الثلاثاء، 19 مايو 2026

الصحة العالمية: قطر نموذج في مكافحة الأمراض غير المعدية

 


تضع الوقاية والكشف المبكر والرعاية الصحية المتمحورة حول الإنسان في صميم أولوياتها.
 قطر نموذج في مكافحة الأمراض غير المعدية


الصحة العالمية: قطر نموذج في مكافحة الأمراض غير المعدية


أكد تقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية في نهاية عام 2025، أن الأمراض غير المعدية "غير الانتقالية" تشكّل أحد أبرز التحديات الصحية في العصر الحديث، مشيراً إلى أنها تمثل نحو 72% من إجمالي الوفيات في دولة قطر، في ظل انتشار أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، والسرطانات، وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة.


وأوضح التقرير أن التغيرات الاجتماعية وتسارع أنماط الحياة، إلى جانب شيخوخة السكان، أسهمت في ارتفاع معدلات السمنة وقلة النشاط البدني، فضلاً عن زيادة انتشار السكري، ما يفرض ضغوطاً متزايدة على الأنظمة الصحية، ويستلزم تطوير حلول مبتكرة تواكب هذه التحديات المتسارعة.


وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن دولة قطر كثّفت جهودها خلال السنوات الماضية للوقاية من الأمراض غير المعدية ومكافحتها، مسترشدة برؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الوطنية للتنمية (2024-2030)، إلى جانب الاستراتيجيات الصحية الوطنية، عبر تبني سياسات متكاملة تضع الوقاية والكشف المبكر والرعاية الصحية المتمحورة حول الإنسان في صميم أولوياتها.


وبيّن أن هذه الجهود الوطنية أثمرت عن خطوات عملية ملموسة، من بينها فرض ضرائب على المشروبات السكرية ومشروبات الطاقة، وخفض نسبة الملح في الخبز بنسبة تصل إلى 30%، فضلاً عن وضع إرشادات غذائية وطنية موجهة للبالغين والأطفال والأمهات، وهو ما يعكس فاعلية العمل الحكومي والتنسيق بين مختلف القطاعات الصحية وغير الصحية.


- مكافحة السرطان

وفي سياق مكافحة السرطان، لفت التقرير إلى أن دولة قطر أطلقت الخطة الوطنية لمكافحة السرطان (2023–2026) في أغسطس 2023، والتي تعتمد نهجاً شاملاً يتناول جميع مراحل المرض، بدءاً من الوقاية والكشف المبكر وصولاً إلى العلاج والرعاية التلطيفية، مع التركيز على تعزيز الوعي المجتمعي وتوسيع الشراكات، بما يحوّل مكافحة السرطان إلى مسؤولية وطنية مشتركة.


- مكافحة التبغ

كما سجلت الدولة تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة التبغ، حيث صادقت على اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية، وحظرت السجائر الإلكترونية، واستضافت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 خالية من التبغ. وفي أغسطس 2025، تم اعتماد مركز مكافحة التبغ التابع لمؤسسة حمد الطبية مركزاً متعاوناً مع المنظمة، كما حصل على شهادة تقدير خاصة عن حملة “مجلس خالٍ من التدخين”، التي تهدف إلى تعزيز ثقافة المجالس الصحية الخالية من التدخين.


- تطوير أنظمة المراقبة الصحية

وأشار التقرير إلى أن قطر استثمرت بشكل متوازٍ في تطوير أنظمة المراقبة الصحية، من خلال إعادة تنفيذ مسح منظمة الصحة العالمية التدريجي لعوامل الخطورة، والعمل على رقمنة البيانات الصحية وربطها، ومواءمة المؤشرات مع المعايير العالمية، وهو ما يتيح رصد الاتجاهات الصحية بدقة، وتحديد الفجوات، وتوجيه الموارد بصورة أكثر كفاءة.


- 70 % يعانون زيادة في الوزن

ورغم هذه الجهود، لا تزال التحديات قائمة، إذ يعاني أكثر من 70% من البالغين في قطر من زيادة الوزن أو السمنة، كما يؤثر ارتفاع ضغط الدم على أكثر من 600 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 30 و79 عاماً، كثير منهم دون تشخيص أو علاج، ما يستدعي تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتوسيع برامج الفحص المبكر، وزيادة الوعي المجتمعي.


وخلص التقرير إلى أن تجربة دولة قطر تمثل نموذجاً متقدماً في المنطقة في التعامل مع الأمراض غير المعدية، مؤكداً أن الجمع بين السياسات الفاعلة، والابتكار، والتعاون بين القطاعات، إلى جانب مشاركة المجتمع، يمكن أن يحقق تقدماً ملموساً في الحد من عبء هذه الأمراض، وتحسين جودة الحياة، وبناء مستقبل صحي أكثر استدامة.



معرض الدوحة للكتاب| وزير الثقافة السوري: مواقف قطر تجاه سوريا ستظل محفوظة في الذاكرة

 

التعاون الثقافي مع قطر يشهد زخماً متصاعداً
سوريا في  معرض الدوحة الدولي للكتاب

معرض الدوحة للكتاب| وزير الثقافة السوري : مواقف قطر تجاه سوريا ستظل محفوظة في الذاكرة


أكد سعادة السيد محمد ياسين صالح، وزير الثقافة السوري، أن الثقافة تمثل اليوم "دبلوماسية عابرة للحدود، قادرة على قول ما تعجز السياسة أحياناً عن قوله"، مشدداً على أن الفعل الثقافي الحقيقي يمتلك قدرة استثنائية على جمع الشعوب تحت مظلة الحوار والمعرفة والقيم الإنسانية المشتركة.


وشدد الوزير السوري في تصريحات على أن الثقافة لا ينبغي أن تبقى "في برج عاجي"، بل يجب أن تنطلق من هموم الناس اليومية وتلامس واقع الشارع. وقال: نريد ثقافة تنبع من الأخلاق، وتقترب من الناس، وتبحث عن حلول لأوجاعهم، لأن المثقف الحقيقي هو الذي يصوغ وعيه من نبض المجتمع الذي ينتمي إليه.


وعبر عن سعادته بمشاركة سوريا في معرض الدوحة الدولي للكتاب، من خلال جناح الهيئة العامة السورية للكتاب، إلى جانب مشاركة الرابطة الثقافية السورية القطرية، معتبراً أن هذا الحضور يعكس عمق العلاقات الأخوية والروابط الثقافية المتينة بين دولة قطر والجمهورية العربية السورية.


  - التعاون مع قطر 

وأكد الوزير السوري حرص وزارة الثقافة على إيصال الكتاب السوري إلى القارئ العربي، وتعزيز حضور الإبداع السوري في المحافل الثقافية الدولية، بوصف الكتاب واحداً من أكثر الجسور قدرة على بناء المعرفة، وتعزيز الحوار، وصون التراث.


وقال إن المعرض يشهد تطوراً لافتاً عاماً بعد آخر، سواء على مستوى عدد المشاركات الدولية والأجنحة الثقافية التي تجاوزت 500 جناح، أو من خلال الحضور المتزايد لفئة الشباب والاهتمام بالجيل الجديد، وهو ما يعكس إيماناً حقيقياً بدور الثقافة في الوصول إلى المجتمع بمختلف فئاته، وصناعة حالة من التواصل الحضاري والدبلوماسية الثقافية داخلياً وخارجياً.


وأضاف: نستحضر دائماً المواقف النبيلة والمشرفة التي وقفتها دولة قطر إلى جانب الشعب السوري، وهي مواقف ستظل محفوظة في الذاكرة السورية، كما ستبقى العلاقات الثقافية بين البلدين مفتوحة على آفاق واسعة من التعاون والعمل المشترك.


وأشار إلى أن التعاون الثقافي بين قطر وسوريا شهد زخماً متصاعداً منذ اللحظات الأولى لما بعد تحرير سوريا، لافتاً إلى أن زيارة سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، إلى دمشق شكلت محطة مفصلية، بوصفه أول وزير ثقافة يزور سوريا بعد التحرير، وهو ما تبعته مشاركات ثقافية متبادلة، من بينها الحضور القطري في معرض دمشق الدولي للكتاب، الذي وصفه بأنه "النسخة الأكبر في تاريخ المعرض".


 - مشاريع مستقبلية 

وأوضح الوزير السوري أن التعاون الثقافي بين البلدين "لا سقف له"، مؤكداً وجود مشاريع مستقبلية مشتركة في مجالات الطباعة والنشر، وتنظيم الأسابيع الثقافية، والمعارض الفنية، والأنشطة الموسيقية، إلى جانب المبادرات الموجهة لبناء وعي الأجيال الجديدة وتعزيز الشراكات الثقافية العربية.


وكشف عن تدشين أولى ثمار هذا التعاون المشترك خلال معرض دمشق الدولي للكتاب، عبر إطلاق كتاب "نفحات الياسمين.. من ورود الشام التي لم تذبل"، والذي يوثق أحداث الثورة السورية من خلال شهادات ووثائق إنسانية وتاريخية.


وقال إن فكرة الكتاب جاءت بمبادرة من سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، "كهدية إلى الشعب السوري، وتوثيقاً لتضحيات الشهداء وآلام السوريين ومعاناتهم في سبيل الحرية والكرامة"، معتبراً أن العمل يشكل "حفظاً لذاكرة الثورة، وتكريماً للضحايا والناجين من ممارسات النظام البائد".


وفي سياق حديثه عن المشهد الثقافي السوري الراهن، أوضح الوزير محمد ياسين صالح أن وزارة الثقافة تعمل على تنفيذ مشاريع ثقافية متكاملة، من بينها معارض كتاب الطفل المتنقلة بين المحافظات السورية، وإصدار سلسلة من المجلات والدوريات الثقافية، مثل "المعرفة" و"جسور" و"شام"، إلى جانب دعم الصناعات والحرف التراثية السورية، ومنها الزجاج المعشق والحرف اليدوية التقليدية.


وأشار إلى تنظيم العديد من معارض الفن التشكيلي والفن الحديث، فضلاً عن المشاركة السورية الواسعة في "بينالي البندقية"، وذلك بأكبر حضور سوري في تاريخه، إضافة إلى التعاون مع وزارتي الأوقاف والتعليم العالي بهدف ترسيخ الوعي الثقافي والأخلاقي في مختلف المنابر المجتمعية.

الاثنين، 18 مايو 2026

قطر تدعم جهود باكستان لإنهاء الأزمة سلميًا

 

- قطر حليف إستراتيجي يحظى أمنه واستقراره بأهمية كبيرة
اتصالا هاتفيا بين قطر وباكستان 

قطر تدعم جهود باكستان لإنهاء الأزمة سلميًا


أجرى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالا هاتفيا، مع دولة السيد محمد شهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية.

جرى خلال الاتصال، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة الباكستانية الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأعرب معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، عن تقدير دولة قطر لجهود جمهورية باكستان الإسلامية، وكافة الأطراف التي اضطلعت بالوساطة والمساعي الحميدة التي أسهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأكد معاليه دعم دولة قطر الكامل لجهود الوساطة الباكستانية الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، مشددا على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات وصولا لاتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.


د. إبراهيم النعيمي: 35 مشروعاً لتطوير أنظمة الأداء المؤسسي بـ«التعليم»

 

رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات..
ورشة التميز الحكومي للقيادات العليا

د. إبراهيم النعيمي: 35 مشروعاً لتطوير أنظمة الأداء المؤسسي بـ«التعليم»


أكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن التميز المؤسسي بات عنصرًا محوريًا في تطوير العمل الحكومي وتعزيز كفاءة المؤسسات، مشيرًا إلى أن تحقيق الإنجازات يعتمد على العمل الجماعي وتكامل الجهود بين مختلف الإدارات والقطاعات، بما يسهم في بناء بيئة عمل أكثر قدرة على التطوير والابتكار.

جاء ذلك خلال ورشة التميز الحكومي للقيادات العليا التي نظمتها الوزارة لمناقشة نتائج مشاركتها في الدورة الثانية من جائزة قطر للتميز الحكومي لعام 2025، واستعراض أبرز فرص التحسين والتطوير استعدادًا للدورات المقبلة.

وأوضح الدكتور النعيمي أن الوزارة تنظر إلى التميز المؤسسي باعتباره عملية مستمرة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات، مؤكدًا أن التميز لم يعد مجرد خيار، بل أصبح ثقافة عمل ترتكز على التطوير المستدام واستشراف المستقبل. كما أشاد بجهود فرق العمل التي شاركت في إعداد ملفات الجائزة، معتبرًا أن ما تحقق يعكس تطور منظومة العمل المؤسسي داخل الوزارة.

وأشار إلى أن الوزارة حصلت على جائزة الريادة في تنمية رأس المال البشري، وهو ما يعكس اهتمامها بتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز بيئة العمل وترسيخ ثقافة التعلم المستمر، باعتبار العنصر البشري أساس نجاح المؤسسات وتحقيق التنمية.

من جانبه، أوضح السيد ناصر داود، مدير إدارة التخطيط والسياسات التربوية والابتكار وراعي مشروع كفاءة الأداء المؤسسي، أن الوزارة حققت تقدمًا ملحوظًا في نتائج مشاركتها مقارنة بالدورة الأولى للجائزة، نتيجة التركيز على تطوير منظومة الأداء ونشر ثقافة التميز في مختلف الإدارات.

وبيّن أن عدد الممارسات المؤسسية ارتفع من 90 ممارسة في الدورة الأولى إلى 162 ممارسة في الدورة الثانية، بمشاركة شاملة من جميع الإدارات، ما يعكس تطور مستوى النضج المؤسسي داخل الوزارة. كما أكد أن مشاركة القيادات العليا في قيادة فرق العمل أسهمت في تعزيز حضور الوزارة خلال التقييمات الخاصة بالجائزة.

بدورها، استعرضت السيدة مريم عقيل العمادي، مدير مشروع كفاءة الأداء المؤسسي، أبرز نتائج الدورة الثانية من الجائزة، إضافة إلى المشاريع التطويرية المقترحة لدعم مسيرة التميز المؤسسي. 

وأوضحت أن الوزارة نفذت 68 ورشة تدريبية وأكثر من 1200 رسالة توعوية، إلى جانب إعداد أكثر من 1300 دليل وشاهد لدعم ملف المشاركة في الجائزة.

كما أشارت إلى أن الوزارة حددت 35 مشروعًا تطويريًا خلال المرحلة المقبلة، تشمل تطوير أنظمة الأداء المؤسسي وتعزيز ثقافة الجودة وإطلاق جائزة داخلية للتميز المؤسسي لتحفيز الإدارات والموظفين على الابتكار والتنافس الإيجابي. وتطرقت الورشة كذلك إلى أبرز التحديثات المرتقبة في الدورة الثالثة من جائزة قطر للتميز الحكومي، والتي تتضمن استحداث جوائز جديدة مرتبطة باستخدامات الذكاء الاصطناعي والفئات القيادية والتخصصية.

الأحد، 17 مايو 2026

قطر الخيرية تحشد الدعم لتنفيذ حزمة مشاريع إغاثية وتنموية كبيرة

 

في إطار حملة ذي الحجة 1447هـ..
حملة ذي الحجة 1447ه

قطر الخيرية تحشد الدعم لتنفيذ حزمة مشاريع إغاثية وتنموية كبيرة


بالتزامن مع قرب دخول عشر ذي الحجة أعلنت قطر الخيرية عن حشد الدعم لتنفيذ حزمة واسعة من المشاريع الإغاثية والتنموية في مجالات الغذاء والمياه في عدة دول خارج قطر، وتلبية احتياجات الحالات الإنسانية داخل قطر، وذلك في إطار حملتها لشهر ذي الحجة 1447 هـ التي أطلقتها تحت شعار «أعظم الأيام»، والتي تستهدف من خلالها جمع تبرعات تصل قيمتها لأكثر من 100 مليون ريال بدعم أهل الخير، وذلك من أجل الوصول إلى أكبر عدد من المستهدفين، وتوفير احتياجاتهم الرئيسية، في عدد من الدول التي تعاني من الأزمات والكوارث الممتدة، والمناطق التي تعاني من معدلات سوء تغذية ومرتفعة، وانعدام حاد في الأمن الغذائي والجفاف.

وسيجري تنفيذ هذه المشاريع الإغاثية والتنموية في عدة دول منها: الصومال، وإثيوبيا، وتشاد، وجامبيا، ونيجيريا، وموريتانيا، وسوريا، وفلسطين والسنغال، وبوركينا فاسو، وكينيا، وبنغلاديش، وتنزانيا، واليمن، والسودان، وغيرها.

  - مشاريع الغذاء  

بهدف مواجهة النقص الحاد في مجال الغذاء ومعدلات سوء التغذية المرتفع تركز الحملة في هذا المجال على توفير السلال الغذائية في إطار التدخلات الإغاثية في الدول التي تعاني من الأزمات والكوارث الممتدة، كما تنوي تنفيذ مشاريع تعزز الأمن الغذائي في إطار التدخلات التنموية مثل دعم المشاريع الزراعية ومشاريع الثروة الحيوانية الصغيرة، كتمليك رؤوس الماشية، وتمليك المعدات والأدوات والمكائن الزراعية اليدوية وغيرها.

  - مشاريع المياه

بالتزامن مع يوم التروية (الثامن من شهر ذي الحجة) وبهدف مواجهة الندرة في الحصول على الماء، والإجهاد المائي، والجفاف في العديد من الدول تركز قطر الخيرية من خلال حملتها على حشد الدعم لتنفيذ مشاريع حفر الآبار، وسيجري العمل على بدء تنفيذها فور التبرع لها في إطار المشاريع التنافسية سريعة التنفيذ، في كل من: تنزانيا ونيجيريا وإندونيسيا وبنغلاديش، وفق آليات اعتمدتها قطر الخيرية بدءا من عام 2026 ضمن توجهاتها الإستراتيجية. ويبلغ عدد المشاريع سريعة التنفيذ المستهدفة عبر الحملة: 2263 مشروعا، بقيمة تزيد على 26 مليون ريال. 

وتأتي مشاريع الحملة التي ركزت عليها قطر الخيرية ضمن مجالي الغذاء والمياه في ظل تحديات إنسانية عالمية متفاقمة، حيث تكشف أحدث البيانات الصادرة عن المنظمات الأممية والدولية عن فجوة متزايدة في الوصول إلى أساسيات الحياة، حيث يعاني نحو 673 مليون إنسان من الجوع، ويواجه 318 مليون شخص

 مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، بينما يعيش 2.3 مليار شخص في حالة انعدام أمن غذائي بدرجات متفاوتة، ويقف 1.4 مليون إنسان على حافة المجاعة. وعلى صعيد آخر، لا يقل تحدي المياه خطورة، إذ يفتقر 2.1 مليار إنسان إلى مياه شرب مأمونة، ويعاني 3.4 مليار شخص من نقص خدمات الصرف الصحي، فيما يواجه نحو نصف سكان العالم ندرة مائية.

   - الحالات الإنسانية العاجلة

كما خصصت الحملة مسارا لحشد الدعم لتلبية احتياجات الحالات الإنسانية العاجلة داخل قطر، عبر تقديم المساندة في مجالات: الصحة (العلاج والدواء)، ودعم وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، والتعليم، ومساندة الأسر المتعففة وذات الدخل المحدود، وكبار القدر، والأرامل والمطلقات، والغارمين، والسجناء وأسرهم، إلى جانب تلبية احتياجات المكفولين؛ انطلاقا من إيمان قطر الخيرية بأهمية التخفيف عن أصحاب الحالات وأسرهم في لحظات الاحتياج، بما يحقق أثرا إنسانيا مضاعفا في هذه الأيام الفضيلة. ويستهدف هذا المسار تقديم الدعم لنحو 2,500 حالة إنسانية عاجلة

   - مبادرة مشاريع 10* 10 

تندرج مبادرة مشاريع 10* 10 ( 10 أيام * 10 مشاريع) في إطار حرص قطر الخيرية على تحفيز أهل الخير على مضاعفة العمل الخيري في أيام العشر من ذي الحجة واستثمار الأجر العظيم المرتبط بها، بحيث يمكنهم المساهمة في دعم مشاريع إنسانية وتنموية، حيث يتم تخصيص مشروع لكل يوم من أيام العشر، وتعرض هذه المشاريع عبر تطبيق قطر الخيرية، حيث يمكن للمتبرعين اختيار المشروع الذي يرغبون في دعمه يوميا وفق إمكاناتهم. ومن المشاريع التي ستخصص من خلال هذه المبادرة: توفير سلال غذائية، تمليك قارب صيد، توفير غذاء للنازحين، وعلاج سوء التغذية، كسوة العيد، ومونة داخل قطر وغيرها من مشاريع التمكين الاقتصادي والمشاريع التنموية الأخرى. 

ودعت قطر الخيرية أهل الخير من المواطنين والمقيمين إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالمساهمة في دعم حزمة المشاريع الإغاثية والتنموية التي تندرج في إطار حملة «أعظم الأيام» نظرا لما تمثله من فرصة عظيمة لمضاعفة الأجر والثواب، ولما تحققه من أثر إيجابي مباشر في حياة آلاف ذوي الحاجة حول العالم، مؤكدة أن التبرع في هذه الأيام يمثل بابا من أبواب الخير والبركة والأجور المضاعفة.

كما يمكن الوصول للمتبرعين حيثما كانوا واستلام تبرعاتهم لمشاريع الحملة من خلال خدمة «المحصل المنزلي» عبر تطبيق قطر الخيرية، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000، كما يمكن دفع التبرعات عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا