الأربعاء، 22 أبريل 2026

الهلال الأحمر يفتح «أبواب رزق» أمام شباب غزة

 

ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع جمعية أطفالنا للصم في المحافظة الوسطى بقطاع غزة
الهلال الاحمر القطري في غزة 

الهلال الأحمر يفتح «أبواب رزق» أمام شباب غزة

في خطوة تعكس الأثر الإنساني للتدريب المهني على حياة المستفيدين في ظل الظروف الصعبة، تروي الشابة آية (21 عاماً) من قطاع غزة تجربة مشاركتها في دورة تصميم الجرافيك التي استفادت منها ضمن مشروع «فتح باب رزق»، الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع جمعية أطفالنا للصم في المحافظة الوسطى بقطاع غزة.


تقول آية: «إن هذه الفرصة شكلت إضافة عظيمة بالنسبة لي، فهي ستساعدني في الحصول على فرصة عمل في المستقبل القريب في مجال التصميم مع الشركات الخاصة داخل وخارج غزة».


وتوضح آية أنها درست تصميم الجرافيك في الجامعة، ولكن مشاركتها في ذلك التدريب أكسبتها مهارات جديدة لم تكن تعرفها فيما يتعلق ببناء الهوية البصرية الخاصة، وتعزيز الحضور على المنصات الرقمية، واستخدام أدوات التصميم بالذكاء الاصطناعي، وكيفية تسويق مشاريعها والدفاع عن أفكارها أمام العملاء، مشيرةً إلى أن مثل هذه البرامج تمثل فرصة حقيقية للشباب في غزة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها الخريجون وعائلاتهم.


من جانبه، قال الدكتور/‏ أكرم نصار، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة: «يسعى المشروع للمساهمة في تحسين الظروف الاقتصادية لسكان قطاع غزة، من خلال تدريب وتأهيل 60 خريجاً وخريجة على أحدث المهارات اللازمة للعمل عن بعد في تخصصات التسويق الإلكتروني، وتصميم الجرافيك، وتصميم واجهات المستخدم، وبرمجة تطبيقات الهواتف الذكية». 


وأكد أن المشاركين اكتسبوا أحدث المهارات التقنية التي تساعدهم للعمل عن بعد، كاشفاً النقاب عن ترتيبات جارية لتوفير فترة احتضان للخريجين المستفيدين لمدة 4 أشهر تحت إشراف مدربين متخصصين>


وبحسب د. نصار، فإن مكونات المشروع تتضمن أيضاً التشغيل المؤقت لمساندة 23 من الخريجين والخريجات، من خلال الاستفادة من مساهماتهم ضمن برامج الدعم النفسي الاجتماعي مع عدد من المؤسسات المحلية في محافظات غزة، حيث يشاركون حالياً في تقديم خدمات الدعم للفئات الأكثر هشاشة.


تنوع مصادر الدخل يعزز الاقتصاد القطري

 

الاستثمارات الأجنبية في السياحة والصناعة هي الأبرز..
نجاح قطر في السير على درب التنوع الاقتصادي

تنوع مصادر الدخل يعزز الاقتصاد القطري


أكد موقع « britannica « في آحر تقاريره نجاح قطر في السير على درب التنوع الاقتصادي، والتأسيس لمصادر دخل جديدة تدعم الموارد المالية القادمة من صادرات الغاز الطبيعي المسال، وهو ما يعد أحد أبرز الأهداف التي تبني الدوحة عليها رؤيتها المستقبلية لعام 2030، والرامية من خلالها إلى تعزيز مكانتها ضمن أقوى دول العالم في شتى القطاعات، وفي مقدمتها الاقتصاد، الذي تعمل البلاد على الخروج به من دائرته المرتكزة على تصدير الغاز الطبيعي المسال، إلى ما أوسع وشامل للمزيد من مصادر الدخل القادرة على تعزيز الاقتصاد والارتقاء به إلى أعلى المستويات الممكنة. 


وبين التقرير شروع قطر في جني ثمار المخطط الذي وضعته منذ سنوات، من خلال تسجيلها لارتقاءات واضحة ضمن مجالات مختلفة، بما فيها الاستثمارات الأجنبية التي تضاعفت معدلاتها بشكل جلي في الفترة الماضية، مشددا على المكانة المميزة التي باتت تحظى بها قطر ضمن قائمة أبرز الوجهات الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالنظر إلى العديد من الخصائص التي تميزها عن غيرها من الوجهات الأخرى، وفي مقدمتها الرغبة الحكومية في تنويع الاقتصاد وتحفيز المستثمرين الأجانب على دخول الأسواق المحلية. 


  - نمو صناعي

 وأضاف التقرير إلى ذلك الصناعة التي لا تقل قيمة عن غيرها من القطاعات الأخرى في عملية بناء القاعدة الاقتصادية الجديدة لقطر، مشيرا إلى الدور اللامتناهي الذي تلعبه الصناعة القطرية في تحقيق إستراتيجية التنوع الاقتصادي بالنسبة لقطر، مرجعا ذلك إلى التوجيهات الحكومية المتعلقة بإنعاش القطاع الصناعي، وضرورة توفير كل المتطلبات والشروط التي يبحث عنها المصنعون، مشيرا إلى توفر الدوحة على بنية لوجستية مميزة، واصفا إياها بالمفتاح الرئيسي لتحريك القطاع الصناعي في البلاد. 


  - قبلة سياحية

وأشار التقرير إلى إسهامات السياحة المباشرة في تعزيز الاقتصاد الوطني باعتبارها واحدة من مصادر الدخل الرئيسية بالنسبة لرؤية قطر 2030، حيث يتم العمل حاليا على الرفع من عدد زوار الدوحة السنويين إلى أكثر من ستة ملايين، وهو الهدف الذي من المرتقب أن يتم الوصول إليه، بالنظر إلى مجموعة من المعطيات إلى تحول الدوحة إلى قبلة سياحية رئيسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ذاكرا منها المنتجعات الفخمة التي تم افتتاحها تباعا في السنوات الأخيرة.


الثلاثاء، 21 أبريل 2026

لولو هايبر ماركت تدعم قطر الخيرية بتبرع قدره 125 ألف ريال

 

عبر حملة تسووق وتبرع..
حملة تبرع وتسوق 

لولو هايبر ماركت تدعم قطر الخيرية بتبرع قدره 125 ألف ريال


في إطار التزامه المستمر بالمسؤولية المجتمعية ودعم المبادرات الإنسانية، أعلن لولو هايبر ماركت عن تقديم تبرع بقيمة 125,000 ريال قطري لصالح قطر الخيرية، وذلك ضمن حملته السنوية «تسوّق وتبرّع» التي ينفذها خلال شهر رمضان المبارك، وبالتعاون مع برنامج "الشريك الإنساني" التابع لقطر الخيرية.


وجرى تسليم الشيك خلال مراسم رسمية أُقيمت في المكتب الإقليمي للولو على طريق الدائري الرابع في قطر، حيث قام السيد شانافاس بادياث، المدير الإقليمي للولو هايبر ماركت في قطر، بتسليم التبرع إلى السيد عامر محمد البصيري، نائب مدير إدارة علاقات المتبرعين بقطر الخيرية، وذلك بحضور ممثلين عن الجانبين.


وأعرب السيد عامر محمد البصيري عن بالغ تقديره لشراكة لولو هايبر ماركت ودورها الفاعل في دعم العمل الإنساني، مشيرًا إلى أن برنامج الشريك الإنساني يُعد إحدى المبادرات الاستراتيجية لقطر الخيرية الهادفة إلى تعزيز الشراكات مع مؤسسات القطاع الخاص، وتمكينها من الإسهام في دعم المشاريع الإنسانية والتنموية حول العالم. كما أشاد بالدعم المستمر الذي تقدمه لولو لمبادرات قطر الخيرية، مؤكدًا أثره الإيجابي في تعزيز العمل الإنساني وخدمة المجتمع. كما دعا المؤسسات والجهات التجارية في الدولة إلى دعم الحملات الإغاثية والمشاريع والبرامج التي تنفذها قطر الخيرية عبر العالم.


من جانبه، أعرب السيد شانافاس بادياث عن اعتزازه بهذه الشراكة مع قطر الخيرية، مؤكدًا أن حملة «تسوّق وتبرّع» تعكس حرص لولو على تمكين عملائها من المشاركة في دعم المبادرات الإنسانية وإحداث أثر إيجابي ملموس في المجتمع. كما ثمّن الدور الريادي الذي تضطلع به قطر الخيرية في مجالات العمل الإنساني والتنمية، مجددًا التزام لولو بمواصلة دعم برامجها ومبادراتها في المستقبل.


وخلال السنوات الثماني الماضية، نجحت لولو هايبر ماركت وقطر الخيرية في بناء شراكة استراتيجية مثمرة شملت عددًا من المبادرات المشتركة، من أبرزها إتاحة خيارات التبرع عند نقاط الدفع في فروع لولو، والترويج لبطاقات «خير» لتعزيز ثقافة العطاء، إلى جانب تنفيذ حملات «تسوّق وتبرّع» لدعم مختلف القضايا الإنسانية. كما تعززت هذه الشراكة من خلال اتفاقية رسمية ضمن برنامج "الشريك الإنساني" لقطر الخيرية.


وتجسد هذه الشراكة المستمرة التزام لولو هايبر ماركت الراسخ بدعم المجتمع، والمساهمة في المبادرات الإنسانية التي توفر الدعم والأمل والكرامة للفئات المحتاجة داخل دولة قطر وخارجها.

المصرف ينظم حملة للتبرع بالدم

 

فالتبرع بالدم يُعد من أبسط أشكال العطاء،
حملة للتبرع بالدم  في مقر مصرف قطر الاسلامي


نظم مصرف قطر الإسلامي المصرف، رائد الصيرفة الرقمية في قطر، حملة للتبرع بالدم في مقره الرئيسي، بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، في تأكيد على التزامه المستمر بدعم القطاع الصحي في دولة قطر وتعزيز جودة حياة المجتمع.


 وجاءت هذه المبادرة ضمن إطار المسؤولية الاجتماعية للمصرف، حيث شهدت مشاركة واسعة من الموظفين من مختلف الإدارات، مما يعكس روح المسؤولية المشتركة والحرص على المشاركة في إحداث أثر إيجابي. 


كما تساهم هذه الحملة في دعم بنك الدم التابع لمؤسسة حمد الطبية، بما يعزز استمرارية توافر الإمدادات الحيوية من الدم للمرضى المحتاجين في مختلف أنحاء الدولة. 


ومن خلال تعاونه المستمر مع مؤسسة حمد الطبية، يواصل المصرف جهوده في نشر الوعي بأهمية التبرع بالدم، وتشجيع ثقافة العطاء بين أفراد المجتمع. 


وتسلّط هذه المبادرة الضوء على الدور الحيوي للمتبرعين في دعم المخزون الوطني من الدم وتعزيز استدامة الخدمات الصحية. 


وتعليقاً على هذه المبادرة، قالت السيدة مشاعل عبد العزيز الدرهم، مساعد المدير العام لقطاعي الاتصال وضمان الجودة في المصرف: «نعتز بمشاركة زملائنا في دعم هذه المبادرة المهمة، التي تعكس القيم التي نحرص على ترسيخها في المصرف. 


فالتبرع بالدم يُعد من أبسط أشكال العطاء، لكنه يُحدث أثراً بالغاً في حياة الآخرين. ونسعد بتعاوننا المستمر مع مؤسسة حمد الطبية، ونُقدّر جهودهم في تنظيم هذه الحملة التي تسهم في تعزيز الصحة العامة وخدمة المجتمع.» يلتزم المصرف بمبادرات المسؤولية الاجتماعية التي تركز على تعزيز التوجهات الإيجابية داخل المؤسسة والمجتمع على حد سواء. 


وتتماشى جهود المصرف مع الركائز الأربع الأساسية لرؤية قطر الوطنية 2030.


الاثنين، 20 أبريل 2026

استقطاب 121 مدرباً وربط تقييم المراكز بالتوطين

 

 مبادرة توطين المدربين القطريين 

استقطاب 121 مدرباً وربط تقييم المراكز بالتوطين


عقدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مؤتمراً للإعلان عن إطلاق مبادرة توطين المدربين القطريين في مراكز الخدمات التعليمية والتدريبية، وذلك بحضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، في خطوة تستهدف دعم الكفاءات الوطنية وتعزيز حضورها في قطاع التدريب والتعليم المستمر.


حضر المؤتمر سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل الوزارة، والسيد عمر عبد العزيز النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص، والسيدة إيمان علي النعيمي، مدير إدارة مراكز الخدمات التعليمية، إلى جانب عدد من مسؤولي الوزارة وأصحاب المراكز التعليمية، والمدربين القطريين المشاركين في المبادرة.


وخلال المؤتمر، استعرضت الأستاذة إيمان النعيمي تفاصيل المبادرة، مؤكدة أنها تأتي استجابةً للاحتياجات المتسارعة التي تشهدها مراكز الخدمات التعليمية والتدريبية الخاصة، وحرصًا على تمكين المدربين القطريين وتطوير قدراتهم المهنية، بما يسهم في رفع جودة مخرجات التدريب وتعزيز منظومة التعلم المستدام في الدولة.


وكشفت عن تفاعل لافت من الكفاءات الوطنية مع المبادرة، حيث بلغ عدد المدربين القطريين الذين استجابوا للمشاركة 121 مدربًا، بنسبة 19.8% من الذكور و80.2% من الإناث، ما يعكس تنامي الاهتمام المحلي بمجال التدريب والتطوير المهني. 


وأوضحت أن المشاركين يتمتعون بخبرات متنوعة، حيث يمتلك 27.3% منهم خبرة تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات، و13.2% خبرة من 16 إلى 20 سنة، فيما تصل نسبة من تزيد خبرتهم على 20 عامًا إلى 9%.


وأشارت إلى أن مجالات التدريب التي يغطيها المشاركون تشمل ريادة الأعمال، والتنمية البشرية، والتفكير الإبداعي وحل المشكلات، وإدارة الوقت والضغوط، والقيادة، إلى جانب مهارات التواصل الفعال، بما يعكس تنوع التخصصات التدريبية وارتباطها باحتياجات سوق العمل.


وبيّنت أن المبادرة تهدف إلى تعزيز تواجد المدربين القطريين في المراكز التعليمية والتدريبية، وإتاحة فرص مهنية لهم في مجالات التدريب والتطوير، فضلًا عن نشر الوعي بأهمية دعم الكوادر الوطنية ودورها في تحقيق التنمية، وإبراز إنجازات المدربين القطريين، وبناء شبكات تواصل وتبادل خبرات بينهم، بما يواكب التوجهات الوطنية ويسهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.


وفيما يتعلق بالخطوات المستقبلية، أوضحت أنه سيتم عقد مقابلات للمدربين المسجلين، ومنحهم بطاقات ورخصًا معتمدة للعمل في مراكز الخدمات التعليمية والتدريبية، إلى جانب تعميم قائمة المدربين المرخصين على تلك المراكز، ومتابعة مدى الاستعانة بهم في تنفيذ البرامج التدريبية.


واختتمت النعيمي بالتأكيد على أن هذه المبادرة تمثل خطوة نوعية نحو تمكين الكوادر الوطنية في قطاع التدريب، وتعزيز دورها في دعم الاقتصاد المعرفي، وبناء مجتمع قائم على التعلم المستمر، بما ينسجم مع أولويات التنمية الشاملة في الدولة.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا