الاثنين، 18 مايو 2026

قطر تدعم جهود باكستان لإنهاء الأزمة سلميًا

 

- قطر حليف إستراتيجي يحظى أمنه واستقراره بأهمية كبيرة
اتصالا هاتفيا بين قطر وباكستان 

قطر تدعم جهود باكستان لإنهاء الأزمة سلميًا


أجرى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالا هاتفيا، مع دولة السيد محمد شهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية.

جرى خلال الاتصال، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة الباكستانية الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأعرب معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، عن تقدير دولة قطر لجهود جمهورية باكستان الإسلامية، وكافة الأطراف التي اضطلعت بالوساطة والمساعي الحميدة التي أسهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأكد معاليه دعم دولة قطر الكامل لجهود الوساطة الباكستانية الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، مشددا على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات وصولا لاتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.


د. إبراهيم النعيمي: 35 مشروعاً لتطوير أنظمة الأداء المؤسسي بـ«التعليم»

 

رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات..
ورشة التميز الحكومي للقيادات العليا

د. إبراهيم النعيمي: 35 مشروعاً لتطوير أنظمة الأداء المؤسسي بـ«التعليم»


أكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن التميز المؤسسي بات عنصرًا محوريًا في تطوير العمل الحكومي وتعزيز كفاءة المؤسسات، مشيرًا إلى أن تحقيق الإنجازات يعتمد على العمل الجماعي وتكامل الجهود بين مختلف الإدارات والقطاعات، بما يسهم في بناء بيئة عمل أكثر قدرة على التطوير والابتكار.

جاء ذلك خلال ورشة التميز الحكومي للقيادات العليا التي نظمتها الوزارة لمناقشة نتائج مشاركتها في الدورة الثانية من جائزة قطر للتميز الحكومي لعام 2025، واستعراض أبرز فرص التحسين والتطوير استعدادًا للدورات المقبلة.

وأوضح الدكتور النعيمي أن الوزارة تنظر إلى التميز المؤسسي باعتباره عملية مستمرة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات، مؤكدًا أن التميز لم يعد مجرد خيار، بل أصبح ثقافة عمل ترتكز على التطوير المستدام واستشراف المستقبل. كما أشاد بجهود فرق العمل التي شاركت في إعداد ملفات الجائزة، معتبرًا أن ما تحقق يعكس تطور منظومة العمل المؤسسي داخل الوزارة.

وأشار إلى أن الوزارة حصلت على جائزة الريادة في تنمية رأس المال البشري، وهو ما يعكس اهتمامها بتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز بيئة العمل وترسيخ ثقافة التعلم المستمر، باعتبار العنصر البشري أساس نجاح المؤسسات وتحقيق التنمية.

من جانبه، أوضح السيد ناصر داود، مدير إدارة التخطيط والسياسات التربوية والابتكار وراعي مشروع كفاءة الأداء المؤسسي، أن الوزارة حققت تقدمًا ملحوظًا في نتائج مشاركتها مقارنة بالدورة الأولى للجائزة، نتيجة التركيز على تطوير منظومة الأداء ونشر ثقافة التميز في مختلف الإدارات.

وبيّن أن عدد الممارسات المؤسسية ارتفع من 90 ممارسة في الدورة الأولى إلى 162 ممارسة في الدورة الثانية، بمشاركة شاملة من جميع الإدارات، ما يعكس تطور مستوى النضج المؤسسي داخل الوزارة. كما أكد أن مشاركة القيادات العليا في قيادة فرق العمل أسهمت في تعزيز حضور الوزارة خلال التقييمات الخاصة بالجائزة.

بدورها، استعرضت السيدة مريم عقيل العمادي، مدير مشروع كفاءة الأداء المؤسسي، أبرز نتائج الدورة الثانية من الجائزة، إضافة إلى المشاريع التطويرية المقترحة لدعم مسيرة التميز المؤسسي. 

وأوضحت أن الوزارة نفذت 68 ورشة تدريبية وأكثر من 1200 رسالة توعوية، إلى جانب إعداد أكثر من 1300 دليل وشاهد لدعم ملف المشاركة في الجائزة.

كما أشارت إلى أن الوزارة حددت 35 مشروعًا تطويريًا خلال المرحلة المقبلة، تشمل تطوير أنظمة الأداء المؤسسي وتعزيز ثقافة الجودة وإطلاق جائزة داخلية للتميز المؤسسي لتحفيز الإدارات والموظفين على الابتكار والتنافس الإيجابي. وتطرقت الورشة كذلك إلى أبرز التحديثات المرتقبة في الدورة الثالثة من جائزة قطر للتميز الحكومي، والتي تتضمن استحداث جوائز جديدة مرتبطة باستخدامات الذكاء الاصطناعي والفئات القيادية والتخصصية.

الأحد، 17 مايو 2026

قطر الخيرية تحشد الدعم لتنفيذ حزمة مشاريع إغاثية وتنموية كبيرة

 

في إطار حملة ذي الحجة 1447هـ..
حملة ذي الحجة 1447ه

قطر الخيرية تحشد الدعم لتنفيذ حزمة مشاريع إغاثية وتنموية كبيرة


بالتزامن مع قرب دخول عشر ذي الحجة أعلنت قطر الخيرية عن حشد الدعم لتنفيذ حزمة واسعة من المشاريع الإغاثية والتنموية في مجالات الغذاء والمياه في عدة دول خارج قطر، وتلبية احتياجات الحالات الإنسانية داخل قطر، وذلك في إطار حملتها لشهر ذي الحجة 1447 هـ التي أطلقتها تحت شعار «أعظم الأيام»، والتي تستهدف من خلالها جمع تبرعات تصل قيمتها لأكثر من 100 مليون ريال بدعم أهل الخير، وذلك من أجل الوصول إلى أكبر عدد من المستهدفين، وتوفير احتياجاتهم الرئيسية، في عدد من الدول التي تعاني من الأزمات والكوارث الممتدة، والمناطق التي تعاني من معدلات سوء تغذية ومرتفعة، وانعدام حاد في الأمن الغذائي والجفاف.

وسيجري تنفيذ هذه المشاريع الإغاثية والتنموية في عدة دول منها: الصومال، وإثيوبيا، وتشاد، وجامبيا، ونيجيريا، وموريتانيا، وسوريا، وفلسطين والسنغال، وبوركينا فاسو، وكينيا، وبنغلاديش، وتنزانيا، واليمن، والسودان، وغيرها.

  - مشاريع الغذاء  

بهدف مواجهة النقص الحاد في مجال الغذاء ومعدلات سوء التغذية المرتفع تركز الحملة في هذا المجال على توفير السلال الغذائية في إطار التدخلات الإغاثية في الدول التي تعاني من الأزمات والكوارث الممتدة، كما تنوي تنفيذ مشاريع تعزز الأمن الغذائي في إطار التدخلات التنموية مثل دعم المشاريع الزراعية ومشاريع الثروة الحيوانية الصغيرة، كتمليك رؤوس الماشية، وتمليك المعدات والأدوات والمكائن الزراعية اليدوية وغيرها.

  - مشاريع المياه

بالتزامن مع يوم التروية (الثامن من شهر ذي الحجة) وبهدف مواجهة الندرة في الحصول على الماء، والإجهاد المائي، والجفاف في العديد من الدول تركز قطر الخيرية من خلال حملتها على حشد الدعم لتنفيذ مشاريع حفر الآبار، وسيجري العمل على بدء تنفيذها فور التبرع لها في إطار المشاريع التنافسية سريعة التنفيذ، في كل من: تنزانيا ونيجيريا وإندونيسيا وبنغلاديش، وفق آليات اعتمدتها قطر الخيرية بدءا من عام 2026 ضمن توجهاتها الإستراتيجية. ويبلغ عدد المشاريع سريعة التنفيذ المستهدفة عبر الحملة: 2263 مشروعا، بقيمة تزيد على 26 مليون ريال. 

وتأتي مشاريع الحملة التي ركزت عليها قطر الخيرية ضمن مجالي الغذاء والمياه في ظل تحديات إنسانية عالمية متفاقمة، حيث تكشف أحدث البيانات الصادرة عن المنظمات الأممية والدولية عن فجوة متزايدة في الوصول إلى أساسيات الحياة، حيث يعاني نحو 673 مليون إنسان من الجوع، ويواجه 318 مليون شخص

 مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، بينما يعيش 2.3 مليار شخص في حالة انعدام أمن غذائي بدرجات متفاوتة، ويقف 1.4 مليون إنسان على حافة المجاعة. وعلى صعيد آخر، لا يقل تحدي المياه خطورة، إذ يفتقر 2.1 مليار إنسان إلى مياه شرب مأمونة، ويعاني 3.4 مليار شخص من نقص خدمات الصرف الصحي، فيما يواجه نحو نصف سكان العالم ندرة مائية.

   - الحالات الإنسانية العاجلة

كما خصصت الحملة مسارا لحشد الدعم لتلبية احتياجات الحالات الإنسانية العاجلة داخل قطر، عبر تقديم المساندة في مجالات: الصحة (العلاج والدواء)، ودعم وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، والتعليم، ومساندة الأسر المتعففة وذات الدخل المحدود، وكبار القدر، والأرامل والمطلقات، والغارمين، والسجناء وأسرهم، إلى جانب تلبية احتياجات المكفولين؛ انطلاقا من إيمان قطر الخيرية بأهمية التخفيف عن أصحاب الحالات وأسرهم في لحظات الاحتياج، بما يحقق أثرا إنسانيا مضاعفا في هذه الأيام الفضيلة. ويستهدف هذا المسار تقديم الدعم لنحو 2,500 حالة إنسانية عاجلة

   - مبادرة مشاريع 10* 10 

تندرج مبادرة مشاريع 10* 10 ( 10 أيام * 10 مشاريع) في إطار حرص قطر الخيرية على تحفيز أهل الخير على مضاعفة العمل الخيري في أيام العشر من ذي الحجة واستثمار الأجر العظيم المرتبط بها، بحيث يمكنهم المساهمة في دعم مشاريع إنسانية وتنموية، حيث يتم تخصيص مشروع لكل يوم من أيام العشر، وتعرض هذه المشاريع عبر تطبيق قطر الخيرية، حيث يمكن للمتبرعين اختيار المشروع الذي يرغبون في دعمه يوميا وفق إمكاناتهم. ومن المشاريع التي ستخصص من خلال هذه المبادرة: توفير سلال غذائية، تمليك قارب صيد، توفير غذاء للنازحين، وعلاج سوء التغذية، كسوة العيد، ومونة داخل قطر وغيرها من مشاريع التمكين الاقتصادي والمشاريع التنموية الأخرى. 

ودعت قطر الخيرية أهل الخير من المواطنين والمقيمين إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالمساهمة في دعم حزمة المشاريع الإغاثية والتنموية التي تندرج في إطار حملة «أعظم الأيام» نظرا لما تمثله من فرصة عظيمة لمضاعفة الأجر والثواب، ولما تحققه من أثر إيجابي مباشر في حياة آلاف ذوي الحاجة حول العالم، مؤكدة أن التبرع في هذه الأيام يمثل بابا من أبواب الخير والبركة والأجور المضاعفة.

كما يمكن الوصول للمتبرعين حيثما كانوا واستلام تبرعاتهم لمشاريع الحملة من خلال خدمة «المحصل المنزلي» عبر تطبيق قطر الخيرية، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000، كما يمكن دفع التبرعات عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.

ناصر العطية بطلا لرالي الأردن الدولي للمرة الـ 18

 

إنجازاً استثنائياً سبق أن حققه عام 2016
رالي الأردن الدولي

ناصر العطية بطلا لرالي الأردن الدولي للمرة الـ 18


احرز ناصر صالح العطية لقب رالي الأردن 2026 للمرة الثامنة عشرة في مسيرته، والذي يمثل الجولة الثالثة من بطولة الشرق الأوسط للراليات،  بعدما فاز بجميع المراحل الخاصة الاثنتي عشرة التي أقيمت في منطقتي البحر الميت ووادي الأردن، ليكرر إنجازاً استثنائياً سبق أن حققه عام 2016.

وتمكن العطية، برفقة ملاحه الإسباني كانديدو كاريرا، من فرض سيطرته الكاملة على مجريات الرالي خلف مقود سيارة «سكودا فابيا آر إس رالي 2»،

لينهي الرالي بزمن إجمالي بلغ ساعتين و14 دقيقة و26.1 ثانية، متقدماً بفارق 3 دقائق و53.7 ثانية عن أقرب منافسيه العماني عبدالله الرواحي، ليضيف الفوز رقم 92 إلى سجله الحافل في بطولة الشرق الأوسط للراليات، ويعزز حظوظه في المنافسة على لقب البطولة هذا الموسم.

وأكد العطية عقب التتويج أن الأداء القوي الذي قدمه الفريق جاء نتيجة العمل الكبير الذي سبق الرالي، مشيراً إلى أن الفوز بجميع المراحل الخاصة يعكس الجاهزية الفنية العالية للسيارة والفريق.

وقال العطية: كانت عطلة نهاية أسبوع رائعة للغاية، وفوجئت بالسرعة التي حققناها مقارنة بالعام الماضي في نفس المراحل، وهذا يؤكد جودة التجهيزات والعمل الكبير الذي قمنا به. كان هناك ضغط كبير، لكننا استمتعنا بهذا الإنجاز.

وشهد الرالي حضوراً قطرياً لافتاً في مختلف الفئات، حيث تمكن ناصر خليفة العطية وملاحه اللبناني زياد شهاب من تجاوز صعوبات اليوم الأول المتعلقة بالمكابح، قبل أن يقدما أداءً مميزا في اليوم الختامي على متن سيارة فورد فييستا رالي 2، لينجحا في إنهاء الرالي بالمركز الثامن في الترتيب العام، ومواصلة المنافسة على صدارة بطولة «الماسترز».

كما شهدت منافسات فئة رالي 4 مشاركة قطرية عبر الثنائي محمد المري وراشد المهندي اللذين شاركا بسيارتي بيجو 208 تحت مظلة الاتحاد القطري للراليات، إلا أن الأعطال الميكانيكية والمشكلات الفنية حالت دون إكمالهما المنافسات، بعد أداء تنافسي قوي في المراحل الأولى.

وجاء العماني عبد الله الرواحي وملاحه عطا الحمود في المركز الثاني، فيما أكمل السعودي حمزة بخشاب وملاحه الأيرلندي لوركان مور منصة التتويج بحلولهما ثالثاً.

ومن المقرر أن تستأنف بطولة الشرق الأوسط للراليات منافساتها عبر الجولة المقبلة في لبنان خلال الفترة من 11 إلى 13 سبتمبر المقبل.

السبت، 16 مايو 2026

المعرض الوطني للبحث العلمي والابتكار| ابتكارات طلابية لتحسين جودة الحياة

 المعرض الوطني الثامن عشر

 

المعرض الوطني للبحث العلمي والابتكار| ابتكارات طلابية لتحسين جودة الحياة


شهد المعرض الوطني الثامن عشر للبحث العلمي والابتكار 2026 عرض مجموعة واسعة من المشاريع الطلابية المبتكرة التي عكست تنوع اهتمامات الطلبة وقدرتهم على توظيف العلوم والتكنولوجيا لإيجاد حلول عملية لتحديات واقعية في مجالات الصحة والطاقة والزراعة والتعليم والسلامة والذكاء الاصطناعي. 

وخلال جولة ميدانية داخل أروقة المعرض، استعرض الطلبة أفكارهم البحثية التي تنوعت بين ابتكارات تستهدف دعم الاستدامة البيئية، وتطوير أنظمة ذكية لخدمة المجتمع، إلى جانب حلول تقنية تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز كفاءة الخدمات المختلفة.

وكشفت المشاريع المعروضة عن مستوى متقدم من الوعي العلمي لدى الطلبة، من خلال اعتمادهم على البرمجة والروبوتات والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة في تطوير نماذج وتجارب تطبيقية تحاكي احتياجات المجتمع المحلي. كما حرص عدد من الطلبة على ربط مشاريعهم برؤية قطر الوطنية 2030، عبر التركيز على الاستدامة والابتكار ودعم القطاعات الحيوية، مؤكدين تطلعهم إلى تطوير هذه النماذج مستقبلًا وتحويلها إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.


  - روبوت لمراقبة التربة وتسميدها تلقائيًا 

قدّمت الطالبتان الهنوف علي القطان وعائشة راشد النعيمي من مدرسة أسماء بنت أبي بكر مشروعًا بعنوان «تصميم منظومة روبوت متكاملة مزودة بآلية تغذية تلقائية للتربة»، يهدف إلى تطوير نظام ذكي لمراقبة جودة التربة وتزويدها بالعناصر الغذائية اللازمة بشكل آلي. وجاءت فكرة المشروع استجابة للتحديات التي تواجه القطاع الزراعي في قطر، خاصة مع التوسع في مبادرات التشجير وزراعة مليون شجرة.

واعتمد المشروع على تصميم روبوت ذكي مزود بمستشعرات يتم دفنها داخل التربة لقياس عدد من العناصر الأساسية والثانوية، مثل البوتاسيوم والفسفور والرطوبة، حيث تتم برمجة النظام على القيم المثالية للعناصر الغذائية.


  - نظام هجين لتعزيز استدامة توليد الكهرباء

قدّم الطالبان فيصل الهاجري وأنس مراد، من مدرسة ابن سينا الثانوية للبنين مشروعًا بحثيًا بعنوان «الدوار الشمسي–الريحي الصديق للبيئة لتوليد الطاقة الكهربائية»، يهدف إلى تصميم نظام هجين يجمع بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في نموذج واحد لتعزيز استقرار إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة. وجاء المشروع استجابة للتحديات المرتبطة بتذبذب إنتاج الطاقة المتجددة عند الاعتماد على مصدر منفرد، بما يدعم توجهات الاستدامة والطاقة النظيفة.

واعتمد المشروع على بناء نموذج تجريبي يضم خلايا شمسية صغيرة ومراوح هوائية مرتبطة بمحركات لتوليد الطاقة الكهربائية، إلى جانب استخدام أدوات لقياس الجهد والتيار والقدرة الكهربائية الناتجة من كل مصدر. 


  - نموذج بيئي مستدام لتوليد الطاقة داخل المطارات

قدّم الطالبان حمد عثمان وليث حسام من مدرسة عمرو بن العاص الثانوية مشروعًا بحثيًا بعنوان «الطاقة المستدامة في المطارات التجارية باستخدام التيارات الهوائية الملاحية»، يهدف إلى استغلال حركة الرياح الناتجة عن إقلاع وهبوط الطائرات في توليد الطاقة الكهربائية داخل المطارات. 

وجاءت فكرة المشروع انطلاقًا من الحاجة إلى إيجاد حلول مبتكرة للطاقة النظيفة في قطاع الطيران، خاصة مع الارتفاع الكبير في استهلاك المطارات للطاقة وما ينتج عنه من انبعاثات كربونية مرتفعة.

واعتمد المشروع على تصميم نموذج تجريبي يحاكي عملية تثبيت توربينات هوائية صغيرة بالقرب من مدارج المطارات للاستفادة من التيارات الهوائية القوية الناتجة عن حركة الطائرات.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا