‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

حمد الطبية: إجراء 79 ألف عملية جراحية خلال 2025

 

حققت 5 ملايين تفاعل مباشر مع المرضى..
انجازات حمد الطبية في 2025

حمد الطبية: إجراء 79 ألف عملية جراحية خلال 2025


كشف التقرير السنوي لأداء خدمات مؤسسة حمد الطبية لعام 2025 عن حجم كبير من الخدمات الصحية التي قدمتها مستشفياتها ومنشآتها المختلفة، في وقت واصلت فيه المؤسسة تنفيذ خططها الرامية إلى توسيع الطاقة الاستيعابية وتطوير البنية التحتية الصحية، بما يواكب النمو السكاني المتسارع وارتفاع الطلب على الرعاية الصحية التخصصية. وبلغ إجمالي التفاعلات المباشرة مع المرضى أكثر من 5.04 ملايين تفاعل خلال العام.


وأظهرت البيانات تسجيل 3,095,706 زيارات للعيادات الخارجية، و1,549,877 زيارة لأقسام الطوارئ، إلى جانب 89,726 زيارة للرعاية الصحية المنزلية، فضلًا عن 305,176 يوم إقامة للمرضى الداخليين، ما يعكس حجم الضغط المتزايد على المرافق الصحية، والاعتماد الكبير على خدمات المؤسسة في مختلف مستويات الرعاية.


وفيما يخص التدخلات العلاجية، بلغ إجماليها 384,880 تدخّلًا، شملت 249,337 إجراءً طبيًا غير جراحي، و79,049 عملية جراحية، إضافة إلى 56,494 حالة ولادة خلال عام 2025، وهو ما يؤكد الدور المحوري لمؤسسة حمد الطبية في تقديم الرعاية الشاملة، من الخدمات الوقائية والتشخيصية إلى العلاجية والتخصصية.


كما بيّنت الأرقام نشاطًا لافتًا في خدمات الاستشارات الطبية والدعم عن بُعد، حيث جرى تقديم 360,856 استشارة هاتفية، فيما استقبلت خدمة «نسمعك» نحو 2,400,088 مكالمة، ليصل إجمالي عدد المكالمات الواردة إلى ما يقارب 2.76 مليون مكالمة، بما يعكس توسّع قنوات التواصل مع المرضى وتعزيز تجربة المراجعين.


ويعكس هذا الأداء المتنامي نجاح المؤسسة في تطوير نماذج الرعاية الصحية المتكاملة، وتعزيز التحول الرقمي في تقديم الخدمات، بما يسهم في تحسين سرعة الاستجابة ورفع كفاءة التشغيل، خاصة في ظل تزايد الطلب على خدمات الطوارئ والتخصصات الدقيقة.


وأكد التقرير أن مؤسسة حمد الطبية ماضية في تنفيذ استراتيجيتها المستقبلية التي تركز على الاستثمار في الكوادر الطبية، وتحديث التجهيزات والتقنيات العلاجية، إلى جانب التوسع في الخدمات المجتمعية والرعاية المنزلية، بما يدعم تحقيق استدامة النظام الصحي وجودة الرعاية المقدمة.


وتأتي هذه النتائج لتؤكد المكانة المتقدمة التي تحتلها مؤسسة حمد الطبية كأحد أعمدة القطاع الصحي، ودورها الحيوي في دعم منظومة الرعاية الصحية الشاملة، وتحقيق أهداف التنمية الصحية بما يتماشى مع رؤية الدولة للارتقاء بجودة الحياة.

الأحد، 1 فبراير 2026

صاحبة السمو تشهد افتتاح النسخة الثانية من قمة "جدل"

 

 

نخبة من العالمات والباحثات والخبيرات من مختلف أنحاء العالم
 قمة "جدل"


صاحبة السمو تشهد افتتاح النسخة الثانية من قمة "جدل"


شهدت صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، اليوم الافتتاحي لقمة "جدل"، التي ينظّمها "المجادلة: مركز ومسجد للمرأة"، والرامية إلى بناء وتوسيع الشبكات البحثية حول القضايا المتعلّقة بالتحدّيات المعاصرة والواقع المعيش للنساء المسلمات حول العالم.


وتجتمع في النسخة الثانية من هذا اللقاء السنوي نخبة من العالمات والباحثات والخبيرات من مختلف أنحاء العالم، إذ استقطبت القمة أكثر من مئة مشارِكة من أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، وذلك لتبادل الأفكار حول إسهامات المرأة المسلمة في علم أصول الدين والأخلاق والمجتمع.


كما شهدت القمّة حضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، إلى جانب عددٍ من الضيوف وكبار الشخصيات.


وتوفّر قمة "جدل" 2026 فضاءً مميزًا لبحوث المرأة المسلمة على المستوى الدولي؛ تجتمع فيه العالمات والباحثات والخبيرات من النساء المسلمات لاستكشاف المحور الاستراتيجي لعام 2026: "بحوث المرأة المسلمة في أصول الدين والأخلاق والمجتمع".


وتضع القمّة في صميم تركيزها دور المرأة المسلمة في الفكر الإسلامي، وتبحث في كيفية استلهام هذا التراث الحيّ للتعامل مع التحدّيات المعاصرة والاستجابة لها.


وعن طريق الحوار، والبحث العلمي، والانخراط المجتمعي، تواصل "جدل" تعزيز إنتاج معرفي متجذّر في الإيمان، والخبرة الحياتية، والرؤى العالمية.


وألقت الدكتورة سهيرة صديقي، المدير التنفيذي لمركز ومسجد المجادلة، الكلمة الافتتاحية، مؤكِّدةً أهمية تقليص الفجوة الناشئة بين المعرفة الأكاديمية والحياة المجتمعية.


وتحدّثت عن الحاجة إلى البحوث التي تجمع بين الدقة ويسر الوصول، وعن أهمية ترسيخ المؤسسات للنساء المسلمات في صميم عملية إنتاج المعرفة، والاستقصاء الأخلاقي، والانخراط في الفضاء العام.


كما أكدت الدكتورة صديقي على مكانة قمة "جدل" بوصفها فضاءً للحوار والمناظرة والتفكير الجماعي، حيث تلتقي الباحثات في الدين والأخلاق والخبرات الحياتية لمعالجة الواقع الذي يشكّل حياة النساء المسلمات اليوم.


وقالت الدكتورة صديقي في معرض حديثها: "تأسّس مركز ومسجد المجادِلة انطلاقاً من فكرةٍ بسيطة في ظاهرها، عظيمة في جوهرها، وهي أن المعرفة الدينية شكل من أشكال الأمانة، تُحمل صاحبها مسؤولية تجاه التاريخ والأخلاق والمجتمع الذي يخدمه. لا بد أن تكون دقيقة، وواضحة؛ في آن واحد راسخةً في مبادئها، ومتجاوبة؛ متجذرة في التراث، ولكنها مراعية للسياق".


وأضافت: "إنّ قمة "جدل" لم تُصمَّم لتكون مجرّد مؤتمر، بل لتغدو حوارًا يتطور بمرور الوقت، ويتجاوز حدود التخصصات، ويتسع نطاقه داخل مجتمعنا الإسلامي".


وخلال أعمال القمّة، دُشِن رسمياً عمل تعاوني جديد بين وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ومركز ومسجد المجادِلة للمرأة، في خطوة تُجسّد التزاماً مشتركاً، لإبراز إسهامات المرأة في الإسلام، عبر التاريخ، وفي الواقع المعاصر.


ويرتكز هذا التعاون على الوعي وتعزيز الأثر، وسيتضمّن سلسلةً من المبادرات العامة، الهادفة إلى تعميق فهم دور النساء في تشكيل المعرفة والمجتمع والحياة الاجتماعية، انطلاقًا من الإيمان والقيم والخبرة الحياتية.


وقد أُعلِن عن هذه الشراكة بحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة التي شاركت بمداخلات حول المرأة والمجتمع والتنمية الاجتماعية.


كما جرى خلال القمة إطلاق بودكاست وثائقي صوتي جديد بعنوان "أكثرُ إسلامًا"، الذي يستكشف التجربة الإسلامية بكل ما تنطوي عليه من عمق وتفصيل.


وتمزج السلسلة بين السرد القصصي ودروس من التاريخ لتأخذ المستمعين في رحلاتٍ عبر التاريخ إلى موضوعات شكّلت - ولا تزال تشكل - حياة المسلمين في العالم المعاصر.


ويركّز الموسم الأوّل، الذي أنتجه المجادِلة، على الخبرات المعيشة للنساء المسلمات، مقدّمًا قصصًا غنية بالدلالات تسلط الضوء على معاني الإيمان والثقافة والانتماء بعيدًا عن السرديات المبسّطة.


وعلى مدار ثلاثة أيّام، تتناول الجلسات والحلقات النقاشية محاور تشمل فاعلية المرأة المسلمة، والقيادة الأخلاقية في التاريخ والحضارة الإسلامية، بالإضافة إلى مكانة المرأة ومساهماتها الفكرية منذ نشوء الإسلام وحتى يومنا هذا.


وتشمل النقاشات مجالات متنوعة، منها الأخلاقيات في العمل، والانتماء الحضري، والإعلام، والصحة النفسية، والإصلاحات القانونية في سياقات ما بعد الاستعمار، وعلم أصول الفقه الإسلامي الكلاسيكي، وعلم أخلاقيات الطب الحيوي.


قطر الخيرية| من يتيم إلى مساعد المدير: حكاية صعود محمد فاروق بالعلم والرعاية

 


قطر الخيرية| من يتيم إلى مساعد المدير: حكاية صعود محمد فاروق بالعلم والرعاية


عندما تُوفّي أبوه، تلاشى أفقُ الفتى من قرية «هيمثاغاما» السريلانكية في لمحةٍ خاطفة. غير أنّ الأقدار فتحت له دربًا آخر؛ ففي دار الأيتام المسلمين ببلدة «ماكولا»، ثم عبر برنامج كفالة الأيتام لدى قطر الخيرية (منذ عام 1993)، وجد محمد فاروق محمد فارس سندًا من الانضباط والإيمان. سندٌ رفعه خطوةً بعد أخرى من صدارة النتائج الدراسية  إلى مكتب مساعد المدير بإحدى الكليات الحكومية، وإلى مسيرةٍ عنوانها الخدمة والعطاء.

  - خسارة مبكّرة… وبدايات جديدة

وُلد محمد فاروق في 22 ديسمبر 1979 بقرية «هيمثاغاما» الهادئة في سريلانكا. كانت طفولته الأولى دافئةً بأسرةٍ حانيةٍ وأحلامٍ بسيطة، لكن ذلك الأمان لم يدم طويلًا؛ إذ هزّت وفاة والده المفاجئة أساس طفولته، واستبدلت الطمأنينة بعدم اليقين، ودفعته إلى مواجهة الحياة بلا السند الذي احتاجه في أكثر مراحل عمره حساسيةً.

في أعقاب تلك الخسارة، وجد محمد فاروق ملاذه في دار الأيتام المسلمين بلدة «ماكولا». ما بدأ كضرورةٍ قاهرة تحوّل سريعًا إلى محطة تحوّل؛ ففي الدار، تعلّم النظام والرعاية والقيم التي لم تُسهم فقط في نموه، بل في تنمية قدراته الكامنة. أصبحت الدار بيتَه الثاني؛ علّمته الصمود والإيمان، ومنحته أملًا في مستقبلٍ يتجاوز الصعاب.

  - دعم يغيّر مسار الحياة

في عام 1993، تم تسجيل محمد فاروق في برنامج كفالة الأيتام التابع لقطر الخيرية عبر دار ا لأيتام المسلمين بماكولا. 

واستمر الدعم حتى بلوغه سنّ الرشد، مصاحبًا إياه خلال سنواته التكوينية الأهم. بالنسبة لطفلٍ فقد والده، كانت الكفالة أكثر من مجرد مساعدة مالية؛ كانت تأكيدًا أنه ليس وحيدًا، وأن هناك من يؤمن بقيمته وبمستقبله.

في ماكولا، كان الانضباط والرحمة متلازمين. كرّس محمد فاروق نفسه لدراسة الشريعة الإسلامية واللغة العربية، ليصبح طالبًا مجتهدًا وملتزمًا. وتُوّج تفانيه بتخرجه بشهادة المولوي العالِم (Moulavi Al Aalim)، مثبتًا أسسًا روحيةً وعلميةً عميقة ستوجّه خياراته ومسيرته في خدمة المجتمع.

  - تفوّق أكاديمي 

لم تتوقف طموحاته عند حدود الدراسة الشرعية؛ إذ واصل تعليمه النظامي بالتوازي. في عام 2000 تقدّم لامتحان الشهادة العامة للتعليم – المستوى المتقدم، فحقق نتائج متميّزة وحصد المركز الثامن على مستوى منطقته — وهذا يعتبر إنجازا لافتا لشابٍ نشأ بلا دعمٍ أبوي مباشر.

فتح هذا التفوّق أبواب التعليم العالي، فنال بكالوريوس مع مرتبة الشرف في الحضارة الإسلامية، تلاه ماجستير متميّز من جامعة بيرادينيا. وباتت كل محطةٍ أكاديمية دليلًا عمليًا على ما تصنعه الرعاية الإنسانية المستدامة حين تلتقي بـعزيمةٍ وإيمان.

 - من قاعة الدرس إلى موقع القيادة

في 2012، اتخذت مسيرته الخدمية شكلًا جديدًا حين التحق معلّمًا بإحدى المدارس الحكومية. لم يكن التدريس بالنسبة إليه وظيفةً بقدر ما كان رسالةً. ولتعظيم أثره، واصل تأهيله المهني فنال دبلوم الدراسات العليا في التربية، ثم ماجستير التربية من جامعة كولومبو.

سنواتُ الجدّ والمثابرة قادته إلى النجاح في امتحان الخدمة للقيادات المدرسية، الذي يتسم بمنافسة شديدة. وهو اليوم يشغل منصب مساعد مدير كلية زاهيرا الوطنية – بلدة «موانالّا»، حيث يرشد ويلهم الجيل القادم بنفس الرعاية التي حظي بها صغيرًا.

رغم أن الظروف المالية حالت دون تحقيق حلمه بنيل شهادة الدكتوراه، إلا أن عزيمته لا تزال راسخة. واستمراراً لالتزامه الدائم بالتعلم والخدمة، يدرس اليوم القانون عبر الجامعة المفتوحة، برؤيةٍ تسعى إلى تعزيز العدالة وخدمة المجتمع.

  - عطاءٌ يتجاوز المهنة

لا تقف بصمته عند حدود وظيفته؛ إذ ينخرط بفاعلية في خدمة المجتمع عبر أدوارٍ متعددة، منها:

الأمين المساعد، جميعة علماء سريلانكا – فرع هيمثاغاما عضو لجنة، كلية زهرية العربية – أولانا 

  - عضو لجنة، مسجد جامع الخيراث 

تُعدّ حياة محمد فاروق شهادةً قويةً على أثر كفالة الأيتام. فرحلته، من دار الأيتام إلى القيادة التربوية، تُثبت أن تقديم الدعم قادر على تشكيل حياةٍ حافلةٍ بالعطاء. فمن خلال توفير الكفالة، أصبح طفلٌ مُستضعفٌ ركيزةً أساسيةً في مجتمعه، حيث كان يومًا طفلًا بحاجةٍ إلى رعاية، وهو اليوم من بين من يمدّونها لغيره.

السبت، 31 يناير 2026

قطر للطاقة تكرم 152 من موظفي الخدمة الطويلة

 

تقديرا لإسهاماتهم في التحول الذي حققته الشركة على مر السنين..
حفل تكريم العطاء المستمر 

قطر للطاقة تكرم 152 من موظفي الخدمة الطويلة


كرمت قطر للطاقة 152 من موظفيها ذوي الخدمات الطويلة خلال فترات امتدت بين 30 و35 و40 عاماً، من بينهم ثلاثة موظفين تميزوا بخدمة مستمرة امتدت طوال 45 عاماً.

وقد أقيم حفل التكريم "بصمَتي" برعاية وحضور سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، الذي شكر الموظفين المكرمين على تفانيهم والتزامهم خلال سنين خدمتهم.

وفي كلمته خلال الحفل، هنأ سعادة الوزير الكعبي المكرمين على انجازاتهم التي ساهمت بجعل قطر للطاقة على ما هي عليه اليوم، مضيفاً: "لقد كنتم جزءاً من رحلة التحول على مر السنين التي أخذتنا من المؤسسة العامة القطرية للبترول إلى قطر للبترول، والآن إلى قطر للطاقة، وهو اسم أصبح له مكانة مرموقة محلياً ودولياً، واسم مترادف مع المواهب الكبيرة والإنجازات العظيمة".

وقال سعادة الوزير الكعبي: "نحن مدينون بالكثير للرجال والنساء الذين عملوا قبلنا ولسنوات طويلة في هذه الشركة، والذين يعملون معنا اليوم، وحتى أولئك الذين سينضمون إلينا في المستقبل. 

ولا شك أن إنجازاتنا هي خير دليل على تفانيكم في عملكم ومساهماتكم القيّمة نحو تطوير العديد من الأشخاص من حولكم، وهو ما ساهم في جعل هذه الشركة أفضل وأكثر تميزاً".

وفي ختام كلمته شكر سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، الموظفين المكرمين على خدمتهم الطويلة والمميزة، وعلى العمل والتفاني الذي أظهروه على مر السنين. يعتبر حفل "بصمَتي" استمراراً لجهود قطر للطاقة تجاه أهم مواردها – الموارد البشرية. 

وقد شمل التكريم هذا العام 22 موظفاً خدموا لمدة 40 عاماً، و65 موظفاً خدموا لمدة 35 عاماً، و62 موظفاً خدموا لمدة 30 عاماً.


الأربعاء، 28 يناير 2026

الرئيس التنفيذي لمحكمة قطر الدولية فيصل السحوتي: قطر رسخت مكانتها كمنظومة مؤسسية حديثة بتكنولوجيا متقدمة

  

لقد خُصِّصت هذه النسخة من المنتدى لتسليط الضوء على أبرز التشريعات التي أصدرتها الدولة

الرئيس التنفيذي لمحكمة قطر الدولية فيصل السحوتي: قطر رسخت مكانتها كمنظومة مؤسسية حديثة بتكنولوجيا متقدمة


أكد سعادة السيد فيصل بن راشد السحوتي - الرئيس التنفيذي بمحكمة قطر الدولية: يأتي تنظيم المنتدى في إطار تفعيل رؤية قطر الوطنية 2030، وإستراتيجية وزارة العدل 2025–2030، وتجسيداً لرسالة محكمة قطر الدولية ورؤيتها، ولقد خُصِّصت هذه النسخة من المنتدى لتسليط الضوء على أبرز التشريعات التي أصدرتها الدولة، لا سيما التشريعات التجارية خلال السنوات الماضية، وبيان أثرها في تعزيز البيئة الاستثمارية وترسيخ الثقة في المنظومة القانونية بدولة قطر.


وأضاف: شهدت دولة قطر خلال السنوات الماضية نهضة تشريعية ملحوظة، تجلّت في إصدار حزمة من القوانين الجديدة، وإدخال تعديلات جوهرية على عدد من التشريعات النافذة، على نحو يواكب مسارات النمو الاقتصادي والاجتماعي والمعرفي للدولة.


وأوضح أن هذه التشريعات لم تكن مجرد استجابة مرحلية أو تحديثات شكلية، بل جاءت في إطار رؤية تشريعية شاملة تستهدف تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، والارتقاء بجودة الخدمات العامة، وتبسيط الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات، إلى جانب دعم مناخ الاستثمار وترسيخ الثقة في البيئة القانونية، وتعزيز موقع دولة قطر على مؤشرات التنافسية الدولية


وأشار إلى أن المنظومة التشريعية أسهمت في تكريس مبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة، ورسّخت مبدأ سيادة القانون باعتباره الركيزة الأساسية لأي نهضة تنموية شاملة، وهو ما يعكس التزام الدولة المستمر بتحديث بنيتها التشريعية واستجابتها الواعية لمتطلبات التنمية الاقتصادية والاستثمارية.


وتابع سعادته: في إطار توجه دولة قطر نحو تحقيق التكامل بين التشريع والقضاء، واصلت الدولة تطوير منظومتها القانونية والقضائية من خلال تحديث التشريعات الإجرائية، لا سيما التعديلات الأخيرة التي طرأت على قانون المرافعات المدنية والتجارية، إلى جانب صدور قانون التنفيذ. 


ونوه إلى أن الخطوات المُتخذة أسهمت في تسريع إجراءات التقاضي، وتفعيل آليات التنفيذ، وتيسير الإجراءات أمام المتقاضين، والحد من تراكم القضايا، مما يعزز تحقيق العدالة الناجزة ويدعم في الوقت ذاته بيئة الاستثمار في الدولة. كما شكّل إصدار القواعد والإجراءات المُحدَّثة المتبعة أمام محكمة قطر الدولية ومحكمة التنظيم لمركز قطر للمال خطوة مهمة في تطوير إجراءات التقاضي، والتوسع في التحول الرقمي في عمل المحاكم، الأمر الذي يعزز ثقة المتقاضين في المنظومة القضائية بمركز قطر للمال، ويسهم في سرعة الفصل في المنازعات وجودة الأحكام.


وأكد أن دولة قطر تمضي بخطى واثقة ومتسارعة نحو ترسيخ منظومة مؤسسية حديثة تقوم على توظيف التكنولوجيا المتقدمة في إدارة الخدمات وتقديمها، إدراكاً منها بأن التحول الرقمي لم يعد خياراً تنظيمياً أو ترفاً إدارياً، بل أصبح ضرورة حتمية تفرضها التحولات العالمية المتسارعة، واستجابة استراتيجية لتطلعات المجتمع ومتطلبات المستقبل.


وقال السحوتي: في ظل التطورات المتلاحقة في مجالات الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والمعاملات الإلكترونية، تبرز الحاجة الملحّة إلى مواصلة تطوير المنظومة القانونية والقضائية في الدول بصورة تستجيب لهذه المتغيرات التقنية، وتعزّز جودة الخدمات، لا سيما الخدمات القضائية، وتُيسّر وصول الأفراد والمؤسسات إلى العدالة، وتحسّن تجربة المتقاضين، وترسّخ الثقة في المؤسسات العدلية، وتدعم العدالة الناجزة. 


وأضاف: كما يفرض هذا الواقع تحديات قانونية مستجدة، لا سيما تلك المرتبطة بالاستخدام غير المنضبط لتقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل القانوني والقضائي، الأمر الذي يستدعي حواراً مؤسسياً مُعمّقاً بين القضاة ورجال القانون والمختصين من مختلف التخصصات والخلفيات، للوقوف على هذه التحديات والظواهر المستجدة، والعمل على بلورة حلول تشريعية مبتكرة قادرة على التصدي لها.


وأشار إلى أن المنتدى يشكل منصة مهمة وفرصة فريدة لتبادل الخبرات والتجارب، واستشراف أفضل السبل لوضع أطر قانونية وتنظيمية متكاملة تواكب التحولات الرقمية، وتحقق التوازن بين الابتكار التكنولوجي وضمانات العدالة وسيادة القانون. 


ونوه إلى أن المنتدى يتناول هذا العام مجموعة من الموضوعات القانونية ذات الأهمية الخاصة، تشمل السياسة التشريعية في ضوء الاتجاهات الناشئة، والوسائل البديلة لحل النزاعات في القانون القطري، والتنظيم القانوني لقطاع الطاقة ومستقبل مصادرها في ضوء التوجهات العالمية، والتنظيم القانوني لتقنيات الخدمات المالية والتكنولوجيا المالية في ظل متطلبات الرقمنة والتحديات السيبرانية. 


وتابع سعادته: كما يناقش المنتدى الأطر القانونية لعقود الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ودور هيئة المناطق الحرة والمدينة الإعلامية في تعزيز البيئة الاستثمارية، والتنظيم القانوني لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في ضوء الاتجاهات التشريعية المتباينة، فضلاً عن نظام الإفلاس التجاري وما يثيره من تحديات وتطلعات، ومدى مواكبة التشريعات لرؤية قطر الوطنية 2030، مع إبراز دور مركز قطر للمال بوصفه بوابة رئيسية إلى أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكيف يدعم الإطار القانوني القطري تدفق الاستثمارات إلى الدولة.


وأعرب عن تطلعه أن يحقق المنتدى أهدافه المنشودة في تبادل الخبرات، وتعزيز الحوار القانوني البنّاء، ومواكبة التطورات التشريعية المقبلة، بما يسهم في تطوير المنظومة القانونية، وترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة جاذبة وآمنة للاستثمار، وقادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً.

السبت، 24 يناير 2026

القوات المسلحة القطرية تعلن عن تأسيس جامعة تميم بن حمد للعلوم العسكرية والتقنية

 

تهدف الجامعة إلى تعزيز التكامل والتنسيق الأكاديمي بين مختلف الكليات والمؤسسات العسكرية
تأسيس جامعة تميم بن حمد للعلوم العسكرية والتقنية


 القوات المسلحة القطرية تعلن عن تأسيس جامعة تميم بن حمد للعلوم العسكرية والتقنية


أعلنت القوات المسلحة القطرية، بحضور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدّى، خلال حفل التخرج المشترك للكليات العسكرية، عن تأسيس جامعة تميم بن حمد للعلوم العسكرية والتقنية، لتكون مظلة أكاديمية متقدمة توحّد خبرات الكليات والمؤسسات العسكرية ضمن إطار علمي واستراتيجي موحّد.

وتهدف الجامعة إلى تعزيز التكامل والتنسيق الأكاديمي بين مختلف الكليات والمؤسسات العسكرية، مع الحفاظ على الهوية المستقلة لكل كلية وتخصصاتها النوعية، إلى جانب الارتقاء بالتعليم العسكري ليواكب المستوى الجامعي المتقدم، بما ينسجم مع متطلبات العصر والتطورات العلمية والتقنية الحديثة، ويعزز الاستفادة من الخبرات التراكمية والمخرجات المتميزة التي حققتها الكليات العسكرية على مدى السنوات الماضية.

كما تسهم الجامعة في تطوير الكفاءات العسكرية الوطنية، ورفع مستوى الاحترافية والجاهزية، وربط التعليم العسكري بالتطورات التقنية والاستراتيجية المعاصرة، بما يعزز قدرة القوات المسلحة على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية، وتلبية متطلبات الأمن والدفاع الوطني.

وتضم الجامعة تحت مظلتها عددًا من المؤسسات العسكرية العريقة، تشمل: كلية أحمد بن محمد العسكرية، وأكاديمية محمد بن غانم الغانم البحرية، وكلية الزعيم محمد بن عبدالله العطية الجوية، ومركز الدراسات الاستراتيجية، والكلية التقنية العسكرية، وأكاديمية الفضاء السيبراني، بما يوفّر منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين العلوم العسكرية والتقنية والاستراتيجية.

ويستند هذا التحول إلى خبرات تراكمية ناجحة ومخرجات متميزة للكليات العسكرية، التي أسهمت على مدى عقود في تخريج كوادر عسكرية احترافية لعبت دورًا محوريًا في تعزيز الجاهزية الوطنية ودعم منظومة الدفاع والأمن في الدولة.

ويُتوقع أن تشكّل جامعة تميم بن حمد للعلوم العسكرية والتقنية إضافة نوعية لمسيرة التعليم العسكري في دولة قطر، من خلال توحيد الجهود الأكاديمية والبحثية، وتطوير برامج تعليمية متقدمة تدعم الابتكار والمعرفة العسكرية الحديثة.

كما تعكس هذه الخطوة حرص القيادة الرشيدة على الاستثمار في العنصر البشري، وبناء منظومة تعليم عسكري متكاملة تواكب رؤية قطر الوطنية 2030، وتسهم في إعداد جيل من الضباط والقادة القادرين على مواجهة التحديات المستقبلية بكفاءة واقتدار.

الخميس، 22 يناير 2026

سمو الأمير يرعى حفل تخريج الدفعة الثامنة من مرشحي كلية الشرطة

 

ثم جرى استلام وتسليم العلم من الدفعة الثامنة إلى الدفعة التاسعة
حفل تخريج الدفعة الثامنة من الطلبة المرشحين بكلية الشرطة التابعة لأكاديمية الشرطة

سمو الأمير يرعى حفل تخريج الدفعة الثامنة من مرشحي كلية الشرطة


 تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة، حفل تخريج الدفعة الثامنة من الطلبة المرشحين بكلية الشرطة التابعة لأكاديمية الشرطة، في منطقة السيلية صباح اليوم.

حضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وأصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية في الدولة، وكبار ضباط وزارة الدفاع ووزارة الداخلية والحرس الأميري وجهاز أمن الدولة وقوة لخويا وكبار القيادات الأمنية والعسكرية بعدد من الدول الشقيقة والصديقة وضيوف الحفل.

وفي بداية الحفل تم عزف النشيد الوطني، تلاه استئذان قائد الطابور من سمو الأمير المفدى، لتفتيش طابور الخريجين البالغ عددهم 168 خريجا من دولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة فلسطين ودولة ليبيا والجمهورية اليمنية وجمهورية الصومال الفيدرالية.

وبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ألقى سعادة اللواء عبدالرحمن ماجد السليطي رئيس أكاديمية الشرطة كلمة بهذه المناسبة.

عقب ذلك تفضل سمو الأمير المفدى بتكريم أوائل الطلبة الخريجين، ومن ثم جرى استلام وتسليم العلم من الدفعة الثامنة إلى الدفعة التاسعة، وقراءة أمر التعيين وانصراف طابور الخريجين، تبعها عرض مسير طابور الخريجين والاستعراض العسكري ودخول طابور أصدقاء كلية الشرطة "شرطة الغد" من طلبة المدارس، وفي نهاية الحفل أدى ضباط الدفعة الثامنة القسم ونشيد الكلية.

وأضاف الحفل أجواءً احتفالية عكست المستوى المتقدم الذي بلغته أكاديمية الشرطة في إعداد وتأهيل الكوادر الأمنية وفق أعلى المعايير العلمية والمهنية، بما يسهم في رفد أجهزة الدولة بكفاءات قادرة على أداء مهامها بكفاءة واقتدار، وتعزيز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.

وأكدت المناسبة حرص القيادة الرشيدة على دعم المؤسسات التعليمية والتدريبية الأمنية، والارتقاء بمخرجاتها بما يواكب التطورات المتسارعة في مجالات الأمن والسلامة، ويعزز التعاون والتكامل مع الدول الشقيقة والصديقة، من خلال تخريج ضباط مؤهلين يحملون قيم الانضباط والولاء والمسؤولية، ويسهمون بفاعلية في خدمة مجتمعاتهم وحماية أوطانهم.


الأربعاء، 21 يناير 2026

قطر الخيرية: إطلاق أكبر مشروع لتوزيع السلال الغذائية في سوريا

 

بالتعاون مع سفارة قطر في سوريا..
قطر الخيرية في سوريا 

قطر الخيرية: إطلاق أكبر مشروع لتوزيع السلال الغذائية في سوريا


في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة الأسر الأكثر احتياجًا خلال فصل الشتاء، أطلقت قطر الخيرية أكبر مشروع لتوزيع السلال الغذائية الشتوية في عدة محافظات سورية، وذلك بالتنسيق مع سفارة دولة قطر في دمشق.

ويستهدف المشروع توزيع 6,800 سلة غذائية على الأسر، حيث تزن السلة الواحدة 64 كيلوغرامًا من المواد الغذائية الأساسية، لتلبية احتياجات الأسرة الواحدة لمدة شهر كامل، ويساهم في تعزيز الأمن الغذائي للأسر في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

وتأتي أهمية هذا المشروع مع اشتداد موجات البرد القارس خلال فصل الشتاء، وما يرافقها من ارتفاع في تكاليف المعيشة وصعوبة في تأمين الاحتياجات الأساسية، خاصة لدى العائلات الأشد ضعفًا.

وفي هذا السياق، أكد سعادة سفير دولة قطر في سوريا السيد خليفة بن عبدالله آل محمود أن هذا المشروع يعكس التزام دولة قطر الثابت بدعم الشعب السوري، مشيراً إلى أن تنفيذ هذا المشروع في هذا التوقيت يأتي استجابةً للاحتياجات المتزايدة للأسر السورية خلال فصل الشتاء، ويجسد حرص دولة قطر على الوقوف إلى جانب الأشقاء في سوريا وتخفيف الأعباء الإنسانية والمعيشية عنهم.

وأضاف سعادته أن التنسيق المستمر مع الجهات المعنية يهدف إلى إيصال المساعدات لمستحقيها بكل شفافية وكفاءة، وبما يضمن تحقيق الأثر الإنساني المرجو.

ويُعد هذا المشروع أحد أكبر مشاريع التوزيع الغذائي الشتوية لهذا العام، ويجسد نموذجًا للتعاون الإنساني الفاعل في دعم صمود الأسر السورية وتحسين ظروفها المعيشية خلال فصل الشتاء.

الاثنين، 19 يناير 2026

قطر الثالثة عالمياً في مؤشر الدول الأكثر أماناً لعام 2026

 

قطر بلد الامن والامان 

قطر الثالثة عالمياً في مؤشر الدول الأكثر أماناً لعام 2026


حلّت دولة قطر في المرتبة الثالثة عالميًا ضمن قائمة أكثر الدول أمانًا، وفق مؤشر الجريمة لعام 2026 الصادر عن منصة «نومبيو» العالمية المتخصصة في قياس مؤشرات الأمن وجودة الحياة وتكاليف المعيشة. ويعكس هذا التصنيف المتقدم المكانة التي تحتلها الدولة على صعيد الاستقرار والأمان المجتمعي.

وأوضح التقرير أن قطر سجّلت مستوى منخفضًا للغاية في معدلات الجريمة بلغ 9.75 نقاط فقط، مع تدنٍ كبير في مؤشرات القلق المرتبطة بمختلف أشكال الجرائم، بما في ذلك السرقة، وسرقة المركبات، والاعتداءات الجسدية، والجرائم العنيفة، ما يعزز شعور الأفراد بالطمأنينة في مختلف مناحي الحياة اليومية.

وأشار المؤشر إلى أن مستويات السلامة أثناء المشي منفردًا، سواء خلال ساعات النهار أو الليل، جاءت ضمن فئة «مرتفع جدًا»، وهو ما يعكس كفاءة المنظومة الأمنية وانتشار مظاهر الأمان في الأماكن العامة، إضافة إلى وعي المجتمع والتزامه بالقانون.

وبيّن التقرير، الذي استند إلى آراء 406 مشاركين على مدى السنوات الخمس الماضية، أن تصنيف قطر ضمن الدول الأقل عالميًا في معدلات الجريمة يؤكد فاعلية السياسات الأمنية، والتخطيط الحضري المتوازن، والاستقرار الاجتماعي الذي تنعم به الدولة.

وفي سياق متصل، حققت قطر نتائج متقدمة في مؤشر جودة الحياة لعام 2026، حيث جاءت في المركز الثاني عربيًا بعد سلطنة عمان، والمركز الثامن عشر عالميًا، وهو مؤشر شامل يقيس عدة عناصر من بينها معدلات الجريمة، والكثافة السكانية، والازدحام المروري، وتكلفة المعيشة، ومستويات الأمان.

ويعزز هذا التقدم المتواصل من جاذبية دولة قطر كوجهة مفضلة للعيش والعمل والاستثمار، ويؤكد نجاح السياسات الوطنية في توفير بيئة آمنة ومستقرة تدعم رفاه السكان وتواكب أعلى المعايير العالمية في جودة الحياة.

السبت، 17 يناير 2026

مؤيدوه : حظر وسائل التواصل لمن دون الـ 16 حماية للمراهقين

 

أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والمنصات العالمية
التحكم في وسائل التواصل الاجتماعي 

مؤيدوه : حظر وسائل التواصل لمن دون الـ 16 حماية للمراهقين


انقسم مختصون حول القرار الذي دخل حيز التنفيذ مؤخرًا في أستراليا، والقاضي بحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون السادسة عشرة.

ولأهميته طرح الموضوع على عدد من المختصين للنقاش، حيث رأى الفريق المؤيد للقرار أن هذه الخطوة ضرورية لحماية المراهقين من مخاطر الفضاء الرقمي، من خلال تطبيق آليات للتحقق من العمر، مثل ربط الحسابات بالبطاقة الشخصية بالتعاون مع الجهات الرسمية في الدولة، إلى جانب إنشاء أنظمة فلترة للمواقع غير المناسبة. 

فيما أكد المعارضون لهذا القرار أن المنع التام ليس الحل، بل قد يأتي بنتائج عكسية، انطلاقًا من قاعدة أن «كل ممنوع مرغوب»، مشيرين إلى أن المراهق بطبيعته يميل إلى الفضول، وأن الحظر قد يدفعه للبحث عن طرق للتحايل واستخدام المنصات بطرق غير آمنة، خاصة في ظل توفر تقنيات وبرامج تسهّل تجاوز القيود، معولين على التربية السليمة، والحوار، والتثقيف الرقمي، هي الحلول الأكثر فاعلية، مشددين على أن أسلوب السيطرة والسلطة الأبوية لم يعد مجديا في عصر الانفتاح الرقمي، وأن الإقناع والتفاهم هما الطريق الأمثل لتنشئة جيل واعٍ قادر على التعامل مع هذه المنصات بمسؤولية.

- د. بتول خليفة: لا أؤيد المنع.. والتوجيه هو الحل

قالت الدكتورة بتول خليفة، أستاذ الصحة النفسية غير المتفرغ في جامعة قطر، إنها لا تؤيد المنع التام لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لأن هذه المنصات أصبحت متاحة للجميع ولا يمكن السيطرة على الفضاء الرقمي بشكل كامل. وأوضحت أن الحل يكمن في التوجيه والإرشاد، وليس في الحظر، مشيرة إلى أهمية دور الأمن السيبراني في تنظيم ورش عمل لنشر الوعي وتعريف المراهقين والأسر بحجم المشكلات الناتجة عن سوء الاستخدام، لأن المنع وحده لا يجدي نفعًا. 

وأضافت د. خليفة أن المراهق بطبيعته يميل إلى الفضول، ويتساءل دائمًا عن سبب منع أمر معين، بل إن كثيرًا من المراهقين والشباب الصغار يطرحون قضايا بطريقة منطقية نتيجة بحثهم المستمر، وبالتالي فإن الحظر قد يحوله إلى مصدر للمعلومات غير الموثوقة، لذلك، يجب تعليمهم كيفية استخدام هذه الوسائل بشكل يخدم أهدافهم المستقبلية، مع تدريبهم على التحكم الانفعالي وتحقيق التوازن النفسي.

وأكدت د. خليفة أن أسلوب السيطرة والسلطة الأبوية المتشددة لم يعد مجديًا في عصر الانفتاح الرقمي، وأن كل شيء اليوم يجب أن يتم بالإقناع والحوار والتفاهم، لأن التربية القائمة على التفاهم تخلق جيلًا واعيًا قادرًا على التعامل مع التحديات الرقمية بوعي ومسؤولية.

- د. خالد المهندي: إنشاء لجنة لمكافحة الاستخدام غير المنضبط

اقترح الدكتور خالد المهندي- باحث نفسي- إنشاء لجنة وطنية لمكافحة الانحرافات الناتجة عن الاستخدام غير المنضبط لوسائل التواصل الاجتماعي، مؤيدا قرار أستراليا بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ16 عاما ودخوله حيز التنفيذ، لافتا إلى أن الدخول غير المنظم إلى وسائل التواصل الاجتماعي يفضي إلى سلوكيات مرفوضة مجتمعيا.

وأكد د. المهندي أن هذه الخطوة ضرورية لحماية النشء من الانحرافات الفكرية والسلوكية التي تنتشر في هذه المنصات، والتي تفتقر إلى أي ضوابط تحفظية على المحتوى والمحادثات، واصفا هذه المرحلة العمرية بالحساسة للغاية، ويجب أن تمنح الأسرة خلالها الطفل فرصة للنمو على أسس إسلامية راسخة، وعادات وتقاليد المجتمع، حتى لا يتعرض لاختراق أخلاقي.

وأضاف د. المهندي أن الهدف هو أن يصل الأبناء إلى درجة من النضج الفكري والديني تمكنهم من التمييز بين الحلال والحرام، وتكوين شخصية متزنة يصعب استدراجها إلى السلوكيات الخاطئة. 

وأشار إلى أن العالم الرقمي اليوم مليء بالفوضى الفكرية والانحرافات، ما يستدعي أن يكون الأبناء مسلحين بالقيم والأخلاق قبل خوض هذه التجربة.

كما شدد د. المهندي على أن تطبيق هذا التوجه سيواجه تحديات، لكنه ممكن من خلال قيام الوزارات المعنية بصياغة آليات فعالة لحظر هذه المواقع أو الحد من الوصول إليها، إلى جانب إطلاق حملات توعوية للأسر عبر لجان مختصة، لتوجيه المجتمع وحمايته من أي آثار سلبية.

- محمد كمال: التربية السليمة هي الحصن وليس الحظر

اختلف السيد محمد كمال، الباحث في علم النفس الاجتماعي، في الرأي، مشيرا إلى أن الحظر لا يحل المشكلة، بل إن المنع سيزيد من رغبة المراهقين في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وسيدفعهم للبحث عن طرق وحيل لتجاوز الحظر، خاصة أن الإنترنت يوفر برامج تسهل ذلك. وأوضح أن في هذه المرحلة العمرية ينشط لدى المراهقين دافع مرتبط بتفتح الخبرات، فهم يريدون تجربة كل جديد، وبالتالي فإن منعهم سيدفعهم أكثر نحو الالتفاف على القيود.

وأكد محمد كمال أن الحل يكمن في التربية السليمة التي تُطبخ نتائجها على نار هادئة، من خلال التوجيه وتعليم الأبناء كيفية اختيار ما يشاهدونه، ليتمكنوا من التمييز بين الغث والسمين بأنفسهم. وشبّه ذلك بالتطعيم الذي يُحقن فيه الشخص بكمية مخففة من الفيروس ليصبح محصنًا ضد المرض، وهكذا الأمر في تربية النشء، داعيا إلى إطلاق حملات توعوية تُدار بطرق علمية مدروسة، مشيرا إلى أن كثيرا من الحملات الحالية لا تُحدث أثرا ملموسا بسبب غياب آليات قياس فعاليتها.

ورأى محمد كمال أن اعتماد أساليب التربية القائمة على السلطة الوالدية هو السبب الأول في أي سلوك منحرف قد يرتكبه الأبناء، لأنهم سيبحثون عن طرق لاستفزاز والديهم، لذلك، يجب أن تقوم التربية على الحوار وتلاقح الأفكار بين الطرفين، بحيث يرى الابن في والده قدوة ومصدر ثقة، فالأسلوب التربوي السليم هو الحصن المنيع لحماية الأبناء من الوقوع ضحايا لفخ وسائل التواصل الاجتماعي، وليس الحظر.

- محمد السقطري: الشرط ممكن تطبيقه عمليا

قال محمد السقطري، خبير التكنولوجيا وأمن المعلومات، «إن تحديد العمر شرط أساسي معمول به في العديد من الدول في بعض الألعاب أو عروض السينما، وأظن إن من الضروري اتباع الأمر ذاته في المنصات الرقمية لحماية المستخدمين من التعرض لمحتوى غير مناسب». 

وأوضح السقطري أن تطبيق هذا الشرط ممكن عمليا من خلال اتفاق بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومنصات التواصل الاجتماعي، بحيث يتم التحقق من أن المستخدم تجاوز سن الـ16 عاما عبر آلية تعتمد على التثبت من البطاقة الشخصية أو الهوية الرقمية، وهو نظام يصعب اختراقه إذا نُفذ بشكل صحيح.

وأضاف السقطري أن الدولة تستطيع إنشاء نظام فلترة شامل للمواقع، بحيث يتم حظر المحتوى غير المناسب، بما في ذلك روابط الاحتيال والمواقع الضارة، من خلال جهة وطنية مختصة تقوم بعملية غربلة دقيقة للمواقع، مشيراً إلى أن هذه الآلية يمكن أن تعمل مثل الأنظمة الحالية التي تمنع الدخول إلى المواقع المحظورة داخل الدولة، مما يضمن بيئة رقمية أكثر أماناً للمراهقين والأطفال. 

كما شدد السقطري على أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والمنصات العالمية لتطبيق هذه الإجراءات بشكل فعال، بحيث لا يقتصر الأمر على الحظر، بل يشمل أيضا التوعية الرقمية للمستخدمين.

- نايف اليافعي: الحظر يدفع بهم للتحايل وتجاوز القيود 

أكد نايف اليافعي، ولي أمر، أن الحظر الكامل لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للمراهقين ليس الحل الأمثل، بل قد يدفعهم إلى التحايل والبحث عن طرق لتجاوز القيود.  وأوضح اليافعي أن التعامل مع هذه القضية يجب أن يكون بمنهجية تشبه التطعيم؛ فوسائل التواصل الاجتماعي تحمل فوائد عديدة إذا استُخدمت بشكل صحيح، لذلك المطلوب هو التوجيه والإرشاد لا المنع. وشدد اليافعي على أهمية تكثيف الورش التوعوية التي تسهم في بناء جدار صد أمام المخاطر الرقمية، وتساعد في ترسيخ الوعي لدى الأبناء. 

وأضاف اليافعي أن لأولياء الأمور دورا أساسيا في متابعة أبنائهم وتوجيههم نحو الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه المنصات، من خلال الحوار والإقناع لا الفرض والسيطرة، لأن التربية القائمة على التفاهم هي السبيل لتنشئة جيل قادر على الاستفادة من التكنولوجيا دون الوقوع في سلبياتها.


جامعة قطر تعزز الحوار الطلابي الخليجي

 

جامعة قطر تستضيف الاجتماع العاشر للمجالس الاستشارية الطلابية الخليجية

جامعة قطر تعزز الحوار الطلابي الخليجي

استضافت جامعة قطر الاجتماع العاشر للمجالس الاستشارية الطلابية لدول مجلس التعاون الخليجي، بمشاركة ممثلين عن المجالس الطلابية في جامعات دول المجلس، وذلك في إطار تعزيز الحوار الطلابي الخليجي، وترسيخ مفاهيم المواطنة والعمل الجماعي، ودعم المبادرات الطلابية المشتركة.


ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة من اللقاءات الدورية الهادفة إلى تطوير العمل الطلابي في دول مجلس التعاون، وتعزيز التعاون بين الشباب الخليجي في القضايا الأكاديمية والاجتماعية والتنموية، بما يسهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية والعمل الشبابي على مستوى المنطقة.


وتضمن برنامج الاجتماع عددًا من الجلسات النقاشية التفاعلية التي ركزت على طرح المبادرات والحلول الطلابية، إلى جانب عقد مناقشات داخلية لكل مجلس طلابي، واستعراض تجارب ناجحة في مجالات القيادة الطلابية، والعمل التطوعي، والمبادرات المجتمعية، فضلًا عن التصويت على أبرز المقترحات، والخروج بتوصيات تسهم في تطوير أداء المجالس الطلابية الخليجية.


وفي هذا السياق، أكدت أمل محمد السويدي، أخصائي أول بالمجلس التمثيلي الطلابي في جامعة قطر، أن الاجتماع يمثل منصة رائدة لتعزيز التعاون والتواصل بين الطلبة في دول مجلس التعاون، وترسيخ مفهوم العمل الطلابي المشترك على مستوى المنطقة. وأشارت إلى أن اللقاء يعكس أهمية توطيد العلاقات بين المجالس الطلابية، وتبادل الخبرات والتجارب المتميزة في مجالات القيادة والعمل التطوعي والمبادرات المجتمعية.


وأضافت أن الاجتماع يسهم في توسيع آفاق التعارف البنّاء بين الطلبة، وتعزيز روح الانتماء والعمل الجماعي، وطرح مبادرات تخدم الطلبة وتدعم تطوير الأداء المؤسسي للمجالس الطلابية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ وقادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.


من جانبه، أعرب محمد هاشم السيد، رئيس المجلس التمثيلي الطلابي، عن أهمية المشاركة في هذا الحدث، معتبرًا إياه فرصة قيّمة للتواصل وبناء جسور التعاون مع الطلبة من مختلف دول مجلس التعاون، وتبادل الأفكار والخبرات حول آليات العمل الطلابي، والاطلاع على نماذج ناجحة في إدارة المجالس واتحادات الطلبة.


وأكد أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تعزيز روح التعاون والعمل الجماعي، وترسيخ قيم القيادة والمسؤولية لدى الطلبة، بما يدعم دورهم كعناصر فاعلة في مجتمعاتهم الجامعية، ويسهم في الارتقاء بالعمل الطلابي الخليجي المشترك.


واختُتم الاجتماع بجولة تعريفية في حرم جامعة قطر، اطّلع خلالها المشاركون على مرافق الجامعة وبيئتها التعليمية، إلى جانب تكريم المشاركين، تأكيدًا على أهمية استمرار هذه اللقاءات ودورها في توحيد الجهود الطلابية الخليجية.

الأربعاء، 14 يناير 2026

3500 مقعد دراسي مجاني ومخفض للمواطنين والمقيمين.. إليك أسماء المدارس والشروط وموعد التقديم

 

حددت الوزارة معايير واضحة لضمان وصول الدعم لمستحقي

3500 مقعد دراسي مجاني ومخفض للمواطنين والمقيمين.. إليك أسماء المدارس والشروط وموعد التقديم


أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر من 3500 مقعد متنوع ومستدام حتى التخرج بدلا من 2939 مقعداً الذي أعلن عنها في 9 ديسمبر الماضي.


وأكدت الوزارة أن المشروع يوفر دعما للأسر المستحقة وتعزيزا لتكافؤ الفرص التعليمية، منوهة بأن التقديم للحصول على هذه المقاعد سيكون إلكترونيا عبر موقع الوزارة اعتبارا من 20 يناير 2026.


** معايير استحقاق الدعم

حددت الوزارة معايير واضحة لضمان وصول الدعم لمستحقيه، حيث يشترط للمقاعد المجانية ألا يتجاوز دخل الأسرة 10,000 ريال قطري، وللمقاعد المخفضة ألا يتجاوز 15,000 ريال قطري. أما المقاعد المخصصة للقطريين بقيمة القسيمة التعليمية، فيجب ألا يزيد الدخل الفعلي للأسرة عن 25,000 ريال قطري.


** رياض الأطفال والمدارس المشاركة

يشارك في المشروع عدد كبير من المدارس ورياض الأطفال الخاصة للعام الأكاديمي 2025–2026 وما يليه. ففي رياض الأطفال، قدّمت روضة بيت الجدة 20 مقعدًا مجانيًا (منها 10 لذوي الإعاقة)، وروضة الفيروز الخاصة مقعدين مجانيين، وروضة الزهرة الصغيرة خمسة مقاعد مجانية.


أما على مستوى المدارس، فتشارك مدارس عديدة مثل: كاردف، سوليد روك، المدرسة البريطانية الحديثة الدولية، مدارس كمبردج، الدوحة الهندية الحديثة، كمبردج الخاصة والعالمية، مونارك الهندية، بيفرلي هيلز، رويال الدولية، شكسبير الدولية، الكون العالمية، ومدرسة دي بي إس الهندية بتقديم مئات المقاعد بين مجانية ومخفضة ومسائية، بالإضافة إلى 675 مقعدًا للقطريين بقيمة القسائم التعليمية. كما تشمل المبادرة 300 مقعدٍ مخصصة لمدارس الجالية السورية.


** جميع الجنسيات

وقالت الدكتورة رانية محمد مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة، إن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس الخاصة» موجه إلى جميع الجنسيات في الدولة وليس حصرا على جنسية محددة.


وأكدت أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تطمح الى أن يبرز هذا المشروع دور المدارس ورياض الأطفال الخاصة الإيجابي في إسهاماتهم ومشاركاتهم بالمجتمع بالدولة.

الاثنين، 12 يناير 2026

قانونيون: التطور التشريعي والتحول الرقمي يسرّعان الفصل في الدعاوى

 

البنية التقنية للقضاء أسهمت في رفع مؤشرات الأداء..
تأثير  التطور التشريعي في تسريع إنجاز التعاملات القانونية


قانونيون: التطور التشريعي والتحول الرقمي يسرّعان الفصل في الدعاوى

أكد قانونيون أنّ التطور التشريعي أسهم بشكل كبير في تسريع إنجاز التعاملات القانونية أمام دوائر التقاضي، إضافة ً إلى حداثة القوانين ومرونة التعديلات التي تجرى عليها، والبنية التقنية والرقمية التي يعمل بها مرفق القضاء كان له دور فاعل في تسريع النظر والبت في الدعاوى، منوهين أنّ العديد من الخدمات مثل تسجيل الدعاوى وتسليم المذكرات وتقارير الخبراء باتت إلكترونية، وتقليل الاعتماد على الاستخدام الورقي بهدف تحقيق إنجاز سريع ومتقن.


وقالوا إنّ المتقاضين يجدون سهولة في الوصول إلى كل المحاكم عن طريق التطبيقات الإلكترونية التي تسهل عليهم تقديم مذكراتهم وإنجاز تعاملاتهم القانونية وهذا إنجاز يحسب للقضاء، إلى جانب أنّ ارتفاع الفصل في الدعاوى يعود إلى الدقة والمرونة والموضوعية والمهنية التي يعمل بها المرفق القضائي.


- المحامي د. جوهر المهندي: تطوير أنظمة العدالة يثمر إنجازًا لافتًا في أداء المحاكم

قال المحامي الدكتور جوهر المهندي إن ما حققه المجلس الأعلى للقضاء خلال هذا العام من معدلات مرتفعة في نسبة الفصل في الدعاوى، والتي بلغت نحو 98% على مستوى مختلف المحاكم سواء المحكمة الجنائية، أو محكمة التمييز، أو محكمة التجارة والاستثمار، أو محكمة الأسرة، أو المحكمة المدنية، أو محكمة الاستئناف يُعدّ إنجازًا قضائيًا لافتًا يعكس كفاءة المنظومة العدلية في دولة قطر، ويؤكد قدرتها على مواكبة متطلبات العدالة الناجزة.


أضاف : ومن واقع تعاملنا المباشر مع المجلس بكافة دوائره ومحاكمه، لمسنا بوضوح حجم التحول الإيجابي الذي طرأ على منظومة العمل الإداري والقضائي، وما صاحبه من تطوير في الإجراءات، وتسريع وتيرة الإنجاز، وتحسين آليات الفصل في الدعاوى وما يتبعها من إجراءات لاحقة. وهو ما يجسد تبنّي سياسات واضحة وإجراءات فاعلة أسهمت في حوكمة العمل القضائي وتعزيز كفاءته المؤسسية.


ويأتي هذا التطور المتقدم اتساقًا مع التوجيهات السامية لصاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله، والتي وردت في كلمته بافتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الخامس والأربعين (54) لمجلس الشورى، حيث أكد سموه حرص الدولة على تطوير أنظمة العدالة، ووضع الآليات الكفيلة بضمان سرعة الفصل في الدعاوى وتحقيق العدالة الناجزة.


وقال: إن هذه المؤشرات الإحصائية المتميزة لا تعكس فقط كفاءة الأداء القضائي، بل تمثل أيضًا ثمرة رؤية استراتيجية متكاملة يقودها المجلس الأعلى للقضاء، قائمة على الاستثمار في الموارد البشرية، وتحديث البنية التشريعية والتقنية، وتعزيز الشفافية وجودة الخدمات القضائية. 


وبهذا النهج المتوازن، يمضي المجلس بثبات نحو ترسيخ ثقة المتعاملين، وتكريس سيادة القانون، وبناء واقع قضائي متطور يواكب تطلعات الدولة ويعزز مكانتها إقليميًا ودوليًا.


- المحامي عبدالله الهاجري: سرعة الفصل إنجاز نوعي لمسيرة التقاضي

أعرب المحامي عبدالله نويمي الهاجري عن تقديره لأجهزة القضاء التي حققت إنجازاً نوعياً خلال العام الماضي في جميع الخدمات الموجهة للمراجعين والمتقاضين والمحامين، وذلك بفضل الرؤية المستقبلية لتطوير مرفق القضاء، والعمل على تحقيق رؤية قطر الوطنية في إيجاد نقلة نوعية في الخدمات تواكب التكنولوجيا والاحتياجات المجتمعية.


وقال إنّ الخدمات الإلكترونية من تسليم المذكرات وتقديم الوثائق والمستندات وتسجيل الدعاوى كان يتم بآلية إلكترونية وإجرائية منظمة في جميع المحاكم هي التي قربت المسافات وعملت على تسريع العمل بها وإنجازها خلال وقت وجيز.


- المحامي د. خالد المهندي: البنية التشريعية الحديثة وراء نجاح القضاء

أكد المحامي د. خالد المهندي أنّ رؤية القيادة الحكيمة في جميع خطابات مجلس الشورى بتحقيق العدالة الناجزة وراء ارتفاع نسب الفصل في المحاكم العام الفائت، وهي في طريقها لتحقيق الأفضل في كل عام بفضل البنية التشريعية المرنة التي تتطور عاماً بعد عام وتواكب الحداثة وأيضاً تواكب التطور القانوني في الدولة.


وأشار إلى أنّ المسيرة القضائية ترتكز على أسس الإنصاف والحداثة والمرونة في القوانين التي تلبي حاجة المجتمع في كل المجالات.


- المحامي فيصل المهندي: التحول الرقمي المرن وراء زيادة نسب الفصل 

قال المحامي فيصل المهندي محامٍ بالتمييز: إنّ تحسين إدارة تدفق القضايا وتوزيعها أحد الأسباب الأكثر شيوعًا لارتفاع نسب الفصل هو الانتقال من إدارة القضايا بشكل تقليدي إلى إدارة قائمة على التدفق، وفرز الدعاوى مبكرًا بحسب طبيعتها من بسيطة ومتوسطة ومعقدة ثم تحديد مسارات سريعة للقضايا التي لا تتطلب جلسات متعددة أو خبرات فنية مطولة، والعمل على تقليل الاختناقات الناتجة عن تكدس ملفات قابلة للحسم السريع.



وأشاد بالجهود التي يبذلها المجلس الأعلى للقضاء في سبيل تسريع أنظمة الفصل في الدعاوى بإتقان ومرونة دون الإخلال بحق التقاضي، لأن كل فئة تسلك المسار المناسب لها، وتفعيل التحول الرقمي وتقليل الزمن الإجرائي.


وأوضح أنّ التحسن في نسب الفصل غالبًا ما يرتبط بتقليل الزمن الضائع بين الإجراءات من حيث تبليغات أكثر انتظامًا ودقة، وتبادل مذكرات ومستندات بصورة أسرع، وجدولة أكثر انضباطًا للجلسات، وتقليل التأجيلات المرتبطة بعدم اكتمال الإعلانات أو نقص المستندات، منوهاً أنّ العامل الرقمي من أكثر العوامل تأثيرًا إضافة ً إلى رفع كفاءة الجلسات وتقليل أسباب التأجيل.



وقال: عندما تُشدد المحاكم على ضبط طلبات التأجيل، وإلزامية الجاهزية، ووضوح متطلبات الإثبات من البداية، فإن عدد الجلسات اللازمة للقضية الواحدة ينخفض، فتتحسن نسبة الفصل تلقائيًا.


وأشار إلى أنّ بلوغ نسبة فصل 98% في عام 2025 يعكس تحسنًا مركبًا ناتجًا عن إدارة تدفق القضايا، التحول الرقمي، رفع كفاءة الجلسات، التخصص، وتوجيه الموارد، إضافة إلى التسويات التي تُنهي النزاعات خارج نطاق الحكم الموضوعي، والمطلوب لتعزيز هذا المسار هو تعميق الحلول في أكثر المجالات تعقيدًا، خصوصًا القضايا المدنية ذات الخبرات الفنية الطويلة.


السبت، 10 يناير 2026

«وجهات سياحية» يبرز معالم قطر الثقافية

 

مهرجان التراث القطري

«وجهات سياحية» يبرز معالم قطر الثقافية


نظم برنامج «ساعة وساعة» النسخة الثالثة لفعالية «وجهات سياحية»، ضمن مهرجان التراث القطري، وذلك بدعم متاحف قطر، وقرية عين محمد، وبالتعاون مع الجهاز الشبابي لنادي السيلية الرياضي.


أقيمت الفعالية في قرية «عين محمد» الأثرية، مستهدفة إبراز ثراء وتنوع التجربة القطرية من حيث الثقافة والتراث والطبيعة والضيافة الأصيلة.


جاء تنظيم البرنامج للفعالية، لتعزيز مكانة دولة قطر كوجهة سياحية رائدة إقليمياً وعالمياً، حيث وفر البرنامج فرصة كبيرة لكبار القدر، لاستكشاف أهم المعالم السياحية والثقافية داخل دولة قطر، وربطهم بجغرافيا الوطن وتاريخه وتراثه الحضاري.


وأعربت السيدة تماني اليافعي، الرئيس التنفيذي لبرنامج «ساعة وساعة»، عن مدى سعادتها بتنظيم البرنامج لهذه الفعالية، والتي توجه بها إلى كبار القدر، وتأتي بعد تنظيم البرنامج لنسختين سابقتين منها، انطلقت الأولى في شهر أغسطس الماضي، وتوجهت إلى طلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وأصحاب الاحتياجات الخاصة، بينما استهدفت النسخة الثانية من ذات المهرجان الطلاب من المرحلتين الثانوية والجامعية، وذلك خلال شهر نوفمبر الماضي.   


وقالت إن الفعالية اكتسبت أهمية خاصة، كونها عكست التراث القطري وأصالته، وخاصة في موقع الحدث، والمتمثل في قرية «عين محمد»، تلك القرية الأثرية، التي تبرز عراقة الموروث القطري، وأنها تضمنت برنامجاً تفاعلياً متكاملاً جمع بين العديد من الأنشطة المعرفية.


وقالت إن من أهمية الفعالية تعريف كبار القدر بأبرز المعالم السياحية والثقافية والتاريخية في دولة قطر، لافتة إلى أن البرنامج ينطلق في ذلك إلى دعم الاقتصاد السياحي عبر تحفيز الحركة السياحية الداخلية وجذب الزوار، علاوة على تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمؤسسات الثقافية والسياحية والرياضية.


وأضافت أن الفعالية تضمنت أيضاً تعزيز روح الانتماء والولاء للوطن، بجانب تنمية المهارات المعرفية والاجتماعية لدى المشاركين من خلال الأنشطة التفاعلية، بالإضافة إلى تقديم تجربة تعليمية وترفيهية متكاملة في بيئة آمنة ومشوقة، سعينا من خلالها إلى ربط المعرفة النظرية بالأنشطة العملية والتجارب الواقعية.


وقالت السيدة تماني اليافعي، إن تنظيم البرنامج للفعالية، جاء انسجاماً مع رؤيتنا لتعريف الجيل الجديد والزوار بكافة جوانب التراث والثقافة القطرية، مع تقديم تجربة تعليمية وترفيهية متكاملة، وخلق مساحة نوعية تجمع بين المتعة والفائدة، وتعزيز شعور الانتماء والفخر بالهوية الوطنية، مع تسليط الضوء على المقومات السياحية الغنية للدولة.


وأعربت عن شكرها لمتاحف قطر وقرية عين محمد على دعمهما، وكذلك إلى الجهاز الشبابي لنادي السيلية الرياضي وكبار القدر، لمشاركتهم في الفعالية، والتي توجهت إليهم بالأساس.


ومن جانبه، لفت السيد محمد حسن النعيمي، مدير قرية عين محمد، إلى أهمية هذه الفعالية، وجهود برنامج «ساعة وساعة» في تنظيمها، حرصاً منه على التقاء كبار القدر بعضهم البعض، وتعريفهم بمجالات الفعالية المختلفة، مؤكداً استمرار القرية في دعم الفعاليات المجتمعية وإبراز الموروث الثقافي.

الكهرباء والماء تعلن تغيير اسمها إلى "نبراس إنرجي"

  

تحوّل إستراتيجي يستند إلى إنجازات تمتد على مدار 35 عاماً

الكهرباء والماء تعلن تغيير اسمها إلى "نبراس إنرجي"


أعلنت شركة الكهرباء والماء القطرية، إطلاق هويتها الجديدة لتُصبح "نبراس إنرجي". ويستند هذا التحول الاستراتيجي إلى عقود كمزوّد رئيسي لحلول الكهرباء والمياه في قطر، وإلى أكثر من عقد من الريادة العالمية. وبهذه الهوية الجديدة، تنطلق نبراس إنرجي بعلامة تجارية تعكس المرونة والاستمرارية ورؤية واضحة للمستقبل. 


تأسست الشركة بموجب المرسوم الأميري رقم (58) لسنة 1990، حيث لعبت دوراً أساسياً خلال ثلاثة عقود مضت في تلبية احتياجات دولة قطر من الكهرباء والمياه، وأصبحت واحدة من أكبر شركات المرافق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي معرض تعليقه بهذه المناسبة، قال سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة ورئيس مجلس إدارة شركة نبراس إنرجي: "شكلت شركة الكهرباء والماء القطرية لأكثر من ثلاثة عقود حجر الأساس في دعم أمن الطاقة والمياه في دولة قطر، ووسعت نطاق خدماتها لتشمل الأسواق العالمية. 


واليوم، تنطلق الشركة تحت اسم "نبراس إنرجي"، محققة خطوات واسعة نحو آفاق أوسع من النمو والتطور، وبهوية بصرية وعلامة تجارية جديدتين تعكسان رؤيتها المستقبلية." وأضاف سعادة الوزير الكعبي: "أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لقيادة الشركة وفريق إدارتها التنفيذية وجميع موظفيها على جهودهم المخلصة. 


وإنني على ثقة بأنهم سيواصلون هذا الإرث بطموح متجدد، معززين بذلك شراكات قطر الدولية، ودافعين نحو نمو مستدام، ومرسخين مكانتنا كشركة رائدة موثوقة في قطاع الطاقة."


من جانبه، قال السيد محمد ناصر الهاجري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة نبراس إنرجي: "إن هذا التحول يعكس التزامنا بتعزيز دورنا نحو تطوير قطاعي الكهرباء والمياه، وترسيخ مكانتنا كمؤسسة وطنية رائدة ذات حضور عالمي. 


وتمثل الهوية الجديدة تركيزنا على الابتكار والكفاءة والاستدامة، لنرفع من قدرتنا التنافسية، ونستقطب الاستثمارات وندفع بعجلة النمو المستقبلي." وتمتلك الشركة محفظة متنوعة من أصول التوليد الحراري والمتجدد، مدعومة بعقود طويلة الأمد، وقدرات تشغيلية متقدمة تسهم في دعم البنية التحتية للطاقة وتحلية المياه، وتعزيز أمن الإمدادات على المدى الطويل. 


وتبلغ القدرة التشغيلية للشركة 10,6 غيغاواط إجمالي (6,3 غيغاواط صافي) من الكهرباء، إلى جانب إجمالي طاقة تحلية المياه يبلغ 541 مليون جالون يومياً. 


وسيتم عرض الهوية البصرية الجديدة في اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للشركة التي سيعقد في 8 يناير2026 وذلك للحصول على الموافقة النهائية.

الخميس، 8 يناير 2026

وزارة التربية تُصدر أول بطاقة تعريفية رسمية لمعلمي دروس التقوية المرخصين


تُعد وثيقة رسمية تثبت حصول المعلم على الترخيص المعتمد
ضبط نشاط دروس التقوية 


وزارة التربية تُصدر أول بطاقة تعريفية رسمية لمعلمي دروس التقوية المرخصين


أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إصدار أول بطاقة تعريفية رسمية لمعلمي دروس التقوية المرخصين، وذلك ضمن حزمة من الإجراءات التنظيمية الهادفة إلى ضبط هذا النشاط وحماية حقوق الطلبة وأولياء الأمور.


وأوضحت الوزارة أن البطاقة التعريفية تُعد وثيقة رسمية تثبت حصول المعلم على الترخيص المعتمد، وتُستخدم كوسيلة تعريف معتمدة عند تقديم دروس التقوية سواء داخل المراكز التعليمية المرخصة أو في المنازل، بما يسهم في ترسيخ الممارسات النظامية وتعزيز الشفافية في هذا القطاع التعليمي المساند.


ويأتي إصدار البطاقة تحقيقًا لعدة أهداف تنظيمية وتربوية، من أبرزها ضمان التعامل مع معلمين مرخصين ومستوفين للشروط المهنية والأكاديمية المعتمدة، وتعزيز ثقة أولياء الأمور والطلبة في خدمات دروس التقوية، والحد من الممارسات غير النظامية والدروس العشوائية التي تُقدم خارج الإطار القانوني، إضافة إلى تمكين الجهات الرقابية من التحقق السريع من الوضع القانوني لمعلمي دروس التقوية.


ومن المتوقع أن يسهم تطبيق نظام البطاقات التعريفية في إحداث نقلة نوعية في تنظيم دروس التقوية، من خلال ضبط الإجراءات وحصر تقديمها في الإطار المرخص والمعتمد، ورفع مستوى الالتزام المهني والأخلاقي لدى المعلمين، إلى جانب تقليل الشكاوى المرتبطة بمعلمين غير مؤهلين أو غير مرخصين.


وأكدت الوزارة أن التعامل مع معلمي دروس التقوية سيكون مقتصرًا على الحاصلين على الترخيص والبطاقة التعريفية المعتمدة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجهها المستمر لتعزيز جودة التعليم، وحماية المستفيدين، وتنظيم الأنشطة التعليمية المساندة وفق أطر قانونية واضحة.


وفي هذا السياق، صرّحت الأستاذة إيمان علي النعيمي، مدير إدارة مراكز الخدمات التعليمية، قائلة: «إن إصدار البطاقة التعريفية لترخيص معلمي مراكز دروس التقوية تأتي مكملة لمراحل سابقة تمت من خلال التحقق من المؤهل العلمي والخبرات والإقامات الشخصية وعقود العمل للمعلمين بما يضمن عملهم بمراكز دروس التقوية بصورة صحيحة وعقد المقابلة الشخصية للمعلمين حيث تمت مقابلة عدد (272) معلم وفقط تم منح عدد (182) معلم من مختلف التخصصات وتم منح مهلة شهر لكل مركز لتصويب وضع بقية المعلمين حتى يتم منحهم ترخيص معلم بالمركز وذلك لضمان جودة الخدمات التعليمية التي تقدم للطلبة ولكسب ثقة أولياء الأمور عند التعامل مع معلمي مراكز دروس التقوية».


 

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا