الثلاثاء، 10 فبراير 2026

قطر تختار الرياضة والريادة

 

تتنوع الأنشطة والفعاليات في مختلف أنحاء الدولة..


قطر تختار الرياضة والريادة


تحت شعار "اخترت الرياضة" تتحول عاصمة الرياضة إلى ملعب كبير بمناسبة اليوم الرياضي في نسخته الخامسة عشرة، والذي سيشهد مشاركة عشرات الآلاف من المواطنين والمقيمين من كافة شرائح المجتمع وذلك بهدف ترسيخ الوعي بأهمية ممارسة الرياضة كأسلوب حياة وصحة مستدامة، وتحويلها إلى خيار ووعي مجتمعي مسؤول، يسهم في دعم جودة الحياة والصحة العامة، ويجعل من الرياضة أداة فعالة في بناء مجتمع منتج، نشط ومبدع.

ويأتي الاحتفال باليوم الرياضي تنفيذا للقرار الأميري رقم 80 لسنة 2011 الذي نص على أن يكون يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام يوما رياضيا لدولة قطر، وأقيم أول يوم رياضي في عام 2012.

وتتنوع الأنشطة والفعاليات في مختلف أنحاء الدولة بمشاركة الجهات الحكومية والخاصة ومختلف الاتحادات والأندية الرياضية.

وتحرص اللجنة الأولمبية القطرية على أن تكون حاضرة بقوة في قلب هذا الحدث الرياضي الوطني من خلال برنامج متكامل من الفعاليات أو الأنشطة المتنوعة في قرية الأدعم والتي ستقيمها اللجنة في ميدان السعد، بمنطقة لوسيل وذلك بالتعاون مع عددٍ من الاتحادات الرياضية الوطنية فضلا عن سباق نصف الماراثون، في نسخته الثانية والذي من المتوقع أن يشهد مشاركة آلاف من المواطنين والمقيمين

من جانبها أتمت مؤسسة أسباير زون استعداداتها النهائية واللوجستية لاستقبال آلاف الزوار، للمشاركة في فعاليات اليوم الرياضي للدولة، وسط توقعات بمشاركة جماهيرية غير مسبوقة بفضل مرافقها العالمية، من ملاعب مفتوحة وصالات مغطاة ومساحات خضراء، لتتحول إلى ساحة رياضية مفتوحة تبدأ فعالياتها من فجر اليوم وحتى غروب الشمس.

وأكدت المؤسسة أن مسارات المشي والجري، ومنصات الفعاليات العائلية، باتت جاهزة تماماً لتقديم عالم متكامل من النشاط والحركة، مع تشديدها على وضع سلامة المشاركين في المقام الأول عبر توفير فرق إرشادية وطبية متكاملة تجوب أرجاء المنطقة.

وبدورها أكملت الأندية والاتحادات الرياضية القطرية في مختلف الألعاب تحضيراتها اللوجستية والفنية من أجل المشاركة الفاعلة في هذا العرس الوطني، حيث تم تجهيز الميادين والمراكز التابعة لها لتقديم طائفة واسعة من الأنشطة.

ويأتي هذا الاستنفار من قبل أسباير والاتحادات الرياضية ليعكس تضافرا مؤسسيا يهدف إلى تمكين جميع فئات المجتمع، بمختلف أعمارهم ومستويات لياقتهم البدنية، من ممارسة النشاط الرياضي في أجواء مثالية، مع مراعاة التوزيع الجغرافي لضمان وصول النشاط الرياضي إلى كافة مناطق الدولة، بما يحقق الرؤية الوطنية في جعل الرياضة ركيزة أساسية للحياة اليومية في دولة قطر.


تعزيز التعاون مع الفلبين وفيكتوريا الأسترالية


الغرفة تستعرض فرص الاستثمار مع القطاع الخاص..
 العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية بين دولة قطر وولاية فيكتوريا

 

تعزيز التعاون مع الفلبين وفيكتوريا الأسترالية


استقبل سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر، أمس، سعادة السيد داني بيرسون، عضو البرلمان ووزير النمو الاقتصادي والوظائف ووزير المالية في حكومة ولاية فيكتوريا الأسترالية، والوفد المرافق له، بحضور سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري، النائب الأول لرئيس الغرفة. 

كما شارك في الاجتماع سعادة السيد شين فلاناغان، سفير أستراليا لدى دولة قطر، والشيخة تماضر آل ثاني، مدير إدارة العلاقات الدولية وشؤون الغرف بغرفة قطر والأمين العام لغرفة التجارة الدولية – قطر. 

وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية بين دولة قطر وولاية فيكتوريا، وبحث سبل تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في الجانبين، لا سيما في مجالات التكنولوجيا، والأمن الغذائي، والبنية التحتية. 

وأشاد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بالعلاقات المتميزة التي تربط الجانبين، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بينهما تجاوز 2.9 مليار خلال عام 2024، مقارنة بنحو 2.5 مليار في عام 2023. كما لفت إلى وجود 27 شركة أسترالية تعمل في السوق القطري، سواء بملكية كاملة أو عبر شراكات مع مستثمرين قطريين. 

وفي سياق ذي صلة، اجتمع السيد محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر مع وفد من وزارة التجارة والصناعة الفلبينية برئاسة السيدة بيانكا بيرل سيكيمتي مديرة مكتب ترويج الصادرات بالوزارة، بحضور سعادة السيد ماردوميل سيلو د. ميليكور سفير جمهورية الفلبين لدى الدولة، وعدد من رجال الأعمال من البلدين. جرى خلال الاجتماع استعراض سبل تعزيز التعاون التجاري بين القطاع الخاص في قطر ونظيره في الفلبين، والتعريف بالفرص والحوافز الاستثمارية في البلدين.

ونوه النائب الأول لرئيس غرفة قطر بقوة العلاقات المتميزة بين قطر والفلبين، مؤكدا أن غرفة قطر تنظر إلى الفلبين كشريك اقتصادي مهم لدولة قطر في منطقة جنوب شرق آسيا، كما تحرص على دعم وتعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وفتح آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات المشتركة بما يخدم المصالح المتبادلة.


ودعا الشركات القطرية والفلبينية إلى استكشاف الفرص المتاحة للتعاون والشراكة من خلال إنشاء مشاريع مشتركة في كافة القطاعات، خاصة القطاع الغذائي ومنتجات العناية الشخصية، لافتا إلى أن دولة قطر توفر بيئة استثمارية جاذبة، مدعومة ببنية تحتية متطورة وتشريعات حديثة وحوافز مشجعة للاستثمار الأجنبي، فضلا عن فرص واعدة في عدد من القطاعات الحيوية، بينها الصناعة والخدمات اللوجستية والسياحة والزراعة والتكنولوجيا.


الاثنين، 9 فبراير 2026

سفير اليابان: تعاون قطري ـــ ياباني طويل الأمد يتجاوز قطاع الطاقة

يقيم حفل استقبال مساء اليوم احتفالا بعيد ميلاد الإمبراطور ناروهيتو..


سفير اليابان: تعاون قطري ـــ ياباني طويل الأمد يتجاوز قطاع الطاقة


أشاد سعادة السيد ناوتو هيساجيما سفير اليابان لدى دولة قطر، بانخراط قطر البناء والتزامها بتعزيز الاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الاوسط عبر الحوار السياسي والتعاون، مشيرا إلى أن طوكيو تشارك الدوحة هذا الالتزام، حيث يعكس هذا التعاون نهج اليابان الأوسع في المساهمة في السلام من خلال دعم الحلول الدبلوماسية وتشجيع التفاهم المتبادل وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وعقد سعادة السفير الياباني، مؤتمرا صحفيا بمناسبة اليوم الوطني لبلاده احتفالاً بعيد ميلاد جلالة الامبراطور ناروهيتو، حيث يقيم سعادته حفل استقبال مساء اليوم بفندق الرتز كارلتون احتفالا بعيد ميلاد جلالة الامبراطور.

وتحدث عن آفاق تطوير العلاقات الثنائية مؤكدا أنها تتجاوز قطاع الطاقة لآفاق واعدة من المشاريع والشراكة طويلة الأمد، وأوضح أنه يمكن الاشارة إلى ثلاثة معالم بارزة جسدت جسور التواصل بين اليابان وقطر خلال العام الماضي، وفي مقدمتها الحوار الاستراتيجي الثالث بين اليابان وقطر، وفيه ناقش الجانبان القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية كشركاء استراتيجيين، مما يعكس دور قطر المحوري على الساحتين الإقليمية والدولية. 

وستواصل اليابان بذل الجهود الإنسانية والدبلوماسية، بما في ذلك تسمية سفير مسؤول عن إعادة إعمار غزة.

وأضاف أن المعلم الثاني هو توقيع اتفاقية شراء طويلة الأمد للغاز الطبيعي المسال بين شركة «جيرا» (JERA) اليابانية وشركة «قطر للطاقة»، وهي اتفاقية تهدف لتأمين إمداد قدره ثلاثة ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً على مدار 27 عاماً، ومن المتوقع أن تبدأ في عام 2028، مؤكدا أن هذه الاتفاقية الجديدة تعيد الحيوية إلى علاقاتنا الثنائية.

وتابع أن المعلم الثالث هو معرض «أوساكا-كانساي إكسبو»؛ فخلال ستة أشهر، استقطب المعرض أكثر من 25 مليون زائر. 

وقد أثبت الجناح القطري أن رؤانا لمستقبل مستدام ومبتكر متوافقة تماماً. وقد تشرفنا باستقبال ضيوف قطريين بارزين خلال المعرض».

 وقال سعادة السفير إن قطر واليابان تتعاونان بشكل وثيق لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط من خلال الحوار والدبلوماسية متعددة الأطراف. 

وأكد أن اليابان تحترم دور قطر الهام كوسيط في المنطقة وتدعم الجهود الرامية للحل السلمي للنزاعات بناءً على القانون الدولي ومبادئ السيادة.

وأضاف: «يعمل البلدان معاً داخل المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة لمواجهة التحديات الأمنية، بما في ذلك الإرهاب والنزاعات الإقليمية. 

وتثمن اليابان الانخراط البناء لقطر وتشاركها الالتزام بتعزيز منطقة شرق أوسط مستقرة ومزدهرة عبر الحوار السياسي والتعاون. 

يعكس هذا التعاون نهج اليابان الأوسع في المساهمة في السلام من خلال دعم الحلول الدبلوماسية وتشجيع التفاهم المتبادل وتعزيز الاستقرار الإقليمي».

وأوضح سعادته أن العلاقات الاقتصادية بين اليابان وقطر تطورت بناءً على تعاون طويل الأمد في مجال الغاز الطبيعي المسال، لكن أهميتها تتجاوز قطاع الطاقة ذاته. 

وخلال عقود من التعاون، لم تشارك اليابان في التوريد فحسب، بل في صياغة المشاريع وتطوير البنية التحتية والتشغيل. 

وخلقت هذه الخبرة مستوى عالياً من الثقة المتبادلة وتفهماً مشتركاً للتعاون العملي طويل الأمد.

وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي: "ثاني الإنسانية" نموذج يُحتذى في مجال العمل الإنساني



وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي: "ثاني الإنسانية" نموذج يُحتذى في مجال العمل الإنساني


أشادت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، بجهود “مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية” ودورها البارز في دعم العمل الخيري والإنساني، معربة عن سعادتها بالمشاركة في حفل الانطلاقة الرسمية لأنشطة المؤسسة الخيرية والإنسانية داخل قطر.

وأكدت سعادتها في تصريحات صحفية على هامش الحفل أمس أن المؤسسة تمتلك سجلًا حافلًا بالعطاء في مجالات إنسانية متعددة، من بينها التعليم والصحة وغيرها من القطاعات التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.

وأشارت سعادتها إلى أن ما تقدمه المؤسسة يمثل نموذجًا يُحتذى به في مجال العمل الإنساني، موجّهًة دعواتها بالتوفيق والسداد للقائمين عليها، ومؤكدًة أهمية تكاتف جهود الشخصيات ورجال الأعمال وأهل الخير وأصحاب المبادرات المؤثرة، بما يسهم في تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية وترسيخ قيم العطاء والعمل الإنساني.

أكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، أن هذا الحفل يأتي انسجاماً مع رسالة المؤسسة القائمة على الشفافية والكفاءة والحوكمة الراشدة في إدارة العمل الخيري، مشيرًا إلى أن المؤسسة تسعى إلى إتاحة منصة مفتوحة أمام الجمهور والشركاء للاطلاع على جهودها ومبادراتها ذات الأثر الإنساني المستدام.

- فخورون بالمشاريع

وأوضح الدكتور القحطاني أن مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية تفخر بتبني مجموعة واسعة من المشاريع التي تخدم مختلف فئات المجتمع داخل قطر، وتشرف عليها نخبة من قادة العمل الإنساني والخيري والاجتماعي من ذوي الخبرة والكفاءة، بما يضمن جودة التنفيذ وفاعلية النتائج.

وقال د. عايض القحطاني: لقد آمنت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية بأن الخير عملٌ جماعي لا يزدهر إلا بتكاتف المخلصين، وبشراكات صادقة وفاعلة، وبسواعد تحمل همّ الإنسان في كل مكان. ومن هذا المنطلق، فإننا نؤكد في المؤسسة أننا وسطاء للخير عنكم، وذراعكم التي تصنع المعروف، وتحوّل نياتكم الصادقة إلى أثر ملموس يلامس حياة الناس ويصنع الفرق الحقيقي فيها.

- واجبنا الإنساني لا نمنن به أحدًا

وأضاف: نستلهم في خطواتنا ما أكّد عليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى – حفظه الله – حين قال: “إن العمل الإنساني هو خيارنا السياسي الاستراتيجي على المستوى الإقليمي والدولي، وهو واجبنا الإنساني قبل السياسي، ولا نمنن به أحدًا." فإننا في مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية نضع هذا التوجّه السامي نبراسًا لعملنا، ونؤمن بأن العطاء ليس موقفًا عابراً، بل نهج دولة وخيار قيادة وقيمة متجذّرة في رؤية قطر ورسالتها الإنسانية.

- مبادراتنا منسجمة مع رؤية قطر الوطنية 2030

وتابع: تأتي أعمالنا ومبادراتنا منسجمة مع رؤية قطر الوطنية 2030، ومتوافقة مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 - 2030)، لتُجسّد مفهوم العمل الإنساني المسؤول، والتنمية المستدامة، والشراكة المجتمعية الفاعلة، حيث يكون الإنسان محور الاهتمام وغاية الجهد.

وأوضح د. القحطاني أن المشاريع التي أعلنت عنها المؤسسة أُعدّت بعناية فائقة، وبإشراف خبراء قطريين من أصحاب التجارب الواسعة في العمل الخيري والإنساني، ليأتي اختيارها بناءً على دراسات ميدانية، وقراءات واقعية لحاجات المجتمع، ومراعاة الأولويات، وضمان أعلى درجات الأثر والاستدامة. 

- خدمات حيوية متنوعة 

ونوه إلى أن مشاريع المؤسسة تمتد خدماتها إلى مجالات التعليم، والصحة، والتنمية، ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، لتحمل رسالة قطر في الخير، وتعبر عن قيمها الراسخة في نصرة الإنسان أينما كان.

وثمن د. عايض القحطاني جهود كافة داعمي خطوات المؤسسة وشركائها، ممن أسهموا في خدمة الإنسان وترك بصمة في حياة الكثيرين، مؤكداً على أن هذا الأثر يبقى بثقة داعمي المؤسسة ومساهماتهم وبعطائهم الذي لا يلبّي الحاجات فحسب، بل يصنع الأمل ويؤسس لمستقبل أفضل.

الأحد، 8 فبراير 2026

45 مدرسة تشارك في مسابقة المواهب الرياضية

 

منافسات رياضية حافلة تكشف عن مواهب طلابية واعدة
 النسخة الثانية من مسابقة المواهب الرياضية

45 مدرسة تشارك في مسابقة المواهب الرياضية


أسدلت مدرسة الأندلس الابتدائية الستار على النسخة الثانية من مسابقة المواهب الرياضية، التي شهدت مشاركة واسعة من 45 مدرسة تمثل مختلف المراحل التعليمية، شملت الابتدائية والإعدادية والثانوية، في أجواء تنافسية حافلة بالحماس والتفاعل. وتضمنت المنافسات مجموعة من الألعاب الرياضية المتنوعة، من بينها كرة القدم، وكرة الطائرة، وكرة السلة، والجمباز، حيث قدّم الطلبة مستويات مميزة عكست مواهبهم وقدراتهم الرياضية.


وحظيت المسابقة برعاية رسمية من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إلى جانب دعم عدد من الرعاة والشركاء الذين أسهموا في إنجاح الحدث، يتقدمهم «علي بن علي» بصفته الراعي الذهبي، و«Spothub» الراعي الفضي، و«سبورت لاب» الراعي البرونزي. كما شارك في دعم الفعالية عدد من شركاء النجاح، من بينهم الاتحاد القطري لكرة السلة، والاتحاد القطري للجمباز، والاتحاد القطري للكرة الطائرة، والاتحاد القطري للرياضة للجميع، ولجنة رياضة المرأة القطرية، إضافة إلى «AQUAFINA» و«Monoprix» و«Digitek Production».


وأكدت الأستاذة لطيفة علي النعيمي، مديرة مدرسة الأندلس الابتدائية للبنات، أن النجاح اللافت الذي حققته النسخة الثانية من المسابقة يعكس التطور الملحوظ في مستوى الطالبات المشاركات، مشيرة إلى أنهن أظهرن قدرة عالية على التنافس والتميز في مختلف الألعاب الرياضية، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بتنمية المواهب الرياضية في البيئة المدرسية.


وأضافت أن المسابقة تهدف إلى اكتشاف وصقل المواهب الرياضية لدى الطالبات، وتعزيز ثقافة ممارسة الرياضة كأسلوب حياة صحي، إلى جانب غرس قيم الروح الرياضية، والعمل الجماعي، والانضباط، بما ينسجم مع توجهات الدولة في دعم الرياضة المدرسية وبناء أجيال نشطة وواعية.


ويُعد تنظيم مثل هذه الفعاليات الرياضية منصة مهمة لتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والاتحادات الرياضية، وإتاحة الفرصة أمام الطلبة للاحتكاك والمنافسة في بيئة منظمة، تسهم في إعداد كوادر رياضية واعدة قادرة على تمثيل الدولة في المحافل المحلية والدولية مستقبلاً.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا