الاثنين، 27 أبريل 2026

نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب: 4024 خريجًا وخريجة ينضمون لمسيرة التنمية الوطنية

 

حفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين

نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب: 4024 خريجًا وخريجة ينضمون لمسيرة التنمية الوطنية


أعلنت جامعة قطر عن تكثيف استعداداتها النهائية لتنظيم حفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين من طلابها، والذي سيقام يومي 4 و5 مايو المقبل ويمثل الحفل محطة وطنية مهمة تبرز إنجازات الجامعة في إعداد وتأهيل الكفاءات في مختلف التخصصات والمجالات الحيوية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس في مقر الجامعة وتحدث خلاله د. محمد دياب نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب وعدد من مديري الإدارات المعنية وقيادات جامعة قطر.

وقال د. محمد دياب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب في كلمة له «تضم الدفعة الجديدة 4024 منهم 902 خريجًا و3122 خريجة، وذلك في مناسبة نعتز بها بوصفها محطة وطنية تُجسد دور الجامعة في تأهيل الكوادر القادرة على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية وخدمة المجتمع».

وأكد د. دياب أن هذه الدفعة تضم نخبة من الطلبة الذين أتموا متطلبات تخرجهم في مختلف التخصصات الأكاديمية، حاملين درجات علمية متعددة تمتد من مرحلة البكالوريوس إلى الدراسات العليا، بما يعكس تنوع البرامج التعليمية وجودتها، واستجابة الجامعة لاحتياجات سوق العمل

وأشار إلى أن حفل هذا العام يمتاز بتخريج أول دفعة من طلبة كلية التمريض، في خطوة تعكس التزام الجامعة بدعم القطاع الصحي في الدولة، ورفد سوق العمل بكفاءات وطنية مؤهلة في أحد أهم التخصصات الحيوية التي تشكل ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية.

وأضاف: «حرصت اللجنة التنظيمية لحفل تخريج جامعة قطر على بدء الاستعدادات الميدانية مبكرًا، من خلال لجان الحفل المختلفة والفرق التنظيمية واللوجستية التي باشرت أعمالها خلال الأشهر الماضية، كما تم تدشين الموقع الالكتروني للحفل الذي يتضمن كل المعلومات الخاصة بالحفل ومواعيد حفلات التخرج الخاصة بالكليات، وسيتم توزيع وزي التخرج على الخريجات اعتبارًا من اليوم لمدة أسبوع كامل، في حين سيتم توزيع بطاقات الدعوة لحفلات الكليات ابتداءً من يوم الثلاثاء، في حين سيتم توزيع بطاقات حضور الحفلين الرئيسيين بعد البروفة».

وأكد نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب في كلمته عن بدء بروفات الحفل يوم السبت 2 مايو والتي تهدف إلى ضمان تنظيم الحدث وفق أعلى مستويات الدقة والانسيابية. وتُعد هذه البروفات فرصة مهمة لتعريف الخريجين بكافة الإجراءات التنظيمية، وتمكينهم من الإلمام بتفاصيل الحفل.

وأضاف في كلمته التي ألقاها في المؤتمر الصحفي: «تعمل اللجان المنظمة على تهيئة جميع العناصر المرتبطة بالحفل، من خلال تقديم توجيهات واضحة للخريجين، تشمل الالتزام بالضوابط العامة، وآليات الحضور، والتنسيق مع ذويهم، إضافة إلى تعريفهم بتسلسل فقرات الحفل وآلية التكريم والتقاط الصورة الجماعية وفق الترتيب المعتمد».

وأوضح أن قطاع شؤون الطلاب يواصل، ضمن إطار رؤيته الاستراتيجية، جهوده في التركيز على إثراء التجربة الطلابية عبر أنشطة ثقافية وعلمية ومجتمعية فعالة، تسهم في بناء شخصية الطالب وتعزيز جاهزيته للحياة المهنية. إضافة إلى دعم الطلبة الموهوبين والمتميزين، من خلال مبادرات نوعية وبرامج تطويرية تستهدف صقل مهاراتهم الأكاديمية والشخصية.

التخصصات الهندسية والتكنولوجية الأكثر طلبا في سوق العمل

 

أكثر التخصصات طلبًا ضمن هذا المسار تتركز أيضًا في علوم الحاسب الآلي، والبرمجيات، وأنظمة المعلومات
 أبرز التخصصات المستهدفة في سوق العمل

التخصصات الهندسية والتكنولوجية الأكثر طلبا في سوق العمل


كشف دليل ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن أبرز التخصصات المستهدفة في سوق العمل بالقطاع الحكومي للعام 2025/‏2026، في إطار مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات الدولة والتغيرات المتسارعة في مختلف القطاعات.

وأوضح الدليل أنه على صعيد مسار العلوم والهندسة والتكنولوجيا، تتصدر التخصصات الهندسية بكافة فروعها قائمة الطلب، بما يشمل هندسة الاتصالات والإلكترونيات، وهندسة البرمجيات، وهندسة البيئة، والهندسة الزراعية، وهندسة الشبكات، وهندسة الطيران، والهندسة الكهربائية والإلكترونية، والمدنية والمعمارية، والميكانيكية، إلى جانب تخصصات هندسة المصانع. كما يشهد السوق طلبًا متزايدًا على تخصصات البيانات والأمن السيبراني، والتحليل الرقمي الجنائي، وإدارة الأنظمة والشبكات، وأمن المعلومات، وتكنولوجيا المعلومات، وعلوم البيانات، والذكاء الاصطناعي.

وبيّن الدليل أن أكثر التخصصات طلبًا ضمن هذا المسار تتركز أيضًا في علوم الحاسب الآلي، والبرمجيات، وأنظمة المعلومات، إلى جانب الطب البيطري، والإحصاء، والعلوم البيولوجية والبيئية، ومسح الكميات، والوقاية من الإشعاع، وهندسة الفضاء، وأمن الشبكات، والهندسة الكهربائية، والرياضيات، والفلك، والجيولوجيا، والعلوم الزراعية، والكيمياء، والملاحة البحرية، ونظم المعلومات الجغرافية، وهندسة التشييد والصيانة والأتمتة، فضلًا عن الهندسة البحرية وهندسة السلامة. وأكد الدليل أن هذه التخصصات، التي يبلغ عددها 52 تخصصًا، تمثل المجالات الأكثر استهدافًا في المرحلة الحالية.

وفي مجال علوم التربية، أشار الدليل إلى أن هناك 17 تخصصًا تعد الأكثر طلبًا، تشمل التربية الخاصة بمختلف فئاتها، والطفولة المبكرة، والتربية الفنية، والتعليم الابتدائي في تخصصات الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية، إلى جانب التعليم الثانوي في تخصصات الأحياء، والدراسات الإسلامية، والرياضيات، والفيزياء، والكيمياء، واللغة الإنجليزية، واللغة العربية، وعلوم الحاسب الآلي.

كما لفت الدليل إلى احتياج سوق العمل لتخصصات في مجال الاقتصاد الإبداعي، مثل السياحة والضيافة، والإدارة الفندقية، وإدارة المعارض والمؤتمرات والفعاليات، والشؤون المتحفية، وإنتاج الأفلام والتلفزيون، والآثار والترميم، وتصميم المعارض، والرسوم المتحركة، وإنتاج الموسيقى، والتصميم الجرافيكي، والفنون والصوتيات.

وفي المجال الرياضي، برزت تخصصات تشمل التسويق الرياضي، والميكانيكا الحيوية، وإدارة البرامج والأنشطة الرياضية، وإدارة الفرق والفعاليات والمنشآت، وتدريب الرياضة المجتمعية وذوي الاحتياجات الخاصة، وعلم النفس الرياضي، وتدريب اللياقة البدنية، والتحليل الرياضي، والقوة والتكييف، والتكنولوجيا الرياضية، والإعلام والقانون الرياضيين.

أما في قطاع الرعاية الصحية، فقد تصدرت التخصصات الطبية بمختلف فروعها قائمة الاحتياجات، إلى جانب الإسعافات الأولية، والتصوير الإشعاعي، والعلاج الوظيفي، والتمريض، والصيدلة، وعلاج النطق، فضلًا عن تخصصات طبية أخرى في مجالات متعددة. كما أشار الدليل إلى وجود احتياج لتخصصات إضافية ضمن مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية والمسار المهني، بما يعكس تنوع متطلبات سوق العمل في المرحلة المقبلة.


الأحد، 26 أبريل 2026

أكثر من 11 ألف مستفيد من خدمات مركز جاسم بن جبر آل ثاني للرعاية الصحية بالأردن

 

خلال الربع الأول من العام 2026..
مركز الشيخ جاسم بن جبر 

أكثر من 11 ألف مستفيد من خدمات مركز جاسم بن جبر آل ثاني للرعاية الصحية بالأردن


يواصل مركز الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني للرعاية الصحية الأولية الذي أنشأته مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية عام 2017 بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية بالأردن، تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية للأخوة اللاجئين السوريين في مخيم الأزرق والعمل على تطويرها بهدف سد الاحتياجات الصحية الضرورية لسكان المخيم. 

وذلك من خلال القيام زيارات ميدانية وتفقدية على مدار العام يقوم بها عدد من مسؤولي المؤسسة للوقوف على سير عمل المركز وضمان جودة الخدمات الطبية المقدمة للمراجعين والاحتياجات اللازمة من أدوية وأجهزة ومعدات طبية لتمكين الأطباء والفريق التمريضي من تقديم خدمة طبية ذات جودة عالية على مستوى التشخيص والعلاج.  

وقد كشفت الاحصائيات المتعلقة بعمل المركز أن عدد المستفيدين من خدماته، خلال الربع الأول من العام 2026 بلغ 11.646 حالة مرضية، توزعت على مختلف العيادات التخصصية والتي تضم عيادات طب الأطفال، وأمراض النساء، والطب العام، والأسنان إضافة الى قسم للطوارئ والإسعاف، كذلك حرص المركز على توفير وحدة لتقديم اللقاحات والتطعيمات وصيدلية توفر الأدوية مجانا للمرضى.

 حيث استقبلت العيادة النسائية القسم الأكبر من إجمالي المراجعين بواقع 5.267 حالة مرضية تلاها عيادة الأطفال التي استقبلت 4.627 حالة، في حين بلغ عدد الحالات من الذكور التي راجعت العيادات المختلفة 1.752 حالة مرضية. 

كما قامت الصيدلية التابعة للمركز بصرف 8.358 وصفة طبية. ولم تقتصر خدمات المركز عند حدود تقديم الرعاية الطبية التقليدية، وإنما تسعى بشكل مستمر إلى تجويد خدماتها بهدف تحسين الظروف الصحية لسكان المخيم، من خلال العمل الجاد للارتقاء بالجوانب الصحية لهم، الأمر الذي دفع بمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية إلى دعم تنفيذ مبادرة نوعية على مستوى الخدمات من شأنها المساهمة في الارتقاء بالوعي الصحي للشرائح المختلفة من المرضى.

وذلك من خلال تقديم النصائح والارشادات الطبية وبشكل خاص للأمهات الحوامل والمرضعات، كذلك بادرت المؤسسة بالتعاون مع كوادر المركز الطبية إلى تأسيس قسم متخصص معني بتثقيف مصابي الأمراض المزمنة ودعم معارفهم الصحية لتمكينهم من التعامل مع تلك الأمراض بطريقة أكثر فاعلية، الأمر الذي سينعكس بصورة مباشرة على نمط حياتهم بشكل عام.

"قطر للطاقة" تصدّر أول شحنة من مشروع غولدن باس في تكساس

 

هذه الشحنة التاريخية تمثل خطوة مهمة نحو بدء العمليات التجارية الكاملة للمشروع وأنشطة التصدير
 مشروع غولدن باس


"قطر للطاقة" تصدّر أول شحنة من مشروع غولدن باس في تكساس

 صدّرت "قطر للطاقة" الشحنة الأولى من الغاز الطبيعي المسال من مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال في سابين باس بولاية تكساس، وذلك ضمن أكبر استثماراتها في الولايات المتحدة الأميركية، وهو مشروع مشترك مع شركة إكسون موبيل الأميركية.


وأوضحت "قطر للطاقة"، في بيان صدر يوم الخميس الماضي ، أنّ هذه الشحنة التاريخية تمثل خطوة مهمة نحو بدء العمليات التجارية الكاملة للمشروع وأنشطة التصدير، حيث جرى تحميلها بنجاح وبشكل آمن على متن ناقلة الغاز الطبيعي المسال "القاعية"، وهي ناقلة حديثة ضمن أسطول الشركة، تم بناؤها مؤخراً في كوريا الجنوبية، بسعة 174 ألف متر مكعب.


وبهذه المناسبة، قال سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ"قطر للطاقة": "تمثل هذه الشحنة إنجازاً بارزاً في قطاع الطاقة، وتدشن فصلاً جديداً في جهود قطر للطاقة لتلبية الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي المسال، وضمان إمدادات موثوقة إلى الأسواق العالمية". وأضاف: "يُعد مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال أحد أكبر قرارات الاستثمار في تاريخ صناعة الغاز الطبيعي المسال الأميركية، بما يعزز مكانة قطر للطاقة وسمعتها كمزوّد موثوق وشريك مفضل في دفع عجلة التنمية حول العالم". 


ويُذكر أن مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال هو مشروع مشترك بين "قطر للطاقة" (70%) و"إكسون موبيل" (30%)، حيث أعلن الطرفان في فبراير 2019 قرارهما النهائي باستثمار أكثر من 10 مليارات دولار في المشروع. وستتولى شركة قطر للطاقة للتجارة، وهي الذراع التجارية المملوكة بالكامل لـ"قطر للطاقة"، تسويق 70% من إجمالي الطاقة الإنتاجية للمشروع، والبالغة 18 مليون طن سنوياً.


ومن شأن بدء عمليات التصدير من المشروع أن يعزز محفظة الغاز الطبيعي المسال العالمية للشركة، ويدعم استمرار نمو أعمالها. وكان مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال قد بدأ إنتاجه في 30 مارس/ آذار 2026، من أول خط إنتاج من بين ثلاثة خطوط يتضمنها المشروع. 


ويأتي تدشين تصدير الشحنات من مشروع غولدن باس في توقيت يشهد فيه سوق الطاقة العالمي تحولات متسارعة، في ظل التوترات الجيوسياسية وتقلبات الإمدادات، ما يعزز أهمية تنويع مصادر الغاز الطبيعي المسال وضمان استقرار تدفقه. وفي هذا السياق، يعكس المشروع توجه "قطر للطاقة" لتوسيع حضورها في الأسواق الاستراتيجية، ولا سيما السوق الأميركية، بما يرسخ دورها مزوّداً رئيسياً قادراً على الاستجابة للطلب العالمي المتزايد على الطاقة

السبت، 25 أبريل 2026

مجموعة QNB تحصل على المستوى الذهبي من المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة

 

احتفال العالم بيوم الأرض
 شهادة المستوى الذهبي


مجموعة QNB تحصل على المستوى الذهبي من المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة


أعلنت مجموعة QNB، عن حصول مبنى مقرها الرئيسي على شهادة المستوى الذهبي من المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة "جي ساس" (GSAS).

ويتزامن هذا الإنجاز مع احتفال العالم بيوم الأرض، ليعكس الالتزام المتواصل للمجموعة بتعزيز الاستدامة البيئية، بما يتماشى مع أولويات التنمية المستدامة الواردة في رؤية قطر الوطنية 2030.

وقالت مجموعة QNB في بيان لها اليوم، إن حصولها على هذه الشهادة المرموقة من المنظمة الخليجية للبحث والتطوير (جورد -GORD) ، يأتي تقديرا للعمليات اليومية المستدامة في المقر الرئيسي لمجموعة QNB.

وفي هذا السياق قال يوسف علي الدرويش، نائب رئيس تنفيذي أول، دائرة المشاريع والخدمات العامة للمجموعة في QNB "يبرهن حصولنا على شهادة المستوى الذهبي من المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة "جي ساس" على التزامنا الراسخ بدمج مبادئ الاستدامة في مختلف جوانب عملياتنا التشغيلية، فضلا عن مسؤوليتنا المتواصلة تجاه مجتمعنا وموظفينا ووطننا. ومنذ تأسيس QNB في عام 1964، تطورت المجموعة بالتوازي مع مسيرة تطور دولة قطر، واليوم نواصل البناء على هذا الإرث عبر ترسيخ ممارسات الاستدامة في صميم عملياتنا. وفي يوم الأرض، نعتز بمواصلة دورنا الريادي في تبني العمليات المستدامة بالقطاع المالي، بما يتماشى بشكل مباشر مع الأهداف الواردة في رؤية قطر الوطنية 2030".

من جهته قال الدكتور يوسف الحر، رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير "جورد": "إن اختيار مجموعة QNB لتطبيق معايير "جي ساس" للتشغيل المستدام يعكس إدراكا واضحا بأن البصمة الكربونية الناتجة من العمليات التشغيلية للمبنى تفوق بكثير تلك المرتبطة بمرحلة التشييد والبناء. ويجسد هذا الإنجاز رؤية مستقبلية وقيادة واعية بأهمية خفض الانبعاثات عبر تعزيز كفاءة الأداء وترسيخ ثقافة المساءلة."

تجدر الإشارة إلى أن المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة "جي ساس" تمثل إطارا شاملا وضع خصيصا ليتناسب مع الخصائص المناخية والثقافية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو ما يجعلها المعيار الأمثل لتقييم الأثر البيئي للمباني في منطقة الخليج.

ويبرز حصول مجموعة QNB على هذه الشهادة الذهبية الأداء التشغيلي المتميز للمجموعة في مجالات رئيسية تشمل استهلاك الطاقة والمياه، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتحسين جودة بيئات العمل، وممارسات الإدارة الفعالة للنفايات.

ويمكن للمباني الحاصلة على الشهادة الذهبية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه بمعدل يتراوح بين 20 و30 بالمئة مقارنة بالمباني التقليدية، وهو ما يسهم في تقليل تكاليف التشغيل وتعزيز كفاءة استخدام الموارد. وتتجاوز شهادة جي ساس GSAS لعمليات التشغيل حدود مرحلة التصميم، إذ تؤكد فعالية الممارسات التشغيلية اليومية التي يديرها فريق إدارة المرافق في مجموعة QNB.

كما حصلت مجموعة QNB على شهادة جي ساس GSAS للتصميم والإنشاء من فئة أربع نجوم لمشروع مقرها في لوسيل، وتمضي قدما في إجراءات الحصول على شهادة جي ساس GSAS للتصميم لأعمال التجهيزات الداخلية. ويعكس هذا نهجا متكاملا للاستدامة، يمتد بالأداء البيئي إلى ما يتجاوز البنية التحتية الأساسية ليشمل المساحات الداخلية، مع التركيز على كفاءة استهلاك الطاقة، والاختيار المسؤول للمواد، وتحسين جودة البيئة الداخلية، وضمان راحة، ورفاهة الموظفين والزوار.

وتشكل هذه الشهادات عنصرا أساسيا في استراتيجية الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية لمجموعة QNB، حيث تواصل المجموعة دعم الإدارة الفعالة للموارد والمساهمة في الركيزة البيئية لرؤية قطر الوطنية 2030، عبر ترسيخ مبادئ الاستدامة في مختلف عملياتها ومشاريعها.



 

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا