الخميس، 16 أبريل 2026

غرفة قطر تنظم دورة تدريبية حول استدامة المشاريع

 

بالتعاون مع نادي رواد الأعمال الشباب
 دورة تدريبية عبر الاتصال المرئي بعنوان /استدامة المشاريع في ظل التغيرات الاقتصادية

غرفة قطر تنظم دورة تدريبية حول استدامة المشاريع


 نظّمت غرفة قطر بالتعاون مع نادي رواد الأعمال الشباب، اليوم، دورة تدريبية عبر الاتصال المرئي بعنوان /استدامة المشاريع في ظل التغيرات الاقتصادية/ ناقشت أفضل الممارسات لتقليل المخاطر الاقتصادية، وتعزيز مرونة المشاريع في مواجهة التحديات المستقبلية.


وأكدت السيدة فاطمة عيسى الكواري رئيس قسم التدريب والتطوير في غرفة قطر، بهذه المناسبة، أن المرحلة الحالية تتطلب من أصحاب المشاريع ورواد الأعمال تعزيز جاهزيتهم للتعامل مع التحديات الاقتصادية، منوهة إلى أن الاستدامة أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح واستمرارية المشاريع.


وأبرزت حرص الغرفة على توفير برامج تدريبية متخصصة تسهم في بناء قدرات القطاع الخاص، وتمكين رواد الأعمال من التكيف مع المستجدات الاقتصادية وتحويل التحديات إلى فرص للنمو والتوسع، لافتة إلى أن هذه الدورة التدريبية تأتي ضمن سلسلة برامج تدريبية تهدف إلى دعم بيئة الأعمال في دولة قطر، ورفع كفاءة أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، من خلال تزويدهم بالمعارف العملية التي تساعدهم على تعزيز استدامة مشاريعهم وتحقيق الاستقرار في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة.


من جهته، استعرض السيد نايف محمد الإبراهيم الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة /ابتكار/، شركة قطرية متخصصة في التدريب وريادة الأعمال، أبرز الأساليب الحديثة للحفاظ على استقرار المشاريع، وآليات تطويرها بما يضمن استدامتها في ظل المتغيرات الاقتصادية المتسارعة مع التركيز على الابتكار في إدارة الموارد ورفع كفاءة الأداء التشغيلي.


 

قطر تشارك في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بواشنطن

 

نؤكد التزامنا بالشراكة مع صندوق النقد الدولي والمجتمع الدولي لمواجهة هذه التحديات
 اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية ورؤساء المؤسسات المالية الإقليمية

قطر تشارك في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بواشنطن


 شاركت دولة قطر ممثلة بوزارة المالية ومصرف قطر المركزي، في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية ورؤساء المؤسسات المالية الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان، وذلك على هامش مشاركتها في اجتماعات الربيع السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، التي تعقد خلال الفترة من 13 إلى 18 أبريل الجاري، في مدينة واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية.


وناقش الاجتماع تداعيات التوترات الجيوسياسية في المنطقة وانعكاساتها على الاقتصاد الإقليمي والعالمي، بما في ذلك اضطرابات التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد، إلى جانب التحديات المرتبطة بالنمو والتضخم والأمن الغذائي، وسبل تعزيز الاستقرار المالي في ظل هذه التطورات.


وشارك سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير المالية، إلى جانب سعادة الشيخ أحمد بن خالد بن أحمد بن سلطان آل ثاني، نائب محافظ مصرف قطر المركزي والوفد المرافق لهما في الاجتماع المنعقد برئاسة سعادة السيدة كريستالينا جورجيفا، المدير العام لصندوق النقد الدولي.


وخلال مداخلته، استعرض سعادة وزير المالية تأثير النزاعات الإقليمية على اقتصادات المنطقة، مشيراً إلى أن التوترات الجيوسياسية أدت إلى اضطرابات في التجارة وسلاسل التوريد وارتفاع في التكاليف ونقص في بعض السلع، إضافة إلى ضغوط على النمو الاقتصادي وزيادة في معدلات التضخم، فضلاً عن الأعباء المرتبطة بإعادة تأهيل بعض المنشآت المتضررة.


وأكد سعادته أهمية تعزيز الحلول الدبلوماسية والحوار، وضرورة العمل الجماعي لترسيخ الاستقرار والالتزام بالقانون الدولي وضمان أمن الملاحة وسلاسة إمدادات الطاقة، بما يسهم في دعم النمو والازدهار في المنطقة.


وقال سعادته: "لقد ألحق هذا النزاع ضررًا واسعًا بالاقتصادات الإقليمية والعالمية، من خلال تأثيره على النمو وسلاسل التوريد وأسواق الطاقة وارتفاع التضخم، مما يستدعي تعزيز العمل المشترك، وترسيخ الحلول الدبلوماسية، وتوفير ضمانات تحول دون تكرار هذه الأزمات مستقبلًا. ونؤكد التزامنا بالشراكة مع صندوق النقد الدولي والمجتمع الدولي لمواجهة هذه التحديات".


كما أشار سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، إلى أن الاستجابات السياسية في قطر تتطور وفق مستجدات الوضع، مع التركيز على ضمان السيولة واستقرار النظام المالي، وتحقيق التوازن بين دعم القطاعات الاقتصادية المختلفة والحفاظ على الاستدامة المالية، بالتنسيق مع توصيات صندوق النقد الدولي.


ويندرج هذا الاجتماع ضمن اجتماعات الربيع السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، والتي تجري فعالياتها حاليا في العاصمة الأمريكية واشنطن، لبحث أهم التطورات والتحديات الاقتصادية التي يشهدها العالم.


 

الأربعاء، 15 أبريل 2026

جامعة الدوحة تدفع نحو بيئة أكاديمية قائمة على الابتكار

 

في إطار التزامها الاستراتيجي بتعزيز ثقافة بحثية متكاملة وترسيخ مفاهيم الصحّة الشاملة
منتدى الصحّة المعرفيّة والتميّز البحثيّ

جامعة الدوحة تدفع نحو بيئة أكاديمية قائمة على الابتكار


استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا منتدى الصحّة المعرفيّة والتميّز البحثيّ، في إطار التزامها الاستراتيجي بتعزيز ثقافة بحثية متكاملة وترسيخ مفاهيم الصحّة الشاملة ضمن بيئتها الأكاديمية. 

ويأتي المنتدى كمنصة رئيسية لعرض الأبحاث الجارية والمكتملة، وتعزيز التعاون المتعدد التخصصات، وإبراز دور البحث العلمي في دعم أولويات الجامعة المؤسسية والأهداف الوطنيّة. 

ويندرج المنتدى ضمن استراتيجية الصحّة في الجامعة، التي تتبنى نهجًا متكاملاً يربط بين الأداء الأكاديمي والصحة الشاملة بمختلف أبعادها ويؤكد على أهمية الصحّة المعرفيّة كأحد محاورها الأساسية. 

ويشمل ذلك تشجيع الانخراط في أنشطة ذهنية وإبداعية محفزة، وتعزيز ثقافة الفضول والتعلّم المستمر، وتفعيل تبادل المعرفة داخل المجتمع الأكاديمي. 

وفي هذا السياق، يُنظر إلى البحث العلمي في الجامعة ليس فقط كمخرج أكاديمي، بل كأداة فاعلة لدعم الصحّة الفكريّة، وتعزيز التفكير النقدي، وتمكين الحوار بين التخصصات، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية قائمة على الابتكار والتفاعل المعرفي. 

ومن بين الأبحاث التي تم عرضها، دراسة تناولت أثر تطبيق برنامج متكامل للصحّة موجّه لطلبة السنة الأولى، بهدف تعزيز الثقافة الصحية، وزيادة الوعي بالرفاه، وتشجيع السلوكيات الصحية خلال مرحلة الانتقال إلى الحياة الجامعية.

قطر الخيرية توفر مشاريع مدرة للدخل في باكستان

 

نفّذت قطر الخيرية المرحلة الثانية من مشروع تمليك المشاريع المدرّة للدخل في باكستان
مشروع تمليك المشاريع المدرّة للدخل في باكستان

قطر الخيرية توفر مشاريع مدرة للدخل في باكستان


في إطار جهودها الهادفة إلى التمكين الاقتصادي للشباب، ورغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، نفّذت قطر الخيرية المرحلة الثانية من مشروع تمليك المشاريع المدرّة للدخل في باكستان، وذلك بالتعاون مع هيئة التعليم والتدريب الفني والمهني، وهي جهة حكومية في إقليم خيبر بختونخوا، حيث استفاد من هذه المرحلة 46 شخصًا من الفئات المحتاجة.

وتهدف هذه المبادرة إلى دعم خريجي هيئة التعليم والتدريب الفني والمهني وتمكينهم من تحقيق سبل عيش مستدامة، من خلال تزويدهم بالأدوات والموارد اللازمة لتوليد الدخل، بما يسهم في تعزيز الصمود الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة في الإقليم.

وجرى تمليك المشاريع للمستفيدين من الرجال والنساء خلال حفل رسمي، دعمًا لجهود التمكين الاقتصادي وتعزيزًا لثقافة ريادة الأعمال داخل المجتمعات المحلية. 

وشملت حزمة الدعم 44 ماكينة خياطة، ومحل خياطة مجهزًا بالكامل، إضافة إلى سيارة ثلاثية العجلات (تُك–تُك)، بما يتيح للمستفيدين إطلاق مشاريعهم الخاصة وتحقيق مصادر دخل مستقرة.


الثلاثاء، 14 أبريل 2026

إدراج تعليم التركية ضمن برامج «كلية المجتمع»

 

باتفاقية مع «يونس إمره» من العام المقبل..
 قطر اتفاقية تعاون مشترك قطري تركي 

إدراج تعليم التركية ضمن برامج «كلية المجتمع»


وقّعت كلية المجتمع في قطر اتفاقية تعاون مشترك مع مركز «يونس إمره» الثقافي التركي، تهدف إلى إدراج تعليم اللغة التركية ضمن برامجها الأكاديمية، وتعزيز التبادل الثقافي والعلمي بين الجانبين، بما يخدم الطلبة والمجتمع الأكاديمي، وينعكس إيجابًا على تجربتهم التعليمية والإنسانية على حد سواء.

وقع الاتفاقية كل من الدكتور خالد الحر، رئيس كلية المجتمع في قطر، والسيد أنور غديك، مدير مركز «يونس إمره» الثقافي التركي في الدوحة، وذلك بحضور سعادة الدكتور محمد مصطفى كوكصو، سفير الجمهورية التركية في دولة قطر، وعدد من القيادات الأكاديمية والدبلوماسية.

وبموجب الاتفاقية، سيقوم قطاع البرنامج التأسيسي واللغات الأجنبية بالكلية بطرح مقررات اللغة التركية للمستويين A1 وA2 كجزء من خطته الأكاديمية، على أن تدخل حيز التنفيذ الفعلي مع بداية العام الأكاديمي 2026 /‏2027، إضافة إلى تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية ومحاضرات سنوية مشتركة، تهدف إلى نقل الخبرات الأكاديمية وتطوير مناهج تدريس اللغة وفق أرقى المعايير الدولية.

وتركز الاتفاقية التي تمهد الطريق لتعاون مستدام يمتد لثلاث سنوات على تطوير مهارات الطلبة اللغوية وإثراء المشهد الثقافي الأكاديمي في الدولة، كما تفتح الباب أمام الطلبة الراغبين في التعمق في اللغة للحصول على دعم أكاديمي واستشارات مباشرة من المركز الثقافي التركي.

وقال الدكتور خالد الحر رئيس كلية المجتمع : « فخورون بهذه الشراكة مع مركز «يونس إمره» الثقافي التركي، والتي تعكس حرص كلية المجتمع على تعزيز التنوع اللغوي والثقافي في بيئة الكلية التعليمية، وتنويع الخيارات الأكاديمية أمام طلبتنا، وتزويدهم بمهارات لغوية وثقافية تفتح لهم آفاقًا جديدة في سوق العمل والبحث  إلى جانب سعي الكلية لتوسيع شبكة شراكاتها الدولية وتوفير بيئة تعليمية غنية بالتنوع الثقافي، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية في بناء مجتمع المعرفة.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا