الخميس، 5 فبراير 2026

صاحبة السمو: التطور الثقافي يعزز مكانة الدوحة

 


الشيخة المياسة: المعرض محطة فارقة تصل بين الموهبة والصناعة
معرض «آرت بازل قطر»



صاحبة السمو: التطور الثقافي يعزز مكانة الدوحة


 قامت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بزيارة معرض «آرت بازل قطر»، والذي يعد المعرض العالمي الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. 

وخلال الزيارة اطلعت سموها على الأعمال الفنية لفنانين عرب وعالميين مشاركين في المعرض.

وقالت صاحبة السمو عبر حسابها الرسمي في منصة «إكس»: زرتُ معرض «آرت بازل قطر» واطّلعتُ على الأعمال الفنية لفنانين عرب وعالميين مشاركين في المعرض. 

وأضافت سموها: إنّني لفخورة بالتطور والنموّ الثقافي الذي تشهده دولة قطر والذي يعزّز مكانتها كمركز فنّي دولي.

- مسيرة عالمية 

وقد افتتح المعرض للجمهور، في خطوة جديدة من مسيرة آرت بازل العالمية في تطور سوق الفن الدولي. ويقام المعرض، الذي يُنظَّم بالشراكة مع قطر للاستثمارات الرياضية (QSI) وQC+، في مواقع متعددة ضمن مشيرب قلب الدوحة، ويستمر حتى 7 فبراير.

وتشارك في النسخة الأولى من المعرض 87 صالة عرض دولية، لتقدم أكثر من 84 فنانًا، أكثر من نصفهم من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. 

وتستجيب النسخة الأولى للمعرض لموضوع «التحول» في إشارة إلى صيغة مصممة لتعميق التفاعل الفني، والنمو التدريجي في حوار متواصل مع السياق الثقافي المحيط. 

واحتفلت آرت بازل وقطر للسياحة (Visit Qatar)، الشريك الأساسي للمعرض، بإزاحة الستار عن العمل الفني «أنشودة» في متحف الفن الإسلامي، وهو عمل تركيبي جديد خاص بالموقع للفنانة العالمية جيني هولزر، ليكون العمل العاشر ضمن برنامج المشاريع الخاصة للمعرض.

- مشروع ملهم

وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، «يمثّل اليوم محطةً فارقة تصل بين الموهبة والصناعة مع انطلاق آرت بازل في الشرق الأوسط. 

إنّها بداية مشروع جريء، ملهم، وفريد. مشروع يندمج مع المنظومة الثقافية والفنية التي عملنا على ترسيخ دعائمها، خطوةً إثر خطوة، على مدى الخمسين عاماً الماضية، ويرتقي بأثرها. نحن هنا ليس لتقديم معرض فني فحسب، بل لتنسيق منصة تعزّز إبداع إقليمنا بأكمله، وتبقى منحازة إلى الإنسان، وتدعو العالم إلى أن يقترب منا برغبةٍ حقيقية في الاكتشاف ويشارك في حوارٍ ذي معنى»

السفير الإيراني: دور قطر حاسم وبارز في تعزيز الاستقرار بالمنطقة

 

خلال احتفال سفارته بمناسبة اليوم الوطني لبلاده..
 اليوم الوطني للجمهورية الإسلامية الإيرانية

السفير الإيراني: دور قطر حاسم وبارز في تعزيز الاستقرار بالمنطقة


أشاد سعادة الدكتور علي صالح آبادي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى قطر بالدور الحكيم والمتبصر الذي يضطلع به حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في تعزيز الاستقرار والاعتدال وترسيخ الحوار البنَّاء في المنطقة، واصفا هذا الدور بأنه دور بارز وحاسم. 


وأضاف سعادة سفير إيران في كلمة خلال الحفل الذي نظمته سفارته بمناسبة اليوم الوطني للجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن هذا النهج الحكيم لسمو الأمير أسهم إسهاماً كبيراً في توسيع العلاقات الودية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودولة قطر، وفي رسم ملامح رؤية واضحة لمستقبل العلاقات الثنائية. 


وقال سعادته إن العلاقات العريقة بين إيران ودولة قطر الشقيقة لطالما قامت على أسس الاحترام المتبادل، وحسن الجوار، والروابط التاريخية والثقافية والإنسانية المشتركة بين الشعبين والحكومتين، وقد شهدت خلال السنوات الأخيرة مساراً تصاعدياً مستقراً ومتنامياً في عمقها ومضامينها. وتعكس هذه العلاقات فهماً مشتركاً لدى البلدين لطبيعة التحولات الإقليمية، وأهمية تعزيز الحوار والتفاعل والتعاون بين الدول المتجاورة، وهو نهج حظي دوماً باهتمام وتأكيد قيادة البلدين.


وأشار إلى أن زيارة فخامة الدكتور مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الدوحة وزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى طهران، تعد خطوة مهمة ومؤثرة على طريق تعميق العلاقات الثنائية؛ وشكّلت دلالة واضحة على العزم المشترك لدى الجانبين لفتح آفاق جديدة للتعاون على مختلف المستويات.


وقال: «تؤمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأن استمرار وتعميق العلاقات الأخوية مع دولة قطر لا يخدم المصالح المشتركة للبلدين فحسب، بل يسهم أيضاً في تعزيز الاستقرار والتعاون والتنمية بين دول الجوار، موضحا أن الإرادة المشتركة بين طهران والدوحة لتطوير هذه العلاقات تعكس مستوى متقدماً من النضج السياسي والفهم العميق لمتطلبات التعايش، والتفاعل البنّاء، والرؤية المشتركة لمستقبل المنطقة.


وحضر الاحتفال الذي نظم مساء أمس، سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، وسعادة السفير إبراهيم بن يوسف فخرو، مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية ، وسعادة السفير علي إبراهيم أحمد، عميد السلك الدبلوماسي وسفير دولة إريتريا لدى دولة قطر، إلى جانب أصحاب السعادة، السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية في دولة قطر.


الأربعاء، 4 فبراير 2026

قطر للمواد الأولية تنطلق في رحلة التحول الرقمي

 

بالتعاون مع جوجل كلاود وشركة كيو دي إس..

قطر للمواد الأولية تنطلق في رحلة التحول الرقمي


على هامش فعاليات قمة الويب قطر 2026، أعلنت شركة قطر للمواد الأولية (الأولية)،  عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية مع جوجل كلاود لتسريع رحلة التحول الرقمي الخاصة بها. 

وقد جرى إبرام هذه الاتفاقية المؤسسية من خلال شريك التنفيذ الرسمي شركة قطر لأنظمة الكمبيوتر "كيو دي إس"، بما يمكّن شركة الأولية من الاستفادة من قدرات جوجل كلاود السحابية المتقدمة والقابلة للتوسع والمرنة، بهدف تحديث عملياتها التشغيلية ودعم نموها المستدام على المدى الطويل.  

وحضر مراسم التوقيع كل من سعادة السيد عبدالعزيز ابراهيم التميمي، الرئيس التنفيذي للأولية، والسيد غسان كوستا، المدير العام الإقليمي في جوجل كلاود، والسيد محمد علم، المدير العام لشركة "كيو دي إس". 

وقال سعادة السيد عبدالعزيز ابراهيم التميمي، الرئيس التنفيذي لشركة الأولية: 

"تمثل شراكتنا مع جوجل كلاود و شركة "كيو دي إس"  خطوة استراتيجية مهمة نحو تحقيق رؤيتنا للأولية الرقمية المتقدمة والأكثر كفاءة. 

إن الاستفادة من البنية التحتية القوية والحلول المبتكرة التي تقدمها جوجل كلاود لن تسهم فقط في تعزيز قدراتنا التشغيلية، بل ستمكّننا أيضاً من تقديم قيمة أكبر لعملائنا وأصحاب المصلحة. ونحن على ثقة بأن هذا التعاون سيكون محركاً رئيسياً لنمو الشركة ونجاحها في المستقبل." 

ومن جانبه، قال السيد غسان كوستا، المدير العام الإقليمي في جوجل كلاود: 

"يسرّنا التعاون مع الأولية و"كيو دي إس" لدعم مستقبل التحول الرقمي في دولة قطر.  

نحن ملتزمون بتزويد عملائنا بأحدث وأكثر تقنيات الحوسبة السحابية موثوقية لمساعدتهم على الابتكار والتوسع وتحقيق النجاح في بيئة رقمية سريعة التطور" .


«دار الشرق» تنظم الدورة الخامسة لملتقى الدوحة للعلاقات العامة

 

بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر وبمشاركة نخبة من الخبراء..

«دار الشرق» تنظم الدورة الخامسة لملتقى الدوحة للعلاقات العامة


انطلقت في جامعة قطر أعمال الدورة الخامسة من ملتقى الدوحة للعلاقات العامة، الذي تنظمه دار الشرق في إطار مبادرة أطلقتها منصة «علاقات عامة»، بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم – قسم الإعلام بجامعة قطر، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والممارسين وصنّاع القرار في مجال الاتصال المؤسسي من داخل الدولة وخارجها.


ويُعقد الملتقى هذا العام تحت شعار «العلاقات العامة والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات والرهانات»، بوصفه منصة فكرية ومهنية رائدة تُعنى بقضايا العلاقات العامة والاتصال الإستراتيجي في المنطقة، ومختبرًا معرفيًا لمناقشة التحولات العميقة التي يشهدها القطاع في ظل الثورة الرقمية المتسارعة.


ويهدف الملتقى إلى استكشاف الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في تطوير إستراتيجيات العلاقات العامة داخل المؤسسات القطرية، وتحليل التحديات التي تواجه العاملين في هذا المجال، بما في ذلك قضايا المصداقية والخصوصية والحفاظ على التفاعل الإنساني في بيئة رقمية متطورة. كما يناقش الرهانات المستقبلية التي تفرضها هذه التحولات على سوق العمل القطري، ومتطلبات المهارات الجديدة التي يحتاجها محترفو العلاقات العامة، إلى جانب بناء جسور التواصل بين القطاع الأكاديمي وسوق العمل، من خلال إتاحة الفرصة لطلبة الإعلام للتفاعل مع الخبراء، بما يسهم في تعميق فهمهم لمتطلبات المهنة في العصر الرقمي.


  - منصة وطنية 

وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد الأستاذ جاسم إبراهيم فخرو، رئيس ملتقى الدوحة للعلاقات العامة ومشرف منصة «علاقات عامة»، أن انعقاد هذه الدورة يشكّل محطة بالغة الأهمية في مسيرة الملتقى، ويعكس المكانة التي وصل إليها بوصفه منصة وطنية وإقليمية للحوار حول قضايا الاتصال المؤسسي المعاصر، والتحولات التي تشهدها مهنة العلاقات العامة في ظل التغيرات التقنية والمعرفية المتسارعة.


وقال إن اختيار جامعة قطر لاستضافة الملتقى جاء انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الجامعة ليست فقط مكانًا للتعليم، بل فضاء للنقاش والتفكير النقدي، وجسرًا يربط بين النظرية الأكاديمية والتطبيق العملي، لافتًا إلى أن التعاون مع كلية الآداب والعلوم – قسم الإعلام يعكس الحرص على تعزيز التكامل بين البحث العلمي والممارسة المهنية، وفتح آفاق حقيقية للحوار بين الأكاديميين والممارسين والطلبة.


وأضاف أن الملتقى يأتي بوصفه مبادرة من منصة «علاقات عامة» التابعة لمجموعة دار الشرق، وهي منصة متخصصة تُعنى بتطوير مهنة العلاقات العامة في العالم العربي عبر المحتوى المعرفي والتحليل المهني ومواكبة التحولات التي تمس جوهر العمل الاتصالي. وأوضح أن تنظيم الملتقى يمثل امتدادًا عمليًا لدور المنصة، ونقطة التقاء بين الفكر والممارسة، وبين الإعلام والقطاعات المختلفة. وتوجَّه فخرو بخالص الشكر والتقدير إلى الشراكات التي تحققت في هذه الدورة مع الجهات الراعية والشريكة، وفي مقدمتها شركة استثمار القابضة الراعي الرسمي للملتقى، مثمنًا دعمها لهذه المبادرة. كما أعرب عن امتنانه للسيد عبد اللطيف بن عبد الله آل محمود الرئيس التنفيذي لدار الشرق على تبنّي مشروع منصة العلاقات العامة والملتقى واحتضانهما تحت مظلة المجموعة.


وقدم شكره أيضًا لرجل الأعمال معتز الخياط لدعمه جهود العلاقات العامة ومساهماته المجتمعية، ولكل من سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وسعادة السيد تركي بن محمد الخاطر، وسعادة السفير عبد العزيز بن علي النعمة صاحب فكرة تصميم الشعار، وسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، ورجل الأعمال حسين بن جاسم الدرويش.


  - ممارسات أخلاقية 

ومن جهتها، قالت الدكتورة هالة قوتة، رئيس قسم الإعلام في جامعة قطر، إن الحديث عن العلاقات العامة في عصر الذكاء الاصطناعي هو حديث عن المسؤولية قبل الأدوات، وعن الأخلاق قبل التقنية. ولفتت إلى أن الذكاء الاصطناعي يوسّع إمكانيات التأثير وحجم المساءلة، ويضع العاملين في هذا المجال أمام قرارات مهنية دقيقة تمس الثقة والسمعة والرأي العام. وأكدت أن قسم الإعلام يركّز على إعداد الطلبة ليكونوا محترفين يمتلكون المهارات التقنية، إلى جانب القدرة على التمييز بين ما هو ممكن تقنيًا وما هو مقبول أخلاقيًا، مشددة على أن ليس كل ما يمكن إنتاجه يجب نشره، وليس كل أداة متاحة مبررًا لتجاوز حدود المهنة.


وشددت على أن أخلاقيات المهنة لم تعد خيارًا أو إضافة، بل أصبحت شرطًا أساسيًا لممارسة العلاقات العامة في بيئة رقمية تتسارع فيها الرسائل ويتعاظم فيها الأثر، حيث تبقى الثقة رأس المال الحقيقي لأي ممارسة اتصالية ناجحة. وأعربت عن أملها في أن يسهم هذا الملتقى في بلورة رؤى عملية لتعزيز أخلاقيات المهنة ودعم ممارسة علاقات عامة مسؤولة في عصر الذكاء الاصطناعي.


وقدم المتحدث الرئيسي الدكتور جارح بن فارس المرشدي، أستاذ الإعلام والعلاقات العامة الدولية المشارك في جامعة الملك سعود، رؤية تحليلية موسعة حول مستقبل العلاقات العامة في عصر الذكاء الاصطناعي، أعقبها تكريم عدد من المشاركين.


  - منصة فكرية 

ومن جانبها، قالت الدكتورة صيتة علي العذبة، العميد المساعد لقطاع اللغات والإعلام والترجمة في جامعة قطر، إن ملتقى الدوحة الخامس للعلاقات العامة يمثل منصة فكرية لمناقشة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الاتصال، في ظل التوسع المتزايد في استخدامات الذكاء الاصطناعي، وما يرافق ذلك من فرص مهنية واسعة وتحديات أخلاقية ومجتمعية متشابكة.


وأكدت أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم جزءًا أساسيًا من واقع العمل الاتصالي، سواء في تحليل البيانات أو صناعة المحتوى أو إدارة السمعة والتفاعل مع الجمهور، مشددة على أن هذا التطور التقني يستوجب وعيًا عميقًا بحدوده الأخلاقية، وبأثر تطبيقاته على القيم التي تقوم عليها مهنة العلاقات العامة، وفي مقدمتها المصداقية والشفافية وحفظ الخصوصية وصون كرامة الإنسان.


وأشارت إلى أن العلاقات العامة في جوهرها ليست ممارسة تقنية فحسب، بل هي فعل إنساني يهدف إلى بناء الثقة وصناعة المعنى وإدارة العلاقة بين المؤسسات والمجتمع، مؤكدة أن توظيف الذكاء الاصطناعي في هذا المجال يجب أن يتم ضمن إطار أخلاقي واضح يضمن أن تبقى التكنولوجيا في خدمة الإنسان لا بديلًا عنه.


وأوضحت أن المؤسسات الأكاديمية تتحمل مسؤولية محورية في تأطير التحول الرقمي تأطيرًا معرفيًا وأخلاقيًا، من خلال التعليم والبحث العلمي والحوار مع المجتمع، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية، دون التفريط في القيم أو الهوية الثقافية.


  - ترسيخ ثقافة النقاش

وقال أحمد سليم، المدير التنفيذي لمنصة «علاقات عامة» في دار الشرق، في تصريح صحفي، إن ملتقى الدوحة للعلاقات العامة، ومنذ انطلاق دورته الأولى، حرص على ترسيخ ثقافة النقاش العلمي والمهني الرصين حول قضايا الاتصال المؤسسي، انطلاقًا من رؤية تقوم على التكامل بين الطرح الأكاديمي والتطبيق العملي داخل المؤسسات الحكومية والخاصة.


وأوضح أن الدورات السابقة للملتقى تناولت محاور إستراتيجية شملت تطور الممارسة المهنية في العلاقات العامة، والتحول الرقمي في المؤسسات، وبناء السمعة والصورة الذهنية، وأخلاقيات الاتصال، وإدارة الأزمات، ودور الإعلام الجديد في تشكيل الرأي العام، إضافة إلى ارتباط الاتصال المؤسسي بأهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن هذه النقاشات أسهمت في رفع مستوى الوعي المهني، وتعزيز التعاون بين الجامعات وسوق العمل، وإبراز الحاجة المستمرة إلى تحديث المناهج التعليمية بما يواكب التحولات التقنية والسلوكية المتسارعة.


وأكد أن الدورة الخامسة ركزت على دراسة التأثيرات العميقة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع العلاقات العامة، سواء في تحليل الرأي العام، وإدارة السمعة الرقمية، ورصد اتجاهات الجمهور، أو في تطوير صناعة المحتوى وتصميم الحملات الإعلامية وقياس أثرها بدرجات غير مسبوقة من الدقة.


  - تقنيات الذكاء الاصطناعي 

وركزت الدورة الخامسة على دراسة التأثيرات العميقة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع العلاقات العامة، سواء من خلال توظيف الخوارزميات في تحليل الرأي العام، وإدارة السمعة الرقمية، ورصد اتجاهات الجمهور، أو عبر تطوير صناعة المحتوى الاتصالي وتصميم الحملات الإعلامية وقياس أثرها بمستويات غير مسبوقة من الدقة. كما أولى الملتقى اهتمامًا خاصًا بالقضايا الأخلاقية والقانونية المصاحبة لهذه التحولات، وفي مقدمتها المصداقية، وحماية البيانات الشخصية، وشفافية الخوارزميات، والحفاظ على البعد الإنساني في التواصل المؤسسي. وشملت النقاشات أيضًا الرهانات المستقبلية المتعلقة بسوق العمل في دولة قطر، والتحولات المتوقعة في طبيعة الوظائف الاتصالية، والحاجة إلى مهارات جديدة تجمع بين المعرفة التقنية، والفهم الإستراتيجي، والوعي المجتمعي.


  - تحولات المهنة

وشهدت أعمال الملتقى تنظيم جلستين رئيسيتين؛ ركزت الأولى على واقع التأهيل الأكاديمي وصناعة العلاقات العامة في ظل الذكاء الاصطناعي، وتحدثت خلالها الدكتورة إلهام العلاقاقي أستاذ الاتصال الإستراتيجي في جامعة نورث وسترن، والدكتور المعز بن مسعود أستاذ الاتصال الإستراتيجي المشارك بقسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم، والدكتور حسين مراد أستاذ العلاقات العامة في جامعة الكويت.


فيما تناولت الجلسة الثانية تحولات المهنة في بيئة اتصالية متغيرة، مع تسليط الضوء على متطلبات المهارات المستقبلية، وريادة الأعمال، والقيادة الاتصالية في عصر البيانات الضخمة. وتحدث خلالها الدكتور بومدين رمضاني رئيس قسم التعليم الريادي في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، والدكتور طالب العذبة محاضر الاتصال الإستراتيجي بقسم الإعلام في جامعة قطر، والأستاذة هدى عياد مدير التسويق والاتصال المؤسسي في شركة استثمار القابضة.


وأجمع المتحدثون على أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات أخلاقية وقانونية متزايدة، تتطلب وضع أطر تنظيمية واضحة تضمن حماية البيانات الشخصية وشفافية الخوارزميات، وتعزز الثقة بين المؤسسات وجماهيرها، مع الدعوة إلى تطوير مدونات سلوك مهنية تراعي الخصوصية الثقافية والمجتمعية في المنطقة.


الثلاثاء، 3 فبراير 2026

صاحبة السمو أمام قمة الويب: قطر الأكثر موثوقية لاستثمار التكنولوجيا وجاهزون لنكون رواداً

 

قطر باتت أكثر جاهزية من أي وقت مضى لتكون في طليعة الدول الصانعة للتكنولوجيا
 الشيخة موزا بنت ناصر تلقي كلمة في قة الويب 2026

صاحبة السمو أمام قمة الويب: قطر الأكثر موثوقية لاستثمار التكنولوجيا وجاهزون لنكون رواداً


أكدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن دولة قطر تشهد اليوم تحولًا استراتيجيًا عميقًا من اقتصاد يعتمد على النفط والغاز إلى اقتصاد يرتكز على المعرفة والابتكار، مشددة على أن هذا التحول يعكس رؤية وطنية بعيدة المدى تستثمر في الإنسان قبل الموارد.


وخلال كلمتها أمام قمة الويب قطر 2026، اليوم الاثنين، أوضحت سموها أن قطر باتت أكثر جاهزية من أي وقت مضى لتكون في طليعة الدول الصانعة للتكنولوجيا، مؤكدة امتلاكها منظومة متكاملة تدعم البحث العلمي وريادة الأعمال وتطوير الحلول التقنية المستقبلية.


وأشارت صاحبة السمو إلى أن دولة قطر تُعد اليوم من أكثر البيئات الموثوقة عالميًا لاستقطاب الاستثمارات النوعية في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد المعرفي، لافتة إلى أن الثقة الدولية التي تحظى بها جاءت نتيجة استثمارات طويلة الأمد في التعليم والبحث العلمي، إضافة إلى ما تتمتع به من مصداقية وحياد على المستويين الإقليمي والدولي.


وأضافت سموها أن بناء اقتصاد قائم على المعرفة لا يقتصر على البنية التحتية أو التقنيات الحديثة فحسب، بل يقوم بالأساس على تمكين العقول، وتعزيز الإبداع، وتهيئة بيئة تشجع على التفكير الحر والتجريب والابتكار المستدام.


واختتمت صاحبة السمو كلمتها بالتأكيد على أن نهضة الأمم لا تتحقق إلا بحشد طاقاتها وإرادتها الجماعية، قائلة: «ما من أمةٍ تنهض من سُباتها إذا لم تحشد طاقات نهوضها، بخطابها، وآفاقها، بعزيمتها، وإصرارها، وأدواتها، وتهيئة كل ما يجعلها واقعًا يتغذى بإرادة جمعية ويستدام بتنميته الذاتية»، في إشارة إلى أن الاستثمار في الإنسان يظل الركيزة الأساسية لأي تنمية مستدامة.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا