السبت، 6 يونيو 2026

توقيع مذكرة تفاهم بين المدينة الرياضية للإعلان والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي

 


توقيع مذكرة تفاهم بين المدينة الرياضية للإعلان والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي


وقعت شركة المدينة الرياضية للإعلان، إحدى الشركات التابعة لمؤسسة أسباير زون، والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز أوجه التعاون المشترك في مجال العمل الاجتماعي، ودعم المبادرات المجتمعية والبرامج التوعوية والحملات الاجتماعية الهادفة إلى خدمة مختلف فئات المجتمع في دولة قطر.

وقع المذكرة كل من السيد علي عبدالله المطوع، الرئيس التنفيذي لشركة المدينة الرياضية للإعلان، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال والمشاريع بمؤسسة أسباير زون، والسيد راشد محمد الحمده النعيمي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي.

وتهدف المذكرة لتعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجانبين وتسخير المنصات الإعلامية والإعلانية التابعة لشركة المدينة الرياضية للإعلان، والرامية لدعم الرسائل التوعوية والمبادرات المجتمعية ذات الأثر الإيجابي، بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم المسؤولية الاجتماعية.

كما تعمل المذكرة على توظيف الإمكانات الإعلامية والإعلانية المتاحة لدى الشركة في دعم البرامج والحملات التي تنفذها مؤسسة قطر للعمل الاجتماعي، بما يوسع نطاق وصولها إلى الجمهور ويعزز من أثرها المجتمعي، انسجاما مع الجهود الوطنية الرامية إلى بناء مجتمع أكثر وعيا وتماسكا.

 وقال السيد راشد محمد الحمده النعيمي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي "تمثل هذه المذكرة خطوة مهمة نحو توسيع نطاق المبادرات والبرامج التوعوية التي تنفذها المؤسسة، من خلال الاستفادة من المنصات الإعلامية والإعلانية المتميزة التي تمتلكها شركة المدينة الرياضية للإعلان. ونتطلع إلى تطوير برامج وحملات مشتركة تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم التكافل والمسؤولية الاجتماعية بما يخدم مختلف فئات المجتمع في دولة قطر".

 من جانبه، قال السيد علي عبدالله المطوع، الرئيس التنفيذي لشركة المدينة الرياضية للإعلان والرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال والمشاريع بمؤسسة أسباير زون "نفخر بالشراكة مع المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، والتي تعكس التزامنا بتسخير منصاتنا الإعلامية والإعلانية لدعم المبادرات ذات الأثر المجتمعي، ونؤمن بأن للإعلام والإعلان دورا محوريا في تعزيز الوعي المجتمعي وإيصال الرسائل الهادفة إلى مختلف شرائح المجتمع، بما يسهم في دعم جهود التنمية الاجتماعية وتحقيق أثر إيجابي ومستدام".

 وتعكس هذه الشراكة حرص الطرفين على توحيد الجهود وتطوير مبادرات نوعية تسهم في خدمة المجتمع، وترسخ مفهوم الشراكة المؤسسية الفاعلة بين مختلف الجهات الوطنية، بما يدعم مسيرة التنمية الاجتماعية ويعزز من دور الإعلام والإعلان كمنصة مؤثرة لنشر الرسائل التوعوية وتحفيز المشاركة المجتمعية.


مؤسسة قطر توفر دعما ماليا ومنحا دراسية للطلاب

 

بهدف تمكين الطلبة من متابعة دراستهم الجامعية..
 مبدأ «تكافؤ الفرص»

مؤسسة قطر توفر دعما ماليا ومنحا دراسية للطلاب


التزاماً بدورها الريادي في توفير فرص تعليمية عادلة ومستدامة، توفر مؤسسة قطر عبر منظومة متكاملة من برامج الدعم المالي والمنح الدراسية التي تستهدف تمكين الطلبة من متابعة دراستهم الجامعية داخل المدينة التعليمية، بغض النظر عن ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية.

وتؤكد المؤسسة، من خلال برامجها المتعددة، التزامها الراسخ ببناء مجتمع معرفي قائم على الكفاءة والتميز، لافتة إلى أن الوضع المالي لا يُعد عائقًا أمام حصول الطلاب على تعليم عالمي المستوى في أعرق الجامعات الدولية الموجودة في دولة قطر. 

تعتمد مؤسسة قطر في رؤيتها التعليمية على مبدأ «تكافؤ الفرص»، إذ تتيح للطلاب المحليين والدوليين إمكانية الالتحاق بجامعات المدينة التعليمية والاستفادة من برامج تمويلية متنوعة تُصمَّم وفق احتياجات كل طالب، حيث تشمل هذه المنظومة المنح الدراسية، والقروض التعليمية بدون فوائد، وبرامج التوظيف الطلابي، إضافة إلى أشكال متعددة من التمويل الحكومي والخاص وتمويل الشركات.

توفر مؤسسة قطر منحًا دراسية تنافسية تستهدف الطلاب المتفوقين أكاديميًا في جامعات المدينة التعليمية، حيث يُشترط أن يكون الطالب قد أتم فصلين دراسيين على الأقل، مع المحافظة على معدل تراكمي متميز وفق المعايير المعتمدة من قبل قسم الخدمات المالية للطلاب، حيث تشمل قائمة الجامعات المؤهلة للمنح: جامعة حمد بن خليفة، جورجتاون، كارنيجي ميلون، نورثوسترن، تكساس إي أند أم، وايل كورنيل للطب، فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم.

ومن أبرز المبادرات التي تقدمها مؤسسة قطر برنامج الدعم المالي المتمثل في القروض الدراسية بدون فوائد، والذي يُعد من أكثر البرامج تميزًا على مستوى المنطقة، حيث يستند هذا البرنامج إلى تقييم الحالة المادية للطالب وأسرته، بهدف توفير التمويل اللازم لمواصلة الدراسة الجامعية دون تحميل الطالب أعباءً مالية مرهقة خلال سنوات الدراسة.

كما تمنح المؤسسة خيارات مرنة لسداد القروض بعد التخرج، وذلك عبر دفعات شهرية تُقتطع بنسبة محددة من الراتب الشهري، أو من خلال العمل وتقديم خدمات مدفوعة الأجر لدى جهات ومؤسسات معتمدة داخل دولة قطر، حيث تمنح هذه الآلية الطلبة مساحة من الأمان المالي والتركيز الكامل على مسيرتهم الأكاديمية، بعيدًا عن الضغوط الاقتصادية التي قد تؤثر على تحصيلهم العلمي.

وفي إطار التحول الرقمي وتسهيل الخدمات التعليمية، أتاحت مؤسسة قطر نظامًا إلكترونيًا متكاملًا لتقديم طلبات الدعم المالي، حيث يستطيع الطالب إنشاء حساب خاص به، وتعبئة النماذج المطلوبة، وتحميل الوثائق الرسمية إلكترونيًا بكل سهولة.

وتشمل الوثائق الأساسية، نموذج إقرار الطالب وولي الأمر، السجلات الأكاديمية الرسمية، نماذج الالتماس وإعادة النظر في القرارات المالية، الوثائق الثبوتية الخاصة بالدخل والحالة المادية، حيث تؤكد المؤسسة كذلك ضرورة إبلاغ إدارة الدعم المالي بأي تغييرات قد تؤثر على الحالة المادية للطالب، مثل تغيّر الدخل أو الحصول على منح أخرى أو الانسحاب من الدراسة، وذلك حفاظًا على دقة تقييم الطلبات وعدالة توزيع الدعم.

ولتعزيز مفهوم الاعتماد على الذات، توفر مؤسسة قطر فرص عمل جزئية للطلاب داخل الحرم الجامعي، بما يسمح لهم بالمساهمة في تغطية جزء من مصروفاتهم الدراسية والمعيشية، حيث تتنوع هذه الوظائف بين المساعدة الأكاديمية والبحثية، العمل في المراكز الطلابية، الوظائف الإدارية والتنظيمية، الخدمات المرتبطة بالمرافق الجامعية والسكن الطلابي. 

ومن الجوانب اللافتة في سياسة الدعم المالي بمؤسسة قطر أنها لا تقتصر على المواطنين القطريين فقط، بل تشمل كذلك الطلاب الدوليين من مختلف الجنسيات، سواء كانوا داخل قطر أو خارجها، شريطة استيفاء معايير القبول وإثبات الحاجة المالية، كما يمكن للطلاب الأمريكيين المؤهلين الاستفادة من برامج التمويل الاتحادي الأمريكية، في حين تتوفر فرص تمويل حكومية وخاصة لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي.



الخميس، 4 يونيو 2026

الجاسم: استضافة كأس العالم قطر 2022 مثلت نقطة انطلاق لبناء قدرات وطنية مستدامة

 

كأس العالم في قطر  خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسم
إستضافت قطر لكأس العالم 2026

الجاسم: استضافة كأس العالم قطر 2022 مثلت نقطة انطلاق لبناء قدرات وطنية مستدامة


شارك السيد جاسم عبدالعزيز الجاسم، الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم في قطر، في قمة الدبلوماسية الرياضية التي نظمتها مجلة فورين بوليسي في سفارة دولة قطر بالعاصمة الأمريكية واشنطن، وذلك بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة الأمريكية واقتراب انطلاق كأس العالم ™️FIFA 2026 في أمريكا الشمالية.

وجمعت القمة نخبة من القادة وصناع القرار من قطاعات الحكومة والدبلوماسية والإعلام والاستثمار، لبحث الدور المتنامي للرياضة كأداة للتعاون الدولي وتعزيز التنمية الاقتصادية.

وقال سعادة الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية: "لم تنتهِ مسيرة قطر في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى مع كأس العالم FIFA قطر 2022. 

فالخبرات والشراكات التي بُنيت من خلال تلك البطولة تواصل اليوم دعم مجتمع الرياضة العالمي، بما في ذلك الاستعدادات الجارية لكأس العالم FIFA 2026 في أمريكا الشمالية.

وأضاف: نفخر بأن إرث قطر في استضافة البطولات يسهم في رسم ملامح الفصل المقبل من تاريخ كأس العالم، كما أن استضافة قمة الدبلوماسية الرياضية تعكس التزامنا الراسخ بتعزيز الحوار الدولي من خلال الرياضة".

وخلال جلسة حملت عنوان "الترحيب بالعالم: دروس قيادية من الدول المستضيفة للفعاليات الكبرى"، استعرض الجاسم الإرث المستدام لكأس العالم FIFA قطر 2022™️، التي أسهمت في إبراز الثقافة العربية وقيم الضيافة والكفاءة التشغيلية على الساحة العالمية، ورسخت مكانة قطر كوجهة رياضية رائدة.

وقال الجاسم: "بالنسبة لقطر، شكّلت استضافة كأس العالم 2022 محطة انطلاق لبناء قدرات وطنية طويلة الأمد. لم نكن نبني لحدث واحد، بل كنا نؤسس منظومة متكاملة ونُنشئ جيلًا من الخبرات والكفاءات".

وأضاف: "نواصل اليوم الاستفادة من البنية التحتية والخبرات والشراكات والعلاقات الدولية التي تعززت خلال البطولة. ولا يقل الإرث البشري أهمية عن ذلك، حيث اكتسب آلاف الأشخاص مهارات وقدرات جديدة ما زالت تسهم في دعم مسيرة قطر وتطوير الرياضة عالميًا".

كما تطرق الجاسم إلى الأثر الثقافي لاستضافة الفعاليات الرياضية الدولية، موضحًا كيف أسهم الإرث الرياضي لقطر في جمع المشجعين من مختلف أنحاء العالم وتعريفهم بالثقافة المحلية، بما ساعد على كسر الصور النمطية وتعزيز الفهم المتبادل.

وقال: "تُعد الرياضة إحدى اللغات العالمية القليلة التي يفهمها الجميع، وتتيح للدول فرصةً لرواية قصتها بما يتجاوز حدود السياسة والجغرافيا والثقافة. وقد لاحظنا خلال مختلف الفعاليات التي استضفناها أن الجمهور يتفاعل مع الأصالة أينما وجدها؛ فأقوى القصص هي تلك التي تنبع من الناس وقيمهم وتجاربهم. وقد وفرت لنا كأس العالم منصةً للتعريف بهويتنا وطموحاتنا، وتحولت إلى جسر للتواصل بين الثقافات. لذلك، ينبغي على منظمي الأحداث الكبرى أن يركزوا على هذا الجانب لضمان النجاح".

ومنذ استضافة أول نسخة من كأس العالم FIFA™️ في الشرق الأوسط، واصلت قطر ترسيخ إرثها الرياضي من خلال استضافة عدد من الفعاليات الكبرى، من بينها كأس آسيا AFC قطر 2023™️، وثلاث بطولات تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في عام 2025، وهي: النسخة الأولى من كأس العالم تحت 17 سنة FIFA™️ بمشاركة 48 منتخبًا، كأس القارات للأندية FIFA™، وكأس العرب FIFA™.

وقال الجاسم: "إن استضافة فعاليات بهذا الحجم تتمحور في جوهرها حول الإنسان. فالبنية التحتية مهمة، لكنها وحدها لا تكفي لتنظيم كأس عالم أو بطولة قارية. ما يصنع النجاح هو الكوادر البشرية المؤهلة التي تعمل بتناغم في مجالات الأمن والنقل والعمليات والتكنولوجيا والإعلام والضيافة والرعاية الصحية، إلى جانب العديد من التخصصات الأخرى".

ومع توجه أنظار العالم إلى النسخة المقبلة من كأس العالم FIFA™️ في أمريكا الشمالية، أكد الجاسم التزام قطر بمواصلة البناء على إرثها الرياضي من خلال تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي.

وفي هذا الإطار، تم توزيع فريق متخصص من الخبراء القطريين، ممن لعبوا أدواراً محورية في تنظيم أبرز البطولات التي استضافتها الدولة، على عدد من المدن المستضيفة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، للمساهمة في دعم تنظيم كأس العالم FIFA 2026™️، وذلك في إطار مذكرة تفاهم لتبادل المعرفة والخبرات بين اللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

كما يشارك فريق ثانٍ من موظفي اللجنة العليا والشركاء الرئيسيين في برنامج للرصد والمراقبة خلال البطولة، يهدف إلى تمكين المشاركين من فهم آليات تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى العابرة للحدود.

واختتم الجاسم قائلًا: "لكل بطولة بصمتها الخاصة على كرة القدم وعلى العالم. شكّلت قطر 2022 محطة تاريخية للشرق الأوسط والعالم العربي، بينما ستحمل نسخة 2026 أهمية تاريخية من نوع مختلف".

وفي وقت لاحق من هذا العام، تستعد قطر مجددًا لاحتضان العالم من جديد، عبر استضافة النسخة الثانية من خمس نسخ متتالية لكأس العالم FIFA تحت 17 عامًا™، وذلك خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر.


من تصميم طالبة بجامعة قطر.. روبوت ذكي قادر على اكتشاف شقوق الطرق وإصلاحها آليًا (فيديو)

يهدف إلى تقليل الوقت والتكلفة المرتبطين بأعمال صيانة الطرق التقليدية
روبوت زكي لصيانة الطرق 

 

من تصميم طالبة بجامعة قطر.. روبوت ذكي قادر على اكتشاف شقوق الطرق وإصلاحها آليًا


نجحت طالبة في كلية الهندسة بجامعة قطر في تصميم روبوت ذكي قادر على اكتشاف شقوق الطرق وتحليلها وإصلاحها آليًا.

وقالت الطالبة جنى عبدالرحيم، بكلية الهندسة جامعة قطر، في تصريحات لقناة الريان، إن الروبوت يعمل بالذكاء الاصطناعي وتم تصميمه بحيث يكتشف شقوق الطرق وتصدعاتها ويقوم بإصلاحها آلياً بواسطة مادة حشوية حصل عليها مشروع التخرج للطالبة وزملائها من هيئة الأشغال العامة (أشغال) .

وأضافت: يقوم الجهاز بالتنبيه والإنذار أنه بدأ يتحرك، حيث يجري مسحاً كاملاً للمنطقة المحيطة، حيث يقوم بجلب المعلومات من الطريق، ويكتشف أين التصدع أو الشقوق في الطريق، كما يقوم بقراءة عمق هذه التصدعات والطول والعرض، ويعكس ذلك في الكاميرات، ثم يقوم بإصلاح التصدع أو الشقوق آلياً.

كما أوضحت الطالبة أن المشروع يهدف إلى تقليل الوقت والتكلفة المرتبطين بأعمال صيانة الطرق التقليدية، من خلال توفير حل ذكي قادر على رصد الأضرار والتعامل معها بشكل سريع ودقيق دون الحاجة إلى تدخل بشري مباشر في جميع المراحل.

وأكدت أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية مكّن الروبوت من رفع كفاءة عمليات الفحص والصيانة، بما يسهم في تحسين جودة الطرق وتعزيز مستويات السلامة المرورية للمستخدمين.

ويعكس هذا المشروع مستوى الابتكار الذي يقدمه طلبة جامعة قطر، ودور المؤسسات الأكاديمية في تطوير حلول تقنية تخدم القطاعات الحيوية بالدولة، وتدعم توجهاتها نحو التحول الرقمي والاستدامة في مشاريع البنية التحتية.

الأربعاء، 3 يونيو 2026

منحة عالمية بـ 9 ملايين دولار لباحث في وايل كورنيل ــ قطر

 

لتطوير نهج علاجي مبتكر لمرض باركنسون..
بحوث مرض باركنسون

منحة عالمية بـ 9 ملايين دولار لباحث في وايل كورنيل ــ قطر


حصل البروفيسور هلال الأشول، أستاذ علوم الأعصاب في طب الأعصاب في وايل كورنيل للطب - قطر، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، على منحة بحثية عالمية بقيمة 9 ملايين دولار وتمتد لثلاث سنوات، مقدّمة من المبادرة العالمية «مواءمة العلوم في مجال مرض باركنسون» (ASAP) في شراكة مع مؤسسة مايكل ج. فوكس لبحوث مرض باركنسون (MJFF). 

وسيتولى البروفيسور الأشول مهمة الباحث الرئيس والمنسّق لمشروع البحث المموّل من المنحة، وسيقود فريقاً بحثياً دولياً يضمّ في عضويته ثلاثة باحثين مشاركين من جامعة ستانفورد هم: البروفيسور ماريوس ورنيغ، والبروفيسور منذر أبو رميلة، والبروفيسور مايكل سي. باسيك.

وسيتعاون فريق الباحثين مع شركة أرفيناس Arvinas, Inc. الأمريكية المتخصصة في مجال التكنولوجيا الحيوية لإجراء دراسة استقصائية لنُهج تستهدف بطريقة انتقائية التكتلات البروتينية السامة المرتبطة بمرض باركنسون.

 وسينضم فريق الباحثين إلى شبكة البحوث التعاونية لمبادرة «مواءمة العلوم في مجال مرض باركنسون»، وهي منظومة بحثية عالمية تضمّ فرقاً دولية متعددة التخصصات والمؤسسات تتعاون لتسريع وتيرة الاكتشافات العلمية في مجال بحوث مرض باركنسون.

تُجسّد هذه المنحة البحثية المرموقة التقدّم المستمر الذي تحققه وايل كورنيل للطب - قطر ومؤسسة قطر في جهودهما البحثية في مجال بحوث الطب الحيوي وتعكس التزامهما بإرساء مبادرات تدعم بحوث الطب الحيوي التطبيقية وذلك بالتعاون الوثيق مع مؤسسات دولية. 

وتُعدّ مبادرة «مواءمة العلوم في مجال مرض باركنسون» برنامجاً بحثياً عالمياً تعاونياً مكرساً لتسريع الاكتشافات الطبية في مجال مرض باركنسون. 

ويعدُّ البروفيسور الأشول، الذي يشغل أيضاً منصب مستشار تطوير البحوث والابتكار لرئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، والمدير التنفيذي للبحوث والتطوير والابتكار في مكتب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، والأستاذ الفخري في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في لوزان (EPFL)، أحد أبرز الخبراء الدوليين في مجال اختلال تطوّي البروتينات والتنكّس العصبي.

 ويُعدُّ مرض باركنسون أسرع الاضطرابات العصبية انتشاراً في العالم، إذ يتجاوز عدد المصابين به عشرة ملايين شخص حول العالم، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد بحلول عام 2040. وعلى الرغم من البحوث العلمية المكثفة طوال العقود الماضية، لم يتمّ التوصل إلى علاج ناجع قادر على إبطاء تفاقم المرض أو إيقافه أو عكس مساره نحو الشفاء منه، وجميع العلاجات المتاحة اليوم تُخفّف أعراض المرض لا أكثر، ولا تعالج الأسس والآليات البيولوجية المُسبِّبة للمرض.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا