السبت، 28 مارس 2026

1.9 % نمو سوق المشاريع في قطر بنهاية 2025

 

تسجيل 508 صفقات عقارية خلال فبراير 2026
 سوق المشاريع في قطر

1.9 % نمو سوق المشاريع في قطر بنهاية 2025


ذكرت مجلة ميد أن سوق المشاريع في قطر سجل نمواً ملحوظاً بنسبة بلغت 1.9 % خلال الفترة من 7 نوفمبر إلى 12 ديسمبر 2025، حيث أضاف ما قيمته 4.6 مليار إلى مؤشر المشاريع الخليجية، لتبلغ قيمته خلال الفترة المذكورة 219 مليار دولار، كما عزز بذلك نمو الدخل عبر القطاعات غير النفطية خلال الفترة المشار إليها. وتتوقع التحليلات العقارية أن يسجل قطاع الإنشاءات في الدولة نموا سنويا مركبا بنسبة 4.4 %، مدفوعا بالاستثمارات الحكومية والتوسع في الإنفاق على مشاريع البنية التحتية.


كما يسجل القطاع نموا مدفوعا بخطة التعاقدات الحكومية لعام 2026، حيث من المخطط أن تطرح هيئة الأشغال العامة "أشغال" مناقصات بقيمة 49 مليار ريال، بينما تصل مناقصات وزارة الصحة العامة إلى 2.6 مليار ريال، وتقدر مناقصات المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" بـ7.2 مليار ريال، فيما تبلغ مناقصات وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي 2.3 مليار ريال. 


ومن المتوقع أن يبلغ إجمالي المناقصات المطروحة للقطاع الخاص نحو 4464 مناقصة بقيمة تقديرية تفوق 70 مليار ريال، وذلك وفقا لما تم إعلانه خلال ملتقى خطة المشتريات الحكومية لعام 2026، بما يعكس توجه الدولة نحو تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.


وعلى المدى القصير يرجح أن يتعزز الأداء بدعم من الإنفاق المعتمد ضمن ميزانية 2026، ما يوفر زخما إضافيا لمشروعات التطوير. وتشير التقارير إلى أن نحو 62% من المناقصات المرتقبة خلال العام الجاري تتركز في خمسة قطاعات رئيسية، هي: المعلومات والاتصالات، والأنشطة المهنية والعلمية والتقنية، وقطاع التشييد، والخدمات الإدارية والدعم، وتجارة الجملة والتجزئة.


ووفقا لأحدث التقارير العقارية فإن المشاريع المدرجة ضمن موازنة الدولة لسنة 2026 ستنعش حركة البناء، ما يعزز النشاط العقاري، ويسهم في تطوير الأسواق المحلية وتحفيز النمو في القطاع، وتعتبر أن تركيز الموازنة على تطوير البنية التحتية واستكمال المشاريع العمرانية سيخلق بيئة مؤاتية للتوسع في الأنشطة الخدمية والإنتاجية، ما يعزز النمو في السوق العقارية ويدفع بعجلة النمو أمام الشركات العاملة في مجالي العقار والمقاولات.


نمو التداولات العقارية

وفي أحدث مؤشر على نمو القطاع العقاري، بلغ حجم تداول العقارات في عقود البيع المسجلة لدى إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل خلال شهر فبراير الماضي مستوى 2 مليار و709 ملايين و971 ألفا و501 ريال. وأظهرت بيانات النشرة العقارية التحليلية الصادرة عن وزارة العدل تسجيل عدد (508) صفقات عقارية خلال فبراير 2026. وبالمقارنة مع شهر يناير 2026 سجل مؤشر عدد العقارات المباعة ارتفاعا بلغ 19 %، فيما سجل مؤشر قيمة التداولات العقارية ارتفاعا بنسبة 56 %، وسجل مؤشر المساحات المتداولة ارتفاعا بنسبة 55 %.


وتصدرت بلديات الدوحة والريان والظعاين التداولات الأكثر نشاطا من حيث القيمة المالية خلال شهر فبراير وفقا لمؤشر السوق العقاري، تلتها في أحجام الصفقات بلديات الوكرة، وأم صلال، والخور والذخيرة، والشمال، والشيحانية.


وفيما يخص حجم معاملات الرهونات خلال شهر فبراير، فقد بلغ عدد معاملات الرهن التي تمت خلال الشهر (249) معاملة، بقيمة إجمالية بلغت 4 مليارات و869 مليونا و820 ألفا و235 ريالا، أما فيما يخص الوحدات السكنية فقد بلغ عدد صفقات الوحدات السكنية المسجلة خلال شهر فبراير (124) صفقة بقيمة إجمالية بلغت 209 ملايين، و789 ألفا و845 ريالا.


وتشير بيانات التداول العقاري خلال شهر فبراير 2026، إلى أن قطاع العقارات يواصل نموه المطرد وبقوة في مختلف المجالات الاستثمارية والتجارية، لتستمر بذلك حركة التداولات النشطة التي يشهدها القطاع خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع صدور القوانين والقرارات الجديدة المتعلقة بالوساطة العقارية، والتسجيل العقاري والتوثيق، والتملك والانتفاع. إلى جانب القوانين الجاذبة لرأس المال المحلي والأجنبي. كما تؤكد هذه البيانات قوة ومتانة أسس الاقتصاد القطري واستمرار نمو القطاع العقاري كأحد مكوناته الرئيسية.


المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تفوز بجائزة المؤسسات الصديقة للأسرة 2025 في الابتكار التكنولوجي

 

جائزة المؤسسات الصديقة للأسرة لعام 2025 التي تمنحها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية
 المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي


المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تفوز بجائزة المؤسسات الصديقة للأسرة 2025 في الابتكار التكنولوجي


حصدت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي جائزة المؤسسات الصديقة للأسرة لعام 2025، التي تمنحها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية - قطاع الشؤون الاجتماعية (إدارة الأسرة والطفولة)، وذلك تقديرا لجهودها في مجال الابتكار التكنولوجي الداعم للأسرة، وتطوير الخدمات المقدمة لها بما يعزز كفاءتها واستدامتها.


ويعكس هذا الإنجاز نهج المؤسسة في تطوير خدماتها وتبني الحلول الرقمية التي تسهم في تسهيل وصول الخدمات إلى الفئات المستهدفة ورفع كفاءتها، بما يواكب احتياجات المجتمع ويتماشى مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.


وفي هذا السياق، أكد السيد راشد محمد الحمده النعيمي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، أن هذا التتويج يجسد ثمرة الجهود المشتركة بين المؤسسة والمراكز التابعة لها، ويعكس التزامها بتطوير خدماتها وتعزيز أثرها من خلال توظيف الابتكار، بما يسهم في دعم الأسرة وتعزيز استقرارها، مشيرا إلى أن المؤسسة ماضية في تطوير برامجها ومبادراتها بما يعزز جودة الخدمات ويركز على توسيع نطاق الاستفادة منها.


وتعد هذه الجائزة إضافة مهمة إلى سجل المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي في دعم الأسر وتعزيز دورها الحيوي في المجتمع، كما تعكس التقدير الإقليمي للجهود المبذولة في توظيف الابتكار التكنولوجي لتطوير الخدمات الأسرية ورفع كفاءتها.


يذكر أن المؤسسة كانت قد حصلت على جائزة المؤسسات الصديقة للطفولة لعام 2023، تقديرا لجهودها في حماية مؤسسة الأسرة والزواج من التغيرات المعاصرة، بما يؤكد استمرارية التميز وتطور الأداء المؤسسي.


 

الخميس، 26 مارس 2026

أريدُ تستعرض ابتكارها المدعوم بالذكاء الاصطناعي

  

خلال مؤتمر MWC برشلونة 2026
«أريدُ»، الشركة الرائدة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر

أريدُ تستعرض ابتكارها المدعوم بالذكاء الاصطناعي


قدمت «أريدُ»، الشركة الرائدة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر، عرضًا حيًا لسير عملها الإبداعي المعزّز بالذكاء الاصطناعي في جناح Google Cloud خلال المؤتمر العالمي للجوال (MWC) برشلونة 2026. وسلّط العرض الضوء على اعتماد أريدُ لأدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة والوسائط الإنتاجية من Google Cloud.

ومن خلال الاستفادة من حلول الذكاء الاصطناعي الإنتاجي للوسائط من Google Cloud – بما في ذلك Gemini Enterprise والنماذج المتقدمة مثل Veo وImagen وNano Banana – استعرضت الشركة كيف قامت بتحويل برنامجها التسويقي من مرحلة الفكرة إلى التنفيذ، بما يؤكد التزامها بدمج حلول الذكاء الاصطناعي الإنتاجي في مستقبل الوسائط الرقمية.

وقد أسهم هذا التحول في تعزيز إنتاجية الفريق الإبداعي، وتطوير قدرات الابتكار، وتحسين تكلفة إنتاج الحملات، وتسريع وقت الوصول إلى السوق. في صميم هذا العرض، تبرز قدرة أريدُ قطر على تحويل عمليات الإنتاج التقليدية كثيرة الموارد إلى سير عمل سريع ومعزّز بالذكاء الاصطناعي. 

ومن خلال دمج Gemini Enterprise، تعمل أريدُ على تبسيط عملياتها الإبداعية من البداية إلى النهاية، ما يتيح تسريع توليد الأفكار وتوسيع نطاق المحتوى المحلي بشكل آلي.

كما تستخدم أريدُ قطر نماذج الوسائط الإنتاجية من Google لسد الفجوة بين الفكرة والتنفيذ، مثبتةً أن الوصول إلى مستوى إنتاج احترافي لم يعد يتطلب ميزانية إنتاج ضخمة.

وقد شمل العرض: Veo وImagen: لإنتاج فيديوهات وصور عالية الدقة تعكس جوهر العلامة التجارية بدقة سينمائية. Nano Banana: من خلال الاستفادة من أحدث تقنيات تحويل النص إلى صورة والتحرير المتقدم للصور، تستخدم أريدُ قطر نموذج Nano Banana لإنشاء تكوينات معقدة ونقل الأنماط البصرية، ما يتيح تحسين المواد التسويقية بشكل متكرر خلال ثوانٍ بدلًا من أيام.

بلومبرغ: إصابة صناعة الغاز في قطر تعيد تشكيل سوق الطاقة

توقف الإنتاج سيلحق ضرراً بالغاً بالطلب الصناعي ..
 صناعة الغاز في قطر 

 

بلومبرغ: إصابة صناعة الغاز في قطر تعيد تشكيل سوق الطاقة


مع كل أسبوع يستمر فيه إغلاق أكبر منشأة للغاز الطبيعي المُسال عالمياً، يفقد العالم كمية من الطاقة تكفي لتزويد منازل مدينة سيدني لمدة عام بأكمله. أما الآن، فيستعد المشترون لتوقف في الإمدادات قد تمتد تداعياته في الأسواق لسنوات. أُغلق مجمع "رأس لفان" في قطر في وقت سابق من الشهر الجاري عقب هجوم إيراني بطائرات مسيرة، في أول تعطل للإمدادات منذ ثلاثة عقود من التشغيل. 

وبعد تعرضه لمزيد من الهجمات رداً على هجوم إسرائيلي استهدف حقل "بارس" الجنوبي الضخم يوم الأربعاء، تعرض المجمع لدمار واسع قد يستغرق إصلاحه ما يصل إلى خمس سنوات. ألحقت الهجمات الأخيرة أضراراً بوحدتي إسالة في المنشأة، بطاقة إنتاجية سنوية مجمعة تبلغ 12.8 مليون طن، ما يعادل نحو 17% من صادرات قطر من الغاز المُسال. 

بالنسبة لمعظم الاقتصادات، فهذا يعني ارتفاع أسعار الطاقة، أما للدول الناشئة، التي تُعدّ أسواقاً سريعة النمو حيوية للغاز المُسال، فإن حدوث أزمة غاز حادة ثانية خلال أربع سنوات ستلحق ضرراً بالغاً بالطلب الصناعي، ربما بشكل لا يمكن إصلاحه. بحسب بلومبرغ.

هذا ويُتوقع أن ترتفع أسعار الغاز الطبيعي المُسال في آسيا بشكل حاد خلال الأشهر المقبلة، بعد أن أعلنت قطر عن "أضرار واسعة النطاق" في المجمع الذي يضم أكبر منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي المُسال في العالم، عقب عدة ضربات إيرانية. 

بدءاً من النصف الثاني من أبريل حتى النصف الأول من يونيو، قد يتم تداول هذا الغاز المسال فوق مستوى 26 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بحسب متداولين استندوا إلى أسعار استرشادية من "إس آند بي غلوبال إنرجي". ويُعدّ هذا المستوى أعلى من أسعار السوق الفورية التي سُجلت في الأسبوع الذي تلا اندلاع النزاع في الشرق الأوسط. 

ورغم أن الشحنات من المصنع كانت قد توقفت بالفعل في وقت سابق من هذا الشهر بسبب الحرب، فإن الضربات الأخيرة تهدد بإبقاء أسعار الغاز في أوروبا وآسيا مرتفعة لفترة أطول.


واردات الغاز

وقال توبي كوبسون، مدير محافظ استثمارية لدى "دافنبورت إنرجي" لتجارة النفط والغاز، والمقيم في الصين، إن "جنوب وجنوب شرق آسيا سيكونان أول المتضررين"، وأضاف "نتوقع ارتفاعات حادة في المؤشرات مرة أخرى" إذا امتد الاضطراب لعدة أشهر. 

تتضح تبعات نقص الإمدادات بالفعل في الاقتصادات الناشئة في آسيا، إذ تشتري أربعة أخماس الغاز المُسال القطري، ومعظم الشحنات المُصدرة من الإمارات. 

تعتمد باكستان على قطر في 99% من واردات الغاز المُسال، وقد حذر مسؤولو الدولة الواقعة في جنوب آسيا من احتمال عدم توفر كميات من الغاز تكفي لتلبية احتياجات الكهرباء اعتباراً من منتصف أبريل. كما يتعرض قطاع المنسوجات، الذي يمثل أكبر صادرات باكستان، لضربة مزدوجة؛ إذ يُستخدم الغاز في توليد الكهرباء في المصانع، وكذلك لتوفير الحرارة خلال عمليات المعالجة، بحسب عامر شيخ، صاحب شركة أقمشة في إقليم البنجاب.

قال: "سينخفض الإنتاج، ما سيقلص الصادرات. كما ستتراجع جدوى الصادرات المتبقية نتيجة ارتفاع التكاليف"، مضيفاً: "الخلاصة أن القطاع الصناعي يشعر بقلق بالغ". 

يتكرر السيناريو ذاته في أنحاء أخرى من آسيا، حيث يُستخدم الغاز المُسال عادةً في العمليات الصناعية، بدءاً من مصانع الأسمدة وصولاً إلى مصانع الزجاج.

يمثل ذلك صدمة للسوق يُرجح أن تجبر الاقتصادات الناشئة الحساسة للأسعار على إعادة النظر في خطط توسع طموحة في الغاز المُسال؛ إذ تبلغ تكلفة الشحنة الواحدة المتجهة إلى آسيا نحو 80 مليون دولار، أي أكثر من ضعف المستوى السائد قبل حرب إيران. وقد علقت فيتنام والفلبين بالفعل المشتريات الإضافية حتى تتراجع الأسعار، بينما اضطرت شركات هندية إلى إبرام عدد من أعلى الصفقات تكلفةً منذ سنوات. أما باكستان، التي لا تزال تعاني من تبعات قفزة الأسعار في 2022 التي أدت إلى انقطاعات شديدة في الكهرباء، فتكثف جهود خفض الاستهلاك.

قال سول كافونيك، محلل الطاقة لدى "إم تي إس ماركي" (MTS Marquee): "وصلنا مرحلة متقدمة في سيناريو أزمة غاز كارثية". وأضاف: "حتى بعد انتهاء الحرب، قد يستمر اضطراب إمدادات الغاز المُسال لأشهر أو حتى لسنوات، اعتماداً على مدة إصلاح الأضرار".

الأربعاء، 25 مارس 2026

فريق قطر يفوز بسباق «992 AM»

 

إنجازاً مميزاً في الجولة الافتتاحية من بطولة سلسلة لومان الأوروبية
سباق «992 AM»

فريق قطر يفوز بسباق «992 AM»


حقق فريق قطر إنجازاً مميزاً في الجولة الافتتاحية من بطولة سلسلة لومان الأوروبية 24 ساعة 2026، بعد فوزه بالمركز الأول في فئة 992 AM خلال السباق الذي أقيم على حلبة Mugello Circuit، وقدم الثلاثي القطري عبدالله الخليفي، أحمد العمادي، وفيصل اليافعي، أداءً لافتاً عكس روح الفريق العالية والاحترافية الكبيرة طوال مجريات السباق .

وقد أقيم السباق بنظام مميز تم تقسيمه إلى جزأين. حيث جرى الجزء الأول يوم السبت الماضي ولمدة خمس ساعات و30 دقيقة، وتمكن خلاله فريق قطر من فرض سيطرته والتصدر في فئة 992 AM منذ المراحل الأولى، مع أداء ثابت واستراتيجية محكمة. 

أما الجزء الثاني من السباق، فقد استُكمل خلاله الست ساعات و30 دقيقة المتبقية من السباق، ونجح الفريق في الحفاظ على الصدارة رغم التحديات الكبيرة التي تفرضها سباقات التحمل، بما في ذلك إدارة الإطارات والتعامل مع حركة التجاوزات والتركيز العالي لفترات طويلة، ليؤكد تفوقه ويُنهي السباق في المركز الأول.

 ويُعد هذا الفوز إنجازاً مهماً لفريق قطر، ويعكس التطور المستمر للسائقين القطريين على الساحة الدولية لرياضة المحركات، كما يؤكد الحضور المتنامي لدولة قطر في بطولات التحمل العالمية.

 كما يمثل هذا الانتصار بداية مثالية لموسم سلسلة لومان الأوروبية 24 ساعة 2026، مع تطلعات بمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية في الجولات القادمة.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا