‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

صاحبة السمو أمام قمة الويب: قطر الأكثر موثوقية لاستثمار التكنولوجيا وجاهزون لنكون رواداً

 

قطر باتت أكثر جاهزية من أي وقت مضى لتكون في طليعة الدول الصانعة للتكنولوجيا
 الشيخة موزا بنت ناصر تلقي كلمة في قة الويب 2026

صاحبة السمو أمام قمة الويب: قطر الأكثر موثوقية لاستثمار التكنولوجيا وجاهزون لنكون رواداً


أكدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن دولة قطر تشهد اليوم تحولًا استراتيجيًا عميقًا من اقتصاد يعتمد على النفط والغاز إلى اقتصاد يرتكز على المعرفة والابتكار، مشددة على أن هذا التحول يعكس رؤية وطنية بعيدة المدى تستثمر في الإنسان قبل الموارد.


وخلال كلمتها أمام قمة الويب قطر 2026، اليوم الاثنين، أوضحت سموها أن قطر باتت أكثر جاهزية من أي وقت مضى لتكون في طليعة الدول الصانعة للتكنولوجيا، مؤكدة امتلاكها منظومة متكاملة تدعم البحث العلمي وريادة الأعمال وتطوير الحلول التقنية المستقبلية.


وأشارت صاحبة السمو إلى أن دولة قطر تُعد اليوم من أكثر البيئات الموثوقة عالميًا لاستقطاب الاستثمارات النوعية في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد المعرفي، لافتة إلى أن الثقة الدولية التي تحظى بها جاءت نتيجة استثمارات طويلة الأمد في التعليم والبحث العلمي، إضافة إلى ما تتمتع به من مصداقية وحياد على المستويين الإقليمي والدولي.


وأضافت سموها أن بناء اقتصاد قائم على المعرفة لا يقتصر على البنية التحتية أو التقنيات الحديثة فحسب، بل يقوم بالأساس على تمكين العقول، وتعزيز الإبداع، وتهيئة بيئة تشجع على التفكير الحر والتجريب والابتكار المستدام.


واختتمت صاحبة السمو كلمتها بالتأكيد على أن نهضة الأمم لا تتحقق إلا بحشد طاقاتها وإرادتها الجماعية، قائلة: «ما من أمةٍ تنهض من سُباتها إذا لم تحشد طاقات نهوضها، بخطابها، وآفاقها، بعزيمتها، وإصرارها، وأدواتها، وتهيئة كل ما يجعلها واقعًا يتغذى بإرادة جمعية ويستدام بتنميته الذاتية»، في إشارة إلى أن الاستثمار في الإنسان يظل الركيزة الأساسية لأي تنمية مستدامة.

الاثنين، 2 فبراير 2026

غرفة قطر تبحث التعاون الاقتصادي مع مركز التجارة الفلسطيني

 

مركز التجارة الفلسطيني يطمح إلى تعزيز التعاون مع غرفة قطر في المجالات التجارية والاستثمارية

غرفة قطر تبحث التعاون الاقتصادي مع مركز التجارة الفلسطيني


بحثت غرفة قطر مع مركز التجارة الفلسطيني "بال تريد"، سبل تعزيز التعاون وتوسيع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين قطر وفلسطين.

جاء ذلك خلال اجتماع السيد محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر اليوم، مع السيدة رواء جبر الرئيس التنفيذي لمركز التجارة الفلسطيني "بال تريد" والوفد المرافق لها.

وتناول الاجتماع دور غرفة قطر ومركز التجارة الفلسطيني في تعزيز التعاون بين قطاعات الأعمال في البلدين.

وأكد السيد محمد بن طوار الكواري استعداد غرفة قطر لدعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز العلاقات التجارية مع الأشقاء في فلسطين، ومساعدة الشركات الفلسطينية الراغبة في دخول السوق القطري في مختلف القطاعات الاقتصادية.

من جانبها، قالت السيدة رواء جبر الرئيس التنفيذي لمركز التجارة الفلسطيني إن مركز التجارة الفلسطيني يطمح إلى تعزيز التعاون مع غرفة قطر في المجالات التجارية والاستثمارية، وتنظيم لقاءات مشتركة بين أصحاب الأعمال القطريين والفلسطينيين، بما يعزز التعاون بين البلدين.

وأشارت إلى أنها ترأس وفدا يضم مجموعة من الشركات المشاركة في قمة الويب قطر 2026 والمتخصصة في قطاعي تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا المتقدمة.

يذكر أن مركز التجارة الفلسطيني "بال تريد" تأسس في عام 1998، كمؤسسة غير ربحية تعنى بقيادة تنمية الصادرات كقوة دافعة للنمو الاقتصادي المستدام، وتحسين القدرة التنافسية التجارية، ومساعدة الشركات الفلسطينية على بناء قدرتها على التصدير وتحديد أسواق التصدير الجديدة.

رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يفتتح قمة الويب قطر 2026

الحدث التكنولوجي الأسرع نموا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
 

رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يفتتح قمة الويب قطر 2026


 افتتح معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم النسخة الثالثة من قمة الويب قطر، الحدث التكنولوجي الأسرع نموا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي تتواصل فعالياته حتى 4 فبراير الجاري، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.


حضر حفل الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة، ورواد الابتكار، وصناع القرار، والمستثمرين، وقادة التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم.


وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن دولة قطر تحرص على الإسهام الفاعل في صناعة مستقبل الابتكار العالمي، من خلال تعزيز الشراكات الدولية ودعم منظومة التكنولوجيا والشركات الناشئة.


وقال معاليه: "نلتقي اليوم في وقت أصبحت فيه الابتكارات العملة الأعلى قيمة في العالم، وفي دولة قطر لا نؤمن بالاكتفاء بانتظار المستقبل، بل نحرص على الإسهام في صناعته، جنبا إلى جنب مع شركائنا من مختلف أنحاء العالم".


وأعلن معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عن توسيع برنامج "الصندوق القابض"، الذي أطلقه جهاز قطر للاستثمار بقيمة مليار دولار، والذي استقطب بالفعل 12 من صناديق رأس المال الجريء إلى الدوحة، قائلا بهذا الصدد: "واليوم، نقوم بتوسيع هذا البرنامج بضخ استثمارات إضافية بقيمة ملياري دولار".


وكشف معاليه عن إقران رأس المال بالقوة التقنية، من خلال توفير اعتمادات حوسبة مخصصة للشركات الناشئة في قطر لتسريع نموها، إلى جانب زيادة حوافز الشركات الناشئة بمقدار ثمانية أضعاف، بعد عام شهد تضاعف تسجيل الشركات الناشئة في قطر، ووصول عدد الطلبات إلى أكثر من ستة آلاف طلب.


كما أعلن معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في كلمته، عن توسيع برنامج "ابدأ من قطر" التابع لبنك قطر للتنمية لعام 2026، وإطلاق برنامج إقامة لمدة عشر سنوات لرواد الأعمال والمؤسسين وكبار التنفيذيين، قائلا في هذا السياق: "ندعوهم من خلاله إلى الاستقرار والنمو جنبا إلى جنب مع دولة تستثمر في مستقبلهم".


وعلى صعيد سرعة ال
إجراءات التشغيلية، أكد معاليه تسهيل عمليات تأسيس الشركات، حيث بإمكان المؤسسين الذين يسجلون خلال قمة الويب، إنجاز إجراءات تأسيس الشركات، وفتح الحسابات المصرفية، والحصول على الإقامة خلال أيام معدودة.


وأشار معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى أن قمة الويب قطر رسخت مكانتها خلال عامين فقط بوصفها منصة رئيسية للمجتمع التكنولوجي، ومحركا للنقاشات والشراكات وتوجهات الاستثمار، مؤكدا أن الزخم الذي تشهده القمة اليوم استثنائي بكل المقاييس.


وحول أهمية الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي، أوضح معاليه أن حجم الإنفاق العالمي على البحث والتطوير يقترب من ثلاثة تريليونات دولار سنويا، مشيرا إلى استحواذ الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي في عام 2024 على نحو ثلث الاستثمارات العالمية لرأس المال الجريء، وأن هناك ما يقرب من ستة مليارات مستخدم للإنترنت حول العالم، من بينهم 1.2 مليار شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما.


وأشار معاليه إلى أنه مع هذه الوتيرة المتسارعة للنمو في هذا المجال، تبرز أهمية بناء القدرات، من البرمجة إلى التمويل، لمواكبة ما هو قادم، مبينا أنه في هذا الإطار، أنشأت دولة قطر مؤخرا شركة "كاي" للذكاء الاصطناعي، التي ستوفر البنية التحتية السيادية والأنظمة البرمجية اللازمة لتعزيز قدرات دولة قطر وشركائها في هذا المجال، بما يضمن استمرار عجلة الابتكار في الدولة.


وسلط معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني الضوء على المزايا التنافسية التي توفرها دولة قطر في اتصالها بالعالم، مشيرا إلى أن الدولة ترتبط بالعالم عبر الناقل الوطني والمطار الحائزين على جوائز عالمية، كما توفر على الصعيد الرقمي، كابلات بحرية وقدرات متقدمة في الحوسبة عالية الأداء تضمن بنية تحتية تلبي متطلبات الذكاء الاصطناعي.


أما على المستوى المالي، فأكد معاليه أن قطر توفر بيئة آمنة وكفؤة ضريبيا تتيح لرؤوس الأموال النمو والتوسع.


وتابع معاليه: "هذا العام، ننتقل من مرحلة الزخم إلى مرحلة التوسع، بما يعزز التزام دولة قطر بدعم بيئة الشركات الناشئة على المستوى العالمي".


وقال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في ختام حديثه: "إن المستقبل سيكون من نصيب أولئك الذين يبنون معا بروح من الانفتاح والثقة، وأولئك الذين يختارون الاستثمار والابتكار والنمو معنا، وأتطلع إلى ما سنحققه معا".


من جانبه، أكد السيد بادي كوسغريف، المؤسس والرئيس التنفيذي لقمة الويب، أن هذا الحدث يعد من الأحداث الأكثر تأثيرا على مشهد التكنولوجيا العالمي، لافتا إلى أنه خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بدأ مركز الثقل التكنولوجي في العالم يشهد تحولا ملحوظا.


وقال كوسغريف في كلمته خلال الافتتاح: "إن الحديث قبل 3 سنوات كان يدور حول احتمال الانتقال إلى عالم متعدد الأقطاب، أما اليوم فيبدو أن هذا الواقع قد ترسخ بالفعل".


وبين أن فعاليات قمة الويب قطر2026، ستشهد مشاركة ممثلين عن أكثر من 120 دولة، من بينها الهند وسنغافورة والصين، وبولندا ونيجيريا وفلسطين، كما تستضيف القمة وفودا تجارية رسمية من مختلف أنحاء العالم، تسعى إلى بناء علاقات جديدة وصياغة تحالفات مستقبلية.


وأضاف أن "القمة تستضيف نحو 1600 شركة ناشئة تعرض ابتكاراتها على مدار ثلاثة أيام، كما تشير البيانات إلى أن 85% من هذه الشركات تأتي من خارج دولة قطر، مقابل 15% من داخلها، في مؤشر على سعي الدولة إلى تعزيز حضورها في قطاع التكنولوجيا وصناعة مستقبلها الرقمي".


وأشار المؤسس والرئيس التنفيذي لقمة الويب، إلى أنه بالرغم من التحديات التي واجهها قطاع رأس المال الاستثماري في السنوات الأخيرة، إلا أن هذه القمة تسجل اهتماما متزايدا من المستثمرين الساعين لاكتشاف شركات التكنولوجيا الصاعدة، مبينا أنه ارتفع عدد المستثمرين المشاركين هذا الأسبوع بنسبة 27% ليقترب من ألف مستثمر.


إلى ذلك، شهدت أمسية الافتتاح جلسات تعريفية، أعقبها برنامج القمة المسائي، الذي تضمن سلسلة من اللقاءات والفعاليات الاجتماعية المتنوعة، مما أسهم في تعزيز فرص التواصل وبناء العلاقات المهنية بين المشاركين، في أجواء تفاعلية مميزة، وذلك تمهيدا لانطلاق الجلسات المتخصصة والمسارات النقاشية خلال الأيام التالية من القمة.


وتشهد قمة الويب قطر 2026، على مدار الأيام الثلاثة المقبلة، برنامجا حافلا يتضمن أكثر من 14 مسارا، تعقد في إطارها جلسات نقاشية، وورش عمل، وحوارات تفاعلية تجمع نخبة من القادة والخبراء ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة أحدث التوجهات والتحديات في مجالات التكنولوجيا والابتكار.


وتغطي هذه المسارات مجموعة واسعة من الموضوعات، من بينها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية، والاقتصاد الرقمي، والطاقة، والصحة الرقمية، والحكومة الرقمية، والإعلام والتقنيات الإبداعية، إلى جانب ريادة الأعمال ونمو الشركات الناشئة، بما يعكس مكانة القمة كمنصة عالمية لتبادل المعرفة، واستشراف مستقبل التكنولوجيا، وبناء شراكات استراتيجية عابرة للحدود.


ويحضر فعاليات النسخة الثالثة من القمة هذا العام أكثر من 30 ألف مشارك من 124 دولة، وما يزيد عن 1600 شركة ناشئة، وأكثر من 800 مستثمر، وما يزيد عن 400 متحدث، وأكثر من 180 شريكا، إضافة إلى تغطية إعلامية واسعة بمشاركة ما يزيد عن 600 إعلامي من أنحاء العالم.


السبت، 31 يناير 2026

شراكة إستراتيجية تدعم أسواق الكربون الطوعية

 

اتفاقية بين مجلس البصمة الكربونية  وشركة سوق الكربون الطوعي

شراكة إستراتيجية تدعم أسواق الكربون الطوعية


وقَّع المجلس العالمي للبصمة الكربونية (GCC)، وشركة سوق الكربون الطوعي (VCM)، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة ومجموعة تداول السعودية، شراكة إستراتيجية لتوسيع نطاق أسواق الكربون الطوعية من خلال معايير موثوقة وبنية تحتية للتداول ذات تصنيف مؤسسي.


وقال بيان للجهتين إنه بموجب هذه الشراكة، أصبحت أرصدة الكربون المعتمدة من المجلس العالمي للبصمة الكربونية متداولة حاليا على منصة شركة سوق الكربون الطوعي في المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن هذه الشراكة أظهرت زخما قويا في السوق بتداول أكثر من 600 ألف طن من وحدات الكربون المعتمدة من المجلس خلال الشهر الأول فقط من إدراجها في المنصة.



وأوضح البيان أن هذا النشاط المبكر للتداول يبرز تنامي الطلب الإقليمي على أرصدة الكربون عالية النزاهة والمتحقق منها بشكل مستقل،  كما يؤكد دور شركة سوق الكربون الطوعي الإقليمية في تمكين اكتشاف الأسعار، وتعزيز السيولة، وتوفير وصول شفاف إلى السوق.


وأشار إلى أن المجلس العالمي قام بتطوير برنامج دولي لاعتماد أرصدة الكربون، يصدر أرصدة قابلة للتداول للمشاريع المسجلة بناء على خفض وإزالة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي تم التحقق منها وفق نتائج فعلية، وهو أول برنامج دولي لأسواق الكربون في دول «الجنوب العالمي» يحصل على اعتماد منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) ضمن آلية التعويض عن الكربون وخفض الانبعاثات في الطيران الدولي (CORSIA)، إضافة إلى اعتماد التحالف الدولي لخفض وتعويض الكربون (ICROA)، ما يجعل برنامج المجلس بوابة محورية لتوجيه التمويل المناخي عالي النزاهة إلى الأسواق الناشئة، حيث يمكن للحكومات والشركات استخدام الوحدات المعتمدة من قبله لتلبية وتعزيز طموحاتها المناخية، بما في ذلك دعم المساهمات المحددة وطنيا (NDCs) وتمكين تداول نتائج التخفيف المنقولة دوليا (ITMOs)، ويسهم توفر وحدات المجلس على منصة شركة سوق الكربون الطوعي الإقليمية في توسيع نطاق الوصول إلى وحدات معترف بها عالميا للمشترين في المملكة العربية السعودية والمنطقة ككل.


الخميس، 29 يناير 2026

رئيس البنك الدولي في حوار شبابي: تمكين الشباب بالمهارات يعالج تحديات سوق العمل

 

 

مانع الأنصاري: التعليم المواكب لاحتياجات سوق العمل يوفر الفرص المهنية
 حوار شبابي بعنوان «الوظائف كمحرّك للنمو والفرص والاستقرار»


رئيس البنك الدولي في حوار شبابي: تمكين الشباب بالمهارات يعالج تحديات سوق العمل


في إطار شراكة تعاونية جمعت مركز مناظرات قطر من إنشاء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وجامعة جورجتاون في قطر، ومجموعة البنك الدولي، ومؤسسه التعليم فوق الجميع، عُقد حوار شبابي بعنوان «الوظائف كمحرّك للنمو والفرص والاستقرار»، بمشاركة السيد أجاي بانغا، رئيس مجموعة البنك الدولي، وبحضور نخبة من الطلبة والأكاديميين والمهتمين بالشأن التنموي.


وخلال الجلسة، شدد السيد أجاي بانغا على أن خلق فرص العمل يُعد من أكثر الأولويات إلحاحًا في الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن توفير فرص عمل مستدامة يشكل ركيزة أساسية لتحقيق النمو والاستقرار. كما لفت إلى أهمية تمكين الشباب عبر تزويدهم بالمهارات والتعليم المناسبين، وإتاحة الفرص الاقتصادية أمامهم، بما يسهم في مواجهة تحديات سوق العمل وضمان نمو أكثر شمولًا وقدرة على الصمود.


وأشار إلى أن مجموعة البنك الدولي تواصل دعم الدول في هذا المسار من خلال تعزيز السياسات الاقتصادية الشاملة، والاستثمار في رأس المال البشري، ودعم التعليم والتدريب وبناء القدرات، إلى جانب تمويل المشاريع التنموية وتقديم الدعم الفني والاستشاري.


وفي هذا السياق، بيّن الدكتور صفوان المصري، عميد جامعة جورجتاون، في كلمته الافتتاحية للجلسة، الدور الذي تضطلع به الجامعة في تعزيز الحوار الفكري، وربط البحث الأكاديمي بالتحديات التنموية الواقعية، وتمكين الشباب من الانخراط الفاعل في النقاشات الدولية حول مستقبل العمل والفرص الاقتصادية.


وأدارت الحوار السيدة موزة الهاجري، سفيرة مركز مناظرات قطر وطالبة في جامعة جورجتاون في قطر، حيث شهدت الجلسة تفاعلًا لافتًا من المشاركين ونقاشات معمّقة تناولت الحلول التي يقودها الشباب وأهمية التعاون متعدد القطاعات.


واختُتمت الجلسة بكلمات ختامية ألقاها السيد مانع محمد الأنصاري، الرئيس التنفيذي للتمكين الاقتصادي في مؤسسه التعليم فوق الجميع، أوضح فيها أن تحسين فرص العمل يتطلب ربطًا عمليًا ومباشرًا بين التعليم واحتياجات سوق العمل، معتبرًا أن هذا الربط يُعد المسار الأكثر واقعية لتوسيع فرص التوظيف وتعزيز الاستقرار الاقتصادي على المدى المتوسط والطويل.



الاثنين، 26 يناير 2026

الدولية للمعارض- قطر تنظم 7 فعاليات في 2026

 

تعزز مكانة الدوحة كمركز عالمي للمؤتمرات والمعارض..
7 معارض في عام 2026

الدولية للمعارض- قطر تنظم 7 فعاليات في 2026


أعلنت الشركة الدولية للمعارض- قطر تنظيم مجموعة من الفعاليات والمعارض الكبرى في دولة قطر خلال العام الجاري في خطوة تعكس توسعها الاستراتيجي في قطاع المعارض والمؤتمرات وفعاليات الأعمال حيث تضم أجندتها 7 معارض في عام 2026: معرض بروجكت قطر ومعرض التصنيع الذكي ومعرض ومؤتمر قطر لتكنولوجيا المستهلك والابتكار الرقمي ومعرض قطر للضيافة ومعرض قطر للأغذية ومعرض ومؤتمر قطر الدولي للرعاية الصحية ومعرض الجمال والعناية بالصحة.


وقالت السيدة حياة بيان مديرة الشؤون التجارية والعمليات في الشركة الدولية للمعارض – قطر خلال مؤتمر صحفي أن عام 2026 يتزامن مع مرور 45 عاماً على تأسيس مجموعة الدولية للمعارض وهي الشركة الأم لـ»الدولية للمعارض- قطر» التي تتمتع بخبرة واسعة في تنظيم الفعاليات والأحداث الكبرى.


ولذلك فإن فعاليات هذا العام تغطي حزمة من القطاعات الحيوية بما في ذلك: البناء والتشييد وتكنولوجيا المستهلك والضيافة والرعاية الصحية والصحة والجمال والأغذية وهو ما يلعب دوراً كبيراً في تحفيز هذه القطاعات التي تمثل ركيزة أساسية من ركائز تحقيق التنويع الاقتصادي بما يتواكب مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة ورؤية قطر الوطنية 2030 .


مشيرة إلى أن هذه الفعاليات تمثل منظومة متكاملة تلعب دوراً رئيسياً في ربط القطاعات الإنتاجية بالقطاعات الخدمية مع تحفيز الشراكات والتحالفات بين الشركات المحلية والدولية علاوة على أنها تمثل منصات نوعية للتلاقي بين صناع القرار، والمستثمرين، والشركات المحلية والعالمية، والخبراء والمتخصصين، بما يعزز بيئة الأعمال ويحفز تدفق الاستثمارات ونقل المعرفة.


وأوضحت أن الشركة الدولية للمعارض تنظم النسخة الـ»22» من معرض «بروجكت قطر» في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة بين 9 و11 يونيو 2026، وقد نجح «بروجكت قطر» في التحول إلى أكبر معرض تجاري في قطر وأحد أبرز معارض التشييد ومواد البناء، حيث يلعب دوراً محورياً في دعم المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها الدولة.


 وكشفت بيان عن تنظيم النسخة الثالثة لمعرض التصنيع الذكي والنسخة الأولى لمعرض ومؤتمر قطر لتكنولوجيا المستهلك والابتكار الرقمي بالتزامن مع معرض بروجكت قطر وذلك لتحقيق تكامل بين المعارض الثلاثة. 


 وأوضحت أن النسخة الحادية عشرة من معرض قطر للضيافة ستقام خلال الفترة بين 12 و14 أكتوبر 2026 في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات ويغطي المعرض مجموعة واسعة من القطاعات تشمل الفنادق والمنتجعات، والتصميم الداخلي والأثاث، والأغذية ومعدات المطاعم والتموين، وحلول التكنولوجيا، وأنظمة الضيافة الصديقة للبيئة ما يعكس مكانة قطر كمركز إقليمي للأعمال والاستثمار في مجال الضيافة والسياحة. 


وأضافت معرض قطر للأغذية «فود قطر» سينعقد بالتزامن مع معرض قطر للضيافة ويجمع كبار المتخصصين في صناعة الأغذية والمشروبات في المنطقة للاستفادة من الفرص التجارية في بيئة مصممة خصيصًا لعرض أحدث التقنيات والمنتجات والخدمات والحلول لجميع مراحل معالجة الأغذية وتعبئتها. 


ونوهت بيان إلى أن معرض ومؤتمر قطر الدولي للرعاية الصحية سينطلق في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة بين 14 و16 ديسمبر 2026 حيث يعتبر أول معرض ومؤتمر تجاري دولي للرعاية الصحية والطبية في قطر. وقال السيد خوسيه فيثينتي، الرئيس التنفيذي لمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات ان المركز بات وجهة رئيسية لاستضافة الفعاليات الكبرى في قطر، بمساحات ضخمة وتصاميم عصرية تدعم الابتكار والتحول في مجالات الأعمال، الثقافة، التكنولوجيا، والرياضة، ويسهل الوصول إليه ويضم مرافق متكاملة لاستقطاب الفعاليات، مما يعزز مكانة قطر كمركز عالمي للمؤتمرات والمعارض.

الأحد، 25 يناير 2026

صحار تعزز تنافسية عُمان على الخريطة الاستثمارية العالمية

 

احتضنت ملتقى لإبراز الفرص العديدة التي تطرحها أسواقها..

صحار تعزز تنافسية عُمان على الخريطة الاستثمارية العالمية


احتضنت محافظة شمال الباطنة ملتقى صحفيا اقتصاديا حضره عدد من الإعلاميين من داخل سلطنة عُمان وخارجها، وركّز على إبراز التحولات التنموية في الولاية، وخاصة في ولاية صحار، وشملت الزيارات الميدانية للمشاركين مواقع استراتيجية كان في مقدمتها ميناء صحار والمنطقة الحرة ومدينة صحار الصناعية، بهدف إظهار الدور المتنامي لهذه المنظومة في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية السلطنة على الخريطة الاستثمارية الإقليمية والعالمية. 

وقد وجد المشروع ترحيبًا واسعًا من المستثمرين نظراً لموقعه الجغرافي الاستراتيجي وخدماته اللوجستية المتقدمة، وهو ما يعكس حرص سلطنة عُمان على تحويل عناصر الجغرافيا إلى قيمة اقتصادية حقيقية في سياق أهداف التنمية المستدامة.


تُعد المنطقة الحرة بصحار أحد أهم المشاريع الاقتصادية في سلطنة عُمان، إذ تم تأسيسها في عام 2010 كمنطقة جاذبة للاستثمار الصناعي والتجاري، وتستفيد من بنية لوجستية متكاملة مرتبطة بميناء صحار على خليج عمان. 

وتوفر المنطقة مجموعة من الحوافز التنافسية تشمل التملك الأجنبي الكامل للمشاريع، وإعفاء ضريبي لشركات المنطقة لفترة تصل إلى 25 سنة، إضافة إلى الإعفاء من الرسوم الجمركية على الاستيراد وإعادة التصدير، وإجراءات مبسطة عبر نظام المحطة الواحدة لتسهيل العمليات الاستثمارية، مما يعزز من بيئة الأعمال ويشجع الشركات العالمية على دخول السوق العُماني. 

إن هذه السياسات تشكل عنصر جذب قوي للقطاع الخاص المحلي والأجنبي، وتعمل على تحفيز تدفق رؤوس الأموال نحو أنشطة إنتاجية وتصديرية.


 - إجمالي الاستثمارات

أما من حيث الأرقام والبيانات، فقد بلغت إجمالي الاستثمارات المتراكمة في منظومة ميناء صحار والمنطقة الحرة نحو 30 مليار دولار أمريكي، وقد ساهمت الاستثمارات الجديدة فقط خلال عام 2024 بأكثر من 4 مليارات دولار في مشاريع متنوعة تشمل صناعات متقدمة وخدمات لوجستية، كما سجلت المنطقة الحرة ارتفاعًا في نسبة إشغال الأراضي المستأجرة حيث بلغت 85 بالمائة في المرحلة الأولى و55 بالمائة في المرحلة الثانية، وهو مؤشر على الطلب القوي من المستثمرين على المساحات الصناعية والتجارية داخل المنطقة. 

وتشمل هذه الاستثمارات مشاريع ضخمة مثل منشأة إنتاج البوليسيلكون بقيمة تزيد على 1.35 مليار دولار، ومشروع بنكر للغاز الطبيعي المسال بنحو 1.6 مليار دولار، ومصنع تركيز خام الحديد باستثمارات تبلغ حوالي 600 مليون دولار، مما يوضح تنوعًا واسعًا في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.


دور المنطقة الحرة ولا يقتصر دور المنطقة الحرة على توفير الوظائف فحسب، بل يمتد أيضًا إلى تنمية المهارات ونقل التقنية، وذلك من خلال الاحتكاك والتعاون بين الشركات الدولية العاملة في المنطقة والكفاءات الوطنية، مما يتيح فرصًا حقيقية لانتقال المعرفة التقنية والتشغيلية. وقد أصبحت المنطقة منصة مهمة لتدريب الكوادر الوطنية على أحدث أساليب الإنتاج والتشغيل، بما يساعد في بناء قدرات بشرية متقدمة، تتلاءم مع متطلبات الصناعات الحديثة وتدعم الطموحات التنموية للسلطنة.

وعلى صعيد الأثر الاقتصادي الكلي، تشير البيانات التشغيلية إلى أن منظومة ميناء صحار والمنطقة الحرة تساهم بنسبة تقارب 2.6 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي لسلطنة عُمان، وهو رقم مهم يعكس مساهمة هذا المشروع في تعزيز النمو الاقتصادي الوطني خارج قطاع النفط، كما ينعكس ذلك في حركة البضائع عبر الميناء التي تجاوزت معالجة أكثر من 75 مليون طن سنويًا، ويشهد الميناء أكثر من 3 آلاف سفينة سنويًا. 


وفي ضوء التوسعات المخطط لها، يسعى القائمون على المنطقة الحرة بصحار إلى تنفيذ المرحلة الثانية من التطوير، التي تشمل إضافة مساحات صناعية ولوجستية جديدة تزيد من قدرات المنطقة وتوفر فرصًا إضافية للمشاريع ذات القيمة المضافة العالية، وهو ما يعزز من قدرتها على جذب المزيد من الاستثمارات وخلق فرص عمل جديدة، ويدعم التكامل بين القطاعات الصناعية والتجارية والخدمات المتقدمة داخل منظومة الاقتصاد الوطني.

مدير منتجع وسبا المسيلة كاظم شمس: قطر وجهة سياحية تمتزج فيها أصالة الماضي وحداثة الحاضر

 

ترسيخ مكانة قطر على خريطة السياحة العالمية كوجهة رائدة تمتزج فيها أصالة الماضي وحداثة الحاضر
السيد كاظم شمس مدير عام منتجع وسبا المسيلة


مدير منتجع وسبا المسيلة كاظم شمس: قطر وجهة سياحية تمتزج فيها أصالة الماضي وحداثة الحاضر

قال السيد كاظم شمس مدير عام منتجع وسبا المسيلة إن الدوحة تتميز عن غيرها من الأسواق العالمية بتعدد علامتها الفندقية، الأمر الذي يعزز مسيرة ثراء صناعة الضيافة ورفدها بفلسفات خدمية متنوعة وتوفير تجارب وخيارات إقامة مثالية تفوق توقعات الزوار، مؤكدا ان فندق ومنتجع المسيلة يعمل بشكل وثيق مع قطر للسياحة على ترسيخ مكانة قطر على خريطة السياحة العالمية كوجهة رائدة تمتزج فيها أصالة الماضي وحداثة الحاضر، وتقصدها شعوب العالم لاستكشاف معالمها السياحية في مجالات الثقافة والرياضة والأعمال والترفيه العائلي، التي تتسم جميعها بتميز الخدمة. 

وقال كاظم شمس في حوار مع «الشرق» ان العلامات الفندقية العالمية تتسابق للعمل في سوق الدوحة لصناعة الضيافة نظرا لحيويته وديناميكيته وقدرته على تقديم خدمة متماشية مع المتطلبات العالمية تلبي بمكوناتها رغبات الضيوف، وقال ان كتارا للضيافة تمتلك في محفظتها أيقونات من الفنادق تثري عبرها قطاع الضيافة على الصعيدين المحلي العالمي. وفيما يلي تفاصيل الحوار: 

  - الجوائز العالمية 

◄ ما أبرز ما يميز خدمات منتجع وسبا المسيلة؟ وما أبرز الجوائز والشهادات التقديرية التي حصل عليها من المؤسسات العالمية المعنية بتقييم الأداء التشغيلي للفنادق؟ 

 يتميز منتجع وسبا المسيلة بجملة من المزايا الاستراتيجية التي تجعل منه الوجهة المفضلة والخيار المثالي للسياح فقد ذاع صيت المنتجع بجودة مكونات خدماته وتنوعها وقد أثبتت معطيات التجارب التشغيلية والعملية لمنتجع وسبا المسيلة قدرته على الاستحواذ على حصة كبيرة من سوق الدوحة السياحي ومن شتى الأسواق السياحية العالمية من خلال تقديم مكونات منتج يتسم بالجودة والفخامة، ويتميز المنتجع بموقعه الاستراتيجي القريب ومن وسط الدوحة حيث مقر الاعمال وقربه أيضا من سائر المعالم السياحية  كما أن المنتجع يتميز بتصاميمه الانشائية المستلهمة من أبرز خطوط الهندسة العالمية الرائعة، وهذا التصميم الرائع مدعوم بخدمات متكاملة يقوم عليها طاقم خدمي يمتلك ناصية الكفاءة المهنية والحرفية والخبرة الفنية العالية التي اكتسبها من خلال عمله في جملة من المنتجعات العالمية، وبفضل خدمات المنتجع التي تتناغم مع معايير صناعة الضيافة الدولية حصد المنتج سلسلة من الجوائز والشهادات التقديرية العالمية نظير هذه الخدمات النوعية التي تحقق قيمة مضافة لمكونات صناعة الضيافة وسوف تتواصل مسيرة حصد الجوائز بفضل معطيات الابتكار والابداع التي يتبناها المنتجع في تطوير خدماته.

   - الطاقم التشغيلي

◄ ما دور الطاقم التشغيلي للمنتجع في دعم مكانته في السوق المحلي؟ وهل تنظمون حصصا تدريبية للارتقاء بكفاءتهم المهنية؟ 

يوجد في منتجع وسبا المسيلة طاقم خدمي يتسم بالكفاءة المهنية والحرفية والخبرة الفنية العالية التي اكتسبها من خلال عمله في جملة من المنتجعات العالمية وحرصا من المنتجع على احداث المزيد من الترقية لقدرات الموظفين ومواكبتهم لمعطيات صناعة الضيافة العالمية وتعريفهم بآخر التطورات وأحدث المستجدات ذات الصلة بمكونات هذه الصناعة المتطورة والحيوية يطلق المنتجع سلسلة من الدورات التدريبية وورش العمل التي يشارك فيها عدد من الخبراء والمتخصصين في مجال العمل الفندقي وفي هذا السياق يمكن القول ان كافة موظفي المنتجع بمختلف إداراتهم وأقسامهم استطاعوا من خلال خبراتهم وكفاءتهم تعزيز ودعم مسيرة المنتجع الناجحة في السوق المحلي، وأن المنتجع سوف يواصل تحقيق التميز عبر تقديم أفضل خدمات الضيافة الفاخرة على مستوى العالم.

  - مرافق متعددة 

◄ ما المرافق التي يحتويها المنتجع من غرف للإقامة والفلل واحواض السباحة والنادي الصحي؟ وحدثنا عن نادي اللياقة البدنية بالمنتجع؟ كم تبلغ مساحته والعروض والخدمات التي يقدمها للضيوف؟

 يضم منتجع وسبا المسيلة 152 غرفة وجناحاً، بما في ذلك 30 فيلا فاخرة تتميز كل منها بحوض سباحة خاص وخدمة المضيف الشخصي. ويوفر المنتجع ملاذاً مثالياً تحيط به المساحات الخضراء الغنية والبيئة الطبيعية التي تزدان بالأشجار المحلية، بما في ذلك أشجار الأكاسيا، مما يخلق أجواءً هادئة ومجددة للحيوية.

كما يحتضن المنتجع ست وجهات مميزة لتجارب الطعام يشرف عليها فريق من الطهاة المحترفين الذين يقدمون تجارب طهي متنوعة ترتقي إلى المعايير العالمية في صناعة الضيافة.

  -  سوق الضيافة

◄ كم عدد المطاعم التي يحتويها المنتجع؟ وكيف تنافس في سوق الضيافة المحلي؟ 

 يضم منتجع وسبا المسيلة ست وجهات مميزة لتجارب الطعام، تم تصميم كل منها لتقديم مفهوم فريد يسهم في تعزيز تنافسية المنتجع في سوق الضيافة المحلي. 

ومن بين هذه الوجهات يبرز مطعم باريسا الذي يقدم تجربة طعام  أصيلة  مقترنة بفنون الطهي الراقية، في حين يأخذ مطعم تاج راسوي الضيوف في رحلة ساحرة إلى قلب المطبخ الهندي من خلال أطباق محضّرة بعناية باستخدام مكونات طازجة وعالية الجودة تعكس ثراء التراث الغذائي الهندي.

أما مطعم ديلي كيتشن، وهو المطعم العالمي الذي يقدم خدماته على مدار اليوم، فيوفر تشكيلة متنوعة من الأطباق العالمية في أجواء عصرية ومريحة تلبي مختلف أذواق الضيوف. ومن خلال هذا التنوع في مفاهيم الطعام، إلى جانب الجودة العالية والالتزام بمعايير الضيافة الدولية، ينجح المنتجع في التميز وترسيخ مكانته التنافسية القوية في سوق الضيافة المحلي.

  - معدلات الإشغال

◄ما معدلات إشغال غرف وفلل المنتجع خلال عام 2025؟ وما توقعاتكم للعام الحالي 2026؟ 

حقق منتجع وسبا المسيلة أداءً تشغيلياً قوياً يعكس مكانته الراسخة في سوق الضيافة المحلي. فقد بلغت نسب إشغال الغرف والأجنحة 66.7%، في حين وصلت نسبة إشغال الفلل إلى 57.6%. أما متوسط نسبة الإشغال الإجمالية للمنتجع فقد بلغ 65%، وهو ما يؤكد الطلب المستمر على خدمات المنتجع وثقة الضيوف المتزايدة في جودة التجربة التي يقدمها. وتعكس هذه المؤشرات قدرة المنتجع على الحفاظ على أداء مستقر وتعزيز سمعته كوجهة فاخرة مفضلة للسياح المحليين والدوليين.

  - خطط تحفيزية 

◄ هل لديكم خطط لتحفيز وتشجيع السياح لزيارة المنتجع والاستمتاع بمعطياته الترفيهية المتنوعة؟

 نعمل دائما وفق استراتيجية متكاملة لجذب السياح الى المنتجع عبر تفعيل سلسلة من الآليات والطرق مثل التسويق والترويج الذي نستعرض من خلاله جودة منتج المنتجع ودوره في توفير تجارب إقامة في غاية الرفاهية والفخامة إضافة الى عكس أرقى مستويات التميز التي تلتزم بها كتارا للضيافة على صعيد فنادقها كافة عبر خدمات متقنة تتناغم مع حفاوة الضيافة القطرية الأصيلة، وقد استطاع المنتجع بفضل هذه الخدمات ان يرسخ اقدامه في سوق الضيافة المحلية ويستحوذ على حصة كبيرة من السياحة بشقيها المحلي والعالمي 

    - معارض عالمية

◄ هل تشاركون في معارض عالمية لتسويق وترويج مكونات خدمة المنتجع؟ 

منتجع وسبا المسيلة لا يدخر جهدا في سبيل تسويق الدوحة أولا في سائر المعارض والملتقيات العالمية كوجهة عالمية تتمتع بمكانة متميزة على خريطة السياحة العائلية الدولية فهي وجهة مهمة وفاعله في صناعة السياحة العالمية وتستحوذ سنويا على حصة كبيرة من سوق السياحة العالمية إضافة الى ترويج مكونات خدمة المنتجع التي تتناغم مع حفاوة الضيافة القطرية الأصيلة في أبهى صورها كما نلتقي في المعارض بالنخبة من صناع القرار السياحي العالمي المعنيين بتقييم صناعة المنتجعات الدولية والشركات العالمية المصدرة للسياحة وتعريفهم بدور منتجع المسيلة في إثراء صناعة المنتجعات العالمية من خلال خدمات متفردة وغير مسبوقة علاوة على مقابلة النظراء العالميين للاطلاع على الأسواق السياحية الجديدة ومعرفة الجديد في عالم المنتجعات والضيافة بشكل عام. 

◄ ما مميزات القطاع الفندقي المحلي وفنادق كتارا للضيافة بشكل خاص؟

 تتميز الدوحة بتعدد علامتها الفندقية وهذا التعدد يعزز من اثراء صناعة الضيافة ورفدها بفلسفات خدمية متنوعة. فكل علامة تجارية تعمل على رفد السوق بفلسفتها الخدمية المستلهمة من علامتها التجارية الامر الذي يسهم في توفير تجارب وخيارات إقامة مثالية تفوق توقعات الزوار، وما زالت العلامات الفندقية العالمية تتسابق للعمل في سوق الدوحة لصناعة الضيافة نظرا لحيويته وديناميكيته وقدرته على تقديم خدمة متماشية مع المتطلبات العالمية تلبي بمكوناتها رغبات الضيوف.  

أما كتارا للضيافة فهي تمتلك في محفظتها أيقونات من الفنادق تثري عبرها قطاع الضيافة على الصعيدين المحلي العالمي. 

   - قطر للسياحة 

◄ ما طبيعة التعاون والتنسيق بينكم وقطر للسياحة ؟ 

يولي فندق ومنتجع المسيلة التسويق والترويج لدولة قطر ولجودة منتج المنتجع  اهتماما كبيرا وفي هذا السياق يعمل بشكل وثيق مع قطر للسياحة على ترسيخ مكانة قطر على خريطة السياحة العالمية كوجهة رائدة تمتزج فيها أصالة الماضي وحداثة الحاضر، وتقصدها شعوب العالم لاستكشاف معالمها السياحية في مجالات الثقافة والرياضة والأعمال والترفيه العائلي، والتي تتسم جميعها بتميز الخدمة.


السبت، 24 يناير 2026

عبد العزيز المولوي الرئيس التنفيذي لـ Visit Qatar: تنفيذ أكثر من 95 حملة تسويقية متكاملة عبر 19 سوقاً عالمياً

 

استقبل شهر ديسمبر وحده أكثر من 674,000 زائر
ازدهارالقطاع السياحي في قطر 

عبد العزيز المولوي الرئيس التنفيذي لـ Visit Qatar: تنفيذ أكثر من 95 حملة تسويقية متكاملة عبر 19 سوقاً عالمياً


اختتمت قطر للسياحة وVisit Qatar عام 2025 بأداء قوي وزخم إستراتيجي متميز، مما رسخ مكانة دولة قطر كوجهة سياحية رائدة على مدار العام. وقد بلغ إجمالي عدد الزوار 5.1 مليون زائر، محققاً نمواً سنوياً بنسبة 3.7 %، حيث استقبل شهر ديسمبر وحده أكثر من 674,000 زائر، بزيادة تقارب 16 % مدفوعة باستضافة فعاليات دولية كبرى، وفي مقدمتها بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025™.

كما حقق قطاع الضيافة نمواً قوياً عبر كافة المؤشرات الرئيسية، حيث تم بيع 10.8 مليون ليلة فندقية، بزيادة قدرها 8.6 % مقارنة بعام 2024. وبلغ إجمالي إيرادات الإقامة 8.3 مليار ريال قطري، مما يمثل زيادة سنوية بنسبة 12%.

على الصعيد الإستراتيجي تميز عام 2025 بتنفيذ متكامل شمل التسويق والشراكات والفعاليات؛ إذ تم تفعيل أكثر من 35 شراكة إستراتيجية عالمية، مدعومة بأكثر من 95 حملة تسويقية متكاملة عبر 19 سوقاً دولياً. 

وقدمت «رزنامة قطر» أكثر من 600 فعالية، بينما استقبل قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض أكثر من مليون زائر أعمال دولي، ونجح في تأمين 14 عطاءً دولياً لاستضافة فعاليات مقررة خلال عامي 2026 و2027. كما جاء اختيار الدوحة «عاصمة للسياحة الخليجية لعام 2026» ليؤكد مجدداً على الريادة الإقليمية لدولة قطر.

 قال المهندس عبد العزيز علي المولوي، الرئيس التنفيذي لـ Visit Qatar: واصلت Visit Qatar خلال عام 2025 تركيزها على تحقيق نتائج ملموسة تدعم النمو طويل الأمد، والمرونة، والتنافسية للقطاع السياحي في دولة قطر

ومن خلال تنفيذ أكثر من 95 حملة تسويقية متكاملة عبر 19 سوقاً عالمياً، وتفعيل 35 شراكة إستراتيجية عالمية، نجحنا في توسيع الحضور العالمي لقطر والمساهمة في الترحيب بأكثر من خمسة ملايين زائر.

لقد لعبت الشراكات الإستراتيجية مع الشركاء الدوليين في مجالات الرياضة، والثقافة، وأسلوب الحياة، بما في ذلك الشراكة مع نادي باريس سان جيرمان، وفريق أودي للفورمولا 1، ومعرض آرت بازل، وهو ما لعب دوراً حيوياً في تعزيز المكانة الدولية لدولة قطر ودفع عجلة الطلب المستدام بما يتجاوز الفعاليات الفردية أو المواسم المحددة. 

وقد تضافرت هذه الشراكات مع رزنامة فعاليات متنوعة ومستمرة على مدار العام، لترسخ قدرة قطر على استضافة تجارب كبرى واسعة النطاق، مع الحفاظ باستمرار على أعلى معايير التميز في الخدمة ورضا الزوار.

إن التقدم المستمر الذي يشهده قطاع فعاليات الأعمال والمؤتمرات والمعارض، إلى جانب تعميق التعاون مع الشركاء التجاريين الدوليين، وتنويع الأسواق، يعكس بوضوح قوة نموذجنا التشغيلي المتكامل الذي يواءم بين التسويق، والاتصال، والشراكات، والفعاليات الميدانية. 

وبينما نتطلع إلى المستقبل، سيظل هذا النهج القائم على النتائج هو البوصلة التي توجه عملنا، لضمان أن تسهم كل مبادرة نطلقها في تحقيق طلب مستدام، ورفع معدلات الإقبال على قطر كوجهة واعدة، وخلق قيمة طويلة الأمد عبر المنظومة السياحية في قطر.


الخميس، 22 يناير 2026

رئيس الوزراء: نعمل مع أمريكا لتجنب التصعيد في المنطقة

 

- آن الأوان لنفكر في كيفية إعادة هيكلة أمن المنطقة
رئيس الوزراء في دافوس 


رئيس الوزراء: نعمل مع أمريكا لتجنب التصعيد في المنطقة


أكد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن العام الماضي شهد العديد من التطورات الإيجابية التي كانت آثارها على المنطقة أكبر من آثارها السلبية. وأشار معاليه إلى أنه كما هو الحال في سوريا أصبح هناك رئيس، وفي لبنان حيث تشكلت حكومة جديدة، كما أن حرب غزة قد توقفت تقريبًا، رغم أنه وللأسف لا يزال القتل مستمرًا، إلا أن الوضع الحالي يبقى أفضل مما كان عليه في السابق.

وأوضح معاليه، خلال جلسة حوارية عُقدت ضمن أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أدارها سعادة السيد بورغ بريندي، رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، أن ذلك لا يعني بالضرورة أن المنطقة قد وصلت إلى مرحلة الاستقرار، إذ لا يزال هناك قدر كبير من عدم اليقين يحيط بالأوضاع الراهنة. 

وأضاف معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية:" ما يقلقني حقاً هو التوتر المتصاعد في هذه المنطقة، سواء ما جرى في حرب غزة وإيران وغيرها من الجبهات في المنطقة، والتي يمكنها أن تنفجر في أي لحظة إذا لم نقم بالتعامل معها والتفكير بتأنٍ حول كيف يمكن أن ننظر بهيكلية أمن المنطقة، وأن نتحد كمنطقة ونبدأ بإعادة بناء الثقة ما بين بعضنا البعض. وتابع: كل دولة في منطقتنا تحتاج إلى أن تحمي نفسها وهي لها الحق في الدفاع عن نفسها، وهم لن يصلوا إلى هذه النتيجة إلا إذا تعرضوا للتهديد، فهنالك دائمًا ما يدفع هذا الإحساس بعدم الأمن، وبالتالي قد آن الأوان لهذه المنطقة لأن تجتمع ولأن تفكر بكيفية إعادة هيكلة أمنها، وعلى الأقل أن نضمن بأننا لا نشكل تهديداً على بعضنا البعض."

  - مجلس السلام في غزة 

وعن الوضع في غزة وموقف دولة قطر من مجلس السلام، أوضح معاليه أن الوصول إلى وقف إطلاق النار بحد ذاته كان إنجازًا كبيرًا لجهود دولة قطر ومصر والولايات المتحدة على حد سواء. وأضاف معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن ما مروا به خلال هذه المرحلة قد وفر لهم العديد من الدروس المهمة، مؤكدًا أن "مجلس السلام" يمثل مسارًا مهمًا، وأن الرئيس ترامب كان قد اقترح هذا الطريق إلى الأمام. 

وأشار معاليه إلى أن تطبيق المرحلة الأولى من الصفقة لا يعني أن الأمر قد انتهى، فهناك الكثير من العمل الذي لا يزال بانتظارهم. وأكد أن جميع الدول المشاركة في مجلس السلام بحاجة للعمل الجاد لضمان أن يكون هذا المجلس فعالًا ويحقق هدفه في تعزيز الاستقرار، مشيرًا إلى أن قطر تشارك فيه وتلتزم بدورها بالمساهمة في الأمن والسلام في المنطقة.

وتابع معاليه بأن هناك العديد من التحديات المتعلقة بمرحلة التطبيق، إلا أن الخيارات محدودة، مشددًا على أن الأولوية الآن هي التأكد من استقرار غزة، وسرعة انسحاب القوات الإسرائيلية، وتمكين السكان من استعادة حياتهم الطبيعية في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أن هذا هو محور التركيز الأساسي لمجلس السلام.

ولفت معاليه، تعليقًا على أن أكثر من نصف غزة تحت سيطرة القوات الإسرائيلية، إلى أن "هناك اتفاقًا كان قد حدد الخط الأصفر في المرحلة الأولى من الانسحاب، ولسوء الحظ لم يتم احترامه، حيث تجاوزت القوات الإسرائيلية ما تم تحديده بأكثر من 50%. وقد أدى ذلك إلى خلق العديد من نقاط التوتر التي تؤدي بين الحين والآخر إلى إطلاق نار يسفر عن قتل الأبرياء.

وأضاف معاليه أن "هذه الأحداث تحدث يوميًا، والقتل لا يزال مستمرًا. ورغم وجود وقف إطلاق نار، إلا أنه ليس وقف إطلاق نار كاملًا حيث يسود الهدوء، فنحن لا نزال نواجه هذه التحديات. ومن المهم التأكد من أن القوات الإسرائيلية ستلتزم بالانسحاب كما هو محدد، من أجل نزع فتيل نقاط التوتر ودرء أي تصعيد إضافي." 

وحول الوضع الإنساني في قطاع غزة قال معاليه: "إذا ما قارنا الوضع الحالي بالعام الماضي هو أفضل بكثير، ولكن هنالك حاجة كبيرة للكثير من التدخلات ومن المساعدات الإنسانية التي لم يسمح لها بالدخول بسبب طبيعتها ذات الاستخدام المزدوج وغيرها من القيود، وبالتالي نحن بحاجة إلى أن يكون هنالك ولوج غير مقيد للدخول الإنساني فالناس لا يزالون يعانون وهم بحاجة إلى الكثير من المساعدة، لكننا نعمل سوياً وعن قرب مع زملائنا في الولايات المتحدة الأمريكية ومصر وتركيا من أجل التأكد بأن هنالك آلية تدعم حكومة التكنوقراط التي يتم إنشاؤها من أجل غزة لتمكينهم من أجل مساعدة الناس وخلق حياة أفضل. "

  - التصعيد في إيران 

وحول التطورات في إيران قال معاليه: "لا يمكنني أن أتوقع سيناريوهات حول الدول، المنطقة تعيش الكثير من التوتر، وبكل تأكيد لا يمكننا أن نقصي ما يجري في إيران من هذه التوترات في المنطقة. وأنا أؤمن بأنه ومع كل هذه الاضطرابات التي تحيط بنا علينا أن نكون أكثر حكمة، وهنالك الكثير من الطرق لإيجاد حلول للتعامل مع المشكلات والقضايا والتي توفرنا بالضمانات الأمنية التي تصل بنا وبالإيرانيين إلى الازدهار في المستقبل، هذا ما نركز عليه الآن." وتابع معاليه: "نحن نؤمن دائماً بأن هنالك مجالا ومساحة للدبلوماسية، وهذه هي مقاربتنا في دولة قطر، وسوف نناصر دائماً الحلول السلمية. نحن بحاجة لأن نفهم أن أي تصعيد سوف تكون له تداعيات، وقد تمت تجربة هذا في العراق قبل 20 عاماً ولم ينجح، حتى اللحظة العراق والمنطقة لا تزال تدفع ثمن ما جرى. "

  - الحوار مع واشنطن 

وأشار معاليه إلى أن الحوار مستمر مع الإدارة الأمريكية، مع التأكيد على انخراط الأخيرة بشكل إيجابي في جهود إيجاد حلول دبلوماسية. وأضاف معالي رئيس مجلس الوزراء أن الرئيس ترامب لعب دورًا مهمًا في تسهيل صفقة غزة ووصولها إلى نهايتها، مشيرًا إلى أن الملف الإيراني، بما في ذلك الملف النووي والأمن الإقليمي، يحتاج إلى مقاربات متعددة، وينبغي مناقشته داخل المنطقة نفسها.

وأكد معاليه أن دولة قطر تعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية وتسعى لتجنب أي تصعيد عسكري في المنطقة، مشيرًا إلى أن موقفها يتمثل في تقديم نصيحة صادقة حول ما يجري. وأوضح معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن الطريق الأمثل يتمثل في الحلول الدبلوماسية للملف النووي، بعيدًا عن أي سباق نووي قد يهدد استقرار المنطقة. وأكد أن الفرصة الحالية مناسبة للعمل على توحيد الفهم حول المظالم والمخاوف المتبادلة، بما يضمن شعور الأطراف في المنطقة بالأمان والحماية

  - مستقبل سوريا 

وردًا على سؤال حول الوضع في سوريا وإمكانية توحيد البلاد، بيّن معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن سوريا مرت بخمسة عشر عامًا صعبة من الصراع، وهي فترة ستترك تداعياتها دائمًا. وأكد أن الانتقال إلى دولة ما بعد الحرب الأهلية والبدء بإعادة بناء المؤسسات والدولة والنظام ليس بالأمر السهل، بل هو عمل بالغ الصعوبة ويتطلب جهدًا كبيرًا.

وأشار معاليه إلى أن الحكومة السورية بحاجة إلى الدعم، وهي تطلبه بالفعل، ومن هذا المنطلق يسعى الجميع إلى مساعدتها من أجل الوصول إلى هذه المرحلة. وأضاف معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن أنه ستكون هناك تحديات كثيرة في المرحلة المقبلة، وهذا أمر معروف، إلا أن جمال سوريا يكمن في تنوعها، وفي نسيجها الاجتماعي الذي كان قائمًا منذ قرون.

وأوضح رئيس الوزراء أن جميع السوريين يتطلعون إلى رؤية سوريا مستقرة، وأن يُعامل الناس فيها على قدم المساواة، مع ضمان حقوقهم، وهو حق مشروع لهم. وأكد أنه رغم وجود بعض مظاهر التقدم، إلا أن التحديات لا تزال كثيرة على طول الطريق، مما يستوجب التأكد من تقديم الدعم والمساعدة المناسبة في هذه المرحلة.

  - العراق 

أما عن سؤال: لماذا العراق، وهو بلد قادر على إنتاج ملايين براميل النفط يوميًا، لا يزال فقيرًا بحاجة إلى المساعدة؟

أجاب معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن: "أن العراق بلد غني، لكن الوضع الموجود اليوم هو نتيجة عمل عسكري، وهذه هي تداعيات العمل العسكري على المنطقة بشكل أساسي. وإذا نظرنا إلى التاريخ، نجد أن هناك نقطة تحوّل في منطقتنا مع جيلي عندما كبرنا، وتحديدًا خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية، ثم الغزو العراقي للكويت." وتابع معاليه: "وكما هو حال معظم الأحداث التي تتراكم في منطقتنا، فإننا نؤمن بأن لحظة التحول الحقيقية بالنسبة لنا في هذه المنطقة كانت غزو العراق للكويت. فقد شكّلت تلك اللحظة نقطة تحول للمنطقة بأكملها، وأدخلتها في مسار من الاضطرابات، وللأسف لم نتمكن حتى الآن من إنقاذها من تبعات ذلك المسار."

  - دعم الشرعية في اليمن

وفيما يخص الوضع في اليمن، أكد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن سياسة دولة قطر كانت واضحة منذ البداية تجاه اليمن، حيث تدعم الشرعية في اليمن، وتدعم حق اليمنيين في تقرير مستقبلهم. مبرزا معاليه إيمانه بأن ما تم إنجازه قبل بضع سنوات في إطار الحوار الوطني كان نموذجًا جيدًا لليمن، وقد استثمر فيه الجميع، إلا أنه وللأسف لم يتم تنفيذه، ما أفضى إلى وضعٍ ظنت فيه بعض المجموعات أن الانفصال هو الحل، بينما لم تشاركها مجموعات أخرى الرأي ذاته.

وأشار معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى أن القرار في نهاية المطاف هو قرار الشعب اليمني، إلا أن سياسة دولة قطر تقوم على دعم الشرعية، والرغبة في رؤية اليمن موحدًا أو أن يبقى موحدًا، مع التأكيد على ضرورة تطبيق مخرجات الحوار الوطني التي وافق عليها جميع اليمنيين، وبما يرضي ويلبي احتياجات الشعب اليمني.

وأضاف أن سياسة قطر تنطلق من مبدأ عدم إقصاء أي طرف في المجتمع، سواء للحوثيين أو غيرهم، فجميعهم جزء من النسيج الاجتماعي اليمني، وهم بحاجة إلى إيجاد حل يضمن العيش المشترك. وهنا، شدد معاليه على العودة إلى مخرجات الحوار الوطني التي عالجت معظم مخاوف مختلف المجموعات في اليمن، معتبرًا أن ذلك يشكل أساسًا لاستقرار اليمن ومستقبله، حيث يؤدي الجميع دوره بشكل بنّاء. وأكد أن استقرار اليمن يعني استقرار الخليج والمنطقة بأكملها.

و الاقتصاد القطري

وخلال الحوار، جرى التطرق إلى مؤشرات النمو الاقتصادي في دولة قطر، حيث لُوحظ أن معدلات النمو جاءت مفاجئة في ظل الحديث عن تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 3.3% خلال العام الجاري، مما يعكس حيوية الاقتصاد القطري وقدرته على الصمود، إلى جانب تنامي حركة التجارة. كما أُشير إلى أن الاستثمار في مجالات الذكاء الاصطناعي وغيرها من القطاعات الحديثة يشكل أحد المحركات الرئيسية لهذا النمو، وهو ما قاد النقاش إلى مسألة قدرة قطر على التكيف مع المتغيرات الجيوسياسية الجديدة، وكيفية شق طريقها في هذا السياق.

وفي هذا الإطار، أوضح معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن التكيف يحدث في نهاية المطاف، إلا أن المسألة الراهنة لا تتعلق بالتكيف بحد ذاته، بل بآثار الاضطرابات الجيوسياسية التي لم تنعكس بعد بشكل كامل على المؤشرات الاقتصادية الحالية. ولفت معاليه إلى أن أي تعقيدات جيوسياسية عالمية ستكون لها تداعيات واضحة، ربما ليس على المدى القريب، ولكن خلال عام أو أكثر.

وخلال الحديث عن محركات النمو، أشار معالي رئيس الوزراء إلى أن هناك نموًا كبيرًا في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يسهم في دفع النمو العالمي، إلا أن قراءة هذه المؤشرات يجب أن تكون شاملة لمختلف القطاعات، في ظل تأثر بعض المجالات بالأوضاع الجيوسياسية. كما أكد أن دولة قطر تدرك واقع اقتصادها جيدًا، مستندة إلى التجارب والمراحل المختلفة التي مرت بها.

وفي هذا السياق، جرى استعراض موقع قطر التنافسي، ومجالات تميزها، ومصادر النمو الاقتصادي المتوقعة في الأعوام القادمة، لا في ظل ما شهدته الدوحة من تنمية واستثمارات متسارعة خلال السنوات الماضية.

وأوضح معاليه أن الاقتصاد القطري يشهد نموًا مطردًا عامًا بعد عام، حيث بلغ معدل النمو نحو 2.9% خلال العام الجاري، مع توقعات بتسارعه نتيجة التوسع في إنتاج الغاز الطبيعي المسال. وأشار إلى أن هذا التوسع يفرض تحديات إضافية على جهود تنويع الاقتصاد، إلا أن ذلك يُعد جزءًا من الواقع الاقتصادي القائم.

كما أُبرز خلال الحوار أن دولة قطر تتمتع بموقع فريد فيما يتعلق بالطاقة وإمدادات الغاز الطبيعي المسال، والتي ستظل عنصرًا أساسيًا في دعم الثورة المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، نظرًا لما تتطلبه هذه القطاعات من طاقة للحوسبة وتشغيل مراكز البيانات والمراكز البحثية، الأمر الذي يضع قطر في قلب هذا التحول العالمي.

وفيما يتعلق بالتنويع الاقتصادي، أُشير إلى أن الأجندة الوطنية تسير في الاتجاه الصحيح، حيث بات أكثر من 60% من الناتج المحلي الإجمالي غير معتمد على قطاع الطاقة، مع العمل على زيادة هذه النسبة مستقبلًا. كما تم التطرق إلى النمو المتزايد في حجم الاستثمار الأجنبي المباشر، إلى جانب مؤشرات إيجابية أخرى، من بينها انخفاض معدل التضخم إلى أقل من 1%، وإدارة هذا النمو بصورة متوازنة ومستدامة.

واختتم معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن حديثه بالتأكيد على أن الطاقة تمثل مصدر قوة رئيسيًا لدولة قطر، إلى جانب كون التنويع هدفًا استراتيجيًا، والتكنولوجيا ركيزة أساسية للمستقبل. وأوضح أن الجمع بين هذه العناصر يضع دولة قطر على مسار واعد في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن قطر، التي عُرفت بتأسيس علامات تجارية عالمية بارزة مثل الخطوط الجوية القطرية وبنك قطر الوطني، تواصل العمل على تعزيز حضورها الاقتصادي عالميًا، حيث تمتلك أو استثمرت أو أسست نحو 44 علامة تجارية دولية، مع التطلع إلى مضاعفة هذا العدد والإعلان عن مبادرات جديدة خلال الفترة المقبلة.

الأربعاء، 21 يناير 2026

جهاز قطر للاستثمار وغولدمان ساكس يوقعان مذكرة تفاهم لتوسيع الشراكة الاستراتيجية

 

باستثمارات تصل لـ 25 مليار دولار
شراكة بين مجموعة غولدمان ساكس لإدارة الأصول وجهاز قطر للاستثمار 


جهاز قطر للاستثمار وغولدمان ساكس يوقعان مذكرة تفاهم لتوسيع الشراكة الاستراتيجية


أعلن جهاز قطر للاستثمار ومجموعة غولدمان ساكس لإدارة الأصول (Goldman Sachs Asset Management) "غولدمان ساكس"، اليوم، عن توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى توسيع نطاق شراكتهما الاستراتيجية وتعزيز مجالات التعاون بين الجانبين.

وأشار بيان صادر عن جهاز قطر للاستثمار، أن الجهاز يعتزم تخصيص ما مجموعه 25 مليار دولار أمريكي للصناديق المدارة من قبل غولدمان ساكس لإدارة الأصول، إضافة إلى فرص الاستثمار المشترك. 

وسيقوم جهاز قطر للاستثمار بدعم غولدمان ساكس لإدارة الأصول في كل من مجالات القوة لشركاتها الحالية أو في نمو وتوسع شركاتها الجديدة، بالإضافة إلى فرص الاستثمار المباشر. 

وفي هذا السياق قال السيد محمد سيف السويدي، الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار: "يسرنا إبرام هذه الشراكة الهامة مع غولدمان ساكس، والتي تتميز باتحاد مؤسستين لهما أهداف استثمارية متوافقة، وتمثل خطوة نوعية تعزز قدرتنا على الوصول إلى فرص استثمارية عالمية رفيعة المستوى على المدى الطويل، ويأتي هذا الاتفاق امتدادا لعلاقة راسخة تجمع جهاز قطر للاستثمار بغولدمان ساكس، بما يوفر لنا تدفقا مميزا من الفرص الاستثمارية ضمن قطاعات نوليها أهمية محورية، من بينها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية، والبنية التحتية الرقمية، والائتمان الخاص".

  وأكد السويدي أن هذه الشراكة لا تقتصر على توظيف رأس المال فحسب، بل تمتد لتشمل بعدا مؤسسيا أعمق، حيث تسهم غولدمان ساكس، من خلال التزامها بتعزيز حضورها في الدوحة كمركز استراتيجي لإدارة الأصول، في ترسيخ مكانة الدوحة كمركز مالي إقليمي رائد.

وأضاف أن من شأن هذا الالتزام أن يحقق أثرا إيجابيا مستداما على الاقتصاد الوطني عبر تبادل المعرفة، وخلق فرص عمل نوعية، وتنمية الخبرات في مجال الاستثمارات البديلة.

وأعرب الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار عن تطلعه من خلال هذه الشراكة، إلى العمل بشكل وثيق مع فريق غولدمان ساكس لاستكشاف وتنفيذ استثمارات تحولية تسهم في تحقيق عوائد قوية معدلة حسب المخاطر، بما يخدم مصالح الأجيال القادمة في دولة قطر".

  ومن جانبه، علق السيد دافيد سولومن، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لغولدمان ساكس: "تمضي دولة قطر بخطى واثقة على مسار التنويع الاقتصادي، بما يشمل توسيع منظومتها المتقدمة من الشركات الوطنية الرائدة، وتطوير أسواق رأس المال، وتعزيز قاعدة المواهب فيها، ويسهم ذلك في خلق فرص كبيرة لتوسيع نطاق تأثير الدولة، وتعزيز ربطها بالاقتصاد العالمي، وزيادة جاذبيتها كشريك استثماري متعدد الجوانب".

وأوضح البيان، أنه في إطار هذه الشراكة الموسعة، سيلتزم جهاز قطر للاستثمار كمستثمر رئيسي في عدد من الاستراتيجيات الرائدة والمبتكرة لغولدمان ساكس، كما ستساهم هذه الشراكة في تعزيز التعاون بين غولدمان ساكس ودولة قطر على عدة مستويات، من بينها التالي: عمل غولدمان ساكس على زيادة عدد موظفيها بشكل ملموس في الدوحة، حيث سيصبح مكتبها مركزا استراتيجيا وأكبر مكتب إقليمي لها في مجال إدارة الأصول، وسيسهم هذا التوسع في توفير موارد إضافية للعملاء القطريين، إلى جانب دعم العملاء الدوليين في الوصول إلى الفرص الاقتصادية عبر المنطقة ككل.

كما ستعمل غولدمان ساكس، إلى جانب شبكة "مسرع القيمة" (Value Accelerator) التابعة لها، على توفير موارد لدولة قطر للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية الوطنية، بما يعود بالنفع على المنظومة المالية الأوسع، ويعزز الترابط والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بالإضافة إلى سعي غولدمان ساكس إلى تقديم خدمات استشارية استراتيجية وتوجيه متخصص في مجالات تكوين رأس المال، وفرص الاندماج والاستحواذ، وتطوير الاقتصاد القطري وأسواق رأس المال، بما في ذلك تشجيع فرص الاستثمار الأجنبي المباشر، ودعم نمو أبرز الشركات القطرية.

وأضاف البيان أن غولدمان ساكس ستعتمد على شبكة علاقاتها العالمية وقدرتها على الدعوة إلى الحوار للعمل مع دولة قطر على تعزيز الحوار والشراكة بين دول مجلس التعاون الخليجي والشركاء الدوليين، بما في ذلك دول آسيا والمحيط الهادئ.

وأشار البيان إلى أنه سيتمكن العملاء من الوصول إلى هذه الحلول من خلال الاستراتيجيات المباشرة، والشراكات المصممة حسب الطلب، والبرامج القائمة على البنية المفتوحة، كما تتعاون منصتها المركزية "مسرع القيمة" (Value Accelerator)، التي تضم مستشارين تشغيليين ذوي خبرة، مع شركات المحافظ الاستثمارية للمساهمة في بناء أعمال مستدامة وطويلة الأمد.

وتعد غولدمان ساكس واحدة من أبرز المؤسسات الرائدة عالميا في مجال الاستثمارات البديلة، بإجمالي أصول تتجاوز (625) مليار دولار أمريكي، وخبرة تمتد لأكثر من ثلاثين عاما.

وتستثمر الشركة في كافة أنواع الاستثمارات البديلة، بما في ذلك الأسهم الخاصة، وأسهم النمو، والائتمان الخاص، والعقارات، والبنية التحتية، والاستدامة، وصناديق التحوط.

  وسيسعى جهاز قطر للاستثمار وغولدمان ساكس معا إلى استكشاف مسارات إضافية لتعزيز أوجه التعاون بينهما، بما يحقق المنفعة المتبادلة للطرفين وأصحاب المصلحة. ويظل هذا الاتفاق خاضعا لمجموعة من الشروط والأحكام والمتطلبات المحددة

الثلاثاء، 20 يناير 2026

الأمير: استثمارات تحفز الابتكار في الأنظمة الدفاعية

 


 

صاحب السمو يفتتح معرض ومؤتمر ديمدكس ويستقبل وزراء الدفاع ورؤساء الأركان المشاركين..
(ديمدكس 2026) في نسخته التاسعة


الأمير: استثمارات تحفز الابتكار في الأنظمة الدفاعية


تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة افتتاح معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري (ديمدكس 2026) في نسخته التاسعة، وذلك صباح أمس بمركز قطر الوطني للمؤتمرات.


بدأ الحفل بعزف النشيد الوطني، تلاه عرض فيلم حول القوات المسلحة القطرية ودورها ومهامها المحلية والدولية، ثم ألقى سعادة اللواء الركن (بحري) عبدالله بن حسن السليطي قائد القوات البحرية الأميرية القطرية كلمة بهذه المناسبة.


عقب ذلك قام سمو الأمير المفدى، بجولة في المعرض اطّلع خلالها على أحدث التقنيات والتكنولوجيا والمعدات المستخدمة في قطاع الدفاع والأمن البحري التي تعرضها الشركات المحلية والعالمية، وشركات صناعة وتزويد الأنظمة التكنولوجية في بناء السفن البحرية وأنظمة الاتصالات والرادارات والصواريخ والألغام البحرية والأمن السيبراني، ومكافحة القرصنة والذكاء الاصطناعي وغيرها من الصناعات والخدمات البحرية المتخصصة بمنظومة الدفاع العسكرية.


كما أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أن معرض ومؤتمر ديمدكس للدفاع البحري منبر عالمي رائد، وأنه يكتسب زخما متناميا بما يحققه من شراكات مهمة واستثمارات معتبرة.


وقال سمو الأمير المفدى، في منشور عبر حساب سموه الرسمي على منصة «إكس»: «معرض ومؤتمر ديمدكس للدفاع البحري منبر عالمي رائد في هذا المجال، ويكتسب زخما متناميا بما يحققه من شراكات مهمة واستثمارات معتبرة تحفز الابتكار وتطوير الحلول التكنولوجية للأنظمة الدفاعية والأمنية التي تخدم الاستقرار والسلم الدوليين، متمنيا لأعمال المؤتمر المصاحب للمعرض كل النجاح».


حضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين، وأصحاب السعادة الوزراء ضيوف المؤتمر من الدول الشقيقة والصديقة.


وفي كلمته بافتتاح المعرض، قال سعادة اللواء الركن (بحري) عبدالله بن حسن السليطي، قائد القوات البحرية الأميرية القطرية في كلمته الافتتاحية: «يأتي انعقاد النسخة التاسعة من معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري (ديمدكس 2026) في ظل الأحداث المتسارعة التي تشهدها منطقتنا والعديد من المناطق الأخرى في كل أنحاء العالم، ولهذا تزداد أهمية معارض الدفاع لتوفر للقوات المسلحة ما تحتاجه للقيام بمهماتها وتأمين سيادتها وأمنها. ويأتي معرض ديمدكس 2026 ليلبي هذه التطلعات لما يوفره من ابتكارات دفاعية شاملة، خصوصاً البحرية منها، إلى جانب أحدث الأنظمة المصاحبة والمساندة التي تسهم بشكل فعال في عمل القوات المسلحة والقطاعات الأخرى ذات الصّلة».


ولفت سعادته في كلمته إلى أن الحدث يشكل ملتقى لقادة الفكر والخبراء والأكاديميين والقادة العسكريين للبحث في القضايا والمستجدات التي تُعنى بمجال الدفاع والأمن البحري، من خلال مؤتمر قادة البحريات في الشرق الأوسط، ما يعكس رؤية دولة قطر في الاعتماد على الدبلوماسية كوسيلة ناجعة لإيجاد الحلول لمختلف الأزمات والصراعات وتبني مفهوم التعاون المشترك بين الدول لتحقيق الأهداف المشتركة.


وفي حديثه عن الحدث، أضاف سعادته: «يعقد ديمدكس 2026 على مدار أربعة أيام تحت شعار «منصة عالمية لابتكارات الدفاع: استثمار الفرص لبناء غد آمن»، بمشاركة واسعة لكبرى الشركات العالمية والإقليمية والوطنية، وكذلك حضور عدد قياسي من الوفود الرسمية من كبار الشخصيات. وبذلك يمثل الحدث فرصة للعارضين والمشاركين على حدّ سواء للاستفادة القصوى مما يقدمه الحدث، سواء من ناحية تعزيز القدرات الدفاعية للدول أو من خلال الفرص التجارية ونمو الأعمال والاستثمارات على حد سواء». 


شهد اليوم الأول من المعرض توقيع عدد من العقود ومذكرات التفاهم والاتفاقيات الاستراتيجية في مجال الدفاع البحري، وذلك بحضور سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن بن علي آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع.


يشارك في ديمدكس 2026 أكثر من 200 شركة دولية ووطنية في مختلف قطاعات الدفاع البحرية والبرية والجوية، بالإضافة إلى شركات متخصصة في القطاعات المساندة والتكنولوجيا المتقدمة من ضمنها النظم التكنولوجية في مجالات الأمن السيبراني، أنظمة مكافحة القرصنة والذكاء الاصطناعي، أنظمة القيادة والتحكم والاتصالات والحواسيب والإنترنت والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (C5ISR)، وأنظمة التحكم عن بعد والنظم غير المأهولة وغيرها.


كما يشهد الحدث مشاركة قياسية للوفود الرسمية رفيعة المستوى التي تزيد على 110 وفود من مختلف أرجاء العالم.


يسجل ديمدكس مشاركة فاعلة ومتواصلة للقوات المسلحة القطرية بمختلف أقسامها تشمل القوات البحرية الأميرية القطرية، والقوات الجوية الأميرية القطرية، قوات الدفاع الجوي الأميري القطري، والكليات العسكرية.


وفي سياق مواز شهد اليوم الأول من الحدث الافتتاح الرسمي لعرض السفن الحربية، حيث استقبل ميناء حمد ثماني سفن حربية زائرة من ست دول، من ضمنها السفينة الحربية متعددة المهام «الفُلك» التابعة للقوات البحرية الأميرية القطرية، والتي تُعد الأكبر من نوعها في منطقة الخليج.


وينظم ديمدكس 2026 اليوم الثلاثاء الموافق 20 يناير مؤتمر قادة البحريات في الشرق الأوسط الذي يعقد بالشراكة مع كلية جوعان بن جاسم للدراسات الدفاعية تحت عنوان «الدبلوماسية الدفاعية وتحديات الأمن البحري». ويشهد الحدث ابتداءً من اليوم وعلى مدار ثلاثة أيام ورش عمل متخصصة يقدمها العارضون في مساحة مخصصة داخل المعرض، يستعرضون فيها أحدث ابتكاراتهم وتقنياتهم الدفاعية.


تقام النسخة التاسعة من ديمدكس 2026 على مدار أربعة أيام لغاية 22 يناير 2026 في مركز قطر الوطني للمؤتمرات على مساحة تزيد على 40,000 متر مربع.


شراكة قطرية إيطالية سويسرية لتطوير ميناء مصراتة

 

- الاتفاقية تمثل أكبر استثمار بنيوي غير نفطي في ليبيا منذ 2011
قطر تطور ميناء مصراتة في ليبيا 

شراكة قطرية إيطالية سويسرية لتطوير ميناء مصراتة


شهد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ودولة السيد عبدالحميد محمد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا الشقيقة، وسعادة السيد أنطونيو تاياني، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي بالجمهورية الإيطالية الصديقة في مصراتة، مراسم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية لتطوير وتوسعة محطة ميناء المنطقة الحرة، بين المنطقة الحرة في مصراتة وشركات قطرية وإيطالية وسويسرية.

حضر مراسم التوقيع عدد من كبار المسؤولين من البلدين. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن التوقيع على الاتفاقية يعكس العلاقات الوثيقة والمتنامية بين قطر وليبيا في كل المجالات، مشيراً إلى حرص البلدين الدائم على استكشاف فرص استثمارية جديدة، بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.

وأكد الدبيبة على حسابه الشخصي على التواصل الاجتماعي، أن المشروع يُعد من أكبر مشاريع البنية التحتية البحرية في تاريخ ليبيا، باستثمارات تصل إلى 2.7 مليار دولار، وبمشاركة شركات قطرية وإيطالية وسويسرية، في مقدمتها شركة MSC أكبر شركة شحن في العالم، لرفع الطاقة الاستيعابية للميناء إلى نحو 4 ملايين حاوية سنويًا.

وأوضح الدبيبة أن المشروع يقوم على تمويلات استثمارية أجنبية مباشرة ضمن شراكة دولية متكاملة تتولى التطوير والتشغيل وفق ترتيبات واضحة، بما يضمن التنفيذ دون تحميل ميزانية الدولة أعباء إضافية، ويعكس توجه الحكومة نحو إدخال التمويل الخارجي المنتج، وتحديث البنية التحتية، وتحويل أصول الدولة إلى منصات ذات عائد مستدام.

   - إيرادات توقيع الشراكة

أشار الدبيبة أنه من المتوقع أن يحقق المشروع إيرادات تشغيلية تُقدَّر بنحو 500 مليون دولار سنويًا، ويوفر 8,400 فرصة عمل مباشرة ونحو 60 ألف فرصة غير مباشرة، كما يعزز موقع ليبيا في قلب المنافسة اللوجستية بغرب المتوسط، ويدعم الوصول إلى الأسواق الأفريقية والتجارة الإقليمية.

وأوضحت وكالة الأنباء الليبية أن هذه الاتفاقية تمثل أكبر استثمار بنيوي غير نفطي في ليبيا منذ عام 2011، وتشكل نقطة تحول في مسار إعادة بناء البنية التحتية وتعزيز اندماج البلاد في سلاسل الإمداد الإقليمية والعالمية.

توفر شبكة شحن عالمية تمتد إلى أكثر من 500 ميناء، وخبرة تشغيلية في إدارة أكبر محطات الحاويات في أوروبا وآسيا وإفريقيا والأمريكتين، ما يضمن استقطاب خطوط ملاحية رئيسية وأحجام شحن مستقرة، كما ستضخ Maha Capital Partners استثمارات طويلة الأجل وخبرة مؤسسية في تمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى في الأسواق الناشئة، مع التركيز على الحوكمة والاستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وكانت قد أعلنت المنطقة الحرة مصراتة عن استمرار نشاط 62 شركة حتى عام 2025، حيث تضم المنطقة 28 شركة استثمار أجنبي تمثل 17 دولة، إلى جانب 17 شركة صناعية و20 شركة تجارية، فضلًا عن 19 شركة خدمية و6 شركات مزودة للخدمات، إضافة إلى 16 شركة تعمل بين شركات نفطية وأخرى تقدم خدمات لوجستية متخصصة لمشروعات النفط والغاز.

وأكدت المنطقة الحرة بمصراتة اعتمادها كقاعدة لوجستية إستراتيجية لقطاع النفط والغاز، مستندة إلى بيئة استثمارية متكاملة تشمل بنية تحتية متقدمة من ساحات تخزين ومستودعات مجهزة، إلى جانب حوافز وإعفاءات ضريبية وجمركية تسهم في خفض التكاليف التشغيلية وتعزيز تنافسية المشروعات.

من جهة أخرى، قالت صحيفة لاريبوبليكا أن أنطونيو تاياني أكد أن هذا المشروع يُعد أمرًا أساسيًا بالنسبة لبلد يعتمد نحو 40% من ناتجه المحلي الإجمالي على الصادرات». فيما قال رئيس مجموعة MSC، دييغو أبونتي، «مشروع مهم لديه القدرة على أن يصبح مركزًا استراتيجيًا يربط بين أوروبا والبحر المتوسط وأفريقيا، ويولّد فوائد متبادلة ومتزايدة في التبادلات التجارية، مع دور محوري لإيطاليا». وأضاف: «بالنسبة لمجموعتنا، يُعد هذا التزامًا واستثمارًا طويل الأمد ننفذه بالشراكة مع شركة الماها القطرية وليبيا».

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا