‏إظهار الرسائل ذات التسميات جامعة الدوحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جامعة الدوحة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 15 أبريل 2026

جامعة الدوحة تدفع نحو بيئة أكاديمية قائمة على الابتكار

 

في إطار التزامها الاستراتيجي بتعزيز ثقافة بحثية متكاملة وترسيخ مفاهيم الصحّة الشاملة
منتدى الصحّة المعرفيّة والتميّز البحثيّ

جامعة الدوحة تدفع نحو بيئة أكاديمية قائمة على الابتكار


استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا منتدى الصحّة المعرفيّة والتميّز البحثيّ، في إطار التزامها الاستراتيجي بتعزيز ثقافة بحثية متكاملة وترسيخ مفاهيم الصحّة الشاملة ضمن بيئتها الأكاديمية. 

ويأتي المنتدى كمنصة رئيسية لعرض الأبحاث الجارية والمكتملة، وتعزيز التعاون المتعدد التخصصات، وإبراز دور البحث العلمي في دعم أولويات الجامعة المؤسسية والأهداف الوطنيّة. 

ويندرج المنتدى ضمن استراتيجية الصحّة في الجامعة، التي تتبنى نهجًا متكاملاً يربط بين الأداء الأكاديمي والصحة الشاملة بمختلف أبعادها ويؤكد على أهمية الصحّة المعرفيّة كأحد محاورها الأساسية. 

ويشمل ذلك تشجيع الانخراط في أنشطة ذهنية وإبداعية محفزة، وتعزيز ثقافة الفضول والتعلّم المستمر، وتفعيل تبادل المعرفة داخل المجتمع الأكاديمي. 

وفي هذا السياق، يُنظر إلى البحث العلمي في الجامعة ليس فقط كمخرج أكاديمي، بل كأداة فاعلة لدعم الصحّة الفكريّة، وتعزيز التفكير النقدي، وتمكين الحوار بين التخصصات، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية قائمة على الابتكار والتفاعل المعرفي. 

ومن بين الأبحاث التي تم عرضها، دراسة تناولت أثر تطبيق برنامج متكامل للصحّة موجّه لطلبة السنة الأولى، بهدف تعزيز الثقافة الصحية، وزيادة الوعي بالرفاه، وتشجيع السلوكيات الصحية خلال مرحلة الانتقال إلى الحياة الجامعية.

الاثنين، 13 أبريل 2026

طلاب: إبداعات طلابية تعكس قوة التعليم التطبيقي في جامعة الدوحة

ضمن فعاليات «يوم المهارات 2026»..




طلاب: إبداعات طلابية تعكس قوة التعليم التطبيقي في جامعة الدوحة


في مشهدٍ يعكس حيوية التعليم التطبيقي وروح الابتكار، برزت مشاركات طلبة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ضمن فعاليات «يوم المهارات 2026» كلوحة متكاملة تجسّد تلاقي المعرفة الأكاديمية مع التجربة العملية، فقد تحوّلت أروقة الجامعة إلى بيئات محاكاة واقعية، تعكس طبيعة سوق العمل، وتتيح للطلبة اختبار مهاراتهم في أجواء تنافسية قائمة على التعاون والعمل الجماعي.

ومن خلال مجموعة متنوعة من المشاريع والمسابقات التي شملت تخصصات إعلامية وصحية وتقنية وهندسية، قدّم الطلبة نماذج ملهمة عكست قدرتهم على الإبداع والتفكير النقدي، إلى جانب مهارات التواصل واتخاذ القرار. 

ولم تكن هذه المشاركات مجرد عروض طلابية، بل تجارب عملية متكاملة تعكس مدى استيعاب الطلبة لمجالاتهم الأكاديمية، وقدرتهم على توظيف ما تعلموه في مواقف تحاكي الواقع المهني.

كما أظهرت هذه الفعالية الدور المحوري للتعليم التطبيقي في إعداد كوادر مؤهلة، قادرة على التكيّف مع تحديات سوق العمل المتسارع، حيث شكّل «يوم المهارات» منصة حقيقية لاكتشاف المواهب، وتعزيز الثقة بالنفس، وترسيخ ثقافة الابتكار لدى الطلبة، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومتمكن، قادر على الإسهام بفعالية في مختلف القطاعات.

وضح الطالب محمد فيصل، الطالب بالفرقة الثانية بكلية الإعلام جامعة الدوحة، أن فريقه قدّم مشروعًا تفاعليًا على شكل لعبة بعنوان «بينغو»، تهدف إلى تطوير مهارات التصوير الفوتوغرافي لدى المشاركين. 

وتعتمد فكرة اللعبة على التقاط صور ضمن موضوعات محددة، مثل الصور الشخصية أو الطبيعية أو التي تتضمن انعكاسات، بحيث يسعى كل فريق إلى إكمال صف كامل من الصور وفق الشروط المطلوبة.

وأشار إلى أن التحدي لا يقتصر على التقاط الصور فقط، بل يتطلب الالتزام بفكرة محددة (Theme) والتعبير عنها بصريًا بشكل احترافي، وهو ما يعزز قدرة الطلبة على فهم احتياجات العملاء في المجال الإعلامي، خاصة في مجالات التسويق والتواصل البصري.

وأضاف أن المسابقة مفتوحة لجميع طلبة الجامعة، وتُقام بمشاركة عدة فرق، مما يعزز روح المنافسة والعمل الجماعي.

بيّنت الطالبة شايان مقدم بالفرقة الثانية بكلية الإعلام، أن دورها في الفعالية يتمثل في الإشراف على سير المسابقة، من خلال شرح التعليمات للفرق المشاركة، وتقييم الأعمال المقدمة بناءً على معايير فنية مثل الإضاءة والمعنى وجودة التنفيذ.

وأكدت أن أهمية هذه التجربة تكمن في تحويل المعرفة النظرية إلى تطبيق عملي، خاصة في مجال التصوير، حيث يتعلم الطلبة التفكير في الرسالة والمعنى قبل التقاط الصورة، وليس مجرد التصوير العشوائي. وأضافت أن الالتزام بالفكرة المطروحة هو العنصر الأهم في نجاح العمل.

تحدثت الطالبة شهد هاشم عثمان، تخصص الأشعة الطبية (السنة الرابعة)، عن مشاركتها في سيناريو طبي يركز على سلامة المرضى أثناء استخدام الأشعة، مشيرةً إلى أهمية تقليل التعرض للإشعاع قدر الإمكان، واتباع المعايير الطبية المعتمدة لضمان سلامة المرضى.

وأوضحت أن العمل يتم ضمن فريق متكامل بالتعاون مع تخصصات أخرى، مثل القبالة (Midwifery)، حيث يتم توزيع الأدوار بما يضمن تقديم رعاية صحية متكاملة، مؤكدة أن هذه التجربة تعكس واقع بيئة العمل في القطاع الصحي. 

أشارت الطالبة ليان الأيوبي، تخصص الصحة البيئية، إلى أن تخصص الصحة البيئية يركز على العلاقة بين صحة الإنسان والعوامل البيئية المحيطة، مثل الهواء والماء والغذاء. وخلال مشاركتها في المسابقة، عملت ضمن سيناريو يحاكي حالة طارئة، حيث كان دورها يتمثل في جمع وتحليل عينات بيئية للتأكد من سلامة المكان وعدم وجود مخاطر صحية.

وأكدت أن هذه التجربة تعزز المهارات العملية التي اكتسبتها خلال دراستها، خاصة في مجالات التحليل المخبري والعمل الميداني، كما تفتح أمامها فرصًا وظيفية في المستشفيات والجهات الحكومية مثل وزارات الصحة والبيئة.

 شاركت الطالبة عفيفة السعدية – كلية العلوم والتكنولوجيا (السنة الثالثة)، في مشروع هندسي يقوم على تصميم آلة لقذف الأجسام، حيث تعتمد المسابقة على قياس مدى بُعد المسافة التي تصل إليها القذيفة، ويُتوج الفريق الفائز بناءً على أفضل أداء.

وأوضحت أن هذه التجربة تسهم في تعزيز مهارات العمل الجماعي والتفكير التطبيقي، من خلال تحويل المفاهيم النظرية إلى نموذج عملي ملموس. 

وأوضحت عفيفة أنها شاركت ضمن فريق متعدد التخصصات في مشروع تصميم جسر، بالتعاون مع طلبة من كليات مختلفة، منها كلية الإدارة والأعمال.

وأكدت أن المشروع اعتمد على توظيف المعارف السابقة، سواء من المرحلة الدراسية أو من المهارات التقنية، مما ساهم في تعزيز مهارات التواصل والعمل الجماعي بين الطلبة من خلفيات أكاديمية متنوعة.

استعرض الطالب نايف الشمري، تخصص الأمن السيبراني، مشاركته في مسابقة «التقاط العلم» (Capture the Flag)، وهي إحدى أبرز مسابقات الأمن السيبراني، حيث يُطلب من المشاركين اكتشاف أكواد أو رموز مخفية داخل أنظمة أو مواقع إلكترونية.

وأوضح أن المسابقة تعتمد على مهارات متقدمة مثل التحليل والهندسة العكسية وفهم بنية الأنظمة، بما يشمل التعامل مع الواجهات الأمامية والخلفية وقواعد البيانات، إضافة إلى تحليل حركة البيانات عبر الشبكات.

وأشار إلى أن هذه التجارب لا تقتصر على المهارات التقنية فقط، بل تسهم أيضًا في تطوير مهارات العمل الجماعي والتواصل.

من جانبها تحدثت الطالبة زينب علي الجابري، كلية العلوم الصحية تخصص صحة الفم والأسنان، عن مشاركتها في نشاط تعليمي تفاعلي يجمع طلبة من تخصصات صحية مختلفة، مثل طب الأسنان والصيدلة، للعمل معًا على دراسة حالات مرضية واقعية.

وأوضحت أن الهدف من النشاط هو تعزيز التعاون بين التخصصات الصحية المختلفة، وتنمية مهارات التفكير النقدي واتخاذ القرار، من خلال تحليل الحالة المرضية واختيار أفضل خطة علاجية مناسبة لكل مريض.

الأربعاء، 1 أبريل 2026

د. سالم النعيمي: برامج في الأمن الغذائي والرعاية الصحية بجامعة الدوحة


10 منح دراسية وبرامج دعم مالي للطلبة..
 أربعة برامج جديدة للعام الأكاديمي 2026–2027


د. سالم النعيمي: برامج في الأمن الغذائي والرعاية الصحية بجامعة الدوحة


أكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أنه سيتم طرح أربعة برامج جديدة للعام الأكاديمي 2026–2027، والتي شملت الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، ماجستير العلوم في القبالة، وبكالوريوس ودبلوم صحة الحيوان والعلوم البيطرية، لافتاً إلى أن هذه البرامج تم طرحها وفقاً لدراسة للسوق المحلي بدولة قطر، وبالتعاون مع عدد من الجهات الوطنية مما يجعلها تلبي متطلبات المجتمع وسوق العمل، وهو ما شكّل الأساس في تصميم هذه البرامج.


وأشار خلال حوار أن الجامعة تتوقع إقبالاً كبيراً على برنامجي البكالوريوس والدبلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية، نظرًا لارتباط هذه البرامج بقطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والأمن الغذائي، حيث سيتمتع الخريجون بقابلية للتوظيف في قطاعات الصحة الحيوانية والبيطرية، كما سيساهمون في سد احتياجات المؤسسات البيطرية المحلية.


وذكر خلال الحوار أن جامعة الدوحة بها 10 أنواع من المنح الدراسية وبرامج الدعم المالي، والتي تشمل العديد من برامج وكليات الدراسة، لافتاً إلى أن المنح تشمل دعم الرياضيين الذين يظهرون موهبة استثنائية، حيث يتم إعفاؤهم من الرسوم الدراسية مع منحهم بدلا شهريا، كما تقدم مؤسسة التعليم فوق الجميع (برنامج الفاخورة) منح دراسية للشباب المغتربين الذين يعيشون في قطر، بالإضافة إلى منحة طموح، جائزة رعاية الدراسات العليا للبحث العلمي. وإلى نص الحوار: 


◄ أطلقت جامعة الدوحة نهاية فبراير مجموعة من البرامج الجديدة.. ما هي هذه البرامج وما الأسباب وراء إطلاقها ؟

 تماشيًا مع الخطة الاستراتيجية للجامعة للفترة 2024–2027، قامت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بإطلاق أربعة برامج جديدة، وذلك بعد اعتمادها من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي للعام الأكاديمي 2026–2027، وهي الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، ماجستير العلوم في القبالة، وبكالوريوس ودبلوم صحة الحيوان والعلوم البيطرية.

ويأتي إطلاق هذه البرامج في إطار التوجه الاستراتيجي لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا نحو تعزيز التعليم التطبيقي والبحث التطبيقي والابتكار، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة في دولة قطر وعلى المستوى الدولي، حيث تعكس هذه البرامج التزام الجامعة بالاستجابة لاحتياجات سوق العمل، لا سيما في قطاع الرعاية الصحية، بما يتوافق مع قيمها المؤسسية القائمة على المرونة والابتكار.


◄ كيف تتماشى هذه البرامج مع رؤية ورسالة الجامعة في دعم التعليم التطبيقي في قطر؟

ترتكز رسالة الجامعة على تقديم تعليم تطبيقي عالي الجودة وبحوث تطبيقية تسهم في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في دولة قطر، حيث تأتي البرامج الأربعة الجديدة في ذات الإطار، لا سيما في مجالات إدارة الرعاية الصحية، والقبالة، وصحة الحيوان، تجسيدًا عمليًا لهذه الرسالة، حيث تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، مع التركيز على إعداد خريجين يتمتعون بدرجة عالية من الجاهزية للالتحاق بسوق العمل.


◄ إلى أي مدى تعكس هذه البرامج احتياجات سوق العمل في قطر والمنطقة ؟

 تؤكد الخطة الاستراتيجية للجامعة أهمية تمكين الخريجين أكاديمياً وتوفير مسارات تعليمية لهم وفق المستجدات التي تحدث في سوق العمل، وذلك من خلال توفير تجارب تعلم تطبيقية تسهم في تعزيز جاهزيتهم المهنية، والاستجابة للاحتياجات المتغيرة لسوق العمل سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي والدولي.

كما تعكس هذه البرامج التي طرحتها الجامعة المرونة المتميزة التي تتسم بها سياسة الجامعة وخطتها الأكاديمية، مما يجعلها قادرة على التكيف مع متطلبات الطلبة والمجتمع وسوق العمل، وهو ما شكّل الأساس في تصميم هذه البرامج.


◄ بالاستناد على النقطة السابقة من كلامكم والتي تركز على مرونة السياسة الأكاديمية للجامعة.. هل قامت الجامعة بإجراء دراسات قبل إطلاق هذه البرامج؟ 

 بالطبع.. لا تعمل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بشكل عشوائي في جميع سياستها سواء الأكاديمية أو الإدارية، ولكنها تعمل وفق خطة جرى إعدادها مسبقاً، حيث ترتكز هذه الخطة على العديد من المحاور، والتي تشمل احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، ثم رؤيتها في طرح برامج أكاديمية تلبي هذه الإحتياجات.

كذلك فإن الجامعة تأخذ في عين الاعتبار إمكاناتها سواء الأكاديمية أو بنيتها التحتية لخدمة هذه البرامج، بحيث نستطيع العمل على إخراج كوادر متميزة من خريجي هذه البرامج، تستطيع أن تخدم سوق العمل ومتطلباته بشكل احترافي، بما يخدم سمعة الجامعة سواء المحلية والإقليمية.


◄ هل يتم إجراء هذه الدراسات بالشراكة أو التعاون مع مؤسسات أخرى ؟

نعم.. خلال إجراء دراسات طرح البرامج الجديدة، جرى التعاون مع جهات ومؤسسات وطنية ذات صلة بالتخصصات التي تستهدفها هذه البرامج، وذلك لضمان مواءمة هذه البرامج مع المتطلبات الوطنية وأولويات الدولة، بحيث يكون هناك سوق عمل يستوعب خريجي البرامج، بالإضافة إلى مساعدتهم في تنفيذ رؤية واستراتيجية هذه المؤسسات، ومسيرة التنمية الوطنية.

وبالنسبة للبرامج الجديدة التي جرى طرحها، فقد قامت إدارة جامعة الدوحة بعمل عدد من الدراسات التحليلية لاحتياجات سوق العمل وأولويات قطاعات الدولة الحكومية والخاصة، بما يعكس التزام الجامعة بالاستجابة للاحتياجات الحالية وتعزيز دورها في دعم التنمية الوطنية.


◄ من أهم أسباب تميز جامعة الدوحة هو أن جميع برامجها تكون حاصلة على اعتمادات.. هل جرى الحصول على اعتمادات دولية أو شراكات أكاديمية داعمة لهذه البرامج ؟

 بالفعل.. تعتمد جامعة الدوحة في دراستها الحصول على اعتمادات دولية لغالبية برامجها الأكاديمية، وهو ما يهدف إلى ضمان مستقبل خريجيها في العمل بأعلى المؤسسات الدولية دون أي عوائق، فجامعة الدوحة تعتبر من أهم القمم البارزة في التعليم التطبيقي بالمنطقة. 

وبالنسبة للبرامج الجديدة التى جرى طرحها للعام الدراسي المقبل 2026/2027، فتعمل الإدارة إلى حصول برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الرعاية الصحية على اعتماد 

مجلس اعتماد تعليم الإدارة الصحية (CAHME) في الولايات المتحدة الأمريكية، بما يُمكّن خريجي البرنامج من التقدم للحصول على الاعتراف المهني من الكلية الأمريكية للقيادات التنفيذية في الرعاية الصحية (ACHE)، بما في ذلك التدرج نحو الحصول على زمالة (FACHE).


◄ كيف تضمن الجامعة جودة المخرجات التعليمية في هذه البرامج ؟

 قلت آنفاً إن الجامعة خلال التخطيط لبرامجها الجديدة، تهتم بشكل كبير أن تضمن جودة المخرجات التعليمية، وذلك من خلال الالتزام بالمعايير الأكاديمية المعتمدة والتطوير المستمر، بما يتماشى مع الخطة الاستراتيجية للجامعة.

كما ترتبط البرامج بالإطار الوطني للمؤهلات في دولة قطر، والذي يحدد مستويات المؤهلات ومخرجات التعلم والمعارف والمهارات المطلوبة لكل مستوى، بالإضافة إلى اعتماد الجامعة على مؤشرات الأداء والأدلة في تحسين عمليات التعليم والتعلم والبحث، بما يدعم نجاح الطلبة ويواكب احتياجات الحاضر والمستقبل.


    - ماجستير الرعاية الصحية

◄ما هي الفئة المستهدفة من طرح برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية ؟

 يستهدف هذا البرنامج استقطاب القيادات والمهنيين العاملين في قطاع الرعاية الصحية سواء من داخل دولة قطر أو من خارجها، وهم الفئة التي تسعى إلى تطوير مهاراتهم القيادية والإدارية، بما يتماشى مع توجه المؤسسات الصحية في الدولة وخارجها نحو السعي لضم كوادر طبية متعلمة وحاصلة على هذا التخصص المتميز، والذي يساهم الحاصلون عليه في تقدم مؤسساتهم الطبية وبالتالي مجال الرعاية الصحية.

وبناء على هذه الرؤية، فإن الجامعة تعمل على إعداد خريجين يتمتعون بعقلية مبتكرة وكفاءات تطبيقية، حيث قامت الإدارة بتصميم الجدول الدراسي للبرنامج ليتناسب مع المهنيين العاملين في القطاعات الصحية بالدولة، بحيث يستطيع الطالب الدراسة بمرونة وبشكل لا يتعارض مع أوقات عمله.


◄ كيف يختلف برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية عن البرامج التقليدية ؟

 يعتمد برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية على نموذج التعليم التطبيقي المرتبط بالممارسة المهنية الواقعية، بحيث يدرس الطالب بشكل تطبيقي في المجال الصحي من خلال الأجهزة والبرامج التكنولوجية المستخدمة في تخصصه الدراسي، بما يعزز دور التعليم في معالجة التحديات العملية، ويواكب توجه الجامعة في تطوير أساليب تعليم مبتكرة.


◄ هل جرى طرح البرنامج بشكل يناسب المهنيين العاملين في قطاعات الصحة المختلفة بالدولة ؟

 نعم، سنعمل على طرح البرنامج بنظام مرن وهو التعليم المدمج، حيث سيتم تقديم بعض المقررات الدراسية من ساعات دراسية أو محاضرات خلال الفترة المسائية أو خلال عطلات نهاية الأسبوع، بما يتيح للمهنيين الراغبين في الدراسة الموازنة بين العمل في مؤسساتهم وبين الدراسة في الجامعة.


◄  ما الفرص الوظيفية التي سيوفرها البرنامج للخريجين ؟

 يُعد برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية نقلة نوعية في المسار المهني للكوادر الطبية والإدارية، حيث يدمج بين المعرفة العلمية والمهارات القيادية المتقدمة، بما يؤهل الخريجين إلى قيادة وإدارة المؤسسات الصحية بكفاءة وابتكار، كذلك المساهمة في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في دولة قطر، وذلك انطلاقاً من رؤية قطر الوطنية 2030، بحيث يفتح آفاقاً واسعة للخريجين للعب أدوار محورية في تشكيل مستقبل الرعاية الصحية.


  - ماجستير العلوم في القبالة

◄ ما أهمية إطلاق برنامج ماجستير العلوم في القبالة في هذا التوقيت ؟

 يأتي إطلاق برنامج ماجستير العلوم في القبالة استجابة للحاجة المتزايدة إلى كوادر وطنية متخصصة في هذا المجال في دولة قطر والمنطقة، كما يوفر مسارًا أكاديميًا متقدمًا لخريجي بكالوريوس التمريض للتخصص في مجال القبالة، وتعزيز كفاءاتهم في رعاية الأم وحديثي الولادة.


◄ كيف يدعم البرنامج خدمات صحة الأم والطفل؟

 يأتي هذا البرنامج استكمالاً لجهود الجامعة في خدمة صحة الأم والطفل، والذي سبقه إطلاق البكالوريوس قبل فترة، حيث سيعمل البرنامج الجديد على إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تقديم رعاية متقدمة قائمة على الأدلة خلال مراحل الحمل والولادة وما بعد الولادة، بما يسهم في تحسين مخرجات صحة الأم والطفل، وتعزيز جودة الرعاية الصحية المتمحورة حول المريض، ودعم احتياجات القطاع الصحي في الدولة.


كما يقدم البرنامج فهمًا شاملاً للظروف الطبيعية والمعقدة التي تؤثر على الحمل والولادة ورعاية ما بعد الولادة للنساء والأطفال الحديثي الولادة، حيث جاء إطلاق البكالوريوس قبل فترة لتتعلم الطالبات تحمل مسؤولية الإشراف على عملية الولادة بما في ذلك إجراء الولادات المهبلية التلقائية والطبيعية في المستشفى.

وتلبي فرصة إكمال بكالوريوس العلوم في القبالة من خلال مسارين دعوة الصحة العالمية لزيادة القوى العاملة في القبالة من خلال مسارات تعليمية مبتكرة تتضمن الاعتراف بالتعليم والخبرة السريرية.


◄ هل يتضمن البرنامج تدريبًا عمليًا؟

 نعم، يُعد التدريب السريري عنصرًا أساسيًا في البرنامج، حيث يكتسب الطلبة خبرة عملية مكثفة في المستشفيات والمرافق الصحية تحت إشراف مختصين، وقد تم تصميم البرنامج بما يتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد الدولي للقابلات (ICM)، والتي تؤكد على أهمية التدريب العملي المكثف ضمن برامج تعليم القبالة.


◄ ما شروط القبول في ماجستير العلوم في القبالة ؟

يشترط للالتحاق بالبرنامج الحصول على درجة البكالوريوس في التمريض أو في أحد التخصصات الصحية ذات الصلة، بالإضافة إلى استيفاء متطلبات القبول في الدراسات العليا، والتي تشمل تقديم السجل الأكاديمي وإثبات إجادة اللغة الإنجليزية، حيث يدرس الطالب في هذا البرنامج مدة عامين قبل التخرج.


   - الحيوان والعلوم البيطرية

◄ ما الدوافع لإطلاق برنامج بكالوريوس ودبلوم صحة الحيوان والعلوم البيطرية ؟

تم تطوير برنامج صحة الحيوان والعلوم البيطرية استجابةً للحاجة المتزايدة إلى كوادر متخصصة تدعم قطاع الثروة الحيوانية والصحة البيطرية والزراعية في دولة قطر، وقامت الجامعة بتصميم البرنامج بالتعاون مع جهات وطنية ذات صلة، بما في ذلك وزارة البلدية، لضمان مواءمته مع أولويات الدولة واحتياجات سوق العمل.


◄ هل نستطيع القول إن البرنامج يدعم البرنامج الأمن الغذائي؟

نعم، يسهم البرنامج في دعم أهداف الأمن الغذائي في دولة قطر، وذلك من خلال إعداد كوادر متخصصة قادرة على تعزيز إدارة صحة الحيوان، وتحسين إنتاجية واستدامة قطاع الثروة الحيوانية، بما يتماشى مع استراتيجية قطر الوطنية للأمن الغذائي 2030، والتي تركز على تعزيز الإنتاج المحلي والاستدامة.


◄ ما الفرق بين مساري البكالوريوس والدبلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية ؟

الدبلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية: يمتد لمدة سنتين، ويركز على المهارات التطبيقية والتقنية، بما يمكّن الخريجين من الالتحاق بسوق العمل بسرعة.

أما بالنسبة لبكالوريوس العلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية، فإن الدراسة في هذا البرنامج: تمتد لمدة أربع سنوات، ويوفر إعدادًا أكاديميًا أعمق وفرصًا مهنية أوسع، إضافة إلى إمكانية استكمال الدراسات العليا، بما في ذلك التوجه نحو دراسة الطب البيطري، حيث يعكس هذا التنوع في المسارات مرونة نموذج التعليم التطبيقي الذي تتبناه الجامعة.


◄ بالنسبة لهذين البرنامجين المهمين.. هل توجد شراكات لتدريب الدارسين ؟

نعم، يعتمد البرنامج على نهج التعليم التطبيقي والتجريبي من خلال دمج الدراسة الأكاديمية بالتدريب العملي بالتعاون مع مزارع ومؤسسات بيطرية وجهات ذات صلة، بما يضمن اكتساب الطلبة للمهارات التطبيقية المطلوبة، ويعمق الدراسة والتجربة العملية بين الدارسين.


  - فرص الطلبة وسوق العمل

◄ ما توقعات الإقبال على برنامجي البكالوريوس والدبلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية ؟

 نظرًا لارتباط هذه البرامج بقطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والأمن الغذائي، تتوقع الجامعة إقبالًا ملحوظًا عليها، خاصة مع تركيزها على إعداد خريجين يتمتعون بدرجة عالية من القابلية للتوظيف في قطاعات الصحة الحيوانية والبيطرية، كما نتوقع أن يساهم الخريجون في سد احتياجات المؤسسات البيطرية المحلية في هذا التخصص الهام.


◄ جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا هي الجامعة التطبيقية الوحيدة في قطر والتي تشهد إقبالاً كبيراً.. هل تعمل الجامعة على توفير منح دراسية للطلاب ؟

 تقدم جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا 10 منح دراسية وبرامج الدعم المالي، والتي تشمل العديد من برامج وكليات الدراسة، تشمل: المنحة الأميرية، منحة الرياضة الجامعية والتي تهدف لدعم الرياضيين الطلاب الذين يظهرون موهبة استثنائية واهتماماً كبيراً في رياضاتهم المعنية، حيث يتم إعفاء هؤلاء الطلاب بشكل كامل من الرسوم الدراسية، مع منحهم بدلا شهريا، وأولوية في التسجيل، بالإضافة إلى دعمهم أكاديمياً ورياضياً.

كما تقدم الجامعة منحة مؤسسة التعليم فوق الجميع (برنامج الفاخورة) للشباب المغتربين الذين يعيشون في قطر، منحة طموح، جائزة رعاية الدراسات العليا للبحث العلمي، منحة مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، منحة الجدارة، منحة مساعد التدريس، منحة الخريجين، المساعدات المالية.


◄ هل السوق المحلي يستطيع استيعاب جميع خريجي برامج وكليات الجامعة، وخاصة الخريجين؟

 يشهد السوق المحلي بدولة قطر تناميا كبيرا في جميع القطاعات، حيث تعتبر دولة قطر من أعلى المعدلات العالمية في عملية التنمية الشاملة، والتي تشمل جميع القطاعات من صناعية وزراعية وتكنولوجية إضافة إلى البنية التحتية المتقدمة التي تشهدها الدولة، لذلك فقد جرى تصميم هذه البرامج بما يتوافق مع احتياجات القطاعات ذات الأولوية، وبما يضمن مواءمة مخرجاتها التعليمية مع متطلبات سوق العمل المتغيرة


◄ بالنسبة للرؤية المستقبلية للجامعة.. ما هي أهم خطط الجامعة للتطوير والتقدم في المستقبل ؟

 تؤكد الخطة الاستراتيجية للجامعة على مواكبة التطورات، وتقديم حلول للتحديات الواقعية، بما يعكس توجهًا مستقبليًا نحو التوسع في البرامج التي تدعم الأولويات الوطنية، لذا فإن إدارة الجامعة ستعمل بشكل مستمر على مواكبة التطور والتقدم الذي يشهده العالم في جميع المجالات، لتكون جميع الكوادر الوطنية مواكبة للتطور الدولي بشكل مستمر، مما يساهم في تقدم الدولة وتطور مسيرة التنمية الشاملة.


  - الرؤية الوطنية

◄ ما هي الرؤية والرسالة التي تعمل الجامعة على غرسها في نفوس الطلاب والخريجين ؟

 تشجع جامعة الدوحة الطلبة على الالتحاق ببرامجها التي تجمع بين التميز الأكاديمي والتطبيق العملي، وذلك ضمن بيئة تعليمية قائمة على الابتكار والجودة والاستدامة، بما يؤهلهم لمسارات مهنية واعدة.


◄ كيف تدعم هذه البرامج رؤية قطر الوطنية 2030؟

 تمثل هذه البرامج مساهمة مباشرة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تعزيز التعليم التطبيقي والبحث والابتكار، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي في الدولة.

الخميس، 19 فبراير 2026

جامعة الدوحة تبحث سبل خفض انبعاثات الكربون


مناقشة سبل خفض الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل
 جامعة الدوحة 


جامعة الدوحة تبحث سبل خفض انبعاثات الكربون


استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ندوة التنقل المستدام، التي جمعت نخبة من الخبراء والباحثين وقادة الصناعة وصنّاع القرار لمناقشة سبل خفض الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل وتعزيز حلول التنقل المستدام في دولة قطر والمنطقة.

ونظّمت الندوة كلية الهندسة والتكنولوجيا، وسلّطت الضوء على الدور المتنامي للجامعة في مجال البحث التطبيقي والابتكار من خلال مركز التميز للتنقل المستدام. كما شكّلت الفعالية منصة للحوار حول التوجهات الحديثة في أنماط التنقل البرّي والبحري والتنقل المصغّر، مع التركيز على الحلول العملية القابلة للتطبيق بما يتماشى مع الأولويات الوطنية للاستدامة.

تضمّن البرنامج عرضا تعريفيا بمركز التميز قدّمه الدكتور رجا مزوير شاه، عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا بالإنابة. كما تضمّنت الندوة كلمة رئيسية ألقتها الدكتورة مروة الأنصاري، خبيرة عالمية في مجال الاستدامة وتكنولوجيا الطاقة، وتناولت خلالها التحولات العالمية في قطاع الطاقة وتأثيرها على مستقبل أنظمة التنقل.

وشهدت الندوة حلقة نقاش بعنوان “نحو الحد من انبعاثات الكربون في صناعات النقل: التحديات والفرص”، ناقش خلالها الخبراء أبرز التحديات الإقليمية والتقنيات الناشئة، بما في ذلك كهربة وسائل النقل، والبنية التحتية للطاقة المتجددة، ومرونة سلاسل الإمداد، وأهمية الشراكات الصناعية.

كما استعرض أعضاء الهيئة التعليميّة في الجامعة أبحاثاً متقدمة شملت الإدارة الحرارية للبطاريات في المركبات الهجينة، وإطار عمل كهربة السفن التقليدية، والبنية التحتية لمساعدة الحرف البحرية على الشحن بالطاقة المتجددة، واستخدام المواد الخفيفة في صناعة السيارات، واستراتيجيات سلاسل الإمداد والدفاع البحري، إضافة إلى حلول مبتكرة لتحويل النفايات إلى طاقة داعمة للتنقل.

وتضمّنت الفعالية أيضاً عروض ملصقات بحثية تناولت تصنيع ألياف الكربون للمركبات خفيفة الوزن، وأنظمة الاستقلالية، وتحليل وقود الطيران المستدام، آليات مواجهة التحديات في نقل البضائع، وتحسين أداء ناقلات الغاز الطبيعي المسال، وتحديات التنقل بالطاقة الشمسية.

وفي هذا السياق، صرّح الدكتور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، قائلاً:

“يمثل التنقل المستدام ركيزة أساسية لبناء اقتصاد قويّ جاهز لمواكبة التحوّلات في المستقبل. ومن خلال البحث التطبيقي والتعاون مع مختلف شركائنا في القطاع واستناداً الى التعليم القائم على الابتكار، تواصل الجامعة الإسهام في دعم التحول نحو أنظمة نقل منخفضة الانبعاثات. وتعكس هذه الندوة التزامنا بتطوير حلول عملية تدعم الأهداف الوطنية للاستدامة، وإعداد كوادر مؤهلة تقود التحول في القطاعات الحيوية.”

واختُتمت الندوة بجلسات تواصل وجولات في مرافق كلية الهندسة والتكنولوجيا، بما يعكس الإمكانات المتقدمة التي توفّرها الجامعة لدعم البحث العلمي والتعلم التطبيقي.

الاثنين، 16 فبراير 2026

فرص تدريب وتوظيف لطلاب جامعة الدوحة للعلوم

ودعم تطوير الطلبة وتوطيد الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي
اتفاقية بين شركة تعمير للمشاريع العقارية وجامعة الدوحة 


فرص تدريب وتوظيف لطلاب جامعة الدوحة للعلوم


وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة تعمير للمشاريع العقارية ذ.م.م، إحدى الشركات القطرية الرائدة في مجال التطوير العقاري. 

وتعكس هذه الاتفاقية التزام الطرفين بتعزيز التعاون الأكاديمي، ودعم تطوير الطلبة، وتوطيد الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي. 

وبموجب الاتفاقية، ستوفر شركة تعمير برامج تدريبية متخصصة لطلبة وأعضاء الهيئة التعليميّة في الجامعة، إلى جانب تقديم فرص تدريب وتوظيف، وتنظيم زيارات ميدانية دورية لمواقع التصوير لتعزيز الخبرات التطبيقية. 

كما ستشارك الشركة في اللجنة الاستشارية لبرامج قسم هندسة الإنشاءات، لتأهيل الخريجين بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل. 

كما سيعمل الطرفان على تنفيذ مشاريع بحثية تطبيقية ومبادرات لطلبة البكالوريوس والدراسات العليا، إضافة إلى تنظيم فعاليات مشتركة مثل المؤتمرات والندوات وجلسات النقاش.

وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «تتخطى شراكتنا مع شركة تعمير للمشاريع العقارية حدود التدريب والتوظيف، لتشكل منصةً للبحث التطبيقي والابتكار. 

معاً، سنعمل على تطوير حلول عملية للتحديات المتنامية في قطاعي العقارات والإنشاءات، بما يضمن جاهزية خريجينا ويجسّد دور الجامعة كجسر يربط بين التعليم والصناعة، ويولّد معرفةً ذات أثر مباشر على التنمية الاقتصادية والعمرانية في دولة قطر.»

وقال السيد علي العلي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في تعمير:

«تعكس هذه الشراكة إيماننا بأن تطوير القطاع العقاري يبدأ من الاستثمار في الكفاءات البشرية. نسعى من خلالها إلى توفير فرص تدريب وتطبيق عملي تمنح الطلبة خبرة واقعية وتؤهلهم للاندماج المباشر في سوق العمل، بما يسهم في إعداد جيل جديد قادر على مواكبة تحديات القطاع وتعزيز تنافسيته. 

كما يشكل هذا التعاون خطوة تعزز دورنا كشركة تطوير وطنية تسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وتدعم رؤية قطر للتنمية المستدامة.»

وتمهّد هذه الاتفاقية الطريق لمبادرات قادمة في مجالات التدريب والبحث وخدمة المجتمع، بما يرسّخ التعاون بين القطاعين الأكاديمي والعقاري في دولة قطر.

السبت، 17 مايو 2025

جامعة الدوحة: تخريج 590 طالباً من الحوسبة والأعمال وتكنولوجيا المعلومات

 

الجامعة تواصل الاستثمار في برامج أكاديمية متطورة، استجابةً للتحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والأعمال
حفل تخرج 2025 لجامعة الدوحة 

جامعة الدوحة: تخريج 590 طالباً من الحوسبة والأعمال وتكنولوجيا المعلومات


احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عصر الاسبوع الماضي، بتخريج 426 طالبًا وطالبة من كلية الأعمال، و164 طالبًا وطالبة من كليات الحوسبة وتكنولوجيات المعلومات، وذلك خلال حفل أقيم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بحضور أعضاء هيئة التدريس وأولياء أمور الخريجين.


وألقى الدكتور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية بالجامعة، كلمة بالمناسبة قال فيها: "نحتفي اليوم بتخريج دفعة جديدة من الطلاب الذين أثبتوا تميزهم وقدرتهم على تحويل التحديات إلى إنجازات. هؤلاء الخريجون تخرجوا من قاعات المحاسبة، وإدارة الرعاية الصحية، والموارد البشرية، والتسويق، ومن مختبرات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والاتصال الرقمي، والحوسبة، وتطوير البرمجيات، وهم اليوم ينطلقون نحو عالم جديد، مجهزين بالعلم، والخبرة التطبيقية، ومهارات العالم الرقمي".


وأكد الدكتور بن العمري أن الجامعة تواصل الاستثمار في برامج أكاديمية متطورة، استجابةً للتحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والأعمال، بهدف إعداد نخبة من المتخصصين القادرين على ابتكار حلول ذكية تواكب متطلبات العصر.


كما دعا الخريجين إلى أن يظلوا أوفياء للمعرفة، متمسكين بالقيم، منفتحين على التعلم مدى الحياة، مشددًا على أنهم الجيل الذي يُعوَّل عليه في رسم ملامح المستقبل، وأن ما يحملونه من علم ومهارات ليس مجرد أدوات مهنية، بل مسؤولية أخلاقية ووطنية تجاه الوطن والمجتمع والعالم.


واختتم كلمته قائلًا: "أنتم في موقع يؤهلكم لصناعة التغيير، فكونوا روّادًا في أفكاركم، مبادرين في عطائكم، ملهمين في أخلاقكم وإنسانيتكم. أنتم خير سفراء لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في كل محفل وميدان".


- تضحيات وفرص جديدة

 وألقت الخريجة صفية حسن كلمة الخريجين خلال الحفل، عبّرت فيها عن مشاعر الامتنان والفخر في هذا اليوم التاريخي بالنسبة لهم، وقالت: "إنّ التخرج هو تتويج لسنوات من العمل الجاد، والليالي الطويلة، والتضحيات، والصبر والمثابرة. إنه نهاية فصلٍ من حياتنا، وبداية فصل جديد مليء بالفرص والتحديات". وأضافت: "لم تكن هذه الرحلة سهلة أبدًا. عشنا لحظات من التردد، ومررنا بأوقات شعرنا فيها بأن التحديات تفوق طاقتنا، وسهرنا ليالي طويلة تساءلنا فيها إن كنا قادرين على الاستمرار. ومع ذلك، واصلنا الطريق لأن الإيمان بداخلنا كان أقوى من كل العوائق، ولأن الحلم في قلوبنا ظلّ حيًّا رغم كل شيء. واجهنا التحديات فازددنا قوة، وتعثّرنا، لكننا في كل مرة نهضنا بإصرار أكبر".


وتابعت قائلة: "لم تكن الجامعة مجرد مكان للدراسة، بل كانت بيتًا ثانيًا احتضننا واحتوى أحلامنا. تحولت صداقاتنا فيها إلى روابط أخوّة راسخة لا تُنسى، ووجدنا فيها من يوجّهنا ويؤمن بقدراتنا قبل أن نؤمن بها نحن أنفسنا. تعلّمنا من الأخطاء، تجاوزناها، وحققنا الانتصارات".


واختتمت كلمتها برسالة تحفيزية إلى زملائها الخريجين قائلة: "اليوم نقف على مشارف مرحلة جديدة، حيث العالم واسع ومتغير، وقد يحمل في طياته شيئًا من الخوف. لكن النجاح لا يُقاس بالألقاب أو الإنجازات فقط، بل بالأثر الذي نتركه، وبالبصمة التي نُخلّد بها وجودنا في هذا العالم. فلنُعد تعريف النجاح على أساس العطاء لا المكاسب، ولنكن الجيل الذي يقود بشجاعة، يحتضن التغيير، يبني بإخلاص، ويغرس أثرًا يبقى حاضرًا في الذاكرة مهما مضى من الزمن".

السبت، 8 فبراير 2025

جامعة الدوحة: أداء استثنائي لفرقنا الرياضية في دورة الجامعات الخليجية




تعلن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بفخر عن الأداء الاستثنائي الذي قدمته فرقها في الدورة الرياضية العاشرة لجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي، التي أقيمت في جامعة السلطان قابوس بسلطنة عُمان.


 شاركت في هذه البطولة 17 جامعة من مختلف دول الخليج، حيث تنافست في سبع رياضات تشمل ألعاب القوى والسباحة وكرة القدم وكرة السلة 3x3 والكرة الطائرة والريشة الطائرة وكرة الطاولة.


تألق رياضيو الجامعة بمواهبهم المميزة وعزيمتهم القوية، محققين نتائج لافتة في مختلف الرياضات. ففي منافسات الريشة الطائرة، حصد كل من محمد غيوه ونهال محمد وخوان ميغيل الميدالية الذهبية. أما في السباحة، فتمكن يوسف جميه من انتزاع الميدالية الذهبية في سباق 50 مترا للسباحة الحرة، بينما أضاف فريق سباق التتابع، المكون من جهان أندريس ويوسف جميه وعبدالله الخليدي ورائد إسماعيل، الميدالية الفضية إلى رصيد الجامعة. كما أبدع عبدالله الخليدي بحصوله على ميداليتين فضيتين في سباقي 50 متر صدر و50 متر ظهر، إلى جانب الميدالية البرونزية التي أحرزها يوسف جميه في سباق 100 متر للسباحة الحرة. وفي ألعاب القوى، تألق الطيب محمد بتحقيق الميدالية الذهبية في الوثب الطويل، بينما أثبت فريق الكرة الطائرة قدراته عبر تحقيق المركز الرابع في المنافسة.


بفضل أداء الطلاب المتميز، حققت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا المركز الثالث في الترتيب العام للبطولة، في إنجاز بارز يُسجل للمرة الأولى بدخول الجامعة قائمة أفضل ثلاث جامعات خليجية. وأكدت حصيلة الميداليات بإجمالي 3 ميداليات ذهبية و3 ميداليات فضية وميدالية برونزية، مما تفوق رياضيي الجامعة والتزامهم بتمثيلها على أكمل وجه في الساحة الدولية.


وتعليقاً على هذا الفوز صرح الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، قائلاً: «نفتخر للغاية بالإنجازات الرائعة التي حققها طلابنا الرياضيون خلال الدورة الرياضية العاشرة لجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي. تعكس هذه الإنجازات التفاني والإصرار الذين يتمتعون بهما».


الخميس، 18 يناير 2024

طلاب غزة: قطر وفرت لنا الدعم لاستكمال دراستنا وبناء مستقبلنا

 

ترحيب جامعة الدوحة بالطلاب الفلسطينيين بين طلابها لاستكمال تعليمهم

ترحيب جامعة الدوحة بالطلاب الفلسطينيين بين طلابها لاستكمال تعليمهم 

رحبت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بالطلاب الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة والذين سيكملون تعليمهم في حرمها الجامعي برعاية برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع بعد أن توقّفت دراساتهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع.. وبدعم من الإدارة العامة للأوقاف التي حرصت على عدم انقطاع الطلبة الفلسطينيين عن دراستهم وتذليل السبل لعودتهم لمقاعد الدراسة.


وكان في استقبال الطلاّب كلّ من الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا والسيد فهد السليطي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، والشيخ الدكتور خالد بن محمد بن غانم آل ثاني، المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الذين رحّبوا بهم وقدّموا لهم الدعم في بداية رحلتهم الجديدة. ورحب طلاب النادي القطري ونادي الطلاب الفلسطيني بالطلاب الجدد، معربين عن تضامنهم مع زملائهم، وتمّنوا لهم التوفيق والنجاح في فترة دراستهم الجامعية، ملتزمين بتقديم الدعم والإرشاد الكامل لهم.


و من جهته عبّر الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن سروره بقبول الطلاب، وأكد أن الجامعة تقف مع فلسطين وشبابها في هذه الأزمة الكارثية. لافتا إلى أن التعليم حقّ لا جدال فيه ومن المهمّ أن نؤمّن سبل الوصول الى التعليم ودعم الطلاب في أوقات الأزمات. وقال نفخر بانضمام الطلاّب الى الجامعة وسنعمل على تزويدهم بالمعرفة والمهارات المطلوبة ليحقّقوا النجاح في مهنتهم. ونشكر مؤسّسة التعليم فوق الجميع وبرنامج الفاخورة على هذه المبادرة المهمّة". هذا ويؤكد التعاون بين جامعة الدوحة ومؤسسة التعليم فوق الجميع التزامهما بمبدأ المساواة في الوصول إلى التعليم.


فرص تعليمية لطلبة فلسطين

وقال السيد طلال الهذال، المدير التنفيذي لبرنامج الفاخورة إنه لشرف لنا أن نتشارك مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لتوفير الفرص التعليمية للطلاب الفلسطينيين الذين تأثروا بالأزمة في غزة. وأضاف: نؤمن إيمانًا عميقًا بدور التعليم في تعزيز الحياة والرفاه، ومن خلال هذا التعاون، نؤكد على التزامنا بتمكين الشباب والنساء لمواصلة رحلاتهم الأكاديمية، وتجهيزهم بالأدوات والمعرفة اللازمين لبناء مستقبل أفضل لأنفسهم ومجتمعاتهم".


مشروع المنح الجامعية

ومن جانبه أكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن محمد آل ثاني مدير عام الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية: بأن مشروع المنح الجامعية يأتي بالتعاون والشراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع والجامعات الشريكة، وتحرص المبادرة لدعم الطلبة المنقطعين عن الدراسة وتذليل العقبات أمامهم لاستكمال مسيرتهم الدراسية بدولة قطر ومن خلال الجامعات الشريكة والتي سيكون لها كبير الأثر على حياتهم المستقبلية عند عودتهم إلى بلادهم والمساهمة في بناء مجتمعهم من خلال تحصيلهم العلمي، وقال: نستقبل عدداً من الطلبة من فلسطين للالتحاق بالبرنامج ضمن المنح بالشراكة مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لضمان حصولهم على الرعاية الكاملة وصولاً إلى تخرجهم ونيلهم الشهادة الجامعية التي يسعون إليها.


محمود أبو دية: الاحتلال استهدف النظام التعليمي بغزة

قال الطالب محمود صالح أبو دية إنه مدين بالشكر والامتنان لكل من ساهم في مساعدة النازحين في قطاع غزة بمن فيهم الطلاب المنقطعون عن الدراسة وتقديم الدعم اللازم لاستكمال دراستهم وبناء مستقبلهم في ظل هذه الظروف الصعبة، متوجها بالشكر خاصة لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" التي بادرت لتقديم يد العون من خلال توفير منح تعليمية لعدد من الطلاب الفلسطينيين المتضررين من الحرب على قطاع غزة. وأوضح أنه يدرس بالسنة التأسيسية في مؤسسة قطر.. على أن يلتحق بكلية الهندسة في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا التي وفرت منحا تعليمية بالشراكة مع مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، مبينا أنه كان يدرس في الجامعة الإسلامية قبل تدميرها في اليوم الخامس للعدوان على قطاع غزة، حيث شنت طائرات الاحتلال الحربية قصفاً على المقر الرئيسي للجامعة غرب مدينة غزة مما أسفر عن تدميرها بشكل كامل. وأعرب عن أمله أن يتمكن الطلاب في قطاع غزة من استكمال دراستهم بطريقة أو بأخرى فور انتهاء الحرب، وذلك على الرغم من استهداف الاحتلال النظام التعليمي في القطاع، بشكل متعمد، أدى إلى تدمير العديد من المؤسسات التعليمية الحكومية بما فيها المؤسسات التعليمية التابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا".


محمد اليعقوبي: إكمال دراستي في تخصص هندسة الكهرباء

أعرب الطالب محمد اليعقوبي عن بالغ شكره لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" التي بادرت لمساعدته في استئناف دراسته الجامعية، من خلال تقديمها عدة منح دراسية للطلاب الفلسطينيين المتضررين من العدوان على قطاع غزة، والذي طال بالقصف المباشر مبنى جامعته "الجامعة الإسلامية" ومرافقها التعليمية ما تسبب بأضرار جسيمة في البنية التحتية لها. وقال اليعقوبي إنه سيتابع تعليمه في جامعة الدوحة تخصص هندسة كهرباء، بعد انقطاعه عن دراسة الطب في الجامعة الإسلامية في مدينة غزة، مبينا أنه تلقى اتصالا من مؤسسة التعليم فوق الجميع أبلغوه خلاله بتوفير فرصة لمتابعة تعليمه في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. واستعرض اليعقوبي رحلة معاناته مع النزوح من مدينة غزة مع تعرضها للقصف، إلى مدينة دير البلح جنوب القطاع، قبل انتقاله مجددا إلى مدينة رفح قرب الحدود المصرية، مؤكدا أن العدوان الإسرائيلي المستمر على مختلف مناطق القطاع بما فيها المحافظات الجنوبية، قد طال العشرات من الطلبة والعاملين في مؤسسات التعليم بالقتل والجرح والاعتقال.


أعربت الطالبة نوال البطنيجي عن سعادتها البالغة لهذه البادرة التي قامت بها جامعة الدوحة لاستقطاب الطلبة المتضررين من الحرب على قطاع غزة وأكدت أنها كانت تدرس العلوم الطبية في جامعة الأزهر وكانت الأوضاع في القطاع في منتهى الخطورة حيث إنها شهدت الحرب في أوجها وإشارات إلى أن الاحتلال الإسرائيلي كان يقوم بقصف عشوائي ويستهدف المنشآت التعليمية والطبية والمدارس والأطفال والنساء وكل فئات المجتمع ولفتت إلى أنها ستقوم بإكمال دراستها الجامعية في جامعة الدوحة تخصص إدارة الأعمال وهي حاليا ستبدأ بدراسة البرنامج التأسيسي ومن ثم ستكمل الدراسة الجامعي وتقدمت بخالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الطبية كما شكرت مؤسسة التعليم فوق الجميع التي ترعى الطلبة المتضررين في قطاع غزة وتؤمن لهم تعليما امنا..


سارة أبو جلالة: فخورة بالانتماء إلى جامعة الدوحة

أكدت الطالبة سارة أسامة أبو جلالة الحاصلة على منحة دراسية من مؤسسة "التعليم فوق الجميع" أنها تدرس بالسنة الثانية في تخصص تكنولوجيا المعلومات، بعد أن اجتازت هذا الحدث الصعب والظروف الاستثنائية القهرية التي يعيشها أهلنا في غزة من جراء العدواني الإسرائيلي الغاشم على القطاع وقالت استطعنا أن نتخطى الصعاب وتلقينا خبر المنحة والقبول بجامعة الدوحة بالسعادة الكبيرة معبرة عن فخرها بالانتماء لهذه الجامعة. وثمنت الجهود التي تقوم بها دولة قطر لمساندة القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني وقالت إن جهود قطر واضحة وجلية ومشرفة، فقطر أكثر دولة ساهمت في دعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وآمل أن نقدم لقطر بعضا مما قدمت إلينا من معروف ومواقف عظيمة في ظروف تاريخية صعبة. وأشارت إلى أن غزة تقاوم بشرف العدوان الإسرائيلي الغاشم وأنها واثقة تمام الثقة أن الله سبحانه وتعالى سينصر أهل الحق ويجعل العاقبة للمتقين الصابرين من أهل غزة.


تالا أسامة: حياة الطلبة معرضة للخطر في غزة

قالت الطالبة تالا أسامة انها كانت تدرس تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الإسلامية في غزة وستقوم بإكمال دراستها في ذات التخصص في جامعة الدوحة ولفتت إلى أن الأوضاع الأمنية في غزة في منتهى الخطورة حيث ان الطلبة مستهدفون وحياتهم معرضة للخطر من جراء القصف الإسرائيلي العشوائي على القطاع وأشارت إلى أنها جاءت إلى الدوحة بدعم من مؤسسة التعليم فوق الجميع حيث ان تلك المؤسسة تدعم الطلبة وتؤمن لهم الحماية من الحروب والنزاعات وقالت ان قطر سباقة في دعم القضية الفلسطينية ومواقفها مشرفة وتقدمت بخالص الشكر والتقدير لجامعة الدوحة لهذه البادرة الطيبة وأيضا لمؤسسة التعليم فوق الجميع ولفتت إلى أن الوضع الإنساني في غزة خطير جدا وقالت لقد تعرضنا للقصف مرات عدة وشهدنا العديد من الغارات الإسرائيلية وكانت الأجواء في منتهى الخطورة وأكدت أن جامعة الدوحة ستوفر لهم تعليما امنا..


مصطفي دلول: نشكر جامعة الدوحة على البادرة الطيبة

أعرب الطالب مصطفي مازن دلول عن بالغ شكره وتقديره لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا على هذه البادرة الطيبة التي يتم بموجبها استقطاب عدد من الطلبة المتضررين من الحرب في قطاع غزة وأكد انه كان يدرس هندسة طاقة متجددة في إحدى جامعات غزة وسيكمل تعلميه الجامعي في نفس التخصص وقال ان الوضع في غزة خطير جدا حيث ان الجامعات مستهدفة وقد استشهد عدد كبير من الطلاب من جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة ولفت الطالب مصطفى إلى أن قطر مواقفها مشرفة تجاه الشعب الفلسطيني وقد قدمت العديد من المساعدات للطلبة كما أن مؤسسة التعليم فوق الجميع كان لها إسهامات بارزة في قطاع غزة..


عبد الملك دلول: قطر مواقفها مشرفة تجاه القضية الفلسطينية

أكد الطالب عبد الملك مروان دلول انه كان يدرس صيدلة في إحدى جامعات غزة وسيكمل تعليمه في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تخصص هندسة كيميائية وأكد أن جامعة الدوحة أتاحت الفرصة للطلاب المتضررين من إكمال دراستهم الجامعية وذلك بعد تعرضهم لأبشع أنواع القصف وقال: في غزة الجميع مستهدف ولا احد خارج منطقة القصف وقال: اشكر قطر على مواقفها المشرفة تجاه القضية الفلسطينية واشكر جامعة الدوحة على هذه البادرة الطيبة التي قامت بها في سبيل دعم ومساعدة الطلاب المتضررين في قطاع غزة واشكر مؤسسة التعليم فوق الجميع على جهودها الكبيرة في سبيل دعم الطلبة وتوفير التعليم لهم.

السبت، 2 ديسمبر 2023

د. سالم النعيمي: قطر تمتلك إمكانات هائلة لتفعيل الذكاء الاصطناعي بكافة المجالات

يعقد في جامعه الدوحة  للعلوم والتكنولوجيا المؤتمر الدوليّ حول الذكاء الاصطناعيّ تحت عنوان (( فرص وتحديّات))


يعقد في جامعه الدوحة  للعلوم والتكنولوجيا المؤتمر الدوليّ حول الذكاء الاصطناعيّ تحت عنوان (( فرص وتحديّات))


فرص وتحديات 

استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا المؤتمر الدوليّ حول الذكاء الاصطناعيّ تحت عنوان (( فرص وتحديّات)) حيث سلط الضوء على تطورات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطر وبعض دول العالم..بإشراف كليّة الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات وبدعم من البنك التجاري وبرعاية سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي وبحضور عدد من كبار الشخصيات

 

قوة تعيد تشكيل العالم والمستقبل

و قال د. سالم النعيمي رئيس جامعة الدوحة إن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تقدم تكنولوجي آخر، بل هو قوة تعيد تشكيل العالم والمستقبل. وأضاف: كوننا جامعة تطبيقيّة نعمل بجدٍّ على فهم مختلف إمكانيات الذكاء الاصطناعي، ونلتزم بتمكين مختلف أفراد المجتمع للتعامل معه وفي هذا الإطار نعمل على تزويد طلابنا بالمعرفة والأدوات والفرص المناسبة. وقال د. النعيمي: تعمل قطر على الاستفادة من الإمكانيات الهائلة للذكاء الاصطناعي في العديد من التخصصات المختلفة، ولهذه المقاربة أهميّة كبيرة في المجال التعليميّ .


الامن السيبراني 

وأضاف د. النعيمي في تصريحات صحفية أن جامعة الدوحة تهتم بشكل كبير في الأمن السيبراني و الذكاء الاصطناعي و علم البيانات وقد قمنا في طرح العديد من البرامج في هذه التخصصات و من المهم تعريف المجتمع بأهمية الذكاء الاصطناعي في حياتهم اليومية و كذلك إعطائهم نبذة عن الذكاء ضمن تخصصاتنا.


من جهته أكد د. زكريا معمر عميد كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات أن هناك 300 مشارك بالمؤتمر الدولي من قطر ومن الإمارات وسلطنة عمان.


وأشار إلى عمل بث مباشر للمؤتمر في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمجر عبر منصة يوتيوب، لافتا إلى اهتمام شركاء الجامعة في الخارج بالمتابعة والمشاركة.


خارطة طريق الذكاء الاصطناعي لجامعة الدوحة

وقال في تصريحات صحفية أدلى بها على هامش المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي الذي يستمر ليومين إن اليوم الأول تم استعراض إستراتيجية جامعة الدوحة في الذكاء الاصطناعي من قبل د. النعيمي رئيس الجامعة أمام الحضور. وأضاف: لقد جاء ذلك في سياق تدشين الجامعة إطار للذكاء الاصطناعي على المستويات التحضري للذكاء الاصطناعي، لأنه لا يمكن الدخول في مجال استخدام الذكاء الاصطناعي في حال عدم وجود بنى تحتية وإمكانيات بشرية وقوانين. 


وخلال المؤتمر، قدم د. النعيمي، خارطة طريق الذكاء الاصطناعي لجامعة الدوحة موضحًا المسار الذي تتخذه الجامعة لتبنّي الذكاء الاصطناعي والاستفادة من قدراته في التعليم والابتكار .

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا