الاثنين، 23 مارس 2026

صندوق قطر للتنمية يعلن تقديم دعم لـ 10.6 ألف عائلة فلسطينية من غزة عالقة في مصر

 

دعم لـ 10.6 ألف عائلة فلسطينية

صندوق قطر للتنمية يعلن تقديم دعم لـ 10.6 ألف عائلة فلسطينية من غزة عالقة في مصر


أعلن صندوق قطر للتنمية، اليوم الأحد، تقديم قسائم شرائية لفائدة أكثر من 10.6 ألف عائلة فلسطينية عالقة في جمهورية مصر العربية، وذلك ضمن الجهود الإنسانية المستمرة لدعم الأسر المتضررة من تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة.

وأوضح صندوق قطر للتنمية، في بيان له، أن الدعم يهدف إلى تمكين العائلات المستفيدة من تأمين متطلبات الحياة الكريمة، في ظل فقدان مصادر الدخل وغياب سبل الدعم المنتظم، بما يخفف من الأعباء المعيشية التي تواجهها هذه الأسر خارج وطنها.

وأكد صندوق قطر للتنمية، أن الخطوة تأتي دعما لاحتياجاتهم الأساسية وتعزيزا لصمودهم في مواجهة الظروف الإنسانية الصعبة.

ولفت الصندوق، إلى أن التدخل يعتبر امتدادا لجهود دولة قطر وموقفها الراسخ في الوقوف إلى جانب أهل غزة وفلسطين، وتأكيدا على استمرار دعمها الإنساني للأشقاء الفلسطينيين في مختلف الظروف.

 ويهدف هذا المشروع إلى دعم صمود الأسر المستفيدة وتحسين أوضاعهم الغذائية والصحية وتوفير مصدر غذائي يومي ولوازم النظافة الأساسية لضمان استقرار حياتهم خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها سكان قطاع غزة.

 الجدير بالذكر أن صندوق قطر من خلال مشاريعه المتعددة في غزة، لم تقتصر جهودها على توفير المواد الغذائية فحسب، بل شملت أيضا تقديم الدعم الإنساني الشامل للأسر المتضررة سواء من خلال توزيع المواد الإغاثية الأساسية أو دعم الأسر الأكثر ضعفا والمشاريع الصحية والتعليمية بما يعزز صمود المجتمع الفلسطيني ويخفف من آثار الأزمات الإنسانية المستمرة.


مواطنون : شهداؤنا قدموا أسمى معاني التضحية والانتماء للوطن

 

أكدوا أن أمن البلاد واستقرارها يظل أولوية لأبنائه..
عزاء شهداء الواجب الوطني 


مواطنون : شهداؤنا قدموا أسمى معاني التضحية والانتماء للوطن

تقدم عدد من المواطنين والمواطنات، بأسمى آيات التعازي وصادق المواساة إلى القيادة الرشيدة وأسر الشهداء، في استشهاد عدد من القوات المسلحة القطرية وإخوانهم من القوات المشتركة القطرية التركية والمتعاونين، الذين استشهدوا إثر سقوط مروحية أثناء أداء واجبهم الوطني، مؤكدين أن ما قدمه هؤلاء الأبطال يجسد أسمى معاني التضحية والانتماء، ويؤكد أن أمن الوطن واستقراره يظل أولوية قصوى لدى أبنائه.

وعبروا عن حزنهم الشديد لهذا الحادث الأليم، والذي نتج عن سقوط إحدى الطائرات العمودية بسبب عطل فني أثناء تأديتهم الواجب في إحدى الطلعات الروتينية، مؤكدين أن هذه التضحيات ستظل خالدة في ذاكرة الوطن، ومصدر فخر واعتزاز لكل أبناء قطر، ضاربين بذلك أروع الأمثال في البذل والعطاء والتضحية في سبيل رفعة الوطن وصون مقدراته، ومجسدين أسمى صور الوفاء والإخلاص في أداء الواجب الوطني بكل شرف ومسؤولية.

وأكدوا أن أبناء قطر سيظلون على العهد، أوفياء لقيادتهم ووطنهم، مستلهمين من تضحيات الشهداء معاني الصبر والثبات، وماضين بعزيمة راسخة نحو مواصلة مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على أمن واستقرار الدولة، لتبقى قطر دائمًا رمزًا للعزة والكرامة.

وفي هذا الإطار، أكد التربوي الدكتور صالح الإبراهيم، مدير مدرسة الرازي الإعدادية للبنين، أن هذا الحادث الأليم شكّل صدمة وحزنًا عميقًا في نفوس جميع المواطنين والمقيمين على أرض دولة قطر، لما يحمله من فقدٍ لنخبة من أبناء الوطن الذين كانوا يؤدون واجبهم بكل إخلاص وشرف. 

وقال: "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتقدم بأسمى آيات التعازي وصادق المواساة إلى قيادتنا الرشيدة، وإلى منتسبي القوات المسلحة القطرية والقوات المشتركة القطرية التركية والمتعاونين وإلى أسر الشهداء، الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، إن ما قدمه هؤلاء الأبطال يجسد أسمى معاني التضحية والانتماء، ويؤكد أن أمن الوطن واستقراره يظل أولوية قصوى لدى أبنائه البررة."

وأضاف أن دولة قطر ستبقى، بفضل الله ثم بفضل قيادتها الحكيمة وأبنائها الأوفياء، قوية ومتماسكة، قادرة على تجاوز المحن والتحديات، مشددًا على أن أبناء الوطن يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم في كل الظروف، مشيراً إلى أن رجال قطر معروفون عبر التاريخ بشجاعتهم وإخلاصهم، وأنهم يحملون أرواحهم على أكفهم دفاعًا عن وطنهم، وعن كل من يعيش على أرضه.

وأضاف: "نحن على يقين بأن هذه التضحيات لن تزيدنا إلا عزيمة وإصرارًا على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على أمن واستقرار هذا الوطن الغالي."

من جانبها، أعربت التربوية القيادية السيدة فاطمة الغزال، عن بالغ حزنها وتأثرها بهذا المصاب الجلل، مؤكدة أن مشاعر الحزن التي يعيشها المجتمع اليوم تعكس عمق الترابط والتلاحم بين أبناء الوطن وقيادته. 

وقالت:"نتقدم بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وإلى القوات المسلحة القطرية والقوات المشتركة القطرية التركية والمتعاونين وأسر الشهداء، الذين فقدوا أبناءهم وهم يؤدون واجبهم بكل شرف وبسالة، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان."

وأضافت أن ما قدمه الشهداء من تضحيات يؤكد أن قطر زاخرة برجالها الأوفياء الذين لا يترددون في بذل الغالي والنفيس من أجل حماية الوطن وصون مقدراته، مشيرة إلى أن هذه المواقف البطولية تعزز قيم الولاء والانتماء لدى الأجيال القادمة، وأوضحت أن المرأة القطرية، شأنها شأن الرجل، تقف بكل فخر واعتزاز خلف هذه التضحيات، وتدعم كل جهد يُبذل في سبيل رفعة الوطن وأمنه.

وأكدت أن وحدة الصف الوطني والتكاتف المجتمعي يمثلان صمام الأمان في مواجهة التحديات، وأن أبناء قطر، رجالًا ونساءً، سيظلون أوفياء لعهدهم، يحملون في قلوبهم حب الوطن، وفي أيديهم الاستعداد الدائم للتضحية من أجله، مضيفة: "ستبقى قطر بعون الله قوية بأبنائها، شامخة بقيادتها، وماضية في طريقها نحو مزيد من التقدم والازدهار، مستلهمة من تضحيات الشهداء أعظم الدروس في الإخلاص والفداء."

  - الانتماء للوطن

من جانبها، نعت سعادة السيدة شيخة الجفيري، عضو مجلس الشورى السابق، عددًا من منتسبي القوات المسلحة القطرية وإخوانهم من تركيا، الذين استشهدوا أثناء تأديتهم واجبهم الوطني، مؤكدة أن ما قدموه يجسد أسمى معاني الوفاء والانتماء للوطن.

وقالت إن هذا العطاء ليس بغريب على أبناء قطر، الذين أثبتوا عبر المواقف أنهم درع الوطن وسنده، مشيرة إلى أن استشهادهم يمثل رسالة راسخة بأن أبناء هذا البلد جميعهم على قلب رجل واحد، مستعدون لبذل أرواحهم فداءً لتراب الوطن، وأنهم سيظلون جوارحه الحية في ميادين التضحية والفداء.

وأضافت سعادتها أن تضحيات الشهداء أبناء الوطن المخلصين ستظل نبراسًا للأجيال القادمة، ومصدر فخر واعتزاز لكل قطري، مؤكدة أن الوطن لا ينسى أبناءه الذين صدقوا العهد، وأن هذه التضحيات تعزز من تماسك المجتمع ووحدته في مواجهة التحديات، وترسخ قيم الإخلاص والانتماء التي يقوم عليها هذا الوطن.

  - فخر للوطن 

من جانبه تقدم سعادة اللواء دحلان الحمد، عضو مجلس الشورى السابق، بالتعازي إلى أسر الشهداء من أبناء القوات المسلحة القطرية والجمهورية التركية، الذين استشهدوا خلال تأديتهم واجبهم الوطني، معربًا عن صادق مواساته لذويهم، ومؤكدًا أن الوطن يفخر بأبنائه الذين قدّموا أرواحهم فداءً له.

وأكد أن ما سطّره الشهداء يُعد امتدادًا لمسيرة العطاء والتضحية التي عُرف بها أبناء قطر عبر تاريخهم، مشيرًا إلى أن استشهادهم يجسد أسمى معاني الشرف العسكري والالتزام الوطني لقواتنا المسلحة القطرية، ويعكس مستوى الجاهزية والإخلاص الذي يتحلى به رجال القوات المسلحة في مختلف الظروف.

وأضاف أن أبناء قطر سيبقون على العهد، صفًا واحدًا خلف قيادتهم، مستعدين لبذل الغالي والنفيس دفاعًا عن الوطن وصونًا لأمنه واستقراره، وأن ذكرى الشهداء ستبقى حاضرة في الوجدان الوطني، تُلهم الأجيال قيم الفداء والانتماء.

  - نالوا شرف الشهادة

من جانبه، أعرب السيد جابر علي الجذنة، عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أسر الشهداء الذين وافتهم المنية إثر حادثة سقوط الطائرة أثناء أداء واجبهم الوطني، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، مؤكداً أنهم نالوا شرف الشهادة بعدما قدموا أرواحهم فداءً للوطن وصونًا لأرضه.

وأضاف أن القوات المسلحة أثبتت مجددًا أنها على قدر المسؤولية، وقادرة على التعامل مع مختلف الطوارئ بكفاءة تضاهي أعلى المعايير العالمية، لافتًا إلى أن سرعة الاستجابة والتحرك الفوري لوحدات الإنقاذ والدعم شكلت نموذجًا يُحتذى به في الجاهزية الميدانية، حيث وصلت الفرق المختصة إلى موقع الحادث في زمن قياسي، الأمر الذي يعكس حجم التدريب المتقدم والاستعداد المستمر لمواجهة مختلف الظروف.

وأكد أنه لا يسع الجميع في هذا المقام إلا أن يقفوا وقفة إجلال وإكبار لشهداء الوطن، الذين سطروا بدمائهم أسمى معاني التضحية والفداء، مشددًا على أن هؤلاء الأبطال الذين نذروا أنفسهم لحماية سماء الوطن وترابه ستظل أسماؤهم خالدة في الوجدان القطري، ورمزًا مضيئًا للعطاء والإخلاص.

واختتم تصريحه بتجديد التعازي إلى القيادة الرشيدة، وإلى ذوي الشهداء، وإلى رفاق السلاح في القوات المسلحة، سائلًا الله تعالى أن يتغمد الراحلين بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته مع الصديقين والأبرار.

  - قطر أسرة واحدة 

وفي ذات السياق، قال خالد فخرو: إن هذا الحادث الأليم شكل صدمة كبيرة للجميع، حيث تلقينا الخبر بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، لكنها موجوعة لفقدان أبناء هذا الوطن. 

وأضاف: إن هؤلاء الشهداء كانوا يؤدون واجبهم بكل إخلاص، وهذا ما يجعل مصابهم أعظم وأشد وقعا، ونسأل الله أن يتغمدهم برحمته الواسعة، ويلهم أهلهم الصبر. 

وأوضح نحن في قطر أسرة واحدة، وما نشعر به اليوم هو ألم مشترك، وواجبنا أن نقف مع عائلاتهم بالدعم والدعاء، وأن نظل أوفياء لذكراهم وتضحياتهم التي لن تنسى.

أما محمد سالم الدرويش فقال: إن الفاجعة كبيرة جدا، والكلمات لن تفي حق هؤلاء الشهداء، نحن لا نتحدث عن حادث عابر، بل عن خسارة رجال كانوا في مهمة، يؤدون عملهم بكل شجاعة ومسؤولية، وهذا يزيد من مكانتهم في قلوبنا، ويجعلنا نستشعر حجم التضحية التي قدموها. 

وأضاف: اليوم نشعر بأننا فقدنا جزءا من أنفسنا، لكننا نؤمن أن الله اختارهم لمكانة عظيمة وواجبنا أن ندعو لهم، وأن نكون سندا لأسرهم، وأن نتمسك بقيم التلاحم التي تربينا عليها في هذا الوطن الذي يستحق منا الكثير.

  - تضحيتهم فخر واعتزاز

ومن جانبه، قال حبيب محمد خلفان: إن مثل هذه الأحداث تكشف عمق الترابط بين أفراد المجتمع، و الحادث لم يكن خبرا عاديا، بل كان وجعا حقيقيا شعر به كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، لافتا أن فقدان أبناء الوطن بهذا الشكل المفاجئ أمر مؤلم جدا، لكن عزاءنا أنهم كانوا في موقع الواجب، وأن تضحيتهم محل فخر واعتزاز، ونسأل الله أن يجعلهم من الشهداء وأن يسكنهم فسيح جناته، لافتا إلى أنه في مثل هذه اللحظات، يقف المجتمع القطري صفا واحدا، في مواساة بعضنا البعض وتقديم التعزية لذوي الشهداء وقواتنا المسلحة، ونجدد العهد بأن يبقى هذا الوطن متماسكا بقيمه وأبنائه.

  - صورة صادقة للوطن 

كما اكد الكاتب والمستشار الإعلامي جاسم إبراهيم فخرو، ان شهداء الواجب من القوات المسلحة القطرية والقوات المشتركة القطرية التركية ليسوا مجرد أسماء في سجل الحزن، بل هم أبناء كل بيت في قطر، وصورة صادقة لقيم هذا الوطن الذي تربّى على العزّة والوفاء.

وقال:" لقد خرجوا من بيننا، من أسرٍ تشبه كل أسرة، يحملون في قلوبهم حب الوطن، وفي أعينهم عهد التضحية، فكان عطاؤهم امتدادًا لتاريخٍ من الشجاعة والبذل. واضاف:" أن جنودنا البواسل لا يمثلون أنفسهم فقط، بل يمثلون كل أمٍ ودّعت، وكل أبٍ ربّى، وكل بيتٍ قطريٍ يؤمن بأن حماية الوطن شرفٌ لا يعلوه شرف.

وذكر أن استشهادهم يمثل معاني الأخوّة الصادقة بين قطر وتركيا، حيث اختلطت الدماء على طريق الواجب، لتؤكد أن المصير واحد والهدف واحد. وتظل تركيا، من خلال قادتها وأبنائها، السند الموثوق ورفيق الدرب. رحم الله شهداءنا الأبرار، وجعلهم نورًا في ذاكرة الوطن، وعزاءً وفخرًا لكل بيت في قطر وتركيا، وحفظ الله بلادنا من كل سوء.

 - قلب واحد خلف قيادتنا 

وفي ذات السياق، قال المواطن قاسم الشرفي نعزي سمو الأمير ونعزي أنفسنا في شهداء الواجب الذين ارتقوا في حادث المروحية الأليم. هؤلاء الأبطال ليسوا فقداء عوائلهم فقط، بل هم أبناء كل بيت قطري، دماؤهم طهرت ميادين العز، ونحن اليوم خلف قيادتنا بقلب واحد، وجنودنا البواسل هم صمام الأمان الذي ننام بفضله في طمأنينة.

واضاف قاسم الشرفي ان ما يقدمه جنودنا في القوات المسلحة اليوم هو تجسيد حي لمعنى 'مطوعين الصعايب'، وواجبنا كمواطنين اليوم هو الالتفاف حول القيادة وتقديم كل صور الولاء، فالتلاحم هو سلاحنا الأقوى في هذه الأزمة.

الأربعاء، 18 مارس 2026

ثاني الإنسانية: «ساند».. مبادرة إنسانية لدعم العمال وتعزيز التكافل المجتمعي

 

تهدف لتخفيف الأعباء المعيشية والصحية عن ذوي الدخل المحدود..
«ساند».. مبادرة إنسانية

ثاني الإنسانية: «ساند».. مبادرة إنسانية لدعم العمال وتعزيز التكافل المجتمعي


في إطار جهودها المستمرة لتعزيز العمل الإنساني وترسيخ قيم التكافل، تواصل مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية العمل على مبادرات نوعية تستهدف الفئات الأكثر احتياجا في المجتمع، حيث يبرز مشروع «ساند» كأحد البرامج الرائدة التي تجمع بين السقيا والرعاية الاجتماعية، في خطوة تهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية والصحية عن العمال ذوي الدخل المحدود، وتحسين جودة حياتهم اليومية، بما يعكس رسالة المؤسسة في تقديم دعم مستدام يحفظ الكرامة ويصنع أثرا إنسانيا ملموسا.

وقال السيد عبد الحكيم الهاشمي، مدير مشروع «ساند» إن المشروع يأتي انطلاقًا من إيمان مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية بأن العمل الإنساني الحقيقي يبدأ من ملامسة الاحتياجات اليومية للفئات الأكثر احتياجا، لا سيما العمال ذوي الدخل المحدود الذين يسهمون في بناء المجتمع ويحتاجون إلى من يساندهم. وأكد أن فكرة المشروع وُلدت من قراءة واقعية للتحديات المعيشية والصحية التي تواجه هذه الفئة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الحياة وطبيعة العمل الشاقة والظروف المناخية القاسية خلال فصل الصيف.

وأشار الهاشمي إلى أن مشروع «ساند» يستهدف التخفيف من أبرز التحديات اليومية التي يعاني منها العمال، وفي مقدمتها ضعف القدرة الشرائية وصعوبة توفير الاحتياجات الأساسية كالغذاء والملابس، إضافة إلى التحديات الصحية الناتجة عن العمل لساعات طويلة تحت أشعة الشمس، مع محدودية الوصول إلى مياه شرب باردة ونظيفة أثناء العمل.

وأوضح أن المشروع يقوم على مسارين رئيسيين متكاملين، حيث يتمثل المسار الأول في الرعاية الاجتماعية من خلال تقديم دعم عيني منتظم عبر كوبونات غذائية وملابس أساسية بالتعاون مع المجمعات التجارية، بما يعزز الأمن الغذائي ويحسن مستوى المعيشة.

وأضاف أن المسار الثاني يركز على السقيا، من خلال توزيع مياه شرب باردة في مواقع تجمع العمال خلال فصل الصيف، بهدف الحد من آثار الإجهاد الحراري وإحياء سنة السقيا كصدقة جارية، مؤكدا أن هذا التكامل يمنح المشروع بُعدا إنسانيا شاملًا يجمع بين الرعاية الصحية والمعيشية.

وأكد مدير المشروع أن حفظ كرامة المستفيدين يمثل ركيزة أساسية في جميع مراحل التنفيذ، حيث يتم التحقق من أهلية المستفيدين عبر آليات دقيقة وموثوقة، مع اعتماد أساليب توزيع تحفظ الخصوصية وتصون كرامة الإنسان.

كما أشار إلى وجود تنسيق مستمر مع الجهات المعنية وفرق ميدانية مدربة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية، دون ازدواجية أو إساءة استخدام.

وبيّن الهاشمي أن الأثر المتوقع للمشروع يمتد إلى تحسين صحة العمال من خلال تقليل حالات الإجهاد الحراري وتعزيز الترطيب أثناء العمل، مما ينعكس إيجابا على سلامتهم وقدرتهم الإنتاجية. 

كما يسهم الدعم الغذائي والملبسي في تخفيف الأعباء المالية وتحسين جودة الحياة اليومية، إلى جانب تعزيز الشعور بالاستقرار والاهتمام المجتمعي.

وفي ختام تصريحه، دعا الهاشمي المجتمع وأهل الخير إلى دعم مشروع «ساند» والمساهمة في استمراره، مؤكدًا أن العمل الإنساني مسؤولية مشتركة، وأن كل مساهمة قادرة على إحداث فرق حقيقي في حياة المحتاجين. وأشار إلى أن المشروع يمثل نموذجا للعطاء المستدام الذي يحفظ الكرامة ويعزز قيم التكافل، داعيا الجميع إلى أن يكونوا شركاء في هذا الأثر الإنساني النبيل.



جامعة قطر: تنظيم العمل عن بُعد بنسبة 70 % والأولوية للأمهات وذوي الإعاقة

 

لا يُسمح بالعمل عن بُعد من خارج الدولة..
جامعة قطر 

جامعة قطر: تنظيم العمل عن بُعد بنسبة 70 % والأولوية للأمهات وذوي الإعاقة


حرصا على سلامة أسرة جامعة قطر وتعزيز جاهزية الجميع في الحالات الطارئة يوفر موقع الجامعة الالكتروني صفحة خاصة بالحالات الاستثنائية تضم أحدث المعلومات والإرشادات والروابط المهمة للمجتمع الجامعي وتتيح الصفحة للطلبة وأعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية والموظفين سرعة الوصول السريع إلى التحديثات والمواد الضرورية والتعليمات الواجب اتباعها عند حدوث أي طارئ وتشمل تبويبات مثل التعاميم الرسمية ودليل حالات الطوارئ والحالات التشغيلية للحرم الجامعي وجهات الاتصال الطارئة. 

 وتضم الصفحة التعاميم الرسمية والجدول الزمني لأبرز المستجدات ومواعيد العمل ومنشورات جامعة قطر على وسائل التواصل الاجتماعي وأرقام فريق الدعم النفسي والاجتماعي المتاحين لتلبية احتياجات الطلبة من الساعة 8 صباحا حتى 8 مساء.. وقد أصدرت الجامعة تعميما بشأن تنظيم آلية العمل الإداري عن بعد خلال الفترة الحالية.. وقالت الجامعة ان تنظيم آلية العمل عن بعد بنسبة 70% مع إعطاء الأولوية للأمهات وذوي الإعاقة، ووجوب التواجد داخل الدولة.

وفي ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة وحرصًا من جامعة قطر على سلامة جميع منتسبيها وضمان استمرارية الأعمال والخدمات المقدمة لمنتسبي الجامعة وبما يتوافق مع التوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة في الدولة، أهابت الجامعة للجميع بضرورة الالتزام بالإرشادات الصادرة لتنظيم آلية العمل خلال هذه الفترة وذلك حتى إشعار آخر. 

بالنسبة لتنظيم العمل يجب الاستمرار في تطبيق نظام العمل عن بعد بما لا يتجاوز نسبة 70% من العدد الإجمالي مع إعطاء الأولوية للأمهات والأشخاص ذوي الإعاقة وبما لا يؤثر على متطلبات العمل، على أن يباشر 30% من الموظفين أعمالهم من مقر العمل، على أن تقوم الإدارات بتنظيم آلية العمل بالتناوب بين الموظفين.

يتولى المدير المباشر في كل جهة تنظيم جداول العمل داخل الإدارة بما يضمن استمرارية العمل وعدم تعطل الخدمات، مع إمكانية استدعاء الموظفين للحضور إلى مقر العمل.

ويتعين على جميع الموظفين التواجد داخل دولة قطر خلال هذه الفترة، والاستعداد للحضور إلى مقر العمل متى ما طلب ذلك، وعليه لا يُسمح بالعمل عن بُعد من خارج الدولة.

 وتستمر الإدارات في تقديم خدماتها لمنتسبي الجامعة من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين عبر الأنظمة والمنصات المعتمدة في الجامعة.

 وبالنسبة لمسؤوليات المديرين المباشرين يتولى مديرو الإدارات ورؤساء الأقسام، كلٌ في حدود اختصاصه، بحيث يتم تنظيم العمل داخل إداراتهم بما يضمن استمرارية العمل وعدم تعطل الخدمات. وتحديد الموظفين الذين تتطلب طبيعة مهامهم الحضور إلى مقر العمل وتوزيع المهام بما يحقق حسن سير العمل. ومتابعة أداء الموظفين والتأكد من إنجاز المهام الموكلة إليهم وفق متطلبات العمل. والحفاظ على قنوات تواصل فعّالة مع فرق العمل ومتابعة سير العمل بشكل منتظم. ورفع أي ملاحظات أو تحديات قد تؤثر على سير العمل إلى الجهات المختصة وفق التسلسل الإداري المعتمد.

 والتواجد والتفاعل مع المدير المباشر وفريق العمل عبر وسائل التواصل المعتمدة في الجامعة خلال ساعات العمل. واستخدام الأنظمة والمنصات المعتمدة في الجامعة لإنجاز الأعمال والتواصل والمعلن عنها من إدارة تكنولوجيا المعلومات. والمحافظة على سرية البيانات والمعلومات المؤسسية وعدم استخدام أي منصات أو أدوات غير معتمدة.

ووفقا للتعميم الصادر تظل جميع السياسات واللوائح المعتمدة في جامعة قطر سارية المفعول، بما في ذلك أنظمة الموارد البشرية وضوابط العمل الوظيفي، ما لم يرد نص بخلاف ذلك في هذا التعميم أو في أي تعليمات لاحقة. وتؤكد الجامعة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحرص على سلامة جميع منتسبيها وضمان استمرارية العمل بكفاءة خلال هذه المرحلة ودعم العاملين في الجامعة.

ونشر الموقع أيضا دليل حالات الطوارئ ويتم ضمن الدليل تعريف الطلبة على الكارثة وأنواعها وأهمية خطة الطوارئ والإخلاء والإجراءات المطلوب اتخاذها لحماية النفس والعائلة من المخاطر وأيضا يضم دليل الطوارئ استعداد ذوي الاحتياجات الخاصة ومستلزمات الطوارئ الأساسية.

الثلاثاء، 17 مارس 2026

رؤساء تنفيذيون ومديرون طبيون بالقطاع : جاهزية عالية لـ «الخاص» لتقديم الخدمات الطبية دون انقطاع

 

جاهزية القطاع الصحي الخاص 


رؤساء تنفيذيون ومديرون طبيون بالقطاع : جاهزية عالية لـ «الخاص» لتقديم الخدمات الطبية دون انقطاع

أكدَّ عدد من الرؤساء التنفيذيين والمديرين الطبيين في القطاع الصحي الخاص أنَّ المنظومة الصحية في دولة قطر تتمتع بصلابة وجاهزية عالية، ما يعزز قدرتها على التعامل مع مختلف الظروف بكفاءة واستمرارية. 

وأوضحوا أنَّ المخزون الاستراتيجي الدوائي في الدولة مطمئن ويغطي احتياجات المنشآت الصحية لفترات كافية، في ظل استقرار إمدادات الأدوية والمستلزمات الطبية وتوافرها دون أي مؤشرات على نقص.

وأشاروا إلى أن القطاع الصحي الخاص يستفيد بشكل متزايد من المصانع الدوائية المحلية التي تسهم في توفير عدد من الأدوية والمحاليل الطبية، بما يعزز الأمن الدوائي ويقلل الاعتماد على سلاسل الإمداد الخارجية، معبرين عن ارتياحهم لوجود وكلاء معتمدين ومراكز صيانة للأجهزة الطبية داخل الدولة يضمن سرعة تقديم خدمات الصيانة والدعم الفني، الأمر الذي يعزز استمرارية عمل الأجهزة الطبية بكفاءة ويسهم في الحفاظ على مستوى الخدمات الصحية.

وأشادوا بالتنسيق القائم مع الجهات المعنية ما يعزز من قدرة القطاع الصحي على التعامل مع مختلف الظروف.. وفيما يلي التفاصيل:

  - توافر الأدوية والأجهزة الطبية

أكد السيد خالد العمادي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الرعاية الطبية والمستشفى الأهلي، أنَّ المخزون الاستراتيجي الدوائي في الدولة مطمئن جدا، ولا يوجد ما يدعو إلى القلق، مشيرا إلى أنَّ المستشفى الأهلي يتمتع بمخزون استراتيجي من الأدوية يغطي مدة كافية، لافتا إلى أنَّ أسعار الأدوية لا تزال مستقرة حتى الآن، إلى جانب توافر الأجهزة والمستهلكات الطبية دون أي نقص.

وكشف السيد العمادي عن وجود اجتماعات مستمرة مع اللجان المعنية، بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، لمتابعة أوضاع المخزون الدوائي والتأكد من وفرة الإمدادات، موضحا أنَّ هذه الاجتماعات تهدف كذلك إلى الاطلاع على خطط الطوارئ المعتمدة، والوقوف على احتياجات ومتطلبات المستشفيات في ظل الأوضاع غير الاعتيادية، مؤكداً أنَّ المؤشرات الحالية مطمئنة، وأنَّ الأوضاع تسير بصورة طبيعية وفق الخطة الموضوعة، ولم يطرأ أي تغيير على سير العمل اليومي المعتاد في المستشفيات.

وأضاف السيد العمادي أن من العوامل التي تعزز الاطمئنان في القطاع الصحي الاعتماد المتزايد على المصانع الدوائية المحلية في توفير بعض المستلزمات الطبية، مثل المحاليل الوريدية وعدد من الأدوية، وهو ما يسهم في تعزيز الأمن الدوائي داخل الدولة. 

وأشار السيد العمادي إلى أن العديد من الأجهزة الطبية باتت لها وكالات معتمدة داخل قطر، الأمر الذي يضمن توافر خدمات الصيانة والدعم الفني من خلال مراكز صيانة محلية، ويعزز من استمرارية العمل.

وأكد د. العمادي أنَّ المستشفى الأهلي يواصل عمله وفق وتيرة اعتيادية دون أي تغيير يُذكر في مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

 - الأوضاع الصحية مستقرة

قال الدكتور محمد عطوة، المدير الطبي ونائب المدير العام لمستشفى عيادة الدوحة، «إنّ المستشفى على أعلى درجات الجهوزية للتعامل مع أي طارئ في ظل الأوضاع الاستثنائية الحالية».

وأوضح أنّ المستشفى، ومنذ الأيام الأولى للأزمة، عقد عدة اجتماعات لمراجعة خطة الطوارئ، شملت تقييم الوضع الحالي، وإجراء تدريبات مكثفة للطواقم الطبية والتمريضية بشكل مستمر، إضافة إلى دراسة آليات التعامل مع أي طارئ، والتأكد من توافر المخزون الدوائي والأجهزة والمستلزمات الطبية، الأمر الذي يدعو إلى الاطمئنان ويؤكد أن جميع المجريات تحت السيطرة.

وشدد د. عطوة على دور القطاع الصحي الخاص باعتباره ذراعاً يعتمد عليه في المناسبات والأحداث الكبرى وحالات الطوارئ، مشيراً إلى أن الهدف في مثل هذه الظروف هو التأكد من صلابة المنظومة الصحية في الدولة ككل، ولا مجال للمنافسة بقدر ما هو تكامل في الأدوار، بحيث تقوم كل جهة بواجبها على أكمل وجه خدمةً لهذا الوطن وكل من يعيش على أرضه. 

وأكد أن الأوضاع الصحية مستقرة ولا تدعو إلى القلق، مشددًا على أن المنظومة الصحية في الدولة، بما فيها القطاع الصحي الخاص، تتمتع بدرجة عالية من الجاهزية للتعامل مع مختلف الظروف والطوارئ. وأكد أن جميع الكوادر الطبية والتمريضية تعمل وفق خطط واضحة ومدروسة، داعيًا الجمهور إلى الاطمئنان والاعتماد على المعلومات الصادرة من الجهات الرسمية.

 - «الخاص» داعم لخطط الطوارئ

بدورها أوضحت الدكتورة حكمت بوقرين، المدير الطبي والمدير التشغيلي للخدمات السريرية في فاي مدكير، أنّ القطاع الصحي يُعدّ ركيزة أساسية في حماية المجتمع وضمان استمرارية تقديم الرعاية الطبية، لا سيما في أوقات الأزمات، مؤكدة أن هذه الظروف تُبرز أهمية دور القطاع الصحي الخاص كشريك أساسي للقطاع العام في دعم تقديم الخدمات الصحية.

وبينت الدكتورة بوقرين أن القطاع الخاص يسهم في تخفيف الضغط عن المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية من خلال توفير خدمات طبية متكاملة والاستعداد لاستقبال المرضى وإجراء الفحوصات المختلفة، إلى جانب توفير الكوادر الطبية المتخصصة والمعدات الطبية الحديثة والتقنيات المتقدمة التي تساعد في تسريع عمليات التشخيص والعلاج.

وأضافت أن القطاع الصحي الخاص على استعداد للقيام بدور مهم في دعم خطط الطوارئ، من خلال المشاركة في خطط الاستجابة للأزمات وتوفير الأسرة الطبية وغرف العمليات والخدمات التشخيصية عند الحاجة، فضلاً عن المساهمة في حملات التوعية الصحية والوقاية، وتقديم الدعم اللوجستي والطبي بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية.

ولفتت إلى أن منتجات الأدوية والمحاليل الطبية المتوافرة تغطي جزءًا كبيرًا من احتياجات القطاع الصحي الخاص.

  - مستعدون لأي طارئ 

أكدَّ الدكتور وليد جريحي، المدير الطبي لرويال ميديكال سنتر، أن القطاع الصحي الخاص حاضر إلى جانب القطاع العام ويؤدي دوراً مهماً في دعم المنظومة الصحية، من خلال استيعاب جزء من المرضى وتقديم الخدمات الطبية لهم، الأمر الذي يسهم في تخفيف الضغط عن المستشفيات الحكومية وإتاحة المجال أمامها للتركيز على الحالات الطارئة أو الإصابات في حال وقوعها.

وأوضح أن هذا التكامل بين القطاعين ينعكس إيجابًا على استمرارية تقديم الخدمة الصحية بكفاءة، لافتًا إلى أن الحالات المرضية المعتادة أو غير المستعجلة يمكن التعامل معها في كل من القطاعين العام والخاص دون أي إشكال، وأن الجاهزية متوافرة بما يضمن عدم حدوث ضغط إضافي على المنظومة الصحية.

وأشار إلى أن القطاع الصحي الخاص يمتلك القدرة على التعامل مع ضغوط أكبر عند الحاجة، مستندًا إلى الخبرة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية، سواء من حيث الكوادر الطبية أو الإمكانات المتوافرة.

وفيما يتعلق بتوافر الأدوية، أوضح د. جيرجي أن المراكز الطبية التابعة لهم تتوافر فيها الأدوية اللازمة.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا