الاثنين، 16 فبراير 2026

أكاديمية أمجاد الدولية.. نموذج مؤسسي رائد يصيغ مستقبل التعليم برؤية "القيادة والتميز"

 

تتويجاً لمسيرة من التخطيط الواعي والإدارة الرشيدة وحصاد الميدالية البلاتينية للتميز العلمي..
أكاديمية أمجاد الدولية

أكاديمية أمجاد الدولية.. نموذج مؤسسي رائد يصيغ مستقبل التعليم برؤية "القيادة والتميز"


تتقدم الدكتورة بثينة عبد الله آل عبد الغني المدير العام لأكاديمية أمجاد الدولية برؤيتها القيادية التي أرست دعائم التميز في الأكاديمية حيث أكدت أن التخطيط الواعي هو الخطوة الأولى نحو صناعة النجاح ففي عالمٍ تعليمي يتسم بالتسارع والتحديات المتجددة، لم يعد التميز وليد المصادفة، بل نتيجة حتمية لرؤية واضحة تقودها قيادة تربوية واعية، وتترجمها خطط استراتيجية وتشغيلية محكمة. 

ومن هذا المنطلق، برزت أكاديمية أمجاد الدولية بوصفها نموذجًا مؤسسيًا يُجسّد هذا النهج، حيث جعلت من التخطيط ركيزة أساسية في بناء تجربتها التعليمية والارتقاء بمستوى طلبتها، ساعيةً إلى تحقيق رسالتها التربوية وتجسيد رؤيتها المستقبلية على أرض الواقع.

لقد اعتمدت الأكاديمية منظومة تخطيط شاملة انطلقت من قراءة دقيقة لاحتياجات البيئة التعليمية، وتحليل موضوعي للواقع المدرسي، الأمر الذي أفضى إلى إعداد خطط استراتيجية بعيدة المدى وخطط تشغيلية تفصيلية قابلة للتنفيذ والمتابعة. 

وقد أسهمت هذه الخطط في توجيه البرامج والمشروعات التعليمية، وضبط مسارات العمل، وتعزيز التكامل بين الجهود الأكاديمية والإدارية، بما انعكس إيجابًا على جودة الأداء العام ومستوى التحصيل لدى الطلبة.

وفي إطار التنظيم الإداري، حرصت أكاديمية أمجاد الدولية على ترسيخ هيكل تنظيمي واضح المعالم، يقوم على توزيع متوازن للمهام والمسؤوليات، وتحديد دقيق للصلاحيات، بما يضمن كفاءة الإنجاز وسلاسة التواصل بين مختلف الأقسام. 

كما تبنّت إجراءات عمل مرنة تستجيب لمتطلبات التطوير وتدعم القدرة على مواجهة التحديات، بما في ذلك إدارة المخاطر والتعامل مع الظروف الطارئة وفق منهجية احترافية تحافظ على استقرار العملية التعليمية واستمراريتها.

ولأن التخطيط الفاعل لا يكتمل دون متابعة دقيقة، فقد أولت الأكاديمية عناية خاصة بعمليات المتابعة والتقويم المستمر، حيث جرى تقييم الخطط والبرامج والمشروعات بآليات منهجية تعتمد على مؤشرات أداء واضحة، مع توظيف نتائج التقييم في تحسين الأداء المؤسسي وتعزيز فرص التطوير. 

وقد انعكس هذا النهج في رفع مستوى نواتج التعلم، وتعزيز كفاءة الممارسات التربوية، وتكريس ثقافة الجودة والتحسين المستدام داخل المجتمع المدرسي.

إن استيفاء أكاديمية أمجاد الدولية لجميع متطلبات بند القيادة والإدارة التربوية وحصولها على الميدالية البلاتينية في جائزة قطر للتميز العلمي، لم يكن مجرد التزام بمعايير التقييم، بل جاء ثمرة إيمان راسخ بأن القيادة الفاعلة والتخطيط المدروس هما حجر الأساس في صناعة التميز. 

ومن خلال هذه الرؤية، استطاعت الأكاديمية أن تضع الطالب في قلب أولوياتها، وأن تبني بيئة تعليمية قائمة على التنظيم والكفاءة والتطوير المستمر.

وهكذا تمضي أكاديمية أمجاد الدولية بخطى واثقة نحو المستقبل، مستندةً إلى قيادة رشيدة وتخطيط متجدد، ومؤمنة بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من إدارة واعية تصنع الفرص وتفتح آفاق التميز أمام أجيال الغد.

  - التميّز… رحلة لا تنتهي

أكاديمية أمجاد الدولية بين حصاد الإنجاز وأفق الطموح

وأكدت الأستاذة آمنة خالد الشيبي الرئيس التنفيذي لشركة قطاف التعليمية فخرها بكونها المشغل التعليمي لأكاديمية أمجاد الدولية لحصول الأكاديمية على جائزة التميز العلمي في دورتها التاسعة عشر لعام 2026م موضحة أن هذا الإنجاز يعكس جودة الأداء الأكاديمي وفاعلية القيادة المدرسية والعمل المؤسسي المنهجي فالإنجازات التربوية ليست محطاتٍ منفصلة، بل فصولًا متصلة في قصة عملٍ مؤسسي طويل النفس، تتضافر فيه الرؤية مع الجهد، ويثمر فيه الإيمان بالرسالة تعليمًا يصنع الأثر. 

وعلى امتداد مسيرتها، استطاعت أكاديمية أمجاد الدولية أن ترسخ حضورها بوصفها مؤسسة ترى في التعليم مسؤولية وطنية وإنسانية، وتسعى إلى تحويل المبادئ إلى واقع ملموس في حياة طلبتها ومجتمعها.

لقد أثمرت هذه الرؤية منظومة تعليمية متكاملة، قوامها التخطيط الواعي، والإدارة الرشيدة للموارد، والاستثمار الحقيقي في الإنسان، إلى جانب بيئة تعلم غنية بالتجارب، وأنشطة تصقل المواهب، وشراكات تمتد بجسور التعاون نحو المجتمع. 

ولم يكن ذلك جهدًا عابرًا، بل مسارًا متواصلًا انعكس في إنجازات نوعية؛ من تألق طلبتها في مسابقات التميز العلمي والأخلاقي، إلى تحقيق حضور مميز على مستوى الخليج، وحصول الأكاديمية على الاعتماد الوطني لمدة خمس سنوات، وصولًا إلى اعتراف وطني رفيع يعكس عمق العمل وتكامل نتائجه.

وهكذا تواصل الأكاديمية رحلتها، لا باعتبار التميز نهاية الطريق، بل بداية لمسؤولية أكبر، ومساحة أوسع للعطاء، وإيمانٍ متجدد بأن الاستثمار في الإنسان هو أعظم إنجاز يمكن أن تحققه مؤسسة تعليمية لوطنها ومستقبلها.

  - إدارة الموارد… استثمار واعٍ يصنع الفارق

أكاديمية أمجاد الدولية وتجربة مؤسسية تعزز الاستدامة التعليمية

وأشارت الأستاذة شيندا علوان محمد المدير التنفيذي لأكاديمية أمجاد الدولية أن جودة المؤسسات التعليمية

لا تقاس بكم الموارد المتاحة، بل بقدرتها على إدارتها وتوظيفهما، لتحقيق أثر تربوي مستدام. ومن هذا المنطلق، أولت أكاديمية أمجاد الدولية عناية خاصة ببناء منظومة متكاملة لإدارة الموارد البشرية والمالية والتقنية، إيمانًا منها بأن حسن الاستثمار في هذه الموارد هو حجر الزاوية في دعم العملية التعليمية وتعزيز مخرجاتها.

وقد انعكس هذا التوجه في اهتمام الأكاديمية بتنمية مواردها البشرية، باعتبارها رأس المال الحقيقي لأي مؤسسة تعليمية. 

فحرصت على تطوير كفاءات كوادرها التعليمية والإدارية عبر برامج تدريبية مستمرة، ومتابعة احتياجاتهم المهنية، وتنفيذ خطط تطوير مدروسة تهدف إلى رفع مستوى الأداء وتحقيق التميز في الممارسة التربوية. 

كما عملت على استقطاب الخبرات النوعية وتوفير بيئة عمل محفزة تشجع الإبداع والمبادرة، مما أسهم في ترسيخ ثقافة مؤسسية قائمة على التعاون والاحترافية.

وهكذا تواصل الأكاديمية مسيرتها، واضعةً نصب عينيها تحقيق الاستدامة في الأداء، وتعظيم الاستفادة من إمكاناتها البشرية والمادية والتقنية، لتظل بيئة تعليمية نابضة بالكفاءة والتجدد، وقادرة على إعداد أجيال مؤهلة للمستقبل بثقة واقتدار.

  - حين تتكامل جودة التعليم مع أثره المجتمعي

أكاديمية أمجاد الدولية وتجربة تربوية تتجاوز حدود الصف

وأكدت الأستاذة هنادي المصري النائب الإداري لأكاديمية أمجاد الدولية  أن أثر المؤسسة التعليمية الحقيقي يتجاوز حد الصف ليصل إلى المجتمع عبر مبادرات نوعية وشركات ممتدة، ومن هذا المنطلق، تبنّت أكاديمية أمجاد الدولية رؤية تربوية تقوم على بناء تجربة تعلم متكاملة تجمع بين جودة التدريس، وثراء الأنشطة، واتساع الشراكة مع المجتمع، لتقدم نموذجًا حيًا للتعليم الذي يلامس الواقع ويستشرف المستقبل.

في قلب هذه التجربة، يبرز الاهتمام بالممارسات التعليمية بوصفها الركيزة الأولى لنجاح المتعلم. فقد حرصت الأكاديمية على تنويع طرائق التدريس بما يستجيب لاختلاف أنماط التعلم، مع توظيف التقنيات الحديثة والوسائل التفاعلية لتعزيز المشاركة والفهم العميق. كما استند تطوير الأداء التعليمي إلى نتائج البحوث والدراسات التربوية، في مسعى دائم لتجديد الأدوات وتحسين النتائج. وإلى جانب ذلك، وفّرت الأكاديمية بيئة تعلم ثرية تتيح خبرات تعليمية متنوعة، من مرافق حديثة إلى برامج تنمي المهارات الحياتية، بما يعزز جاهزية الطلبة لمتطلبات الحياة والعمل.

وهكذا تمضي أكاديمية أمجاد الدولية في مسيرتها، مؤمنة بأن المدرسة ليست مكانًا لتلقي المعرفة فحسب، بل فضاء لصناعة الوعي وتنمية الإمكانات وتعزيز القيم، في رحلة مستمرة نحو مزيد من التأثير والعطاء، مستندةً إلى رؤية تربوية تجعل من التميز ثقافة راسخة لا إنجازًا عابرًا.

  - الطالب محور الاستثمار التربوي

كيف تبني أكاديمية أمجاد الدولية إنسان المستقبل

وأوضحت الأستاذة رباب طوباسي النائب الأكاديمي لأكاديمية أمجاد الدولية ورؤساء الأقسام الأكاديمية أن صميم العمل التربوي الحقيقي، لا يكون الطالب متلقيًا للمعرفة فحسب، بل مشروعًا إنسانيًا متكاملًا تُبنى قدراته العلمية والشخصية والاجتماعية على أسس راسخة. 

ومن هذا الفهم العميق لدور التعليم، جعلت أكاديمية أمجاد الدولية تنمية المتعلمين ورعايتهم محورًا رئيسًا في فلسفتها المؤسسية، واضعةً الطالب في قلب قراراتها وبرامجها ومبادراتها التربوية.

وقد عملت الأكاديمية على تعزيز التحصيل الأكاديمي من خلال منظومة متابعة دقيقة تعتمد تحليل مستويات الأداء، ووضع خطط دعم وتطوير تستجيب لاحتياجات الطلبة المختلفة، بما يضمن تحقيق التقدم المنشود لكل متعلم وفق قدراته وإمكاناته. 

ولم يقتصر الأمر على التحصيل الدراسي، بل امتد ليشمل رعاية الموهوبين وتنمية مهارات التفكير والإبداع لديهم، عبر برامج إثرائية ومسابقات علمية وأنشطة نوعية تُتيح لهم إبراز طاقاتهم وصقل مواهبهم.

وفي المقابل، أولت الأكاديمية عناية خاصة بالطلبة الذين يحتاجون إلى دعم إضافي، فوفرت برامج رعاية تربوية وتعليمية تستهدف الفئات المختلفة، بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص ويضمن دمج الجميع في بيئة تعليمية عادلة ومحفزة. وقد شكّل هذا التوازن بين الرعاية والتحدي ركيزة أساسية في بناء مجتمع مدرسي متماسك يشعر فيه كل طالب بقيمته ودوره.

وهكذا تواصل الأكاديمية رسالتها، مؤمنة بأن تنمية المتعلم ليست مهمة مرحلية، بل مسؤولية ممتدة، وأن بناء جيل قادر على التفكير والإبداع والمشاركة الواعية هو أعظم ما يمكن أن تقدمه المؤسسة التعليمية لوطنها ومستقبلها.

تعزيز التعاون التجاري القطري التركي

 

الغرفة تشارك في مؤتمر القضاء على عمل الأطفال..
التعاون التجاري بين قطر وتركيا 

تعزيز التعاون التجاري القطري التركي


استضافت غرفة قطر وفداً تجارياً رفيع المستوى من الجمهورية التركية، في إطار تعزيز جسور التعاون الاقتصادي بين البلدين، وذلك برئاسة سعادة السيد زكي أوزدمير رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة سيفاس. وكان في استقبال الوفد سعادة السيد محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس مجلس إدارة الغرفة، بحضور عدد من ممثلي القطاع الخاص من الجانبين.

وضم الوفد التركي السيد عبدالله ألتونكوم، رئيس مجلس الأعمال التركي–القطري التابع لمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية (DEİK)، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتوسيع آفاق الشراكات الاستثمارية.

وتناول الاجتماع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دولة قطر والجمهورية التركية، إضافة إلى مناقشة فرص التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، لاسيما في قطاعي الرخام والحجر الطبيعي، إلى جانب استكشاف إمكانات التوسع في مجالات صناعية وتجارية أخرى ذات اهتمام مشترك.

وأشاد سعادة السيد محمد بن طوار الكواري بالعلاقات المتينة التي تربط البلدين، مؤكداً أن تركيا تُعد من أبرز الشركاء التجاريين لدولة قطر، وأن الغرفة حريصة على الارتقاء بمستوى التعاون إلى آفاق أوسع تخدم مصالح مجتمع الأعمال في الجانبين.

كما أكد استعداد غرفة قطر لتقديم الدعم اللازم للوفد التركي لتسهيل دخول الشركات التركية إلى السوق القطري، والمساعدة في بناء شراكات فعالة مع نظرائها القطريين، مستعرضاً ما تتمتع به الدولة من بيئة استثمارية جاذبة وبنية تحتية متطورة، فضلاً عن الفرص المتاحة في المناطق الحرة والاقتصادية.

وفي سياق متصل، شاركت غرفة قطر في أعمال المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال، الذي استضافته مدينة مراكش بالمملكة المغربية، حيث مثّل الغرفة المهندس ناصر أحمد محمد المير مستشار رئيس مجلس الإدارة لشؤون العمل.

واستعرض المير خلال مشاركته تجربة دولة قطر في تبني سياسات تعليمية شاملة وأطر تشريعية رادعة، أسهمت في تحقيق نسبة 0% من حالات عمل الأطفال، بما يعكس فاعلية منظومة الحماية الاجتماعية والرقابة الوطنية، ويؤكد التزام الدولة بالمعايير الدولية في مجال حقوق الطفل والعمل اللائق

الأحد، 15 فبراير 2026

سمو الأمير والرئيس الإماراتي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية

 

 

ناقشنا كافة الأوضاع في ضوء التطورات الإقليمية الراهنة
العلاقات القطرية الاماراتية 


 سمو الأمير والرئيس الإماراتي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية


اجتمع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، مع أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وذلك في العاصمة أبوظبي.

جرى خلال الاجتماع بحث آخر تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها المستجدات في منطقة الشرق الأوسط، حيث تبادل الجانبان القطري والاماراتي وجهات النظر حول القضايا الراهنة والتحديات التي تشهدها المنطقة، والجهود المبذولة لتعزيز مسارات التهدئة.

كما أكد الجانبان استمرار التنسيق المشترك، وشددا على أهمية تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم كل ما من شأنه ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، بما يسهم في حفظ السلم وتعزيز فرص التنمية لشعوب المنطقة.

كما استعرض سمو الأمير المفدى ورئيس دولة الإمارات العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتطويرها، بما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.

حضر الاجتماع سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير وسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وسعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ.

وحضره من الجانب الإماراتي، سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، ومعالي الشيخ محمد بن حمد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

سمو الأمير يشهد ختام مهرجان سيف سموه للفروسية

 

شهد جانبًا من الأشواط الختامية لمسابقة الخيل المهجنة الأصيلة

سمو الأمير يشهد ختام مهرجان سيف سموه للفروسية


تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة ختام مهرجان سيف سموه للفروسية، المقام على مضمار الريان بنادي قطر للسباق والفروسية اليوم.

حضر الختام سمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني.

كما حضر عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، وملاك الخيل وجمهور من محبي رياضة الفروسية.

وتوج سمو الأمير البلاد المفدى، الفائزين بسيف وجوائز سباق سموه، فقد سلم سموه السيف الذهبي إلى سعادة الشيخ حمد بن تميم آل ثاني وسعادة الشيخ جاسم بن تميم آل ثاني وسعادة الشيخ جوعان بن عبدالله بن خليفة آل ثاني، نيابة عن وذنان ريسنغ، الفائزة بالشوط الرابع المخصص للخيل العربية الأصيلة (الدرجة 1 الفئة الأولى)

وسلم سموه السيف الفضي إلى السيد علي بن حمد العطية نيابة عن مزرعة الوسمية، المخصص للخيل العربية الأصيلة (لعمر 4 سنوات فقط)، و/الشلفة/ إلى سعادة السيد منصور بن إبراهيم بن سعد آل محمود، بالمركز الأول في الشوط الأول للخيل المهجنة الأصيلة.

كما سلم سيف سموه وجوائز الفائزين بالمراكز الأولى في قفز الحواجز و هم: عبدالله الشربتلي من المملكة العربية السعودية (الأول)، وخالد المبطي من المملكة العربية السعودية (الثاني)، وبييتر ديفوس من مملكة بلجيكا (الثالث).

وسلم سموه، جائزة سموه للخيل المهجنة الأصيلة إلى مالك الجواد "ديب مونستر"، ملك دي إم إم دريم كلوب كمباني ليميتد بلقب الشوط الثالث

وتوج سموه ايضا الفائزين بالمراكز الأولى في الترويض وهم: الفارس جاسم الكواري، والفارسة وجدان المالكي، والفارسة مريم أحمد البوعينين.

وسلّم سمو الأمير جوائز الفائزين بالمراكز الأربعة الأولى في سباق "السابق" التراثي وهم: الفارس عبدالله سالم المنصوري، والفارس ماجد ناصر النعيمي، والفارس محمد كمعان سعيد الخيارين الهاجري، والفارس فالح فرج العتيبي. 

وكان سمو الأمير المفدى قد شهد جانبًا من الأشواط الختامية لمسابقة الخيل المهجنة الأصيلة، والشوط الختامي للبطولة التراثية ''السابق'' على المضمار الرملي، بالإضافة إلى الشوط الرئيسي على السيف الذهبي لسموه للخيل العربية الأصيلة.


السبت، 14 فبراير 2026

Visit Qatar تفتح باب التسجيل لنهائي بطولة العالم للترايثلون T100 لعام 2026

 

واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية الدولية في قطر
نهائي بطولة العالم للترايثلون T100 لعام 2026

Visit Qatar تفتح باب التسجيل لنهائي بطولة العالم للترايثلون T100 لعام 2026


 أعلنت Visit Qatar، بالشراكة مع منظمة الترايثلون للمحترفين (PTO) والاتحاد القطري للترايثلون، عن فتح باب التسجيل للمشاركة في نهائي بطولة العالم للترايثلون T100 لعام 2026، والمقرر إقامتها في قطر يومي 11 و12 ديسمبر.

وأكدت Qatar Visit، في بيان اليوم، أنه استكمالاً للنجاح الكبير الذي حققته النسخة الافتتاحية في عام 2025، والتي شهدت مشاركة الآلاف وحظيت بمتابعة عالمية واسعة، فإن نسخة عام 2026 تدعو الرياضيين من كافة المستويات للمشاركة في واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية الدولية في قطر.

ويمكن للرياضيين التسجيل للمنافسة إما في سباق الـ100 كم الرئيسي، الذي يتضمن السباحة لمسافة 2 كم، وركوب الدراجات لمسافة 80 كم، والجري لمسافة 18 كم، أو في سباق المسافات القصيرة (سبرينت)، الذي يشمل السباحة لمسافة 750 متراً، وركوب الدراجات لمسافة 20 كم، والجري لمسافة 5 كم.

وسيحصل الرياضيون الذين حققوا المراكز العشرة الأولى في فئاتهم العمرية خلال نسخة 2025 على دعوات للمشاركة في نهائيات بطولة العالم للفئات العمرية T100 لعام 2026. 

ومن بين المشاركين العائدين، لاعبة الترايثلون القطرية علياء الحمد، التي حققت المركز الرابع في فئة السيدات (25-29 عاماً) في ديسمبر الماضي.

وفي هذا السياق، قالت علياء الحمد "كانت المشاركة في النسخة الأولى من نهائي بطولة العالم للترايثلون T100 في قطر تجربة ملهمة للغاية.

بدءاً من التواجد بجانب نخبة رياضيي الترايثلون في العالم خلال المؤتمر الصحفي، وصولاً إلى الوقوف عند خط البداية مع آلاف المتسابقين، وانتهاءً بفرحة تحقيق المركز الرابع في فئتي العمرية. 

سأشارك في بطولة العالم للفئات العمرية T100، وقد بدأت بالفعل في وضع خطة للاستفادة القصوى من هذه الفرصة، لرفع اسم قطر عالياً وإلهام الفتيات والنساء الأخريات للسير على هذا النهج".

ويُبرز سباق T100، الذي يقام وسط الواجهة البحرية الحيوية والمعالم الحضرية لدولة قطر، قدرة الدولة على استضافة الفعاليات الرياضية الدولية الكبرى، مع تقديم تجربة مميزة ومجزية لكل من المحترفين والهواة.

وسيتم الإعلان عن الخرائط الكاملة لمسار السباق والمزيد من التفاصيل حول نسخة 2026 في وقت لاحق من هذا العام.

وتواصل قطر تعزيز مكانتها العالمية كمركز للتميز الرياضي الدولي، حيث يساهم نهائي بطولة العالم للترايثلون T100 في إثراء الرزنامة الرياضية للدولة وترسيخ سمعتها كوجهة رائدة للفعاليات العالمية.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا