‏إظهار الرسائل ذات التسميات كندا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كندا. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 13 يناير 2026

تعزيز الاستثمارات يتصدر زيارة رئيس وزراء كندا

 

هذه الزيارة الرسمية الأولى لكارني إلى منطقة الشرق الأوسط
تعزيز العلاقات القطرية الكندية 

تعزيز الاستثمارات يتصدر زيارة رئيس وزراء كندا


يزور رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الدوحة الاسبوع القادم، في أول زيارة رسمية له إلى منطقة الشرق الأوسط. وأفادت صحيفة «لو جورنال دو مونتريال» بأن زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني المرتقبة إلى الدوحة في 18 يناير 2026 تُعد من أبرز محطات التحرك الدبلوماسي الكندي مطلع العام، حيث يجري عددا من اللقاءات في إطار مساعي كندا لتنويع شراكاتها التجارية ومضاعفة صادراتها خارج السوق الأمريكية.


وذكرت التقارير أن رئيس الوزراء الكندي سيتوجّه إلى الدوحة في زيارة ثنائية تهدف إلى جذب استثمارات أجنبية جديدة، في ظل ظروف تجارية عالمية تتسم بالتحديات. 


وتُعد هذه الزيارة الرسمية الأولى لكارني إلى منطقة الشرق الأوسط، حيث من المقرر أن يعقد سلسلة لقاءات رسمية قبل إجراء محادثات موسّعة مع قادة شركات ومستثمرين.


وبحسب مكتب رئيس الوزراء الكندي، تهدف هذه اللقاءات إلى توسيع وصول المصدّرين الكنديين إلى السوق القطرية، وجذب الاستثمارات القطرية، وإرساء شراكات جديدة في مجالات استراتيجية تشمل الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية، والطاقة، والأمن. 


ويأمل رئيس الوزراء كارني أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز التبادلات التجارية بين البلدين، لا سيما في ظل بلوغ حجم التجارة الثنائية بين كندا وقطر نحو 325 مليون دولار كندي في عام 2024.


وتربط قطر وكندا علاقات تعاون وثيقة تتسم بروابط دبلوماسية قوية وتوسع ملحوظ في التبادل التجاري. ومع مطلع عام 2026، دخلت هذه الشراكة مرحلة أكثر استراتيجية، تجلّت في زيارات رفيعة المستوى وإطلاق أطر اقتصادية جديدة. 


كما شهدت العلاقات الثنائية خلال عامي 2025 و2026 تطورات مهمة، من أبرزها إعفاء المواطنين القطريين من تأشيرة الدخول إلى كندا اعتبارًا من 25 نوفمبر 2025، والاكتفاء بتصريح السفر الإلكتروني، إلى جانب مشاورات سياسية متواصلة وتعاون في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.


وعلى الصعيد الاقتصادي، اتفق الجانبان في يناير 2026 على إنشاء لجنة مشتركة للحوار الاقتصادي ومجلس أعمال قطري–كندي لدعم النمو المستدام للتجارة، مع تركيز التعاون على قطاعات الذكاء الاصطناعي، والطاقة النظيفة، والبنية التحتية، والأغذية الزراعية، وصناعة الطيران. كما تعززت العلاقات الاستثمارية باستحواذ هيئة قطر للاستثمار على حصة بنسبة 4% في شركة «إيفانهو ماينز» الكندية في سبتمبر 2025.


وتستند هذه العلاقات إلى تاريخ دبلوماسي متواصل منذ عام 1974، فضلًا عن روابط شعبية متينة، تتمثل في وجود نحو 10 آلاف كندي يعملون في قطر، خصوصًا في قطاعات النفط والغاز، والرعاية الصحية، والتعليم، إضافة إلى شراكات تعليمية وصحية طويلة الأمد، وروابط جوية منتظمة تربط الدوحة بكل من تورونتو ومونتريال.


وأوضحت الصحيفة أن المحطة القطرية تأتي ضمن جولة دبلوماسية أوسع تشمل زيارة إلى الصين في الفترة من 13 إلى 17 يناير، تليها مشاركة رئيس الوزراء في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا من 19 إلى 21 يناير، في إطار تحرك كندي نشط لتعزيز الحضور الاقتصادي والدبلوماسي على الساحة الدولية.


الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

مؤسسة قطر تنظم أول ملتقى دولي لخريجي جامعاتها المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا

 

بهدف التعارف وتبادل التجارب المهنية وتعزيز التعاون والدعم بين الخريجين
أول ملتقى دولي للمقيمين في الولايات المتحدة الامريكية وكندا

مؤسسة قطر تنظم أول ملتقى دولي لخريجي جامعاتها المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا


نظمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أول ملتقى دولي لخريجي جامعاتها المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، وذلك بهدف التعارف وتبادل التجارب المهنية وتعزيز التعاون والدعم بين الخريجين.

ويواصل خريجو مؤسسة قطر مسيرة التميز في أمريكا الشمالية، بعد أن صقلت المدينة التعليمية مهاراتهم القيادية، حيث جمع الملتقى الخريجين المقيمين في البلدين في لقاء استثنائي يجدد روابطهم بالمؤسسة التي أسهمت في تشكيل مسيرتهم وكانت نقطة انطلاقهم نحو المستقبل.

وعقد الملتقى في مدينة نيويورك بتنظيم مكتب الخريجين التابع للتعليم العالي بمؤسسة قطر، وبرعاية مؤسسة حمد الطبية ومكتب الملحق الثقافي القطري في سفارة دولة قطر في واشنطن. واستهل الملتقى بكلمة لسعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة

وكان قد أسس فرع خريجي مؤسسة قطر في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا عام 2024 بهدف دعم وتوطيد روابط التعاون بين أكثر من 500 خريج وخريجة من جامعات المؤسسة، ممن يتابعون دراستهم أو يعملون في مجالات مهنية مؤثرة في أمريكا الشمالية. ويعد هذا الفرع الأول من نوعه خارج قطر، وتلاه إنشاء فرع مماثل في المملكة المتحدة.

ويعمل خريجو مؤسسة قطر في شتى أنحاء الولايات المتحدة وكندا في مجالات متعددة، تشمل الرعاية الصحية والتعليم والهندسة والتكنولوجيا وريادة الأعمال والثقافة، إلى جانب تخصصات مهنية أخرى مثل القانون والطب والفنون.

وقال السيد فرانسيسكو مارموليخو رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم بمؤسسة قطر، في كلمة خلال الملتقى: "تفخر مؤسسة قطر بما يحققه خريجو جامعات المدينة التعليمية من حضور عالمي وتأثير إيجابي ملموس حول العالم".

وأضاف: "تجمع هذه الفعالية نخبة من الخريجين المتميزين الذين يقدمون إسهامات قيمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع المحافظة على ارتباطهم بالقيم التعليمية والتجارب التي اكتسبوها في قطر. وإن تعزيز شبكة العلاقات بين خريجي مؤسسة قطر يعد عنصرا أساسيا في دعم مجتمعنا العالمي وتوسيع نطاق تأثيره".

واختتم قائلا: "تسهم هذه الروابط في تعزيز التعاون والدعم وتبادل الأفكار بين الخريجين، بما يعود بالنفع عليهم، ويوسع رؤية مؤسسة قطر في مجالات التعلم والابتكار والتقدم الاجتماعي إلى ما يتجاوز حدود المدينة التعليمية".

كما استمع الحضور إلى كلمة الشيخة ميس بنت حمد بن محمد آل ثاني، خريجة جامعة جورجتاون في قطر، المدير العام لمجلس الأعمال الأمريكي القطري.

وخلال الفعالية، قدمت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني جائزة "صناع الأثر" للدكتور محمد يزن الإسماعيل، خريج وايل كورنيل للطب - قطر، تقديرا لإسهاماته في مجال الرعاية الصحية. وكان قد تم تكريم الدكتور الإسماعيل، المصنف ضمن أفضل 5 بالمائة من أطباء أمراض الدم في الولايات المتحدة وأفضل 10 بالمائة عالميا، بجائزة مؤسسة قطر خلال "ملتقى خريجي مؤسسة قطر السنوي 2025" الذي عقد الشهر الماضي.

وقبيل انطلاق جلسة التعارف والتواصل، شارك الدكتور محمد الإسماعيل والدكتور كريم جنينه، خريج جامعة حمد بن خليفة والرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة (EndoMD Health) المعنية بتقديم الرعاية الصحية للأطفال ومقرها ولاية فرجينيا، تجاربهما المهنية وقصص نجاحهما مع زملائهما من الخريجين.

من جانبها، قالت السيدة أسماء الكواري، مدير تفاعل وتواصل الخريجين بمؤسسة قطر: "بدأت رؤيتنا العالمية لخريجينا في يونيو 2024 بإطلاق أول فرع دولي في الولايات المتحدة وكندا، ونحن فخورون برؤية هذا الفرع ينمو ليصبح مجتمعا نشطا ومزدهرا".

وأضافت: "تنبع فكرة استضافة ملتقى دولي للخريجين من حرص مؤسسة قطر على جمع خريجيها حيثما كانوا، لتبادل الخبرات والاحتفاء بإنجازاتهم. ومع تزايد أعداد الخريجين في الولايات المتحدة وكندا، أصبح من الضروري توسيع نطاق الملتقى ليشملهم".

ومنذ تأسيسها قبل 30 عاما، تخرج أكثر من 11 ألف طالب وطالبة من جامعات مؤسسة قطر، من بينهم خريجو ست جامعات أمريكية شريكة للمؤسسة.

الخميس، 31 يوليو 2025

رئيس الوزراء الكندي يعلن اعتزام بلاده الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

كندا تندد بتهيئة الحكومة الإسرائيلية الظروف لوقوع كارثة إنسانية في غزة

 

رئيس الوزراء الكندي يعلن اعتزام بلاده الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر المقبل، بهدف الحفاظ على فرص تطبيق حل الدولتين.

وقال كارني، في مؤتمر صحفي، "نعتزم الاعتراف بدولة فلسطين في الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2025".

وكانت كندا قد أكدت في السابق أنها لن تعترف بدولة فلسطينية إلا بعد التوصل إلى اتفاق سلام نهائي مع إسرائيل، غير أن كارني أوضح أن الواقع على الأرض، بما في ذلك تفاقم أزمة الجوع في غزة، يهدد بتلاشي فرصة قيام الدولة الفلسطينية.

وأشار كارني إلى أن "كندا تندد بتهيئة الحكومة الإسرائيلية الظروف لوقوع كارثة إنسانية في غزة"، مؤكدا أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية بات ضروريا للحفاظ على أفق السلام.

ويأتي الموقف الكندي بعد يوم واحد من إعلان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده ستعترف رسميا بدولة فلسطين بحلول سبتمبر المقبل، إذا لم تتخذ إسرائيل خطوات ملموسة للسماح بدخول المساعدات إلى غزة، والالتزام بحل الدولتين، والامتناع عن ضم الضفة الغربية.

الخميس، 19 سبتمبر 2024

اهتمام إعلامي واسع بزيارة صاحب السمو لأوتاوا

 


تعزيز التعاون في الاهتمامات المشتركة 

اهتمت وسائل الإعلام الكندية بنتائج مباحثات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ودولة السيد جاستن ترودو رئيس وزراء كندا.


 وأبرزت التقارير الإعلامية الكندية أهمية زيارة سمو الأمير في تعميق العلاقات بين البلدين تزامنا بالاحتفال بمرور 50 عامًا على العلاقات الدبلوماسية. 


وشددت وسائل الاعلام الكندية على أن زيارة سمو الأمير تعد فرصة مهمة لمناقشة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.


 وتمثل المباحثات الثنائية فرصة لاستكشاف الفرص التجارية والاستثمارية المتنامية، ومبادرات التنمية المستدامة، وسبل دعم الأفراد والشركات في كلا البلدين.


وأشارت صحيفة تورونتو ستار إلى أن أول زيارة رسمية لسمو الأمير إلى كندا كانت فرصة ناقش فيها صاحب السمو مع رئيس الوزراء جاستن ترودو الوضع المستمر في غزة، وكذلك أفغانستان وأوكرانيا. 


كما أن المباحثات الثنائية تطرقت للعمل إلى أولويات أخرى، بما في ذلك زيادة التجارة والاستثمار بين البلدين اللذين يعدان شريكين مهمين. وبين التقرير أن الولايات المتحدة وقطر ومصر أمضت أشهرا في محاولة التوسط لوقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحماس.


من جهتها، أكدت صحيفة Gtaweekly أن زيارة سمو الأمير ركزت على تعميق العلاقات بين البلدين، اللذين يحتفلان بمرور 50 عامًا على العلاقات الدبلوماسية هذا العام، بينما ناقش الاجتماع الثنائي الوضع المستمر في الشرق الأوسط، مع التركيز بشكل خاص على غزة، حيث يستمر الصراع والأزمات الإنسانية في التصاعد. وناقش الزعيمان أيضًا التأثير الإقليمي الأوسع، بما في ذلك الوضع في أفغانستان والجهود الدولية لتعزيز السلام الدائم في أوكرانيا.


وقال التقرير إن توقيت الزيارة يؤكد أهمية المشاركة الدبلوماسية لكندا في الشرق الأوسط، وخاصة في مناطق الصراع حيث لعبت قطر دور وساطة مهما.


 وكانت قطر لاعباً رئيسياً في محادثات السلام المتعلقة بأفغانستان، وقد حظيت مشاركتها في الجهود الإنسانية والدبلوماسية في غزة باهتمام دولي. ومع احتفال البلدين بمرور 50 عامًا على العلاقات الدبلوماسية، ستوفر الزيارة منصة لمناقشة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.


 والمباحثات تمثل فرصة لاستكشاف الفرص التجارية والاستثمارية المتنامية، ومبادرات التنمية المستدامة، وسبل دعم الأفراد والشركات في كلا البلدين. وشهدت قطر، التي تستضيف عددًا كبيرًا من المغتربين الكنديين، توسعًا في العلاقات التجارية مع كندا، خاصة في قطاعات مثل التعليم والطاقة والبنية التحتية.


 ولفت التقرير إلى أن الزعيمين أكدا على أهمية تعميق التعاون الثنائي، خاصة في ضوء الأزمات الاقتصادية العالمية والتوترات الجيوسياسية.


 وتأتي الزيارة في أعقاب سلسلة من المشاركات الدولية لسمو الأمير، حيث تواصل قطر تأكيد نفسها كلاعب رئيسي على المسرح العالمي. 


أما بالنسبة لكندا، فإن الزيارة تدعم دورها في تعزيز السلام والدبلوماسية والمشاركة المتعددة الأطراف في معالجة الصراعات العالمية. وتضمن الزيارة والاجتماعات تعزيز التزام البلدين بالعمل معًا لمواجهة التحديات العالمية المشتركة.


وبدورها، أكدت شبكة CP24 الكندية أن المباحثات الثنائية ركزت على بحث سبل تعزيز زيادة التجارة والاستثمار ودفع الشراكة في عدد من المجالات الحيوية الى جانب التنسيق في عدد من القضايا السياسية والدبلوماسية ذات الاهتمام المشترك.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا