السبت، 11 أبريل 2026

9.46 مليار ريال أرباح قطاع الصناعة خلال 2025

 

في مقدمتها استثمار القابضة
 أرباح قطاع الصناعة خلال 2025

9.46 مليار ريال أرباح قطاع الصناعة خلال 2025


ارتفعت أرباح قطاع الصناعة المدرج ببورصة قطر خلال عام 2025 بنسبة 0.17 % على أساس سنوي وذلك حسب إحصائية البورصة. 

وسجلت الشركات المدرجة بالقطاع أرباحاً في العام المنتهي بـ31 ديسمبر 2025 بقيمة 9.46 مليار ريال، مقابل 9.44 مليار ريال خلال عام 2024. ويتكون القطاع من 10 أسهم وهي: القطرية للصناعات التحويلية، قطر الوطنية لصناعة الأسمنت، صناعات قطر، مجموعة المستثمرين القطريين، نبراس للطاقة، أعمال، الخليج الدولية للخدمات، مسيعيد للبتروكيماويات القابضة، واستثمار القابضة، قطر لصناعة الألمنيوم «قامكو». 

ودعم أداء القطاع الصناعي ارتفاع أرباح 3 شركات، في مقدمتها استثمار القابضة التي حققت أرباحا بقيمة 989.80 مليون ريال بنهاية عام 2025، مقابل أرباح عام 2024 البالغة 404.32 مليون ريال، بارتفاع بلغت نسبته 144.80%. 

وحققت شركة «قامكو» أرباحا بقيمة 767.72 مليون ريال، مقابل أرباح عام 2025 البالغة 614.48 مليون ريال، بارتفاع بلغت نسبته 24.94 %، وتلتها شركة «أعمال» بأرباح بلغت 443.33 مليون ريال مقابل 432.55 مليون ريال لعام 2024، بارتفاع 2.49%. 

وكشفت الإحصائية تراجع أرباح 7 شركات، في مقدمتها شركة «الإسمنت» بأرباح بقيمة 100.28 مليون ريال خلال 2025 مقابل 159.83 مليون ريال في عام 2024، بتراجع 37.26 %، ثم شركة «مسيعيد» التي حققت 532.74 مليون ريال مقابل 718.75 مليون ريال بعام 2024، وبنسبة قدرها 25.88%. 

وتراجعت أرباح شركة «المستثمرين» بنسبة 12.62% لتسجل أرباحا بقيمة 144.33 مليون مقابل 165.28 مليون ريال في عام 2024. وسجلت شركة «التحويلية» أرباحا بلغت 140.93 مليون ريال بنهاية عام 2025 مقابل 154.37 مليون ريال خلال عام 2024 بتراجع نسبته 8.71%، وتلتها شركة «صناعات قطر» بأرباح بلغت 4.3 مليار ريال مقابل 4.67 مليار ريال، متراجعة 7.84%. 

وحققت شركة الخليج الدولية أرباحا بقيمة 677.96 مليون ريال خلال العام الماضي مقابل أرباح عام 2024 البالغة 711 مليون ريال، وسجلت شركة نبراس القابضة أرباحا بقيمة 1.36 مليار ريال خلال العام 2025 مقابل 1.42 مليار ريال في عام 2024، بتراجع 3.89%

البلدية: جميع مدن قطر «صحية» بمعايير عالمية

 

جميع مدن دولة قطر على صفة “مدينة صحية” من منظمة الصحة العالمية
اليوم العالمي للصحة

البلدية: جميع مدن قطر «صحية» بمعايير عالمية


جدّدت وزارة البلدية التزامها بتعزيز مفهوم المدن الصحية المستدامة، تزامناً مع اليوم العالمي للصحة الذي يُصادف 7 أبريل من كل عام، مؤكدة مواصلة جهودها للارتقاء بجودة الحياة بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. 


وأوضحت الوزارة أن هذا التوجه تُوِّج بحصول جميع مدن دولة قطر على صفة “مدينة صحية” من منظمة الصحة العالمية، في إنجاز يعكس تكامل الجهود الوطنية في مجالات التخطيط العمراني، والرقابة الصحية، وتطوير البنية التحتية. 


وبيّنت الوزارة أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تنفيذ الخطة العمرانية الشاملة للدولة، والاستثمار في مشاريع بنية تحتية متطورة تدعم أنماط الحياة الصحية.


وأكدت الوزارة أن مفهوم المدن الصحية يشمل توفير بيئة حضرية متكاملة تدعم الصحة الجسدية والنفسية للسكان، من خلال زيادة المساحات الخضراء، وتحسين جودة الهواء، وتطوير مرافق المشي والرياضة.


كما أشارت إلى استمرار العمل على إطلاق مبادرات وبرامج توعوية تهدف إلى تعزيز السلوكيات الصحية لدى أفراد المجتمع، وتشجيعهم على تبني أنماط حياة نشطة ومستدامة.


وشددت على أهمية الشراكة بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمجتمع، لضمان استدامة هذا الإنجاز، والمضي قدماً في تطوير المدن بما يحقق أعلى معايير الصحة وجودة الحياة.

الخميس، 9 أبريل 2026

اتفاقية تعاون بين مركز أمان ومؤسسة عفيف الخيرية

 

يعزز من جودة الخدمات والدعم المقدم للفئات المستهدفة
 مركز أمان ومؤسسة عفيف الخيرية

اتفاقية تعاون بين مركز أمان ومؤسسة عفيف الخيرية


وقع مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)، أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، اتفاقية تعاون مع مؤسسة عفيف الخيرية، حيث وقع الاتفاقية كل من السيد فضل الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز أمان، ومن مؤسسة عفيف الخيرية السيدة زليخة الاصمخ القائم بأعمال الرئيس التنفيذي.

وتهدف اتفاقية التعاون إلى توطيد أواصر التعاون بين الطرفين ولتحقيق أهدافهما المشتركة من خلال خلق إطار عمل مستدام وعملي بينهما بما يعزز من جودة الخدمات والدعم المقدم للفئات المستهدفة لمركز أمان من النساء والأطفال ضحايا العنف والتفكك الأسري.

وانطلاقاً من حرص مؤسسة عفيف الخيرية التي تعد إحدى المؤسسات الإنسانية القطرية التي تأسست في عام 2012، في دولة قطر لتقديم خدماتها وفق رؤية فريدة للعمل الخيري والإنساني، تقوم على المساهمة في تنمية المجتمعات الفقيرة، ومساعدة المحتاجين في الركائز الأساسية للحياة: كالتعليم والصحة والتمكين. وتخضع مؤسسة عفيف الخيرية للقوانين واللوائح المنظمة للعمل الخيري في دولة قطر.

ووفقاً لهذا التعاون سيتم تفعيل هذه الاتفاقية بين الطرفين في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك بمجال عمل كل طرف، حيث سيتم التعاون في وضع وتنفيذ الخطط والبرامج والحملات التوعوية التي تساهم في نشر وتعزيز الوعي المجتمعي الخاصة بالفئات المستهدفة والتي تسهم في تعزيز التماسك الأسري في المجتمع بالإضافة إلى تقديم مقترحات لتنظيم الندوات والدورات التدريبية والحلقات النقاشية في الموضوعات المشتركة التي تهدف للاستفادة من تجارب وخبرات كلا الطرفين في مختلف المجالات ذات الصلة، بالاضافة إلى تقديم الدعم الاجتماعي والارشادي للحالات المستفيدة من خدمات مركز أمان في قسم الرعاية وفق أنظمة وقوانين كلا الطرفين.

وفي هذا السياق عبر السيد فضل بن محمد الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان» بان توقيع اتفاقية التعاون مع مؤسسة عفيف الخيرية تمثل خطوة نوعية نحو تعزيز التكامل المؤسسي لخدمة الفئات المستهدفة من النساء والاطفال وضحايا التفكك الأسري من العنف.

ومن جانبها أكدت السيدة زليخه الاصمخ القائم بأعمال الرئيس التنفيذي بمؤسسة عفيف الخيرية بأن القطاع الخيري، قطاع حيوي وهام يهدف لتوفير سبل الحياة الأفضل للأسر والأفراد. 

وأوضحت أن عفيف الخيرية بمجالات عملها التعليم، والصحة والتمكين، تدعم وتساند كل جهة تهدف للحفاظ على هذه النواة المجتمعية ويعود بالنفع على المجتمع القطري. 

كما أكدت الاصمخ أن تلاقي أهداف الطرفين في تعزيز وحماية وتأهيل النساء والأطفال يُشكل الأساس الذي بُنيت عليه بنود هذه الاتفاقية، والتي تُعد خطوة وإطار عام عملي لتحقيق الأهداف المرجوة لحماية المجتمع والفئات المستهدفة وإعادة دمجها بسلاسة وأمان.

الرعاية الأولية: جهود لتعزيز الوعي المجتمعي بصحة الفم والأسنان

 

أنشطة وبرامج تثقيفية بمناسبة الأسبوع الخليجي..
مبادرات مؤسسة الرعاية الصحية الاولية 

الرعاية الأولية: جهود لتعزيز الوعي المجتمعي بصحة الفم والأسنان


شهد الأسبوع الخليجي لصحة الفم والأسنان، خلال الفترة من 25 إلى 31 مارس 2026، مشاركة فعّالة من مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حيث نظمت إدارة طب الأسنان بالمؤسسة سلسلة من الأنشطة التوعوية والفعاليات التعليمية، بهدف رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع حول أهمية صحة الفم والأسنان ودورها في الحفاظ على الصحة العامة.


وشملت الفعاليات أنشطة متعددة وبرامج تثقيفية داخل المراكز الصحية التابعة للمؤسسة، استهدفت المراجعين أثناء تواجدهم لتلقي الخدمات الصحية المختلفة، إلى جانب توزيع منشورات توعوية. 


كما حرصت المؤسسة على إشراك جميع الفئات العمرية، مع التركيز على الأطفال والمراهقين لتعزيز العادات الصحية السليمة منذ الصغر، بالإضافة إلى كبار السن.

وتعاون فريق أطباء الأسنان لتقديم النصائح والإرشادات حول الوقاية من أمراض الفم والأسنان، إلى جانب توضيح العلاقة بين صحة الفم والصحة العامة.

وأكد الدكتور رامي الأسعد، مدير إدارة طب الأسنان بالمؤسسة، أن المشاركة في هذا الأسبوع تأتي ضمن التزام المؤسسة المستمر بتوفير خدمات رعاية صحية متكاملة، وتحقيق رؤية الصحة الوطنية في بناء مجتمع صحي واعٍ. 


كما تعكس الدور الإيجابي الذي يلعبه التكاتف المجتمعي في إنجاح مثل هذه الحملات، داعياً الجميع إلى الاستفادة من البرامج المقدمة والمساهمة في تعزيز ثقافة الوقاية والاهتمام بصحة الفم والأسنان.

الأربعاء، 8 أبريل 2026

صاحبة السمو: فوز مشروع «سوياً» تأكيد لإيماننا بحق كل طفل في التعليم

 

جائزة «روضة» تعزّز إحداث أثر تنموي مستدام..
جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي

صاحبة السمو: فوز مشروع «سوياً» تأكيد لإيماننا بحق كل طفل في التعليم


هنأت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، الفائزين بجائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي.

وقالت سموها في منشور عبر منصة "إكس": «يسرّني أن أهنّئ الفائزين بجائزة روضة للتميّز في العمل الاجتماعي، التي تعزّز ثقافة التميّز والمسؤولية وتسهم في إحداث أثر تنموي مستدام. ويأتي فوز مؤسسة التعليم فوق الجميع عن مشروع "سوياً" من خلال مدارس السلم تأكيداً لإيماننا بأن التعليم حق أصيل لكل طفل، وأداة لبناء مستقبل أكثر استقراراً وعدلاً».

وأكدت سموها أن هذه الجائزة تمثل منصة مهمة لتكريم المبادرات المجتمعية الرائدة التي تسهم في دعم الفئات الأكثر احتياجاً، وتعزز من قيم العمل الإنساني والتنموي في المجتمع.

كما أشارت إلى أن دعم المشاريع التعليمية والاجتماعية يسهم في تمكين الأفراد وبناء مجتمعات أكثر استدامة، لافتة إلى أهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة.

وأعربت عن تقديرها للجهود التي تبذلها المؤسسات والأفراد في مجال العمل الاجتماعي، مؤكدة أن هذه المبادرات تشكل نموذجاً يُحتذى به في نشر ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا