‏إظهار الرسائل ذات التسميات شهر رمضان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شهر رمضان. إظهار كافة الرسائل

السبت، 14 مارس 2026

الأوقاف: ملتقى رمضاني لتعزيز التواصل الثقافي مع الجاليات

 

التواصل الثقافي 

الأوقاف: ملتقى رمضاني لتعزيز التواصل الثقافي مع الجاليات


نظم مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يوم 27 فبراير 2026، محاضرة بعنوان «رمضان شهر الرحمة والمغفرة «، استهدفت الناطقين باللغة الإنجليزية بحضور أكثر من 160 مشاركًا من مختلف الجنسيات. 

ويأتي الملتقى الرمضاني ضمن جهود المركز لتعريف الجاليات غير العربية بثقافة الإسلام وعاداته في الشهر الفضيل، وتعزيز الفهم العميق للقيم الإنسانية النبيلة التي يرسخها الدين الإسلامي.

وتناولت المحاضرة مجموعة من المحاور الرئيسة، أبرزها مفهوم الرحمة في الإسلام باعتبارها قيمة شاملة موجهة للإنسانية جمعاء، تشمل كل الموجودات، وترتبط بالقيم الأخلاقية الأخرى، مع التركيز على كيفية تفعيلها في الحياة اليومية. 

كما تناولت فضائل شهر رمضان، ودوره في تعزيز التوبة والمغفرة والسعي لاستجلاب رحمة الله من خلال العمل الصالح، إضافة إلى ذلك، قدمت المحاضرة لمحة عن العادات والتقاليد القطرية خلال الشهر الكريم، بما يعكس النسيج الثقافي والاجتماعي للمجتمع القطري. 

وأكد المركز أن الملتقى الرمضاني يهدف إلى تحفيز المشاركين على التغيير والسلوك الإيجابي، وتعميق الوعي بالقيم النبيلة التي ينطوي عليها شهر رمضان، إضافة إلى تعزيز التواصل الثقافي بين الجاليات غير العربية والمجتمع القطري.

يُذكر أن هذه المحاضرة تأتي ضمن سلسلة البرامج الرمضانية التي ينظمها المركز سنويًا، والتي تهدف إلى نشر الثقافة الإسلامية وتعزيز الوعي بالقيم الإنسانية، وتقديم صورة واضحة عن الإسلام المعتدل وسلوكياته البناءة خلال الشهر الفضيل.

الثلاثاء، 10 مارس 2026

سفير كازاخستان: رمضان في قطر روح فريدة وتواصل إنساني صادق

نشترك في منظومة قيم راسخة..
السيد أرمان إيساغالييف، سفير جمهورية كازاخستان


سفير كازاخستان: رمضان في قطر روح فريدة وتواصل إنساني صادق


 أكد سعادة السيد أرمان إيساغالييف، سفير جمهورية كازاخستان لدى الدولة، أن شهر رمضان المبارك يحمل خصوصية روحانية واجتماعية مميزة في المجتمع القطري، مشيرًا إلى أن السنوات الخمس التي قضاها في الدوحة عززت تقديره لعمق القيم التي يجسدها الشهر الفضيل في الحياة اليومية، بما يعكس روح السكينة والكرم والتواصل الإنساني التي تميز المجتمع القطري.

وأوضح السفير،أن رمضان في قطر يتسم بأجواء فريدة يلمسها كل من يعيش تفاصيله، حيث تتجلى معاني التراحم والضيافة والتقارب الاجتماعي في المجالس والبيوت، مشيرًا إلى أن هذه القيم تتقاطع مع تقاليد راسخة في المجتمع الكازاخي، في مقدمتها إكرام الضيف واحترام الكبير وتعزيز التكافل الاجتماعي والترابط الأسري، وهي قيم متجذرة في ثقافة البلدين وتاريخهما.

وأشار إلى أن رمضان هذا العام يتزامن مع محطة مهمة في مسيرة كازاخستان الوطنية، حيث تستعد البلاد لإجراء استفتاء عام على مشروع دستور جديد في الخامس عشر من مارس، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة في مسار الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي تقوده كازاخستان بقيادة فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف. وأضاف أن نحو 1800 مواطن كازاخي يقيمون في قطر سيشاركون في هذا الاستحقاق الوطني، تعبيرًا عن ارتباطهم بوطنهم الأم وممارستهم لحقوقهم المدنية.

وحول أنشطة السفارة خلال الشهر الفضيل، أوضح السفير أن سفارة كازاخستان في الدوحة تحرص على المشاركة في موائد الإفطار مع المؤسسات القطرية وأعضاء السلك الدبلوماسي وأبناء الجالية، في لقاءات تسهم في تعزيز العلاقات الإنسانية والثقافية، وتفتح مساحات للحوار والتقارب بين مختلف الثقافات.

وأضاف أن شهر رمضان يتزامن في بعض السنوات مع مناسبات وطنية وثقافية مهمة في كازاخستان، مثل يوم المرأة العالمي في الثامن من مارس، وكذلك عيد «نوروز» الذي يرمز إلى قدوم الربيع وبداية دورة جديدة من الحياة، مشيرًا إلى أن السفارة والجالية الكازاخية في قطر تحرصان على تنظيم فعاليات ثقافية ومجتمعية تجمع بين هذه المناسبات وقيم الشهر الفضيل، بما يسهم في التعريف بالثقافة الكازاخية وتراثها المرتبط بالحضارة الإسلامية.

وأشار السفير إلى أن الإسلام يشكل أحد الأعمدة الروحية في تاريخ كازاخستان وهويتها الثقافية، وتبرز هذه الجذور بوضوح خلال شهر رمضان، حيث تُقام صلاة التراويح يوميًا على مدى ثلاثين ليلة في نحو ثلاثة آلاف مسجد في مختلف أنحاء البلاد، في مشهد يعكس وحدة المجتمع وتماسكه. كما يشهد الشهر تنظيم مبادرات تضامنية واسعة وموائد إفطار جماعية وبرامج توعوية ودروس دينية تشرف عليها الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان.

وتحدث السفير عن بعض التقاليد الشعبية الرمضانية في كازاخستان، ومن أبرزها تقليد «جارامازان»، الذي يستمد اسمه من العبارة العربية «جاء رمضان»، حيث يجوب الأطفال الأحياء مرددين أناشيد تحمل الدعاء والبركة لأهل البيوت، فيكافئهم السكان بالحلوى والهدايا الرمزية، في عادة تعزز روح الجوار وتنشر أجواء الفرح في المجتمع. ويختتم الشهر المبارك بعيد «أورازا آيت» (عيد الفطر)، حيث تتبادل الأسر الزيارات والتهاني وتسود أجواء الصفاء والتراحم.

وأكد السفير أن الجالية الكازاخية في قطر تعد جالية نشطة ومترابطة، مشيرًا إلى أن مبادراتها المجتمعية والثقافية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، خاصة في شهر رمضان الذي تتكثف فيه اللقاءات والأنشطة المشتركة. ولفت إلى أن عددًا من أبناء الجالية أسسوا في أواخر العام الماضي مركزًا ثقافيًا وتجاريًا باسم «Qazaq House»، أصبح منصة تجمع المواطنين، خصوصًا الشباب، عبر تنظيم موائد إفطار وندوات فكرية وألعاب وطنية تقليدية ودورات في اللغة الكازاخية وتعليم العزف على آلة الدومبرا، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز التواصل مع المجتمع القطري.

وعلى الصعيد الشخصي، أشار السفير إلى أن شهر رمضان يمثل بالنسبة له فرصة للتأمل والمراجعة الذاتية والعودة إلى جوهر القيم الإنسانية، موضحًا أنه يحرص خلال هذا الشهر على تخصيص وقت أطول للأسرة والقراءة والتأمل بعيدًا عن إيقاع العمل اليومي، مؤكداً أن لحظة الإفطار تظل لحظة ذات معنى خاص لما تحمله من دلالات الاجتماع الإنساني وتعزيز القيم الأخلاقية.

كما أعرب عن إعجابه بعدد من الأطباق القطرية التي تقدم في رمضان، وفي مقدمتها «الثريد» و«الهريس»، مشيرًا إلى أن هذه الأطباق أصبحت جزءًا من تجربته الرمضانية في قطر لما تحمله من أصالة وطابع تراثي يعكس عمق المطبخ القطري. وأضاف أن ما يترك الأثر الأعمق في تجربة رمضان في قطر ليس الطعام فحسب، بل الأجواء التي تجمع بين السكينة والوقار وروح المشاركة المجتمعية.

واختتم السفير تصريحاته بالتأكيد على أن القيم المشتركة التي تجمع بين كازاخستان وقطر خلال شهر رمضان، مثل الكرم والتكافل واحترام التقاليد، تضفي بُعدًا إنسانيًا عميقًا على العلاقات الثنائية بين البلدين، وتسهم في تعزيز أواصر الصداقة والتعاون. وأعرب عن تمنياته للجميع بشهر مبارك مليء بالخير والسعادة والسلام، وأن يعمّ الأمن والاستقرار والطمأنينة في المنطقة والعالم.

السبت، 21 فبراير 2026

سمو الأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء باكستان

 


سمو الأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء باكستان


تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً اليوم من دولة السيد محمد شهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية.

وفي مستهل الاتصال، تبادل سمو الأمير المفدى ودولة رئيس الوزراء التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يعيده على البلدين والشعبين الشقيقين بالخير واليمن والبركات، كما جرى استعراض علاقات التعاون الثنائية وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

كما تناول الاتصال آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، لاسيما التطورات الراهنة في الشرق الأوسط، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول سبل خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار، وأكدا أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار البناء لتسوية الأزمات على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد الجانبان خلال الاتصال حرصهما المشترك على مواصلة التنسيق والتشاور إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الأمن والسلم الدوليين.

كما شددا على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للشراكة في قطاعات حيوية تخدم مصالح الشعبين الصديقين.

ويأتي هذا الاتصال في إطار العلاقات الوثيقة التي تجمع بين دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية، والتي تقوم على أسس من الاحترام المتبادل والتعاون المستمر في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

الأحد، 2 مارس 2025

سمو الأمير يستقبل المهنئين بحلول شهر رمضان المبارك

 

تهنئة بحلول شهر رمضان الكريم

تهنئة بحلول شهر رمضان الكريم 

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، جموع المهنئين بشهر رمضان المبارك، بقصر لوسيل العامر، مساء اليوم.


فقد استقبل سموه معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وأصحاب السعادة الشيوخ والوزراء ووكلاء الوزارات، وأعضاء مجلس الشورى، والسادة المواطنين.


وقد تبادل سمو الأمير التهاني والتبريكات مع جموع المهنئين بهذه المناسبة الكريمة، داعين الله العلي القدير أن يعيدها على دولة قطر وشعبها بالخير واليمن والبركات.


حضر الاستقبال سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ وكبار المسؤولين.

الأربعاء، 3 أبريل 2024

موائد الخير.. تكافل وتعاون يجسدان كرم «هل قطر»

 

" هل قطر " صورة جمالية لترسيخ قيم العطاء والتضامن والتكافل

 " هل قطر " صورة جمالية لترسيخ قيم العطاء والتضامن والتكافل 

في أجواء شهر رمضان المبارك، يتجلى تضافر جهود أبناء قطر في تقديم الخير والعون للمحتاجين، حيث تنعكس الصور الجمالية للتكافل والتعاون على نطاق واسع في جميع أنحاء الدولة. تعمل «هل قطر» جاهدة على ترسيخ قيم الإحسان والتضامن من خلال عدة مبادرات تشمل توزيع الوجبات الإفطارية واستضافة الصائمين في مختلف المناطق.


في ظل هذا السياق، تبرز الجهود الشخصية والفردية للمواطنين الذين يفتخرون بالمساهمة في هذا العمل النبيل. يتمثل هذا في قيامهم بتجهيز موائد الإفطار في منازلهم، وقيام بعضهم بإقامة خيام أمام بيوتهم لاستقبال الصائمين، وتوزيع الوجبات على المحتاجين. إن هذه الجهود الفردية تعكس شعوراً بالمسؤولية والتضامن الاجتماعي في مجتمع يسعى جاهداً لتعزيز الخير والعطاء.


وتأتي هذه الجهود في إطار السعي المستمر لتقديم المساعدة للمحتاجين، خاصة العمال والعزاب الذين قد يجدون صعوبة في الحصول على وجبات إفطار كافية خلال فترة الصيام، نظراً لظروف عملهم. وهنا تبرز أهمية تلك المبادرات الفردية والجماعية التي توفر العون والدعم لهؤلاء الأشخاص الذين يحتاجون إلى يد العون في هذا الشهر الفضيل.


وخلال جولة في العديد من المناطق، تم رصد العديد من المواقع حيث يقوم المواطنون بتقديم الدعم والمساندة للصائمين بشكل مباشر. فبجانب توزيع الوجبات الإفطارية، يقوم بعض المحسنين باستضافة الصائمين في مجالسهم وتقديم الوجبات لهم بحضورهم الشخصي. هذه اللمحات الإنسانية تجسد أروع مظاهر التعاون والتضامن التي يفتخر بها المجتمع القطري.


وفي ختامها، تظل هذه المبادرات والجهود الخيرية مثالاً حياً على الترابط الاجتماعي والإيمان بقيم التكافل والعطاء. وفي شهر رمضان الكريم، يستمر القطريون في مسيرتهم النبيلة نحو تقديم العون والمساعدة لمن هم في حاجة، مؤكدين على روح الجماعة والتضامن التي تميز مجتمعهم على مدار السنوات.



جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا