‏إظهار الرسائل ذات التسميات قطر الخيرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قطر الخيرية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 15 أبريل 2026

قطر الخيرية توفر مشاريع مدرة للدخل في باكستان

 

نفّذت قطر الخيرية المرحلة الثانية من مشروع تمليك المشاريع المدرّة للدخل في باكستان
مشروع تمليك المشاريع المدرّة للدخل في باكستان

قطر الخيرية توفر مشاريع مدرة للدخل في باكستان


في إطار جهودها الهادفة إلى التمكين الاقتصادي للشباب، ورغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، نفّذت قطر الخيرية المرحلة الثانية من مشروع تمليك المشاريع المدرّة للدخل في باكستان، وذلك بالتعاون مع هيئة التعليم والتدريب الفني والمهني، وهي جهة حكومية في إقليم خيبر بختونخوا، حيث استفاد من هذه المرحلة 46 شخصًا من الفئات المحتاجة.

وتهدف هذه المبادرة إلى دعم خريجي هيئة التعليم والتدريب الفني والمهني وتمكينهم من تحقيق سبل عيش مستدامة، من خلال تزويدهم بالأدوات والموارد اللازمة لتوليد الدخل، بما يسهم في تعزيز الصمود الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة في الإقليم.

وجرى تمليك المشاريع للمستفيدين من الرجال والنساء خلال حفل رسمي، دعمًا لجهود التمكين الاقتصادي وتعزيزًا لثقافة ريادة الأعمال داخل المجتمعات المحلية. 

وشملت حزمة الدعم 44 ماكينة خياطة، ومحل خياطة مجهزًا بالكامل، إضافة إلى سيارة ثلاثية العجلات (تُك–تُك)، بما يتيح للمستفيدين إطلاق مشاريعهم الخاصة وتحقيق مصادر دخل مستقرة.


الاثنين، 6 أبريل 2026

حملة «دفعة بلاء» تنقذ حياة 33 طفلاً في اليمن

 

أجرت لهم عمليات قلب عبر قطر الخيرية..
حملة «دفعة بلاء»

حملة «دفعة بلاء» تنقذ حياة 33 طفلاً في اليمن


بدعم أهل الخير ورغم الظروف الاستثنائية الراهنة نجحت فعالية «تحدي ليلة 27»، التي نظمتها قطر الخيرية تحت اسم حملة «دفعة بلاء» نهاية شهر رمضان الماضي في إعادة الأمل والحياة إلى عشرات الأسر المحتاجة، عبر تنفيذ مخيم طبي نوعي لعلاج أمراض وتشوهات القلب لدى الأطفال في محافظة تعز اليمنية. 

الحملة، التي خُصصت لحشد الدعم لتنفيذ مبادرات طبية في عدد من الدول حول العالم، لم تكن مجرد دعوة للتبرع، بل تحولت على الأرض إلى فعل إنساني مباشر بالتزامن مع الحملة، حيث جرى تنفيذ مخيم القلب الطبي في مركز القلب والأوعية الدموية في تعز التابع لوزارة الصحة، إضافة لمخيمات في عدد من الدول الأخرى.

  - حالات حرجة

وخلال أيام المخيم، تمكّن الفريق الطبي من إجراء 33 عملية جراحية في القلب للأطفال، بينها 30 عملية قسطرة قلبية لمعالجة العيوب الخَلقية وسد ثقوب القلب، إضافة إلى 3 عمليات قلب مفتوح لحالات وُصفت بالحرجة والخطيرة.

أسر الأطفال كانت تعيش بين الخوف والرجاء فتكلفة العمليات الجراحية المتخصصة في القلب تفوق قدرة الأسر المحتاجة، في بلد أنهكته الحرب وتوقفت فيه الرواتب وتدهورت فيه سبل العيش. ومع غياب أقسام متخصصة في قسطرة وجراحة قلب الأطفال، تحولت آلام هؤلاء الصغار إلى معاناة يومية مؤجلة، حتى جاءت «دفعة بلاء» لتفتح باب الأمل. وتعيد الطمأنينة إلى 33 أسرة كانت تعيش القلق على فلذات أكبادها.

  - دموع الفرح 

وفي تعليق له على أثر المخيم، قال الدكتور أبو ذر الجندي، استشاري جراحة القلب والأوعية الدموية ومدير مركز القلب والأوعية الدموية بتعز، إن مخيم القلب الطبي الذي نُفذ بدعم من أهل الخير عبر حملة «دفعة بلاء» شكّل بارقة أمل حقيقية للأطفال المرضى وأسرهم، في ظل واقع صحي بالغ الصعوبة. 

وأوضح أن عددا من هذه الحالات التي أجريت العمليات لها كان في وضع حرج، وأن تأخر التدخل الطبي كان سيؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تودي بحياة الأطفال.  وأضاف: «أجمل ما في هذا العمل هو ابتسامة الطفل بعد العملية ودموع الفرح في عيون والديه».

  - ولادة من جديد 

من جانبها، عبّرت أم الطفل حسين عن مشاعرها بعد نجاح عملية القسطرة التي أُجريت لابنها ضمن المخيم، قائلة: «كنت أرى ابني يتألم يوما بعد يوم، ولا أملك له سوى الدعاء. تكلفة العلاج كانت فوق طاقتنا، وكنا نشعر بالعجز في كل لحظة. اليوم أشعر أن ابني وُلد من جديد. 

لا أستطيع أن أصف فرحتي، وأدعو الله أن يجزي كل من ساهم في هذا الخير عنا خير الجزاء». أما والدة الطفلة جواهر، التي خضعت ابنتها لعملية علاجية ناجحة ضمن المخيم، فقالت إن القلق كان يلازم الأسرة في كل لحظة خوفا على حياة طفلتها، مضيفة: «كنا نعيش على أمل ضعيف، لكن هذا المخيم غيّر كل شيء. رؤية ابنتي تخرج من غرفة العمليات بسلام كانت لحظة لا تُنسى. هذا ليس علاجا فقط، بل إنقاذ حياة».

الأحد، 29 مارس 2026

قطر الخيرية تنفذ مشروعا مائيا يستفيد منه نحو مليون شخص في تشاد


ينتظر تنفيذ بقية الآبار خلال ستة أشهر من تاريخه
قطر الخيرية تستمر لدعمها في تشاد 

 

قطر الخيرية تنفذ مشروعا مائيا يستفيد منه نحو مليون شخص في تشاد

 أعلنت قطر الخيرية، عن بدء تنفيذ مشروع مائي نوعي كبير في تشاد يتمثل في إنجاز 67 بئرا في العاصمة أنجمينا وضواحيها، يتوقع أن يستفيد منها أكثر من مليون شخص، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للمياه الذي يوافق الثاني والعشرين من شهر مارس من كل عام.


وذكرت قطر الخيرية في بيان ، أنه تم تدشين البئر الأول منها في منطقة الدينو، بحضور مسؤولين حكوميين، فيما ينتظر تنفيذ بقية الآبار خلال ستة أشهر من تاريخه.


وأوضحت أن المشروع يجسد الحضور التنموي الملحوظ لقطر الخيرية في جمهورية تشاد، وتم تصميم الآبار في إطار هذا المشروع وتنفيذها وفق مقاربة تشاركية فعالة، وتنسيق مباشر مع وزارة المياه والطاقة في تشاد، وبما يعكس تكامل الجهود لتحقيق أثر مستدام في قطاع حيوي، ويسد ثغرة مهمة في توفير المياه الآمنة الصالحة للشرب.


ويشتمل البئر الأول الذي تم تدشينه وهو ارتوازي في منطقة الدينو (الدائرة السابعة) في ضواحي العاصمة التشادية على خزان مياه بسعة 5 أمتار مكعبة، وشبكتي توزيع مياه.


وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن شريحة واسعة من سكان تشاد لا تزال تواجه صعوبات في الوصول إلى مياه آمنة، خاصة في ظل الضغوط المناخية والنمو السكاني.




الثلاثاء، 17 مارس 2026

حملة دفع بلاء لـ "قطر الخيرية" تكسر حاجز 40 مليوناً و500 ألف ريال تبرعات

 

قطر الخيرية تحقق نجاحاً كبيراً في حملة "دفع بلاء" الرمضانية
حملة دفع بلاء

حملة دفع بلاء لـ "قطر الخيرية" تكسر حاجز 40 مليوناً و500 ألف ريال تبرعات 


نجحت حملة "دفع بلاء" التي أطلقتها جمعية قطر الخيرية في جمع أكثر من 40 مليوناً و500 ألف ريال، بمشاركة نحو 39 ألفاً و300 متبرع. وتأتي هذه الحملة ضمن فعالياتها الرمضانية تحت شعار "بس تنوي خيرك يوصل"، بهدف تنفيذ مبادرات طبية وإنسانية منقذة للحياة داخل قطر وخارجها.


واستمرت الحملة طوال الساعات الذهبية من التاسعة مساءً وحتى بعد منتصف الليل يوم الأحد/الإثنين، حيث تركزت الجهود عبر فعالية "تحدي ليلة 27"، والتي تُعد أكبر حدث لجمع التبرعات عبر منصة يوتيوب، بمشاركة إعلامية مميزة من المؤثر عبد الله الغافري والإعلامي الدكتور عبد الرحمن الحرمي.


وتهدف الفعالية إلى استثمار خصوصية ليلة 27 من رمضان، والتي تعرف بليلة الرحمة والمغفرة، في جمع أهل الخير حول مشاريع إنسانية تهدف لإنقاذ حياة المرضى، وتقديم الدعم الطبي العاجل للمحتاجين في عدة دول، بما يعكس دور قطر الخيرية الريادي في العمل الإنساني.


كما أوضحت الجمعية أن الحملة ساهمت في توعية المجتمع بأهمية التبرع والمشاركة في المبادرات الإنسانية، مؤكدة أن تفاعل الجمهور الكبير يعكس روح التضامن والمسؤولية الاجتماعية لدى المتبرعين القطريين والعرب على حد سواء.


وأشارت إلى أن المبالغ التي تم جمعها ستوجه مباشرة لدعم برامج طبية عاجلة تشمل شراء الأدوية والمستلزمات الطبية، وتمويل عمليات جراحية حرجة، وتوفير الرعاية الصحية للمرضى في مختلف المناطق المتأثرة بالأزمات، بما يحقق تأثيراً إنسانياً ملموساً ويخفف من معاناة المرضى وعائلاتهم.

الثلاثاء، 10 مارس 2026

«قطر الخيرية» تحتفل بيوم اليتيم في العالم الإسلامي

 

بمشاركة رئيس الوزراء الصومالي..
يوم اليتيم في الصومال 

«قطر الخيرية» تحتفل بيوم اليتيم في العالم الإسلامي


أُقيمت في العاصمة الصومالية مقديشو، فعالية لإحياء يوم اليتيم في العالم الإسلامي، الذي يوافق 15 من شهر رمضان من كل عام، وذلك تحت شعار «كن الأمل لليتيم»، بمشاركة رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري ومسؤولين حكوميين وممثلين عن المنظمات الإنسانية و400 من الأطفال الأيتام وأسرهم.

وجرى تنظيم المناسبة بجهود مشتركة من «قطر الخيرية» ومؤسسة «هرمود سلام»، وبالتنسيق مع وزارتي الأوقاف والشؤون الإسلامية والأسرة وتنمية حقوق الإنسان في الحكومة الصومالية.

وهدفت الفعالية إلى تسليط الضوء على أوضاع الأطفال الأيتام في الصومال وتعزيز الدعم المجتمعي لهم، إضافة إلى دعم المبادرات الإنسانية التي تسهم في تحسين حياتهم وتمكينهم من بناء مستقبل أفضل.

  - إشادة

وقال رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري في كلمة خلال المناسبة: إن رعاية الأيتام تمثل مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة بين الدولة والمجتمع، مشيدا بالدور الذي تقوم به قطر الخيرية والمؤسسات الخيرية في دعم الأطفال الأيتام وتحسين أوضاعهم المعيشية والتعليمية.

من جانبها، أكدت وزيرة الأسرة وتنمية حقوق الإنسان، خديجة محمد المخزومي، أهمية تعزيز الجهود الرامية إلى حماية حقوق الأطفال الأيتام وتوفير بيئة آمنة تضمن لهم التعليم والرعاية اللازمة، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع شركائها على تطوير برامج وسياسات داعمة لهذه الفئة.

  - فقرات الأيتام

وقدّم الأيتام المشاركون عدة فقرات خلال الفعالية، اشتملت على الكلمات والأناشيد والأشعار التي تؤكد على حق الأيتام في الحياة الكريمة وأهمية تعزيز رعايتهم ورعاية أسرهم.

وعلى هامش الفعالية صرح مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، السيد عبد الفتاح آدم معلم قائلا: إن إحياء يوم اليتيم في العالم الإسلامي يهدف إلى تعزيز قيم التكافل والتضامن مع الأطفال الأيتام، مؤكدا استمرار قطر الخيرية في تنفيذ برامج كفالة الأيتام وتقديم الدعم التعليمي والصحي والمعيشي لهم ولأسرهم، ونوه بأن عمل قطر الخيرية في المجالات التنموية والإنسانية والرعاية الاجتماعية يتواصل من خلال مقرها الرئيس ومكاتبها الميدانية عبر العالم دون توقف رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.

وتم تخصيص يوم 15 رمضان من كل عام لإحياء يوم اليتيم في العالم الإسلامي بناء على القرار الذي اعتمده مجلس وزراء خارجية الدول  الأعضاء 

في منظمة التعاون الإسلامي خلال انعقاد دورته الأربعين في كوناكري بجمهورية غينا في ديسمبر 2013، بهدف تعزيز التوعية بقضايا واحتياجات اليتامى.


الاثنين، 2 مارس 2026

قطر الخيرية توزع 3000 سلة رمضانية على لاجئي جيبوتي

 

بدعم أهل الخير..

قطر الخيرية توزع 3000 سلة رمضانية على لاجئي جيبوتي


بالتزامن مع حملة قطر الخيرية «بس تنوي خيرك يوصل» وبدعم أهل الخير، وزّعت قطر الخيرية 3000 سلة غذائية إغاثية على اللاجئين اليمنيين والصوماليين في جمهورية جيبوتي خلال حلول شهر رمضان المبارك، في خطوة إنسانية تهدف إلى التخفيف من معاناتهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية خلال الشهر الفضيل. 

وجاءت المبادرة استجابة للظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها آلاف اللاجئين في جيبوتي، نتيجة النزاعات والأزمات التي أجبرتهم على مغادرة بلدانهم، حيث يعتمد كثير منهم على المساعدات الإنسانية لتأمين قوتهم اليومي. ويتضاعف العبء خلال رمضان في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة توفير المواد الغذائية، ما يجعل السلال الرمضانية ركيزة أساسية في دعم الأمن الغذائي للأسر.

واحتوت السلال الموزعة على مواد غذائية أساسية تكفي الأسرة طوال الشهر، بما يعينها على الصيام بكرامة ويوفر قدرًا من الاستقرار الغذائي في هذه الفترة المهمة.

  - واجب إنساني

وأكدت مديرة مكتب قطر الخيرية في جيبوتي، السيدة غادة عزالدين، أن دعم اللاجئين خلال شهر رمضان يمثل واجبًا إنسانيا وأخلاقيا مشددة على أهمية تكاتف جهود المؤسسات الخيرية والمانحين لضمان استمرارية الدعم في ظل تزايد الاحتياجات. كما ثمّنت التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية بشؤون اللاجئين في جيبوتي، وفي مقدمتها الوكالة الوطنية لشؤون اللاجئين إلى جانب الجهات الحكومية المختصة ووزارة الداخلية، لما لذلك من دور محوري في تنظيم عملية التوزيع وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بشفافية وعدالة.

  - حماية اجتماعية

من جانبه، أوضح نائب مدير الوكالة الوطنية لشؤون اللاجئين، السيد حسين شردي، أن السلة الرمضانية تمثل دعمًا بالغ الأهمية للاجئين في ظل أوضاعهم الاقتصادية الصعبة، مؤكدا أن هذه المبادرات تعكس وعيا متزايدا بأهمية مساندة اللاجئين وضمان حصولهم على حقوقهم الأساسية دون تمييز. وأضاف أن الشراكة مع الجهات الداعمة تسهم في تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

  - رسالة تضامن

وعبّر عدد من المستفيدين عن امتنانهم لهذه المبادرة، مؤكدين أن الدعم وصل في وقت هم بأمسّ الحاجة إليه. وقال أحد اللاجئين اليمنيين إنهم شعروا بأن الخير وصلهم من أهلهم في قطر ولم يُنسَوا في غربتهم، فيما أشارت أم لخمسة أطفال من اللاجئين الصوماليين إلى أن السلة الغذائية أدخلت الطمأنينة إلى أسرتها مع بداية رمضان. كما وصف مستفيد آخر المساعدة بأنها رسالة تضامن ومحبة من أهل الخير في قطر، أدخلت السرور إلى بيوتهم وأطفالهم.

الأحد، 1 مارس 2026

قطر الخيرية تدعم مسيرة 250 طالباً وطالبة في الصومال

 

نظمت إفطاراً جماعياً لمكفوليها الجامعيين..
قطر الخيرية تستكمل مسيرتها 

قطر الخيرية تدعم مسيرة 250 طالباً وطالبة في الصومال


بدعم كريم من أهل الخير وضمن حملتها الرمضانية التي تقام تحت شعار «بس تنوي.. خيرك يوصل»، نظمت قطر الخيرية في العاصمة الصومالية مقديشو مأدبة إفطار جماعي لـ 250 طالباً وطالبة من مكفوليها في الجامعات الصومالية، بهدف تعزيز التواصل بهم خصوصا خلال الشهر الكريم، ودعم مسيرتهم التعليمية.

وشهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات الحكومية والأكاديمية، من بينهم مدير عام الشؤون الاجتماعية بإقليم بنادر، عبد الله آدم موسى، والقائم بأعمال رئيس جامعة مقديشو إسماعيل عمر محمد، ورئيس ملتقى علماء الصومال الشيخ عبد الحي شيخ آدم، إلى جانب مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال عبد الفتاح آدم معلم.

  - مبادرات داعمة 

وفي مستهل الفعالية أكد السيد عبد الفتاح آدم معلم مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال أن اللقاء يأتي في إطار حرص قطر الخيرية على متابعة أحوال الطلبة المكفولين ودعمهم، مشيرا إلى أن الاستثمار في التعليم هو ركيزة أساسية لبناء جيل قادر على الإسهام في نهضة بلاده.

من جانبه، ثمّن السيد عبد الله آدم موسى مدير عام الشؤون الاجتماعية بإقليم بنادر، هذه المبادرة، معتبرا أنها تعكس عمق الشراكة الإنسانية مع دولة قطر، وتسهم في دعم جهود التنمية الاجتماعية من خلال توفير التعليم الجامعي بصورة مجانية للطلبة المحتاجين. كما أعرب السيد إسماعيل عمر محمد القائم بأعمال رئيس جامعة مقديشو عن تقديره لدعم قطر الخيرية المستمر، مؤكدا أن هذه المبادرات تبرز اهتمام الجمعية بمكفوليها وتفتح آفاق الأمل أمام الطلبة وتدعم استقرارهم الأكاديمي. 

بدوره، أشار الشيخ عبد الحي شيخ آدم رئيس ملتقى علماء الصومال إلى أن هذه المبادرة تجسد معاني التآلف والتكافل، موضحا أن رسالة الكفالة تتجاوز الدعم المادي لتشمل البعد الإنساني والمعنوي، خاصة في شهر رمضان.

  - أثر مستدام 

وعبَّرت الطالبة شكري عبد الحكيم محمود يوسف عن ارتياحها لإقامة هذه الفعالية الرمضانية وامتنانها للدعم المستمر للمكفولين، قائلة: «نتوجه بالشكر الجزيل للمحسنين الكرام في دولة قطر وقطر الخيرية على وقفتهم الإنسانية النبيلة بجانبنا، شكرا لكونكم السند الذي يمكننا من متابعة مسيرتنا التعليمية، ونعاهدكم أن نكون عناصر فاعلة في خدمة مجتمعنا».

ويأتي هذا الإفطار في سياق جهود قطر الخيرية المتواصلة لدعم قطاع التعليم في الصومال، حيث يستفيد حاليا أكثر من 700 طالب وطالبة من برنامج كفالة طالب العلم في المرحلة الجامعية، فيما بلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج منذ انطلاقته وحتى نهاية عام (2025) 3,684 طالبا وطالبة في المرحلة الجامعية، بما يعكس استدامة الأثر وتوسع دائرة المستفيدين.

الخميس، 26 فبراير 2026

قطر الخيرية تواصل نشر الخير حول العالم في رمضان

 

قطر الخيرية توزع سلالاً رمضانية في باكستان وبنغلاديش وجورجيا وكوت ديفوار
حملات قطر الخيرية في رمضان 

قطر الخيرية تواصل نشر الخير حول العالم في رمضان


في إطار جهودها الإنسانية الممتدة عبر القارات، تواصل قطر الخيرية تنفيذ مشاريعها الرمضانية لهذا العام تحت شعار "بس تنوي خيرك يوصل " مستهدفة ملايين المستفيدين حول العالم، خاصة في المجتمعات المتأثرة بالأزمات الإنسانية. وقد باشرت الفرق الميدانية تنفيذ مجموعة واسعة من مشاريع إفطار الصائم وتوزيع السلال الغذائية في كل من السودان وتشاد والصومال، بدعم كريم من أهل الخير في قطر الذين يسهمون سنوياً في ضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً، تعزيزاً للأمن الغذائي وتخفيفاً من معاناة الأسر في هذا الشهر الفضيل.

  - السودان

باشرت قطر الخيرية تنفيذ مشاريعها الرمضانية في السودان، وبدأت الفرق الميدانية تنفيذ مشروع إفطار الصائم بتوزيع السلال الغذائية الرمضانية للأسر النازحة والمتعففة في مركز إيواء السلام والسعادة بمنطقة دار السلام في مدينة بورتسودان، وذلك بدعم كريم من أهل الخير في قطر.

وقال الصادق خليفة تية، مشرف مركز إيواء السلام والسعادة بمنطقة دار السلام إن توزيع قطر الخيرية للسلال الغذائية الرمضانية على الأسر بالمركز له أثر كبير جداً هذا العام بسبب الأوضاع الاقتصادية القاسية التي تعانيها الأسر النازحة والمتضررة والمتعففة في السودان بسبب الحرب.

ويأتي توزيع السلال الغذائية للأسر المتعففة وأسر الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية بالسودان ضمن حملتها الرمضانية التي تستهدف أكثر من 15700 مستفيد بالسودان.

وقالت خديجة صالح، وهي إحدى المستفيدات بمركز إيواء السلام والسعادة للنازحين: إنها سعيدة بالسلة الرمضانية التي تسلّمتها من قطر الخيرية في ثاني أيام شهر رمضان. وأضافت السيدة فاطمة أحمد حسين عقب تسلّمها السلة الرمضانية التي تحتوي على المواد التموينية الضرورية خلال الشهر الفضيل: "نقول لأهل الخير في قطر.. خيركم وصل".

  - تعزيز الأمن الغذائي في تشاد

كما نفذت قطر الخيرية مشروع إفطار الصائم في جمهورية تشاد، مستهدفة الأسر الأشد فقرا في العاصمة نجامينا وضواحيها، في خطوة إنسانية أسهمت في تخفيف الأعباء المعيشية عن آلاف المستفيدين خلال الشهر الفضيل.

وشهد المشروع توزيع 657 سلة غذائية على الأسر الأشد احتياجا، استفاد منها ما يقدر بـ 4600 مستفيدا من الأمهات والأطفال والأيتام، حيث تحتوي السلال الغذائية على المواد التموينية الأساسية التي تلبي احتياجات الأسرة، وتكفيها لتحضير إفطارها اليومي طيلة الشهر الكريم، بما يعزز من أمنها الغذائي خلال فترة تتضاعف فيها المتطلبات المعيشية.

وفي هذا السياق، أكدت السيدة خديجة يوسف، رئيسة اتحاد أرامل وأيتام الجيش التشادي، أن هذه المساعدات جاءت في وقتها المناسب، مشيرة إلى أن السلال الغذائية غطت حاجة فعلية للأرامل والأيتام، وسدت جزءا كبيرا من متطلباتهم خلال شهر رمضان، وأسهمت في إعانتهم على تجاوز أعباء المعيشة.

  - الصومال

بدعم من أهل الخير دشنت قطر الخيرية، بالتعاون مع سفارة دولة قطر لدى الصومال، حملتها الرمضانية للعام 1447هـ تحت شعار "بس تنوي.. خيرك يوصل"، وذلك خلال حفل أقيم بالعاصمة الصومالية مقديشو، لتقديم مساعدات غذائية لقرابة 6 آلاف أسرة - وهو ما يعادل 36,000 شخص - من الفئات الأشد احتياجا والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة في إطار مشروع إفطار الصائم.

حضر مراسم التدشين سعادة الدكتور عبد الله بن سالم النعيمي، سفير دولة قطر لدى الصومال، والسيد محمود معلم عبد الله، رئيس هيئة إدارة الكوارث الصومالية (SoDMA)، والسيد عبد الفتاح آدم معلم، مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، والسيد عبد الله آدم موسى، المدير العام للشؤون الاجتماعية بإقليم بنادر.

وخلال فعالية التدشين أشاد السيد محمود معلم عبد الله، رئيس هيئة إدارة الكوارث الصومالية، بنوعية وحجم المساعدات القطرية، موضحا أن مشروع إفطار الصائم لهذا العام يمثل استجابة نوعية في ظل موجة الجفاف التي تضرب البلاد.

كما أعرب السيد عبد الله آدم موسى، المدير العام للشؤون الاجتماعية بإقليم بنادر، عن تقدير بلاده للدور القطري، واصفا قطر الخيرية بأنها "سند دائم" عبر مشاريعها الإنسانية والتنموية التي تترك أثرا ملموسا في حياة المواطنين.

  - غامبيا

قامت قطر الخيرية بتوزيع 350 سلة غذائية خلال اليوم الرابع والخامس من شهر رمضان استفاد منها 1750 شخصا أغلبهم من مكفولي قطر الخيرية في دولة غامبيا وقد لاقت هذه المبادرة ترحيبا من الجهات الرسمية والمستفيدين الذين عبروا عن سعادتهم بتلقي هذه المساعدات.

الأحد، 22 فبراير 2026

قطر الخيرية| «بتول» إرادة طموحة.. تتفوّق دراسيا وتزهر أملا بالقرآن

 

مبادرة رفقاء التابعة لقطر الخيرية

قطر الخيرية في غزة

قطر الخيرية «بتول» إرادة طموحة.. تتفوّق دراسيا وتزهر أملا بالقرآن


في أحد أحياء غزة التي أثقلتها الحرب وأتعبها الفقد، تقيم بتول كريم الدحدوح؛ فتاة يتيمة احتضنها جدّاها بعد استشهاد والدها وزواج والدتها. ورغم قسوة الحياة المبكرة، كانت بتول منذ طفولتها تحمل بداخلها نورا لا ينطفئ، وشغفا بالعلم يسبق سنوات عمرها، فتميّزت في دراستها، وحصدت أعلى الدرجات عاما بعد عام، إلى جانب متابعتها لحفظ كتاب الله، كأنها تُكابد الواقع لتصنع لنفسها أفقا أوسع

كانت ماضية في رحلتها التعليمية، تجمع بين حفظ القرآن الكريم والدراسة في مدرستها، ولكن حين جاءت الحرب الأخيرة قلبت كل شيء؛ دُمّر منزل العائلة بالكامل، واضطرت للنزوح مرارا، حتى انتهى بها الحال في خيمة بسيطة في منطقة تل الهوى، تحتمي بها من برد الليل وقسوة الأيام. لكن ما لم تستطع الحرب تدميره هو عزيمتها وإرادتها.

وسط هدير الطائرات، وتحت ثقل الخوف، أكملت بتول حفظ كتاب الله عز وجل، حتى استطاعت – وفي خضم الحرب ذاتها – أن تُسرد القرآن الكريم كاملا في حلقات مخصصة لذلك في المساجد، وفي الوقت الذي انشغل فيه العالم بمتابعة الأخبار، كانت هي تُحضّر لامتحانات الثانوية العامة في خيمتها، وتراجع دروسها على ضوء جوال خافت.

قدّمَت امتحاناتها، وثبتت، فكان التفوق حليفها، لتحقق معدل 96% في الفرع العلمي.. إنجازٌ تلوّنه الدموع، ويزينه بريق الطموح.

واليوم، تسعى بتول المكفولة من مبادرة رفقاء التابعة لقطر الخيرية إلى تحقيق حلمها الأكبر: دراسة الطب البشري، ذلك الحلم الذي راودها منذ الصغر. غير أن جدّيها، اللذين احتضناها بكل ما يملكان من حب، لا يملكان القدرة على تغطية تكاليف دراسة الطب في جامعات غزة. لذلك تواصل تحقيق طموحها بإصرار جديد، بحثا عن منحة دراسية كاملة تعيد إليها حقّ الحلم. كما تواصل حضور حلقات التحفيظ وتساعد غيرها على حفظ كتاب الله.

لم تكتفِ بتول بتميزها الدراسي، بل أتمت المستوى السادس في اللغة الإنجليزية، وهي الآن ملتحقة بنظام محادثة لتطوير لغتها. لم تنس بتول وهي تتابع رحلة الطموح والتميز أن تشكر جدها وجدتها اللذين حرصا ـ ولا زالا ـ على دعمهما دوما، ولم يفتها أن تتقدم بالامتنان لهما وكذلك لكافلها الكريم الذي أسهمت كفالته بمساندتها منذ سنوات ـ ولا زالت ـ وتتطلع لأن تصبح طبيبة تداوي المرضى وخاصة الفئات المحتاجة والأيتام من حولها.

«بتول» قصة تُثبت أن الإرادة حينما تتجلى، فإنها تتغلب على أقوى المعوقات..اليتم وضيق ذات اليد والحروب والأزمات.. وصولا إلى تحقيق أعظم الأحلام والطموحات.


الأحد، 1 فبراير 2026

قطر الخيرية| من يتيم إلى مساعد المدير: حكاية صعود محمد فاروق بالعلم والرعاية

 


قطر الخيرية| من يتيم إلى مساعد المدير: حكاية صعود محمد فاروق بالعلم والرعاية


عندما تُوفّي أبوه، تلاشى أفقُ الفتى من قرية «هيمثاغاما» السريلانكية في لمحةٍ خاطفة. غير أنّ الأقدار فتحت له دربًا آخر؛ ففي دار الأيتام المسلمين ببلدة «ماكولا»، ثم عبر برنامج كفالة الأيتام لدى قطر الخيرية (منذ عام 1993)، وجد محمد فاروق محمد فارس سندًا من الانضباط والإيمان. سندٌ رفعه خطوةً بعد أخرى من صدارة النتائج الدراسية  إلى مكتب مساعد المدير بإحدى الكليات الحكومية، وإلى مسيرةٍ عنوانها الخدمة والعطاء.

  - خسارة مبكّرة… وبدايات جديدة

وُلد محمد فاروق في 22 ديسمبر 1979 بقرية «هيمثاغاما» الهادئة في سريلانكا. كانت طفولته الأولى دافئةً بأسرةٍ حانيةٍ وأحلامٍ بسيطة، لكن ذلك الأمان لم يدم طويلًا؛ إذ هزّت وفاة والده المفاجئة أساس طفولته، واستبدلت الطمأنينة بعدم اليقين، ودفعته إلى مواجهة الحياة بلا السند الذي احتاجه في أكثر مراحل عمره حساسيةً.

في أعقاب تلك الخسارة، وجد محمد فاروق ملاذه في دار الأيتام المسلمين بلدة «ماكولا». ما بدأ كضرورةٍ قاهرة تحوّل سريعًا إلى محطة تحوّل؛ ففي الدار، تعلّم النظام والرعاية والقيم التي لم تُسهم فقط في نموه، بل في تنمية قدراته الكامنة. أصبحت الدار بيتَه الثاني؛ علّمته الصمود والإيمان، ومنحته أملًا في مستقبلٍ يتجاوز الصعاب.

  - دعم يغيّر مسار الحياة

في عام 1993، تم تسجيل محمد فاروق في برنامج كفالة الأيتام التابع لقطر الخيرية عبر دار ا لأيتام المسلمين بماكولا. 

واستمر الدعم حتى بلوغه سنّ الرشد، مصاحبًا إياه خلال سنواته التكوينية الأهم. بالنسبة لطفلٍ فقد والده، كانت الكفالة أكثر من مجرد مساعدة مالية؛ كانت تأكيدًا أنه ليس وحيدًا، وأن هناك من يؤمن بقيمته وبمستقبله.

في ماكولا، كان الانضباط والرحمة متلازمين. كرّس محمد فاروق نفسه لدراسة الشريعة الإسلامية واللغة العربية، ليصبح طالبًا مجتهدًا وملتزمًا. وتُوّج تفانيه بتخرجه بشهادة المولوي العالِم (Moulavi Al Aalim)، مثبتًا أسسًا روحيةً وعلميةً عميقة ستوجّه خياراته ومسيرته في خدمة المجتمع.

  - تفوّق أكاديمي 

لم تتوقف طموحاته عند حدود الدراسة الشرعية؛ إذ واصل تعليمه النظامي بالتوازي. في عام 2000 تقدّم لامتحان الشهادة العامة للتعليم – المستوى المتقدم، فحقق نتائج متميّزة وحصد المركز الثامن على مستوى منطقته — وهذا يعتبر إنجازا لافتا لشابٍ نشأ بلا دعمٍ أبوي مباشر.

فتح هذا التفوّق أبواب التعليم العالي، فنال بكالوريوس مع مرتبة الشرف في الحضارة الإسلامية، تلاه ماجستير متميّز من جامعة بيرادينيا. وباتت كل محطةٍ أكاديمية دليلًا عمليًا على ما تصنعه الرعاية الإنسانية المستدامة حين تلتقي بـعزيمةٍ وإيمان.

 - من قاعة الدرس إلى موقع القيادة

في 2012، اتخذت مسيرته الخدمية شكلًا جديدًا حين التحق معلّمًا بإحدى المدارس الحكومية. لم يكن التدريس بالنسبة إليه وظيفةً بقدر ما كان رسالةً. ولتعظيم أثره، واصل تأهيله المهني فنال دبلوم الدراسات العليا في التربية، ثم ماجستير التربية من جامعة كولومبو.

سنواتُ الجدّ والمثابرة قادته إلى النجاح في امتحان الخدمة للقيادات المدرسية، الذي يتسم بمنافسة شديدة. وهو اليوم يشغل منصب مساعد مدير كلية زاهيرا الوطنية – بلدة «موانالّا»، حيث يرشد ويلهم الجيل القادم بنفس الرعاية التي حظي بها صغيرًا.

رغم أن الظروف المالية حالت دون تحقيق حلمه بنيل شهادة الدكتوراه، إلا أن عزيمته لا تزال راسخة. واستمراراً لالتزامه الدائم بالتعلم والخدمة، يدرس اليوم القانون عبر الجامعة المفتوحة، برؤيةٍ تسعى إلى تعزيز العدالة وخدمة المجتمع.

  - عطاءٌ يتجاوز المهنة

لا تقف بصمته عند حدود وظيفته؛ إذ ينخرط بفاعلية في خدمة المجتمع عبر أدوارٍ متعددة، منها:

الأمين المساعد، جميعة علماء سريلانكا – فرع هيمثاغاما عضو لجنة، كلية زهرية العربية – أولانا 

  - عضو لجنة، مسجد جامع الخيراث 

تُعدّ حياة محمد فاروق شهادةً قويةً على أثر كفالة الأيتام. فرحلته، من دار الأيتام إلى القيادة التربوية، تُثبت أن تقديم الدعم قادر على تشكيل حياةٍ حافلةٍ بالعطاء. فمن خلال توفير الكفالة، أصبح طفلٌ مُستضعفٌ ركيزةً أساسيةً في مجتمعه، حيث كان يومًا طفلًا بحاجةٍ إلى رعاية، وهو اليوم من بين من يمدّونها لغيره.

الأربعاء، 21 يناير 2026

قطر الخيرية: إطلاق أكبر مشروع لتوزيع السلال الغذائية في سوريا

 

بالتعاون مع سفارة قطر في سوريا..
قطر الخيرية في سوريا 

قطر الخيرية: إطلاق أكبر مشروع لتوزيع السلال الغذائية في سوريا


في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة الأسر الأكثر احتياجًا خلال فصل الشتاء، أطلقت قطر الخيرية أكبر مشروع لتوزيع السلال الغذائية الشتوية في عدة محافظات سورية، وذلك بالتنسيق مع سفارة دولة قطر في دمشق.

ويستهدف المشروع توزيع 6,800 سلة غذائية على الأسر، حيث تزن السلة الواحدة 64 كيلوغرامًا من المواد الغذائية الأساسية، لتلبية احتياجات الأسرة الواحدة لمدة شهر كامل، ويساهم في تعزيز الأمن الغذائي للأسر في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

وتأتي أهمية هذا المشروع مع اشتداد موجات البرد القارس خلال فصل الشتاء، وما يرافقها من ارتفاع في تكاليف المعيشة وصعوبة في تأمين الاحتياجات الأساسية، خاصة لدى العائلات الأشد ضعفًا.

وفي هذا السياق، أكد سعادة سفير دولة قطر في سوريا السيد خليفة بن عبدالله آل محمود أن هذا المشروع يعكس التزام دولة قطر الثابت بدعم الشعب السوري، مشيراً إلى أن تنفيذ هذا المشروع في هذا التوقيت يأتي استجابةً للاحتياجات المتزايدة للأسر السورية خلال فصل الشتاء، ويجسد حرص دولة قطر على الوقوف إلى جانب الأشقاء في سوريا وتخفيف الأعباء الإنسانية والمعيشية عنهم.

وأضاف سعادته أن التنسيق المستمر مع الجهات المعنية يهدف إلى إيصال المساعدات لمستحقيها بكل شفافية وكفاءة، وبما يضمن تحقيق الأثر الإنساني المرجو.

ويُعد هذا المشروع أحد أكبر مشاريع التوزيع الغذائي الشتوية لهذا العام، ويجسد نموذجًا للتعاون الإنساني الفاعل في دعم صمود الأسر السورية وتحسين ظروفها المعيشية خلال فصل الشتاء.

الخميس، 25 ديسمبر 2025

قطر الخيرية: توزيع سلال غذائية للفئات الهشة في كوت ديفوار

 

قطر الخيرية في غرب إفريقيا


قطر الخيرية: توزيع سلال غذائية للفئات الهشة في كوت ديفوار


بدعم أهل الخير أطلقت قطر الخيرية مشروعا إنسانيا لتوزيع السلال الغذائية على الفئات الهشة في عدد من القرى والأحياء الأكثر احتياجا في منطقة يوبوغون بأبيدجان، استفاد منه حوالي 7,200 شخصا من الأرامل والمتقاعدين والأسر المتعففة.  


ويأتي هذا التدخل في سياق جهود قطر الخيرية للتخفيف من الأعباء المعيشية عن هذه الشرائح، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها المجتمعات في غرب إفريقيا. 


تم تنفيذ التوزيع بحضور السيد أداما بيكتوغو، رئيس البرلمان الإيفواري، وبمشاركة سعادة مبارك بن حسين المري، سفير دولة قطر في كوت ديفوار، إلى جانب المهندس حسن عودة، مدير مكتب قطر الخيرية في غانا وكوت ديفوار. وبهذه المناسبة قال سعادة السفير القطري إن تدشين المساعدات الغذائية المقدمة من قطر الخيرية، بحضور رئيس البرلمان، يعكس عمق اهتمام القيادة الإيفوارية بقيم التضامن الاجتماعي والوقوف إلى جانب الفئات الأكثر احتياجا، واعتبر المشروع تجسيدا عمليا لمعاني التكافل الإنساني السامية. 


- جسر متين

وأضاف أن هذه المبادرة تؤكد الدور الإنساني الرائد الذي تقوم به دولة قطر في دعم الفئات المتعففة وأصحاب الهمم في مختلف أنحاء العالم، انطلاقا من قيمها الراسخة المستمدة من مبادئها الإنسانية والأخلاقية. وأوضح أن العمل الإنساني يظل جسرا متينا للتقارب الأخوي بين الشعوب، ويعزز العلاقات الثنائية المتينة بين دولة قطر وجمهورية كوت ديفوار، التي تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء في المجالات الإنسانية والاجتماعية. 


وأكد سعادته في ختام التصريح أن هذه الجهود تسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر المحتاجة، وتمنحها الشعور بالأمان الغذائي.


من جهته أفاد المهندس حسن عودة أن هذا المشروع يأتي استمرارا للدور الإنساني الذي تضطلع به قطر الخيرية، عبر تنفيذ جملة من المشروعات الإنسانية التي تشمل توزيع السلال الغذائية، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين من المشروع نحو 7,179 مستفيدا في عدد من القرى الأشد احتياجا. 


- مشاريع سابقة وممتدة 

وأشار إلى أن تدخلات قطر الخيرية في كوت ديفوار لم تقتصر على المشاريع الإنسانية، بل شملت أيضا جملة من التدخلات التنموية، من بينها إنشاء فصول دراسية، ومساجد، وآبار مياه، وتوزيع أدوات ومعدات لمشاريع التمكين الاقتصادي، مشيرا إلى تنفيذ نحو 100 مشروع استهدف أكثر من 12 ألف مستفيد في منطقة أبيدجان خلال عام 2025. 

السبت، 29 نوفمبر 2025

قطر الخيرية توفر الخبز للنازحين في غزة

 

وشمل المشروع توفير رغيفي خبز يوميا لكل فرد من أفراد الأسر النازحة وذلك على مدار 90 يوما
أطلقت قطر الخيرية مشروعا نوعيا لتوزيع الخبز على النازحين والأسر

قطر الخيرية توفر الخبز للنازحين في غزة


بدعم كريم من أهل الخير في قطر أطلقت قطر الخيرية مشروعا نوعيا لتوزيع الخبز على النازحين والأسر الأكثر تضررا في قطاع غزة بهدف التخفيف من حدة الجوع وسوء التغذية وتقديم الدعم الغذائي اليومي للفئات المستهدفة في مختلف مناطق غزة. 


وشمل المشروع توفير رغيفي خبز يوميا لكل فرد من أفراد الأسر النازحة وذلك على مدار 90 يوما بمجموع يصل إلى 2,127.645 رغيفا طوال مدة المشروع، وقد تم توزيع الخبز بشكل منتظم لضمان وصوله إلى جميع الأسر النازحة والأشد احتياجا بما يسهم في التخفيف من الأعباء الاقتصادية التي تواجهها هذه الأسر نتيجة الظروف الإنسانية الصعبة في القطاع.


ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى دعم صمود الأسر المستفيدة وتحسين أوضاعهم الغذائية وتوفير مصدر غذائي يومي يضمن استقرار حياتهم الأساسية خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها سكان قطاع غزة.


 ولم يقتصر الدعم على المواد الغذائية فقط، بل تم أيضا توزيع حقائب نظافة شاملة على الأسر في المخيمات تحتوي على جميع لوازم النظافة الأساسية لضمان الحفاظ على صحة أفراد الأسر والحد من انتشار الأمراض خصوصا في بيئة المخيمات المكتظة.


 ويهدف هذا المشروع إلى دعم صمود الأسر المستفيدة وتحسين أوضاعهم الغذائية والصحية وتوفير مصدر غذائي يومي ولوازم النظافة الأساسية لضمان استقرار حياتهم خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها سكان قطاع غزة.


 الجدير بالذكر أن قطر الخيرية من خلال مشاريعها المتعددة في غزة، لم تقتصر جهودها على توفير المواد الغذائية فحسب، بل شملت أيضا تقديم الدعم الإنساني الشامل للأسر المتضررة سواء من خلال توزيع المواد الإغاثية الأساسية أو دعم الأسر الأكثر ضعفا والمشاريع الصحية والتعليمية بما يعزز صمود المجتمع الفلسطيني ويخفف من آثار الأزمات الإنسانية المستمرة.


الخميس، 9 أكتوبر 2025

توقيع اتفاقية بناء وتجهيز مسجد الشيخة مريم بنت جاسم بن علي آل ثاني

 

بين قطر الخيرية ووزارة الأوقاف المغربية..
شراكة قطرية مغربية

توقيع اتفاقية بناء وتجهيز مسجد الشيخة مريم بنت جاسم بن علي آل ثاني


في خطوة تعكس روح التعاون الأخوي وتعزيز القيم الروحية، وقّعت قطر الخيرية عبر مكتبها في المغرب اتفاقية شراكة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لبناء وتجهيز مسجد الشيخة مريم بنت جاسم بن علي آل ثاني في مدينة مراكش، وفق أعلى المعايير المعمارية والمواصفات الفنية، بتبرع كريم وتمويل من سعادة الشيخ خالد بن حمد بن عبد الله بن جاسم آل ثاني. 

وقد قام بالتوقيع على هذه الاتفاقية كل من السيد أحمد عيسى، مدير المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والسيد محمد أبو حلوب، مدير مكتب قطر الخيرية بالمغرب.

وتبلغ تكلفة هذا المشروع النوعي 12 مليون ريال، وينتظر أن يكون عند إنجازه من أكبر المساجد في مراكش إذ تقدر مساحته بـ 2100 متر مربع، ويقام في منطقة حيوية بالمدينة، وينتظر أن تبلغ طاقته الاستيعابية 1500 شخص بشكل مباشر. ويأتي ضمن جهود قطر الخيرية في دعم المشاريع ذات الأثر المستدام، وتوفير بيئة مريحة لأداء الشعائر، وتعزيز التماسك المجتمعي. 

وتعكس الاتفاقية التي تم توقيعها حرص الطرفين على التعاون في تنفيذ مشاريع نوعية، وتؤكد التزام قطر الخيرية بتعزيز الشراكات مع الجهات المحلية المعنية في الدول التي تعمل بها، بما يضمن تنفيذ مشاريع ذات جودة عالية واستدامة طويلة الأمد. 

 ويضم المشروع قاعة كبرى للصلاة خاصة بالرجال وقاعة أخرى مخصصة للنساء، ودورات مياه وأماكن للوضوء، وسكنا خاصا بالإمام والمؤذن وفضاءات خضراء، إضافة لمواقف خارجية للسيارات، بما يعزز الراحة والسكينة لمرتاديه.  ومن المتوقع أن يتم الشروع في أعمال البناء قريبا، على أن يتم بناء وتجهيز المسجد وفق أعلى المعايير المعمارية والفنية، ليكون منارة للعبادة والعلم والتواصل المجتمعي. 

وعلى هامش حفل التوقيع، قال السيد محمد أبو حلوب، مدير مكتب قطر الخيرية بالمغرب: « إن هذا المشروع يترجم التزام الجمعية بدعم البنى الدينية والثقافية المستدامة بالمملكة المغربية، ويعكس عمق العلاقات الأخوية والتعاون البنّاء بين دولة قطر والمملكة المغربية».

من جهته، أكد السيد أحمد عيسى، مدير المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب، أن «هذه الاتفاقية تمثل نموذجا ناجحا للشراكة المثمرة، فهي تسهم في تعزيز الدور الروحي والحضاري للمساجد، وترسخ العلاقات الثنائية المتميزة بين المؤسسات المغربية ونظيراتها من المؤسسات الدولية».

الأحد، 31 أغسطس 2025

قطر الخيرية تطلق مبادرة «تعليم 2025»

 

مبادرة " تعليم 2025"




قطر الخيرية تطلق مبادرة «تعليم 2025»


بالتزامن مع بدء العام الدراسي أعلنت قطر الخيرية عن إطلاق مبادرة « التعليم 2025» والتي تهدف بدعم أهل الخير إلى منح فرص التعليم لأطفال المجتمعات المحتاجة خصوصا المناطق المتأثرة من النزاعات والكوارث، أخذا بعين الاعتبار أن التعليم من الحقوق الأساسية للإنسان، وأحد أهداف التنمية المستدامة لتحقيق مستقبل أفضل على مستوى العالم. 

وتشير إحصاءات صندوق «التعليم لا ينتظر» وهو صندوقٌ عالمي أنشأته الأمم المتحدة إلى ارتفاع عدد الأطفال في سن الدراسة المتأثرين بالأزمات والذين يحتاجون إلى دعم عاجل للحصول على تعليم جيد، حيث وصل عددهم في نهاية العام الماضي 2024 إلى 234 مليون طفل، منهم 37 % غير ملتحقين بالمدارس تماما. 

وتهدف المبادرة إلى الإسهام في تمهيد طرق التعلم للأطفال ومواجهة التسرب المدرسي في صفوفهم وتوفير متطلبات التعليم الجيد لهم من بناء وتأثيث وتسيير المدارس وتدريب المعلمين، وتوفير المستلزمات الدراسية للطلاب كالحقائب المدرسية والوجبات الغذائية وغيرها، بهدف بناء مستقبل أفضل للأجيال. 

وبهذه المناسبة حثت قطر الخيرية أهل الخير والعطاء على التفاعل مع هذه المبادرة والتبرع لمشروعاتها المختلفة التي تنفذ في عدة دول، سائلة المولى أن يكتب لهم الأجر والمثوبة، وأن تكون تبرعاتهم بركة في أرزاقهم وأبنائهم وأهليهم. ويمكن التبرع للمبادرة من خلال رابط صفحة المبادرة على موقع وتطبيق قطر الخيرية: https://qch.qa/education

الجدير بالذكر أن التعليم يعد أحد المجالات الرئيسة التي توليها قطر الخيرية اهتمامها الكبير، حيث تقوم بتنفيذ مشاريع تعليمية نوعية ضمن خططها للعام الحالي 2025. ويبلغ عدد المشاريع التي يتم العمل عليها خلال هذه السنة 883 مشروعا حتى الآن، وينتظر أن يستفيد منها حوالي 167,000 مستفيد.

الأحد، 17 أغسطس 2025

«قطر الخيرية» و«الأوتشا» تنقذان حياة 10 آلاف يمني

 

خطوة تهدف إلى التخفيف من الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها اليمن
مشروع نوعي مستدام بدعم مشترك من قطر الخيرية و الأمم المتحدة 

«قطر الخيرية» و«الأوتشا» تنقذان حياة 10 آلاف يمني


في خطوة تهدف إلى التخفيف من الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها اليمن بسبب الأزمة المتواصلة فيه، خصوصا في المناطق النائية، نجح مشروع نوعي مستدام بدعم مشترك من قطر الخيرية وصندوق التمويل الإنساني التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا) في مواجهة العطش والأوبئة، وتوفير المياه النظيفة وتحسين الظروف الصحية لأكثر من 10,000 شخص في «عُزَل» بمحافظتي الحديدة و»ريمه»، مما أحدث تحولًا ملموسًا في حياة المجتمعات الأكثر هشاشة. 

- عطش وأوبئة 

ففي مناطق كانت تعاني من انعدام شبه تام في خدمات المياه والصرف الصحي، وتفشي الأمراض المنقولة بالماء مثل الكوليرا، جاء هذا المشروع ليعيد الأمل إلى سكان «عزل» نائية تشكو من نقص الخدمات الأساسية. 

في «عزلة الحشابرة» بمديرية الزيدية في محافظة الحديدة، حيث كانت الأسر تقطع مسافات طويلة للحصول على مياه غير آمنة، تم تأهيل مشروع مياه متكامل شمل منظومة ضخ شمسية وخزانًا برجيًا بسعة 100 متر مكعب، وشبكة إسالة بطول 1.2 كيلومتر، ليستفيد منه 6,496 شخصًا.

وفي «عزلة جبل القطو» بمديرية الجبين في محافظة «ريمه»، حيث كانت ندرة المياه النظيفة تشكل تهديدًا يوميًا، تم إنشاء خزان تجميعي وتوزيعي بسعة 30 مترًا مكعبًا، وشبكة توزيع بطول 3.5 كيلومتر، استفاد منها 1,878 شخصًا.

 أما في «عزلة بكال» بمديرية مزهر، فقد تم تنفيذ مشروع مياه «بتخة» الذي شمل خزانًا حجريًا بسعة 30 مترًا مكعبًا وشبكة مياه بطول 2.8 كيلومتر، استفاد منها 1,930 شخصًا.

- استدامة الإنجاز

ولضمان استدامة هذه الإنجازات، تم تدريب 18 شخصا من لجان إدارة وصيانة المياه وتزويدهم بحقائب صيانة، لمتابعة تشغيل هذا المورد الحيوي في مجتمعاتهم. 

وشمل المشروع بُعدًا صحيًا مهمًا عزّز الإصحاح البيئي، حيث تم بناء 50 حمامًا عائليًا في عزلة الحشابرة، استهدفت الأسر الأكثر هشاشة، بما في ذلك أسر مرضى الكوليرا وسوء التغذية وذوو الإعاقة والنازحون والأسر التي تعولها نساء، مما وفر الحماية لـ311 شخصًا.

 وتم توزيع 300 حقيبة نظافة و300 فلتر مياه فخاري على 300 أسرة في «عزل الحشابرة، وجبل القطو، وبكال، ما وفر وسيلة آمنة لتنقية مياه الشرب لـ2,126 شخصًا. 

ولضمان استمرارية الممارسات الصحية السليمة أيضا، تم تدريب 16 متطوعًا ومتطوعة لتنفيذ جلسات توعية، إلى جانب إطلاق حملتين مجتمعيتين للنظافة شارك فيهما 40 متطوعًا، من المحافظتين.


الاثنين، 28 يوليو 2025

قطر الخيرية توزع مساعدات إغاثية وتنموية في سريلانكا


يستفيد منها 60,000 شخص..
 مساعدات إغاثية متضرري الكوارث الطبيعية وذوي الاحتياجات الخاصة


قطر الخيرية توزع مساعدات إغاثية وتنموية في سريلانكا


بدعم من أهل الخير في قطر دشنت قطر الخيرية مشروع توزيع مساعدات إغاثية وتنموية في سريلانكا، في حفل حضره ممثلون عن الحكومة السريلانكية، وسفارة دولة قطر، ومؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب عدد من المستفيدين من هذه المساعدات، وذلك في إطار جهودها المستمرة لمساعدة متضرري الكوارث الطبيعية وذوي الاحتياجات الخاصة والتمكين الاقتصادي للأسر المحتاجة. 


ويستهدف المشروع نحو 60,000 شخص من الفئات المحتاجة والنازحة ويشمل توزيع 14 صنفا من المنتجات، من بينها ماكينات طحن الحبوب والتوابل، وماكينات الخياطة، وكراسي متحركة يدوية وكهربائية، وأثاث مدرسي، وأجهزة فحص ضغط الدم، وغيرها من الأدوات التي تساهم في تحسين ظروف الحياة اليومية للأسر المستفيدة وتعزيز جهود التنمية المستدامة. 


- ضمان حياة كريمة 

وفي كلمته خلال الحفل، أكد محمود أبو خليفة، مدير مكتب قطر الخيرية في سريلانكا، أن هذا المشروع يأتي في إطار رؤية قطر الخيرية لضمان حياة كريمة للجميع، وبناء مستقبل أفضل لهم قائلا: إن توزيع المنتجات لا يقتصر على تقديم المساعدة، بل هو خطوة استراتيجية نحو تعزيز التمكين الاقتصادي وخفض معدلات البطالة والعوز لدى الأسر المحتاجة والنازحة المتضررة من الكوارث، ونعبر من خلالها عن التزام الجمعية الإنساني تجاه المجتمعات المتضررة. 


كما توجه بالشكر لأهل الخير في قطر على دعمهم المتواصل للأعمال الإنسانية والتنموية حول العالم، مشيدا بالتعاون المثمر مع الجهات الحكومية والمحلية في سريلانكا. 

من جانبه توجه معالي السيد: منير مظافر نائب وزير التكامل الوطني بوزارة العدل والتكامل الوطني بالشكر لقطر الخيرية على جهودها الكبيرة في مساعدة الشعب السريلانكي خلال السنوات الماضية في عدة مجالات منها تمكين الأفراد والأسرة المحتاجة وإغاثة المتضررين من الفيضانات، كما شكر دولة قطر والسفارة القطرية في بلاده على دورهم المهم في دعم الشعب السريلانكي، وأكد على حرص الحكومة السريلانكية على توفير التسهيلات اللازمة لاستمرارية عمل قطر الخيرية وتنفيذ مشاريعها.


- كلمة السفارة القطرية

وفي حفل التدشين أكد السيد علي حسن العمادي القائم بأعمال سفارة دولة قطر في سريلانكا بالدور المهم التي تقوم به قطر الخيرية، والذي ينبع من القيم الحضارية والإنسانية التي تتبناها دولة قطر في تعزيز الكرامة الإنسانية والسلم الأهلي، وأكد على أهمية التعاون بين الجهات الحكومية السريلانكية وقطر الخيرية لضمان ديمومة التدخلات المتنوعة بما يعود بالفائدة على المجتمع السريلانكي. 


- أمل جديد 

وفي لحظة مؤثرة، تحدثت آر. إم. مادهوشيكا كانشانامالي، إحدى المستفيدات من المساعدات، قائلة: أنا ممتنة جدًا لهذه المساعدة التي جاءت في وقت كنت بأمسّ الحاجة فيه إلى دعم. بعد سنوات من الانتظار، حصلت على ماكينة طحن حبوب وتوابل ستغير حياتي. الآن أستطيع أن أبدأ مشروعًا صغيرًا من منزلي يعينني على إعالة أطفالي الخمسة. شكري العميق للمتبرعين ولقطر الخيرية التي منحتني الأمل من جديد. وأتمنى أن تصل هذه المساعدات إلى نساء كثيرات مثلي. 


يُذكر أن مكتب قطر الخيرية في سريلانكا بموازاة توزيع هذه المنتجات ينفذ حاليا العديد من المشاريع التنموية، تشمل بناء مدارس ومراكز صحية، وحفر مئات آبار المياه، وبناء مساكن للفقراء، إلى جانب مشاريع اجتماعية وصحية وتعليمية متنوعة تتماشى مع الخطة الاستراتيجية والتنموية للحكومة السريلانكية في القطاعات المختلفة


الأحد، 4 مايو 2025

قطر الخيرية: مشاريع إغاثية وتنموية للفئات الأكثر احتياجا بمالي

 

بدعم أهل الخير في البلاد..
مساعدات قطرية ل

قطر الخيرية: مشاريع إغاثية وتنموية للفئات الأكثر احتياجا بمالي


نفذت قطر الخيرية مبادرة الإغاثة والتنمية لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، حيث استفاد منها 9 آلاف و360 شخصا من النازحين والمحتاجين والمكفولين، بدعم من أهل الخير في قطر، وبالتعاون مع وزارة النهوض بالمرأة والطفل والأسرة في جمهورية مالي.


وتهدف المبادرة إلى توفير المأوى للنازحين، وتمكين الأسر المحتاجة اقتصاديا، إلى جانب تحسين الظروف المعيشية للمكفولين، بمن فيهم الأيتام، وذوو الاحتياجات الخاصة، والطلاب، والمعلمون، والأسر ذات الدخل المحدود.


وبهذه المناسبة، ثمنت سعادة السيدة جارا جنيبا سانوغو، وزيرة النهوض بالمرأة والطفل والأسرة في جمهورية مالي، هذه المبادرة الإنسانية التي تقدم مشاريع إغاثية وتنموية، مشيدة بجهود أهل الخير في دولة قطر على دعمهم المستمر وجهودهم الإنسانية النبيلة.


ومن جانبه، أكد السيد سعيد الزلكامي، مدير مكتب قطر الخيرية في العاصمة المالية باماكو، أهمية مبادرة الإغاثة والتنمية، مثمناً الجهود الإنسانية لأهل الخير في قطر لدعم الفئات الأكثر احتياجا. واختتمت فعاليات إطلاق المشروع بتكريم قطر الخيرية، حيث مُنحت شهادة تقديرية اعترافا بجهودها البارزة في تذليل الصعوبات والتخفيف من معاناة الشعوب وتقديم أفضل الخدمات الإنسانية، حيث قامت سعادة وزيرة النهوض بالمرأة والطفل والأسرة بتسليم الشهادة إلى سعادة سفير دولة قطر لدى مالي.


الخميس، 13 مارس 2025

قطر الخيرية تقدم مساعدات إنسانية لمتضرري الفيضانات في المغرب

 

قطر الخيرية مساعدات متواصلة تصل الي المغرب
توزيع المساعدات الخيرية لمتضري الفيضانات بالمغرب 

قطر الخيرية تقدم مساعدات إنسانية لمتضرري الفيضانات في المغرب


قدمت قطر الخيرية حزمة مساعدات إنسانية للأسر المتضررة والمحتاجة في إقليم طاطا بالمملكة المغربية الذي تعرّض في شهر سبتمبر الماضي لفيضانات خلّفت خسائر بشرية ومادية، بهدف تحسين أوضاعهم المعيشية.


وقالت قطر الخيرية في بيان اليوم: إنه تم تقديم مساعدات لذوي الإعاقة وللفئات الهشة من النساء لتعزيز إدماجهم الاجتماعي والاقتصادي، مبيناً أنه قد استفاد من إجمالي هذه المساعدات حوالي 34 ألفا و400 شخص.


وبدوره، أكد السيد محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في المغرب أن هذه الجهود تأتي في إطار التزام قطر الخيرية بدعم الفئات الهشة وتعزيز سبل العيش الكريم لهم، مؤكداً الالتزام بمواصلة الجهود الإنسانية والتنموية بالشراكة مع المؤسسات الوطنية المحلية، بهدف تحسين حياة الأسر المحتاجة، وتعزيز الاستقلالية الاقتصادية والاجتماعية للفئات الأكثر هشاشة.


وأعرب عن أمله أن تسهم هذه المبادرات في إحداث تغيير إيجابي مستدام في حياة المستفيدين".


ومن جهته، قال السيد عثمان ميسر رئيس إحدى المؤسسات المحلية في المغرب: إن هذه المساهمة سيكون لها أثر بالغ في تحسين حياة المستفيدين ومنحهم استقلالية أكبر في الحركة، مشدداً على أهمية الاستثمار في المشاريع الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، باعتبارها خطوة أساسية لتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع.


وثمن جهود قطر الخيرية وأصحاب العطاء في قطر على دعمهم السخي، وقال: كانوا سببًا في رسم البسمة على وجوه العديد من الأطفال المستفيدين، ومنحهم فرصة لحياة أكثر كرامة وأملًا.

الثلاثاء، 21 يناير 2025

قطر الخيرية تسير قافلة مساعدات إنسانية إلى غزة

 

طرودا غذائية تكفي الأسر لمدة أسبوع

طرودا غذائية تكفي الأسر لمدة أسبوع

تسير قطر الخيرية قافلة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، لدعم الشعب الفلسطيني بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.


وأوضحت قطر الخيرية، في بيان لها اليوم، أن وفدا يزور الأردن أشرف على عملية تعبئة وترتيب قافلة المساعدات، التي تتضمن طرودا غذائية تكفي الأسر لمدة أسبوع، مشيرة إلى أن القافلة تأتي استجابة لنداء عاجل أطلقته قطر الخيرية لمساندة الشعب الفلسطيني بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وبالشراكة مع الهيئة الأردنية الهاشمية.


وقال السيد أحمد يوسف فخرو مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والاتصال في قطر الخيرية رئيس الوفد، إن هذه القافلة تعكس الالتزام بدعم الأشقاء الفلسطينيين في غزة، وباعتبارها جزءا من استجابة الجمعية العاجلة لتخفيف معاناتهم.


وتهدف زيارة وفد قطر الخيرية إلى الأردن لتعزيز الجهود الإنسانية وتسليط الضوء على احتياجات اللاجئين السوريين والفلسطينيين والمجتمعات المضيفة لهم، واستعراض التدخلات الإنسانية التي تنفذها قطر الخيرية لدعمهم، كما شملت الزيارة توزيع مساعدات شتوية ضمن حملة /دفء الشتاء/ وإقامة مخيمات للاجئين الفلسطينيين وللمحتاجين في عدة مناطق.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا