الخميس، 14 مايو 2026

التجارة تشارك في قمة جغرافية الاقتصاد بطوكيو

 

مناقشة أبرز التحولات التي يشهدها القطاع عالمياً..
قمة جغرافية الاقتصاد 2026

التجارة تشارك في قمة جغرافية الاقتصاد بطوكيو


شاركت وزارة التجارة والصناعة في قمة جغرافية الاقتصاد 2026، التي عُقدت امس، في العاصمة اليابانية طوكيو، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء الدوليين المتخصصين في مجالات الاقتصاد الدولي والجيو-اقتصاد. 

ومثل الوزارة في القمة سعادة السيد صالح عبد الله المانع، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة، حيث شارك في جلسة حوارية بعنوان: «آسيا والنظام العالمي: التنقل في عصر جديد من الطاقة وسلاسل الإمداد». 

وناقشت الجلسة أبرز التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، ومستقبل سلاسل الإمداد، وفرص تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الدول، إلى جانب أهمية بناء شراكات اقتصادية مستدامة تدعم النمو والازدهار الاقتصادي. 

وأكد وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة، خلال مشاركته، أهمية تعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية طويلة الأمد، ودعم بيئة الأعمال والاستثمار، وتوسيع مجالات التعاون الدولي بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام. 

كما أشار إلى حرص دولة قطر على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع شركائها الدوليين، ودعم المبادرات الهادفة إلى تطوير التجارة والاستثمار وسلاسل الإمداد، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

 وشهدت القمة مشاركة عدد من الشخصيات الدولية والخبراء المتخصصين في مجالات الاقتصاد والتجارة الدولية، حيث تناولت جلساتها عدداً من القضايا المرتبطة بالجيو-اقتصاد والتحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.



السفير التركي لدى الدولة: أنقرة والدوحة تحرصان على منع تجدد العمليات العسكرية

 

زيارة فيدان تحمل رسائل سياسية..
العلاقات القطرية التركية 

السفير التركي لدى الدولة: أنقرة والدوحة تحرصان على منع تجدد العمليات العسكرية


أكد سعادة الدكتور مصطفى كوكصو، سفير الجمهورية التركية لدى دولة قطر، أن زيارة سعادة السيد هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، إلى الدوحة تكتسب أهمية استثنائية، إذ تأتي في ظل ظرف إقليمي بالغ الدقة تتصاعد فيه التحديات الحساسة والتطورات المتسارعة.

وأوضح سعادته أن هذه الزيارة تحمل رسائل سياسية حازمة في مقدمتها التحذير من مخاطر اتساع رقعة الصراع والتأكيد على الدعم المتبادل لجهود الوساطة البنَّاءة الرامية إلى التهدئة، مشددًا على حرص كل من أنقرة والدوحة على صون الاستقرار الإقليمي، ومنع تجدد العمليات العسكرية، لما قد تخلّفه من تداعيات خطيرة على الأمن والسلم الدوليين، فضلاً عن انعكاساتها السلبية على الاقتصاد العالمي.

وقال سعادته في تصريحات صحفية إن الزيارة شهدت زخمًا دبلوماسيًا رفيع المستوى؛ حيث حظي سعادة الوزير فيدان باستقبال من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، كما عقد جلسة مباحثات رسمية وموسعة مع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى جانب لقاء هام جمعه بسعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع.

وأشار السفير التركي إلى التوافق التام في الرؤى بين البلدين، مؤكدا أن تصريحات سعادة الوزير هاكان فيدان - التي شدد فيها على أن التوسع الإسرائيلي يمثل «المشكلة الأولى» والمهدد الأساسي للاستقرار والأمن في المنطقة - تعبّر عن موقف إستراتيجي راسخ ومشترك بين أنقرة والدوحة. 

وأضاف أن هذا النهج التوسعي والعدواني المتبع في قطاع غزة، ولبنان، والضفة الغربية، وسوريا، أودى بحياة آلاف الأبرياء، وتسبب في موجات تهجير قسري حوّلت الملايين من أصحاب الأرض إلى لاجئين يواجهون ظروفا إنسانية قاسية.

وفي سياق تعزيز المسار الدبلوماسي، جدد كوكصو تأكيده على دعم تركيا المطلق لجهود دولة قطر الدؤوبة في نزع فتيل الأزمات وإنهائها عبر أدوات الدبلوماسية والوساطة الفاعلة، مشيرا إلى أن البلدين الشقيقين يشكلان محور استقرار متكامل ويدعمان مساعي بعضهما البعض بشكل مستدام في كافة المحافل الدولية.

واختتم سعادة السفير تصريحه بالتأكيد على أن هذه المباحثات تعكس الإرادة السياسية الصلبة لقيادتي البلدين في ممارسة دور فاعل ومؤثر لحل المعضلات الإقليمية، وتجسد الحرص المتبادل على تنسيق المواقف وتعزيز العمل المشترك. كما شدد على الموقف الثابت لكلا البلدين في دعم صمود الشعب الفلسطيني الشقيق، والتمسك بتحقيق حل الدولتين كخيار إستراتيجي ووحيد لضمان إرساء سلام عادل ومستدام في المنطقة.

الأربعاء، 13 مايو 2026

مليون و850 ألف إصدار في معرض الدوحة للكتاب

 

تدشين 45 كتاباً جديداً في جناح دار الشرق..
ي معرض الدوحة للكتاب 2026

مليون و850 ألف إصدار في معرض الدوحة للكتاب


تنطلق بعد غد فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي تنظمه وزارة الثقافة، خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو الجاري بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وسط مشاركة واسعة من دور النشر العربية والدولية وبرنامج ثقافي متنوع.

وتشهد هذه النسخة مشاركة أكثر من مليون و850 ألف كتاب، تتضمن 231 ألف عنوان، وبمشاركة 520 دار نشر تمثل 37 دولة، إضافة إلى تخصيص 919 جناحا للعارضين.

كما تتضمن الفعاليات تدشين 143 كتابا جديدا، وتنظيم 46 جلسة حوارية، و69 ورشة عمل، إلى جانب 46 ندوة تقام على المسرح الرئيسي للمعرض.

وتشارك دار الشرق بجناح مميز داخل المعرض، يعكس تصميمه الهوية القطرية الأصيلة، حيث يمزج بين جماليات الخط العربي، وروعة الفن التشكيلي، بما يعكس عراقة الثقافة القطرية.

وسيضم الجناح أكثر من 700 عنوان، تغطي مجالات ثقافية وفكرية وفنية ومعرفية مختلفة، لمؤلفين قطريين ومقيمين، انطلاقاً من حرص الدار على رفد المشهد الثقافي بكتب قيمة، بالإضافة إلى مجلة ومجلدات مجلة جاسم، لما تحظى به من اهتمام كبير في أوساط الأطفال وعائلاتهم.

  - عناوين جديدة 

وسيشهد الجناح تدشين قرابة 45 كتاباً في مختلف المجالات، لتضاف إلى العناوين المختلفة لدار الشرق، والتي تمثل ركناً أصيلاً من أركان المعرفة، دعماً منها لحركة النشر والتأليف.

ومن الكتب الجديدة للدار في المعرض «هكذا علَّمني القِطُّ كتابةَ الروايات» للكاتب محمد اليافعي، ويقدم خلاله نموذجاً لما يعرف بـ «الأدب التعليمي»، حيث تكمن أهميته في كونه يكسر الجمود الأكاديمي لدروس الكتابة الإبداعية، ويحولها إلى تجربة شعورية يعيشها القارئ مع بطل الرواية.

وعبر فصولها الواحد والعشرين، لا يقرأ الكاتب الناشئ قصةً فحسب، بل ينخرط في ورشة عملٍ مكثفة يقودها المعلم «راكان» والقط الحكيم والبطل «ريان»، لتصبح الرواية هنا هي المعلم؛ وتضع القارئ أمام تحديات الحبكة، ومقص الحذف الجراحي، وقوانين التشويق، لتمكنه من امتلاك ناصية القلم بأسلوبٍ وجداني لا يُنسى.

ويعد الكتاب دعوة لكل من يحمل في صدره حكايةً ويخشى بياض الورق، ليخوض «معاركه تحت ظل القلم» ويخرج منها روائياً متمكناً؛ فالحقيقة لا تحتاج لورقٍ فحسب، بل لوعيٍ يُوقظه مِداد القلم.

وفي هذا العمل، يكتشف القارئ أنَّ الكتابةَ ليست مجردَ هوايةٍ للتسلية، بل هي معركةٌ حقيقيةٌ يقودُكَ فيها «القط» لتعرفَ مَن أنت حقاً، وكيفَ تتركُ أثراً لا يزول لتبقى حكايتك خالدة بين العظماء.

  - ذاكرة المستقبل

ومن العناوين الجديدة التي تشارك بها الدار أيضاً في المعرض، كتاب «ظل نوف» للكاتبة نجلاء الكواري، ليضاف إلى عمليها، الصادرين عن الدار أيضاً، وهما روايتي «نائلة» و»سوق واقف»، وتصف الكاتبة نجلاء الكواري المعرض بأنه نافذة الثقافة وذاكرة المستقبل، كونه حدثاً ثقافياً يجمع بين الفكر والإبداع ويمنح الكلمة مكانتها التي تستحقها في حياة الإنسان، ليؤكد أن الكتاب ما زال نافذة أساسية على المعرفة، ما يجعل المعرض منصة لتلاقي العقول وفرصة لإعادة الاعتبار للقراءة في زمن تغلب فيه الشاشات على تفاصيل الحياة اليومية، وأنه ليس مجرد رفوف مليئة بالكتب بل هو فضاء للحوار وميدان للتفاعل بين الأجيال والثقافات.

ومن بين الكتب الجديدة للدار أيضاً في المعرض، إصدار «حين يصبح الداخل وطناً»، للكاتبة مريم العطية، وهو كتاب تأملي يأخذ القارئ في رحلة داخلية هادئة نحو فهم الذات والاقتراب من الله، ويناقش بأسلوب بسيط وعاطفي رحلة الإنسان بين الضجيج الخارجي والصوت الداخلي، وكيف تتشكل الهوية بين ما يراه الآخرون وما يشعر به الإنسان في أعماقه. 

كما يتناول الكتاب الصراعات النفسية الخفية، وأسئلة الهوية، والتشتت، ومحاولات التوازن بين الواقع والإحساس الداخلي، ولا يقدم الكتاب إجابات جاهزة، بل يفتح مساحة للتأمل والوعي، ويقود القارئ تدريجياً إلى اكتشاف أن الطمأنينة الحقيقية لا تُبنى في الخارج، بل تنمو في القلب حين يقترب من نفسه ومن ربه. ويتوجه الكتاب لكل امرأة تبحث عن السلام الداخلي، وتسعى لفهم نفسها بصدق، وبناء علاقة أعمق مع ذاتها ومع اللّٰه في عالم سريع ومتغير.

قطر تشارك في اجتماع وزراء التجارة بدول مجلس التعاون لمناقشة مستجدات اتفاقية التجارة الحرة مع المملكة المتحدة

 

تعزيز الشراكة الخليجية البريطانية تمهيداً لتوقيع اتفاقية التجارة الحرة
 اتفاقية التجارة الحرة مع المملكة المتحدة

 قطر تشارك في اجتماع وزراء التجارة بدول مجلس التعاون لمناقشة مستجدات اتفاقية التجارة الحرة مع المملكة المتحدة


شاركت دولة قطر في اجتماع أصحاب المعالي والسعادة وزراء التجارة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، لمناقشة مستجدات مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين دول المجلس و**المملكة المتحدة**.

ومثل دولة قطر في الاجتماع سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية، بمشاركة أصحاب المعالي والسعادة وزراء التجارة بدول المجلس، إلى جانب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي.

وجرى خلال الاجتماع بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بتعزيز الشراكة الاستراتيجية، بما في ذلك تذليل المعوقات وتقريب وجهات النظر بشأن مختلف الجوانب المرتبطة باتفاقية التجارة الحرة، تمهيداً للتوقيع عليها خلال الفترة المقبلة.

وأكد المشاركون أهمية الاتفاقية في دعم التبادل التجاري والاستثماري بين الجانبين، وتعزيز فرص النمو الاقتصادي بما يخدم المصالح المشتركة لدول الخليج والمملكة المتحدة.

كما شددوا على ضرورة مواصلة التنسيق والتعاون الفني خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في استكمال المفاوضات وفق أطر تحقق التوازن والمصالح المتبادلة.

وأشار الاجتماع إلى أن الاتفاقية المرتقبة ستفتح آفاقاً جديدة أمام القطاع الخاص، وتدعم سلاسل الإمداد والتعاون في عدد من القطاعات الحيوية، بما يعزز من الشراكة الاقتصادية بين الجانبين.

الثلاثاء، 12 مايو 2026

قطر للتأمين ضمن أقوى 10 علامات تجارية قطرية

 

شركة التأمين الوحيدة في تصنيف براند فاينانس..
قطر للتأمين الرائدة في قطر والشرق الاوسط وشمال افريقيا 


قطر للتأمين ضمن أقوى 10 علامات تجارية قطرية


حافظت قطر للتأمين، شركة التأمين الرائدة في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على مكانتها ضمن أقوى العلامات التجارية القطرية، إذ أُدرجت من جديد ضمن تصنيف مؤسسة براند فاينانس السنوي لأقوى 10 علامات تجارية قطرية وأعلاها قيمة لعام 2026. علاوة على ذلك، تفرّدت قطر للتأمين مجدداً بكونها شركة التأمين الوحيدة المدرجة ضمن هذا التصنيف المرموق، مما يعزز مكانتها الريادية ويؤكد تفوقها على مستوى القطاع. 


وقامت براند فاينانس بترقية تصنيف العلامة التجارية لقطر للتأمين إلى -AA مقارنة بتصنيف -A في تقرير العام الماضي، مما يعكس النمو المستمر والأداء المتميز للشركة خلال الاثني عشر شهراً الماضية. 


وعَزَت المؤسسة العالمية الرائدة في تقييم العلامات التجارية هذا الارتفاع في تصنيف علامة قطر للتأمين إلى قوة أداء الاكتتاب وانضباط إدارة المحافظ الاستثمارية، إلى جانب النمو في أسواق الشركة الرئيسية إقليمياً وعالمياً، فضلاً عن ريادتها في مجالات الابتكار الرقمي والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية.


تعليقاً على هذا الإنجاز، قال السيد سالم المناعي، الرئيس التنفيذي لمجموعة قطر للتأمين: «نفتخر بتتويجنا مجدداً ضمن أقوى 10 علامات تجارية قطرية وأعلاها قيمة. يعكس هذا الإنجاز مكانة قطر للتأمين المحورية في المشهد الاقتصادي القطري، ويشهد على نجاحنا في الحفاظ على سمعتنا كشركة وطنية كبرى تجمع بين النمو والابتكار الرقمي وقيادة التحول في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية.»


 وأضاف المناعي: «لقد راكمت قطر للتأمين منذ تأسيسها عام 1964 رصيداً كبيراً من الثقة والمصداقية، وغدَت من العلامات التجارية الراسخة في وجدان كافة شرائح المجتمع في قطر، ومن أكثرها موثوقية على مستوى المنطقة.


 وانطلاقاً من هذه المكانة، تجدد قطر للتأمين التزامها بأن تظل نموذجاً للشركة الوطنية الناجحة التي تضع العميل وتجربته في صميم أولوياتها، وسنواصل الاستثمار في ابتكار أفضل الخدمات الرقمية والحلول التأمينية التي تتيح لعملائنا العيش بثقة أكبر وبال مرتاح.» 


جدير بالذكر أن تصنيفات براند فاينانس هي تقييمات سنوية تسلط الضوء على أقوى العلامات التجارية في مختلف مناطق العالم. من الناحية المنهجية، تستند هذه التصنيفات إلى إطار تحليلي شامل يضم عناصر الأداء المالي والاستدامة والتأثير في السوق، إلى جانب تصورات أصحاب المصلحة وسلوك العملاء تجاه العلامات التجارية.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا