السبت، 7 فبراير 2026

قطر تعتلي مؤشر الأمن الغذائي العالمي GFSI

أصدرت التقرير مجلة الإيكونوميست البريطانية..

 

قطر تعتلي مؤشر الأمن الغذائي العالمي GFSI


حققت دولة قطر إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجلها في مجال الأمن الغذائي، بعد أن جاءت في المرتبة الثلاثين عالميًا والثانية عربيًا ضمن مؤشر الأمن الغذائي العالمي (GFSI)، الصادر عن وحدة «إيكونوميست إنتليجنس» للأبحاث التابعة لمجلة الإيكونوميست البريطانية، والذي شمل تقييم أداء 113 دولة من مختلف أنحاء العالم. 

يعكس هذا التقدم المكانة المتنامية لدولة قطر على خريطة الأمن الغذائي الدولية، في ظل السياسات الوطنية التي تبنتها الدولة خلال السنوات الأخيرة لتعزيز استدامة الغذاء، وتنويع مصادر الاستيراد، وتطوير منظومة الرقابة الصحية وسلامة الأغذية. 

وبحسب نتائج المؤشر، حصلت قطر على 88.6 درجة في مؤشر القدرة على تحمّل التكاليف، ما يؤكد نجاحها في ضمان وصول الغذاء إلى السكان بأسعار مناسبة واستقرار نسبي، مدعومًا بقوة الاقتصاد الوطني وكفاءة سلاسل الإمداد الغذائي، حيث يقيس مؤشر القدرة على تحمل التكاليف قدرة المستهلكين على شراء الغذاء، ومدى تأثرهم بتقلبات الأسعار، ووجود برامج وسياسات لدعمهم عند حدوث هذه التقلبات.

- توفير غذاء مستدام

كما سجلت الدولة 72.9 درجة في مؤشر التوافر، والذي يقيس قدرة الدول على توفير الغذاء بشكل مستدام، بما يشمل البنية التحتية، والقدرات التخزينية، وتنوع مصادر الاستيراد، إضافة إلى الجاهزية في التعامل مع التحديات الطارئة، ويقيس مؤشر التوافر الإنتاج الزراعي والقدرات الزراعية، ومخاطر انقطاع الإمدادات، والقدرة الوطنية على توزيع الغذاء، وجهود البحث لزيادة الإنتاج الزراعي.

وفي محور الجودة والسلامة الغذائية، حققت قطر 71.7 درجة، وهو ما يعكس التقدم الكبير في أنظمة الفحص والرقابة الصحية على الأغذية المستوردة والمحلية، وتطبيق المعايير الدولية المعتمدة لضمان سلامة الغذاء وحماية صحة المستهلكين، حيث يقوم مؤشر الجودة والسلامة بقياس تنوع وجودة القيمة الغذائية للأنظمة الغذائية، بالإضافة إلى سلامة الغذاء

- كفاءة منظومة الرقابة

وبذلك، بلغت النتيجة الإجمالية لدولة قطر 74.4 درجة، لتكون ضمن أعلى النتائج المسجلة عالميًا، وهو ما يتماشى مع البيانات والإحصاءات الرسمية المتعلقة بحجم الأغذية المستوردة وعدد العينات المفحوصة حسب فئات السلع الغذائية، والتي تُظهر تطورًا ملحوظًا في كفاءة منظومة الرقابة الغذائية بالدولة.

ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا لنجاح الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، وجهود الجهات المختصة في تعزيز الاكتفاء النسبي، وضمان استدامة الإمدادات الغذائية، بما يدعم رؤية قطر الوطنية 2030، ويعزز من قدرة الدولة على مواجهة المتغيرات الإقليمية والعالمية في قطاع الغذاء

- منظومة متكاملة

وتولي دولة قطر أهمية كبرى لسلامة الغذاء وجودته، ضمن إطار منظومة متكاملة تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي وحماية الصحة العامة. 

وفي هذا السياق، تُنفّذ الجهات المختصة برامج رقابية دقيقة تشمل فحص وتحليل الأغذية المستوردة بمختلف فئاتها، للتأكد من مطابقتها للمواصفات والمعايير المعتمدة.

ويستعرض المجلس الوطني للتخطيط في آخر إحصائياته، تقرير بيانات لعام 2020 والخاص بكميات الأغذية المستوردة وعدد العينات المختبرة حسب فئة المادة الغذائية.

 حيث أظهرت البيانات أن دولة قطر استوردت خلال عام 2020 كميات كبيرة ومتنوعة من الأغذية، شملت عدة فئات رئيسية، أبرزها: وبحسب الإحصائية التي جرى تحديثها في العام 2025، فقد تصدرت الخضراوات والفواكه قائمة الأغذية المستوردة من حيث الكمية، حيث تجاوزت الكميات الصالحة مئات الآلاف من الأطنان، ما يعكس الطلب الاستهلاكي المرتفع على المنتجات الطازجة، وفي الحبوب والأغذية المجففة، سجلت كميات استيراد مرتفعة، نظرًا لأهميتها كمكوّن أساسي في الأمن الغذائي وسهولة تخزينها لفترات طويلة، كما أن نسبة الأغذية المعلبة شكّلت ارتفاعا ملحوظا من إجمالي الواردات الغذائية، مدعومة بتنوع مصادر الاستيراد واعتمادها على نطاق واسع في السوق المحلي. 

وذكر التقرير أن اللحوم والدواجن والأسماك استمرت هذه الفئات في تسجيل كميات استيراد مستقرة لتلبية الطلب المحلي، مع مراعاة الاشتراطات الصحية والبيطرية، كما أن منتجات الألبان والبيض والزيوت والدهون جاءت بكميات متفاوتة، ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى تحقيق التوازن بين الاستيراد والإنتاج المحلي.

وقد أظهرت نتائج الفحص أن الغالبية العظمى من الأغذية المستوردة كانت مطابقة للاشتراطات الصحية، وهو ما يعكس فعالية منظومة الفحص المخبري، دقة إجراءات الرقابة على المنافذ، الالتزام المتزايد من قبل الموردين والمستوردين بالمعايير المعتمدة في دولة قطر.

ويؤكد تحليل بيانات عام 2020 أن دولة قطر تمتلك منظومة رقابية متقدمة في مجال سلامة الغذاء، مدعومة بحجم كبير من الفحوصات المخبرية التي تغطي مختلف فئات المواد الغذائية. 

وأسهم ذلك في ضمان تدفق آمن ومستدام للغذاء إلى الأسواق المحلية، وتعزيز ثقة المستهلك في جودة المنتجات المتداولة. 

ويعكس هذا الأداء انسجامًا واضحًا مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، ويعزز من مكانة دولة قطر ضمن الدول المتقدمة في مجال الرقابة الغذائية وسلامة الغذاء.

جهاز قطر للاستثمار يشارك كمستثمر مؤسس في صندوق سنغافورة للعقارات ​​بأكثر من 6 مليار دولار

 

توجه الجهاز نحو تعزيز حضوره في الأسواق العقارية العالمية
قطر في السوق العقاري في سنغافورة 

جهاز قطر للاستثمار يشارك كمستثمر مؤسس في صندوق سنغافورة للعقارات ​​بأكثر من 6 مليار دولار


أعلن جهاز قطر للاستثمار اليوم عن مشاركته كمستثمر مؤسس في أول صندوق عقاري خاص تطلقه شركة هونغ كونغ لاند القابضة المحدودة، تحت مسمى صندوق سنغافورة المركزي للاستثمار العقاري الخاص، في خطوة تعكس توجه الجهاز نحو تعزيز حضوره في الأسواق العقارية العالمية ذات الجودة العالية.


وذكر بيان صادر عن جهاز قطر للاستثمار أن قيمة أصول الصندوق تبلغ نحو 6.3 مليارات دولار، ويوفر الصندوق انكشافًا واسع النطاق على محفظة متميزة من العقارات التجارية فائقة الجودة الواقعة في منطقة الأعمال المركزية في سنغافورة، ومن أبرزها برج آسيا سكوير، أحد أهم المعالم العقارية في المنطقة.


وأوضح البيان أن الاستثمار يرتكز بشكل رئيسي على برج آسيا سكوير 1، الذي يمتلكه جهاز قطر للاستثمار ويستثمر فيه بصورة نشطة منذ عام 2016، وهو ما يعكس القناعة طويلة الأمد للجهاز بمكانة سنغافورة كمدينة عالمية محورية، تتمتع بقوة الطلب من قبل المستأجرين، وشفافية الأطر التنظيمية، وقدرة عالية على الصمود الاقتصادي على المدى الطويل.


وتأتي هذه المشاركة في إطار استراتيجية جهاز قطر للاستثمار الرامية إلى تنويع محفظته الاستثمارية عالميًا، وتعزيز استثماراته في الأصول العقارية المدرة للدخل، خاصة في الأسواق المستقرة التي تتميز بأسس اقتصادية قوية ونمو مستدام.


كما يعكس الاستثمار ثقة الجهاز في قطاع العقارات التجارية في سنغافورة، الذي يعد من أكثر القطاعات جذبًا لرؤوس الأموال العالمية، مدفوعًا بموقع المدينة الاستراتيجي، وبيئتها الاستثمارية المتقدمة، ودورها كمركز مالي وتجاري إقليمي ودولي.


ويؤكد هذا التوجه حرص جهاز قطر للاستثمار على بناء شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية، بما يسهم في تحقيق عوائد طويلة الأجل، ودعم أهدافه في إدارة الأصول بكفاءة، وتعزيز مكانته كأحد أبرز صناديق الثروة السيادية على مستوى العالم.

الخميس، 5 فبراير 2026

صاحبة السمو: التطور الثقافي يعزز مكانة الدوحة

 


الشيخة المياسة: المعرض محطة فارقة تصل بين الموهبة والصناعة
معرض «آرت بازل قطر»



صاحبة السمو: التطور الثقافي يعزز مكانة الدوحة


 قامت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بزيارة معرض «آرت بازل قطر»، والذي يعد المعرض العالمي الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. 

وخلال الزيارة اطلعت سموها على الأعمال الفنية لفنانين عرب وعالميين مشاركين في المعرض.

وقالت صاحبة السمو عبر حسابها الرسمي في منصة «إكس»: زرتُ معرض «آرت بازل قطر» واطّلعتُ على الأعمال الفنية لفنانين عرب وعالميين مشاركين في المعرض. 

وأضافت سموها: إنّني لفخورة بالتطور والنموّ الثقافي الذي تشهده دولة قطر والذي يعزّز مكانتها كمركز فنّي دولي.

- مسيرة عالمية 

وقد افتتح المعرض للجمهور، في خطوة جديدة من مسيرة آرت بازل العالمية في تطور سوق الفن الدولي. ويقام المعرض، الذي يُنظَّم بالشراكة مع قطر للاستثمارات الرياضية (QSI) وQC+، في مواقع متعددة ضمن مشيرب قلب الدوحة، ويستمر حتى 7 فبراير.

وتشارك في النسخة الأولى من المعرض 87 صالة عرض دولية، لتقدم أكثر من 84 فنانًا، أكثر من نصفهم من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. 

وتستجيب النسخة الأولى للمعرض لموضوع «التحول» في إشارة إلى صيغة مصممة لتعميق التفاعل الفني، والنمو التدريجي في حوار متواصل مع السياق الثقافي المحيط. 

واحتفلت آرت بازل وقطر للسياحة (Visit Qatar)، الشريك الأساسي للمعرض، بإزاحة الستار عن العمل الفني «أنشودة» في متحف الفن الإسلامي، وهو عمل تركيبي جديد خاص بالموقع للفنانة العالمية جيني هولزر، ليكون العمل العاشر ضمن برنامج المشاريع الخاصة للمعرض.

- مشروع ملهم

وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، «يمثّل اليوم محطةً فارقة تصل بين الموهبة والصناعة مع انطلاق آرت بازل في الشرق الأوسط. 

إنّها بداية مشروع جريء، ملهم، وفريد. مشروع يندمج مع المنظومة الثقافية والفنية التي عملنا على ترسيخ دعائمها، خطوةً إثر خطوة، على مدى الخمسين عاماً الماضية، ويرتقي بأثرها. نحن هنا ليس لتقديم معرض فني فحسب، بل لتنسيق منصة تعزّز إبداع إقليمنا بأكمله، وتبقى منحازة إلى الإنسان، وتدعو العالم إلى أن يقترب منا برغبةٍ حقيقية في الاكتشاف ويشارك في حوارٍ ذي معنى»

السفير الإيراني: دور قطر حاسم وبارز في تعزيز الاستقرار بالمنطقة

 

خلال احتفال سفارته بمناسبة اليوم الوطني لبلاده..
 اليوم الوطني للجمهورية الإسلامية الإيرانية

السفير الإيراني: دور قطر حاسم وبارز في تعزيز الاستقرار بالمنطقة


أشاد سعادة الدكتور علي صالح آبادي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى قطر بالدور الحكيم والمتبصر الذي يضطلع به حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في تعزيز الاستقرار والاعتدال وترسيخ الحوار البنَّاء في المنطقة، واصفا هذا الدور بأنه دور بارز وحاسم. 


وأضاف سعادة سفير إيران في كلمة خلال الحفل الذي نظمته سفارته بمناسبة اليوم الوطني للجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن هذا النهج الحكيم لسمو الأمير أسهم إسهاماً كبيراً في توسيع العلاقات الودية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودولة قطر، وفي رسم ملامح رؤية واضحة لمستقبل العلاقات الثنائية. 


وقال سعادته إن العلاقات العريقة بين إيران ودولة قطر الشقيقة لطالما قامت على أسس الاحترام المتبادل، وحسن الجوار، والروابط التاريخية والثقافية والإنسانية المشتركة بين الشعبين والحكومتين، وقد شهدت خلال السنوات الأخيرة مساراً تصاعدياً مستقراً ومتنامياً في عمقها ومضامينها. وتعكس هذه العلاقات فهماً مشتركاً لدى البلدين لطبيعة التحولات الإقليمية، وأهمية تعزيز الحوار والتفاعل والتعاون بين الدول المتجاورة، وهو نهج حظي دوماً باهتمام وتأكيد قيادة البلدين.


وأشار إلى أن زيارة فخامة الدكتور مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الدوحة وزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى طهران، تعد خطوة مهمة ومؤثرة على طريق تعميق العلاقات الثنائية؛ وشكّلت دلالة واضحة على العزم المشترك لدى الجانبين لفتح آفاق جديدة للتعاون على مختلف المستويات.


وقال: «تؤمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأن استمرار وتعميق العلاقات الأخوية مع دولة قطر لا يخدم المصالح المشتركة للبلدين فحسب، بل يسهم أيضاً في تعزيز الاستقرار والتعاون والتنمية بين دول الجوار، موضحا أن الإرادة المشتركة بين طهران والدوحة لتطوير هذه العلاقات تعكس مستوى متقدماً من النضج السياسي والفهم العميق لمتطلبات التعايش، والتفاعل البنّاء، والرؤية المشتركة لمستقبل المنطقة.


وحضر الاحتفال الذي نظم مساء أمس، سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، وسعادة السفير إبراهيم بن يوسف فخرو، مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية ، وسعادة السفير علي إبراهيم أحمد، عميد السلك الدبلوماسي وسفير دولة إريتريا لدى دولة قطر، إلى جانب أصحاب السعادة، السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية في دولة قطر.


الأربعاء، 4 فبراير 2026

قطر للمواد الأولية تنطلق في رحلة التحول الرقمي

 

بالتعاون مع جوجل كلاود وشركة كيو دي إس..

قطر للمواد الأولية تنطلق في رحلة التحول الرقمي


على هامش فعاليات قمة الويب قطر 2026، أعلنت شركة قطر للمواد الأولية (الأولية)،  عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية مع جوجل كلاود لتسريع رحلة التحول الرقمي الخاصة بها. 

وقد جرى إبرام هذه الاتفاقية المؤسسية من خلال شريك التنفيذ الرسمي شركة قطر لأنظمة الكمبيوتر "كيو دي إس"، بما يمكّن شركة الأولية من الاستفادة من قدرات جوجل كلاود السحابية المتقدمة والقابلة للتوسع والمرنة، بهدف تحديث عملياتها التشغيلية ودعم نموها المستدام على المدى الطويل.  

وحضر مراسم التوقيع كل من سعادة السيد عبدالعزيز ابراهيم التميمي، الرئيس التنفيذي للأولية، والسيد غسان كوستا، المدير العام الإقليمي في جوجل كلاود، والسيد محمد علم، المدير العام لشركة "كيو دي إس". 

وقال سعادة السيد عبدالعزيز ابراهيم التميمي، الرئيس التنفيذي لشركة الأولية: 

"تمثل شراكتنا مع جوجل كلاود و شركة "كيو دي إس"  خطوة استراتيجية مهمة نحو تحقيق رؤيتنا للأولية الرقمية المتقدمة والأكثر كفاءة. 

إن الاستفادة من البنية التحتية القوية والحلول المبتكرة التي تقدمها جوجل كلاود لن تسهم فقط في تعزيز قدراتنا التشغيلية، بل ستمكّننا أيضاً من تقديم قيمة أكبر لعملائنا وأصحاب المصلحة. ونحن على ثقة بأن هذا التعاون سيكون محركاً رئيسياً لنمو الشركة ونجاحها في المستقبل." 

ومن جانبه، قال السيد غسان كوستا، المدير العام الإقليمي في جوجل كلاود: 

"يسرّنا التعاون مع الأولية و"كيو دي إس" لدعم مستقبل التحول الرقمي في دولة قطر.  

نحن ملتزمون بتزويد عملائنا بأحدث وأكثر تقنيات الحوسبة السحابية موثوقية لمساعدتهم على الابتكار والتوسع وتحقيق النجاح في بيئة رقمية سريعة التطور" .


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا