الثلاثاء، 24 مارس 2026

«التعليم فوق الجميع» توزع الملابس على أطفال غزة

  

بمبادرةٍ من سمو الشيخة موزا وبالشراكة مع الهلال الأحمر..
حملة كسوة العيد


«التعليم فوق الجميع» توزع الملابس على أطفال غزة


بمبادرةٍ من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري عن توزيع ملابس جديدة بالكامل على الأطفال في قطاع غزة، وذلك في أول أيام عيد الفطر المبارك، ضمن النسخة الثالثة من حملة «كسوة العيد»، التي هدفت إلى إدخال الفرحة على قلوب الأطفال الأكثر احتياجًا.

وقد تم توزيع قسائم شرائية على العائلات المستفيدة لإتاحة الفرصة أمامهم لاختيار الملابس المناسبة لأطفالهم، حيث استفاد من هذه التوزيعات إجمالي 2,570 طفلاً من الأسر النازحة والمحتاجة في 3 مراكز رئيسية تغطى محافظات غزة ودير البلح وخان يونس.

 وإلى جانب التوزيع في غزة، شملت جهود الحملة أيضًا إرسال وتوزيع كسوة العيد في الأردن، حيث تم توفير وتوزيع نحو 30 ألف قطعة ملابس جديدة على الأطفال من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين هناك، لتصل هذه المساعدات إلى من هم أشدّ حاجة لها، وتمنحهم فرحة العيد ودفئه، وتؤكد لهم أنهم ليسوا وحدهم.

وجاءت عملية التوزيع ثمرةً لتفاعل المجتمع في دولة قطر ودعمه الإنساني السخي، حيث أسهمت التبرعات في توفير كسوة عيد تليق بالأطفال، وتمنحهم لحظة بهجة واستقرار نفسي في مناسبة عيد الفطر، وقد حرصت مؤسسة التعليم فوق الجميع والهلال الأحمر القطري على أن تصل المساعدات بكفاءة، وفق ترتيبات لوجستية تضمن سرعة التجهيز والتوزيع، بما يعكس روح التضامن والمسؤولية المجتمعية التي تميّز أهل قطر

 وفي هذا السياق، قال السيد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «تجسد حملة كسوة العيد معنى العطاء الذي يلامس حياة الأطفال مباشرةً، فهي ليست مجرد ملابس جديدة، بل رسالة تضامن تمنحهم فرحة العيد وجرعة أمل. ونثمّن بامتنان دعم المجتمع في قطر، وشراكتنا مع الهلال الأحمر القطري، التي مكّنتنا من الوصول إلى أطفال غزة والأردن وإدخال البهجة على قلوبهم في أول أيام العيد.»

 من جانبه، أكد المهندس إبراهيم هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب – الأمين العام للهلال الأحمر القطري: «نعتز باستمرار الشراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع في تنفيذ مبادرة كسوة العيد، التي تعكس تلاحم المجتمع في قطر وتكاتف الجهود الإنسانية لإغاثة الأطفال في غزة والأردن، لقد رأينا أثر هذه المبادرة في فرحة الأطفال وهم يتسلمون ملابس العيد الجديدة، وهو ما يعزز أهمية استمرار العمل الإنساني المشترك للوصول إلى الفئات الأكثر تضررًا.»

 وشهدت الحملة هذا العام مساهمات سخية من القطاع الخاص، حيث تبرعت مجموعة أباريل بأكثر من 14,000 قطعة ملابس جديدة بقيمة مليون ريال قطري دعماً لأهداف الحملة، كما شاركت شركتا طلبات وسنونو عبر تطبيقاتهما في دعم الحملة من خلال إتاحة خيار التبرع لشراء ملابس جديدة لصالح الحملة، بما عزّز من فرص المشاركة المجتمعية وسهّل عملية التبرع، وللعام الثاني على التوالي شارك پلاس ڤاندوم في دعم الحملة من خلال مبادرات ترويجية متنوعة وتخصيص نقطة لاستلام التبرعات.

"القطرية للشحن" تكثف عملياتها من الدوحة

 

لا تزال الشركة تفرض حظرًا على فئات معينة من المنتجات
الخطوط  الجوية القطرية للشحن 

"القطرية للشحن" تكثف عملياتها من الدوحة


واصلت الخطوط الجوية القطرية للشحن الجوي زيادة عمليات الشحن الجوي تدريجياً خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث استؤنفت الرحلات الجوية من الدوحة إلى العديد من وجهات الشحن الرئيسية. 

وأعلنت الشركة أنها سيرت رحلات جوية اعتباراً من 21 مارس إلى وجهات في فيتنام، والصين، وتايلاند، وكوريا الجنوبية، ونيجيريا، وكينيا، وألمانيا، وهولندا، وبلجيكا، والولايات المتحدة، والبرازيل، والإكوادور، وبنما. وقالت الشركة في بيان لها: «تستأنف الخطوط الجوية القطرية للشحن الجوي عمليات شحن جوي مختارة من وإلى الدوحة».

 وقالت: «بعد الحصول على ترخيص مؤقت من الهيئة العامة للطيران المدني، والذي يؤكد وجود ممرات تشغيل محدودة، ستُسيّر شركة الشحن الجوي رحلاتها عبر الأسواق الرئيسية». 

وتابعت: «في الوقت نفسه، تواصل الخطوط الجوية القطرية للشحن الجوي تشغيل شبكة الشحن الجوي الأوسع نطاقاً خارج الدوحة، لضمان الوصول المستمر إلى طرق التجارة العالمية الرئيسية والحفاظ على الطاقة الاستيعابية عبر شبكتها الدولية». بالإضافة إلى ذلك، تُسيّر الخطوط الجوية القطرية عددًا محدودًا من رحلات الركاب مع توفير مساحة في عنبر الشحن. 

ومع ذلك، لا تزال الشركة تفرض حظرًا على فئات معينة من المنتجات: الحيوانات الحية، باستثناء الحيوانات الأليفة والخيول من وإلى الدوحة؛ وشحنات كيو برايم العاجلة والحساسة. وأوضحت الشركة أن «جميع منتجات الشحن الأخرى التابعة للخطوط الجوية القطرية لا تزال متاحة للحجز عبر قنوات البيع المعتادة، بما في ذلك الصالة الرقمية وفرق مبيعات الشحن المحلية، مع توفر سعة كافية لحجوزات العملاء»، بحسب موقع aircargonews.


الاثنين، 23 مارس 2026

صندوق قطر للتنمية يعلن تقديم دعم لـ 10.6 ألف عائلة فلسطينية من غزة عالقة في مصر

 

دعم لـ 10.6 ألف عائلة فلسطينية

صندوق قطر للتنمية يعلن تقديم دعم لـ 10.6 ألف عائلة فلسطينية من غزة عالقة في مصر


أعلن صندوق قطر للتنمية، اليوم الأحد، تقديم قسائم شرائية لفائدة أكثر من 10.6 ألف عائلة فلسطينية عالقة في جمهورية مصر العربية، وذلك ضمن الجهود الإنسانية المستمرة لدعم الأسر المتضررة من تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة.

وأوضح صندوق قطر للتنمية، في بيان له، أن الدعم يهدف إلى تمكين العائلات المستفيدة من تأمين متطلبات الحياة الكريمة، في ظل فقدان مصادر الدخل وغياب سبل الدعم المنتظم، بما يخفف من الأعباء المعيشية التي تواجهها هذه الأسر خارج وطنها.

وأكد صندوق قطر للتنمية، أن الخطوة تأتي دعما لاحتياجاتهم الأساسية وتعزيزا لصمودهم في مواجهة الظروف الإنسانية الصعبة.

ولفت الصندوق، إلى أن التدخل يعتبر امتدادا لجهود دولة قطر وموقفها الراسخ في الوقوف إلى جانب أهل غزة وفلسطين، وتأكيدا على استمرار دعمها الإنساني للأشقاء الفلسطينيين في مختلف الظروف.

 ويهدف هذا المشروع إلى دعم صمود الأسر المستفيدة وتحسين أوضاعهم الغذائية والصحية وتوفير مصدر غذائي يومي ولوازم النظافة الأساسية لضمان استقرار حياتهم خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها سكان قطاع غزة.

 الجدير بالذكر أن صندوق قطر من خلال مشاريعه المتعددة في غزة، لم تقتصر جهودها على توفير المواد الغذائية فحسب، بل شملت أيضا تقديم الدعم الإنساني الشامل للأسر المتضررة سواء من خلال توزيع المواد الإغاثية الأساسية أو دعم الأسر الأكثر ضعفا والمشاريع الصحية والتعليمية بما يعزز صمود المجتمع الفلسطيني ويخفف من آثار الأزمات الإنسانية المستمرة.


مواطنون : شهداؤنا قدموا أسمى معاني التضحية والانتماء للوطن

 

أكدوا أن أمن البلاد واستقرارها يظل أولوية لأبنائه..
عزاء شهداء الواجب الوطني 


مواطنون : شهداؤنا قدموا أسمى معاني التضحية والانتماء للوطن

تقدم عدد من المواطنين والمواطنات، بأسمى آيات التعازي وصادق المواساة إلى القيادة الرشيدة وأسر الشهداء، في استشهاد عدد من القوات المسلحة القطرية وإخوانهم من القوات المشتركة القطرية التركية والمتعاونين، الذين استشهدوا إثر سقوط مروحية أثناء أداء واجبهم الوطني، مؤكدين أن ما قدمه هؤلاء الأبطال يجسد أسمى معاني التضحية والانتماء، ويؤكد أن أمن الوطن واستقراره يظل أولوية قصوى لدى أبنائه.

وعبروا عن حزنهم الشديد لهذا الحادث الأليم، والذي نتج عن سقوط إحدى الطائرات العمودية بسبب عطل فني أثناء تأديتهم الواجب في إحدى الطلعات الروتينية، مؤكدين أن هذه التضحيات ستظل خالدة في ذاكرة الوطن، ومصدر فخر واعتزاز لكل أبناء قطر، ضاربين بذلك أروع الأمثال في البذل والعطاء والتضحية في سبيل رفعة الوطن وصون مقدراته، ومجسدين أسمى صور الوفاء والإخلاص في أداء الواجب الوطني بكل شرف ومسؤولية.

وأكدوا أن أبناء قطر سيظلون على العهد، أوفياء لقيادتهم ووطنهم، مستلهمين من تضحيات الشهداء معاني الصبر والثبات، وماضين بعزيمة راسخة نحو مواصلة مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على أمن واستقرار الدولة، لتبقى قطر دائمًا رمزًا للعزة والكرامة.

وفي هذا الإطار، أكد التربوي الدكتور صالح الإبراهيم، مدير مدرسة الرازي الإعدادية للبنين، أن هذا الحادث الأليم شكّل صدمة وحزنًا عميقًا في نفوس جميع المواطنين والمقيمين على أرض دولة قطر، لما يحمله من فقدٍ لنخبة من أبناء الوطن الذين كانوا يؤدون واجبهم بكل إخلاص وشرف. 

وقال: "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتقدم بأسمى آيات التعازي وصادق المواساة إلى قيادتنا الرشيدة، وإلى منتسبي القوات المسلحة القطرية والقوات المشتركة القطرية التركية والمتعاونين وإلى أسر الشهداء، الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، إن ما قدمه هؤلاء الأبطال يجسد أسمى معاني التضحية والانتماء، ويؤكد أن أمن الوطن واستقراره يظل أولوية قصوى لدى أبنائه البررة."

وأضاف أن دولة قطر ستبقى، بفضل الله ثم بفضل قيادتها الحكيمة وأبنائها الأوفياء، قوية ومتماسكة، قادرة على تجاوز المحن والتحديات، مشددًا على أن أبناء الوطن يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم في كل الظروف، مشيراً إلى أن رجال قطر معروفون عبر التاريخ بشجاعتهم وإخلاصهم، وأنهم يحملون أرواحهم على أكفهم دفاعًا عن وطنهم، وعن كل من يعيش على أرضه.

وأضاف: "نحن على يقين بأن هذه التضحيات لن تزيدنا إلا عزيمة وإصرارًا على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على أمن واستقرار هذا الوطن الغالي."

من جانبها، أعربت التربوية القيادية السيدة فاطمة الغزال، عن بالغ حزنها وتأثرها بهذا المصاب الجلل، مؤكدة أن مشاعر الحزن التي يعيشها المجتمع اليوم تعكس عمق الترابط والتلاحم بين أبناء الوطن وقيادته. 

وقالت:"نتقدم بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وإلى القوات المسلحة القطرية والقوات المشتركة القطرية التركية والمتعاونين وأسر الشهداء، الذين فقدوا أبناءهم وهم يؤدون واجبهم بكل شرف وبسالة، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان."

وأضافت أن ما قدمه الشهداء من تضحيات يؤكد أن قطر زاخرة برجالها الأوفياء الذين لا يترددون في بذل الغالي والنفيس من أجل حماية الوطن وصون مقدراته، مشيرة إلى أن هذه المواقف البطولية تعزز قيم الولاء والانتماء لدى الأجيال القادمة، وأوضحت أن المرأة القطرية، شأنها شأن الرجل، تقف بكل فخر واعتزاز خلف هذه التضحيات، وتدعم كل جهد يُبذل في سبيل رفعة الوطن وأمنه.

وأكدت أن وحدة الصف الوطني والتكاتف المجتمعي يمثلان صمام الأمان في مواجهة التحديات، وأن أبناء قطر، رجالًا ونساءً، سيظلون أوفياء لعهدهم، يحملون في قلوبهم حب الوطن، وفي أيديهم الاستعداد الدائم للتضحية من أجله، مضيفة: "ستبقى قطر بعون الله قوية بأبنائها، شامخة بقيادتها، وماضية في طريقها نحو مزيد من التقدم والازدهار، مستلهمة من تضحيات الشهداء أعظم الدروس في الإخلاص والفداء."

  - الانتماء للوطن

من جانبها، نعت سعادة السيدة شيخة الجفيري، عضو مجلس الشورى السابق، عددًا من منتسبي القوات المسلحة القطرية وإخوانهم من تركيا، الذين استشهدوا أثناء تأديتهم واجبهم الوطني، مؤكدة أن ما قدموه يجسد أسمى معاني الوفاء والانتماء للوطن.

وقالت إن هذا العطاء ليس بغريب على أبناء قطر، الذين أثبتوا عبر المواقف أنهم درع الوطن وسنده، مشيرة إلى أن استشهادهم يمثل رسالة راسخة بأن أبناء هذا البلد جميعهم على قلب رجل واحد، مستعدون لبذل أرواحهم فداءً لتراب الوطن، وأنهم سيظلون جوارحه الحية في ميادين التضحية والفداء.

وأضافت سعادتها أن تضحيات الشهداء أبناء الوطن المخلصين ستظل نبراسًا للأجيال القادمة، ومصدر فخر واعتزاز لكل قطري، مؤكدة أن الوطن لا ينسى أبناءه الذين صدقوا العهد، وأن هذه التضحيات تعزز من تماسك المجتمع ووحدته في مواجهة التحديات، وترسخ قيم الإخلاص والانتماء التي يقوم عليها هذا الوطن.

  - فخر للوطن 

من جانبه تقدم سعادة اللواء دحلان الحمد، عضو مجلس الشورى السابق، بالتعازي إلى أسر الشهداء من أبناء القوات المسلحة القطرية والجمهورية التركية، الذين استشهدوا خلال تأديتهم واجبهم الوطني، معربًا عن صادق مواساته لذويهم، ومؤكدًا أن الوطن يفخر بأبنائه الذين قدّموا أرواحهم فداءً له.

وأكد أن ما سطّره الشهداء يُعد امتدادًا لمسيرة العطاء والتضحية التي عُرف بها أبناء قطر عبر تاريخهم، مشيرًا إلى أن استشهادهم يجسد أسمى معاني الشرف العسكري والالتزام الوطني لقواتنا المسلحة القطرية، ويعكس مستوى الجاهزية والإخلاص الذي يتحلى به رجال القوات المسلحة في مختلف الظروف.

وأضاف أن أبناء قطر سيبقون على العهد، صفًا واحدًا خلف قيادتهم، مستعدين لبذل الغالي والنفيس دفاعًا عن الوطن وصونًا لأمنه واستقراره، وأن ذكرى الشهداء ستبقى حاضرة في الوجدان الوطني، تُلهم الأجيال قيم الفداء والانتماء.

  - نالوا شرف الشهادة

من جانبه، أعرب السيد جابر علي الجذنة، عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أسر الشهداء الذين وافتهم المنية إثر حادثة سقوط الطائرة أثناء أداء واجبهم الوطني، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، مؤكداً أنهم نالوا شرف الشهادة بعدما قدموا أرواحهم فداءً للوطن وصونًا لأرضه.

وأضاف أن القوات المسلحة أثبتت مجددًا أنها على قدر المسؤولية، وقادرة على التعامل مع مختلف الطوارئ بكفاءة تضاهي أعلى المعايير العالمية، لافتًا إلى أن سرعة الاستجابة والتحرك الفوري لوحدات الإنقاذ والدعم شكلت نموذجًا يُحتذى به في الجاهزية الميدانية، حيث وصلت الفرق المختصة إلى موقع الحادث في زمن قياسي، الأمر الذي يعكس حجم التدريب المتقدم والاستعداد المستمر لمواجهة مختلف الظروف.

وأكد أنه لا يسع الجميع في هذا المقام إلا أن يقفوا وقفة إجلال وإكبار لشهداء الوطن، الذين سطروا بدمائهم أسمى معاني التضحية والفداء، مشددًا على أن هؤلاء الأبطال الذين نذروا أنفسهم لحماية سماء الوطن وترابه ستظل أسماؤهم خالدة في الوجدان القطري، ورمزًا مضيئًا للعطاء والإخلاص.

واختتم تصريحه بتجديد التعازي إلى القيادة الرشيدة، وإلى ذوي الشهداء، وإلى رفاق السلاح في القوات المسلحة، سائلًا الله تعالى أن يتغمد الراحلين بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته مع الصديقين والأبرار.

  - قطر أسرة واحدة 

وفي ذات السياق، قال خالد فخرو: إن هذا الحادث الأليم شكل صدمة كبيرة للجميع، حيث تلقينا الخبر بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، لكنها موجوعة لفقدان أبناء هذا الوطن. 

وأضاف: إن هؤلاء الشهداء كانوا يؤدون واجبهم بكل إخلاص، وهذا ما يجعل مصابهم أعظم وأشد وقعا، ونسأل الله أن يتغمدهم برحمته الواسعة، ويلهم أهلهم الصبر. 

وأوضح نحن في قطر أسرة واحدة، وما نشعر به اليوم هو ألم مشترك، وواجبنا أن نقف مع عائلاتهم بالدعم والدعاء، وأن نظل أوفياء لذكراهم وتضحياتهم التي لن تنسى.

أما محمد سالم الدرويش فقال: إن الفاجعة كبيرة جدا، والكلمات لن تفي حق هؤلاء الشهداء، نحن لا نتحدث عن حادث عابر، بل عن خسارة رجال كانوا في مهمة، يؤدون عملهم بكل شجاعة ومسؤولية، وهذا يزيد من مكانتهم في قلوبنا، ويجعلنا نستشعر حجم التضحية التي قدموها. 

وأضاف: اليوم نشعر بأننا فقدنا جزءا من أنفسنا، لكننا نؤمن أن الله اختارهم لمكانة عظيمة وواجبنا أن ندعو لهم، وأن نكون سندا لأسرهم، وأن نتمسك بقيم التلاحم التي تربينا عليها في هذا الوطن الذي يستحق منا الكثير.

  - تضحيتهم فخر واعتزاز

ومن جانبه، قال حبيب محمد خلفان: إن مثل هذه الأحداث تكشف عمق الترابط بين أفراد المجتمع، و الحادث لم يكن خبرا عاديا، بل كان وجعا حقيقيا شعر به كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، لافتا أن فقدان أبناء الوطن بهذا الشكل المفاجئ أمر مؤلم جدا، لكن عزاءنا أنهم كانوا في موقع الواجب، وأن تضحيتهم محل فخر واعتزاز، ونسأل الله أن يجعلهم من الشهداء وأن يسكنهم فسيح جناته، لافتا إلى أنه في مثل هذه اللحظات، يقف المجتمع القطري صفا واحدا، في مواساة بعضنا البعض وتقديم التعزية لذوي الشهداء وقواتنا المسلحة، ونجدد العهد بأن يبقى هذا الوطن متماسكا بقيمه وأبنائه.

  - صورة صادقة للوطن 

كما اكد الكاتب والمستشار الإعلامي جاسم إبراهيم فخرو، ان شهداء الواجب من القوات المسلحة القطرية والقوات المشتركة القطرية التركية ليسوا مجرد أسماء في سجل الحزن، بل هم أبناء كل بيت في قطر، وصورة صادقة لقيم هذا الوطن الذي تربّى على العزّة والوفاء.

وقال:" لقد خرجوا من بيننا، من أسرٍ تشبه كل أسرة، يحملون في قلوبهم حب الوطن، وفي أعينهم عهد التضحية، فكان عطاؤهم امتدادًا لتاريخٍ من الشجاعة والبذل. واضاف:" أن جنودنا البواسل لا يمثلون أنفسهم فقط، بل يمثلون كل أمٍ ودّعت، وكل أبٍ ربّى، وكل بيتٍ قطريٍ يؤمن بأن حماية الوطن شرفٌ لا يعلوه شرف.

وذكر أن استشهادهم يمثل معاني الأخوّة الصادقة بين قطر وتركيا، حيث اختلطت الدماء على طريق الواجب، لتؤكد أن المصير واحد والهدف واحد. وتظل تركيا، من خلال قادتها وأبنائها، السند الموثوق ورفيق الدرب. رحم الله شهداءنا الأبرار، وجعلهم نورًا في ذاكرة الوطن، وعزاءً وفخرًا لكل بيت في قطر وتركيا، وحفظ الله بلادنا من كل سوء.

 - قلب واحد خلف قيادتنا 

وفي ذات السياق، قال المواطن قاسم الشرفي نعزي سمو الأمير ونعزي أنفسنا في شهداء الواجب الذين ارتقوا في حادث المروحية الأليم. هؤلاء الأبطال ليسوا فقداء عوائلهم فقط، بل هم أبناء كل بيت قطري، دماؤهم طهرت ميادين العز، ونحن اليوم خلف قيادتنا بقلب واحد، وجنودنا البواسل هم صمام الأمان الذي ننام بفضله في طمأنينة.

واضاف قاسم الشرفي ان ما يقدمه جنودنا في القوات المسلحة اليوم هو تجسيد حي لمعنى 'مطوعين الصعايب'، وواجبنا كمواطنين اليوم هو الالتفاف حول القيادة وتقديم كل صور الولاء، فالتلاحم هو سلاحنا الأقوى في هذه الأزمة.

الأربعاء، 18 مارس 2026

ثاني الإنسانية: «ساند».. مبادرة إنسانية لدعم العمال وتعزيز التكافل المجتمعي

 

تهدف لتخفيف الأعباء المعيشية والصحية عن ذوي الدخل المحدود..
«ساند».. مبادرة إنسانية

ثاني الإنسانية: «ساند».. مبادرة إنسانية لدعم العمال وتعزيز التكافل المجتمعي


في إطار جهودها المستمرة لتعزيز العمل الإنساني وترسيخ قيم التكافل، تواصل مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية العمل على مبادرات نوعية تستهدف الفئات الأكثر احتياجا في المجتمع، حيث يبرز مشروع «ساند» كأحد البرامج الرائدة التي تجمع بين السقيا والرعاية الاجتماعية، في خطوة تهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية والصحية عن العمال ذوي الدخل المحدود، وتحسين جودة حياتهم اليومية، بما يعكس رسالة المؤسسة في تقديم دعم مستدام يحفظ الكرامة ويصنع أثرا إنسانيا ملموسا.

وقال السيد عبد الحكيم الهاشمي، مدير مشروع «ساند» إن المشروع يأتي انطلاقًا من إيمان مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية بأن العمل الإنساني الحقيقي يبدأ من ملامسة الاحتياجات اليومية للفئات الأكثر احتياجا، لا سيما العمال ذوي الدخل المحدود الذين يسهمون في بناء المجتمع ويحتاجون إلى من يساندهم. وأكد أن فكرة المشروع وُلدت من قراءة واقعية للتحديات المعيشية والصحية التي تواجه هذه الفئة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الحياة وطبيعة العمل الشاقة والظروف المناخية القاسية خلال فصل الصيف.

وأشار الهاشمي إلى أن مشروع «ساند» يستهدف التخفيف من أبرز التحديات اليومية التي يعاني منها العمال، وفي مقدمتها ضعف القدرة الشرائية وصعوبة توفير الاحتياجات الأساسية كالغذاء والملابس، إضافة إلى التحديات الصحية الناتجة عن العمل لساعات طويلة تحت أشعة الشمس، مع محدودية الوصول إلى مياه شرب باردة ونظيفة أثناء العمل.

وأوضح أن المشروع يقوم على مسارين رئيسيين متكاملين، حيث يتمثل المسار الأول في الرعاية الاجتماعية من خلال تقديم دعم عيني منتظم عبر كوبونات غذائية وملابس أساسية بالتعاون مع المجمعات التجارية، بما يعزز الأمن الغذائي ويحسن مستوى المعيشة.

وأضاف أن المسار الثاني يركز على السقيا، من خلال توزيع مياه شرب باردة في مواقع تجمع العمال خلال فصل الصيف، بهدف الحد من آثار الإجهاد الحراري وإحياء سنة السقيا كصدقة جارية، مؤكدا أن هذا التكامل يمنح المشروع بُعدا إنسانيا شاملًا يجمع بين الرعاية الصحية والمعيشية.

وأكد مدير المشروع أن حفظ كرامة المستفيدين يمثل ركيزة أساسية في جميع مراحل التنفيذ، حيث يتم التحقق من أهلية المستفيدين عبر آليات دقيقة وموثوقة، مع اعتماد أساليب توزيع تحفظ الخصوصية وتصون كرامة الإنسان.

كما أشار إلى وجود تنسيق مستمر مع الجهات المعنية وفرق ميدانية مدربة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية، دون ازدواجية أو إساءة استخدام.

وبيّن الهاشمي أن الأثر المتوقع للمشروع يمتد إلى تحسين صحة العمال من خلال تقليل حالات الإجهاد الحراري وتعزيز الترطيب أثناء العمل، مما ينعكس إيجابا على سلامتهم وقدرتهم الإنتاجية. 

كما يسهم الدعم الغذائي والملبسي في تخفيف الأعباء المالية وتحسين جودة الحياة اليومية، إلى جانب تعزيز الشعور بالاستقرار والاهتمام المجتمعي.

وفي ختام تصريحه، دعا الهاشمي المجتمع وأهل الخير إلى دعم مشروع «ساند» والمساهمة في استمراره، مؤكدًا أن العمل الإنساني مسؤولية مشتركة، وأن كل مساهمة قادرة على إحداث فرق حقيقي في حياة المحتاجين. وأشار إلى أن المشروع يمثل نموذجا للعطاء المستدام الذي يحفظ الكرامة ويعزز قيم التكافل، داعيا الجميع إلى أن يكونوا شركاء في هذا الأثر الإنساني النبيل.



جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا