‏إظهار الرسائل ذات التسميات الذكاء الاصطناعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الذكاء الاصطناعي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 28 فبراير 2026

الخدمة المدنية: "كوادر" المدعومة بالذكاء الاصطناعي تسهل الحصول على فرصة عمل

 

منصة ذكية تعزز كفاءة التوظيف وتدعم الباحثين عن عمل
كوادر تسهل التوظيف


الخدمة المدنية: "كوادر" المدعومة بالذكاء الاصطناعي تسهل الحصول على فرصة عمل

أوضح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي أن النسخة المطوّرة من المنصة الموحّدة للتوظيف والتطوير المهني «كوادر» تمثل نقلة نوعية في آليات التوظيف، حيث تعتمد على منظومة رقمية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهّل وصول الباحثين عن عمل إلى الفرص التي تتناسب مع مؤهلاتهم وخبراتهم.

وأشار الديوان، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، إلى أن منصة «كوادر» تمكّن جهات التوظيف من اختيار المرشحين بكفاءة ودقة أعلى، الأمر الذي يعزز جودة التوظيف ويرفع مستوى المواءمة بين الكفاءات الوطنية واحتياجات سوق العمل في دولة قطر.

وأكد أن المنصة في نسختها المطورة تُعد منصة ذكية تُسخّر أدوات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي لتبسيط رحلة الباحث عن عمل وتقليل الجهد على جهات التوظيف، وتحسين جودة المخرجات في مختلف المراحل، من خلال حلول عملية تدعم إعداد السيرة الذاتية، والاستعداد للمقابلات، وتطوير المهارات، وإدارة طلبات التوظيف بكفاءة أعلى.

وتتيح «كوادر» للباحثين عن عمل إنشاء سيرة ذاتية احترافية عبر أدوات تساعد في صياغة المحتوى بشكل منظم، مع إمكانية الترجمة الفورية بين اللغتين العربية والإنجليزية، بما يعزز فرص التقديم على نطاق أوسع.

كما توفر المنصة تدريباً تفاعلياً على أسئلة المقابلات الوظيفية، يتضمن تقييماً فورياً للإجابات، وتقديم ملاحظات ونصائح عملية لتحسين الأداء وزيادة الجاهزية للمقابلات.

وتسهم هذه المزايا في تمكين الكفاءات الوطنية، ورفع مستوى التنافسية في سوق العمل، من خلال تسخير التكنولوجيا الحديثة لخلق تجربة توظيف أكثر كفاءة وشفافية، تدعم توجه الدولة نحو التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

السبت، 21 فبراير 2026

مدارس مجموعة "تعلّم" تحصد عشر جوائز في بطولة قطر للروبوت والذكاء الاصطناعي 2026

 

مدارس مجموعة "تعلّم" تحصد عشر جوائز في بطولة قطر للروبوت والذكاء الاصطناعي 2026

مدارس مجموعة "تعلّم" تحصد عشر جوائز في بطولة قطر للروبوت والذكاء الاصطناعي 2026


في إنجاز وطني جديد يعكس مستوى التميّز الذي بلغته المؤسسات التعليمية في دولة قطر، حققت مدارس مجموعة تعلّم حضورًا مشرفًا في بطولة قطر للروبوت والذكاء الاصطناعي 2026، إحدى أكبر الفعاليات التعليمية والتقنية التي تنظم سنويًا لتعزيز مهارات الابتكار والبرمجة والتفكير الهندسي لدى الطلبة.

وشهدت نسخة هذا العام مشاركة واسعة تجاوزت 2,500 طالب وطالبة ضمن 800 فريق يمثلون أكثر من 225 مدرسة من مختلف أنحاء الدولة، ما جعل المنافسة أكثر قوة وتميّزًا. ورغم هذا الزخم الكبير، استطاعت مدارس مجموعة تعلّم أن تفرض حضورها بقوة من خلال المشاركة في 9 فئات من أصل 15 فئة، مترجمة جهودها المستمرة في دعم الطلبة في مجالات العلوم والتقنية والروبوتات.

وقد توّجت هذه المشاركة المثمرة بتحقيق عشر جوائز وطنية مرموقة موزعة على مدارس المجموعة الثلاث:

أكاديمية المها للبنين:

 * المركز الأول – فئة VEX IQ

 * جائزة أفضل تصميم – فئة Discover

 * جائزة أفضل ملصق (Poster) – فئة Explore

أكاديمية الجزيرة:

 * المركز الأول – فئة VEX V5

 * المركز الثالث – فئة Ball Collector

 * جائزة أفضل أداء – فئة Discover

 * جائزة أفضل ملصق (Poster) – فئة Explore

أكاديمية المها للبنات:

 * المركز الأول – فئة VEX IQ

 * جائزة أفضل مشروع – فئة Discover

 * جائزة أفضل أداء – فئة Explore

وتعكس هذه النتائج التزام مجموعة تعلّم ببناء جيل قادر على المنافسة في مجالات المستقبل، وتعزيز ثقافة الابتكار بما يتوافق مع تطلعات رؤية قطر الوطنية 2030 نحو اقتصاد قائم على المعرفة. إن ما حققه الطلبة هذا العام ليس مجرد نجاح مدرسي، بل خطوة مهمة نحو صناعة جيل يقود المستقبل الرقمي للدولة.

الأربعاء، 4 فبراير 2026

«دار الشرق» تنظم الدورة الخامسة لملتقى الدوحة للعلاقات العامة

 

بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر وبمشاركة نخبة من الخبراء..

«دار الشرق» تنظم الدورة الخامسة لملتقى الدوحة للعلاقات العامة


انطلقت في جامعة قطر أعمال الدورة الخامسة من ملتقى الدوحة للعلاقات العامة، الذي تنظمه دار الشرق في إطار مبادرة أطلقتها منصة «علاقات عامة»، بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم – قسم الإعلام بجامعة قطر، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والممارسين وصنّاع القرار في مجال الاتصال المؤسسي من داخل الدولة وخارجها.


ويُعقد الملتقى هذا العام تحت شعار «العلاقات العامة والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات والرهانات»، بوصفه منصة فكرية ومهنية رائدة تُعنى بقضايا العلاقات العامة والاتصال الإستراتيجي في المنطقة، ومختبرًا معرفيًا لمناقشة التحولات العميقة التي يشهدها القطاع في ظل الثورة الرقمية المتسارعة.


ويهدف الملتقى إلى استكشاف الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في تطوير إستراتيجيات العلاقات العامة داخل المؤسسات القطرية، وتحليل التحديات التي تواجه العاملين في هذا المجال، بما في ذلك قضايا المصداقية والخصوصية والحفاظ على التفاعل الإنساني في بيئة رقمية متطورة. كما يناقش الرهانات المستقبلية التي تفرضها هذه التحولات على سوق العمل القطري، ومتطلبات المهارات الجديدة التي يحتاجها محترفو العلاقات العامة، إلى جانب بناء جسور التواصل بين القطاع الأكاديمي وسوق العمل، من خلال إتاحة الفرصة لطلبة الإعلام للتفاعل مع الخبراء، بما يسهم في تعميق فهمهم لمتطلبات المهنة في العصر الرقمي.


  - منصة وطنية 

وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد الأستاذ جاسم إبراهيم فخرو، رئيس ملتقى الدوحة للعلاقات العامة ومشرف منصة «علاقات عامة»، أن انعقاد هذه الدورة يشكّل محطة بالغة الأهمية في مسيرة الملتقى، ويعكس المكانة التي وصل إليها بوصفه منصة وطنية وإقليمية للحوار حول قضايا الاتصال المؤسسي المعاصر، والتحولات التي تشهدها مهنة العلاقات العامة في ظل التغيرات التقنية والمعرفية المتسارعة.


وقال إن اختيار جامعة قطر لاستضافة الملتقى جاء انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الجامعة ليست فقط مكانًا للتعليم، بل فضاء للنقاش والتفكير النقدي، وجسرًا يربط بين النظرية الأكاديمية والتطبيق العملي، لافتًا إلى أن التعاون مع كلية الآداب والعلوم – قسم الإعلام يعكس الحرص على تعزيز التكامل بين البحث العلمي والممارسة المهنية، وفتح آفاق حقيقية للحوار بين الأكاديميين والممارسين والطلبة.


وأضاف أن الملتقى يأتي بوصفه مبادرة من منصة «علاقات عامة» التابعة لمجموعة دار الشرق، وهي منصة متخصصة تُعنى بتطوير مهنة العلاقات العامة في العالم العربي عبر المحتوى المعرفي والتحليل المهني ومواكبة التحولات التي تمس جوهر العمل الاتصالي. وأوضح أن تنظيم الملتقى يمثل امتدادًا عمليًا لدور المنصة، ونقطة التقاء بين الفكر والممارسة، وبين الإعلام والقطاعات المختلفة. وتوجَّه فخرو بخالص الشكر والتقدير إلى الشراكات التي تحققت في هذه الدورة مع الجهات الراعية والشريكة، وفي مقدمتها شركة استثمار القابضة الراعي الرسمي للملتقى، مثمنًا دعمها لهذه المبادرة. كما أعرب عن امتنانه للسيد عبد اللطيف بن عبد الله آل محمود الرئيس التنفيذي لدار الشرق على تبنّي مشروع منصة العلاقات العامة والملتقى واحتضانهما تحت مظلة المجموعة.


وقدم شكره أيضًا لرجل الأعمال معتز الخياط لدعمه جهود العلاقات العامة ومساهماته المجتمعية، ولكل من سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وسعادة السيد تركي بن محمد الخاطر، وسعادة السفير عبد العزيز بن علي النعمة صاحب فكرة تصميم الشعار، وسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، ورجل الأعمال حسين بن جاسم الدرويش.


  - ممارسات أخلاقية 

ومن جهتها، قالت الدكتورة هالة قوتة، رئيس قسم الإعلام في جامعة قطر، إن الحديث عن العلاقات العامة في عصر الذكاء الاصطناعي هو حديث عن المسؤولية قبل الأدوات، وعن الأخلاق قبل التقنية. ولفتت إلى أن الذكاء الاصطناعي يوسّع إمكانيات التأثير وحجم المساءلة، ويضع العاملين في هذا المجال أمام قرارات مهنية دقيقة تمس الثقة والسمعة والرأي العام. وأكدت أن قسم الإعلام يركّز على إعداد الطلبة ليكونوا محترفين يمتلكون المهارات التقنية، إلى جانب القدرة على التمييز بين ما هو ممكن تقنيًا وما هو مقبول أخلاقيًا، مشددة على أن ليس كل ما يمكن إنتاجه يجب نشره، وليس كل أداة متاحة مبررًا لتجاوز حدود المهنة.


وشددت على أن أخلاقيات المهنة لم تعد خيارًا أو إضافة، بل أصبحت شرطًا أساسيًا لممارسة العلاقات العامة في بيئة رقمية تتسارع فيها الرسائل ويتعاظم فيها الأثر، حيث تبقى الثقة رأس المال الحقيقي لأي ممارسة اتصالية ناجحة. وأعربت عن أملها في أن يسهم هذا الملتقى في بلورة رؤى عملية لتعزيز أخلاقيات المهنة ودعم ممارسة علاقات عامة مسؤولة في عصر الذكاء الاصطناعي.


وقدم المتحدث الرئيسي الدكتور جارح بن فارس المرشدي، أستاذ الإعلام والعلاقات العامة الدولية المشارك في جامعة الملك سعود، رؤية تحليلية موسعة حول مستقبل العلاقات العامة في عصر الذكاء الاصطناعي، أعقبها تكريم عدد من المشاركين.


  - منصة فكرية 

ومن جانبها، قالت الدكتورة صيتة علي العذبة، العميد المساعد لقطاع اللغات والإعلام والترجمة في جامعة قطر، إن ملتقى الدوحة الخامس للعلاقات العامة يمثل منصة فكرية لمناقشة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الاتصال، في ظل التوسع المتزايد في استخدامات الذكاء الاصطناعي، وما يرافق ذلك من فرص مهنية واسعة وتحديات أخلاقية ومجتمعية متشابكة.


وأكدت أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم جزءًا أساسيًا من واقع العمل الاتصالي، سواء في تحليل البيانات أو صناعة المحتوى أو إدارة السمعة والتفاعل مع الجمهور، مشددة على أن هذا التطور التقني يستوجب وعيًا عميقًا بحدوده الأخلاقية، وبأثر تطبيقاته على القيم التي تقوم عليها مهنة العلاقات العامة، وفي مقدمتها المصداقية والشفافية وحفظ الخصوصية وصون كرامة الإنسان.


وأشارت إلى أن العلاقات العامة في جوهرها ليست ممارسة تقنية فحسب، بل هي فعل إنساني يهدف إلى بناء الثقة وصناعة المعنى وإدارة العلاقة بين المؤسسات والمجتمع، مؤكدة أن توظيف الذكاء الاصطناعي في هذا المجال يجب أن يتم ضمن إطار أخلاقي واضح يضمن أن تبقى التكنولوجيا في خدمة الإنسان لا بديلًا عنه.


وأوضحت أن المؤسسات الأكاديمية تتحمل مسؤولية محورية في تأطير التحول الرقمي تأطيرًا معرفيًا وأخلاقيًا، من خلال التعليم والبحث العلمي والحوار مع المجتمع، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية، دون التفريط في القيم أو الهوية الثقافية.


  - ترسيخ ثقافة النقاش

وقال أحمد سليم، المدير التنفيذي لمنصة «علاقات عامة» في دار الشرق، في تصريح صحفي، إن ملتقى الدوحة للعلاقات العامة، ومنذ انطلاق دورته الأولى، حرص على ترسيخ ثقافة النقاش العلمي والمهني الرصين حول قضايا الاتصال المؤسسي، انطلاقًا من رؤية تقوم على التكامل بين الطرح الأكاديمي والتطبيق العملي داخل المؤسسات الحكومية والخاصة.


وأوضح أن الدورات السابقة للملتقى تناولت محاور إستراتيجية شملت تطور الممارسة المهنية في العلاقات العامة، والتحول الرقمي في المؤسسات، وبناء السمعة والصورة الذهنية، وأخلاقيات الاتصال، وإدارة الأزمات، ودور الإعلام الجديد في تشكيل الرأي العام، إضافة إلى ارتباط الاتصال المؤسسي بأهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن هذه النقاشات أسهمت في رفع مستوى الوعي المهني، وتعزيز التعاون بين الجامعات وسوق العمل، وإبراز الحاجة المستمرة إلى تحديث المناهج التعليمية بما يواكب التحولات التقنية والسلوكية المتسارعة.


وأكد أن الدورة الخامسة ركزت على دراسة التأثيرات العميقة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع العلاقات العامة، سواء في تحليل الرأي العام، وإدارة السمعة الرقمية، ورصد اتجاهات الجمهور، أو في تطوير صناعة المحتوى وتصميم الحملات الإعلامية وقياس أثرها بدرجات غير مسبوقة من الدقة.


  - تقنيات الذكاء الاصطناعي 

وركزت الدورة الخامسة على دراسة التأثيرات العميقة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع العلاقات العامة، سواء من خلال توظيف الخوارزميات في تحليل الرأي العام، وإدارة السمعة الرقمية، ورصد اتجاهات الجمهور، أو عبر تطوير صناعة المحتوى الاتصالي وتصميم الحملات الإعلامية وقياس أثرها بمستويات غير مسبوقة من الدقة. كما أولى الملتقى اهتمامًا خاصًا بالقضايا الأخلاقية والقانونية المصاحبة لهذه التحولات، وفي مقدمتها المصداقية، وحماية البيانات الشخصية، وشفافية الخوارزميات، والحفاظ على البعد الإنساني في التواصل المؤسسي. وشملت النقاشات أيضًا الرهانات المستقبلية المتعلقة بسوق العمل في دولة قطر، والتحولات المتوقعة في طبيعة الوظائف الاتصالية، والحاجة إلى مهارات جديدة تجمع بين المعرفة التقنية، والفهم الإستراتيجي، والوعي المجتمعي.


  - تحولات المهنة

وشهدت أعمال الملتقى تنظيم جلستين رئيسيتين؛ ركزت الأولى على واقع التأهيل الأكاديمي وصناعة العلاقات العامة في ظل الذكاء الاصطناعي، وتحدثت خلالها الدكتورة إلهام العلاقاقي أستاذ الاتصال الإستراتيجي في جامعة نورث وسترن، والدكتور المعز بن مسعود أستاذ الاتصال الإستراتيجي المشارك بقسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم، والدكتور حسين مراد أستاذ العلاقات العامة في جامعة الكويت.


فيما تناولت الجلسة الثانية تحولات المهنة في بيئة اتصالية متغيرة، مع تسليط الضوء على متطلبات المهارات المستقبلية، وريادة الأعمال، والقيادة الاتصالية في عصر البيانات الضخمة. وتحدث خلالها الدكتور بومدين رمضاني رئيس قسم التعليم الريادي في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، والدكتور طالب العذبة محاضر الاتصال الإستراتيجي بقسم الإعلام في جامعة قطر، والأستاذة هدى عياد مدير التسويق والاتصال المؤسسي في شركة استثمار القابضة.


وأجمع المتحدثون على أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات أخلاقية وقانونية متزايدة، تتطلب وضع أطر تنظيمية واضحة تضمن حماية البيانات الشخصية وشفافية الخوارزميات، وتعزز الثقة بين المؤسسات وجماهيرها، مع الدعوة إلى تطوير مدونات سلوك مهنية تراعي الخصوصية الثقافية والمجتمعية في المنطقة.


الأربعاء، 21 يناير 2026

جهاز قطر للاستثمار وغولدمان ساكس يوقعان مذكرة تفاهم لتوسيع الشراكة الاستراتيجية

 

باستثمارات تصل لـ 25 مليار دولار
شراكة بين مجموعة غولدمان ساكس لإدارة الأصول وجهاز قطر للاستثمار 


جهاز قطر للاستثمار وغولدمان ساكس يوقعان مذكرة تفاهم لتوسيع الشراكة الاستراتيجية


أعلن جهاز قطر للاستثمار ومجموعة غولدمان ساكس لإدارة الأصول (Goldman Sachs Asset Management) "غولدمان ساكس"، اليوم، عن توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى توسيع نطاق شراكتهما الاستراتيجية وتعزيز مجالات التعاون بين الجانبين.

وأشار بيان صادر عن جهاز قطر للاستثمار، أن الجهاز يعتزم تخصيص ما مجموعه 25 مليار دولار أمريكي للصناديق المدارة من قبل غولدمان ساكس لإدارة الأصول، إضافة إلى فرص الاستثمار المشترك. 

وسيقوم جهاز قطر للاستثمار بدعم غولدمان ساكس لإدارة الأصول في كل من مجالات القوة لشركاتها الحالية أو في نمو وتوسع شركاتها الجديدة، بالإضافة إلى فرص الاستثمار المباشر. 

وفي هذا السياق قال السيد محمد سيف السويدي، الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار: "يسرنا إبرام هذه الشراكة الهامة مع غولدمان ساكس، والتي تتميز باتحاد مؤسستين لهما أهداف استثمارية متوافقة، وتمثل خطوة نوعية تعزز قدرتنا على الوصول إلى فرص استثمارية عالمية رفيعة المستوى على المدى الطويل، ويأتي هذا الاتفاق امتدادا لعلاقة راسخة تجمع جهاز قطر للاستثمار بغولدمان ساكس، بما يوفر لنا تدفقا مميزا من الفرص الاستثمارية ضمن قطاعات نوليها أهمية محورية، من بينها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية، والبنية التحتية الرقمية، والائتمان الخاص".

  وأكد السويدي أن هذه الشراكة لا تقتصر على توظيف رأس المال فحسب، بل تمتد لتشمل بعدا مؤسسيا أعمق، حيث تسهم غولدمان ساكس، من خلال التزامها بتعزيز حضورها في الدوحة كمركز استراتيجي لإدارة الأصول، في ترسيخ مكانة الدوحة كمركز مالي إقليمي رائد.

وأضاف أن من شأن هذا الالتزام أن يحقق أثرا إيجابيا مستداما على الاقتصاد الوطني عبر تبادل المعرفة، وخلق فرص عمل نوعية، وتنمية الخبرات في مجال الاستثمارات البديلة.

وأعرب الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار عن تطلعه من خلال هذه الشراكة، إلى العمل بشكل وثيق مع فريق غولدمان ساكس لاستكشاف وتنفيذ استثمارات تحولية تسهم في تحقيق عوائد قوية معدلة حسب المخاطر، بما يخدم مصالح الأجيال القادمة في دولة قطر".

  ومن جانبه، علق السيد دافيد سولومن، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لغولدمان ساكس: "تمضي دولة قطر بخطى واثقة على مسار التنويع الاقتصادي، بما يشمل توسيع منظومتها المتقدمة من الشركات الوطنية الرائدة، وتطوير أسواق رأس المال، وتعزيز قاعدة المواهب فيها، ويسهم ذلك في خلق فرص كبيرة لتوسيع نطاق تأثير الدولة، وتعزيز ربطها بالاقتصاد العالمي، وزيادة جاذبيتها كشريك استثماري متعدد الجوانب".

وأوضح البيان، أنه في إطار هذه الشراكة الموسعة، سيلتزم جهاز قطر للاستثمار كمستثمر رئيسي في عدد من الاستراتيجيات الرائدة والمبتكرة لغولدمان ساكس، كما ستساهم هذه الشراكة في تعزيز التعاون بين غولدمان ساكس ودولة قطر على عدة مستويات، من بينها التالي: عمل غولدمان ساكس على زيادة عدد موظفيها بشكل ملموس في الدوحة، حيث سيصبح مكتبها مركزا استراتيجيا وأكبر مكتب إقليمي لها في مجال إدارة الأصول، وسيسهم هذا التوسع في توفير موارد إضافية للعملاء القطريين، إلى جانب دعم العملاء الدوليين في الوصول إلى الفرص الاقتصادية عبر المنطقة ككل.

كما ستعمل غولدمان ساكس، إلى جانب شبكة "مسرع القيمة" (Value Accelerator) التابعة لها، على توفير موارد لدولة قطر للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية الوطنية، بما يعود بالنفع على المنظومة المالية الأوسع، ويعزز الترابط والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بالإضافة إلى سعي غولدمان ساكس إلى تقديم خدمات استشارية استراتيجية وتوجيه متخصص في مجالات تكوين رأس المال، وفرص الاندماج والاستحواذ، وتطوير الاقتصاد القطري وأسواق رأس المال، بما في ذلك تشجيع فرص الاستثمار الأجنبي المباشر، ودعم نمو أبرز الشركات القطرية.

وأضاف البيان أن غولدمان ساكس ستعتمد على شبكة علاقاتها العالمية وقدرتها على الدعوة إلى الحوار للعمل مع دولة قطر على تعزيز الحوار والشراكة بين دول مجلس التعاون الخليجي والشركاء الدوليين، بما في ذلك دول آسيا والمحيط الهادئ.

وأشار البيان إلى أنه سيتمكن العملاء من الوصول إلى هذه الحلول من خلال الاستراتيجيات المباشرة، والشراكات المصممة حسب الطلب، والبرامج القائمة على البنية المفتوحة، كما تتعاون منصتها المركزية "مسرع القيمة" (Value Accelerator)، التي تضم مستشارين تشغيليين ذوي خبرة، مع شركات المحافظ الاستثمارية للمساهمة في بناء أعمال مستدامة وطويلة الأمد.

وتعد غولدمان ساكس واحدة من أبرز المؤسسات الرائدة عالميا في مجال الاستثمارات البديلة، بإجمالي أصول تتجاوز (625) مليار دولار أمريكي، وخبرة تمتد لأكثر من ثلاثين عاما.

وتستثمر الشركة في كافة أنواع الاستثمارات البديلة، بما في ذلك الأسهم الخاصة، وأسهم النمو، والائتمان الخاص، والعقارات، والبنية التحتية، والاستدامة، وصناديق التحوط.

  وسيسعى جهاز قطر للاستثمار وغولدمان ساكس معا إلى استكشاف مسارات إضافية لتعزيز أوجه التعاون بينهما، بما يحقق المنفعة المتبادلة للطرفين وأصحاب المصلحة. ويظل هذا الاتفاق خاضعا لمجموعة من الشروط والأحكام والمتطلبات المحددة

الأحد، 4 يناير 2026

«العلمي» يرسخ مهارات الذكاء الاصطناعي لدى الشباب

 

خلال برامج «شتاء العلمي 2025»..
 النادي العلمي القطري برنامج الذكاء الاصطناعي

«العلمي» يرسخ مهارات الذكاء الاصطناعي لدى الشباب


اختتم النادي العلمي القطري برنامج الذكاء الاصطناعي في العلوم والرياضات الذهنية، ضمن فعاليات «شتاء العلمي 2025»، وذلك في أجواء حافلة بالتعلم والإبداع والتفكير العلمي.


وشهد البرنامج مشاركة مجموعة من الطلاب والناشئة، الذين خاضوا تجربة تعليمية مثرية أتاحت لهم التعرف على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجالات العلمية، وتنمية مهارات التفكير المنطقي والتحليل، إلى جانب تعزيز الابتكار والرياضات الذهنية لديهم عبر أنشطة تفاعلية وتطبيقية.


وأكد القائمون على البرنامج أن هذه المبادرات تسهم في إعداد جيل قادر على التعامل مع التقنيات الحديثة بوعي ومعرفة، وتعزز ثقافة البحث والتجريب لدى المشاركين، معربين عن شكرهم لكافة المشاركين، ومؤكدين تطلعهم إلى مستقبل واعد يحمل مزيداً من البرامج العلمية النوعية.


ويكتسب برنامج «شتاء العلمي 25» أهمية خاصة؛ كونه ينفذ خلال الإجازة الشتوية للطلبة، حيث حرص النادي العلمي القطري على تصميم أنشطة تجمع بين المتعة والفائدة، وتعتمد بشكل أساسي على الجانب العملي التطبيقي.


ويأتي التركيز على مجالات البرمجيات والذكاء الاصطناعي انطلاقا من كونها من علوم العصر، وسعيا لإتاحتها لطلبة النادي بأساليب تعليمية حديثة وتفاعلية.


وركز برنامج «شتاء العلمي 25» على فئة اليافعين والكبار، حيث يقدم النادي في قسم واحة الصناع التابع له برنامجا تخصصيا بعنوان احتراف العمل على راسبيري باي بالذكاء الاصطناعي، تعرف فيه المشاركون على كيفية استخدام الحاسوب المصغر Raspberry Pi 5، وتعلم أساسيات برمجة Python، وتوصيل الحساسات وتنفيذ أنظمة ذكاء اصطناعي للتعرف على الأجسام في الوقت الفعلي، إضافة إلى تطبيق المعارف المكتسبة في بناء نماذج أولية خاصة بالمشاركين في مجال الذكاء الاصطناعي.


الخميس، 25 ديسمبر 2025

مؤتمر معجم الدوحة التاريخي للغة العربية.. باحثون يدعون لذكاء اصطناعي عربي بمرجعية ثقافية

 

 

أهمية بناء ذكاء اصطناعي يستند إلى مرجعية ثقافية عربية واعية
مؤتمر «الذكاء الاصطناعي وخصائص اللغة العربية»


مؤتمر معجم الدوحة التاريخي للغة العربية.. باحثون يدعون لذكاء اصطناعي عربي بمرجعية ثقافية


اختتم مؤتمر «الذكاء الاصطناعي وخصائص اللغة العربية»، أعماله، والذي نظّمه معجم الدوحة التاريخي للغة العربية بالتعاون مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بعد يومين من النقاشات العلمية المكثفة التي تناولت قضايا الذكاء الاصطناعي اللغوي في علاقتها بخصائص اللغة العربية، وبحثت آفاق تطوير نماذج لغوية أكثر قدرة على تمثيل العربية في السياقات الرقمية المعاصرة.


وشدد مشاركون في المؤتمر، على أهمية بناء ذكاء اصطناعي يستند إلى مرجعية ثقافية عربية واعية، وتطوير ذكاء اصطناعي عربي فعّال يقتضي الجمع بين الفهم اللساني العميق للغة العربية، والإطار المعرفي المنظِّم، وبناء الموارد والأدوات الحاسوبية المفتوحة، بما يضمن تمثيلًا أدقّ لخصائص العربية في تطبيقات المعالجة الآلية والترجمة.


وأسهم المؤتمر، في تعميق النقاش العلمي حول موقع العربية في التحولات المتسارعة التي يشهدها مجال الذكاء الاصطناعي، ووضع أسس معرفية ولسانية تمهّد لمشروعات بحثية مستقبلية تعزّز التكامل بين اللسانيات والذكاء الاصطناعي في السياق العربي.


- قراءة تحليلية

وخلال الجلسة الرابعة للمؤتمر، بعنوان «المحاولات العربية في بناء النماذج اللغوية»، برئاسة يحيى الحاج، قدّمت هند الخليفة قراءة تحليلية شاملة في واقع النمذجة اللغوية الآلية للعربية، واستعرض أحمد عبد العلي المشهد البياني العربي، مشدداً على أهمية الحاجة إلى تكامل الموارد لتطوير نماذج أكثر تمثيلًا للعربية. 


وتناولت رفيف السيد الفجوة الرقمية التي تعيق تطوير أنظمة توليد لغوي عربية موثوقة.


وانعقدت الجلسة الخامسة بالعنوان نفسه، برئاسة محمد بباه، وقدّم عزّ الدين مزروعي عرضًا لمنصة «الخليل» بوصفها بنية مفتوحة لتعزيز التحليل الصرفي والنحوي العربي. وناقش ربيع أمهز ورزان حلبي منصة «يليل» للتدقيق في اصطفاف النصوص والكلام، كما قدّم قصي أبو عبيدة نيابة عن فادي زراقط مداخلة حول تحسين أداء النماذج اللغوية الضخمة وخفض كلفة تدريبها وتشغيلها للعربية باستخدام تقنية إعادة استعمال الرموز.


واختُتمت الجلسة بمداخلة محمود الحاج حول مدونة «عرب-جوبز» بوصفها موردًا لغويًا متعدد الجنسيات لإعلانات الوظائف العربية.


- خصائص اللغة 

وانعقدت الجلسة السادسة بعنوان «توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية»، برئاسة خالد الجبر، وتناول إدريس الرشقاوي خصائص اللغة العربية وتحديات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعليمها للناطقين بغيرها، مقترحًا حلولًا تعليمية قائمة على فهم أعمق للمعالجة اللغوية. كما ناقش محمد إسماعيلي علوي توظيف الذكاء الاصطناعي في إعداد الموارد والبيانات التعليمية الموجّهة لتعليم العربية، فيما استعرض محمد حاج إبراهيمومجدي حاج إبراهيم تجربة تعليم العربية في ضوء السياسات التعليمية في ماليزيا. 


وقدّم عبد الله يوسفي دراسة حول معالجة الأخطاء التركيبية باستخدام النماذج اللغوية الضخمة. وفي الجلسة السابعة المخصصة لـ «الترجمة إلى العربية في نماذج الذكاء الاصطناعي»، برئاسة محمد الشيباني، ناقش نضال شمعون أثر الذكاء الاصطناعي في الترجمة العلمية وخصوصية اللغة العربية


وقدّم الطيب دبة مقاربة لسانية في توصيف عمل العلامات والقرائن النحوية بوصفها خلفية ضرورية لمعالجة مشكلات الترجمة الآلية. كما تناول مراد دياني تحوّلات الكتابة الرقمية المعززة بالذكاء الاصطناعي، فيما عرضت إسراء محيسن دراسة مقارنة حول قدرة نماذج اللغة الكبرى، مثل ChatGPT وQwen، على ترجمة الأمثال العربية مع الحفاظ على دلالاتها الثقافية.


- مرجعية عربية 

وجاءت الجلسة الثامنة بعنوان «السياقات الثقافية والمعرفية في نماذج الذكاء الاصطناعي»، برئاسة محمد حسانطيان، حيث ناقش فوزي حراق قضايا الخصوصية والأمان في استخدام النماذج اللغوية الضخمة، وقدّم سعد عبد الغفار دراسة تطبيقية حول تتبع الانزياحات الدلالية الزمنية للمفاهيم الثقافية في العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي، مستندًا إلى بيانات معجم الدوحة التاريخي.


 وتناول بشير نصري الأبعاد السوسيولوجية والمعرفية للنماذج الذكية العربية، مشددًا على ضرورة بناء ذكاء اصطناعي يستند إلى مرجعية ثقافية عربية واعية، فيما عرض حمدي مبارك نموذج «فنار» للذكاء الاصطناعي.


الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

قطر تحتفل بيوم نظم المعلومات الجغرافية

 

برؤى حول الذكاء الاصطناعي والتوائم الرقمية..
يوم نظم المعلومات الجغرافية لعام 2025

قطر تحتفل بيوم نظم المعلومات الجغرافية

احتفل مركز نظم المعلومات الجغرافية بوزارة البلدية، بالشراكة مع شركة إزري ومناعي إنفوتك، بنجاح بيوم نظم المعلومات الجغرافية لعام 2025.


أُقيمت الفعالية تحت شعار «عوالم مترابطة|حيث تلتقي البيانات الجغرافية بالذكاء الاصطناعي والتوأم الرقمي»، وسلّطت الضوء على كيفية إسهام دمج الأنظمة الجغرافية المكانية مع التقنيات الناشئة في إعادة تشكيل التخطيط الوطني، وتطوير البنية التحتية، ومبادرات الاستدامة، ومستقبل المدن الذكية في قطر.


وشهدت الفعالية حضور أكثر من 200 مشارك وخبير من الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية ومجتمع نظم المعلومات الجغرافية، في يوم تفاعلي ركّز على التأثير المتنامي لنظم المعلومات الجغرافية والذكاء المكاني. وقدّم كلمات الافتتاح كلٌّ من عامر محمد الحميدي، مساعد مدير مركز نظم المعلومات الجغرافية بوزارة البلدية، والسيدة فالين فرنانديز، مدير التسويق في مناعي إنفوتك، حيث مهّدا لانطلاق برنامج الفعالية.


وقدّمت الدكتورة نادين علامة، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لشركة لونيت إيه آي ، كلمة رئيسية استشرافية حول تطور المشهد الجغرافي المكاني، مسلطةً الضوء على أثر الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والتوائم الرقمية في دعم اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً. 


تلا ذلك عرض قدّمه الدكتور عادل فرنانديز، قائد قطاع القطاع العام والهندسة والإنشاءات والبناء الإقليمي في شركة إزري ، استعرض فيه كيف تمكّن التوائم الرقمية المعززة بالبيانات الجغرافية المدن من التخطيط والتشغيل بذكاء أكبر اعتمادًا على البيانات الواقعية والبيئات ثلاثية الأبعاد.


 وتضمّن الحدث جلسات متخصصة وحلقات نقاش أدارها خبراء من وزارة البلدية ومركز نظم المعلومات الجغرافية وهيئة الأشغال العامة (أشغال)، استعرضوا خلالها أحدث التطورات في الذكاء الجغرافي، والتوائم الرقمية، ورسم خرائط البنية التحتية، والمرونة الحضرية.

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

نائب مدير صندوق النقد: الذكاء الاصطناعي والتنويع الاقتصادي مفتاح مستقبل قطر

 

في ندوة نظمها معهد الدوحة للدراسات..
 فعالية بعنوان: «بناء الغد: الذكاء الاصطناعي، التنويع الاقتصادي

نائب مدير صندوق النقد: الذكاء الاصطناعي والتنويع الاقتصادي مفتاح مستقبل قطر


نظمت كلية الاقتصاد والإدارة والسياسات العامة في معهد الدوحة للدراسات العليا، فعالية بعنوان: «بناء الغد: الذكاء الاصطناعي، التنويع الاقتصادي، ومستقبل العمل» قدمها السيد بو لي، نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي. وجاءت الفعالية في إطار برنامج التواصل الإقليمي للصندوق، عطفاً على اهتمام معهد الدوحة ببحث التحولات المتسارعة في الاقتصاد العالمي.


خلال محاضرته، تحدث بو لي عن الذكاء الاصطناعي والتنويع الاقتصادي بوصفهما القوتين اللتين تحفظان مستقبل قطر الاقتصادي، مشيرًا إلى الأثر المتنامي للذكاء الاصطناعي في مسارات التنويع الاقتصادي ومستقبل أسواق العمل. وأوضح أن العالم اليوم يشهد تحولاً كبيراً نحو نماذج إنتاج جديدة تتطلب استثمارات أوسع في المعرفة والمهارات، إلى جانب سياسات حكومية أكثر مرونة قادرة على استيعاب التحولات التقنية والاقتصادية المتلاحقة، لافتًا إلى تطوير الصندوق مؤشر جهوزية مرتبطًا بالذكاء الاصطناعي. 


وأشار نائب المدير العام للصندوق إلى أن دولة قطر استثمرت في الذكاء الاصطناعي لأنها تعتبره أداة مهمة في القطاعين التعليمي والصحي وغيرهما من القطاعات، متطرقًا إلى الفرص المتاحة للمؤسسات التعليمية في هذا السياق. وأكد بو لي أن التقنيات الذكية ستعيد رسم هيكلة العمل خلال السنوات المقبلة، ما يفرض على الدول النامية والاقتصادات الصاعدة وضع استراتيجيات تنويع قادرة على تعزيز الإنتاجية وتخفيف المخاطر المرتبطة بالتغيرات التكنولوجية. وشدد على أهمية تطوير تشريعات تتماشى مع التحولات الرقمية، وإعادة توجيه الاستثمار نحو التعليم والتدريب وبناء القدرات لدعم القوى العاملة في مواجهة تغيرات سوق العمل. 


هذا، واستمدت الجلسة أهميتها من الخبرة الواسعة للمتحدث، الذي شغل سابقاً مناصب قيادية في البنك المركزي الصيني وأسهم في إصلاحات بارزة في النظام المالي الدولي، الأمر الذي أضفى بعداً تحليلياً على النقاش، حيث قدم قراءة معمقة للتحديات والفرص التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على الاقتصادات العالمية. 


وشهدت الفعالية حضوراً متميزا من الطلبة من والباحثين والمهتمين الذين طرحوا أسئلة مهمة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات التعليمية ومستقبل العمل والوظائف في ظل الثورة الرقمية، وتصاعد الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته.

السبت، 6 ديسمبر 2025

وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات توقع اتفاقية تعاون لتطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي

 

 


وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات توقع اتفاقية تعاون لتطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي


وقعت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اتفاقية تعاون مع "بي دبليو سي الشرق الأوسط و "OpenAI" المنظمة البحثية الأمريكية للذكاء الاصطناعي، في خطوة تُعد من أبرز المحطات في مسار دعم منظومة وطنية متكاملة للذكاء الاصطناعي في دولة قطر.


  ويهدف هذا التعاون إلى تطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي، وتوسيع نطاق استخداماته العملية في القطاعين الحكومي والخاص، وتعزيز تبنّي حلول مبتكرة آمنة وعالية الموثوقية تعزز الكفاءة التشغيلية وترفع جودة الخدمات.


ويرتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تأسيس بيئة تجريبية جديدة للذكاء الاصطناعي للجهات الحكومية والشركات الناشئة، وتسريع إنتاجية كوادر الجهات الحكومية باستخدام " ChatGPT" وتطوير مشاريع مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية، والتمهيد لتسريع رحلة التحول الرقمي في الدولة عبر الاستفادة من خبرات استشارية عالمية ونماذج ذكاء اصطناعي رائدة.


وقّع على الاتفاقية كل من السيدة إيمان الكواري مدير إدارة الابتكار الرقمي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسيد يزن الصافي الشريك الاستشاري في "بي دبليو سي الشرق الأوسط"، والسيد فاروق الحمزاوي رئيس قطاع المؤسسات في " OpenAI " لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.


وقالت السيدة إيمان أحمد الكواري مدير إدارة الابتكار الرقمي في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في كلمة بالمناسبة، "إن هذا التعاون يمثل خطوة عملية لتعزيز جهود الوزارة في بناء منظومة وطنية متقدمة للذكاء الاصطناعي تقوم على أطر واضحة للحوكمة، وتبنّي حلول مبتكرة عالية الموثوقية"، منوهة إلى عمل الوزارة على تمكين الجهات الحكومية والشركات الناشئة من تطوير مشاريع مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي تحسّن جودة الخدمات العامة وترفع كفاءة العمليات، وتدعم توجه الدولة نحو تنمية اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.


وأبرزت أن هذه الشراكة تسرّع تنفيذ مبادرات الوزارة المتعلقة بالإنتاجية الحكومية، وتصميم مشاريع رقمية رائدة في القطاعات الحيوية، وبناء كوادر وطنية تمتلك القدرة على قيادة تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقها على نطاق واسع وبصورة آمنة ومسؤولة.


من جهته، اعتبر السيد يزن الصافي شريك استشارات التكنولوجيا في بي دبليو سي الشرق الأوسط، التعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وOpenAI التزاما بدعم الجهود التي تبذلها دولة قطر لتوسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي، قائلا "إنه من خلال الجمع بين الريادة في السياسات، والخبرة الاستشارية العميقة والتقنيات الرائدة ننتقل من مرحلة التجربة إلى تحقيق تأثير حقيقي وقابل للتطوير، حيث ينصب تركيزنا على تمكين المؤسسات من تبني الذكاء الاصطناعي بمسؤولية، وتحسين تجارب المواطنين، وإطلاق إمكانات النمو المستدام القائم على المعرفة في القطاعات ذات الأولوية".


ونوه بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات و"بي دبليو سي الشرق الأوسط " في دعم جهود دولة قطر لتوسيع استفادتها من تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يخدم أولوياتها الوطنية، علاوة على أنه يُظهر كيف يمكن لتطبيقات الذكاء الاصطناعي أن تُسهم في رفع الإنتاجية، وتعزيز مستويات الابتكار، ودعم التوجهات الاقتصادية الطموحة للدولة بطريقة مسؤولة وآمنة.


وبموجب هذه الاتفاقية، ستعمل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تهيئة البيئة المناسبة أمام الجهات الحكومية والشركات الناشئة للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتنسيق الجهود بين الشركاء بما ينسجم مع التوجهات الوطنية، فيما ستسهم "بي دبليو سي الشرق الأوسط" بخبراتها الاستشارية في مساعدة الجهات على استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي وتطوير مبادرات تعزّز الإنتاجية وتحسّن الخدمات، على أن تقدّم " OpenAI" الدعم التقني من خلال إتاحة نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة والمشاركة في تطوير بيئة تجريبية تسهّل اختبار المشاريع المبتكرة، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات.


ويختصر هذا التعاون المشترك مجمل الجهود الرامية إلى دعم تبنّي الذكاء الاصطناعي في دولة قطر بطريقة مسؤولة وعملية، من خلال توفير بيئة تجريبية متطورة، وتطوير مشاريع مبتكرة تعزّز الإنتاجية في القطاعات الحيوية، وتوسيع فرص الاستفادة من التقنيات المتقدمة.

الاثنين، 10 نوفمبر 2025

قطر تشارك في الدورة الـ26 للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية

بحث سبل تسخير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والابتكار لدفع التنمية السياحية المستدامة
 الدورة الـ26 للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية في الرياض 


قطر تشارك في الدورة الـ26 للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية


تشارك دولة قطر في أعمال الدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية، التي تُعقد في العاصمة السعودية الرياض، خلال الفترة من 7 إلى 11 نوفمبر الجاري، بمشاركة وفود من أكثر من 160 دولة عضوا، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وأطراف فاعلة في قطاع السياحة.

ترأس وفد قطر سعادة السيد سعد بن علي الخرجي رئيس قطر للسياحة.

وتُقام الجلسات هذا العام تحت شعار "السياحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي... إعادة تعريف المستقبل"، حيث تسلط الضوء على الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في تشكيل ملامح صناعة السياحة عالميًا.  

وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على حرص قطر على مواصلة المشاركة الفعالة في الحوار السياحي العالمي رفيع المستوى وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين.

وتركز المناقشات على بحث سبل تسخير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والابتكار لدفع التنمية السياحية المستدامة والشاملة.

كما يتضمن البرنامج اجتماعات الجمعية العامة واللجان المتخصصة، إلى جانب جلسة محورية مخصصة لبحث الأثر التحولي للذكاء الاصطناعي في قطاع السياحة.

وتجسد مشاركة قطر للسياحة في أعمال الجمعية التزامها بالمساهمة في الحوار السياحي العالمي وتعزيز أولويات القطاع، بما في ذلك التنمية المستدامة والشاملة، وذلك انسجامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030.

كما تعزز هذه المشاركة دور قطر في صياغة أولويات قطاع السياحة عالميًا، وتدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تنمية هذا القطاع الحيوي.

الأربعاء، 22 أكتوبر 2025

قطر تشارك في اجتماع الاتحاد الدولي لقوات الشرطة والدرك في باريس

 

اجتماع الاتحاد الدولي لقوات الشرطة والدرك ذات الطابع العسكري

قطر تشارك في اجتماع الاتحاد الدولي لقوات الشرطة والدرك في باريس


شاركت دولة قطر ممثلة بقوة الأمن الداخلي (لخويا)، في اجتماع الاتحاد الدولي لقوات الشرطة والدرك ذات الطابع العسكري (FIEP) الذي انعقد في باريس برئاسة الجمهورية الفرنسية، وترأس الوفد القطري سعادة اللواء الركن محمد مسفر الشهواني نائب القائد.

وأكد سعادته خلال كلمته بالاجتماع على أهمية تطوير آليات الاستجابة للتهديدات الأمنية الناشئة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعزيز الكفاءة الأمنية، مشددًا على التزام دولة قطر بدعم التعاون الدولي لتحقيق الأمن والسلام العالمي

وعلى هامش الاجتماع، التقى سعادته بوزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، حيث جرى بحث سبل توسيع مجالات التعاون الأمني بين البلدين وتبادل الخبرات في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

الأحد، 21 سبتمبر 2025

جهاز قطر للاستثمار يستثمر في شركة "xAI" التابعة لإيلون ماسك

 

يشهد فيه سوق الذكاء الاصطناعي سباقاً محموماً
جهاز قطر للاستثمار يستثمر في الذكاء الاصطناعي 

جهاز قطر للاستثمار يستثمر في شركة "xAI" التابعة لإيلون ماسك


كشفت وكالة بلومبيرغ الأمريكية أن شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة "xAI" الأمريكية التابعة للملياردير إيلون ماسك، تمكنت من جمع تمويل بأكثر من 10 مليارات دولار، من عدة جهات عالمية، بينها جهاز قطر للاستثمار ، صندوق الثروة السيادي لدولة قطر.

ونقلت "بلومبيرغ" عن شخص مطلع على الصفقة قوله إن هذا التمويل رفع تقييم شركة "xAI" إلى 200 مليار دولار، لتصبح من أكثر الشركات الناشئة قيمة عالمياً.

كما لفت المصدر إلى أن الجولة التمويلية شملت استثمارات من "فالور كابيتال"، وجهاز قطر للاستثمار، و"المملكة القابضة" التابعة للأمير الوليد بن طلال، في حين تسعى للحصول على 3.5 مليار دولار من القروض لتوسيع مراكز البيانات.

ويأتي هذا التمويل في الوقت الذي يشهد فيه سوق الذكاء الاصطناعي سباقاً محموماً، حيث أنفقت شركات التكنولوجيا الكبرى مثل "OpenAI" و"Alphabet" و"Meta Platforms" عشرات المليارات على البنية التحتية ومراكز البيانات، في حين ينفق إيلون ماسك بسخاء في هذا المجال.

ومطلع شهر سبتمبر الجاري، أعلنت شركة أنثروبيك الناشئة للذكاء الاصطناعي أن جهاز قطر للاستثمار سيصبح من كبار المستثمرين فيها بعدما قامت الشركة بجولة تمويلية تستهدف جمع 13 مليار دولار.


الثلاثاء، 2 سبتمبر 2025

مذكرة تفاهم بين أريدُ ومستشفى «ذا فيو»

 

لتعزيز الرعاية الصحية المتكاملة المدعومة بالتكنولوجيا..

مذكرة تفاهم بين أريدُ ومستشفى «ذا فيو»


أعلنت أريدُ، رائدة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر، ومستشفى «ذا فيو»، بالتعاون مع Cedars-Sinai، عن توقيع مذكرة تفاهم بهدف إرساء تعاون استراتيجي جديد. وتهدف مذكرة التفاهم إلى الاستفادة من البنية التحتية المتطورة للاتصالات والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي التي تمتلكها أريدُ لدفع عجلة الابتكار في مجالات التحول الرقمي، وخدمات الذكاء الاصطناعي، وتوسيع نطاق الوصول إلى الرعاية الصحية، وتعزيز التوعية العامة. وتشمل الاتفاقية، الموقعة يوم 6 أغسطس 2025، أيضًا إضافة خدمات من المركز الطبي الكوري، ما يوسّع نطاق الشراكة وأثرها. وتعكس مذكرة التفاهم هذه الالتزام المشترك بين المؤسستين بتحسين تقديم الرعاية الصحية، وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المتخصصة، ودفع عجلة الابتكار من خلال دمج الاتصالات والخبرات الطبية.

 

ويركز هذا التعاون على أربعة محاور أساسية: خدمات الرعاية الصحية، والتسويق والترويج، وتكنولوجيا المعلومات، وتشجيع الابتكار. ففي مجال خدمات الرعاية الصحية، تهدف أريدُ ومستشفى «ذا فيو» إلى تحسين رعاية المرضى من خلال توسيع نطاق خدمات التشخيص والعلاج التخصصي، وتعزيز الصحة الوقائية عبر الفحوصات الدورية، وتسهيل الكشف المبكر. وسيشارك الطرفان في تنظيم فعاليات صحية وورش عمل وبرامج توعية لتثقيف الجمهور.

 

كما سيسمح دمج خدمات الفحص مع منصات الاتصالات بوصول أسهل للمرضى في جميع أنحاء قطر. وستركّز الشراكة على حملات مشتركة ومبادرات توعوية لزيادة الوعي بالخدمات التي يقدمها مستشفى «ذا فيو» والمراكز الطبية التابعة له، مع إيلاء اهتمام خاص بعملاء أريدُ. وسيجري دعم هذه الجهود من خلال تطوير استراتيجيات ومواد تسويقية مصممة خصيصًا للوصول إلى الفئات المستهدفة الرئيسية.

 

 كما يستفيد هذا التعاون من البنية التحتية القوية لتكنولوجيا المعلومات والحوسبة السحابية لدى أريدُ لدعم أنظمة الرعاية الصحية الرقمية في مستشفى «ذا فيو». وستستكشف المؤسستان خدمات استضافة تطبيقات وقواعد بيانات الرعاية الصحية، مع ضمان منصات رقمية آمنة ومرنة وقابلة للتطوير لتسهيل تقديم خدمات صحية متقدمة.

 

علاوةً على ذلك، ستعزّز الشراكة الابتكار في مجالات الصحة الرقمية، وتقديم الخدمات الطبية عن بُعد، ورعاية المرضى. ومن خلال جهود البحث والتطوير المشتركة، وتبادل المعرفة وأفضل الممارسات، ستعمل أريدُ ومستشفى «ذا فيو» معًا على تحسين نتائج الرعاية الصحية، وتوفير بيئة أكثر اتصالًا وتركيزًا على المرضى في قطر. 

 

وتعليقًا على الشراكة، قال ثاني علي المالكي، رئيس خدمات الشركات في أريدُ: «نعتز بشراكتنا مع مستشفى «ذا فيو»، ونرحّب بإضافة خدمات المركز الطبي الكوري. إذ يعكس هذا التعاون التزام أريدُ بإثراء حياة الأفراد عبر التكنولوجيا. ومن خلال الجمع بين قدراتنا الرقمية والخبرة الطبية عالمية المستوى لمستشفى «ذا فيو»، نتخذ خطوة استراتيجية نحو مستقبل رعاية صحية أكثر سهولةً وابتكارًا وتركيزًا على المرضى للجميع في قطر.

 

ومن جانبه صرّح الدكتور فاتح محمد جول، الرئيس التنفيذي لمستشفى «ذا فيو»، قائلاً: «من خلال هذا التعاون الاستراتيجي مع أريدُ، يجمع مستشفى «ذا فيو» والمركز الطبي الكوري بين الخبرات الطبية العالمية المتقدمة وأحدث التقنيات الرقمية بهدف تعزيز رعاية المرضى في مختلف أنحاء قطر.

 

 ونحن فخورون بإسهام هذه الشراكة في التواصل مع مجتمع أوسع وأكثر وعيًا من المرضى، وفي الوقت نفسه دعم منظومة رعاية صحية أكثر ترابطًا تتمحور حول المريض.» هذا وتبرهن مذكرة التفاهم على التزام أريدُ بدعم التنمية الوطنية من خلال الابتكار الرقمي، وتمثل خطوة مهمة نحو إرساء معايير جديدة للرعاية الصحية القائمة على التكنولوجيا في قطر.


الأربعاء، 27 أغسطس 2025

جامعة قطر: استشراف آفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم

خلال ورشة عمل حول التميز بالتدريس..
 لجنة التنمية المهنية في جامعة قطر 


جامعة قطر: استشراف آفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم


  نظمت لجنة التنمية المهنية في برنامج متطلبات الجامعة ورشة عمل متخصصة بعنوان يوم التميز في التطوير المهني، تناولت أبرز القضايا المعاصرة في التدريس الجامعي وتطوير كفاءات أعضاء هيئة التدريس. وذلك بحضور الدكتورة سبأ قاضي، عميد الدراسات العامة، والدكتور علي حمد فطيس، مدير برنامج متطلبات الجامعة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالبرنامج.

تمحورت الورشة حول استشراف آفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتبني أدوات تقنية مبتكرة في التقييم الأكاديمي، بالإضافة إلى التركيز على الجوانب الأخلاقية والتربوية التي تعزز من جودة العملية التعليمية، وإبراز دور الإبداع والوعي الذاتي في تطوير أداء عضو هيئة التدريس.

وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد د. علي حمد فطيس، مدير برنامج متطلبات الجامعة، أن هذه الورشة تأتي في إطار حرص البرنامج على تطوير كفاءات أعضاء هيئة التدريس وتعزيز تبادل الخبرات حول أحدث التوجهات في التعليم الجامعي.

من جانبها، أشارت الدكتورة فاطمة كيان فضل المولى، رئيس لجنة التطوير المهني في برنامج متطلبات الجامعة، إلى أن تنظيم مثل هذه الورش يعكس التزام اللجنة بتعزيز التعلم المستمر والتطوير المهني بين أعضاء هيئة التدريس في البرنامج، من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لتحقيق التميز في التدريس والبحث، وفتح آفاق جديدة للابتكار في التعليم الجامعي.

وافتتحت الورشة بجلسة بعنوان «المحتوى التعليمي المولّد بالذكاء الاصطناعي والترخيص المفتوح»، قدمتها د. هيفاء الحاج من إدارة التعلم الرقمي والتعلم عن بعد، تلتها جلسة تدريبية قدمها د. محمد عمارة، رئيس مكتب النزاهة والأخلاقيات البحثية، حول كيفية الوصول إلى منصة QU-IRB.

الأحد، 29 يونيو 2025

مؤسسة قطر: تطوير آليات دعم ذوي التوحد بالتعليم الشامل

 

استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي..
دعم مؤسسة قطر لذوي التوحد

مؤسسة قطر: تطوير آليات دعم ذوي التوحد بالتعليم الشامل


بجهود حثيثة تسعى مؤسسة قطر للعمل على تطوير آليات دعم ذوي التوحد من خلال التعليم الشامل، واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز البحث العلمي، وتيسير الوصول إلى الرعاية الصحية.

وأشارت المؤسسة في موقعها الإلكتروني إلى أنّ خارطة الطريق تبدأ من تعزيز سعة المدرسة التي تستقبل الطلبة ذوي التوحد مروراً بإنشاء مركز مجتمعي يقدم خدماته المتخصصة بالتوحد وصولاً إلى دعم الابتكارات القائمة على الذكاء الاصطناعي وتعزيز البحوث الجينية الرائدة.

ومن هذه الآليات استراتيجية العقد المقبل من أجل تطوير آليات دعم ذوي التوحد من خلال منظومة مجتمعية شاملة من المرافق والخدمات والابتكارات والسياسات التي تتماشى مع الرؤية الوطنية للتوحد.

والاستراتيجية التي تدرس أفضل السبل لدعم ذوي التوحد، وتوحيد الجهود في مجال التوحد داخل المؤسسة، والعمل على سد الفجوات بما يضمن حصول ذوي التوحد وعائلاتهم على أفضل وسائل الدعم ورسم الأهداف المستقبلية والعمل على تحقيقها من خلال التعليم والتوظيف وخدمات الدعم المجتمعي والرعاية الصحية والبحوث والابتكار.

 إستراتيجية مؤسسة قطر

وتؤكد المؤسسة من خلال الاستراتيجية أنه بحلول 2035 تكون: خفض متوسط العمر الذي يتم فيه تشخيص التوحد، ورفع نسبة التحاق ذوي التوحد في قطاع التعليم العالي أو التدريب المهني أو سوق العمل، ورفع نسبة التغيير الإيجابي في جودة الحياة التي تعيشها أسر ذوي التوحد، ورفع عدد المنتجات أو الخدمات التكنولوجية والابتكارات التي تطورها المؤسسة لتحسين نمط حياة ذوي التوحد 

كذلك، تشمل استراتيجية مؤسسة قطر لدعم ذوي التوحد مجموعة من الركائز الأساسية تتضمن توسيع سعة أكاديمية ريناد- وهي مدرسة تابعة للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر- تؤدي دورًا محوريًا في تلبية احتياجات الأطفال ذوي التوحد في قطر والمنطقة العربية، على أن تُلبّي هذه التوسعة إمكانية استقبال الطلبة من سنّ 3 إلى 21 عامًا. بالإضافة إلى تطبيق الإجراءات التي تؤدي إلى الكشف المبكر عن التوحد، والتدخل المبكر في مدارس مؤسسة قطر.

كما تتضمن الاستراتيجية إنشاء مركز مجتمعي للتوحد يقدّم الحلول الرقمية لأولياء أمور أطفال ذوي التوحد، ناهيك عن تقديم خدمات الدعم المناسبة ثقافيًا، والاستشارات المتخصصة، وتأسيس شبكات دعم الأقران لأولياء أمور الأطفال من ذوي التوحد، إلى جانب إنشاء مركز مهني يقدم برامج وخدمات متخصصة بالتوحد.

 تسخير الذكاء الاصطناعي

في إطار حرص المؤسسة أيضًا على تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي، ستعمل المؤسسة على بناء الشراكات وانتاج ابتكارات تهدف إلى تعزيز آليات الكشف المبكر عن التوحد، والتحرك بالوقت المناسب، وتطوير التعليم، والاستفادة من التكنولوجيا المساعدة، ودعم أولياء الأمور في شتى الجوانب.

الاثنين، 2 يونيو 2025

د. سالم النعيمي: تطوير بيئة بحثية متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي

 

جامعة الدوحة تفوز بجائزة «غوغل كلاود» للتميّز..

د. سالم النعيمي: تطوير بيئة بحثية متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي


حصلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا على «جائزة غوغل كلاود للتميّز البحثي في الذكاء الاصطناعي للبنية التحتية السحابية»، وذلك ضمن فعاليات قمّة غوغل كلاود التي أُقيمت في الدوحة. تمّ تقديم الجائزة من قبل سعادة السيّد محمد بن علي بن محمد المناعي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وقد تسلّمها نيابةً عنه الدكتور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية.


تكرّم هذه الجائزة التقدّم الذي أحرزته الجامعة في مجال الأبحاث التطبيقية، من خلال استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدّمة والحلول السحابية الحديثة المقدّمة من «غوغل كلاود». ويأتي هذا التتويج تقديراً للعمل المتميّز الذي تقوم به الجامعة في مختبرها البحثي «جي لاب» المدعوم من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والذي يُعد منصة محورية للأبحاث في مجالات تحليل البيانات، المعلوماتية الحيوية، الهندسة، وتقنيات الحوسبة المتقدّمة.


وبهذه المناسبة، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «يُجسّد هذا التقدير العالمي التزام الجامعة بتطوير بيئة بحثيّة متقدّمة تعتمد على أحدث التقنيات العالمية في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. نفتخر بهذا الإنجاز الذي يعكس نجاح رؤيتنا في أن تكون جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مركزاً رائداً للبحث العلمي والابتكار في قطر والمنطقة، وعنصراً فاعلاً في تحقيق أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة.»


وتلتزم الجامعة بالاستفادة من الحلول السحابية المرنة والمستدامة التي توفرها «غوغل كلاود»، بهدف تطوير مهارات الطلاب وتحضيرهم للمستقبل. وتشمل هذه الحلول خدمات غوغل للحوسبة والتخزين التي تُمكّن الباحثين من إجراء عمليات المحاكاة والنمذجة المتقدّمة، إلى جانب أدوات مثل «بغ كويري» وغوغل للذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الضخمة واكتشاف الأنماط وتسريع الاكتشافات العلمية.


وقد تسلّمت الجامعة الجائزة خلال القمّة بحضور نخبة من كبار المسؤولين والخبراء والباحثين، مما يعزّز من مكانتها الأكاديميّة ويؤكد ريادتها في توظيف التكنولوجيا المتقدمة لخدمة البحث العلمي وتعزيز التنمية المستدامة.

السبت، 31 مايو 2025

أريدُ الراعي الرئيسي لقمة Google Cloud

 

الضوء على أبرز مستجدات Google Cloud Next '25
قمة Google Cloud برعاية أريد 

أريدُ الراعي الرئيسي لقمة Google Cloud


أعلنت أريدُ، عن رعايتها لقمة Google Cloud في قطر. والتي ستقام اليوم الخميس في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، ومن المنتظر أن تجمع أكثر من 1200 مشارك من المسؤولين التنفيذيين وصناع القرار في قطاع التكنولوجيا، إلى جانب شركاء التوزيع والممارسين، لاستكشاف مستقبل الحوسبة السحابية وتعزيز الابتكار الرقمي.


 وستسلط القمة هذا العام الضوء على أبرز مستجدات Google Cloud Next '25، مع تركيز واضح على الذكاء الاصطناعي الإنتاجي والبيانات والأمن السيبراني وبيئات العمل الحديثة والبنية التحتية الرقمية، بالإضافة إلى تمكين المطورين عبر برامج تدريب متقدمة. 


وستحتفي هذه القمة أيضًا بالذكرى السنوية الثانية لإطلاق منصة Google Cloud في قطر، ما يعكس الزخم المتنامي لاعتماد حلول الحوسبة السحابية في المنطقة. وبصفتها الراعي الرئيسي، تجسد أريدُ التزامها العميق بدفع مسيرة التحول الرقمي في قطر والمنطقة، ويشكل الحدث منصة استراتيجية للتواصل مع أبرز قادة القطاع، واستعراض القدرات المتقدمة، ومناقشة آفاق النمو في الاقتصاد الرقمي. 


وفي تعليقه على هذه الشراكة، قال ثاني علي المالكي، رئيس خدمات الشركات في أريدُ قطر: "يعكس تعاوننا المستمر مع Google Cloud طموحنا المشترك لتعزيز الابتكار، وتوسيع نطاق تبني الحوسبة السحابية الآمنة، وتمكين المؤسسات من تحقيق أهدافها الرقمية.


 ومن خلال مشاركتنا في هذه الفعالية الاستراتيجية، نؤكد التزامنا بتقديم حلول سابقة لعصرها تمكّن الشركات من النمو والتكيف والازدهار".


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا