‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 مارس 2026

ثاني الإنسانية: «ساند».. مبادرة إنسانية لدعم العمال وتعزيز التكافل المجتمعي

 

تهدف لتخفيف الأعباء المعيشية والصحية عن ذوي الدخل المحدود..
«ساند».. مبادرة إنسانية

ثاني الإنسانية: «ساند».. مبادرة إنسانية لدعم العمال وتعزيز التكافل المجتمعي


في إطار جهودها المستمرة لتعزيز العمل الإنساني وترسيخ قيم التكافل، تواصل مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية العمل على مبادرات نوعية تستهدف الفئات الأكثر احتياجا في المجتمع، حيث يبرز مشروع «ساند» كأحد البرامج الرائدة التي تجمع بين السقيا والرعاية الاجتماعية، في خطوة تهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية والصحية عن العمال ذوي الدخل المحدود، وتحسين جودة حياتهم اليومية، بما يعكس رسالة المؤسسة في تقديم دعم مستدام يحفظ الكرامة ويصنع أثرا إنسانيا ملموسا.

وقال السيد عبد الحكيم الهاشمي، مدير مشروع «ساند» إن المشروع يأتي انطلاقًا من إيمان مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية بأن العمل الإنساني الحقيقي يبدأ من ملامسة الاحتياجات اليومية للفئات الأكثر احتياجا، لا سيما العمال ذوي الدخل المحدود الذين يسهمون في بناء المجتمع ويحتاجون إلى من يساندهم. وأكد أن فكرة المشروع وُلدت من قراءة واقعية للتحديات المعيشية والصحية التي تواجه هذه الفئة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الحياة وطبيعة العمل الشاقة والظروف المناخية القاسية خلال فصل الصيف.

وأشار الهاشمي إلى أن مشروع «ساند» يستهدف التخفيف من أبرز التحديات اليومية التي يعاني منها العمال، وفي مقدمتها ضعف القدرة الشرائية وصعوبة توفير الاحتياجات الأساسية كالغذاء والملابس، إضافة إلى التحديات الصحية الناتجة عن العمل لساعات طويلة تحت أشعة الشمس، مع محدودية الوصول إلى مياه شرب باردة ونظيفة أثناء العمل.

وأوضح أن المشروع يقوم على مسارين رئيسيين متكاملين، حيث يتمثل المسار الأول في الرعاية الاجتماعية من خلال تقديم دعم عيني منتظم عبر كوبونات غذائية وملابس أساسية بالتعاون مع المجمعات التجارية، بما يعزز الأمن الغذائي ويحسن مستوى المعيشة.

وأضاف أن المسار الثاني يركز على السقيا، من خلال توزيع مياه شرب باردة في مواقع تجمع العمال خلال فصل الصيف، بهدف الحد من آثار الإجهاد الحراري وإحياء سنة السقيا كصدقة جارية، مؤكدا أن هذا التكامل يمنح المشروع بُعدا إنسانيا شاملًا يجمع بين الرعاية الصحية والمعيشية.

وأكد مدير المشروع أن حفظ كرامة المستفيدين يمثل ركيزة أساسية في جميع مراحل التنفيذ، حيث يتم التحقق من أهلية المستفيدين عبر آليات دقيقة وموثوقة، مع اعتماد أساليب توزيع تحفظ الخصوصية وتصون كرامة الإنسان.

كما أشار إلى وجود تنسيق مستمر مع الجهات المعنية وفرق ميدانية مدربة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية، دون ازدواجية أو إساءة استخدام.

وبيّن الهاشمي أن الأثر المتوقع للمشروع يمتد إلى تحسين صحة العمال من خلال تقليل حالات الإجهاد الحراري وتعزيز الترطيب أثناء العمل، مما ينعكس إيجابا على سلامتهم وقدرتهم الإنتاجية. 

كما يسهم الدعم الغذائي والملبسي في تخفيف الأعباء المالية وتحسين جودة الحياة اليومية، إلى جانب تعزيز الشعور بالاستقرار والاهتمام المجتمعي.

وفي ختام تصريحه، دعا الهاشمي المجتمع وأهل الخير إلى دعم مشروع «ساند» والمساهمة في استمراره، مؤكدًا أن العمل الإنساني مسؤولية مشتركة، وأن كل مساهمة قادرة على إحداث فرق حقيقي في حياة المحتاجين. وأشار إلى أن المشروع يمثل نموذجا للعطاء المستدام الذي يحفظ الكرامة ويعزز قيم التكافل، داعيا الجميع إلى أن يكونوا شركاء في هذا الأثر الإنساني النبيل.



جامعة قطر: تنظيم العمل عن بُعد بنسبة 70 % والأولوية للأمهات وذوي الإعاقة

 

لا يُسمح بالعمل عن بُعد من خارج الدولة..
جامعة قطر 

جامعة قطر: تنظيم العمل عن بُعد بنسبة 70 % والأولوية للأمهات وذوي الإعاقة


حرصا على سلامة أسرة جامعة قطر وتعزيز جاهزية الجميع في الحالات الطارئة يوفر موقع الجامعة الالكتروني صفحة خاصة بالحالات الاستثنائية تضم أحدث المعلومات والإرشادات والروابط المهمة للمجتمع الجامعي وتتيح الصفحة للطلبة وأعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية والموظفين سرعة الوصول السريع إلى التحديثات والمواد الضرورية والتعليمات الواجب اتباعها عند حدوث أي طارئ وتشمل تبويبات مثل التعاميم الرسمية ودليل حالات الطوارئ والحالات التشغيلية للحرم الجامعي وجهات الاتصال الطارئة. 

 وتضم الصفحة التعاميم الرسمية والجدول الزمني لأبرز المستجدات ومواعيد العمل ومنشورات جامعة قطر على وسائل التواصل الاجتماعي وأرقام فريق الدعم النفسي والاجتماعي المتاحين لتلبية احتياجات الطلبة من الساعة 8 صباحا حتى 8 مساء.. وقد أصدرت الجامعة تعميما بشأن تنظيم آلية العمل الإداري عن بعد خلال الفترة الحالية.. وقالت الجامعة ان تنظيم آلية العمل عن بعد بنسبة 70% مع إعطاء الأولوية للأمهات وذوي الإعاقة، ووجوب التواجد داخل الدولة.

وفي ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة وحرصًا من جامعة قطر على سلامة جميع منتسبيها وضمان استمرارية الأعمال والخدمات المقدمة لمنتسبي الجامعة وبما يتوافق مع التوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة في الدولة، أهابت الجامعة للجميع بضرورة الالتزام بالإرشادات الصادرة لتنظيم آلية العمل خلال هذه الفترة وذلك حتى إشعار آخر. 

بالنسبة لتنظيم العمل يجب الاستمرار في تطبيق نظام العمل عن بعد بما لا يتجاوز نسبة 70% من العدد الإجمالي مع إعطاء الأولوية للأمهات والأشخاص ذوي الإعاقة وبما لا يؤثر على متطلبات العمل، على أن يباشر 30% من الموظفين أعمالهم من مقر العمل، على أن تقوم الإدارات بتنظيم آلية العمل بالتناوب بين الموظفين.

يتولى المدير المباشر في كل جهة تنظيم جداول العمل داخل الإدارة بما يضمن استمرارية العمل وعدم تعطل الخدمات، مع إمكانية استدعاء الموظفين للحضور إلى مقر العمل.

ويتعين على جميع الموظفين التواجد داخل دولة قطر خلال هذه الفترة، والاستعداد للحضور إلى مقر العمل متى ما طلب ذلك، وعليه لا يُسمح بالعمل عن بُعد من خارج الدولة.

 وتستمر الإدارات في تقديم خدماتها لمنتسبي الجامعة من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين عبر الأنظمة والمنصات المعتمدة في الجامعة.

 وبالنسبة لمسؤوليات المديرين المباشرين يتولى مديرو الإدارات ورؤساء الأقسام، كلٌ في حدود اختصاصه، بحيث يتم تنظيم العمل داخل إداراتهم بما يضمن استمرارية العمل وعدم تعطل الخدمات. وتحديد الموظفين الذين تتطلب طبيعة مهامهم الحضور إلى مقر العمل وتوزيع المهام بما يحقق حسن سير العمل. ومتابعة أداء الموظفين والتأكد من إنجاز المهام الموكلة إليهم وفق متطلبات العمل. والحفاظ على قنوات تواصل فعّالة مع فرق العمل ومتابعة سير العمل بشكل منتظم. ورفع أي ملاحظات أو تحديات قد تؤثر على سير العمل إلى الجهات المختصة وفق التسلسل الإداري المعتمد.

 والتواجد والتفاعل مع المدير المباشر وفريق العمل عبر وسائل التواصل المعتمدة في الجامعة خلال ساعات العمل. واستخدام الأنظمة والمنصات المعتمدة في الجامعة لإنجاز الأعمال والتواصل والمعلن عنها من إدارة تكنولوجيا المعلومات. والمحافظة على سرية البيانات والمعلومات المؤسسية وعدم استخدام أي منصات أو أدوات غير معتمدة.

ووفقا للتعميم الصادر تظل جميع السياسات واللوائح المعتمدة في جامعة قطر سارية المفعول، بما في ذلك أنظمة الموارد البشرية وضوابط العمل الوظيفي، ما لم يرد نص بخلاف ذلك في هذا التعميم أو في أي تعليمات لاحقة. وتؤكد الجامعة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحرص على سلامة جميع منتسبيها وضمان استمرارية العمل بكفاءة خلال هذه المرحلة ودعم العاملين في الجامعة.

ونشر الموقع أيضا دليل حالات الطوارئ ويتم ضمن الدليل تعريف الطلبة على الكارثة وأنواعها وأهمية خطة الطوارئ والإخلاء والإجراءات المطلوب اتخاذها لحماية النفس والعائلة من المخاطر وأيضا يضم دليل الطوارئ استعداد ذوي الاحتياجات الخاصة ومستلزمات الطوارئ الأساسية.

الثلاثاء، 17 مارس 2026

رؤساء تنفيذيون ومديرون طبيون بالقطاع : جاهزية عالية لـ «الخاص» لتقديم الخدمات الطبية دون انقطاع

 

جاهزية القطاع الصحي الخاص 


رؤساء تنفيذيون ومديرون طبيون بالقطاع : جاهزية عالية لـ «الخاص» لتقديم الخدمات الطبية دون انقطاع

أكدَّ عدد من الرؤساء التنفيذيين والمديرين الطبيين في القطاع الصحي الخاص أنَّ المنظومة الصحية في دولة قطر تتمتع بصلابة وجاهزية عالية، ما يعزز قدرتها على التعامل مع مختلف الظروف بكفاءة واستمرارية. 

وأوضحوا أنَّ المخزون الاستراتيجي الدوائي في الدولة مطمئن ويغطي احتياجات المنشآت الصحية لفترات كافية، في ظل استقرار إمدادات الأدوية والمستلزمات الطبية وتوافرها دون أي مؤشرات على نقص.

وأشاروا إلى أن القطاع الصحي الخاص يستفيد بشكل متزايد من المصانع الدوائية المحلية التي تسهم في توفير عدد من الأدوية والمحاليل الطبية، بما يعزز الأمن الدوائي ويقلل الاعتماد على سلاسل الإمداد الخارجية، معبرين عن ارتياحهم لوجود وكلاء معتمدين ومراكز صيانة للأجهزة الطبية داخل الدولة يضمن سرعة تقديم خدمات الصيانة والدعم الفني، الأمر الذي يعزز استمرارية عمل الأجهزة الطبية بكفاءة ويسهم في الحفاظ على مستوى الخدمات الصحية.

وأشادوا بالتنسيق القائم مع الجهات المعنية ما يعزز من قدرة القطاع الصحي على التعامل مع مختلف الظروف.. وفيما يلي التفاصيل:

  - توافر الأدوية والأجهزة الطبية

أكد السيد خالد العمادي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الرعاية الطبية والمستشفى الأهلي، أنَّ المخزون الاستراتيجي الدوائي في الدولة مطمئن جدا، ولا يوجد ما يدعو إلى القلق، مشيرا إلى أنَّ المستشفى الأهلي يتمتع بمخزون استراتيجي من الأدوية يغطي مدة كافية، لافتا إلى أنَّ أسعار الأدوية لا تزال مستقرة حتى الآن، إلى جانب توافر الأجهزة والمستهلكات الطبية دون أي نقص.

وكشف السيد العمادي عن وجود اجتماعات مستمرة مع اللجان المعنية، بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، لمتابعة أوضاع المخزون الدوائي والتأكد من وفرة الإمدادات، موضحا أنَّ هذه الاجتماعات تهدف كذلك إلى الاطلاع على خطط الطوارئ المعتمدة، والوقوف على احتياجات ومتطلبات المستشفيات في ظل الأوضاع غير الاعتيادية، مؤكداً أنَّ المؤشرات الحالية مطمئنة، وأنَّ الأوضاع تسير بصورة طبيعية وفق الخطة الموضوعة، ولم يطرأ أي تغيير على سير العمل اليومي المعتاد في المستشفيات.

وأضاف السيد العمادي أن من العوامل التي تعزز الاطمئنان في القطاع الصحي الاعتماد المتزايد على المصانع الدوائية المحلية في توفير بعض المستلزمات الطبية، مثل المحاليل الوريدية وعدد من الأدوية، وهو ما يسهم في تعزيز الأمن الدوائي داخل الدولة. 

وأشار السيد العمادي إلى أن العديد من الأجهزة الطبية باتت لها وكالات معتمدة داخل قطر، الأمر الذي يضمن توافر خدمات الصيانة والدعم الفني من خلال مراكز صيانة محلية، ويعزز من استمرارية العمل.

وأكد د. العمادي أنَّ المستشفى الأهلي يواصل عمله وفق وتيرة اعتيادية دون أي تغيير يُذكر في مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

 - الأوضاع الصحية مستقرة

قال الدكتور محمد عطوة، المدير الطبي ونائب المدير العام لمستشفى عيادة الدوحة، «إنّ المستشفى على أعلى درجات الجهوزية للتعامل مع أي طارئ في ظل الأوضاع الاستثنائية الحالية».

وأوضح أنّ المستشفى، ومنذ الأيام الأولى للأزمة، عقد عدة اجتماعات لمراجعة خطة الطوارئ، شملت تقييم الوضع الحالي، وإجراء تدريبات مكثفة للطواقم الطبية والتمريضية بشكل مستمر، إضافة إلى دراسة آليات التعامل مع أي طارئ، والتأكد من توافر المخزون الدوائي والأجهزة والمستلزمات الطبية، الأمر الذي يدعو إلى الاطمئنان ويؤكد أن جميع المجريات تحت السيطرة.

وشدد د. عطوة على دور القطاع الصحي الخاص باعتباره ذراعاً يعتمد عليه في المناسبات والأحداث الكبرى وحالات الطوارئ، مشيراً إلى أن الهدف في مثل هذه الظروف هو التأكد من صلابة المنظومة الصحية في الدولة ككل، ولا مجال للمنافسة بقدر ما هو تكامل في الأدوار، بحيث تقوم كل جهة بواجبها على أكمل وجه خدمةً لهذا الوطن وكل من يعيش على أرضه. 

وأكد أن الأوضاع الصحية مستقرة ولا تدعو إلى القلق، مشددًا على أن المنظومة الصحية في الدولة، بما فيها القطاع الصحي الخاص، تتمتع بدرجة عالية من الجاهزية للتعامل مع مختلف الظروف والطوارئ. وأكد أن جميع الكوادر الطبية والتمريضية تعمل وفق خطط واضحة ومدروسة، داعيًا الجمهور إلى الاطمئنان والاعتماد على المعلومات الصادرة من الجهات الرسمية.

 - «الخاص» داعم لخطط الطوارئ

بدورها أوضحت الدكتورة حكمت بوقرين، المدير الطبي والمدير التشغيلي للخدمات السريرية في فاي مدكير، أنّ القطاع الصحي يُعدّ ركيزة أساسية في حماية المجتمع وضمان استمرارية تقديم الرعاية الطبية، لا سيما في أوقات الأزمات، مؤكدة أن هذه الظروف تُبرز أهمية دور القطاع الصحي الخاص كشريك أساسي للقطاع العام في دعم تقديم الخدمات الصحية.

وبينت الدكتورة بوقرين أن القطاع الخاص يسهم في تخفيف الضغط عن المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية من خلال توفير خدمات طبية متكاملة والاستعداد لاستقبال المرضى وإجراء الفحوصات المختلفة، إلى جانب توفير الكوادر الطبية المتخصصة والمعدات الطبية الحديثة والتقنيات المتقدمة التي تساعد في تسريع عمليات التشخيص والعلاج.

وأضافت أن القطاع الصحي الخاص على استعداد للقيام بدور مهم في دعم خطط الطوارئ، من خلال المشاركة في خطط الاستجابة للأزمات وتوفير الأسرة الطبية وغرف العمليات والخدمات التشخيصية عند الحاجة، فضلاً عن المساهمة في حملات التوعية الصحية والوقاية، وتقديم الدعم اللوجستي والطبي بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية.

ولفتت إلى أن منتجات الأدوية والمحاليل الطبية المتوافرة تغطي جزءًا كبيرًا من احتياجات القطاع الصحي الخاص.

  - مستعدون لأي طارئ 

أكدَّ الدكتور وليد جريحي، المدير الطبي لرويال ميديكال سنتر، أن القطاع الصحي الخاص حاضر إلى جانب القطاع العام ويؤدي دوراً مهماً في دعم المنظومة الصحية، من خلال استيعاب جزء من المرضى وتقديم الخدمات الطبية لهم، الأمر الذي يسهم في تخفيف الضغط عن المستشفيات الحكومية وإتاحة المجال أمامها للتركيز على الحالات الطارئة أو الإصابات في حال وقوعها.

وأوضح أن هذا التكامل بين القطاعين ينعكس إيجابًا على استمرارية تقديم الخدمة الصحية بكفاءة، لافتًا إلى أن الحالات المرضية المعتادة أو غير المستعجلة يمكن التعامل معها في كل من القطاعين العام والخاص دون أي إشكال، وأن الجاهزية متوافرة بما يضمن عدم حدوث ضغط إضافي على المنظومة الصحية.

وأشار إلى أن القطاع الصحي الخاص يمتلك القدرة على التعامل مع ضغوط أكبر عند الحاجة، مستندًا إلى الخبرة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية، سواء من حيث الكوادر الطبية أو الإمكانات المتوافرة.

وفيما يتعلق بتوافر الأدوية، أوضح د. جيرجي أن المراكز الطبية التابعة لهم تتوافر فيها الأدوية اللازمة.

حملة دفع بلاء لـ "قطر الخيرية" تكسر حاجز 40 مليوناً و500 ألف ريال تبرعات

 

قطر الخيرية تحقق نجاحاً كبيراً في حملة "دفع بلاء" الرمضانية
حملة دفع بلاء

حملة دفع بلاء لـ "قطر الخيرية" تكسر حاجز 40 مليوناً و500 ألف ريال تبرعات 


نجحت حملة "دفع بلاء" التي أطلقتها جمعية قطر الخيرية في جمع أكثر من 40 مليوناً و500 ألف ريال، بمشاركة نحو 39 ألفاً و300 متبرع. وتأتي هذه الحملة ضمن فعالياتها الرمضانية تحت شعار "بس تنوي خيرك يوصل"، بهدف تنفيذ مبادرات طبية وإنسانية منقذة للحياة داخل قطر وخارجها.


واستمرت الحملة طوال الساعات الذهبية من التاسعة مساءً وحتى بعد منتصف الليل يوم الأحد/الإثنين، حيث تركزت الجهود عبر فعالية "تحدي ليلة 27"، والتي تُعد أكبر حدث لجمع التبرعات عبر منصة يوتيوب، بمشاركة إعلامية مميزة من المؤثر عبد الله الغافري والإعلامي الدكتور عبد الرحمن الحرمي.


وتهدف الفعالية إلى استثمار خصوصية ليلة 27 من رمضان، والتي تعرف بليلة الرحمة والمغفرة، في جمع أهل الخير حول مشاريع إنسانية تهدف لإنقاذ حياة المرضى، وتقديم الدعم الطبي العاجل للمحتاجين في عدة دول، بما يعكس دور قطر الخيرية الريادي في العمل الإنساني.


كما أوضحت الجمعية أن الحملة ساهمت في توعية المجتمع بأهمية التبرع والمشاركة في المبادرات الإنسانية، مؤكدة أن تفاعل الجمهور الكبير يعكس روح التضامن والمسؤولية الاجتماعية لدى المتبرعين القطريين والعرب على حد سواء.


وأشارت إلى أن المبالغ التي تم جمعها ستوجه مباشرة لدعم برامج طبية عاجلة تشمل شراء الأدوية والمستلزمات الطبية، وتمويل عمليات جراحية حرجة، وتوفير الرعاية الصحية للمرضى في مختلف المناطق المتأثرة بالأزمات، بما يحقق تأثيراً إنسانياً ملموساً ويخفف من معاناة المرضى وعائلاتهم.

الاثنين، 16 مارس 2026

الخطوط القطرية تعلن تشغيل رحلات جوية محدودة من 18 إلى 28 مارس 2026

 

عدم التوجه إلى مطار المغادرة ما لم يكن لديهم حجز مؤكد
تشغيل محدود للخطوط القطرية 

الخطوط القطرية تعلن تشغيل رحلات جوية محدودة من 18 إلى 28 مارس 2026


أعلنت الخطوط الجوية القطرية الاستمرار بتعليق رحلاتها مؤقتاً مع تشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية في الفترة الممتدة من 18 - 28 مارس 2026.

وقالت القطرية إنها تدرك أن هذا الوضع قد يكون مقلقاً، لكنها تعمل بجهد لضمان استمرارية خدماتنا بينما نستعد لعودة عملياتنا التشغيلية بأمان.

وستُشغّل الخطوط الجوية القطرية عدد محدود من الرحلات الجوية في الفترة الممتدة من 18 وإلى 28 مارس 2026. وقد تم تعزيز جدول الرحلات الجوية لتقديم المزيد من المرونة للمسافرين الراغبين في السفر.

ويمكن الاطلاع على جدول الرحلات الجوية، عبرالرابط: http://qatarairways.com/schedule

وأكدت الخطوط القطرية على أنه سيتم التواصل مع المسافرين الذين لديهم حجز مؤكد إلى إحدى الوجهات المدرجة ضمن جدول الرحلات الجوية الجديد لتزويدهم بالتفاصيل المتعلقة برحلاتهم. 

ويمكن زيارة الموقع الإلكتروني أو تطبيق الخطوط الجوية القطرية والتأكد من تحديث بيانات التواصل الخاصة بالمسافرين.

وشددت القطرية على أن جداول الرحلات الجوية قد تخضع للتغيير أو الإلغاء وفقاً للظروف التشغيلية أو التنظيمية أو السلامة العامة أو غيرها من الظروف الخارجة عن الإرادة.

كما دعت المسافرين الكرام إلى عدم التوجه إلى مطار المغادرة ما لم يكن لديهم حجز مؤكد وساري المفعول للسفر.

وأكدت الخطوط الجوية القطرية على أن سلامة مسافريها وطواقم العمل ستبقى دائماً على رأس أولوياتها، مقدمةً اعتذارها عن أي إزعاج قد تسببت به هذه الظروف الخارجة عن إرادتها. كما تشكر الخطوط الجوية القطرية المسافرين على حسن صبرهم وتفهمهم.

كإجراء مستمر، ذكرت المسافرين الذين لديهم حجز مؤكد للسفر بين 28 فبراير 2026 و28 مارس 2026 بأنه يمكنهم الاستفادة من أحد الخيارين:

- تغيير موعد السفر مرتين إلى تاريخ جديد حتى 30 أبريل 2026 دون أي رسوم عند إعادة حجز الرحلات التي تشغّلها الخطوط الجوية القطرية عبر الرابط http://qatarairways.com/rebook

- استرداد كامل القيمة غير المستخدمة من التذكرة

السبت، 14 مارس 2026

الأوقاف: ملتقى رمضاني لتعزيز التواصل الثقافي مع الجاليات

 

التواصل الثقافي 

الأوقاف: ملتقى رمضاني لتعزيز التواصل الثقافي مع الجاليات


نظم مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يوم 27 فبراير 2026، محاضرة بعنوان «رمضان شهر الرحمة والمغفرة «، استهدفت الناطقين باللغة الإنجليزية بحضور أكثر من 160 مشاركًا من مختلف الجنسيات. 

ويأتي الملتقى الرمضاني ضمن جهود المركز لتعريف الجاليات غير العربية بثقافة الإسلام وعاداته في الشهر الفضيل، وتعزيز الفهم العميق للقيم الإنسانية النبيلة التي يرسخها الدين الإسلامي.

وتناولت المحاضرة مجموعة من المحاور الرئيسة، أبرزها مفهوم الرحمة في الإسلام باعتبارها قيمة شاملة موجهة للإنسانية جمعاء، تشمل كل الموجودات، وترتبط بالقيم الأخلاقية الأخرى، مع التركيز على كيفية تفعيلها في الحياة اليومية. 

كما تناولت فضائل شهر رمضان، ودوره في تعزيز التوبة والمغفرة والسعي لاستجلاب رحمة الله من خلال العمل الصالح، إضافة إلى ذلك، قدمت المحاضرة لمحة عن العادات والتقاليد القطرية خلال الشهر الكريم، بما يعكس النسيج الثقافي والاجتماعي للمجتمع القطري. 

وأكد المركز أن الملتقى الرمضاني يهدف إلى تحفيز المشاركين على التغيير والسلوك الإيجابي، وتعميق الوعي بالقيم النبيلة التي ينطوي عليها شهر رمضان، إضافة إلى تعزيز التواصل الثقافي بين الجاليات غير العربية والمجتمع القطري.

يُذكر أن هذه المحاضرة تأتي ضمن سلسلة البرامج الرمضانية التي ينظمها المركز سنويًا، والتي تهدف إلى نشر الثقافة الإسلامية وتعزيز الوعي بالقيم الإنسانية، وتقديم صورة واضحة عن الإسلام المعتدل وسلوكياته البناءة خلال الشهر الفضيل.

الأربعاء، 11 مارس 2026

ثاني الإنسانية: «الغارمين» مشروع إنساني يفكُّ الكُرب ويحفظ كرامة الأسر

 

مبادرة اجتماعية تُعالج التعثر المالي وتفتح أبواب الأمل لبداية جديدة..
مشروع الغارمين 

ثاني الإنسانية: «الغارمين» مشروع إنساني يفكُّ الكُرب ويحفظ كرامة الأسر


أكدت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أن مشروع الغارمين يُعد أحد مشاريعها الإنسانية والاجتماعية الهادفة إلى فكّ كرب المتعثرين مالياً الذين أثقلتهم الديون نتيجة ظروف قاهرة خارجة عن إرادتهم، مثل فقدان مصدر الدخل أو التعرض لأزمات صحية أو اجتماعية مفاجئة، مشيرة إلى أن المشروع انطلق من دافع إنساني عميق يقوم على حماية الإنسان من الانزلاق في دوامة الفقر والسجن، ومنع تحول الأزمة المالية إلى أزمة اجتماعية تمس كرامته وتؤثر على استقرار أسرته وتماسك المجتمع.

وقالت المؤسسة إن المشروع يستهدف الغارمين غير القادرين على سداد التزاماتهم المالية بسبب ظروف طارئة أو ضغوط معيشية تفوق قدراتهم، وليس نتيجة إسراف أو تهاون، موضحة أن الفئات المستفيدة تشمل من فقدوا وظائفهم، أو تعرضوا لأمراض مفاجئة، إضافة إلى أسر السجناء الذين انقطع عنهم المعيل وأصبحوا يواجهون أعباء الحياة اليومية دون مورد ثابت، ما يجعلهم أكثر عرضة للضغوط النفسية والاجتماعية

وأشارت المؤسسة إلى أن مشروع الغارمين يعمل على معالجة الأزمة من جذورها عبر تسديد الديون المستحقة عن الحالات المؤهلة بشكل مباشر، بما يخفف عن الغارم الضغوط القانونية والنفسية ويفتح له باب بداية جديدة، لافتة إلى أن الدعم يمتد ليشمل أسر السجناء من خلال المساهمة في تغطية الإيجارات ونفقات المعيشة الأساسية، ودعم تعليم الأبناء، إلى جانب توفير الدعم النفسي والاجتماعي، إيمانًا بأن الاستقرار المالي لا ينفصل عن الاستقرار النفسي والأسري.

ولفتت مؤسسة ثاني الإنسانية إلى أنها تعتمد آليات دقيقة وواضحة تضمن العدالة والشفافية في اختيار المستفيدين، حيث تخضع جميع الحالات لدراسة شاملة من الجوانب المالية والاجتماعية، وتُقيَّم من قبل لجان مختصة وفق معايير معتمدة، مؤكدة أن المشروع يخضع لمتابعة وتقييم دوري يعزز الحوكمة ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، ويحافظ على ثقة المجتمع في العمل الخيري المؤسسي.

وأكدت المؤسسة أن مشروع الغارمين يسهم بشكل مباشر في حماية الأسر من التفكك، من خلال منع سجن الغارمين في القضايا المالية أو التخفيف من آثار السجن على أسرهم، لا سيما الأبناء، مشيرة إلى أن المشروع يساعد على حفظ كرامة الأسرة، وتقليل الآثار النفسية والاجتماعية للأزمات المالية، وتعزيز شعور الأمان والاستقرار، بما ينعكس إيجابًا على التماسك الاجتماعي وبناء مجتمع أكثر ترابطًا ورحمة.

وقالت المؤسسة إن من أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ المشروع تزايد أعداد الغارمين والمتعثرين مقارنة بحجم الموارد المتاحة، إضافة إلى تعقيد بعض الحالات من الناحية القانونية والمالية، موضحة أنها تتعامل مع هذه التحديات من خلال التخطيط المرحلي، وتفعيل الشراكات المجتمعية، وتعزيز عناصر الاستدامة، وربط المشروع ببرامج مساندة تهدف إلى تأهيل الغارمين وتمكينهم من استعادة استقلالهم المالي وعدم العودة إلى دائرة التعثر من جديد.

وأشارت «ثاني الإنسانية» إلى أن دعم الغارمين هو دعم للإنسان والأسرة والمجتمع بأكمله، وأن فك كرب شخص واحد قد يعني إنقاذ أسرة كاملة من الانهيار، مؤكدة أن التبرع لهذا المشروع ليس مجرد مساعدة مالية، بل إحياء لقيمة التكافل والتراحم وبناء أثر إنساني ممتد يعيد الأمل ويمنح الفرصة لحياة أكثر استقرارا وكرامة.

ولفتت المؤسسة إلى أنها حرصت على تسهيل المشاركة في هذا الخير، من خلال إتاحة التبرع عبر موقعها الإلكتروني، وتوفير وسائل تبرع متنوعة تمكّن المتبرعين من اختيار الطريقة التي تناسبهم بكل يسر وسهولة، داعية أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء إلى المساهمة في تفريج الكرب وردّ الأمل، ليبقى هذا العطاء سببًا في ستر البيوت وحفظ الأسر وفتح أبواب الفرج.



الثلاثاء، 10 مارس 2026

«قطر الخيرية» تحتفل بيوم اليتيم في العالم الإسلامي

 

بمشاركة رئيس الوزراء الصومالي..
يوم اليتيم في الصومال 

«قطر الخيرية» تحتفل بيوم اليتيم في العالم الإسلامي


أُقيمت في العاصمة الصومالية مقديشو، فعالية لإحياء يوم اليتيم في العالم الإسلامي، الذي يوافق 15 من شهر رمضان من كل عام، وذلك تحت شعار «كن الأمل لليتيم»، بمشاركة رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري ومسؤولين حكوميين وممثلين عن المنظمات الإنسانية و400 من الأطفال الأيتام وأسرهم.

وجرى تنظيم المناسبة بجهود مشتركة من «قطر الخيرية» ومؤسسة «هرمود سلام»، وبالتنسيق مع وزارتي الأوقاف والشؤون الإسلامية والأسرة وتنمية حقوق الإنسان في الحكومة الصومالية.

وهدفت الفعالية إلى تسليط الضوء على أوضاع الأطفال الأيتام في الصومال وتعزيز الدعم المجتمعي لهم، إضافة إلى دعم المبادرات الإنسانية التي تسهم في تحسين حياتهم وتمكينهم من بناء مستقبل أفضل.

  - إشادة

وقال رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري في كلمة خلال المناسبة: إن رعاية الأيتام تمثل مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة بين الدولة والمجتمع، مشيدا بالدور الذي تقوم به قطر الخيرية والمؤسسات الخيرية في دعم الأطفال الأيتام وتحسين أوضاعهم المعيشية والتعليمية.

من جانبها، أكدت وزيرة الأسرة وتنمية حقوق الإنسان، خديجة محمد المخزومي، أهمية تعزيز الجهود الرامية إلى حماية حقوق الأطفال الأيتام وتوفير بيئة آمنة تضمن لهم التعليم والرعاية اللازمة، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع شركائها على تطوير برامج وسياسات داعمة لهذه الفئة.

  - فقرات الأيتام

وقدّم الأيتام المشاركون عدة فقرات خلال الفعالية، اشتملت على الكلمات والأناشيد والأشعار التي تؤكد على حق الأيتام في الحياة الكريمة وأهمية تعزيز رعايتهم ورعاية أسرهم.

وعلى هامش الفعالية صرح مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، السيد عبد الفتاح آدم معلم قائلا: إن إحياء يوم اليتيم في العالم الإسلامي يهدف إلى تعزيز قيم التكافل والتضامن مع الأطفال الأيتام، مؤكدا استمرار قطر الخيرية في تنفيذ برامج كفالة الأيتام وتقديم الدعم التعليمي والصحي والمعيشي لهم ولأسرهم، ونوه بأن عمل قطر الخيرية في المجالات التنموية والإنسانية والرعاية الاجتماعية يتواصل من خلال مقرها الرئيس ومكاتبها الميدانية عبر العالم دون توقف رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.

وتم تخصيص يوم 15 رمضان من كل عام لإحياء يوم اليتيم في العالم الإسلامي بناء على القرار الذي اعتمده مجلس وزراء خارجية الدول  الأعضاء 

في منظمة التعاون الإسلامي خلال انعقاد دورته الأربعين في كوناكري بجمهورية غينا في ديسمبر 2013، بهدف تعزيز التوعية بقضايا واحتياجات اليتامى.


الأربعاء، 4 مارس 2026

وزارة الصحة: القطاع الصحي اتخذ التدابير اللازمة للتعامل مع حالات الطوارئ


الصحة تؤكد جاهزية المرافق واستمرار الخدمات دون انقطاع
التزام القطاع الصحي القطري في الوقت الراهن 


وزارة الصحة: القطاع الصحي اتخذ التدابير اللازمة للتعامل مع حالات الطوارئ


جددت وزارة الصحة العامة التأكيد اليوم على أن جميع المرافق والمنشآت الصحية في دولة قطر تواصل تقديم خدماتها بشكل اعتيادي، مع الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع مختلف الحالات، بما في ذلك الطوارئ.


وقال الدكتور غانم علي المناعي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون تنظيم الرعاية الصحية بالوزارة، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الوزارة، ونظراً لتطورات الأوضاع في المنطقة، كثفت جهودها بالتعاون مع الجهات المختصة، واتخذت جميع التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة وصحة سكان الدولة.


وأوضح أن المنشآت الصحية العاملة في قطر مستمرة في تقديم خدماتها المعتادة دون انقطاع، فيما تواصل مراكز وأقسام الطوارئ العمل على مدار الساعة، وهي على أتم الاستعداد للتعامل مع أي مستجدات صحية، مؤكداً الجاهزية العالية للكوادر الطبية والفنية.


كما شدد الدكتور المناعي على أن المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية متوفر بكميات كافية لتلبية احتياجات جميع السكان، داعياً المواطنين والمقيمين والزوار إلى الالتزام بالإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة.


وأشار إلى أن الوزارة تتابع الوضع الصحي بشكل مستمر من خلال فرق متخصصة، مع تحديث خطط الطوارئ وفقاً للمعطيات الراهنة، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي تطورات محتملة.


وأكد أن الوزارة تحرص على تعزيز قنوات التواصل مع الجمهور، حيث تستقبل الاستفسارات الصحية المتصلة بالطوارئ عبر الرقم (16000)، إلى جانب نشر التحديثات والإرشادات أولاً بأول عبر منصاتها الرسمية، لضمان وصول المعلومات الدقيقة والموثوقة للجميع.

الثلاثاء، 3 مارس 2026

وزارتا العمل والتجارة: نوصي باعتماد نظام العمل عن بُعد للعاملين في القطاع الخاص

 

إجراءات احترازية لضمان سلامة العاملين واستمرارية الأعمال
اعتماد نظام العمل

وزارتا العمل والتجارة: نوصي باعتماد نظام العمل عن بُعد للعاملين في القطاع الخاص


أوصت وزارة العمل و**وزارة التجارة والصناعة** باعتماد نظام العمل عن بُعد يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، لكافة العاملين في منشآت القطاع الخاص، وذلك كلما سمحت طبيعة العمل بذلك، في ظل المستجدات الإقليمية الراهنة، وحرصًا على سلامة الجميع واستقرار بيئة العمل.

وأكدت الوزارتان أن هذه التوصية لا تشمل القطاعات التي تقتضي طبيعة عملها التواجد في مقر العمل، مع التشديد على ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة المعتمدة، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لتوفير أقصى درجات الحماية للعاملين.

كما أوضحتا أن الاستثناءات تشمل منافذ البيع والأنشطة الخدمية التي تتطلب التعامل المباشر مع الجمهور، بما في ذلك المحال التجارية والجمعيات الاستهلاكية والمطاعم، وذلك لضمان استمرار توفير السلع والخدمات الأساسية دون انقطاع.

وشددت الوزارتان على أن سلامة العاملين وأفراد المجتمع تأتي في مقدمة أولويات الدولة، مثمّنتين تعاون أصحاب العمل والعمال، وداعيتين الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية والتكاتف خلال هذه المرحلة.

وأشارتا إلى أهمية تفعيل خطط الطوارئ واستمرارية الأعمال لدى منشآت القطاع الخاص، بما يضمن الحفاظ على الإنتاجية وتقديم الخدمات بكفاءة، حتى في ظل الظروف الاستثنائية.

كما دعتا أصحاب الشركات إلى تعزيز قنوات التواصل الداخلي مع الموظفين، وتوفير الدعم الفني اللازم لضمان سلاسة العمل عن بُعد، بما يسهم في تقليل أي آثار تشغيلية محتملة.

وأكدتا في ختام البيان أن الجهات المختصة ستواصل متابعة التطورات أولاً بأول، واتخاذ ما يلزم من إجراءات إضافية بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على استقرار سوق العمل.

الاثنين، 2 مارس 2026

مبادرات أريد الرمضانية.. قوة الاتصال مع روح التكافل

 

دعم متواصل للأنشطة الخيرية والاجتماعية..
مبادرات رمضانية 

مبادرات أريد الرمضانية.. قوة الاتصال مع روح التكافل


يأتي شهر رمضان المبارك كل عام حاملاً معه معاني القرب والتراحم والتكافل، وهو الشهر الذي تتجلى فيه أسمى القيم الإنسانية والاجتماعية، حيث تتكاتف المؤسسات والأفراد لتعزيز روح العطاء والمسؤولية تجاه المجتمع. وفي هذا الإطار، تحرص أريد رائدة الاتصالات والتكنولوجيا في قطر على أن يكون حضورها خلال هذا الشهر الفضيل مختلفًا ومميزًا، ليس فقط بصفتها شركة رائدة في قطاع الاتصالات توفر شبكة قوية وخدمات متطورة، بل أيضًا بصفتها شريكًا مجتمعيًا فاعلًا يسهم في ترسيخ قيم التكافل والتضامن، ويضع الإنسان في قلب أولوياته

تؤمن أريد بأن دورها يتجاوز تقديم خدمات الاتصالات، ليشمل الإسهام الفاعل في دعم المجتمع وتعزيز الترابط بين أفراده، خاصة خلال شهر رمضان الذي يمثل فرصة لتعميق هذه القيم. ومن هذا المنطلق، تطلق الشركة سنويًا مجموعة من المبادرات الرمضانية التي تهدف إلى دعم مختلف شرائح المجتمع، وتعكس التزامها الراسخ بمسؤوليتها الاجتماعية. وتشمل هذه المبادرات برامج إنسانية ومجتمعية متنوعة، بالتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات المحلية.

 ومن أبرز أوجه هذه المبادرات، دعم الأنشطة الخيرية والإنسانية التي تستهدف الأسر المحتاجة والعمال، من خلال المساهمة في تنظيم حملات توزيع وجبات الإفطار، ودعم المبادرات المجتمعية التي تعزز روح المشاركة والتراحم بالإضافة إلى الفعاليات المجتمعية من خلال زيارات وتوزيع الهدايا على الأطفال المرضى كما تحرص الشركة على إشراك موظفيها في هذه الأنشطة، إيمانًا منها بأن المسؤولية المجتمعية تبدأ من داخل الشركة، وأن مشاركة الموظفين في العمل التطوعي تعزز من شعورهم بالانتماء.

 وفي موازاة ذلك، تعمل أريد على تعزيز دورها في تقريب المسافات بين الناس خلال الشهر الفضيل من خلال شعارها رمضان يقربنا أكثر، من خلال توفير شبكة اتصالات موثوقة تتيح للعملاء التواصل بسهولة مع عائلاتهم وأصدقائهم، سواء داخل قطر أو خارجها. فالاتصال خلال رمضان يحمل بعدًا إنسانيًا خاصًا، حيث يسهم في تقوية الروابط الأسرية والاجتماعية، ويمنح الأفراد فرصة مشاركة لحظاتهم الروحانية مع من يحبون.

 كما تحرص أريد على مكافأة عملائها خلال شهر رمضان، تقديرًا لثقتهم المستمرة، وذلك من خلال إطلاق مجموعة من العروض الحصرية والمكافآت التي تلبي احتياجاتهم المختلفة. وتشمل هذه العروض مزايا إضافية على باقات البيانات، ونقاط نجوم، إلى جانب مكافآت رقمية وتجارب مميزة تعزز من قيمة الخدمات المقدمة. 


قطر الخيرية توزع 3000 سلة رمضانية على لاجئي جيبوتي

 

بدعم أهل الخير..

قطر الخيرية توزع 3000 سلة رمضانية على لاجئي جيبوتي


بالتزامن مع حملة قطر الخيرية «بس تنوي خيرك يوصل» وبدعم أهل الخير، وزّعت قطر الخيرية 3000 سلة غذائية إغاثية على اللاجئين اليمنيين والصوماليين في جمهورية جيبوتي خلال حلول شهر رمضان المبارك، في خطوة إنسانية تهدف إلى التخفيف من معاناتهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية خلال الشهر الفضيل. 

وجاءت المبادرة استجابة للظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها آلاف اللاجئين في جيبوتي، نتيجة النزاعات والأزمات التي أجبرتهم على مغادرة بلدانهم، حيث يعتمد كثير منهم على المساعدات الإنسانية لتأمين قوتهم اليومي. ويتضاعف العبء خلال رمضان في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة توفير المواد الغذائية، ما يجعل السلال الرمضانية ركيزة أساسية في دعم الأمن الغذائي للأسر.

واحتوت السلال الموزعة على مواد غذائية أساسية تكفي الأسرة طوال الشهر، بما يعينها على الصيام بكرامة ويوفر قدرًا من الاستقرار الغذائي في هذه الفترة المهمة.

  - واجب إنساني

وأكدت مديرة مكتب قطر الخيرية في جيبوتي، السيدة غادة عزالدين، أن دعم اللاجئين خلال شهر رمضان يمثل واجبًا إنسانيا وأخلاقيا مشددة على أهمية تكاتف جهود المؤسسات الخيرية والمانحين لضمان استمرارية الدعم في ظل تزايد الاحتياجات. كما ثمّنت التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية بشؤون اللاجئين في جيبوتي، وفي مقدمتها الوكالة الوطنية لشؤون اللاجئين إلى جانب الجهات الحكومية المختصة ووزارة الداخلية، لما لذلك من دور محوري في تنظيم عملية التوزيع وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بشفافية وعدالة.

  - حماية اجتماعية

من جانبه، أوضح نائب مدير الوكالة الوطنية لشؤون اللاجئين، السيد حسين شردي، أن السلة الرمضانية تمثل دعمًا بالغ الأهمية للاجئين في ظل أوضاعهم الاقتصادية الصعبة، مؤكدا أن هذه المبادرات تعكس وعيا متزايدا بأهمية مساندة اللاجئين وضمان حصولهم على حقوقهم الأساسية دون تمييز. وأضاف أن الشراكة مع الجهات الداعمة تسهم في تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

  - رسالة تضامن

وعبّر عدد من المستفيدين عن امتنانهم لهذه المبادرة، مؤكدين أن الدعم وصل في وقت هم بأمسّ الحاجة إليه. وقال أحد اللاجئين اليمنيين إنهم شعروا بأن الخير وصلهم من أهلهم في قطر ولم يُنسَوا في غربتهم، فيما أشارت أم لخمسة أطفال من اللاجئين الصوماليين إلى أن السلة الغذائية أدخلت الطمأنينة إلى أسرتها مع بداية رمضان. كما وصف مستفيد آخر المساعدة بأنها رسالة تضامن ومحبة من أهل الخير في قطر، أدخلت السرور إلى بيوتهم وأطفالهم.

الأحد، 1 مارس 2026

متحدثون: دمج الاستدامة في التعليم لبناء جيل واعٍ بالبيئة

 

الخيمة الخضراء.. استعراض مخرجات قمة المناخ..
برنامج «لكل ربيع زهرة»

متحدثون: دمج الاستدامة في التعليم لبناء جيل واعٍ بالبيئة


شهدت الجلسة الرابعة من جلسات الخيمة الخضراء، ضمن برنامج «لكل ربيع زهرة» عضو مؤسسة قطر، نقاشًا موسعًا تناول مخرجات قمة المناخ (COP30) التي انعقدت في مدينة بيليم البرازيلية خلال شهر نوفمبر الماضي، حيث دار الحوار حول ما حملته القمة من مبادرات نوعية وما واجهته من تحديات، مع قراءة تحليلية لأبرز النتائج في أربعة محاور رئيسية شملت: إطلاق صندوق حماية الغابات، ومدى التزام الدول بتعهداتها المناخية، ودور الشعوب الأصلية والمعارف التقليدية في تحقيق الاستدامة، إضافة إلى قضية الوفاء بالالتزامات المتعلقة بخفض الانبعاثات والتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، وصولًا إلى استعراض موقف العالم العربي من مخرجات قمم المناخ.

وأكد الدكتور سيف بن علي الحجري، رئيس البرنامج، أن من بين أبرز الآليات التي برزت في سياق الجهود الدولية صندوق حماية الغابات، بوصفه أداة تمويلية مهمة لدعم الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز صون النظم البيئية، مشددًا على أن فاعلية مثل هذه المبادرات ترتبط بمدى التزام الدول بالاتفاقيات والمعاهدات البيئية التي وقعت عليها، بما يعزز التعاون الدولي في مواجهة التحديات المناخية المتصاعدة.

وأشار المتحدثون إلى أن فكرة «صندوق حماية الغابات» انبثقت خلال مناقشات مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين (COP28) الذي استضافته إمارة دبي، ضمن إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، ثم جرى تطويرها في المؤتمرات اللاحقة بهدف إحداث تحول في آليات تمويل حماية الغابات عالميًا، من خلال ربط الحوافز المالية بالحفاظ الفعلي على الغطاء الحرجي. وأكدوا أن الاستثمار في حماية الغابات لا يُعد التزامًا بيئيًا فحسب، بل يمثل استراتيجية تنموية طويلة المدى تدعم الاستقرار المناخي، وتعزز الاقتصاد الأخضر، وتحمي المجتمعات المحلية.

  - الاقتصاد الدائري

كما تناول النقاش دور الاقتصاد الدائري في خفض الانبعاثات، حيث أشار المشاركون إلى أن نسبة المواد المعاد تدويرها عالميًا لا تتجاوز 7.2% من إجمالي المواد المستخدمة في الاقتصاد العالمي، وهو ما يعكس وجود إمكانات واسعة وغير مستغلة للتخفيف من آثار تغير المناخ عبر تبني نماذج إنتاج واستهلاك أكثر دائرية وكفاءة. واستعرضوا في هذا السياق التشريعات والمبادرات الوطنية، موضحين أنه في دولة قطر أطلقت وزارة البيئة والتغير المناخي مناقصات عامة لعام 2026 لمعالجة المياه الصناعية وفق مبادئ الاقتصاد الدائري، إلى جانب تنفيذ برامج لاحتجاز الكربون عبر قطر للطاقة.

وأشار المتحدثون إلى أن تبني سياسات الاقتصاد الدائري في قطر ينسجم مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وتقليل النفايات والتلوث، وخفض الانبعاثات، مؤكدين أن الدولة أطلقت حزمة من المبادرات المتكاملة عبر مختلف القطاعات لدعم هذا التحول، مع تقديرات تشير إلى إمكانية تحقيق عوائد اقتصادية كبيرة بحلول عام 2030.

وفي محور التوعية والتعليم، شدد المشاركون على أهمية دمج مفاهيم حماية البيئة والاستدامة في المناهج الدراسية، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا وقدرة على التعامل مع التحديات البيئية. وأكدوا أن ترسيخ مفهوم الاستدامة يجب أن يتجاوز الطرح النظري ليصبح ممارسة عملية وسلوكًا يوميًا.

واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن حماية البيئة ليست قضية منفصلة عن حياة الإنسان، بل هي جزء لا يتجزأ من جودة حياته واستقراره، وأن النجاح الحقيقي يتحقق عندما تتكامل سياسات الحكومات مع وعي المجتمع، ويُربّى الجيل الجديد على إدراك أن مصير الإنسان والطبيعة واحد، وأن صون البيئة هو في جوهره صون لمستقبل البشرية.

الخميس، 26 فبراير 2026

قطر الخيرية تواصل نشر الخير حول العالم في رمضان

 

قطر الخيرية توزع سلالاً رمضانية في باكستان وبنغلاديش وجورجيا وكوت ديفوار
حملات قطر الخيرية في رمضان 

قطر الخيرية تواصل نشر الخير حول العالم في رمضان


في إطار جهودها الإنسانية الممتدة عبر القارات، تواصل قطر الخيرية تنفيذ مشاريعها الرمضانية لهذا العام تحت شعار "بس تنوي خيرك يوصل " مستهدفة ملايين المستفيدين حول العالم، خاصة في المجتمعات المتأثرة بالأزمات الإنسانية. وقد باشرت الفرق الميدانية تنفيذ مجموعة واسعة من مشاريع إفطار الصائم وتوزيع السلال الغذائية في كل من السودان وتشاد والصومال، بدعم كريم من أهل الخير في قطر الذين يسهمون سنوياً في ضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً، تعزيزاً للأمن الغذائي وتخفيفاً من معاناة الأسر في هذا الشهر الفضيل.

  - السودان

باشرت قطر الخيرية تنفيذ مشاريعها الرمضانية في السودان، وبدأت الفرق الميدانية تنفيذ مشروع إفطار الصائم بتوزيع السلال الغذائية الرمضانية للأسر النازحة والمتعففة في مركز إيواء السلام والسعادة بمنطقة دار السلام في مدينة بورتسودان، وذلك بدعم كريم من أهل الخير في قطر.

وقال الصادق خليفة تية، مشرف مركز إيواء السلام والسعادة بمنطقة دار السلام إن توزيع قطر الخيرية للسلال الغذائية الرمضانية على الأسر بالمركز له أثر كبير جداً هذا العام بسبب الأوضاع الاقتصادية القاسية التي تعانيها الأسر النازحة والمتضررة والمتعففة في السودان بسبب الحرب.

ويأتي توزيع السلال الغذائية للأسر المتعففة وأسر الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية بالسودان ضمن حملتها الرمضانية التي تستهدف أكثر من 15700 مستفيد بالسودان.

وقالت خديجة صالح، وهي إحدى المستفيدات بمركز إيواء السلام والسعادة للنازحين: إنها سعيدة بالسلة الرمضانية التي تسلّمتها من قطر الخيرية في ثاني أيام شهر رمضان. وأضافت السيدة فاطمة أحمد حسين عقب تسلّمها السلة الرمضانية التي تحتوي على المواد التموينية الضرورية خلال الشهر الفضيل: "نقول لأهل الخير في قطر.. خيركم وصل".

  - تعزيز الأمن الغذائي في تشاد

كما نفذت قطر الخيرية مشروع إفطار الصائم في جمهورية تشاد، مستهدفة الأسر الأشد فقرا في العاصمة نجامينا وضواحيها، في خطوة إنسانية أسهمت في تخفيف الأعباء المعيشية عن آلاف المستفيدين خلال الشهر الفضيل.

وشهد المشروع توزيع 657 سلة غذائية على الأسر الأشد احتياجا، استفاد منها ما يقدر بـ 4600 مستفيدا من الأمهات والأطفال والأيتام، حيث تحتوي السلال الغذائية على المواد التموينية الأساسية التي تلبي احتياجات الأسرة، وتكفيها لتحضير إفطارها اليومي طيلة الشهر الكريم، بما يعزز من أمنها الغذائي خلال فترة تتضاعف فيها المتطلبات المعيشية.

وفي هذا السياق، أكدت السيدة خديجة يوسف، رئيسة اتحاد أرامل وأيتام الجيش التشادي، أن هذه المساعدات جاءت في وقتها المناسب، مشيرة إلى أن السلال الغذائية غطت حاجة فعلية للأرامل والأيتام، وسدت جزءا كبيرا من متطلباتهم خلال شهر رمضان، وأسهمت في إعانتهم على تجاوز أعباء المعيشة.

  - الصومال

بدعم من أهل الخير دشنت قطر الخيرية، بالتعاون مع سفارة دولة قطر لدى الصومال، حملتها الرمضانية للعام 1447هـ تحت شعار "بس تنوي.. خيرك يوصل"، وذلك خلال حفل أقيم بالعاصمة الصومالية مقديشو، لتقديم مساعدات غذائية لقرابة 6 آلاف أسرة - وهو ما يعادل 36,000 شخص - من الفئات الأشد احتياجا والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة في إطار مشروع إفطار الصائم.

حضر مراسم التدشين سعادة الدكتور عبد الله بن سالم النعيمي، سفير دولة قطر لدى الصومال، والسيد محمود معلم عبد الله، رئيس هيئة إدارة الكوارث الصومالية (SoDMA)، والسيد عبد الفتاح آدم معلم، مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، والسيد عبد الله آدم موسى، المدير العام للشؤون الاجتماعية بإقليم بنادر.

وخلال فعالية التدشين أشاد السيد محمود معلم عبد الله، رئيس هيئة إدارة الكوارث الصومالية، بنوعية وحجم المساعدات القطرية، موضحا أن مشروع إفطار الصائم لهذا العام يمثل استجابة نوعية في ظل موجة الجفاف التي تضرب البلاد.

كما أعرب السيد عبد الله آدم موسى، المدير العام للشؤون الاجتماعية بإقليم بنادر، عن تقدير بلاده للدور القطري، واصفا قطر الخيرية بأنها "سند دائم" عبر مشاريعها الإنسانية والتنموية التي تترك أثرا ملموسا في حياة المواطنين.

  - غامبيا

قامت قطر الخيرية بتوزيع 350 سلة غذائية خلال اليوم الرابع والخامس من شهر رمضان استفاد منها 1750 شخصا أغلبهم من مكفولي قطر الخيرية في دولة غامبيا وقد لاقت هذه المبادرة ترحيبا من الجهات الرسمية والمستفيدين الذين عبروا عن سعادتهم بتلقي هذه المساعدات.

الأربعاء، 25 فبراير 2026

تعاون إعلامي بين الشرق و«ثاني الإنسانية»

 

تعزيز الشراكة الإعلامية لدعم الرسالة الإنسانية وتوسيع الأثر المجتمعي
تعاون انساني 


تعاون إعلامي بين الشرق و«ثاني الإنسانية»

قام الدكتور عايض بن دبسان القحطاني الرئيس التنفيذي لـ مؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية بزيارة إلى مقر صحيفة الشرق، حيث كان في استقباله الزميل جابر الحرمي رئيس التحرير، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك وتطوير آليات التواصل الإعلامي بما يخدم الرسالة الإنسانية للمؤسسة.

وخلال اللقاء، استعرض الدكتور القحطاني أبرز المبادرات والمشروعات التي تنفذها المؤسسة في مجالات العمل الخيري والتنموي داخل دولة قطر، إلى جانب جهودها في دعم الفئات المستحقة وتمكين الأسر، مؤكداً أهمية إبراز هذه الجهود إعلامياً لتعزيز ثقافة التكافل الاجتماعي وترسيخ قيم العطاء في المجتمع.

كما ناقش الجانبان سبل توسيع الشراكة الإعلامية، بما يسهم في تسليط الضوء على البرامج النوعية للمؤسسة، وإيصال رسالتها إلى شريحة أوسع من الجمهور، عبر تغطيات مهنية تعكس أثر المبادرات الإنسانية على أرض الواقع.

وثمّن الدكتور القحطاني الدور الحيوي الذي تضطلع به الصحيفة في نشر الوعي بالعمل الإنساني وإبراز المبادرات المجتمعية، مشيداً بمهنية «الشرق» وإسهاماتها في دعم القضايا الوطنية والإنسانية.

من جانبه، رحّب رئيس التحرير بالزيارة، مؤكداً تقديره لجهود المؤسسة ومشروعاتها المتواصلة في خدمة المحتاجين وتعزيز العمل الخيري، ومشدداً على حرص الصحيفة على دعم رسالة المؤسسة وإبراز إنجازاتها بما يعزز حضورها وتأثيرها المجتمعي.

وتطرق اللقاء إلى أهمية تطوير محتوى إعلامي متخصص يسلط الضوء على قصص النجاح والمستفيدين من برامج المؤسسة، بما يعكس الأثر الإنساني الحقيقي للمبادرات ويعزز ثقة المجتمع في العمل الخيري المؤسسي.

كما تم التأكيد على أهمية توظيف المنصات الرقمية ووسائل الإعلام الحديثة في نشر الرسائل التوعوية، وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة الفاعلة في المبادرات الإنسانية.

وفي ختام الزيارة، شدد الجانبان على ضرورة استمرار التنسيق والتعاون الإعلامي خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم القضايا الإنسانية ويسهم في توسيع نطاق الأثر المستدام للمشروعات الخيرية والتنموية

الثلاثاء، 24 فبراير 2026

د. خالد بن ثاني: تطوير خدمات ذوي الاحتياجات

 

أحد المراكز التابعة للجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة
تطوير خدمات ذوي الاحتياجات 

د. خالد بن ثاني: تطوير خدمات ذوي الاحتياجات


تفضل سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بزيارة تفقدية إلى المركز التأهيلي (بنين)، أحد المراكز التابعة للجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بهدف الاطلاع على المبنى الجديد للمركز ومدى جاهزيته لاستقبال الطلاب خلال المرحلة المقبلة.

وكان في استقبال سعادته الجهاز الإداري والتعليمي والفني بالمركز، إضافة إلى مجموعة من طلاب المركز من وحدة الكشافة، الذين عبّروا عن سعادتهم بهذه الزيارة الكريمة. كما قدم السباح الطفل فهد خليفة الكبيسي باقة من الورود لسعادته، في لفتة عفوية جسدت مشاعر الفرح والامتنان من أبنائه طلاب المركز.

وقام سعادته بجولة تفقدية شملت مرافق المركز المختلفة، اطلع خلالها على وسائل تعليم الطلاب عددًا من الحرف الفنية واليدوية، مثل أعمال الطباعة، والرسم، والزخرفة، والأنشطة التأهيلية المصاحبة.

وخلال الجولة، التقى سعادته بالجهازين الإداري والتعليمي، واستمع إلى شرح حول احتياجات المركز الحالية وتطلعاته المستقبلية، بما يسهم في تطوير البرامج والخدمات المقدمة. كما دار حديث أبوي مع الطلاب، عبروا خلاله عن سعادتهم باهتمامه وحرصه على التعرف إلى مواهبهم وقدراتهم.

وفي ختام الزيارة، أعرب سعادته عن تمنياته بالتوفيق والنجاح للقائمين على المركز ولأبنائه الطلاب، مؤكدًا أهمية التعاون مع أولياء الأمور، ومساندتهم في التعامل الأمثل مع أبنائهم، ومشددًا على ضرورة توفير جميع احتياجات المركز، وتعزيز سبل التعاون بما يسهم في الارتقاء الشامل بالخدمات التأهيلية، وتعظيم أثرها في تمكين المستفيدين ودمجهم الفاعل في المجتمع.

"ثاني الإنسانية" تطلق حملتها الرمضانية لعام 1447

 

مشروع "عطاء الخير"

"ثاني الإنسانية" تطلق حملتها الرمضانية لعام 1447


أعلنت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية عن حملتها الرمضانية لعام 1447، والتي تتضمن مجموعة من المشروعات في مقدمتها مشروع إفطار صائم الذي يتوزع على 5 مناطق بالدولة، ويستهدف الوصول إلى نحو 65 ألف صائم طوال الشهر الفضيل، إضافة إلى عدد من المشروعات التي تتواصل خلال رمضان من بينها مشروع سنابل الخير، الذي يستهدف مساعدة المرضى.

كما تتضمن الحملة مشروع "عطاء الخير"، الذي يهدف إلى جمع التبرعات العينية وإيصالها للمستفيدين، ومشروع كافل يتيم، ويعمل على توفير كافة سبل الدعم والرعاية للأيتام.

وأكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، أن شهر رمضان المبارك يمثّل محطة سنوية مركزية في خارطة عمل المؤسسة، لما يحمله من معانٍ سامية وقيم إنسانية رفيعة، تُجسّد روح التكافل والتراحم وتعزز حضور العمل الخيري المؤسسي المستدام.

وأضاف: تحرص المؤسسة خلال شهر رمضان على توسيع نطاق برامجها الإنسانية والاجتماعية، بما يلبّي احتياجات الفئات الأكثر احتياجًا ويواكب متطلبات الشهر الفضيل، انطلاقًا من رسالتها في خدمة الإنسان وصون كرامته، وبما ينسجم مع رؤية دولة قطر في العمل الإنساني والتنمية المستدامة.

وأوضح د. القحطاني أن برامج إفطار الصائم تمثّل أحد أبرز محاور العمل الرمضاني، حيث تعمل المؤسسة على توفير وجبات الإفطار للأسر المتعففة والعمال والجاليات، عبر آليات منظمة تضمن الوصول إلى المستحقين، وبما يحقق أثرًا مباشرًا خلال الشهر الكريم، ويخفف من الأعباء المعيشية عنهم.

وفي جانب الرعاية الاجتماعية، بيّن الرئيس التنفيذي أن برامج كفالة الأيتام ودعم الأسر المتعففة تتواصل خلال رمضان بوتيرة متصاعدة، حيث تسعى المؤسسة إلى توفير الاستقرار المعيشي والنفسي للأيتام وضمان استدامة الدعم التعليمي والاجتماعي لهم، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل لهم.

وأكد د. عايض القحطاني أن المؤسسة تولي اهتماماً خاصاً بالمشاريع القرآنية والتعليمية خلال رمضان، وفي مقدمتها مشروع "تبيان"، الذي يهدف إلى طباعة وتوزيع المصحف الشريف وترجماته بعدة لغات لخدمة الجاليات غير الناطقة بالعربية ونشر معاني القرآن الكريم على نطاق واسع، بما يعزز الوعي الديني والهوية الإسلامية.

كما أشار إلى استمرار برامج التعليم والمعرفة، ومنها المبادرات الهادفة إلى دعم الطلبة وتمكينهم علميًا، إيمانًا بأن التعليم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.

وفي الإطار الإنساني الشامل، أوضح سعادته أن المؤسسة تنفّذ خلال رمضان عدداً من المبادرات الاجتماعية والصحية، من بينها مشروع "سنابل الخير"، الذي يركز على دعم المرضى وتخفيف الأعباء الصحية عنهم، بالتعاون مع الجهات المختصة، وبآليات تضمن الشفافية وحسن توجيه الموارد.

وقال: "نؤمن في مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية بأن العطاء في رمضان ليس عملًا موسميًا فحسب، بل هو امتداد لنهج إنساني مستدام، يضع الإنسان في صدارة الأولويات ويعمل على بناء مجتمعات أكثر تماسكًا ورحمة".

واختتم الدكتور عايض بن دبسان القحطاني تصريحه بالتأكيد على أن ما تحققه المؤسسة من أثر إنساني خلال شهر رمضان هو ثمرة لتكامل الجهود بين المؤسسة وشركائها من المتبرعين والجهات الداعمة، داعيًا إلى مواصلة دعم العمل الخيري المؤسسي، لما له من أثر عميق في حياة الأفراد والمجتمعات.

أكد السيد/‏ إبراهيم علي عبد الله – مدير مشروع شعيرة خير - أن مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية تنفذ مشروع إفطار الصائمين خلال شهر رمضان المبارك لعام 1447 في عدة مناطق من بينها منطقة الغرافة وداخل سكن العمال في عدد من المناطق التي تزيد فيها الكثافة السكانية من العمال، وهي الرويس والمزروعة والسوق المركزي والمدينة العمالية، وذلك في إطار الخطة الموسمية لتعزيز التكافل المجتمعي وتوسيع نطاق الوصول إلى الفئات المستحقة.

وأوضح أن مشروع إفطار صائم يستهدف 2,100 صائم يوميًا، بإجمالي يقارب 65 ألف مستفيد خلال الشهر الفضيل، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضمن الانضباط التنظيمي، والالتزام بالاشتراطات الصحية، وجودة إعداد وتوزيع الوجبات، بما يعكس حرص المؤسسة على تقديم خدمة إنسانية تحفظ كرامة المستفيدين.

وأشار إلى أن المشروع يستهدف على وجه الخصوص فئة العمال والسائقين وأصحاب الدخل المحدود في مواقع تواجدهم، بما يسهّل وصول الدعم إليهم وقت الإفطار، ويخفف عنهم مشقة التنقل، لا سيما خلال أوقات الذروة.

كما لفت إلى أن فرق العمل والمتطوعين يواصلون جهودهم الميدانية يوميًا لضمان انسيابية التوزيع ودقة التنفيذ، وفق خطة تشغيلية مدروسة تغطي أيام الشهر المبارك كافة.

ودعا السيد/‏ إبراهيم علي عبد الله أهل الخير والمحسنين إلى اغتنام فضل الشهر الكريم والمساهمة في دعم المشروع، مؤكداً أن إفطار الصائم من أعظم أبواب الأجر، مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من فطَّر صائمًا كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء".

ونوه إلى أن تنفيذ مشروع إفطار الصائمين لعام 1447 يأتي امتداداً لنهج المؤسسة في ترسيخ قيم العطاء وتعزيز مبادرات المسؤولية المجتمعية، بما يسهم في تحقيق أثر إنساني ملموس داخل الدولة.

قال الدكتور محمد الجناحي – مدير مشروع سنابل الخير: المشروع في طور التأسيس وسيكون لمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية مذكرة تعاون مع واحدة من المؤسسات الطبية الرائدة، لتوفير الدعم والمساعدة لمن هم بحاجة للعلاج، وليست لديهم القدرة على إكمال رحلتهم العلاجية، وهو الهدف الأساسي من مشروع المؤسسة.

وأضاف: رمضان شهر الخير ومضاعفة الأجور، وهذه فرصة ثمينة للإنفاق في أبواب الخير والعطاء، ومن بينها معالجة المرضى والمحتاجين، فلهم أجر كبير بإذن الله بالإنفاق في هذا الباب، فالشهر الفضيل يمثل فرصة للمساهمة في علاج المرضى ومساعدة أسرهم.

وتابع د. محمد الجناحي: سنحرص خلال شهر رمضان الفضيل على نشر الوعي بمشروع "سنابل الخير"، وهو واحد من المشاريع المتميزة، التي نتوقع أن تلقى تفاعلًا من المجتمع القطري واستجابة من أهل الخير للحالات التي ستتم مساعدتها.

قال المهندس عبد الحكيم أحمد الهاشمي- مدير مشروع "عطاء الخير": يهدف المشروع إلى نشر ثقافة العطاء بجمع التبرعات العينية لدعم المحتاجين، كما يرسخ قيم التكافل الاجتماعي في المجتمع، ونعمل من خلاله على دعم الأسر المحتاجة، وإشراك المجتمع في العمل الخيري وتقديم يد العون للمحتاجين.

وأضاف: سنعمل في رمضان على إطلاق حملة لجمع التبرعات العينية مثل الملابس والأحذية والكتب والأثاث المستعمل، لتستفيد بها الفئات الأكثر حاجة، سواء الأسر أو العمال، الذين نعتبرهم شركاء التنمية، وهم في صميم مشروعات المؤسسة.

وحث الهاشمي المتبرعين على اغتنام شهر الخيرات بالتبرع لمختلف مشروعات المؤسسة، والتي تحمل الخير للمجتمع القطري بكل شرائحه، وأعرب عن أمله في أن تسهم في تخفيف العبء عن الفئات الأكثر حاجة، من خلال كوادرها التي تبذل قصارى جهدها من أجل الوصول لهذه الفئات وإيصال تبرعات أهل الخير في قطر إليهم.

أكد السيد محمد عبد الله العبيدلي – مدير مشروع كافل يتيم – أن مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ستعمل خلال شهر رمضان الفضيل على برنامج توعوي للتعريف بمشروع كفالة الأيتام وسبل التبرع له، مع تحديد آليات التبرع لهذا المشروع الهام.

ونوه إلى أن المؤسسة ستعمل على تشكيل اللجان لدراسة كافة الحالات التي ترد إلى المؤسسة، حرصاً من "ثاني الإنسانية" على وصول التبرع إلى مستحقيه.

وأشار العبيدلي إلى أن مشروع "ثاني الإنسانية" لكفالة الأيتام يشمل توفير رعاية متكاملة لهذه الفئة العزيزة على قلوب الجميع، وأن المشروع يتضمن توفير رعاية تعليمية ومعيشية واجتماعية للأيتام.

وقال العبيدلي: رمضان هو شهر الخيرات وموسم العطاء، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون في رمضان، كما أوصى رسول الله باليتيم فقال: أنا وَكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ كَهاتين، وأشارَ بأصبُعَيْهِ يعني: السَّبَّابةَ والوسطى. وحث المجتمع القطري على التبرع لكفالة الأيتام في أيام رمضان المباركة، لما لذلك من ثواب عظيم.

ولفت إلى أهمية الاهتمام بالأيتام، وأن كافة أفراد المجتمع عليهم التزام ديني وأخلاقي تجاه هذه الفئة، وأن يعملوا على توفير حياة كريمة لهم، وأن مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ستسعى جاهدة إلى أداء دورها تجاه الأيتام.

الأحد، 22 فبراير 2026

أمل النعيمي بـ «الرعاية الأولية»: منظومة دقيقة لتوفير الأدوية لـ 31 مركزاً بالجودة المطلوبة

 


أمل النعيمي بـ «الرعاية الأولية»: منظومة دقيقة لتوفير الأدوية لـ 31 مركزاً بالجودة المطلوبة

كشفت السيدة أمل سعد النعيمي، مدير الخدمات اللوجستية والإمداد الدوائي في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، النقاب عن أن الخطة المستقبلية للخدمات اللوجستية وخدمات الإمداد الدوائي ستعتمد على تعزيز التكامل الإلكتروني مع المخازن، وتحسين التنبؤ بالاحتياج، وتقليل الانقطاعات بالتخطيط المسبق، وتطوير خطط الطوارئ، ورفع كفاءة سلسلة التوريد، مع التنسيق عند الحاجة مع وزارة الصحة العامة.

وأكدت النعيمي في تصريحات أن إدارة الخدمات اللوجستية والإمداد الدوائي تؤدي دوراً محورياً في ضمان استمرارية توفر الدواء وسلامة سلاسل الإمداد في جميع المراكز الصحية، من خلال منظومة دقيقة تغطي 31 مركزاً صحياً موزعة على المناطق الوسطى والشمالية والغربية، بما يضمن وصول الأدوية الأساسية والحرجة في الوقت المناسب وبالجودة المطلوبة.

 - نظام توريد مركزي

وأوضحت النعيمي أن الآلية المعتمدة لتوزيع الأدوية تقوم على نظام توريد مركزي، حيث يتم استلام الأدوية من مؤسسة حمد الطبية، ثم يتولى قسم التوريد الدوائي توزيعها على المراكز الصحية وفق طلبات إلكترونية معتمدة تستند إلى الاستهلاك الفعلي، ومستويات المخزون، واحتياجات كل مركز.

وأضافت النعيمي أن ضمان عدم انقطاع الأدوية الأساسية يتحقق عبر تنسيق مستمر مع المخازن الرئيسية، وتحديد حد أدنى وحد أعلى للمخزون، والاحتفاظ بمخزون احتياطي للأصناف الحيوية، إلى جانب المتابعة الدورية لمعدلات الاستهلاك والتخطيط المسبق للأصناف كثيرة الاستخدام.

 - أصناف منقذة للحياة 

وبيّنت النعيمي أن خطة التعامل مع أي نقص مفاجئ تشمل إعادة توزيع الأدوية بين المراكز حسب الحاجة، والتواصل العاجل مع المخازن، وإعطاء الأولوية للأصناف المنقذة للحياة، إضافة إلى اقتراح بدائل علاجية معتمدة بالتنسيق مع الصيدلة السريرية، مشيرة إلى أن تحديد كميات الأدوية لكل مركز يستند إلى معايير واضحة، من بينها الاستهلاك التاريخي، وعدد المراجعين، ونوع الخدمات السريرية المقدمة، فضلًا عن التغيرات الموسمية والوبائية، والقدرة التخزينية لكل مركز.

 - بلاغات نقص الأدوية 

وأكدت النعيمي أن الإدارة تتعامل مع بلاغات النقص أو التأخير من خلال استقبال البلاغ رسميًا، ومراجعة حالة الطلب والتوريد، واتخاذ إجراء فوري، ثم متابعة الحالة حتى إغلاق البلاغ وتوثيق الإجراء المتخذ.

وشددت النعيمي على أن سلسلة التوريد تخضع لتقييم دوري عبر متابعة نسب التوفر والانقطاع، ومراجعة الالتزام بالجداول الزمنية، وتحليل النتائج بهدف تحسين التخطيط وتعزيز التنسيق مع الشركاء.

واختتمت النعيمي حديثها مشيرة إلى أن سلامة التخزين أثناء النقل والتفريغ تُضمن من خلال الالتزام بشروط الاستلام المعتمدة، والحفاظ على سلسلة التبريد للأدوية الحساسة، وفحص الشحنات عند الاستلام، وتطبيق تعليمات التخزين داخل المراكز الصحية، بما يحافظ على جودة الدواء وسلامته حتى وصوله إلى المريض.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا