الخدمة المدنية: "كوادر" المدعومة بالذكاء الاصطناعي تسهل الحصول على فرصة عمل
الخدمة المدنية: "كوادر" المدعومة بالذكاء الاصطناعي تسهل الحصول على فرصة عمل
مدارس مجموعة "تعلّم" تحصد عشر جوائز في بطولة قطر للروبوت والذكاء الاصطناعي 2026
في إنجاز وطني جديد يعكس مستوى التميّز الذي بلغته المؤسسات التعليمية في دولة قطر، حققت مدارس مجموعة تعلّم حضورًا مشرفًا في بطولة قطر للروبوت والذكاء الاصطناعي 2026، إحدى أكبر الفعاليات التعليمية والتقنية التي تنظم سنويًا لتعزيز مهارات الابتكار والبرمجة والتفكير الهندسي لدى الطلبة.
وشهدت نسخة هذا العام مشاركة واسعة تجاوزت 2,500 طالب وطالبة ضمن 800 فريق يمثلون أكثر من 225 مدرسة من مختلف أنحاء الدولة، ما جعل المنافسة أكثر قوة وتميّزًا. ورغم هذا الزخم الكبير، استطاعت مدارس مجموعة تعلّم أن تفرض حضورها بقوة من خلال المشاركة في 9 فئات من أصل 15 فئة، مترجمة جهودها المستمرة في دعم الطلبة في مجالات العلوم والتقنية والروبوتات.
وقد توّجت هذه المشاركة المثمرة بتحقيق عشر جوائز وطنية مرموقة موزعة على مدارس المجموعة الثلاث:
أكاديمية المها للبنين:
* المركز الأول – فئة VEX IQ
* جائزة أفضل تصميم – فئة Discover
* جائزة أفضل ملصق (Poster) – فئة Explore
أكاديمية الجزيرة:
* المركز الأول – فئة VEX V5
* المركز الثالث – فئة Ball Collector
* جائزة أفضل أداء – فئة Discover
* جائزة أفضل ملصق (Poster) – فئة Explore
أكاديمية المها للبنات:
* المركز الأول – فئة VEX IQ
* جائزة أفضل مشروع – فئة Discover
* جائزة أفضل أداء – فئة Explore
وتعكس هذه النتائج التزام مجموعة تعلّم ببناء جيل قادر على المنافسة في مجالات المستقبل، وتعزيز ثقافة الابتكار بما يتوافق مع تطلعات رؤية قطر الوطنية 2030 نحو اقتصاد قائم على المعرفة. إن ما حققه الطلبة هذا العام ليس مجرد نجاح مدرسي، بل خطوة مهمة نحو صناعة جيل يقود المستقبل الرقمي للدولة.
جهاز قطر للاستثمار يشارك في جولة التمويل الأولى لشركة "أبترونيك" لتوسيع إنتاج روبوتات "أبولو" الشبيهة بالبشر
أعلن جهاز قطر للاستثمار،عن مشاركته كمستثمر جديد في جولة التمويل الإضافية (Series A-X) لشركة "أبترونيك" (Apptronik)، بقيمة إجمالية بلغت 520 مليون دولار أمريكي، وذلك إلى جانب شركتي "إيه تي & تي فينتشرز" و"جون دير".
وقال الجهاز، في بيان، إن هذه الجولة تأتي استكمالاً لجولة التمويل الأولى (Series A) التي أغلقت بنجاح في عام 2025، وجمعت 415 مليون دولار أمريكي، ليرتفع بذلك رأس المال الذي جمعته "أبترونيك" إلى ما يقارب 1 مليار دولار أمريكي، كما شارك في الجولة عدد من المستثمرين الحاليين من بينهم "بي كابيتال" و"جوجل" و"ميرسيدس-بنز" و" بيك6".
وسيمكن هذا التمويل الجديد "أبترونيك" من تسريع وتيرة إنتاج روبوتها البشري الحائز على جوائز "أبولو" (Apollo)، إلى جانب توسيع شبكتها العالمية للتوزيع التجاري، وتعزيز برامجها التجريبية.
وسيدعم الاستثمار تقليص الزمن اللازم لطرح المنتجات في الأسواق، وتوسيع نطاق المبادرات اللازمة لدعم قاعدة عملاء الشركة المتنامية في قطاعات البيع بالتجزئة والتصنيع والخدمات اللوجستية، وسيشمل ذلك إنشاء مرافق متقدمة لتدريب الروبوتات وجمع البيانات، وتنفيذ مشاريع تقنية متطورة تهدف إلى تطوير تطبيقات عملية ذات أثر ملموس في العالم الحقيقي.
كما سيدعم التمويل الابتكار المستمر في تصميم روبوتات "أبترونيك" التي تركز على الإنسان، ويمهد الطريق لإطلاق الجيل المرتقب من الروبوتات خلال عام 2026.
وصمم روبوت "أبولو" لإحداث نقلة نوعية في التفاعل بين الإنسان والروبوتات، بدءاً من القطاعات الحيوية مثل الخدمات اللوجستية والتصنيع، مع التخطيط لتوسيع نطاق استخدامه مستقبلاً ليشمل قطاعي البيع بالتجزئة والرعاية الصحية، وصولاً إلى الاستخدامات المنزلية.
ويهدف الروبوت إلى مساعدة العاملين في أداء المهام الشاقة والمتكررة، مثل نقل المكونات وفرز وتجميع البضائع، مما يسهم في رفع مستويات الكفاءة وتعزيز المرونة التشغيلية.
وتعكس مشاركة جهاز قطر للاستثمار في جولة التمويل الجديدة نهجه في التعاون مع رواد التكنولوجيا العالمية لدعم نمو الشركات التحويلية، وتسريع الوصول إلى تطبيقات عملية قابلة للتوسع وتمتلك إمكانيات قوية لخلق قيمة مستدامة على المدى الطويل
«دار الشرق» تنظم الدورة الخامسة لملتقى الدوحة للعلاقات العامة
انطلقت في جامعة قطر أعمال الدورة الخامسة من ملتقى الدوحة للعلاقات العامة، الذي تنظمه دار الشرق في إطار مبادرة أطلقتها منصة «علاقات عامة»، بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم – قسم الإعلام بجامعة قطر، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والممارسين وصنّاع القرار في مجال الاتصال المؤسسي من داخل الدولة وخارجها.
ويُعقد الملتقى هذا العام تحت شعار «العلاقات العامة والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات والرهانات»، بوصفه منصة فكرية ومهنية رائدة تُعنى بقضايا العلاقات العامة والاتصال الإستراتيجي في المنطقة، ومختبرًا معرفيًا لمناقشة التحولات العميقة التي يشهدها القطاع في ظل الثورة الرقمية المتسارعة.
ويهدف الملتقى إلى استكشاف الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في تطوير إستراتيجيات العلاقات العامة داخل المؤسسات القطرية، وتحليل التحديات التي تواجه العاملين في هذا المجال، بما في ذلك قضايا المصداقية والخصوصية والحفاظ على التفاعل الإنساني في بيئة رقمية متطورة. كما يناقش الرهانات المستقبلية التي تفرضها هذه التحولات على سوق العمل القطري، ومتطلبات المهارات الجديدة التي يحتاجها محترفو العلاقات العامة، إلى جانب بناء جسور التواصل بين القطاع الأكاديمي وسوق العمل، من خلال إتاحة الفرصة لطلبة الإعلام للتفاعل مع الخبراء، بما يسهم في تعميق فهمهم لمتطلبات المهنة في العصر الرقمي.
- منصة وطنية
وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد الأستاذ جاسم إبراهيم فخرو، رئيس ملتقى الدوحة للعلاقات العامة ومشرف منصة «علاقات عامة»، أن انعقاد هذه الدورة يشكّل محطة بالغة الأهمية في مسيرة الملتقى، ويعكس المكانة التي وصل إليها بوصفه منصة وطنية وإقليمية للحوار حول قضايا الاتصال المؤسسي المعاصر، والتحولات التي تشهدها مهنة العلاقات العامة في ظل التغيرات التقنية والمعرفية المتسارعة.
وقال إن اختيار جامعة قطر لاستضافة الملتقى جاء انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الجامعة ليست فقط مكانًا للتعليم، بل فضاء للنقاش والتفكير النقدي، وجسرًا يربط بين النظرية الأكاديمية والتطبيق العملي، لافتًا إلى أن التعاون مع كلية الآداب والعلوم – قسم الإعلام يعكس الحرص على تعزيز التكامل بين البحث العلمي والممارسة المهنية، وفتح آفاق حقيقية للحوار بين الأكاديميين والممارسين والطلبة.
وأضاف أن الملتقى يأتي بوصفه مبادرة من منصة «علاقات عامة» التابعة لمجموعة دار الشرق، وهي منصة متخصصة تُعنى بتطوير مهنة العلاقات العامة في العالم العربي عبر المحتوى المعرفي والتحليل المهني ومواكبة التحولات التي تمس جوهر العمل الاتصالي. وأوضح أن تنظيم الملتقى يمثل امتدادًا عمليًا لدور المنصة، ونقطة التقاء بين الفكر والممارسة، وبين الإعلام والقطاعات المختلفة. وتوجَّه فخرو بخالص الشكر والتقدير إلى الشراكات التي تحققت في هذه الدورة مع الجهات الراعية والشريكة، وفي مقدمتها شركة استثمار القابضة الراعي الرسمي للملتقى، مثمنًا دعمها لهذه المبادرة. كما أعرب عن امتنانه للسيد عبد اللطيف بن عبد الله آل محمود الرئيس التنفيذي لدار الشرق على تبنّي مشروع منصة العلاقات العامة والملتقى واحتضانهما تحت مظلة المجموعة.
وقدم شكره أيضًا لرجل الأعمال معتز الخياط لدعمه جهود العلاقات العامة ومساهماته المجتمعية، ولكل من سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وسعادة السيد تركي بن محمد الخاطر، وسعادة السفير عبد العزيز بن علي النعمة صاحب فكرة تصميم الشعار، وسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، ورجل الأعمال حسين بن جاسم الدرويش.
- ممارسات أخلاقية
ومن جهتها، قالت الدكتورة هالة قوتة، رئيس قسم الإعلام في جامعة قطر، إن الحديث عن العلاقات العامة في عصر الذكاء الاصطناعي هو حديث عن المسؤولية قبل الأدوات، وعن الأخلاق قبل التقنية. ولفتت إلى أن الذكاء الاصطناعي يوسّع إمكانيات التأثير وحجم المساءلة، ويضع العاملين في هذا المجال أمام قرارات مهنية دقيقة تمس الثقة والسمعة والرأي العام. وأكدت أن قسم الإعلام يركّز على إعداد الطلبة ليكونوا محترفين يمتلكون المهارات التقنية، إلى جانب القدرة على التمييز بين ما هو ممكن تقنيًا وما هو مقبول أخلاقيًا، مشددة على أن ليس كل ما يمكن إنتاجه يجب نشره، وليس كل أداة متاحة مبررًا لتجاوز حدود المهنة.
وشددت على أن أخلاقيات المهنة لم تعد خيارًا أو إضافة، بل أصبحت شرطًا أساسيًا لممارسة العلاقات العامة في بيئة رقمية تتسارع فيها الرسائل ويتعاظم فيها الأثر، حيث تبقى الثقة رأس المال الحقيقي لأي ممارسة اتصالية ناجحة. وأعربت عن أملها في أن يسهم هذا الملتقى في بلورة رؤى عملية لتعزيز أخلاقيات المهنة ودعم ممارسة علاقات عامة مسؤولة في عصر الذكاء الاصطناعي.
وقدم المتحدث الرئيسي الدكتور جارح بن فارس المرشدي، أستاذ الإعلام والعلاقات العامة الدولية المشارك في جامعة الملك سعود، رؤية تحليلية موسعة حول مستقبل العلاقات العامة في عصر الذكاء الاصطناعي، أعقبها تكريم عدد من المشاركين.
- منصة فكرية
ومن جانبها، قالت الدكتورة صيتة علي العذبة، العميد المساعد لقطاع اللغات والإعلام والترجمة في جامعة قطر، إن ملتقى الدوحة الخامس للعلاقات العامة يمثل منصة فكرية لمناقشة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الاتصال، في ظل التوسع المتزايد في استخدامات الذكاء الاصطناعي، وما يرافق ذلك من فرص مهنية واسعة وتحديات أخلاقية ومجتمعية متشابكة.
وأكدت أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم جزءًا أساسيًا من واقع العمل الاتصالي، سواء في تحليل البيانات أو صناعة المحتوى أو إدارة السمعة والتفاعل مع الجمهور، مشددة على أن هذا التطور التقني يستوجب وعيًا عميقًا بحدوده الأخلاقية، وبأثر تطبيقاته على القيم التي تقوم عليها مهنة العلاقات العامة، وفي مقدمتها المصداقية والشفافية وحفظ الخصوصية وصون كرامة الإنسان.
وأشارت إلى أن العلاقات العامة في جوهرها ليست ممارسة تقنية فحسب، بل هي فعل إنساني يهدف إلى بناء الثقة وصناعة المعنى وإدارة العلاقة بين المؤسسات والمجتمع، مؤكدة أن توظيف الذكاء الاصطناعي في هذا المجال يجب أن يتم ضمن إطار أخلاقي واضح يضمن أن تبقى التكنولوجيا في خدمة الإنسان لا بديلًا عنه.
وأوضحت أن المؤسسات الأكاديمية تتحمل مسؤولية محورية في تأطير التحول الرقمي تأطيرًا معرفيًا وأخلاقيًا، من خلال التعليم والبحث العلمي والحوار مع المجتمع، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية، دون التفريط في القيم أو الهوية الثقافية.
- ترسيخ ثقافة النقاش
وقال أحمد سليم، المدير التنفيذي لمنصة «علاقات عامة» في دار الشرق، في تصريح صحفي، إن ملتقى الدوحة للعلاقات العامة، ومنذ انطلاق دورته الأولى، حرص على ترسيخ ثقافة النقاش العلمي والمهني الرصين حول قضايا الاتصال المؤسسي، انطلاقًا من رؤية تقوم على التكامل بين الطرح الأكاديمي والتطبيق العملي داخل المؤسسات الحكومية والخاصة.
وأوضح أن الدورات السابقة للملتقى تناولت محاور إستراتيجية شملت تطور الممارسة المهنية في العلاقات العامة، والتحول الرقمي في المؤسسات، وبناء السمعة والصورة الذهنية، وأخلاقيات الاتصال، وإدارة الأزمات، ودور الإعلام الجديد في تشكيل الرأي العام، إضافة إلى ارتباط الاتصال المؤسسي بأهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن هذه النقاشات أسهمت في رفع مستوى الوعي المهني، وتعزيز التعاون بين الجامعات وسوق العمل، وإبراز الحاجة المستمرة إلى تحديث المناهج التعليمية بما يواكب التحولات التقنية والسلوكية المتسارعة.
وأكد أن الدورة الخامسة ركزت على دراسة التأثيرات العميقة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع العلاقات العامة، سواء في تحليل الرأي العام، وإدارة السمعة الرقمية، ورصد اتجاهات الجمهور، أو في تطوير صناعة المحتوى وتصميم الحملات الإعلامية وقياس أثرها بدرجات غير مسبوقة من الدقة.
- تقنيات الذكاء الاصطناعي
وركزت الدورة الخامسة على دراسة التأثيرات العميقة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع العلاقات العامة، سواء من خلال توظيف الخوارزميات في تحليل الرأي العام، وإدارة السمعة الرقمية، ورصد اتجاهات الجمهور، أو عبر تطوير صناعة المحتوى الاتصالي وتصميم الحملات الإعلامية وقياس أثرها بمستويات غير مسبوقة من الدقة. كما أولى الملتقى اهتمامًا خاصًا بالقضايا الأخلاقية والقانونية المصاحبة لهذه التحولات، وفي مقدمتها المصداقية، وحماية البيانات الشخصية، وشفافية الخوارزميات، والحفاظ على البعد الإنساني في التواصل المؤسسي. وشملت النقاشات أيضًا الرهانات المستقبلية المتعلقة بسوق العمل في دولة قطر، والتحولات المتوقعة في طبيعة الوظائف الاتصالية، والحاجة إلى مهارات جديدة تجمع بين المعرفة التقنية، والفهم الإستراتيجي، والوعي المجتمعي.
- تحولات المهنة
وشهدت أعمال الملتقى تنظيم جلستين رئيسيتين؛ ركزت الأولى على واقع التأهيل الأكاديمي وصناعة العلاقات العامة في ظل الذكاء الاصطناعي، وتحدثت خلالها الدكتورة إلهام العلاقاقي أستاذ الاتصال الإستراتيجي في جامعة نورث وسترن، والدكتور المعز بن مسعود أستاذ الاتصال الإستراتيجي المشارك بقسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم، والدكتور حسين مراد أستاذ العلاقات العامة في جامعة الكويت.
فيما تناولت الجلسة الثانية تحولات المهنة في بيئة اتصالية متغيرة، مع تسليط الضوء على متطلبات المهارات المستقبلية، وريادة الأعمال، والقيادة الاتصالية في عصر البيانات الضخمة. وتحدث خلالها الدكتور بومدين رمضاني رئيس قسم التعليم الريادي في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، والدكتور طالب العذبة محاضر الاتصال الإستراتيجي بقسم الإعلام في جامعة قطر، والأستاذة هدى عياد مدير التسويق والاتصال المؤسسي في شركة استثمار القابضة.
وأجمع المتحدثون على أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات أخلاقية وقانونية متزايدة، تتطلب وضع أطر تنظيمية واضحة تضمن حماية البيانات الشخصية وشفافية الخوارزميات، وتعزز الثقة بين المؤسسات وجماهيرها، مع الدعوة إلى تطوير مدونات سلوك مهنية تراعي الخصوصية الثقافية والمجتمعية في المنطقة.
![]() |
| النادي العلمي القطري برنامج الذكاء الاصطناعي |
«العلمي» يرسخ مهارات الذكاء الاصطناعي لدى الشباب
اختتم النادي العلمي القطري برنامج الذكاء الاصطناعي في العلوم والرياضات الذهنية، ضمن فعاليات «شتاء العلمي 2025»، وذلك في أجواء حافلة بالتعلم والإبداع والتفكير العلمي.
وشهد البرنامج مشاركة مجموعة من الطلاب والناشئة، الذين خاضوا تجربة تعليمية مثرية أتاحت لهم التعرف على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجالات العلمية، وتنمية مهارات التفكير المنطقي والتحليل، إلى جانب تعزيز الابتكار والرياضات الذهنية لديهم عبر أنشطة تفاعلية وتطبيقية.
وأكد القائمون على البرنامج أن هذه المبادرات تسهم في إعداد جيل قادر على التعامل مع التقنيات الحديثة بوعي ومعرفة، وتعزز ثقافة البحث والتجريب لدى المشاركين، معربين عن شكرهم لكافة المشاركين، ومؤكدين تطلعهم إلى مستقبل واعد يحمل مزيداً من البرامج العلمية النوعية.
ويكتسب برنامج «شتاء العلمي 25» أهمية خاصة؛ كونه ينفذ خلال الإجازة الشتوية للطلبة، حيث حرص النادي العلمي القطري على تصميم أنشطة تجمع بين المتعة والفائدة، وتعتمد بشكل أساسي على الجانب العملي التطبيقي.
ويأتي التركيز على مجالات البرمجيات والذكاء الاصطناعي انطلاقا من كونها من علوم العصر، وسعيا لإتاحتها لطلبة النادي بأساليب تعليمية حديثة وتفاعلية.
وركز برنامج «شتاء العلمي 25» على فئة اليافعين والكبار، حيث يقدم النادي في قسم واحة الصناع التابع له برنامجا تخصصيا بعنوان احتراف العمل على راسبيري باي بالذكاء الاصطناعي، تعرف فيه المشاركون على كيفية استخدام الحاسوب المصغر Raspberry Pi 5، وتعلم أساسيات برمجة Python، وتوصيل الحساسات وتنفيذ أنظمة ذكاء اصطناعي للتعرف على الأجسام في الوقت الفعلي، إضافة إلى تطبيق المعارف المكتسبة في بناء نماذج أولية خاصة بالمشاركين في مجال الذكاء الاصطناعي.

جهاز أردوينو مزوّد بمستشعر مسافة
ابتكار قطري لدعم ذوي الإعاقة البصرية
قالت المهندسة فاطمة أحمد الحرمي طالبة في السنة الأخيرة تخصص هندسة الحاسوب في كلية الهندسة والعلوم بجامعة حمد بن خليفة بمؤسسة قطر: رحلتي داخل مؤسسة قطر كانت مليئة بالتعلم والتجارب التي ساهمت في تطويري على المستوى الأكاديمي والعملي، ووجودي في بيئة تجمع بين البحث، الابتكار، والدعم المستمر ساعدني على اكتشاف إمكانياتي والعمل على تطويرها في مجال الهندسة والتقنيات المساعدة.
كما أنّ المؤسسة دعمتني من خلال توفير الإرشاد الأكاديمي، التجهيزات التقنية، والفرص العملية لتجربة الفكرة وتطويرها.
كما أتاحت لي التفاعل مع خبراء ومختصين، الأمر الذي كان له دور كبير في تحسين المشروع وجعله قابلًا للتطبيق بطريقة تخدم المستخدمين بشكل حقيقي.
وتحدثت عن مشروعها قائلة ً: مشروعي هو نظام مساعد مصمم لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من خلال مساعدتهم على إدراك محيطهم في الوقت الفعلي، ويعتمد النظام على كاميرا ويب ونموذج YOLOv5 للتعلم الآلي للتعرّف على الأجسام القريبة، بينما يقوم جهاز أردوينو مزوّد بمستشعر مسافة بقياس بعد تلك الأجسام. بعد ذلك، تُنقل النتيجة بصوت مسموع، مثل: «يوجد شخص على بعد متر واحد»، بهدف تمكين المستخدم من التنقل بأمان وثقة في بيئته.
ما يميز النظام أن جميع العمليات تتم محليًا دون الحاجة لاتصال بالإنترنت، مما يعزز الخصوصية ويجعل النظام قابلًا للاستخدام في أي مكان.
بالإضافة إلى ذلك، تم بناء النموذج الأولي باستخدام مكوّنات منخفضة التكلفة لضمان إمكانية الوصول وسهولة الاعتماد عليه.
ودوري في المشروع تركز على تصميم الدائرة الإلكترونية، ربط المستشعرات والوحدات، وتجربة المكونات ميدانيًا لضمان دقة الأداء واستقرار التواصل بين العتاد والبرمجيات.
وخلال التطوير، تم تجاوز تحديات مثل اتساق الدقة ودمج العتاد من خلال اختبارات وتحسينات مستمرة، أما على المدى القادم فأطمح لتطوير النظام ليعمل في الهواء الطلق، يدعم التعرّف على الألوان والأجسام المتحركة، ويصبح جهازًا قابلًا للارتداء يسهل استخدامه في الحياة اليومية.
وأوضحت أنها اختارت الفكرة لأنها أرادت العمل على مشروع يقدّم قيمة حقيقية للمجتمع، وخاصة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية الذين يواجهون صعوبات في التنقل وإدراك البيئة من حولهم دون مساعدة، بالإضافة إلى ذلك، لاحظت أن الأنظمة المتوفرة حاليًا إما غير دقيقة بما يكفي أو لا تعمل في الوقت الفعلي بشكل موثوق، وهذا ما دفعني لتطوير حل أكثر فعالية يعتمد على تقنيات حديثة ويقدم تجربة أكثر دقة وسلاسة للمستخدم.
وأضافت أنه خلال تطوير المشروع، اعتمدت على مقابلات واستشارات مع مركز النور للمكفوفين لمعرفة الاحتياجات الحقيقية لهذه الفئة وفهم التحديات التي يواجهونها في التنقل وإدراك محيطهم.
بالإضافة إلى ذلك، تلقيت دعمًا من دكاترة الجامعة والمشرفين الأكاديميين، وكذلك من المختبرات المتخصصة في كلية الهندسة، حيث ساعدونا في الجوانب التقنية والتجريبية لضمان أن التصميم قابل للتطبيق ومبني بطريقة صحيحة.
والمشروع مخصص للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، ويمكن أيضًا أن تستفيد منه المؤسسات والمراكز الداعمة لهم. هدفي هو توفير وسيلة تساعد هذه الفئة على التنقل وفهم البيئة من حولهم دون الحاجة المستمرة للمساعدة، مما يعزز استقلاليتهم.
![]() |
| مؤتمر «الذكاء الاصطناعي وخصائص اللغة العربية» |
مؤتمر معجم الدوحة التاريخي للغة العربية.. باحثون يدعون لذكاء اصطناعي عربي بمرجعية ثقافية
اختتم مؤتمر «الذكاء الاصطناعي وخصائص اللغة العربية»، أعماله، والذي نظّمه معجم الدوحة التاريخي للغة العربية بالتعاون مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بعد يومين من النقاشات العلمية المكثفة التي تناولت قضايا الذكاء الاصطناعي اللغوي في علاقتها بخصائص اللغة العربية، وبحثت آفاق تطوير نماذج لغوية أكثر قدرة على تمثيل العربية في السياقات الرقمية المعاصرة.
وشدد مشاركون في المؤتمر، على أهمية بناء ذكاء اصطناعي يستند إلى مرجعية ثقافية عربية واعية، وتطوير ذكاء اصطناعي عربي فعّال يقتضي الجمع بين الفهم اللساني العميق للغة العربية، والإطار المعرفي المنظِّم، وبناء الموارد والأدوات الحاسوبية المفتوحة، بما يضمن تمثيلًا أدقّ لخصائص العربية في تطبيقات المعالجة الآلية والترجمة.
وأسهم المؤتمر، في تعميق النقاش العلمي حول موقع العربية في التحولات المتسارعة التي يشهدها مجال الذكاء الاصطناعي، ووضع أسس معرفية ولسانية تمهّد لمشروعات بحثية مستقبلية تعزّز التكامل بين اللسانيات والذكاء الاصطناعي في السياق العربي.
- قراءة تحليلية
وخلال الجلسة الرابعة للمؤتمر، بعنوان «المحاولات العربية في بناء النماذج اللغوية»، برئاسة يحيى الحاج، قدّمت هند الخليفة قراءة تحليلية شاملة في واقع النمذجة اللغوية الآلية للعربية، واستعرض أحمد عبد العلي المشهد البياني العربي، مشدداً على أهمية الحاجة إلى تكامل الموارد لتطوير نماذج أكثر تمثيلًا للعربية.
وتناولت رفيف السيد الفجوة الرقمية التي تعيق تطوير أنظمة توليد لغوي عربية موثوقة.
وانعقدت الجلسة الخامسة بالعنوان نفسه، برئاسة محمد بباه، وقدّم عزّ الدين مزروعي عرضًا لمنصة «الخليل» بوصفها بنية مفتوحة لتعزيز التحليل الصرفي والنحوي العربي. وناقش ربيع أمهز ورزان حلبي منصة «يليل» للتدقيق في اصطفاف النصوص والكلام، كما قدّم قصي أبو عبيدة نيابة عن فادي زراقط مداخلة حول تحسين أداء النماذج اللغوية الضخمة وخفض كلفة تدريبها وتشغيلها للعربية باستخدام تقنية إعادة استعمال الرموز.
واختُتمت الجلسة بمداخلة محمود الحاج حول مدونة «عرب-جوبز» بوصفها موردًا لغويًا متعدد الجنسيات لإعلانات الوظائف العربية.
- خصائص اللغة
وانعقدت الجلسة السادسة بعنوان «توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية»، برئاسة خالد الجبر، وتناول إدريس الرشقاوي خصائص اللغة العربية وتحديات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعليمها للناطقين بغيرها، مقترحًا حلولًا تعليمية قائمة على فهم أعمق للمعالجة اللغوية. كما ناقش محمد إسماعيلي علوي توظيف الذكاء الاصطناعي في إعداد الموارد والبيانات التعليمية الموجّهة لتعليم العربية، فيما استعرض محمد حاج إبراهيمومجدي حاج إبراهيم تجربة تعليم العربية في ضوء السياسات التعليمية في ماليزيا.
وقدّم عبد الله يوسفي دراسة حول معالجة الأخطاء التركيبية باستخدام النماذج اللغوية الضخمة. وفي الجلسة السابعة المخصصة لـ «الترجمة إلى العربية في نماذج الذكاء الاصطناعي»، برئاسة محمد الشيباني، ناقش نضال شمعون أثر الذكاء الاصطناعي في الترجمة العلمية وخصوصية اللغة العربية.
وقدّم الطيب دبة مقاربة لسانية في توصيف عمل العلامات والقرائن النحوية بوصفها خلفية ضرورية لمعالجة مشكلات الترجمة الآلية. كما تناول مراد دياني تحوّلات الكتابة الرقمية المعززة بالذكاء الاصطناعي، فيما عرضت إسراء محيسن دراسة مقارنة حول قدرة نماذج اللغة الكبرى، مثل ChatGPT وQwen، على ترجمة الأمثال العربية مع الحفاظ على دلالاتها الثقافية.
- مرجعية عربية
وجاءت الجلسة الثامنة بعنوان «السياقات الثقافية والمعرفية في نماذج الذكاء الاصطناعي»، برئاسة محمد حسانطيان، حيث ناقش فوزي حراق قضايا الخصوصية والأمان في استخدام النماذج اللغوية الضخمة، وقدّم سعد عبد الغفار دراسة تطبيقية حول تتبع الانزياحات الدلالية الزمنية للمفاهيم الثقافية في العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي، مستندًا إلى بيانات معجم الدوحة التاريخي.
وتناول بشير نصري الأبعاد السوسيولوجية والمعرفية للنماذج الذكية العربية، مشددًا على ضرورة بناء ذكاء اصطناعي يستند إلى مرجعية ثقافية عربية واعية، فيما عرض حمدي مبارك نموذج «فنار» للذكاء الاصطناعي.

يوم نظم المعلومات الجغرافية لعام 2025
قطر تحتفل بيوم نظم المعلومات الجغرافية
احتفل مركز نظم المعلومات الجغرافية بوزارة البلدية، بالشراكة مع شركة إزري ومناعي إنفوتك، بنجاح بيوم نظم المعلومات الجغرافية لعام 2025.
أُقيمت الفعالية تحت شعار «عوالم مترابطة|حيث تلتقي البيانات الجغرافية بالذكاء الاصطناعي والتوأم الرقمي»، وسلّطت الضوء على كيفية إسهام دمج الأنظمة الجغرافية المكانية مع التقنيات الناشئة في إعادة تشكيل التخطيط الوطني، وتطوير البنية التحتية، ومبادرات الاستدامة، ومستقبل المدن الذكية في قطر.
وشهدت الفعالية حضور أكثر من 200 مشارك وخبير من الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية ومجتمع نظم المعلومات الجغرافية، في يوم تفاعلي ركّز على التأثير المتنامي لنظم المعلومات الجغرافية والذكاء المكاني. وقدّم كلمات الافتتاح كلٌّ من عامر محمد الحميدي، مساعد مدير مركز نظم المعلومات الجغرافية بوزارة البلدية، والسيدة فالين فرنانديز، مدير التسويق في مناعي إنفوتك، حيث مهّدا لانطلاق برنامج الفعالية.
وقدّمت الدكتورة نادين علامة، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لشركة لونيت إيه آي ، كلمة رئيسية استشرافية حول تطور المشهد الجغرافي المكاني، مسلطةً الضوء على أثر الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والتوائم الرقمية في دعم اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً.
تلا ذلك عرض قدّمه الدكتور عادل فرنانديز، قائد قطاع القطاع العام والهندسة والإنشاءات والبناء الإقليمي في شركة إزري ، استعرض فيه كيف تمكّن التوائم الرقمية المعززة بالبيانات الجغرافية المدن من التخطيط والتشغيل بذكاء أكبر اعتمادًا على البيانات الواقعية والبيئات ثلاثية الأبعاد.
وتضمّن الحدث جلسات متخصصة وحلقات نقاش أدارها خبراء من وزارة البلدية ومركز نظم المعلومات الجغرافية وهيئة الأشغال العامة (أشغال)، استعرضوا خلالها أحدث التطورات في الذكاء الجغرافي، والتوائم الرقمية، ورسم خرائط البنية التحتية، والمرونة الحضرية.
وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات توقع اتفاقية تعاون لتطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي
وقعت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اتفاقية تعاون مع "بي دبليو سي الشرق الأوسط و "OpenAI" المنظمة البحثية الأمريكية للذكاء الاصطناعي، في خطوة تُعد من أبرز المحطات في مسار دعم منظومة وطنية متكاملة للذكاء الاصطناعي في دولة قطر.
ويهدف هذا التعاون إلى تطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي، وتوسيع نطاق استخداماته العملية في القطاعين الحكومي والخاص، وتعزيز تبنّي حلول مبتكرة آمنة وعالية الموثوقية تعزز الكفاءة التشغيلية وترفع جودة الخدمات.
ويرتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تأسيس بيئة تجريبية جديدة للذكاء الاصطناعي للجهات الحكومية والشركات الناشئة، وتسريع إنتاجية كوادر الجهات الحكومية باستخدام " ChatGPT" وتطوير مشاريع مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية، والتمهيد لتسريع رحلة التحول الرقمي في الدولة عبر الاستفادة من خبرات استشارية عالمية ونماذج ذكاء اصطناعي رائدة.
وقّع على الاتفاقية كل من السيدة إيمان الكواري مدير إدارة الابتكار الرقمي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسيد يزن الصافي الشريك الاستشاري في "بي دبليو سي الشرق الأوسط"، والسيد فاروق الحمزاوي رئيس قطاع المؤسسات في " OpenAI " لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وقالت السيدة إيمان أحمد الكواري مدير إدارة الابتكار الرقمي في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في كلمة بالمناسبة، "إن هذا التعاون يمثل خطوة عملية لتعزيز جهود الوزارة في بناء منظومة وطنية متقدمة للذكاء الاصطناعي تقوم على أطر واضحة للحوكمة، وتبنّي حلول مبتكرة عالية الموثوقية"، منوهة إلى عمل الوزارة على تمكين الجهات الحكومية والشركات الناشئة من تطوير مشاريع مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي تحسّن جودة الخدمات العامة وترفع كفاءة العمليات، وتدعم توجه الدولة نحو تنمية اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.
وأبرزت أن هذه الشراكة تسرّع تنفيذ مبادرات الوزارة المتعلقة بالإنتاجية الحكومية، وتصميم مشاريع رقمية رائدة في القطاعات الحيوية، وبناء كوادر وطنية تمتلك القدرة على قيادة تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقها على نطاق واسع وبصورة آمنة ومسؤولة.
من جهته، اعتبر السيد يزن الصافي شريك استشارات التكنولوجيا في بي دبليو سي الشرق الأوسط، التعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وOpenAI التزاما بدعم الجهود التي تبذلها دولة قطر لتوسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي، قائلا "إنه من خلال الجمع بين الريادة في السياسات، والخبرة الاستشارية العميقة والتقنيات الرائدة ننتقل من مرحلة التجربة إلى تحقيق تأثير حقيقي وقابل للتطوير، حيث ينصب تركيزنا على تمكين المؤسسات من تبني الذكاء الاصطناعي بمسؤولية، وتحسين تجارب المواطنين، وإطلاق إمكانات النمو المستدام القائم على المعرفة في القطاعات ذات الأولوية".
ونوه بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات و"بي دبليو سي الشرق الأوسط " في دعم جهود دولة قطر لتوسيع استفادتها من تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يخدم أولوياتها الوطنية، علاوة على أنه يُظهر كيف يمكن لتطبيقات الذكاء الاصطناعي أن تُسهم في رفع الإنتاجية، وتعزيز مستويات الابتكار، ودعم التوجهات الاقتصادية الطموحة للدولة بطريقة مسؤولة وآمنة.
وبموجب هذه الاتفاقية، ستعمل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تهيئة البيئة المناسبة أمام الجهات الحكومية والشركات الناشئة للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتنسيق الجهود بين الشركاء بما ينسجم مع التوجهات الوطنية، فيما ستسهم "بي دبليو سي الشرق الأوسط" بخبراتها الاستشارية في مساعدة الجهات على استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي وتطوير مبادرات تعزّز الإنتاجية وتحسّن الخدمات، على أن تقدّم " OpenAI" الدعم التقني من خلال إتاحة نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة والمشاركة في تطوير بيئة تجريبية تسهّل اختبار المشاريع المبتكرة، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات.
ويختصر هذا التعاون المشترك مجمل الجهود الرامية إلى دعم تبنّي الذكاء الاصطناعي في دولة قطر بطريقة مسؤولة وعملية، من خلال توفير بيئة تجريبية متطورة، وتطوير مشاريع مبتكرة تعزّز الإنتاجية في القطاعات الحيوية، وتوسيع فرص الاستفادة من التقنيات المتقدمة.

الدورة الـ26 للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية في الرياض
قطر تشارك في الدورة الـ26 للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية
تشارك دولة قطر في أعمال الدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية، التي تُعقد في العاصمة السعودية الرياض، خلال الفترة من 7 إلى 11 نوفمبر الجاري، بمشاركة وفود من أكثر من 160 دولة عضوا، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وأطراف فاعلة في قطاع السياحة.
ترأس وفد قطر سعادة السيد سعد بن علي الخرجي رئيس قطر للسياحة.
وتُقام الجلسات هذا العام تحت شعار "السياحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي... إعادة تعريف المستقبل"، حيث تسلط الضوء على الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في تشكيل ملامح صناعة السياحة عالميًا.
وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على حرص قطر على مواصلة المشاركة الفعالة في الحوار السياحي العالمي رفيع المستوى وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين.
وتركز المناقشات على بحث سبل تسخير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والابتكار لدفع التنمية السياحية المستدامة والشاملة.
كما يتضمن البرنامج اجتماعات الجمعية العامة واللجان المتخصصة، إلى جانب جلسة محورية مخصصة لبحث الأثر التحولي للذكاء الاصطناعي في قطاع السياحة.
وتجسد مشاركة قطر للسياحة في أعمال الجمعية التزامها بالمساهمة في الحوار السياحي العالمي وتعزيز أولويات القطاع، بما في ذلك التنمية المستدامة والشاملة، وذلك انسجامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030.
كما تعزز هذه المشاركة دور قطر في صياغة أولويات قطاع السياحة عالميًا، وتدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تنمية هذا القطاع الحيوي.
الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تعلن أسماء الفائزين بجائزة قطر للأعمال الرقمية 2025
أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أسماء الفائزين في النسخة التاسعة من جائزة قطر للأعمال الرقمية 2025، خلال الحفل الذي أُقيم اليوم الأربعاء، بحضور سعادة السيد محمد بن علي المناعي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد من أصحاب السعادة والمسؤولين وروّاد القطاع التكنولوجي.
وتأتي هذه النسخة من الجائزة استمراراً لمسيرتها كمنصة وطنية تحتفي بالتميّز والابتكار الرقمي، وتكرّم المؤسسات والشركات والأفراد الذين يسهمون في تسريع وتيرة التحوّل الرقمي في دولة قطر.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد سعادة السيد محمد بن علي المناعي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن جائزة قطر للأعمال الرقمية أصبحت خلال السنوات الماضية رمزًا وطنيًا للاحتفاء بالتميّز والإبداع في مجالات التكنولوجيا، مشيراً إلى أنها تشكّل جزءًا محوريًا من جهود الوزارة الرامية إلى دعم الابتكار وتعزيز الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص، لخلق منظومة رقمية متكاملة تسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وأضاف سعادته أن تبنّي التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وتحليل البيانات، بات اليوم عنصراً أساسياً في تسريع عملية التحوّل الرقمي على مستوى مختلف القطاعات، مما يعزّز من كفاءة الأداء ويرتقي بجودة الخدمات المقدّمة للمجتمع.
وأوضح سعادته أن ريادة قطر في هذا المجال لم تكن وليدة الصدفة، بل ثمرة عمل دؤوب ورؤية وطنية واضحة، مؤكداً أن الشركات الصغيرة والمتوسطة وروّاد الأعمال يمثلون قوة دافعة رئيسية في بناء الاقتصاد الرقمي، وأن الجائزة تسلّط الضوء على قصص نجاحهم ومساهماتهم الفاعلة في تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة تعزز تنافسية الاقتصاد الوطني إقليميًا ودوليًا.
وشهدت النسخة التاسعة من الجائزة مشاركة واسعة ومنافسة قوية بين الشركات والمؤسسات، حيث تلقت الوزارة 341 طلب ترشّح من جهات تمثل مختلف القطاعات الحيوية في الدولة، خضعت جميعها لعملية تقييم دقيقة تمت على أربع مراحل متكاملة بإشراف لجنة تحكيم مستقلة تضم 35 خبيرًا ومتخصصًا في مجالات التكنولوجيا وريادة الأعمال.
وخلال مراحل التقييم، تم اختيار خمسة مرشحين من كل فئة لعرض مشاريعهم أمام لجنة التحكيم، وتأهل أربعون مشروعًا إلى المرحلة النهائية قبل الإعلان عن الفائزين في الفئات الثلاث عشرة التي تغطي مختلف مجالات القطاع الرقمي.
وتميزت نسخة هذا العام بمنافسة ضمن 13 فئة متنوعة، أُعِدّت لتكريم أبرز الإنجازات المبتكرة والحلول الرقمية بالدولة. وفيما يلي قائمة بالفائزين حسب فئات الجائزة:
1. أريدُ - أفضل شركة في مجال التحول الرقمي
2. قطر الخيرية والخطوط الجوية الرقمية -أفضل تجربة رقمية
3. شركة وفيق - أفضل تجربة رقمية
4. شركة ميزة - أفضل مزود خدمات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
5. مناقصات -أفضل شركة في مجال التحول الرقمي
6. شركة سايتو ميت -أفضل شركة ناشئة لهذا العام
7. شبكة الجزيرة الإعلامية وشركة واسكو -أفضل حل في مجال الذكاء الاصطناعي
8. شركة بايونيل -أفضل حل في مجال الذكاء الاصطناعي
9. شركة آب لاب -الشركة الأكثر توسعاً لهذا العام
10. شركة سينتونيم - التميز في البحث والتطوير
11. شركة ديجتل بتروليوم -أفضل حل ذكي
12. شركة معلوماتية -أفضل حل في مجال الأمن السيبراني
13. السيد/ محمد الدليمي -رائد الأعمال لهذا العام
وبهذه المناسبة، قالت سعادة السيدة ريم محمد المنصوري، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الصناعة الرقمية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: “تجسّد جائزة قطر للأعمال الرقمية التزام الوزارة بدعم نمو الصناعة الرقمية الوطنية، وتمكين المؤسسات من توظيف التكنولوجيا الحديثة لبناء حلول مبتكرة تُسهم في تطوير بيئة الأعمال الرقمية. ولقد أظهرت نسخة هذا العام نضجاً متزايداً في مستوى التحول الرقمي داخل القطاعين الحكومي والخاص، ما يؤكد أن الاستثمار في القدرات الرقمية أصبح اليوم ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في دولة قطر.
وتواصل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات العمل على تمكين بيئة الأعمال الرقمية من خلال مبادراتها وبرامجها الوطنية، بما في ذلك دعم الشركات الناشئة، وتشجيع الاستثمار في التقنيات الحديثة، وتعزيز الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص.
كما أعربت سعادتها عن شكرها العميق لجميع شركاء الجائزة: وزارة التجارة والصناعة، بنك قطر للتنمية، الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، مركز قطر للمال، مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، هيئة المناطق الحرة – قطر، واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وكالة ترويج الاستثمار في قطر.
تُعد جائزة قطر للأعمال الرقمية منصة وطنية سنوية أطلقتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بهدف تسريع وتيرة التحوّل الرقمي في الدولة، وتعزيز بيئة الابتكار الرقمي في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية. كما تعمل الجائزة على تمكين الشركات والمؤسسات من تبنّي أحدث التقنيات والحلول الرقمية، بما يرسّخ مكانة دولة قطر كمركز إقليمي رائد في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي.
![]() |
| اجتماع الاتحاد الدولي لقوات الشرطة والدرك ذات الطابع العسكري |
قطر تشارك في اجتماع الاتحاد الدولي لقوات الشرطة والدرك في باريس
شاركت دولة قطر ممثلة بقوة الأمن الداخلي (لخويا)، في اجتماع الاتحاد الدولي لقوات الشرطة والدرك ذات الطابع العسكري (FIEP) الذي انعقد في باريس برئاسة الجمهورية الفرنسية، وترأس الوفد القطري سعادة اللواء الركن محمد مسفر الشهواني نائب القائد.
وأكد سعادته خلال كلمته بالاجتماع على أهمية تطوير آليات الاستجابة للتهديدات الأمنية الناشئة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعزيز الكفاءة الأمنية، مشددًا على التزام دولة قطر بدعم التعاون الدولي لتحقيق الأمن والسلام العالمي
وعلى هامش الاجتماع، التقى سعادته بوزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، حيث جرى بحث سبل توسيع مجالات التعاون الأمني بين البلدين وتبادل الخبرات في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

معرض الملست الدولي للعلوم والتكنولوجيا
دولة قطر تشارك في معرض الملست للعلوم والتكنولوجيا 2025 بمشاريع مبتكرة
شاركت دولة قطر ممثلة بالنادي العلمي القطري في معرض الملست الدولي للعلوم والتكنولوجيا (Expo-Sciences International - ESI 2025)، الذي تستضيفه العاصمة الإماراتية /أبوظبي/ والذي يستمر لغاية 3 أكتوبر 2025.
وتأتي مشاركة دولة قطر في هذا المحفل العلمي العالمي لتؤكد على عمق العلاقات الخليجية في المجالات التعليمية والعلمية، وتبرز الدور الريادي لدولة قطر المتمثل في وزارة الرياضة والشباب والنادي العلمي القطري في رعاية الإبداع العلمي بين الشباب، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.
وسيقدم الوفد القطري مجموعة من المشاريع الابتكارية في مجالات متعددة ضمن العلوم والتكنولوجيا والهندسة، وذلك في إطار حرص الدولة على دعم الشباب وتشجيعهم على الابتكار والإبداع في المجالات العلمية
وجاءت المشاركة عبر ستة مشاريع علمية متنوعة لاعضاء النادي، منها مشروع خريطة الشعاب المرجانية العميقة للعضو محمد حسن السيد، يليه مشروع جهاز ذكي مبرمج لمطابقة الوجه للعضو دعيج عيسى البنعلي، أما عضو النادي الجوهرة محمد الشمري فقد شاركت بمشروع درون لرصد الأمراض الفطرية داخل البيوت الزجاجية، وبالنسبة للعضو فاطمة راشد الرحيمي فقد شاركت بمشروع تصميم أرضيات مستدامة من مواد معاد تدويرها، كما شارك العضوان خالد وليد فضل صالح وحمد عبدالله سعد النعيمي بمشروعهما تصميم معماري يتناول تصميم ثلاثي الأبعاد لمبنى يركز على تقنيات التبريد السلبي وتقليل استهلاك الطاقة، أما العضوان نورة حسن مرزوق السليطي و دانة عقيل أمين اليوسف فقد شاركتا بمشروع خوذة ذكية لقياس الأبعاد باستخدام الذكاء الاصطناعي.
من جهتها، قالت السيدة فاطمة المهندي رئيس الوفد القطري "إننا نفخر بمشاركة أبنائنا في هذا المحفل العلمي العالمي، حيث يعكس حضورهم صورة مشرفة عن شباب قطر وقدرتهم على الابتكار والإبداع".
وأضافت المهندي أن هذه المشاركة تمثل منصة لتبادل الخبرات وبناء شراكات علمية وثقافية تعود بالنفع على الوطن.
وبدورها، أكدت المهندسة شيخة السادة، المشرف الفني للوفد، حرص إدارة النادي العلمي على أن تعكس هذه المشاريع أحدث التوجهات العلمية في مجالات العلوم والبرمجة والابتكار الهندسي والطاقة المستدامة.
ويهدف معرض الملست للعلوم إلى تبادل الأفكار العلمية والثقافية بين الشباب، وإبراز جهودهم في مجالات البحث العلمي والابتكار، كما يشهد المعرض تنظيم ورش عمل، مؤتمرات، وجلسات شبابية موازية لتعزيز تبادل الخبرات.
يذكر أن النادي العلمي القطري يحرص على المشاركة في معرض الملست الذي يقام كل سنتين في إحدى الدول الأعضاء في المنظمة لما لها أثر كبير في تنمية المهارات العلمية، وتعزيز روح الابتكار، وتوسيع آفاق المشاركين من خلال التفاعل الدولي، مما يسهم في إعداد جيل متميز قادر على الإسهام في نهضة الوطن بالعلم والتكنولوجيا.

جهاز قطر للاستثمار يستثمر في الذكاء الاصطناعي
جهاز قطر للاستثمار يستثمر في شركة "xAI" التابعة لإيلون ماسك
كشفت وكالة بلومبيرغ الأمريكية أن شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة "xAI" الأمريكية التابعة للملياردير إيلون ماسك، تمكنت من جمع تمويل بأكثر من 10 مليارات دولار، من عدة جهات عالمية، بينها جهاز قطر للاستثمار ، صندوق الثروة السيادي لدولة قطر.
ونقلت "بلومبيرغ" عن شخص مطلع على الصفقة قوله إن هذا التمويل رفع تقييم شركة "xAI" إلى 200 مليار دولار، لتصبح من أكثر الشركات الناشئة قيمة عالمياً.
كما لفت المصدر إلى أن الجولة التمويلية شملت استثمارات من "فالور كابيتال"، وجهاز قطر للاستثمار، و"المملكة القابضة" التابعة للأمير الوليد بن طلال، في حين تسعى للحصول على 3.5 مليار دولار من القروض لتوسيع مراكز البيانات.
ويأتي هذا التمويل في الوقت الذي يشهد فيه سوق الذكاء الاصطناعي سباقاً محموماً، حيث أنفقت شركات التكنولوجيا الكبرى مثل "OpenAI" و"Alphabet" و"Meta Platforms" عشرات المليارات على البنية التحتية ومراكز البيانات، في حين ينفق إيلون ماسك بسخاء في هذا المجال.
ومطلع شهر سبتمبر الجاري، أعلنت شركة أنثروبيك الناشئة للذكاء الاصطناعي أن جهاز قطر للاستثمار سيصبح من كبار المستثمرين فيها بعدما قامت الشركة بجولة تمويلية تستهدف جمع 13 مليار دولار.

ارتفاع أعداد الأبحاث العلمية والاختراعات التي تقدمها مراكز الأبحاث الوطنية في دولة قطر
قطر تسجل أرقاماً قياسية في الأبحاث العلمية
كشفت أحدث إحصائيات المجلس الوطني للتخطيط، ارتفاع أعداد الأبحاث العلمية والاختراعات التي تقدمها مراكز الأبحاث الوطنية في دولة قطر، والتي سجلت أرقاماً قياسية خلال السنوات القليلة الماضية، مما يدفع بدولة قطر لتتبوأ مكانة متقدمة في إنتاج البحث العلمي وعدد المنشورات الأكاديمية بالإضافة إلى براءات الاختراع التي يتم تسجيلها سنوياً.
وفي أحدث إحصائيات المجلس الوطني للتخطيط فقد بينت الإحصائية ارتفاع عدد الأبحاث وبراءات الاختراع المُقدّمة من جامعة حمد بن خليفة بشكل سنوي، حيث أظهرت الدراسة أن عدد براءات الاختراع التي قدمتها الجامعة خلال السنوات الأربع الماضية وصل إلى 117 براءة اختراع.
وأظهرت الإحصائية التي رصدت عمليات البحث والإبتكار، تصاعد أعداد الأبحاث والإبتكارات بشكل متصاعد بداية من العام 2020 والتي سجلت خلالها الجامعة 19 بحثا وابتكارا، وفي العام 2021 قدمت الجامعة أبحاثا وإبتكارات وصلت إلى 17، كما وصل العدد إلى 24 إبتكارا وبحثا علميا في العام 2022، وفي العام 2023 ارتفعت أعداد الأبحاث والابتكارات إلى 28، لتسجل أعلى رقم لها خلال 2024 بعدد براءات اختراع وصل إلى 29، وبذلك تكون الجامعة قد حققت أرقام أبحاث وتطوير قياسية خلال سنوات الرصد الأخيرة.
كما بينت إحصائية أخرى للمجلس الوطني للتخطيط، التقدم الكبير الذي أحرزته جامعة حمد بن خليفة في عدد المنشورات الأكاديمية التي أنتجتها الجامعة في العديد من التخصصات المختلفة، والتي شملت مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، الهندسة والتكنولوجيا، الصحة السريرية، الفنون والعلوم الإنسانية وغيرها.
وقد رصد المجلس التقدم المحرز من جامعة حمد بن خليفة في عدد المنشورات الأكاديمية في عدد من المجالات العلمية، وذلك خلال السنوات الأربع الماضية، والتي سجلت على النحو التالي: في مجال العلوم الطبية الحيوية قدمت الجامعة 558 بحثا، وفي مجال التعليم قدمت 196 منشورا أكاديميا، كما وصلت عدد منشورات مجال الآداب والعلوم الإنسانية إلى 171، وفي الاستدامة وصلت عدد المنشورات ١٦٨، كما سجلت الجامعة منشورات أكاديمية وصلت إلى 373 في مجال العلوم الاجتماعية، وفي القانون قدمت ٣٣ منشورا، وفي الطب السريري والصحي قدمت ٣٩٦ نشرة أكاديمية، كذلك سجلت 31 منشورا في علم النفس.
كما أوردت الإحصائية أن جامعة حمد بن خليفة سجلت أرقاما قياسية في مجال علوم الحاسوب والتي قدمت في هذا المجال ١٠٨١ منشورا أكاديميا، كما سجلت في الهندسة والتكنولوجيا ١٣٠٩ منشورات، جاء بعدها 925 في العلوم الفيزيائية، و289 منشورا في الذكاء الاصطناعي، و٢٨٩ في مجال الأعمال والاقتصاد، كذلك 260 في الأعمال والاقتصاد، 253 في علوم الحياة.
من الجدير بالذكر، أن جامعة حمد بن خليفة تبذل جهوداً كبيرة في البحث العلمي والابتكار، وذلك عبر كلياتها المختلفة وهي: كلية العلوم والهندسة، كلية الصحة وعلوم الحياة، كلية الدراسات الإسلامية، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، كلية القانون، كلية السياسات العامة، حيث تدعم هذه الكليات جهود البحث من خلال ثلاثة معاهد بحثية وطنية متخصصة، وهي: معهد قطر لبحوث الحوسبة (QCRI)، معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة (QEERI)، معهد قطر لبحوث الطب الحيوي (QBRI).
كما أطلقت مكتبة HBKU بالشراكة مع مكتبة قطر الوطنية (QNL) منصة HBKU Repository على Manara، وتضم أكثر من 3000 عمل أكاديمي مفتوح الوصول، تشمل مقالات علمية، أطروحات، برامج، بيانات، وملصقات بحثية في مجالات متعددة بين الهندسة، الطب، العلوم الإنسانية والسياسة، حيث بلغت عدد المخرجات البحثية أكثر من 8,300 منشور علمي، كما سجلت 346 براءة اختراع أو حقوق طبع ونشر.
وتعد جامعة حمد بن خليفة رائدة في قطر والمنطقة في تعزيز البحث الأكاديمي التعددي من خلال كليات تخصصية ومعاهد وطنية، العمل على توسيع نطاق البحث العلمي عبر منصة مفتوحة وعالية الإنتاجية، بالإضافة إلى تحويل الأفكار إلى حلول عملية من خلال العديد من المشاريع المبتكرة، كما تتبنى الجامعة الذكاء الاصطناعي في مجالات استشرافية تشمل الطب، النقل، الخرائط، والأمن المعلوماتي.
حيث ينفذ مركز قطر للذكاء الاصطناعي (QCAI) العديد من المشاريع البحثية المتقدمة مثل: «RHEEM» نظام ذكي لتحديد منصة تنفيذ البيانات المناسبة، بالإضافة إلى «
Data Civilizer» لحل مشكلة استخراج المعلومات، والخوارزمية «Kharita» لتحديث الخرائط تلقائيًا، و «Sat2Graph» لتحويل الصور الفضائية إلى خرائط طرق بنظام شبكي، إضافة إلى مشاريع drug design لفهم بنية البروتينات، وأخلاقيات الرعاية الصحية في ظل الذكاء الاصطناعي.

لجنة التنمية المهنية في جامعة قطر
جامعة قطر: استشراف آفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
نظمت لجنة التنمية المهنية في برنامج متطلبات الجامعة ورشة عمل متخصصة بعنوان يوم التميز في التطوير المهني، تناولت أبرز القضايا المعاصرة في التدريس الجامعي وتطوير كفاءات أعضاء هيئة التدريس. وذلك بحضور الدكتورة سبأ قاضي، عميد الدراسات العامة، والدكتور علي حمد فطيس، مدير برنامج متطلبات الجامعة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالبرنامج.
تمحورت الورشة حول استشراف آفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتبني أدوات تقنية مبتكرة في التقييم الأكاديمي، بالإضافة إلى التركيز على الجوانب الأخلاقية والتربوية التي تعزز من جودة العملية التعليمية، وإبراز دور الإبداع والوعي الذاتي في تطوير أداء عضو هيئة التدريس.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد د. علي حمد فطيس، مدير برنامج متطلبات الجامعة، أن هذه الورشة تأتي في إطار حرص البرنامج على تطوير كفاءات أعضاء هيئة التدريس وتعزيز تبادل الخبرات حول أحدث التوجهات في التعليم الجامعي.
من جانبها، أشارت الدكتورة فاطمة كيان فضل المولى، رئيس لجنة التطوير المهني في برنامج متطلبات الجامعة، إلى أن تنظيم مثل هذه الورش يعكس التزام اللجنة بتعزيز التعلم المستمر والتطوير المهني بين أعضاء هيئة التدريس في البرنامج، من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لتحقيق التميز في التدريس والبحث، وفتح آفاق جديدة للابتكار في التعليم الجامعي.
وافتتحت الورشة بجلسة بعنوان «المحتوى التعليمي المولّد بالذكاء الاصطناعي والترخيص المفتوح»، قدمتها د. هيفاء الحاج من إدارة التعلم الرقمي والتعلم عن بعد، تلتها جلسة تدريبية قدمها د. محمد عمارة، رئيس مكتب النزاهة والأخلاقيات البحثية، حول كيفية الوصول إلى منصة QU-IRB.
تقنيات للزراعة الذكية واكتفاء من الدواجن والألبان
توسع القطاع الزراعي في قطر في السنوات الأخيرة بسبب زيادة الطلب على الغذاء نتيجة للنمو السكاني السريع والمبادرات المدعومة من الحكومة، والتي تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي في البلاد.
وساهمت هذه العوامل في توسع القطاع الزراعي، الذي شهد تطورات ملحوظة، مثل إدخال قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وقنوات التوزيع الشاملة، والدعم المالي لتشجيع الإنتاج المحلي.
بغض النظر عن المناخ الجاف في قطر، تتبنى الدولة التقنيات المستدامة والذكية وتستخدمها على نطاق واسع، ومنها أنظمة الري الآلي، والزراعة بدون استخدام التربة (الهيدروبونيك)؛ والزراعة المائية (الأكوابونيك)، لتعزيز جودة وكمية الفواكه والخضروات.
وبحسب موقع «Invest Qatar» فقد شهد الاكتفاء الذاتي في الدواجن الطازجة ومنتجات الألبان تقدما ملحوظا بلغت نسبته 100 % فيما يخص الاكتفاء الذاتي من الدواجن الطازجة ومنتجات الألبان.
ولهذا الغرض تأسست شركة محاصيل للتسويق والخدمات الزراعية في عام 2018، وهي شركة خاصة مملوكة بالكامل لشركة حصاد الغذائية. وتتمثل مهمتها في تعزيز الإنتاجية وزيادة الإنتاج الزراعي المحلي، من أجل تعزيز جهود الاكتفاء الذاتي في البلاد.
تدعم الشركة القطاع الخاص، من خلال تسويق منتجات المزارعين المحليين، فضلاً عن توفير العديد من الخدمات الأخرى المطلوبة المتعلقة بالزراعة.
وتبنت دولة قطر التوجهات التكنولوجية في قطاع الزراعة على غرار الروبوتات الزراعية، ونظام المعلومات الجغرافية، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وتقنية سلسلة الكتل «البلوك تشين» وهي آلية متقدمة لقواعد البيانات والسجلات.