الأحد، 10 مايو 2026

قطر الخيرية تطلق حملة ذي الحجة 1447هــ 2026

 

تحت شعار «أعظم الأيام»..
كسوة العيد ضمن حملة 

قطر الخيرية تطلق حملة ذي الحجة 1447هــ 2026


أطلقت قطر الخيرية حملتها الموسمية لشهر ذي الحجة لعام 1447هـ – 2026م تحت شعار «أعظم الأيام»، مستهدفة بدعم أهل الخير حشد الدعم لتنفيذ حزمة واسعة من المشاريع الإنسانية والتنموية عبر العالم، إضافة لتوزيع لحوم الأضاحي في 43 دولة بما فيها دولة قطر، و»كسوة العيد» و»العيدية»، بما يواكب فضل العشر من ذي الحجة ويعزز قيم التكافل وإدخال السرور على الأسر المتعففة خلال موسم العيد، ويواجه تنامي الاحتياجات الإنسانية في مناطق متعددة، ويوسع نطاق أثر الحملة الإنساني ليصل خير مشاريعها لملايين المستفيدين. 

وتستهدف قطر الخيرية من خلال مشروع الأضاحي تنفيذ وتوزيع 42,650 أضحية بإجمالي تكلفة تقارب 28 مليون ريال قطري، حيث ينتظر أن يستفيد منها نحو 838,000 شخص داخل دولة قطر وخارجها

 - «الأضاحي» خارج قطر 

 تستهدف الجمعية بدعم المحسنين الكرام توزيع 40,900 أضحية في 42 دولة حول العالم، بتكلفة تزيد على 26.5 مليون ريال قطري، ليستفيد منها نحو 818,000 شخص. وتشمل الدول التي سيتم تنفيذ المشروع فيها: النيجر، إندونيسيا، البوسنة، الفلبين، باكستان، تنزانيا، جامبيا، جنوب إفريقيا، رواندا، سريلانكا، غانا، فلسطين (رام الله وقطاع غزة)، كوت ديفوار، كوسوفا، لبنان، ماليزيا، نيبال، نيجيريا، إثيوبيا، المغرب، بنين، بوروندي، توغو، مالي، سوريا، ألبانيا، الأردن، الهند، اليمن، بوركينافاسو، تركيا، تشاد، تونس، جيبوتي، قرغيزستان، كينيا، مصر، موريتانيا، الصومال، بنغلاديش، السنغال، السودان. وتركز قطر الخيرية في تنفيذ الأضاحي خارج قطر على الدول والمناطق الأكثر تضررا من الأزمات الممتدة والكوارث، وفي مقدمتها فلسطين (بما فيها قطاع غزة)، والصومال، وسوريا، وكينيا، والسودان، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا.

  - «كسوة العيد» خارج قطر

 كما تتضمن الحملة تنفيذ مشروع كسوة العيد للأيتام في نحو 21 دولة عبر العالم، تشمل: تركيا، الأردن، البوسنة، السودان، الصومال، النيجر، باكستان، بنغلاديش، بوركينافاسو، تنزانيا، تونس، جيبوتي، سريلانكا، غانا، فلسطين (قطاع غزة والضفة)، كوسوفا، كينيا، مالي، موريتانيا، نيجيريا، وكوت ديفوار. ويستهدف المشروع آلاف الأيتام المكفولين من قبل أهل الخير عبر قطر الخيرية، بتكلفة إجمالية تقارب 2.5 مليون ريال قطري، ليستفيد منه نحو 8,200 طفل، بما يوفر لهم مستلزمات العيد، ويسهم في إدخال الفرحة إلى قلوبهم في هذه المناسبة. 

مشاريع الحملة داخل قطر وداخل دولة قطر، ينفذ مركز «الأقربون» التابع لقطر الخيرية مشروع الأضاحي مستهدفا توزيع 1,750 أضحية، بتكلفة تبلغ نحو 1.5 مليون ريال، وينتظر أن يستفيد منها قرابة 20,000 شخص من الأسر ذات الدخل المحدود، وأسر الأيتام، وأسر المسجونين، وفئات أخرى. 

وفي إطار إشاعة أجواء الفرحة خلال مناسبة العيد، ينفذ المركز أيضا مشروع «العيدية « الذي يستهدف 1,500 طفل من الأيتام وأبناء الأسر ذات الدخل المحدود، إضافة لإقامة «مهرجان بهجة العيد» الذي يستهدف مئات الأيتام وأسرهم، كما تشمل الحملة تنفيذ مشروع دعم 2500 من الحالات الإنسانية العاجلة داخل قطر. 

  - مشاريع الغذاء والمياه 

ولا تقتصر حملة «أعظم الأيام» على مشروعي الأضاحي وكسوة العيد، بل تمتد لحشد الدعم لتنفيذ حزمة متكاملة من المشاريع الإغاثية والتنموية المرتبطة بالأمن الغذائي والمائي خارج قطر، حيث تنفذ قطر الخيرية مشاريع السلال الغذائية، ووجبات الطعام الساخنة، ودعم التكايا والمخابز، إلى جانب تدخلات معالجة سوء التغذية في الدول الأكثر تأثرا بالجوع. كما تشمل الحملة حشد الدعم لمشاريع المياه، وفي مقدمتها حفر الآبار وتوفير مصادر مياه آمنة في المناطق التي تعاني من الجفاف والشح في المياه الصالحة للشرب. وتبرز مبادرة «10×10» في هذا الإطار كأحد أهم مكونات الحملة أيضا، حيث تقدم عشرة مشاريع نوعية خلال الأيام العشر من ذي الحجة، تشمل مجالات الأمن الغذائي والتمكين الاقتصادي كمشاريع الإطعام، وتمليك المشاريع الإنتاجية، ودعم الأسر المحتاجة وغيرها، بما يمنح المتبرعين فرصا متعددة لتعظيم أثر عطائهم.

  - تعظيم الأثر الإنساني 

وبهذه المناسبة، قال السيد عبد العزيز حجي المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي في قطر الخيرية: «إن حملة أعظم الأيام تأتي في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية في عدة مناطق حول العالم، وتعمل قطر الخيرية على توجيه تدخلاتها نحو الفئات الأشد حاجة وفق أعلى المعايير. ونستحضر في هذه الأيام المباركة قول النبي ﷺ: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام)، وهو ما يحفّز الجميع على اغتنام العشر من ذي الحجة في مضاعفة الخير وتوسيع أثره، وبما يسهم في الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين وتعظيم الأثر الإنساني».

طرق التبرع للحملة ودعت قطر الخيرية عموم أهل الخير إلى التفاعل مع الحملة والمساهمة في دعم مشاريعها عبر قنوات التبرع المتنوعة والميسرة، وذلك من خلال: 

موقعها الالكتروني:

www.qcharity.orgأو تطبيقها الالكتروني: www.qch.qa/‏app

كما يمكن الوصول للمتبرعين حيثما كانوا واستلام تبرعاتهم لمشاريع الحملة من خلال خدمة «المحصل المنزلي» عبر تطبيق قطر الخيرية، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000، كما يمكن دفع التبرعات عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.


مشيرب العقارية تحصد أربع جوائز ضمن مبادرة "كومينتاس" العالمية

 

ثلاث جوائز في مجال الاستدامة
3 جوائز في مجال الاستدامة البيئية 

مشيرب العقارية تحصد أربع جوائز ضمن مبادرة "كومينتاس" العالمية


حصدت مشيرب العقارية أربع جوائز ضمن مبادرة "كومنيتاس - Communitas" العالمية، التي تحتفي بالمؤسسات والشركات الملتزمة بإحداث أثر إيجابي ومستدام في مجتمعاتها.

وقالت مشيرب العقارية إن حصولها على ثلاث جوائز في مجال الاستدامة، يعكس بشكل واضح التزامها الراسخ بخفض بصمتها البيئية وتعزيز ممارسات التطوير الحضري المسؤول، مشيرة إلى أن من بين المبادرات البارزة التي تم تسليط الضوء عليها مشروع "الأسطح الخضراء"، الذي يسهم في تبريد المساحات الحضرية من خلال تعزيز كفاءة الطاقة، وإدارة مياه الأمطار، ودعم التنوع البيولوجي.

فضلاً عن مشروع شجرة "ليكويد3" بمشيرب قلب الدوحة، كأول شجرة سائلة بيولوجية في قطر والمنطقة، باستخدام تقنية مبتكرة تعتمد على طحالب دقيقة لامتصاص ثاني أكسيد الكربون وتنقية الهواء من الملوثات، وإنتاج الأكسجين بكفاءة تعادل الأشجار التقليدية وبطريقة أسرع، بما يعزّز الاستدامة ويزيد الوعي البيئي.

وتعد مشيرب قلب الدوحة وجهة مستدامة بالكامل، إذ نالت جميع مبانيها شهادات "ليد" للمباني الخضراء من الفئة الذهبية أو البلاتينية، محققةً ما مجموعه 32 شهادة بلاتينية و42 شهادة ذهبية.

وقال المهندس علي الكواري، الرئيس التنفيذي لمشيرب العقارية: "يعكس حصدنا أربع جوائز من كومينتاس في مجالَي الاستدامة وخدمة المجتمع الالتزام المزدوج الذي يُحدّد هوية مشيرب العقارية".

وأضاف "في مشيرب قلب الدوحة، أنشأنا مدينة تتجذّر فيها المسؤولية البيئية في كل مبنى من مبانيها، وفي متاحف مشيرب، أوجدنا منصة حيّة يُغذّي فيها التراث الحوار ويُعزّز الروابط المجتمعية. 

ويُمثّلان معاً رؤية واحدة مفادها أنّ التطوير الحضري المستدام والحفاظ على الموروث الثقافي ليسا مسارَين متوازيَين، بل مسار واحد لا ينفصل. يُرسّخ هذا التقدير الدولي متانة تلك الرؤية، ويمنحنا مزيداً من العزم للمضيّ في تقديمها نموذجاً يمتدّ أثره إقليميا وعالميا."

ويؤكد هذا التكريم من جديد على دور مشيرب العقارية الريادي في مجال التطوير الحضري الذكي والمستدام، ويعكس التزامها الراسخ بالمسؤولية الاجتماعية والمؤسسية من خلال بناء شراكات استراتيجية تمتد إلى قطاعات التعليم، والتكنولوجيا، والرعاية الصحية، والشمولية، وتنمية مهارات الشباب.

وكونها إحدى المبادرات الدولية، تحتفي جوائز كومينتاس بالمؤسسات التي تتجاوز أهداف الأعمال التقليدية عبر تقديم قيمة اجتماعية وبيئية واقتصادية مستدامة

وتمثل هذه الجوائز ثاني تكريم كبير تحصل عليه مشيرب العقارية، بعد نجاحها في حصد جوائز "سيل" لاستدامة الأعمال في فئة المبادرات البيئية المتميّزة في شهر فبراير من العام الجاري.


 

السبت، 9 مايو 2026

المصرف يحصد جائزة أفضل بنك إسلامي في قطر

  

من مجلة أخبار التمويل الإسلامي IFN..
افضل بنك اسلامي 

المصرف يحصد جائزة أفضل بنك إسلامي في قطر


حصل مصرف قطر الإسلامي المصرف، على أربع جوائز في أحدث استطلاع لمجلة أخبار التمويل الإسلامي IFN لأفضل البنوك، من بينها جائزة أفضل بنك إسلامي في قطر. 

كما تم تكريم المصرف بجوائز أفضل بنك للشركات في قطر، وأفضل بنك للأفراد في قطر، وأفضل عرض رقمي إسلامي من بنك في قطر، مما يؤكد ريادته في القطاع المصرفي. 

وقد تم الإعلان عن الفائزين ضمن تصويت قرّاء مجلة أخبار التمويل الإسلامي IFN في إطار استطلاع أفضل البنوك السنوي، والذي يُعدّ معياراً مرموقاً يكرّم المؤسسات المالية الرائدة في مجموعة من الأسواق، ويعكس ثقة القطاع في الأداء والابتكار وخدمة العملاء. 

ويستند هذا التكريم المتواصل إلى الأداء المالي القوي للمصرف والتنفيذ المنضبط لاستراتيجية أعماله عبر مختلف القطاعات. 

ففي عام 2025، حقق المصرف أرباحاً صافية بلغت 4.835 مليار ريال قطري، بزيادة بنسبة 5% عن العام السابق، فيما بلغ إجمالي موجودات المصرف 221.1 مليار ريال قطري، وبلغت ودائع العملاء 142.7 مليار ريال قطري. واستمراراً لهذا الإنجاز، حقّق المصرف نتائج قوية في الربع الأول من عام 2026، حيث بلغت الأرباح الصافية العائدة إلى المساهمين في المصرف 986 مليون ريال قطري عن فترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2026.

 وارتفع إجمالي موجودات المصرف إلى 224 مليار ريال قطري، فيما واصلت موجودات التمويل وودائع العملاء النمو، بما يعكس مرونة وقوة نموذج أعمال المصرف. وحافظ المصرف على نسبة تكلفة إلى الدخل بلغت 17%، وهي الأفضل في القطاع المصرفي القطري.

ويعكس تكريم المصرف عبر قطاعات الخدمات المصرفية للشركات، والخدمات المصرفية للأفراد، والخدمات المصرفية الرقمية، قوة نموذج أعماله المتنوع واستثماره المستمر في الابتكار الذي يركز على العملاء. 

ويواصل المصرف دوره كشريك موثوق للشركات، والجهات الحكومية وشبه الحكومية، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، من خلال حلول تمويل وخدمات مصرفية للمعاملات مصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتها، في حين يواصل تعزيز عروضه في قطاع الخدمات المصرفية للأفراد من خلال مجموعة شاملة من المنتجات والخدمات. 

كما حافظ المصرف على ريادته الرقمية من خلال التطوير المستمر لتطبيق جوال المصرف، ورحلات انضمام العملاء، وحلول الدفع، وميزات الخدمة الذاتية الرقمية.

وتعليقاً على هذا التكريم، قال السيد باسل جمال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف: «إن اختيار قرّاء مجلة أخبار التمويل الإسلامي IFN لنا للحصول على أربع جوائز في مجالات الصيرفة الإسلامية، والخدمات المصرفية للشركات، والخدمات المصرفية للأفراد، والابتكار الرقمي، يعكس ثبات استراتيجية المصرف وقوة أدائه على مدى السنوات.

 وتعزّز هذه الجوائز ثقة العملاء وولائهم، وتسلط الضوء على التزام المصرف بتقديم تجارب مصرفية عالمية المستوى. كما يحفزنا هذا الإنجاز على مواصلة تطوير منتجاتنا وخدماتنا وقدراتنا الرقمية، بما يضمن استمرارنا في تقديم قيمة طويلة الأجل لعملائنا ومساهمينا والمجتمعات التي نخدمها. 

إن هذه النجاحات لم تكن لتتحقق لولا تفاني والتزام فريق العمل ودعم مجلس الإدارة وثقة العملاء وولائهم للمصرف».

قطر تستعرض أهم الملفات المالية بمؤتمر معهد ميلكن

 

مناقشة أبرز التطورات الإقليمية والدولية وتحديات القطاع..

قطر تستعرض أهم الملفات المالية بمؤتمر معهد ميلكن


اجتمع سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير المالية، مع عدد من كبار القيادات الاقتصادية والمالية العالمية، وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر معهد ميلكن العالمي 2026 المنعقد في مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية. 

حيث اجتمع سعادته مع السيد جون جوفانوفيتش، رئيس مجلس إدارة بنك التصدير والاستيراد الأمريكي، والسيد ديفيد روبنشتاين، الشريك المؤسس ورئيس مجلس الإدارة المشارك لمجموعة كارلايل، والسيد هوارد إل. مورغان، رئيس مجلس الإدارة والشريك العام في شركة بي كابيتال، والسيد سمايالا زوبيرو الرئيس والرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الأفريقية، والسيد تود بوهلي، رئيس مجلس إدارة شركة إلدريدج للصناعات، كل على حدة. 

وجرى خلال اللقاءات استعراض عدد من الموضوعات المالية والاقتصادية، إلى جانب مناقشة أبرز التطورات الإقليمية والدولية والتحديات المرتبطة بها، خاصة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 كما تم التأكيد على ما تتمتع به دولة قطر من بيئة استثمارية مرنة ومحفزة، وما توفره من فرص واعدة تدعم تعزيز جاذبية الاستثمار وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي مع الشركاء الدوليين.

الخميس، 7 مايو 2026

رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين

 

توقيع اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار
العلاقات الاماراتيية القطرية

رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين


ترأس معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، اجتماعات الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة القطرية الإماراتية، التي عقدت اليوم في أبوظبي.

وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في كلمته بمناسبة انعقاد الدورة السابعة للجنة، أن هذا الاجتماع يكتسب أهمية بالغة في سياق تطوير العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة، مشيرا إلى أن هذا التعاون يحظى بدعم كامل وتوجيه من القيادة الحكيمة لكل من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

وأثنى معاليه على جهود اللجنة التحضيرية وكافة الفرق المعنية في الإعداد والتحضير لأعمال الدورة، وما بذلته من عمل أسهم في وضع خارطة طريق لتطوير العلاقات الأخوية بين البلدين.

وأوضح معاليه، أن "اجتماع اليوم يأتي امتداداً لاجتماعاتنا السابقة لتطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين في مختلف المجالات، ومتابعة ما حققته من إنجازات واستثمار الفرص المتاحة بين البلدين الشقيقين، كما أنه أتاح لنا الفرصة لتبادل وجهات النظر المشتركة حول الرؤى والمواقف في الوقت الذي تشهد المنطقة ظروفاً إقليمية ودولية بالغة الدقة".

ولفت معاليه إلى التطورات المتسارعة والأحداث الاستثنائية التي تشهدها منطقة الخليج العربي في الوقت الراهن، وما تفرضه أزمة مضيق هرمز والاعتداءات العسكرية الإيرانية الغاشمة على دولنا من تحديات أمنية وجيوسياسية غير مسبوقة تلقي بظلالها على أمن واستقرار المنطقة وحرية الملاحة فيها.

وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن "دقة هذه المرحلة وحساسيتها تتطلب منا اليوم، أكثر من أي وقتً مضى، تعزيز التشاور وتوحيد الرؤى، وتكثيف الجهود الدبلوماسية المشتركة لدرء المخاطر، وهو ما يستلزم تحقيق مزيد من التكامل بين البلدين في مختلف القطاعات، بما يسهم في تجاوز هذه التحديات ويحقق الخير والأمن والسلام للبلدين ولعموم دول المنطقة".

كما أكد معاليه، في ختام الكلمة، أهمية مواصلة العمل المشترك على ما تم الاتفاق عليه، بما يعزّز الشراكة بين البلدين ويحقق تطلعات الشعبين الشقيقين.

من جانبه، قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في مستهل كلمته خلال الاجتماع، إن انعقاد الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة يعكس عمق الروابط الأخوية الراسخة والمتينة التي تجمع البلدين الشقيقين، والإرادة الثابتة في التعاون الوثيق والتآخي بين الأشقاء.

وأكد سموه تطلع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تعزيز الربط الاستراتيجي والتكامل الاقتصادي بين البلدين، لا سيما في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها النفط والغاز والطاقة، بما يسهم في ترسيخ المصالح المشتركة، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار.

كما أعرب "عن تطلعه أن تسفر أعمال هذه الدورة عن نتائج ملموسة ترسخ شراكتنا وتعزز مسيرتنا المشتركة".

وشهد اجتماع اللجنة العليا، مشاركة واسعة لكبار المسؤولين من البلدين الشقيقين.

جرى خلال الاجتماع، مناقشة تعزيز التعاون في قطاعات التجارة، والاستثمار، والطاقة، والتعليم، والثقافة، والبيئة، والصحة، والرياضة، والشؤون الإسلامية والأوقاف، والصناعة، والنقل، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وفي ختام أعمال اللجنة، وقع الجانبان على محضر اجتماع الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة القطرية - الإماراتية.

وشهد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، التوقيع على عددٍ من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين شملت : اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار، وقعها من جانب دولة قطر سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة، و من جانب دولة الإمارات العربية المتحدة معالي محمد بن هادي الحسيني، وزير دولة للشؤون المالية، ومذكرة تفاهم في مجال الزراعة والأمن الغذائي، وقعها من جانب دولة قطر  سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومن جانب دولة الإمارات العربية المتحدة معالي الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، وزيرة التغير المناخي والبيئة، ومذكرة تفاهم بشأن التعاون المشترك بين دائرة البلديات والنقل في بلدية الدوحة  في وزارة البلدية في دولة قطر، وقعها من جانب دولة قطر سعادة السيد  سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومن جانب دولة الإمارات العربية المتحدة معالي محمد بن علي الشرفاء رئيس دائرة البلديات والنقل.

وفي السياق ذاته، عقد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وسمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، اجتماعاً مشتركاً، استعرضا خلاله العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، كما ناقشا تطورات الأوضاع في المنطقة.

وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاجتماع، إدانة دولة قطر لتجدد الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مجددا تضامن دولة قطر الكامل معها ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.

من جانبه، أعرب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، خلال الاجتماع، عن شكره وتقديره لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، على تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الإمارات في أعقاب الاعتداءات الإيرانية.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا