السبت، 23 مايو 2026

خريجون من جامعة الدوحة : محطة مفصلية في مسيرتنا وتتويج لسنوات الجهد والمثابرة

 

تجربة دراسية امتدت لتشمل بناء الشخصية..
خريجي جامعة الدوحة 

خريجون من جامعة الدوحة: محطة مفصلية في مسيرتنا وتتويج لسنوات الجهد والمثابرة


عبّر خريجو دفعة 2026 بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن سعادتهم الغامرة بوصولهم إلى هذه المحطة المفصلية في مسيرتهم الأكاديمية، مؤكدين أن لحظة التخرج تمثل تتويجًا لسنوات من الجهد والمثابرة والدعم المستمر من الأسرة والجامعة. 


وأجمع الخريجون على أن تجربتهم الدراسية لم تقتصر على التحصيل العلمي فحسب، بل امتدت لتشمل بناء الشخصية وتنمية المهارات العملية والتفكير التحليلي، بما يؤهلهم لمواكبة متطلبات سوق العمل المتسارعة.


وأشاروا إلى أن الطبيعة التطبيقية للبرامج الأكاديمية في الجامعة شكلت عنصرًا فارقًا في تجربتهم، حيث أتاحت لهم فرصة الربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، خاصة في تخصصات حيوية مثل الأمن السيبراني، والهندسة، وتكنولوجيا المعلومات، والمحاسبة، والتسويق الرقمي، وإدارة الموارد البشرية. كما أكدوا أن المناهج الحديثة والتدريب العملي أسهما في تعزيز جاهزيتهم المهنية ومنحهم الثقة للانخراط في بيئات العمل المختلفة.


وأبرز الخريجون أهمية المهارات التي اكتسبوها خلال دراستهم، وعلى رأسها مهارات التواصل، والعمل الجماعي، والتحليل، إلى جانب تطوير اللغة والقدرة على التعامل مع التحديات. كما شددوا على أن اجتهاد الطالب والتزامه يمثلان العامل الحاسم في تحقيق النجاح، في ظل بيئة أكاديمية داعمة ومحفزة.


وعلى صعيد الطموحات المستقبلية، أعرب عدد من الخريجين عن رغبتهم في استكمال دراساتهم العليا، فيما يطمح آخرون إلى دخول سوق العمل وتطبيق ما اكتسبوه من معارف وخبرات. 

وفي ختام تصريحاتهم، وجّه الخريجون رسائل شكر وامتنان لأسرهم وأساتذتهم، مؤكدين أن دعمهم كان الركيزة الأساسية في تحقيق هذا الإنجاز، وبداية لانطلاقة جديدة نحو مستقبل مهني واعد.


  - المتحدث باسم الخريجين محمد القصابي: صرح أكاديمي لم يدخر جهداً لدعم مسيرتنا التعليمية

أعرب المتحدث باسم الخريجين، الطالب محمد القصابي، عن اعتزازه الكبير بالتحدث نيابةً عن زملائه في هذه المناسبة، مؤكدًا أن تخرّجه من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا يمثل محطة مفصلية في مسيرته الأكاديمية والمهنية. وقال: «يُشرّفني أن أكون أحد خريجي هذا الصرح الأكاديمي الذي لم يدّخر جهدًا في دعمي وتمكيني طوال رحلتي التعليمية».

وأشار القصابي إلى أن تجربته الجامعية كانت حافلة بالإنجازات، حيث أتيحت له فرصة المشاركة في مسابقات دولية، وتمكّن من تطوير مشروعه «أوباس»؛ وهو نظام لتحليل التسلل والأداء في كرة القدم، والذي حاز على تقدير واعتراف عالميين.

كما مثّل دولة قطر في عدد من المنظمات الشبابية وعلى منصات دولية، من بينها الأمم المتحدة، إلى جانب مشاركته في ورش عمل ومحاضرات على المستويين المحلي والعالمي.

وأضاف أن هذه الإنجازات لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة الإصرار والمثابرة والتعلّم المستمر، مشيرًا إلى أنه واجه تحديات عدة خلال رحلته، إلا أنه استطاع تحويلها إلى فرص للتطوير والابتكار. وقد تُوّجت جهوده بتصنيفه ضمن أفضل خمسة مخترعين على مستوى العالم في معرض CIF، وكذلك ضمن أفضل ثلاثة مخترعين على مستوى الوطن العربي.

وأكد القصابي أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لعبت دورًا محوريًا في صقل مهاراته وتعزيز ثقته بقدراته، من خلال بيئة تعليمية قائمة على التطبيق العملي والتفكير النقدي، ما أسهم في ترسيخ مفهوم الابتكار لديه.

واختتم تصريحه بتوجيه الشكر والتقدير لأساتذته وأسرته وزملائه، مشيدًا بالدعم المستمر الذي تقدمه دولة قطر لقطاع التعليم والابتكار، مؤكدًا أن خريجي دفعة 2026 ينطلقون اليوم وهم يحملون قيم التميز والتعلم المستمر، ومستعدون للإسهام الفاعل في خدمة المجتمع ومواجهة تحديات المستقبل.


  - خليفة الغافري: الدراسة أضافت الكثير من المهارات التقنية

أعرب الخريج خليفة الغافري، تخصص الهندسة الكيميائية، عن فخره بتخرجه في تخصص الهندسة الكيميائية، مؤكدًا أن هذه اللحظة تمثل حصيلة سنوات من الجهد والعمل المتواصل. وقال إن شعوره اليوم يمتزج بين الراحة بعد التعب، والاعتزاز بما حققه من إنجاز أكاديمي ومهني. 

وأوضح الغافري أنه يعمل بالفعل، وقد تمكن من التوفيق بين عمله ودراسته بفضل الدعم الذي حصل عليه، سواء من جهة عمله أو من الجامعة. وأكد أن الدراسة في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا أضافت له الكثير من المهارات التقنية، خاصة في الجوانب العملية التي لم يكن قد خاضها من قبل، مما وسّع من خبراته المهنية. 

وأشار إلى أن البرامج الأكاديمية في الجامعة تتميز بالقوة والتنوع، حيث تتيح للطلبة التعرف على مجالات متعددة داخل التخصص الواحد، وهو ما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل. كما لفت إلى أهمية المرونة في تنظيم الوقت، والتي مكنته من تحقيق التوازن بين التزاماته المهنية والدراسية. واختتم حديثه بالتأكيد على أن الاجتهاد والاستمرارية هما المفتاح الحقيقي للنجاح.


  - فهد الحمد:  البكالوريوس طورت مسيرتي المهنية

أكد الخريج فهد الحمد، تخصص الهندسة الكيميائية، أن اختياره لتخصص الهندسة الكيميائية جاء انطلاقًا من شغفه بالمواد العلمية، وخاصة الكيمياء، مشيرًا إلى أنه كان يدرك منذ المرحلة الثانوية طبيعة هذا التخصص وتحدياته، مضيفاً أن دراسته لم تكن سهلة، بل تطلبت جهدًا كبيرًا ومثابرة مستمرة، إلا أن هذا التحدي كان دافعًا له لتحقيق النجاح.

وأوضح الحمد أنه كان يعمل إلى جانب دراسته، وأن عودته لإكمال درجة البكالوريوس جاءت بهدف تطوير مسيرته المهنية وتعزيز خبراته العلمية. وأكد أن الدراسة في الجامعة أسهمت بشكل كبير في تطوير طريقة تفكيره، حيث أصبح أكثر قدرة على التحليل والنظر إلى الأمور بشكل أعمق وأوسع.

وأشار إلى أن البرامج الأكاديمية في الجامعة تتسم بالقوة وتتطلب التزامًا جادًا من الطلبة، مؤكدًا أن النجاح فيها يعتمد على الاجتهاد والمثابرة. كما أعرب عن طموحه في استكمال دراساته العليا مستقبلًا، بعد اكتساب المزيد من الخبرة العملية. واختتم حديثه بالتأكيد على أن التعليم المستمر هو السبيل لتحقيق التميز في الحياة المهنية.


- حمد جابر المري: الجامعة وفرت بيئة تعليمية محفزة

أعرب الخريج حمد جابر المري، تخصص الهندسة الكيميائية، عن بالغ امتنانه وتقديره لأسرته على دعمها المتواصل طوال فترة دراسته، مؤكدًا أن مساندتهم كانت الدافع الأكبر لاستمراره وتفوقه، كما وجّه شكره لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا على ما وفرته من بيئة تعليمية محفزة أسهمت في تطوير قدراته الأكاديمية والمهنية.

وأوضح المري أن تجربته في دراسة الهندسة الكيميائية كانت ثرية رغم ما اتسم به التخصص من تحديات وصعوبات، مشيرًا إلى أن هذه التحديات أسهمت في صقل مهاراته وتعزيز قدرته على التحليل والتفكير الهندسي، وأضاف أن الدراسة كان لها أثر مباشر في رفع كفاءته في بيئة العمل، حيث يعمل في قطاع الطاقة، إذ انعكست المعارف التي اكتسبها على أدائه المهني بشكل ملحوظ.  كما أكد أن رحلته الأكاديمية أسهمت في تطوير مهاراته الإدارية، خاصة في ظل توليه مسؤولية رئاسة فريق عمل في وظيفته، حيث أصبح أكثر قدرة على التنظيم واتخاذ القرار وإدارة الفرق بكفاءة.


 - نسمة حيدر: تنمية مهارات التواصل مفتاح النجاح  

أكدت الخريجة نسمة حيدر، الحاصلة على درجة البكالوريوس في إدارة الموارد البشرية، أن تجربتها الأكاديمية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا أسهمت بشكل كبير في تطوير شخصيتها المهنية، لا سيما في جانب مهارات التواصل والتفاعل مع الآخرين، والتي تُعد حجر الأساس في تخصصها.

وأوضحت أن مجال الموارد البشرية لم يعد مجرد وظيفة تقليدية، بل أصبح علمًا قائمًا بذاته يعتمد على فهم سلوك الموظفين وتحفيزهم لتحقيق أعلى مستويات الإنتاجية داخل المؤسسات. وأضافت أن الدراسة الجامعية ساعدتها على إدراك أهمية بناء بيئة عمل إيجابية قائمة على التواصل الفعّال.

وأشارت نسمة إلى أن مهاراتها في التواصل شهدت تطورًا ملحوظًا خلال فترة دراستها، نتيجة طبيعة التخصص الذي يتطلب التعامل المستمر مع الأفراد بمختلف خلفياتهم. كما أعربت عن سعادتها الكبيرة بالتخرج، ووصفت مشاعرها بأنها “لا توصف”، خاصة بعد سنوات من الجهد والعمل.

ووجهت رسالة شكر عميقة إلى أسرتها لدعمهم المستمر، مشيدة كذلك بدور الجامعة في توفير بيئة تعليمية محفزة ساعدتها على تحقيق هذا الإنجاز.


- خالد عتيق الكواري: الاجتهاد أساس النجاح في بيئة أكاديمية قوية

أكد الخريج خالد عتيق الكواري، الحاصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة، أن تجربته في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا كانت متميزة على المستويين الأكاديمي والشخصي، مشددًا على أن النجاح في الجامعة يرتبط بشكل مباشر بمدى التزام الطالب بالدراسة والاجتهاد.

وأوضح أن البيئة التعليمية في الجامعة تتسم بالقوة والانضباط الأكاديمي، حيث قال: “من يدرس بجد يحقق النجاح، أما من يتهاون فلن يصل إلى النتائج المرجوة”، في إشارة إلى أهمية المسؤولية الذاتية في المسيرة الجامعية. وأضاف أن حصوله على وظيفة بعد التخرج يعكس جودة التأهيل الذي توفره الجامعة لطلبتها.

وأشار الكواري إلى طموحه في استكمال دراسته العليا في المستقبل، مفضلًا أن يكون ذلك في نفس الجامعة نظرًا لاعتماد شهاداتها وقوة برامجها الأكاديمية. كما أكد أن تجربته الجامعية ساهمت بشكل ملحوظ في تطوير مهاراته، خاصة في اللغة والتواصل، مما انعكس إيجابًا على شخصيته المهنية.

وختم حديثه بالتأكيد على أن الجامعة لا تقدم مجرد تعليم نظري، بل تبني شخصية متكاملة قادرة على التفاعل مع متطلبات سوق العمل بثقة وكفاءة.


- وليد فضلي: حلول ذكية في مجال الحماية الرقمية 

أكد الخريج وليد فضلي، الحاصل على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني، أن اختياره لجامعة الدوحة جاء نتيجة تركيزها على التعليم التطبيقي، وهو ما اعتبره عاملًا مهمًا في بناء مهاراته العملية. وأوضح أن الجامعة لا تكتفي بتقديم المعرفة النظرية، بل تركز على التدريب العملي، مما يساعد الطلبة على الاستعداد الفعلي لسوق العمل. كما أعرب عن رغبته في استكمال دراسته العليا، مع التوجه نحو الجمع بين تخصصي الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.وأضاف أن هذا الدمج يمثل مستقبل التكنولوجيا، حيث تزداد الحاجة إلى حلول ذكية في مجال الحماية الرقمية. ووجّه شكره للجامعة وأسرته وأصدقائه.


 - بلال سعد الحميدي: التعليم التطبيقي بوابة لتعزيز الأداء المهني

عبّر الخريج بلال سعد الحميدي، الحاصل على دبلوم الهندسة الكيميائية، عن رضاه الكبير عن تجربته الدراسية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، مؤكدًا أن التحاقه بالجامعة في منتصف عام 2022 شكّل نقطة تحول مهمة في مسيرته المهنية. وأوضح أن الدراسة كانت “ممتازة وسلسة”، مشيرًا إلى أن المناهج الحديثة التي تم اعتمادها بعد تطوير الجامعة أسهمت في رفع مستوى الفائدة العلمية والعملية للطلبة.

وبيّن الحميدي، الذي يعمل حاليًا في إحدى الجهات الصناعية، أن ما درسه خلال سنواته الأكاديمية انعكس بشكل مباشر على أدائه في بيئة العمل، خصوصًا في ما يتعلق بالجوانب التطبيقية داخل المصانع. وأضاف أن هذا التكامل بين الدراسة والعمل يعزز من كفاءة الخريج ويمنحه قدرة أكبر على التطور الوظيفي.

وأشار إلى رغبته في استكمال دراسته مستقبلًا، في حال توفرت له الظروف المناسبة، مؤكدًا أن التعليم المستمر يمثل ركيزة أساسية للنمو المهني.


  - عبدالرحمن جاسم الخوري: التميز الأكاديمي طريق للريادة في الأمن السيبراني

أكد الخريج عبدالرحمن جاسم الخوري، الحاصل على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني مع مرتبة الشرف، أن تجربته الجامعية كانت ثرية ومليئة بالمعرفة، حيث اكتسب خلالها فهمًا عميقًا لأحد أهم التخصصات الحديثة.

وأوضح أن الدراسة في الجامعة منحته نظرة شاملة حول مجال الأمن السيبراني، وساعدته على اكتساب مهارات متعددة تؤهله للتعامل مع التحديات التقنية المتزايدة. كما أشار إلى أن هذا التخصص يشهد إقبالًا متزايدًا نظرًا لأهميته في مختلف القطاعات. وأضاف أن تفوقه الأكاديمي جاء نتيجة التزامه المستمر وسعيه للتميز، مؤكدًا أن البيئة التعليمية في الجامعة ساعدت على تحقيق ذلك من خلال توفير مناهج حديثة وتدريب عملي مكثف.


- محمد خالد الخاطر: الأمن السيبراني مجال واعد في سوق العمل

عبّر الخريج محمد خالد الخاطر، الحاصل على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني، عن سعادته الكبيرة بالتخرج، معتبرًا هذه اللحظة ثمرة سنوات من الجهد والتعاون مع زملائه وأساتذته. وأكد أن هذه المناسبة لا تمثل إنجازًا فرديًا فحسب، بل هي فرحة مشتركة تجمع الأسرة والأصدقاء وكل من ساهم في هذا النجاح.

وأوضح الخاطر أن دراسته في مجال الأمن السيبراني أسهمت في تطوير طريقة تفكيره بشكل ملحوظ، حيث أصبح أكثر ميلًا للتحليل وطرح التساؤلات لفهم الأسباب والنتائج، وهو ما اعتبره من أهم المهارات التي اكتسبها خلال رحلته الأكاديمية.

وأشار إلى أن تخصص الأمن السيبراني يُعد من المجالات الحديثة والمطلوبة بشدة في سوق العمل، ما يفتح آفاقًا واسعة أمام الخريجين. كما أعرب عن رغبته في مواصلة دراسته العليا في نفس المجال، مؤكدًا أن الطموح العلمي لا يتوقف عند مرحلة البكالوريوس.

وختم حديثه بالتأكيد على أن الجامعة قدمت له بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، مما يؤهله بثقة لدخول سوق العمل.


- رند محمد شراب: التسويق الرقمي علم متجدد وصناعة للمستقبل

عبّرت الخريجة رند محمد شراب، الحاصلة على درجة البكالوريوس في التسويق الرقمي بتقدير امتياز، عن فخرها الكبير بتخرجها، مؤكدة أن هذه اللحظة تمثل تتويجًا لسنوات من الاجتهاد والعمل المتواصل.

وأوضحت أن تخصص التسويق الرقمي أصبح من أهم المجالات الحديثة، نظرًا لاعتماده على منصات التواصل الاجتماعي وتقنيات الإعلان الإلكتروني، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في نجاح الشركات والمؤسسات في العصر الرقمي. وأضافت أن الدراسة في الجامعة كانت على مستوى أكاديمي عالٍ، وتتطلب جهدًا مستمرًا لتحقيق التميز.

وأشارت إلى أن الجانب التطبيقي في الجامعة لعب دورًا مهمًا في صقل مهاراتها، حيث اكتسبت خبرات عملية في كيفية تصميم الحملات التسويقية والتواصل مع الجمهور بطريقة فعّالة وجذابة.

وأكدت أن دعم أسرتها كان العامل الأهم في وصولها إلى هذه المرحلة، مشيرة إلى أن كلمات الشكر لا تكفي للتعبير عن امتنانها لهم. وختمت حديثها بالتأكيد على أن هذا الإنجاز هو بداية لطموحات أكبر في مجال التسويق الرقمي.


- سارة عبدالله رضوان: التعليم التطبيقي سر التميز في التخصصات الهندسية

أكدت الخريجة سارة عبدالله رضوان، الحاصلة على درجة البكالوريوس في هندسة الاتصالات والشبكات، أن تجربتها في الجامعة كانت غنية بالتحديات والنجاحات، مشيرة إلى أن دراسة الهندسة ليست سهلة، لكنها تستحق الجهد المبذول.

وأوضحت أن ما يميز الجامعة هو تركيزها على الجانب التطبيقي، حيث لا يقتصر التعليم على الجوانب النظرية، بل يمتد إلى التدريب العملي داخل المختبرات، وهو ما ساعدها على فهم أعمق للتخصص واكتساب مهارات عملية مهمة.

وأضافت أن شعور التخرج أنساها كل التعب، مؤكدة أنها تشعر بالفخر بما حققته. كما أشارت إلى رغبتها في دخول سوق العمل أولًا لاكتساب الخبرة، قبل التفكير في استكمال الدراسات العليا.

ووجهت سارة رسالة شكر مؤثرة إلى أسرتها، مؤكدة أن دعمهم المستمر كان السبب الرئيسي في نجاحها، إلى جانب الدعم الأكاديمي الذي وفرته الجامعة.


- حسين الحايكي: التعليم التطبيقي يعزز الجاهزية 

أوضح الخريج حسين محمد الحايكي، الحاصل على درجة البكالوريوس في تكنولوجيا المعلومات، أن اختياره للجامعة جاء لكونها من المؤسسات التعليمية الرائدة التي تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي.

وأشار إلى أن قرب الجامعة من مقر سكنه كان عاملًا إضافيًا، إلا أن جودة التعليم كانت السبب الرئيسي في قراره. وأكد أن الدراسة التطبيقية ساعدته بشكل كبير في اكتساب مهارات عملية استخدمها مباشرة في عمله الحالي.

وبيّن أنه يعمل في إحدى الشركات التقنية، حيث تمكن من تطبيق ما تعلمه خلال دراسته، مما منحه ميزة تنافسية مقارنة بغيره. وأضاف أن الجامعة أسهمت في تأهيله بشكل فعّال لدخول سوق العمل بثقة.


  - علي مبارك الشهواني: تجربة ثرية وطموح لاستكمال المسيرة الأكاديمية

أعرب الخريج علي مبارك الشهواني، الحاصل على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني، عن رضاه عن تجربته الدراسية، مؤكدًا أن سنوات الدراسة مرت بسرعة لكنها كانت مليئة بالتحديات المفيدة التي أسهمت في صقل مهاراته.

وأوضح أن تخصص الأمن السيبراني يُعد من المجالات الحديثة التي تشهد طلبًا متزايدًا في سوق العمل، ما يمنح الخريجين فرصًا واسعة لبناء مستقبل مهني واعد. كما أشار إلى عزمه على استكمال دراسته العليا، إيمانًا منه بأهمية التعمق في هذا المجال الحيوي.

وأضاف أن الدعم الذي تلقاه من أسرته والجامعة كان له دور كبير في نجاحه، مشيدًا بجهود الكادر الأكاديمي والإداري في توفير بيئة تعليمية محفزة. وأكد أن التحديات التي واجهها خلال الدراسة كانت ضرورية لبناء شخصية قوية قادرة على تحمل المسؤولية.

وختم حديثه بتوجيه الشكر لكل من ساهم في هذه الرحلة، معبرًا عن تفاؤله بالمستقبل واستعداده لخوض تجارب جديدة في سوق العمل.


 - عبدالله حسن: تجربة متوازنة بين السهولة والانضباط الأكاديمي

أوضح الخريج عبدالله حسن، الحاصل على درجة البكالوريوس في نظم المعلومات، أن تجربته الدراسية في الجامعة اتسمت بالتوازن بين السهولة والتنظيم، حيث وفرت له بيئة تعليمية مناسبة ساعدته على تحقيق أهدافه الأكاديمية.

وأشار إلى أن الدراسة كانت واضحة ومنظمة، ما ساهم في تسهيل استيعاب المواد العلمية، خاصة مع وجود دعم أكاديمي مستمر من أعضاء هيئة التدريس. كما أعرب عن سعادته بالتخرج، معتبرًا هذه اللحظة محطة مهمة في مسيرته التعليمية.


  - سليم علي العلواني: الأمن السيبراني خيار إستراتيجي 

أشار الخريج سليم علي العلواني، الحاصل على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني، إلى أن اختياره لهذا التخصص جاء إدراكًا لأهميته المتزايدة في سوق العمل، مؤكدًا أن الجامعة وفرت له أساسًا علميًا جيدًا للانطلاق في هذا المجال.

وأوضح أن دراسته ساعدته على فهم متطلبات سوق العمل، خاصة مع تركيز الجامعة على التخصصات المطلوبة، ما يعزز فرص التوظيف للخريجين. وأضاف أن حصوله على معدل جيد يعكس جهوده خلال فترة الدراسة، رغم التحديات التي واجهها.

 

حملة لوقاية العمال من الإجهاد الحراري

 

نظمها صندوق دعم وتأمين العمال بمشاركة جهات حكومية وخاصة..
صندوق دعم وتأمين العمال

حملة لوقاية العمال من الإجهاد الحراري


أطلق صندوق دعم وتأمين العمال أمس حملة الإجهاد الحراري 2026 بمشاركة جهات حكومية ومنظمات معنية وممثلين عن القطاع الخاص، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز بيئة العمل الآمنة والصحية، ورفع مستوى الوعي بمخاطر الإجهاد الحراري وسبل الوقاية منه خلال فصل الصيف.


وشهد حفل التدشين الإعلان عن سفراء حملة الإجهاد الحراري 2026، الذين سيتولون نشر رسائل التوعية وتعزيز مفاهيم الوقاية والصحة والسلامة المهنية بين مختلف فئات المجتمع والعمال، من خلال المشاركة في الأنشطة والفعاليات والمبادرات المجتمعية بأساليب مبتكرة تسهم في رفع الوعي بالمخاطر المرتبطة بالعمل في الأجواء الحارة.


كما أُطلقت خلال الحفل مبادرة «الشركات المتميزة في التوعية والوقاية من الإجهاد الحراري»، الهادفة إلى تشجيع الشركات والمؤسسات على تطبيق أفضل ممارسات السلامة والصحة المهنية، وتطوير حملات توعوية فعالة لحماية العمال من المخاطر المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة. وتضمن الحفل أيضاً جلسة حوارية خليجية استعرضت أبرز التجارب والابتكارات في مجال حماية العمال خلال فصل الصيف.


وأكدت السيدة خلود سيف الكبيسي، المدير التنفيذي لصندوق دعم وتأمين العمال، أن الحملة تعكس التزام الصندوق بدعم منظومة متكاملة تعزز بيئة العمل الآمنة وتحمي العمال، خاصة في مواقع العمل المفتوحة. وأوضحت أن الحملة تنسجم مع التوجه الوطني نحو تعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية والانتقال من مرحلة الاستجابة للمخاطر إلى العمل الاستباقي القائم على التوعية والوقاية والالتزام.


وأشارت إلى أن حملة عام 2025، التي نُفذت بالتعاون مع وزارة العمل واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والهلال الأحمر القطري، حققت تفاعلاً واسعاً شمل نحو 40 ألف عامل وممثل عن شركات وجهات مهنية، وأسهمت في زيادة تفاعل الشركات مع البرامج التوعوية وتعزيز حضور رسائل السلامة المهنية في مواقع العمل، إلى جانب توسيع الشراكات بين الجهات ذات العلاقة. وأضافت أن حملة هذا العام تستهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من العمال بمختلف اللغات والثقافات، وتعزيز التزام أصحاب العمل بتطبيق أفضل الممارسات الوقائية، وترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة في حماية العامل. كما أكدت أهمية الدور الذي تقوم به الشركات في توفير بيئة عمل آمنة من خلال تبني مبادرات مبتكرة تدعم صحة العمال وسلامتهم.


من جانبه، أكد السيد حمد فرج دلموك، وكيل الوزارة المساعد لشؤون العمال الوافدة بوزارة العمل، أن الحملة تجسد التزام دولة قطر بحماية العمال وتعزيز سلامتهم باعتبارهم ركناً أساسياً في مسيرة التنمية. وأوضح أن وزارة العمل طورت منظومة متكاملة تشمل التشريعات والقرارات المنظمة للعمل خلال فترات الحرارة المرتفعة، بما يضمن توفير بيئة عمل آمنة ومتوافقة مع أفضل المعايير الدولية.


بدوره، أكد السيد حمد سالم الهاجري، مدير إدارة البرامج والتثقيف باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أن الحملة تأتي في إطار التزام دولة قطر بحماية حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل الصحية والآمنة، بما ينسجم مع الدستور الدائم للدولة ورؤية قطر الوطنية 2030 والاتفاقيات الدولية ذات الصلة. وأوضح أن النسخة الحالية من الحملة شهدت تطويراً في آليات التنفيذ واستخدام وسائل توعوية متنوعة وأدوات لقياس الأثر بهدف ضمان استدامة الجهود التوعوية.


من جهته، أوضح فرانشيسكو دوفيديو، مدير مكتب منظمة العمل الدولية في قطر، أن تغير المناخ أصبح يشكل تحدياً مباشراً لسلامة وصحة العمال حول العالم، نتيجة تزايد التعرض للإجهاد الحراري والإشعاع الشمسي والظواهر الجوية القاسية. وأكد أن هذه المخاطر تؤثر في صحة العمال وإنتاجيتهم واستقرارهم المعيشي، ما يستدعي تعزيز أنظمة السلامة والصحة المهنية ودمج اعتبارات التكيف المناخي في سياسات العمل، بما يضمن حماية العمال والحد من المخاطر المرتبطة بالظروف المناخية المتغيرة.

الخميس، 21 مايو 2026

سمو الأمير يزور معرض الدوحة الدولي للكتاب الـ35

 

زار فعاليات "دوحة الأطفال"
 معرض الدوحة الدولي للكتاب الـ35

سمو الأمير يزور معرض الدوحة الدولي للكتاب الـ35


قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، صباح اليوم، بزيارة إلى معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، المقام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.


واطلع سموه، في مستهل الجولة، على مشروع كتاب «هذه قطر»، الذي دُشن كضيف الشرف لدورة هذا العام، كما اطلع على أبرز الإصدارات والعناوين الجديدة ودور النشر المشاركة من قطر ومختلف الدول العربية والأجنبية.


واستمع سموه إلى شرح حول البرامج والفعاليات الثقافية المصاحبة والمبادرات الثقافية والمعرفية التي يقدمها المعرض، كما زار فعاليات «دوحة الأطفال» التي تتضمن أنشطة تعليمية وتفاعلية، والتقى صغار الكتّاب المشاركين في الفعاليات.


ورافق سموه خلال الجولة سعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين.


ويشهد المعرض هذا العام مشاركة واسعة من دور النشر المحلية والعربية والدولية، إلى جانب تنظيم سلسلة من الندوات الفكرية والأنشطة الثقافية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية.


ويُعد معرض الدوحة الدولي للكتاب أحد أبرز الفعاليات الثقافية في المنطقة، حيث يسهم في تعزيز الحراك الثقافي والمعرفي، ودعم صناعة النشر وتشجيع القراءة والابتكار الفكري.


كما يعكس المعرض اهتمام دولة قطر بتعزيز الثقافة والمعرفة والانفتاح على مختلف التجارب الأدبية والفكرية العالمية، بما يرسخ مكانتها كمركز ثقافي وحضاري في المنطقة.

قطر للطاقة تستحوذ على حصص في مناطق استكشاف بحرية قبالة سواحل الأوروغواي

 

للاستحواذ على حصص مشاركة في ثلاث مناطق استكشاف بحرية
قطر للطاقة

قطر للطاقة تستحوذ على حصص في مناطق استكشاف بحرية قبالة سواحل الأوروغواي


أبرمت قطر للطاقة اتفاقيات مع شركة بي جي إنترناشونال المحدودة، وهي شركة تابعة لشركة شل، للاستحواذ على حصص مشاركة في ثلاث مناطق استكشاف بحرية قبالة سواحل جمهورية أوروغواي الشرقية.


وأوضحت قطر للطاقة، في بيان اليوم، أنها استحوذت، بموجب الاتفاقيات، على حصة 18 بالمئة من منطقة الاستكشاف OFF-4، واحتفظت شل بحصة 32 بالمئة، وشركة APA Corporation(المشغل) بحصة 50 في المئة.


كما استحوذت قطر للطاقة على حصة 30 بالمئة من المنطقة OFF-2، في حين امتلكت شل (المشغل) حصة 70 بالمئة.


أما في منطقة الاستكشاف الثالثة وهي OFF-7، فقد استحوذت قطر للطاقة على حصة 30 بالمئة، إلى جانب شركة شل (المشغل) بحصة 40 بالمئة، وشيفرون بحصة 30 بالمئة.


وبهذه المناسبة، قال سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـقطر للطاقة: "يسرنا تعزيز علاقاتنا مع شريكتنا الاستراتيجية شل من خلال هذه الاتفاقيات، التي تمثل أول دخول لنا في قطاع الاستكشاف والإنتاج في الأوروغواي، وهو ما يوسع رقعة تواجدنا في أمريكا الجنوبية".


وأضاف: "نشكر سلطات الأوروغواي على دعمها القيم، ونتطلع إلى العمل مع شركائنا في هذه الفرصة الاستكشافية وإلى تحقيق نتائج إيجابية تعود بالنفع على جميع الأطراف".


وتقع المناطق البحرية OFF-2، وOFF-4، وOFF-7 في المحيط الأطلسي قبالة ساحل الأوروغواي، وتغطي مناطق تتراوح مساحتها بين 11.155 و18.227 كيلومترا مربعا وأعماق مياه تتراوح بين 40 مترا و4 آلاف م

الأربعاء، 20 مايو 2026

مؤسسة أيرلندية: قطر حققت مستوى متقدماً في المركبات الكهربائية

 

أشادت بجهود الدولة في التوعية البيئية..
المركبات الكهربائية في قطر


مؤسسة أيرلندية: قطر حققت مستوى متقدماً في المركبات الكهربائية


ذكرت مؤسسة Research and Markets الدولية في جمهورية أيرلندا أن قطر حققت مستوى متقدما في قطاع سوق المركبات التجارية الكهربائية مدفوعا بمبادرة حكومية تتبنى تشجيع المواطنين على استخدامها لتحقيق الرؤية الوطنية القطرية للاستدامة، حيث تعهدت الحكومة القطرية باستثمار ما يقرب من 2 مليار ريال قطري في البنية التحتية للمركبات الكهربائية خلال السنوات الخمسة القادمة، كما بلغت قيمة هذا القطاع الحيوي في قطر ما يقرب من 222 مليون استرليني. 


وجاء في أحدث دراسة بحثية أصدرتها المؤسسة الأيرلندية حول قطاع المركبات الكهربائية، أن تزايد استخدام المركبات الكهربائية في قطر اعتمد على تنامي الوعي البيئي والمبادرة الحكومية التي سهلت شراء المركبات الكهربائية سواء للأفراد أو الشركات القطرية العامة والخاصة، ومشاركة الحكومة في توفير الخدمات اللوجستية والنقل المرتبط بهذه المركبات الكهربائية، حيث تم إنشاء 150 محطة لشحن المركبات الكهربائية في أنحاء قطر وقابلة للزيادة في المستقبل لتغطية الإقبال المتزايد على شراء هذا النوع من المركبات، بجانب ذلك أيضا استمرار ارتفاع أسعار الوقود.


وأوضحت الدراسة البحثية أن تعهد الحكومة القطرية لضخ 2 مليار ريال قطري في تطوير مشروعات البنية التحتية التي تخدم قطاع المركبات الكهربائية يعد خطوة هامة في نمو هذا القطاع بالشكل المميز، خاصة عبر تطوير البنية التحتية وتقديم حوافز ضريبية للراغبين في شراء أنواع من هذه المركبات الكهربائية، وتسهيل تحول قطاع النقل العام والتجاري إلى الكهرباء وتزويد أساطيل النقل الكهربائي بالوقود، مشيرة إلى أن الإنجازات التكنولوجية في عمل بطاريات الكهرباء المصممة البيئات الحارة ساهم في توسع استخدامها في السوق القطري ودول الخليج بشكل عام.  


وذكرت الدراسة البحثية أن الدوحة لا تزال المدينة المهيمنة على سوق المركبات الكهربائية في قطر كونها العاصمة وأكبر مركز تجاري، وساهمت البيئة التحتية المتطورة للدوحة في ترسيخ مكانتها كمركز رائد في سوق المركبات الكهربائية، يليها كل من الريان والوكرة لتزايد الطلب على المركبات الكهربائية سواء من قبل الأفراد أو المؤسسات الحكومية والخاصة، حيث إن خطة قطر لكهربة النقل العام 2023، تهدف إلى تحويل الأسطول الخاص بالنقل العام كاملا بحلول عام 2030، مشتملة حافلات المدينة العامة وحافلات المدارس وخدمات التغذية. 


وقسمت الدراسة سوق المركبات الكهربائية في قطر إلى مركبات خفيفة ومركبات متوسطة وثقيلة وحافلات النقل والمدارس وشاحنات للبضائع والمرافق ونقل الأغذية ومركبات ذات أغراض خاصة.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا