‏إظهار الرسائل ذات التسميات قطر الخيرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قطر الخيرية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 17 مايو 2026

قطر الخيرية تحشد الدعم لتنفيذ حزمة مشاريع إغاثية وتنموية كبيرة

 

في إطار حملة ذي الحجة 1447هـ..
حملة ذي الحجة 1447ه

قطر الخيرية تحشد الدعم لتنفيذ حزمة مشاريع إغاثية وتنموية كبيرة


بالتزامن مع قرب دخول عشر ذي الحجة أعلنت قطر الخيرية عن حشد الدعم لتنفيذ حزمة واسعة من المشاريع الإغاثية والتنموية في مجالات الغذاء والمياه في عدة دول خارج قطر، وتلبية احتياجات الحالات الإنسانية داخل قطر، وذلك في إطار حملتها لشهر ذي الحجة 1447 هـ التي أطلقتها تحت شعار «أعظم الأيام»، والتي تستهدف من خلالها جمع تبرعات تصل قيمتها لأكثر من 100 مليون ريال بدعم أهل الخير، وذلك من أجل الوصول إلى أكبر عدد من المستهدفين، وتوفير احتياجاتهم الرئيسية، في عدد من الدول التي تعاني من الأزمات والكوارث الممتدة، والمناطق التي تعاني من معدلات سوء تغذية ومرتفعة، وانعدام حاد في الأمن الغذائي والجفاف.

وسيجري تنفيذ هذه المشاريع الإغاثية والتنموية في عدة دول منها: الصومال، وإثيوبيا، وتشاد، وجامبيا، ونيجيريا، وموريتانيا، وسوريا، وفلسطين والسنغال، وبوركينا فاسو، وكينيا، وبنغلاديش، وتنزانيا، واليمن، والسودان، وغيرها.

  - مشاريع الغذاء  

بهدف مواجهة النقص الحاد في مجال الغذاء ومعدلات سوء التغذية المرتفع تركز الحملة في هذا المجال على توفير السلال الغذائية في إطار التدخلات الإغاثية في الدول التي تعاني من الأزمات والكوارث الممتدة، كما تنوي تنفيذ مشاريع تعزز الأمن الغذائي في إطار التدخلات التنموية مثل دعم المشاريع الزراعية ومشاريع الثروة الحيوانية الصغيرة، كتمليك رؤوس الماشية، وتمليك المعدات والأدوات والمكائن الزراعية اليدوية وغيرها.

  - مشاريع المياه

بالتزامن مع يوم التروية (الثامن من شهر ذي الحجة) وبهدف مواجهة الندرة في الحصول على الماء، والإجهاد المائي، والجفاف في العديد من الدول تركز قطر الخيرية من خلال حملتها على حشد الدعم لتنفيذ مشاريع حفر الآبار، وسيجري العمل على بدء تنفيذها فور التبرع لها في إطار المشاريع التنافسية سريعة التنفيذ، في كل من: تنزانيا ونيجيريا وإندونيسيا وبنغلاديش، وفق آليات اعتمدتها قطر الخيرية بدءا من عام 2026 ضمن توجهاتها الإستراتيجية. ويبلغ عدد المشاريع سريعة التنفيذ المستهدفة عبر الحملة: 2263 مشروعا، بقيمة تزيد على 26 مليون ريال. 

وتأتي مشاريع الحملة التي ركزت عليها قطر الخيرية ضمن مجالي الغذاء والمياه في ظل تحديات إنسانية عالمية متفاقمة، حيث تكشف أحدث البيانات الصادرة عن المنظمات الأممية والدولية عن فجوة متزايدة في الوصول إلى أساسيات الحياة، حيث يعاني نحو 673 مليون إنسان من الجوع، ويواجه 318 مليون شخص

 مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، بينما يعيش 2.3 مليار شخص في حالة انعدام أمن غذائي بدرجات متفاوتة، ويقف 1.4 مليون إنسان على حافة المجاعة. وعلى صعيد آخر، لا يقل تحدي المياه خطورة، إذ يفتقر 2.1 مليار إنسان إلى مياه شرب مأمونة، ويعاني 3.4 مليار شخص من نقص خدمات الصرف الصحي، فيما يواجه نحو نصف سكان العالم ندرة مائية.

   - الحالات الإنسانية العاجلة

كما خصصت الحملة مسارا لحشد الدعم لتلبية احتياجات الحالات الإنسانية العاجلة داخل قطر، عبر تقديم المساندة في مجالات: الصحة (العلاج والدواء)، ودعم وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، والتعليم، ومساندة الأسر المتعففة وذات الدخل المحدود، وكبار القدر، والأرامل والمطلقات، والغارمين، والسجناء وأسرهم، إلى جانب تلبية احتياجات المكفولين؛ انطلاقا من إيمان قطر الخيرية بأهمية التخفيف عن أصحاب الحالات وأسرهم في لحظات الاحتياج، بما يحقق أثرا إنسانيا مضاعفا في هذه الأيام الفضيلة. ويستهدف هذا المسار تقديم الدعم لنحو 2,500 حالة إنسانية عاجلة

   - مبادرة مشاريع 10* 10 

تندرج مبادرة مشاريع 10* 10 ( 10 أيام * 10 مشاريع) في إطار حرص قطر الخيرية على تحفيز أهل الخير على مضاعفة العمل الخيري في أيام العشر من ذي الحجة واستثمار الأجر العظيم المرتبط بها، بحيث يمكنهم المساهمة في دعم مشاريع إنسانية وتنموية، حيث يتم تخصيص مشروع لكل يوم من أيام العشر، وتعرض هذه المشاريع عبر تطبيق قطر الخيرية، حيث يمكن للمتبرعين اختيار المشروع الذي يرغبون في دعمه يوميا وفق إمكاناتهم. ومن المشاريع التي ستخصص من خلال هذه المبادرة: توفير سلال غذائية، تمليك قارب صيد، توفير غذاء للنازحين، وعلاج سوء التغذية، كسوة العيد، ومونة داخل قطر وغيرها من مشاريع التمكين الاقتصادي والمشاريع التنموية الأخرى. 

ودعت قطر الخيرية أهل الخير من المواطنين والمقيمين إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالمساهمة في دعم حزمة المشاريع الإغاثية والتنموية التي تندرج في إطار حملة «أعظم الأيام» نظرا لما تمثله من فرصة عظيمة لمضاعفة الأجر والثواب، ولما تحققه من أثر إيجابي مباشر في حياة آلاف ذوي الحاجة حول العالم، مؤكدة أن التبرع في هذه الأيام يمثل بابا من أبواب الخير والبركة والأجور المضاعفة.

كما يمكن الوصول للمتبرعين حيثما كانوا واستلام تبرعاتهم لمشاريع الحملة من خلال خدمة «المحصل المنزلي» عبر تطبيق قطر الخيرية، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000، كما يمكن دفع التبرعات عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.

الأحد، 10 مايو 2026

قطر الخيرية تطلق حملة ذي الحجة 1447هــ 2026

 

تحت شعار «أعظم الأيام»..
كسوة العيد ضمن حملة 

قطر الخيرية تطلق حملة ذي الحجة 1447هــ 2026


أطلقت قطر الخيرية حملتها الموسمية لشهر ذي الحجة لعام 1447هـ – 2026م تحت شعار «أعظم الأيام»، مستهدفة بدعم أهل الخير حشد الدعم لتنفيذ حزمة واسعة من المشاريع الإنسانية والتنموية عبر العالم، إضافة لتوزيع لحوم الأضاحي في 43 دولة بما فيها دولة قطر، و»كسوة العيد» و»العيدية»، بما يواكب فضل العشر من ذي الحجة ويعزز قيم التكافل وإدخال السرور على الأسر المتعففة خلال موسم العيد، ويواجه تنامي الاحتياجات الإنسانية في مناطق متعددة، ويوسع نطاق أثر الحملة الإنساني ليصل خير مشاريعها لملايين المستفيدين. 

وتستهدف قطر الخيرية من خلال مشروع الأضاحي تنفيذ وتوزيع 42,650 أضحية بإجمالي تكلفة تقارب 28 مليون ريال قطري، حيث ينتظر أن يستفيد منها نحو 838,000 شخص داخل دولة قطر وخارجها

 - «الأضاحي» خارج قطر 

 تستهدف الجمعية بدعم المحسنين الكرام توزيع 40,900 أضحية في 42 دولة حول العالم، بتكلفة تزيد على 26.5 مليون ريال قطري، ليستفيد منها نحو 818,000 شخص. وتشمل الدول التي سيتم تنفيذ المشروع فيها: النيجر، إندونيسيا، البوسنة، الفلبين، باكستان، تنزانيا، جامبيا، جنوب إفريقيا، رواندا، سريلانكا، غانا، فلسطين (رام الله وقطاع غزة)، كوت ديفوار، كوسوفا، لبنان، ماليزيا، نيبال، نيجيريا، إثيوبيا، المغرب، بنين، بوروندي، توغو، مالي، سوريا، ألبانيا، الأردن، الهند، اليمن، بوركينافاسو، تركيا، تشاد، تونس، جيبوتي، قرغيزستان، كينيا، مصر، موريتانيا، الصومال، بنغلاديش، السنغال، السودان. وتركز قطر الخيرية في تنفيذ الأضاحي خارج قطر على الدول والمناطق الأكثر تضررا من الأزمات الممتدة والكوارث، وفي مقدمتها فلسطين (بما فيها قطاع غزة)، والصومال، وسوريا، وكينيا، والسودان، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا.

  - «كسوة العيد» خارج قطر

 كما تتضمن الحملة تنفيذ مشروع كسوة العيد للأيتام في نحو 21 دولة عبر العالم، تشمل: تركيا، الأردن، البوسنة، السودان، الصومال، النيجر، باكستان، بنغلاديش، بوركينافاسو، تنزانيا، تونس، جيبوتي، سريلانكا، غانا، فلسطين (قطاع غزة والضفة)، كوسوفا، كينيا، مالي، موريتانيا، نيجيريا، وكوت ديفوار. ويستهدف المشروع آلاف الأيتام المكفولين من قبل أهل الخير عبر قطر الخيرية، بتكلفة إجمالية تقارب 2.5 مليون ريال قطري، ليستفيد منه نحو 8,200 طفل، بما يوفر لهم مستلزمات العيد، ويسهم في إدخال الفرحة إلى قلوبهم في هذه المناسبة. 

مشاريع الحملة داخل قطر وداخل دولة قطر، ينفذ مركز «الأقربون» التابع لقطر الخيرية مشروع الأضاحي مستهدفا توزيع 1,750 أضحية، بتكلفة تبلغ نحو 1.5 مليون ريال، وينتظر أن يستفيد منها قرابة 20,000 شخص من الأسر ذات الدخل المحدود، وأسر الأيتام، وأسر المسجونين، وفئات أخرى. 

وفي إطار إشاعة أجواء الفرحة خلال مناسبة العيد، ينفذ المركز أيضا مشروع «العيدية « الذي يستهدف 1,500 طفل من الأيتام وأبناء الأسر ذات الدخل المحدود، إضافة لإقامة «مهرجان بهجة العيد» الذي يستهدف مئات الأيتام وأسرهم، كما تشمل الحملة تنفيذ مشروع دعم 2500 من الحالات الإنسانية العاجلة داخل قطر. 

  - مشاريع الغذاء والمياه 

ولا تقتصر حملة «أعظم الأيام» على مشروعي الأضاحي وكسوة العيد، بل تمتد لحشد الدعم لتنفيذ حزمة متكاملة من المشاريع الإغاثية والتنموية المرتبطة بالأمن الغذائي والمائي خارج قطر، حيث تنفذ قطر الخيرية مشاريع السلال الغذائية، ووجبات الطعام الساخنة، ودعم التكايا والمخابز، إلى جانب تدخلات معالجة سوء التغذية في الدول الأكثر تأثرا بالجوع. كما تشمل الحملة حشد الدعم لمشاريع المياه، وفي مقدمتها حفر الآبار وتوفير مصادر مياه آمنة في المناطق التي تعاني من الجفاف والشح في المياه الصالحة للشرب. وتبرز مبادرة «10×10» في هذا الإطار كأحد أهم مكونات الحملة أيضا، حيث تقدم عشرة مشاريع نوعية خلال الأيام العشر من ذي الحجة، تشمل مجالات الأمن الغذائي والتمكين الاقتصادي كمشاريع الإطعام، وتمليك المشاريع الإنتاجية، ودعم الأسر المحتاجة وغيرها، بما يمنح المتبرعين فرصا متعددة لتعظيم أثر عطائهم.

  - تعظيم الأثر الإنساني 

وبهذه المناسبة، قال السيد عبد العزيز حجي المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي في قطر الخيرية: «إن حملة أعظم الأيام تأتي في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية في عدة مناطق حول العالم، وتعمل قطر الخيرية على توجيه تدخلاتها نحو الفئات الأشد حاجة وفق أعلى المعايير. ونستحضر في هذه الأيام المباركة قول النبي ﷺ: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام)، وهو ما يحفّز الجميع على اغتنام العشر من ذي الحجة في مضاعفة الخير وتوسيع أثره، وبما يسهم في الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين وتعظيم الأثر الإنساني».

طرق التبرع للحملة ودعت قطر الخيرية عموم أهل الخير إلى التفاعل مع الحملة والمساهمة في دعم مشاريعها عبر قنوات التبرع المتنوعة والميسرة، وذلك من خلال: 

موقعها الالكتروني:

www.qcharity.orgأو تطبيقها الالكتروني: www.qch.qa/‏app

كما يمكن الوصول للمتبرعين حيثما كانوا واستلام تبرعاتهم لمشاريع الحملة من خلال خدمة «المحصل المنزلي» عبر تطبيق قطر الخيرية، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000، كما يمكن دفع التبرعات عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.


الأربعاء، 29 أبريل 2026

قطر الخيرية توزّع سلالاً غذائية في تشاد

 

ضمن جهودها الإنسانية..
14 ألف مستفيد 

قطر الخيرية توزّع سلالاً غذائية في تشاد

في ظل تدهور الوضع الغذائي في تشاد، أحد أكثر بلدان الساحل الأفريقي تأثرا بالأزمات المتداخلة، نفذت قطر الخيرية بدعم أهل الخير تدخلا إنسانيا يستجيب للاحتياجات العاجلة للأسر المتضررة، عبر إطلاق مشروع لتوزيع السلال الغذائية على الأسر الأكثر احتياجا في محيط العاصمة التشادية أنجمينا، مستهدفة نحو 14 ألف مستفيد من خلال توزيع 2000 سلة غذائية متكاملة.

وتأتي هذه المبادرة في وقت تواجه فيه تشاد أوضاعا غذائية مقلقة نتيجة عوامل متراكبة، حيث تشير تقديرات برنامج الغذاء العالمي إلى أن ملايين الأشخاص يعانون من انعدام الأمن الغذائي بدرجات متفاوتة. 

كما يصنّف مؤشر الجوع العالمي لعام 2025 تشاد ضمن الدول ذات مستوى الجوع «الخطير»، فيما تفيد بيانات شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة بأن ما بين 1.5 و2 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات غذائية طارئة خلال ذروة الأزمة الموسمية الممتدة من يونيو إلى سبتمبر، وهي الفترة التي تنفد فيها مخزونات الأسر وترتفع أسعار الغذاء. 

وتعود أسباب هذه الأزمة إلى تكرار موجات الجفاف والفيضانات، وضعف الإنتاج الزراعي، وارتفاع معدلات الفقر، إضافة إلى تأثيرات النزوح واللجوء، في وقت تظهر فيه المؤشرات الصحية أن أكثر من 30 % من الأطفال دون سن الخامسة يعانون من التقزم الناتج عن سوء التغذية المزمن، ما يعكس تحديا هيكليا يتجاوز نطاق الاستجابة الطارئة.

  - مناطق التوزيع 

واستهدف المشروع أربع مناطق رئيسية في محيط أنجمينا، شملت جرمايا على بعد 20 كيلومترا، ومساقط على بعد 70 كيلومترا، وماندليا على بعد 35 كيلومترا، وكندل على بعد 15 كيلومترا، حيث جرى توزيع 500 سلة غذائية في كل موقع، بما يضمن تغطية جغرافية متوازنة للفئات الأشد هشاشة. 

وتضمنت السلال الغذائية مواد تموينية أساسية تسهم في تلبية الاحتياجات الغذائية للأسر المستفيدة لعدة أسابيع، ونُفذ المشروع بالتنسيق مع وزارة العمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية، ممثلة في إدارة التضامن الاجتماعي وفروعها الميدانية، الأمر الذي أسهم في دقة الاستهداف وسلاسة التنفيذ.

  - الأثر الإنساني 

وقد لقي المشروع إشادة واسعة من الجهات الرسمية والمجتمعية، حيث ثمَّن كل من محمد محمد حسين، رئيس قسم مساعدة المحتاجين، وإبراهيم موسى موسامي، نائب مدير التعويضات الاجتماعية، بوزارة العمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية جودة التنفيذ وفاعلية الاستهداف. 


فيما أشاد أبو بكر كتما عثمان، رئيس الدائرة الحكومية في منطقة ماندليا، بوصول المساعدات إلى مناطق نائية في أمسِّ الحاجة إلى هذا النوع من التدخلات الإنسانية. 

ومن قلب الميدان، عبَّرت المستفيدة السيدة فاطمة من منطقة كندل بقولها: «أحيا الله من أحيانا»، في رسالة تختصر عمق الأثر الإنساني للمشروع

كما أشار السيد آدم علي، من ذوي الإعاقة في منطقة مساقط، إلى أن هذه المساعدة ستوفر له احتياجات أساسية لأسابيع دون الحاجة إلى طلب العون. وفي جرمايا، أكدت الطالبة خديجة محمد إبراهيم أن الدعم سيمكن أسرتها من التركيز على تعليمها.


الثلاثاء، 21 أبريل 2026

لولو هايبر ماركت تدعم قطر الخيرية بتبرع قدره 125 ألف ريال

 

عبر حملة تسووق وتبرع..
حملة تبرع وتسوق 

لولو هايبر ماركت تدعم قطر الخيرية بتبرع قدره 125 ألف ريال


في إطار التزامه المستمر بالمسؤولية المجتمعية ودعم المبادرات الإنسانية، أعلن لولو هايبر ماركت عن تقديم تبرع بقيمة 125,000 ريال قطري لصالح قطر الخيرية، وذلك ضمن حملته السنوية «تسوّق وتبرّع» التي ينفذها خلال شهر رمضان المبارك، وبالتعاون مع برنامج "الشريك الإنساني" التابع لقطر الخيرية.


وجرى تسليم الشيك خلال مراسم رسمية أُقيمت في المكتب الإقليمي للولو على طريق الدائري الرابع في قطر، حيث قام السيد شانافاس بادياث، المدير الإقليمي للولو هايبر ماركت في قطر، بتسليم التبرع إلى السيد عامر محمد البصيري، نائب مدير إدارة علاقات المتبرعين بقطر الخيرية، وذلك بحضور ممثلين عن الجانبين.


وأعرب السيد عامر محمد البصيري عن بالغ تقديره لشراكة لولو هايبر ماركت ودورها الفاعل في دعم العمل الإنساني، مشيرًا إلى أن برنامج الشريك الإنساني يُعد إحدى المبادرات الاستراتيجية لقطر الخيرية الهادفة إلى تعزيز الشراكات مع مؤسسات القطاع الخاص، وتمكينها من الإسهام في دعم المشاريع الإنسانية والتنموية حول العالم. كما أشاد بالدعم المستمر الذي تقدمه لولو لمبادرات قطر الخيرية، مؤكدًا أثره الإيجابي في تعزيز العمل الإنساني وخدمة المجتمع. كما دعا المؤسسات والجهات التجارية في الدولة إلى دعم الحملات الإغاثية والمشاريع والبرامج التي تنفذها قطر الخيرية عبر العالم.


من جانبه، أعرب السيد شانافاس بادياث عن اعتزازه بهذه الشراكة مع قطر الخيرية، مؤكدًا أن حملة «تسوّق وتبرّع» تعكس حرص لولو على تمكين عملائها من المشاركة في دعم المبادرات الإنسانية وإحداث أثر إيجابي ملموس في المجتمع. كما ثمّن الدور الريادي الذي تضطلع به قطر الخيرية في مجالات العمل الإنساني والتنمية، مجددًا التزام لولو بمواصلة دعم برامجها ومبادراتها في المستقبل.


وخلال السنوات الثماني الماضية، نجحت لولو هايبر ماركت وقطر الخيرية في بناء شراكة استراتيجية مثمرة شملت عددًا من المبادرات المشتركة، من أبرزها إتاحة خيارات التبرع عند نقاط الدفع في فروع لولو، والترويج لبطاقات «خير» لتعزيز ثقافة العطاء، إلى جانب تنفيذ حملات «تسوّق وتبرّع» لدعم مختلف القضايا الإنسانية. كما تعززت هذه الشراكة من خلال اتفاقية رسمية ضمن برنامج "الشريك الإنساني" لقطر الخيرية.


وتجسد هذه الشراكة المستمرة التزام لولو هايبر ماركت الراسخ بدعم المجتمع، والمساهمة في المبادرات الإنسانية التي توفر الدعم والأمل والكرامة للفئات المحتاجة داخل دولة قطر وخارجها.

الأربعاء، 15 أبريل 2026

قطر الخيرية توفر مشاريع مدرة للدخل في باكستان

 

نفّذت قطر الخيرية المرحلة الثانية من مشروع تمليك المشاريع المدرّة للدخل في باكستان
مشروع تمليك المشاريع المدرّة للدخل في باكستان

قطر الخيرية توفر مشاريع مدرة للدخل في باكستان


في إطار جهودها الهادفة إلى التمكين الاقتصادي للشباب، ورغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، نفّذت قطر الخيرية المرحلة الثانية من مشروع تمليك المشاريع المدرّة للدخل في باكستان، وذلك بالتعاون مع هيئة التعليم والتدريب الفني والمهني، وهي جهة حكومية في إقليم خيبر بختونخوا، حيث استفاد من هذه المرحلة 46 شخصًا من الفئات المحتاجة.

وتهدف هذه المبادرة إلى دعم خريجي هيئة التعليم والتدريب الفني والمهني وتمكينهم من تحقيق سبل عيش مستدامة، من خلال تزويدهم بالأدوات والموارد اللازمة لتوليد الدخل، بما يسهم في تعزيز الصمود الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة في الإقليم.

وجرى تمليك المشاريع للمستفيدين من الرجال والنساء خلال حفل رسمي، دعمًا لجهود التمكين الاقتصادي وتعزيزًا لثقافة ريادة الأعمال داخل المجتمعات المحلية. 

وشملت حزمة الدعم 44 ماكينة خياطة، ومحل خياطة مجهزًا بالكامل، إضافة إلى سيارة ثلاثية العجلات (تُك–تُك)، بما يتيح للمستفيدين إطلاق مشاريعهم الخاصة وتحقيق مصادر دخل مستقرة.


الاثنين، 6 أبريل 2026

حملة «دفعة بلاء» تنقذ حياة 33 طفلاً في اليمن

 

أجرت لهم عمليات قلب عبر قطر الخيرية..
حملة «دفعة بلاء»

حملة «دفعة بلاء» تنقذ حياة 33 طفلاً في اليمن


بدعم أهل الخير ورغم الظروف الاستثنائية الراهنة نجحت فعالية «تحدي ليلة 27»، التي نظمتها قطر الخيرية تحت اسم حملة «دفعة بلاء» نهاية شهر رمضان الماضي في إعادة الأمل والحياة إلى عشرات الأسر المحتاجة، عبر تنفيذ مخيم طبي نوعي لعلاج أمراض وتشوهات القلب لدى الأطفال في محافظة تعز اليمنية. 

الحملة، التي خُصصت لحشد الدعم لتنفيذ مبادرات طبية في عدد من الدول حول العالم، لم تكن مجرد دعوة للتبرع، بل تحولت على الأرض إلى فعل إنساني مباشر بالتزامن مع الحملة، حيث جرى تنفيذ مخيم القلب الطبي في مركز القلب والأوعية الدموية في تعز التابع لوزارة الصحة، إضافة لمخيمات في عدد من الدول الأخرى.

  - حالات حرجة

وخلال أيام المخيم، تمكّن الفريق الطبي من إجراء 33 عملية جراحية في القلب للأطفال، بينها 30 عملية قسطرة قلبية لمعالجة العيوب الخَلقية وسد ثقوب القلب، إضافة إلى 3 عمليات قلب مفتوح لحالات وُصفت بالحرجة والخطيرة.

أسر الأطفال كانت تعيش بين الخوف والرجاء فتكلفة العمليات الجراحية المتخصصة في القلب تفوق قدرة الأسر المحتاجة، في بلد أنهكته الحرب وتوقفت فيه الرواتب وتدهورت فيه سبل العيش. ومع غياب أقسام متخصصة في قسطرة وجراحة قلب الأطفال، تحولت آلام هؤلاء الصغار إلى معاناة يومية مؤجلة، حتى جاءت «دفعة بلاء» لتفتح باب الأمل. وتعيد الطمأنينة إلى 33 أسرة كانت تعيش القلق على فلذات أكبادها.

  - دموع الفرح 

وفي تعليق له على أثر المخيم، قال الدكتور أبو ذر الجندي، استشاري جراحة القلب والأوعية الدموية ومدير مركز القلب والأوعية الدموية بتعز، إن مخيم القلب الطبي الذي نُفذ بدعم من أهل الخير عبر حملة «دفعة بلاء» شكّل بارقة أمل حقيقية للأطفال المرضى وأسرهم، في ظل واقع صحي بالغ الصعوبة. 

وأوضح أن عددا من هذه الحالات التي أجريت العمليات لها كان في وضع حرج، وأن تأخر التدخل الطبي كان سيؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تودي بحياة الأطفال.  وأضاف: «أجمل ما في هذا العمل هو ابتسامة الطفل بعد العملية ودموع الفرح في عيون والديه».

  - ولادة من جديد 

من جانبها، عبّرت أم الطفل حسين عن مشاعرها بعد نجاح عملية القسطرة التي أُجريت لابنها ضمن المخيم، قائلة: «كنت أرى ابني يتألم يوما بعد يوم، ولا أملك له سوى الدعاء. تكلفة العلاج كانت فوق طاقتنا، وكنا نشعر بالعجز في كل لحظة. اليوم أشعر أن ابني وُلد من جديد. 

لا أستطيع أن أصف فرحتي، وأدعو الله أن يجزي كل من ساهم في هذا الخير عنا خير الجزاء». أما والدة الطفلة جواهر، التي خضعت ابنتها لعملية علاجية ناجحة ضمن المخيم، فقالت إن القلق كان يلازم الأسرة في كل لحظة خوفا على حياة طفلتها، مضيفة: «كنا نعيش على أمل ضعيف، لكن هذا المخيم غيّر كل شيء. رؤية ابنتي تخرج من غرفة العمليات بسلام كانت لحظة لا تُنسى. هذا ليس علاجا فقط، بل إنقاذ حياة».

الأحد، 29 مارس 2026

قطر الخيرية تنفذ مشروعا مائيا يستفيد منه نحو مليون شخص في تشاد


ينتظر تنفيذ بقية الآبار خلال ستة أشهر من تاريخه
قطر الخيرية تستمر لدعمها في تشاد 

 

قطر الخيرية تنفذ مشروعا مائيا يستفيد منه نحو مليون شخص في تشاد

 أعلنت قطر الخيرية، عن بدء تنفيذ مشروع مائي نوعي كبير في تشاد يتمثل في إنجاز 67 بئرا في العاصمة أنجمينا وضواحيها، يتوقع أن يستفيد منها أكثر من مليون شخص، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للمياه الذي يوافق الثاني والعشرين من شهر مارس من كل عام.


وذكرت قطر الخيرية في بيان ، أنه تم تدشين البئر الأول منها في منطقة الدينو، بحضور مسؤولين حكوميين، فيما ينتظر تنفيذ بقية الآبار خلال ستة أشهر من تاريخه.


وأوضحت أن المشروع يجسد الحضور التنموي الملحوظ لقطر الخيرية في جمهورية تشاد، وتم تصميم الآبار في إطار هذا المشروع وتنفيذها وفق مقاربة تشاركية فعالة، وتنسيق مباشر مع وزارة المياه والطاقة في تشاد، وبما يعكس تكامل الجهود لتحقيق أثر مستدام في قطاع حيوي، ويسد ثغرة مهمة في توفير المياه الآمنة الصالحة للشرب.


ويشتمل البئر الأول الذي تم تدشينه وهو ارتوازي في منطقة الدينو (الدائرة السابعة) في ضواحي العاصمة التشادية على خزان مياه بسعة 5 أمتار مكعبة، وشبكتي توزيع مياه.


وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن شريحة واسعة من سكان تشاد لا تزال تواجه صعوبات في الوصول إلى مياه آمنة، خاصة في ظل الضغوط المناخية والنمو السكاني.




الثلاثاء، 17 مارس 2026

حملة دفع بلاء لـ "قطر الخيرية" تكسر حاجز 40 مليوناً و500 ألف ريال تبرعات

 

قطر الخيرية تحقق نجاحاً كبيراً في حملة "دفع بلاء" الرمضانية
حملة دفع بلاء

حملة دفع بلاء لـ "قطر الخيرية" تكسر حاجز 40 مليوناً و500 ألف ريال تبرعات 


نجحت حملة "دفع بلاء" التي أطلقتها جمعية قطر الخيرية في جمع أكثر من 40 مليوناً و500 ألف ريال، بمشاركة نحو 39 ألفاً و300 متبرع. وتأتي هذه الحملة ضمن فعالياتها الرمضانية تحت شعار "بس تنوي خيرك يوصل"، بهدف تنفيذ مبادرات طبية وإنسانية منقذة للحياة داخل قطر وخارجها.


واستمرت الحملة طوال الساعات الذهبية من التاسعة مساءً وحتى بعد منتصف الليل يوم الأحد/الإثنين، حيث تركزت الجهود عبر فعالية "تحدي ليلة 27"، والتي تُعد أكبر حدث لجمع التبرعات عبر منصة يوتيوب، بمشاركة إعلامية مميزة من المؤثر عبد الله الغافري والإعلامي الدكتور عبد الرحمن الحرمي.


وتهدف الفعالية إلى استثمار خصوصية ليلة 27 من رمضان، والتي تعرف بليلة الرحمة والمغفرة، في جمع أهل الخير حول مشاريع إنسانية تهدف لإنقاذ حياة المرضى، وتقديم الدعم الطبي العاجل للمحتاجين في عدة دول، بما يعكس دور قطر الخيرية الريادي في العمل الإنساني.


كما أوضحت الجمعية أن الحملة ساهمت في توعية المجتمع بأهمية التبرع والمشاركة في المبادرات الإنسانية، مؤكدة أن تفاعل الجمهور الكبير يعكس روح التضامن والمسؤولية الاجتماعية لدى المتبرعين القطريين والعرب على حد سواء.


وأشارت إلى أن المبالغ التي تم جمعها ستوجه مباشرة لدعم برامج طبية عاجلة تشمل شراء الأدوية والمستلزمات الطبية، وتمويل عمليات جراحية حرجة، وتوفير الرعاية الصحية للمرضى في مختلف المناطق المتأثرة بالأزمات، بما يحقق تأثيراً إنسانياً ملموساً ويخفف من معاناة المرضى وعائلاتهم.

الثلاثاء، 10 مارس 2026

«قطر الخيرية» تحتفل بيوم اليتيم في العالم الإسلامي

 

بمشاركة رئيس الوزراء الصومالي..
يوم اليتيم في الصومال 

«قطر الخيرية» تحتفل بيوم اليتيم في العالم الإسلامي


أُقيمت في العاصمة الصومالية مقديشو، فعالية لإحياء يوم اليتيم في العالم الإسلامي، الذي يوافق 15 من شهر رمضان من كل عام، وذلك تحت شعار «كن الأمل لليتيم»، بمشاركة رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري ومسؤولين حكوميين وممثلين عن المنظمات الإنسانية و400 من الأطفال الأيتام وأسرهم.

وجرى تنظيم المناسبة بجهود مشتركة من «قطر الخيرية» ومؤسسة «هرمود سلام»، وبالتنسيق مع وزارتي الأوقاف والشؤون الإسلامية والأسرة وتنمية حقوق الإنسان في الحكومة الصومالية.

وهدفت الفعالية إلى تسليط الضوء على أوضاع الأطفال الأيتام في الصومال وتعزيز الدعم المجتمعي لهم، إضافة إلى دعم المبادرات الإنسانية التي تسهم في تحسين حياتهم وتمكينهم من بناء مستقبل أفضل.

  - إشادة

وقال رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري في كلمة خلال المناسبة: إن رعاية الأيتام تمثل مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة بين الدولة والمجتمع، مشيدا بالدور الذي تقوم به قطر الخيرية والمؤسسات الخيرية في دعم الأطفال الأيتام وتحسين أوضاعهم المعيشية والتعليمية.

من جانبها، أكدت وزيرة الأسرة وتنمية حقوق الإنسان، خديجة محمد المخزومي، أهمية تعزيز الجهود الرامية إلى حماية حقوق الأطفال الأيتام وتوفير بيئة آمنة تضمن لهم التعليم والرعاية اللازمة، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع شركائها على تطوير برامج وسياسات داعمة لهذه الفئة.

  - فقرات الأيتام

وقدّم الأيتام المشاركون عدة فقرات خلال الفعالية، اشتملت على الكلمات والأناشيد والأشعار التي تؤكد على حق الأيتام في الحياة الكريمة وأهمية تعزيز رعايتهم ورعاية أسرهم.

وعلى هامش الفعالية صرح مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، السيد عبد الفتاح آدم معلم قائلا: إن إحياء يوم اليتيم في العالم الإسلامي يهدف إلى تعزيز قيم التكافل والتضامن مع الأطفال الأيتام، مؤكدا استمرار قطر الخيرية في تنفيذ برامج كفالة الأيتام وتقديم الدعم التعليمي والصحي والمعيشي لهم ولأسرهم، ونوه بأن عمل قطر الخيرية في المجالات التنموية والإنسانية والرعاية الاجتماعية يتواصل من خلال مقرها الرئيس ومكاتبها الميدانية عبر العالم دون توقف رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.

وتم تخصيص يوم 15 رمضان من كل عام لإحياء يوم اليتيم في العالم الإسلامي بناء على القرار الذي اعتمده مجلس وزراء خارجية الدول  الأعضاء 

في منظمة التعاون الإسلامي خلال انعقاد دورته الأربعين في كوناكري بجمهورية غينا في ديسمبر 2013، بهدف تعزيز التوعية بقضايا واحتياجات اليتامى.


الاثنين، 2 مارس 2026

قطر الخيرية توزع 3000 سلة رمضانية على لاجئي جيبوتي

 

بدعم أهل الخير..

قطر الخيرية توزع 3000 سلة رمضانية على لاجئي جيبوتي


بالتزامن مع حملة قطر الخيرية «بس تنوي خيرك يوصل» وبدعم أهل الخير، وزّعت قطر الخيرية 3000 سلة غذائية إغاثية على اللاجئين اليمنيين والصوماليين في جمهورية جيبوتي خلال حلول شهر رمضان المبارك، في خطوة إنسانية تهدف إلى التخفيف من معاناتهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية خلال الشهر الفضيل. 

وجاءت المبادرة استجابة للظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها آلاف اللاجئين في جيبوتي، نتيجة النزاعات والأزمات التي أجبرتهم على مغادرة بلدانهم، حيث يعتمد كثير منهم على المساعدات الإنسانية لتأمين قوتهم اليومي. ويتضاعف العبء خلال رمضان في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة توفير المواد الغذائية، ما يجعل السلال الرمضانية ركيزة أساسية في دعم الأمن الغذائي للأسر.

واحتوت السلال الموزعة على مواد غذائية أساسية تكفي الأسرة طوال الشهر، بما يعينها على الصيام بكرامة ويوفر قدرًا من الاستقرار الغذائي في هذه الفترة المهمة.

  - واجب إنساني

وأكدت مديرة مكتب قطر الخيرية في جيبوتي، السيدة غادة عزالدين، أن دعم اللاجئين خلال شهر رمضان يمثل واجبًا إنسانيا وأخلاقيا مشددة على أهمية تكاتف جهود المؤسسات الخيرية والمانحين لضمان استمرارية الدعم في ظل تزايد الاحتياجات. كما ثمّنت التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية بشؤون اللاجئين في جيبوتي، وفي مقدمتها الوكالة الوطنية لشؤون اللاجئين إلى جانب الجهات الحكومية المختصة ووزارة الداخلية، لما لذلك من دور محوري في تنظيم عملية التوزيع وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بشفافية وعدالة.

  - حماية اجتماعية

من جانبه، أوضح نائب مدير الوكالة الوطنية لشؤون اللاجئين، السيد حسين شردي، أن السلة الرمضانية تمثل دعمًا بالغ الأهمية للاجئين في ظل أوضاعهم الاقتصادية الصعبة، مؤكدا أن هذه المبادرات تعكس وعيا متزايدا بأهمية مساندة اللاجئين وضمان حصولهم على حقوقهم الأساسية دون تمييز. وأضاف أن الشراكة مع الجهات الداعمة تسهم في تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

  - رسالة تضامن

وعبّر عدد من المستفيدين عن امتنانهم لهذه المبادرة، مؤكدين أن الدعم وصل في وقت هم بأمسّ الحاجة إليه. وقال أحد اللاجئين اليمنيين إنهم شعروا بأن الخير وصلهم من أهلهم في قطر ولم يُنسَوا في غربتهم، فيما أشارت أم لخمسة أطفال من اللاجئين الصوماليين إلى أن السلة الغذائية أدخلت الطمأنينة إلى أسرتها مع بداية رمضان. كما وصف مستفيد آخر المساعدة بأنها رسالة تضامن ومحبة من أهل الخير في قطر، أدخلت السرور إلى بيوتهم وأطفالهم.

الأحد، 1 مارس 2026

قطر الخيرية تدعم مسيرة 250 طالباً وطالبة في الصومال

 

نظمت إفطاراً جماعياً لمكفوليها الجامعيين..
قطر الخيرية تستكمل مسيرتها 

قطر الخيرية تدعم مسيرة 250 طالباً وطالبة في الصومال


بدعم كريم من أهل الخير وضمن حملتها الرمضانية التي تقام تحت شعار «بس تنوي.. خيرك يوصل»، نظمت قطر الخيرية في العاصمة الصومالية مقديشو مأدبة إفطار جماعي لـ 250 طالباً وطالبة من مكفوليها في الجامعات الصومالية، بهدف تعزيز التواصل بهم خصوصا خلال الشهر الكريم، ودعم مسيرتهم التعليمية.

وشهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات الحكومية والأكاديمية، من بينهم مدير عام الشؤون الاجتماعية بإقليم بنادر، عبد الله آدم موسى، والقائم بأعمال رئيس جامعة مقديشو إسماعيل عمر محمد، ورئيس ملتقى علماء الصومال الشيخ عبد الحي شيخ آدم، إلى جانب مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال عبد الفتاح آدم معلم.

  - مبادرات داعمة 

وفي مستهل الفعالية أكد السيد عبد الفتاح آدم معلم مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال أن اللقاء يأتي في إطار حرص قطر الخيرية على متابعة أحوال الطلبة المكفولين ودعمهم، مشيرا إلى أن الاستثمار في التعليم هو ركيزة أساسية لبناء جيل قادر على الإسهام في نهضة بلاده.

من جانبه، ثمّن السيد عبد الله آدم موسى مدير عام الشؤون الاجتماعية بإقليم بنادر، هذه المبادرة، معتبرا أنها تعكس عمق الشراكة الإنسانية مع دولة قطر، وتسهم في دعم جهود التنمية الاجتماعية من خلال توفير التعليم الجامعي بصورة مجانية للطلبة المحتاجين. كما أعرب السيد إسماعيل عمر محمد القائم بأعمال رئيس جامعة مقديشو عن تقديره لدعم قطر الخيرية المستمر، مؤكدا أن هذه المبادرات تبرز اهتمام الجمعية بمكفوليها وتفتح آفاق الأمل أمام الطلبة وتدعم استقرارهم الأكاديمي. 

بدوره، أشار الشيخ عبد الحي شيخ آدم رئيس ملتقى علماء الصومال إلى أن هذه المبادرة تجسد معاني التآلف والتكافل، موضحا أن رسالة الكفالة تتجاوز الدعم المادي لتشمل البعد الإنساني والمعنوي، خاصة في شهر رمضان.

  - أثر مستدام 

وعبَّرت الطالبة شكري عبد الحكيم محمود يوسف عن ارتياحها لإقامة هذه الفعالية الرمضانية وامتنانها للدعم المستمر للمكفولين، قائلة: «نتوجه بالشكر الجزيل للمحسنين الكرام في دولة قطر وقطر الخيرية على وقفتهم الإنسانية النبيلة بجانبنا، شكرا لكونكم السند الذي يمكننا من متابعة مسيرتنا التعليمية، ونعاهدكم أن نكون عناصر فاعلة في خدمة مجتمعنا».

ويأتي هذا الإفطار في سياق جهود قطر الخيرية المتواصلة لدعم قطاع التعليم في الصومال، حيث يستفيد حاليا أكثر من 700 طالب وطالبة من برنامج كفالة طالب العلم في المرحلة الجامعية، فيما بلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج منذ انطلاقته وحتى نهاية عام (2025) 3,684 طالبا وطالبة في المرحلة الجامعية، بما يعكس استدامة الأثر وتوسع دائرة المستفيدين.

الخميس، 26 فبراير 2026

قطر الخيرية تواصل نشر الخير حول العالم في رمضان

 

قطر الخيرية توزع سلالاً رمضانية في باكستان وبنغلاديش وجورجيا وكوت ديفوار
حملات قطر الخيرية في رمضان 

قطر الخيرية تواصل نشر الخير حول العالم في رمضان


في إطار جهودها الإنسانية الممتدة عبر القارات، تواصل قطر الخيرية تنفيذ مشاريعها الرمضانية لهذا العام تحت شعار "بس تنوي خيرك يوصل " مستهدفة ملايين المستفيدين حول العالم، خاصة في المجتمعات المتأثرة بالأزمات الإنسانية. وقد باشرت الفرق الميدانية تنفيذ مجموعة واسعة من مشاريع إفطار الصائم وتوزيع السلال الغذائية في كل من السودان وتشاد والصومال، بدعم كريم من أهل الخير في قطر الذين يسهمون سنوياً في ضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً، تعزيزاً للأمن الغذائي وتخفيفاً من معاناة الأسر في هذا الشهر الفضيل.

  - السودان

باشرت قطر الخيرية تنفيذ مشاريعها الرمضانية في السودان، وبدأت الفرق الميدانية تنفيذ مشروع إفطار الصائم بتوزيع السلال الغذائية الرمضانية للأسر النازحة والمتعففة في مركز إيواء السلام والسعادة بمنطقة دار السلام في مدينة بورتسودان، وذلك بدعم كريم من أهل الخير في قطر.

وقال الصادق خليفة تية، مشرف مركز إيواء السلام والسعادة بمنطقة دار السلام إن توزيع قطر الخيرية للسلال الغذائية الرمضانية على الأسر بالمركز له أثر كبير جداً هذا العام بسبب الأوضاع الاقتصادية القاسية التي تعانيها الأسر النازحة والمتضررة والمتعففة في السودان بسبب الحرب.

ويأتي توزيع السلال الغذائية للأسر المتعففة وأسر الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية بالسودان ضمن حملتها الرمضانية التي تستهدف أكثر من 15700 مستفيد بالسودان.

وقالت خديجة صالح، وهي إحدى المستفيدات بمركز إيواء السلام والسعادة للنازحين: إنها سعيدة بالسلة الرمضانية التي تسلّمتها من قطر الخيرية في ثاني أيام شهر رمضان. وأضافت السيدة فاطمة أحمد حسين عقب تسلّمها السلة الرمضانية التي تحتوي على المواد التموينية الضرورية خلال الشهر الفضيل: "نقول لأهل الخير في قطر.. خيركم وصل".

  - تعزيز الأمن الغذائي في تشاد

كما نفذت قطر الخيرية مشروع إفطار الصائم في جمهورية تشاد، مستهدفة الأسر الأشد فقرا في العاصمة نجامينا وضواحيها، في خطوة إنسانية أسهمت في تخفيف الأعباء المعيشية عن آلاف المستفيدين خلال الشهر الفضيل.

وشهد المشروع توزيع 657 سلة غذائية على الأسر الأشد احتياجا، استفاد منها ما يقدر بـ 4600 مستفيدا من الأمهات والأطفال والأيتام، حيث تحتوي السلال الغذائية على المواد التموينية الأساسية التي تلبي احتياجات الأسرة، وتكفيها لتحضير إفطارها اليومي طيلة الشهر الكريم، بما يعزز من أمنها الغذائي خلال فترة تتضاعف فيها المتطلبات المعيشية.

وفي هذا السياق، أكدت السيدة خديجة يوسف، رئيسة اتحاد أرامل وأيتام الجيش التشادي، أن هذه المساعدات جاءت في وقتها المناسب، مشيرة إلى أن السلال الغذائية غطت حاجة فعلية للأرامل والأيتام، وسدت جزءا كبيرا من متطلباتهم خلال شهر رمضان، وأسهمت في إعانتهم على تجاوز أعباء المعيشة.

  - الصومال

بدعم من أهل الخير دشنت قطر الخيرية، بالتعاون مع سفارة دولة قطر لدى الصومال، حملتها الرمضانية للعام 1447هـ تحت شعار "بس تنوي.. خيرك يوصل"، وذلك خلال حفل أقيم بالعاصمة الصومالية مقديشو، لتقديم مساعدات غذائية لقرابة 6 آلاف أسرة - وهو ما يعادل 36,000 شخص - من الفئات الأشد احتياجا والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة في إطار مشروع إفطار الصائم.

حضر مراسم التدشين سعادة الدكتور عبد الله بن سالم النعيمي، سفير دولة قطر لدى الصومال، والسيد محمود معلم عبد الله، رئيس هيئة إدارة الكوارث الصومالية (SoDMA)، والسيد عبد الفتاح آدم معلم، مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، والسيد عبد الله آدم موسى، المدير العام للشؤون الاجتماعية بإقليم بنادر.

وخلال فعالية التدشين أشاد السيد محمود معلم عبد الله، رئيس هيئة إدارة الكوارث الصومالية، بنوعية وحجم المساعدات القطرية، موضحا أن مشروع إفطار الصائم لهذا العام يمثل استجابة نوعية في ظل موجة الجفاف التي تضرب البلاد.

كما أعرب السيد عبد الله آدم موسى، المدير العام للشؤون الاجتماعية بإقليم بنادر، عن تقدير بلاده للدور القطري، واصفا قطر الخيرية بأنها "سند دائم" عبر مشاريعها الإنسانية والتنموية التي تترك أثرا ملموسا في حياة المواطنين.

  - غامبيا

قامت قطر الخيرية بتوزيع 350 سلة غذائية خلال اليوم الرابع والخامس من شهر رمضان استفاد منها 1750 شخصا أغلبهم من مكفولي قطر الخيرية في دولة غامبيا وقد لاقت هذه المبادرة ترحيبا من الجهات الرسمية والمستفيدين الذين عبروا عن سعادتهم بتلقي هذه المساعدات.

الأحد، 22 فبراير 2026

قطر الخيرية| «بتول» إرادة طموحة.. تتفوّق دراسيا وتزهر أملا بالقرآن

 

مبادرة رفقاء التابعة لقطر الخيرية

قطر الخيرية في غزة

قطر الخيرية «بتول» إرادة طموحة.. تتفوّق دراسيا وتزهر أملا بالقرآن


في أحد أحياء غزة التي أثقلتها الحرب وأتعبها الفقد، تقيم بتول كريم الدحدوح؛ فتاة يتيمة احتضنها جدّاها بعد استشهاد والدها وزواج والدتها. ورغم قسوة الحياة المبكرة، كانت بتول منذ طفولتها تحمل بداخلها نورا لا ينطفئ، وشغفا بالعلم يسبق سنوات عمرها، فتميّزت في دراستها، وحصدت أعلى الدرجات عاما بعد عام، إلى جانب متابعتها لحفظ كتاب الله، كأنها تُكابد الواقع لتصنع لنفسها أفقا أوسع

كانت ماضية في رحلتها التعليمية، تجمع بين حفظ القرآن الكريم والدراسة في مدرستها، ولكن حين جاءت الحرب الأخيرة قلبت كل شيء؛ دُمّر منزل العائلة بالكامل، واضطرت للنزوح مرارا، حتى انتهى بها الحال في خيمة بسيطة في منطقة تل الهوى، تحتمي بها من برد الليل وقسوة الأيام. لكن ما لم تستطع الحرب تدميره هو عزيمتها وإرادتها.

وسط هدير الطائرات، وتحت ثقل الخوف، أكملت بتول حفظ كتاب الله عز وجل، حتى استطاعت – وفي خضم الحرب ذاتها – أن تُسرد القرآن الكريم كاملا في حلقات مخصصة لذلك في المساجد، وفي الوقت الذي انشغل فيه العالم بمتابعة الأخبار، كانت هي تُحضّر لامتحانات الثانوية العامة في خيمتها، وتراجع دروسها على ضوء جوال خافت.

قدّمَت امتحاناتها، وثبتت، فكان التفوق حليفها، لتحقق معدل 96% في الفرع العلمي.. إنجازٌ تلوّنه الدموع، ويزينه بريق الطموح.

واليوم، تسعى بتول المكفولة من مبادرة رفقاء التابعة لقطر الخيرية إلى تحقيق حلمها الأكبر: دراسة الطب البشري، ذلك الحلم الذي راودها منذ الصغر. غير أن جدّيها، اللذين احتضناها بكل ما يملكان من حب، لا يملكان القدرة على تغطية تكاليف دراسة الطب في جامعات غزة. لذلك تواصل تحقيق طموحها بإصرار جديد، بحثا عن منحة دراسية كاملة تعيد إليها حقّ الحلم. كما تواصل حضور حلقات التحفيظ وتساعد غيرها على حفظ كتاب الله.

لم تكتفِ بتول بتميزها الدراسي، بل أتمت المستوى السادس في اللغة الإنجليزية، وهي الآن ملتحقة بنظام محادثة لتطوير لغتها. لم تنس بتول وهي تتابع رحلة الطموح والتميز أن تشكر جدها وجدتها اللذين حرصا ـ ولا زالا ـ على دعمهما دوما، ولم يفتها أن تتقدم بالامتنان لهما وكذلك لكافلها الكريم الذي أسهمت كفالته بمساندتها منذ سنوات ـ ولا زالت ـ وتتطلع لأن تصبح طبيبة تداوي المرضى وخاصة الفئات المحتاجة والأيتام من حولها.

«بتول» قصة تُثبت أن الإرادة حينما تتجلى، فإنها تتغلب على أقوى المعوقات..اليتم وضيق ذات اليد والحروب والأزمات.. وصولا إلى تحقيق أعظم الأحلام والطموحات.


الأحد، 1 فبراير 2026

قطر الخيرية| من يتيم إلى مساعد المدير: حكاية صعود محمد فاروق بالعلم والرعاية

 


قطر الخيرية| من يتيم إلى مساعد المدير: حكاية صعود محمد فاروق بالعلم والرعاية


عندما تُوفّي أبوه، تلاشى أفقُ الفتى من قرية «هيمثاغاما» السريلانكية في لمحةٍ خاطفة. غير أنّ الأقدار فتحت له دربًا آخر؛ ففي دار الأيتام المسلمين ببلدة «ماكولا»، ثم عبر برنامج كفالة الأيتام لدى قطر الخيرية (منذ عام 1993)، وجد محمد فاروق محمد فارس سندًا من الانضباط والإيمان. سندٌ رفعه خطوةً بعد أخرى من صدارة النتائج الدراسية  إلى مكتب مساعد المدير بإحدى الكليات الحكومية، وإلى مسيرةٍ عنوانها الخدمة والعطاء.

  - خسارة مبكّرة… وبدايات جديدة

وُلد محمد فاروق في 22 ديسمبر 1979 بقرية «هيمثاغاما» الهادئة في سريلانكا. كانت طفولته الأولى دافئةً بأسرةٍ حانيةٍ وأحلامٍ بسيطة، لكن ذلك الأمان لم يدم طويلًا؛ إذ هزّت وفاة والده المفاجئة أساس طفولته، واستبدلت الطمأنينة بعدم اليقين، ودفعته إلى مواجهة الحياة بلا السند الذي احتاجه في أكثر مراحل عمره حساسيةً.

في أعقاب تلك الخسارة، وجد محمد فاروق ملاذه في دار الأيتام المسلمين بلدة «ماكولا». ما بدأ كضرورةٍ قاهرة تحوّل سريعًا إلى محطة تحوّل؛ ففي الدار، تعلّم النظام والرعاية والقيم التي لم تُسهم فقط في نموه، بل في تنمية قدراته الكامنة. أصبحت الدار بيتَه الثاني؛ علّمته الصمود والإيمان، ومنحته أملًا في مستقبلٍ يتجاوز الصعاب.

  - دعم يغيّر مسار الحياة

في عام 1993، تم تسجيل محمد فاروق في برنامج كفالة الأيتام التابع لقطر الخيرية عبر دار ا لأيتام المسلمين بماكولا. 

واستمر الدعم حتى بلوغه سنّ الرشد، مصاحبًا إياه خلال سنواته التكوينية الأهم. بالنسبة لطفلٍ فقد والده، كانت الكفالة أكثر من مجرد مساعدة مالية؛ كانت تأكيدًا أنه ليس وحيدًا، وأن هناك من يؤمن بقيمته وبمستقبله.

في ماكولا، كان الانضباط والرحمة متلازمين. كرّس محمد فاروق نفسه لدراسة الشريعة الإسلامية واللغة العربية، ليصبح طالبًا مجتهدًا وملتزمًا. وتُوّج تفانيه بتخرجه بشهادة المولوي العالِم (Moulavi Al Aalim)، مثبتًا أسسًا روحيةً وعلميةً عميقة ستوجّه خياراته ومسيرته في خدمة المجتمع.

  - تفوّق أكاديمي 

لم تتوقف طموحاته عند حدود الدراسة الشرعية؛ إذ واصل تعليمه النظامي بالتوازي. في عام 2000 تقدّم لامتحان الشهادة العامة للتعليم – المستوى المتقدم، فحقق نتائج متميّزة وحصد المركز الثامن على مستوى منطقته — وهذا يعتبر إنجازا لافتا لشابٍ نشأ بلا دعمٍ أبوي مباشر.

فتح هذا التفوّق أبواب التعليم العالي، فنال بكالوريوس مع مرتبة الشرف في الحضارة الإسلامية، تلاه ماجستير متميّز من جامعة بيرادينيا. وباتت كل محطةٍ أكاديمية دليلًا عمليًا على ما تصنعه الرعاية الإنسانية المستدامة حين تلتقي بـعزيمةٍ وإيمان.

 - من قاعة الدرس إلى موقع القيادة

في 2012، اتخذت مسيرته الخدمية شكلًا جديدًا حين التحق معلّمًا بإحدى المدارس الحكومية. لم يكن التدريس بالنسبة إليه وظيفةً بقدر ما كان رسالةً. ولتعظيم أثره، واصل تأهيله المهني فنال دبلوم الدراسات العليا في التربية، ثم ماجستير التربية من جامعة كولومبو.

سنواتُ الجدّ والمثابرة قادته إلى النجاح في امتحان الخدمة للقيادات المدرسية، الذي يتسم بمنافسة شديدة. وهو اليوم يشغل منصب مساعد مدير كلية زاهيرا الوطنية – بلدة «موانالّا»، حيث يرشد ويلهم الجيل القادم بنفس الرعاية التي حظي بها صغيرًا.

رغم أن الظروف المالية حالت دون تحقيق حلمه بنيل شهادة الدكتوراه، إلا أن عزيمته لا تزال راسخة. واستمراراً لالتزامه الدائم بالتعلم والخدمة، يدرس اليوم القانون عبر الجامعة المفتوحة، برؤيةٍ تسعى إلى تعزيز العدالة وخدمة المجتمع.

  - عطاءٌ يتجاوز المهنة

لا تقف بصمته عند حدود وظيفته؛ إذ ينخرط بفاعلية في خدمة المجتمع عبر أدوارٍ متعددة، منها:

الأمين المساعد، جميعة علماء سريلانكا – فرع هيمثاغاما عضو لجنة، كلية زهرية العربية – أولانا 

  - عضو لجنة، مسجد جامع الخيراث 

تُعدّ حياة محمد فاروق شهادةً قويةً على أثر كفالة الأيتام. فرحلته، من دار الأيتام إلى القيادة التربوية، تُثبت أن تقديم الدعم قادر على تشكيل حياةٍ حافلةٍ بالعطاء. فمن خلال توفير الكفالة، أصبح طفلٌ مُستضعفٌ ركيزةً أساسيةً في مجتمعه، حيث كان يومًا طفلًا بحاجةٍ إلى رعاية، وهو اليوم من بين من يمدّونها لغيره.

الأربعاء، 21 يناير 2026

قطر الخيرية: إطلاق أكبر مشروع لتوزيع السلال الغذائية في سوريا

 

بالتعاون مع سفارة قطر في سوريا..
قطر الخيرية في سوريا 

قطر الخيرية: إطلاق أكبر مشروع لتوزيع السلال الغذائية في سوريا


في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة الأسر الأكثر احتياجًا خلال فصل الشتاء، أطلقت قطر الخيرية أكبر مشروع لتوزيع السلال الغذائية الشتوية في عدة محافظات سورية، وذلك بالتنسيق مع سفارة دولة قطر في دمشق.

ويستهدف المشروع توزيع 6,800 سلة غذائية على الأسر، حيث تزن السلة الواحدة 64 كيلوغرامًا من المواد الغذائية الأساسية، لتلبية احتياجات الأسرة الواحدة لمدة شهر كامل، ويساهم في تعزيز الأمن الغذائي للأسر في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

وتأتي أهمية هذا المشروع مع اشتداد موجات البرد القارس خلال فصل الشتاء، وما يرافقها من ارتفاع في تكاليف المعيشة وصعوبة في تأمين الاحتياجات الأساسية، خاصة لدى العائلات الأشد ضعفًا.

وفي هذا السياق، أكد سعادة سفير دولة قطر في سوريا السيد خليفة بن عبدالله آل محمود أن هذا المشروع يعكس التزام دولة قطر الثابت بدعم الشعب السوري، مشيراً إلى أن تنفيذ هذا المشروع في هذا التوقيت يأتي استجابةً للاحتياجات المتزايدة للأسر السورية خلال فصل الشتاء، ويجسد حرص دولة قطر على الوقوف إلى جانب الأشقاء في سوريا وتخفيف الأعباء الإنسانية والمعيشية عنهم.

وأضاف سعادته أن التنسيق المستمر مع الجهات المعنية يهدف إلى إيصال المساعدات لمستحقيها بكل شفافية وكفاءة، وبما يضمن تحقيق الأثر الإنساني المرجو.

ويُعد هذا المشروع أحد أكبر مشاريع التوزيع الغذائي الشتوية لهذا العام، ويجسد نموذجًا للتعاون الإنساني الفاعل في دعم صمود الأسر السورية وتحسين ظروفها المعيشية خلال فصل الشتاء.

الخميس، 25 ديسمبر 2025

قطر الخيرية: توزيع سلال غذائية للفئات الهشة في كوت ديفوار

 

قطر الخيرية في غرب إفريقيا


قطر الخيرية: توزيع سلال غذائية للفئات الهشة في كوت ديفوار


بدعم أهل الخير أطلقت قطر الخيرية مشروعا إنسانيا لتوزيع السلال الغذائية على الفئات الهشة في عدد من القرى والأحياء الأكثر احتياجا في منطقة يوبوغون بأبيدجان، استفاد منه حوالي 7,200 شخصا من الأرامل والمتقاعدين والأسر المتعففة.  


ويأتي هذا التدخل في سياق جهود قطر الخيرية للتخفيف من الأعباء المعيشية عن هذه الشرائح، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها المجتمعات في غرب إفريقيا. 


تم تنفيذ التوزيع بحضور السيد أداما بيكتوغو، رئيس البرلمان الإيفواري، وبمشاركة سعادة مبارك بن حسين المري، سفير دولة قطر في كوت ديفوار، إلى جانب المهندس حسن عودة، مدير مكتب قطر الخيرية في غانا وكوت ديفوار. وبهذه المناسبة قال سعادة السفير القطري إن تدشين المساعدات الغذائية المقدمة من قطر الخيرية، بحضور رئيس البرلمان، يعكس عمق اهتمام القيادة الإيفوارية بقيم التضامن الاجتماعي والوقوف إلى جانب الفئات الأكثر احتياجا، واعتبر المشروع تجسيدا عمليا لمعاني التكافل الإنساني السامية. 


- جسر متين

وأضاف أن هذه المبادرة تؤكد الدور الإنساني الرائد الذي تقوم به دولة قطر في دعم الفئات المتعففة وأصحاب الهمم في مختلف أنحاء العالم، انطلاقا من قيمها الراسخة المستمدة من مبادئها الإنسانية والأخلاقية. وأوضح أن العمل الإنساني يظل جسرا متينا للتقارب الأخوي بين الشعوب، ويعزز العلاقات الثنائية المتينة بين دولة قطر وجمهورية كوت ديفوار، التي تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء في المجالات الإنسانية والاجتماعية. 


وأكد سعادته في ختام التصريح أن هذه الجهود تسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر المحتاجة، وتمنحها الشعور بالأمان الغذائي.


من جهته أفاد المهندس حسن عودة أن هذا المشروع يأتي استمرارا للدور الإنساني الذي تضطلع به قطر الخيرية، عبر تنفيذ جملة من المشروعات الإنسانية التي تشمل توزيع السلال الغذائية، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين من المشروع نحو 7,179 مستفيدا في عدد من القرى الأشد احتياجا. 


- مشاريع سابقة وممتدة 

وأشار إلى أن تدخلات قطر الخيرية في كوت ديفوار لم تقتصر على المشاريع الإنسانية، بل شملت أيضا جملة من التدخلات التنموية، من بينها إنشاء فصول دراسية، ومساجد، وآبار مياه، وتوزيع أدوات ومعدات لمشاريع التمكين الاقتصادي، مشيرا إلى تنفيذ نحو 100 مشروع استهدف أكثر من 12 ألف مستفيد في منطقة أبيدجان خلال عام 2025. 

السبت، 29 نوفمبر 2025

قطر الخيرية توفر الخبز للنازحين في غزة

 

وشمل المشروع توفير رغيفي خبز يوميا لكل فرد من أفراد الأسر النازحة وذلك على مدار 90 يوما
أطلقت قطر الخيرية مشروعا نوعيا لتوزيع الخبز على النازحين والأسر

قطر الخيرية توفر الخبز للنازحين في غزة


بدعم كريم من أهل الخير في قطر أطلقت قطر الخيرية مشروعا نوعيا لتوزيع الخبز على النازحين والأسر الأكثر تضررا في قطاع غزة بهدف التخفيف من حدة الجوع وسوء التغذية وتقديم الدعم الغذائي اليومي للفئات المستهدفة في مختلف مناطق غزة. 


وشمل المشروع توفير رغيفي خبز يوميا لكل فرد من أفراد الأسر النازحة وذلك على مدار 90 يوما بمجموع يصل إلى 2,127.645 رغيفا طوال مدة المشروع، وقد تم توزيع الخبز بشكل منتظم لضمان وصوله إلى جميع الأسر النازحة والأشد احتياجا بما يسهم في التخفيف من الأعباء الاقتصادية التي تواجهها هذه الأسر نتيجة الظروف الإنسانية الصعبة في القطاع.


ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى دعم صمود الأسر المستفيدة وتحسين أوضاعهم الغذائية وتوفير مصدر غذائي يومي يضمن استقرار حياتهم الأساسية خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها سكان قطاع غزة.


 ولم يقتصر الدعم على المواد الغذائية فقط، بل تم أيضا توزيع حقائب نظافة شاملة على الأسر في المخيمات تحتوي على جميع لوازم النظافة الأساسية لضمان الحفاظ على صحة أفراد الأسر والحد من انتشار الأمراض خصوصا في بيئة المخيمات المكتظة.


 ويهدف هذا المشروع إلى دعم صمود الأسر المستفيدة وتحسين أوضاعهم الغذائية والصحية وتوفير مصدر غذائي يومي ولوازم النظافة الأساسية لضمان استقرار حياتهم خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها سكان قطاع غزة.


 الجدير بالذكر أن قطر الخيرية من خلال مشاريعها المتعددة في غزة، لم تقتصر جهودها على توفير المواد الغذائية فحسب، بل شملت أيضا تقديم الدعم الإنساني الشامل للأسر المتضررة سواء من خلال توزيع المواد الإغاثية الأساسية أو دعم الأسر الأكثر ضعفا والمشاريع الصحية والتعليمية بما يعزز صمود المجتمع الفلسطيني ويخفف من آثار الأزمات الإنسانية المستمرة.


الخميس، 9 أكتوبر 2025

توقيع اتفاقية بناء وتجهيز مسجد الشيخة مريم بنت جاسم بن علي آل ثاني

 

بين قطر الخيرية ووزارة الأوقاف المغربية..
شراكة قطرية مغربية

توقيع اتفاقية بناء وتجهيز مسجد الشيخة مريم بنت جاسم بن علي آل ثاني


في خطوة تعكس روح التعاون الأخوي وتعزيز القيم الروحية، وقّعت قطر الخيرية عبر مكتبها في المغرب اتفاقية شراكة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لبناء وتجهيز مسجد الشيخة مريم بنت جاسم بن علي آل ثاني في مدينة مراكش، وفق أعلى المعايير المعمارية والمواصفات الفنية، بتبرع كريم وتمويل من سعادة الشيخ خالد بن حمد بن عبد الله بن جاسم آل ثاني. 

وقد قام بالتوقيع على هذه الاتفاقية كل من السيد أحمد عيسى، مدير المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والسيد محمد أبو حلوب، مدير مكتب قطر الخيرية بالمغرب.

وتبلغ تكلفة هذا المشروع النوعي 12 مليون ريال، وينتظر أن يكون عند إنجازه من أكبر المساجد في مراكش إذ تقدر مساحته بـ 2100 متر مربع، ويقام في منطقة حيوية بالمدينة، وينتظر أن تبلغ طاقته الاستيعابية 1500 شخص بشكل مباشر. ويأتي ضمن جهود قطر الخيرية في دعم المشاريع ذات الأثر المستدام، وتوفير بيئة مريحة لأداء الشعائر، وتعزيز التماسك المجتمعي. 

وتعكس الاتفاقية التي تم توقيعها حرص الطرفين على التعاون في تنفيذ مشاريع نوعية، وتؤكد التزام قطر الخيرية بتعزيز الشراكات مع الجهات المحلية المعنية في الدول التي تعمل بها، بما يضمن تنفيذ مشاريع ذات جودة عالية واستدامة طويلة الأمد. 

 ويضم المشروع قاعة كبرى للصلاة خاصة بالرجال وقاعة أخرى مخصصة للنساء، ودورات مياه وأماكن للوضوء، وسكنا خاصا بالإمام والمؤذن وفضاءات خضراء، إضافة لمواقف خارجية للسيارات، بما يعزز الراحة والسكينة لمرتاديه.  ومن المتوقع أن يتم الشروع في أعمال البناء قريبا، على أن يتم بناء وتجهيز المسجد وفق أعلى المعايير المعمارية والفنية، ليكون منارة للعبادة والعلم والتواصل المجتمعي. 

وعلى هامش حفل التوقيع، قال السيد محمد أبو حلوب، مدير مكتب قطر الخيرية بالمغرب: « إن هذا المشروع يترجم التزام الجمعية بدعم البنى الدينية والثقافية المستدامة بالمملكة المغربية، ويعكس عمق العلاقات الأخوية والتعاون البنّاء بين دولة قطر والمملكة المغربية».

من جهته، أكد السيد أحمد عيسى، مدير المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب، أن «هذه الاتفاقية تمثل نموذجا ناجحا للشراكة المثمرة، فهي تسهم في تعزيز الدور الروحي والحضاري للمساجد، وترسخ العلاقات الثنائية المتميزة بين المؤسسات المغربية ونظيراتها من المؤسسات الدولية».

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا