‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 مايو 2026

شركة قطرية ناشئة تتفوق في الطباعة ثلاثية الأبعاد

 

تقدم حلولا صناعية مبتكرة في القطاع محلياً..
 حلول صناعية مبتكرة داخل قطر 

شركة قطرية ناشئة تتفوق في الطباعة ثلاثية الأبعاد


تواصل قطر ترسيخ مكانتها في مجال التقنيات المتقدمة، مع بروز مبادرات محلية في قطاع الطباعة ثلاثية الأبعاد والتصنيع بالإضافةَ؛ يقودها رواد أعمال شباب يسعون إلى تطوير حلول صناعية مبتكرة داخل الدولة. 

وفي هذا السياق، برزت شركة Anabolic Mechanics، وهي شركة ناشئة متخصصة في تطوير تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، تعمل على تقديم نموذج محلي لتصنيع معدات متقدمة، بما يحدّ من الاعتماد على الموردين الخارجيين ويعزز القدرات الوطنية في مجالات التعليم والصناعة والرعاية الصحية.

  - تقنية متقدمة تعزز التصنيع المحلي

طورت الشركة طابعة ثلاثية الأبعاد تحمل اسم «DualCore»، تعتمد على نظام طباعة مزدوج يتيح تشغيل رأسين للطباعة في الوقت نفسه على نفس القطعة، ما يسهم في تسريع عمليات الإنتاج مقارنة بالتقنيات التقليدية.

ويؤكد القائمون على المشروع أن البيئة الداعمة لريادة الأعمال في قطر كان لها دور محوري في تحويل الفكرة إلى منتج قابل للتطبيق، مشيرين إلى حصولهم على دعم مبكر من جهات محلية، من بينها بنك قطر للتنمية وشركة Ooredoo، اللتان لعبتا دوراً محورياً في تمكين الشركة من تطوير فكرتها وتحويل النموذج الأولي إلى منتج تقني متكامل، وصولاً إلى مرحلة طرحه في السوق.

  - بناء منظومة متكاملة للابتكار

إن جهود الشركة لا تقتصر على تطوير وتوفير الأجهزة، بل تمتد لتشمل تقديم خدمات استشارية وبرامج تدريبية وورش عمل للمدارس والجامعات والمؤسسات، بهدف دمج تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في العملية التعليمية والبيئات الصناعية، وتعزيز استخدامها كأداة عملية في مختلف القطاعات.

  - تطبيقات عملية في قطاعات متنوعة

نجحت الشركة في توظيف تقنياتها على أرض الواقع بالتعاون مع عدد من الجهات داخل دولة قطر في مجالات متعددة، من بينها القطاع الصحي عبر تحويل بيانات التصوير إلى نماذج دقيقة تدعم الإجراءات الجراحية، إلى جانب استخدامها في اختبار المنتجات ودعم التصنيع المحلي، بما يعكس مرونة هذه التقنية وقدرتها على تلبية الاحتياجات. 

  - رؤية مستقبلية لتعزيز الاكتفاء التقني

وأكدت الشركة أن رؤيتها المستقبلية ترتكز على ترسيخ مكانة قطر كمركز إقليمي للتصنيع المتخصص، من خلال تمكين الأفراد والمؤسسات من الوصول إلى أدوات إنتاج متقدمة محلياً، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، ما يعزز فرص الابتكار ويسرّع الانتقال من الفكرة إلى التطبيق. 

وتطمح إلى أن تصبح الطباعة ثلاثية الأبعاد جزءًا أساسيًا من البنية التعليمية والصناعية في الدولة، بما يدعم إعداد جيل جديد من المبتكرين ورواد الأعمال القادرين على تطوير حلول تقنية تنافس عالميًا.


الثلاثاء، 28 أبريل 2026

أعضاء بالشورى: تحديات الذكاء الاصطناعي تحتم تسريع حوكمته

 

 

دعوا لإعادة تأهيل الكوادر الوطنية لمواجهة تطوراته..
ضرورة حوكمت الذكاءالاصطناعي 


أعضاء بالشورى: تحديات الذكاء الاصطناعي تحتم تسريع حوكمته


أكد أصحاب السعادة أعضاء المجلس في مداخلاتهم أهمية طرح هذا الموضوع للنقاش، في ظل ما يشهده العالم من توسع متسارع في استخدامات الذكاء الاصطناعي، وما يصاحبه من تحديات تنظيمية وقانونية متزايدة.

 وأشاروا إلى جملة من التحديات المرتبطة بهذا المجال، من أبرزها الفجوة بين سرعة الابتكار وبطء الاستجابة التشريعية، ومخاطر التحيّز الخوارزمي، إضافة إلى التهديدات المرتبطة بحماية البيانات والخصوصية وحقوق الملكية الفكرية، فضلًا عن غموض المسؤولية القانونية عن الأضرار الناجمة عن استخدام الأنظمة الذكية.

 كما لفتوا إلى التحديات المرتبطة بالسيادة الرقمية، لا سيما في ظل الاعتماد المتزايد على تقنيات خارجية، إلى جانب التحولات الهيكلية في سوق العمل، والحاجة إلى إعادة تأهيل الكوادر الوطنية بما يتواءم مع متطلبات الاقتصاد الرقمي.

 وتناولت المناقشات أيضًا التجارب الدولية في تنظيم الذكاء الاصطناعي، حيث أشار أعضاء المجلس في هذا السياق إلى تنوع النماذج المعتمدة، حيث اتجهت بعض الدول إلى أطر تنظيمية قائمة على تصنيف المخاطر، فيما اعتمدت دول أخرى مقاربات مرنة ترتكز على الحوكمة الإرشادية أو التنظيم القطاعي، بما يعكس اختلاف السياقات الوطنية في التعامل مع هذه التقنية.  

وأكد أعضاء المجلس أن الاتجاه العالمي يميل نحو تبني نماذج حوكمة متدرجة توازن بين إدارة المخاطر وتعزيز الابتكار، مع مراعاة الخصوصيات الوطنية والقيم المجتمعية، ونوهوا إلى ضرورة الاستفادة من هذه التجارب في تطوير نموذج وطني متكامل.

وشدد أعضاء مجلس الشورى على أهمية وضع إطار وطني شامل لحوكمة الذكاء الاصطناعي، يحدد المسؤوليات القانونية، ويعزز الشفافية، ويضمن الاستخدام الآمن والأخلاقي للتقنيات، إلى جانب دعم التحول نحو اقتصاد معرفي متقدم، وتعزيز الاستثمار في الكفاءات الوطنية. 

كما دعوا إلى ضرورة العمل على ابتكار وتطوير برامج للذكاء الاصطناعي بأيدٍ قطرية خالصة، بعيدًا عن الاعتماد على أي جهات خارجية، محذرين من أن استخدام أنظمة غير وطنية قد يجعلها عرضة للاختراق أو التأثيرات الأمنية، خاصة في القطاعات الحيوية والحساسة.


الاثنين، 27 أبريل 2026

التخصصات الهندسية والتكنولوجية الأكثر طلبا في سوق العمل

 

أكثر التخصصات طلبًا ضمن هذا المسار تتركز أيضًا في علوم الحاسب الآلي، والبرمجيات، وأنظمة المعلومات
 أبرز التخصصات المستهدفة في سوق العمل

التخصصات الهندسية والتكنولوجية الأكثر طلبا في سوق العمل


كشف دليل ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن أبرز التخصصات المستهدفة في سوق العمل بالقطاع الحكومي للعام 2025/‏2026، في إطار مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات الدولة والتغيرات المتسارعة في مختلف القطاعات.

وأوضح الدليل أنه على صعيد مسار العلوم والهندسة والتكنولوجيا، تتصدر التخصصات الهندسية بكافة فروعها قائمة الطلب، بما يشمل هندسة الاتصالات والإلكترونيات، وهندسة البرمجيات، وهندسة البيئة، والهندسة الزراعية، وهندسة الشبكات، وهندسة الطيران، والهندسة الكهربائية والإلكترونية، والمدنية والمعمارية، والميكانيكية، إلى جانب تخصصات هندسة المصانع. كما يشهد السوق طلبًا متزايدًا على تخصصات البيانات والأمن السيبراني، والتحليل الرقمي الجنائي، وإدارة الأنظمة والشبكات، وأمن المعلومات، وتكنولوجيا المعلومات، وعلوم البيانات، والذكاء الاصطناعي.

وبيّن الدليل أن أكثر التخصصات طلبًا ضمن هذا المسار تتركز أيضًا في علوم الحاسب الآلي، والبرمجيات، وأنظمة المعلومات، إلى جانب الطب البيطري، والإحصاء، والعلوم البيولوجية والبيئية، ومسح الكميات، والوقاية من الإشعاع، وهندسة الفضاء، وأمن الشبكات، والهندسة الكهربائية، والرياضيات، والفلك، والجيولوجيا، والعلوم الزراعية، والكيمياء، والملاحة البحرية، ونظم المعلومات الجغرافية، وهندسة التشييد والصيانة والأتمتة، فضلًا عن الهندسة البحرية وهندسة السلامة. وأكد الدليل أن هذه التخصصات، التي يبلغ عددها 52 تخصصًا، تمثل المجالات الأكثر استهدافًا في المرحلة الحالية.

وفي مجال علوم التربية، أشار الدليل إلى أن هناك 17 تخصصًا تعد الأكثر طلبًا، تشمل التربية الخاصة بمختلف فئاتها، والطفولة المبكرة، والتربية الفنية، والتعليم الابتدائي في تخصصات الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية، إلى جانب التعليم الثانوي في تخصصات الأحياء، والدراسات الإسلامية، والرياضيات، والفيزياء، والكيمياء، واللغة الإنجليزية، واللغة العربية، وعلوم الحاسب الآلي.

كما لفت الدليل إلى احتياج سوق العمل لتخصصات في مجال الاقتصاد الإبداعي، مثل السياحة والضيافة، والإدارة الفندقية، وإدارة المعارض والمؤتمرات والفعاليات، والشؤون المتحفية، وإنتاج الأفلام والتلفزيون، والآثار والترميم، وتصميم المعارض، والرسوم المتحركة، وإنتاج الموسيقى، والتصميم الجرافيكي، والفنون والصوتيات.

وفي المجال الرياضي، برزت تخصصات تشمل التسويق الرياضي، والميكانيكا الحيوية، وإدارة البرامج والأنشطة الرياضية، وإدارة الفرق والفعاليات والمنشآت، وتدريب الرياضة المجتمعية وذوي الاحتياجات الخاصة، وعلم النفس الرياضي، وتدريب اللياقة البدنية، والتحليل الرياضي، والقوة والتكييف، والتكنولوجيا الرياضية، والإعلام والقانون الرياضيين.

أما في قطاع الرعاية الصحية، فقد تصدرت التخصصات الطبية بمختلف فروعها قائمة الاحتياجات، إلى جانب الإسعافات الأولية، والتصوير الإشعاعي، والعلاج الوظيفي، والتمريض، والصيدلة، وعلاج النطق، فضلًا عن تخصصات طبية أخرى في مجالات متعددة. كما أشار الدليل إلى وجود احتياج لتخصصات إضافية ضمن مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية والمسار المهني، بما يعكس تنوع متطلبات سوق العمل في المرحلة المقبلة.


الأربعاء، 22 أبريل 2026

تنوع مصادر الدخل يعزز الاقتصاد القطري

 

الاستثمارات الأجنبية في السياحة والصناعة هي الأبرز..
نجاح قطر في السير على درب التنوع الاقتصادي

تنوع مصادر الدخل يعزز الاقتصاد القطري


أكد موقع « britannica « في آحر تقاريره نجاح قطر في السير على درب التنوع الاقتصادي، والتأسيس لمصادر دخل جديدة تدعم الموارد المالية القادمة من صادرات الغاز الطبيعي المسال، وهو ما يعد أحد أبرز الأهداف التي تبني الدوحة عليها رؤيتها المستقبلية لعام 2030، والرامية من خلالها إلى تعزيز مكانتها ضمن أقوى دول العالم في شتى القطاعات، وفي مقدمتها الاقتصاد، الذي تعمل البلاد على الخروج به من دائرته المرتكزة على تصدير الغاز الطبيعي المسال، إلى ما أوسع وشامل للمزيد من مصادر الدخل القادرة على تعزيز الاقتصاد والارتقاء به إلى أعلى المستويات الممكنة. 


وبين التقرير شروع قطر في جني ثمار المخطط الذي وضعته منذ سنوات، من خلال تسجيلها لارتقاءات واضحة ضمن مجالات مختلفة، بما فيها الاستثمارات الأجنبية التي تضاعفت معدلاتها بشكل جلي في الفترة الماضية، مشددا على المكانة المميزة التي باتت تحظى بها قطر ضمن قائمة أبرز الوجهات الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالنظر إلى العديد من الخصائص التي تميزها عن غيرها من الوجهات الأخرى، وفي مقدمتها الرغبة الحكومية في تنويع الاقتصاد وتحفيز المستثمرين الأجانب على دخول الأسواق المحلية. 


  - نمو صناعي

 وأضاف التقرير إلى ذلك الصناعة التي لا تقل قيمة عن غيرها من القطاعات الأخرى في عملية بناء القاعدة الاقتصادية الجديدة لقطر، مشيرا إلى الدور اللامتناهي الذي تلعبه الصناعة القطرية في تحقيق إستراتيجية التنوع الاقتصادي بالنسبة لقطر، مرجعا ذلك إلى التوجيهات الحكومية المتعلقة بإنعاش القطاع الصناعي، وضرورة توفير كل المتطلبات والشروط التي يبحث عنها المصنعون، مشيرا إلى توفر الدوحة على بنية لوجستية مميزة، واصفا إياها بالمفتاح الرئيسي لتحريك القطاع الصناعي في البلاد. 


  - قبلة سياحية

وأشار التقرير إلى إسهامات السياحة المباشرة في تعزيز الاقتصاد الوطني باعتبارها واحدة من مصادر الدخل الرئيسية بالنسبة لرؤية قطر 2030، حيث يتم العمل حاليا على الرفع من عدد زوار الدوحة السنويين إلى أكثر من ستة ملايين، وهو الهدف الذي من المرتقب أن يتم الوصول إليه، بالنظر إلى مجموعة من المعطيات إلى تحول الدوحة إلى قبلة سياحية رئيسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ذاكرا منها المنتجعات الفخمة التي تم افتتاحها تباعا في السنوات الأخيرة.


الأربعاء، 15 أبريل 2026

جامعة الدوحة تدفع نحو بيئة أكاديمية قائمة على الابتكار

 

في إطار التزامها الاستراتيجي بتعزيز ثقافة بحثية متكاملة وترسيخ مفاهيم الصحّة الشاملة
منتدى الصحّة المعرفيّة والتميّز البحثيّ

جامعة الدوحة تدفع نحو بيئة أكاديمية قائمة على الابتكار


استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا منتدى الصحّة المعرفيّة والتميّز البحثيّ، في إطار التزامها الاستراتيجي بتعزيز ثقافة بحثية متكاملة وترسيخ مفاهيم الصحّة الشاملة ضمن بيئتها الأكاديمية. 

ويأتي المنتدى كمنصة رئيسية لعرض الأبحاث الجارية والمكتملة، وتعزيز التعاون المتعدد التخصصات، وإبراز دور البحث العلمي في دعم أولويات الجامعة المؤسسية والأهداف الوطنيّة. 

ويندرج المنتدى ضمن استراتيجية الصحّة في الجامعة، التي تتبنى نهجًا متكاملاً يربط بين الأداء الأكاديمي والصحة الشاملة بمختلف أبعادها ويؤكد على أهمية الصحّة المعرفيّة كأحد محاورها الأساسية. 

ويشمل ذلك تشجيع الانخراط في أنشطة ذهنية وإبداعية محفزة، وتعزيز ثقافة الفضول والتعلّم المستمر، وتفعيل تبادل المعرفة داخل المجتمع الأكاديمي. 

وفي هذا السياق، يُنظر إلى البحث العلمي في الجامعة ليس فقط كمخرج أكاديمي، بل كأداة فاعلة لدعم الصحّة الفكريّة، وتعزيز التفكير النقدي، وتمكين الحوار بين التخصصات، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية قائمة على الابتكار والتفاعل المعرفي. 

ومن بين الأبحاث التي تم عرضها، دراسة تناولت أثر تطبيق برنامج متكامل للصحّة موجّه لطلبة السنة الأولى، بهدف تعزيز الثقافة الصحية، وزيادة الوعي بالرفاه، وتشجيع السلوكيات الصحية خلال مرحلة الانتقال إلى الحياة الجامعية.

الخميس، 2 أبريل 2026

مؤسسة العطية: طفرة الذكاء الاصطناعي ترفع الطلب على الطاقة

 

تعزيز الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة استخدام الطاقة داخل مراكز البيانات
طفرة الذكاء الاصطناعي 

مؤسسة العطية: طفرة الذكاء الاصطناعي ترفع الطلب على الطاقة


مع تسارع إنشاء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي حول العالم، بدأت التحديات المادية المرتبطة بهذه الطفرة تظهر بشكل أوضح. وفي هذا السياق، تحذر دراسة حديثة صادرة عن مؤسسة العطية، ضمن أوراقها البحثية حول الاستدامة، من أن التوسع السريع في مراكز البيانات يفوق قدرة أنظمة الطاقة والمياه والبنية التحتية على مواكبته.


وتستعرض الورقة، بعنوان «انعكاسات تزايد الطلب على الطاقة من قبل مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي على الاستدامة»، أبرز المخاطر البيئية والمالية والتنظيمية المرتبطة بهذا التوسع، مشيرة إلى أنه رغم تدفق الاستثمارات بشكل كبير نحو تطوير بنية الذكاء الاصطناعي، فإن الأنظمة الداعمة لها لا تزال تواجه صعوبة في مواكبة هذا النمو.


ويمثل الطلب المتزايد على الكهرباء أحد أبرز هذه التحديات، حيث تضاعف استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات منذ عام 2020، ومن المتوقع أن يتضاعف مرة أخرى بحلول عام 2030، مدفوعاً بشكل رئيسي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما يترافق ذلك مع تحديات الاستدامة، التي تشمل شح المياه والضغط على الشبكات الكهربائية، حيث يمتد تأثير هذا التوسع إلى الأطر التنظيمية ونهج الاستثمار.


وتوضح الدراسة أن أكثر من 50% من أكبر مائة مركز بيانات في العالم قد يواجه مستويات مرتفعة من الإجهاد المائي بحلول عام 2030، في حين يعد الشرق الأوسط من أكثر المناطق عرضة لهذه التحديات، ما يستدعي تبني استراتيجيات فعالة لإدارة الموارد.


وفي هذا الإطار، دعت الدراسة إلى تعزيز الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة استخدام الطاقة داخل مراكز البيانات، بما يسهم في تقليل البصمة الكربونية وضمان استدامة العمليات التقنية المتنامية.


كما شددت على أهمية تطوير أطر تنظيمية مرنة تدعم الابتكار وتوازن بين متطلبات النمو التكنولوجي والحفاظ على الموارد الطبيعية، إضافة إلى تشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتسريع تبني حلول مستدامة في هذا المجال الحيوي.

الخميس، 26 مارس 2026

أريدُ تستعرض ابتكارها المدعوم بالذكاء الاصطناعي

  

خلال مؤتمر MWC برشلونة 2026
«أريدُ»، الشركة الرائدة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر

أريدُ تستعرض ابتكارها المدعوم بالذكاء الاصطناعي


قدمت «أريدُ»، الشركة الرائدة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر، عرضًا حيًا لسير عملها الإبداعي المعزّز بالذكاء الاصطناعي في جناح Google Cloud خلال المؤتمر العالمي للجوال (MWC) برشلونة 2026. وسلّط العرض الضوء على اعتماد أريدُ لأدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة والوسائط الإنتاجية من Google Cloud.

ومن خلال الاستفادة من حلول الذكاء الاصطناعي الإنتاجي للوسائط من Google Cloud – بما في ذلك Gemini Enterprise والنماذج المتقدمة مثل Veo وImagen وNano Banana – استعرضت الشركة كيف قامت بتحويل برنامجها التسويقي من مرحلة الفكرة إلى التنفيذ، بما يؤكد التزامها بدمج حلول الذكاء الاصطناعي الإنتاجي في مستقبل الوسائط الرقمية.

وقد أسهم هذا التحول في تعزيز إنتاجية الفريق الإبداعي، وتطوير قدرات الابتكار، وتحسين تكلفة إنتاج الحملات، وتسريع وقت الوصول إلى السوق. في صميم هذا العرض، تبرز قدرة أريدُ قطر على تحويل عمليات الإنتاج التقليدية كثيرة الموارد إلى سير عمل سريع ومعزّز بالذكاء الاصطناعي. 

ومن خلال دمج Gemini Enterprise، تعمل أريدُ على تبسيط عملياتها الإبداعية من البداية إلى النهاية، ما يتيح تسريع توليد الأفكار وتوسيع نطاق المحتوى المحلي بشكل آلي.

كما تستخدم أريدُ قطر نماذج الوسائط الإنتاجية من Google لسد الفجوة بين الفكرة والتنفيذ، مثبتةً أن الوصول إلى مستوى إنتاج احترافي لم يعد يتطلب ميزانية إنتاج ضخمة.

وقد شمل العرض: Veo وImagen: لإنتاج فيديوهات وصور عالية الدقة تعكس جوهر العلامة التجارية بدقة سينمائية. Nano Banana: من خلال الاستفادة من أحدث تقنيات تحويل النص إلى صورة والتحرير المتقدم للصور، تستخدم أريدُ قطر نموذج Nano Banana لإنشاء تكوينات معقدة ونقل الأنماط البصرية، ما يتيح تحسين المواد التسويقية بشكل متكرر خلال ثوانٍ بدلًا من أيام.

السبت، 28 فبراير 2026

الخدمة المدنية: "كوادر" المدعومة بالذكاء الاصطناعي تسهل الحصول على فرصة عمل

 

منصة ذكية تعزز كفاءة التوظيف وتدعم الباحثين عن عمل
كوادر تسهل التوظيف


الخدمة المدنية: "كوادر" المدعومة بالذكاء الاصطناعي تسهل الحصول على فرصة عمل

أوضح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي أن النسخة المطوّرة من المنصة الموحّدة للتوظيف والتطوير المهني «كوادر» تمثل نقلة نوعية في آليات التوظيف، حيث تعتمد على منظومة رقمية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهّل وصول الباحثين عن عمل إلى الفرص التي تتناسب مع مؤهلاتهم وخبراتهم.

وأشار الديوان، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، إلى أن منصة «كوادر» تمكّن جهات التوظيف من اختيار المرشحين بكفاءة ودقة أعلى، الأمر الذي يعزز جودة التوظيف ويرفع مستوى المواءمة بين الكفاءات الوطنية واحتياجات سوق العمل في دولة قطر.

وأكد أن المنصة في نسختها المطورة تُعد منصة ذكية تُسخّر أدوات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي لتبسيط رحلة الباحث عن عمل وتقليل الجهد على جهات التوظيف، وتحسين جودة المخرجات في مختلف المراحل، من خلال حلول عملية تدعم إعداد السيرة الذاتية، والاستعداد للمقابلات، وتطوير المهارات، وإدارة طلبات التوظيف بكفاءة أعلى.

وتتيح «كوادر» للباحثين عن عمل إنشاء سيرة ذاتية احترافية عبر أدوات تساعد في صياغة المحتوى بشكل منظم، مع إمكانية الترجمة الفورية بين اللغتين العربية والإنجليزية، بما يعزز فرص التقديم على نطاق أوسع.

كما توفر المنصة تدريباً تفاعلياً على أسئلة المقابلات الوظيفية، يتضمن تقييماً فورياً للإجابات، وتقديم ملاحظات ونصائح عملية لتحسين الأداء وزيادة الجاهزية للمقابلات.

وتسهم هذه المزايا في تمكين الكفاءات الوطنية، ورفع مستوى التنافسية في سوق العمل، من خلال تسخير التكنولوجيا الحديثة لخلق تجربة توظيف أكثر كفاءة وشفافية، تدعم توجه الدولة نحو التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

السبت، 21 فبراير 2026

مدارس مجموعة "تعلّم" تحصد عشر جوائز في بطولة قطر للروبوت والذكاء الاصطناعي 2026

 

مدارس مجموعة "تعلّم" تحصد عشر جوائز في بطولة قطر للروبوت والذكاء الاصطناعي 2026

مدارس مجموعة "تعلّم" تحصد عشر جوائز في بطولة قطر للروبوت والذكاء الاصطناعي 2026


في إنجاز وطني جديد يعكس مستوى التميّز الذي بلغته المؤسسات التعليمية في دولة قطر، حققت مدارس مجموعة تعلّم حضورًا مشرفًا في بطولة قطر للروبوت والذكاء الاصطناعي 2026، إحدى أكبر الفعاليات التعليمية والتقنية التي تنظم سنويًا لتعزيز مهارات الابتكار والبرمجة والتفكير الهندسي لدى الطلبة.

وشهدت نسخة هذا العام مشاركة واسعة تجاوزت 2,500 طالب وطالبة ضمن 800 فريق يمثلون أكثر من 225 مدرسة من مختلف أنحاء الدولة، ما جعل المنافسة أكثر قوة وتميّزًا. ورغم هذا الزخم الكبير، استطاعت مدارس مجموعة تعلّم أن تفرض حضورها بقوة من خلال المشاركة في 9 فئات من أصل 15 فئة، مترجمة جهودها المستمرة في دعم الطلبة في مجالات العلوم والتقنية والروبوتات.

وقد توّجت هذه المشاركة المثمرة بتحقيق عشر جوائز وطنية مرموقة موزعة على مدارس المجموعة الثلاث:

أكاديمية المها للبنين:

 * المركز الأول – فئة VEX IQ

 * جائزة أفضل تصميم – فئة Discover

 * جائزة أفضل ملصق (Poster) – فئة Explore

أكاديمية الجزيرة:

 * المركز الأول – فئة VEX V5

 * المركز الثالث – فئة Ball Collector

 * جائزة أفضل أداء – فئة Discover

 * جائزة أفضل ملصق (Poster) – فئة Explore

أكاديمية المها للبنات:

 * المركز الأول – فئة VEX IQ

 * جائزة أفضل مشروع – فئة Discover

 * جائزة أفضل أداء – فئة Explore

وتعكس هذه النتائج التزام مجموعة تعلّم ببناء جيل قادر على المنافسة في مجالات المستقبل، وتعزيز ثقافة الابتكار بما يتوافق مع تطلعات رؤية قطر الوطنية 2030 نحو اقتصاد قائم على المعرفة. إن ما حققه الطلبة هذا العام ليس مجرد نجاح مدرسي، بل خطوة مهمة نحو صناعة جيل يقود المستقبل الرقمي للدولة.

السبت، 14 فبراير 2026

جهاز قطر للاستثمار يشارك في جولة التمويل الأولى لشركة "أبترونيك" لتوسيع إنتاج روبوتات "أبولو" الشبيهة بالبشر

 

بقيمة إجمالية بلغت 520 مليون دولار أمريكي

لتوسيع إنتاج روبوتات "أبولو" الشبيهة بالبشر


جهاز قطر للاستثمار يشارك في جولة التمويل الأولى لشركة "أبترونيك" لتوسيع إنتاج روبوتات "أبولو" الشبيهة بالبشر


 أعلن جهاز قطر للاستثمار،عن مشاركته كمستثمر جديد في جولة التمويل الإضافية (Series A-X) لشركة "أبترونيك" (Apptronik)، بقيمة إجمالية بلغت 520 مليون دولار أمريكي، وذلك إلى جانب شركتي "إيه تي & تي فينتشرز" و"جون دير".

وقال الجهاز، في بيان، إن هذه الجولة تأتي استكمالاً لجولة التمويل الأولى (Series A) التي أغلقت بنجاح في عام 2025، وجمعت 415 مليون دولار أمريكي، ليرتفع بذلك رأس المال الذي جمعته "أبترونيك" إلى ما يقارب 1 مليار دولار أمريكي، كما شارك في الجولة عدد من المستثمرين الحاليين من بينهم "بي كابيتال" و"جوجل" و"ميرسيدس-بنز" و" بيك6".

وسيمكن هذا التمويل الجديد "أبترونيك" من تسريع وتيرة إنتاج روبوتها البشري الحائز على جوائز "أبولو" (Apollo)، إلى جانب توسيع شبكتها العالمية للتوزيع التجاري، وتعزيز برامجها التجريبية.

وسيدعم الاستثمار تقليص الزمن اللازم لطرح المنتجات في الأسواق، وتوسيع نطاق المبادرات اللازمة لدعم قاعدة عملاء الشركة المتنامية في قطاعات البيع بالتجزئة والتصنيع والخدمات اللوجستية، وسيشمل ذلك إنشاء مرافق متقدمة لتدريب الروبوتات وجمع البيانات، وتنفيذ مشاريع تقنية متطورة تهدف إلى تطوير تطبيقات عملية ذات أثر ملموس في العالم الحقيقي.

كما سيدعم التمويل الابتكار المستمر في تصميم روبوتات "أبترونيك" التي تركز على الإنسان، ويمهد الطريق لإطلاق الجيل المرتقب من الروبوتات خلال عام 2026.

وصمم روبوت "أبولو" لإحداث نقلة نوعية في التفاعل بين الإنسان والروبوتات، بدءاً من القطاعات الحيوية مثل الخدمات اللوجستية والتصنيع، مع التخطيط لتوسيع نطاق استخدامه مستقبلاً ليشمل قطاعي البيع بالتجزئة والرعاية الصحية، وصولاً إلى الاستخدامات المنزلية.

ويهدف الروبوت إلى مساعدة العاملين في أداء المهام الشاقة والمتكررة، مثل نقل المكونات وفرز وتجميع البضائع، مما يسهم في رفع مستويات الكفاءة وتعزيز المرونة التشغيلية.

وتعكس مشاركة جهاز قطر للاستثمار في جولة التمويل الجديدة نهجه في التعاون مع رواد التكنولوجيا العالمية لدعم نمو الشركات التحويلية، وتسريع الوصول إلى تطبيقات عملية قابلة للتوسع وتمتلك إمكانيات قوية لخلق قيمة مستدامة على المدى الطويل

الأربعاء، 4 فبراير 2026

«دار الشرق» تنظم الدورة الخامسة لملتقى الدوحة للعلاقات العامة

 

بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر وبمشاركة نخبة من الخبراء..

«دار الشرق» تنظم الدورة الخامسة لملتقى الدوحة للعلاقات العامة


انطلقت في جامعة قطر أعمال الدورة الخامسة من ملتقى الدوحة للعلاقات العامة، الذي تنظمه دار الشرق في إطار مبادرة أطلقتها منصة «علاقات عامة»، بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم – قسم الإعلام بجامعة قطر، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والممارسين وصنّاع القرار في مجال الاتصال المؤسسي من داخل الدولة وخارجها.


ويُعقد الملتقى هذا العام تحت شعار «العلاقات العامة والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات والرهانات»، بوصفه منصة فكرية ومهنية رائدة تُعنى بقضايا العلاقات العامة والاتصال الإستراتيجي في المنطقة، ومختبرًا معرفيًا لمناقشة التحولات العميقة التي يشهدها القطاع في ظل الثورة الرقمية المتسارعة.


ويهدف الملتقى إلى استكشاف الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في تطوير إستراتيجيات العلاقات العامة داخل المؤسسات القطرية، وتحليل التحديات التي تواجه العاملين في هذا المجال، بما في ذلك قضايا المصداقية والخصوصية والحفاظ على التفاعل الإنساني في بيئة رقمية متطورة. كما يناقش الرهانات المستقبلية التي تفرضها هذه التحولات على سوق العمل القطري، ومتطلبات المهارات الجديدة التي يحتاجها محترفو العلاقات العامة، إلى جانب بناء جسور التواصل بين القطاع الأكاديمي وسوق العمل، من خلال إتاحة الفرصة لطلبة الإعلام للتفاعل مع الخبراء، بما يسهم في تعميق فهمهم لمتطلبات المهنة في العصر الرقمي.


  - منصة وطنية 

وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد الأستاذ جاسم إبراهيم فخرو، رئيس ملتقى الدوحة للعلاقات العامة ومشرف منصة «علاقات عامة»، أن انعقاد هذه الدورة يشكّل محطة بالغة الأهمية في مسيرة الملتقى، ويعكس المكانة التي وصل إليها بوصفه منصة وطنية وإقليمية للحوار حول قضايا الاتصال المؤسسي المعاصر، والتحولات التي تشهدها مهنة العلاقات العامة في ظل التغيرات التقنية والمعرفية المتسارعة.


وقال إن اختيار جامعة قطر لاستضافة الملتقى جاء انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الجامعة ليست فقط مكانًا للتعليم، بل فضاء للنقاش والتفكير النقدي، وجسرًا يربط بين النظرية الأكاديمية والتطبيق العملي، لافتًا إلى أن التعاون مع كلية الآداب والعلوم – قسم الإعلام يعكس الحرص على تعزيز التكامل بين البحث العلمي والممارسة المهنية، وفتح آفاق حقيقية للحوار بين الأكاديميين والممارسين والطلبة.


وأضاف أن الملتقى يأتي بوصفه مبادرة من منصة «علاقات عامة» التابعة لمجموعة دار الشرق، وهي منصة متخصصة تُعنى بتطوير مهنة العلاقات العامة في العالم العربي عبر المحتوى المعرفي والتحليل المهني ومواكبة التحولات التي تمس جوهر العمل الاتصالي. وأوضح أن تنظيم الملتقى يمثل امتدادًا عمليًا لدور المنصة، ونقطة التقاء بين الفكر والممارسة، وبين الإعلام والقطاعات المختلفة. وتوجَّه فخرو بخالص الشكر والتقدير إلى الشراكات التي تحققت في هذه الدورة مع الجهات الراعية والشريكة، وفي مقدمتها شركة استثمار القابضة الراعي الرسمي للملتقى، مثمنًا دعمها لهذه المبادرة. كما أعرب عن امتنانه للسيد عبد اللطيف بن عبد الله آل محمود الرئيس التنفيذي لدار الشرق على تبنّي مشروع منصة العلاقات العامة والملتقى واحتضانهما تحت مظلة المجموعة.


وقدم شكره أيضًا لرجل الأعمال معتز الخياط لدعمه جهود العلاقات العامة ومساهماته المجتمعية، ولكل من سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وسعادة السيد تركي بن محمد الخاطر، وسعادة السفير عبد العزيز بن علي النعمة صاحب فكرة تصميم الشعار، وسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، ورجل الأعمال حسين بن جاسم الدرويش.


  - ممارسات أخلاقية 

ومن جهتها، قالت الدكتورة هالة قوتة، رئيس قسم الإعلام في جامعة قطر، إن الحديث عن العلاقات العامة في عصر الذكاء الاصطناعي هو حديث عن المسؤولية قبل الأدوات، وعن الأخلاق قبل التقنية. ولفتت إلى أن الذكاء الاصطناعي يوسّع إمكانيات التأثير وحجم المساءلة، ويضع العاملين في هذا المجال أمام قرارات مهنية دقيقة تمس الثقة والسمعة والرأي العام. وأكدت أن قسم الإعلام يركّز على إعداد الطلبة ليكونوا محترفين يمتلكون المهارات التقنية، إلى جانب القدرة على التمييز بين ما هو ممكن تقنيًا وما هو مقبول أخلاقيًا، مشددة على أن ليس كل ما يمكن إنتاجه يجب نشره، وليس كل أداة متاحة مبررًا لتجاوز حدود المهنة.


وشددت على أن أخلاقيات المهنة لم تعد خيارًا أو إضافة، بل أصبحت شرطًا أساسيًا لممارسة العلاقات العامة في بيئة رقمية تتسارع فيها الرسائل ويتعاظم فيها الأثر، حيث تبقى الثقة رأس المال الحقيقي لأي ممارسة اتصالية ناجحة. وأعربت عن أملها في أن يسهم هذا الملتقى في بلورة رؤى عملية لتعزيز أخلاقيات المهنة ودعم ممارسة علاقات عامة مسؤولة في عصر الذكاء الاصطناعي.


وقدم المتحدث الرئيسي الدكتور جارح بن فارس المرشدي، أستاذ الإعلام والعلاقات العامة الدولية المشارك في جامعة الملك سعود، رؤية تحليلية موسعة حول مستقبل العلاقات العامة في عصر الذكاء الاصطناعي، أعقبها تكريم عدد من المشاركين.


  - منصة فكرية 

ومن جانبها، قالت الدكتورة صيتة علي العذبة، العميد المساعد لقطاع اللغات والإعلام والترجمة في جامعة قطر، إن ملتقى الدوحة الخامس للعلاقات العامة يمثل منصة فكرية لمناقشة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الاتصال، في ظل التوسع المتزايد في استخدامات الذكاء الاصطناعي، وما يرافق ذلك من فرص مهنية واسعة وتحديات أخلاقية ومجتمعية متشابكة.


وأكدت أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم جزءًا أساسيًا من واقع العمل الاتصالي، سواء في تحليل البيانات أو صناعة المحتوى أو إدارة السمعة والتفاعل مع الجمهور، مشددة على أن هذا التطور التقني يستوجب وعيًا عميقًا بحدوده الأخلاقية، وبأثر تطبيقاته على القيم التي تقوم عليها مهنة العلاقات العامة، وفي مقدمتها المصداقية والشفافية وحفظ الخصوصية وصون كرامة الإنسان.


وأشارت إلى أن العلاقات العامة في جوهرها ليست ممارسة تقنية فحسب، بل هي فعل إنساني يهدف إلى بناء الثقة وصناعة المعنى وإدارة العلاقة بين المؤسسات والمجتمع، مؤكدة أن توظيف الذكاء الاصطناعي في هذا المجال يجب أن يتم ضمن إطار أخلاقي واضح يضمن أن تبقى التكنولوجيا في خدمة الإنسان لا بديلًا عنه.


وأوضحت أن المؤسسات الأكاديمية تتحمل مسؤولية محورية في تأطير التحول الرقمي تأطيرًا معرفيًا وأخلاقيًا، من خلال التعليم والبحث العلمي والحوار مع المجتمع، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية، دون التفريط في القيم أو الهوية الثقافية.


  - ترسيخ ثقافة النقاش

وقال أحمد سليم، المدير التنفيذي لمنصة «علاقات عامة» في دار الشرق، في تصريح صحفي، إن ملتقى الدوحة للعلاقات العامة، ومنذ انطلاق دورته الأولى، حرص على ترسيخ ثقافة النقاش العلمي والمهني الرصين حول قضايا الاتصال المؤسسي، انطلاقًا من رؤية تقوم على التكامل بين الطرح الأكاديمي والتطبيق العملي داخل المؤسسات الحكومية والخاصة.


وأوضح أن الدورات السابقة للملتقى تناولت محاور إستراتيجية شملت تطور الممارسة المهنية في العلاقات العامة، والتحول الرقمي في المؤسسات، وبناء السمعة والصورة الذهنية، وأخلاقيات الاتصال، وإدارة الأزمات، ودور الإعلام الجديد في تشكيل الرأي العام، إضافة إلى ارتباط الاتصال المؤسسي بأهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن هذه النقاشات أسهمت في رفع مستوى الوعي المهني، وتعزيز التعاون بين الجامعات وسوق العمل، وإبراز الحاجة المستمرة إلى تحديث المناهج التعليمية بما يواكب التحولات التقنية والسلوكية المتسارعة.


وأكد أن الدورة الخامسة ركزت على دراسة التأثيرات العميقة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع العلاقات العامة، سواء في تحليل الرأي العام، وإدارة السمعة الرقمية، ورصد اتجاهات الجمهور، أو في تطوير صناعة المحتوى وتصميم الحملات الإعلامية وقياس أثرها بدرجات غير مسبوقة من الدقة.


  - تقنيات الذكاء الاصطناعي 

وركزت الدورة الخامسة على دراسة التأثيرات العميقة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع العلاقات العامة، سواء من خلال توظيف الخوارزميات في تحليل الرأي العام، وإدارة السمعة الرقمية، ورصد اتجاهات الجمهور، أو عبر تطوير صناعة المحتوى الاتصالي وتصميم الحملات الإعلامية وقياس أثرها بمستويات غير مسبوقة من الدقة. كما أولى الملتقى اهتمامًا خاصًا بالقضايا الأخلاقية والقانونية المصاحبة لهذه التحولات، وفي مقدمتها المصداقية، وحماية البيانات الشخصية، وشفافية الخوارزميات، والحفاظ على البعد الإنساني في التواصل المؤسسي. وشملت النقاشات أيضًا الرهانات المستقبلية المتعلقة بسوق العمل في دولة قطر، والتحولات المتوقعة في طبيعة الوظائف الاتصالية، والحاجة إلى مهارات جديدة تجمع بين المعرفة التقنية، والفهم الإستراتيجي، والوعي المجتمعي.


  - تحولات المهنة

وشهدت أعمال الملتقى تنظيم جلستين رئيسيتين؛ ركزت الأولى على واقع التأهيل الأكاديمي وصناعة العلاقات العامة في ظل الذكاء الاصطناعي، وتحدثت خلالها الدكتورة إلهام العلاقاقي أستاذ الاتصال الإستراتيجي في جامعة نورث وسترن، والدكتور المعز بن مسعود أستاذ الاتصال الإستراتيجي المشارك بقسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم، والدكتور حسين مراد أستاذ العلاقات العامة في جامعة الكويت.


فيما تناولت الجلسة الثانية تحولات المهنة في بيئة اتصالية متغيرة، مع تسليط الضوء على متطلبات المهارات المستقبلية، وريادة الأعمال، والقيادة الاتصالية في عصر البيانات الضخمة. وتحدث خلالها الدكتور بومدين رمضاني رئيس قسم التعليم الريادي في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، والدكتور طالب العذبة محاضر الاتصال الإستراتيجي بقسم الإعلام في جامعة قطر، والأستاذة هدى عياد مدير التسويق والاتصال المؤسسي في شركة استثمار القابضة.


وأجمع المتحدثون على أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات أخلاقية وقانونية متزايدة، تتطلب وضع أطر تنظيمية واضحة تضمن حماية البيانات الشخصية وشفافية الخوارزميات، وتعزز الثقة بين المؤسسات وجماهيرها، مع الدعوة إلى تطوير مدونات سلوك مهنية تراعي الخصوصية الثقافية والمجتمعية في المنطقة.


الأحد، 4 يناير 2026

«العلمي» يرسخ مهارات الذكاء الاصطناعي لدى الشباب

 

خلال برامج «شتاء العلمي 2025»..
 النادي العلمي القطري برنامج الذكاء الاصطناعي

«العلمي» يرسخ مهارات الذكاء الاصطناعي لدى الشباب


اختتم النادي العلمي القطري برنامج الذكاء الاصطناعي في العلوم والرياضات الذهنية، ضمن فعاليات «شتاء العلمي 2025»، وذلك في أجواء حافلة بالتعلم والإبداع والتفكير العلمي.


وشهد البرنامج مشاركة مجموعة من الطلاب والناشئة، الذين خاضوا تجربة تعليمية مثرية أتاحت لهم التعرف على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجالات العلمية، وتنمية مهارات التفكير المنطقي والتحليل، إلى جانب تعزيز الابتكار والرياضات الذهنية لديهم عبر أنشطة تفاعلية وتطبيقية.


وأكد القائمون على البرنامج أن هذه المبادرات تسهم في إعداد جيل قادر على التعامل مع التقنيات الحديثة بوعي ومعرفة، وتعزز ثقافة البحث والتجريب لدى المشاركين، معربين عن شكرهم لكافة المشاركين، ومؤكدين تطلعهم إلى مستقبل واعد يحمل مزيداً من البرامج العلمية النوعية.


ويكتسب برنامج «شتاء العلمي 25» أهمية خاصة؛ كونه ينفذ خلال الإجازة الشتوية للطلبة، حيث حرص النادي العلمي القطري على تصميم أنشطة تجمع بين المتعة والفائدة، وتعتمد بشكل أساسي على الجانب العملي التطبيقي.


ويأتي التركيز على مجالات البرمجيات والذكاء الاصطناعي انطلاقا من كونها من علوم العصر، وسعيا لإتاحتها لطلبة النادي بأساليب تعليمية حديثة وتفاعلية.


وركز برنامج «شتاء العلمي 25» على فئة اليافعين والكبار، حيث يقدم النادي في قسم واحة الصناع التابع له برنامجا تخصصيا بعنوان احتراف العمل على راسبيري باي بالذكاء الاصطناعي، تعرف فيه المشاركون على كيفية استخدام الحاسوب المصغر Raspberry Pi 5، وتعلم أساسيات برمجة Python، وتوصيل الحساسات وتنفيذ أنظمة ذكاء اصطناعي للتعرف على الأجسام في الوقت الفعلي، إضافة إلى تطبيق المعارف المكتسبة في بناء نماذج أولية خاصة بالمشاركين في مجال الذكاء الاصطناعي.


السبت، 27 ديسمبر 2025

ابتكار قطري لدعم ذوي الإعاقة البصرية

مساعدتهم على إدراك محيطهم في الوقت الفعلي
جهاز أردوينو مزوّد بمستشعر مسافة


ابتكار قطري لدعم ذوي الإعاقة البصرية


قالت المهندسة فاطمة أحمد الحرمي طالبة في السنة الأخيرة تخصص هندسة الحاسوب في كلية الهندسة والعلوم بجامعة حمد بن خليفة بمؤسسة قطر: رحلتي داخل مؤسسة قطر كانت مليئة بالتعلم والتجارب التي ساهمت في تطويري على المستوى الأكاديمي والعملي، ووجودي في بيئة تجمع بين البحث، الابتكار، والدعم المستمر ساعدني على اكتشاف إمكانياتي والعمل على تطويرها في مجال الهندسة والتقنيات المساعدة.

 كما أنّ المؤسسة دعمتني من خلال توفير الإرشاد الأكاديمي، التجهيزات التقنية، والفرص العملية لتجربة الفكرة وتطويرها. 

كما أتاحت لي التفاعل مع خبراء ومختصين، الأمر الذي كان له دور كبير في تحسين المشروع وجعله قابلًا للتطبيق بطريقة تخدم المستخدمين بشكل حقيقي.

وتحدثت عن مشروعها قائلة ً: مشروعي هو نظام مساعد مصمم لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من خلال مساعدتهم على إدراك محيطهم في الوقت الفعلي، ويعتمد النظام على كاميرا ويب ونموذج YOLOv5 للتعلم الآلي للتعرّف على الأجسام القريبة، بينما يقوم جهاز أردوينو مزوّد بمستشعر مسافة بقياس بعد تلك الأجسام. بعد ذلك، تُنقل النتيجة بصوت مسموع، مثل: «يوجد شخص على بعد متر واحد»، بهدف تمكين المستخدم من التنقل بأمان وثقة في بيئته. 

ما يميز النظام أن جميع العمليات تتم محليًا دون الحاجة لاتصال بالإنترنت، مما يعزز الخصوصية ويجعل النظام قابلًا للاستخدام في أي مكان. 

بالإضافة إلى ذلك، تم بناء النموذج الأولي باستخدام مكوّنات منخفضة التكلفة لضمان إمكانية الوصول وسهولة الاعتماد عليه.

ودوري في المشروع تركز على تصميم الدائرة الإلكترونية، ربط المستشعرات والوحدات، وتجربة المكونات ميدانيًا لضمان دقة الأداء واستقرار التواصل بين العتاد والبرمجيات. 

وخلال التطوير، تم تجاوز تحديات مثل اتساق الدقة ودمج العتاد من خلال اختبارات وتحسينات مستمرة، أما على المدى القادم فأطمح لتطوير النظام ليعمل في الهواء الطلق، يدعم التعرّف على الألوان والأجسام المتحركة، ويصبح جهازًا قابلًا للارتداء يسهل استخدامه في الحياة اليومية.

وأوضحت أنها اختارت الفكرة لأنها أرادت العمل على مشروع يقدّم قيمة حقيقية للمجتمع، وخاصة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية الذين يواجهون صعوبات في التنقل وإدراك البيئة من حولهم دون مساعدة، بالإضافة إلى ذلك، لاحظت أن الأنظمة المتوفرة حاليًا إما غير دقيقة بما يكفي أو لا تعمل في الوقت الفعلي بشكل موثوق، وهذا ما دفعني لتطوير حل أكثر فعالية يعتمد على تقنيات حديثة ويقدم تجربة أكثر دقة وسلاسة للمستخدم. 

 وأضافت أنه خلال تطوير المشروع، اعتمدت على مقابلات واستشارات مع مركز النور للمكفوفين لمعرفة الاحتياجات الحقيقية لهذه الفئة وفهم التحديات التي يواجهونها في التنقل وإدراك محيطهم. 

 بالإضافة إلى ذلك، تلقيت دعمًا من دكاترة الجامعة والمشرفين الأكاديميين، وكذلك من المختبرات المتخصصة في كلية الهندسة، حيث ساعدونا في الجوانب التقنية والتجريبية لضمان أن التصميم قابل للتطبيق ومبني بطريقة صحيحة. 

والمشروع مخصص للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، ويمكن أيضًا أن تستفيد منه المؤسسات والمراكز الداعمة لهم. هدفي هو توفير وسيلة تساعد هذه الفئة على التنقل وفهم البيئة من حولهم دون الحاجة المستمرة للمساعدة، مما يعزز استقلاليتهم.

الخميس، 25 ديسمبر 2025

مؤتمر معجم الدوحة التاريخي للغة العربية.. باحثون يدعون لذكاء اصطناعي عربي بمرجعية ثقافية

 

 

أهمية بناء ذكاء اصطناعي يستند إلى مرجعية ثقافية عربية واعية
مؤتمر «الذكاء الاصطناعي وخصائص اللغة العربية»


مؤتمر معجم الدوحة التاريخي للغة العربية.. باحثون يدعون لذكاء اصطناعي عربي بمرجعية ثقافية


اختتم مؤتمر «الذكاء الاصطناعي وخصائص اللغة العربية»، أعماله، والذي نظّمه معجم الدوحة التاريخي للغة العربية بالتعاون مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بعد يومين من النقاشات العلمية المكثفة التي تناولت قضايا الذكاء الاصطناعي اللغوي في علاقتها بخصائص اللغة العربية، وبحثت آفاق تطوير نماذج لغوية أكثر قدرة على تمثيل العربية في السياقات الرقمية المعاصرة.


وشدد مشاركون في المؤتمر، على أهمية بناء ذكاء اصطناعي يستند إلى مرجعية ثقافية عربية واعية، وتطوير ذكاء اصطناعي عربي فعّال يقتضي الجمع بين الفهم اللساني العميق للغة العربية، والإطار المعرفي المنظِّم، وبناء الموارد والأدوات الحاسوبية المفتوحة، بما يضمن تمثيلًا أدقّ لخصائص العربية في تطبيقات المعالجة الآلية والترجمة.


وأسهم المؤتمر، في تعميق النقاش العلمي حول موقع العربية في التحولات المتسارعة التي يشهدها مجال الذكاء الاصطناعي، ووضع أسس معرفية ولسانية تمهّد لمشروعات بحثية مستقبلية تعزّز التكامل بين اللسانيات والذكاء الاصطناعي في السياق العربي.


- قراءة تحليلية

وخلال الجلسة الرابعة للمؤتمر، بعنوان «المحاولات العربية في بناء النماذج اللغوية»، برئاسة يحيى الحاج، قدّمت هند الخليفة قراءة تحليلية شاملة في واقع النمذجة اللغوية الآلية للعربية، واستعرض أحمد عبد العلي المشهد البياني العربي، مشدداً على أهمية الحاجة إلى تكامل الموارد لتطوير نماذج أكثر تمثيلًا للعربية. 


وتناولت رفيف السيد الفجوة الرقمية التي تعيق تطوير أنظمة توليد لغوي عربية موثوقة.


وانعقدت الجلسة الخامسة بالعنوان نفسه، برئاسة محمد بباه، وقدّم عزّ الدين مزروعي عرضًا لمنصة «الخليل» بوصفها بنية مفتوحة لتعزيز التحليل الصرفي والنحوي العربي. وناقش ربيع أمهز ورزان حلبي منصة «يليل» للتدقيق في اصطفاف النصوص والكلام، كما قدّم قصي أبو عبيدة نيابة عن فادي زراقط مداخلة حول تحسين أداء النماذج اللغوية الضخمة وخفض كلفة تدريبها وتشغيلها للعربية باستخدام تقنية إعادة استعمال الرموز.


واختُتمت الجلسة بمداخلة محمود الحاج حول مدونة «عرب-جوبز» بوصفها موردًا لغويًا متعدد الجنسيات لإعلانات الوظائف العربية.


- خصائص اللغة 

وانعقدت الجلسة السادسة بعنوان «توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية»، برئاسة خالد الجبر، وتناول إدريس الرشقاوي خصائص اللغة العربية وتحديات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعليمها للناطقين بغيرها، مقترحًا حلولًا تعليمية قائمة على فهم أعمق للمعالجة اللغوية. كما ناقش محمد إسماعيلي علوي توظيف الذكاء الاصطناعي في إعداد الموارد والبيانات التعليمية الموجّهة لتعليم العربية، فيما استعرض محمد حاج إبراهيمومجدي حاج إبراهيم تجربة تعليم العربية في ضوء السياسات التعليمية في ماليزيا. 


وقدّم عبد الله يوسفي دراسة حول معالجة الأخطاء التركيبية باستخدام النماذج اللغوية الضخمة. وفي الجلسة السابعة المخصصة لـ «الترجمة إلى العربية في نماذج الذكاء الاصطناعي»، برئاسة محمد الشيباني، ناقش نضال شمعون أثر الذكاء الاصطناعي في الترجمة العلمية وخصوصية اللغة العربية


وقدّم الطيب دبة مقاربة لسانية في توصيف عمل العلامات والقرائن النحوية بوصفها خلفية ضرورية لمعالجة مشكلات الترجمة الآلية. كما تناول مراد دياني تحوّلات الكتابة الرقمية المعززة بالذكاء الاصطناعي، فيما عرضت إسراء محيسن دراسة مقارنة حول قدرة نماذج اللغة الكبرى، مثل ChatGPT وQwen، على ترجمة الأمثال العربية مع الحفاظ على دلالاتها الثقافية.


- مرجعية عربية 

وجاءت الجلسة الثامنة بعنوان «السياقات الثقافية والمعرفية في نماذج الذكاء الاصطناعي»، برئاسة محمد حسانطيان، حيث ناقش فوزي حراق قضايا الخصوصية والأمان في استخدام النماذج اللغوية الضخمة، وقدّم سعد عبد الغفار دراسة تطبيقية حول تتبع الانزياحات الدلالية الزمنية للمفاهيم الثقافية في العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي، مستندًا إلى بيانات معجم الدوحة التاريخي.


 وتناول بشير نصري الأبعاد السوسيولوجية والمعرفية للنماذج الذكية العربية، مشددًا على ضرورة بناء ذكاء اصطناعي يستند إلى مرجعية ثقافية عربية واعية، فيما عرض حمدي مبارك نموذج «فنار» للذكاء الاصطناعي.


الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

قطر تحتفل بيوم نظم المعلومات الجغرافية

 

برؤى حول الذكاء الاصطناعي والتوائم الرقمية..
يوم نظم المعلومات الجغرافية لعام 2025

قطر تحتفل بيوم نظم المعلومات الجغرافية

احتفل مركز نظم المعلومات الجغرافية بوزارة البلدية، بالشراكة مع شركة إزري ومناعي إنفوتك، بنجاح بيوم نظم المعلومات الجغرافية لعام 2025.


أُقيمت الفعالية تحت شعار «عوالم مترابطة|حيث تلتقي البيانات الجغرافية بالذكاء الاصطناعي والتوأم الرقمي»، وسلّطت الضوء على كيفية إسهام دمج الأنظمة الجغرافية المكانية مع التقنيات الناشئة في إعادة تشكيل التخطيط الوطني، وتطوير البنية التحتية، ومبادرات الاستدامة، ومستقبل المدن الذكية في قطر.


وشهدت الفعالية حضور أكثر من 200 مشارك وخبير من الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية ومجتمع نظم المعلومات الجغرافية، في يوم تفاعلي ركّز على التأثير المتنامي لنظم المعلومات الجغرافية والذكاء المكاني. وقدّم كلمات الافتتاح كلٌّ من عامر محمد الحميدي، مساعد مدير مركز نظم المعلومات الجغرافية بوزارة البلدية، والسيدة فالين فرنانديز، مدير التسويق في مناعي إنفوتك، حيث مهّدا لانطلاق برنامج الفعالية.


وقدّمت الدكتورة نادين علامة، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لشركة لونيت إيه آي ، كلمة رئيسية استشرافية حول تطور المشهد الجغرافي المكاني، مسلطةً الضوء على أثر الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والتوائم الرقمية في دعم اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً. 


تلا ذلك عرض قدّمه الدكتور عادل فرنانديز، قائد قطاع القطاع العام والهندسة والإنشاءات والبناء الإقليمي في شركة إزري ، استعرض فيه كيف تمكّن التوائم الرقمية المعززة بالبيانات الجغرافية المدن من التخطيط والتشغيل بذكاء أكبر اعتمادًا على البيانات الواقعية والبيئات ثلاثية الأبعاد.


 وتضمّن الحدث جلسات متخصصة وحلقات نقاش أدارها خبراء من وزارة البلدية ومركز نظم المعلومات الجغرافية وهيئة الأشغال العامة (أشغال)، استعرضوا خلالها أحدث التطورات في الذكاء الجغرافي، والتوائم الرقمية، ورسم خرائط البنية التحتية، والمرونة الحضرية.

السبت، 6 ديسمبر 2025

وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات توقع اتفاقية تعاون لتطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي

 

 


وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات توقع اتفاقية تعاون لتطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي


وقعت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اتفاقية تعاون مع "بي دبليو سي الشرق الأوسط و "OpenAI" المنظمة البحثية الأمريكية للذكاء الاصطناعي، في خطوة تُعد من أبرز المحطات في مسار دعم منظومة وطنية متكاملة للذكاء الاصطناعي في دولة قطر.


  ويهدف هذا التعاون إلى تطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي، وتوسيع نطاق استخداماته العملية في القطاعين الحكومي والخاص، وتعزيز تبنّي حلول مبتكرة آمنة وعالية الموثوقية تعزز الكفاءة التشغيلية وترفع جودة الخدمات.


ويرتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تأسيس بيئة تجريبية جديدة للذكاء الاصطناعي للجهات الحكومية والشركات الناشئة، وتسريع إنتاجية كوادر الجهات الحكومية باستخدام " ChatGPT" وتطوير مشاريع مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية، والتمهيد لتسريع رحلة التحول الرقمي في الدولة عبر الاستفادة من خبرات استشارية عالمية ونماذج ذكاء اصطناعي رائدة.


وقّع على الاتفاقية كل من السيدة إيمان الكواري مدير إدارة الابتكار الرقمي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسيد يزن الصافي الشريك الاستشاري في "بي دبليو سي الشرق الأوسط"، والسيد فاروق الحمزاوي رئيس قطاع المؤسسات في " OpenAI " لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.


وقالت السيدة إيمان أحمد الكواري مدير إدارة الابتكار الرقمي في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في كلمة بالمناسبة، "إن هذا التعاون يمثل خطوة عملية لتعزيز جهود الوزارة في بناء منظومة وطنية متقدمة للذكاء الاصطناعي تقوم على أطر واضحة للحوكمة، وتبنّي حلول مبتكرة عالية الموثوقية"، منوهة إلى عمل الوزارة على تمكين الجهات الحكومية والشركات الناشئة من تطوير مشاريع مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي تحسّن جودة الخدمات العامة وترفع كفاءة العمليات، وتدعم توجه الدولة نحو تنمية اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.


وأبرزت أن هذه الشراكة تسرّع تنفيذ مبادرات الوزارة المتعلقة بالإنتاجية الحكومية، وتصميم مشاريع رقمية رائدة في القطاعات الحيوية، وبناء كوادر وطنية تمتلك القدرة على قيادة تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقها على نطاق واسع وبصورة آمنة ومسؤولة.


من جهته، اعتبر السيد يزن الصافي شريك استشارات التكنولوجيا في بي دبليو سي الشرق الأوسط، التعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وOpenAI التزاما بدعم الجهود التي تبذلها دولة قطر لتوسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي، قائلا "إنه من خلال الجمع بين الريادة في السياسات، والخبرة الاستشارية العميقة والتقنيات الرائدة ننتقل من مرحلة التجربة إلى تحقيق تأثير حقيقي وقابل للتطوير، حيث ينصب تركيزنا على تمكين المؤسسات من تبني الذكاء الاصطناعي بمسؤولية، وتحسين تجارب المواطنين، وإطلاق إمكانات النمو المستدام القائم على المعرفة في القطاعات ذات الأولوية".


ونوه بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات و"بي دبليو سي الشرق الأوسط " في دعم جهود دولة قطر لتوسيع استفادتها من تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يخدم أولوياتها الوطنية، علاوة على أنه يُظهر كيف يمكن لتطبيقات الذكاء الاصطناعي أن تُسهم في رفع الإنتاجية، وتعزيز مستويات الابتكار، ودعم التوجهات الاقتصادية الطموحة للدولة بطريقة مسؤولة وآمنة.


وبموجب هذه الاتفاقية، ستعمل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تهيئة البيئة المناسبة أمام الجهات الحكومية والشركات الناشئة للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتنسيق الجهود بين الشركاء بما ينسجم مع التوجهات الوطنية، فيما ستسهم "بي دبليو سي الشرق الأوسط" بخبراتها الاستشارية في مساعدة الجهات على استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي وتطوير مبادرات تعزّز الإنتاجية وتحسّن الخدمات، على أن تقدّم " OpenAI" الدعم التقني من خلال إتاحة نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة والمشاركة في تطوير بيئة تجريبية تسهّل اختبار المشاريع المبتكرة، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات.


ويختصر هذا التعاون المشترك مجمل الجهود الرامية إلى دعم تبنّي الذكاء الاصطناعي في دولة قطر بطريقة مسؤولة وعملية، من خلال توفير بيئة تجريبية متطورة، وتطوير مشاريع مبتكرة تعزّز الإنتاجية في القطاعات الحيوية، وتوسيع فرص الاستفادة من التقنيات المتقدمة.

الاثنين، 10 نوفمبر 2025

قطر تشارك في الدورة الـ26 للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية

بحث سبل تسخير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والابتكار لدفع التنمية السياحية المستدامة
 الدورة الـ26 للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية في الرياض 


قطر تشارك في الدورة الـ26 للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية


تشارك دولة قطر في أعمال الدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية، التي تُعقد في العاصمة السعودية الرياض، خلال الفترة من 7 إلى 11 نوفمبر الجاري، بمشاركة وفود من أكثر من 160 دولة عضوا، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وأطراف فاعلة في قطاع السياحة.

ترأس وفد قطر سعادة السيد سعد بن علي الخرجي رئيس قطر للسياحة.

وتُقام الجلسات هذا العام تحت شعار "السياحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي... إعادة تعريف المستقبل"، حيث تسلط الضوء على الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في تشكيل ملامح صناعة السياحة عالميًا.  

وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على حرص قطر على مواصلة المشاركة الفعالة في الحوار السياحي العالمي رفيع المستوى وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين.

وتركز المناقشات على بحث سبل تسخير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والابتكار لدفع التنمية السياحية المستدامة والشاملة.

كما يتضمن البرنامج اجتماعات الجمعية العامة واللجان المتخصصة، إلى جانب جلسة محورية مخصصة لبحث الأثر التحولي للذكاء الاصطناعي في قطاع السياحة.

وتجسد مشاركة قطر للسياحة في أعمال الجمعية التزامها بالمساهمة في الحوار السياحي العالمي وتعزيز أولويات القطاع، بما في ذلك التنمية المستدامة والشاملة، وذلك انسجامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030.

كما تعزز هذه المشاركة دور قطر في صياغة أولويات قطاع السياحة عالميًا، وتدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تنمية هذا القطاع الحيوي.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا