الأربعاء، 11 مارس 2026

ثاني الإنسانية: «الغارمين» مشروع إنساني يفكُّ الكُرب ويحفظ كرامة الأسر

 

مبادرة اجتماعية تُعالج التعثر المالي وتفتح أبواب الأمل لبداية جديدة..
مشروع الغارمين 

ثاني الإنسانية: «الغارمين» مشروع إنساني يفكُّ الكُرب ويحفظ كرامة الأسر


أكدت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أن مشروع الغارمين يُعد أحد مشاريعها الإنسانية والاجتماعية الهادفة إلى فكّ كرب المتعثرين مالياً الذين أثقلتهم الديون نتيجة ظروف قاهرة خارجة عن إرادتهم، مثل فقدان مصدر الدخل أو التعرض لأزمات صحية أو اجتماعية مفاجئة، مشيرة إلى أن المشروع انطلق من دافع إنساني عميق يقوم على حماية الإنسان من الانزلاق في دوامة الفقر والسجن، ومنع تحول الأزمة المالية إلى أزمة اجتماعية تمس كرامته وتؤثر على استقرار أسرته وتماسك المجتمع.

وقالت المؤسسة إن المشروع يستهدف الغارمين غير القادرين على سداد التزاماتهم المالية بسبب ظروف طارئة أو ضغوط معيشية تفوق قدراتهم، وليس نتيجة إسراف أو تهاون، موضحة أن الفئات المستفيدة تشمل من فقدوا وظائفهم، أو تعرضوا لأمراض مفاجئة، إضافة إلى أسر السجناء الذين انقطع عنهم المعيل وأصبحوا يواجهون أعباء الحياة اليومية دون مورد ثابت، ما يجعلهم أكثر عرضة للضغوط النفسية والاجتماعية

وأشارت المؤسسة إلى أن مشروع الغارمين يعمل على معالجة الأزمة من جذورها عبر تسديد الديون المستحقة عن الحالات المؤهلة بشكل مباشر، بما يخفف عن الغارم الضغوط القانونية والنفسية ويفتح له باب بداية جديدة، لافتة إلى أن الدعم يمتد ليشمل أسر السجناء من خلال المساهمة في تغطية الإيجارات ونفقات المعيشة الأساسية، ودعم تعليم الأبناء، إلى جانب توفير الدعم النفسي والاجتماعي، إيمانًا بأن الاستقرار المالي لا ينفصل عن الاستقرار النفسي والأسري.

ولفتت مؤسسة ثاني الإنسانية إلى أنها تعتمد آليات دقيقة وواضحة تضمن العدالة والشفافية في اختيار المستفيدين، حيث تخضع جميع الحالات لدراسة شاملة من الجوانب المالية والاجتماعية، وتُقيَّم من قبل لجان مختصة وفق معايير معتمدة، مؤكدة أن المشروع يخضع لمتابعة وتقييم دوري يعزز الحوكمة ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، ويحافظ على ثقة المجتمع في العمل الخيري المؤسسي.

وأكدت المؤسسة أن مشروع الغارمين يسهم بشكل مباشر في حماية الأسر من التفكك، من خلال منع سجن الغارمين في القضايا المالية أو التخفيف من آثار السجن على أسرهم، لا سيما الأبناء، مشيرة إلى أن المشروع يساعد على حفظ كرامة الأسرة، وتقليل الآثار النفسية والاجتماعية للأزمات المالية، وتعزيز شعور الأمان والاستقرار، بما ينعكس إيجابًا على التماسك الاجتماعي وبناء مجتمع أكثر ترابطًا ورحمة.

وقالت المؤسسة إن من أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ المشروع تزايد أعداد الغارمين والمتعثرين مقارنة بحجم الموارد المتاحة، إضافة إلى تعقيد بعض الحالات من الناحية القانونية والمالية، موضحة أنها تتعامل مع هذه التحديات من خلال التخطيط المرحلي، وتفعيل الشراكات المجتمعية، وتعزيز عناصر الاستدامة، وربط المشروع ببرامج مساندة تهدف إلى تأهيل الغارمين وتمكينهم من استعادة استقلالهم المالي وعدم العودة إلى دائرة التعثر من جديد.

وأشارت «ثاني الإنسانية» إلى أن دعم الغارمين هو دعم للإنسان والأسرة والمجتمع بأكمله، وأن فك كرب شخص واحد قد يعني إنقاذ أسرة كاملة من الانهيار، مؤكدة أن التبرع لهذا المشروع ليس مجرد مساعدة مالية، بل إحياء لقيمة التكافل والتراحم وبناء أثر إنساني ممتد يعيد الأمل ويمنح الفرصة لحياة أكثر استقرارا وكرامة.

ولفتت المؤسسة إلى أنها حرصت على تسهيل المشاركة في هذا الخير، من خلال إتاحة التبرع عبر موقعها الإلكتروني، وتوفير وسائل تبرع متنوعة تمكّن المتبرعين من اختيار الطريقة التي تناسبهم بكل يسر وسهولة، داعية أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء إلى المساهمة في تفريج الكرب وردّ الأمل، ليبقى هذا العطاء سببًا في ستر البيوت وحفظ الأسر وفتح أبواب الفرج.



الأسبوع الـ18 لدورينا يقطع الصمت في ملاعبنا.. جولة كسر الجمود ترسم ملامح اللقب والبقاء

 

صافرة البداية للجولة الثامنة عشرة من دوري نجوم بنك الدوحة
 دوري نجوم بنك الدوحة

الأسبوع الـ18 لدورينا يقطع الصمت في ملاعبنا.. جولة كسر الجمود ترسم ملامح اللقب والبقاء


تقطع صافرة البداية للجولة الثامنة عشرة من دوري نجوم بنك الدوحة الصمت الذي فرضه التوقف الاضطراري الأخير على ملاعبنا، حاملة معها آمال الأندية في استعادة الزخم وتجاوز تداعيات الانقطاع الذي فرضه المشهد الإقليمي الراهن، هذه العودة المرتقبة لا تعد مجرد استكمال لجدول المباريات المتبقية في سباق القمة والقاع، بل هي اختبار حقيقي لمدى قدرة الأجهزة الفنية على الحفاظ على الجاهزية التنافسية للاعبين بعيدا عن ضجيج المنافسات الرسمية على مدار أسبوعين.

في صدارة المشهد، يدخل السد المواجهة وعينه على إحكام قبضته على الدرع، مستندا إلى فارق النقاط الأربع عن أقرب ملاحقيه، بينما يجد الغرافة والشمال في هذه العودة فرصة ذهبية لتقليص الفوارق واستغلال أي تعثر للمتصدر قد ينتج عن فقدان نسق المباريات...

 أما على الجانب الآخر من الجدول فيشتعل صراع البقاء والمربع الذهبي حيث تطمح أندية الوسط إلى الزحف نحو المربع بعد فترة تأمل إجبارية قد تكون منحت المدربين وقتا كافيا لتصحيح المسار الفني، في حين سيكون التنافس على أشده في منطقة أسفل الترتيب مع بلوغ المنعرج الختامي لبطولة الدوري.

وتلعب كل مباريات الجولة انطلاقا من التاسعة والنصف مساء، حيث يلتقي السيلية مع الدحيل غدا الخميس على استاد جاسم بن حمد، ويلاقي الوكرة نظيره الشمال على استاد أحمد بن علي، ويلعب القطراوي مع الغرافة على استاد الثمامة، وتستكمل المواجهات بعد غد الجمعة حيث يلتقي الأهلي مع العربي على استاد الثمامة ويصطدم الريان بالشحانية على استاد أحمد بن علي في حين سيلتقي السد مع أم صلال على استاد جاسم بن حمد... 

وبين إستراتيجية الحفاظ على القمة وطموح الهروب من مناطق الخطر، تفتح أبواب ثلاثة ملاعب وهي الثمامة، وجاسم بن حمد، وأحمد بن علي لاستقبال الجماهير المتعطشة، في جولة ستحدد ملامحها بنسبة كبيرة شكل الأمتار الأخيرة من عمر المسابقة، وما إذا كان التوقف سيكسر النسق الإيجابي لبعض الأندية أم سيمنحها نفسا جديدا للانقضاض على مراكز الصدارة أو تحسين مراكزها بجدول الترتيب وهو ما يشعل الترقب لاستكمال المحطات المتبقية من دورينا.


الثلاثاء، 10 مارس 2026

سفير كازاخستان: رمضان في قطر روح فريدة وتواصل إنساني صادق

نشترك في منظومة قيم راسخة..
السيد أرمان إيساغالييف، سفير جمهورية كازاخستان


سفير كازاخستان: رمضان في قطر روح فريدة وتواصل إنساني صادق


 أكد سعادة السيد أرمان إيساغالييف، سفير جمهورية كازاخستان لدى الدولة، أن شهر رمضان المبارك يحمل خصوصية روحانية واجتماعية مميزة في المجتمع القطري، مشيرًا إلى أن السنوات الخمس التي قضاها في الدوحة عززت تقديره لعمق القيم التي يجسدها الشهر الفضيل في الحياة اليومية، بما يعكس روح السكينة والكرم والتواصل الإنساني التي تميز المجتمع القطري.

وأوضح السفير،أن رمضان في قطر يتسم بأجواء فريدة يلمسها كل من يعيش تفاصيله، حيث تتجلى معاني التراحم والضيافة والتقارب الاجتماعي في المجالس والبيوت، مشيرًا إلى أن هذه القيم تتقاطع مع تقاليد راسخة في المجتمع الكازاخي، في مقدمتها إكرام الضيف واحترام الكبير وتعزيز التكافل الاجتماعي والترابط الأسري، وهي قيم متجذرة في ثقافة البلدين وتاريخهما.

وأشار إلى أن رمضان هذا العام يتزامن مع محطة مهمة في مسيرة كازاخستان الوطنية، حيث تستعد البلاد لإجراء استفتاء عام على مشروع دستور جديد في الخامس عشر من مارس، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة في مسار الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي تقوده كازاخستان بقيادة فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف. وأضاف أن نحو 1800 مواطن كازاخي يقيمون في قطر سيشاركون في هذا الاستحقاق الوطني، تعبيرًا عن ارتباطهم بوطنهم الأم وممارستهم لحقوقهم المدنية.

وحول أنشطة السفارة خلال الشهر الفضيل، أوضح السفير أن سفارة كازاخستان في الدوحة تحرص على المشاركة في موائد الإفطار مع المؤسسات القطرية وأعضاء السلك الدبلوماسي وأبناء الجالية، في لقاءات تسهم في تعزيز العلاقات الإنسانية والثقافية، وتفتح مساحات للحوار والتقارب بين مختلف الثقافات.

وأضاف أن شهر رمضان يتزامن في بعض السنوات مع مناسبات وطنية وثقافية مهمة في كازاخستان، مثل يوم المرأة العالمي في الثامن من مارس، وكذلك عيد «نوروز» الذي يرمز إلى قدوم الربيع وبداية دورة جديدة من الحياة، مشيرًا إلى أن السفارة والجالية الكازاخية في قطر تحرصان على تنظيم فعاليات ثقافية ومجتمعية تجمع بين هذه المناسبات وقيم الشهر الفضيل، بما يسهم في التعريف بالثقافة الكازاخية وتراثها المرتبط بالحضارة الإسلامية.

وأشار السفير إلى أن الإسلام يشكل أحد الأعمدة الروحية في تاريخ كازاخستان وهويتها الثقافية، وتبرز هذه الجذور بوضوح خلال شهر رمضان، حيث تُقام صلاة التراويح يوميًا على مدى ثلاثين ليلة في نحو ثلاثة آلاف مسجد في مختلف أنحاء البلاد، في مشهد يعكس وحدة المجتمع وتماسكه. كما يشهد الشهر تنظيم مبادرات تضامنية واسعة وموائد إفطار جماعية وبرامج توعوية ودروس دينية تشرف عليها الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان.

وتحدث السفير عن بعض التقاليد الشعبية الرمضانية في كازاخستان، ومن أبرزها تقليد «جارامازان»، الذي يستمد اسمه من العبارة العربية «جاء رمضان»، حيث يجوب الأطفال الأحياء مرددين أناشيد تحمل الدعاء والبركة لأهل البيوت، فيكافئهم السكان بالحلوى والهدايا الرمزية، في عادة تعزز روح الجوار وتنشر أجواء الفرح في المجتمع. ويختتم الشهر المبارك بعيد «أورازا آيت» (عيد الفطر)، حيث تتبادل الأسر الزيارات والتهاني وتسود أجواء الصفاء والتراحم.

وأكد السفير أن الجالية الكازاخية في قطر تعد جالية نشطة ومترابطة، مشيرًا إلى أن مبادراتها المجتمعية والثقافية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، خاصة في شهر رمضان الذي تتكثف فيه اللقاءات والأنشطة المشتركة. ولفت إلى أن عددًا من أبناء الجالية أسسوا في أواخر العام الماضي مركزًا ثقافيًا وتجاريًا باسم «Qazaq House»، أصبح منصة تجمع المواطنين، خصوصًا الشباب، عبر تنظيم موائد إفطار وندوات فكرية وألعاب وطنية تقليدية ودورات في اللغة الكازاخية وتعليم العزف على آلة الدومبرا، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز التواصل مع المجتمع القطري.

وعلى الصعيد الشخصي، أشار السفير إلى أن شهر رمضان يمثل بالنسبة له فرصة للتأمل والمراجعة الذاتية والعودة إلى جوهر القيم الإنسانية، موضحًا أنه يحرص خلال هذا الشهر على تخصيص وقت أطول للأسرة والقراءة والتأمل بعيدًا عن إيقاع العمل اليومي، مؤكداً أن لحظة الإفطار تظل لحظة ذات معنى خاص لما تحمله من دلالات الاجتماع الإنساني وتعزيز القيم الأخلاقية.

كما أعرب عن إعجابه بعدد من الأطباق القطرية التي تقدم في رمضان، وفي مقدمتها «الثريد» و«الهريس»، مشيرًا إلى أن هذه الأطباق أصبحت جزءًا من تجربته الرمضانية في قطر لما تحمله من أصالة وطابع تراثي يعكس عمق المطبخ القطري. وأضاف أن ما يترك الأثر الأعمق في تجربة رمضان في قطر ليس الطعام فحسب، بل الأجواء التي تجمع بين السكينة والوقار وروح المشاركة المجتمعية.

واختتم السفير تصريحاته بالتأكيد على أن القيم المشتركة التي تجمع بين كازاخستان وقطر خلال شهر رمضان، مثل الكرم والتكافل واحترام التقاليد، تضفي بُعدًا إنسانيًا عميقًا على العلاقات الثنائية بين البلدين، وتسهم في تعزيز أواصر الصداقة والتعاون. وأعرب عن تمنياته للجميع بشهر مبارك مليء بالخير والسعادة والسلام، وأن يعمّ الأمن والاستقرار والطمأنينة في المنطقة والعالم.

«قطر الخيرية» تحتفل بيوم اليتيم في العالم الإسلامي

 

بمشاركة رئيس الوزراء الصومالي..
يوم اليتيم في الصومال 

«قطر الخيرية» تحتفل بيوم اليتيم في العالم الإسلامي


أُقيمت في العاصمة الصومالية مقديشو، فعالية لإحياء يوم اليتيم في العالم الإسلامي، الذي يوافق 15 من شهر رمضان من كل عام، وذلك تحت شعار «كن الأمل لليتيم»، بمشاركة رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري ومسؤولين حكوميين وممثلين عن المنظمات الإنسانية و400 من الأطفال الأيتام وأسرهم.

وجرى تنظيم المناسبة بجهود مشتركة من «قطر الخيرية» ومؤسسة «هرمود سلام»، وبالتنسيق مع وزارتي الأوقاف والشؤون الإسلامية والأسرة وتنمية حقوق الإنسان في الحكومة الصومالية.

وهدفت الفعالية إلى تسليط الضوء على أوضاع الأطفال الأيتام في الصومال وتعزيز الدعم المجتمعي لهم، إضافة إلى دعم المبادرات الإنسانية التي تسهم في تحسين حياتهم وتمكينهم من بناء مستقبل أفضل.

  - إشادة

وقال رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري في كلمة خلال المناسبة: إن رعاية الأيتام تمثل مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة بين الدولة والمجتمع، مشيدا بالدور الذي تقوم به قطر الخيرية والمؤسسات الخيرية في دعم الأطفال الأيتام وتحسين أوضاعهم المعيشية والتعليمية.

من جانبها، أكدت وزيرة الأسرة وتنمية حقوق الإنسان، خديجة محمد المخزومي، أهمية تعزيز الجهود الرامية إلى حماية حقوق الأطفال الأيتام وتوفير بيئة آمنة تضمن لهم التعليم والرعاية اللازمة، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع شركائها على تطوير برامج وسياسات داعمة لهذه الفئة.

  - فقرات الأيتام

وقدّم الأيتام المشاركون عدة فقرات خلال الفعالية، اشتملت على الكلمات والأناشيد والأشعار التي تؤكد على حق الأيتام في الحياة الكريمة وأهمية تعزيز رعايتهم ورعاية أسرهم.

وعلى هامش الفعالية صرح مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، السيد عبد الفتاح آدم معلم قائلا: إن إحياء يوم اليتيم في العالم الإسلامي يهدف إلى تعزيز قيم التكافل والتضامن مع الأطفال الأيتام، مؤكدا استمرار قطر الخيرية في تنفيذ برامج كفالة الأيتام وتقديم الدعم التعليمي والصحي والمعيشي لهم ولأسرهم، ونوه بأن عمل قطر الخيرية في المجالات التنموية والإنسانية والرعاية الاجتماعية يتواصل من خلال مقرها الرئيس ومكاتبها الميدانية عبر العالم دون توقف رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.

وتم تخصيص يوم 15 رمضان من كل عام لإحياء يوم اليتيم في العالم الإسلامي بناء على القرار الذي اعتمده مجلس وزراء خارجية الدول  الأعضاء 

في منظمة التعاون الإسلامي خلال انعقاد دورته الأربعين في كوناكري بجمهورية غينا في ديسمبر 2013، بهدف تعزيز التوعية بقضايا واحتياجات اليتامى.


الاثنين، 9 مارس 2026

أسعار النفط تتخطى عتبة الـ 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ 2022

 

أكثر 100 دولار للبرميل
اسعار النفط 

أسعار النفط تتخطى عتبة الـ 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ 2022


ارتفعت أسعار النفط الخام إلى أكثر 100 دولار للبرميل، اليوم، في التعاملات الأسيوية المبكرة بعد أن خفض كبار منتجي الشرق الأوسط إنتاجهم بسبب تداعيات الصراع في المنطقة.

وصعدت العقود الآجلة للخام الأميركي بأكثر من 20 بالمئة إلى 111.24 دولار للبرميل وسط مخاوف بشأن الإمدادات في ظل تصاعد الاحداث السياسية الحالية ، بينما قفز خام برنت القياسي العالمي بما يصل إلى 18.35 دولار لتسجل 111.04 دولار للبرميل.

وكانت آخر مرة تجاوزت فيها أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل بعد بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في العام 2022.

وشهد النفط الخام الأمريكي ارتفاعاً بنحو 35 بالمئة الأسبوع الماضي، مسجلًا أكبر مكاسبه في تاريخ تداول العقود الآجلة منذ عام 1983.

وأعلنت الكويت، خامس أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، السبت عن تخفيضات احترازية في إنتاجها النفطي وإنتاج مصافيها بسبب "تهديدات إيرانية لمرور السفن عبر مضيق هرمز".

في المقابل، تراجع إنتاج العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك. كما انخفض إنتاج حقول النفط الرئيسية الثلاثة في جنوب إيران بنسبة 70 بالمئة ليصل إلى 1.3 مليون برميل يومياً.

وأعلنت الإمارات العربية المتحدة، ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، أول أمس أنها "تدير مستويات الإنتاج البحري بعناية لتلبية متطلبات التخزين".


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا