الاثنين، 9 مارس 2026

أسعار النفط تتخطى عتبة الـ 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ 2022

 

أكثر 100 دولار للبرميل
اسعار النفط 

أسعار النفط تتخطى عتبة الـ 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ 2022


ارتفعت أسعار النفط الخام إلى أكثر 100 دولار للبرميل، اليوم، في التعاملات الأسيوية المبكرة بعد أن خفض كبار منتجي الشرق الأوسط إنتاجهم بسبب تداعيات الصراع في المنطقة.

وصعدت العقود الآجلة للخام الأميركي بأكثر من 20 بالمئة إلى 111.24 دولار للبرميل وسط مخاوف بشأن الإمدادات في ظل تصاعد الاحداث السياسية الحالية ، بينما قفز خام برنت القياسي العالمي بما يصل إلى 18.35 دولار لتسجل 111.04 دولار للبرميل.

وكانت آخر مرة تجاوزت فيها أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل بعد بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في العام 2022.

وشهد النفط الخام الأمريكي ارتفاعاً بنحو 35 بالمئة الأسبوع الماضي، مسجلًا أكبر مكاسبه في تاريخ تداول العقود الآجلة منذ عام 1983.

وأعلنت الكويت، خامس أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، السبت عن تخفيضات احترازية في إنتاجها النفطي وإنتاج مصافيها بسبب "تهديدات إيرانية لمرور السفن عبر مضيق هرمز".

في المقابل، تراجع إنتاج العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك. كما انخفض إنتاج حقول النفط الرئيسية الثلاثة في جنوب إيران بنسبة 70 بالمئة ليصل إلى 1.3 مليون برميل يومياً.

وأعلنت الإمارات العربية المتحدة، ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، أول أمس أنها "تدير مستويات الإنتاج البحري بعناية لتلبية متطلبات التخزين".


سمو الأمير يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي

 

تعزيز علاقات التعاون والصداقة مع فرنسا في مختلف المجالات
العلاقات القطرية الفرنسية 

سمو الأمير يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي


تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالا هاتفيا اليوم، من فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة.

وخلال الاتصال، جدد فخامة الرئيس الفرنسي إدانة بلاده لمواصلة العدوان الإيراني الغاشم على دولة قطر ودول المنطقة، وما يمثله ذلك من تهديد لأمنها واستقرارها وسيادتها

كما أكد فخامته تضامن فرنسا الكامل مع دولة قطر في مواجهة الهجمات الإيرانية التي تتعرض لها، مشيدا بفعالية القوات المسلحة القطرية في تعزيز الأمن وحماية كل من على أراضيها، بما في ذلك المقيمين الفرنسيين.

وفي إطار العلاقات الثنائية، أكد الجانبان أهمية ضمان استقرار إمدادات الطاقة وحرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وتعزيز التعاون الدفاعي القائم بين البلدين، مجددين التزامهما بمواصلة الشراكة الاستراتيجية الراسخة بينهما.

وشدد الجانبان على أن تحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة يقتضي خفض التصعيد، وتغليب الحوار والمسارات الدبلوماسية في معالجة التحديات الراهنة.

كما تناول الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن التطورات الراهنة في المنطقة، مؤكدين ضرورة تكثيف الجهود الدولية للحفاظ على الأمن والاستقرار وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر.

وأعرب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى عن تقديره لموقف الجمهورية الفرنسية الداعم لدولة قطر، مؤكداً حرص دولة قطر على تعزيز علاقات التعاون والصداقة مع فرنسا في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

كما أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، وتعزيز مسارات الحوار والتفاهم بين مختلف الأطراف.

الأحد، 8 مارس 2026

تمديد الإقامات وتحمل التكاليف يعززان الثقة في قطاع السياحة

 

الخطوة تؤكد الحرص على طمأنينة ورفاهية الزوار..
تعزيز قطاع السياحة القطري 

تمديد الإقامات وتحمل التكاليف يعززان الثقة في قطاع السياحة


نوهت تقارير إعلامية أجنبية بخطوة قطر للسياحة الخاصة بتمديد إقامة بعض النزلاء في المنشآت الفندقية وتحمل التكاليف الإضافية، في ظل الظروف التي يعيشها الشرق الأوسط في الفترة الراهنة بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية، ونظراً لانتهاء مدة إقامة بعض النزلاء وتعذر مغادرتهم الدوحة نتيجة قيود السفر المفروض حاليا، وإلغاء شركات الطيران الدولية لعشرات الآلاف من الرحلات الجوية في المنطقة، وذلك إلى حين عودة عمليات المطار وفتح هيئة الطيران المدني للمجال الجوي في وجه المسافرين، مع تحمل التكاليف الإضافية ومتابعة حاجاتهم، عبر فريق مختص في قطر للسياحة يسهر بشكل دائم على التواصل معهم وتقديم الدعم اللازم.

  - سمعة عالمية

وأكد موقع « euro news « على إيجابية هذه الخطوة التي تعكس مدى حرص قطر على الحفاظ على سلامة زوارها، ورفاهيتهم حتى في وقت الأزمات الدولية، كما يعكس هذا القرار صورة مشرّفة لقطاع السياحة في الدولة، ويدعم مكانة الدولة كوجهة سياحية مسؤولة تراعي الجوانب الإنسانية إلى جانب الجوانب الاقتصادية، وتسهم في ترسيخ سمعة قطر العالمية. 

من جانبه بين موقع « connecting travel « أن أوقات الأزمات الدولية، تظهر قيمة المواقف الحكيمة التي تبادر إلى حماية الزائرين وتوفير الطمأنينة لهم، وهو ما جسدته قطر من خلال هذه القرار الذي يعد نموذجا راقيا في إدارة الأزمات، حيث لم تكتف الدوحة بتقديم التسهيلات فقط، بل تعدت ذلك إلى تحمل الأعباء المالية التي قد يواجهها البعض من الزوار نتيجة هذه الظروف الطارئة، التي أجبرتهم على البقاء في الدوحة وعدم العودة إلى بلدانهم الأصلية، وهو ما يعكس كرم الضيافة القطرية. 

بدوره شدد موقع « logos-pres « على أهمية مثل هذه القرارات في تعزيز الثقة بقطاع السياحة في قطر، وبعث رسالة إيجابية إلى العالم مفادها أن الدولة قادرة على التعامل مع التحديات بروح إنسانية ومسؤولية عالية، ما يعزز مكانة قطر كوجهة سياحية آمنة وموثوقة، وتترك انطباعاً طيباً لدى الزوار الذين سيحملون معهم عند نهاية هذه الأزمة واستئناف الرحلات الجوية، تجربة إنسانية مميزة تترجم قيم الضيافة والتضامن التي تتميز بها قطر في مختلف الظروف.


السفير البريطاني بالدوحة: المملكة المتحدة تقف صفًا واحدًا مع دولة قطر

تواصل وثيق على جميع المستويات..
المملكة المتحدة تقف صفًا واحدًا مع دولة قطر





السفير البريطاني بالدوحة: المملكة المتحدة تقف صفًا واحدًا مع دولة قطر


أكد سعادة السفير نيراف باتل، السفير البريطاني لدى دولة قطر أن المملكة المتحدة تقف صفًا واحدًا مع دولة قطر، متضامنةً معها تضامنًا كاملًا، ويتواصل قادتنا ووزراؤنا بشكل وثيق على جميع المستويات.

وتقدّم سعادة سفير المملكة المتحدة لدى الدولة بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، على قيادته الحكيمة خلال هذه الفترة. وأعرب عن تقديره العميق للقوات المسلحة وجميع السلطات القطرية على استجابتها الفعالة للتحديات الماثلة، مشير إلى «أنهم يبذلون جهودًا جبارة لإبقائنا على اطلاع دائم بآخر المستجدات والحفاظ على سلامتنا، ونحن نعمل بشكل وثيق جدًا معهم».

وقال سعادة السفير، في تصريح صحفي، «إنها أوقات عصيبة وغير مستقرة نمر بها جميعًا. فقد لجأ القطريون والبريطانيون، وغيرهم من مختلف الجنسيات، إلى منازلهم مع عائلاتهم في ظل الهجمات الجوية الإيرانية. إن سلامة ورفاهية مواطنينا هي أولويتي القصوى. وفي مثل هذه الظروف، تبرز أهمية الشراكات القوية والقيادة الرشيدة».

وأضاف: «كما أود أن أشيد بالخطوط الجوية القطرية على دعمها المتواصل. لقد كان من دواعي سروري أن أرى أول رحلة للخطوط الجوية القطرية إلى لندن صباح (7 مارس)، والتي أعادت عددًا من المواطنين البريطانيين إلى عائلاتهم. ستعتمد أي رحلات إضافية على الوضع الأمني الراهن، وأحث جميع المواطنين البريطانيين على اتباع نصائح شركة الطيران والسلطات القطرية، بالإضافة إلى الاشتراك في نصائح السفر الصادرة عن الحكومة البريطانية، فالسفارة البريطانية على اتصال وثيق معهم». 

وأكد السفير أن المملكة المتحدة تقدم دعمًا عمليًا في الحفاظ على سلامتنا جميعًا.

وقال إن العلاقة بين بلدينا عميقة ومتينة. فكما قال جلالة الملك تشارلز الثالث خلال الزيارة الرسمية التي قام بها صاحب السمو إلى المملكة المتحدة: «في مثل هذه الأوقات العصيبة التي يسودها عدم اليقين والاضطراب، تزداد أهمية الصداقات القديمة». وشدد سعادته على أن «صدى هذا الشعور يتردد اليوم بقوة أكبر من أي وقت مضى: فالأصدقاء حاضرون دائمًا. ستواصل المملكة المتحدة العمل عن كثب مع دولة قطر بروح الصداقة والشراكة والتضامن».


الخميس، 5 مارس 2026

جهاز قطر للاستثمار يشارك في جولة تمويل بقيمة 500 مليون دولار لصالح Ayar Labs الأمريكية

 

جولة تمويل قيّمت الشركة عند 3.8 مليارات دولار
“الربط البصري المشترك”

جهاز قطر للاستثمار يشارك في جولة تمويل بقيمة 500 مليون دولار لصالح Ayar Labs الأمريكية


جمعت شركة Ayar Labs الناشئة المتخصصة في تقنيات الرقائق الإلكترونية 500 مليون دولار ضمن جولة تمويل قيّمت الشركة عند 3.8 مليارات دولار، بحسب بيان صدر نقلته WSJ.

شارك في الجولة مستثمرون بارزون بينهم Neuberger Berman، وMediaTek، وجهاز قطر للاستثمار، إلى جانب Alchip Technologies وARK Invest وInsight Partners وSequoia Capital و1789 Capital.

تأسست Ayar Labs قبل نحو عقد، وتعمل على استبدال الأسلاك النحاسية التقليدية داخل الدوائر الإلكترونية بالألياف الضوئية، ضمن ما يُعرف بتقنيات “silicon photonics”. تهدف هذه التقنيات إلى تجاوز محددات النحاس عبر استخدام التواصل الضوئي بين الرقائق، الأمر الذي يتيح نقل البيانات بسرعة الضوء ويخفض استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ.

وطورت الشركة تطبيقات متقدمة ضمن مجال ما يُعرف باسم “الربط البصري المشترك” (co-packaged optics)، وتقول إن حلولها تتيح تحقيق سرعات معالجة زمنية تصل إلى نحو 20 ضعف مقارنة بالأسلاك النحاسية التقليدية، مع انخفاض في الطاقة المستهلكة لكل وحدة حسابية.

تأتي هذه التطويرات في ظل سباق شركات الرقائق العالمية لتحسين كفاءة معالجات الذكاء الاصطناعي، خاصة مع انتقال القطاع من مرحلة تدريب النماذج الكبيرة إلى استخدامها اليومي في تطبيقات المحادثة والعملاء الافتراضيين.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا