الأحد، 7 يونيو 2026

غرفة قطر تمثل أصحاب الاعمال في مؤتمر العمل الدولي بجنيف

المير: الحكومة تدعم قطاع الاعمال وتسهّل اجراءات الاستثمار
 مؤتمر العمل الدولي بدورته الـ 112 في جنيف


غرفة قطر تمثل أصحاب الاعمال في مؤتمر العمل الدولي بجنيف


 تشارك غرفة قطر ممثلة لأصحاب الاعمال في مؤتمر العمل الدولي بدورته الـ 112 والمنعقد حاليا في جنيف، ويترأس فريق عمل الغرفة في المؤتمر المهندس ناصر احمد المير مستشار رئيس غرفة قطر لشؤون العمل، ويضم أعضاء الفريق كل من: السيد عبد العزيز صالح الكواري، محمد سعد المهندي، العنود زايد المهندي، والهنوف ناصر الرميحي.

وقال المهندس ناصر احمد المير  في كلمته في الجلسة العامة للمؤتمر ان العالم أجمع يواجه العديد من التحديات الاقتصادية والتنظيمية التي تتطلب منا التعاون والابتكار و من بين هذه التحديات، تأثيرات التغيرات العالمية على أسواق الطاقة والاقتصاد، والحاجة إلى تنويع مصادر الدخل. في الوقت نفسه، هناك فرص كبيرة للتوسع في قطاعات جديدة مثل التكنولوجيا والاقتصاد الأخضر، مما يفتح آفاقاً واسعة لأصحاب الأعمال للاستثمار والنمو

وتحدث المير عن جهود الحكومة القطرية في دعم قطاع الأعمال، من خلال تسهيل إجراءات الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال، لافتا الى ان الحكومة القطرية قامت بتنفيذ العديد من السياسات التي تسهل على المستثمرين المحليين والأجانب تأسيس وتوسيع مشاريعهم، مما يعزز من تنافسية الاقتصاد القطري على المستوى العالمي.

وأشار الى ان التنمية المستدامة هي حجر الزاوية في رؤية قطر الوطنية 2030، وان القطاع الخاص في قطر يعمل على دعم هذه الرؤية من خلال تبني ممارسات مسؤولة بيئياً واجتماعياً، مضيفا: “نحن ملتزمون بالمساهمة في الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية الشاملة التي تضمن الرفاهية للجميع”.

 وأضاف: “إن تعزيز التعاون الدولي هو مفتاح النجاح في عالم مترابط .. نحن في قطر نسعى دائماً لبناء شراكات قوية مع دول أخرى لتعزيز التجارة والاستثمار.. هذه الشراكات تساعدنا في تبادل الخبرات والتكنولوجيا، وتفتح لنا أسواقاً جديدة، كما اننا نعمل جاهدين على تدريب القوى العاملة القطرية وتأهيلها لتلبية متطلبات سوق العمل المتغيرة، ونؤمن بأهمية الاستثمار في رأس المال البشري كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، ولذلك فنحن ملتزمون بتوفير فرص العمل وتطوير المهارات اللازمة للشباب القطريين، بما يمكنهم من المساهمة بفعالية في بناء مستقبل قطر.

وأشار المير الى انه مع التطور الكبير في التكنولوجيا والابتكار في عصرنا الحالي ودورها المحوري في تعزيز القدرة التنافسية للأعمال، فان أصحاب الاعمال في قطر يركزون على تبني التكنولوجيا الحديثة وتشجيع الابتكار في جميع المجالات من اجل تحسين كفاءة الأعمال وتقديم خدمات ومنتجات جديدة تلبي احتياجات الأسواق المتغيرة.

مقابلات لتوطين الكفاءات بالمراكز التعليمية

 

تدشين خدمة «أين مركزي» للوصول إلى 182 مركزاً..
التوطيين في وزارة التربية والتعليم 

مقابلات لتوطين الكفاءات بالمراكز التعليمية


في إطار استكمال إجراءات مبادرة «توطين المدربين القطريين بمراكز الخدمات التعليمية والتدريبية» بقطاع شؤون التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أعلنت إدارة مراكز الخدمات التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن انطلاق المرحلة الأولى لمقابلة وتصنيف للمدربين، بمبنى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.

وتُجرى المقابلات على مدار أربعة أيام متتالية من خلال لجان متخصصة تضم ممثلين وخبراء من عدد من الجهات الوطنية، من بينها المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية القطرية، ومعهد الجزيرة للإعلام، ومعهد الدوحة للدراسات العليا، ومركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة قطر، وكلية المجتمع، معهد الإدارة العامة إلى جانب خبير مختص من مكتب الوكيل المساعد لشؤون التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.

وتأتي هذه المرحلة بعد الانتهاء من المرحلة الأولى الخاصة بفرز المدربين القطريين المتقدمين، فيما تركز مرحلة المقابلات الحالية على تقييم الخبرات العملية والسمات الشخصية، إلى جانب مهارات التخطيط والتدريب، وفق سلم تقدير لفظي معتمد لكل بند من بنود التقييم. 

وتسعى المبادرة إلى بناء جيل واعٍ من المدربين القطريين المؤهلين والمحترفين، القادرين على المساهمة الفاعلة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، وتلبية الاحتياجات التدريبية المتزايدة في مختلف القطاعات الحيوية، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتعزيز التنمية البشرية المستدامة.

وفي سياق مواز، أعلنت إدارة مراكز الخدمات التعليمية والتدريبية عن تفعيل خدمة «أين مركزي»، بهدف تمكين الجمهور من الوصول إلى بيانات ومواقع مراكز الخدمات التعليمية والتدريبية المرخصة في مختلف مناطق دولة قطر بكل سهولة ويسر.

وتتيح الخدمة للمستفيدين الاطلاع على مواقع 182 مركزاً تعليمياً وتدريبياً موزعة على مختلف البلديات والمناطق بالدولة، من خلال خيارات بحث متعددة تشمل اسم المركز، والنشاط الذي يقدمه، والبلدية، والمنطقة، والحي الذي يقع فيه مقر المركز، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى الخدمات التعليمية والتدريبية المناسبة وفق احتياجات المستفيدين ومواقعهم الجغرافية.

كما توفر الخدمة مؤشرات مكانية دقيقة تساعد على إبراز التوزيع الجغرافي للمراكز التعليمية والتدريبية على مستوى الدولة، بما يدعم جهود التخطيط والتطوير وتحقيق التوازن في انتشار الخدمات التعليمية بين مختلف المناطق والبلديات.

وتُسهم خدمة «أين مركزي» كذلك في دعم المستثمرين الراغبين في إنشاء مراكز تعليمية وتدريبية جديدة، من خلال إتاحة معلومات واضحة حول أماكن تركز المراكز القائمة، الأمر الذي يساعد على اختيار مواقع مناسبة للمشروعات الجديدة وتجنب مناطق التكدس، بما يعزز عدالة توزيع الخدمات التعليمية والتدريبية ويوفر فرصاً استثمارية واعدة في مختلف مناطق دولة قطر. ويتميز الموقع بارتباطه المباشر بخدمة Google Maps، ما يتيح للمستفيدين الوصول إلى مقار المراكز بسهولة ودقة من خلال خدمات الملاحة الإلكترونية، بما يرفع من كفاءة تجربة المستخدم ويعزز الاستفادة من الخدمات المقدمة.

السبت، 6 يونيو 2026

توقيع مذكرة تفاهم بين المدينة الرياضية للإعلان والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي

 


توقيع مذكرة تفاهم بين المدينة الرياضية للإعلان والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي


وقعت شركة المدينة الرياضية للإعلان، إحدى الشركات التابعة لمؤسسة أسباير زون، والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز أوجه التعاون المشترك في مجال العمل الاجتماعي، ودعم المبادرات المجتمعية والبرامج التوعوية والحملات الاجتماعية الهادفة إلى خدمة مختلف فئات المجتمع في دولة قطر.

وقع المذكرة كل من السيد علي عبدالله المطوع، الرئيس التنفيذي لشركة المدينة الرياضية للإعلان، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال والمشاريع بمؤسسة أسباير زون، والسيد راشد محمد الحمده النعيمي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي.

وتهدف المذكرة لتعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجانبين وتسخير المنصات الإعلامية والإعلانية التابعة لشركة المدينة الرياضية للإعلان، والرامية لدعم الرسائل التوعوية والمبادرات المجتمعية ذات الأثر الإيجابي، بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم المسؤولية الاجتماعية.

كما تعمل المذكرة على توظيف الإمكانات الإعلامية والإعلانية المتاحة لدى الشركة في دعم البرامج والحملات التي تنفذها مؤسسة قطر للعمل الاجتماعي، بما يوسع نطاق وصولها إلى الجمهور ويعزز من أثرها المجتمعي، انسجاما مع الجهود الوطنية الرامية إلى بناء مجتمع أكثر وعيا وتماسكا.

 وقال السيد راشد محمد الحمده النعيمي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي "تمثل هذه المذكرة خطوة مهمة نحو توسيع نطاق المبادرات والبرامج التوعوية التي تنفذها المؤسسة، من خلال الاستفادة من المنصات الإعلامية والإعلانية المتميزة التي تمتلكها شركة المدينة الرياضية للإعلان. ونتطلع إلى تطوير برامج وحملات مشتركة تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم التكافل والمسؤولية الاجتماعية بما يخدم مختلف فئات المجتمع في دولة قطر".

 من جانبه، قال السيد علي عبدالله المطوع، الرئيس التنفيذي لشركة المدينة الرياضية للإعلان والرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال والمشاريع بمؤسسة أسباير زون "نفخر بالشراكة مع المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، والتي تعكس التزامنا بتسخير منصاتنا الإعلامية والإعلانية لدعم المبادرات ذات الأثر المجتمعي، ونؤمن بأن للإعلام والإعلان دورا محوريا في تعزيز الوعي المجتمعي وإيصال الرسائل الهادفة إلى مختلف شرائح المجتمع، بما يسهم في دعم جهود التنمية الاجتماعية وتحقيق أثر إيجابي ومستدام".

 وتعكس هذه الشراكة حرص الطرفين على توحيد الجهود وتطوير مبادرات نوعية تسهم في خدمة المجتمع، وترسخ مفهوم الشراكة المؤسسية الفاعلة بين مختلف الجهات الوطنية، بما يدعم مسيرة التنمية الاجتماعية ويعزز من دور الإعلام والإعلان كمنصة مؤثرة لنشر الرسائل التوعوية وتحفيز المشاركة المجتمعية.


مؤسسة قطر توفر دعما ماليا ومنحا دراسية للطلاب

 

بهدف تمكين الطلبة من متابعة دراستهم الجامعية..
 مبدأ «تكافؤ الفرص»

مؤسسة قطر توفر دعما ماليا ومنحا دراسية للطلاب


التزاماً بدورها الريادي في توفير فرص تعليمية عادلة ومستدامة، توفر مؤسسة قطر عبر منظومة متكاملة من برامج الدعم المالي والمنح الدراسية التي تستهدف تمكين الطلبة من متابعة دراستهم الجامعية داخل المدينة التعليمية، بغض النظر عن ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية.

وتؤكد المؤسسة، من خلال برامجها المتعددة، التزامها الراسخ ببناء مجتمع معرفي قائم على الكفاءة والتميز، لافتة إلى أن الوضع المالي لا يُعد عائقًا أمام حصول الطلاب على تعليم عالمي المستوى في أعرق الجامعات الدولية الموجودة في دولة قطر. 

تعتمد مؤسسة قطر في رؤيتها التعليمية على مبدأ «تكافؤ الفرص»، إذ تتيح للطلاب المحليين والدوليين إمكانية الالتحاق بجامعات المدينة التعليمية والاستفادة من برامج تمويلية متنوعة تُصمَّم وفق احتياجات كل طالب، حيث تشمل هذه المنظومة المنح الدراسية، والقروض التعليمية بدون فوائد، وبرامج التوظيف الطلابي، إضافة إلى أشكال متعددة من التمويل الحكومي والخاص وتمويل الشركات.

توفر مؤسسة قطر منحًا دراسية تنافسية تستهدف الطلاب المتفوقين أكاديميًا في جامعات المدينة التعليمية، حيث يُشترط أن يكون الطالب قد أتم فصلين دراسيين على الأقل، مع المحافظة على معدل تراكمي متميز وفق المعايير المعتمدة من قبل قسم الخدمات المالية للطلاب، حيث تشمل قائمة الجامعات المؤهلة للمنح: جامعة حمد بن خليفة، جورجتاون، كارنيجي ميلون، نورثوسترن، تكساس إي أند أم، وايل كورنيل للطب، فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم.

ومن أبرز المبادرات التي تقدمها مؤسسة قطر برنامج الدعم المالي المتمثل في القروض الدراسية بدون فوائد، والذي يُعد من أكثر البرامج تميزًا على مستوى المنطقة، حيث يستند هذا البرنامج إلى تقييم الحالة المادية للطالب وأسرته، بهدف توفير التمويل اللازم لمواصلة الدراسة الجامعية دون تحميل الطالب أعباءً مالية مرهقة خلال سنوات الدراسة.

كما تمنح المؤسسة خيارات مرنة لسداد القروض بعد التخرج، وذلك عبر دفعات شهرية تُقتطع بنسبة محددة من الراتب الشهري، أو من خلال العمل وتقديم خدمات مدفوعة الأجر لدى جهات ومؤسسات معتمدة داخل دولة قطر، حيث تمنح هذه الآلية الطلبة مساحة من الأمان المالي والتركيز الكامل على مسيرتهم الأكاديمية، بعيدًا عن الضغوط الاقتصادية التي قد تؤثر على تحصيلهم العلمي.

وفي إطار التحول الرقمي وتسهيل الخدمات التعليمية، أتاحت مؤسسة قطر نظامًا إلكترونيًا متكاملًا لتقديم طلبات الدعم المالي، حيث يستطيع الطالب إنشاء حساب خاص به، وتعبئة النماذج المطلوبة، وتحميل الوثائق الرسمية إلكترونيًا بكل سهولة.

وتشمل الوثائق الأساسية، نموذج إقرار الطالب وولي الأمر، السجلات الأكاديمية الرسمية، نماذج الالتماس وإعادة النظر في القرارات المالية، الوثائق الثبوتية الخاصة بالدخل والحالة المادية، حيث تؤكد المؤسسة كذلك ضرورة إبلاغ إدارة الدعم المالي بأي تغييرات قد تؤثر على الحالة المادية للطالب، مثل تغيّر الدخل أو الحصول على منح أخرى أو الانسحاب من الدراسة، وذلك حفاظًا على دقة تقييم الطلبات وعدالة توزيع الدعم.

ولتعزيز مفهوم الاعتماد على الذات، توفر مؤسسة قطر فرص عمل جزئية للطلاب داخل الحرم الجامعي، بما يسمح لهم بالمساهمة في تغطية جزء من مصروفاتهم الدراسية والمعيشية، حيث تتنوع هذه الوظائف بين المساعدة الأكاديمية والبحثية، العمل في المراكز الطلابية، الوظائف الإدارية والتنظيمية، الخدمات المرتبطة بالمرافق الجامعية والسكن الطلابي. 

ومن الجوانب اللافتة في سياسة الدعم المالي بمؤسسة قطر أنها لا تقتصر على المواطنين القطريين فقط، بل تشمل كذلك الطلاب الدوليين من مختلف الجنسيات، سواء كانوا داخل قطر أو خارجها، شريطة استيفاء معايير القبول وإثبات الحاجة المالية، كما يمكن للطلاب الأمريكيين المؤهلين الاستفادة من برامج التمويل الاتحادي الأمريكية، في حين تتوفر فرص تمويل حكومية وخاصة لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي.



الخميس، 4 يونيو 2026

الجاسم: استضافة كأس العالم قطر 2022 مثلت نقطة انطلاق لبناء قدرات وطنية مستدامة

 

كأس العالم في قطر  خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسم
إستضافت قطر لكأس العالم 2026

الجاسم: استضافة كأس العالم قطر 2022 مثلت نقطة انطلاق لبناء قدرات وطنية مستدامة


شارك السيد جاسم عبدالعزيز الجاسم، الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم في قطر، في قمة الدبلوماسية الرياضية التي نظمتها مجلة فورين بوليسي في سفارة دولة قطر بالعاصمة الأمريكية واشنطن، وذلك بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة الأمريكية واقتراب انطلاق كأس العالم ™️FIFA 2026 في أمريكا الشمالية.

وجمعت القمة نخبة من القادة وصناع القرار من قطاعات الحكومة والدبلوماسية والإعلام والاستثمار، لبحث الدور المتنامي للرياضة كأداة للتعاون الدولي وتعزيز التنمية الاقتصادية.

وقال سعادة الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية: "لم تنتهِ مسيرة قطر في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى مع كأس العالم FIFA قطر 2022. 

فالخبرات والشراكات التي بُنيت من خلال تلك البطولة تواصل اليوم دعم مجتمع الرياضة العالمي، بما في ذلك الاستعدادات الجارية لكأس العالم FIFA 2026 في أمريكا الشمالية.

وأضاف: نفخر بأن إرث قطر في استضافة البطولات يسهم في رسم ملامح الفصل المقبل من تاريخ كأس العالم، كما أن استضافة قمة الدبلوماسية الرياضية تعكس التزامنا الراسخ بتعزيز الحوار الدولي من خلال الرياضة".

وخلال جلسة حملت عنوان "الترحيب بالعالم: دروس قيادية من الدول المستضيفة للفعاليات الكبرى"، استعرض الجاسم الإرث المستدام لكأس العالم FIFA قطر 2022™️، التي أسهمت في إبراز الثقافة العربية وقيم الضيافة والكفاءة التشغيلية على الساحة العالمية، ورسخت مكانة قطر كوجهة رياضية رائدة.

وقال الجاسم: "بالنسبة لقطر، شكّلت استضافة كأس العالم 2022 محطة انطلاق لبناء قدرات وطنية طويلة الأمد. لم نكن نبني لحدث واحد، بل كنا نؤسس منظومة متكاملة ونُنشئ جيلًا من الخبرات والكفاءات".

وأضاف: "نواصل اليوم الاستفادة من البنية التحتية والخبرات والشراكات والعلاقات الدولية التي تعززت خلال البطولة. ولا يقل الإرث البشري أهمية عن ذلك، حيث اكتسب آلاف الأشخاص مهارات وقدرات جديدة ما زالت تسهم في دعم مسيرة قطر وتطوير الرياضة عالميًا".

كما تطرق الجاسم إلى الأثر الثقافي لاستضافة الفعاليات الرياضية الدولية، موضحًا كيف أسهم الإرث الرياضي لقطر في جمع المشجعين من مختلف أنحاء العالم وتعريفهم بالثقافة المحلية، بما ساعد على كسر الصور النمطية وتعزيز الفهم المتبادل.

وقال: "تُعد الرياضة إحدى اللغات العالمية القليلة التي يفهمها الجميع، وتتيح للدول فرصةً لرواية قصتها بما يتجاوز حدود السياسة والجغرافيا والثقافة. وقد لاحظنا خلال مختلف الفعاليات التي استضفناها أن الجمهور يتفاعل مع الأصالة أينما وجدها؛ فأقوى القصص هي تلك التي تنبع من الناس وقيمهم وتجاربهم. وقد وفرت لنا كأس العالم منصةً للتعريف بهويتنا وطموحاتنا، وتحولت إلى جسر للتواصل بين الثقافات. لذلك، ينبغي على منظمي الأحداث الكبرى أن يركزوا على هذا الجانب لضمان النجاح".

ومنذ استضافة أول نسخة من كأس العالم FIFA™️ في الشرق الأوسط، واصلت قطر ترسيخ إرثها الرياضي من خلال استضافة عدد من الفعاليات الكبرى، من بينها كأس آسيا AFC قطر 2023™️، وثلاث بطولات تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في عام 2025، وهي: النسخة الأولى من كأس العالم تحت 17 سنة FIFA™️ بمشاركة 48 منتخبًا، كأس القارات للأندية FIFA™، وكأس العرب FIFA™.

وقال الجاسم: "إن استضافة فعاليات بهذا الحجم تتمحور في جوهرها حول الإنسان. فالبنية التحتية مهمة، لكنها وحدها لا تكفي لتنظيم كأس عالم أو بطولة قارية. ما يصنع النجاح هو الكوادر البشرية المؤهلة التي تعمل بتناغم في مجالات الأمن والنقل والعمليات والتكنولوجيا والإعلام والضيافة والرعاية الصحية، إلى جانب العديد من التخصصات الأخرى".

ومع توجه أنظار العالم إلى النسخة المقبلة من كأس العالم FIFA™️ في أمريكا الشمالية، أكد الجاسم التزام قطر بمواصلة البناء على إرثها الرياضي من خلال تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي.

وفي هذا الإطار، تم توزيع فريق متخصص من الخبراء القطريين، ممن لعبوا أدواراً محورية في تنظيم أبرز البطولات التي استضافتها الدولة، على عدد من المدن المستضيفة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، للمساهمة في دعم تنظيم كأس العالم FIFA 2026™️، وذلك في إطار مذكرة تفاهم لتبادل المعرفة والخبرات بين اللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

كما يشارك فريق ثانٍ من موظفي اللجنة العليا والشركاء الرئيسيين في برنامج للرصد والمراقبة خلال البطولة، يهدف إلى تمكين المشاركين من فهم آليات تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى العابرة للحدود.

واختتم الجاسم قائلًا: "لكل بطولة بصمتها الخاصة على كرة القدم وعلى العالم. شكّلت قطر 2022 محطة تاريخية للشرق الأوسط والعالم العربي، بينما ستحمل نسخة 2026 أهمية تاريخية من نوع مختلف".

وفي وقت لاحق من هذا العام، تستعد قطر مجددًا لاحتضان العالم من جديد، عبر استضافة النسخة الثانية من خمس نسخ متتالية لكأس العالم FIFA تحت 17 عامًا™، وذلك خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا