الاثنين، 16 مارس 2026

لجنة الصناعة بغرفة قطر تستعرض تحديات القطاع الصناعي

 

مطالب بتوحيد أسعار الشحن وتسهيلات مصرفية لدعم المصانع
لجنة الصناعة بغرفة قطر 

 لجنة الصناعة بغرفة قطر تستعرض تحديات القطاع الصناعي


استعرضت غرفة قطر ممثلة في لجنة الصناعة التحديات التي تواجه القطاع الصناعي في ظل الظروف الراهنة، إضافة إلى بحث عدد من المقترحات والحلول المناسبة للتعامل مع هذه التحديات.

وناقشت اللجنة، خلال اجتماع عقدته اليوم، مجموعة من القضايا المهمة المرتبطة بالقطاع الصناعي، وذلك في إطار متابعة أوضاع الشركات والمصانع المحلية والعمل على دعم استمرارية الإنتاج.

وقال السيد عبدالرحمن الأنصاري عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيس اللجنة إن الاجتماع يأتي ضمن اجتماعات اللجان الطارئة التي تهدف إلى حصر التحديات التي يواجهها القطاع الخاص والعمل على إيجاد حلول لها بالتنسيق مع الجهات المعنية.

وأشاد الأنصاري بالجهود التي تبذلها الدولة لدعم الاقتصاد الوطني والتعامل مع التحديات الراهنة، خصوصاً فيما يتعلق بضمان توفر السلع الاستراتيجية والمواد الخام والمواد الغذائية، مشيراً إلى أهمية الخطوات التي تم اتخاذها لفتح خطوط مباشرة مع بعض الموانئ العاملة في المنطقة.

كما طالب أعضاء اللجنة خلال الاجتماع بتوحيد أسعار الشحن وتوفير تسهيلات مصرفية للشركات المحلية، من بينها تأجيل الأقساط البنكية، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية على الشركات الصناعية خلال هذه المرحلة.

وأكد أعضاء اللجنة أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لضمان استمرارية سلاسل الإمداد وتوفير المواد الخام اللازمة للمصانع، بما يساهم في الحفاظ على وتيرة الإنتاج وتلبية احتياجات السوق المحلي.

وأشاروا إلى أن القطاع الصناعي يعد أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، الأمر الذي يتطلب مواصلة دعم المصانع الوطنية وتمكينها من تجاوز التحديات الحالية وتعزيز قدرتها التنافسية.

وشددت اللجنة في ختام الاجتماع على ضرورة استمرار الحوار بين القطاعين العام والخاص، والعمل على طرح مبادرات عملية تدعم نمو القطاع الصناعي وتسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة

الخطوط القطرية تعلن تشغيل رحلات جوية محدودة من 18 إلى 28 مارس 2026

 

عدم التوجه إلى مطار المغادرة ما لم يكن لديهم حجز مؤكد
تشغيل محدود للخطوط القطرية 

الخطوط القطرية تعلن تشغيل رحلات جوية محدودة من 18 إلى 28 مارس 2026


أعلنت الخطوط الجوية القطرية الاستمرار بتعليق رحلاتها مؤقتاً مع تشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية في الفترة الممتدة من 18 - 28 مارس 2026.

وقالت القطرية إنها تدرك أن هذا الوضع قد يكون مقلقاً، لكنها تعمل بجهد لضمان استمرارية خدماتنا بينما نستعد لعودة عملياتنا التشغيلية بأمان.

وستُشغّل الخطوط الجوية القطرية عدد محدود من الرحلات الجوية في الفترة الممتدة من 18 وإلى 28 مارس 2026. وقد تم تعزيز جدول الرحلات الجوية لتقديم المزيد من المرونة للمسافرين الراغبين في السفر.

ويمكن الاطلاع على جدول الرحلات الجوية، عبرالرابط: http://qatarairways.com/schedule

وأكدت الخطوط القطرية على أنه سيتم التواصل مع المسافرين الذين لديهم حجز مؤكد إلى إحدى الوجهات المدرجة ضمن جدول الرحلات الجوية الجديد لتزويدهم بالتفاصيل المتعلقة برحلاتهم. 

ويمكن زيارة الموقع الإلكتروني أو تطبيق الخطوط الجوية القطرية والتأكد من تحديث بيانات التواصل الخاصة بالمسافرين.

وشددت القطرية على أن جداول الرحلات الجوية قد تخضع للتغيير أو الإلغاء وفقاً للظروف التشغيلية أو التنظيمية أو السلامة العامة أو غيرها من الظروف الخارجة عن الإرادة.

كما دعت المسافرين الكرام إلى عدم التوجه إلى مطار المغادرة ما لم يكن لديهم حجز مؤكد وساري المفعول للسفر.

وأكدت الخطوط الجوية القطرية على أن سلامة مسافريها وطواقم العمل ستبقى دائماً على رأس أولوياتها، مقدمةً اعتذارها عن أي إزعاج قد تسببت به هذه الظروف الخارجة عن إرادتها. كما تشكر الخطوط الجوية القطرية المسافرين على حسن صبرهم وتفهمهم.

كإجراء مستمر، ذكرت المسافرين الذين لديهم حجز مؤكد للسفر بين 28 فبراير 2026 و28 مارس 2026 بأنه يمكنهم الاستفادة من أحد الخيارين:

- تغيير موعد السفر مرتين إلى تاريخ جديد حتى 30 أبريل 2026 دون أي رسوم عند إعادة حجز الرحلات التي تشغّلها الخطوط الجوية القطرية عبر الرابط http://qatarairways.com/rebook

- استرداد كامل القيمة غير المستخدمة من التذكرة

الأحد، 15 مارس 2026

فيتش تؤكد تصنيف قطر عند «AA»

 

2.35 % نموا سنويا للاحتياطي الأجنبي للدولة مدعوما بثلاثة عوامل إيجابية..
وكالة فيتش للتصنيف الائتماني

فيتش تؤكد تصنيف قطر عند «AA»

قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، إن التوقعات المستقرة لقطر، تعكس تقييما بأن الفرص الموثوقة لزيادة كبيرة في إنتاج الغاز الطبيعي المسال ستخفف من آثار الحرب الإيرانية. 

وأضافت وكالة فيتش عن قطر، أن السيناريو الأساسي هو أن النزاع سيستمر لأقل من شهر وسيظل مضيق هرمز مغلقا خلال هذه الفترة. وأضافت فيتش أنه من المفترض أن تستأنف قطر إنتاج الغاز بمجرد عودة حركة الملاحة في هرمز إلى طبيعتها

وفي مؤشر على قوة الاقتصاد المحلي،  واصلت قيمة الاحتياطيات النقدية والسيولة لدى مصرف قطر المركزي سلسلة ارتفاعاتها الشهرية، لتنمو بنحو 2.35% سنوياً أو 6.02 مليار ريال  في ختام شهر فبراير 2026، بدعم 3 عوامل إيجابية.

ووفقا للبيانات ا؛صائية،  بلغت قيمة الاحتياطيات النقدية والسيولة في شهر فبرايرالماضي 261.94 مليار ريال، مقابل 255.92 مليار ريال في ختام شهر الشهر ذاته من عام 2025. 

كما ارتفعت قيمة الاحتياطية النقدية والسيولة لدى قطر هامشياً بنحو 0.02% عن مستواها في ختام يناير 2026 البالغ 261.89 مليار ريال . 

و جاء دعم احتياطي قطر سنوياً جراء ارتفاع 3 عوامل رئيسية مكونة لها، في مقدمتها احتياطي الذهب البالغ 71.19 مليار ريال في ختام الشهر الماضي، بزيادة 86.07% عن مستواه في نهاية فبراير 2025 البالغ 38.26 مليار ريال، كما ارتفع 7.86% على أساس شهري.

وتمثل العامل الثاني في بند ودائع وحقوق السحب الخاصة والحصة لدى صندوق النقد الدولي البالغ في ختام فبراير 2026 نحو 5.25 مليار ريال، بنمو 3.14% قياساً بـ5.09 مليار ريال مستواه في نهاية الشهر ذاته من العام السابق، فيما انخفض شهرياً بنحو 0.38%.

ووفق المسح، فقد تمثل العامل الثالث في بند موجودات سائلة بالعملية الأجنبية «ودائع» البالغ 59.64 مليار ريال، بزيادة 0.91% عن مستواه في فبراير 2025 البالغ 59.1 مليار ريال.

تداعيات توقف إنتاج الغاز من قطر يؤكد أهميتها للأسواق العالمية

 

استمرار الارتفاع القياسي في الأسعار وعجز عن تغطية الإمدادات..
تأثير قطر في السوق العالمي للغاز 

تداعيات توقف إنتاج الغاز من قطر يؤكد أهميتها للأسواق العالمية


أكد مركز دراسات الشرق الأوسط في أحدث تقاريره التأثيرات الكبيرة التي ستعود بها عملية توقيف صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال، على أسعار الطاقة في الأسواق العالمية، وسلاسل التوريد الصناعية، والأسواق المالية، مضيفا إلى كل هذا السياسات الاستراتيجية المتعلقة بأمن الطاقة لدى العديد من الدول التي تعد مستوردا أساسيا للغاز الطبيعي المسال القطري، مبينا الأهمية الكبيرة التي تحظى بها الدوحة في الأسواق الدولية للطاقة، باعتبارها لاعبا رئيسيا في الأسواق الدولية، والمساس باستقرار نشاطاتها الطاقية يمس سلبا وبطريقة مباشرة الاستقرار العالمي للقطاع، مقدما تفصيلا دقيقا عن كل التغيرات المذكورة بسبب القرار القطري الأخير بإعلان القوة القاهرة.

  - ارتفاع الأسعار

ووضح التقرير أن أبرز الآثار المباشرة لتوقف صادرات الغاز القطري حدوث ارتفاع ملحوظ في أسعار الغاز الطبيعي في الأسواق العالمية، فعندما يتراجع المعروض العالمي من الغاز بشكل مفاجئ نتيجة توقف أحد أكبر الموردين في العالم، فإن ذلك يؤدي إلى زيادة المنافسة بين الدول المستوردة للحصول على الإمدادات المتاحة من مصادر أخرى، وهذا النقص في الإمدادات يسير بالأسعار وفق نسق تصاعدي إلى الارتفاع بشكل سريع، خاصة في الأسواق التي تعتمد بشكل كبير على الغاز الطبيعي المسال، مثل الأسواق الأوروبية والآسيوية التي بلغت فيها قيمة الغاز مستويات غير مسبوقة. 

ونتيجة لعدم وفرة الغاز الطبيعي المسال قد تشهد أسعار أسعار الكهرباء في العديد من الدول زيادة بصورة جلية، بالنظر إلى أهمة الغاز لأن الغاز الطبيعي في تشغيل محطات توليد الطاقة، مما يزيد من تكاليف المعيشة والإنتاج في مختلف القطاعات الاقتصادية.

 - تأثير اقتصادي 

وأشار التقرير أن تأثير توقف قطر عن إنتاج الغاز الطبيعي المسال لا يقتصر على قطاع الطاقة فقط، بل يمتد ليشمل الاقتصاد العالمي ككل، فالغاز الطبيعي يمثل عنصراً أساسياً في تشغيل العديد من الصناعات مثل الصناعات الكيماوية وصناعة الأسمدة والبتروكيماويات، إضافة إلى استخدامه في تشغيل المصانع ومحطات الكهرباء، وحينما ترتفع أسعار الغاز أو تقل كمياته المتاحة، فإن ذلك يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج الصناعي في العديد من الدول، خاصة في الدول الصناعية الكبرى التي تعت

مد بشكل كبير على استيراد الطاقة، وقد تضطر بعض الشركات إلى تقليل الإنتاج أو رفع أسعار منتجاتها لتعويض زيادة التكاليف، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم في العديد من الاقتصادات، كما أن ارتفاع تكاليف الطاقة يمكن أن يؤثر سلباً في معدلات النمو الاقتصادي، حيث يؤدي إلى انخفاض القدرة الشرائية للمستهلكين وزيادة الضغوط المالية على الشركات والمؤسسات الاقتصادية.

  - سلاسل الإمداد 

وتابع التقرير أن تأثيرات التوقف القطري تمتد إلى العديد من الصناعات الأخرى المرتبطة بإنتاج الغاز الطبيعي، فالغاز الطبيعي يُستخدم في إنتاج عدد من المواد المهمة التي تدخل في صناعات مختلفة، مثل الأسمدة والمواد الكيماوية، كما أن بعض الغازات النادرة التي يتم استخراجها أثناء عمليات إنتاج الغاز الطبيعي تُستخدم في الصناعات التكنولوجية والطبية المتقدمة. 

إضافة إلى ذلك، قد يتأثر قطاع النقل البحري أيضاً، خاصة ناقلات الغاز الطبيعي المسال، حيث يمكن أن يؤدي توقف الصادرات إلى تغيّر مسارات الشحن وارتفاع تكاليف النقل.

  - الأسواق المالية 

وبين التقرير أن أزمات الطاقة تؤدي أيضا إلى تقلبات كبيرة في الأسواق المالية العالمية، فعندما ترتفع أسعار الغاز والطاقة، قد تحقق شركات الطاقة أرباحاً أكبر نتيجة زيادة الطلب على منتجاتها، في حين تتعرض بعض القطاعات الأخرى لضغوط نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل.

كما قد يسهم نقص الغاز إلى زيادة الاعتماد على مصادر طاقة أخرى مثل النفط، الأمر الذي قد يساهم في ارتفاع أسعاره أيضاً.

 وفي هذه الحالة قد تشهد أسواق الأسهم العالمية حالة من التذبذب نتيجة تغير توقعات المستثمرين بشأن أداء الشركات والاقتصادات المختلفة.

السبت، 14 مارس 2026

غرفة قطر : المخزون المحلي من السلع في الأسواق مطمئن ولم يتأثر بالظروف الحالية

 


 

وتيرة تدفق السلع دون عوائق هو السبيل لعدم حدوث أي نقص في المنتجات المستوردة
دراسة المخزون المحلي من السلع في الأسواق




غرفة قطر : المخزون المحلي من السلع في الأسواق مطمئن ولم يتأثر بالظروف الحالية


 أكدت غرفة قطر ، أن المخزون المحلي من السلع والمنتجات في الأسواق مطمئن ولم يتأثر بالظروف الحالية.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته لجنة التجارة والبحوث بغرفة قطر عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة السيد محمد بن مهدي الأحبابي عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة وبمشاركة ممثلي الشركات التجارية وأصحاب الأعمال.

كما استعرض الاجتماع أبرز التحديات التي يمكن أن تواجه قطاع التجارة في ظل الظروف الحالية وخصوصا ما يتعلق بسلاسل التوريد والتخزين والأسعار والتكاليف، إلى جانب مناقشة هذه التحديات وسبل إيجاد حلول مناسبة لها.

وبحث الاجتماع أيضا آليات توفير مسارات بديلة لتوريد المنتجات والسلع إلى السوق المحلي.

وأوضح أعضاء اللجنة خلال الاجتماع أن المخزون المحلي من السلع لدى محلات الهايبرماركت الكبرى جيد ومطمئن ولم يتأثر بالظروف الحالية حتى الآن، مؤكدين على أن استمرار وتيرة تدفق السلع دون عوائق هو السبيل لعدم حدوث أي نقص في المنتجات المستوردة خلال الفترة المقبلة.

من جانبه، أكد السيد محمد الأحبابي حرص الغرفة على التعرف على وجهات نظر التجار وأصحاب الأعمال حيال كافة المعوقات والتحديات التي تواجه الشركات من أجل مناقشتها وإيجاد الحلول اللازمة لها بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية بالدولة، مشيدا بالتعاون القائم بين الغرفة ومختلف الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة لتجنب حدوث أي نقص في السلع أو زيادة في الأسعار.

بدوره، دعا الدكتور محمد بن جوهر المحمد عضو مجلس إدارة غرفة قطر إلى تكاتف كافة الجهات لضمان عدم حدوث أي نقص أو خلل في سلاسل التوريد وتوفير السلع دون انقطاع.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا