‏إظهار الرسائل ذات التسميات مبادرات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مبادرات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 2 مارس 2026

مبادرات أريد الرمضانية.. قوة الاتصال مع روح التكافل

 

دعم متواصل للأنشطة الخيرية والاجتماعية..
مبادرات رمضانية 

مبادرات أريد الرمضانية.. قوة الاتصال مع روح التكافل


يأتي شهر رمضان المبارك كل عام حاملاً معه معاني القرب والتراحم والتكافل، وهو الشهر الذي تتجلى فيه أسمى القيم الإنسانية والاجتماعية، حيث تتكاتف المؤسسات والأفراد لتعزيز روح العطاء والمسؤولية تجاه المجتمع. وفي هذا الإطار، تحرص أريد رائدة الاتصالات والتكنولوجيا في قطر على أن يكون حضورها خلال هذا الشهر الفضيل مختلفًا ومميزًا، ليس فقط بصفتها شركة رائدة في قطاع الاتصالات توفر شبكة قوية وخدمات متطورة، بل أيضًا بصفتها شريكًا مجتمعيًا فاعلًا يسهم في ترسيخ قيم التكافل والتضامن، ويضع الإنسان في قلب أولوياته

تؤمن أريد بأن دورها يتجاوز تقديم خدمات الاتصالات، ليشمل الإسهام الفاعل في دعم المجتمع وتعزيز الترابط بين أفراده، خاصة خلال شهر رمضان الذي يمثل فرصة لتعميق هذه القيم. ومن هذا المنطلق، تطلق الشركة سنويًا مجموعة من المبادرات الرمضانية التي تهدف إلى دعم مختلف شرائح المجتمع، وتعكس التزامها الراسخ بمسؤوليتها الاجتماعية. وتشمل هذه المبادرات برامج إنسانية ومجتمعية متنوعة، بالتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات المحلية.

 ومن أبرز أوجه هذه المبادرات، دعم الأنشطة الخيرية والإنسانية التي تستهدف الأسر المحتاجة والعمال، من خلال المساهمة في تنظيم حملات توزيع وجبات الإفطار، ودعم المبادرات المجتمعية التي تعزز روح المشاركة والتراحم بالإضافة إلى الفعاليات المجتمعية من خلال زيارات وتوزيع الهدايا على الأطفال المرضى كما تحرص الشركة على إشراك موظفيها في هذه الأنشطة، إيمانًا منها بأن المسؤولية المجتمعية تبدأ من داخل الشركة، وأن مشاركة الموظفين في العمل التطوعي تعزز من شعورهم بالانتماء.

 وفي موازاة ذلك، تعمل أريد على تعزيز دورها في تقريب المسافات بين الناس خلال الشهر الفضيل من خلال شعارها رمضان يقربنا أكثر، من خلال توفير شبكة اتصالات موثوقة تتيح للعملاء التواصل بسهولة مع عائلاتهم وأصدقائهم، سواء داخل قطر أو خارجها. فالاتصال خلال رمضان يحمل بعدًا إنسانيًا خاصًا، حيث يسهم في تقوية الروابط الأسرية والاجتماعية، ويمنح الأفراد فرصة مشاركة لحظاتهم الروحانية مع من يحبون.

 كما تحرص أريد على مكافأة عملائها خلال شهر رمضان، تقديرًا لثقتهم المستمرة، وذلك من خلال إطلاق مجموعة من العروض الحصرية والمكافآت التي تلبي احتياجاتهم المختلفة. وتشمل هذه العروض مزايا إضافية على باقات البيانات، ونقاط نجوم، إلى جانب مكافآت رقمية وتجارب مميزة تعزز من قيمة الخدمات المقدمة. 


السبت، 29 نوفمبر 2025

قطر الخيرية توفر الخبز للنازحين في غزة

 

وشمل المشروع توفير رغيفي خبز يوميا لكل فرد من أفراد الأسر النازحة وذلك على مدار 90 يوما
أطلقت قطر الخيرية مشروعا نوعيا لتوزيع الخبز على النازحين والأسر

قطر الخيرية توفر الخبز للنازحين في غزة


بدعم كريم من أهل الخير في قطر أطلقت قطر الخيرية مشروعا نوعيا لتوزيع الخبز على النازحين والأسر الأكثر تضررا في قطاع غزة بهدف التخفيف من حدة الجوع وسوء التغذية وتقديم الدعم الغذائي اليومي للفئات المستهدفة في مختلف مناطق غزة. 


وشمل المشروع توفير رغيفي خبز يوميا لكل فرد من أفراد الأسر النازحة وذلك على مدار 90 يوما بمجموع يصل إلى 2,127.645 رغيفا طوال مدة المشروع، وقد تم توزيع الخبز بشكل منتظم لضمان وصوله إلى جميع الأسر النازحة والأشد احتياجا بما يسهم في التخفيف من الأعباء الاقتصادية التي تواجهها هذه الأسر نتيجة الظروف الإنسانية الصعبة في القطاع.


ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى دعم صمود الأسر المستفيدة وتحسين أوضاعهم الغذائية وتوفير مصدر غذائي يومي يضمن استقرار حياتهم الأساسية خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها سكان قطاع غزة.


 ولم يقتصر الدعم على المواد الغذائية فقط، بل تم أيضا توزيع حقائب نظافة شاملة على الأسر في المخيمات تحتوي على جميع لوازم النظافة الأساسية لضمان الحفاظ على صحة أفراد الأسر والحد من انتشار الأمراض خصوصا في بيئة المخيمات المكتظة.


 ويهدف هذا المشروع إلى دعم صمود الأسر المستفيدة وتحسين أوضاعهم الغذائية والصحية وتوفير مصدر غذائي يومي ولوازم النظافة الأساسية لضمان استقرار حياتهم خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها سكان قطاع غزة.


 الجدير بالذكر أن قطر الخيرية من خلال مشاريعها المتعددة في غزة، لم تقتصر جهودها على توفير المواد الغذائية فحسب، بل شملت أيضا تقديم الدعم الإنساني الشامل للأسر المتضررة سواء من خلال توزيع المواد الإغاثية الأساسية أو دعم الأسر الأكثر ضعفا والمشاريع الصحية والتعليمية بما يعزز صمود المجتمع الفلسطيني ويخفف من آثار الأزمات الإنسانية المستمرة.


الأربعاء، 3 أبريل 2024

موائد الخير.. تكافل وتعاون يجسدان كرم «هل قطر»

 

" هل قطر " صورة جمالية لترسيخ قيم العطاء والتضامن والتكافل

 " هل قطر " صورة جمالية لترسيخ قيم العطاء والتضامن والتكافل 

في أجواء شهر رمضان المبارك، يتجلى تضافر جهود أبناء قطر في تقديم الخير والعون للمحتاجين، حيث تنعكس الصور الجمالية للتكافل والتعاون على نطاق واسع في جميع أنحاء الدولة. تعمل «هل قطر» جاهدة على ترسيخ قيم الإحسان والتضامن من خلال عدة مبادرات تشمل توزيع الوجبات الإفطارية واستضافة الصائمين في مختلف المناطق.


في ظل هذا السياق، تبرز الجهود الشخصية والفردية للمواطنين الذين يفتخرون بالمساهمة في هذا العمل النبيل. يتمثل هذا في قيامهم بتجهيز موائد الإفطار في منازلهم، وقيام بعضهم بإقامة خيام أمام بيوتهم لاستقبال الصائمين، وتوزيع الوجبات على المحتاجين. إن هذه الجهود الفردية تعكس شعوراً بالمسؤولية والتضامن الاجتماعي في مجتمع يسعى جاهداً لتعزيز الخير والعطاء.


وتأتي هذه الجهود في إطار السعي المستمر لتقديم المساعدة للمحتاجين، خاصة العمال والعزاب الذين قد يجدون صعوبة في الحصول على وجبات إفطار كافية خلال فترة الصيام، نظراً لظروف عملهم. وهنا تبرز أهمية تلك المبادرات الفردية والجماعية التي توفر العون والدعم لهؤلاء الأشخاص الذين يحتاجون إلى يد العون في هذا الشهر الفضيل.


وخلال جولة في العديد من المناطق، تم رصد العديد من المواقع حيث يقوم المواطنون بتقديم الدعم والمساندة للصائمين بشكل مباشر. فبجانب توزيع الوجبات الإفطارية، يقوم بعض المحسنين باستضافة الصائمين في مجالسهم وتقديم الوجبات لهم بحضورهم الشخصي. هذه اللمحات الإنسانية تجسد أروع مظاهر التعاون والتضامن التي يفتخر بها المجتمع القطري.


وفي ختامها، تظل هذه المبادرات والجهود الخيرية مثالاً حياً على الترابط الاجتماعي والإيمان بقيم التكافل والعطاء. وفي شهر رمضان الكريم، يستمر القطريون في مسيرتهم النبيلة نحو تقديم العون والمساعدة لمن هم في حاجة، مؤكدين على روح الجماعة والتضامن التي تميز مجتمعهم على مدار السنوات.



جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا