الخميس، 23 أبريل 2026

رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي يجتمع مع عضو مجلس الدولة بالصين

 

كشريك فاعل في تطوير الحركة الأولمبية الآسيوية.
دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة في مدينة سانيا

رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي يجتمع مع عضو مجلس الدولة بالصين


اجتمع سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، مع سعادة السيدة شن يي تشين، عضو مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية، وذلك بحضور سعادة السيد جاو تشيدان، رئيس اللجنة الأولمبية ووزير الرياضة الصيني، في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تطوير الشراكات الاستراتيجية، بما يسهم في دعم مسيرة الحركة الأولمبية الآسيوية وتعزيز حضورها على الساحة الدولية إلى جانب مناقشة آفاق التعاون في استضافة وتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى في القارة.

كما أعرب سعادته عن بالغ تقديره لجهود جمهورية الصين الشعبية في استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة في مدينة سانيا، مشيدًا بحسن التنظيم ومستوى الجاهزية الذي يعكس مكانة الصين المتنامية على خريطة الرياضة العالمية.

وتناول اللقاء كذلك حجم الاهتمام المتزايد الذي توليه الصين للقطاع الرياضي، وما تبديه من رغبة واضحة في استضافة مختلف الأحداث الرياضية على كافة المستويات، بما يعزز من دورها كشريك فاعل في تطوير الحركة الأولمبية الآسيوية.

حضر اللقاء السيد تيموثي فوك تسون تينغ، النائب الأول لرئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، والسيد أوتابك عمروف نائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، والسيد نورزا زكريا نائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، والسيد حسين المسلم، المدير العام للمجلس، والشيخ فيصل بن أحمد آل ثاني، رئيس مكتب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ومدير العلاقات الدولية بالمجلس.

التعليم تكرم المشاركين في برنامج “رواد” بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني

 حفل تكريم للمشاركين في برنامج “رواد” 2026


التعليم تكرم المشاركين في برنامج “رواد” بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني


 أقام قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الأربعاء، حفل تكريم للمشاركين في برنامج “رواد” 2026، الذي ينفذه المجلس الثقافي البريطاني بالشراكة مع السفارة البريطانية في الدوحة ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وذلك في فندق هيلتون الدوحة.

وشهد الحفل تكريم 38 من المستفيدين من البرنامج، و33 من المرشدين المشاركين فيه، إلى جانب تكريم الشريكين الرئيسيين للبرنامج، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في دعم وتمكين الشباب وتطوير مهاراتهم المهنية والوظيفية.

وألقى الدكتور حارب محمد الجابري، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، كلمة أكد خلالها أهمية هذه المبادرات التي تستهدف رواد الأعمال والقادة الشباب من خلال التوجيه، وتنمية المهارات، وبناء العلاقات، باعتبارها أحد البرامج المحورية في تعزيز الجاهزية المهنية، وترسيخ أسس القيادة، وتنمية الكفاءات الوطنية للجيل القادم.

وثمّن الشراكة والتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني والسفارة البريطانية، مشيرًا إلى أهمية استمرار هذا التأثير الإيجابي وتوسيعه في السنوات القادمة، بما يوفر أساسًا عمليًا لرؤية التعليم العالي التي تقود نحو رعاية المواهب وتطوير الكفاءات الوطنية على المدى الطويل.

ومن جانبه، قال الدكتور وسيم قطب، مدير المجلس الثقافي البريطاني، إن برنامج “رواد” هذا العام، في نسخته الثانية، يأتي وهو يواصل نموه من حيث الحجم والأثر؛ فقد جمع هذا العام 33 مرشدًا و38 منتسبًا، مما أتاح بناء علاقات مثمرة أسهمت في تطوير حقيقي على المستويين الشخصي والمهني.

وأضاف قائلًا: “نحن في المجلس الثقافي البريطاني نؤمن بأن برامج مثل رواد تتجاوز مفهوم الإرشاد المهني، فهي تسهم في بناء ثقافة قائمة على التعاون، والتعلم، والقيادة”.

بدوره، أكد السيد دانكن هيل، نائب السفير البريطاني في دولة قطر، أن برامج مثل “رواد” تُعد نموذجًا قويًا لما يمكن تحقيقه من خلال التعاون والشراكة، إذ تجمع بين المعرفة والخبرة والطاقات في إطار يصنع أثرًا مستدامًا.

وأشار إلى أن التركيز على الخبرة العملية والرؤية المستمدة من الواقع المهني يسهم في مساعدة الأفراد على المضي قدمًا في مسيرتهم المهنية بثقة ووضوح، واختتم حديثه بتوجيه الشكر إلى جميع من أسهموا في تنفيذ هذا البرنامج.

وتضمن الحفل عرضًا مرئيًا تناول مسار برنامج “رواد” وأهميته وأهدافه، كما قدم عدد من الخريجين عرضًا عن برامجهم ومشاريعهم.

ويُعد برنامج “رواد” أحد البرامج المتخصصة في الإرشاد المهني والوظيفي، ويستهدف فئة الشباب من عمر 18 إلى 30 عامًا، حيث يركز على تطوير المهارات المهنية من خلال جلسات إرشادية وتوجيهية يقدمها نخبة من خريجي الجامعات البريطانية في قطر، ممن يشغلون مناصب مرموقة في مؤسسات وشركات وجهات حكومية ودبلوماسية بالدولة.

ويغطي البرنامج عددًا من المجالات الحيوية، من بينها الأعمال، والموارد البشرية وتطوير القيادات، والإعلام والتسويق والاتصال، والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، والفنون والثقافة، والقانون، والمحاسبة والتمويل، والتعليم والتدريب، والتجارة والاستثمار، والصحة والرفاهية.

كما يتضمن البرنامج جلسات فردية بين المرشدين والمستفيدين، إلى جانب ورش عمل وتدريبات مهنية متنوعة تهدف إلى تعزيز مهارات القيادة والتواصل وحل المشكلات، بما يسهم في إعداد كوادر شبابية مؤهلة وقادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل.


الأربعاء، 22 أبريل 2026

الهلال الأحمر يفتح «أبواب رزق» أمام شباب غزة

 

ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع جمعية أطفالنا للصم في المحافظة الوسطى بقطاع غزة
الهلال الاحمر القطري في غزة 

الهلال الأحمر يفتح «أبواب رزق» أمام شباب غزة

في خطوة تعكس الأثر الإنساني للتدريب المهني على حياة المستفيدين في ظل الظروف الصعبة، تروي الشابة آية (21 عاماً) من قطاع غزة تجربة مشاركتها في دورة تصميم الجرافيك التي استفادت منها ضمن مشروع «فتح باب رزق»، الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع جمعية أطفالنا للصم في المحافظة الوسطى بقطاع غزة.


تقول آية: «إن هذه الفرصة شكلت إضافة عظيمة بالنسبة لي، فهي ستساعدني في الحصول على فرصة عمل في المستقبل القريب في مجال التصميم مع الشركات الخاصة داخل وخارج غزة».


وتوضح آية أنها درست تصميم الجرافيك في الجامعة، ولكن مشاركتها في ذلك التدريب أكسبتها مهارات جديدة لم تكن تعرفها فيما يتعلق ببناء الهوية البصرية الخاصة، وتعزيز الحضور على المنصات الرقمية، واستخدام أدوات التصميم بالذكاء الاصطناعي، وكيفية تسويق مشاريعها والدفاع عن أفكارها أمام العملاء، مشيرةً إلى أن مثل هذه البرامج تمثل فرصة حقيقية للشباب في غزة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها الخريجون وعائلاتهم.


من جانبه، قال الدكتور/‏ أكرم نصار، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة: «يسعى المشروع للمساهمة في تحسين الظروف الاقتصادية لسكان قطاع غزة، من خلال تدريب وتأهيل 60 خريجاً وخريجة على أحدث المهارات اللازمة للعمل عن بعد في تخصصات التسويق الإلكتروني، وتصميم الجرافيك، وتصميم واجهات المستخدم، وبرمجة تطبيقات الهواتف الذكية». 


وأكد أن المشاركين اكتسبوا أحدث المهارات التقنية التي تساعدهم للعمل عن بعد، كاشفاً النقاب عن ترتيبات جارية لتوفير فترة احتضان للخريجين المستفيدين لمدة 4 أشهر تحت إشراف مدربين متخصصين>


وبحسب د. نصار، فإن مكونات المشروع تتضمن أيضاً التشغيل المؤقت لمساندة 23 من الخريجين والخريجات، من خلال الاستفادة من مساهماتهم ضمن برامج الدعم النفسي الاجتماعي مع عدد من المؤسسات المحلية في محافظات غزة، حيث يشاركون حالياً في تقديم خدمات الدعم للفئات الأكثر هشاشة.


تنوع مصادر الدخل يعزز الاقتصاد القطري

 

الاستثمارات الأجنبية في السياحة والصناعة هي الأبرز..
نجاح قطر في السير على درب التنوع الاقتصادي

تنوع مصادر الدخل يعزز الاقتصاد القطري


أكد موقع « britannica « في آحر تقاريره نجاح قطر في السير على درب التنوع الاقتصادي، والتأسيس لمصادر دخل جديدة تدعم الموارد المالية القادمة من صادرات الغاز الطبيعي المسال، وهو ما يعد أحد أبرز الأهداف التي تبني الدوحة عليها رؤيتها المستقبلية لعام 2030، والرامية من خلالها إلى تعزيز مكانتها ضمن أقوى دول العالم في شتى القطاعات، وفي مقدمتها الاقتصاد، الذي تعمل البلاد على الخروج به من دائرته المرتكزة على تصدير الغاز الطبيعي المسال، إلى ما أوسع وشامل للمزيد من مصادر الدخل القادرة على تعزيز الاقتصاد والارتقاء به إلى أعلى المستويات الممكنة. 


وبين التقرير شروع قطر في جني ثمار المخطط الذي وضعته منذ سنوات، من خلال تسجيلها لارتقاءات واضحة ضمن مجالات مختلفة، بما فيها الاستثمارات الأجنبية التي تضاعفت معدلاتها بشكل جلي في الفترة الماضية، مشددا على المكانة المميزة التي باتت تحظى بها قطر ضمن قائمة أبرز الوجهات الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالنظر إلى العديد من الخصائص التي تميزها عن غيرها من الوجهات الأخرى، وفي مقدمتها الرغبة الحكومية في تنويع الاقتصاد وتحفيز المستثمرين الأجانب على دخول الأسواق المحلية. 


  - نمو صناعي

 وأضاف التقرير إلى ذلك الصناعة التي لا تقل قيمة عن غيرها من القطاعات الأخرى في عملية بناء القاعدة الاقتصادية الجديدة لقطر، مشيرا إلى الدور اللامتناهي الذي تلعبه الصناعة القطرية في تحقيق إستراتيجية التنوع الاقتصادي بالنسبة لقطر، مرجعا ذلك إلى التوجيهات الحكومية المتعلقة بإنعاش القطاع الصناعي، وضرورة توفير كل المتطلبات والشروط التي يبحث عنها المصنعون، مشيرا إلى توفر الدوحة على بنية لوجستية مميزة، واصفا إياها بالمفتاح الرئيسي لتحريك القطاع الصناعي في البلاد. 


  - قبلة سياحية

وأشار التقرير إلى إسهامات السياحة المباشرة في تعزيز الاقتصاد الوطني باعتبارها واحدة من مصادر الدخل الرئيسية بالنسبة لرؤية قطر 2030، حيث يتم العمل حاليا على الرفع من عدد زوار الدوحة السنويين إلى أكثر من ستة ملايين، وهو الهدف الذي من المرتقب أن يتم الوصول إليه، بالنظر إلى مجموعة من المعطيات إلى تحول الدوحة إلى قبلة سياحية رئيسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ذاكرا منها المنتجعات الفخمة التي تم افتتاحها تباعا في السنوات الأخيرة.


الثلاثاء، 21 أبريل 2026

لولو هايبر ماركت تدعم قطر الخيرية بتبرع قدره 125 ألف ريال

 

عبر حملة تسووق وتبرع..
حملة تبرع وتسوق 

لولو هايبر ماركت تدعم قطر الخيرية بتبرع قدره 125 ألف ريال


في إطار التزامه المستمر بالمسؤولية المجتمعية ودعم المبادرات الإنسانية، أعلن لولو هايبر ماركت عن تقديم تبرع بقيمة 125,000 ريال قطري لصالح قطر الخيرية، وذلك ضمن حملته السنوية «تسوّق وتبرّع» التي ينفذها خلال شهر رمضان المبارك، وبالتعاون مع برنامج "الشريك الإنساني" التابع لقطر الخيرية.


وجرى تسليم الشيك خلال مراسم رسمية أُقيمت في المكتب الإقليمي للولو على طريق الدائري الرابع في قطر، حيث قام السيد شانافاس بادياث، المدير الإقليمي للولو هايبر ماركت في قطر، بتسليم التبرع إلى السيد عامر محمد البصيري، نائب مدير إدارة علاقات المتبرعين بقطر الخيرية، وذلك بحضور ممثلين عن الجانبين.


وأعرب السيد عامر محمد البصيري عن بالغ تقديره لشراكة لولو هايبر ماركت ودورها الفاعل في دعم العمل الإنساني، مشيرًا إلى أن برنامج الشريك الإنساني يُعد إحدى المبادرات الاستراتيجية لقطر الخيرية الهادفة إلى تعزيز الشراكات مع مؤسسات القطاع الخاص، وتمكينها من الإسهام في دعم المشاريع الإنسانية والتنموية حول العالم. كما أشاد بالدعم المستمر الذي تقدمه لولو لمبادرات قطر الخيرية، مؤكدًا أثره الإيجابي في تعزيز العمل الإنساني وخدمة المجتمع. كما دعا المؤسسات والجهات التجارية في الدولة إلى دعم الحملات الإغاثية والمشاريع والبرامج التي تنفذها قطر الخيرية عبر العالم.


من جانبه، أعرب السيد شانافاس بادياث عن اعتزازه بهذه الشراكة مع قطر الخيرية، مؤكدًا أن حملة «تسوّق وتبرّع» تعكس حرص لولو على تمكين عملائها من المشاركة في دعم المبادرات الإنسانية وإحداث أثر إيجابي ملموس في المجتمع. كما ثمّن الدور الريادي الذي تضطلع به قطر الخيرية في مجالات العمل الإنساني والتنمية، مجددًا التزام لولو بمواصلة دعم برامجها ومبادراتها في المستقبل.


وخلال السنوات الثماني الماضية، نجحت لولو هايبر ماركت وقطر الخيرية في بناء شراكة استراتيجية مثمرة شملت عددًا من المبادرات المشتركة، من أبرزها إتاحة خيارات التبرع عند نقاط الدفع في فروع لولو، والترويج لبطاقات «خير» لتعزيز ثقافة العطاء، إلى جانب تنفيذ حملات «تسوّق وتبرّع» لدعم مختلف القضايا الإنسانية. كما تعززت هذه الشراكة من خلال اتفاقية رسمية ضمن برنامج "الشريك الإنساني" لقطر الخيرية.


وتجسد هذه الشراكة المستمرة التزام لولو هايبر ماركت الراسخ بدعم المجتمع، والمساهمة في المبادرات الإنسانية التي توفر الدعم والأمل والكرامة للفئات المحتاجة داخل دولة قطر وخارجها.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا