‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل

السبت، 29 نوفمبر 2025

وفد قطري يبحث الاستثمار بقطاع التعدين في مصر

 

تمتلك مصر مزايا نسبية عديدة في مجال التعدين

وفد قطري يبحث الاستثمار بقطاع التعدين في مصر


قدَّم حسام هيبة الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر، لوفد قطري برئاسة السيد حمد راشد العذبة الرئيس التنفيذي لشركة قطر للتعدين، عرضا لآخر المستجدات الخاصة بمجال التعدين في مصر والحوافز المقدمة لهذا القطاع

باعتباره أحد أهم القطاعات التي توليها الحكومة المصرية أهمية خلال المرحلة المقبلة حيث تمتلك مصر مزايا نسبية عديدة في مجال التعدين تتمثل في صدور قوانين ولوائح لجعل الاستثمار في مجال التعدين أكثر جاذبية، والعمل على تطوير منصة رقمية خاصة بالصناعات التعدينية لتوفير البيانات اللازمة عن هذا القطاع.

ووفق بيان من الهيئة المصرية، وتم خلال اللقاء عرض نبذة عن المنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي، وما تم في هذا الشأن من تطورات تتيح للشركات المهتمة بالاستثمار في قطاع التعدين. 

يأتي ذلك في ظل مواصلة مسؤولين من الحكومة المصرية لقاءاتهم مع كبرى الشركات القطرية وذلك خلال زيارتهم الحالية لدولة قطر، بهدف جذب الشركات القطرية للاستثمار في مصر.


السبت، 22 نوفمبر 2025

تقرير أمريكي: قطر بقائمة أعلى الرواتب عالمياً.. إليك ترتيب الدول العربية

  

الإمارات في المركز الأول عربيًا وخليجيًا والمرتبة 17 عالميًا
تقرير مجلة الأعمال الأمريكية CEOWORLD

تقرير أمريكي: قطر بقائمة أعلى الرواتب عالمياً.. إليك ترتيب الدول العربية


يحذر خبراء الاقتصاد من مرحلة صعبة قد يشهدها العالم خلال الفترة المقبلة، مع تصاعد توقعات الركود في عدد من الأسواق. وبينما يبحث كثيرون عن فرص عمل خارجية أو تغيير مسارهم المهني في 2025، يكشف تقرير مجلة الأعمال الأمريكية CEOWORLD  عن الدول التي تمنح أعلى الرواتب الشهرية بعد خصم الضرائب حول العالم.

وخليجيا جاءت الإمارات في المركز الأول عربيًا وخليجيًا والمرتبة 17 عالميًا بمتوسط راتب شهري يبلغ 3770 دولارًا بعد خصم الضرائب.

وحلت قطر الثانية خليجيًا وعربيًا في المرتبة 21 عالميًا بمتوسط 3275 دولارًا، فيما جاءت السعودية في المرتبة الثالثة عربيا وخليجيا، و34 عالميًا بمتوسط 1995 دولارًا.

أما الكويت فاحتلت في المركز36 عالميًا بمتوسط 1961 دولارًا، تلتها البحرين في المرتبة 42 عالميا بمتوسط 1835 دولارًا، ثم سلطنة عُمان في المرتبة 47 1733 دولارًا.

الـ10 الأوائل عالميًا

وفق التقرير، جاءت الدول العشر الأعلى في الرواتب الشهرية على النحو التالي:

سويسرا – 8218 دولارًا

لوكسمبورغ – 6740 دولارًا

الولايات المتحدة – 6562 دولارًا

آيسلندا – 6548 دولارًا

النرويج – 5772 دولارًا

الدنمارك – 5749 دولارًا

كندا – 5188 دولارًا

إيرلندا – 4729 دولارًا

هولندا – 4688 دولارًا

سنغافورة – 4457 دولارًا


 

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

صامويل أبلاكوا: استثمارات قطرية بمليارات الدولارات منتظرة في آكرا

 

تعزيز العلاقات التي تربط بين قطر وغانا
بحث العلاقات الاقتصادية الاستثمارية بين قطر وغانا 

صامويل أبلاكوا: استثمارات قطرية بمليارات الدولارات منتظرة في آكرا


اجتمع سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية، امس مع سعادة السيد صامويل أكودزيتو أبلاكوا وزير خارجية جمهورية غانا، الذي يزور البلاد حالياً.

 جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وكشف السيد صامويل أكودزيتو أبلاكوا في تصريحات تعليقا على نتائج مباحثاته في الدوحة عن نجاحه في إقناع العديد من المستثمرين القطريين في دخول الأسواق في العاصمة آكرا وغيرها من المدن الأخرى، وإطلاق مشروعات جديدة في شتى المجالات، ما مكنه من المضي قدما في تعزيز العلاقات التي تربط بين قطر وغانا، وبالذات في الجوانب الاقتصادية.

 وأشار وزير خارجية جمهورية غانا إلى اجتماعه مع العديد من رجال الأعمال القطريين البارزين، والذين شددوا خلال اللقاء على استعدادهم التام للاستثمار في غانا، مع التعهد بضخ مليارات الدولارات في عدة مشاريع بالغة الأهمية بالنسبة للرئيس جون ماهاما، ومن ضمنها الارتقاء بمستوى القطاع العقاري، والتوجه نحو بناء مجموعة من المدن العصرية، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية للسكك الحديدية، والتأسيس لمصافي ذهب متطورة، بالإضافة إلى تنمية المطارات الموجودة في الدولة، وتشييد مستشفيات مجهزة بأحدث التقنيات والأجهزة.

 وتوقع موقع «MY NEWS» الغاني أن يقوم العديد من المستثمرين القطريين بزيارة آكرا خلال الأسابيع القليلة المقبلة، من أجل التقرب أكثر من الأسواق، والتعرف بشكل أفضل على الفرص التي تطرحها، والدخول في مفاوضات مع قادة القطاعات لترسيم خطط الاستثمار الثنائية.


الاثنين، 17 نوفمبر 2025

بنك الدوحة يطلق حملة «حان الوقت لهزيمة الاحتيال»

 

 حملة «حان الوقت لهزيمة الاحتيال»

بنك الدوحة يطلق حملة «حان الوقت لهزيمة الاحتيال»


أعلن بنك الدوحة عن إطلاق حملته التوعوية الجديدة بعنوان «حان الوقت لهزيمة الاحتيال»وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي المجتمعي حول أساليب الاحتيال المالي وطرق الوقاية منها، بما ينسجم مع التزام البنك الراسخ بحماية عملائه ودعم الأمن المالي في الدولة.

 وتؤكد هذه الحملة الدور المحوري لبنك الدوحة في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى بناء مجتمع أكثر وعيًا وأمانًا ماليًا، من خلال تثقيف الجمهور وتزويدهم بإرشادات عملية تساعدهم في حماية أنفسهم من الاحتيال الإلكتروني وسرقة الهوية والرسائل الاحتيالية.

 تُعرض حملة «حان الوقت لهزيمة الاحتيال» عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والموقع الإلكتروني، والمنصّات الرقمية، وتقدّم محتوى تفاعلياً في متناول الجمهور بهدف تشجيع الأفراد على اتخاذ خطوات بسيطة واستباقية لحماية أنفسهم.

 وتقوم الحملة على دعوة للتصرّف الواعي، وتسعى إلى تنبيه الجمهور وزيادة مستوى الوعي بمخاطر ظاهرة الاحتيال المالي وسبل الوقاية منها، لتشجيعهم على تولي زمام المبادرة في مواجهة هذه الظاهرة.


 وقال الشيخ عبد الرحمن بن فهد بن فيصل آل ثاني، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة: «يلتزم بنك الدوحة، من خلال رؤيته، بما هو أبعد من تقديم حلول مصرفية متميزة، إذ يسعى إلى تعزيز الثقافة المالية والمساهمة في الرفاه المالي لعملائنا الكرام. 

ومن خلال مبادرات مثل حملة «حان الوقت لهزيمة الاحتيال، نؤكد هذا الالتزام ونساهم في بناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا ماليًا.»

 ومن خلال الحملة التوعوية التي يطلقها البنك بالتزامن مع الأسبوع الدولي للتوعية بمخاطر الاحتيال، يواصل بنك الدوحة نهجه القائم على التوعية كوسيلة أساسية لحماية العملاء والاستدامة، مؤكدًا التزامه بثقة المجتمع ودعمه للمبادرات الوطنية لمكافحة الاحتيال.

السبت، 15 نوفمبر 2025

810 ملايين ريال تداول العقارات في أسبوع

 

ارتفاع القطاع العقاري القطري


810 ملايين ريال تداول العقارات في أسبوع


بلغ حجم تداول العقارات في عقود البيع المسجلة لدى إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل خلال الفترة من 02 إلى 06 نوفمبر الجاري، 762 مليونا و952 ألفا و804 ريالات، فيما بلغ إجمالي عقود البيع للنشرة العقارية الخاصة بالوحدات السكنية خلال الفترة نفسها 48 مليونا و009 آلاف و657 ريالا، ليصل إجمالي حجم تداول العقارات خلال أسبوع حوالي 810.962 مليون ريال.

وذكرت النشرة الأسبوعية الصادرة عن الإدارة أن قائمة العقارات المتداولة بالبيع شملت أراضي فضاء ومساكن وعمارات سكنية ومبنى سكنيا وعمارة تجارية ومجمعا سكنيا ووحدات سكنية.

وتركزت عمليات البيع في بلديات الشمال والريان والدوحة والوكرة وأم صلال والظعاين والخور والذخيرة، وفي مناطق لوسيل69 والوكير وجزيرة اللؤلؤة والخرايج والصخامة والمشاف.

وكان حجم تداول العقارات في عقود البيع المسجلة لدى إدارة التسجيل العقاري قد بلغ أكثر من 426 مليون ريال خلال الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر الماضي.

الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

قطر تسجل نمواً بـ20% في أعداد الزائرين وتؤكد أهمية التوازن بين التقنية والإنسان في السياحة

 


قطر تسجل نمواً بـ20% في أعداد الزائرين وتؤكد أهمية التوازن بين التقنية والإنسان في السياحة


أكد عمر الجابر، رئيس قطاع تنمية السياحة في "قطر للسياحة"، أن الدولة شهدت نمواً سنوياً في أعداد الزائرين بنسبة 20% خلال الأعوام الأخيرة، مشيراً إلى أن إطلاق التأشيرة السياحية الموحدة بين دول مجلس التعاون الخليجي سيساهم في زيادة أكبر لأعداد السياح مستقبلاً.


وأوضح الجابر، أن قطر تواصل الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن القطاع السياحي في مجالات التسويق والترويج والتدريب، لكنها في الوقت نفسه تحرص على تطوير الكفاءات البشرية العاملة في المجال، إيماناً بأهمية العنصر البشري في تعزيز تجربة الزائر.


وأشار في حديث لموقع بلومبرج الشرق، على هامش الدورة الـ26 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة المنعقدة في الرياض، إلى أن مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي بدول مجلس التعاون "بلغت نسبة مرضية، بل ومرتفعة في بعض الدول"، مؤكداً تطلع قطر إلى تحقيق مزيد من النمو المستدام في هذا القطاع الحيوي.

الاثنين، 10 نوفمبر 2025

600 باحث وأكاديمي يناقشون ريادة الأعمال والاستدامة

 

في مؤتمر دولي برعاية رئيس مجلس الوزراء وبحضور وزير التجارة والصناعة..
 المؤتمر الدولي الثامن لريادة الأعمال من أجل الاستدامة والتأثير

600 باحث وأكاديمي يناقشون ريادة الأعمال والاستدامة


تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أطلقت جامعة قطر المؤتمر الدولي الثامن لريادة الأعمال من أجل الاستدامة والتأثير (ESI 2025)، والذي تنظمه كلية الإدارة والاقتصاد تحت شعار «التقنيات المتقدمة من أجل اقتصادات قادرة على الصمود»، وذلك بحضور سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني، وزير التجارة والصناعة وسعادة الدكتور عمر محمد الأنصاري رئيس جامعة قطر وعدد من كبار المسؤولين والخبراء الدوليين.

يُعد المؤتمر أحد أبرز الملتقيات الأكاديمية في المنطقة، حيث يجمع أكثر من 600 باحث وأكاديمي وصانع قرار وقائد أعمال من أكثر من 50 دولة، لمناقشة تأثير التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، وسلاسل الكتل (البلوك تشين)، وإنترنت الأشياء، والحوسبة الكمّية، والروبوتات، وتحليلات البيانات المتقدمة في تشكيل مستقبل الأعمال وريادة الأعمال والاستدامة.

- استثمار جماعي في مستقبل قطر

وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت الأستاذة الدكتورة رنا صبح، عميد كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر، ورئيسة المؤتمر، على أهمية الابتكار والتكيّف في عالم يشهد تسارعًا تكنولوجيًا وتحديات عالمية متزايدة، قائلة: «المرونة لا تعني غياب الأزمات، بل القدرة على التطور من خلالها. التقنيات التي نناقشها اليوم – من الذكاء الاصطناعي إلى الحوسبة الكمّية – ليست أدوات كفاءة فحسب، بل محفّزات للإبداع والتقدم. غير أن نجاحها يعتمد على الإنسان؛ على إبداعه وحكمته وشجاعته في الاستخدام المسؤول. ويشكّل مؤتمر ESI 2025 منصة لتوحيد الرؤى من أجل بناء اقتصادات قوية وشاملة وموجهة نحو المستقبل.»

وأضافت الدكتورة صبح أن موضوع المؤتمر لهذا العام يعكس البعد الأخلاقي والاجتماعي للتقنيات الحديثة، موضحةً: «تتجاوز رسالة جامعة قطر حدود البحث الأكاديمي، فنحن نسعى لتحويل المعرفة إلى قيمة مجتمعية، من خلال دعم منظومات الابتكار التي تعزز المرونة على المستويات كافة، من رواد الأعمال الأفراد إلى الأطر الوطنية للسياسات العامة.»

واختتمت الدكتورة رنا صبح كلمتها بالتعبير عن تقديرها العميق للرعاة والشركاء، مشيرةً إلى أن: «هذا الدعم يجسد الإيمان المشترك بقوة التعليم في إحداث التغيير. فالشراكات التي يقوم عليها مؤتمر ESI 2025 تتجاوز الرعاية التقليدية، لتعبر عن استثمار جماعي في مستقبل قطر كمركز للابتكار والتعاون والنمو المستدام.»

- التكنولوجيا والتحول الرقمي 

وتضمن المؤتمر منتدى الأعمال الذي جمع نخبة من صناع القرار ورواد الأعمال والمديرين التنفيذيين لمناقشة قضايا متعددة منها: التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي في القطاع المالي، التميز المؤسسي الحكومي في عصر التكنولوجيا المبتكرة، التكنولوجيا من أجل المناخ والاستدامة، ودور الذكاء الاصطناعي في التعليم والشؤون الإنسانية. وأتاحت الجلسات منصة حوارية لتبادل الخبرات بين الأكاديميين والقطاع الصناعي، تناولت موضوعات مثل أخلاقيات البيانات، والبنية التحتية الذكية، ودور التقنيات الرقمية في تعزيز الشفافية والشمولية والحَوكمة المستدامة.

- حلول إبداعية وأخلاقية 

وألقى الدكتور جيم آدامز، نائب كبير التقنيين السابق في وكالة «ناسا»، الكلمة الرئيسية الافتتاحية، حيث استعرض خبراته العالمية في مجال تكنولوجيا الفضاء والابتكار، مؤكدًا أن جوهر تأثير التكنولوجيا يكمن في تمكين الإنسان من استخدامها بفعالية، وقال: «آمل أن تلهم مؤتمرات مثل ESI الجيل القادم ليحلم أكثر، ويفكر خارج الحدود، ويجد حلولًا إبداعية وأخلاقية لتحديات العالم. فالتعليم والإرشاد هما محركا الابتكار؛ فعندما يؤمن الطلاب بقدرتهم على تغيير العالم، فإنهم غالبًا ما يفعلون.»

كما شارك في المؤتمر عدد من الأكاديميين البارزين، من بينهم الدكتورة سوي سوي من جامعة تورونتو متروبوليتان (كندا)، والدكتور خالد الحسيني من كلية بانغور للأعمال (المملكة المتحدة)، والدكتور عادل بن يوسف من جامعة كوت دازور (فرنسا)، والدكتور أرمان إشراغي من كلية كارديف للأعمال (المملكة المتحدة)، حيث ناقشوا موضوعات تشمل ريادة الأعمال الرقمية، التمويل المستدام، الاقتصاد الدائري، والمرونة في سلاسل الإمداد العالمية.

- تعزيز ثقافة الابتكار 

من جانبها، أكدت الدكتورة آمنة الأنصاري، مدير مكتب الابتكار الاستراتيجي وريادة الأعمال والتنمية الاقتصادية بجامعة قطر، على الدور المتنامي للجامعة في تعزيز ثقافة الابتكار بين الطلبة والباحثين، قائلة: «من خلال منظومة الابتكار وريادة الأعمال، تضمن جامعة قطر أن تتحول الأفكار الإبداعية إلى مشاريع وشركات ناشئة ومبادرات ذات أثر حقيقي. ومن أبرز الأمثلة على ذلك، ابتكارات الطلبة في التقنيات المساعدة لذوي الإعاقة السمعية والبصرية، والتي تُجسد إسهام الجامعة في التنمية الوطنية وإثراء المعرفة العالمية.»

ومن جهته، قال الدكتور محمد الجمال، رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر، «يقام المؤتمر الدولي لريادة الأعمال من أجل الاستدامة والتأثير للعام الثامن على التوالي، وقد نجح هذا العام في استقطاب أكثر من 650 ورقة بحثية من مختلف دول العالم. وتميز المؤتمر بتخصيص يوم كامل لطلبة الدكتوراه من أكثر من 58 دولة، عرضوا خلاله أفكارهم البحثية وتلقّوا تدريبات متخصصة. كما يضم المؤتمر منتدى مخصصًا لقطاعي الأعمال والصناعة، يجمع صُنّاع القرار من الجهات الحكومية والشركات ورواد الأعمال مع الأكاديميين لإيجاد حلول مبتكرة لتحديات ريادة الأعمال والاستدامة والذكاء الاصطناعي في دولة قطر.»

وأضاف د. الجمال: «تركّز مخرجات المؤتمر على ثلاثة محاور رئيسية؛ أولها إعداد جيل جديد من طلبة الدكتوراه والباحثين في مستهل مسيرتهم الأكاديمية لخدمة منطقة الشرق الأوسط والعالم، وثانيها الوصول إلى توصيات تُسهم في دعم صُنّاع القرار وتعزيز مجتمع ريادة الأعمال والاستدامة في دول العالم النامي، وثالثها استكشاف أحدث التقنيات التكنولوجية الداعمة لممارسات الريادة والاستدامة، ووضع تصوّر لدمج التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين، في عمليات صنع القرار داخل المؤسسات الريادية بما يعزّز تحقيق أهداف التنمية المستدامة محليًا وعالميًا».

وشهد المؤتمر تقديم أكثر من 90 ورقة بحثية محكّمة ضمن 17 محورًا تخصصيًا، شملت موضوعات التحول الرقمي والمدن الذكية والاقتصاد الدائري والتكيف المناخي. كما أتاح منتدى «لقاء المحررين» فرصة للباحثين الشباب للتفاعل مع محرري مجلات علمية دولية مرموقة، فيما قدم «الملتقى البحثي لطلبة الدكتوراه» جلسات إرشاد وتغذية راجعة من نخبة من الأكاديميين.

وشملت قائمة الرعاة الذهبيين للمؤتمر بنك قطر الوطني (QNB) وشركة قطر للتأمين (QIC)، فيما ضمّت قائمة الرعاة البرونزيين كلًّا من شركة دولفين للطاقة المحدودة، والخطوط الجوية القطرية، وبنك قطر للتنمية، وكانت «أوريدو» الراعي الرسمي للاتصالات. كما حظي المؤتمر بدعم عدد من الشركاء الاستراتيجيين، من أبرزهم المعهد العربي للتخطيط، والمعهد القومي للتخطيط، والشبكة العالمية لكليات الأعمال، وغرفة قطر.

الأحد، 9 نوفمبر 2025

غرفة قطر تبحث التعاون مع وفد من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا

 

وفد من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا في قطر

غرفة قطر تبحث التعاون مع وفد من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا


اجتمع السيد محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر في مقر الغرفة اليوم، مع وفد من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا برئاسة السيدة حنان مرسي نائب الأمين التنفيذي (البرنامج) وكبيرة الاقتصاديين في اللجنة، بحضور الشيخة تماضر آل ثاني الأمين العام لغرفة التجارة الدولية قطر ومدير إدارة العلاقات الدولية وشؤون الغرف بغرفة قطر.


وجرى خلال الاجتماع بحث علاقات التعاون بين الجانبين خصوصا في مجال جلب الاستثمارات من المنطقة إلى القارة الإفريقية.


واستعرض الجانبان كذلك التحديات التي تواجه المستثمرين في الدول الإفريقية، والسبل الكفيلة بحلها، والمخاطر التي تواجه الاستثمارات الدولية في القارة الإفريقية.


كما تم طرح فكرة أن تصبح دولة قطر مركزا إقليميا للاستثمار في إفريقيا، بحيث تكون المحطة الأولى للمستثمرين من المنطقة والذين يرغبون بتوجيه استثماراتهم إلى الدول الإفريقية.. وقد حظي المقترح بتأييد غرفة قطر، على أن تتم مناقشة الآلية المناسبة لتحقيق ذلك، مع تأكيد الغرفة حرصها على إقامة جسور من التعاون التجاري والاقتصادي مع الدول الإفريقية.

المصرف يحصد 4 جوائز من مجلة «ذا أسيت»

 

نقلة نوعية في خدماته الرقمية وحصد نصف حصة السوق من الصيرفة الإسلامية..
جائزة أفضل بنك إسلامي

المصرف يحصد 4 جوائز من مجلة «ذا أسيت»


حصد مصرف قطر الإسلامي المصرف، رائد الصيرفة الرقمية في قطر، جائزة أفضل بنك إسلامي للعام وأفضل بنك إسلامي للأفراد وأفضل بنك إسلامي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وأفضل بنك إسلامي لإدارة الثروات في قطر ضمن جوائز مجلة ذا أسيت للتمويل الإسلامي 2025، وتؤكد هذه الجوائز على ريادة المصرف المستمرة في القطاع المصرفي. 

وقد حصد المصرف جائزة أفضل بنك إسلامي للعام في قطر لأدائه المالي القوي، وريادته في السوق، وابتكاره. ففي فترة التسعة أشهر الأولى من عام 2025، حقق المصرف أرباحاً صافية بقيمة 3,455 مليون ريال قطري عن التسعة أشهر الأولى لعام 2025 المنتهية في 30 سبتمبر 2025، بنسبة زيادة 5.8% مقارنة بنفس الفترة من عام 2024. وحافظ على حوالي نصف حصة سوق الصيرفة الإسلامية، مما يعكس استراتيجيته المنضبطة وتركيزه على النمو المستدام. 

كما فاز المصرف بجائزة أفضل بنك إسلامي للأفراد في قطر تقديراً لأدائه الاستثنائي والتزامه الراسخ بخدمة العملاء. خلال العام الماضي، حقق المصرف تقدماً ملحوظاً في تعزيز خدماته الرقمية، محدثاً نقلة نوعية في خدمة العملاء والعمليات الداخلية. وقد أثمر تركيز المصرف الدؤوب على الرقمنة عن فوائد كبيرة لمختلف أصحاب المصلحة.

 فقد أصبح أكثر من 83% من العملاء يعتمدون على القنوات الرقمية، ويتم إنجاز أكثر من نصف معاملات الأفراد عبر تطبيق جوال المصرف الحائز على جوائز. 

مع أكثر من 320 ميزة متكاملة، يتيح التطبيق سهولة فتح الحساب، والحصول على التمويل، وإصدار البطاقات، وخدمات أسلوب الحياة، بما في ذلك المتجر الالكتروني المتجر الإلكتروني QIB Marketplace ومتجر السيارات الإلكتروني، أول منصتين رقميتين في قطر تقدمان خدمات للعملاء أبعد من الخدمات المصرفية التقليدية.

 تعكس ابتكارات مثل خدمة Click to Pay وميزة تتبع انبعاثات الكربون التزام المصرف بالشمول الرقمي والممارسات المصرفية المستدامة. 

وتأتي جائزة أفضل بنك إسلامي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في قطر، تأكيداً على نهج المصرف المرتكز على العملاء وحرصه المستمر على دعم وتمكين قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في قطر؛ حيث نجح في تسهيل العمليات المصرفية من خلال مجموعة متكاملة من الحلول الرقمية لتلبية احتياجات هذا القطاع، والمتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتشمل: خدمة فتح الحسابات الرقمية، والخدمات المصرفية عبر الإنترنت للشركات، وتطبيق جوال المصرف للشركات، وبطاقات الائتمان المشتركة بالتعاون مع أوريدو؛ بالإضافة إلى مجموعة شاملة من خدمات الدفع، من بينها أجهزة نقاط البيع، بوابة الدفع الإلكترونية، وتطبيق SoftPOS، مما يتيح للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة إدارة شؤونها المالية بكفاءة، وتعزيز سيولتها النقدية، وتحقيق النمو المستدام

السبت، 8 نوفمبر 2025

الديار القطرية وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة المصرية توقعان اتفاقية لتنفيذ مشروع عمراني سياحي بقيمة 29.7 مليار دولار


شراكة استثمارية بين قطر ومصر 


 الديار القطرية وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة المصرية توقعان اتفاقية لتنفيذ مشروع عمراني سياحي بقيمة 29.7 مليار دولار


وقعت شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري اتفاقية شراكة استثمارية مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة المصرية لتنفيذ مشروع عمراني سياحي متكامل وفق أعلى المعايير العالمية، في منطقة "علم الروم" بالساحل الشمالي في محافظة مطروح.

وتبلغ مساحة المشروع نحو 4900 فدان وعلى طول 7.2 كيلومتر من شواطئ البحر المتوسط، بإجمالي استثمارات تقدر بأكثر من 29.7 مليار دولار أمريكي.

حضر التوقيع من الجانب المصري، دولة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وسعادة الدكتور أحمد كجوك وزير المالية، وسعادة المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

 بينما حضره من الجانب القطري سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية وزير البلدية ورئيس مجلس إدارة شركة الديار القطرية، والمهندس علي محمد العلي الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، والشيخ حمد بن طلال آل ثاني رئيس قطاع التطوير والمشاريع في آسيا وإفريقيا بشركة الديار القطرية.

ويهدف المشروع إلى تحويل "علم الروم" إلى وجهة سياحية واستثمارية متكاملة تضم مناطق سكنية وسياحية وتجارية وخدمية، تشمل مجمعات وأحياء سكنية راقية، ومشاريع سياحية وترفيهية وبحيرات صناعية مفتوحة وملاعب للجولف ومارينا لليخوت، تشمل واحدة دولية واثنتين محليتين داخليتين، إلى جانب بنية تحتية متكاملة تشمل منطقة حرة خدمية ومحطات لتوزيع الكهرباء وتحلية المياه ومعالجتها ومستشفيات ومدارس وجامعات، وعددا من المقرات الحكومية. 

ويمتد المشروع على واجهة بحرية بطول 7.2 كيلومتر، ليصبح من أكبر المشروعات التنموية في المنطقة، ومن المتوقع أن يسهم في جذب الاستثمارات وتعزيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.

وتتضمن الاتفاقية ثمنا نقديا بقيمة 3.5 مليار دولار، ومقابلا عينيا بمساحة بنائية 396 ألف متر مربع، يُتوقع أن يحقق بيعها عائدات لا تقل عن 1.8 مليار دولار أمريكي، إضافة إلى حصة 15% من أرباح المشروع تخصص لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بعد استرداد الشركة كامل التكلفة الاستثمارية، وتشمل الأرباح ناتج الشركة والكيانات التابعة لها.

ويتوزع استخدام الأراضي ضمن المشروع، حيث تمثل أراضي الإسكان نحو 60% من إجمالي المساحة، مع تخصيص 15% للمناطق الخدمية، و25% للطرق والميادين والمناطق الخضراء المفتوحة، مع تسليم أرض المشروع خالية من أي شواغل على مرحلتين رئيسيتين وعدد من المراحل الفرعية.

وأكد دولة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء المصري أن هذه الاتفاقية تمثل شراكة استثمارية كبرى تعكس عمق العلاقات الأخوية بين مصر وقطر، وتعد خطوة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، في ظل العلاقات المتميزة بين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.

وأضاف أن الشراكة تجسد رؤية القيادتين نحو تعاون اقتصادي متكامل يسهم في دعم التنمية المستدامة وجذب الاستثمارات النوعية إلى السوق المصري، مشيرا إلى حرص الحكومة المصرية على إزالة أي عقبات أمام المستثمرين، واهتمامها بالشراكة مع دولة قطر في هذا المشروع، الذي يعد من أكبر الاستثمارات العربية في قطاع التطوير العقاري والسياحي، ويعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري.

بدوره، قال سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبد الله العطية وزير البلدية ورئيس مجلس إدارة شركة الديار القطرية: إن المشروع يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانة الساحل الشمالي المصري كوجهة عالمية متكاملة، ويجسد التزام دولة قطر كشريك في دعم جهود الحكومة المصرية لتحقيق التنمية المستدامة وتشغيل المناطق الساحلية على مدار العام.

وأشار إلى أن المشروع يمثل أحد أبرز المشاريع الاستثمارية في المنطقة، باستثمار تقديري يبلغ نحو 29.7 مليار دولار أمريكي، ومن المتوقع أن يوفر أكثر من 250 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. ويجسد هذا المشروع ثقة الديار القطرية في قوة الاقتصاد المصري، وإيمانها بجدوى الاستثمار في موقعه الجغرافي الاستثنائي.

وأكد المهندس علي محمد العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ عقب توقيع الاتفاقية، أن مشروع "علم الروم" يمثل خطوة جديدة في تطوير وجهات فاخرة في مصر، وذلك ضمن سلسلة استثمارات استراتيجية تستهدف الوجهات السياحية ذات القيمة الاقتصادية العالية.

وقال إن المشروع سيكون علامة فارقة في تطوير الساحل الشمالي، ووجهة عالمية لإعادة تعريف معايير السياحة على البحر المتوسط من خلال تطوير يمتد على أكثر من 20 مليون متر مربع، وطاقة فندقية تتجاوز 4500 غرفة.

وأوضح أن تنفيذ المشروع سيتم عبر شركة المشروع المملوكة بالكامل لشركة الديار القطرية، بالتنسيق مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لضمان توافق التصميم مع أفضل المعايير العالمية.


الخميس، 6 نوفمبر 2025

50 دقيقة للرحلة.. تدشين الخط البحري للركاب بين البحرين وقطر اليوم

 

الخط البحري للركاب بين البحرين وقطر

50 دقيقة للرحلة.. تدشين الخط البحري للركاب بين البحرين وقطر اليوم


أعلنت وزارة المواصلات والاتصالات البحرينية تدشين الخط البحري للركاب بين مملكة البحرين ودولة قطر اليوم الخميس حيث تنطلق أولى الرحلات في تمام الساعة التاسعة صباحًا.

ووفقا لصحيفة الأيام البحرينية ، فإن هذا الخط الذي يعد الأول من نوعه يربط بين ميناء خليفة بن سلمان في البحرين وميناء الرويس في قطر، بمدة رحلة لا تتجاوز 50 دقيقة فقط. 

ويأتي هذا المشروع ضمن مبادرة الربط البحري بين البلدين الشقيقين، بهدف تعزيز حركة النقل والسياحة والتبادل التجاري، وتوفير وسيلة تنقل مريحة وآمنة للمواطنين والمقيمين والزوار، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية بين مملكة البحرين ودولة قطر، ويدعم جهود التكامل الخليجي في قطاع النقل البحري.

وكان وفد من وزارة المواصلات والاتصالات البحرينية قد قام بزيارة ميدانية إلى ميناء الرويس للاطلاع على مسار الرحلة والمرافق المخصصة للمسافرين، في إطار التنسيق المشترك بين الجانبين استعدادًا لتشغيل الخط البحري.

ويمثل تدشين الخط البحري نقلة نوعية في منظومة النقل بين البلدين وتسهيل حركة الأفراد بين مملكة البحرين ودولة قطر، ضمن منظومة متكاملة للنقل البحري الإقليمي

قطر تشارك في منتدى الأعمال الخليجي الأوروبي التاسع بالكويت

 


قطر تشارك في منتدى الأعمال الخليجي الأوروبي التاسع بالكويت


شاركت دولة قطر في منتدى الأعمال الخليجي الأوروبي التاسع، الذي أقيم في الكويت تحت شعار "معا من أجل ازدهار مشترك" ويختتم اليوم، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال من دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي.

مثل دولة قطر في المنتدى السيد صالح بن ماجد الخليفي الوكيل المساعد لشؤون الصناعة وتنمية الأعمال بوزارة التجارة والصناعة.

ويهدف المنتدى إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، من خلال دعم جهود التنويع الاقتصادي ومناقشة سبل تطوير التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين.

وتناولت الجلسات عددا من المحاور الرئيسية، من أبرزها: التجارة والاستثمار، والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي والابتكار، وتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة، وبناء القدرات، وتمكين الشباب ورواد الأعمال.

ويشهد المنتدى معرضا مصاحبا، إلى جانب اجتماعات قطاعية ومشتركة بين ممثلي القطاعين الحكومي والخاص، تهدف إلى بحث فرص التعاون وبناء شراكات استثمارية مثمرة بين الجانبين.

ومن جهة أخرى، شارك السيد صالح بن ماجد الخليفي الوكيل المساعد لشؤون الصناعة وتنمية الأعمال بوزارة التجارة والصناعة في جلسة نقاشية حول التجارة والاستثمار، تناولت سبل تعزيز العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، ودعم أطر الاستثمار المشتركة، وتعزيز جهود التنويع الاقتصادي في الجانبين.

الأربعاء، 5 نوفمبر 2025

افتتاح نسخة مميزة لمعرض ومؤتمر «إكسبو الأطفال 2025»

 

تنظمه دار الشرق.. والداخلية راعياً إستراتيجياً ومشاركة جهات حكومية وخاصة..
إكسبو الأطفال 2025

افتتاح نسخة مميزة لمعرض ومؤتمر «إكسبو الأطفال 2025»


انطلقت أمس فعاليات النسخة الثانية من معرض ومؤتمر إكسبو الأطفال 2025، الذي يقام خلال الفترة من 4 - 8 نوفمبر الجاري بمركز الدوحة للمعارض، تحت شعار "أطفالنا أمانة"، وتستمر فعالياته لمدة خمسة أيام، وتنظمه "دار الشرق".


 شهد حفل الافتتاح كل من السيد عبد اللطيف آل محمود، الرئيس التنفيذي لمجموعة دار الشرق ورئيس اللجنة المنظمة لمعرض إكسبو الأطفال، والسيد عمر عبد العزيز النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. 


وشارك في افتتاح المعرض اللواء حمد عثمان الدهيمي مدير عام الدفاع المدني، واللواء عبدالله خليفة المفتاح مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية، إلى جانب عدد من مديري الإدارات والضباط، وعدد من مسؤولي وزارات ومؤسسات الدولة.


ويُعد معرض "إكسبو للأطفال 2025" الأول من نوعه في دولة قطر، وتنظمه "دار الشرق" للمرة الثانية على التوالي، ويضم مجموعة مميزة من القطاعات والهيئات الحكومية والخاصة، وكذلك مقدمي الخدمات والشركات، بهدف عرض خدماتهم، كما يعد ملتقى لخبراء التطوير والتعليم والصحة والهيئات الحكومية والمهتمين في دولة قطر والدول المشاركة. 


ويضم "إكسبو الأطفال 2025" معرضاً متخصصاً يضم تحت سقف واحد كل ما يلزم الطفل، ويناقش المؤتمر المصاحب للمعرض تحديات الأطفال في عصر الوسائط الرقمية والتكنولوجيا الحديثة، ونماذج التربية المعاصرة التي تدعم بناء الشخصية المتوازنة للطفل. إذ يُعد معرض “إكسبو الأطفال” منصةً متخصصة تُعنى بالأطفال، ومنبرًا متميزًا يجمع الجهات والمهتمين والعاملين في مجالات توعية النشء، وتعزيز حقوق الطفل، وبناء جيل واعٍ يسهم في نهضة المجتمع واستدامة تنميته.


وتشارك وزارة الداخلية في النسخة الثانية من معرض “إكسبو الأطفال”، وتشمل مشاركة وزارة الداخلية رعايتها الاستراتيجية للمعرض، إضافة إلى مشاركتها بجناح متكامل يضم عددًا من إداراتها، ويقدم برامج وأنشطة توعوية وتثقيفية مبتكرة تستهدف الأطفال والنشء بأسلوب عصري وتفاعلي يعزز مفاهيم الأمن والسلامة والانتماء الوطني.


ويضم جناح الوزارة كلًّا من: الإدارة العامة للدفاع المدني، والإدارة العامة للمرور، وإدارة حقوق الإنسان، وإدارة شرطة الأحداث، وإدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية، وإدارة الشرطة المجتمعية، وأكاديمية الشرطة، حيث تقدّم كل إدارة مجموعة من الأنشطة التفاعلية والبرامج التثقيفية المصممة خصيصًا للأطفال والنشء، بما يسهم في ترسيخ الوعي، وتنمية روح المسؤولية، وتعزيز القيم الإيجابية والسلوك الآمن


اللواء عبدالله خليفة المفتاح مدير إدارة العلاقات العامة: مشاركة الداخلية تجسد التزامها بتعزيز الوعي الأمني وحماية الأطفال


تشارك وزارة الداخلية في معرض إكسبو للأطفال في نسخته الثانية، والذي انطلقت فعالياته أمس الثلاثاء في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات تحت شعار (أطفالنا أمانة)، ويعد المعرض الذي يستمر لمدة خمسة أيام، معرضا متخصصا للأطفال ومنبرا متميزا يجمع المهتمين والعاملين في مجال توعية الأطفال والنشء وتعزيز حقوق الأطفال في شتى المجالات الحياتية، وبهذه المناسبة قال اللواء عبدالله خليفة المفتاح مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية إن مشاركة وزارة الداخلية في المعرض ورعايتها تأتي كجزء من التزامها الوطني بتعزيز الوعي المجتمعي خاصة تجاه الأطفال، وغرس قيم الأمن والسلامة وارشاد الأجيال الناشئة نحو السلوكيات الآمنة وحمايتهم من المخاطر، حيث تخصص الوزارة جانبا كبيرا من خططها التوعوية السنوية للأطفال تنفذها إدارة العلاقات العامة بالتنسيق مع الإدارات المعنية. ‎كما تشارك وزارة الداخلية عبر مجموعة من الفعاليات الميدانية التوعوية الموجهة للأطفال وعيا منها بأهمية إعطاء المزيد من الرعاية والاهتمام والتوعية لهذه الشريحة المهمة من المجتمع، حيث تعمل إدارات الوزارة المشاركة على تعزيز القيم الإيجابية وتعميق الهوية الوطنية وروح الولاء والانتماء في نفوس الأطفال وتوعيتهم بالعديد من قضايا الأمن والسلامة التي تناسب فئتهم العمرية.


موضحا أن توعية الأطفال أمر بالغ الأهمية لبناء مجتمع آمن ومتماسك، وهي مسؤولية مشتركة بين المؤسسات المعنية والأسرة والمدرسة والمجتمع. 


وأضاف اللواء عبد الله خليفة المفتاح أن التكنولوجيا الحديثة اتاحت طرقًا مختلفة للتفاعل بين الأفراد، حيث أصبحت جميع أنواع التفاعل الاجتماعي ممكنة، ولا شك فإن الجرائم هي أحد أنواع هذا التفاعل، حيث يمضي الأطفال والشباب معظم أوقاتهم على الإنترنت من خلال هواتفهم الجوّالة الخاصة التي تصلهم بالعالم الإلكتروني، ممّا قد يعرّضهم لجرائم إلكترونية أو يجعلهم يعتمدون سلوكيات تؤدي عن عمد أو عن غير عمد إلى ارتكاب جرائم إلكترونية... وتابع قائلا: لذلك فإنه في إطار جهود وزارة الداخلية المستمرة بمختلف إداراتها المعنية لحماية المجتمع وتعزيز الأمن الوقائي، تؤكد الوزارة على أهمية توعية النشء والأطفال بمخاطر الجرائم سواء التقليدية أو المستحدثة، وعلى رأسها الجرائم الإلكترونية، والابتزاز الرقمي، والتنمر عبر الإنترنت.


وأكد اللواء المفتاح أن التوعية المبكرة تُعد خط الدفاع الأول في مواجهة هذه التهديدات، حيث تُمكّن الأطفال من التعرف على السلوكيات الخطرة، وتُعزز لديهم ثقافة الأمن الوقائي، وتُرسّخ فيهم قيم احترام القانون والمسؤولية المجتمعية وبناء جيل واعٍ، قادر على حماية نفسه ومجتمعه من المخاطر المعاصرة.


قال السيد عبد اللطيف آل محمود، الرئيس التنفيذي لمجموعة دار الشرق ورئيس اللجنة المنظمة لمعرض إكسبو الأطفال، إنّه يسعدنا الإعلان عن افتتاح النسخة الثانية من معرض الأطفال، الذي يُقام هذا العام تحت شعار "أطفالنا أمانة".


وأوضح أن النسخة الأولى من المعرض عام 2024 كانت نقطة انطلاق مميزة لمنصة شاملة جمعت بين التعليم والصحة والثقافة والترفيه، بهدف خدمة الطفولة وتعزيز الشراكة المجتمعية في دولة قطر، مشيراً إلى أن المعرض أقيم آنذاك على مساحة تقدّر بنحو 7,000 متر مربع، وبمشاركة ثماني دول، واستقطب ما يقارب 35,000 زائر، وهو ما أكد أهمية وجود منصّة تُعنى بالطفل وتضع مستقبله في صميم الاهتمام.


وأضاف آل محمود أن النسخة الثانية من المعرض هذا العام تأتي بحلة جديدة وطموحات أكبر، حيث تم توسيع مساحة المعرض وزيادة عدد العارضين، إلى جانب إدماج فعاليات مبتكرة وتفاعلية تتيح مشاركة الأطفال وأولياء أمورهم في تجربة تعليمية وترفيهية متكاملة.


وأكد أن رؤية المعرض تتمحور حول جعل الطفل محور كل اهتمام، من خلال توفير بيئة محفزة تجمع بين التعليم والثقافة والترفيه في إطار آمن، بما يسهم في تعزيز قدراته وإعداد جيل واثق قادر على مواجهة تحديات المستقبل بإيجابية، مبينا أن رعاية الطفل ليست خياراً بل هي واجب وحق أساسي، مشيراً إلى أن دولة قطر تواصل التزامها الراسخ بتحقيق هذا الهدف النبيل. وأكد آل محمود أن المعرض هذا العام يُتيح منصة لعرض أحدث الخدمات والمنتجات الخاصة بالأطفال من الولادة حتى عمر 15 عاماً، كما يُمثل مساحة للتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، وفرصة للتواصل بين الشركات والمستهلكين والتبادل المعرفي. وأشار إلى أن المؤتمر المصاحب للمعرض يناقش تحديات الأطفال في عصر الوسائط الرقمية والتكنولوجيا الحديثة، ونماذج التربية المعاصرة التي تدعم بناء الشخصية المتوازنة للطفل. وبيّن أن افتتاح المعرض جاء هذا العام برعاية استراتيجية من وزارة الداخلية، التي قال إنها شريك وطني نفخر به، مؤكداً أن رعايتها تأتي تأكيداً على التزامها الدائم بدعم المبادرات الوطنية التي تُعنى بالأسرة والطفل وتعزز الوعي المجتمعي والأمان الاجتماعي.


وأعرب آل محمود عن شكره للشركاء من الوزارات والهيئات والمؤسسات في القطاعين العام والخاص، ولجميع أولياء الأمور والأطفال الذين شاركوا في الافتتاح، داعياً إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات المعرض، مؤكداً أن الحضور هو ما يمنح المعرض معناه الحقيقي ويحوّله إلى تجربة ثرية ومُلهمة، ومشدداً على أن النسخة الثانية من المعرض تهدف إلى تحقيق أثر مستدام وبناء قاعدة صلبة لمستقبل أكثر إشراقاً لأطفالنا.


عمر النعمة وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم: "إكسبو الأطفال" يعزز القيم والهوية لدى النشء


تحدث السيد عمر عبد العزيز النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن مشاركة الوزارة في إكسبو الأطفال، وأعرب عن شكره وتقديره لدار الشرق على تنظيم هذه الفعالية المتميزة، مشيراً إلى أن هذا المعرض يُعد مبادرة نوعية تُجسد الاهتمام الكبير بالأطفال باعتبارهم قدوة الحاضر وبُناة المستقبل.


وأشار السيد النعمة إلى أن الجهود المبذولة من قبل الوزارة تهدف إلى غرس القيم والمعارف في نفوس الأطفال، موضحاً أن المشاركة في هذا الحدث تُسهم في تعزيز الوعي بأهمية الأمن والسلامة، وترسيخ قيم وهوية الوطن، إلى جانب تعميق ارتباط الأطفال بثقافة المجتمع ودينه الإسلامي.


كما تحدث عن حرص المعرض على توعية الأطفال والمجتمع بحقوق أطفال فلسطين من خلال اللوحات التوعوية والمسابقات الهادفة، مشيراً إلى أن تنوع الأنشطة في المعرض يُسهم في توسيع مدارك الأطفال وتنمية مهاراتهم من خلال الألعاب الذهنية والحركية، ولاحظ أن الاعتماد على الأجهزة الإلكترونية كان محدوداً، وهو ما اعتبره توجهاً إيجابياً من المنظمين يهدف إلى تحفيز الأطفال على الحركة والنشاط البدني لما لذلك من أثر إيجابي على صحتهم.


وأعرب في ختام حديثه عن تقديره للقائمين على المعرض، داعياً المدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال ودور الحضانة إلى تنظيم زيارات مماثلة للاستفادة من التجارب والأفكار المبتكرة، مشيراً إلى أن المعرض يحتوي على أفكار جديدة ومميزة تُعرض لأول مرة، متمنياً أن يشهد العام القادم فعاليات أكثر تميزاً وإبداعاً بإذن الله.


وأوضح السيد عمر عبد العزيز النعمة أن الإنجازات المتميزة التي عُرضت في جناح وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي جاءت ثمرة جهود مشتركة بين إدارة دور الحضانة ودور الحضانات الخاصة، مشيراً إلى أن كل روضة أو حضانة شاركت كان لها مردود إيجابي واضح، وسعت لأن تكون جزءاً من الفريق الواحد تحت مظلة الوزارة.


وبيَّن أن مشاركة الحضانات الخاصة في هذا الجناح جاءت من خلال أنشطة توعوية موجهة للأطفال، موضحاً أن كل ركن من أركان الجناح تميز بطابع خاص وإبداع ملحوظ يعكس الجهود الكبيرة المبذولة.


وأشار إلى أنه تفاجأ بالتميّز اللافت لبعض الحضانات، موضحاً أن إحدى الحضانات قدمت مبادرة لتعليم الأطفال الزراعة عملياً من خلال تعريفهم بأساليب الزراعة والمحاصيل الزراعية، في حين قامت حضانة أخرى بإعداد منهج دراسي خاص بها من تصميمها وتنفيذها، وهو ما اعتبره إنجازاً إيجابياً ومبادرة نوعية تستحق الإشادة.


وثمن النعمة أهمية هذه الجهود لما لها من أثر إيجابي في تنمية المجتمع وتعزيز ثقافة التعليم المبكر، مشيراً إلى أن هذه الأنشطة تسهم في تبادل الخبرات والمعرفة بين الحضانات في دولة قطر، مما يعزز روح التعاون والابتكار في مجال الطفولة المبكرة.


الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025

رئيس وزراء مصر: قطر ستدشن حزمة استثمارية ضخمة في الساحل الشمالي قريباً

 

سيتم الإعلان عن تدشين حزمة استثمارية قطرية ضخمة في مصر من قبل جهاز قطر للاستثمار في مجال السياحة بالساحل الشمالي"

رئيس وزراء مصر: قطر ستدشن حزمة استثمارية ضخمة في الساحل الشمالي قريباً


أكد دولة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس وزراء جمهورية مصر العربية، اهتمام بلاده بدعم وتعزيز التعاون المشترك مع دولة قطر في مختلف المجالات، خاصة فيما يتعلق بالاستثمارات، مشيرا إلى التوافق بين القيادة السياسية في البلدين على توسيع أطر التعاون بين الجانبين.

جاء ذلك خلال اجتماعه والوفد المرافق له اليوم مع أعضاء رابطة رجال الأعمال القطريين برئاسة سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني.

وأعرب رئيس مجلس الوزراء المصري عن تطلعه لاستثمار التواصل بين الجانبين خلال الفترة المقبلة لتنفيذ مختلف الرؤى والمقترحات التي تمت مناقشتها، لافتا إلى وجود العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة التي تتطلع مصر للتعاون مع قطر بشأنها.

وقال إن الاقتصاد المصري قد نما بنسبة 5 بالمئة في الربع الأخير من العام الماضي مدفوعا بنمو المجالات الخدمية، مؤكدا أن الاقتصاد المصري مستقر وتغلب على العديد من المشكلات رغم الوضع الإقليمي.

وبين أن عام 2026 سيكون جيدا من حيث الاستثمارات والنمو الاقتصادي، حيث إن وزارة الاستثمار تعمل جاهدة على تذليل العقبات وحل جميع مشاكل المستثمرين، داعيا رجال الأعمال القطريين لزيادة استثماراتهم في مصر، حيث إنه على استعداد لاستقبال أي رجل أعمال قطري يرغب في الاستثمار لتذليل كل العقبات أمامه.

وقال دولة الدكتور مدبولي إن "الفترة القريبة القادمة سيتم الإعلان عن تدشين حزمة استثمارية قطرية ضخمة في مصر من قبل جهاز قطر للاستثمار في مجال السياحة بالساحل الشمالي".

من جانبه، اعتبر سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، مصر وجهة مهمة للاستثمارات القطرية، قائلا:" لدينا استثمارات كبيرة في مصر، ونتطلع كرجال أعمال لزيادة الاستثمارات الخاصة لأن السوق المصري جاذب وذو قوة شرائية كبيرة، وسنعمل على دراسة الفرص الاستثمارية المتاحة خلال الفترة القادمة".

كما بين سعادة الشيخ فيصل أن البنية التحتية في مصر مشجعة جدا لجذب المستثمرين القطريين، حيث شهدت البلاد نهضة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى وجود فرص حقيقية للاستثمار المشترك عبر القطاع الخاص.

من جانبه، أوضح سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة الرابطة، أن لدى رجال الأعمال القطريين استثمارات سابقة في مصر، في عدد كبير من القطاعات، مستعرضا عددا من الفرص الاستثمارية التي يمكن الدخول فيها خاصة في مجالات الإنشاءات والصحة، لافتا إلى أن العائد من الاستثمار في مصر يعد إيجابيا، كما أشار إلى أن الرخصة الذهبية مهمة للمستثمرين القطريين وستساهم في تجسيد مشاريع حقيقية في مصر من قبل رجال الأعمال القطريين.

وقدمت الرابطة عرضا وافيا حول مؤشرات الاقتصاد القطري وإمكانيات أعضاء الرابطة في الاستثمار المحلي والخارجي، حيث تم خلال العرض التعرف على مقومات الاقتصاد القطري وبيئة الأعمال الجاذبة، حيث تعمل قطر على جذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 100 مليار دولار بحلول عام 2030 ضمن رؤية البلاد.

كما تم عرض أهم المشروعات الكبرى لدولة قطر خلال الفترة المقبلة والتي تركز عليها ضمن الاستراتيجية الوطنية في مجالات الطاقة والسياحة والتكنولوجيا والقطاع اللوجستي والتي يمكن للقطاع الخاص في البلدين العمل فيها.

مؤتمر الاستثمار والابتكار يرسخ مكانة قطر كرائد للتحول الاقتصادي

 

احتضنته براحة مشيرب أمس بحضور أكثر من 700 مشارك..
 مؤتمر قطر للاستثمار والابتكار

مؤتمر الاستثمار والابتكار يرسخ مكانة قطر كرائد للتحول الاقتصادي


اختتمت أمس بنجاح أعمال الدورة الثانية من مؤتمر قطر للاستثمار والابتكار تحت شعار " قيادة النمو لريادة الأعمال في دول الخليج العربي"، والذي أُقيم في براحة مشيرب بتنظيم من شركة من «ذا بزنس يير» بالشراكة مع «مشيرب العقارية»، مع انضمام وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كشريك استراتيجي، وبحضور أكثر من 700 من رواد الأعمال والمستثمرين وصناع السياسات لاستكشاف الفرص في ريادة الأعمال والابتكار والتحول الرقمي في المنطقة الخليجية.

وبعد نجاح الدورة الافتتاحية التي أُقيمت في يناير الماضي، وفّر المؤتمر منصة للحوار الهادف حول منظومة الشركات الناشئة سريعة التطور في المنطقة. وفي إطار جهود التنويع الاقتصادي المستمرة في دول الخليج العربي، تمحورت النقاشات حول التعاون بين القطاعين العام والخاص واستراتيجيات الاستثمار والأطر السياسية اللازمة لدعم الجيل القادم من رواد الأعمال.

- دور قطر المتنامي

وقال المهندس علي الكواري، الرئيس التنفيذي لـ«مشيرب العقارية»: "تعكس الحوارات والعلاقات التي تشكّلت في مؤتمر هذا العام الدور المتنامي لقطر كمحور للابتكار وريادة الأعمال. وفيما تواصل مشيرب قلب الدوحة دورها كمنصة للحوار حول المستقبل الاقتصادي للمنطقة، تعزز مثل هذه اللقاءات المنظومة اللازمة لدعم الأعمال الناشئة والنهوض بأهداف التنويع الاقتصادي في دول الخليج العربي"، منوها بالعمل الكبير التي قامت به مختلف الجهات من أجل إنجاح هذا الحدث الذي بات منصة دورية يتم من خلالها مناقشة التطورات الحاصلة في القطاع التكنولوجي، مع العمل على تحفيز الاستثمار في هذا المجال الرئيسي. 

- تأسيس حوار بناء

وأشاد الدكتور حافظ علي عبد الله المدير التنفيذي للاتصال المؤسسي في مشيرب العقارية بالنسخة الثانية من مؤتمر قطر للابتكار والاستثمار، الذي أقيم هذا العام بالتعاون مع مجلة «ذا بزنس يير» وبالشراكة مع وزارة الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات، بتواجد العديد من الرؤسات التنفيذيين من الكويت والسعودية والإمارات، لمناقشة نظرائهم حول الاستثمار في مجال الابتكار، الذي يعد واحدا من بين أهم الركائز في دول مجلس التعاون التي تدعم هذا المجال بشكل واضح، وتحفز على دخول عالمه من خلال إطلاق مختلف المشروعات المندرجة في إطاره. 

وشدد عبد الله على أن وجود هذه الكوكبة الخليجية التي تدعم الابتكار سيدفع عجلة التأسيس لحوار بناء بين الشركات الموجودة في الدوحة، وغيرها الموجودة في باقي عواصم المنطقة، ما سيعود بكل تأكيد بالعديد من الإيجابيات على الخطط التنموية، والتسريع في الوصول إلى الأهداف المستقبلية في جميع دول التعاون. 

وبين عبد الله بأنه وتشجيعا لبيئة الاستثمار في هذا القطاع تم خلال النسخة الثانية من المؤتمر إطلاق تحدّي الذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام - قطر»، الذي يُنظم بالشراكة مع مبادرة «الذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام - قطر»، بتواجد أبرز الشركات الناشئة الواعدة في مراحل ما قبل التأسيس والتأسيس المبكر في دول الخليج، والتي توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي لمواجهة التحديات العالمية بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، حيث تنافست العديد من الشركات الناشئة المؤهلة مسبقاً بشكل مباشر على المسرح الرئيسي على جولتين، مقدمةً عروضاً تقديمية مدتها 3 دقائق أمام لجنة من الخبراء المحكمين، من ضمنهم عمير سلطان النعيمي من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، طارق سلطان من بيلدرز في سي، وبلال السعيد من فرع الذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام بالدوحة، وألكسندر ويدمر الشريك الإداري المشارك في راسمال فينتشرز، بالإضافة إلى أندريا أزولاري من بلج أند بلاي، وفيصل شعير من دار فنتشرز، وفارس العبيد من تمارا، وماجد لبابيدي شركة من الكيميست – الدوحة.

- تشكيل الحوار العالمي

ومن جانبها، قالت فانيسا راميكس، المديرة الإقليمية في «ذا بزنس يير»: "أكد مؤتمر هذا العام أن قطر ودول الخليج العربي تشارك بفاعلية في تشكيل الحوار العالمي حول الابتكار، إن التعاون بين شركاء القطاعين العام والخاص يخلق بيئة داعمة فريدة للأعمال عالية النمو، وعكست جودة الحوار نضج منظومة ريادة الأعمال في المنطقة.

وأكدت راميكس على التزام «ذا بزنس يير» التام بدعم هذه المؤتمرات، والمشاركة فيها بالنظر إلى إسهامها الكبير في تعزيز التعاون بين القطاعات الحكومية والخاصة في المشروعات المرتبطة بالتكنولوجيا والتي باتت اليوم عمودا أساسيا في النهوض بالدور، والسير بها نحو تحقيق أفضل الأرقام في كل المجالات، معربة عن تطلعها إلى تنظيم المزيد من هذه المؤتمرات في الدوحة التي سجلت تطورا واضحا في القطاع الرقمي، من خلال مبادراتها الكثيرة التي أطلقتها طيلة السنوات الماضية، مشيدة بالجهود التي بذلتها مختلف الجهات في سبيل إنجاح هذا المؤتمر منذ نسخته الأولى. 

- قوة الشراكات الثنائية 

بدوره صرح السيد فرج جاسم عبدالله، مدير إدارة الاقتصاد الرقمي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، قائلاً: "جسّد هذا المؤتمر قوة الشراكات بين القطاعين العام والخاص في النهوض بالاقتصاد الرقمي ومنظومة الابتكار في قطر، وستسهم النقاشات والعلاقات الهادفة التي تمت هنا في جهودنا المستمرة لترسيخ مكانة قطر كرائدة إقليمية في ريادة الأعمال والتحول الاقتصادي المستدام، تماشياً مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة وأجندة قطر الرقمية 2030.

وأضاف عبد الله أن أجندة قطر الرقمية تعد خريطة الطريق للتحول الرقمي في قطر، وتجمع بين ستة أهداف إستراتيجية تمثل ركائزها التي ينبثق منها 23 مبادرة إستراتيجية ابتدائية وثانوية مترابطة ضمن هياكل محورية وداعمة، وتعمل بانسجام وتناغم لتحقيق الأهداف المنشودة للتنمية، حيث تمثل الأجندة الرقمية خريطة طريق محورية في قطر، وستكون حجر الأساس في عملية التحول الرقمي في البلاد، وذلك لاستهدافها 3 فئات رئيسية هي القطاع الحكومي، ورواد الأعمال والقطاع الخاص، والاستثمارات الأجنبية. 

- تعزيز المستقبل الرقمي 

وأكد عبد الله أن الأجندة الرقمية تمثل إنجازا هاما يجسد التزام قطر بتعزيز مستقبل رقمي مزدهر، وتحقيق إنجازات طموحة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واستكمالا لمسيرة النهضة التكنولوجية التي اعتمدت على التقدم التكنولوجي والاستدامة والتنوع الاقتصادي، قائلا إن الأجندة الرقمية حددت الخطوط العريضة لتطبيق رؤية إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر لعام 2030 من خلال تعزيز مكانة قطر كدولة ذكية ومتقدمة تقنيا.

وبين عبد الله أن برامج الأجندة ستعزز النمو السنوي المركب للناتج المحلي الإجمالي الفعلي إلى نسبة 7.8%، وأوضح أن البرامج والمبادرات التي ترسم ملامحها الأجندة، تحمل في طياتها القدرة على إحداث آثار إيجابية شاملة تمتد على مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني، من الصناعة إلى الطاقة والسياحة واللوجستيات والخدمات المالية والتعليم، مشددا على أنه. ستمثل نجاحا تنمويا يسطر لدولة قطر، لأنها مشروع وطني يُتوقع أن يُحدث تطورات إيجابية في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي.

- مواصلة الاستثمار التكنولوجي 

وتابع عبد الله بأن قطر ستواصل الاستثمار في تعزيز مشروعاتها المرتبطة بالأجندة الرقمية، وبالابتكار خلال المرحلة القادمة، وذلك إيمانا بدور المجال اللامتناهي في تقوية الدوحة، وتعزيز مكانتها ضمن قائمة أفضل العواصم العالمية، مع التأكيد عليها كمحور رئيسي للتحول التكنولوجي والرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عبر اهتمامها الكبير بهذا المجال الذي شهد في المرحلة الماضية إطلاق العديد من المشروعات البارزة من طرف الحكومة العازمة على مواصلة السير على ذات النهج. 

- تعزيز البحث والابتكار

وفي هذا الصدد أكدت السيدة نجود الجهني، المدير الأول للتخطيط والسياسة والتقييم في مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار حرص قطر على تعزيز البحث والتطوير والابتكار، وهو ما يعمل مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار على المشاركة فيه من خلال إنشاء برامج لمشاركة الرؤى والفرص واستغلال الخبرات والإبداعات الجماعية لمختلف أصحاب المصلحة، بما يعزز القدرة على تحقيق الأهداف المرسومة في رؤية قطر الوطنية 2030، مبينة حرص قطر التام على النهوض بالقطاع التكنولوجي والسير به إلى تسجيل معدلات فعالية أكبر خلال المرحلة القادمة. 

- بيئة داعمة للأعمال 

ومن ناحيتها قالت إيوانا بوبا مدير إدارة التجارة في «ذا بزنس يير»: " إن الشراكة بين شركاء القطاعين العام والخاص يخلق بيئة داعمة فريدة للأعمال عالية النمو، وهو ما سيعمل عليه مؤتمر الاستثمار والابتكار في نسخته الثانية المنعقدة هذا العام تحت شعار " قيادة النمو لريادة الأعمال في دول الخليج العربي"، الذي وبعد نجاح نسخته الأولى جاء مرة أخرى ليواصل العمل على تعزيز تعاون في الابتكار والاستثمار. 

وأضافت إيوانا بوبا أن جودة الحوار الموجودة في جلسات هذا المؤتمر تعكس نضج منظومة ريادة الأعمال في المنطقة الخليجية، والتي نجحت خلال الفترة الماضية بهذا القطاع إلى مستويات عالية تؤكد الاهتمام الحكومي الكبير به، والرغبة الواضحة في تطويره من طرف القطاع الخاص الذي يعتبر شريكا رئيسيا في عملية تنمية الابتكار والاستثمار في هذا المجال الأساسي في خطط النهوض بالأمم، لافتة إلى أن مؤتمر هذا العام أكد أن قطر وباقي دول الخليج العربي تشارك بفاعلية في تشكيل الحوار العالمي حول الابتكار. 

- تحدي الذكاء الاصطناعي 

شكّل تحدي الذكاء الاصطناعي من أجل الخير للابتكار أحد أبرز محاور المؤتمر هذا العام، والذي أُقيم بالتعاون مع مبادرة الذكاء الاصطناعي من أجل الخير YAILs وفرعها في الدوحة. قدمت عشر شركات ناشئة مؤهلة مسبقاً، كل منها بحلول متوافقة مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، عروضاً مباشرة أمام لجنة تحكيم. وفاز بالتحدي شركة كلاريو للحلول الطبية، حيث حصلت على فرصة حضور القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل الخير 2025 في جنيف، إلى جانب الوصول السريع إلى برامج تسريع أعمال دولية ومحلية مختارة. ولقد قدّم الجائزة المهندس فيصل المالكي، المدير التنفيذي للعمليات في «مشيرب العقارية».

وعزز التحدي التزام قطر بترسيخ مكانتها كرائدة إقليمية في الذكاء الاصطناعي المسؤول، مع إبراز كيفية معالجة التقنيات الناشئة للتحديات الواقعية في مجالات الاستدامة والتحول الرقمي والأثر الاجتماعي.

- منصة التنويع الاقتصادي 

وقد رسّخ مؤتمر قطر للاستثمار والابتكار مكانته كمنصة رئيسية للنهوض بأهداف التنويع الاقتصادي في دول الخليج العربي، جامعاً أبرز أصحاب المصلحة في المنطقة لتشكيل مستقبل ريادة الأعمال والابتكار، وذلك انطلاقا من مشروع مشيرب قلب الدوحة الذي يعد مشروعا عقاريا رائدا في مجال الاستدامة، حيث تتبوأ الشركة مكانة ريادية في مجال التطوير العمراني المستدام، محققةً بذلك الأهداف الاستراتيجية لرؤية قطر الوطنية 2030، من خلال تكريس جهودها لإحداث نقلة نوعية في مفهوم الحياة العصرية في قلب المدن، والارتقاء بجودة الحياة من خلال حلول مبتكرة تعزز التواصل المجتمعي، وتصون التراث الثقافي، وترسخ مفاهيم الاستدامة البيئية.

- أبرز المدن الذكية 

وتجسد "مشيرب قلب الدوحة" أحد أبرز المدن الذكية والمستدامة، حيث تتبنى نهجاً مبتكراً في التخطيط العمراني يمزج بين الأصالة والحداثة، وتجمع بين عراقة التراث المعماري القطري وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا المعاصرة، مع الحفاظ على الهوية الثقافية والبيئية. وقد حازت جميع مباني المدينة على الشهادة الذهبية أو البلاتينية في نظام الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة، كما تمثل مشيرب قلب الدوحة نموذجاً متكاملاً للمدينة العصرية، حيث تضم منشآت تجارية متعددة الاستخدامات توفر مجموعة متنوعة من خدمات البيع بالتجزئة والأعمال، إلى جانب وحدات سكنية عصرية، ومجموعة من المرافق التعليمية والثقافية المتميزة. كما تحتضن المدينة متاحف مشيرب، وفندق ماندارين أورينتال الدوحة، وفندق الوادي الدوحة إم غاليري، وفندق بارك حياة، ومشيرب غاليريا، وبراحة مشيرب التي تُعد أكبر ساحة مغطاة للمشاة في الهواء الطلق في المنطقة. وتضم المدينة ايضا، حي الدوحة للتصميم (DDD)٫ وهو مركز متميز يعزز التصميم والابتكار والتبادل الثقافي عبر البرامج والفعاليات والمشاريع الإبداعية.

كما طورت الشركة منتجع زلال للعافية من شيفا سوم، أول وأكبر وجهة للعافية في الشرق الأوسط. يقع المنتجع في شمال قطر ويقدم تجربتين متميزتين: زلال سيرينيتي، ملاذ العافية للأفراد والأزواج، وزلال ديسكفري، أول وجهة عافية عائلية من نوعها في العالم. ويتميز المنتجع بدمجه الفريد للطب العربي والإسلامي التقليدي مع ممارسات العافية المعاصرة.


الاثنين، 3 نوفمبر 2025

قطر للتأمين تعزّز التزامها بصحة المجتمع

 

مبادرات توعوية بالتعاون مع جمعية السرطان..

قطر للتأمين تعزّز التزامها بصحة المجتمع


جددت قطر للتأمين (QIC)، الرائدة في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التزامها بدعم صحة المجتمع ورفاهيته، من خلال تنفيذ سلسلة من المبادرات التوعوية بالتعاون مع جمعية السرطان القطرية خلال شهر أكتوبر، وذلك تعزيزًا لجهود الوقاية ونشر الوعي بمخاطر السرطان وسبل الحد منه.

 وفي إطار شهر التوعية بسرطان الثدي، نظّمت قطر للتأمين فعالية 16 أكتوبر، بالتعاون مع جمعية السرطان القطرية. تضمنت الفعالية جلسة تثقيفية قدّمتها أخصائية معتمدة من الجمعية، تناولت أبرز الإحصاءات والعوامل المسببة والأعراض وطرق الكشف المبكر عن المرض، إلى جانب جلسة للطهي الصحي قدمتها اختصاصية تغذية سريرية، قدّمت خلالها نصائح عملية حول التغذية السليمة وأنماط الحياة الصحية للحد من مخاطر الإصابة بالسرطان.

 وشهدت الفعالية مشاركة أكثر من 50 موظفة من مختلف إدارات الشركة، عبّرن عن تضامنهن بارتداء اللون الوردي والمشاركة في حوارات مفتوحة حول صحة المرأة وسبل تعزيز الوعي والوقاية.

كما شاركت قطر للتأمين بصفتها الراعي الذهبي لفعالية «السباق من أجل الحياة 2025» (Relay for Life) التي نظمتها جمعية السرطان القطرية، وهي فعالية مجتمعية رائدة تهدف إلى تكريم الناجين من السرطان واستذكار من فقدناهم، وتعزيز روح الأمل والتكاتف والعمل الجماعي في مواجهة المرض.

 وأقيمت الفعالية يوم الجمعة الموافق 24 أكتوبر في حديقة أسباير – في المضمار الداخلي للاتحاد الدولي لألعاب القوى (IAAF)، وجمعت بين الأفراد والعائلات والمؤسسات في مسيرة استمرت أربع ساعات جسدت قيم الأمل والصمود والتضامن المجتمعي، وسلطت الضوء على أهمية النشاط البدني والكشف المبكر ودعم المصابين بالسرطان. 

وقال السيد راشد البوعينين، الرئيس التنفيذي للشؤون الإدارية في مجموعة قطر للتأمين: «نؤمن في قطر للتأمين بأن تعزيز الصحة والرفاه هو جزء أساسي من مسؤوليتنا الاجتماعية. 

ومن خلال شراكتنا مع جمعية السرطان القطرية في مبادرات مثل أكتوبر الوردي وسباق الحياة، نواصل تمكين الأفراد وتعزيز العمل المجتمعي المشترك في مكافحة السرطان.

 هذه الجهود تجسّد التزامنا الراسخ بنهج شامل للمسؤولية الاجتماعية يركّز على التعليم والصحة والبيئة وتنمية المجتمع، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.» وأضافت إحدى الموظفات المشاركات: «كانت الجلسات تعليمية وملهمة في الوقت ذاته، فقد ذكّرتنا بأهمية الوعي وكيف يمكن للتغييرات الصغيرة في نمط الحياة أن تحدث فرقًا كبيرًا.

 كان من الرائع أن نرى هذا الحماس والتفاعل الكبير من الزملاء لدعم قضية إنسانية بهذا الحجم.» من خلال تعاونها المستمر مع جمعية السرطان القطرية، تؤكد قطر للتأمين التزامها بمسؤوليتها الاجتماعية ودعمها لمبادرات الصحة العامة والتوعية المجتمعية، مواصلةً دورها في بناء مستقبل أكثر صحة واستدامة لمجتمعنا.

الأحد، 2 نوفمبر 2025

بمشاركة قطر .. اختتام أعمال المؤتمر الـ 25 للمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة بمصر

 


بمشاركة قطر .. اختتام أعمال المؤتمر الـ 25 للمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة بمصر


اختُتمت بمدينة شرم الشيخ المصرية، أعمال المؤتمر الخامس والعشرين للمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة "إنكوساي 25"، والذي عقد على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة وفد من دولة قطر برئاسة سعادة السيد عبدالعزيز بن محمد بن أحمد العمادي رئيس ديوان المحاسبة.

وأكد "إعلان شرم الشيخ" الصادر في ختام أعمال المؤتمر، أهمية تعزيز استقلالية الأجهزة العليا للرقابة، وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في أعمال المراجعة، إلى جانب توسيع التعاون الدولي لتحقيق حوكمة أكثر كفاءة واستدامة.

ويعقد المؤتمر كل ثلاث سنوات تحت مظلة المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة "انتوساي"، بمشاركة رؤساء وممثلي الأجهزة العليا للرقابة من مختلف دول العالم والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية، بهدف مناقشة سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين قيادات المجتمع الرقابي الدولي، ودعم جهود الشفافية والنزاهة وصون المال العام.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا