الخميس، 12 فبراير 2026

قطر للتأمين ترعى قمة صناعة الطاقة 2026

 

عُقدت تحت شعار «المرونة في عالم متقلب»..
 قمة صناعة الطاقة 2026

قطر للتأمين ترعى قمة صناعة الطاقة 2026


اختُتمت في الدوحة أعمال قمة مارش لصناعة الطاقة 2026، التي عُقدت تحت شعار «المرونة في عالم متقلب» في فندق مرسى ملاذ كمبينسكي – اللؤلؤة، بمشاركة رفيعة المستوى من قيادات قطاع الطاقة والتأمين والخدمات الاستشارية وإدارة المخاطر من دولة قطر والمنطقة.

وأُقيمت القمة برعاية ماسية من قطر للتأمين (QIC)، حيث شكّلت منصة استراتيجية للحوار حول التحولات الهيكلية التي تعيد رسم ملامح قطاع الطاقة العالمي، في ظل تسارع المتغيرات الجيوسياسية، وتزايد المخاطر السيبرانية، وتحديات سلاسل الإمداد، إلى جانب التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.

- رؤية قيادية حول مفهوم المرونة

وافتتح القمة سعادة الشيخ حمد بن فيصل بن ثاني جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة قطر للتأمين، بكلمة رئيسية أكد فيها أن التقلبات لم تعد ظرفاً دورياً أو استثنائياً، بل أصبحت سمة هيكلية للبيئة الاقتصادية العالمية، ما يتطلب ترسيخ المرونة في صميم الاستراتيجيات المؤسسية وآليات الحوكمة وإدارة رأس المال.

وأوضح سعادته أن المرونة اليوم لم تعد استجابة آنية للأزمات، بل خياراً استراتيجياً يقوم على التخطيط طويل الأمد، والتكامل بين القطاعات، وبناء الثقة بين مختلف الأطراف المعنية. كما شدد على الدور المحوري لصناعة التأمين عند تقاطع المخاطر ورأس المال والنمو، بوصفها ركيزة أساسية لتعزيز استقرار الأسواق ودعم تدفق الاستثمارات في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع الطاقة.

وأكد كذلك أهمية تعزيز التعاون بين قادة قطاع الطاقة وصنّاع السياسات والمؤسسات المالية وشركات التأمين وشركاء التكنولوجيا لإدارة المخاطر النظامية بصورة جماعية ومنسّقة، بما يعزز استدامة القطاع ويرسّخ ثقة المستثمرين.

- أولويات المرحلة ورؤى عملية

وتناول برنامج القمة مجموعة من المحاور الاستراتيجية ذات الصلة المباشرة بواقع القطاع وتحدياته المستقبلية، من أبرزها:

تحليل المخاطر الجيوسياسية الإقليمية والاتجاهات الاقتصادية العالمية

استشراف المخاطر الناشئة التي ستشكل ملامح عام 2026 وما بعده

تعزيز مرونة سلاسل الإمداد من خلال توظيف البيانات والتحليلات المتقدمة

أولويات رأس المال البشري في قطاع الطاقة والموارد الطبيعية

مستجدات سوق تأمين الطاقة واتجاهات الاكتتاب

إدارة المخاطر السيبرانية في ظل تصاعد التهديدات الرقمية

وبصفتها الراعي الماسي، قدّمت قطر للتأمين عرضاً استراتيجياً استعرضت فيه مسار تحولها الرقمي ودور الابتكار في تصميم حلول تأمينية متقدمة تتماشى مع الطبيعة المتغيرة للمخاطر في قطاع الطاقة.

كما شهدت القمة جلسة حوارية رفيعة المستوى بمشاركة قيادات من شركات تأمين عالمية، ناقشت ديناميكيات السوق، وتحديات الاكتتاب، والفرص المستقبلية في أسواق الطاقة الإقليمية.

- المرونة كميزة تنافسية

واختُتمت أعمال القمة برسالة واضحة مفادها أن المرونة لم تعد مفهوماً نظرياً، بل أصبحت ضرورة استراتيجية وميزة تنافسية حاسمة. ففي بيئة عالمية تتسم بالتعقيد وعدم اليقين، تبقى المؤسسات القادرة على تعزيز جاهزيتها وإدارة مخاطرها بفاعلية وبناء شراكات قوية هي الأكثر قدرة على ضمان استمرارية أعمالها ودعم استقرار قطاع الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي.


رئيس الوزراء يكرّم الفائزين بجائزة قطر للتميّز الحكومي

 

نموذج وطني لترسيخ ثقافة الجودة والارتقاء بالأداء المؤسسي
 حفل توزيع جائزة قطر للتميّز الحكومي

رئيس الوزراء يكرّم الفائزين بجائزة قطر للتميّز الحكومي

تحت رعاية وحضور معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، نظّم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي حفل النسخة الثانية من جائزة قطر للتميز الحكومي، وذلك لتكريم الوزارات والجهات الحكومية الفائزة، وتسليط الضوء على ما حققته من تقدم نوعي في الأداء المؤسسي وجودة الخدمات المقدمة للجمهور.

وشملت الجائزة في نسختها الثانية سبع فئات، توزعت على أربع جوائز رئيسية وثلاث جوائز فرعية تخصصية، حيث تم تصنيف الجهات المشاركة ضمن مجموعات تنافسية وفق معايير دقيقة تستند إلى نموذج قطر للتميز الحكومي، الذي يركز على الحوكمة الفاعلة، ورضا المتعاملين، والابتكار، والاستدامة المؤسسية.

وتأتي جائزة قطر للتميز الحكومي استنادًا إلى القرار الأميري رقم (63) لسنة 2023، بهدف تعزيز ثقافة الجودة والتميز في القطاع الحكومي، وتحفيز الجهات والموظفين على تبني أفضل الممارسات الإدارية والتطوير المستمر، من خلال تكريم الإنجازات المتميزة التي تسهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

وأكد المنظمون أن الجائزة تمثل منصة وطنية لترسيخ مفاهيم التميز المؤسسي، ورفع كفاءة الأداء الحكومي بما يعزز الثقة في الخدمات العامة، ويرتقي بتجربة المستفيدين وفق أعلى المعايير العالمية.

كما تعكس هذه المبادرة التزام الدولة بتطوير رأس المال البشري وتمكين الكفاءات الوطنية، ودعم التحول المؤسسي نحو نموذج حكومي أكثر مرونة وابتكارًا، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وضمان استمرار الرفاه للأجيال الحالية والمقبلة.

الأربعاء، 11 فبراير 2026

 

مشهد عكس المكانة التي تحتلها الرياضة في المجتمع القطري
 فاعليات اليوم الرياضي للدولة 2026


واصل الاتحاد القطري لألعاب القوى حضوره الفاعل في فاعليات اليوم الرياضي للدولة 2026، من خلال مشاركة مميزة أُقيمت في قرية الأدعم بميدان السعد – لوسيل، وسط أجواء حماسية نابضة بالحيوية، وبمشاركة واسعة من نجوم وأبطال الأدعم، في مشهد عكس المكانة التي تحتلها الرياضة في المجتمع القطري.

وشهدت الفعاليات تواجد الصقر الذهبي معتز برشم إلى جانب نخبة من نجوم المنتخب، هم عبدالرحمن صامبا وأبوبكر حيدر وباسم محمد، حيث حرص الجميع على التفاعل المباشر مع الجماهير والمشاركين من مختلف الأعمار.

وتنوعت الأنشطة المقدمة بين مسابقات وتجارب تعريفية برياضات ألعاب القوى، شملت الوثب العالي والوثب الطويل ورياضات المضمار، ما أتاح للجمهور فرصة التعرف عن قرب على أم الألعاب وتجربة متعتها بشكل عملي، في إطار يعزز الوعي بأهمية ممارسة الرياضة كأسلوب حياة يومي. 

وحرص فريق العمل والمنظمون من الاتحاد القطري لألعاب القوى على توفير أجواء تنظيمية مميزة، ساهمت في إنجاح الفعاليات وإبرازها بالصورة التي تليق بمكانة اليوم الرياضي في دولة قطر، والذي بات محطة سنوية مهمة لترسيخ مفاهيم الصحة والنشاط البدني، وتعزيز ثقافة الرياضة في المجتمع، انسجاماً مع رؤية الدولة الرامية إلى بناء مجتمع نشط وصحي.

وأكد محمد عيسى الفضالة رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى أن مشاركة الاتحاد في اليوم الرياضي للدولة تنطلق من قناعة راسخة بدور الرياضة في حياة الفرد والمجتمع، وقال: نحرص في الاتحاد القطري دائماً بشكل سنوي على تنظيم فاعليات مميزة بالتعاون مع اللجنة الأولمبية القطرية، ونؤكد إيماننا بأن الرياضة أسلوب حياة يعزز الصحة والحيوية، ويسهم في بناء شخصية الشباب والأطفال وغرس قيم الانضباط والعمل الجماعي. 

وأضاف الفضالة: كذلك نلتزم في الاتحاد القطري لألعاب القوى بدعم كل المبادرات التي تشجع على ممارسة الرياضة وجعلها خيارًا دائمًا لحياة صحية ونشيطة.

ومن جانبه، أشاد عيسى عبدالله الحرمي أمين السر العام للاتحاد، بالأجواء المميزة التي سادت الفعاليات، مؤكداً أن اليوم الرياضي يمثل فرصة مثالية لتعزيز التواصل المجتمعي ونشر ثقافة الرياضة والصحة

وأوضح أن حرص الاتحاد على المشاركة المستمرة في مثل هذه الأنشطة يأتي في إطار استراتيجية واضحة تهدف إلى تعريف الأجيال المقبلة برياضات ألعاب القوى، وتشجيعهم على ممارستها واكتشاف مواهبهم، بما يسهم في بناء قاعدة رياضية قوية للمستقبل.


قطر تشارك في المؤتمر السنوي للنقل واللوجستيات

دولة قطر قد تبنت نهجًا استباقيًا في تطوير هذه المنظومة
المؤتمر السنوي للنقل واللوجستيات


 قطر تشارك في المؤتمر السنوي للنقل واللوجستيات 

ترأس سعادة السيد محمد بن عبدالله آل إبراهيم المعاضيد وكيل وزارة المواصلات وفد دولة قطر المشارك في النسخة الخامسة عشرة من مؤتمر النقل البحري واللوجستيات الدولي «MARLOG 15»، الذي انطلقت أعماله أمس في محافظة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية تحت رعاية معالي الدكتور أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية.

وخلال مشاركته في الجلسة الحوارية الرئيسية رفيعة المستوى للمؤتمر، استعرض سعادة وكيل وزارة المواصلات الملامح الرئيسية لتطور منظومة الموانئ والخدمات اللوجستية في دولة قطر، مشيرا إلى أن دولة قطر قد تبنت نهجًا استباقيًا في تطوير هذه المنظومة، قائمًا على التخطيط بعيد المدى، والتكامل بين البنية التحتية والسياسات التنظيمية، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة، حيث استثمَرت الدولة في تطوير مشاريع البنية التحتية لهذا القطاع الحيوي لتحقيق تطور لافت له على كافة الأصعدة وخاصةً على مستوى الموانئ التجارية والسياحية والخدمات اللوجستية المساندة لهذا القطاع.

وقال سعادته: « لقد شكل ميناء حمد نقطة تحول محورية في هذا الإطار وذلك من حيث دوره في إعادة تشكيل سلاسل الإمداد، وتعزيز قدرة الدولة على التعامل بكفاءة ومرونة مع المتغيرات العالمية، حيث أسهمت البنية التحتية المتطوّرة والتكنولوجيا الحديثة الصديقة للبيئة المستخدمة فيه في تحويله إلى ميناء محوري إقليمي لإعادة التصدير وإدارة شحنات المسافنة، ليحقق مراتب متقدمة في مؤشر كفاءة موانئ الحاويات العالمي الصادر عن البنك الدولي باحتلاله المرتبة الأولى خليجيا والمرتبة الحادية عشرة عالمياً عام 2024.»

وأضاف المعاضيد أنه بالتوازي مع تطوير الموانئ، حرصت الدولة على بناء منظومة لوجستية متكاملة تمتد من الموانئ إلى المناطق اللوجستية والمناطق الحرة، بما يضمن انسيابية حركة البضائع، ويرفع كفاءة العمليات، ويخفض التكاليف التشغيلية، منوها بأنه قد تم دعم هذه المنظومة عبر تبنّي الحلول الرقمية، وتحديث إجراءات التخليص، وتفعيل مفاهيم الموانئ والمراكز اللوجستية الذكية.



الثلاثاء، 10 فبراير 2026

قطر تختار الرياضة والريادة

 

تتنوع الأنشطة والفعاليات في مختلف أنحاء الدولة..


قطر تختار الرياضة والريادة


تحت شعار "اخترت الرياضة" تتحول عاصمة الرياضة إلى ملعب كبير بمناسبة اليوم الرياضي في نسخته الخامسة عشرة، والذي سيشهد مشاركة عشرات الآلاف من المواطنين والمقيمين من كافة شرائح المجتمع وذلك بهدف ترسيخ الوعي بأهمية ممارسة الرياضة كأسلوب حياة وصحة مستدامة، وتحويلها إلى خيار ووعي مجتمعي مسؤول، يسهم في دعم جودة الحياة والصحة العامة، ويجعل من الرياضة أداة فعالة في بناء مجتمع منتج، نشط ومبدع.

ويأتي الاحتفال باليوم الرياضي تنفيذا للقرار الأميري رقم 80 لسنة 2011 الذي نص على أن يكون يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام يوما رياضيا لدولة قطر، وأقيم أول يوم رياضي في عام 2012.

وتتنوع الأنشطة والفعاليات في مختلف أنحاء الدولة بمشاركة الجهات الحكومية والخاصة ومختلف الاتحادات والأندية الرياضية.

وتحرص اللجنة الأولمبية القطرية على أن تكون حاضرة بقوة في قلب هذا الحدث الرياضي الوطني من خلال برنامج متكامل من الفعاليات أو الأنشطة المتنوعة في قرية الأدعم والتي ستقيمها اللجنة في ميدان السعد، بمنطقة لوسيل وذلك بالتعاون مع عددٍ من الاتحادات الرياضية الوطنية فضلا عن سباق نصف الماراثون، في نسخته الثانية والذي من المتوقع أن يشهد مشاركة آلاف من المواطنين والمقيمين

من جانبها أتمت مؤسسة أسباير زون استعداداتها النهائية واللوجستية لاستقبال آلاف الزوار، للمشاركة في فعاليات اليوم الرياضي للدولة، وسط توقعات بمشاركة جماهيرية غير مسبوقة بفضل مرافقها العالمية، من ملاعب مفتوحة وصالات مغطاة ومساحات خضراء، لتتحول إلى ساحة رياضية مفتوحة تبدأ فعالياتها من فجر اليوم وحتى غروب الشمس.

وأكدت المؤسسة أن مسارات المشي والجري، ومنصات الفعاليات العائلية، باتت جاهزة تماماً لتقديم عالم متكامل من النشاط والحركة، مع تشديدها على وضع سلامة المشاركين في المقام الأول عبر توفير فرق إرشادية وطبية متكاملة تجوب أرجاء المنطقة.

وبدورها أكملت الأندية والاتحادات الرياضية القطرية في مختلف الألعاب تحضيراتها اللوجستية والفنية من أجل المشاركة الفاعلة في هذا العرس الوطني، حيث تم تجهيز الميادين والمراكز التابعة لها لتقديم طائفة واسعة من الأنشطة.

ويأتي هذا الاستنفار من قبل أسباير والاتحادات الرياضية ليعكس تضافرا مؤسسيا يهدف إلى تمكين جميع فئات المجتمع، بمختلف أعمارهم ومستويات لياقتهم البدنية، من ممارسة النشاط الرياضي في أجواء مثالية، مع مراعاة التوزيع الجغرافي لضمان وصول النشاط الرياضي إلى كافة مناطق الدولة، بما يحقق الرؤية الوطنية في جعل الرياضة ركيزة أساسية للحياة اليومية في دولة قطر.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا