الخميس، 12 مارس 2026

دوري نجوم بنك الدوحة.. الغرافة يتطلع لتعزيز حظوظه في اللقب

 

يلتقي نادي قطر والغرافة لقام هام وفاصل
دوري نجوم بنك الدوحة

دوري نجوم بنك الدوحة.. الغرافة يتطلع لتعزيز حظوظه في اللقب


يلتقي نادي قطر والغرافة في تمام الساعة التاسعة والنصف مساء اليوم الخميس على استاد الثمامة بافتتاح منافسات الجولة الثامنة عشرة من دوري نجوم بنك الدوحة لكرة القدم في مباراة تحفل بالكثير من الأهمية لكليهما.

يسعى القطراوي لتعزيز حظوظه في المنافسة على مقعد بالمربع الذهبي فيما يصارع الفهود من أجل التتويج باللقب الذي طال انتظاره.

ويحتل نادي قطر المركز الخامس برصيد 24 نقطة متأخرا بفارق 4 نقاط عن الريان الذي يحتل المركز الرابع والأخير بالمربع الذهبي غير أن لديه مباراة مؤجلة مع الشمال عن الجولة السابعة عشرة، أما الغرافة فيحتل المركز الثاني برصيد 34 نقطة متأخرا بفارق 4 نقاط عن السد المتصدر.

  - ميغيل أندريو: جاهزون لتحقيق الفوز 

أكد ميغيل أندريو مساعد مدرب نادي قطر أن المواجهة أمام الغرافة تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لهم ويأملون تحقيق الفوز فيها.

 وصرح أن المباراة ستكون صعبة لأن الغرافة يقدم مستويات جيدة إلا أن القطراوي جاهز لها بطموح الفوز وحصد النقاط الثلاث.

 - بيدرو مارتينز: نخوض مباراة نهائية

أكد البرتغالي بيدرو مارتينز، مدرب الغرافة، على جاهزية لاعبيه للمباراة مشيرا إلى أنهم يتطلعون لتقديم أفضل ما لديهم فيها، وبذل الجهود اللازمة من أجل تحقيق الفوز. 

وشدد المدرب البرتغالي على أن مواجهة القطراوي تعد مهمة جدا بالنسبة لهم مثل باقي المباريات الماضية مضيفا أنهم سيتعاملون مع المباريات المتبقية لهم في بطولة الدوري على أنها مباريات نهائية.

د. الخليفي: أمن الخليج ليس شأنا إقليميا بل قضية استقرار عالمي

 

استقرار الأسواق العالمية مرتبط بتأمين البنية التحتية الخليجية للطاقة..

د. الخليفي: أمن الخليج ليس شأنا إقليميا بل قضية استقرار عالمي


أكد سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، أن أمن دول مجلس التعاون ليس مسألة إقليمية فحسب، بل هو أمن عالمي. فقد ساهمت دول المجلس خلال السنوات الماضية في استقرار الأسواق العالمية من خلال بنيتها التحتية للطاقة والتجارة الدولية والدبلوماسية. 

وأي تعطيل لهذا الدور سيكون له تأثير كبير على الأسواق العالمية، ما يستدعي تحركًا دوليًا لحماية استقرار سلاسل إمدادات الطاقة.

وبين سعادته أن لدولة قطر موقفا واضحا ومبدئيا في هذا الشأن؛ لم نشن هجومًا على أي دولة مجاورة ولن نفعل ذلك. ما قامت به قطر هو ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن النفس، وستواصل استخدام جميع الوسائل المشروعة لحماية أراضيها وشعبها.

وقال الخليفي: «نشعر بقلق بالغ إزاء اتساع نطاق الهجمات، التي لا تستهدف المواقع العسكرية فحسب، بل تمتد أيضًا إلى البنية التحتية المدنية. 

إن استهداف قطاعات مثل الطاقة والطيران والتجارة يمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. كما نفخر بالأداء البطولي لقوات الدفاع والأمن الوطني في تصديها بكل بسالة للهجوم الإيراني.

وتابع قائلاً : «نعتقد أيضاً أنه لا يوجد طريق نحو حل مستدام وطويل الأمد سوى العودة إلى طاولة المفاوضات». وقال إن قطر تدين «بأشد العبارات الهجمات غير المبررة والمشينة على دولة قطر التي تمسّ بشكل مباشر سيادتها».

وأضاف أن الدوحة ستواصل اتخاذ كل إجراء ممكن وقانوني للدفاع عن نفسها وممارسة حقها في الدفاع عن النفس ضد هذا العدوان. وأوضح الخليفي أن هذا الصراع يتطلب «حلاً عالمياً» لضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة عبر الخليج من خلال مضيق هرمز، حيث تعطلت حركة الملاحة العالمية بشكل كبير بسبب النزاع. 

وأشار إلى أنه من اللافت أن إيران استهدفت دولاً مثل قطر وعُمان، اللتين لعبتا سابقاً دور الوسيط الإقليمي وحاولتا بناء جسور بين إيران والغرب. 

وقال إنه لا يمكن لأي من البلدين القيام بهذا الدور طالما استمرت الهجمات. وأضاف: «لن نتمكن من أداء هذا الدور ونحن نتعرض للهجوم، وهذا أمر يحتاج الإيرانيون إلى فهمه». 

وذكر الخليفي أن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حاول نقل هذه النقاط خلال اتصال هاتفي مع طهران قبل عدة أيام، حيث حثّ إيران على وقف الهجمات على جيرانها.

وقال الخليفي: الدول الإقليمية ليست عدواً لإيران، لكن الإيرانيين لا يدركون هذه الفكرة. 

وأضاف أن الدوحة لا تزال على تواصل مع مسؤولين في الولايات المتحدة، وتشجع على وقف الأعمال العدائية. وتابع: «قنوات الاتصال بيننا وبين زملائنا في الولايات المتحدة مفتوحة دائماً، ونحن نواصل تشجيع ودعم مسار السلام وحل النزاعات بالوسائل السلمية». 

واختتم قائلاً: «نأمل حقاً أن تتمكن الأطراف من إيجاد هذا المسار، وإنهاء العمليات العسكرية، والعودة إلى طاولة المفاوضات».

الأربعاء، 11 مارس 2026

ثاني الإنسانية: «الغارمين» مشروع إنساني يفكُّ الكُرب ويحفظ كرامة الأسر

 

مبادرة اجتماعية تُعالج التعثر المالي وتفتح أبواب الأمل لبداية جديدة..
مشروع الغارمين 

ثاني الإنسانية: «الغارمين» مشروع إنساني يفكُّ الكُرب ويحفظ كرامة الأسر


أكدت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أن مشروع الغارمين يُعد أحد مشاريعها الإنسانية والاجتماعية الهادفة إلى فكّ كرب المتعثرين مالياً الذين أثقلتهم الديون نتيجة ظروف قاهرة خارجة عن إرادتهم، مثل فقدان مصدر الدخل أو التعرض لأزمات صحية أو اجتماعية مفاجئة، مشيرة إلى أن المشروع انطلق من دافع إنساني عميق يقوم على حماية الإنسان من الانزلاق في دوامة الفقر والسجن، ومنع تحول الأزمة المالية إلى أزمة اجتماعية تمس كرامته وتؤثر على استقرار أسرته وتماسك المجتمع.

وقالت المؤسسة إن المشروع يستهدف الغارمين غير القادرين على سداد التزاماتهم المالية بسبب ظروف طارئة أو ضغوط معيشية تفوق قدراتهم، وليس نتيجة إسراف أو تهاون، موضحة أن الفئات المستفيدة تشمل من فقدوا وظائفهم، أو تعرضوا لأمراض مفاجئة، إضافة إلى أسر السجناء الذين انقطع عنهم المعيل وأصبحوا يواجهون أعباء الحياة اليومية دون مورد ثابت، ما يجعلهم أكثر عرضة للضغوط النفسية والاجتماعية

وأشارت المؤسسة إلى أن مشروع الغارمين يعمل على معالجة الأزمة من جذورها عبر تسديد الديون المستحقة عن الحالات المؤهلة بشكل مباشر، بما يخفف عن الغارم الضغوط القانونية والنفسية ويفتح له باب بداية جديدة، لافتة إلى أن الدعم يمتد ليشمل أسر السجناء من خلال المساهمة في تغطية الإيجارات ونفقات المعيشة الأساسية، ودعم تعليم الأبناء، إلى جانب توفير الدعم النفسي والاجتماعي، إيمانًا بأن الاستقرار المالي لا ينفصل عن الاستقرار النفسي والأسري.

ولفتت مؤسسة ثاني الإنسانية إلى أنها تعتمد آليات دقيقة وواضحة تضمن العدالة والشفافية في اختيار المستفيدين، حيث تخضع جميع الحالات لدراسة شاملة من الجوانب المالية والاجتماعية، وتُقيَّم من قبل لجان مختصة وفق معايير معتمدة، مؤكدة أن المشروع يخضع لمتابعة وتقييم دوري يعزز الحوكمة ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، ويحافظ على ثقة المجتمع في العمل الخيري المؤسسي.

وأكدت المؤسسة أن مشروع الغارمين يسهم بشكل مباشر في حماية الأسر من التفكك، من خلال منع سجن الغارمين في القضايا المالية أو التخفيف من آثار السجن على أسرهم، لا سيما الأبناء، مشيرة إلى أن المشروع يساعد على حفظ كرامة الأسرة، وتقليل الآثار النفسية والاجتماعية للأزمات المالية، وتعزيز شعور الأمان والاستقرار، بما ينعكس إيجابًا على التماسك الاجتماعي وبناء مجتمع أكثر ترابطًا ورحمة.

وقالت المؤسسة إن من أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ المشروع تزايد أعداد الغارمين والمتعثرين مقارنة بحجم الموارد المتاحة، إضافة إلى تعقيد بعض الحالات من الناحية القانونية والمالية، موضحة أنها تتعامل مع هذه التحديات من خلال التخطيط المرحلي، وتفعيل الشراكات المجتمعية، وتعزيز عناصر الاستدامة، وربط المشروع ببرامج مساندة تهدف إلى تأهيل الغارمين وتمكينهم من استعادة استقلالهم المالي وعدم العودة إلى دائرة التعثر من جديد.

وأشارت «ثاني الإنسانية» إلى أن دعم الغارمين هو دعم للإنسان والأسرة والمجتمع بأكمله، وأن فك كرب شخص واحد قد يعني إنقاذ أسرة كاملة من الانهيار، مؤكدة أن التبرع لهذا المشروع ليس مجرد مساعدة مالية، بل إحياء لقيمة التكافل والتراحم وبناء أثر إنساني ممتد يعيد الأمل ويمنح الفرصة لحياة أكثر استقرارا وكرامة.

ولفتت المؤسسة إلى أنها حرصت على تسهيل المشاركة في هذا الخير، من خلال إتاحة التبرع عبر موقعها الإلكتروني، وتوفير وسائل تبرع متنوعة تمكّن المتبرعين من اختيار الطريقة التي تناسبهم بكل يسر وسهولة، داعية أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء إلى المساهمة في تفريج الكرب وردّ الأمل، ليبقى هذا العطاء سببًا في ستر البيوت وحفظ الأسر وفتح أبواب الفرج.



الأسبوع الـ18 لدورينا يقطع الصمت في ملاعبنا.. جولة كسر الجمود ترسم ملامح اللقب والبقاء

 

صافرة البداية للجولة الثامنة عشرة من دوري نجوم بنك الدوحة
 دوري نجوم بنك الدوحة

الأسبوع الـ18 لدورينا يقطع الصمت في ملاعبنا.. جولة كسر الجمود ترسم ملامح اللقب والبقاء


تقطع صافرة البداية للجولة الثامنة عشرة من دوري نجوم بنك الدوحة الصمت الذي فرضه التوقف الاضطراري الأخير على ملاعبنا، حاملة معها آمال الأندية في استعادة الزخم وتجاوز تداعيات الانقطاع الذي فرضه المشهد الإقليمي الراهن، هذه العودة المرتقبة لا تعد مجرد استكمال لجدول المباريات المتبقية في سباق القمة والقاع، بل هي اختبار حقيقي لمدى قدرة الأجهزة الفنية على الحفاظ على الجاهزية التنافسية للاعبين بعيدا عن ضجيج المنافسات الرسمية على مدار أسبوعين.

في صدارة المشهد، يدخل السد المواجهة وعينه على إحكام قبضته على الدرع، مستندا إلى فارق النقاط الأربع عن أقرب ملاحقيه، بينما يجد الغرافة والشمال في هذه العودة فرصة ذهبية لتقليص الفوارق واستغلال أي تعثر للمتصدر قد ينتج عن فقدان نسق المباريات...

 أما على الجانب الآخر من الجدول فيشتعل صراع البقاء والمربع الذهبي حيث تطمح أندية الوسط إلى الزحف نحو المربع بعد فترة تأمل إجبارية قد تكون منحت المدربين وقتا كافيا لتصحيح المسار الفني، في حين سيكون التنافس على أشده في منطقة أسفل الترتيب مع بلوغ المنعرج الختامي لبطولة الدوري.

وتلعب كل مباريات الجولة انطلاقا من التاسعة والنصف مساء، حيث يلتقي السيلية مع الدحيل غدا الخميس على استاد جاسم بن حمد، ويلاقي الوكرة نظيره الشمال على استاد أحمد بن علي، ويلعب القطراوي مع الغرافة على استاد الثمامة، وتستكمل المواجهات بعد غد الجمعة حيث يلتقي الأهلي مع العربي على استاد الثمامة ويصطدم الريان بالشحانية على استاد أحمد بن علي في حين سيلتقي السد مع أم صلال على استاد جاسم بن حمد... 

وبين إستراتيجية الحفاظ على القمة وطموح الهروب من مناطق الخطر، تفتح أبواب ثلاثة ملاعب وهي الثمامة، وجاسم بن حمد، وأحمد بن علي لاستقبال الجماهير المتعطشة، في جولة ستحدد ملامحها بنسبة كبيرة شكل الأمتار الأخيرة من عمر المسابقة، وما إذا كان التوقف سيكسر النسق الإيجابي لبعض الأندية أم سيمنحها نفسا جديدا للانقضاض على مراكز الصدارة أو تحسين مراكزها بجدول الترتيب وهو ما يشعل الترقب لاستكمال المحطات المتبقية من دورينا.


الثلاثاء، 10 مارس 2026

سفير كازاخستان: رمضان في قطر روح فريدة وتواصل إنساني صادق

نشترك في منظومة قيم راسخة..
السيد أرمان إيساغالييف، سفير جمهورية كازاخستان


سفير كازاخستان: رمضان في قطر روح فريدة وتواصل إنساني صادق


 أكد سعادة السيد أرمان إيساغالييف، سفير جمهورية كازاخستان لدى الدولة، أن شهر رمضان المبارك يحمل خصوصية روحانية واجتماعية مميزة في المجتمع القطري، مشيرًا إلى أن السنوات الخمس التي قضاها في الدوحة عززت تقديره لعمق القيم التي يجسدها الشهر الفضيل في الحياة اليومية، بما يعكس روح السكينة والكرم والتواصل الإنساني التي تميز المجتمع القطري.

وأوضح السفير،أن رمضان في قطر يتسم بأجواء فريدة يلمسها كل من يعيش تفاصيله، حيث تتجلى معاني التراحم والضيافة والتقارب الاجتماعي في المجالس والبيوت، مشيرًا إلى أن هذه القيم تتقاطع مع تقاليد راسخة في المجتمع الكازاخي، في مقدمتها إكرام الضيف واحترام الكبير وتعزيز التكافل الاجتماعي والترابط الأسري، وهي قيم متجذرة في ثقافة البلدين وتاريخهما.

وأشار إلى أن رمضان هذا العام يتزامن مع محطة مهمة في مسيرة كازاخستان الوطنية، حيث تستعد البلاد لإجراء استفتاء عام على مشروع دستور جديد في الخامس عشر من مارس، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة في مسار الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي تقوده كازاخستان بقيادة فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف. وأضاف أن نحو 1800 مواطن كازاخي يقيمون في قطر سيشاركون في هذا الاستحقاق الوطني، تعبيرًا عن ارتباطهم بوطنهم الأم وممارستهم لحقوقهم المدنية.

وحول أنشطة السفارة خلال الشهر الفضيل، أوضح السفير أن سفارة كازاخستان في الدوحة تحرص على المشاركة في موائد الإفطار مع المؤسسات القطرية وأعضاء السلك الدبلوماسي وأبناء الجالية، في لقاءات تسهم في تعزيز العلاقات الإنسانية والثقافية، وتفتح مساحات للحوار والتقارب بين مختلف الثقافات.

وأضاف أن شهر رمضان يتزامن في بعض السنوات مع مناسبات وطنية وثقافية مهمة في كازاخستان، مثل يوم المرأة العالمي في الثامن من مارس، وكذلك عيد «نوروز» الذي يرمز إلى قدوم الربيع وبداية دورة جديدة من الحياة، مشيرًا إلى أن السفارة والجالية الكازاخية في قطر تحرصان على تنظيم فعاليات ثقافية ومجتمعية تجمع بين هذه المناسبات وقيم الشهر الفضيل، بما يسهم في التعريف بالثقافة الكازاخية وتراثها المرتبط بالحضارة الإسلامية.

وأشار السفير إلى أن الإسلام يشكل أحد الأعمدة الروحية في تاريخ كازاخستان وهويتها الثقافية، وتبرز هذه الجذور بوضوح خلال شهر رمضان، حيث تُقام صلاة التراويح يوميًا على مدى ثلاثين ليلة في نحو ثلاثة آلاف مسجد في مختلف أنحاء البلاد، في مشهد يعكس وحدة المجتمع وتماسكه. كما يشهد الشهر تنظيم مبادرات تضامنية واسعة وموائد إفطار جماعية وبرامج توعوية ودروس دينية تشرف عليها الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان.

وتحدث السفير عن بعض التقاليد الشعبية الرمضانية في كازاخستان، ومن أبرزها تقليد «جارامازان»، الذي يستمد اسمه من العبارة العربية «جاء رمضان»، حيث يجوب الأطفال الأحياء مرددين أناشيد تحمل الدعاء والبركة لأهل البيوت، فيكافئهم السكان بالحلوى والهدايا الرمزية، في عادة تعزز روح الجوار وتنشر أجواء الفرح في المجتمع. ويختتم الشهر المبارك بعيد «أورازا آيت» (عيد الفطر)، حيث تتبادل الأسر الزيارات والتهاني وتسود أجواء الصفاء والتراحم.

وأكد السفير أن الجالية الكازاخية في قطر تعد جالية نشطة ومترابطة، مشيرًا إلى أن مبادراتها المجتمعية والثقافية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، خاصة في شهر رمضان الذي تتكثف فيه اللقاءات والأنشطة المشتركة. ولفت إلى أن عددًا من أبناء الجالية أسسوا في أواخر العام الماضي مركزًا ثقافيًا وتجاريًا باسم «Qazaq House»، أصبح منصة تجمع المواطنين، خصوصًا الشباب، عبر تنظيم موائد إفطار وندوات فكرية وألعاب وطنية تقليدية ودورات في اللغة الكازاخية وتعليم العزف على آلة الدومبرا، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز التواصل مع المجتمع القطري.

وعلى الصعيد الشخصي، أشار السفير إلى أن شهر رمضان يمثل بالنسبة له فرصة للتأمل والمراجعة الذاتية والعودة إلى جوهر القيم الإنسانية، موضحًا أنه يحرص خلال هذا الشهر على تخصيص وقت أطول للأسرة والقراءة والتأمل بعيدًا عن إيقاع العمل اليومي، مؤكداً أن لحظة الإفطار تظل لحظة ذات معنى خاص لما تحمله من دلالات الاجتماع الإنساني وتعزيز القيم الأخلاقية.

كما أعرب عن إعجابه بعدد من الأطباق القطرية التي تقدم في رمضان، وفي مقدمتها «الثريد» و«الهريس»، مشيرًا إلى أن هذه الأطباق أصبحت جزءًا من تجربته الرمضانية في قطر لما تحمله من أصالة وطابع تراثي يعكس عمق المطبخ القطري. وأضاف أن ما يترك الأثر الأعمق في تجربة رمضان في قطر ليس الطعام فحسب، بل الأجواء التي تجمع بين السكينة والوقار وروح المشاركة المجتمعية.

واختتم السفير تصريحاته بالتأكيد على أن القيم المشتركة التي تجمع بين كازاخستان وقطر خلال شهر رمضان، مثل الكرم والتكافل واحترام التقاليد، تضفي بُعدًا إنسانيًا عميقًا على العلاقات الثنائية بين البلدين، وتسهم في تعزيز أواصر الصداقة والتعاون. وأعرب عن تمنياته للجميع بشهر مبارك مليء بالخير والسعادة والسلام، وأن يعمّ الأمن والاستقرار والطمأنينة في المنطقة والعالم.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا