الأربعاء، 11 فبراير 2026

 

مشهد عكس المكانة التي تحتلها الرياضة في المجتمع القطري
 فاعليات اليوم الرياضي للدولة 2026


واصل الاتحاد القطري لألعاب القوى حضوره الفاعل في فاعليات اليوم الرياضي للدولة 2026، من خلال مشاركة مميزة أُقيمت في قرية الأدعم بميدان السعد – لوسيل، وسط أجواء حماسية نابضة بالحيوية، وبمشاركة واسعة من نجوم وأبطال الأدعم، في مشهد عكس المكانة التي تحتلها الرياضة في المجتمع القطري.

وشهدت الفعاليات تواجد الصقر الذهبي معتز برشم إلى جانب نخبة من نجوم المنتخب، هم عبدالرحمن صامبا وأبوبكر حيدر وباسم محمد، حيث حرص الجميع على التفاعل المباشر مع الجماهير والمشاركين من مختلف الأعمار.

وتنوعت الأنشطة المقدمة بين مسابقات وتجارب تعريفية برياضات ألعاب القوى، شملت الوثب العالي والوثب الطويل ورياضات المضمار، ما أتاح للجمهور فرصة التعرف عن قرب على أم الألعاب وتجربة متعتها بشكل عملي، في إطار يعزز الوعي بأهمية ممارسة الرياضة كأسلوب حياة يومي. 

وحرص فريق العمل والمنظمون من الاتحاد القطري لألعاب القوى على توفير أجواء تنظيمية مميزة، ساهمت في إنجاح الفعاليات وإبرازها بالصورة التي تليق بمكانة اليوم الرياضي في دولة قطر، والذي بات محطة سنوية مهمة لترسيخ مفاهيم الصحة والنشاط البدني، وتعزيز ثقافة الرياضة في المجتمع، انسجاماً مع رؤية الدولة الرامية إلى بناء مجتمع نشط وصحي.

وأكد محمد عيسى الفضالة رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى أن مشاركة الاتحاد في اليوم الرياضي للدولة تنطلق من قناعة راسخة بدور الرياضة في حياة الفرد والمجتمع، وقال: نحرص في الاتحاد القطري دائماً بشكل سنوي على تنظيم فاعليات مميزة بالتعاون مع اللجنة الأولمبية القطرية، ونؤكد إيماننا بأن الرياضة أسلوب حياة يعزز الصحة والحيوية، ويسهم في بناء شخصية الشباب والأطفال وغرس قيم الانضباط والعمل الجماعي. 

وأضاف الفضالة: كذلك نلتزم في الاتحاد القطري لألعاب القوى بدعم كل المبادرات التي تشجع على ممارسة الرياضة وجعلها خيارًا دائمًا لحياة صحية ونشيطة.

ومن جانبه، أشاد عيسى عبدالله الحرمي أمين السر العام للاتحاد، بالأجواء المميزة التي سادت الفعاليات، مؤكداً أن اليوم الرياضي يمثل فرصة مثالية لتعزيز التواصل المجتمعي ونشر ثقافة الرياضة والصحة

وأوضح أن حرص الاتحاد على المشاركة المستمرة في مثل هذه الأنشطة يأتي في إطار استراتيجية واضحة تهدف إلى تعريف الأجيال المقبلة برياضات ألعاب القوى، وتشجيعهم على ممارستها واكتشاف مواهبهم، بما يسهم في بناء قاعدة رياضية قوية للمستقبل.


قطر تشارك في المؤتمر السنوي للنقل واللوجستيات

دولة قطر قد تبنت نهجًا استباقيًا في تطوير هذه المنظومة
المؤتمر السنوي للنقل واللوجستيات


 قطر تشارك في المؤتمر السنوي للنقل واللوجستيات 

ترأس سعادة السيد محمد بن عبدالله آل إبراهيم المعاضيد وكيل وزارة المواصلات وفد دولة قطر المشارك في النسخة الخامسة عشرة من مؤتمر النقل البحري واللوجستيات الدولي «MARLOG 15»، الذي انطلقت أعماله أمس في محافظة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية تحت رعاية معالي الدكتور أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية.

وخلال مشاركته في الجلسة الحوارية الرئيسية رفيعة المستوى للمؤتمر، استعرض سعادة وكيل وزارة المواصلات الملامح الرئيسية لتطور منظومة الموانئ والخدمات اللوجستية في دولة قطر، مشيرا إلى أن دولة قطر قد تبنت نهجًا استباقيًا في تطوير هذه المنظومة، قائمًا على التخطيط بعيد المدى، والتكامل بين البنية التحتية والسياسات التنظيمية، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة، حيث استثمَرت الدولة في تطوير مشاريع البنية التحتية لهذا القطاع الحيوي لتحقيق تطور لافت له على كافة الأصعدة وخاصةً على مستوى الموانئ التجارية والسياحية والخدمات اللوجستية المساندة لهذا القطاع.

وقال سعادته: « لقد شكل ميناء حمد نقطة تحول محورية في هذا الإطار وذلك من حيث دوره في إعادة تشكيل سلاسل الإمداد، وتعزيز قدرة الدولة على التعامل بكفاءة ومرونة مع المتغيرات العالمية، حيث أسهمت البنية التحتية المتطوّرة والتكنولوجيا الحديثة الصديقة للبيئة المستخدمة فيه في تحويله إلى ميناء محوري إقليمي لإعادة التصدير وإدارة شحنات المسافنة، ليحقق مراتب متقدمة في مؤشر كفاءة موانئ الحاويات العالمي الصادر عن البنك الدولي باحتلاله المرتبة الأولى خليجيا والمرتبة الحادية عشرة عالمياً عام 2024.»

وأضاف المعاضيد أنه بالتوازي مع تطوير الموانئ، حرصت الدولة على بناء منظومة لوجستية متكاملة تمتد من الموانئ إلى المناطق اللوجستية والمناطق الحرة، بما يضمن انسيابية حركة البضائع، ويرفع كفاءة العمليات، ويخفض التكاليف التشغيلية، منوها بأنه قد تم دعم هذه المنظومة عبر تبنّي الحلول الرقمية، وتحديث إجراءات التخليص، وتفعيل مفاهيم الموانئ والمراكز اللوجستية الذكية.



الثلاثاء، 10 فبراير 2026

قطر تختار الرياضة والريادة

 

تتنوع الأنشطة والفعاليات في مختلف أنحاء الدولة..


قطر تختار الرياضة والريادة


تحت شعار "اخترت الرياضة" تتحول عاصمة الرياضة إلى ملعب كبير بمناسبة اليوم الرياضي في نسخته الخامسة عشرة، والذي سيشهد مشاركة عشرات الآلاف من المواطنين والمقيمين من كافة شرائح المجتمع وذلك بهدف ترسيخ الوعي بأهمية ممارسة الرياضة كأسلوب حياة وصحة مستدامة، وتحويلها إلى خيار ووعي مجتمعي مسؤول، يسهم في دعم جودة الحياة والصحة العامة، ويجعل من الرياضة أداة فعالة في بناء مجتمع منتج، نشط ومبدع.

ويأتي الاحتفال باليوم الرياضي تنفيذا للقرار الأميري رقم 80 لسنة 2011 الذي نص على أن يكون يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام يوما رياضيا لدولة قطر، وأقيم أول يوم رياضي في عام 2012.

وتتنوع الأنشطة والفعاليات في مختلف أنحاء الدولة بمشاركة الجهات الحكومية والخاصة ومختلف الاتحادات والأندية الرياضية.

وتحرص اللجنة الأولمبية القطرية على أن تكون حاضرة بقوة في قلب هذا الحدث الرياضي الوطني من خلال برنامج متكامل من الفعاليات أو الأنشطة المتنوعة في قرية الأدعم والتي ستقيمها اللجنة في ميدان السعد، بمنطقة لوسيل وذلك بالتعاون مع عددٍ من الاتحادات الرياضية الوطنية فضلا عن سباق نصف الماراثون، في نسخته الثانية والذي من المتوقع أن يشهد مشاركة آلاف من المواطنين والمقيمين

من جانبها أتمت مؤسسة أسباير زون استعداداتها النهائية واللوجستية لاستقبال آلاف الزوار، للمشاركة في فعاليات اليوم الرياضي للدولة، وسط توقعات بمشاركة جماهيرية غير مسبوقة بفضل مرافقها العالمية، من ملاعب مفتوحة وصالات مغطاة ومساحات خضراء، لتتحول إلى ساحة رياضية مفتوحة تبدأ فعالياتها من فجر اليوم وحتى غروب الشمس.

وأكدت المؤسسة أن مسارات المشي والجري، ومنصات الفعاليات العائلية، باتت جاهزة تماماً لتقديم عالم متكامل من النشاط والحركة، مع تشديدها على وضع سلامة المشاركين في المقام الأول عبر توفير فرق إرشادية وطبية متكاملة تجوب أرجاء المنطقة.

وبدورها أكملت الأندية والاتحادات الرياضية القطرية في مختلف الألعاب تحضيراتها اللوجستية والفنية من أجل المشاركة الفاعلة في هذا العرس الوطني، حيث تم تجهيز الميادين والمراكز التابعة لها لتقديم طائفة واسعة من الأنشطة.

ويأتي هذا الاستنفار من قبل أسباير والاتحادات الرياضية ليعكس تضافرا مؤسسيا يهدف إلى تمكين جميع فئات المجتمع، بمختلف أعمارهم ومستويات لياقتهم البدنية، من ممارسة النشاط الرياضي في أجواء مثالية، مع مراعاة التوزيع الجغرافي لضمان وصول النشاط الرياضي إلى كافة مناطق الدولة، بما يحقق الرؤية الوطنية في جعل الرياضة ركيزة أساسية للحياة اليومية في دولة قطر.


تعزيز التعاون مع الفلبين وفيكتوريا الأسترالية


الغرفة تستعرض فرص الاستثمار مع القطاع الخاص..
 العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية بين دولة قطر وولاية فيكتوريا

 

تعزيز التعاون مع الفلبين وفيكتوريا الأسترالية


استقبل سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر، أمس، سعادة السيد داني بيرسون، عضو البرلمان ووزير النمو الاقتصادي والوظائف ووزير المالية في حكومة ولاية فيكتوريا الأسترالية، والوفد المرافق له، بحضور سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري، النائب الأول لرئيس الغرفة. 

كما شارك في الاجتماع سعادة السيد شين فلاناغان، سفير أستراليا لدى دولة قطر، والشيخة تماضر آل ثاني، مدير إدارة العلاقات الدولية وشؤون الغرف بغرفة قطر والأمين العام لغرفة التجارة الدولية – قطر. 

وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية بين دولة قطر وولاية فيكتوريا، وبحث سبل تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في الجانبين، لا سيما في مجالات التكنولوجيا، والأمن الغذائي، والبنية التحتية. 

وأشاد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بالعلاقات المتميزة التي تربط الجانبين، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بينهما تجاوز 2.9 مليار خلال عام 2024، مقارنة بنحو 2.5 مليار في عام 2023. كما لفت إلى وجود 27 شركة أسترالية تعمل في السوق القطري، سواء بملكية كاملة أو عبر شراكات مع مستثمرين قطريين. 

وفي سياق ذي صلة، اجتمع السيد محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر مع وفد من وزارة التجارة والصناعة الفلبينية برئاسة السيدة بيانكا بيرل سيكيمتي مديرة مكتب ترويج الصادرات بالوزارة، بحضور سعادة السيد ماردوميل سيلو د. ميليكور سفير جمهورية الفلبين لدى الدولة، وعدد من رجال الأعمال من البلدين. جرى خلال الاجتماع استعراض سبل تعزيز التعاون التجاري بين القطاع الخاص في قطر ونظيره في الفلبين، والتعريف بالفرص والحوافز الاستثمارية في البلدين.

ونوه النائب الأول لرئيس غرفة قطر بقوة العلاقات المتميزة بين قطر والفلبين، مؤكدا أن غرفة قطر تنظر إلى الفلبين كشريك اقتصادي مهم لدولة قطر في منطقة جنوب شرق آسيا، كما تحرص على دعم وتعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وفتح آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات المشتركة بما يخدم المصالح المتبادلة.


ودعا الشركات القطرية والفلبينية إلى استكشاف الفرص المتاحة للتعاون والشراكة من خلال إنشاء مشاريع مشتركة في كافة القطاعات، خاصة القطاع الغذائي ومنتجات العناية الشخصية، لافتا إلى أن دولة قطر توفر بيئة استثمارية جاذبة، مدعومة ببنية تحتية متطورة وتشريعات حديثة وحوافز مشجعة للاستثمار الأجنبي، فضلا عن فرص واعدة في عدد من القطاعات الحيوية، بينها الصناعة والخدمات اللوجستية والسياحة والزراعة والتكنولوجيا.


الاثنين، 9 فبراير 2026

سفير اليابان: تعاون قطري ـــ ياباني طويل الأمد يتجاوز قطاع الطاقة

يقيم حفل استقبال مساء اليوم احتفالا بعيد ميلاد الإمبراطور ناروهيتو..


سفير اليابان: تعاون قطري ـــ ياباني طويل الأمد يتجاوز قطاع الطاقة


أشاد سعادة السيد ناوتو هيساجيما سفير اليابان لدى دولة قطر، بانخراط قطر البناء والتزامها بتعزيز الاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الاوسط عبر الحوار السياسي والتعاون، مشيرا إلى أن طوكيو تشارك الدوحة هذا الالتزام، حيث يعكس هذا التعاون نهج اليابان الأوسع في المساهمة في السلام من خلال دعم الحلول الدبلوماسية وتشجيع التفاهم المتبادل وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وعقد سعادة السفير الياباني، مؤتمرا صحفيا بمناسبة اليوم الوطني لبلاده احتفالاً بعيد ميلاد جلالة الامبراطور ناروهيتو، حيث يقيم سعادته حفل استقبال مساء اليوم بفندق الرتز كارلتون احتفالا بعيد ميلاد جلالة الامبراطور.

وتحدث عن آفاق تطوير العلاقات الثنائية مؤكدا أنها تتجاوز قطاع الطاقة لآفاق واعدة من المشاريع والشراكة طويلة الأمد، وأوضح أنه يمكن الاشارة إلى ثلاثة معالم بارزة جسدت جسور التواصل بين اليابان وقطر خلال العام الماضي، وفي مقدمتها الحوار الاستراتيجي الثالث بين اليابان وقطر، وفيه ناقش الجانبان القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية كشركاء استراتيجيين، مما يعكس دور قطر المحوري على الساحتين الإقليمية والدولية. 

وستواصل اليابان بذل الجهود الإنسانية والدبلوماسية، بما في ذلك تسمية سفير مسؤول عن إعادة إعمار غزة.

وأضاف أن المعلم الثاني هو توقيع اتفاقية شراء طويلة الأمد للغاز الطبيعي المسال بين شركة «جيرا» (JERA) اليابانية وشركة «قطر للطاقة»، وهي اتفاقية تهدف لتأمين إمداد قدره ثلاثة ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً على مدار 27 عاماً، ومن المتوقع أن تبدأ في عام 2028، مؤكدا أن هذه الاتفاقية الجديدة تعيد الحيوية إلى علاقاتنا الثنائية.

وتابع أن المعلم الثالث هو معرض «أوساكا-كانساي إكسبو»؛ فخلال ستة أشهر، استقطب المعرض أكثر من 25 مليون زائر. 

وقد أثبت الجناح القطري أن رؤانا لمستقبل مستدام ومبتكر متوافقة تماماً. وقد تشرفنا باستقبال ضيوف قطريين بارزين خلال المعرض».

 وقال سعادة السفير إن قطر واليابان تتعاونان بشكل وثيق لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط من خلال الحوار والدبلوماسية متعددة الأطراف. 

وأكد أن اليابان تحترم دور قطر الهام كوسيط في المنطقة وتدعم الجهود الرامية للحل السلمي للنزاعات بناءً على القانون الدولي ومبادئ السيادة.

وأضاف: «يعمل البلدان معاً داخل المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة لمواجهة التحديات الأمنية، بما في ذلك الإرهاب والنزاعات الإقليمية. 

وتثمن اليابان الانخراط البناء لقطر وتشاركها الالتزام بتعزيز منطقة شرق أوسط مستقرة ومزدهرة عبر الحوار السياسي والتعاون. 

يعكس هذا التعاون نهج اليابان الأوسع في المساهمة في السلام من خلال دعم الحلول الدبلوماسية وتشجيع التفاهم المتبادل وتعزيز الاستقرار الإقليمي».

وأوضح سعادته أن العلاقات الاقتصادية بين اليابان وقطر تطورت بناءً على تعاون طويل الأمد في مجال الغاز الطبيعي المسال، لكن أهميتها تتجاوز قطاع الطاقة ذاته. 

وخلال عقود من التعاون، لم تشارك اليابان في التوريد فحسب، بل في صياغة المشاريع وتطوير البنية التحتية والتشغيل. 

وخلقت هذه الخبرة مستوى عالياً من الثقة المتبادلة وتفهماً مشتركاً للتعاون العملي طويل الأمد.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا