‏إظهار الرسائل ذات التسميات قطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قطر. إظهار كافة الرسائل

السبت، 29 نوفمبر 2025

وفد قطري يبحث الاستثمار بقطاع التعدين في مصر

 

تمتلك مصر مزايا نسبية عديدة في مجال التعدين

وفد قطري يبحث الاستثمار بقطاع التعدين في مصر


قدَّم حسام هيبة الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر، لوفد قطري برئاسة السيد حمد راشد العذبة الرئيس التنفيذي لشركة قطر للتعدين، عرضا لآخر المستجدات الخاصة بمجال التعدين في مصر والحوافز المقدمة لهذا القطاع

باعتباره أحد أهم القطاعات التي توليها الحكومة المصرية أهمية خلال المرحلة المقبلة حيث تمتلك مصر مزايا نسبية عديدة في مجال التعدين تتمثل في صدور قوانين ولوائح لجعل الاستثمار في مجال التعدين أكثر جاذبية، والعمل على تطوير منصة رقمية خاصة بالصناعات التعدينية لتوفير البيانات اللازمة عن هذا القطاع.

ووفق بيان من الهيئة المصرية، وتم خلال اللقاء عرض نبذة عن المنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي، وما تم في هذا الشأن من تطورات تتيح للشركات المهتمة بالاستثمار في قطاع التعدين. 

يأتي ذلك في ظل مواصلة مسؤولين من الحكومة المصرية لقاءاتهم مع كبرى الشركات القطرية وذلك خلال زيارتهم الحالية لدولة قطر، بهدف جذب الشركات القطرية للاستثمار في مصر.


قطر الخيرية توفر الخبز للنازحين في غزة

 

وشمل المشروع توفير رغيفي خبز يوميا لكل فرد من أفراد الأسر النازحة وذلك على مدار 90 يوما
أطلقت قطر الخيرية مشروعا نوعيا لتوزيع الخبز على النازحين والأسر

قطر الخيرية توفر الخبز للنازحين في غزة


بدعم كريم من أهل الخير في قطر أطلقت قطر الخيرية مشروعا نوعيا لتوزيع الخبز على النازحين والأسر الأكثر تضررا في قطاع غزة بهدف التخفيف من حدة الجوع وسوء التغذية وتقديم الدعم الغذائي اليومي للفئات المستهدفة في مختلف مناطق غزة. 


وشمل المشروع توفير رغيفي خبز يوميا لكل فرد من أفراد الأسر النازحة وذلك على مدار 90 يوما بمجموع يصل إلى 2,127.645 رغيفا طوال مدة المشروع، وقد تم توزيع الخبز بشكل منتظم لضمان وصوله إلى جميع الأسر النازحة والأشد احتياجا بما يسهم في التخفيف من الأعباء الاقتصادية التي تواجهها هذه الأسر نتيجة الظروف الإنسانية الصعبة في القطاع.


ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى دعم صمود الأسر المستفيدة وتحسين أوضاعهم الغذائية وتوفير مصدر غذائي يومي يضمن استقرار حياتهم الأساسية خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها سكان قطاع غزة.


 ولم يقتصر الدعم على المواد الغذائية فقط، بل تم أيضا توزيع حقائب نظافة شاملة على الأسر في المخيمات تحتوي على جميع لوازم النظافة الأساسية لضمان الحفاظ على صحة أفراد الأسر والحد من انتشار الأمراض خصوصا في بيئة المخيمات المكتظة.


 ويهدف هذا المشروع إلى دعم صمود الأسر المستفيدة وتحسين أوضاعهم الغذائية والصحية وتوفير مصدر غذائي يومي ولوازم النظافة الأساسية لضمان استقرار حياتهم خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها سكان قطاع غزة.


 الجدير بالذكر أن قطر الخيرية من خلال مشاريعها المتعددة في غزة، لم تقتصر جهودها على توفير المواد الغذائية فحسب، بل شملت أيضا تقديم الدعم الإنساني الشامل للأسر المتضررة سواء من خلال توزيع المواد الإغاثية الأساسية أو دعم الأسر الأكثر ضعفا والمشاريع الصحية والتعليمية بما يعزز صمود المجتمع الفلسطيني ويخفف من آثار الأزمات الإنسانية المستمرة.


الخميس، 27 نوفمبر 2025

إطلاق مبادرة «الولادة الآمنة» في مناطق النزوح بالسودان

 

بالتعاون بين الهلال الأحمر وجمعية تنظيم الأسرة السودانية..

إطلاق مبادرة «الولادة الآمنة» في مناطق النزوح بالسودان


في ظل الأزمة الإنسانية التي يعيشها السودان نتيجة الحرب الدائرة وحالة النزوح واسعة النطاق، أطلق الهلال الأحمر القطري مشروعاً صحياً جديداً لتوزيع 4,700 حقيبة ولادة آمنة على النساء الحوامل في ولايتي نهر النيل والجزيرة، بالإضافة إلى النازحات حديثاً من مدينة الفاشر.


يستهدف المشروع 3,000 سيدة نازحة في ولاية نهر النيل و1,700 سيدة حامل في ولاية الجزيرة، وهو يأتي ضمن شراكة بين الهلال الأحمر القطري وجمعية تنظيم الأسرة السودانية، في محاولة لتقليل فجوة الخدمات الصحية التي تفاقمت مع انهيار البنية التحتية الطبية في عدد من الولايات.


وفي تصريح لها، أكدت د. ماجدة عبد الله، وزيرة الصحة بولاية نهر النيل، أن الهلال الأحمر القطري ظل يقدم دعماً متواصلاً منذ اندلاع الحرب، شمل الأدوية الأساسية وتأهيل المستشفيات ومراكز غسيل الكلى، مما يدل على أن هذه المبادرة ليست حدثاً منفصلاً، بل جزء من مسار طويل من الدعم الصحي والإنساني.


من جانبها، وصفت الأستاذة/ كوثر محمد إبراهيم، مديرة تنظيم الأسرة بالولاية، التعاون مع الهلال الأحمر القطري بالشراكة الذكية، مشيرة إلى أن المساعدات وجهت بدقة إلى الفئات الأكثر تضرراً.


وأوضح د. صلاح الدين دعاك، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في السودان، أن المشروع يركز على الوصول إلى النساء الحوامل في المناطق النائية، وهو ما يعكس توجهاً إنسانياً يربط بين الصحة والكرامة الإنسانية، خاصةً في ظل التحديات المرتبطة بالعنف ضد المرأة.


وأضاف: «هذا التدخل لا يعد مجرد دعم صحي مباشر، بل يمثل استجابة إستراتيجية لواحدة من أكثر الفئات هشاشة في المجتمع، وهي فئة النساء الحوامل في فترة ما قبل الولادة، حيث يواجهن مخاطر مضاعفة بسبب ضعف الخدمات الطبية في مناطق النزوح».


المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول" تكرم عدداً من الضباط القطريين

الدورة 46 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي ستستضيفها مملكة البحرين في ديسمبر المقبل
حقل تكريم المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول" 


المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول" تكرم عدداً من الضباط القطريين


كرم اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، بتكريم عدد من المعارين لدى المنظمة في مقرها بمدينة ليون الفرنسية.


وذلك بحضور معالي الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، واللواء ناصر يوسف المال، المكلف بمهام مدير إدارة التعاون الدولي -رئيس وفد دولة قطر المشارك في أعمال الاجتماع، والعقيد علي محمد العلي، مدير إدارة الاتصال للشرطة العربية والدولية -عضو اللجنة التنفيذية للإنتربول ممثّلًا لقارة آسيا، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ93 للجمعية العامة للمنظمة


ومنحت المنظمة وسام الإنتربول للمقدم فلاح عبدالله الدوسري، مدير إدارة التعاون الدولي بقوة الأمن الداخلي لخويا، ومن وزارة الداخلية لكل من: النقيب عبدالعزيز حسن الدرهم والنقيب فيصل محمد المعاضيد والنقيب محمد عبدالله المري.


ويأتي هذا التكريم تقديرًا لجهودهم البارزة خلال فترة الإعارة، وما قدّموه من إسهامات مهنية في دعم المبادرات الشرطية الدولية وتعزيز التعاون العملياتي بين وكالات إنفاذ القانون حول العالم.

الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

الهلال الأحمر يوفر المأوى للأسر المتضررة في اليمن

 

مشروع إنشاء وحدات سكنية في قرية العفيرة
الهلال الاحمر القطري ينفذ مشروع إنشاء وحدات سكنية في قرية العفيرة


الهلال الأحمر يوفر المأوى للأسر المتضررة في اليمن


نفذ الهلال الأحمر القطري، عبر مكتبه التمثيلي في اليمن، مشروع إنشاء وحدات سكنية في قرية العفيرة بمديرية جبل حبشي غرب محافظة تعز، بهدف تشجيع الأسر النازحة والمتضررة من الكوارث على العودة إلى مناطقها الأصلية. وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 225,000 دولار أمريكي (أي ما يعادل 821,502 ريال قطري)، وهو يتضمن إنشاء 86 وحدة سكنية، وتتكون الواحدة من غرفتين ودورة مياه بمساحة 27.41 متر مربع. 


وخلال مراسم تسليم الوحدات السكنية للأسر المستفيدة، عبَّر الأستاذ/ يحيى إسماعيل، مدير عام مديرية جبل حبشي، عن سعادته باكتمال التنفيذ، وقال: «هذا المشروع يمثل خطوة مهمة نحو إعادة تطبيع الحياة، وعودة النازحين إلى مساكنهم، واستعادة الاستقرار المجتمعي. نثمن عالياً دعم الهلال الأحمر القطري المتواصل، ومبادراته النوعية التي تستجيب لاحتياجات المواطنين وتلامس واقعهم المعيشي». 


وأشار أ. إسماعيل إلى أن الأسر المتضررة في مختلف مناطق المديرية لا تزال تعاني من آثار الصراع وكوارث السيول، وهي بحاجة ماسة إلى تدخلات إنسانية متعددة في كافة المجالات تسهم في تجاوز هذه الظروف.


من جانبه، أوضح المهندس/ أحمد حسن الشراجي، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن، أن المشروع يأتي في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية للأسر النازحة. 


وأضاف: «هذه المشاريع تساهم بشكل إستراتيجي في تعزيز التعافي المجتمعي وتحقيق الاستقرار، ضمن تدخلاتنا الهادفة إلى توفير حلول مستدامة للأسر المتضررة التي فقدت مساكنها نتيجة النزاعات والظروف الطارئة. وبحمد الله فقد تمكنا من إنشاء وحدات سكنية توفر بيئة آمنة للمستفيدين، وتحفظ كرامتهم، وتمنحهم بداية جديدة ومستقرة».


ولا تزال قضية النزوح الداخلي في اليمن من أبرز التحديات الإنسانية الناتجة عن النزاع المستمر منذ 10 سنوات، إذ يكابد ملايين النازحين صعوبات معيشية قاسية تتطلب دعماً طويل الأمد لإعادة بناء حياتهم وتحسين ظروفهم المعيشية. وتشير تقديرات المنظمة الدولية للهجرة إلى أن عدد النازحين داخلياً في اليمن يبلغ نحو 4.5 مليون شخص، أي ما يعادل حوالي 14 % من إجمالي عدد السكان البالغ قرابة 30 مليون نسمة.


واستجابة لهذا الاحتياج المتزايد، يسعى الهلال الأحمر القطري حالياً إلى تنفيذ مشروع جديد لترميم وتأهيل 100 منزل لصالح 600 مستفيد من النازحين والفقراء، بتكلفة إجمالية قدرها 1,050,000 ريال قطري. ولوضع هذه الخطط موضع التنفيذ، يحث الهلال الأحمر القطري أهل البر والإحسان داخل قطر وخارجها على دعم هذا المشروع الخيري، بالتبرع على الموقع الإلكتروني (https://qrcs.qa/yamensh)، أو الاتصال برقم خدمة المتبرعين (66666364) أو رقم التحصيل المنزلي (33998898)، أو زيارة نقاط التحصيل التابعة للهلال الأحمر القطري في المولات والمجمعات التجارية.


القيادة الرشيدة أعطت ملف المرأة والأسرة أولوية خاصة

 

تزامنا مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة
 الحملة الدولية السنوية «16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة»

القيادة الرشيدة أعطت ملف المرأة والأسرة أولوية خاصة


أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ممثلة بإدارة التنمية الأسرية، أمس عن إطلاق الحملة الدولية السنوية «16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة».


 وتتمثل أهداف هذه الحملة بشكل أساسي في رفع الوعي المجتمعي حول قضايا العنف ضد النساء والفتيات وتسليط الضوء على آثاره الجسدية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز ثقافة الرفض المجتمعي لجميع أشكال العنف والإساءة، وتمكين النساء والفتيات من التعرف على حقوقهن وآليات الحماية، والجهات مقدمة الخدمة، بهدف التعريف بها والوصول إلى الخدمات المرجوة، والتأكيد على دور الجهات التشريعية والتنفيذية لتبني سياسات وتشريعات تحمي النساء والفتيات، وإشراك جميع فئات المجتمع ليكونوا جزءا من التغيير.


وانطلقت الحملة، التي جاءت بمبادرة من مركز القيادات النسائية العالمية، تزامنا مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وستستمر حتى 10 ديسمبر من كل عام، والذي يصادف اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وتشارك فيها عدد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، والناشطون المعنيون بقضايا حقوق الإنسان في الدولة، من خلال إقامة فعاليات وأنشطة توعوية تسلط الضوء على أشكال العنف والإساءة ضد المرأة من أجل حماية النساء وتمكينهن.

 

وقالت السيدة نوف إبراهيم العبدالله مساعد مدير إدارة التنمية الأسرية بالوزارة، إن «تنفيذ الحملة هذا العام يأتي بصورة تشاركية مع جميع الجهات المعنية الحكومية وغير الحكومية»، مبينة أنه تم إعداد رزنامة وطنية تتضمن جميع الأنشطة والفعاليات المقرر تنفيذها خلال الحملة، والتي تركز على حماية النساء والفتيات من أي شكل من أشكال العنف والإساءة.


وأوضحت أن بعض نشاطات الرزنامة تتمثل في الحديث عن حماية النساء والفتيات في العالم الرقمي انسجاما مع الشعار العالمي، الذي اعتمدته هيئة الأمم المتحدة للمرأة بعنوان «اتحدوا لإنهاء العنف الرقمي ضد جميع النساء والفتيات». وأشارت مساعد مدير إدارة التنمية الأسرية بالوزارة، إلى أن القيادة الرشيدة للدولة أولت ملف المرأة والأسرة أولوية خاصة، ما جعل من قطر نموذجا يحتذى به دوليا في مجال حماية المرأة وتعزيز مكانتها.


 يشار إلى أن الاستراتيجية الوطنية لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تركز على تمكين المرأة وتعزيز استقلاليتها وتمكينها في جميع المجالات، وضمان حقوقها وتعزيز مشاركتها الفاعلة في المجتمع بالتعاون مع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، بما يعكس التزام الدولة ببناء مجتمع متوازن وشامل يتيح للمرأة فرصة العطاء والمساهمة الفاعلة في التنمية الوطنية.

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

المؤسسة القطرية للإعلام تدشن الموسوعة الإعلامية

 

من المقرر طرح الجزء الأول من الموسوعة الإعلامية في النسخة المقبلة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب 2

المؤسسة القطرية للإعلام تدشن الموسوعة الإعلامية


دشنت المؤسسة القطرية للإعلام، مشروعها العربي الرائد الموسوعة الإعلامية، وذلك في حفل أقامته بهذه المناسبة بحضور سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، وعدد من قيادات المؤسسة، والمسؤولين وجمع من الإعلاميين والمثقفين والمهتمين.


ويأتي تدشين المؤسسة للموسوعة في إطار جهودها لتعزيز حضور المعرفة الإعلامية العربية وإثراء المكتبات الرقمية بمحتوى علمي موثوق يجمع بين التخصص وسهولة الوصول.


وتعكس هذه الخطوة التزام المؤسسة بدعم البحث العلمي وتطوير الخطاب الإعلامي العصري، حيث تهدف الموسوعة إلى دعم المعرفة الإعلامية باللغة العربية، وتلبية احتياجات الأكاديميين والمهنيين، ومواكبة التحولات المتسارعة في البيئة الرقمية، إلى جانب توثيق المفاهيم الإعلامية والنظريات وأعلام الإعلام والمؤسسات المؤثرة، في إطار علمي ومنهجي يعزز التمكين المعرفي ويدعم تطوير الخطاب الإعلامي باللغة العربية.


ومن المقرر طرح الجزء الأول من الموسوعة الإعلامية في النسخة المقبلة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب 2026، فيما تستعد المؤسسة لإصدار الكتاب القادم خلال شهر مايو المقبل، ضمن خطة نشر دورية تُحافظ على زخم المشروع وتفتح الباب أمام إضافات بحثية مستمرة.


وتم طرح الموسوعة في صيغتين: مكتوبة ومسموعة، عبر منصة إلكترونية متخصصة تتيح الوصول إلى المحتوى في أي وقت، كما سيتم اعتماد سياسة "التحديث المستمر" لمواكبة المستجدات في الحقل الإعلامي، فيما يغطي محتوى الموسوعة محاور رئيسية تشمل: المصطلحات الإعلامية التقليدية والرقمية، النظريات الإعلامية وتطبيقاتها، أعلام الإعلام المؤثرين عربيا وعالميا، والمؤسسات الإعلامية الرائدة.


وتخللت حفل التدشين جلسة حوارية بعنوان "نحو قراءة جديدة في بنية المفهوم الإعلامي"، جاءت انسجاماً مع أهداف المشروع في تعزيز الوعي الاصطلاحي وتطوير أدوات الفهم الإعلامي لدى المختصين والمهتمين، كما تسعى إلى فتح نقاش علمي حول تطور المصطلحات الإعلامية وإعادة مقاربتها في ضوء التحولات الحديثة.


وشارك في الجلسة كل من الدكتور محمد الخطيب، أستاذ اللسانيات بجامعة الأزهر الشريف وعضو اللجنة العلمية بمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، والدكتورة حنان أحمد الفياض، عضو هيئة التدريس بجامعة قطر، والإعلامي أحمد الشيخ، وأدارها الإعلامي عبدالرحمن الشمري.


ومن جانبه، أكد السيد محمد بن سلعان المري، المشرف على الموسوعة الإعلامية، خلال كلمة بالجلسة، أن الموسوعة تعيد للغة الإعلامية صفاءها، وللوعي دوره، وللمعرفة مكانتها التي تستحقها بين الأمم، معرباً عن أمله في أن تصبح نافذة حية تطل منها الأجيال على عالم الإعلام بمفاهيمه وأدواته ورؤاه، وجسراً يصل بين المهتمين والخبراء، ويقرّب العلم إلى الممارسة، والفكرة إلى الواقع.


وقال إن المشاريع الكبرى لا تنهض إلا بتكاتف السواعد، ولا تتشكّل إلا حين تجتمع الإرادات على هدف واحد، منوهاً بجهود المؤسسة الراعية، والفرق العلمية، والمحررين، في إنجاز هذا العمل.


وحول أهم ما يميز هذا المشروع عن غيره، وصفه المشرف على الموسوعة الإعلامية، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بأنه رائد، والأول من نوعه في العالم العربي، حيث يستهدف المصطلحات الإعلامية بشكل متخصص، والبحث في سيرورتها وتقويمها بشكل صحيح، لتوفيرها للباحثين والمختصين والمهنيين.


وقال المري إن الموسوعة تغطي جانباً مهما للغاية، يتعلق بالمصطلحات الإعلامية المتداولة، والتي قد يتخللها خلط لافت، ما استدعى معه إنجاز موسوعة بهذا المستوى، لتقويم هذه المصطلحات، ولتكون زاداً لجميع المستهدفين.


وحول العلاقة بين الموسوعة وإعادة تشكيل العقل العلمي للأمة، أكدت الدكتورة حنان الفياض، خلال الجلسة الحوارية، ضمن تدشين الموسوعة الإعلامية، أن أي مشروع إنساني سواء كان فكرياً أو أدبياً أو مهنياً لا يمكن أن يكون مؤثراً إذا لم يحظ برعاية مؤسسية تؤمن برسالته، وأن مشروع الموسوعة، ولكونه مشروعاً وطنياً، يمتد على المستوى العربي، يحظى برعاية مؤسسية متخصصة، ما يضفي عليه ميزة كبيرة، تجعله نموذجاً، ينبغي أن تحتذي به بقية الجهات والمؤسسات والوزارات في الدولة.


وقالت إن العقل العربي موسوعي بامتياز، وفي العصور الأولى كانت هناك نهضة علمية فذة، وتنافست خلالها الموسوعات العربية في تقديم اللسانيات والأدب، ومختلف المجالات، علاوة على أن الموسوعة نفسها عمل توثيقي لعقل ومنهج الأمة، ما يجعلها تقود العقل الجمعي.


وأضافت أن الموسوعة الإعلامية تقوم على منهجية تعتمد على فكرة رسم مسار علمي موحد، بهدف الحد من حالة التشتت المعرفي وتقديم المفاهيم في مساقاتها التاريخية ثم تفكيكها نقدياً من خلال حالتها التداولية، ما يجعلها ذاكرة معرفية وبنية فكرية وأداة تنظيم للعقل الجمعي، وليس مجرد كتاب مرجعي.


وتابعت: أن الموسوعة ليست "مشروع تجميع"، بل "مشروع هندسة معرفية" يعيد تشكيل العقل العلمي عبر توحيد المفاهيم وشرحها في سياقها اللغوي والتاريخي، فضلاً عن ضبط المصطلحات الإعلامية ضمن إطار علمي دقيق، وبناء منظومة معرفية مرجعية تتيح للباحث والقارئ الوصول إلى المعنى الصحيح دون تضليل، علاوة على حماية الوقت والجهد وصيانة المتلقّي من المعلومات المشوهة.


وأكدت الدكتورة حنان الفياض أن الموسوعة بهذا المعنى، لا تعيد تشكيل العقل العلمي فقط، بل تُعيد بناء "بوصلة التفكير" ذاتها، وفق السياق التاريخي للفكر العربي، كون فكرة العمل الموسوعي ليست غريبة على العقل العربي، بل لأنها شكّلت جزءاً أصيلاً من بنيته المعرفية منذ القرون الأولى، لذلك فإن الموسوعة الإعلامية تعد امتداداً لهذا العقل الموسوعي، الذي يحاول أن ينهض بمسؤوليته في الحد من صراع المعرفة وتشتت طالبيها.


ووصفت الموسوعة الإعلامية بأنها تمثل السلطة النموذجية التي يحلم بها كل باحث عن المعرفة، وأنها تتبع المفاهيم الإعلامية، من مستوياتها اللغوية الأولى، وتحولاتها التاريخية، ثم سياقها التداولي، وتتخطّي ذلك إلى نقده، وأثره النفسي والاجتماعي وتأثيره في الرأي العام، ما يمنح الموسوعة تفرّدا عن نظيراتها من الموسوعات في الساحة ذاتها.


  أما الدكتور محمد الخطيب، فأكد أن صدور الموسوعة في هذا الوقت يعد ضرورة ملحة، لاسيما في عصر الانفجار المعرفي، والذي يقابله وهم المعرفة، ما يعني أن صدورها يأتي تلبية لواجب الوقت، وكذلك لواجبات المعرفة، "ولذلك سعت الموسوعة، للخروج من الاستهلاك والانفعال إلى الفهم والمساءلة، وفي مقدمتها المصطلحات، والعمل على تفكيكها".


وعن كيفية تناول الموسوعة للتحليل المفهومي، والدراسة التاريخية والنقد التداولي، أكد أن القراءة الجديدة للموسوعة، هي تفكيك المفاهيم، من خلال ثلاثة عناصر، تقوم على بحث الجذور النظرية لهذا المفهوم، والمدارس التي تناولته، بجانب تفكيك السياقات الحضارية والثقافية التي بُني عليها، بالإضافة إلى العنصر الثالث، والذي يقوم على مآلات هذه المفاهيم.


وحول أهمية الموسوعة لوسائل وأجهزة الإعلام، أكد الإعلامي أحمد الشيخ، أن الإعلام بحاجة اليوم إلى بوابة المعرفة، لفهم ما يدور حوله، لاسيما في ظل تعدد المصطلحات، ما يستدعي تفكيكها، وفهم تاريخها ومضامينها وأبعادها، واستخدام الإعلامي لها الاستخدام الصحيح.


وقال إنه من هنا تنبع أهمية الموسوعة، لتعيد للإعلام وضعه الصحيح، في زمن طوفان الانفجار المعرفي، والذي يعجز العقل البشري عن فهم ما يعانيه من خلط، لذلك تكمن أهمية الموسوعة في إتاحة الفرصة للتحقق من صحة المعلومات الرائجة في العالم.


ونوه بجهود دولة قطر الإعلامية منذ عقود طويلة في مجال الإعلام، حينما كانت تصدر مجلتي "الدوحة"، و"الصقر"، وغيرهما، فضلاً عن دور وكالة الأنباء القطرية/قنا/، كمصدر موثوق للأخبار.


وحول دور الموسوعة في الحفاظ على خصوصية اللغة العربية، أكد الشيخ أن العالم العربي بحاجة بالفعل إلى خصوصية، ولذلك تأتي الموسوعة لتسد هذا الفراغ، لتخدم الجمهور بالتركيز على الخصوصية العربية، "لذلك ستحدث الموسوعة، ما أحدثته الجزيرة من إشاعة المعرفة، ليتحدث عنها القاصي والداني".


وقال إن الموسوعة لن تكون مصطلحاً معجمياً، كما هو حال المعاجم، بل سيكون لها دور كبير في التدريب الإعلامي، وإطلاق الفرصة للجمهور في التحقق مما يُطرح في وسائل وأجهزة الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي، لذلك ستكون هذه آلية تتميز بها الموسوعة عن غيرها.


الشيخة موزا: إطلاق مؤشر جديد لقياس جودة التعليم

 

سموها شهدت مبادرة تعزيز السلامة الرقمية لدى الشباب في قطر وخاطبت قمة وايز..

الشيخة موزا: إطلاق مؤشر جديد لقياس جودة التعليم


شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أمس، افتتاح النسخة الثانية عشرة من مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز».


وتقام فعاليات النسخة الحالية يومي 24 و25 نوفمبر الجاري بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، تحت عنوان: «الإنسان أولا: القيم الإنسانية في صميم النظم التعليمية»، بمشاركة نخبة من القادة والخبراء والمبتكرين من أكثر من 150 دولة حول العالم. 


حضر الافتتاح سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة. 


وخلال كلمتها الافتتاحية، أكدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، أن التعليم يجب أن يبقى مجالا مفتوحا للإبداع والابتكار، وليس إطارا للتقليد أو إعادة إنتاج الأسئلة القديمة بصور جديدة، مشددة على أن منصة القمة العالمية للابتكار في التعليم «وايز» جاءت لتكون فضاء محفزا لكسر القوالب التقليدية واستنفار العقل نحو التفكير خارج المألوف.


وأشارت سموها إلى أن التعليم ليس قطاع خدمة كبقية القطاعات، بل هو «حق متوارث» ترتكز عليه الكرامة الإنسانية والعدالة والنهضة، ولا يجوز أن يتحول إلى سلعة أو امتياز يمنحه طرف لآخر، موضحة أن الخطاب العالمي حول التعليم بات بحاجة إلى مراجعة عميقة تنظر إلى المعوقات التي تعترض النهوض التعليمي، لا إلى الإنجازات فحسب.


وأضافت سموها أن العالم يعيش اليوم تفاوتا معرفيا لافتا، إذ لا تشكل البشرية مجتمعا واحدا بل مجتمعات مختلفة تتحرك في «أزمنة معرفية متباينة»، وهو ما يعود في جانب كبير منه إلى تراكم اختلالات مؤسسية وتعليمية في دول ومناطق عديدة، خاصة في العالم العربي والأفريقي وأجزاء من آسيا وأمريكا اللاتينية، مشيرة إلى غياب هذه المناطق عن منصات التتويج العالمية في مجال العلوم والاكتشافات، إلا في حالات فردية ترتبط غالبا بالهجرة إلى بيئات علمية أكثر دعما وتحفيزا.


وتساءلت صاحبة السمو عن مكمن العجز: هل يكمن في الإنسان نفسه أم في بيئته الاجتماعية والعلمية؟ مؤكدة أن الإجابة تقود إلى سؤال أكبر يتعلق بشروط اللحاق والمواكبة والمنافسة، وهي شروط تتطلب تطويرا مستمرا وحقيقيا للمناهج التعليمية وأساليب التدريس وبيئات التعلم.


وأعلنت سموها أن قمة «وايز» بصدد إطلاق مؤشر جديد لقياس جودة التعليم، يتميز بكونه لا يقتصر على تقييم الأداء الأكاديمي، بل يدمج في منظومته القيم الاجتماعية والثقافية التي تشكل جوهر العملية التربوية، مشيرة إلى أن «جوائز وايز» تأتي في هذا الإطار لدعم المبادرات التي تقدم حلولا مبتكرة تعزز جودة التعليم عالميا.


وفي استعراض لمسار التقدم العلمي للإنسان، أوضحت سموها أن البشرية التي انتقلت عبر آلاف السنين من عصر إلى آخر، باتت تنتقل اليوم من حقبة إلى حقبة خلال عقود قليلة، وهو ما يعكس تسارعا غير مسبوق في المعرفة والتكنولوجيا، منوهة بأن «العلم»، الذي كان أساس الحضارات وركيزة كل تحول علمي، يقف اليوم عند منعطف جديد يتجاوز قدرات الإنسان على الاستيعاب والاستجابة، في ظل السرعة الهائلة للتطورات التقنية.


وأوضحت صاحبة السمو أن الذكاء الاصطناعي يمثل تحديا نوعيا، إذ يحدث لأول مرة في التاريخ أن يتنازل الإنسان عن جزء من ذكائه لصالح آلة قادرة على التفكير واتخاذ القرار بسرعة وفاعلية تفوق قدراته، وحذرت سموها من مخاطر توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى مستوى قد يؤثر على حرية الإنسان ويجعله في حالة «تبعية تكنولوجية»، إذا لم يضبط بمبادئ أخلاقية واضحة.


وشددت سموها على أن «العلم حين ينفصل عن القيم والأخلاق» قد يتحول إلى أداة تخدم الشر بدل الخير، مستشهدة بأسلحة الدمار الشامل التي اعتبرتها «ثمرة فاسدة» للعلم حين يمارس خارج المسؤولية الأخلاقية، وأشارت إلى أن مشاهد الصراع وسفك الدماء في مناطق عديدة من العالم، بما فيها غزة والسودان، تمثل صورة من صور غياب الضمير الإنساني وانفصال العلم عن مقاصده النبيلة.


وتوقفت سموها عند الأسئلة المرتبطة بمستقبل التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي، متسائلة ما إذا كانت المدرسة بصورتها التقليدية ستبقى، وما إذا كانت القاعة الجامعية ستظل كما هي، أو ما إذا كان التطور التكنولوجي سيفرض نماذج تعليمية جديدة تقوم على «فردانية التلقي» بدل التلقي الجماعي، وما إذا كانت العملية التعليمية ستتحرر بالكامل من ارتباطها بالمكان والزمان.


وأكدت سموها أن هذه الأسئلة لا تمنح المجتمعات ترف الانتظار، بل تتطلب وعيا استباقيا ورؤية قادرة على ابتكار الحلول وصياغة مستقبل التعليم بما يتناسب مع التغيرات الكثيفة الجارية.


وأضافت أن العالم الذي ينعم اليوم بوفرة في فرص الحياة الجيدة بفضل العلم، يواجه في الوقت ذاته خطرا يتمثل في فقدان الإنسان لجوهر إنسانيته بسبب ما قد تفرضه التكنولوجيا من تحولات جذرية، معتبرة ذلك «المفارقة الكبرى» في عصر المعرفة.


واختتمت صاحبة السمو كلمتها بالتأكيد على أن وضع القيم الإنسانية في قلب النظام التعليمي يمثل «رد اعتبار للعلم وللإنسان»، داعية إلى تعليم يعزز قيم الحق والعدل والجمال، وإلى علم يكون وسيلة لتحرير الإنسان لا لاستعباده، متمنية التوفيق للمشاركين في القمة.


وتواصل قمة «وايز» من خلال مبادراتها وشراكاتها الدولية ترسيخ مكانتها كمنصة عالمية تجمع القادة والمفكرين والمبتكرين لمناقشة مستقبل التعليم وبناء أنظمة تعليمية أكثر عدالة وإنصافا حول العالم، ومنذ انطلاقها، استقبلت قمة «وايز» أكثر من 15 ألف مشارك يمثلون مختلف القطاعات التعليمية والبحثية حول العالم، لتكون منصة رائدة تجمع صناع القرار والخبراء لتبادل التجارب وتطوير حلول عملية للتحديات التعليمية.


الاثنين، 24 نوفمبر 2025

انطلاق النسخة الـ 12 من قمة «وايز».. اليوم

 

صاحبة السمو تخاطب الجلسة رفيعة المستوى..
 القمة العالمية للابتكار في التعليم «وايز 2025»

انطلاق النسخة الـ 12 من قمة «وايز».. اليوم


تنطلق اليوم النسخة الثانية عشرة من القمة العالمية للابتكار في التعليم «وايز 2025» التي تنظمها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، تحت شعار محوري يلخّص فلسفة المؤتمر هذا العام: «الإنسان أولًا: القيم الإنسانية في صميم النظم التعليمية».


وتلقي صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، وعضو المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، الكلمة الرئيسية للجلسة رفيعة المستوى التي تعقد تحت عنوان «كل شيء يبدأ بالتعليم: سُبل الوصول إلى الفرص»، والتي تجمع نخبة من القادة والضيوف العالميين.


ويشارك في الجلسة النقاشية سعادة السيدة نعمت عون، حرم فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، سعادة السيدة أولوريمي تينوبو، حرم فخامة رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية، وسعادة السيدة لطيفة الدروبي، حرم فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية، حيث تناقش الجلسة كيف يمكن للتعليم أن يكون محفزاً للفرص والتمكين والصمود، ولا سيما للأطفال والشباب الذين يواجهون ظروفاً صعبة.


تأتي القمة، التي تعقد على مدار يومي 24 و25 نوفمبر الجاري، لتؤكّد أن مستقبل التعليم لا يُبنى على التكنولوجيا وحدها، بل على منظومات قيمية تضع العدالة والكرامة والتعاطف في صدارة أي عملية إصلاح تربوي، خصوصًا في عالم يتسارع فيه حضور الذكاء الاصطناعي.


كما تسعى «وايز 12» التي تستضيف أكثر من 300 متحدث من جميع أنحاء العالم، إلى إعادة صياغة النقاش العالمي حول غاية التعليم، ودوره في خدمة البشرية، وليس فقط تلبية احتياجات سوق العمل، حيث إن الذكاء الاصطناعي يشكل رمزًا للتقاطع بين الإنسان والتكنولوجيا، ورسالة واضحة مفادها أنّ الابتكار الحقيقي هو الذي يمكّن الإنسان لا الذي يستبدل دوره.


تتميّز قمة «وايز» هذا العام بحضور قوي للجيل الشاب، من خلال جلسات “منصة الشباب”، والورش التفاعلية، والهاكاثون الذي تنظمه القمة بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.


كما يشهد الحدث عرضًا لأبرز مشاريع تكنولوجيا التعليم من خلال مسرّعات “وايز”، ما يترجم رؤية قطر في جعل الدوحة مركزًا عالميًا للتعليم والابتكار.


من خلال برنامج حافل يناقش الذكاء الاصطناعي، المهارات الخضراء، مستقبل الجامعات، التعليم في أوضاع النزاع، وأخلاقيات التكنولوجيا – تؤكد “وايز” أن التعليم ليس مجرد عملية معرفية، بل مشروع حضاري شامل.


ففي وقت يتساءل فيه العالم عن مستقبل العلاقات بين الإنسان والآلة، تأتي القمة لتعيد التذكير ببوصلة لا تتغير: أن مستقبل التعليم يجب أن يُبنى من أجل الإنسان، وبأدوات إنسانية، وبروح إنسانية. 


من جهة ثانية تشارك وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي كشريك إستراتيجي في القمة ومن المقرر أن تُشارك سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي في الجلسة الافتتاحية للقمة بكلمة رسمية، تسلط الضوء على دور الابتكار والقيم الإنسانية في بناء منظومة تعليمية قادرة على مواكبة التغيرات العالمية، بما يتسق مع أولويات القمة ومحاورها.


وتنظم الوزارة ضمن برنامج القمة ثلاث جلسات تخصصية تسلط الضوء على أولويات قطاع التعليم في الدولة. تتناول الجلسة الأولى مستقبل تعليم اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي، وإمكانات تحويلها إلى مجال يعزز التفكير النقدي والإبداع والانتماء الثقافي، انسجامًا مع جهود تطوير المناهج وبناء منظومة تعليمية أكثر مرونة وكفاءة. وتناقش الجلسة الثانية ربط التعليم باحتياجات سوق العمل مع الحفاظ على القيم الإنسانية، واستعراض نماذج لدمج مهارات الحياة والابتكار وريادة الأعمال في المناهج، بما يعزز جاهزية المتعلمين للمستقبل ويدعم الاقتصاد الوطني. أما الجلسة الثالثة التي تُعقد بالتعاون مع التقرير العالمي لرصد التعليم ومكتب اليونسكو الإقليمي واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، فتستعرض أهم ما ورد في تقرير رصد التعليم 2024- 2025 حول دور القيادة الفاعلة في تحسين نتائج التعلم، مع إبراز التجربة القطرية بوصفها نموذجًا رائدًا في قيادة التغيير وتطوير المنظومة التعليمية.


وتقدم الوزارة مشاركتها عبر جناح تفاعلي يعرّف الزوار على أبرز البرامج والمشاريع والأنشطة المرتبطة بمحور القمة «الإنسان أولًا: القيم الإنسانية في صميم النظم التعليمية»، ويبرز جهودها في ترسيخ القيم التربوية وتنمية المتعلمين في جوانبهم الإنسانية والمعرفية، باعتبارها أساسًا في تطوير البيئة التعليمية وتعزيز أثرها في المجتمع.

قطر والسعودية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في المجالين القانوني والعدلي

 

إدراكاً لأهمية توسيع مجالات التعاون الثنائي
توقيع مذكرة تفاهم للتعاون في المجالين القانوني والعدلي

قطر والسعودية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في المجالين القانوني والعدلي


وقعت دولة قطر والمملكة العربية السعودية ،اليوم في الرياض، مذكرة تفاهم للتعاون في المجالين القانوني والعدلي بين وزارتي العدل في البلدين.


وقع مذكرة التفاهم سعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي، وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وسعادة الدكتور وليد بن محمد الصمعاني وزير العدل في المملكة العربية السعودية، وذلك بحضور سعادة السيد بندر بن محمد العطية سفير دولة قطر لدى المملكة العربية السعودية.


ويأتي توقيع هذه المذكرة انطلاقاً من العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وإدراكاً لأهمية توسيع مجالات التعاون الثنائي ليشمل مختلف الجوانب القانونية والعدلية، ورغبةً مشتركة في تعزيز التعاون وفقاً للتشريعات السارية في كلا البلدين.


وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون بين الوزارتين في مجالات متعددة، من بينها: أعمال التوثيق، ومهنة المحاماة، والحلول البديلة لتسوية المنازعات، وتنمية الخبرات القانونية والعدلية، وتبادل الخبرات في مجال التدريب القانوني والعدلي، إضافة إلى استخدام التكنولوجيا وتقنيات الذكاء الاصطناعي في المجالات القانونية والعدلية، وتبادل المعلومات والخبرات والوثائق وأفضل الممارسات العالمية.


كما تعزز مذكرة التفاهم الاستفادة من التجارب العدلية والقانونية الناجحة في مختلف القطاعات القانونية بوزارتي العدل في البلدين، وذلك من خلال تبادل زيارات الخبراء والمختصين، وتنظيم المؤتمرات والندوات واللقاءات والدورات التدريبية وجلسات العمل المشتركة، وغيرها من أوجه التعاون والشراكة القانونية.


الأحد، 23 نوفمبر 2025

سمو الأمير يشارك في قمة مجموعة العشرين

 

تحت شعار "التضامن والمساواة والاستدامة"
 قمة مجموعة العشرين 2025،

سمو الأمير يشارك في قمة مجموعة العشرين


شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في قمة مجموعة العشرين 2025، التي عقدت تحت شعار "التضامن والمساواة والاستدامة" في مركز جوهانسبرغ للمعارض بمدينة جوهانسبرغ في جمهورية جنوب أفريقيا الصديقة.


وشارك في القمة عدد من أصحاب الفخامة والسمو والمعالي والسعادة قادة الدول الأعضاء في المجموعة، ورؤساء الحكومات والوفود، وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية.


حضر القمة أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير.

صاحبة السمو تشهد حفل توزيع جوائز فاشن ترست العربية 2025

 

 الحفل السنوي السابع لتوزيع جوائز فاشن ترست العربية لعام 2025

صاحبة السمو تشهد حفل توزيع جوائز فاشن ترست العربية 2025


شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، الرئيس الفخري لفاشن ترست العربية، اليوم، الحفل السنوي السابع لتوزيع جوائز فاشن ترست العربية لعام 2025، والذي أُقيم في متحف قطر الوطني.


كما شهد الحفل حضور كل من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، الرئيس المشارك لفاشن ترست العربية، والسيدة تانيا فارس، الرئيس المشارك لفاشن ترست العربية، ونخبة من الشخصيات العالمية وروّاد صناعة الموضة والمبدعين الشباب.


وخلال الحفل، قامت صاحبة السمو بتسليم جائزة فئة أزياء السهرة للفائز زياد البوعينين من المملكة العربية السعودية. كما تم الإعلان عن الفائزين في بقية الفئات الرئيسية لهذا العام، وهم: يوسف إدريسي من المغرب عن فئة الأزياء الجاهزة، وليلى روكني من المغرب عن فئة الإكسسوارات، وفرح رضوان من مصر عن فئة المجوهرات، إلى جانب آلاء العرادي من البحرين الفائزة بجائزة فرانكا سوزاني للمواهب الصاعدة، وفاطمة ودلال الخاجة من البحرين الفائزتين بجائزة التكنولوجيا في الموضة، فيما ذهبت جائزة دولة الضيف (الهند) إلى كارتِك كومرا.


كما شهد الحفل تقديم جوائز فخرية لشخصيتين عالميتين كان لهما أثر بارز في صناعة الموضة، حيث مُنحت جائزة الإنجاز مدى الحياة للسيدة ميوتشا برادا تقديراً لإرثها الطويل وإسهاماتها المؤثرة في تشكيل ملامح الموضة المعاصرة، في حين مُنحت جائزة الريادة للمصمم زهير مراد احتفاءً بدوره الريادي في إيصال الأزياء الراقية العربية إلى العالمية وإلهام جيل جديد من المصممين.


وتُعد فاشن ترست العربية أول مبادرة من نوعها في المنطقة، إذ توفر فرصًا محورية عبر منح تمويلية وإرشاد مهني عالي المستوى، لتمكين مصممي المنطقة ودعم استعدادهم لدخول السوق العالمية.

السبت، 22 نوفمبر 2025

تقرير أمريكي: قطر بقائمة أعلى الرواتب عالمياً.. إليك ترتيب الدول العربية

  

الإمارات في المركز الأول عربيًا وخليجيًا والمرتبة 17 عالميًا
تقرير مجلة الأعمال الأمريكية CEOWORLD

تقرير أمريكي: قطر بقائمة أعلى الرواتب عالمياً.. إليك ترتيب الدول العربية


يحذر خبراء الاقتصاد من مرحلة صعبة قد يشهدها العالم خلال الفترة المقبلة، مع تصاعد توقعات الركود في عدد من الأسواق. وبينما يبحث كثيرون عن فرص عمل خارجية أو تغيير مسارهم المهني في 2025، يكشف تقرير مجلة الأعمال الأمريكية CEOWORLD  عن الدول التي تمنح أعلى الرواتب الشهرية بعد خصم الضرائب حول العالم.

وخليجيا جاءت الإمارات في المركز الأول عربيًا وخليجيًا والمرتبة 17 عالميًا بمتوسط راتب شهري يبلغ 3770 دولارًا بعد خصم الضرائب.

وحلت قطر الثانية خليجيًا وعربيًا في المرتبة 21 عالميًا بمتوسط 3275 دولارًا، فيما جاءت السعودية في المرتبة الثالثة عربيا وخليجيا، و34 عالميًا بمتوسط 1995 دولارًا.

أما الكويت فاحتلت في المركز36 عالميًا بمتوسط 1961 دولارًا، تلتها البحرين في المرتبة 42 عالميا بمتوسط 1835 دولارًا، ثم سلطنة عُمان في المرتبة 47 1733 دولارًا.

الـ10 الأوائل عالميًا

وفق التقرير، جاءت الدول العشر الأعلى في الرواتب الشهرية على النحو التالي:

سويسرا – 8218 دولارًا

لوكسمبورغ – 6740 دولارًا

الولايات المتحدة – 6562 دولارًا

آيسلندا – 6548 دولارًا

النرويج – 5772 دولارًا

الدنمارك – 5749 دولارًا

كندا – 5188 دولارًا

إيرلندا – 4729 دولارًا

هولندا – 4688 دولارًا

سنغافورة – 4457 دولارًا


 

تعاون بين وزارتي الداخلية في قطر وإيطاليا

 



تعاون بين وزارتي الداخلية في قطر وإيطاليا


 زار وفد من وزارة الداخلية الإيطالية، وممثلون عن الشرطة الإيطالية (الكارابنييري)، اليوم، إدارة أمن المعلومات بالإدارة العامة للاتصالات ونظم المعلومات بوزارة الداخلية، وذلك في إطار تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات بين وزارة الداخلية القطرية ونظيرتها الإيطالية.

وخلال الزيارة، اطّلع الوفد الإيطالي على طبيعة عمل الإدارة وخبراتها وتجاربها في مجالات أمن المعلومات وأبرز التقنيات المستخدمة في عملها بما يعزز التعاون المهني ويُسهم في تطوير القدرات المشتركة بين الجانبين.

استقبلت إدارة أمن المعلومات بالإدارة العامة للاتصالات ونظم المعلومات بوزارة الداخلية وفدًا من ضباط وزارة الداخلية الإيطالية، ممثلين عن شرطة الكرابنيري والشرطة الإيطالية، حيث كان في استقبالهم الرائد محمد علي الكواري مدير إدارة أمن المعلومات، وعدد من الضباط.. ويجيء الاستقبال في إطار تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات بين وزارة الداخلية في دولة قطر ونظيرتها في الجمهورية الإيطالية

وخلال الزيارة، اطّلع الوفد على طبيعة عمل الإدارة، وتبادل الجانبان الخبرات والتجارب في مجالات أمن المعلومات، وأبرز التقنيات المستخدمة، بما يعزز التعاون المهني ويُسهم في تطوير القدرات المشتركة بين الجانبين.

الخميس، 20 نوفمبر 2025

المنتخب القطري الخامس عربيا والسادس آسيويا في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم

 

المركز الـ51 عالميا

المنتخب القطري الخامس عربيا والسادس آسيويا في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم


صعد المنتخب القطري إلى المركز الـ51 عالميا، والخامس عربيا والسادس آسيويا برصيد 1461.6 نقطة في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ لشهر نوفمبر الجاري الصادر اليوم، والذي شهد حفاظ المنتخب الإسباني على الصدارة وكذلك احتفظ المنتخب الأرجنتيني بالمركز الثاني.


وبعد الجولة الأخيرة من تصفيات كأس العالم 2026، اكتمل عقد المنتخبات المتأهلة مباشرة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، علما أن قرعتي الملحقين العالمي والأوروبي ستجريان غدا الخميس في مقر FIFA بمدينة زيوريخ السويسرية.


وستحدد القرعتان المسارات النهائية المؤدية إلى كأس العالم 2026 FIFA لإجمالي 22 منتخبا (ستة في الملحق العالمي و16 في الملحق الأوروبي) أملا في اقتناص التأهل إلى النسخة الأولى من البطولة التي تشهد مشاركة 48 منتخبا.


وقد شهدت مختلف ملاعب العالم تنظيم ما مجموعه 149 مباراة ، 74 منها ودية، حيث تركت نتائجها بصمة واضحة على جدول التصنيف العالمي.


وبحسب تصنيف /فيفا/ فإن المنتخب القطري، الفائز بكأس آسيا في النسختين الأخيرتين، وقع في المستوى الثالث لقرعة نهائيات كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عام 2026، والتي من المنتظر أن تقام مراسمها في الخامس من ديسمبر المقبل.


ووضع التصنيف العنابي إلى جانب كل من منتخبات النرويج وبنما ومصر والجزائر واسكتلندا وباراغواي وتونس وكوت ديفوار وأوزبكستان والسعودية وجنوب إفريقيا.


وخاض العنابي قبل أيام مباراة ودية أمام زيمبابوي خسرها بهدف لاثنين في الدوحة، وذلك تمهيدا لمشاركته في النسخة الـ11 من كأس العرب FIFA قطر مطلع ديسمبر المقبل، وذلك بعد أن تمكن المدرب الإسباني جولين لوبتيغي، من قيادة المنتخب نحو ظهوره الثاني على التوالي في المونديال، والأول عبر التصفيات بعد أن شارك كمستضيف في النسخة الماضية عام 2022.


وعلى صعيد التصنيف الدولي، احتفظ المنتخب الإسباني بالصدارة برصيد 1877.18 نقطة، حيث لم تطرأ تغييرات على قائمة العشرة الأوائل باستثناء خروج إيطاليا، حيث بقي المنتخب الأرجنتيني في المركز الثاني برصيد 1873.33 نقطة.


واحتفظ المنتخب الفرنسي وصيف بطل العالم 2022 بالمركز الثالث برصيد 1870 نقطة، وكذلك المنتخب الإنجليزي صاحب المركز الرابع برصيد 1834.12 نقطة، يليه المنتخب البرازيلي، الذي قفز إلى المركز الخامس برصيد 1760.46 نقطة.


وتراجع المنتخب البرتغالي مرتبة واحدة ليصبح سادسا برصيد 1760.38 نقطة، ثم المنتخب الهولندي في المركز السابع برصيد 1756.27 نقطة.


كما حلت منتخبات بلجيكا وألمانيا وكرواتيا في المراكز من الثامن إلى العاشر على التوالي، مع عودة كرواتيا إلى قائمة أفضل عشرة منتخبات بعد غياب قصير على حساب إيطاليا التي تراجعت ثلاثة مراكز لتأتي بالمركز الثاني عشر.


وعلى الصعيد العربي، احتفظ المنتخب المغربي بصدارة المنتخبات العربية وتقدم مرتبة واحدة ليصبح في المركز الـ11 عالميا برصيد 1713.12 نقطة، والأول إفريقيا، يليه منتخب السنغال الذي تراجع إلى المركز التاسع عشر عالميا برصيد 1648.07 نقطة.


كما تراجع المنتخب المصري إلى المركز الـ34 عالميا، والثاني عربيا والثالث إفريقيا، بينما جاء منتخب الجزائر في المركز الـ35 عالميا، وتقدم المنتخب التونسي ثلاثة مراكز ليصبح في المركز الـ40 عالميا.


كما جاء المنتخب العراقي في المركز الـ58 عالميا، والمنتخب السعودي الـ60، والمنتخب الأردني الـ66، والمنتخب الإماراتي الـ67، والمنتخب العماني الـ79، ثم المنتخب السوري في المركز الـ87 عالميا.


وعلى صعيد المنتخبات الآسيوية، واصل المنتخب الياباني صدارته القارية، مع صعوده إلى المركز الـ18 عالميا برصيد 1650.12 نقطة، يليه المنتخب الإيراني في المركز الـ20 عالميا، وكوريا الجنوبية في المركز الـ22، وأستراليا في المركز الـ26 وأوزبكستان التي صعدت 5 مراكز لتصبح في المركز الـ50.


 

وزارة البلدية تعلن نتائج مسابقة أجمل حديقة منزلية وأجمل حديقة مدرسية لعام 2025

 

دعم مبادرة زراعة 10 ملايين شجرة، وتنمية الوعي الزراعي
مسابقة أجمل حديقة منزلية وأجمل حديقة مدرسية لعام 2025


وزارة البلدية تعلن نتائج مسابقة أجمل حديقة منزلية وأجمل حديقة مدرسية لعام 2025


أعلنت وزارة البلدية عن نتائج مسابقة أجمل حديقة منزلية وأجمل حديقة مدرسية لعام 2025، وذلك في إطار جهودها الهادفة إلى تعزيز ثقافة التشجير والتخضير، وتحسين جودة الحياة والمشهد العام في مختلف مناطق الدولة، إلى جانب دعم مبادرة زراعة 10 ملايين شجرة، وتنمية الوعي الزراعي، والحد من آثار التغير المناخي، وتعزيز الشراكة المجتمعية.


ويعكس تنظيم هذه المسابقة حرص وزارة البلدية على إشراك أفراد المجتمع والمؤسسات التعليمية في الجهود الوطنية الرامية إلى زيادة الرقعة الخضراء وتحسين المشهد الحضري، بما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، في مجال التنمية البيئية المستدامة.


وفي كلمة له بهذه المناسبة، أبرز المهندس عبدالله أحمد الكراني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة، أن المسابقة تعد إحدى المبادرات الهادفة إلى تعزيز الثقافة البيئية وترسيخ مفهوم الزراعة المستدامة بين أفراد المجتمع، مشيرا إلى أنها أصبحت منصة لإبراز الجهود النوعية في مجال العناية بالحدائق وتحسين المظهر الحضري.


كما أعلن عن إطلاق النسخة المطورة من مسابقة 2026، التي ستشهد توسعا في نطاق المشاركة واستقطاب أفكار مبتكرة تدعم الاستدامة والزراعة التجميلية، موضحا أنه سيتم الإعلان قريبًا عن موعد فتح باب التسجيل للمشاركة.


وأشاد خلال حفل التكريم بالمستوى الرفيع للمشاركات التي عكست اهتماما متزايدا بالحدائق المنزلية والمدرسية، ووعيا بيئيا متناميا لدى الأسر والمؤسسات التعليمية، موجها الشكر للجنة الإشرافية ولجان التحكيم والفرق الفنية التي أسهمت في نجاح المسابقة.


وأسفرت نتائج المسابقة عن فوز منزل الشيخة نائلة بنت فهد آل ثاني من بلدية الظعاين بالمركز الأول بنسبة 86.2 بالمئة، فيما جاء في المركز الثاني منزل السيد محمد علي الأنصاري من بلدية الدوحة بنسبة 76 بالمئة، وحل في المركز الثالث منزل السيد ناصر الأنصاري من بلدية الوكرة بنسبة 75 بالمئة.


وفي فئة أجمل حديقة مدرسية، فازت مدرسة رقية الإعدادية من بلدية الدوحة بالمركز الأول بنسبة 86.2 بالمئة، تلتها روضة ومدرسة حطين من بلدية الدوحة في المركز الثاني بنسبة 76 بالمئة، ثم مدرسة حمزة بن عبد المطلب من بلدية الدوحة في المركز الثالث بنسبة 75 بالمئة.


ورصد للفائزين في فئة الحدائق المنزلية جوائز مالية بقيمة 15 ألف ريال قطري للمركز الأول، و10 آلاف ريال قطري للمركز الثاني، و5 آلاف ريال قطري للمركز الثالث، بالإضافة إلى دروع تذكارية وشهادات تقدير، فيما سيتم تكريم الفائزين في فئة الحدائق المدرسية بدروع وشهادات تقدير.


واستند تقييم الحدائق المدرسية إلى عدة معايير أبرزها مشاركة الطلاب في الزراعة والعناية بالنباتات، التخطيط الجيد للمساحات، دمج الزراعة في الأنشطة المدرسية، توفير عناصر التوعية الزراعية، والاهتمام المستمر بالحديقة، بينما سيتم تقييم الحدائق المنزلية وفق جمال التصميم، والنظافة والعناية، وتنوع النباتات، واستخدام أساليب ري حديثة، وتطبيق عناصر الاستدامة البيئية.


ودعت الوزارة الجمهور والمؤسسات التعليمية إلى الاستمرار في الاهتمام بالمساحات الخضراء والمشاركة في النسخ القادمة من المسابقة دعما للجهود الوطنية في مجال البيئة والزراعة المستدامة.


الأربعاء، 19 نوفمبر 2025

جامعة قطر: تقنية مبتكرة من مخلفات النخيل تقلل استهلاك مياه الزراعة

 


 

تعزز إنتاجية المحاصيل..
تقنية حديثة في تحويل المخلفات الزراعية لأشجار النخيل لتقليل استهلاك المياة


جامعة قطر: تقنية مبتكرة من مخلفات النخيل تقلل استهلاك مياه الزراعة


في إنجاز رائد يعالج اثنين من أبرز التحديات البيئية في قطر، نجح باحثون من جامعة قطر في تحويل المخلفات الزراعية لأشجار النخيل إلى تقنية هيدروجيل مبتكرة تقلّل بشكلٍ كبير من استهلاك المياه في الزراعة، مع تعزيز إنتاجية المحاصيل.

ويُظهر هذا البحث الرائد كيف يمكن لأوراق النخيل، التي تُرمى عادة أو تُحرق، أن تتحول إلى مورد قيّم يساعد التربة على الاحتفاظ بالمياه ويدعم نمو النباتات حتى في ظروف الجفاف الشديد.

بقيادة الأستاذ الدكتور سيد جاويد زيدي، وزميله الباحث بعد الدكتوراه الدكتور قمر الدولة عجبنا، وفريقه البحثي في كرسي اليونسكو لتحلية ومعالجة المياه في مركز المواد المتقدمة، يُجسّد هذا العمل مثالاً عمليًا للاقتصاد الدائري. إذ يأخذ الفريق المخلفات الزراعية التي تنتجها قطر بكثرة، ويحوّلها إلى حل لأحد أكثر التحديات إلحاحًا في المنطقة: شحّ المياه. ويتماشى هذا الابتكار تمامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030، ويعالج عدة أهداف في الاستدامة، بما في ذلك حماية البيئة، والأمن الغذائي، وإدارة الموارد المائية.

في تصريح له، قال الأستاذ الدكتور أيمن اربد، نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا: «يُظهر هذا الإنجاز كيف يواصل المجتمع البحثي في جامعة قطر تحويل الابتكار العلمي إلى حلول عملية ومستدامة تعالج الأولويات الوطنية لدولة قطر. فمن خلال تحويل مخلفات النخيل إلى هيدروجيل يحافظ على المياه ويعزّز صمود المحاصيل، يسهم باحثونا مباشرةً في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، وتعزيز الأمن الغذائي، وحماية البيئة، والاقتصاد الدائري. إنه مثال نفخر به على كيفية تحويل المعرفة المحلية والتميز البحثي إلى تأثير عالمي».

من جهته، قال الأستاذ الدكتور محمد أرشيدات، مدير مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر: «في مركز المواد المتقدمة، نلتزم بشدة بإنتاج أبحاث ترسّخ الابتكار وتخدم احتياجات الاستدامة في بلدنا. ويُجسد هذا المشروع كيف يمكن للتعاون متعدد التخصصات، الذي يجمع بين علوم المواد والهندسة الزراعية، أن يقدّم فوائد ملموسة لبيئة قطر واقتصادها. فإعادة تدوير مخلفات النخيل إلى هيدروجيل قابل للتحلل وموفّر للمياه لا يُعد إنجازًا علميًا فحسب، بل خطوة متقدمة نحو تعزيز كفاءة الموارد والحفاظ على البيئة في المنطقة».

وقد أظهرت الأبحاث، التي أُجريت على مدى عدة مواسم زراعية في بيت الخبرة الزراعي بجامعة قطر، نتائج مذهلة وعملية. ففي دراسة زراعة الفلفل خلال صيف 2024، نجت النباتات التي عولجت بنسبة 2% من هيدروجيل النخيل لمدة تقارب شهرين دون أي ري من سبتمبر إلى نوفمبر 2024، بينما فشلت النباتات غير المعالجة تحت نفس الظروف. ولم تقتصر النتائج على استمرارية حياة النبات فحسب، بل أظهرت النباتات المعالجة تعزيزًا واضحًا في مؤشرات النمو رغم ظروف الإجهاد المائي الشديد.

قطر تحرز ميداليتين برونزيتين في منافسات المبارزة والمصارعة بدورة ألعاب التضامن الإسلامي

 

بدورة ألعاب التضامن الإسلامي التي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض
بدورة ألعاب التضامن الإسلامي التي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض

قطر تحرز ميداليتين برونزيتين في منافسات المبارزة والمصارعة بدورة ألعاب التضامن الإسلامي


أحرزت قطر ميداليتين برونزيتين اليوم في منافسات المبارزة والمصارعة بدورة ألعاب التضامن الإسلامي التي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض حتى 21 نوفمبر الجاري، بمشاركة أكثر من 3000 رياضي ورياضية يمثلون 57 دولة.

وجاءت ميداليتا البعثة القطرية عن طريق خالد اليافعي الفائز ببرونزية منافسات الفلوريه للرجال بالمبارزة، وشاهين محمد الفائز ببرونزية وزن 77 كيلوغرام بالمصارعة. 

ورفعت قطر رصيدها من الميداليات إلى 7 ميداليات منها 3 ذهبيات وفضيتان وبرونزيتين. 

  وعلى صعيد منافسات كرة اليد، فاز المنتخب القطري على نظيره المالديفي بنتيجة 44 / 6 ليختتم المرحلة الأولى في صدارة المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة ويضرب موعدا مع المنتخب البحريني ثاني المجموعة الثانية في الدور نصف النهائي، على أن تجمع المباراة الأخرى لهذا الدور المنتخب السعودي أول المجموعة الثانية مع المنتخب الإماراتي ثاني المجموعة الأولى.

وكان المنتخب القطري قد فاز في مباراتيه السابقتين على المنتخب الإيراني بنتيجة 39 / 23 وعلى المنتخب الإماراتي بنتيجة 41 / 24، ويطمح للحفاظ على الميدالية الذهبية التي توج بها في النسخة الماضية من الدورة، التي أقيمت في مدينة قونيا التركية عام 2022.

وفي سباق الهجن، تأهل حزام عبدالله النديله إلى نهائي سباق 2000 متر (رجال)، وذلك بعد حلوله ثانيا في التصفية الثانية التي أُقيمت بميدان الجنادرية ويقام السباق النهائي غدا الأربعاء.

وفي منافسات ألعاب القوى، تأهل عداء المنتخب القطري أبو بكر حيدر إلى نهائي سباق 800 متر، بعد حصوله على المركز الأول في التصفية الأولى بزمن قدره (1:50.09 دقيقة)، فيما أنهى رامي المنتخب أحمد جبريل مشاركته في منافسات دفع الجلة للرجال باحتلاله المركز الرابع برقم قدره 18.51 متر.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا