الخميس، 4 يونيو 2026

الجاسم: استضافة كأس العالم قطر 2022 مثلت نقطة انطلاق لبناء قدرات وطنية مستدامة

 

كأس العالم في قطر  خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسم
إستضافت قطر لكأس العالم 2026

الجاسم: استضافة كأس العالم قطر 2022 مثلت نقطة انطلاق لبناء قدرات وطنية مستدامة


شارك السيد جاسم عبدالعزيز الجاسم، الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم في قطر، في قمة الدبلوماسية الرياضية التي نظمتها مجلة فورين بوليسي في سفارة دولة قطر بالعاصمة الأمريكية واشنطن، وذلك بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة الأمريكية واقتراب انطلاق كأس العالم ™️FIFA 2026 في أمريكا الشمالية.

وجمعت القمة نخبة من القادة وصناع القرار من قطاعات الحكومة والدبلوماسية والإعلام والاستثمار، لبحث الدور المتنامي للرياضة كأداة للتعاون الدولي وتعزيز التنمية الاقتصادية.

وقال سعادة الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية: "لم تنتهِ مسيرة قطر في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى مع كأس العالم FIFA قطر 2022. 

فالخبرات والشراكات التي بُنيت من خلال تلك البطولة تواصل اليوم دعم مجتمع الرياضة العالمي، بما في ذلك الاستعدادات الجارية لكأس العالم FIFA 2026 في أمريكا الشمالية.

وأضاف: نفخر بأن إرث قطر في استضافة البطولات يسهم في رسم ملامح الفصل المقبل من تاريخ كأس العالم، كما أن استضافة قمة الدبلوماسية الرياضية تعكس التزامنا الراسخ بتعزيز الحوار الدولي من خلال الرياضة".

وخلال جلسة حملت عنوان "الترحيب بالعالم: دروس قيادية من الدول المستضيفة للفعاليات الكبرى"، استعرض الجاسم الإرث المستدام لكأس العالم FIFA قطر 2022™️، التي أسهمت في إبراز الثقافة العربية وقيم الضيافة والكفاءة التشغيلية على الساحة العالمية، ورسخت مكانة قطر كوجهة رياضية رائدة.

وقال الجاسم: "بالنسبة لقطر، شكّلت استضافة كأس العالم 2022 محطة انطلاق لبناء قدرات وطنية طويلة الأمد. لم نكن نبني لحدث واحد، بل كنا نؤسس منظومة متكاملة ونُنشئ جيلًا من الخبرات والكفاءات".

وأضاف: "نواصل اليوم الاستفادة من البنية التحتية والخبرات والشراكات والعلاقات الدولية التي تعززت خلال البطولة. ولا يقل الإرث البشري أهمية عن ذلك، حيث اكتسب آلاف الأشخاص مهارات وقدرات جديدة ما زالت تسهم في دعم مسيرة قطر وتطوير الرياضة عالميًا".

كما تطرق الجاسم إلى الأثر الثقافي لاستضافة الفعاليات الرياضية الدولية، موضحًا كيف أسهم الإرث الرياضي لقطر في جمع المشجعين من مختلف أنحاء العالم وتعريفهم بالثقافة المحلية، بما ساعد على كسر الصور النمطية وتعزيز الفهم المتبادل.

وقال: "تُعد الرياضة إحدى اللغات العالمية القليلة التي يفهمها الجميع، وتتيح للدول فرصةً لرواية قصتها بما يتجاوز حدود السياسة والجغرافيا والثقافة. وقد لاحظنا خلال مختلف الفعاليات التي استضفناها أن الجمهور يتفاعل مع الأصالة أينما وجدها؛ فأقوى القصص هي تلك التي تنبع من الناس وقيمهم وتجاربهم. وقد وفرت لنا كأس العالم منصةً للتعريف بهويتنا وطموحاتنا، وتحولت إلى جسر للتواصل بين الثقافات. لذلك، ينبغي على منظمي الأحداث الكبرى أن يركزوا على هذا الجانب لضمان النجاح".

ومنذ استضافة أول نسخة من كأس العالم FIFA™️ في الشرق الأوسط، واصلت قطر ترسيخ إرثها الرياضي من خلال استضافة عدد من الفعاليات الكبرى، من بينها كأس آسيا AFC قطر 2023™️، وثلاث بطولات تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في عام 2025، وهي: النسخة الأولى من كأس العالم تحت 17 سنة FIFA™️ بمشاركة 48 منتخبًا، كأس القارات للأندية FIFA™، وكأس العرب FIFA™.

وقال الجاسم: "إن استضافة فعاليات بهذا الحجم تتمحور في جوهرها حول الإنسان. فالبنية التحتية مهمة، لكنها وحدها لا تكفي لتنظيم كأس عالم أو بطولة قارية. ما يصنع النجاح هو الكوادر البشرية المؤهلة التي تعمل بتناغم في مجالات الأمن والنقل والعمليات والتكنولوجيا والإعلام والضيافة والرعاية الصحية، إلى جانب العديد من التخصصات الأخرى".

ومع توجه أنظار العالم إلى النسخة المقبلة من كأس العالم FIFA™️ في أمريكا الشمالية، أكد الجاسم التزام قطر بمواصلة البناء على إرثها الرياضي من خلال تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي.

وفي هذا الإطار، تم توزيع فريق متخصص من الخبراء القطريين، ممن لعبوا أدواراً محورية في تنظيم أبرز البطولات التي استضافتها الدولة، على عدد من المدن المستضيفة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، للمساهمة في دعم تنظيم كأس العالم FIFA 2026™️، وذلك في إطار مذكرة تفاهم لتبادل المعرفة والخبرات بين اللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

كما يشارك فريق ثانٍ من موظفي اللجنة العليا والشركاء الرئيسيين في برنامج للرصد والمراقبة خلال البطولة، يهدف إلى تمكين المشاركين من فهم آليات تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى العابرة للحدود.

واختتم الجاسم قائلًا: "لكل بطولة بصمتها الخاصة على كرة القدم وعلى العالم. شكّلت قطر 2022 محطة تاريخية للشرق الأوسط والعالم العربي، بينما ستحمل نسخة 2026 أهمية تاريخية من نوع مختلف".

وفي وقت لاحق من هذا العام، تستعد قطر مجددًا لاحتضان العالم من جديد، عبر استضافة النسخة الثانية من خمس نسخ متتالية لكأس العالم FIFA تحت 17 عامًا™، وذلك خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر.


من تصميم طالبة بجامعة قطر.. روبوت ذكي قادر على اكتشاف شقوق الطرق وإصلاحها آليًا (فيديو)

يهدف إلى تقليل الوقت والتكلفة المرتبطين بأعمال صيانة الطرق التقليدية
روبوت زكي لصيانة الطرق 

 

من تصميم طالبة بجامعة قطر.. روبوت ذكي قادر على اكتشاف شقوق الطرق وإصلاحها آليًا


نجحت طالبة في كلية الهندسة بجامعة قطر في تصميم روبوت ذكي قادر على اكتشاف شقوق الطرق وتحليلها وإصلاحها آليًا.

وقالت الطالبة جنى عبدالرحيم، بكلية الهندسة جامعة قطر، في تصريحات لقناة الريان، إن الروبوت يعمل بالذكاء الاصطناعي وتم تصميمه بحيث يكتشف شقوق الطرق وتصدعاتها ويقوم بإصلاحها آلياً بواسطة مادة حشوية حصل عليها مشروع التخرج للطالبة وزملائها من هيئة الأشغال العامة (أشغال) .

وأضافت: يقوم الجهاز بالتنبيه والإنذار أنه بدأ يتحرك، حيث يجري مسحاً كاملاً للمنطقة المحيطة، حيث يقوم بجلب المعلومات من الطريق، ويكتشف أين التصدع أو الشقوق في الطريق، كما يقوم بقراءة عمق هذه التصدعات والطول والعرض، ويعكس ذلك في الكاميرات، ثم يقوم بإصلاح التصدع أو الشقوق آلياً.

كما أوضحت الطالبة أن المشروع يهدف إلى تقليل الوقت والتكلفة المرتبطين بأعمال صيانة الطرق التقليدية، من خلال توفير حل ذكي قادر على رصد الأضرار والتعامل معها بشكل سريع ودقيق دون الحاجة إلى تدخل بشري مباشر في جميع المراحل.

وأكدت أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية مكّن الروبوت من رفع كفاءة عمليات الفحص والصيانة، بما يسهم في تحسين جودة الطرق وتعزيز مستويات السلامة المرورية للمستخدمين.

ويعكس هذا المشروع مستوى الابتكار الذي يقدمه طلبة جامعة قطر، ودور المؤسسات الأكاديمية في تطوير حلول تقنية تخدم القطاعات الحيوية بالدولة، وتدعم توجهاتها نحو التحول الرقمي والاستدامة في مشاريع البنية التحتية.

الأربعاء، 3 يونيو 2026

منحة عالمية بـ 9 ملايين دولار لباحث في وايل كورنيل ــ قطر

 

لتطوير نهج علاجي مبتكر لمرض باركنسون..
بحوث مرض باركنسون

منحة عالمية بـ 9 ملايين دولار لباحث في وايل كورنيل ــ قطر


حصل البروفيسور هلال الأشول، أستاذ علوم الأعصاب في طب الأعصاب في وايل كورنيل للطب - قطر، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، على منحة بحثية عالمية بقيمة 9 ملايين دولار وتمتد لثلاث سنوات، مقدّمة من المبادرة العالمية «مواءمة العلوم في مجال مرض باركنسون» (ASAP) في شراكة مع مؤسسة مايكل ج. فوكس لبحوث مرض باركنسون (MJFF). 

وسيتولى البروفيسور الأشول مهمة الباحث الرئيس والمنسّق لمشروع البحث المموّل من المنحة، وسيقود فريقاً بحثياً دولياً يضمّ في عضويته ثلاثة باحثين مشاركين من جامعة ستانفورد هم: البروفيسور ماريوس ورنيغ، والبروفيسور منذر أبو رميلة، والبروفيسور مايكل سي. باسيك.

وسيتعاون فريق الباحثين مع شركة أرفيناس Arvinas, Inc. الأمريكية المتخصصة في مجال التكنولوجيا الحيوية لإجراء دراسة استقصائية لنُهج تستهدف بطريقة انتقائية التكتلات البروتينية السامة المرتبطة بمرض باركنسون.

 وسينضم فريق الباحثين إلى شبكة البحوث التعاونية لمبادرة «مواءمة العلوم في مجال مرض باركنسون»، وهي منظومة بحثية عالمية تضمّ فرقاً دولية متعددة التخصصات والمؤسسات تتعاون لتسريع وتيرة الاكتشافات العلمية في مجال بحوث مرض باركنسون.

تُجسّد هذه المنحة البحثية المرموقة التقدّم المستمر الذي تحققه وايل كورنيل للطب - قطر ومؤسسة قطر في جهودهما البحثية في مجال بحوث الطب الحيوي وتعكس التزامهما بإرساء مبادرات تدعم بحوث الطب الحيوي التطبيقية وذلك بالتعاون الوثيق مع مؤسسات دولية. 

وتُعدّ مبادرة «مواءمة العلوم في مجال مرض باركنسون» برنامجاً بحثياً عالمياً تعاونياً مكرساً لتسريع الاكتشافات الطبية في مجال مرض باركنسون. 

ويعدُّ البروفيسور الأشول، الذي يشغل أيضاً منصب مستشار تطوير البحوث والابتكار لرئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، والمدير التنفيذي للبحوث والتطوير والابتكار في مكتب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، والأستاذ الفخري في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في لوزان (EPFL)، أحد أبرز الخبراء الدوليين في مجال اختلال تطوّي البروتينات والتنكّس العصبي.

 ويُعدُّ مرض باركنسون أسرع الاضطرابات العصبية انتشاراً في العالم، إذ يتجاوز عدد المصابين به عشرة ملايين شخص حول العالم، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد بحلول عام 2040. وعلى الرغم من البحوث العلمية المكثفة طوال العقود الماضية، لم يتمّ التوصل إلى علاج ناجع قادر على إبطاء تفاقم المرض أو إيقافه أو عكس مساره نحو الشفاء منه، وجميع العلاجات المتاحة اليوم تُخفّف أعراض المرض لا أكثر، ولا تعالج الأسس والآليات البيولوجية المُسبِّبة للمرض.


الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي: تحقيق نمو مستدام في الميزانية يتماشى مع رؤية قطر

 

إنجازاتنا نتيجة إستراتيجية صارمة وطويلة الأمد..
 توسيع أدوات الاستثمار


الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي: تحقيق نمو مستدام في الميزانية يتماشى مع رؤية قطر

أكد أحمد حسن الإفرنجي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي على الأهداف والأولويات للبنك خلال المرحلة المقبلة حيث سيعمل البنك على تحقيق نمو مستدام في الميزانية العمومية في القطاعات المستهدفة من الشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة وتجزئة الخدمات بما يتماشى مع أجندة تنويع الاقتصاد القطري؛ بالإضافة إلى تعميق التكامل الرقمي لتعزيز الكفاءة وتفاعل العملاء والمرونة التشغيلية مع الحفاظ على ثقافة قوية، والاستمرار في تحسين رأس المال والسيولة مع تعزيز أطر الحوكمة لضمان المرونة عبر الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية؛ وتطوير دور متزايد للتمويل المسؤول، بما يدمج اعتبارات البيئة والمجتمع في قرارات الإقراض والاستثمار.

  - إنجازات بارزة 

وبين الإفرنجي في حوار مع «THE BUSINESS YEAR» الإنجازات العديدة التي حققها البنك خلال الفترة الأخيرة، وهو الذي قدم في 2025 عاما آخر من الأداء المستقر والمرن، وذلك نتيجة إستراتيجية طويلة الأمد تم تنفيذها بصرامة ووضوح، مع الحرص على تحقيق النمو المنضبط، وقوة رأس المال، والمرونة المؤسسية، قائلا إن البنك وعلى مر السنين قام باستمرار بوضع أولويات إستراتيجية، والتي بدأت الآن تتحول إلى نتائج مستدامة وقابلة للقياس، ذاكرا واحدا من بين أبرز هذه المعالم وهو إصدار سندات شركات بقيمة 500 مليون ريال قطري بمعدل ثابت 4.45 % لمدة ثلاث سنوات، وهي الأولى التي تم إدراجها وتداولها في بورصة قطر . 

وقد صرح أيضاً بأن هذا الإنجاز يمثل خطوة مهمة في تعميق وتنويع الأسواق المالية في البلاد، مما يعزز بشكل أكبر ملف التمويل الخاص بالبنك الأهلي وحضوره في الأسواق العالمية. 

وشدد الإفرنجي على أن إدراج البنك سنداته الأولية المقومة بالريال القطري لا يعزز فقط الهيكل المالي للبنك الأهلي البحريني، بل يدعم أيضًا الأولويات المالية الوطنية من خلال توسيع أدوات الاستثمار، وزيادة الوصول إلى السوق، وتعزيز عمق ونضج الأسواق المالية في قطر، مصرحا بأن هذا الإنجاز يشير إلى جاهزية تنظيمية، ورغبة المستثمرين المؤسساتيين، وتزايد تعقيد السوق.

  - أداء البنك 

وقال الإفرنجي إن أحد العوامل الأساسية التي تدعم أداء بنك ABQ هو قدرته على الحفاظ في الوقت نفسه على جودة أصول قوية وتصنيف ائتماني مرتفع، ما يعكس حكمًا رشيدًا منضبطًا، وضوابط داخلية قوية، وثقافة ائتمانية انتقائية

وتابع الإفرنجي أن باعتباره مؤسسة ذات رسملة قوية، يوازن بنك ABQ بعناية بين طموحات النمو وعوائد المساهمين، بما يضمن الاستقرار والاستدامة الطويلة الأجل. نهجنا يستند إلى معايير محددة بوضوح لدرجة المخاطرة تمت الموافقة عليها من قبل مجلس الإدارة. 

وتتم معايرة نمو الأصول بالنسبة لكفاية رأس المال، وتغطية السيولة، وحدود تركيز القطاع، مشددا على إعطاء البنك الأولوية للجودة على حساب الحجم، مما يضمن أن كل مرحلة توسع تعزز المؤسسة بدلاً من أن تثقلها. كما تتطلب الاستدامة طويلة الأجل دمج اعتبارات الحوكمة البيئية والاجتماعية في قرارات الائتمان والإستراتيجية.

  - الأمن السيبراني 

وصرح الإفرنجي بأن البنك يعمل على مواءمة مبادرات التحول الرقمي مع منهج قائم على المخاطر يدمج اعتبارات الأمن السيبراني ومخاطر التكنولوجيا والمرونة منذ مرحلة التصميم، ويتم تنفيذ المبادرات الرقمية بمبادئ «الأمان من خلال التصميم» و»المرونة من خلال التصميم»، وضمان أن يكون الأمن السيبراني وحماية البيانات مدمجة من البداية مما يضمن أن الابتكار لا يتجاوز نضج الرقابة، مبينا استمرار البنك في الاستثمار في القنوات الرقمية التي تركز على العميل، وبنية تحتية للمدفوعات، والأتمتة التشغيلية، مع الحفاظ على ثقافة قوية للحوكمة ومواءمة حوكمة التكنولوجيا مع لوائح مصرف قطر المركزي بشأن أمن المعلومات والحوسبة السحابية ومخاطر التكنولوجيا.




الثلاثاء، 2 يونيو 2026

المصرف يُتوج بجائزة أفضل بنك في قطر

 

من «جلوبال فاينانس» ويحصد 3 جوائز مرموقة في الصيرفة..
 جوائز غلوبال فاينانس لأفضل المؤسسات المالية

المصرف يُتوج بجائزة أفضل بنك في قطر


حصل مصرف قطر الإسلامي المصرف، على أربع جوائز ضمن جوائز غلوبال فاينانس لأفضل المؤسسات المالية لعام 2026. وقد حصل المصرف على جوائز أفضل بنك وأفضل مؤسسة مالية إسلامية في قطر، إلى جانب جائزتي أفضل بنك استثماري إسلامي وأفضل إدارة أصول إسلامية في العالم، مما يؤكد ريادته في تقديم الخدمات المصرفية والاستثمارية وخدمات إدارة الثروات محلياً وعالمياً. 


وتستند هذه الجوائز إلى الأداء المالي القوي والمستدام للمصرف والتنفيذ المنضبط لاستراتيجية أعماله وتطويره المستمر لمنتجاته وخدماته تلبية لاحتياجات مختلف الشرائح والقطاعات. 


ففي عام 2025، حقق المصرف أرباحاً صافية بلغت 4.835 مليار ريال قطري، بزيادة بنسبة 5% عن العام السابق، فيما بلغ إجمالي موجودات المصرف 221.1 مليار ريال قطري، وبلغت ودائع العملاء 142.7 مليار ريال قطري.


واستمراراً لهذا الإنجاز، حقّق المصرف نتائج قوية في الربع الأول من عام 2026، حيث بلغت الأرباح الصافية العائدة إلى المساهمين في المصرف 986 مليون ريال قطري عن فترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2026. وارتفع إجمالي موجودات المصرف إلى 224 مليار ريال قطري، فيما واصلت موجودات التمويل وودائع العملاء النمو، بما يعكس مرونة وقوة نموذج أعمال المصرف.


وحافظ المصرف على نسبة تكلفة إلى الدخل بلغت 17%، وهي الأفضل في القطاع المصرفي القطري. ويواصل المصرف تعزيز مكانته من خلال محفظة متنوعة من المنتجات والخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والمصممة لتلبية الاحتياجات المتنامية للعملاء من الأفراد والشركات والمؤسسات. ويقدم المصرف مجموعة متكاملة من الحلول الاستثمارية والتمويلية، بما في ذلك الصكوك، وصناديق الاستثمار الإسلامية، والودائع وحلول الخزينة وأسواق رأس المال، مدعومة بقدرات قوية في مجال الاستشارات والتنفيذ عبر مختلف القطاعات والأسواق.


كما تعكس هذه الجوائز ريادة المصرف المستمرة في مجال الخدمات المصرفية الرقمية والابتكار، مدعوماً بالإقبال المتزايد من العملاء على قنواته الرقمية. 


فقد بلغت نسبة استخدام الخدمات المصرفية عبر الجوال بين العملاء النشطين حوالي 90%، فيما تجاوزت عمليات تسجيل الدخول إلى تطبيق جوال المصرف 5 ملايين شهرياً، وارتفع إجمالي المعاملات المنفذة عبر التطبيق بنسبة 32%، مما يعكس الاعتماد المتزايد على المنظومة الرقمية للمصرف لتلبية الاحتياجات المصرفية اليومية للعملاء.


ويواصل المصرف تطوير تطبيق جواله الحائز على جوائز عالمية، والذي يوفر أكثر من 320 ميزة وخدمة، مما يتيح للعملاء إدارة حساباتهم بسهولة، والاستفادة من خدمات التمويل والاستثمار، وتنفيذ التحويلات المحلية والدولية، ومتابعة أنشطتهم المالية بأمان وكفاءة. 


كما سجل المصرف نمواً قوياً في المبيعات الرقمية وفتح الحسابات رقمياً، حيث تم إنجاز أكثر من 50% من مبيعات الخدمات المصرفية للأفراد وعملية فتح حسابات العملاء الجدد عبر القنوات الرقمية.


وتعليقاً على حصول المصرف على هذه الجوائز، قال السيد باسل جمال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف: «يسرنا الحصول على هذه الجوائز المرموقة من غلوبال فاينانس، التي تعكس قوة استراتيجية المصرف، وأداءه المالي القوي، والتزامه المتواصل بتقديم حلول مصرفية مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، مدعومة بإمكانات رقمية متقدمة ونهج يركز على خدمة العملاء. 


وتعزز هذه الجوائز مكانتنا كأحد البنوك الإسلامية الرائدة إقليمياً وعالمياً، وتحفزنا على مواصلة المساهمة في تطوير القطاع المالي في قطر بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. 


إن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا تفاني والتزام فريق العمل ودعم مجلس الإدارة، إلى جانب ثقة عملائنا وولائهم للمصرف».


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا