السبت، 16 مايو 2026

المعرض الوطني للبحث العلمي والابتكار| ابتكارات طلابية لتحسين جودة الحياة

 المعرض الوطني الثامن عشر

 

المعرض الوطني للبحث العلمي والابتكار| ابتكارات طلابية لتحسين جودة الحياة


شهد المعرض الوطني الثامن عشر للبحث العلمي والابتكار 2026 عرض مجموعة واسعة من المشاريع الطلابية المبتكرة التي عكست تنوع اهتمامات الطلبة وقدرتهم على توظيف العلوم والتكنولوجيا لإيجاد حلول عملية لتحديات واقعية في مجالات الصحة والطاقة والزراعة والتعليم والسلامة والذكاء الاصطناعي. 

وخلال جولة ميدانية داخل أروقة المعرض، استعرض الطلبة أفكارهم البحثية التي تنوعت بين ابتكارات تستهدف دعم الاستدامة البيئية، وتطوير أنظمة ذكية لخدمة المجتمع، إلى جانب حلول تقنية تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز كفاءة الخدمات المختلفة.

وكشفت المشاريع المعروضة عن مستوى متقدم من الوعي العلمي لدى الطلبة، من خلال اعتمادهم على البرمجة والروبوتات والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة في تطوير نماذج وتجارب تطبيقية تحاكي احتياجات المجتمع المحلي. كما حرص عدد من الطلبة على ربط مشاريعهم برؤية قطر الوطنية 2030، عبر التركيز على الاستدامة والابتكار ودعم القطاعات الحيوية، مؤكدين تطلعهم إلى تطوير هذه النماذج مستقبلًا وتحويلها إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.


  - روبوت لمراقبة التربة وتسميدها تلقائيًا 

قدّمت الطالبتان الهنوف علي القطان وعائشة راشد النعيمي من مدرسة أسماء بنت أبي بكر مشروعًا بعنوان «تصميم منظومة روبوت متكاملة مزودة بآلية تغذية تلقائية للتربة»، يهدف إلى تطوير نظام ذكي لمراقبة جودة التربة وتزويدها بالعناصر الغذائية اللازمة بشكل آلي. وجاءت فكرة المشروع استجابة للتحديات التي تواجه القطاع الزراعي في قطر، خاصة مع التوسع في مبادرات التشجير وزراعة مليون شجرة.

واعتمد المشروع على تصميم روبوت ذكي مزود بمستشعرات يتم دفنها داخل التربة لقياس عدد من العناصر الأساسية والثانوية، مثل البوتاسيوم والفسفور والرطوبة، حيث تتم برمجة النظام على القيم المثالية للعناصر الغذائية.


  - نظام هجين لتعزيز استدامة توليد الكهرباء

قدّم الطالبان فيصل الهاجري وأنس مراد، من مدرسة ابن سينا الثانوية للبنين مشروعًا بحثيًا بعنوان «الدوار الشمسي–الريحي الصديق للبيئة لتوليد الطاقة الكهربائية»، يهدف إلى تصميم نظام هجين يجمع بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في نموذج واحد لتعزيز استقرار إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة. وجاء المشروع استجابة للتحديات المرتبطة بتذبذب إنتاج الطاقة المتجددة عند الاعتماد على مصدر منفرد، بما يدعم توجهات الاستدامة والطاقة النظيفة.

واعتمد المشروع على بناء نموذج تجريبي يضم خلايا شمسية صغيرة ومراوح هوائية مرتبطة بمحركات لتوليد الطاقة الكهربائية، إلى جانب استخدام أدوات لقياس الجهد والتيار والقدرة الكهربائية الناتجة من كل مصدر. 


  - نموذج بيئي مستدام لتوليد الطاقة داخل المطارات

قدّم الطالبان حمد عثمان وليث حسام من مدرسة عمرو بن العاص الثانوية مشروعًا بحثيًا بعنوان «الطاقة المستدامة في المطارات التجارية باستخدام التيارات الهوائية الملاحية»، يهدف إلى استغلال حركة الرياح الناتجة عن إقلاع وهبوط الطائرات في توليد الطاقة الكهربائية داخل المطارات. 

وجاءت فكرة المشروع انطلاقًا من الحاجة إلى إيجاد حلول مبتكرة للطاقة النظيفة في قطاع الطيران، خاصة مع الارتفاع الكبير في استهلاك المطارات للطاقة وما ينتج عنه من انبعاثات كربونية مرتفعة.

واعتمد المشروع على تصميم نموذج تجريبي يحاكي عملية تثبيت توربينات هوائية صغيرة بالقرب من مدارج المطارات للاستفادة من التيارات الهوائية القوية الناتجة عن حركة الطائرات.

اجتماع فرق عمل بمجلس التنسيق القطري السعودي

  

بحث آليات تعزيز المبادلات وتيسير الاستيراد والتصدير..
مجلس التنسيق القطري السعودي

اجتماع فرق عمل بمجلس التنسيق القطري السعودي


عقد رؤساء فرق عمل لجنة الاقتصاد والتجارة والصناعة المنبثقة عن مجلس التنسيق القطري السعودي اجتماعهم الرابع عبر تقنية الاتصال المرئي.

وترأس الاجتماع من جانب دولة قطر سعادة السيد محمد بن حسن المالكي وكيل وزارة التجارة والصناعة، فيما ترأسه من جانب المملكة العربية السعودية سعادة المهندس راكان بن وضاح طرابزوني وكيل وزارة الاقتصاد والتخطيط للشؤون الاقتصادية الدولية، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.

وناقش الاجتماع الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، والتي شملت آليات تعزيز التبادل التجاري وتيسير عمليات الاستيراد والتصدير، إلى جانب استعراض مستجدات المبادرات المشتركة ومناقشة أبرز التحديات والمعوقات وسبل معالجتها.

وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق المشترك لدعم العلاقات الاقتصادية والتجارية، بما يسهم في تعزيز التكامل بين البلدين ورفع حجم التبادل التجاري والاستثماري.

كما تم بحث الخطوات المستقبلية لعمل اللجنة، ووضع التوصيات اللازمة لتطوير التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.

وشدد المشاركون على أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، ودعم المبادرات التي تسهم في تسهيل حركة التجارة والاستثمار، بما يواكب تطلعات البلدين نحو تنمية اقتصادية مستدامة.

الخميس، 14 مايو 2026

التجارة تشارك في قمة جغرافية الاقتصاد بطوكيو

 

مناقشة أبرز التحولات التي يشهدها القطاع عالمياً..
قمة جغرافية الاقتصاد 2026

التجارة تشارك في قمة جغرافية الاقتصاد بطوكيو


شاركت وزارة التجارة والصناعة في قمة جغرافية الاقتصاد 2026، التي عُقدت امس، في العاصمة اليابانية طوكيو، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء الدوليين المتخصصين في مجالات الاقتصاد الدولي والجيو-اقتصاد. 

ومثل الوزارة في القمة سعادة السيد صالح عبد الله المانع، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة، حيث شارك في جلسة حوارية بعنوان: «آسيا والنظام العالمي: التنقل في عصر جديد من الطاقة وسلاسل الإمداد». 

وناقشت الجلسة أبرز التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، ومستقبل سلاسل الإمداد، وفرص تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الدول، إلى جانب أهمية بناء شراكات اقتصادية مستدامة تدعم النمو والازدهار الاقتصادي. 

وأكد وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة، خلال مشاركته، أهمية تعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية طويلة الأمد، ودعم بيئة الأعمال والاستثمار، وتوسيع مجالات التعاون الدولي بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام. 

كما أشار إلى حرص دولة قطر على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع شركائها الدوليين، ودعم المبادرات الهادفة إلى تطوير التجارة والاستثمار وسلاسل الإمداد، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

 وشهدت القمة مشاركة عدد من الشخصيات الدولية والخبراء المتخصصين في مجالات الاقتصاد والتجارة الدولية، حيث تناولت جلساتها عدداً من القضايا المرتبطة بالجيو-اقتصاد والتحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.



السفير التركي لدى الدولة: أنقرة والدوحة تحرصان على منع تجدد العمليات العسكرية

 

زيارة فيدان تحمل رسائل سياسية..
العلاقات القطرية التركية 

السفير التركي لدى الدولة: أنقرة والدوحة تحرصان على منع تجدد العمليات العسكرية


أكد سعادة الدكتور مصطفى كوكصو، سفير الجمهورية التركية لدى دولة قطر، أن زيارة سعادة السيد هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، إلى الدوحة تكتسب أهمية استثنائية، إذ تأتي في ظل ظرف إقليمي بالغ الدقة تتصاعد فيه التحديات الحساسة والتطورات المتسارعة.

وأوضح سعادته أن هذه الزيارة تحمل رسائل سياسية حازمة في مقدمتها التحذير من مخاطر اتساع رقعة الصراع والتأكيد على الدعم المتبادل لجهود الوساطة البنَّاءة الرامية إلى التهدئة، مشددًا على حرص كل من أنقرة والدوحة على صون الاستقرار الإقليمي، ومنع تجدد العمليات العسكرية، لما قد تخلّفه من تداعيات خطيرة على الأمن والسلم الدوليين، فضلاً عن انعكاساتها السلبية على الاقتصاد العالمي.

وقال سعادته في تصريحات صحفية إن الزيارة شهدت زخمًا دبلوماسيًا رفيع المستوى؛ حيث حظي سعادة الوزير فيدان باستقبال من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، كما عقد جلسة مباحثات رسمية وموسعة مع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى جانب لقاء هام جمعه بسعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع.

وأشار السفير التركي إلى التوافق التام في الرؤى بين البلدين، مؤكدا أن تصريحات سعادة الوزير هاكان فيدان - التي شدد فيها على أن التوسع الإسرائيلي يمثل «المشكلة الأولى» والمهدد الأساسي للاستقرار والأمن في المنطقة - تعبّر عن موقف إستراتيجي راسخ ومشترك بين أنقرة والدوحة. 

وأضاف أن هذا النهج التوسعي والعدواني المتبع في قطاع غزة، ولبنان، والضفة الغربية، وسوريا، أودى بحياة آلاف الأبرياء، وتسبب في موجات تهجير قسري حوّلت الملايين من أصحاب الأرض إلى لاجئين يواجهون ظروفا إنسانية قاسية.

وفي سياق تعزيز المسار الدبلوماسي، جدد كوكصو تأكيده على دعم تركيا المطلق لجهود دولة قطر الدؤوبة في نزع فتيل الأزمات وإنهائها عبر أدوات الدبلوماسية والوساطة الفاعلة، مشيرا إلى أن البلدين الشقيقين يشكلان محور استقرار متكامل ويدعمان مساعي بعضهما البعض بشكل مستدام في كافة المحافل الدولية.

واختتم سعادة السفير تصريحه بالتأكيد على أن هذه المباحثات تعكس الإرادة السياسية الصلبة لقيادتي البلدين في ممارسة دور فاعل ومؤثر لحل المعضلات الإقليمية، وتجسد الحرص المتبادل على تنسيق المواقف وتعزيز العمل المشترك. كما شدد على الموقف الثابت لكلا البلدين في دعم صمود الشعب الفلسطيني الشقيق، والتمسك بتحقيق حل الدولتين كخيار إستراتيجي ووحيد لضمان إرساء سلام عادل ومستدام في المنطقة.

الأربعاء، 13 مايو 2026

مليون و850 ألف إصدار في معرض الدوحة للكتاب

 

تدشين 45 كتاباً جديداً في جناح دار الشرق..
ي معرض الدوحة للكتاب 2026

مليون و850 ألف إصدار في معرض الدوحة للكتاب


تنطلق بعد غد فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي تنظمه وزارة الثقافة، خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو الجاري بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وسط مشاركة واسعة من دور النشر العربية والدولية وبرنامج ثقافي متنوع.

وتشهد هذه النسخة مشاركة أكثر من مليون و850 ألف كتاب، تتضمن 231 ألف عنوان، وبمشاركة 520 دار نشر تمثل 37 دولة، إضافة إلى تخصيص 919 جناحا للعارضين.

كما تتضمن الفعاليات تدشين 143 كتابا جديدا، وتنظيم 46 جلسة حوارية، و69 ورشة عمل، إلى جانب 46 ندوة تقام على المسرح الرئيسي للمعرض.

وتشارك دار الشرق بجناح مميز داخل المعرض، يعكس تصميمه الهوية القطرية الأصيلة، حيث يمزج بين جماليات الخط العربي، وروعة الفن التشكيلي، بما يعكس عراقة الثقافة القطرية.

وسيضم الجناح أكثر من 700 عنوان، تغطي مجالات ثقافية وفكرية وفنية ومعرفية مختلفة، لمؤلفين قطريين ومقيمين، انطلاقاً من حرص الدار على رفد المشهد الثقافي بكتب قيمة، بالإضافة إلى مجلة ومجلدات مجلة جاسم، لما تحظى به من اهتمام كبير في أوساط الأطفال وعائلاتهم.

  - عناوين جديدة 

وسيشهد الجناح تدشين قرابة 45 كتاباً في مختلف المجالات، لتضاف إلى العناوين المختلفة لدار الشرق، والتي تمثل ركناً أصيلاً من أركان المعرفة، دعماً منها لحركة النشر والتأليف.

ومن الكتب الجديدة للدار في المعرض «هكذا علَّمني القِطُّ كتابةَ الروايات» للكاتب محمد اليافعي، ويقدم خلاله نموذجاً لما يعرف بـ «الأدب التعليمي»، حيث تكمن أهميته في كونه يكسر الجمود الأكاديمي لدروس الكتابة الإبداعية، ويحولها إلى تجربة شعورية يعيشها القارئ مع بطل الرواية.

وعبر فصولها الواحد والعشرين، لا يقرأ الكاتب الناشئ قصةً فحسب، بل ينخرط في ورشة عملٍ مكثفة يقودها المعلم «راكان» والقط الحكيم والبطل «ريان»، لتصبح الرواية هنا هي المعلم؛ وتضع القارئ أمام تحديات الحبكة، ومقص الحذف الجراحي، وقوانين التشويق، لتمكنه من امتلاك ناصية القلم بأسلوبٍ وجداني لا يُنسى.

ويعد الكتاب دعوة لكل من يحمل في صدره حكايةً ويخشى بياض الورق، ليخوض «معاركه تحت ظل القلم» ويخرج منها روائياً متمكناً؛ فالحقيقة لا تحتاج لورقٍ فحسب، بل لوعيٍ يُوقظه مِداد القلم.

وفي هذا العمل، يكتشف القارئ أنَّ الكتابةَ ليست مجردَ هوايةٍ للتسلية، بل هي معركةٌ حقيقيةٌ يقودُكَ فيها «القط» لتعرفَ مَن أنت حقاً، وكيفَ تتركُ أثراً لا يزول لتبقى حكايتك خالدة بين العظماء.

  - ذاكرة المستقبل

ومن العناوين الجديدة التي تشارك بها الدار أيضاً في المعرض، كتاب «ظل نوف» للكاتبة نجلاء الكواري، ليضاف إلى عمليها، الصادرين عن الدار أيضاً، وهما روايتي «نائلة» و»سوق واقف»، وتصف الكاتبة نجلاء الكواري المعرض بأنه نافذة الثقافة وذاكرة المستقبل، كونه حدثاً ثقافياً يجمع بين الفكر والإبداع ويمنح الكلمة مكانتها التي تستحقها في حياة الإنسان، ليؤكد أن الكتاب ما زال نافذة أساسية على المعرفة، ما يجعل المعرض منصة لتلاقي العقول وفرصة لإعادة الاعتبار للقراءة في زمن تغلب فيه الشاشات على تفاصيل الحياة اليومية، وأنه ليس مجرد رفوف مليئة بالكتب بل هو فضاء للحوار وميدان للتفاعل بين الأجيال والثقافات.

ومن بين الكتب الجديدة للدار أيضاً في المعرض، إصدار «حين يصبح الداخل وطناً»، للكاتبة مريم العطية، وهو كتاب تأملي يأخذ القارئ في رحلة داخلية هادئة نحو فهم الذات والاقتراب من الله، ويناقش بأسلوب بسيط وعاطفي رحلة الإنسان بين الضجيج الخارجي والصوت الداخلي، وكيف تتشكل الهوية بين ما يراه الآخرون وما يشعر به الإنسان في أعماقه. 

كما يتناول الكتاب الصراعات النفسية الخفية، وأسئلة الهوية، والتشتت، ومحاولات التوازن بين الواقع والإحساس الداخلي، ولا يقدم الكتاب إجابات جاهزة، بل يفتح مساحة للتأمل والوعي، ويقود القارئ تدريجياً إلى اكتشاف أن الطمأنينة الحقيقية لا تُبنى في الخارج، بل تنمو في القلب حين يقترب من نفسه ومن ربه. ويتوجه الكتاب لكل امرأة تبحث عن السلام الداخلي، وتسعى لفهم نفسها بصدق، وبناء علاقة أعمق مع ذاتها ومع اللّٰه في عالم سريع ومتغير.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا