الثلاثاء، 2 يونيو 2026

المصرف يُتوج بجائزة أفضل بنك في قطر

 

من «جلوبال فاينانس» ويحصد 3 جوائز مرموقة في الصيرفة..
 جوائز غلوبال فاينانس لأفضل المؤسسات المالية

المصرف يُتوج بجائزة أفضل بنك في قطر


حصل مصرف قطر الإسلامي المصرف، على أربع جوائز ضمن جوائز غلوبال فاينانس لأفضل المؤسسات المالية لعام 2026. وقد حصل المصرف على جوائز أفضل بنك وأفضل مؤسسة مالية إسلامية في قطر، إلى جانب جائزتي أفضل بنك استثماري إسلامي وأفضل إدارة أصول إسلامية في العالم، مما يؤكد ريادته في تقديم الخدمات المصرفية والاستثمارية وخدمات إدارة الثروات محلياً وعالمياً. 


وتستند هذه الجوائز إلى الأداء المالي القوي والمستدام للمصرف والتنفيذ المنضبط لاستراتيجية أعماله وتطويره المستمر لمنتجاته وخدماته تلبية لاحتياجات مختلف الشرائح والقطاعات. 


ففي عام 2025، حقق المصرف أرباحاً صافية بلغت 4.835 مليار ريال قطري، بزيادة بنسبة 5% عن العام السابق، فيما بلغ إجمالي موجودات المصرف 221.1 مليار ريال قطري، وبلغت ودائع العملاء 142.7 مليار ريال قطري.


واستمراراً لهذا الإنجاز، حقّق المصرف نتائج قوية في الربع الأول من عام 2026، حيث بلغت الأرباح الصافية العائدة إلى المساهمين في المصرف 986 مليون ريال قطري عن فترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2026. وارتفع إجمالي موجودات المصرف إلى 224 مليار ريال قطري، فيما واصلت موجودات التمويل وودائع العملاء النمو، بما يعكس مرونة وقوة نموذج أعمال المصرف.


وحافظ المصرف على نسبة تكلفة إلى الدخل بلغت 17%، وهي الأفضل في القطاع المصرفي القطري. ويواصل المصرف تعزيز مكانته من خلال محفظة متنوعة من المنتجات والخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والمصممة لتلبية الاحتياجات المتنامية للعملاء من الأفراد والشركات والمؤسسات. ويقدم المصرف مجموعة متكاملة من الحلول الاستثمارية والتمويلية، بما في ذلك الصكوك، وصناديق الاستثمار الإسلامية، والودائع وحلول الخزينة وأسواق رأس المال، مدعومة بقدرات قوية في مجال الاستشارات والتنفيذ عبر مختلف القطاعات والأسواق.


كما تعكس هذه الجوائز ريادة المصرف المستمرة في مجال الخدمات المصرفية الرقمية والابتكار، مدعوماً بالإقبال المتزايد من العملاء على قنواته الرقمية. 


فقد بلغت نسبة استخدام الخدمات المصرفية عبر الجوال بين العملاء النشطين حوالي 90%، فيما تجاوزت عمليات تسجيل الدخول إلى تطبيق جوال المصرف 5 ملايين شهرياً، وارتفع إجمالي المعاملات المنفذة عبر التطبيق بنسبة 32%، مما يعكس الاعتماد المتزايد على المنظومة الرقمية للمصرف لتلبية الاحتياجات المصرفية اليومية للعملاء.


ويواصل المصرف تطوير تطبيق جواله الحائز على جوائز عالمية، والذي يوفر أكثر من 320 ميزة وخدمة، مما يتيح للعملاء إدارة حساباتهم بسهولة، والاستفادة من خدمات التمويل والاستثمار، وتنفيذ التحويلات المحلية والدولية، ومتابعة أنشطتهم المالية بأمان وكفاءة. 


كما سجل المصرف نمواً قوياً في المبيعات الرقمية وفتح الحسابات رقمياً، حيث تم إنجاز أكثر من 50% من مبيعات الخدمات المصرفية للأفراد وعملية فتح حسابات العملاء الجدد عبر القنوات الرقمية.


وتعليقاً على حصول المصرف على هذه الجوائز، قال السيد باسل جمال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف: «يسرنا الحصول على هذه الجوائز المرموقة من غلوبال فاينانس، التي تعكس قوة استراتيجية المصرف، وأداءه المالي القوي، والتزامه المتواصل بتقديم حلول مصرفية مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، مدعومة بإمكانات رقمية متقدمة ونهج يركز على خدمة العملاء. 


وتعزز هذه الجوائز مكانتنا كأحد البنوك الإسلامية الرائدة إقليمياً وعالمياً، وتحفزنا على مواصلة المساهمة في تطوير القطاع المالي في قطر بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. 


إن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا تفاني والتزام فريق العمل ودعم مجلس الإدارة، إلى جانب ثقة عملائنا وولائهم للمصرف».


رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني


  

يسهم في تحقيق السلام المستدام والاستقرار المنشود في المنطقة
 اتفاق شامل لإنهاء الأزمة

رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني


رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني


تلقى معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، من سعادة السيد عباس عراقجي، وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.


جرى خلال الاتصال، استعراض جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وآخر التطورات في لبنان.


وجدد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، بحسب وزارة الخارجية، دعم دولة قطر الكامل للجهود المتصلة الهادفة للوصول إلى اتفاق شامل لإنهاء الأزمة، مؤكداً ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع هذه الجهود بما يسهم في تحقيق السلام المستدام والاستقرار المنشود في المنطقة. 


وشدد معاليه، على أن حرية الملاحة تُعد مبدأً راسخاً لا يقبل المساومة، وأن إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه كورقة ضغط لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر.



الاثنين، 1 يونيو 2026

بشار شبارو المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر: دعم الكُتاب القطريين الجدد في مقدمة أولوياتنا

 

- إحياء التراث العربي عبر «الكوميكس» دعماً للقراءة
 المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر

بشار شبارو المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر: دعم الكُتاب القطريين الجدد في مقدمة أولوياتنا


في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع النشر عالمياً، وتغير أنماط القراءة لدى الأجيال الجديدة، تواصل دار جامعة حمد بن خليفة للنشر جهودها لتطوير صناعة الكتاب وتعزيز حضور الثقافة العربية لدى الشباب، عبر مشاريع مبتكرة تجمع بين الأصالة والتجديد.  


وفي هذا السياق، كشف السيد بشار شبارو، المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر، عن حزمة من المبادرات الرامية إلى دعم الكُتّاب القطريين، وتطوير المحتوى الثقافي، وإعادة تقديم التراث العربي بأساليب معاصرة، مؤكداً أن القراءة تظل الركيزة الأساسية لبناء الكاتب الحقيقي وصناعة المعرفة.


وقال السيد بشار شبارو: إن الدار تضع دعم المؤلفين الجدد، ولا سيما الكتاب القطريين، في مقدمة أولوياتها، انطلاقاً من إيمانها بأهمية اكتشاف المواهب الوطنية وصقلها وتمكينها من الوصول إلى القارئ. وتابع: إن الدار لا تكتفي بنشر الأعمال الأدبية والفكرية، بل توفر منظومة متكاملة لدعم المؤلفين عبر قسم متخصص للتحرير، بهدف الارتقاء بالنصوص وتحسين جودتها وإخراجها بصورة احترافية تتوافق مع المعايير المهنية لصناعة النشر.


  - مواهب وطنية

وأكد السيد بشار شبارو أن الدار تنظر إلى نفسها باعتبارها جزءاً من مشروع تربوي وثقافي متكامل في دولة قطر، يتعاون مع المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية لاكتشاف المواهب الواعدة في مجالات الكتابة والإبداع، مؤكداً حرص دار جامعة حمد بن خليفة للنشر على مواصلة توسيع حضورها الثقافي محلياً ودولياً من خلال توفير إصداراتها باللغتين العربية والإنجليزية، وتقديم محتوى معرفي متنوع، بما يسهم في ترسيخ ثقافة القراءة. 


وقال إن الرغبة في الكتابة وحدها لا تكفي، إذ ينبغي أن يمتلك الكاتب المقومات الأساسية من موهبة وثقافة وأدوات معرفية ولغوية تؤهله لخوض تجربة التأليف بجدية واحترافية، مشدداً على أن القراءة تشكل حجر الأساس لأي مشروع كتابي ناجح.


وأضاف أن «الكاتب الجيد هو قارئ جيد بالدرجة الأولى، فالقراءة توسع آفاقه، وتثري مرجعيته الثقافية، وتمنحه القدرة على تطوير أسلوبه، كما أن الكتاب الحقيقي هو ثمرة جهد طويل وعمل متواصل، وأن النجاح في عالم الكتابة لا يتحقق إلا بالمثابرة والتطوير. 


وحول التحولات التي طرأت على عادات القراءة، أوضح السيد بشار شبارو أن التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي والأجهزة الذكية أسهم في تغيير سلوكيات الشباب تجاه الكتاب الورقي، الأمر الذي يتطلب البحث عن أدوات مبتكرة لجذبهم إلى عالم القراءة، مؤكداً حرص الدار على التوجه إلى إنتاج سلسلة من أعمال «الكوميكس» المستوحاة من التراث العربي والأدب الكلاسيكي، بهدف تقديم المحتوى الثقافي بأسلوب بصري معاصر يتناسب مع اهتمامات الأجيال الجديدة.


  - إحياء التراث 

وأشار المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر إلى اعتزام الدار إصدار مشروع يتضمن 10 كتب مصورة مستمدة من التراث العربي، بهدف تعزيز ارتباط الشباب بتراثهم الثقافي، وإبراز القيمة الحضارية للموروث العربي بوصفه مصدراً غنياً للمعرفة والإلهام.


وقال إن الدار تعمل حالياً على إصدار أعمال مستوحاة من شخصيات أدبية وفكرية بارزة، من بينها المتنبي والجاحظ، في إطار مشروع ثقافي يسعى إلى إعادة تقديم الرموز الأدبية العربية بلغة حديثة أكثر قرباً من الشباب، لافتاً إلى انجاز الدار بالتعاون مع مبادرة «قطر تقرأ» لكتاب «مقامات الحريري»، بتحويل بعض موضوعاته إلى أعمال «كوميكس» تحافظ على القيمة الأدبية للنص الأصلي، مع إعادة صياغته في قالب بصري، ليسهل وصوله إلى القراء الشباب. 


مؤكداً أن هذا التوجه يندرج ضمن استراتيجية ثقافية تستهدف إحياء الإرث الأدبي العربي، وتعريف الأجيال الجديدة بما يزخر به من أفكار وشخصيات وأحداث أسهمت في تشكيل الوجدان الثقافي العربي عبر العصور.


نائب رئيس الوزراء خلال كلمة قطر في حوار شانغريلا 2026: لا تحقيق للأمن البحري بالإجراءات العسكرية

 

الأمن البحري يتطلب الحوار وخفض التصعيد واحترام القانون الدولي وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي
حضور قطري في حوار شانغريلا 2026 - سنغافورة 

نائب رئيس الوزراء خلال كلمة قطر في حوار شانغريلا 2026: لا تحقيق للأمن البحري بالإجراءات العسكرية


أكد سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، أن أمن الممرات البحرية يمثل ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي والدولي، مشدداً على أن مواجهة التحديات المتسارعة التي تشهدها البيئة الأمنية العالمية تتطلب ترسيخ نهج قائم على الحوار البنَّاء واحترام القانون الدولي وتعزيز التعاون المشترك.


جاء ذلك خلال مشاركة سعادته في أعمال الجلسة العامة الثالثة ضمن حوار شانغريلا 2026، الذي استضافته جمهورية سنغافورة بمشاركة عدد من قادة الدول وصناع القرار والخبراء والمسؤولين في مجالات الأمن والدفاع، حيث ناقشت الجلسة موضوع «اضطرابات الأمن البحري في آسيا».


وأوضح سعادته أن دولة قطر تنطلق في رؤيتها للأمن البحري من قناعة راسخة بأن تحقيق الأمن والاستقرار لا يمكن أن يعتمد على الإجراءات العسكرية وحدها، بل يتطلب مقاربة إستراتيجية متكاملة ترتكز على ثلاث دعائم رئيسية، هي الحوار وخفض التصعيد، واحترام القانون الدولي، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي.


وأشار إلى أن أمن المنطقة لا يمكن أن يستدام دون الدبلوماسية وقنوات التواصل بين مختلف الأطراف، مؤكداً دعم دولة قطر لجهود الوساطة والمساعي الرامية إلى تعزيز الاستقرار وتخفيف حدة التوترات.


كما شدد سعادته على أهمية الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، بما يكفل حماية حرية الملاحة وسلامة المدنيين، مؤكداً رفض دولة قطر استخدام المياه الدولية كوسيلة للضغوط السياسية أو التصعيد.


وفي سياق متصل، أوضح سعادته أن التحديات الأمنية الراهنة تستدعي تعزيز التنسيق والتعاون بين الشركاء الإقليميين والحلفاء الدوليين، مشيراً إلى أن حماية الممرات البحرية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود لمواجهة التهديدات المشتركة.


وأكد سعادة وزير الدولة لشؤون الدفاع أن أمن مضيق هرمز يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن والاستقرار العالميين، لافتاً إلى أن أي اضطرابات في المنطقة تنعكس بشكل مباشر على حركة التجارة الدولية والأسواق العالمية وسلاسل الإمداد.


وتعكس مشاركة دولة قطر في حوار شانغريلا 2026 نهجها الثابت في دعم الحوار والدبلوماسية وتعزيز التوافقات الدولية، والإسهام الفاعل في ترسيخ منظومة أمن جماعي أكثر توازناً واستدامة بما يخدم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

الأحد، 31 مايو 2026

قطر تدير اقتصاد سوق متقدم في المنطقة

 

وفقاً لمؤشر التحول 2026 الصادر عن «بيرتلسمان»..
ازدهار الاقتصاد القطري 


قطر تدير اقتصاد سوق متقدم في المنطقة


اظهرت قطر مرونة اقتصادية عالية وقدرة قوية، وفقًا لمؤشر التحول لعام 2026 الصادر عن مؤسسة بيرتلسمان.

 وتبرز الدولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال توفير اقتصاد سوق قوي مع شبكة أمان اجتماعي شاملة. 


وبحسب التقرير: تُعد قطر، إلى جانب الإمارات العربية المتحدة، استثناءً نادرًا في المنطقة من خلال إدارة اقتصاد سوق متقدم، خاصة على مستوى القوة المالية حيث حقق الاقتصاد القطري أداءً متميزًا باستمرار من خلال مستويات عالية من الناتج المحلي الإجمالي، وانخفاض الدين العام، والحفاظ على معدل تضخم معتدل. 


كما تستثمر الدولة مواردها الهائلة من الطاقة بنجاح، محولةً إياها إلى منافع اجتماعية موثوقة وتطوير البنية التحتية لمواطنيها. 


الجدير بالذكر يُعدّ مؤشر «برتلسمان للتحول» (BTI) أحد أبرز التقارير الدولية التي تصدرها مؤسسة «برتلسمان» الألمانية، حيث يقيّم ويحلل مسارات التنمية، وجودة الديمقراطية، واقتصاد السوق، وكفاءة الحوكمة في نحو 137 دولة نامية وصاعدة.


فقد استطاعت دولة قطر مواصلة مسيرة النجاح والازدهار بفضل الله تعالى والاستراتيجية الحكيمة التي اتبعتها الحكومة والجهات الإشرافية لدعم الاقتصاد القطري بمختلف المجالات، بناء على توجيهات ورعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. 


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا