‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 5 مايو 2026

رئيس مكتب الرئيس الكوري الجنوبي: استثمارات جديدة بين الدوحة وسول في الصناعات المتقدمة

 

 

اعتماد التكنولوجيا لتعزيز كفاءة الإنتاج..
العلاقات القطرية الكورية 


رئيس مكتب الرئيس الكوري الجنوبي: استثمارات جديدة بين الدوحة وسول في الصناعات المتقدمة


كشف السيد كانغ هون سيك رئيس مكتب الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الشراكات بين الدوحة وسول في العديد من القطاعات الاقتصادية، وعلى رأسها الصناعات المتقدمة التي يتم الدمج فيها بين التقنيات الرقمية والمبتكرة والذكاء الاصطناعي في عمليات الإنتاج لتعزيز الكفاءة الصناعية، مؤكدا أن الخطوة تندرج في إطار المجهودات الثنائية التي تبذلها الحكومتان في كل من قطر وكوريا الجنوبية للارتقاء بالعمل الثنائي إلى أعلى المستويات، والاستفادة من جميع الإمكانيات التي يتوفران عليها من أجل تحقيق المصلحة الموحدة.

وبين رئيس مكتب الرئيس الكوري الجنوبي في تصريحاته لموقع «KOREA HEALD» أهمية هذه الخطوة في الخروج بالعمل القطري والكوري المشترك من دائرة القطاعات التقليدية، وأبرزها الطاقة والغاز الطبيعي المسال التي تشكل العصب الحقيقي للشراكة الثنائية، قائلا إنه قد تم الاتفاق مؤخرا على توسيع العلاقات، التي طالما ركزت على صادرات واستيراد الغاز الطبيعي وطلبات ناقلات الغاز الطبيعي المسال، لتشمل التعاون الاستثماري في الصناعات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والتكنولوجيا الحيوية. 

وتأتي هذه التصريحات عقب زيارة لوفد قطري ترأسه سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد، وزير الدّولة لشؤون التجارة الخارجية لسول بداية الأسبوع الحالي، بهدف بحث فرص التعاون في المشاريع الإستراتيجيَّة وتعزيز الشراكات الثنائية، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والصناعات المُتقدّمة والتكنولوجيا. 

وخلال الزيارة، استقبلَ دولةُ السيد كيم مين-سيوك، رئيس وزراء جمهورية كوريا، سعادة وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية، وجرى استعراضُ عَلاقات التعاون الثنائي بين دولة قطر وجمهورية كوريا، وبحث سبل دعمها وتطويرها، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار، إلى جانب مناقشة عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. 

وضمَّ وفدُ دولة قطر كبار المسؤولين التنفيذيين عن وزارة التجارة والصناعة، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وجهاز قطر للاستثمار، ووكالة ترويج الاستثمار في قطر.


الاثنين، 4 مايو 2026

ستاندرد آند بورز تبقي تصنيف قطر عند AA/A -1+

 

 التصنيفات ⁠⁠السيادية لقطر

ستاندرد آند بورز تبقي تصنيف قطر عند AA/A -1+


أبقت ‌‌وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» للتصنيف الائتماني، على التصنيفات ⁠⁠السيادية لقطر ⁠⁠عند «  AA/A-1+ »، وتوقعت أن تساعد «الأصول المالية والخارجية الكبيرة المتراكمة» لدى قطر في تخفيف أثر الحرب الأمريكية ⁠⁠الإسرائيلية على إيران.

وقالت الوكالة: «على الرغم من الصراع في المنطقة وتأثيره على إنتاج الغاز، لا تزال تصنيفاتنا لقطر مدعومة ⁠⁠بمراكز الأصول الصافية الخارجية والمالية الضخمة للبلاد، التي تدعمها الأموال الموجودة في صندوق الثروة السيادي (جهاز قطر للاستثمار) بالإضافة إلى صناديق أخرى».

وأبقت «ستاندرد آند بورز» على النظرة المستقبلية لقطر عند «مستقرة»، متوقعة أن ‌‌تستقر ‌‌الأوضاع في المنطقة تدريجيا وأن تُستأنف التدفقات التجارية عبر مضيق هرمز في النصف الثاني من عام 2026.

وتوقعت الوكالة انكماش ⁠⁠اقتصاد قطر بنحو 5% بالقيمة الحقيقية في عام 2026، مع بقاء إنتاج الغاز الطبيعي ⁠⁠المسال أقل من مستويات ⁠⁠ما قبل الحرب، وتأثر القطاعات غير الهيدروكربونية مثل التجارة والتصنيع والضيافة بتداعيات الحرب. 

وكانت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني أكدت في مارس الماضي تصنيف قطر طويل ⁠⁠الأجل بالعملة ⁠⁠الأجنبية عند (إيه-إيه) «AA» مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن ميزانيتها العمومية القوية وخططها لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال ⁠ ⁠بشكل كبير من شأنها أن تساعد في التخفيف من تأثير الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.


الأحد، 3 مايو 2026

د. محمد عطية : قطر مؤهلة لتكون مركزاً للسياحة العلاجية

 


 

- القطاع الصحي الخاص مطالب بجرأة استثمارية تواكب طموحات الدولة


د. محمد عطية : قطر مؤهلة لتكون مركزاً للسياحة العلاجية


في مرحلة يشهد فيها القطاع الصحي تسارعاً في توظيف التقنيات الحديثة وتغيّراً في مقاربات العلاج، يقدم مركز الدكتور محمد الشيخ عطية نموذجاً طبياً يسعى إلى مواءمة التطور العلمي مع الممارسة الطبية الرصينة.

يلقى الضوء على كيفية تطويع الذكاء الاصطناعي في علاج السمنة، وما هي الإجراءات التشخيصية لتحليل المخاطر الوراثية لأمراض القلب والشرايين، وكيف بالإمكان تقديم طب تجميلي بعيدا عن اعتباره تجارة!، فضلًا عن أحدث مقاربات طب الأسنان القائمة على العلاج بلا ألم، مؤكدًا أن الابتكار الطبي لا يكتمل إلا بوضع المريض في صميم المنظومة الصحية.

بداية أكد د. محمد الشيخ عطية، استشاري الأمراض الداخلية «الباطنة» ومالك مركز الدكتور محمد الشيخ عطية الطبي، أن التكامل في الأداء يُعد من الركائز الأساسية التي يعتمدها المركز، إلى جانب سهولة تقديم الخدمة، مشيراً إلى أنَّ أي خدمة طبية تُقدَّم في بيئة قد تؤثر سلباً على الحالة النفسية للمريض تُفقد جزءا من قيمتها العلاجية، ومن هذا المنطلق، جرى تصميم المركز بطابع فندقي فاخر يهدف إلى كسر رهبة المكان الطبي، وتوفير أجواء مريحة للمراجعين، انسجاماً مع الإستراتيجية الوطنية للصحة التي تركز على رفاه المريض، مشيرا إلى أنَّ المركز يحرص باستمرار على تطوير خدماته من خلال العيادات المتخصصة التي يضمها، مستنداً إلى أسس علمية راسخة، دون الانجراف وراء «الترند»، وبما يحقق مصلحة المريض أولا وأخيراً.

وبيّن أن الانطلاقة كانت بالأقسام التي تمس حاجة المجتمع بشكل مباشر، وفي مقدمتها عيادة الأمراض الداخلية «الباطنة» بإدارته، والتي تغطي طيفاً واسعاً من التخصصات، من بينها أمراض القلب والجهاز الهضمي والصدر والغدد الصماء وأمراض الكلى والدم، إضافة إلى الأورام والسرطانات والتغذية العلاجية. 

كما أشار إلى استحداث عيادة الجلدية والتجميل بإدارة د. صبا البياتي، والتي تهدف إلى ترسيخ مفهوم العناية الصحية بالجِلد والتجميل غير المبالغ فيه، فضلاً عن عيادة الأسنان بإدارة د. موينا خاتون، حيث جرى إدخال تقنيات حديثة لا تقتصر على العلاج فحسب، بل تمتد إلى مرحلة تهيئة المريض نفسياً قبل أي إجراء، في مسعى لتبديد المخاوف المرتبطة بعلاج الأسنان.

  - انحراف البوصلة 

وفيما يتعلق بعيادة الجلدية والتجميل، والكيفية المتبعة بين أسعار الإجراءات التي تُعد أقل من غيرها مع الحفاظ على الجودة، أعرب د. عطية عن فخره باتخاذ هذه الخطوة، مؤكداً أن دخول رأس المال إلى قطاع الصحة يُعد أمراً بالغ الصعوبة، وغالباً ما يؤدي إلى انحراف البوصلة عن مسارها الصحيح، قائلا «نحن نسعى إلى تصحيح هذا المسار، لاسيما أن الطب التجميلي شهد انحرافا في الفكرة وفي التسعير، حتى بات هاجس المراجعين اليوم هو السعر قبل أي اعتبار آخر».

وشدد على أن من أهم مبادئ المركز تقديم الطب بوصفه ممارسة إنسانية ومهنية لا نشاطاً تجارياً، حيث سُعرت الإجراءات بسعرها الحقيقي، مع الابتعاد عن جشع التاجر، قائلا «نحن نتعامل مع بشر لا مع سلع»، مؤكدا أن المريض في المركز يمكنه إجراء ما يحتاجه من إجراءات دون قلق أو عبء نفسي ناتج عن الكلفة، داعياً بقية المراكز الطبية إلى اعتماد النهج ذاته، حتى لا تُكرَّس فكرة أن الطب التجميلي حكر على فئة محددة دون غيرها.

  - أسعار واقعية 

وحول التحديات التي طفت على السطح عند اعتماد أسعار منطقية لقطاع الطب التجميلي، سيما وأنَّ البعض قد يقرنه بتراجع الجودة، أوضح د. عطية قائلا «إنَّ الارتباط الذهني بين السعر والجودة شكَّل تحديا حقيقيا لنا، إلا أن ثقتنا بأنفسنا وبنتائجنا الطبية كانت الفيصل»، وبناء الثقة مع المراجعين من خلال إتقان الإجراءات التجميلية وتقديمها بأسعار مدروسة ومنافسة، وهو ما أسهم في تحقيق سمعة طبية قوية للمركز خلال فترة قصيرة، موضحا أن هذه المنهجية مكّنت المركز، في أقل من عام، من أن يحجز مكانه ضمن مصاف المراكز الطبية الكبرى.

  - الذكاء الاصطناعي

وانتقل الحديث إلى التقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي (AI)، حيث قال د. عطية «إن المركز يحرص على تسخير التكنولوجيا الحديثة لخدمة صحة الفرد، معتبرًا أن توظيف التقنية بالشكل الصحيح أحدث فارقاً كبيراً في مستوى الرعاية الصحية المقدمة». وأوضح أن المركز أدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن عيادة الأمراض الداخلية، ودمجها في الأنظمة الوقائية بما يخدم تقييم الحالة الصحية للمريض بدقة.  

وبيَّن أن هناك عيادة متخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لقياس الوزن، ونِسَب الدهون، والسوائل في الجسم، وتحديد مقدار الدهون التي يجب خسارتها، إضافة إلى رصد أي اضطرابات قد تنتج عن خفض الوزن، مؤكدا أن هذه التقنيات تحوّل النتائج إلى بيانات دقيقة تُبنى عليها الخطة العلاجية الخاصة بكل مريض، بما يضمن مقاربة طبية فردية قائمة على التحليل العلمي لا التقدير العام.

وأشار د. عطية إلى الدور المتنامي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في رصد وتشخيص الأمراض المزمنة، مؤكدًا أن هذه التقنيات أحدثت نقلة نوعية في دقة التشخيص وفعالية العلاج، فالمركز اعتمد جهازاً ذكياً على شكل ساعة يرتديها المريض لمدة 24 ساعة، لرصد قياسات ضغط الدم في مختلف ظروفه اليومية، وليس في لحظة واحدة فقط، موضحًا أن هناك حالات يرتفع فيها ضغط الدم أثناء النوم من دون علم المريض. 

وبيّن أن المراقبة الرقمية المستمرة للأمراض المزمنة شكّلت ثورة حقيقية في آليات التشخيص والمتابعة والعلاج.

وأضاف د. عطية أن المركز أدخل تحاليل متقدمة قادرة على قراءة الخطر الوراثي لأمراض القلب والشرايين للفرد، وتحديد احتمالات الإصابة بعدد من الأمراض، من بينها احتشاء عضلة القلب، والجلطات، والسكري، وبعض أنواع السرطانات. وأوضح أن هذه التحاليل تُظهر ما إذا كانت هناك خطورة مستقبلية للإصابة من عدمها؛ فإذا جاءت النتائج سلبية، لا تكون هناك حاجة لإجراء فحوصات إضافية، أما في حال كانت إيجابية، فيتم إدخال المريض في برامج متابعة دقيقة، وكشف عن اعتماد تحليل حديث يُعرف بـ (HOMA)، يتيح الكشف المبكر عن احتمالية تطور اضطرابات مقاومة الإنسولين أو الإصابة الفعلية بمرض السكري قبل ظهوره سريريًا.

  - السمنة 

وفيما يتعلق بالسمنة والأمراض المصاحبة لها، أوضح د. عطية أن إطلاق عيادة الأمراض الداخلية «الباطنة» جاء بأسلوب مختلف يرسّخ مفهوم الوقاية قبل العلاج، انطلاقًا من القاعدة الطبية الراسخة «درهم وقاية خير من قنطار علاج»، مشددا على أهمية المتابعة الدورية للحد من انتشار الأمراض المزمنة، أو اكتشافها في مراحلها المبكرة بما يتيح السيطرة عليها، لافتا إلى أن المركز حقق نقلة نوعية من خلال اعتماد أنظمة وقائية حديثة، في مقدمتها برامج خفض الوزن، بعدما كان يُنظر إليه سابقًا كغاية جمالية، ليصبح اليوم هدفاً رئيسياً للحفاظ على الصحة البدنية، كما نجح المركز في علاج عدد من الحالات وفق منهج علمي يأخذ بعين الاعتبار الوضع الصحي لكل مريض ومستوى نشاطه والأمراض المصاحبة له، مؤكدًا أن لكل مريض خطة علاجية خاصة به تُصمّم بشكل فردي، بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي أيضا لمنحنا تقييما شاملا لحالة المريض قبل البدء بالبروتوكول العلاجي، محذرا من بعض الأنظمة الغذائية «الترند» والتي قد تطبق دون إشراف طبي، أو اللجوء لعلاجات بعيدا عن أعين الأطباء».

  - السياحة العلاجية 

وحول مدى جاهزية البنية التحتية للقطاع الصحي في الدولة لدعم السياحة العلاجية، أكد د. عطية أن دولة قطر تُعد مهيأة ومؤهلة لخوض هذه التجربة بثقة، موضحا أن ما تشهده الدولة من إنجازات متواصلة في القطاع الصحي، وما تخصصه وزارة الصحة العامة من موازنات ضخمة، يعكس رؤية واضحة لتطوير المنظومة الصحية وفق أعلى المعايير. 

وتابع د. عطية أن ما تمتلكه قطر من تشريعات وقوانين وبُنى تحتية متقدمة، إلى جانب أنظمة المتابعة والرقابة الصارمة على المنشآت الصحية، يؤكد الجاهزية الفعلية للانطلاق نحو السياحة العلاجية، محملاً القطاع الصحي الخاص بعض التقصير المتمثل في محدودية الرؤية والاكتفاء بالوصول إلى سقف معين من الإنجاز، رغم أن الساحة لا تزال مفتوحة والفرص متاحة، مشددا على أنَّ الإجراءات والقوانين موجودة وتدعم سرعة الإنجاز، إلا أن المطلوب هو مبادرات أكثر جرأة واستثمارًا أوسع من القطاع الخاص لمواكبة طموحات الدولة في هذا المجال.


شركة قطرية ناشئة تتفوق في الطباعة ثلاثية الأبعاد

 

تقدم حلولا صناعية مبتكرة في القطاع محلياً..
 حلول صناعية مبتكرة داخل قطر 

شركة قطرية ناشئة تتفوق في الطباعة ثلاثية الأبعاد


تواصل قطر ترسيخ مكانتها في مجال التقنيات المتقدمة، مع بروز مبادرات محلية في قطاع الطباعة ثلاثية الأبعاد والتصنيع بالإضافةَ؛ يقودها رواد أعمال شباب يسعون إلى تطوير حلول صناعية مبتكرة داخل الدولة. 

وفي هذا السياق، برزت شركة Anabolic Mechanics، وهي شركة ناشئة متخصصة في تطوير تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، تعمل على تقديم نموذج محلي لتصنيع معدات متقدمة، بما يحدّ من الاعتماد على الموردين الخارجيين ويعزز القدرات الوطنية في مجالات التعليم والصناعة والرعاية الصحية.

  - تقنية متقدمة تعزز التصنيع المحلي

طورت الشركة طابعة ثلاثية الأبعاد تحمل اسم «DualCore»، تعتمد على نظام طباعة مزدوج يتيح تشغيل رأسين للطباعة في الوقت نفسه على نفس القطعة، ما يسهم في تسريع عمليات الإنتاج مقارنة بالتقنيات التقليدية.

ويؤكد القائمون على المشروع أن البيئة الداعمة لريادة الأعمال في قطر كان لها دور محوري في تحويل الفكرة إلى منتج قابل للتطبيق، مشيرين إلى حصولهم على دعم مبكر من جهات محلية، من بينها بنك قطر للتنمية وشركة Ooredoo، اللتان لعبتا دوراً محورياً في تمكين الشركة من تطوير فكرتها وتحويل النموذج الأولي إلى منتج تقني متكامل، وصولاً إلى مرحلة طرحه في السوق.

  - بناء منظومة متكاملة للابتكار

إن جهود الشركة لا تقتصر على تطوير وتوفير الأجهزة، بل تمتد لتشمل تقديم خدمات استشارية وبرامج تدريبية وورش عمل للمدارس والجامعات والمؤسسات، بهدف دمج تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في العملية التعليمية والبيئات الصناعية، وتعزيز استخدامها كأداة عملية في مختلف القطاعات.

  - تطبيقات عملية في قطاعات متنوعة

نجحت الشركة في توظيف تقنياتها على أرض الواقع بالتعاون مع عدد من الجهات داخل دولة قطر في مجالات متعددة، من بينها القطاع الصحي عبر تحويل بيانات التصوير إلى نماذج دقيقة تدعم الإجراءات الجراحية، إلى جانب استخدامها في اختبار المنتجات ودعم التصنيع المحلي، بما يعكس مرونة هذه التقنية وقدرتها على تلبية الاحتياجات. 

  - رؤية مستقبلية لتعزيز الاكتفاء التقني

وأكدت الشركة أن رؤيتها المستقبلية ترتكز على ترسيخ مكانة قطر كمركز إقليمي للتصنيع المتخصص، من خلال تمكين الأفراد والمؤسسات من الوصول إلى أدوات إنتاج متقدمة محلياً، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، ما يعزز فرص الابتكار ويسرّع الانتقال من الفكرة إلى التطبيق. 

وتطمح إلى أن تصبح الطباعة ثلاثية الأبعاد جزءًا أساسيًا من البنية التعليمية والصناعية في الدولة، بما يدعم إعداد جيل جديد من المبتكرين ورواد الأعمال القادرين على تطوير حلول تقنية تنافس عالميًا.


الثلاثاء، 28 أبريل 2026

زيادة حجم المبادلات بين قطر والمملكة المتحدة

 

قطر تعد الشريك التجاري رقم 41 للمملكة المتحدة  والمملكة المتحدة الشريك التجاري رقم 62 بالنسبة لقطر
العلاقات القطرية البريطانية التجارية 

زيادة حجم المبادلات بين قطر والمملكة المتحدة


أعلنت إدارة التجارة الدولية والأعمال البريطانية أن حجم التبادل التجاري مع قطر سجل زيادة كبيرة خلال العام الماضي 2025 محققا 6.2 مليار جنيه استرليني، من السلع والخدمات بين البلدين، بزيادة 0.3 مليار استرليني عن عام 2024، حيث بلغت قيمة الصادرات القطرية إلى المملكة المتحدة 1.4 مليار جنيه استرليني، محققة زيادة بنسبة 7.3 % مقارنة بنفس الفترة من العام قبل الماضي 2024، من حيث حجم السلع والمنتجات القطرية المصدرة إلى المملكة المتحدة التي زادت بنسبة 22.9 % عن العام السابق، كما بلغت قيمة الصادرات البريطانية إلى قطر 4.8 مليار جنيه استرليني، محققة انخفاضا بنسبة 4.5% عن العام السابق، وأصبحت بذلك قطر الشريك التجاري رقم 41 للمملكة المتحدة. 

  - قطر الشريك التجاري 41 

وجاء في التقرير الذي أصدرته إدارة التجارة الدولية والأعمال البريطانية أن حجم صادرات المملكة المتحدة من السلع والمنتجات سجل 3 مليارات جنيه استرليني، بينما بلغ حجم الخدمات البريطانية 1.8 مليار استرليني، وذكر التقرير أن قطر تعد الشريك التجاري رقم 41 للمملكة المتحدة، والمملكة المتحدة الشريك التجاري رقم 62 بالنسبة لقطر، ووصل حجم صادرات قطر إلى المملكة المتحدة من السلع 989 مليون استرليني، ووصل حجم الخدمات القطرية 430 مليون استرليني. 

  - المنتجات البريطانية 

وذكر التقرير أن أهم منتجات تقوم المملكة المتحدة بتصديرها إلى قطر هي مولدات طاقة ميكانيكية وسيارات وطائرات وأجهزة طبية ومنتجات كهربائية ومجوهرات، حيث سجلت مولدات الطاقة الميكانيكية من بريطانيا إلى قطر ما حجمه مليار جنيه استرليني، بينما السيارات البريطانية الصادرة إلى قطر سجلت 132 مليون جنيه استرليني، والطائرات البريطانية المصدرة إلى قطر سجلت 216.5 مليون جنيه استرليني، والأجهزة العلمية والمنتجات الإلكترونية سجلت 106 ملايين جنيه استرليني، كما سجلت صادرات بريطانيا من المجوهرات إلى قطر 595 مليون استرليني. 

  - صادرات الطاقة 

وأهم الصادرات التي تحصل عليها المملكة المتحدة من قطر هي الغاز والبترول ومولدات الطاقة ومكونات المعدات الصناعية والميكانيكية والأحجار الكريمة والمجوهرات الطبيعية، وتعتبر أولى الصادرات القطرية هي الغاز الطبيعي المسال، حيث تم تصدير الغاز القطري بما قيمته 119.5 مليون جنيه استرليني، بجانب النفط المكرر فقد سجل 87 مليون جنيه استرليني، أما المنتجات المعدنية المصنعة والتي يتم تصديرها من قطر إلى المملكة المتحدة سجلت 425.5 مليون جنيه استرليني، بينما مكونات الأجهزة العلمية سجلت 43.5 مليون استرليني، وسجلت المجوهرات والأحجار الكريمة 158.6 مليون جنيه استرليني خلال نفس الفترة. 

  - الاستثمارات القطرية

وتعد الاستثمارات القطرية في المملكة المتحدة من أهم الركائز في دعم التبادل التجاري بين البلدين، حيث وصلت قيمتها إلى 40 مليار جنيه استرليني، وتغطي هذه الاستثمارات القطرية أهم القطاعات الاستراتيجية في المملكة المتحدة، مثل قطاع الطاقة والغاز والخدمات المالية والإنشاءات والبنية التحتية والتكنولوجيا والطاقة المتجددة، كما تتوسع الخدمات المتبادلة بين قطر والمملكة المتحدة حيث تم افتتاح فروع لعدد من الجامعات البريطانية في قطر مثل جامعة «أبردين» و»ليفربول جون موريس» وجامعة «نورثمبريا».


الأحد، 26 أبريل 2026

"قطر للطاقة" تصدّر أول شحنة من مشروع غولدن باس في تكساس

 

هذه الشحنة التاريخية تمثل خطوة مهمة نحو بدء العمليات التجارية الكاملة للمشروع وأنشطة التصدير
 مشروع غولدن باس


"قطر للطاقة" تصدّر أول شحنة من مشروع غولدن باس في تكساس

 صدّرت "قطر للطاقة" الشحنة الأولى من الغاز الطبيعي المسال من مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال في سابين باس بولاية تكساس، وذلك ضمن أكبر استثماراتها في الولايات المتحدة الأميركية، وهو مشروع مشترك مع شركة إكسون موبيل الأميركية.


وأوضحت "قطر للطاقة"، في بيان صدر يوم الخميس الماضي ، أنّ هذه الشحنة التاريخية تمثل خطوة مهمة نحو بدء العمليات التجارية الكاملة للمشروع وأنشطة التصدير، حيث جرى تحميلها بنجاح وبشكل آمن على متن ناقلة الغاز الطبيعي المسال "القاعية"، وهي ناقلة حديثة ضمن أسطول الشركة، تم بناؤها مؤخراً في كوريا الجنوبية، بسعة 174 ألف متر مكعب.


وبهذه المناسبة، قال سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ"قطر للطاقة": "تمثل هذه الشحنة إنجازاً بارزاً في قطاع الطاقة، وتدشن فصلاً جديداً في جهود قطر للطاقة لتلبية الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي المسال، وضمان إمدادات موثوقة إلى الأسواق العالمية". وأضاف: "يُعد مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال أحد أكبر قرارات الاستثمار في تاريخ صناعة الغاز الطبيعي المسال الأميركية، بما يعزز مكانة قطر للطاقة وسمعتها كمزوّد موثوق وشريك مفضل في دفع عجلة التنمية حول العالم". 


ويُذكر أن مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال هو مشروع مشترك بين "قطر للطاقة" (70%) و"إكسون موبيل" (30%)، حيث أعلن الطرفان في فبراير 2019 قرارهما النهائي باستثمار أكثر من 10 مليارات دولار في المشروع. وستتولى شركة قطر للطاقة للتجارة، وهي الذراع التجارية المملوكة بالكامل لـ"قطر للطاقة"، تسويق 70% من إجمالي الطاقة الإنتاجية للمشروع، والبالغة 18 مليون طن سنوياً.


ومن شأن بدء عمليات التصدير من المشروع أن يعزز محفظة الغاز الطبيعي المسال العالمية للشركة، ويدعم استمرار نمو أعمالها. وكان مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال قد بدأ إنتاجه في 30 مارس/ آذار 2026، من أول خط إنتاج من بين ثلاثة خطوط يتضمنها المشروع. 


ويأتي تدشين تصدير الشحنات من مشروع غولدن باس في توقيت يشهد فيه سوق الطاقة العالمي تحولات متسارعة، في ظل التوترات الجيوسياسية وتقلبات الإمدادات، ما يعزز أهمية تنويع مصادر الغاز الطبيعي المسال وضمان استقرار تدفقه. وفي هذا السياق، يعكس المشروع توجه "قطر للطاقة" لتوسيع حضورها في الأسواق الاستراتيجية، ولا سيما السوق الأميركية، بما يرسخ دورها مزوّداً رئيسياً قادراً على الاستجابة للطلب العالمي المتزايد على الطاقة

السبت، 25 أبريل 2026

مجموعة QNB تحصل على المستوى الذهبي من المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة

 

احتفال العالم بيوم الأرض
 شهادة المستوى الذهبي


مجموعة QNB تحصل على المستوى الذهبي من المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة


أعلنت مجموعة QNB، عن حصول مبنى مقرها الرئيسي على شهادة المستوى الذهبي من المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة "جي ساس" (GSAS).

ويتزامن هذا الإنجاز مع احتفال العالم بيوم الأرض، ليعكس الالتزام المتواصل للمجموعة بتعزيز الاستدامة البيئية، بما يتماشى مع أولويات التنمية المستدامة الواردة في رؤية قطر الوطنية 2030.

وقالت مجموعة QNB في بيان لها اليوم، إن حصولها على هذه الشهادة المرموقة من المنظمة الخليجية للبحث والتطوير (جورد -GORD) ، يأتي تقديرا للعمليات اليومية المستدامة في المقر الرئيسي لمجموعة QNB.

وفي هذا السياق قال يوسف علي الدرويش، نائب رئيس تنفيذي أول، دائرة المشاريع والخدمات العامة للمجموعة في QNB "يبرهن حصولنا على شهادة المستوى الذهبي من المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة "جي ساس" على التزامنا الراسخ بدمج مبادئ الاستدامة في مختلف جوانب عملياتنا التشغيلية، فضلا عن مسؤوليتنا المتواصلة تجاه مجتمعنا وموظفينا ووطننا. ومنذ تأسيس QNB في عام 1964، تطورت المجموعة بالتوازي مع مسيرة تطور دولة قطر، واليوم نواصل البناء على هذا الإرث عبر ترسيخ ممارسات الاستدامة في صميم عملياتنا. وفي يوم الأرض، نعتز بمواصلة دورنا الريادي في تبني العمليات المستدامة بالقطاع المالي، بما يتماشى بشكل مباشر مع الأهداف الواردة في رؤية قطر الوطنية 2030".

من جهته قال الدكتور يوسف الحر، رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير "جورد": "إن اختيار مجموعة QNB لتطبيق معايير "جي ساس" للتشغيل المستدام يعكس إدراكا واضحا بأن البصمة الكربونية الناتجة من العمليات التشغيلية للمبنى تفوق بكثير تلك المرتبطة بمرحلة التشييد والبناء. ويجسد هذا الإنجاز رؤية مستقبلية وقيادة واعية بأهمية خفض الانبعاثات عبر تعزيز كفاءة الأداء وترسيخ ثقافة المساءلة."

تجدر الإشارة إلى أن المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة "جي ساس" تمثل إطارا شاملا وضع خصيصا ليتناسب مع الخصائص المناخية والثقافية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو ما يجعلها المعيار الأمثل لتقييم الأثر البيئي للمباني في منطقة الخليج.

ويبرز حصول مجموعة QNB على هذه الشهادة الذهبية الأداء التشغيلي المتميز للمجموعة في مجالات رئيسية تشمل استهلاك الطاقة والمياه، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتحسين جودة بيئات العمل، وممارسات الإدارة الفعالة للنفايات.

ويمكن للمباني الحاصلة على الشهادة الذهبية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه بمعدل يتراوح بين 20 و30 بالمئة مقارنة بالمباني التقليدية، وهو ما يسهم في تقليل تكاليف التشغيل وتعزيز كفاءة استخدام الموارد. وتتجاوز شهادة جي ساس GSAS لعمليات التشغيل حدود مرحلة التصميم، إذ تؤكد فعالية الممارسات التشغيلية اليومية التي يديرها فريق إدارة المرافق في مجموعة QNB.

كما حصلت مجموعة QNB على شهادة جي ساس GSAS للتصميم والإنشاء من فئة أربع نجوم لمشروع مقرها في لوسيل، وتمضي قدما في إجراءات الحصول على شهادة جي ساس GSAS للتصميم لأعمال التجهيزات الداخلية. ويعكس هذا نهجا متكاملا للاستدامة، يمتد بالأداء البيئي إلى ما يتجاوز البنية التحتية الأساسية ليشمل المساحات الداخلية، مع التركيز على كفاءة استهلاك الطاقة، والاختيار المسؤول للمواد، وتحسين جودة البيئة الداخلية، وضمان راحة، ورفاهة الموظفين والزوار.

وتشكل هذه الشهادات عنصرا أساسيا في استراتيجية الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية لمجموعة QNB، حيث تواصل المجموعة دعم الإدارة الفعالة للموارد والمساهمة في الركيزة البيئية لرؤية قطر الوطنية 2030، عبر ترسيخ مبادئ الاستدامة في مختلف عملياتها ومشاريعها.



 

الأربعاء، 22 أبريل 2026

تنوع مصادر الدخل يعزز الاقتصاد القطري

 

الاستثمارات الأجنبية في السياحة والصناعة هي الأبرز..
نجاح قطر في السير على درب التنوع الاقتصادي

تنوع مصادر الدخل يعزز الاقتصاد القطري


أكد موقع « britannica « في آحر تقاريره نجاح قطر في السير على درب التنوع الاقتصادي، والتأسيس لمصادر دخل جديدة تدعم الموارد المالية القادمة من صادرات الغاز الطبيعي المسال، وهو ما يعد أحد أبرز الأهداف التي تبني الدوحة عليها رؤيتها المستقبلية لعام 2030، والرامية من خلالها إلى تعزيز مكانتها ضمن أقوى دول العالم في شتى القطاعات، وفي مقدمتها الاقتصاد، الذي تعمل البلاد على الخروج به من دائرته المرتكزة على تصدير الغاز الطبيعي المسال، إلى ما أوسع وشامل للمزيد من مصادر الدخل القادرة على تعزيز الاقتصاد والارتقاء به إلى أعلى المستويات الممكنة. 


وبين التقرير شروع قطر في جني ثمار المخطط الذي وضعته منذ سنوات، من خلال تسجيلها لارتقاءات واضحة ضمن مجالات مختلفة، بما فيها الاستثمارات الأجنبية التي تضاعفت معدلاتها بشكل جلي في الفترة الماضية، مشددا على المكانة المميزة التي باتت تحظى بها قطر ضمن قائمة أبرز الوجهات الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالنظر إلى العديد من الخصائص التي تميزها عن غيرها من الوجهات الأخرى، وفي مقدمتها الرغبة الحكومية في تنويع الاقتصاد وتحفيز المستثمرين الأجانب على دخول الأسواق المحلية. 


  - نمو صناعي

 وأضاف التقرير إلى ذلك الصناعة التي لا تقل قيمة عن غيرها من القطاعات الأخرى في عملية بناء القاعدة الاقتصادية الجديدة لقطر، مشيرا إلى الدور اللامتناهي الذي تلعبه الصناعة القطرية في تحقيق إستراتيجية التنوع الاقتصادي بالنسبة لقطر، مرجعا ذلك إلى التوجيهات الحكومية المتعلقة بإنعاش القطاع الصناعي، وضرورة توفير كل المتطلبات والشروط التي يبحث عنها المصنعون، مشيرا إلى توفر الدوحة على بنية لوجستية مميزة، واصفا إياها بالمفتاح الرئيسي لتحريك القطاع الصناعي في البلاد. 


  - قبلة سياحية

وأشار التقرير إلى إسهامات السياحة المباشرة في تعزيز الاقتصاد الوطني باعتبارها واحدة من مصادر الدخل الرئيسية بالنسبة لرؤية قطر 2030، حيث يتم العمل حاليا على الرفع من عدد زوار الدوحة السنويين إلى أكثر من ستة ملايين، وهو الهدف الذي من المرتقب أن يتم الوصول إليه، بالنظر إلى مجموعة من المعطيات إلى تحول الدوحة إلى قبلة سياحية رئيسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ذاكرا منها المنتجعات الفخمة التي تم افتتاحها تباعا في السنوات الأخيرة.


الأحد، 19 أبريل 2026

13 شركة قطرية ضمن قائمة مجلة "تايم" الأمريكية لقادة النمو في العالم العربي 2026

 

إنجاز يعكس قوة الاقتصاد القطري وتوسع شركاته إقليمياً وعالمياً
وفقا لمؤشرات الأداء والنمو والاستقرار المالي وأداء الأسهم

13 شركة قطرية ضمن قائمة مجلة "تايم" الأمريكية لقادة النمو في العالم العربي 2026


أدرجت مجلة TIME  الأمريكية، 13 شركة قطرية ضمن قائمة "قادة النمو في العالم العربي 2026"، التي أُعدت بالتعاون مع Statista، لتصنيف أسرع 250 شركة نموا في المنطقة، استنادا إلى مؤشرات الأداء والنمو والاستقرار المالي وأداء الأسهم.


وجاء الحضور القطري متنوعاً عبر قطاعات رئيسية، شملت الصناعة والطاقة والخدمات والقطاع المالي، حيث ضمت القائمة شركات بارزة مثل صناعات قطر، المحار القابضة، فودافون قطر، شركة قطر للوقود، الخليج الدولية للخدمات، وشركة قطر للسينما وتوزيع الأفلام، إلى جانب شركات خدمات واستثمار أخرى مثل شركة أعمال للخدمات ومجموعة مقدام القابضة.


كما برز القطاع المالي والتأميني ضمن القائمة، من خلال إدراج بنك QNB، البنك الأهلي، الخليج للتأمين التكافلي، والمجموعة الإسلامية القطرية للتأمين، إضافة إلى مجموعة إزدان، ما يعكس تنوع القاعدة الاقتصادية للشركات القطرية.


ويعكس هذا الحضور اللافت للشركات القطرية في هذا التصنيف الدولي حجم التحول الذي يشهده الاقتصاد الوطني، والنجاح المتواصل في بناء منظومة أعمال قادرة على تحقيق نمو متوازن ومستدام. 


كما يؤكد ذلك على قدرة الشركات القطرية على المنافسة إقليمياً ودولياً، ليس فقط من حيث معدلات النمو، بل أيضاً من حيث الكفاءة التشغيلية والقدرة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية العالمية.


وفي هذا الإطار، يُتوقع أن تواصل الشركات القطرية تعزيز مكانتها خلال السنوات المقبلة، مدعومة برؤية اقتصادية واضحة ترتكز على التنويع، والابتكار، وتوسيع الاستثمارات في القطاعات الحيوية. 


ومن شأن هذا الزخم أن يرسخ موقع قطر كمركز إقليمي للأعمال والاستثمار، ويعزز من جاذبية بيئتها الاقتصادية في ظل تسارع التحولات في الاقتصاد العالمي.



السبت، 18 أبريل 2026

"وصيف" تطلق موقعها الإلكتروني الجديد لتضيف للعملاء والملاك تجربة رقمية متكاملة في إدارة وتأجير العقارات"

 

السوق العقاري في قطر 

"وصيف" تطلق موقعها الإلكتروني الجديد لتضيف للعملاء والملاك تجربة رقمية متكاملة في إدارة وتأجير العقارات"


أطلقت شركة وصيف الرائدة في مجال إدارة وتسويق العقارات موقعها الإلكتروني الجديد، في خطوة تعكس توجهها الإستراتيجي نحو تعزيز التحول الرقمي، والارتقاء بتجربة العملاء، وتقديم خدمات عقارية متكاملة بأسلوب عصري يواكب تطلعات السوق.


ويأتي إطلاق الموقع بحلّة حديثة وتصميم تفاعلي متطور، يركز على سهولة الاستخدام وسرعة الوصول إلى المعلومات، بما يتيح للمستخدمين تصفح الخدمات العقارية المختلفة بكفاءة عالية، سواء للملاك أو المستأجرين، عبر تجربة رقمية سلسة تلبي احتياجاتهم في أي وقت ومن أي مكان.


ويقدم الموقع الجديد مجموعة من المزايا المتقدمة، من أبرزها خدمة البحث الذكي عن الوحدات العقارية، وقائمة محدثة تضم الوحدات المتاحة للتأجير بمختلف أنواعها، إلى جانب عرض تفصيلي لكل وحدة يشمل الصور والمواصفات والموقع، بما يساعد المستخدم على اتخاذ قرار مستنير.


كما يتيح الموقع تجربة استثنائية عبر خاصية العرض بتقنية 360 درجة، التي تمكّن المستخدمين من استكشاف الوحدات العقارية عن بُعد وكأنهم في زيارة فعلية، الأمر الذي يعزز من مستوى الشفافية ويختصر الوقت والجهد في عملية اختيار العقار المناسب.


وفي إطار تطوير خدمات التأجير، يوفر الموقع آلية مبسطة لعرض الوحدات والتقديم عليها، مع معلومات واضحة حول شروط التأجير والإجراءات، بما يسهم في تسريع إتمام العمليات وتحسين تجربة العملاء بشكل عام.


ويهدف هذا التحديث إلى تعزيز حضور وصيف الرقمي، وتقديم منصة موحدة تجمع مختلف خدماتها العقارية، بما يدعم كفاءة العمليات التشغيلية، ويرفع مستوى رضا العملاء، ويعكس التزام الشركة بتبني أحدث الحلول التقنية في قطاع إدارة وتسويق العقارات.


وتؤكد وصيف من خلال هذا الإطلاق استمرارها في تطوير خدماتها بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، وترسيخ مكانتها كأحد أبرز مزودي الخدمات العقارية في دولة قطر، عبر حلول مبتكرة وتجربة رقمية متقدمة تضع العميل في قلب الاهتمام.


الخميس، 16 أبريل 2026

غرفة قطر تنظم دورة تدريبية حول استدامة المشاريع

 

بالتعاون مع نادي رواد الأعمال الشباب
 دورة تدريبية عبر الاتصال المرئي بعنوان /استدامة المشاريع في ظل التغيرات الاقتصادية

غرفة قطر تنظم دورة تدريبية حول استدامة المشاريع


 نظّمت غرفة قطر بالتعاون مع نادي رواد الأعمال الشباب، اليوم، دورة تدريبية عبر الاتصال المرئي بعنوان /استدامة المشاريع في ظل التغيرات الاقتصادية/ ناقشت أفضل الممارسات لتقليل المخاطر الاقتصادية، وتعزيز مرونة المشاريع في مواجهة التحديات المستقبلية.


وأكدت السيدة فاطمة عيسى الكواري رئيس قسم التدريب والتطوير في غرفة قطر، بهذه المناسبة، أن المرحلة الحالية تتطلب من أصحاب المشاريع ورواد الأعمال تعزيز جاهزيتهم للتعامل مع التحديات الاقتصادية، منوهة إلى أن الاستدامة أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح واستمرارية المشاريع.


وأبرزت حرص الغرفة على توفير برامج تدريبية متخصصة تسهم في بناء قدرات القطاع الخاص، وتمكين رواد الأعمال من التكيف مع المستجدات الاقتصادية وتحويل التحديات إلى فرص للنمو والتوسع، لافتة إلى أن هذه الدورة التدريبية تأتي ضمن سلسلة برامج تدريبية تهدف إلى دعم بيئة الأعمال في دولة قطر، ورفع كفاءة أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، من خلال تزويدهم بالمعارف العملية التي تساعدهم على تعزيز استدامة مشاريعهم وتحقيق الاستقرار في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة.


من جهته، استعرض السيد نايف محمد الإبراهيم الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة /ابتكار/، شركة قطرية متخصصة في التدريب وريادة الأعمال، أبرز الأساليب الحديثة للحفاظ على استقرار المشاريع، وآليات تطويرها بما يضمن استدامتها في ظل المتغيرات الاقتصادية المتسارعة مع التركيز على الابتكار في إدارة الموارد ورفع كفاءة الأداء التشغيلي.


 

قطر تشارك في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بواشنطن

 

نؤكد التزامنا بالشراكة مع صندوق النقد الدولي والمجتمع الدولي لمواجهة هذه التحديات
 اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية ورؤساء المؤسسات المالية الإقليمية

قطر تشارك في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بواشنطن


 شاركت دولة قطر ممثلة بوزارة المالية ومصرف قطر المركزي، في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية ورؤساء المؤسسات المالية الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان، وذلك على هامش مشاركتها في اجتماعات الربيع السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، التي تعقد خلال الفترة من 13 إلى 18 أبريل الجاري، في مدينة واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية.


وناقش الاجتماع تداعيات التوترات الجيوسياسية في المنطقة وانعكاساتها على الاقتصاد الإقليمي والعالمي، بما في ذلك اضطرابات التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد، إلى جانب التحديات المرتبطة بالنمو والتضخم والأمن الغذائي، وسبل تعزيز الاستقرار المالي في ظل هذه التطورات.


وشارك سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير المالية، إلى جانب سعادة الشيخ أحمد بن خالد بن أحمد بن سلطان آل ثاني، نائب محافظ مصرف قطر المركزي والوفد المرافق لهما في الاجتماع المنعقد برئاسة سعادة السيدة كريستالينا جورجيفا، المدير العام لصندوق النقد الدولي.


وخلال مداخلته، استعرض سعادة وزير المالية تأثير النزاعات الإقليمية على اقتصادات المنطقة، مشيراً إلى أن التوترات الجيوسياسية أدت إلى اضطرابات في التجارة وسلاسل التوريد وارتفاع في التكاليف ونقص في بعض السلع، إضافة إلى ضغوط على النمو الاقتصادي وزيادة في معدلات التضخم، فضلاً عن الأعباء المرتبطة بإعادة تأهيل بعض المنشآت المتضررة.


وأكد سعادته أهمية تعزيز الحلول الدبلوماسية والحوار، وضرورة العمل الجماعي لترسيخ الاستقرار والالتزام بالقانون الدولي وضمان أمن الملاحة وسلاسة إمدادات الطاقة، بما يسهم في دعم النمو والازدهار في المنطقة.


وقال سعادته: "لقد ألحق هذا النزاع ضررًا واسعًا بالاقتصادات الإقليمية والعالمية، من خلال تأثيره على النمو وسلاسل التوريد وأسواق الطاقة وارتفاع التضخم، مما يستدعي تعزيز العمل المشترك، وترسيخ الحلول الدبلوماسية، وتوفير ضمانات تحول دون تكرار هذه الأزمات مستقبلًا. ونؤكد التزامنا بالشراكة مع صندوق النقد الدولي والمجتمع الدولي لمواجهة هذه التحديات".


كما أشار سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، إلى أن الاستجابات السياسية في قطر تتطور وفق مستجدات الوضع، مع التركيز على ضمان السيولة واستقرار النظام المالي، وتحقيق التوازن بين دعم القطاعات الاقتصادية المختلفة والحفاظ على الاستدامة المالية، بالتنسيق مع توصيات صندوق النقد الدولي.


ويندرج هذا الاجتماع ضمن اجتماعات الربيع السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، والتي تجري فعالياتها حاليا في العاصمة الأمريكية واشنطن، لبحث أهم التطورات والتحديات الاقتصادية التي يشهدها العالم.


 

السبت، 11 أبريل 2026

9.46 مليار ريال أرباح قطاع الصناعة خلال 2025

 

في مقدمتها استثمار القابضة
 أرباح قطاع الصناعة خلال 2025

9.46 مليار ريال أرباح قطاع الصناعة خلال 2025


ارتفعت أرباح قطاع الصناعة المدرج ببورصة قطر خلال عام 2025 بنسبة 0.17 % على أساس سنوي وذلك حسب إحصائية البورصة. 

وسجلت الشركات المدرجة بالقطاع أرباحاً في العام المنتهي بـ31 ديسمبر 2025 بقيمة 9.46 مليار ريال، مقابل 9.44 مليار ريال خلال عام 2024. ويتكون القطاع من 10 أسهم وهي: القطرية للصناعات التحويلية، قطر الوطنية لصناعة الأسمنت، صناعات قطر، مجموعة المستثمرين القطريين، نبراس للطاقة، أعمال، الخليج الدولية للخدمات، مسيعيد للبتروكيماويات القابضة، واستثمار القابضة، قطر لصناعة الألمنيوم «قامكو». 

ودعم أداء القطاع الصناعي ارتفاع أرباح 3 شركات، في مقدمتها استثمار القابضة التي حققت أرباحا بقيمة 989.80 مليون ريال بنهاية عام 2025، مقابل أرباح عام 2024 البالغة 404.32 مليون ريال، بارتفاع بلغت نسبته 144.80%. 

وحققت شركة «قامكو» أرباحا بقيمة 767.72 مليون ريال، مقابل أرباح عام 2025 البالغة 614.48 مليون ريال، بارتفاع بلغت نسبته 24.94 %، وتلتها شركة «أعمال» بأرباح بلغت 443.33 مليون ريال مقابل 432.55 مليون ريال لعام 2024، بارتفاع 2.49%. 

وكشفت الإحصائية تراجع أرباح 7 شركات، في مقدمتها شركة «الإسمنت» بأرباح بقيمة 100.28 مليون ريال خلال 2025 مقابل 159.83 مليون ريال في عام 2024، بتراجع 37.26 %، ثم شركة «مسيعيد» التي حققت 532.74 مليون ريال مقابل 718.75 مليون ريال بعام 2024، وبنسبة قدرها 25.88%. 

وتراجعت أرباح شركة «المستثمرين» بنسبة 12.62% لتسجل أرباحا بقيمة 144.33 مليون مقابل 165.28 مليون ريال في عام 2024. وسجلت شركة «التحويلية» أرباحا بلغت 140.93 مليون ريال بنهاية عام 2025 مقابل 154.37 مليون ريال خلال عام 2024 بتراجع نسبته 8.71%، وتلتها شركة «صناعات قطر» بأرباح بلغت 4.3 مليار ريال مقابل 4.67 مليار ريال، متراجعة 7.84%. 

وحققت شركة الخليج الدولية أرباحا بقيمة 677.96 مليون ريال خلال العام الماضي مقابل أرباح عام 2024 البالغة 711 مليون ريال، وسجلت شركة نبراس القابضة أرباحا بقيمة 1.36 مليار ريال خلال العام 2025 مقابل 1.42 مليار ريال في عام 2024، بتراجع 3.89%

الأحد، 5 أبريل 2026

سمو الأمير ورئيسة وزراء إيطاليا يستعرضان الأوضاع الإقليمية والدولية

 

اجتماع قطر ايطالي بقصر لوسيل

سمو الأمير ورئيسة وزراء إيطاليا يستعرضان الأوضاع الإقليمية والدولية


استعرض حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، مع دولة السيدة جورجيا ميلوني رئيسة وزراء إيطاليا في زيارتها لقطر، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وذلك خلال اجتماع عقد بقصر لوسيل اليوم.

وفي بداية الاجتماع، أعرب سمو الأمير المفدى عن ترحيبه برئيسة الوزراء الإيطالية، كما عبّر عن شكره وتقديره لموقف إيطاليا، مثمناً العلاقات الوطيدة التي تربط البلدين الصديقين.

وشدد الجانبان على ضرورة العمل على خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار السياسي والمسار الدبلوماسي باعتباره الطريق الأمثل لاحتواء الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط وتداعياتها على الطاقة وسلاسل الإمداد، وصون أمن الطاقة في المنطقة.

كما جرى استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، لا سيما في الاقتصاد والطاقة.

وأكد الجانبان أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والعمل على توسيع آفاق التعاون في القطاعات الحيوية بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة ودعم التنمية المستدامة.

كما شددا على مواصلة التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز الأمن والاستقرار ويسهم في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام.

السبت، 4 أبريل 2026

محلل مالي: المستثمرون يترقبون بيانات نتائج الشركات المدرجة في بورصة قطر خلال الربع الأول

 

الأداء الإيجابي لخمسة قطاعات أبرزها قطاع الصناعة
بورصة قطر , 

محلل مالي: المستثمرون يترقبون بيانات نتائج الشركات المدرجة في بورصة قطر خلال الربع الأول


أنهى مؤشر بورصة قطر تعاملات الأسبوع الحالي مرتفعا بنسبة 0.66 بالمئة، ليرفع رصيده 66.85 نقطة صاعدا إلى مستوى 10227 نقطة بدعم من الأداء الإيجابي لخمسة قطاعات أبرزها قطاع الصناعة الذي سجل ارتفاعا بنسبة 1.62 بالمئة.


وفي هذا السياق، قال السيد تامر حسن المحلل المالي في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن المؤشر العام لبورصة قطر اختتم تعاملاته مرتفعا بالمحافظة على مستوى فوق الـ 10 آلاف نقطة وظل أداؤه متماشيا مع تقلبات الأوضاع الجيوسياسية بالمنطقة، لافتا إلى أن السوق يرتكز على أسس متينة للاقتصاد الوطني ومؤشرات الاقتصاد الكلي ولكن الترقب والحذر نتيجة الأوضاع الإقليمية وحالة عدم اليقين تحيط بالمستثمرين والمحافظ المحلية والأجنبية.


وأظهر التقرير الأسبوعي للبورصة أداء إيجابيا لكل من القطاع الصناعي بـ 1.62 بالمئة، وقطاع البنوك والخدمات المالية بـ 0.91 بالمئة، وقطاع الاتصالات بنسبة 0.89 بالمئة، والقطاع العقاري بـ 0.30 بالمئة، وقطاع النقل بـ 0.11 بالمئة، فيما انخفض قطاعا البضائع والخدمات الاستهلاكية بـ 1.58 بالمئة، والتأمين بنسبة 0.09 بالمئة.


ولفت المحلل المالي إلى أن التوترات بالمنطقة رغم تأثيرها على الأسواق إلا إنها توفر فرص مضاربية على بعض الأسهم، خاصة لفئة المستثمرين الذين يجيدون قراءة السوق والتعامل مع المعطيات بواقعية، حيث بإمكانهم اقتناص الفرص والاستفادة من تذبذب الأسعار.


وأضاف أن المستثمرين يترقبون بيانات نتائج الشركات المدرجة في بورصة قطر خلال الربع الأول 2026، مشيرا إلى أن هناك توقعات إيجابية لبعض القطاعات كالبنوك والخدمات المالية والتأمين والخدمات والسلع والاستهلاكية.


ومن المتوقع أن تبدأ الشركات في إعلان بياناتها المالية للربع الأول الأسبوع المقبل، حيث أعلنت مجموعة بنك قطر الوطني QNB عن اعتزامها الإفصاح عن البيانات المالية المنتهية في ‏31 مارس 2026، في 8 أبريل الجاري.


وارتفعت الأرباح الصافية للشركات المدرجة في البورصة خلال العام الماضي بنسبة 3.11 بالمئة لتبلغ 53.3 مليار ريال بنهاية عام 2025، قياسا بـ 51.7 مليار في عام 2024.


ووفقا لبيانات البورصة فإن الشركات المدرجة في السوق الرئيسية أفصحت عن نتائجها المالية السنوية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، باستثناء (شركة الفالح التعليمية القابضة والشركة القطرية الألمانية للمستلزمات الطبية)، حيث إن السنة المالية لشركة الفالح القابضة تنتهي في 31 أغسطس من كل عام، فيما تم تأجيل موعد الإفصاح عن البيانات المالية للشركة القطرية الألمانية للمستلزمات الطبية إلى 15 أبريل 2026.


الخميس، 2 أبريل 2026

مؤسسة العطية: طفرة الذكاء الاصطناعي ترفع الطلب على الطاقة

 

تعزيز الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة استخدام الطاقة داخل مراكز البيانات
طفرة الذكاء الاصطناعي 

مؤسسة العطية: طفرة الذكاء الاصطناعي ترفع الطلب على الطاقة


مع تسارع إنشاء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي حول العالم، بدأت التحديات المادية المرتبطة بهذه الطفرة تظهر بشكل أوضح. وفي هذا السياق، تحذر دراسة حديثة صادرة عن مؤسسة العطية، ضمن أوراقها البحثية حول الاستدامة، من أن التوسع السريع في مراكز البيانات يفوق قدرة أنظمة الطاقة والمياه والبنية التحتية على مواكبته.


وتستعرض الورقة، بعنوان «انعكاسات تزايد الطلب على الطاقة من قبل مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي على الاستدامة»، أبرز المخاطر البيئية والمالية والتنظيمية المرتبطة بهذا التوسع، مشيرة إلى أنه رغم تدفق الاستثمارات بشكل كبير نحو تطوير بنية الذكاء الاصطناعي، فإن الأنظمة الداعمة لها لا تزال تواجه صعوبة في مواكبة هذا النمو.


ويمثل الطلب المتزايد على الكهرباء أحد أبرز هذه التحديات، حيث تضاعف استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات منذ عام 2020، ومن المتوقع أن يتضاعف مرة أخرى بحلول عام 2030، مدفوعاً بشكل رئيسي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما يترافق ذلك مع تحديات الاستدامة، التي تشمل شح المياه والضغط على الشبكات الكهربائية، حيث يمتد تأثير هذا التوسع إلى الأطر التنظيمية ونهج الاستثمار.


وتوضح الدراسة أن أكثر من 50% من أكبر مائة مركز بيانات في العالم قد يواجه مستويات مرتفعة من الإجهاد المائي بحلول عام 2030، في حين يعد الشرق الأوسط من أكثر المناطق عرضة لهذه التحديات، ما يستدعي تبني استراتيجيات فعالة لإدارة الموارد.


وفي هذا الإطار، دعت الدراسة إلى تعزيز الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة استخدام الطاقة داخل مراكز البيانات، بما يسهم في تقليل البصمة الكربونية وضمان استدامة العمليات التقنية المتنامية.


كما شددت على أهمية تطوير أطر تنظيمية مرنة تدعم الابتكار وتوازن بين متطلبات النمو التكنولوجي والحفاظ على الموارد الطبيعية، إضافة إلى تشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتسريع تبني حلول مستدامة في هذا المجال الحيوي.

سفير فرنسا لدى دولة قطر: فخورون بدور علامتنا التجارية في دعم استراتيجية الأمن الغذائي بقطر

​خلال زيارته لـ "كارفور سيتي سنتر"..
العلاقات التجارية بين قطر وفرنسا 


سفير فرنسا لدى دولة قطر: فخورون بدور علامتنا التجارية في دعم استراتيجية الأمن الغذائي بقطر


​قام سعادة السيد أرنو بيشو، سفير الجمهورية الفرنسية لدى دولة قطر، بزيارة ميدانية لفرع "كارفور سيتي سنتر"، وذلك في إطار دعم التعاون الاقتصادي الوثيق بين فرنسا وقطر، والاطلاع على سير العمل في قطاع التجزئة وتأمين السلع الأساسية.

​وتأتي هذه الزيارة لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه الشركات الفرنسية العاملة في الدولة، ومساهمتها الفعالة في دعم استراتيجية الأمن الغذائي القطري، خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة. 

وقد أعرب سعادته خلال الزيارة عن اعتزازه بمستوى التنسيق العالي بين القطاع الخاص الفرنسي والشركاء في قطر.


وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال سعادة السفير أرنو بيشو: "أود أن أعرب عن تقدير فرنسا الكبير لقطر لإدارتها الفعّالة للوضع، على الرغم من الأحداث الجارية التي تمر بها المنطقة. 

وينسحب هذا الأمر بشكل خاص على مجال الأمن الغذائي. 

كما أنني فخور جداً بمرونة وتفاني العلامات التجارية الفرنسية لا سيما كارفور في تجاوز هذه الفترة الصعبة. فكان التزامها الثابت عاملاً رئيسياً في ضمان استمرارية امداد السلع الأساسية، الأمر الذي يعكس قوة شراكتنا.  

تشدد الزيارة التي أقوم بها اليوم على التعاون المتين القائم بين القطاع الخاص الفرنسي وقطر. 

تحافظ العلامات التجارية الفرنسية على التزامها الراسخ بدعم أجندة الأمن الغذائي في قطر، بالتعاون مع شركائنا القطريين. لقد حظي تواجد كارفور الثابت في قطر ثقة وتقدير المقيمين في الدولة. 

وأنا على يقين تام أنه في ظل هذه الظروف الصعبة فإن الثقة لم يحافظ عليها بحسب بل انها تعززت أكثر بعد ونحن نأمل ان نحافظ عليها على المدى الطويل".


الأربعاء، 1 أبريل 2026

خبراء ومستثمرون : التدابير الاحترازية تعزز الاستقرار المالي والاستثمار الآمن

 

الملاءة المالية القوية للدولة تجنبها المخاطر المحتملة..

خبراء ومستثمرون : التدابير الاحترازية تعزز الاستقرار المالي والاستثمار الآمن

رحب خبراء اقتصاديون ومستثمرون بقرار مصرف قطر المركزي اتخاذ جملة من التدابير الاحترازية في ضوء مراجعة التطورات الجيوسياسية الأخيرة وتداعياتها على النظام المالي المحلي شملت تسهيلات لعمليات إعادة شراء لأجل تصل مدتها إلى ثلاثة أشهر، وخفض نسبة الاحتياطي الإلزامي على الودائع من 4.5% إلى 3.5%، مما سيتيح سيولة إضافية، إلى جانب منح المقترضين المتأثرين من الظروف الراهنة خيار تأجيل سداد أقساط القروض وفوائدها لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، وقال الخبراء والمستثمرون إن هذه الاجراءات ترتكز على أساسيات مهمة لتعزيز الاستثمار المالي الآمن أبرزها الثقة في نظام التعامل بالأسواق المحلية، وحماية المستثمرين والمتعاملين في السوق، وكيفية درء المخاطر التي من المتوقع ان تحدث، والرصد الدقيق للوضع الراهن ليتم اتخاذ إجراءات مناسبة والحفاظ على استمرارية الإنتاجية وتقييمها بشكل دائم.


جزء من خطط التحوط للمحافظة على النشاط الاقتصادي..

د. عبد الله الخاطر: خطوة استباقية مهمة لتمكين القطاع المصرفي

في تعليق حول قرار مصرف قطر المركزي، أكد الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الله الخاطر، أهمية هذا القرار ووصفه بالخطوة المدروسة التي جاءت في وقتها. 

وأوضح الدكتور عبد الله الخاطر أن هذا القرار يأتي في إطار ترتيب الأولويات وتقييم الموقف في ضوء الظروف الحالية، لاسيما أنه في ظل الأزمات دائما تعطي الجهات المعنية مثل وزارة المالية والمصرف المركزي العناية والاهتمام بقضايا الاقتصاد بما في ذلك الترشيد والحذر ومتابعة المستجدات لضمان كفاءة النشاط الاقتصادي. 


وأضاف الدكتور عبد الله الخاطر أن خطوة مصرف قطر المركزي هي خطوة استباقية مهمة لتمكين البنوك من التحرك، وإعطاء القطاع المصرفي القدر الكافي من المرونة والحركة لتوفير السيولة التي تعتبر من أهم متطلبات التمويل للمستثمرين ومختلف القطاعات الاقتصادية، وبالتالي فإن هذه الخطوة تشكل دعما أساسيا للاقتصاد وهي جزء من خطط التحوط للمحافظة على النشاط الاقتصادي دون تأثر بتداعيات الأزمة. 


ونوه الدكتور عبد الله الخاطر إلى أهمية المهلة الزمنية التي تضمنها القرار والتي نصت على توفير تسهيلات لعمليات إعادة شراء لأجل تصل مدتها إلى ثلاثة أشهر، ومنح المقترضين المتأثرين من الظروف الراهنة خيار تأجيل سداد أقساط القروض وفوائدها لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر كذلك، حيث إن هذه المهلة تغطي الفترة المتوقعة لتداعيات الأزمة، وبالتالي تُجسّر الهوة ما بين احتياجات الاقتصاد والمحافظة على زخمه، وأي تداعيات سلبية متوقعة بفعل الارتدادات العالمية للأزمة. 

وبالتالي جاءت هذه الخطوة مدروسة وفي وقتها، كما أنها تدل على الوعي والحضور لتحصين الاقتصاد، فهذا الحراك كان لابد أن يأتي في وقته لدعم استدامة النمو الاقتصادي واستمرار أنشطته وقطاعاته المختلفة دون تأثر بهذه الأزمة التي أخذت منحى عالميا ولم تعد مجرد أزمة إقليمية عابرة. 


- أولوية الحلول لقطاعات الصناعة والضيافة.

عبد العزيز العمادي: نتمنى أن تشمل التسهيلات جميع القطاعات

رحب رجل الأعمال عبد العزيز العمادي بقرار مصرف قطر المركزي بمراجعة التطورات الجيوسياسية الأخيرة وتداعياتها على النظام المالي المحلي. 

وقال في إن تبعات القرار ستكون مفيدة لرجال الأعمال متأملين النظر الى وضعية القطاعات الصناعية وقطاع الضيافة الأكثر تضررا من الأزمة الحالية. وقال السيد العمادي إن أولوية الحلول للقطاعات الأكثر تضررا من الأزمة وفي مقدمتها الصناعة والضيافة المتأثران بشكل مباشر من الظروف الحالية، هذا إلى جانب كون القروض العقارية والتجارية والصناعية هي القروض الأكبر وذات الصلة المباشرة بنشاط التمويل وبيئة الأعمال في الدولة، وبالتالي فإن أي دعم لها يعني دعم قطاع الأعمال وتحسين ظروفه لحين تجاوز الظروق الحالية. 


ورحب السيد عبد العزيز العمادي بما أعلنه المصرف من مستويات السيولة المتينة والتي تتجاوز مستويات رأس المال المتطلبات التنظيمية بشكل ملحوظ، وتوفر المخصصات لتغطية قوية مقابل مخاطر الائتمان، كما ثمن ما تضمنته المراجعة من أن البنوك لا تزال تحتفظ بسيولة كبيرة بالعملات المحلية والأجنبية وأن الموارد كافية لتلبية طلبات العملاء، ودعم نشاط السوق الطبيعي، ومواجهة أي ضغوط تمويلية قصيرة الأجل في ظل الظروف الاستثنائية. 

وقال إن هذه البيانات مهمة لطمأنة المستثمرين، مؤكدا ثقة مجتمع الأعمال في الإجراءات التي تتخذها الحكومة لضمان استمرار النشاط الاقتصادي بحسن أدائه والحفاظ على نموه بما يعود بالفائدة والنفع على الجميع. 


الإجراءات أكدت قوة البنية التحتية للاقتصاد القطري..

م. علي بهزاد: القرار يحافظ على الأصول المالية والسيولة

وقد أكد الخبير الاقتصادي المهندس علي عبدالله بهزاد أن الدولة تتمتع بملاءة مالية قوية تقيها من المخاطر المحتملة، وهذه الملاءة هي تجنب التعثر المالي العالمي والحفاظ على الأصول المالية والسيولة، بالإضافة إلى رؤية استراتيجية للحفاظ على الاستقرار النقدي من أي تداعيات عالمية، وهذه الرؤية ليست وليدة اليوم إنما منهجية لكل القطاعات المالية ترتكز على الاحتفاظ بسيولة قوية من العملات المحلية والأجنبية، وتوظيف الإنفاق في أوجه الخدمات الحيوية، وتحفيز إشراك القطاع الخاص ليكون رديفاً في التنمية، وكل السياسة التنظيمية المتوازنة والهادئة في الاستفادة من النظام المالي المحلي في تحريك عجلة الاقتصاد.


وأشار المهندس علي بهزاد إلى أن مصرف قطر المركزي قام بمراجعة التطورات الجيوسياسية الأخيرة وتداعياتها على النظام المالي المحلي وأكد قوة النظام المالي القطري نتيجة السيولة الضخمة من العملات المحلية والأجنبية وكفاية الموارد لتلبية طلبات العملاء ودعم نشاط السوق المحلي والأهم وجود بنية تحتية متينة من الاقتصاد يرسخ مكانته في وجه الأزمات.


ولا يخفى على أحد، يضيف المهندس علي بهزاد، أن مختلف القطاعات مرت بأزمات عالمية سابقة منها أزمة الانهيار العقاري في الغرب في التسعينيات وجائحة كورونا التي أتت على الأخضر واليابس وأثرت على أوجه الحياة، وتذبذب السوق العالمي واضطراب أسواق المال، جميعها كانت عوامل قوة ودافعية للاقتصاد القطري ليثبت نجاحه في تبني سياسات مالية متأنية، حيث كنا نسمع ونرى الكثير من انهيارات مؤسسات مالية وبنوك عالمية وتعرضها للإفلاس أو أزمات ديون وضرائب وغيره إلا أن المؤسسات المالية في قطر والحمد لله كانت تقف شامخة في وجه التحديات العالمية برؤية متوازنة وآلية مرنة وإجراءات تنظيمية سلسة تخدم الشركات والمؤسسات والأفراد والمستثمرين أيضاً.


ويشير المهندس علي بهزاد إلى أنه في القرار الذي أصدره مصرف قطر المركزي سيضع تدابير سياسة نقدية مرنة تتيح تقديم تسهيلات لعمليات إعادة الشراء بكميات غير محدودة بالريال القطري مقابل الأوراق المالية المؤهلة التي تحتفظ بها البنوك لضمان تحقيق سيولة مالية للريال في السوق المحلي، وتخفيض نسبة الاحتياطي على الودائع لإعطاء السوق دفعة جديدة. ومن التدابير الاحترازية دعم المقترضين حيث سيسمح بمنح للمقترضين المتأثرين من الظروف الراهنة خيار تأجيل سداد أقساط القروض وفوائدها لمدة تصل إلى 3 أشهر وسيتم تطبيق أي تأجيلات وفقاً للسياسات الداخلية للبنوك والتعليمات الإشرافية.


وينوه المهندس بهزاد إلى أن رؤية الدولة ترتكز على أساسيات مهمة لتعزيز الاستثمار المالي الآمن أبرزها الثقة في نظام التعامل بالأسواق المحلية، وحماية المستثمرين والمتعاملين في السوق، وكيفية درء المخاطر التي من المتوقع ان تحدث، والرصد الدقيق للوضع الراهن ليتم اتخاذ إجراءات مناسبة والحفاظ على استمرارية الإنتاجية وتقييمها بشكل دائم. وأوضح أن مصرف قطر المركزي سيواصل مراقبة التطورات العالمية والإقليمية والمحلية عن قرب لاتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب لدعم الاستقرار المالي وانتظام عمل الأسواق.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا