الأربعاء، 8 أبريل 2026

صاحبة السمو: فوز مشروع «سوياً» تأكيد لإيماننا بحق كل طفل في التعليم

 

جائزة «روضة» تعزّز إحداث أثر تنموي مستدام..
جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي

صاحبة السمو: فوز مشروع «سوياً» تأكيد لإيماننا بحق كل طفل في التعليم


هنأت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، الفائزين بجائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي.

وقالت سموها في منشور عبر منصة "إكس": «يسرّني أن أهنّئ الفائزين بجائزة روضة للتميّز في العمل الاجتماعي، التي تعزّز ثقافة التميّز والمسؤولية وتسهم في إحداث أثر تنموي مستدام. ويأتي فوز مؤسسة التعليم فوق الجميع عن مشروع "سوياً" من خلال مدارس السلم تأكيداً لإيماننا بأن التعليم حق أصيل لكل طفل، وأداة لبناء مستقبل أكثر استقراراً وعدلاً».

وأكدت سموها أن هذه الجائزة تمثل منصة مهمة لتكريم المبادرات المجتمعية الرائدة التي تسهم في دعم الفئات الأكثر احتياجاً، وتعزز من قيم العمل الإنساني والتنموي في المجتمع.

كما أشارت إلى أن دعم المشاريع التعليمية والاجتماعية يسهم في تمكين الأفراد وبناء مجتمعات أكثر استدامة، لافتة إلى أهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة.

وأعربت عن تقديرها للجهود التي تبذلها المؤسسات والأفراد في مجال العمل الاجتماعي، مؤكدة أن هذه المبادرات تشكل نموذجاً يُحتذى به في نشر ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.

رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل وزير خارجية قبرص

 

أهمية تعزيز التنسيق المشترك وتكثيف الجهود الدولية

رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل وزير خارجية قبرص


استقبل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في قطر، اليوم، سعادة الدكتور كونستانتينوس كومبوس وزير الشؤون الخارجية في قبرص، الذي يزور البلاد حالياً.


وجرى خلال اللقاء بحث مستجدات التصعيد العسكري في المنطقة، وما يحمله من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، إضافة إلى انعكاساته الاقتصادية على مختلف دول العالم، مع التأكيد على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.


كما تناول الجانبان سبل تسوية الخلافات عبر الوسائل السلمية، وأهمية تفعيل القنوات الدبلوماسية لتخفيف التوترات واحتواء الأزمة الراهنة.


وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على قطر ودول المنطقة، محذراً من مخاطر استهداف البنية التحتية الحيوية، خاصة المرتبطة بالمياه والغذاء ومنشآت الطاقة، لما لذلك من تداعيات إنسانية واقتصادية واسعة.


وشدد الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق المشترك وتكثيف الجهود الدولية، بما يسهم في العودة إلى طاولة الحوار وتغليب لغة العقل والحكمة، حفاظاً على أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة.


كما تم استعراض علاقات التعاون الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يعزز المصالح المشتركة ويفتح آفاقاً أوسع للشراكة.


واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب دعم الحلول الدبلوماسية كخيار رئيسي لمعالجة الأزمات.


الثلاثاء، 7 أبريل 2026

خالد بن جبر آل ثاني: الفوز بجائزة «روضة» للتميز حافز لتطوير المبادرات الإنسانية

 

«القطرية للسرطان» تحصد جائزة التميز في العمل الاجتماعي..
جائزة «روضة» للتميز

خالد بن جبر آل ثاني: الفوز بجائزة «روضة» للتميز حافز لتطوير المبادرات الإنسانية


فازت الجمعية القطرية للسرطان بجائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي ضمن فئة المؤسسات غير الربحية، وذلك تقديرًا لجهودها المتميزة من خلال منصة «وياكم». وقد نظمت الجائزة وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بهدف دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز الابتكار في القطاع الاجتماعي.


وبهذه المناسبة، أعرب الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، عن بالغ اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أنه يمثل انعكاسًا للعمل المؤسسي المتكامل والجهود المستمرة التي تبذلها الجمعية في خدمة مرضى السرطان والارتقاء بجودة حياتهم، إلى جانب نشر الوعي وتعزيز ثقافة الدعم المجتمعي. وأوضح أن هذا الإنجاز يشكل حافزًا لمواصلة تطوير المبادرات الإنسانية وتعزيز أثرها المستدام في المجتمع.


وأشار إلى أن هذا الفوز يعزز من روح التنافس الإيجابي بين المؤسسات الاجتماعية لتقديم مبادرات نوعية، بما يتماشى مع رؤية الجمعية «مجتمع واعٍ بالسرطان وحياة أفضل للمصابين به»، والمنبثقة من رؤية قطر الوطنية 2030، التي تركز على تحقيق التنمية المستدامة والاستثمار في الإنسان.


وأوضح أن الجمعية نالت الجائزة عن منصة «وياكم»، وهي منصة رقمية مبتكرة تُعنى بدعم علاج مرضى السرطان، حيث تتيح للمرضى تقديم طلبات الدعم المالي واستكمال الإجراءات إلكترونيًا دون الحاجة إلى الحضور الشخصي، مما يسهم في تسريع الإجراءات وتخفيف الأعباء عن المرضى. وتخضع الطلبات لدراسة دقيقة من قبل لجنة مختصة خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة، وفق معايير محددة تشمل تقييم الوضع المالي والتقارير الطبية.


وأكد أن الجمعية تعتمد نموذجًا يضمن توجيه الدعم مباشرة إلى الجهات العلاجية، حيث يتم سداد تكاليف العلاج بالتعاون مع المؤسسات الصحية، مثل المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان وسدرة للطب، بما يضمن الشفافية وكفاءة تقديم الدعم، مشيرًا إلى أن هذه الخدمات موجهة للمقيمين داخل دولة قطر.


وبيّن أن عام 2025 شهد تقديم الدعم لـ 1789 مريضًا غير قادرين على تحمل تكاليف العلاج، بإجمالي تجاوز 47.5 مليون ريال قطري، من خلال منصة «وياكم» المرتبطة بمنصة «سندي» التابعة لهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، الأمر الذي أسهم في توحيد الجهود وتسريع الإجراءات.


وأضاف أن التحول الرقمي الذي تبنته الجمعية أسهم في إحداث نقلة نوعية في آليات تقديم الدعم، من خلال تسهيل الإجراءات وتسريع اتخاذ القرار، بما يخفف من معاناة المرضى ويوفر لهم الدعم في الوقت المناسب.


كما أشار إلى أن العمل الاجتماعي، لا سيما في القطاع غير الربحي، يواجه تحديات تتعلق بالاستدامة المالية، مؤكدًا أن الجمعية تعمل على تنويع مصادر تمويلها من خلال مشاريع ومبادرات متعددة، بما يعزز قدرتها على الاستمرار في تقديم خدماتها.


«ثاني الإنسانية» تدعو لفك كُرَب الغارمين.. وتدرج 3 حالات جديدة للدعم

فك الكُرَب مستمر.. تفاعل مجتمعي واسع يُعيد الأمل للأسر
مشروع فكّ كُرَب الغارمين


«ثاني الإنسانية» تدعو لفك كُرَب الغارمين.. وتدرج 3 حالات جديدة للدعم

 دعت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أهل الخير والعطاء في دولة قطر إلى المساهمة في مشروع فكّ كُرَب الغارمين دعمًا للأسر المتعثرة ماليا، وتمكينا لها من تجاوز ظروفها الصعبة واستعادة الاستقرار. وتأتي هذه الدعوة في ضوء ما تحقق من تقدّم ملموس خلال الفترة الماضية، بعد تفاعل واسع مع الحالات المطروحة أسهم في سداد ديون عدد من الغارمين بنِسَب متفاوتة، وهو ما مهّد لإضافة حالات جديدة وتوسيع نطاق الدعم الإنساني عبر منصات المؤسسة.


 وفي السياق ذاته، كشفت المؤسسة عن إضافة ثلاث حالات جديدة من الغارمين إلى مشروعها الإنساني، وهي الطلبات أرقام (9 و10 و11)، مشيرة إلى أن هذه الحالات باتت متاحة للاطلاع والدعم عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمؤسسة، ضمن نهجها القائم على الشفافية وتيسير العطاء.


وتتنوّع الحالات الجديدة بين غارمٍ يعيل أسرة مكوّنة من سبعة أفراد، يواجه التزامات مالية وديونا تستنزف معظم راتبه وتثقل كاهله، وغارمٍ آخر يعول أسرةً من بينها أفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة، خسر تجارته وتراكمت عليه الديون وأصبح مهددا بالسجن ويناشد المساعدة، إضافةً إلى غارمةٍ متزوجة ولديها طفلان، تعثّرت في سداد التزاماتها المالية نتيجة انعدام مصدر الدخل، بما يعكس حجم التحديات المعيشية التي تواجه هذه الفئة، والحاجة الماسّة إلى تضافر الجهود المجتمعية لتفريج كُربتهم.


 وأكدت المؤسسة أن الحالات الجديدة تضاف إلى عدد من حالات الغارمين والغارمات الأخرى المدرجة مسبقا على موقعها الإلكتروني، والتي تشمل مواطنين قطريين تعرّضوا لظروف قاهرة، مثل خسارة التجارة، أو تراكم الالتزامات المالية، أو فقدان مصدر الدخل، أو تحمّل ديون أسرية طارئة، ما جعلهم مهددين بالسجن أو مثقلين بضغوط معيشية قاسية.


وقال سعادة السيد خالد بن عباس كمال العمادي، عضو لجنة الغارمين بمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، قائلاً: «إن التفاعل الكبير الذي شهدته حالات الغارمين خلال الفترة الماضية يعكس ما يتمتع به المجتمع القطري من وعي إنساني عالٍ، وحسٍّ عميق بالمسؤولية تجاه الفئات المتعففة، خاصة في مواسم الخير التي جُعلت باباً لفكّ الكُرَب وجبر الخواطر وصناعة الأمل في نفوس الأسر التي أثقلتها الظروف».


وأضاف العمادي أن إضافة ثلاث حالات جديدة من الغارمين عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة تأتي استجابةً للاحتياج المتزايد، وامتداداً لالتزام المؤسسة بالوقوف إلى جانب كل من داهمته الديون نتيجة ظروف قاهرة، مؤكداً أن ما تحقق من نسب سداد مرتفعة خلال فترة وجيزة يُعد مؤشراً إيجابياً على ثقة المتبرعين بالعمل الخيري المؤسسي.


وأوضح أن المؤسسة تجدد دعوتها لأهل الخير والعطاء للمساهمة في دعم هذه الحالات لإحداث أثر إنساني مستدام، والمساهمة في إعادة الاستقرار لأسر تعيش تحت ضغط مالي ونفسي كبير.


وأشار العمادي إلى أن لجنة الغارمين تواصل عملها وفق معايير دقيقة وآليات واضحة تضمن الشفافية والعدالة، وتشمل دراسة الأبعاد المالية والاجتماعية والقانونية لكل حالة، لافتاً إلى أن جميع الحالات المدرجة على موقع المؤسسة تم التحقق من استحقاقها، وأن الدعم يُوجَّه لمن تعثروا بسبب ظروف خارجة عن إرادتهم.


وبيّن أن اللجنة تولي اهتماما خاصا بحالات الغارمين المهددين بالسجن أو المتواجدين فعليا على ذمّة قضايا مالية، لما لذلك من تبعات إنسانية واجتماعية تطال الأسر، لا سيما الأبناء، مشددا على أن فكّ كربة الغارم يعني في جوهره حماية أسرة كاملة وصون كرامتها.


واختتم العمادي تصريحه بالتأكيد على أن «ثاني الإنسانية» ماضية في أداء رسالتها وتواصل فتح أبواب العطاء أمام أهل الخير عبر مختلف قنواتها، داعيا الجميع إلى زيارة موقع المؤسسة الإلكتروني أو الاستفادة من تطبيقها الذكي ومكاتبها المعتمدة، للمشاركة في تفريج كرب الغارمين وترسيخ قيم الرحمة والتكافل التي تميز المجتمع القطري.


كما أشار العمادي إلى أن عددا من الحالات التي سبق الإعلان عنها ما تزال مفتوحة ولم يكتمل سداد مديونياتها حتى الآن، مؤكدا أن استمرار الدعم والتفاعل المجتمعي يظل عاملًا حاسما في استكمال تفريج كرب هذه الحالات، لا سيما أن بعضها يواجه ضغوطا قانونية ومعيشية مستمرة. 


ودعا العمادي أهل الخير إلى مواصلة العطاء وعدم الاقتصار على الحالات الجديدة فقط، موضحا أن كل مساهمة مهما كانت، تسهم في تقريب هذه الحالات من برّ الأمان وتمكينها من تجاوز أزماتها.

الاثنين، 6 أبريل 2026

د. مها الرميحي : خطط طوارئ محدثة وتدريب مستمر لمواجهة الأزمات في المدارس

 

آليات مرنة لتحول الطلاب للمنصات الرقمية التعليمية..
 خطط طوارئ محدثة 


د. مها الرميحي : خطط طوارئ محدثة وتدريب مستمر لمواجهة الأزمات في المدارس

أكدت الدكتورة مها راشد الرميحي المدير العام لمدرسة طارق بن زياد بمؤسسة قطر: أنّ مدرسة طارق بن زياد تتمتع بجاهزية عالية الكفاءة لتوفير أقصى حماية تعليمية للطلاب، وهذه الاستعدادات ليست مرتبطة بوقت إنما مستمرة على مدار العام، حيث تعكف المدرسة على تعريف الطلاب بآليات الإخلاء الآمن وطرق الوقاية من المخاطر، وتتم التدريبات مع بدء العام الدراسي وحتى قبل وقوع أي حالة طارئة، مضيفة ً أنّ جميع المدارس تستعد دوماً بخطط طوارئ سواء في حالة كانت كوارث طبيعية أو أزمات أو كوارث الأمطار التي قد تقع في بعض الأحيان، إذ يجب أن تكون المدرسة في جاهزية تامة وعلى أهبة الاستعداد للانتقال السلس لعملية التعلم عن بعد وأيضاً حماية الطلاب وهم على أرض المدرسة.

وقالت إنّ خطة الطوارئ موجودة منذ افتتاح المدرسة ونقوم في كل عام بمراجعتها بين فترة وأخرى، للتأكد من جاهزيتها وملاءمتها للظروف الراهنة، وقد تمّ تفعيل تلك الخطط عند بدء الأحداث الحالية في المنطقة وتمت مراجعتها بشكل مستمر إلى جانب متابعة وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي للتأكد من وجود جميع النقاط المستجدة في الخطة وتعاون مؤسسة قطر وخضعت للتحديث والتطوير المستمر.

  - قنوات التواصل

وعن قنوات التواصل مع أولياء الأمور أوضحت أنه توجد قنوات للتواصل على منصات مختلفة تخدم رسالة المدرسة منها الرسائل الإلكترونية بين المدرسة وأولياء الأمور والبريد الإلكتروني للأسر والطلاب ومنصات إلكترونية أخرى يتم فيها التواصل بشكل مباشر.

وعن دور التكنولوجيا في الحصص اليومية أوضحت د. مها الرميحي أنّ التقنية هي الخيار الوحيد لاستكمال عملية التعلم في ظروف مرنة والتحول إلى الدراسة عن بعد، حيث نقوم بإستمرار على تحديث سياسات استخدام التكنولوجيا وتطوير أداء المعلمين في استخدام تلك التقنيات والمنصات المختلفة إلى جانب تطوير أداء الطلاب أنفسهم وتدريبهم، مضيفة ً أن المدرسة نفذت أياماً خلال العام المدرسي تمّت فيها الدراسة عن بعد خلال الدراسة حتى يتعلم الطلاب كيفية التعامل مع المنصات الرقمية في أوقات الأزمات.

وأكدت أنّ دور التكنولوجيا في حياة الطلاب مهم جداً حيث يتم الاعتماد عليها بشكل أساسي بهدف الحفاظ على استمرارية العملية التعليمية.

وأشارت إلى أنّ المدرسة لديها المنهج الاجتماعي والنفسي العاطفي تقوم فيه بتدريسه داخل الصفوف بطريقة ممنهجة من خلال ساعات معينة خلال الأسبوع ويتحدث فيها الاختصاصيون عن كيفية التعامل مع الأحداث والمشاعر والأوضاع المختلفة التي لا يستطيع الإنسان السيطرة عليها وهي حوارات تعقد بشكل مستمر حتى قبل الوضع الراهن لذلك فإنّ الطلاب لديهم استعداد للتعامل مع مشاعر القلق والخوف والحزن وما إلى ذلك ولكنّ من الأزمة الحالية قمنا خلال فترة التحول عن بعد عن طريق المشرفين والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بإعطاء جلسات مختلفة للطلاب للتعامل مع المشاعر المختلفة والارتباك ويستمر العمل حالياً من خلال تلك الجلسات على تقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم. 

وأكدت أنّ الأجواء التعليمية والبحثية في جميع فصول المدرسة بكل مراحلها تتم وفق آليات مرنة وميسرة للطلاب وأولياء الأمور ولا يوجد أي عائق، إلى جانب التحديث المستمر للتقنيات التي تعمل بها المدرسة.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا