الاثنين، 25 مايو 2026

أكثر من 600 مليون ريال حجم تداول العقارات في أسبوع

 

بلغ إجمالي عقود البيع للنشرة العقارية الخاصة بالوحدات السكنية خلال نفس الفترة 42 مليونا و115 ألفا و865 ريالا
ارتفاع التداول العقاري

 أكثر من 600 مليون ريال حجم تداول العقارات في أسبوع


بلغ حجم تداول العقارات في عقود البيع المسجلة لدى إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل خلال الفترة من السابع عشر إلى الحادي والعشرين من مايو الجاري، 558 مليونا و832 ألفا و165 ريالا قطريا، فيما بلغ إجمالي عقود البيع للنشرة العقارية الخاصة بالوحدات السكنية خلال نفس الفترة 42 مليونا و115 ألفا و865 ريالا.


وذكرت النشرة الأسبوعية الصادرة عن إدارة التسجيل العقاري أن قائمة العقارات المتداولة بالبيع شملت أراضي فضاء ومساكن وعمارات سكنية ومجمعات سكنية ومبنى إداريا وتجاريا وقصرا وعمارة تجارية سكنية ومحلات تجارية ووحدات سكنية.


وتركزت عمليات البيع في بلديات الريان والدوحة والظعاين والوكرة والشمال وأم صلال والخور والذخيرة وفي مناطق جزيرة اللؤلؤة والخرايج ولوسيل 69 والوكير وأم العمد.


وكان حجم تداول العقارات في عقود البيع المسجلة لدى إدارة التسجيل العقاري قد بلغ 405 ملايين و748 ألفا و934 ريالا خلال الفترة من العاشر إلى الرابع عشر من مايو الجاري.


غرفة قطر تنظم ملتقى حواريا حول ريادة الأعمال وإدارة المخاطر

 

الملتقى شكل منصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب بين رواد الأعمال والمتخصصين
ملتقى حواريا لروارد الاعمال

غرفة قطر تنظم ملتقى حواريا حول ريادة الأعمال وإدارة المخاطر


نظمت غرفة قطر ملتقى حواريا، بالتعاون مع فرع منظمة رواد الأعمال العالمية في قطر، وبمشاركة متخصصين في مجالات الاستثمار والقانون والتكنولوجيا.


وسلط الملتقى الضوء على مفهوم القيادة الريادية في أوقات التحديات والمخاطر، وأهمية اتخاذ القرارات الاستراتيجية في بيئات الأعمال المتغيرة، إضافة إلى مناقشة أبرز التحديات التي تواجه الشركات الناشئة ورواد الأعمال في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.


تناول المتحدثون في الملتقى عددا من المحاور المتعلقة بريادة الأعمال والابتكار وإدارة المخاطر والتوسع في الأسواق، بالإضافة إلى دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير بيئة الأعمال وتعزيز استدامة المشاريع.


وأكدت غرفة قطر، في بيان لها، أن تنظيم مثل هذه الملتقيات يأتي في إطار حرص الغرفة على دعم بيئة ريادة الأعمال وتعزيز ثقافة الابتكار، وتمكين أصحاب المشاريع والشركات الناشئة من مواكبة المتغيرات المتسارعة في عالم الأعمال.


وأضاف البيان أن الملتقى شكل منصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب بين رواد الأعمال والمتخصصين، والاطلاع على أفضل الممارسات المتعلقة بالقيادة واتخاذ القرار وإدارة التحديات، مشيرا إلى أهمية بناء شراكات فاعلة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتحقيق التنمية المستدامة بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

الأحد، 24 مايو 2026

Visit Qatar تختتم مشاركتها في معرض «آيمكس» وتؤكد جاهزيتها للفعاليات

رزنامة قطر تكشف تفاصيل معرض سنيكر كون الدوحة..
معرض «آيمكس»


 Visit Qatar تختتم مشاركتها في معرض «آيمكس» وتؤكد جاهزيتها للفعاليات


اختتمت Visit Qatar مشاركتها الناجحة في معرض «آيمكس فرانكفورت 2026»  أحد أبرز المعارض العالمية المتخصصة في قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض وشهدت المشاركة عقد سلسلة من اللقاءات الاستراتيجية مع أبرز منظمي الفعاليات وصناع القرار الدوليين، بهدف تعزيز مكانة دولة قطر كوجهة رائدة ومفضلة لفعاليات الأعمال على مستوى العالم.  وسلطت Visit Qatar الضوء خلال المعرض على البنية التحتية المتطورة التي تتمتع بها البلاد، والتي تضم أكثر من 41 ألف غرفة فندقية، وما يزيد عن 15 منشأة كبرى لاستضافة الفعاليات. 

وتماشياً مع الحملة الصيفية «هلا بالصيف» التي أطلقتها Visit Qatar، أعلنت «رزنامة قطر» عن برنامج الفعاليات والأنشطة الترفيهية للنسخة الافتتاحية من معرض «سنيكر كون الدوحة» والذي يُقام بمشاركة ريد بول كشريك الترفيه الرسمي، وM7 كشريك رسمي، خلال الفترة من 29 إلى 31 مايو 2026 في القاعة رقم 1 بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.

ويقدم الحدث الذي يستمر لثلاثة أيام، ويُعد «أكبر معرض للأحذية الرياضية في العالم»، تجربة غامرة تحتفي بثقافة الأحذية الرياضية، وأزياء الشارع، والموسيقى، والرياضة، والترفيه الحي، وذلك للمرة الأولى في الدوحة، كجزء من برنامج الفعاليات السنوي المتنوع لـ «رزنامة قطر».

 وعلى مساحة تمتد لأكثر من 7,000 متر مربع، سيضم «سنيكر كون الدوحة» سبع مناطق مخصصة صُممت لتقدم للزوار تجربة تفاعلية جذابة. 

وتشمل هذه المناطق: منطقة الأطفال، والمسرح الرئيسي، وساحة التزلج، ومنصة الدي جي، وجرافيتي متنقل، وملعب كرة السلة، والعروض الجوالة، مما يخلق أجواء نابضة بالحياة لعشاق الأحذية الرياضية، وهواة جمعها، والعائلات، والجمهور من الشباب على حد سواء. 

وسيقام البرنامج الترفيهي يومياً طوال فترة الحدث، حيث سيشمل عروض الدي جي، وعروض البيتبوكس، وعروض التزلج، وعروضاً موسيقية حية، وشخصيات استعراضية وعروض جوالة. 

كما سيتمكن الزوار من الاستمتاع بمشاهدة مباريات كرة السلة بتنظيم من الاتحاد القطري لكرة السلة، بالإضافة إلى مسابقات خاصة بالجمهور، وعرض للسيارات الكلاسيكية، ومجموعة مختارة من أكشاك الأطعمة والمشروبات.

وستتميز نسخة الدوحة أيضاً بسوق مخصص يجمع بين البائعين العالميين والإقليميين والمحليين الذين يقدمون إصدارات محدودة، ومجموعات من أزياء الشارع. 

كما ستوفر خدمة المصادقة من سنيكر كون وخدمات التحقق من أصالة الأحذية الرياضية في موقع الحدث. 

وبالإضافة إلى برنامج الترفيه الحي، سيستضيف «سنيكر كون الدوحة» سلسلة من الجلسات التفاعلية على مدار أيامه الثلاثة، تجمع نخبة من المتحدثين الإقليميين والدوليين في قطاع الأحذية الرياضية وأزياء الشارع، الدخول إلى «سنيكر كون الدوحة» مجاني عبر التسجيل المسبق على منصة «بلاتينوم ليست كما يمكن للزوار الاستفادة من تجربة كبار الشخصيات المخصصة بسعر 500 ريال قطري والتي تشمل شخصين بالغين وطفلين، والدخول إلى صالة كبار الشخصيات، وخدمات الضيافة، والاستعانة بمتسوق شخصي متخصص.


إنفانتينو: "أتمنى إقامة المونديال في قطر 10 مرات"

 

ما شاهدناه في قطر كان حقًا كأس عالم مذهلًا
كأس العالم قطر 2022

إنفانتينو: "أتمنى إقامة المونديال في قطر 10 مرات"


أشاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو مجددًا ببطولة كأس العالم قطر 2022، مؤكدًا أنها كانت «أفضل كأس عالم» شاهدها على الإطلاق، وذلك خلال مؤتمر صحفي أُقيم في الولايات المتحدة الأميركية.

وقال إنفانتينو إن البطولة التي استضافتها دولة قطر قبل ثلاث سنوات «حققت كل ما يمكن أن يحلم به أي شخص من أجل تقديم أقصى ما تمنحه كرة القدم للعالم من سعادة وفرح وفخر».

وأضاف رئيس الفيفا: «ما شاهدناه في قطر كان حقًا كأس عالم مذهلًا، جودة المباريات كانت رائعة، الملاعب كانت جميلة، الجماهير كانت مذهلة، والأجواء كانت احتفالية بشكل استثنائي».

كما شدد إنفانتينو على أن البطولة جرت دون تسجيل أي حوادث تُذكر، معتبرًا أن النجاح التنظيمي والأمني كان لافتًا طوال فترة إقامة الحدث العالمي.

وأشار إلى أن البنية التحتية المتطورة التي وفرتها قطر، إلى جانب سهولة التنقل بين الملاعب وتقارب المسافات، أسهمت في تقديم تجربة استثنائية للجماهير والمنتخبات المشاركة.

وأكد إنفانتينو أن الإرث الذي خلفته البطولة يمتد إلى ما بعد المنافسات الرياضية، سواء من خلال المنشآت الحديثة أو المبادرات المتعلقة بالاستدامة والتطوير المجتمعي، والتي ستواصل خدمة الأجيال المقبلة.

ولفت إلى أن كأس العالم في قطر شكّل نموذجًا جديدًا لتنظيم البطولات الكبرى، ورسخ معايير عالية على مستوى التنظيم والضيافة والتفاعل الجماهيري، ما جعله محطة فارقة في تاريخ بطولات كأس العالم

السبت، 23 مايو 2026

خريجون من جامعة الدوحة : محطة مفصلية في مسيرتنا وتتويج لسنوات الجهد والمثابرة

 

تجربة دراسية امتدت لتشمل بناء الشخصية..
خريجي جامعة الدوحة 

خريجون من جامعة الدوحة: محطة مفصلية في مسيرتنا وتتويج لسنوات الجهد والمثابرة


عبّر خريجو دفعة 2026 بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن سعادتهم الغامرة بوصولهم إلى هذه المحطة المفصلية في مسيرتهم الأكاديمية، مؤكدين أن لحظة التخرج تمثل تتويجًا لسنوات من الجهد والمثابرة والدعم المستمر من الأسرة والجامعة. 


وأجمع الخريجون على أن تجربتهم الدراسية لم تقتصر على التحصيل العلمي فحسب، بل امتدت لتشمل بناء الشخصية وتنمية المهارات العملية والتفكير التحليلي، بما يؤهلهم لمواكبة متطلبات سوق العمل المتسارعة.


وأشاروا إلى أن الطبيعة التطبيقية للبرامج الأكاديمية في الجامعة شكلت عنصرًا فارقًا في تجربتهم، حيث أتاحت لهم فرصة الربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، خاصة في تخصصات حيوية مثل الأمن السيبراني، والهندسة، وتكنولوجيا المعلومات، والمحاسبة، والتسويق الرقمي، وإدارة الموارد البشرية. كما أكدوا أن المناهج الحديثة والتدريب العملي أسهما في تعزيز جاهزيتهم المهنية ومنحهم الثقة للانخراط في بيئات العمل المختلفة.


وأبرز الخريجون أهمية المهارات التي اكتسبوها خلال دراستهم، وعلى رأسها مهارات التواصل، والعمل الجماعي، والتحليل، إلى جانب تطوير اللغة والقدرة على التعامل مع التحديات. كما شددوا على أن اجتهاد الطالب والتزامه يمثلان العامل الحاسم في تحقيق النجاح، في ظل بيئة أكاديمية داعمة ومحفزة.


وعلى صعيد الطموحات المستقبلية، أعرب عدد من الخريجين عن رغبتهم في استكمال دراساتهم العليا، فيما يطمح آخرون إلى دخول سوق العمل وتطبيق ما اكتسبوه من معارف وخبرات. 

وفي ختام تصريحاتهم، وجّه الخريجون رسائل شكر وامتنان لأسرهم وأساتذتهم، مؤكدين أن دعمهم كان الركيزة الأساسية في تحقيق هذا الإنجاز، وبداية لانطلاقة جديدة نحو مستقبل مهني واعد.


  - المتحدث باسم الخريجين محمد القصابي: صرح أكاديمي لم يدخر جهداً لدعم مسيرتنا التعليمية

أعرب المتحدث باسم الخريجين، الطالب محمد القصابي، عن اعتزازه الكبير بالتحدث نيابةً عن زملائه في هذه المناسبة، مؤكدًا أن تخرّجه من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا يمثل محطة مفصلية في مسيرته الأكاديمية والمهنية. وقال: «يُشرّفني أن أكون أحد خريجي هذا الصرح الأكاديمي الذي لم يدّخر جهدًا في دعمي وتمكيني طوال رحلتي التعليمية».

وأشار القصابي إلى أن تجربته الجامعية كانت حافلة بالإنجازات، حيث أتيحت له فرصة المشاركة في مسابقات دولية، وتمكّن من تطوير مشروعه «أوباس»؛ وهو نظام لتحليل التسلل والأداء في كرة القدم، والذي حاز على تقدير واعتراف عالميين.

كما مثّل دولة قطر في عدد من المنظمات الشبابية وعلى منصات دولية، من بينها الأمم المتحدة، إلى جانب مشاركته في ورش عمل ومحاضرات على المستويين المحلي والعالمي.

وأضاف أن هذه الإنجازات لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة الإصرار والمثابرة والتعلّم المستمر، مشيرًا إلى أنه واجه تحديات عدة خلال رحلته، إلا أنه استطاع تحويلها إلى فرص للتطوير والابتكار. وقد تُوّجت جهوده بتصنيفه ضمن أفضل خمسة مخترعين على مستوى العالم في معرض CIF، وكذلك ضمن أفضل ثلاثة مخترعين على مستوى الوطن العربي.

وأكد القصابي أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لعبت دورًا محوريًا في صقل مهاراته وتعزيز ثقته بقدراته، من خلال بيئة تعليمية قائمة على التطبيق العملي والتفكير النقدي، ما أسهم في ترسيخ مفهوم الابتكار لديه.

واختتم تصريحه بتوجيه الشكر والتقدير لأساتذته وأسرته وزملائه، مشيدًا بالدعم المستمر الذي تقدمه دولة قطر لقطاع التعليم والابتكار، مؤكدًا أن خريجي دفعة 2026 ينطلقون اليوم وهم يحملون قيم التميز والتعلم المستمر، ومستعدون للإسهام الفاعل في خدمة المجتمع ومواجهة تحديات المستقبل.


  - خليفة الغافري: الدراسة أضافت الكثير من المهارات التقنية

أعرب الخريج خليفة الغافري، تخصص الهندسة الكيميائية، عن فخره بتخرجه في تخصص الهندسة الكيميائية، مؤكدًا أن هذه اللحظة تمثل حصيلة سنوات من الجهد والعمل المتواصل. وقال إن شعوره اليوم يمتزج بين الراحة بعد التعب، والاعتزاز بما حققه من إنجاز أكاديمي ومهني. 

وأوضح الغافري أنه يعمل بالفعل، وقد تمكن من التوفيق بين عمله ودراسته بفضل الدعم الذي حصل عليه، سواء من جهة عمله أو من الجامعة. وأكد أن الدراسة في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا أضافت له الكثير من المهارات التقنية، خاصة في الجوانب العملية التي لم يكن قد خاضها من قبل، مما وسّع من خبراته المهنية. 

وأشار إلى أن البرامج الأكاديمية في الجامعة تتميز بالقوة والتنوع، حيث تتيح للطلبة التعرف على مجالات متعددة داخل التخصص الواحد، وهو ما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل. كما لفت إلى أهمية المرونة في تنظيم الوقت، والتي مكنته من تحقيق التوازن بين التزاماته المهنية والدراسية. واختتم حديثه بالتأكيد على أن الاجتهاد والاستمرارية هما المفتاح الحقيقي للنجاح.


  - فهد الحمد:  البكالوريوس طورت مسيرتي المهنية

أكد الخريج فهد الحمد، تخصص الهندسة الكيميائية، أن اختياره لتخصص الهندسة الكيميائية جاء انطلاقًا من شغفه بالمواد العلمية، وخاصة الكيمياء، مشيرًا إلى أنه كان يدرك منذ المرحلة الثانوية طبيعة هذا التخصص وتحدياته، مضيفاً أن دراسته لم تكن سهلة، بل تطلبت جهدًا كبيرًا ومثابرة مستمرة، إلا أن هذا التحدي كان دافعًا له لتحقيق النجاح.

وأوضح الحمد أنه كان يعمل إلى جانب دراسته، وأن عودته لإكمال درجة البكالوريوس جاءت بهدف تطوير مسيرته المهنية وتعزيز خبراته العلمية. وأكد أن الدراسة في الجامعة أسهمت بشكل كبير في تطوير طريقة تفكيره، حيث أصبح أكثر قدرة على التحليل والنظر إلى الأمور بشكل أعمق وأوسع.

وأشار إلى أن البرامج الأكاديمية في الجامعة تتسم بالقوة وتتطلب التزامًا جادًا من الطلبة، مؤكدًا أن النجاح فيها يعتمد على الاجتهاد والمثابرة. كما أعرب عن طموحه في استكمال دراساته العليا مستقبلًا، بعد اكتساب المزيد من الخبرة العملية. واختتم حديثه بالتأكيد على أن التعليم المستمر هو السبيل لتحقيق التميز في الحياة المهنية.


- حمد جابر المري: الجامعة وفرت بيئة تعليمية محفزة

أعرب الخريج حمد جابر المري، تخصص الهندسة الكيميائية، عن بالغ امتنانه وتقديره لأسرته على دعمها المتواصل طوال فترة دراسته، مؤكدًا أن مساندتهم كانت الدافع الأكبر لاستمراره وتفوقه، كما وجّه شكره لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا على ما وفرته من بيئة تعليمية محفزة أسهمت في تطوير قدراته الأكاديمية والمهنية.

وأوضح المري أن تجربته في دراسة الهندسة الكيميائية كانت ثرية رغم ما اتسم به التخصص من تحديات وصعوبات، مشيرًا إلى أن هذه التحديات أسهمت في صقل مهاراته وتعزيز قدرته على التحليل والتفكير الهندسي، وأضاف أن الدراسة كان لها أثر مباشر في رفع كفاءته في بيئة العمل، حيث يعمل في قطاع الطاقة، إذ انعكست المعارف التي اكتسبها على أدائه المهني بشكل ملحوظ.  كما أكد أن رحلته الأكاديمية أسهمت في تطوير مهاراته الإدارية، خاصة في ظل توليه مسؤولية رئاسة فريق عمل في وظيفته، حيث أصبح أكثر قدرة على التنظيم واتخاذ القرار وإدارة الفرق بكفاءة.


 - نسمة حيدر: تنمية مهارات التواصل مفتاح النجاح  

أكدت الخريجة نسمة حيدر، الحاصلة على درجة البكالوريوس في إدارة الموارد البشرية، أن تجربتها الأكاديمية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا أسهمت بشكل كبير في تطوير شخصيتها المهنية، لا سيما في جانب مهارات التواصل والتفاعل مع الآخرين، والتي تُعد حجر الأساس في تخصصها.

وأوضحت أن مجال الموارد البشرية لم يعد مجرد وظيفة تقليدية، بل أصبح علمًا قائمًا بذاته يعتمد على فهم سلوك الموظفين وتحفيزهم لتحقيق أعلى مستويات الإنتاجية داخل المؤسسات. وأضافت أن الدراسة الجامعية ساعدتها على إدراك أهمية بناء بيئة عمل إيجابية قائمة على التواصل الفعّال.

وأشارت نسمة إلى أن مهاراتها في التواصل شهدت تطورًا ملحوظًا خلال فترة دراستها، نتيجة طبيعة التخصص الذي يتطلب التعامل المستمر مع الأفراد بمختلف خلفياتهم. كما أعربت عن سعادتها الكبيرة بالتخرج، ووصفت مشاعرها بأنها “لا توصف”، خاصة بعد سنوات من الجهد والعمل.

ووجهت رسالة شكر عميقة إلى أسرتها لدعمهم المستمر، مشيدة كذلك بدور الجامعة في توفير بيئة تعليمية محفزة ساعدتها على تحقيق هذا الإنجاز.


- خالد عتيق الكواري: الاجتهاد أساس النجاح في بيئة أكاديمية قوية

أكد الخريج خالد عتيق الكواري، الحاصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة، أن تجربته في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا كانت متميزة على المستويين الأكاديمي والشخصي، مشددًا على أن النجاح في الجامعة يرتبط بشكل مباشر بمدى التزام الطالب بالدراسة والاجتهاد.

وأوضح أن البيئة التعليمية في الجامعة تتسم بالقوة والانضباط الأكاديمي، حيث قال: “من يدرس بجد يحقق النجاح، أما من يتهاون فلن يصل إلى النتائج المرجوة”، في إشارة إلى أهمية المسؤولية الذاتية في المسيرة الجامعية. وأضاف أن حصوله على وظيفة بعد التخرج يعكس جودة التأهيل الذي توفره الجامعة لطلبتها.

وأشار الكواري إلى طموحه في استكمال دراسته العليا في المستقبل، مفضلًا أن يكون ذلك في نفس الجامعة نظرًا لاعتماد شهاداتها وقوة برامجها الأكاديمية. كما أكد أن تجربته الجامعية ساهمت بشكل ملحوظ في تطوير مهاراته، خاصة في اللغة والتواصل، مما انعكس إيجابًا على شخصيته المهنية.

وختم حديثه بالتأكيد على أن الجامعة لا تقدم مجرد تعليم نظري، بل تبني شخصية متكاملة قادرة على التفاعل مع متطلبات سوق العمل بثقة وكفاءة.


- وليد فضلي: حلول ذكية في مجال الحماية الرقمية 

أكد الخريج وليد فضلي، الحاصل على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني، أن اختياره لجامعة الدوحة جاء نتيجة تركيزها على التعليم التطبيقي، وهو ما اعتبره عاملًا مهمًا في بناء مهاراته العملية. وأوضح أن الجامعة لا تكتفي بتقديم المعرفة النظرية، بل تركز على التدريب العملي، مما يساعد الطلبة على الاستعداد الفعلي لسوق العمل. كما أعرب عن رغبته في استكمال دراسته العليا، مع التوجه نحو الجمع بين تخصصي الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.وأضاف أن هذا الدمج يمثل مستقبل التكنولوجيا، حيث تزداد الحاجة إلى حلول ذكية في مجال الحماية الرقمية. ووجّه شكره للجامعة وأسرته وأصدقائه.


 - بلال سعد الحميدي: التعليم التطبيقي بوابة لتعزيز الأداء المهني

عبّر الخريج بلال سعد الحميدي، الحاصل على دبلوم الهندسة الكيميائية، عن رضاه الكبير عن تجربته الدراسية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، مؤكدًا أن التحاقه بالجامعة في منتصف عام 2022 شكّل نقطة تحول مهمة في مسيرته المهنية. وأوضح أن الدراسة كانت “ممتازة وسلسة”، مشيرًا إلى أن المناهج الحديثة التي تم اعتمادها بعد تطوير الجامعة أسهمت في رفع مستوى الفائدة العلمية والعملية للطلبة.

وبيّن الحميدي، الذي يعمل حاليًا في إحدى الجهات الصناعية، أن ما درسه خلال سنواته الأكاديمية انعكس بشكل مباشر على أدائه في بيئة العمل، خصوصًا في ما يتعلق بالجوانب التطبيقية داخل المصانع. وأضاف أن هذا التكامل بين الدراسة والعمل يعزز من كفاءة الخريج ويمنحه قدرة أكبر على التطور الوظيفي.

وأشار إلى رغبته في استكمال دراسته مستقبلًا، في حال توفرت له الظروف المناسبة، مؤكدًا أن التعليم المستمر يمثل ركيزة أساسية للنمو المهني.


  - عبدالرحمن جاسم الخوري: التميز الأكاديمي طريق للريادة في الأمن السيبراني

أكد الخريج عبدالرحمن جاسم الخوري، الحاصل على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني مع مرتبة الشرف، أن تجربته الجامعية كانت ثرية ومليئة بالمعرفة، حيث اكتسب خلالها فهمًا عميقًا لأحد أهم التخصصات الحديثة.

وأوضح أن الدراسة في الجامعة منحته نظرة شاملة حول مجال الأمن السيبراني، وساعدته على اكتساب مهارات متعددة تؤهله للتعامل مع التحديات التقنية المتزايدة. كما أشار إلى أن هذا التخصص يشهد إقبالًا متزايدًا نظرًا لأهميته في مختلف القطاعات. وأضاف أن تفوقه الأكاديمي جاء نتيجة التزامه المستمر وسعيه للتميز، مؤكدًا أن البيئة التعليمية في الجامعة ساعدت على تحقيق ذلك من خلال توفير مناهج حديثة وتدريب عملي مكثف.


- محمد خالد الخاطر: الأمن السيبراني مجال واعد في سوق العمل

عبّر الخريج محمد خالد الخاطر، الحاصل على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني، عن سعادته الكبيرة بالتخرج، معتبرًا هذه اللحظة ثمرة سنوات من الجهد والتعاون مع زملائه وأساتذته. وأكد أن هذه المناسبة لا تمثل إنجازًا فرديًا فحسب، بل هي فرحة مشتركة تجمع الأسرة والأصدقاء وكل من ساهم في هذا النجاح.

وأوضح الخاطر أن دراسته في مجال الأمن السيبراني أسهمت في تطوير طريقة تفكيره بشكل ملحوظ، حيث أصبح أكثر ميلًا للتحليل وطرح التساؤلات لفهم الأسباب والنتائج، وهو ما اعتبره من أهم المهارات التي اكتسبها خلال رحلته الأكاديمية.

وأشار إلى أن تخصص الأمن السيبراني يُعد من المجالات الحديثة والمطلوبة بشدة في سوق العمل، ما يفتح آفاقًا واسعة أمام الخريجين. كما أعرب عن رغبته في مواصلة دراسته العليا في نفس المجال، مؤكدًا أن الطموح العلمي لا يتوقف عند مرحلة البكالوريوس.

وختم حديثه بالتأكيد على أن الجامعة قدمت له بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، مما يؤهله بثقة لدخول سوق العمل.


- رند محمد شراب: التسويق الرقمي علم متجدد وصناعة للمستقبل

عبّرت الخريجة رند محمد شراب، الحاصلة على درجة البكالوريوس في التسويق الرقمي بتقدير امتياز، عن فخرها الكبير بتخرجها، مؤكدة أن هذه اللحظة تمثل تتويجًا لسنوات من الاجتهاد والعمل المتواصل.

وأوضحت أن تخصص التسويق الرقمي أصبح من أهم المجالات الحديثة، نظرًا لاعتماده على منصات التواصل الاجتماعي وتقنيات الإعلان الإلكتروني، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في نجاح الشركات والمؤسسات في العصر الرقمي. وأضافت أن الدراسة في الجامعة كانت على مستوى أكاديمي عالٍ، وتتطلب جهدًا مستمرًا لتحقيق التميز.

وأشارت إلى أن الجانب التطبيقي في الجامعة لعب دورًا مهمًا في صقل مهاراتها، حيث اكتسبت خبرات عملية في كيفية تصميم الحملات التسويقية والتواصل مع الجمهور بطريقة فعّالة وجذابة.

وأكدت أن دعم أسرتها كان العامل الأهم في وصولها إلى هذه المرحلة، مشيرة إلى أن كلمات الشكر لا تكفي للتعبير عن امتنانها لهم. وختمت حديثها بالتأكيد على أن هذا الإنجاز هو بداية لطموحات أكبر في مجال التسويق الرقمي.


- سارة عبدالله رضوان: التعليم التطبيقي سر التميز في التخصصات الهندسية

أكدت الخريجة سارة عبدالله رضوان، الحاصلة على درجة البكالوريوس في هندسة الاتصالات والشبكات، أن تجربتها في الجامعة كانت غنية بالتحديات والنجاحات، مشيرة إلى أن دراسة الهندسة ليست سهلة، لكنها تستحق الجهد المبذول.

وأوضحت أن ما يميز الجامعة هو تركيزها على الجانب التطبيقي، حيث لا يقتصر التعليم على الجوانب النظرية، بل يمتد إلى التدريب العملي داخل المختبرات، وهو ما ساعدها على فهم أعمق للتخصص واكتساب مهارات عملية مهمة.

وأضافت أن شعور التخرج أنساها كل التعب، مؤكدة أنها تشعر بالفخر بما حققته. كما أشارت إلى رغبتها في دخول سوق العمل أولًا لاكتساب الخبرة، قبل التفكير في استكمال الدراسات العليا.

ووجهت سارة رسالة شكر مؤثرة إلى أسرتها، مؤكدة أن دعمهم المستمر كان السبب الرئيسي في نجاحها، إلى جانب الدعم الأكاديمي الذي وفرته الجامعة.


- حسين الحايكي: التعليم التطبيقي يعزز الجاهزية 

أوضح الخريج حسين محمد الحايكي، الحاصل على درجة البكالوريوس في تكنولوجيا المعلومات، أن اختياره للجامعة جاء لكونها من المؤسسات التعليمية الرائدة التي تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي.

وأشار إلى أن قرب الجامعة من مقر سكنه كان عاملًا إضافيًا، إلا أن جودة التعليم كانت السبب الرئيسي في قراره. وأكد أن الدراسة التطبيقية ساعدته بشكل كبير في اكتساب مهارات عملية استخدمها مباشرة في عمله الحالي.

وبيّن أنه يعمل في إحدى الشركات التقنية، حيث تمكن من تطبيق ما تعلمه خلال دراسته، مما منحه ميزة تنافسية مقارنة بغيره. وأضاف أن الجامعة أسهمت في تأهيله بشكل فعّال لدخول سوق العمل بثقة.


  - علي مبارك الشهواني: تجربة ثرية وطموح لاستكمال المسيرة الأكاديمية

أعرب الخريج علي مبارك الشهواني، الحاصل على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني، عن رضاه عن تجربته الدراسية، مؤكدًا أن سنوات الدراسة مرت بسرعة لكنها كانت مليئة بالتحديات المفيدة التي أسهمت في صقل مهاراته.

وأوضح أن تخصص الأمن السيبراني يُعد من المجالات الحديثة التي تشهد طلبًا متزايدًا في سوق العمل، ما يمنح الخريجين فرصًا واسعة لبناء مستقبل مهني واعد. كما أشار إلى عزمه على استكمال دراسته العليا، إيمانًا منه بأهمية التعمق في هذا المجال الحيوي.

وأضاف أن الدعم الذي تلقاه من أسرته والجامعة كان له دور كبير في نجاحه، مشيدًا بجهود الكادر الأكاديمي والإداري في توفير بيئة تعليمية محفزة. وأكد أن التحديات التي واجهها خلال الدراسة كانت ضرورية لبناء شخصية قوية قادرة على تحمل المسؤولية.

وختم حديثه بتوجيه الشكر لكل من ساهم في هذه الرحلة، معبرًا عن تفاؤله بالمستقبل واستعداده لخوض تجارب جديدة في سوق العمل.


 - عبدالله حسن: تجربة متوازنة بين السهولة والانضباط الأكاديمي

أوضح الخريج عبدالله حسن، الحاصل على درجة البكالوريوس في نظم المعلومات، أن تجربته الدراسية في الجامعة اتسمت بالتوازن بين السهولة والتنظيم، حيث وفرت له بيئة تعليمية مناسبة ساعدته على تحقيق أهدافه الأكاديمية.

وأشار إلى أن الدراسة كانت واضحة ومنظمة، ما ساهم في تسهيل استيعاب المواد العلمية، خاصة مع وجود دعم أكاديمي مستمر من أعضاء هيئة التدريس. كما أعرب عن سعادته بالتخرج، معتبرًا هذه اللحظة محطة مهمة في مسيرته التعليمية.


  - سليم علي العلواني: الأمن السيبراني خيار إستراتيجي 

أشار الخريج سليم علي العلواني، الحاصل على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني، إلى أن اختياره لهذا التخصص جاء إدراكًا لأهميته المتزايدة في سوق العمل، مؤكدًا أن الجامعة وفرت له أساسًا علميًا جيدًا للانطلاق في هذا المجال.

وأوضح أن دراسته ساعدته على فهم متطلبات سوق العمل، خاصة مع تركيز الجامعة على التخصصات المطلوبة، ما يعزز فرص التوظيف للخريجين. وأضاف أن حصوله على معدل جيد يعكس جهوده خلال فترة الدراسة، رغم التحديات التي واجهها.

 

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا