الأحد، 22 فبراير 2026

قطر الخيرية| «بتول» إرادة طموحة.. تتفوّق دراسيا وتزهر أملا بالقرآن

 

مبادرة رفقاء التابعة لقطر الخيرية

قطر الخيرية في غزة

قطر الخيرية «بتول» إرادة طموحة.. تتفوّق دراسيا وتزهر أملا بالقرآن


في أحد أحياء غزة التي أثقلتها الحرب وأتعبها الفقد، تقيم بتول كريم الدحدوح؛ فتاة يتيمة احتضنها جدّاها بعد استشهاد والدها وزواج والدتها. ورغم قسوة الحياة المبكرة، كانت بتول منذ طفولتها تحمل بداخلها نورا لا ينطفئ، وشغفا بالعلم يسبق سنوات عمرها، فتميّزت في دراستها، وحصدت أعلى الدرجات عاما بعد عام، إلى جانب متابعتها لحفظ كتاب الله، كأنها تُكابد الواقع لتصنع لنفسها أفقا أوسع

كانت ماضية في رحلتها التعليمية، تجمع بين حفظ القرآن الكريم والدراسة في مدرستها، ولكن حين جاءت الحرب الأخيرة قلبت كل شيء؛ دُمّر منزل العائلة بالكامل، واضطرت للنزوح مرارا، حتى انتهى بها الحال في خيمة بسيطة في منطقة تل الهوى، تحتمي بها من برد الليل وقسوة الأيام. لكن ما لم تستطع الحرب تدميره هو عزيمتها وإرادتها.

وسط هدير الطائرات، وتحت ثقل الخوف، أكملت بتول حفظ كتاب الله عز وجل، حتى استطاعت – وفي خضم الحرب ذاتها – أن تُسرد القرآن الكريم كاملا في حلقات مخصصة لذلك في المساجد، وفي الوقت الذي انشغل فيه العالم بمتابعة الأخبار، كانت هي تُحضّر لامتحانات الثانوية العامة في خيمتها، وتراجع دروسها على ضوء جوال خافت.

قدّمَت امتحاناتها، وثبتت، فكان التفوق حليفها، لتحقق معدل 96% في الفرع العلمي.. إنجازٌ تلوّنه الدموع، ويزينه بريق الطموح.

واليوم، تسعى بتول المكفولة من مبادرة رفقاء التابعة لقطر الخيرية إلى تحقيق حلمها الأكبر: دراسة الطب البشري، ذلك الحلم الذي راودها منذ الصغر. غير أن جدّيها، اللذين احتضناها بكل ما يملكان من حب، لا يملكان القدرة على تغطية تكاليف دراسة الطب في جامعات غزة. لذلك تواصل تحقيق طموحها بإصرار جديد، بحثا عن منحة دراسية كاملة تعيد إليها حقّ الحلم. كما تواصل حضور حلقات التحفيظ وتساعد غيرها على حفظ كتاب الله.

لم تكتفِ بتول بتميزها الدراسي، بل أتمت المستوى السادس في اللغة الإنجليزية، وهي الآن ملتحقة بنظام محادثة لتطوير لغتها. لم تنس بتول وهي تتابع رحلة الطموح والتميز أن تشكر جدها وجدتها اللذين حرصا ـ ولا زالا ـ على دعمهما دوما، ولم يفتها أن تتقدم بالامتنان لهما وكذلك لكافلها الكريم الذي أسهمت كفالته بمساندتها منذ سنوات ـ ولا زالت ـ وتتطلع لأن تصبح طبيبة تداوي المرضى وخاصة الفئات المحتاجة والأيتام من حولها.

«بتول» قصة تُثبت أن الإرادة حينما تتجلى، فإنها تتغلب على أقوى المعوقات..اليتم وضيق ذات اليد والحروب والأزمات.. وصولا إلى تحقيق أعظم الأحلام والطموحات.


أمل النعيمي بـ «الرعاية الأولية»: منظومة دقيقة لتوفير الأدوية لـ 31 مركزاً بالجودة المطلوبة

 


أمل النعيمي بـ «الرعاية الأولية»: منظومة دقيقة لتوفير الأدوية لـ 31 مركزاً بالجودة المطلوبة

كشفت السيدة أمل سعد النعيمي، مدير الخدمات اللوجستية والإمداد الدوائي في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، النقاب عن أن الخطة المستقبلية للخدمات اللوجستية وخدمات الإمداد الدوائي ستعتمد على تعزيز التكامل الإلكتروني مع المخازن، وتحسين التنبؤ بالاحتياج، وتقليل الانقطاعات بالتخطيط المسبق، وتطوير خطط الطوارئ، ورفع كفاءة سلسلة التوريد، مع التنسيق عند الحاجة مع وزارة الصحة العامة.

وأكدت النعيمي في تصريحات أن إدارة الخدمات اللوجستية والإمداد الدوائي تؤدي دوراً محورياً في ضمان استمرارية توفر الدواء وسلامة سلاسل الإمداد في جميع المراكز الصحية، من خلال منظومة دقيقة تغطي 31 مركزاً صحياً موزعة على المناطق الوسطى والشمالية والغربية، بما يضمن وصول الأدوية الأساسية والحرجة في الوقت المناسب وبالجودة المطلوبة.

 - نظام توريد مركزي

وأوضحت النعيمي أن الآلية المعتمدة لتوزيع الأدوية تقوم على نظام توريد مركزي، حيث يتم استلام الأدوية من مؤسسة حمد الطبية، ثم يتولى قسم التوريد الدوائي توزيعها على المراكز الصحية وفق طلبات إلكترونية معتمدة تستند إلى الاستهلاك الفعلي، ومستويات المخزون، واحتياجات كل مركز.

وأضافت النعيمي أن ضمان عدم انقطاع الأدوية الأساسية يتحقق عبر تنسيق مستمر مع المخازن الرئيسية، وتحديد حد أدنى وحد أعلى للمخزون، والاحتفاظ بمخزون احتياطي للأصناف الحيوية، إلى جانب المتابعة الدورية لمعدلات الاستهلاك والتخطيط المسبق للأصناف كثيرة الاستخدام.

 - أصناف منقذة للحياة 

وبيّنت النعيمي أن خطة التعامل مع أي نقص مفاجئ تشمل إعادة توزيع الأدوية بين المراكز حسب الحاجة، والتواصل العاجل مع المخازن، وإعطاء الأولوية للأصناف المنقذة للحياة، إضافة إلى اقتراح بدائل علاجية معتمدة بالتنسيق مع الصيدلة السريرية، مشيرة إلى أن تحديد كميات الأدوية لكل مركز يستند إلى معايير واضحة، من بينها الاستهلاك التاريخي، وعدد المراجعين، ونوع الخدمات السريرية المقدمة، فضلًا عن التغيرات الموسمية والوبائية، والقدرة التخزينية لكل مركز.

 - بلاغات نقص الأدوية 

وأكدت النعيمي أن الإدارة تتعامل مع بلاغات النقص أو التأخير من خلال استقبال البلاغ رسميًا، ومراجعة حالة الطلب والتوريد، واتخاذ إجراء فوري، ثم متابعة الحالة حتى إغلاق البلاغ وتوثيق الإجراء المتخذ.

وشددت النعيمي على أن سلسلة التوريد تخضع لتقييم دوري عبر متابعة نسب التوفر والانقطاع، ومراجعة الالتزام بالجداول الزمنية، وتحليل النتائج بهدف تحسين التخطيط وتعزيز التنسيق مع الشركاء.

واختتمت النعيمي حديثها مشيرة إلى أن سلامة التخزين أثناء النقل والتفريغ تُضمن من خلال الالتزام بشروط الاستلام المعتمدة، والحفاظ على سلسلة التبريد للأدوية الحساسة، وفحص الشحنات عند الاستلام، وتطبيق تعليمات التخزين داخل المراكز الصحية، بما يحافظ على جودة الدواء وسلامته حتى وصوله إلى المريض.

السبت، 21 فبراير 2026

مدارس مجموعة "تعلّم" تحصد عشر جوائز في بطولة قطر للروبوت والذكاء الاصطناعي 2026

 

مدارس مجموعة "تعلّم" تحصد عشر جوائز في بطولة قطر للروبوت والذكاء الاصطناعي 2026

مدارس مجموعة "تعلّم" تحصد عشر جوائز في بطولة قطر للروبوت والذكاء الاصطناعي 2026


في إنجاز وطني جديد يعكس مستوى التميّز الذي بلغته المؤسسات التعليمية في دولة قطر، حققت مدارس مجموعة تعلّم حضورًا مشرفًا في بطولة قطر للروبوت والذكاء الاصطناعي 2026، إحدى أكبر الفعاليات التعليمية والتقنية التي تنظم سنويًا لتعزيز مهارات الابتكار والبرمجة والتفكير الهندسي لدى الطلبة.

وشهدت نسخة هذا العام مشاركة واسعة تجاوزت 2,500 طالب وطالبة ضمن 800 فريق يمثلون أكثر من 225 مدرسة من مختلف أنحاء الدولة، ما جعل المنافسة أكثر قوة وتميّزًا. ورغم هذا الزخم الكبير، استطاعت مدارس مجموعة تعلّم أن تفرض حضورها بقوة من خلال المشاركة في 9 فئات من أصل 15 فئة، مترجمة جهودها المستمرة في دعم الطلبة في مجالات العلوم والتقنية والروبوتات.

وقد توّجت هذه المشاركة المثمرة بتحقيق عشر جوائز وطنية مرموقة موزعة على مدارس المجموعة الثلاث:

أكاديمية المها للبنين:

 * المركز الأول – فئة VEX IQ

 * جائزة أفضل تصميم – فئة Discover

 * جائزة أفضل ملصق (Poster) – فئة Explore

أكاديمية الجزيرة:

 * المركز الأول – فئة VEX V5

 * المركز الثالث – فئة Ball Collector

 * جائزة أفضل أداء – فئة Discover

 * جائزة أفضل ملصق (Poster) – فئة Explore

أكاديمية المها للبنات:

 * المركز الأول – فئة VEX IQ

 * جائزة أفضل مشروع – فئة Discover

 * جائزة أفضل أداء – فئة Explore

وتعكس هذه النتائج التزام مجموعة تعلّم ببناء جيل قادر على المنافسة في مجالات المستقبل، وتعزيز ثقافة الابتكار بما يتوافق مع تطلعات رؤية قطر الوطنية 2030 نحو اقتصاد قائم على المعرفة. إن ما حققه الطلبة هذا العام ليس مجرد نجاح مدرسي، بل خطوة مهمة نحو صناعة جيل يقود المستقبل الرقمي للدولة.

سمو الأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء باكستان

 


سمو الأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء باكستان


تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً اليوم من دولة السيد محمد شهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية.

وفي مستهل الاتصال، تبادل سمو الأمير المفدى ودولة رئيس الوزراء التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يعيده على البلدين والشعبين الشقيقين بالخير واليمن والبركات، كما جرى استعراض علاقات التعاون الثنائية وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

كما تناول الاتصال آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، لاسيما التطورات الراهنة في الشرق الأوسط، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول سبل خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار، وأكدا أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار البناء لتسوية الأزمات على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد الجانبان خلال الاتصال حرصهما المشترك على مواصلة التنسيق والتشاور إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الأمن والسلم الدوليين.

كما شددا على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للشراكة في قطاعات حيوية تخدم مصالح الشعبين الصديقين.

ويأتي هذا الاتصال في إطار العلاقات الوثيقة التي تجمع بين دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية، والتي تقوم على أسس من الاحترام المتبادل والتعاون المستمر في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

الخميس، 19 فبراير 2026

جامعة الدوحة تبحث سبل خفض انبعاثات الكربون


مناقشة سبل خفض الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل
 جامعة الدوحة 


جامعة الدوحة تبحث سبل خفض انبعاثات الكربون


استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ندوة التنقل المستدام، التي جمعت نخبة من الخبراء والباحثين وقادة الصناعة وصنّاع القرار لمناقشة سبل خفض الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل وتعزيز حلول التنقل المستدام في دولة قطر والمنطقة.

ونظّمت الندوة كلية الهندسة والتكنولوجيا، وسلّطت الضوء على الدور المتنامي للجامعة في مجال البحث التطبيقي والابتكار من خلال مركز التميز للتنقل المستدام. كما شكّلت الفعالية منصة للحوار حول التوجهات الحديثة في أنماط التنقل البرّي والبحري والتنقل المصغّر، مع التركيز على الحلول العملية القابلة للتطبيق بما يتماشى مع الأولويات الوطنية للاستدامة.

تضمّن البرنامج عرضا تعريفيا بمركز التميز قدّمه الدكتور رجا مزوير شاه، عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا بالإنابة. كما تضمّنت الندوة كلمة رئيسية ألقتها الدكتورة مروة الأنصاري، خبيرة عالمية في مجال الاستدامة وتكنولوجيا الطاقة، وتناولت خلالها التحولات العالمية في قطاع الطاقة وتأثيرها على مستقبل أنظمة التنقل.

وشهدت الندوة حلقة نقاش بعنوان “نحو الحد من انبعاثات الكربون في صناعات النقل: التحديات والفرص”، ناقش خلالها الخبراء أبرز التحديات الإقليمية والتقنيات الناشئة، بما في ذلك كهربة وسائل النقل، والبنية التحتية للطاقة المتجددة، ومرونة سلاسل الإمداد، وأهمية الشراكات الصناعية.

كما استعرض أعضاء الهيئة التعليميّة في الجامعة أبحاثاً متقدمة شملت الإدارة الحرارية للبطاريات في المركبات الهجينة، وإطار عمل كهربة السفن التقليدية، والبنية التحتية لمساعدة الحرف البحرية على الشحن بالطاقة المتجددة، واستخدام المواد الخفيفة في صناعة السيارات، واستراتيجيات سلاسل الإمداد والدفاع البحري، إضافة إلى حلول مبتكرة لتحويل النفايات إلى طاقة داعمة للتنقل.

وتضمّنت الفعالية أيضاً عروض ملصقات بحثية تناولت تصنيع ألياف الكربون للمركبات خفيفة الوزن، وأنظمة الاستقلالية، وتحليل وقود الطيران المستدام، آليات مواجهة التحديات في نقل البضائع، وتحسين أداء ناقلات الغاز الطبيعي المسال، وتحديات التنقل بالطاقة الشمسية.

وفي هذا السياق، صرّح الدكتور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، قائلاً:

“يمثل التنقل المستدام ركيزة أساسية لبناء اقتصاد قويّ جاهز لمواكبة التحوّلات في المستقبل. ومن خلال البحث التطبيقي والتعاون مع مختلف شركائنا في القطاع واستناداً الى التعليم القائم على الابتكار، تواصل الجامعة الإسهام في دعم التحول نحو أنظمة نقل منخفضة الانبعاثات. وتعكس هذه الندوة التزامنا بتطوير حلول عملية تدعم الأهداف الوطنية للاستدامة، وإعداد كوادر مؤهلة تقود التحول في القطاعات الحيوية.”

واختُتمت الندوة بجلسات تواصل وجولات في مرافق كلية الهندسة والتكنولوجيا، بما يعكس الإمكانات المتقدمة التي توفّرها الجامعة لدعم البحث العلمي والتعلم التطبيقي.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا