الأربعاء، 18 فبراير 2026

اللاعب مبارك شنان: بطولة قطر المفتوحة للتنس من أهم بطولات رابطة اللاعبين المحترفين

 

بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة للتنس 2026

اللاعب مبارك شنان: بطولة قطر المفتوحة للتنس من أهم بطولات رابطة اللاعبين المحترفين


أعرب لاعب منتخب قطر للتنس مبارك شنان عن سعادته البالغة بالمشاركة في الدور الرئيسي لبطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة للتنس 2026، مؤكدا أنها تعد واحدة من أهم بطولات رابطة اللاعبين المحترفين.

وقال شنان في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية : "هذه المرة الأولى التي أخوض خلالها منافسات الدور الرئيسي ببطولة قطر إكسون موبيل بعد أن تم ترقيتها إلى فئة 500 نقطة ضمن بطولات رابطة اللاعبين المحترفين، وأنا سعيد بذلك".

وأضاف: "أقدم الشكر للاتحاد القطري للتنس برئاسة سعادة السيد ناصر بن غانم الخليفي، والسيد طارق زينل أمين السر العام بالاتحاد، وكريم العلمي مدير البطولة، على منحي بطاقة دعوة للمشاركة في الدور الرئيسي وأعتبر هذه المشاركة بمثابة محطة مهمة في مسيرتي وأتمنى أن تكون الخبرة التي اكتسبتها حافزا لي في الاستحقاقات المقبلة".

وواصل لاعب المنتخب القطري للتنس: "أتواجد في لعبة التنس منذ 24 عاما، ودائما نحصل كلاعبين قطريين على دعم لا محدود من الاتحاد، سواء على المستوى المحلي أو من خلال المشاركات في البطولات الإقليمية والدولية، وهذا يعكس حرص المسؤولين على تطوير اللعبة وصقل المواهب، ودعم اللاعبين، كما تشكل استضافة بطولات عالمية مثل قطر إكسون موبيل المفتوحة فرصة لنا لاكتساب خبرات جديدة من خلال الاحتكاك مع نجوم عالميين وهذا أمر مهم للغاية".

وحول المواجهة التي جمعته في الدور الرئيسي أمام الأسترالي إليكسي بوبرين قال شنان: "واجهت اليوم لاعبا قويا للغاية، سبق له الوصول إلى نصف نهائي البطولة من قبل، كما كان ضمن أفضل 10 لاعبين في العالم في فترات سابقة، ورغم صعوبة المباراة لكني حاولت تقديم كل ما عندي واكتساب المزيد من الخبرات أمام لاعب بتلك القيمة".. مشيدا في الوقت ذاته بالأجواء التي كانت عليها المباراة والدعم الذي حصل عليه، مؤكدا أن بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة للتنس تبقى واحدة من أفضل البطولات في فئتها على مستوى العالم.


جامعة حمد: إدماج المبادئ الإسلامية في الخدمات النفسية

 

يتماشى بلا شك مع التزام جامعة حمد بن خليفة في تعزيز البحوث متعددة التخصصات
مؤتمر علم النفس الاسلامي 

جامعة حمد: إدماج المبادئ الإسلامية في الخدمات النفسية


نظمت كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة «المؤتمر الدولي الثاني حول علم النفس الإسلامي: إدماج المبادئ الإسلامية عبر خدمات الصحة النفسية في الشرق الأوسط»، والذي يجسد التزام جامعة حمد بن خليفة بالبحث العلمي الذي يلبي احتياجات المنطقة ويساهم في النقاشات العالمية ذات الصلة في هذا المجال الحيوي. 

حيث اجتمع كبار العلماء والخبراء في الجامعة لتعزيز وسائل التطبيق العملي لعلم النفس الإسلامي من خلال تقديم خدمات الصحة النفسية. 

وبناءً على نجاح النسخة الأولى من المؤتمر، فقد ناقشت النسخة الثانية هذا العام التحديات المؤسسية لإدماج المبادئ الإسلامية بشكل أعمق في مجالات الصحة النفسية، مع التركيز على منهجية السياسات ورعاية المرضى.

وقد ركزت المناقشات على الفروق الثقافية في وجهات النظر العربية المحلية والإقليمية، وحددت الفرص والتحديات التي تؤثر على تقديم الرعاية النفسية. كما تباحث المشاركون حول أهمية إزالة الوصمة الاجتماعية وتعزيز الوصول إلى الدعم الشامل. 

وبذلك، ساهم المؤتمر في تحديد الاتجاهات المستقبلية للبحث والتعليم والممارسة السريرية، مما يضمن بقاء علم النفس الإسلامي قائمًا على الأدلة ومستجيبًا لاحتياجات المجتمع.

وتعليقًا على أهمية المؤتمر، قال الدكتور رجب شانتورك، عميد كلية الدراسات الإسلامية: «فخورون باستضافة هذا المؤتمر الذي يتماشى بلا شك مع التزام جامعة حمد بن خليفة في تعزيز البحوث متعددة التخصصات التي تستجيب للتحديات الحديثة من خلال رؤية أكاديمية إسلامية. 

ويؤكد برنامج الماجستير في علم النفس الاسترشادي على استثمارنا في تعليم جيل جديد من المتخصصين في الصحة النفسية وتعزيز تطبيق الدراسات الإسلامية في تخصصات عديدة».

ومن جانبه، أكد الدكتور هومان كشاورزي، أستاذ مساعد في كلية الدراسات الإسلامية، ومدير برنامج علم النفس الاسترشادي، ورئيس المؤتمر: «في الإسلام، تُفهم الرعاية الصحية على أنها حالة شاملة تغطي الأبعاد الجسدية والنفسية والروحية للتجربة الإنسانية. 

ومن خلال هذا التجمع الذي ينعقد في الوقت المناسب، فإننا نطور رؤية مشتركة لدمج المبادئ الإسلامية مع علم النفس في مختلف منظومات الرعاية الصحية النفسية. 

حيث يؤكد المؤتمر على التزامنا بتعزيز الخطاب الإسلامي المعاصر، وتعزيز نماذج الرعاية القائمة على المعرفة والتثقيف، وترجمة العلوم الأكاديمية إلى حلول عملية لاحتياجات المجتمع المتطورة».

ومن خلال هذا المؤتمر، تواصل جامعة حمد بن خليفة دورها كمنصة للحوار النقدي وتبادل المعرفة، مما يعزز من مكانة دولة قطر والمنطقة. 

فمن خلال استقطاب العديد من الأصوات الأكاديمية والمهنية، تؤكد الجامعة على دورها كمؤسسة أكاديمية مؤثرة تعمل على صياغة البحوث والابتكارات والسياسات لتطبيقها على أرض الواقع.

الثلاثاء، 17 فبراير 2026

الدولي الإسلامي يفوز بجائزتين عالميتين مرموقتين

 

لتطويره أسواق رأس المال وابتكاره في هيكلة وإدارة إصدارات الصكوك..
بنك قطر الدولي الإسلامي

الدولي الإسلامي يفوز بجائزتين عالميتين مرموقتين


حصد بنك قطر الدولي الإسلامي (الدولي الإسلامي) إنجازاً جديداً يُضاف إلى سجله الحافل، بعد فوزه بجائزتين مرموقتين ضمن جوائز إنترناشونال فاينانس العالمية International Finance Awards 2025، حيث نال البنك:

Best Transformational Capital Market Development Initiative Qatar 2025 (جائزة أفضل مبادرة في تطوير أسواق رأس المال – قطر 2025)

Most Innovative Strategies in Local Currency Sukuk Issuance Qatar 2025 (وجائزة أكثر الاستراتيجيات ابتكاراً في إصدار الصكوك بالعملة المحلية – قطر 2025).

وذلك تقديراً لدوره الريادي في تطوير أسواق رأس المال في دولة قطر، وابتكاره في هيكلة وإدارة إصدارات الصكوك بالعملة المحلية وفق أفضل الممارسات العالمية.

وتسلّم الشيخ محمد بن علي بن عبد الله آل ثاني، رئيس قطاع الخزينة والاستثمار والسيد حسام خطاب رئيس القطاع المالي في الدولي الإسلامي الجائزتين خلال حفل أقيم في دبي، بحضور نخبة من مسؤولي القطاع المصرفي ورجال الأعمال من المنطقة والعالم.

وأكدت مجلة International Finance في حيثيات منحها الجائزتين:" أن الدولي الإسلامي تميز خلال الفترة الماضية بإطلاق مبادرات نوعية أسهمت في تعزيز كفاءة سوق رأس المال القطري، وتطوير أدوات تمويل مبتكرة تتماشى مع متطلبات الاستدامة والنمو الاقتصادي، إلى جانب نجاحه في تقديم نماذج متقدمة لإصدارات الصكوك بالعملة المحلية تجمع بين الابتكار والمرونة وإدارة المخاطر بكفاءة عالية".

وأشارت المجلة إلى أن استراتيجيات الدولي الإسلامي في هذا المجال أسهمت في توسيع قاعدة المستثمرين، وتحسين سيولة السوق، وتعزيز مكانة قطر كمركز إقليمي فاعل في صناعة التمويل الإسلامي وأسواق التمويل".

وفي تعليقه على هذا الإنجاز، صرّح الشيخ محمد بن علي بن عبد الله آل ثاني، رئيس قطاع الخزينة والاستثمار في الدولي الإسلامي قائلاً:"يسعدنا الحصول على هاتين الجائزتين المرموقتين من International Finance، واللتين تمثلان اعترافاً دولياً بنهج الدولي الإسلامي في تطوير أسواق رأس المال، وابتكار حلول تمويلية متقدمة تدعم الاقتصاد الوطني وتواكب أفضل المعايير العالمية في صناعة الصكوك والتمويل الإسلامي."

وأضاف:"نحن في الدولي الإسلامي نعمل وفق رؤية استراتيجية ترتكز على بناء منظومة متكاملة لإدارة الخزينة والاستثمار، وتطوير أدوات تمويل مبتكرة بالعملة المحلية، تسهم في تعزيز الاستقرار المالي، وتوفير حلول مرنة للمستثمرين والمتعاملين مع البنك، بما يدعم مكانة قطر كمركز إقليمي لصناعة الصكوك وأسواق رأس المال."

وأشار إلى:"أن هذا الإنجاز يأتي ضمن مسار متكامل ينتهجه الدولي الإسلامي في دعم التحول المالي، وتطوير منتجات الخزينة والاستثمار، وتعزيز دوره في تمويل المشاريع الاستراتيجية، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الثالثة للقطاع المالي التي أطلقها مصرف قطر المركزي".

بدوره أكد السيد حسام خطاب:"أن الفوز بجائزة Best Transformational Capital Market Development Initiative يعكس نجاح البنك في إطلاق مبادرات أسهمت في تحديث آليات العمل في سوق رأس المال، ورفع كفاءة الإصدارات، وتعزيز الحوكمة والشفافية، بينما تعكس جائزة Most Innovative Strategies in Local Currency Sukuk Issuance قدرة الدولي الإسلامي على ابتكار هياكل صكوك متقدمة تراعي متطلبات السوق المحلي وتنسجم مع توجهات المستثمرين والمؤسسات".

وتابع قائلاً:"نحرص على أن تكون استراتيجيات إصدار الصكوك في الدولي الإسلامي قائمة على الابتكار، وإدارة المخاطر، وتوسيع قاعدة المستثمرين، مع الالتزام التام بمبادئ الشريعة الإسلامية وأفضل الممارسات العالمية، وهو ما مكّن البنك من تحقيق نتائج متميزة وحضور مؤثر في سوق الصكوك المحلي."

وأشار إلى:"أن هذه الجوائز تشكّل حافزاً إضافياً لمواصلة الابتكار وتقديم حلول مالية أكثر كفاءة واستدامة، بما يعزز ثقة المستثمرين والعملاء، ويرسّخ مكانة الدولي الإسلامي كمؤسسة مصرفية رائدة في مجال التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال."

ويأتي هذا الفوز ليُضاف إلى سلسلة الإنجازات التي حققها الدولي الإسلامي خلال الأعوام الماضية في مجالات الصيرفة الرقمية، والخدمات المصرفية للأفراد، والتمويل المستدام، وتطبيقات الجوال المصرفي، وغير ذلك، ما يعكس النهج المتكامل الذي يتبناه البنك في الجمع بين الابتكار التكنولوجي والتميّز المالي ودعم الاقتصاد الوطني.


الاثنين، 16 فبراير 2026

فرص تدريب وتوظيف لطلاب جامعة الدوحة للعلوم

ودعم تطوير الطلبة وتوطيد الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي
اتفاقية بين شركة تعمير للمشاريع العقارية وجامعة الدوحة 


فرص تدريب وتوظيف لطلاب جامعة الدوحة للعلوم


وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة تعمير للمشاريع العقارية ذ.م.م، إحدى الشركات القطرية الرائدة في مجال التطوير العقاري. 

وتعكس هذه الاتفاقية التزام الطرفين بتعزيز التعاون الأكاديمي، ودعم تطوير الطلبة، وتوطيد الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي. 

وبموجب الاتفاقية، ستوفر شركة تعمير برامج تدريبية متخصصة لطلبة وأعضاء الهيئة التعليميّة في الجامعة، إلى جانب تقديم فرص تدريب وتوظيف، وتنظيم زيارات ميدانية دورية لمواقع التصوير لتعزيز الخبرات التطبيقية. 

كما ستشارك الشركة في اللجنة الاستشارية لبرامج قسم هندسة الإنشاءات، لتأهيل الخريجين بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل. 

كما سيعمل الطرفان على تنفيذ مشاريع بحثية تطبيقية ومبادرات لطلبة البكالوريوس والدراسات العليا، إضافة إلى تنظيم فعاليات مشتركة مثل المؤتمرات والندوات وجلسات النقاش.

وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «تتخطى شراكتنا مع شركة تعمير للمشاريع العقارية حدود التدريب والتوظيف، لتشكل منصةً للبحث التطبيقي والابتكار. 

معاً، سنعمل على تطوير حلول عملية للتحديات المتنامية في قطاعي العقارات والإنشاءات، بما يضمن جاهزية خريجينا ويجسّد دور الجامعة كجسر يربط بين التعليم والصناعة، ويولّد معرفةً ذات أثر مباشر على التنمية الاقتصادية والعمرانية في دولة قطر.»

وقال السيد علي العلي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في تعمير:

«تعكس هذه الشراكة إيماننا بأن تطوير القطاع العقاري يبدأ من الاستثمار في الكفاءات البشرية. نسعى من خلالها إلى توفير فرص تدريب وتطبيق عملي تمنح الطلبة خبرة واقعية وتؤهلهم للاندماج المباشر في سوق العمل، بما يسهم في إعداد جيل جديد قادر على مواكبة تحديات القطاع وتعزيز تنافسيته. 

كما يشكل هذا التعاون خطوة تعزز دورنا كشركة تطوير وطنية تسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وتدعم رؤية قطر للتنمية المستدامة.»

وتمهّد هذه الاتفاقية الطريق لمبادرات قادمة في مجالات التدريب والبحث وخدمة المجتمع، بما يرسّخ التعاون بين القطاعين الأكاديمي والعقاري في دولة قطر.

أكاديمية أمجاد الدولية.. نموذج مؤسسي رائد يصيغ مستقبل التعليم برؤية "القيادة والتميز"

 

تتويجاً لمسيرة من التخطيط الواعي والإدارة الرشيدة وحصاد الميدالية البلاتينية للتميز العلمي..
أكاديمية أمجاد الدولية

أكاديمية أمجاد الدولية.. نموذج مؤسسي رائد يصيغ مستقبل التعليم برؤية "القيادة والتميز"


تتقدم الدكتورة بثينة عبد الله آل عبد الغني المدير العام لأكاديمية أمجاد الدولية برؤيتها القيادية التي أرست دعائم التميز في الأكاديمية حيث أكدت أن التخطيط الواعي هو الخطوة الأولى نحو صناعة النجاح ففي عالمٍ تعليمي يتسم بالتسارع والتحديات المتجددة، لم يعد التميز وليد المصادفة، بل نتيجة حتمية لرؤية واضحة تقودها قيادة تربوية واعية، وتترجمها خطط استراتيجية وتشغيلية محكمة. 

ومن هذا المنطلق، برزت أكاديمية أمجاد الدولية بوصفها نموذجًا مؤسسيًا يُجسّد هذا النهج، حيث جعلت من التخطيط ركيزة أساسية في بناء تجربتها التعليمية والارتقاء بمستوى طلبتها، ساعيةً إلى تحقيق رسالتها التربوية وتجسيد رؤيتها المستقبلية على أرض الواقع.

لقد اعتمدت الأكاديمية منظومة تخطيط شاملة انطلقت من قراءة دقيقة لاحتياجات البيئة التعليمية، وتحليل موضوعي للواقع المدرسي، الأمر الذي أفضى إلى إعداد خطط استراتيجية بعيدة المدى وخطط تشغيلية تفصيلية قابلة للتنفيذ والمتابعة. 

وقد أسهمت هذه الخطط في توجيه البرامج والمشروعات التعليمية، وضبط مسارات العمل، وتعزيز التكامل بين الجهود الأكاديمية والإدارية، بما انعكس إيجابًا على جودة الأداء العام ومستوى التحصيل لدى الطلبة.

وفي إطار التنظيم الإداري، حرصت أكاديمية أمجاد الدولية على ترسيخ هيكل تنظيمي واضح المعالم، يقوم على توزيع متوازن للمهام والمسؤوليات، وتحديد دقيق للصلاحيات، بما يضمن كفاءة الإنجاز وسلاسة التواصل بين مختلف الأقسام. 

كما تبنّت إجراءات عمل مرنة تستجيب لمتطلبات التطوير وتدعم القدرة على مواجهة التحديات، بما في ذلك إدارة المخاطر والتعامل مع الظروف الطارئة وفق منهجية احترافية تحافظ على استقرار العملية التعليمية واستمراريتها.

ولأن التخطيط الفاعل لا يكتمل دون متابعة دقيقة، فقد أولت الأكاديمية عناية خاصة بعمليات المتابعة والتقويم المستمر، حيث جرى تقييم الخطط والبرامج والمشروعات بآليات منهجية تعتمد على مؤشرات أداء واضحة، مع توظيف نتائج التقييم في تحسين الأداء المؤسسي وتعزيز فرص التطوير. 

وقد انعكس هذا النهج في رفع مستوى نواتج التعلم، وتعزيز كفاءة الممارسات التربوية، وتكريس ثقافة الجودة والتحسين المستدام داخل المجتمع المدرسي.

إن استيفاء أكاديمية أمجاد الدولية لجميع متطلبات بند القيادة والإدارة التربوية وحصولها على الميدالية البلاتينية في جائزة قطر للتميز العلمي، لم يكن مجرد التزام بمعايير التقييم، بل جاء ثمرة إيمان راسخ بأن القيادة الفاعلة والتخطيط المدروس هما حجر الأساس في صناعة التميز. 

ومن خلال هذه الرؤية، استطاعت الأكاديمية أن تضع الطالب في قلب أولوياتها، وأن تبني بيئة تعليمية قائمة على التنظيم والكفاءة والتطوير المستمر.

وهكذا تمضي أكاديمية أمجاد الدولية بخطى واثقة نحو المستقبل، مستندةً إلى قيادة رشيدة وتخطيط متجدد، ومؤمنة بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من إدارة واعية تصنع الفرص وتفتح آفاق التميز أمام أجيال الغد.

  - التميّز… رحلة لا تنتهي

أكاديمية أمجاد الدولية بين حصاد الإنجاز وأفق الطموح

وأكدت الأستاذة آمنة خالد الشيبي الرئيس التنفيذي لشركة قطاف التعليمية فخرها بكونها المشغل التعليمي لأكاديمية أمجاد الدولية لحصول الأكاديمية على جائزة التميز العلمي في دورتها التاسعة عشر لعام 2026م موضحة أن هذا الإنجاز يعكس جودة الأداء الأكاديمي وفاعلية القيادة المدرسية والعمل المؤسسي المنهجي فالإنجازات التربوية ليست محطاتٍ منفصلة، بل فصولًا متصلة في قصة عملٍ مؤسسي طويل النفس، تتضافر فيه الرؤية مع الجهد، ويثمر فيه الإيمان بالرسالة تعليمًا يصنع الأثر. 

وعلى امتداد مسيرتها، استطاعت أكاديمية أمجاد الدولية أن ترسخ حضورها بوصفها مؤسسة ترى في التعليم مسؤولية وطنية وإنسانية، وتسعى إلى تحويل المبادئ إلى واقع ملموس في حياة طلبتها ومجتمعها.

لقد أثمرت هذه الرؤية منظومة تعليمية متكاملة، قوامها التخطيط الواعي، والإدارة الرشيدة للموارد، والاستثمار الحقيقي في الإنسان، إلى جانب بيئة تعلم غنية بالتجارب، وأنشطة تصقل المواهب، وشراكات تمتد بجسور التعاون نحو المجتمع. 

ولم يكن ذلك جهدًا عابرًا، بل مسارًا متواصلًا انعكس في إنجازات نوعية؛ من تألق طلبتها في مسابقات التميز العلمي والأخلاقي، إلى تحقيق حضور مميز على مستوى الخليج، وحصول الأكاديمية على الاعتماد الوطني لمدة خمس سنوات، وصولًا إلى اعتراف وطني رفيع يعكس عمق العمل وتكامل نتائجه.

وهكذا تواصل الأكاديمية رحلتها، لا باعتبار التميز نهاية الطريق، بل بداية لمسؤولية أكبر، ومساحة أوسع للعطاء، وإيمانٍ متجدد بأن الاستثمار في الإنسان هو أعظم إنجاز يمكن أن تحققه مؤسسة تعليمية لوطنها ومستقبلها.

  - إدارة الموارد… استثمار واعٍ يصنع الفارق

أكاديمية أمجاد الدولية وتجربة مؤسسية تعزز الاستدامة التعليمية

وأشارت الأستاذة شيندا علوان محمد المدير التنفيذي لأكاديمية أمجاد الدولية أن جودة المؤسسات التعليمية

لا تقاس بكم الموارد المتاحة، بل بقدرتها على إدارتها وتوظيفهما، لتحقيق أثر تربوي مستدام. ومن هذا المنطلق، أولت أكاديمية أمجاد الدولية عناية خاصة ببناء منظومة متكاملة لإدارة الموارد البشرية والمالية والتقنية، إيمانًا منها بأن حسن الاستثمار في هذه الموارد هو حجر الزاوية في دعم العملية التعليمية وتعزيز مخرجاتها.

وقد انعكس هذا التوجه في اهتمام الأكاديمية بتنمية مواردها البشرية، باعتبارها رأس المال الحقيقي لأي مؤسسة تعليمية. 

فحرصت على تطوير كفاءات كوادرها التعليمية والإدارية عبر برامج تدريبية مستمرة، ومتابعة احتياجاتهم المهنية، وتنفيذ خطط تطوير مدروسة تهدف إلى رفع مستوى الأداء وتحقيق التميز في الممارسة التربوية. 

كما عملت على استقطاب الخبرات النوعية وتوفير بيئة عمل محفزة تشجع الإبداع والمبادرة، مما أسهم في ترسيخ ثقافة مؤسسية قائمة على التعاون والاحترافية.

وهكذا تواصل الأكاديمية مسيرتها، واضعةً نصب عينيها تحقيق الاستدامة في الأداء، وتعظيم الاستفادة من إمكاناتها البشرية والمادية والتقنية، لتظل بيئة تعليمية نابضة بالكفاءة والتجدد، وقادرة على إعداد أجيال مؤهلة للمستقبل بثقة واقتدار.

  - حين تتكامل جودة التعليم مع أثره المجتمعي

أكاديمية أمجاد الدولية وتجربة تربوية تتجاوز حدود الصف

وأكدت الأستاذة هنادي المصري النائب الإداري لأكاديمية أمجاد الدولية  أن أثر المؤسسة التعليمية الحقيقي يتجاوز حد الصف ليصل إلى المجتمع عبر مبادرات نوعية وشركات ممتدة، ومن هذا المنطلق، تبنّت أكاديمية أمجاد الدولية رؤية تربوية تقوم على بناء تجربة تعلم متكاملة تجمع بين جودة التدريس، وثراء الأنشطة، واتساع الشراكة مع المجتمع، لتقدم نموذجًا حيًا للتعليم الذي يلامس الواقع ويستشرف المستقبل.

في قلب هذه التجربة، يبرز الاهتمام بالممارسات التعليمية بوصفها الركيزة الأولى لنجاح المتعلم. فقد حرصت الأكاديمية على تنويع طرائق التدريس بما يستجيب لاختلاف أنماط التعلم، مع توظيف التقنيات الحديثة والوسائل التفاعلية لتعزيز المشاركة والفهم العميق. كما استند تطوير الأداء التعليمي إلى نتائج البحوث والدراسات التربوية، في مسعى دائم لتجديد الأدوات وتحسين النتائج. وإلى جانب ذلك، وفّرت الأكاديمية بيئة تعلم ثرية تتيح خبرات تعليمية متنوعة، من مرافق حديثة إلى برامج تنمي المهارات الحياتية، بما يعزز جاهزية الطلبة لمتطلبات الحياة والعمل.

وهكذا تمضي أكاديمية أمجاد الدولية في مسيرتها، مؤمنة بأن المدرسة ليست مكانًا لتلقي المعرفة فحسب، بل فضاء لصناعة الوعي وتنمية الإمكانات وتعزيز القيم، في رحلة مستمرة نحو مزيد من التأثير والعطاء، مستندةً إلى رؤية تربوية تجعل من التميز ثقافة راسخة لا إنجازًا عابرًا.

  - الطالب محور الاستثمار التربوي

كيف تبني أكاديمية أمجاد الدولية إنسان المستقبل

وأوضحت الأستاذة رباب طوباسي النائب الأكاديمي لأكاديمية أمجاد الدولية ورؤساء الأقسام الأكاديمية أن صميم العمل التربوي الحقيقي، لا يكون الطالب متلقيًا للمعرفة فحسب، بل مشروعًا إنسانيًا متكاملًا تُبنى قدراته العلمية والشخصية والاجتماعية على أسس راسخة. 

ومن هذا الفهم العميق لدور التعليم، جعلت أكاديمية أمجاد الدولية تنمية المتعلمين ورعايتهم محورًا رئيسًا في فلسفتها المؤسسية، واضعةً الطالب في قلب قراراتها وبرامجها ومبادراتها التربوية.

وقد عملت الأكاديمية على تعزيز التحصيل الأكاديمي من خلال منظومة متابعة دقيقة تعتمد تحليل مستويات الأداء، ووضع خطط دعم وتطوير تستجيب لاحتياجات الطلبة المختلفة، بما يضمن تحقيق التقدم المنشود لكل متعلم وفق قدراته وإمكاناته. 

ولم يقتصر الأمر على التحصيل الدراسي، بل امتد ليشمل رعاية الموهوبين وتنمية مهارات التفكير والإبداع لديهم، عبر برامج إثرائية ومسابقات علمية وأنشطة نوعية تُتيح لهم إبراز طاقاتهم وصقل مواهبهم.

وفي المقابل، أولت الأكاديمية عناية خاصة بالطلبة الذين يحتاجون إلى دعم إضافي، فوفرت برامج رعاية تربوية وتعليمية تستهدف الفئات المختلفة، بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص ويضمن دمج الجميع في بيئة تعليمية عادلة ومحفزة. وقد شكّل هذا التوازن بين الرعاية والتحدي ركيزة أساسية في بناء مجتمع مدرسي متماسك يشعر فيه كل طالب بقيمته ودوره.

وهكذا تواصل الأكاديمية رسالتها، مؤمنة بأن تنمية المتعلم ليست مهمة مرحلية، بل مسؤولية ممتدة، وأن بناء جيل قادر على التفكير والإبداع والمشاركة الواعية هو أعظم ما يمكن أن تقدمه المؤسسة التعليمية لوطنها ومستقبلها.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا