السبت، 14 فبراير 2026

Visit Qatar تفتح باب التسجيل لنهائي بطولة العالم للترايثلون T100 لعام 2026

 

واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية الدولية في قطر
نهائي بطولة العالم للترايثلون T100 لعام 2026

Visit Qatar تفتح باب التسجيل لنهائي بطولة العالم للترايثلون T100 لعام 2026


 أعلنت Visit Qatar، بالشراكة مع منظمة الترايثلون للمحترفين (PTO) والاتحاد القطري للترايثلون، عن فتح باب التسجيل للمشاركة في نهائي بطولة العالم للترايثلون T100 لعام 2026، والمقرر إقامتها في قطر يومي 11 و12 ديسمبر.

وأكدت Qatar Visit، في بيان اليوم، أنه استكمالاً للنجاح الكبير الذي حققته النسخة الافتتاحية في عام 2025، والتي شهدت مشاركة الآلاف وحظيت بمتابعة عالمية واسعة، فإن نسخة عام 2026 تدعو الرياضيين من كافة المستويات للمشاركة في واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية الدولية في قطر.

ويمكن للرياضيين التسجيل للمنافسة إما في سباق الـ100 كم الرئيسي، الذي يتضمن السباحة لمسافة 2 كم، وركوب الدراجات لمسافة 80 كم، والجري لمسافة 18 كم، أو في سباق المسافات القصيرة (سبرينت)، الذي يشمل السباحة لمسافة 750 متراً، وركوب الدراجات لمسافة 20 كم، والجري لمسافة 5 كم.

وسيحصل الرياضيون الذين حققوا المراكز العشرة الأولى في فئاتهم العمرية خلال نسخة 2025 على دعوات للمشاركة في نهائيات بطولة العالم للفئات العمرية T100 لعام 2026. 

ومن بين المشاركين العائدين، لاعبة الترايثلون القطرية علياء الحمد، التي حققت المركز الرابع في فئة السيدات (25-29 عاماً) في ديسمبر الماضي.

وفي هذا السياق، قالت علياء الحمد "كانت المشاركة في النسخة الأولى من نهائي بطولة العالم للترايثلون T100 في قطر تجربة ملهمة للغاية.

بدءاً من التواجد بجانب نخبة رياضيي الترايثلون في العالم خلال المؤتمر الصحفي، وصولاً إلى الوقوف عند خط البداية مع آلاف المتسابقين، وانتهاءً بفرحة تحقيق المركز الرابع في فئتي العمرية. 

سأشارك في بطولة العالم للفئات العمرية T100، وقد بدأت بالفعل في وضع خطة للاستفادة القصوى من هذه الفرصة، لرفع اسم قطر عالياً وإلهام الفتيات والنساء الأخريات للسير على هذا النهج".

ويُبرز سباق T100، الذي يقام وسط الواجهة البحرية الحيوية والمعالم الحضرية لدولة قطر، قدرة الدولة على استضافة الفعاليات الرياضية الدولية الكبرى، مع تقديم تجربة مميزة ومجزية لكل من المحترفين والهواة.

وسيتم الإعلان عن الخرائط الكاملة لمسار السباق والمزيد من التفاصيل حول نسخة 2026 في وقت لاحق من هذا العام.

وتواصل قطر تعزيز مكانتها العالمية كمركز للتميز الرياضي الدولي، حيث يساهم نهائي بطولة العالم للترايثلون T100 في إثراء الرزنامة الرياضية للدولة وترسيخ سمعتها كوجهة رائدة للفعاليات العالمية.


جهاز قطر للاستثمار يشارك في جولة التمويل الأولى لشركة "أبترونيك" لتوسيع إنتاج روبوتات "أبولو" الشبيهة بالبشر

 

بقيمة إجمالية بلغت 520 مليون دولار أمريكي

لتوسيع إنتاج روبوتات "أبولو" الشبيهة بالبشر


جهاز قطر للاستثمار يشارك في جولة التمويل الأولى لشركة "أبترونيك" لتوسيع إنتاج روبوتات "أبولو" الشبيهة بالبشر


 أعلن جهاز قطر للاستثمار،عن مشاركته كمستثمر جديد في جولة التمويل الإضافية (Series A-X) لشركة "أبترونيك" (Apptronik)، بقيمة إجمالية بلغت 520 مليون دولار أمريكي، وذلك إلى جانب شركتي "إيه تي & تي فينتشرز" و"جون دير".

وقال الجهاز، في بيان، إن هذه الجولة تأتي استكمالاً لجولة التمويل الأولى (Series A) التي أغلقت بنجاح في عام 2025، وجمعت 415 مليون دولار أمريكي، ليرتفع بذلك رأس المال الذي جمعته "أبترونيك" إلى ما يقارب 1 مليار دولار أمريكي، كما شارك في الجولة عدد من المستثمرين الحاليين من بينهم "بي كابيتال" و"جوجل" و"ميرسيدس-بنز" و" بيك6".

وسيمكن هذا التمويل الجديد "أبترونيك" من تسريع وتيرة إنتاج روبوتها البشري الحائز على جوائز "أبولو" (Apollo)، إلى جانب توسيع شبكتها العالمية للتوزيع التجاري، وتعزيز برامجها التجريبية.

وسيدعم الاستثمار تقليص الزمن اللازم لطرح المنتجات في الأسواق، وتوسيع نطاق المبادرات اللازمة لدعم قاعدة عملاء الشركة المتنامية في قطاعات البيع بالتجزئة والتصنيع والخدمات اللوجستية، وسيشمل ذلك إنشاء مرافق متقدمة لتدريب الروبوتات وجمع البيانات، وتنفيذ مشاريع تقنية متطورة تهدف إلى تطوير تطبيقات عملية ذات أثر ملموس في العالم الحقيقي.

كما سيدعم التمويل الابتكار المستمر في تصميم روبوتات "أبترونيك" التي تركز على الإنسان، ويمهد الطريق لإطلاق الجيل المرتقب من الروبوتات خلال عام 2026.

وصمم روبوت "أبولو" لإحداث نقلة نوعية في التفاعل بين الإنسان والروبوتات، بدءاً من القطاعات الحيوية مثل الخدمات اللوجستية والتصنيع، مع التخطيط لتوسيع نطاق استخدامه مستقبلاً ليشمل قطاعي البيع بالتجزئة والرعاية الصحية، وصولاً إلى الاستخدامات المنزلية.

ويهدف الروبوت إلى مساعدة العاملين في أداء المهام الشاقة والمتكررة، مثل نقل المكونات وفرز وتجميع البضائع، مما يسهم في رفع مستويات الكفاءة وتعزيز المرونة التشغيلية.

وتعكس مشاركة جهاز قطر للاستثمار في جولة التمويل الجديدة نهجه في التعاون مع رواد التكنولوجيا العالمية لدعم نمو الشركات التحويلية، وتسريع الوصول إلى تطبيقات عملية قابلة للتوسع وتمتلك إمكانيات قوية لخلق قيمة مستدامة على المدى الطويل

الخميس، 12 فبراير 2026

قطر للتأمين ترعى قمة صناعة الطاقة 2026

 

عُقدت تحت شعار «المرونة في عالم متقلب»..
 قمة صناعة الطاقة 2026

قطر للتأمين ترعى قمة صناعة الطاقة 2026


اختُتمت في الدوحة أعمال قمة مارش لصناعة الطاقة 2026، التي عُقدت تحت شعار «المرونة في عالم متقلب» في فندق مرسى ملاذ كمبينسكي – اللؤلؤة، بمشاركة رفيعة المستوى من قيادات قطاع الطاقة والتأمين والخدمات الاستشارية وإدارة المخاطر من دولة قطر والمنطقة.

وأُقيمت القمة برعاية ماسية من قطر للتأمين (QIC)، حيث شكّلت منصة استراتيجية للحوار حول التحولات الهيكلية التي تعيد رسم ملامح قطاع الطاقة العالمي، في ظل تسارع المتغيرات الجيوسياسية، وتزايد المخاطر السيبرانية، وتحديات سلاسل الإمداد، إلى جانب التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.

- رؤية قيادية حول مفهوم المرونة

وافتتح القمة سعادة الشيخ حمد بن فيصل بن ثاني جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة قطر للتأمين، بكلمة رئيسية أكد فيها أن التقلبات لم تعد ظرفاً دورياً أو استثنائياً، بل أصبحت سمة هيكلية للبيئة الاقتصادية العالمية، ما يتطلب ترسيخ المرونة في صميم الاستراتيجيات المؤسسية وآليات الحوكمة وإدارة رأس المال.

وأوضح سعادته أن المرونة اليوم لم تعد استجابة آنية للأزمات، بل خياراً استراتيجياً يقوم على التخطيط طويل الأمد، والتكامل بين القطاعات، وبناء الثقة بين مختلف الأطراف المعنية. كما شدد على الدور المحوري لصناعة التأمين عند تقاطع المخاطر ورأس المال والنمو، بوصفها ركيزة أساسية لتعزيز استقرار الأسواق ودعم تدفق الاستثمارات في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع الطاقة.

وأكد كذلك أهمية تعزيز التعاون بين قادة قطاع الطاقة وصنّاع السياسات والمؤسسات المالية وشركات التأمين وشركاء التكنولوجيا لإدارة المخاطر النظامية بصورة جماعية ومنسّقة، بما يعزز استدامة القطاع ويرسّخ ثقة المستثمرين.

- أولويات المرحلة ورؤى عملية

وتناول برنامج القمة مجموعة من المحاور الاستراتيجية ذات الصلة المباشرة بواقع القطاع وتحدياته المستقبلية، من أبرزها:

تحليل المخاطر الجيوسياسية الإقليمية والاتجاهات الاقتصادية العالمية

استشراف المخاطر الناشئة التي ستشكل ملامح عام 2026 وما بعده

تعزيز مرونة سلاسل الإمداد من خلال توظيف البيانات والتحليلات المتقدمة

أولويات رأس المال البشري في قطاع الطاقة والموارد الطبيعية

مستجدات سوق تأمين الطاقة واتجاهات الاكتتاب

إدارة المخاطر السيبرانية في ظل تصاعد التهديدات الرقمية

وبصفتها الراعي الماسي، قدّمت قطر للتأمين عرضاً استراتيجياً استعرضت فيه مسار تحولها الرقمي ودور الابتكار في تصميم حلول تأمينية متقدمة تتماشى مع الطبيعة المتغيرة للمخاطر في قطاع الطاقة.

كما شهدت القمة جلسة حوارية رفيعة المستوى بمشاركة قيادات من شركات تأمين عالمية، ناقشت ديناميكيات السوق، وتحديات الاكتتاب، والفرص المستقبلية في أسواق الطاقة الإقليمية.

- المرونة كميزة تنافسية

واختُتمت أعمال القمة برسالة واضحة مفادها أن المرونة لم تعد مفهوماً نظرياً، بل أصبحت ضرورة استراتيجية وميزة تنافسية حاسمة. ففي بيئة عالمية تتسم بالتعقيد وعدم اليقين، تبقى المؤسسات القادرة على تعزيز جاهزيتها وإدارة مخاطرها بفاعلية وبناء شراكات قوية هي الأكثر قدرة على ضمان استمرارية أعمالها ودعم استقرار قطاع الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي.


رئيس الوزراء يكرّم الفائزين بجائزة قطر للتميّز الحكومي

 

نموذج وطني لترسيخ ثقافة الجودة والارتقاء بالأداء المؤسسي
 حفل توزيع جائزة قطر للتميّز الحكومي

رئيس الوزراء يكرّم الفائزين بجائزة قطر للتميّز الحكومي

تحت رعاية وحضور معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، نظّم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي حفل النسخة الثانية من جائزة قطر للتميز الحكومي، وذلك لتكريم الوزارات والجهات الحكومية الفائزة، وتسليط الضوء على ما حققته من تقدم نوعي في الأداء المؤسسي وجودة الخدمات المقدمة للجمهور.

وشملت الجائزة في نسختها الثانية سبع فئات، توزعت على أربع جوائز رئيسية وثلاث جوائز فرعية تخصصية، حيث تم تصنيف الجهات المشاركة ضمن مجموعات تنافسية وفق معايير دقيقة تستند إلى نموذج قطر للتميز الحكومي، الذي يركز على الحوكمة الفاعلة، ورضا المتعاملين، والابتكار، والاستدامة المؤسسية.

وتأتي جائزة قطر للتميز الحكومي استنادًا إلى القرار الأميري رقم (63) لسنة 2023، بهدف تعزيز ثقافة الجودة والتميز في القطاع الحكومي، وتحفيز الجهات والموظفين على تبني أفضل الممارسات الإدارية والتطوير المستمر، من خلال تكريم الإنجازات المتميزة التي تسهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

وأكد المنظمون أن الجائزة تمثل منصة وطنية لترسيخ مفاهيم التميز المؤسسي، ورفع كفاءة الأداء الحكومي بما يعزز الثقة في الخدمات العامة، ويرتقي بتجربة المستفيدين وفق أعلى المعايير العالمية.

كما تعكس هذه المبادرة التزام الدولة بتطوير رأس المال البشري وتمكين الكفاءات الوطنية، ودعم التحول المؤسسي نحو نموذج حكومي أكثر مرونة وابتكارًا، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وضمان استمرار الرفاه للأجيال الحالية والمقبلة.

الأربعاء، 11 فبراير 2026

احتفالية مميزة ترسخ ثقافة أم الألعاب

 

مشهد عكس المكانة التي تحتلها الرياضة في المجتمع القطري
 فاعليات اليوم الرياضي للدولة 2026

احتفالية مميزة ترسخ ثقافة أم الألعاب

واصل الاتحاد القطري لألعاب القوى حضوره الفاعل في فاعليات اليوم الرياضي للدولة 2026، من خلال مشاركة مميزة أُقيمت في قرية الأدعم بميدان السعد – لوسيل، وسط أجواء حماسية نابضة بالحيوية، وبمشاركة واسعة من نجوم وأبطال الأدعم، في مشهد عكس المكانة التي تحتلها الرياضة في المجتمع القطري.

وشهدت الفعاليات تواجد الصقر الذهبي معتز برشم إلى جانب نخبة من نجوم المنتخب، هم عبدالرحمن صامبا وأبوبكر حيدر وباسم محمد، حيث حرص الجميع على التفاعل المباشر مع الجماهير والمشاركين من مختلف الأعمار.

وتنوعت الأنشطة المقدمة بين مسابقات وتجارب تعريفية برياضات ألعاب القوى، شملت الوثب العالي والوثب الطويل ورياضات المضمار، ما أتاح للجمهور فرصة التعرف عن قرب على أم الألعاب وتجربة متعتها بشكل عملي، في إطار يعزز الوعي بأهمية ممارسة الرياضة كأسلوب حياة يومي. 

وحرص فريق العمل والمنظمون من الاتحاد القطري لألعاب القوى على توفير أجواء تنظيمية مميزة، ساهمت في إنجاح الفعاليات وإبرازها بالصورة التي تليق بمكانة اليوم الرياضي في دولة قطر، والذي بات محطة سنوية مهمة لترسيخ مفاهيم الصحة والنشاط البدني، وتعزيز ثقافة الرياضة في المجتمع، انسجاماً مع رؤية الدولة الرامية إلى بناء مجتمع نشط وصحي.

وأكد محمد عيسى الفضالة رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى أن مشاركة الاتحاد في اليوم الرياضي للدولة تنطلق من قناعة راسخة بدور الرياضة في حياة الفرد والمجتمع، وقال: نحرص في الاتحاد القطري دائماً بشكل سنوي على تنظيم فاعليات مميزة بالتعاون مع اللجنة الأولمبية القطرية، ونؤكد إيماننا بأن الرياضة أسلوب حياة يعزز الصحة والحيوية، ويسهم في بناء شخصية الشباب والأطفال وغرس قيم الانضباط والعمل الجماعي. 

وأضاف الفضالة: كذلك نلتزم في الاتحاد القطري لألعاب القوى بدعم كل المبادرات التي تشجع على ممارسة الرياضة وجعلها خيارًا دائمًا لحياة صحية ونشيطة.

ومن جانبه، أشاد عيسى عبدالله الحرمي أمين السر العام للاتحاد، بالأجواء المميزة التي سادت الفعاليات، مؤكداً أن اليوم الرياضي يمثل فرصة مثالية لتعزيز التواصل المجتمعي ونشر ثقافة الرياضة والصحة

وأوضح أن حرص الاتحاد على المشاركة المستمرة في مثل هذه الأنشطة يأتي في إطار استراتيجية واضحة تهدف إلى تعريف الأجيال المقبلة برياضات ألعاب القوى، وتشجيعهم على ممارستها واكتشاف مواهبهم، بما يسهم في بناء قاعدة رياضية قوية للمستقبل.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا