السبت، 9 مايو 2026

المصرف يحصد جائزة أفضل بنك إسلامي في قطر

  

من مجلة أخبار التمويل الإسلامي IFN..
افضل بنك اسلامي 

المصرف يحصد جائزة أفضل بنك إسلامي في قطر


حصل مصرف قطر الإسلامي المصرف، على أربع جوائز في أحدث استطلاع لمجلة أخبار التمويل الإسلامي IFN لأفضل البنوك، من بينها جائزة أفضل بنك إسلامي في قطر. 

كما تم تكريم المصرف بجوائز أفضل بنك للشركات في قطر، وأفضل بنك للأفراد في قطر، وأفضل عرض رقمي إسلامي من بنك في قطر، مما يؤكد ريادته في القطاع المصرفي. 

وقد تم الإعلان عن الفائزين ضمن تصويت قرّاء مجلة أخبار التمويل الإسلامي IFN في إطار استطلاع أفضل البنوك السنوي، والذي يُعدّ معياراً مرموقاً يكرّم المؤسسات المالية الرائدة في مجموعة من الأسواق، ويعكس ثقة القطاع في الأداء والابتكار وخدمة العملاء. 

ويستند هذا التكريم المتواصل إلى الأداء المالي القوي للمصرف والتنفيذ المنضبط لاستراتيجية أعماله عبر مختلف القطاعات. 

ففي عام 2025، حقق المصرف أرباحاً صافية بلغت 4.835 مليار ريال قطري، بزيادة بنسبة 5% عن العام السابق، فيما بلغ إجمالي موجودات المصرف 221.1 مليار ريال قطري، وبلغت ودائع العملاء 142.7 مليار ريال قطري. واستمراراً لهذا الإنجاز، حقّق المصرف نتائج قوية في الربع الأول من عام 2026، حيث بلغت الأرباح الصافية العائدة إلى المساهمين في المصرف 986 مليون ريال قطري عن فترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2026.

 وارتفع إجمالي موجودات المصرف إلى 224 مليار ريال قطري، فيما واصلت موجودات التمويل وودائع العملاء النمو، بما يعكس مرونة وقوة نموذج أعمال المصرف. وحافظ المصرف على نسبة تكلفة إلى الدخل بلغت 17%، وهي الأفضل في القطاع المصرفي القطري.

ويعكس تكريم المصرف عبر قطاعات الخدمات المصرفية للشركات، والخدمات المصرفية للأفراد، والخدمات المصرفية الرقمية، قوة نموذج أعماله المتنوع واستثماره المستمر في الابتكار الذي يركز على العملاء. 

ويواصل المصرف دوره كشريك موثوق للشركات، والجهات الحكومية وشبه الحكومية، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، من خلال حلول تمويل وخدمات مصرفية للمعاملات مصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتها، في حين يواصل تعزيز عروضه في قطاع الخدمات المصرفية للأفراد من خلال مجموعة شاملة من المنتجات والخدمات. 

كما حافظ المصرف على ريادته الرقمية من خلال التطوير المستمر لتطبيق جوال المصرف، ورحلات انضمام العملاء، وحلول الدفع، وميزات الخدمة الذاتية الرقمية.

وتعليقاً على هذا التكريم، قال السيد باسل جمال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف: «إن اختيار قرّاء مجلة أخبار التمويل الإسلامي IFN لنا للحصول على أربع جوائز في مجالات الصيرفة الإسلامية، والخدمات المصرفية للشركات، والخدمات المصرفية للأفراد، والابتكار الرقمي، يعكس ثبات استراتيجية المصرف وقوة أدائه على مدى السنوات.

 وتعزّز هذه الجوائز ثقة العملاء وولائهم، وتسلط الضوء على التزام المصرف بتقديم تجارب مصرفية عالمية المستوى. كما يحفزنا هذا الإنجاز على مواصلة تطوير منتجاتنا وخدماتنا وقدراتنا الرقمية، بما يضمن استمرارنا في تقديم قيمة طويلة الأجل لعملائنا ومساهمينا والمجتمعات التي نخدمها. 

إن هذه النجاحات لم تكن لتتحقق لولا تفاني والتزام فريق العمل ودعم مجلس الإدارة وثقة العملاء وولائهم للمصرف».

قطر تستعرض أهم الملفات المالية بمؤتمر معهد ميلكن

 

مناقشة أبرز التطورات الإقليمية والدولية وتحديات القطاع..

قطر تستعرض أهم الملفات المالية بمؤتمر معهد ميلكن


اجتمع سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير المالية، مع عدد من كبار القيادات الاقتصادية والمالية العالمية، وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر معهد ميلكن العالمي 2026 المنعقد في مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية. 

حيث اجتمع سعادته مع السيد جون جوفانوفيتش، رئيس مجلس إدارة بنك التصدير والاستيراد الأمريكي، والسيد ديفيد روبنشتاين، الشريك المؤسس ورئيس مجلس الإدارة المشارك لمجموعة كارلايل، والسيد هوارد إل. مورغان، رئيس مجلس الإدارة والشريك العام في شركة بي كابيتال، والسيد سمايالا زوبيرو الرئيس والرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الأفريقية، والسيد تود بوهلي، رئيس مجلس إدارة شركة إلدريدج للصناعات، كل على حدة. 

وجرى خلال اللقاءات استعراض عدد من الموضوعات المالية والاقتصادية، إلى جانب مناقشة أبرز التطورات الإقليمية والدولية والتحديات المرتبطة بها، خاصة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 كما تم التأكيد على ما تتمتع به دولة قطر من بيئة استثمارية مرنة ومحفزة، وما توفره من فرص واعدة تدعم تعزيز جاذبية الاستثمار وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي مع الشركاء الدوليين.

الخميس، 7 مايو 2026

رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين

 

توقيع اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار
العلاقات الاماراتيية القطرية

رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين


ترأس معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، اجتماعات الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة القطرية الإماراتية، التي عقدت اليوم في أبوظبي.

وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في كلمته بمناسبة انعقاد الدورة السابعة للجنة، أن هذا الاجتماع يكتسب أهمية بالغة في سياق تطوير العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة، مشيرا إلى أن هذا التعاون يحظى بدعم كامل وتوجيه من القيادة الحكيمة لكل من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

وأثنى معاليه على جهود اللجنة التحضيرية وكافة الفرق المعنية في الإعداد والتحضير لأعمال الدورة، وما بذلته من عمل أسهم في وضع خارطة طريق لتطوير العلاقات الأخوية بين البلدين.

وأوضح معاليه، أن "اجتماع اليوم يأتي امتداداً لاجتماعاتنا السابقة لتطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين في مختلف المجالات، ومتابعة ما حققته من إنجازات واستثمار الفرص المتاحة بين البلدين الشقيقين، كما أنه أتاح لنا الفرصة لتبادل وجهات النظر المشتركة حول الرؤى والمواقف في الوقت الذي تشهد المنطقة ظروفاً إقليمية ودولية بالغة الدقة".

ولفت معاليه إلى التطورات المتسارعة والأحداث الاستثنائية التي تشهدها منطقة الخليج العربي في الوقت الراهن، وما تفرضه أزمة مضيق هرمز والاعتداءات العسكرية الإيرانية الغاشمة على دولنا من تحديات أمنية وجيوسياسية غير مسبوقة تلقي بظلالها على أمن واستقرار المنطقة وحرية الملاحة فيها.

وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن "دقة هذه المرحلة وحساسيتها تتطلب منا اليوم، أكثر من أي وقتً مضى، تعزيز التشاور وتوحيد الرؤى، وتكثيف الجهود الدبلوماسية المشتركة لدرء المخاطر، وهو ما يستلزم تحقيق مزيد من التكامل بين البلدين في مختلف القطاعات، بما يسهم في تجاوز هذه التحديات ويحقق الخير والأمن والسلام للبلدين ولعموم دول المنطقة".

كما أكد معاليه، في ختام الكلمة، أهمية مواصلة العمل المشترك على ما تم الاتفاق عليه، بما يعزّز الشراكة بين البلدين ويحقق تطلعات الشعبين الشقيقين.

من جانبه، قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في مستهل كلمته خلال الاجتماع، إن انعقاد الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة يعكس عمق الروابط الأخوية الراسخة والمتينة التي تجمع البلدين الشقيقين، والإرادة الثابتة في التعاون الوثيق والتآخي بين الأشقاء.

وأكد سموه تطلع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تعزيز الربط الاستراتيجي والتكامل الاقتصادي بين البلدين، لا سيما في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها النفط والغاز والطاقة، بما يسهم في ترسيخ المصالح المشتركة، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار.

كما أعرب "عن تطلعه أن تسفر أعمال هذه الدورة عن نتائج ملموسة ترسخ شراكتنا وتعزز مسيرتنا المشتركة".

وشهد اجتماع اللجنة العليا، مشاركة واسعة لكبار المسؤولين من البلدين الشقيقين.

جرى خلال الاجتماع، مناقشة تعزيز التعاون في قطاعات التجارة، والاستثمار، والطاقة، والتعليم، والثقافة، والبيئة، والصحة، والرياضة، والشؤون الإسلامية والأوقاف، والصناعة، والنقل، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وفي ختام أعمال اللجنة، وقع الجانبان على محضر اجتماع الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة القطرية - الإماراتية.

وشهد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، التوقيع على عددٍ من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين شملت : اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار، وقعها من جانب دولة قطر سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة، و من جانب دولة الإمارات العربية المتحدة معالي محمد بن هادي الحسيني، وزير دولة للشؤون المالية، ومذكرة تفاهم في مجال الزراعة والأمن الغذائي، وقعها من جانب دولة قطر  سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومن جانب دولة الإمارات العربية المتحدة معالي الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، وزيرة التغير المناخي والبيئة، ومذكرة تفاهم بشأن التعاون المشترك بين دائرة البلديات والنقل في بلدية الدوحة  في وزارة البلدية في دولة قطر، وقعها من جانب دولة قطر سعادة السيد  سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومن جانب دولة الإمارات العربية المتحدة معالي محمد بن علي الشرفاء رئيس دائرة البلديات والنقل.

وفي السياق ذاته، عقد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وسمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، اجتماعاً مشتركاً، استعرضا خلاله العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، كما ناقشا تطورات الأوضاع في المنطقة.

وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاجتماع، إدانة دولة قطر لتجدد الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مجددا تضامن دولة قطر الكامل معها ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.

من جانبه، أعرب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، خلال الاجتماع، عن شكره وتقديره لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، على تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الإمارات في أعقاب الاعتداءات الإيرانية.


47 جسراً ونفقاً للمشاة تعزيزاً للسلامة المرورية

 

بما يواكب احتياجات الجمهور

47 جسراً ونفقاً للمشاة تعزيزاً للسلامة المرورية


نفذت هيئة الأشغال العامة في قطر 47 جسرًا ونفقًا مخصصًا للمشاة في مختلف أنحاء الدولة، وذلك في إطار جهودها لتعزيز السلامة المرورية وتسهيل حركة عبور المشاة، بالتنسيق مع وزارة المواصلات.

وتأتي هذه المشاريع ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تطوير البنية التحتية وتحسين تجربة التنقل الآمن، حيث توزعت الجسور والأنفاق على عدد من المحاور والطرق الرئيسية، من بينها محور صباح الأحمد وشارع الفروسية وشارع الكورنيش، بما يسهم في رفع مستوى الأمان على هذه الطرق الحيوية

كما شملت الأعمال عدداً من المناطق السكنية ذات الكثافة العالية مثل الخليج الغربي ومعيذر والمرخية، إلى جانب مواقع التجمعات الكبرى بما في ذلك المراكز التجارية والملاعب والمنشآت الرياضية، بما يواكب احتياجات السكان والزوار.

وتسهم هذه المشاريع في تقليل الحوادث المرورية المرتبطة بعبور المشاة، وتعزيز انسيابية الحركة على الطرق الحيوية في الدولة.

كما تعكس هذه الجهود التزام الجهات المعنية بتطوير بنية تحتية حديثة ومستدامة تدعم جودة الحياة وتواكب النمو العمراني المتسارع.

الأربعاء، 6 مايو 2026

من الدوحة إلى العالم.. قطر تدشن قناة QBC الاقتصادية الأولى عربياً بجودة 4K

 

تبث بتقنية 4K مباشرة

من الدوحة إلى العالم.. قطر تدشن قناة QBC الاقتصادية الأولى عربياً بجودة 4K


أطلقت المؤسسة القطرية للإعلام، اليوم، قناة QBC الاقتصادية، والتي تُعد الأولى من نوعها في قطر والمنطقة التي تبث بتقنية 4K مباشرة، وذلك إلى جانب منصات رقمية مرافقة، حيث تهدف إلى تقديم تغطية شاملة للأخبار الاقتصادية من قطر إلى العالم.

من جهته، قال مروان أبو شنب، المشرف العام على المحتوى الإخباري والبرامجي، في تصريح خاص لموقع الشرق، إن دولة قطر تقدم قناة QBC إلى العالم، وهي أول قناة عربية تعمل بتقنية 4K، وهذا هو أهم ما يميزها، إضافة إلى أنها قناة عربية المنشأ، وتضم شبكة مراسلين من 30 مراسلاً موزعين على أبرز العواصم العربية والعواصم العالمية.

وأضاف: تتميز القناة بشراكات متميزة مع أبرز موزعي الخدمات الاقتصادية حول العالم، وقد أبرمت اتفاقيات مع أهم 4 وكالات عالمية لضمان حصرية الأخبار ووصول كل ما يحتاجه المشاهد العربي من آخر الأخبار على رأس الساعة.

وأكد أن القناة لديها طموح كبير، ولدينا العديد من الأهداف المجدولة خلال العامين المقبلين، أبرزها الانتشار السريع ونيل ثقة المشاهدين من كافة الأطياف، كما نستهدف الاقتصاد الاجتماعي لتعزيز قاعدة الجمهور، ليس فقط من المتخصصين بل من عموم المشاهدين.

بدورها، أكدت د. سارة الدرهم، القائم بأعمال مدير إدارة الأخبار والإعلام الرقمي بالقناة، في تصريح خاص لموقع الشرق، أننا نشهد اليوم لحظة تاريخية في مسيرة الإعلام القطري، حيث أطلقنا أول قناة اقتصادية متخصصة من قلب الدوحة لتقدم برامج على رأس الساعة.

وأضافت: القناة فريدة من نوعها إذ تبث بتقنية HDR - 4K، وهي أول قناة في العالم تقدم هذه المنظومة المتكاملة، ويأتي إطلاقها ضمن رؤية وطنية طويلة الأمد واهتمام الدولة بالاقتصاد.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا