‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 16 مارس 2026

لجنة الصناعة بغرفة قطر تستعرض تحديات القطاع الصناعي

 

مطالب بتوحيد أسعار الشحن وتسهيلات مصرفية لدعم المصانع
لجنة الصناعة بغرفة قطر 

 لجنة الصناعة بغرفة قطر تستعرض تحديات القطاع الصناعي


استعرضت غرفة قطر ممثلة في لجنة الصناعة التحديات التي تواجه القطاع الصناعي في ظل الظروف الراهنة، إضافة إلى بحث عدد من المقترحات والحلول المناسبة للتعامل مع هذه التحديات.

وناقشت اللجنة، خلال اجتماع عقدته اليوم، مجموعة من القضايا المهمة المرتبطة بالقطاع الصناعي، وذلك في إطار متابعة أوضاع الشركات والمصانع المحلية والعمل على دعم استمرارية الإنتاج.

وقال السيد عبدالرحمن الأنصاري عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيس اللجنة إن الاجتماع يأتي ضمن اجتماعات اللجان الطارئة التي تهدف إلى حصر التحديات التي يواجهها القطاع الخاص والعمل على إيجاد حلول لها بالتنسيق مع الجهات المعنية.

وأشاد الأنصاري بالجهود التي تبذلها الدولة لدعم الاقتصاد الوطني والتعامل مع التحديات الراهنة، خصوصاً فيما يتعلق بضمان توفر السلع الاستراتيجية والمواد الخام والمواد الغذائية، مشيراً إلى أهمية الخطوات التي تم اتخاذها لفتح خطوط مباشرة مع بعض الموانئ العاملة في المنطقة.

كما طالب أعضاء اللجنة خلال الاجتماع بتوحيد أسعار الشحن وتوفير تسهيلات مصرفية للشركات المحلية، من بينها تأجيل الأقساط البنكية، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية على الشركات الصناعية خلال هذه المرحلة.

وأكد أعضاء اللجنة أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لضمان استمرارية سلاسل الإمداد وتوفير المواد الخام اللازمة للمصانع، بما يساهم في الحفاظ على وتيرة الإنتاج وتلبية احتياجات السوق المحلي.

وأشاروا إلى أن القطاع الصناعي يعد أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، الأمر الذي يتطلب مواصلة دعم المصانع الوطنية وتمكينها من تجاوز التحديات الحالية وتعزيز قدرتها التنافسية.

وشددت اللجنة في ختام الاجتماع على ضرورة استمرار الحوار بين القطاعين العام والخاص، والعمل على طرح مبادرات عملية تدعم نمو القطاع الصناعي وتسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة

الأحد، 15 مارس 2026

فيتش تؤكد تصنيف قطر عند «AA»

 

2.35 % نموا سنويا للاحتياطي الأجنبي للدولة مدعوما بثلاثة عوامل إيجابية..
وكالة فيتش للتصنيف الائتماني

فيتش تؤكد تصنيف قطر عند «AA»

قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، إن التوقعات المستقرة لقطر، تعكس تقييما بأن الفرص الموثوقة لزيادة كبيرة في إنتاج الغاز الطبيعي المسال ستخفف من آثار الحرب الإيرانية. 

وأضافت وكالة فيتش عن قطر، أن السيناريو الأساسي هو أن النزاع سيستمر لأقل من شهر وسيظل مضيق هرمز مغلقا خلال هذه الفترة. وأضافت فيتش أنه من المفترض أن تستأنف قطر إنتاج الغاز بمجرد عودة حركة الملاحة في هرمز إلى طبيعتها

وفي مؤشر على قوة الاقتصاد المحلي،  واصلت قيمة الاحتياطيات النقدية والسيولة لدى مصرف قطر المركزي سلسلة ارتفاعاتها الشهرية، لتنمو بنحو 2.35% سنوياً أو 6.02 مليار ريال  في ختام شهر فبراير 2026، بدعم 3 عوامل إيجابية.

ووفقا للبيانات ا؛صائية،  بلغت قيمة الاحتياطيات النقدية والسيولة في شهر فبرايرالماضي 261.94 مليار ريال، مقابل 255.92 مليار ريال في ختام شهر الشهر ذاته من عام 2025. 

كما ارتفعت قيمة الاحتياطية النقدية والسيولة لدى قطر هامشياً بنحو 0.02% عن مستواها في ختام يناير 2026 البالغ 261.89 مليار ريال . 

و جاء دعم احتياطي قطر سنوياً جراء ارتفاع 3 عوامل رئيسية مكونة لها، في مقدمتها احتياطي الذهب البالغ 71.19 مليار ريال في ختام الشهر الماضي، بزيادة 86.07% عن مستواه في نهاية فبراير 2025 البالغ 38.26 مليار ريال، كما ارتفع 7.86% على أساس شهري.

وتمثل العامل الثاني في بند ودائع وحقوق السحب الخاصة والحصة لدى صندوق النقد الدولي البالغ في ختام فبراير 2026 نحو 5.25 مليار ريال، بنمو 3.14% قياساً بـ5.09 مليار ريال مستواه في نهاية الشهر ذاته من العام السابق، فيما انخفض شهرياً بنحو 0.38%.

ووفق المسح، فقد تمثل العامل الثالث في بند موجودات سائلة بالعملية الأجنبية «ودائع» البالغ 59.64 مليار ريال، بزيادة 0.91% عن مستواه في فبراير 2025 البالغ 59.1 مليار ريال.

تداعيات توقف إنتاج الغاز من قطر يؤكد أهميتها للأسواق العالمية

 

استمرار الارتفاع القياسي في الأسعار وعجز عن تغطية الإمدادات..
تأثير قطر في السوق العالمي للغاز 

تداعيات توقف إنتاج الغاز من قطر يؤكد أهميتها للأسواق العالمية


أكد مركز دراسات الشرق الأوسط في أحدث تقاريره التأثيرات الكبيرة التي ستعود بها عملية توقيف صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال، على أسعار الطاقة في الأسواق العالمية، وسلاسل التوريد الصناعية، والأسواق المالية، مضيفا إلى كل هذا السياسات الاستراتيجية المتعلقة بأمن الطاقة لدى العديد من الدول التي تعد مستوردا أساسيا للغاز الطبيعي المسال القطري، مبينا الأهمية الكبيرة التي تحظى بها الدوحة في الأسواق الدولية للطاقة، باعتبارها لاعبا رئيسيا في الأسواق الدولية، والمساس باستقرار نشاطاتها الطاقية يمس سلبا وبطريقة مباشرة الاستقرار العالمي للقطاع، مقدما تفصيلا دقيقا عن كل التغيرات المذكورة بسبب القرار القطري الأخير بإعلان القوة القاهرة.

  - ارتفاع الأسعار

ووضح التقرير أن أبرز الآثار المباشرة لتوقف صادرات الغاز القطري حدوث ارتفاع ملحوظ في أسعار الغاز الطبيعي في الأسواق العالمية، فعندما يتراجع المعروض العالمي من الغاز بشكل مفاجئ نتيجة توقف أحد أكبر الموردين في العالم، فإن ذلك يؤدي إلى زيادة المنافسة بين الدول المستوردة للحصول على الإمدادات المتاحة من مصادر أخرى، وهذا النقص في الإمدادات يسير بالأسعار وفق نسق تصاعدي إلى الارتفاع بشكل سريع، خاصة في الأسواق التي تعتمد بشكل كبير على الغاز الطبيعي المسال، مثل الأسواق الأوروبية والآسيوية التي بلغت فيها قيمة الغاز مستويات غير مسبوقة. 

ونتيجة لعدم وفرة الغاز الطبيعي المسال قد تشهد أسعار أسعار الكهرباء في العديد من الدول زيادة بصورة جلية، بالنظر إلى أهمة الغاز لأن الغاز الطبيعي في تشغيل محطات توليد الطاقة، مما يزيد من تكاليف المعيشة والإنتاج في مختلف القطاعات الاقتصادية.

 - تأثير اقتصادي 

وأشار التقرير أن تأثير توقف قطر عن إنتاج الغاز الطبيعي المسال لا يقتصر على قطاع الطاقة فقط، بل يمتد ليشمل الاقتصاد العالمي ككل، فالغاز الطبيعي يمثل عنصراً أساسياً في تشغيل العديد من الصناعات مثل الصناعات الكيماوية وصناعة الأسمدة والبتروكيماويات، إضافة إلى استخدامه في تشغيل المصانع ومحطات الكهرباء، وحينما ترتفع أسعار الغاز أو تقل كمياته المتاحة، فإن ذلك يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج الصناعي في العديد من الدول، خاصة في الدول الصناعية الكبرى التي تعت

مد بشكل كبير على استيراد الطاقة، وقد تضطر بعض الشركات إلى تقليل الإنتاج أو رفع أسعار منتجاتها لتعويض زيادة التكاليف، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم في العديد من الاقتصادات، كما أن ارتفاع تكاليف الطاقة يمكن أن يؤثر سلباً في معدلات النمو الاقتصادي، حيث يؤدي إلى انخفاض القدرة الشرائية للمستهلكين وزيادة الضغوط المالية على الشركات والمؤسسات الاقتصادية.

  - سلاسل الإمداد 

وتابع التقرير أن تأثيرات التوقف القطري تمتد إلى العديد من الصناعات الأخرى المرتبطة بإنتاج الغاز الطبيعي، فالغاز الطبيعي يُستخدم في إنتاج عدد من المواد المهمة التي تدخل في صناعات مختلفة، مثل الأسمدة والمواد الكيماوية، كما أن بعض الغازات النادرة التي يتم استخراجها أثناء عمليات إنتاج الغاز الطبيعي تُستخدم في الصناعات التكنولوجية والطبية المتقدمة. 

إضافة إلى ذلك، قد يتأثر قطاع النقل البحري أيضاً، خاصة ناقلات الغاز الطبيعي المسال، حيث يمكن أن يؤدي توقف الصادرات إلى تغيّر مسارات الشحن وارتفاع تكاليف النقل.

  - الأسواق المالية 

وبين التقرير أن أزمات الطاقة تؤدي أيضا إلى تقلبات كبيرة في الأسواق المالية العالمية، فعندما ترتفع أسعار الغاز والطاقة، قد تحقق شركات الطاقة أرباحاً أكبر نتيجة زيادة الطلب على منتجاتها، في حين تتعرض بعض القطاعات الأخرى لضغوط نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل.

كما قد يسهم نقص الغاز إلى زيادة الاعتماد على مصادر طاقة أخرى مثل النفط، الأمر الذي قد يساهم في ارتفاع أسعاره أيضاً.

 وفي هذه الحالة قد تشهد أسواق الأسهم العالمية حالة من التذبذب نتيجة تغير توقعات المستثمرين بشأن أداء الشركات والاقتصادات المختلفة.

السبت، 14 مارس 2026

غرفة قطر : المخزون المحلي من السلع في الأسواق مطمئن ولم يتأثر بالظروف الحالية

 


 

وتيرة تدفق السلع دون عوائق هو السبيل لعدم حدوث أي نقص في المنتجات المستوردة
دراسة المخزون المحلي من السلع في الأسواق




غرفة قطر : المخزون المحلي من السلع في الأسواق مطمئن ولم يتأثر بالظروف الحالية


 أكدت غرفة قطر ، أن المخزون المحلي من السلع والمنتجات في الأسواق مطمئن ولم يتأثر بالظروف الحالية.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته لجنة التجارة والبحوث بغرفة قطر عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة السيد محمد بن مهدي الأحبابي عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة وبمشاركة ممثلي الشركات التجارية وأصحاب الأعمال.

كما استعرض الاجتماع أبرز التحديات التي يمكن أن تواجه قطاع التجارة في ظل الظروف الحالية وخصوصا ما يتعلق بسلاسل التوريد والتخزين والأسعار والتكاليف، إلى جانب مناقشة هذه التحديات وسبل إيجاد حلول مناسبة لها.

وبحث الاجتماع أيضا آليات توفير مسارات بديلة لتوريد المنتجات والسلع إلى السوق المحلي.

وأوضح أعضاء اللجنة خلال الاجتماع أن المخزون المحلي من السلع لدى محلات الهايبرماركت الكبرى جيد ومطمئن ولم يتأثر بالظروف الحالية حتى الآن، مؤكدين على أن استمرار وتيرة تدفق السلع دون عوائق هو السبيل لعدم حدوث أي نقص في المنتجات المستوردة خلال الفترة المقبلة.

من جانبه، أكد السيد محمد الأحبابي حرص الغرفة على التعرف على وجهات نظر التجار وأصحاب الأعمال حيال كافة المعوقات والتحديات التي تواجه الشركات من أجل مناقشتها وإيجاد الحلول اللازمة لها بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية بالدولة، مشيدا بالتعاون القائم بين الغرفة ومختلف الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة لتجنب حدوث أي نقص في السلع أو زيادة في الأسعار.

بدوره، دعا الدكتور محمد بن جوهر المحمد عضو مجلس إدارة غرفة قطر إلى تكاتف كافة الجهات لضمان عدم حدوث أي نقص أو خلل في سلاسل التوريد وتوفير السلع دون انقطاع.

الاثنين، 9 مارس 2026

أسعار النفط تتخطى عتبة الـ 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ 2022

 

أكثر 100 دولار للبرميل
اسعار النفط 

أسعار النفط تتخطى عتبة الـ 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ 2022


ارتفعت أسعار النفط الخام إلى أكثر 100 دولار للبرميل، اليوم، في التعاملات الأسيوية المبكرة بعد أن خفض كبار منتجي الشرق الأوسط إنتاجهم بسبب تداعيات الصراع في المنطقة.

وصعدت العقود الآجلة للخام الأميركي بأكثر من 20 بالمئة إلى 111.24 دولار للبرميل وسط مخاوف بشأن الإمدادات في ظل تصاعد الاحداث السياسية الحالية ، بينما قفز خام برنت القياسي العالمي بما يصل إلى 18.35 دولار لتسجل 111.04 دولار للبرميل.

وكانت آخر مرة تجاوزت فيها أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل بعد بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في العام 2022.

وشهد النفط الخام الأمريكي ارتفاعاً بنحو 35 بالمئة الأسبوع الماضي، مسجلًا أكبر مكاسبه في تاريخ تداول العقود الآجلة منذ عام 1983.

وأعلنت الكويت، خامس أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، السبت عن تخفيضات احترازية في إنتاجها النفطي وإنتاج مصافيها بسبب "تهديدات إيرانية لمرور السفن عبر مضيق هرمز".

في المقابل، تراجع إنتاج العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك. كما انخفض إنتاج حقول النفط الرئيسية الثلاثة في جنوب إيران بنسبة 70 بالمئة ليصل إلى 1.3 مليون برميل يومياً.

وأعلنت الإمارات العربية المتحدة، ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، أول أمس أنها "تدير مستويات الإنتاج البحري بعناية لتلبية متطلبات التخزين".


الأحد، 8 مارس 2026

تمديد الإقامات وتحمل التكاليف يعززان الثقة في قطاع السياحة

 

الخطوة تؤكد الحرص على طمأنينة ورفاهية الزوار..
تعزيز قطاع السياحة القطري 

تمديد الإقامات وتحمل التكاليف يعززان الثقة في قطاع السياحة


نوهت تقارير إعلامية أجنبية بخطوة قطر للسياحة الخاصة بتمديد إقامة بعض النزلاء في المنشآت الفندقية وتحمل التكاليف الإضافية، في ظل الظروف التي يعيشها الشرق الأوسط في الفترة الراهنة بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية، ونظراً لانتهاء مدة إقامة بعض النزلاء وتعذر مغادرتهم الدوحة نتيجة قيود السفر المفروض حاليا، وإلغاء شركات الطيران الدولية لعشرات الآلاف من الرحلات الجوية في المنطقة، وذلك إلى حين عودة عمليات المطار وفتح هيئة الطيران المدني للمجال الجوي في وجه المسافرين، مع تحمل التكاليف الإضافية ومتابعة حاجاتهم، عبر فريق مختص في قطر للسياحة يسهر بشكل دائم على التواصل معهم وتقديم الدعم اللازم.

  - سمعة عالمية

وأكد موقع « euro news « على إيجابية هذه الخطوة التي تعكس مدى حرص قطر على الحفاظ على سلامة زوارها، ورفاهيتهم حتى في وقت الأزمات الدولية، كما يعكس هذا القرار صورة مشرّفة لقطاع السياحة في الدولة، ويدعم مكانة الدولة كوجهة سياحية مسؤولة تراعي الجوانب الإنسانية إلى جانب الجوانب الاقتصادية، وتسهم في ترسيخ سمعة قطر العالمية. 

من جانبه بين موقع « connecting travel « أن أوقات الأزمات الدولية، تظهر قيمة المواقف الحكيمة التي تبادر إلى حماية الزائرين وتوفير الطمأنينة لهم، وهو ما جسدته قطر من خلال هذه القرار الذي يعد نموذجا راقيا في إدارة الأزمات، حيث لم تكتف الدوحة بتقديم التسهيلات فقط، بل تعدت ذلك إلى تحمل الأعباء المالية التي قد يواجهها البعض من الزوار نتيجة هذه الظروف الطارئة، التي أجبرتهم على البقاء في الدوحة وعدم العودة إلى بلدانهم الأصلية، وهو ما يعكس كرم الضيافة القطرية. 

بدوره شدد موقع « logos-pres « على أهمية مثل هذه القرارات في تعزيز الثقة بقطاع السياحة في قطر، وبعث رسالة إيجابية إلى العالم مفادها أن الدولة قادرة على التعامل مع التحديات بروح إنسانية ومسؤولية عالية، ما يعزز مكانة قطر كوجهة سياحية آمنة وموثوقة، وتترك انطباعاً طيباً لدى الزوار الذين سيحملون معهم عند نهاية هذه الأزمة واستئناف الرحلات الجوية، تجربة إنسانية مميزة تترجم قيم الضيافة والتضامن التي تتميز بها قطر في مختلف الظروف.


الخميس، 5 مارس 2026

جهاز قطر للاستثمار يشارك في جولة تمويل بقيمة 500 مليون دولار لصالح Ayar Labs الأمريكية

 

جولة تمويل قيّمت الشركة عند 3.8 مليارات دولار
“الربط البصري المشترك”

جهاز قطر للاستثمار يشارك في جولة تمويل بقيمة 500 مليون دولار لصالح Ayar Labs الأمريكية


جمعت شركة Ayar Labs الناشئة المتخصصة في تقنيات الرقائق الإلكترونية 500 مليون دولار ضمن جولة تمويل قيّمت الشركة عند 3.8 مليارات دولار، بحسب بيان صدر نقلته WSJ.

شارك في الجولة مستثمرون بارزون بينهم Neuberger Berman، وMediaTek، وجهاز قطر للاستثمار، إلى جانب Alchip Technologies وARK Invest وInsight Partners وSequoia Capital و1789 Capital.

تأسست Ayar Labs قبل نحو عقد، وتعمل على استبدال الأسلاك النحاسية التقليدية داخل الدوائر الإلكترونية بالألياف الضوئية، ضمن ما يُعرف بتقنيات “silicon photonics”. تهدف هذه التقنيات إلى تجاوز محددات النحاس عبر استخدام التواصل الضوئي بين الرقائق، الأمر الذي يتيح نقل البيانات بسرعة الضوء ويخفض استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ.

وطورت الشركة تطبيقات متقدمة ضمن مجال ما يُعرف باسم “الربط البصري المشترك” (co-packaged optics)، وتقول إن حلولها تتيح تحقيق سرعات معالجة زمنية تصل إلى نحو 20 ضعف مقارنة بالأسلاك النحاسية التقليدية، مع انخفاض في الطاقة المستهلكة لكل وحدة حسابية.

تأتي هذه التطويرات في ظل سباق شركات الرقائق العالمية لتحسين كفاءة معالجات الذكاء الاصطناعي، خاصة مع انتقال القطاع من مرحلة تدريب النماذج الكبيرة إلى استخدامها اليومي في تطبيقات المحادثة والعملاء الافتراضيين.

جهاز قطر للاستثمار يستثمر في شركة «AES» الأمريكية لدعم الطاقة النظيفة

 

دعم الطاقة النظيفة

جهاز قطر للاستثمار يستثمر في شركة «AES» الأمريكية لدعم الطاقة النظيفة


أعلن جهاز قطر للاستثمار عن استثماره في شركة(AES)، الشركة العالمية الرائدة في مجال الطاقة والتي تسرّع مستقبل الطاقة، وذلك ضمن تحالف بقيادةGlobal Infrastructure Partners ، ومن خلال هذه الصفقة، سيقوم التحالف بالاستحواذ على شركة AES مقابل 15.00 دولارًا للسهم نقدًا، بما يمثل قيمة إجمالية للأسهم تبلغ 10.7 مليار دولار، وقيمة تشغيلية تقريبية تبلغ 33.4 مليار دولار، بما في ذلك تحمل الديون القائمة.

تُعد AES أكبر مزوّد للطاقة النظيفة للشركات على مستوى العالم، وقد أبرمت اتفاقيات لتوريد 11.8 غيغاواط مع شركات تكنولوجية كبرى لتقديم حلول تنافسية ودعم نمو الأعمال المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

وتضع هذه الصفقة AES على مسار النمو الطويل الأجل كمنصة رائدة للطاقة النظيفة في الأمريكتين، وتعزز مرونة الشركة المالية بصفتها مؤسسة خاصة. ويقدّم التحالف خبرة عالمية واسعة في الاستثمار بالبنية التحتية وشركات الطاقة - بما في ذلك المرافق المنظمة - ويشارك AES التزامها بالسلامة، والتكلفة المعقولة، والموثوقية، وجودة خدمة العملاء.


الأربعاء، 4 مارس 2026

توقيع مذكرة تفاهم بين ودام وحصاد


صفقة محتملة لتبادل أسهم شركة أعلاف
ودام وحصاد الغذائية تتجهان نحو شراكة استراتيجية


توقيع مذكرة تفاهم بين ودام وحصاد


أعلنت شركة ودام الغذائية عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة حصاد الغذائية بشأن صفقة محتملة تتمثل في تبادل الأسهم أو الدمج مع شركة أعلاف قطر المملوكة بالكامل لشركة حصاد الغذائية. 

ويتوقف إتمام الصفقة على نتائج دراسات العناية الواجبة وعملية التقييم، والتوصل إلى اتفاقات نهائية بين الأطراف، إضافة إلى استيفاء كافة المتطلبات القانونية والمالية، والحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المختصة، وموافقة الجمعيات العامة غير العادية للمساهمين في كل من الشركتين.

وأوضحت ودام الغذائية أن الصفقة المحتملة تهدف إلى تعزيز التكامل بين الشركتين، وزيادة القدرة الإنتاجية والتوزيع، بما يسهم في دعم سلسلة الإمدادات الغذائية وتلبية الطلب المتنامي في السوق المحلي والإقليمي.

وأضافت الشركة أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجيتها لتوسيع نطاق أعمالها وتعزيز تنافسيتها، مشيرة إلى أن الدمج أو تبادل الأسهم بين الشركتين قد يخلق فرصاً أكبر للاستفادة من الموارد المشتركة والخبرات التشغيلية، وتحقيق كفاءة أعلى في العمليات التجارية.

كما أكدت ودام الغذائية حرصها على متابعة جميع الإجراءات القانونية والتنظيمية المتعلقة بالصفقة، والتواصل المستمر مع الجهات المختصة لضمان استكمال كافة الموافقات المطلوبة، بما يضمن حقوق المساهمين ويحافظ على استقرار العمليات التشغيلية خلال فترة التنفيذ.

وأكدت الشركة أن أي إعلان نهائي بخصوص الصفقة أو أي اتفاقات تتعلق بها سيتم الإعلان عنه رسمياً وفقاً لما تقتضيه القوانين واللوائح المعمول بها، مع الإشارة إلى أن توقيع مذكرة التفاهم لا يشكل التزاماً قانونياً نهائياً لإتمام الصفقة.

وشددت ودام الغذائية على أهمية هذه الشراكة في دعم نمو القطاع الزراعي والصناعات الغذائية في دولة قطر، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدولة.

وأعربت الشركة عن تفاؤلها بأن الصفقة المحتملة ستعزز الابتكار وتحسين جودة المنتجات، وتمكين الشركتين من الاستفادة من الخبرات والتقنيات الحديثة في مجال الصناعات الغذائية، بما يعود بالنفع على المستهلكين والأسواق المحلية والإقليمية.

الخميس، 26 فبراير 2026

«بيلدرز في سي» تستقدم 6 شركات عالمية إلى الدوحة

 

تعزيزًا لشراكتها الإستراتيجية مع منظومة الابتكار محلياً..

«بيلدرز في سي» تستقدم 6 شركات عالمية إلى الدوحة


كشفت شركة بيلدرز في سي «Builders VC»، شركة رأس المال الجريء الرائدة في الاستثمار بالشركات الناشئة المطوّرة للصناعات التقليدية، عن استقدام ستّ شركات جديدة من محفظتها الاستثمارية إلى الدوحة مطلع الشهر الجاري، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الشركات التابعة لها والتي تم تقديمها للسوق القطري إلى 16 شركة، تتمتع مجتمعةً بقيمة سوقية اجمالية تتجاوز 15 مليار دولار.

وتعكس هذه الشركات حجم وجودة الابتكار العالمي الذي يزداد تفاعلًا مع منظومة الشركات الناشئة والاستثمار الجريء في دولة قطر. وقد جاءت الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد بيلدرز في سي إلى الدوحة، بالتزامن مع انعقاد قمة الويب قطر 2026، لتبرهّن بصورة جليّة على الدور المتزايد للشركة في ربط الابتكارات التكنولوجية الرائدة بالأولويات الاقتصادية والتنموية طويلة المدى لدولة قطر. 

وعلى هامش القمة، عقدت الشركة سلسلة من المباحثات رفيعة المستوى تناولت المبادرات التجريبية، والتعاون البحثي، واستراتيجيات التسويق التجاري، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (NDS3)، ما يمهّد الطريق لآفاق أوسع من العمل المشترك في مجالات التكنولوجيا المالية، وتكنولوجيا المناخ، والرعاية الصحية، والصناعات المتقدمة.

علاوة على ذلك، أجرى وفد الشركة اجتماعات مع أكثر من 30 جهة قطرية تمثّل قطاعات الحكومة، والاستثمار، والرعاية الصحية، والبنية التحتية، والطاقة، والسياحة، والخدمات المالية. 

هذا بجانب قيام الشركات الست المشاركة، وهي: Augment، وGradiant، وAshbrook Technologies، وPathos، وNavier، وBreaking، ببحث التوسع في السوق المحلية، وتنفيذ المشاريع التجريبية، وإرساء أسس التعاون طويل الأمد، وفق الأولويات الوطنية للدولة.

ولعل الأبرز أن هذه المباحثات جاءت بالتزامن مع محطة محورية مهمة، حيث أعلن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن توسيع برنامج «صندوق الصناديق» التابع لجهاز قطر للاستثمار بضخّ 2 مليار دولار أمريكي إضافية، ليرتفع بذلك إجمالي الالتزامات الرأسمالية لبرنامج الصندوق القابض إلى 3 مليارات دولار. 

وبصفتها شريكًا استراتيجيًا في هذا البرنامج، ترى شركة بيلدرز في سي في هذا التوسّع مؤشرًا قويًا على تطلعات قطر لبناء منظومة رأس مال جريء عالمية المستوى، تجمع بين الجاذبية لاستقطاب الابتكارات الرائدة عالميًا، والقدرة على تحفيز نموّ شركات ناشئة قطريّة قابلة للتوسّع عالميًّا.


الأربعاء، 25 فبراير 2026

سمو الأمير يستقبل رئيس وزراء باكستان

 

بحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق حول القضايا الإقليمية
العلاقات القطرية الباكستنية 

 سمو الأمير يستقبل رئيس وزراء باكستان


استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مكتبه بقصر قصر لوسيل مساء اليوم، دولة السيد محمد شهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى البلاد.

وخلال اللقاء، جرى بحث علاقات التعاون الثنائية وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف القطاعات، لاسيما الدفاع والاقتصاد والتجارة والاستثمار والطاقة، بما يعكس متانة الشراكة بين البلدين ويفتح مجالات أوسع للتعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول أبرز المستجدات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، مؤكدين أهمية اعتماد الحوار والدبلوماسية كسبيل لتسوية النزاعات وتعزيز السلم.

وشدد سمو الأمير ورئيس الوزراء الباكستاني على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم التعاون البنّاء على المستويين الثنائي والدولي.

وتناول اللقاء كذلك فرص توسيع الاستثمارات المتبادلة، وتشجيع القطاع الخاص في البلدين على إقامة شراكات استراتيجية في مجالات حيوية، بما يعزز التكامل الاقتصادي ويدعم خطط التنمية المستدامة.

كما أكد الجانبان حرصهما على البناء على ما تحقق من إنجازات في العلاقات القطرية الباكستانية، والعمل على تعزيزها بما يواكب تطلعات القيادتين والشعبين الصديقين نحو مزيد من التعاون والازدهار.

حضر المقابلة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، وسعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وعدد من كبار المسؤولين.


كما حضرها من الجانب الباكستاني سعادة السيد محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، وسعادة المشير سيد عاصم منير قائد الجيش الباكستاني، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين المرافقين.

الاثنين، 23 فبراير 2026

مجموعة قطرية تستثمر 3 مليارات دولار في الفلبين

 

تخصيص مليار دولار منها لمدينة سيبو
استثمارات قطرية في الفلبين 

مجموعة قطرية تستثمر 3 مليارات دولار في الفلبين


تعهدت مجموعة الاستثمار القطرية «جيه تي إيه إنترناشونال إنفستمنت هولدينغ» (JTA) باستثمار ما لا يقل عن 3 مليارات دولار أمريكي في الفلبين، مع تخصيص مليار دولار منها لمدينة سيبو. 

وأعلنت القنصل إينونينا مانجيو، الرئيسة السابقة لغرفة التجارة والصناعة الفلبينية، عن هذا التعهد الاستثماري، واصفةً إياه بأنه ثمرة مباشرة لبعثة تجارية إلى قطر في نوفمبر الماضي. 

وقالت مانجيو السبت الماضي: إن هذا الاستثمار يُعدّ أنجح إنجازات البعثة التجارية خلال فترة ولايتها، مشيرةً إلى أن الالتزامات الملموسة جاءت بعد أشهر قليلة من زيارة قطر.» بحسب موقع sunstar. 

  - التركيز على مشاريع سيبو

أكد الدكتور أمير علي سالمي، رئيس مجلس إدارة شركة JTA ومديرها التنفيذي، اهتمام المجموعة الكبير بالفلبين، ولا سيما سيبو، حيث يجري التخطيط لمشروعين مبدئيين. وتدرس الشركة مبدئيًا الاستثمار في مشروع سكني واسع النطاق ومشروع سياحي.

وقال سالمي: «نحن شركة قابضة استثمارية متعددة القطاعات، ننشط في مجالات الطاقة والعقارات والمتنزهات الترفيهية والرعاية الصحية والسياحة. نرى في سيبو فرصتين واعدتين: السكن والسياحة. ونأمل أن نبدأ بهذين المشروعين.»

تأسست شركة JTA في قطر عام 2010، وتستثمر في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا والصحة والنقل والرياضة والرفاهية والتعليم وتكنولوجيا المعلومات والترفيه والابتكار والأزياء والعقارات والسياحة والغذاء والزراعة، في كل من الأسواق الناشئة والمتقدمة. وأعلنت الشركة أنها تتواجد بالفعل في أكثر من 50 دولة.

وقال إريك نغ ميندوزا، رئيس مجلس الأعمال الفلبيني القطري، إن الشراكة تتجاوز مجرد التمويل. وأضاف ميندوزا: «لا تقتصر JTA على كونها جهة تمويل فحسب، بل شريك عالمي ذو قيمة مضافة، يفهم الأسواق المحلية ويتعاون للحد من المخاطر. وهذا يُمثل تعزيزًا للعلاقات الاقتصادية بين الفلبين ودولة قطر». 

وأشار سالمي إلى أن الفلبين تتميز بين أسواق جنوب شرق آسيا التي تتواجد فيها JTA بالفعل، بما في ذلك إندونيسيا وسنغافورة. وأوضح: «في دول أخرى، استثمرنا في مشروع واحد بعد عدة سنوات. 

أما هنا في الفلبين، فنرى العديد من المشاريع الكبيرة الواعدة. وقد بدأنا بالفعل مشروعين في سيبو».

السبت، 21 فبراير 2026

سمو الأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء باكستان

 


سمو الأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء باكستان


تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً اليوم من دولة السيد محمد شهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية.

وفي مستهل الاتصال، تبادل سمو الأمير المفدى ودولة رئيس الوزراء التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يعيده على البلدين والشعبين الشقيقين بالخير واليمن والبركات، كما جرى استعراض علاقات التعاون الثنائية وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

كما تناول الاتصال آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، لاسيما التطورات الراهنة في الشرق الأوسط، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول سبل خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار، وأكدا أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار البناء لتسوية الأزمات على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد الجانبان خلال الاتصال حرصهما المشترك على مواصلة التنسيق والتشاور إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الأمن والسلم الدوليين.

كما شددا على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للشراكة في قطاعات حيوية تخدم مصالح الشعبين الصديقين.

ويأتي هذا الاتصال في إطار العلاقات الوثيقة التي تجمع بين دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية، والتي تقوم على أسس من الاحترام المتبادل والتعاون المستمر في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

الثلاثاء، 17 فبراير 2026

الدولي الإسلامي يفوز بجائزتين عالميتين مرموقتين

 

لتطويره أسواق رأس المال وابتكاره في هيكلة وإدارة إصدارات الصكوك..
بنك قطر الدولي الإسلامي

الدولي الإسلامي يفوز بجائزتين عالميتين مرموقتين


حصد بنك قطر الدولي الإسلامي (الدولي الإسلامي) إنجازاً جديداً يُضاف إلى سجله الحافل، بعد فوزه بجائزتين مرموقتين ضمن جوائز إنترناشونال فاينانس العالمية International Finance Awards 2025، حيث نال البنك:


Best Transformational Capital Market Development Initiative Qatar 2025 (جائزة أفضل مبادرة في تطوير أسواق رأس المال – قطر 2025)


Most Innovative Strategies in Local Currency Sukuk Issuance Qatar 2025 (وجائزة أكثر الاستراتيجيات ابتكاراً في إصدار الصكوك بالعملة المحلية – قطر 2025).


وذلك تقديراً لدوره الريادي في تطوير أسواق رأس المال في دولة قطر، وابتكاره في هيكلة وإدارة إصدارات الصكوك بالعملة المحلية وفق أفضل الممارسات العالمية.


وتسلّم الشيخ محمد بن علي بن عبد الله آل ثاني، رئيس قطاع الخزينة والاستثمار والسيد حسام خطاب رئيس القطاع المالي في الدولي الإسلامي الجائزتين خلال حفل أقيم في دبي، بحضور نخبة من مسؤولي القطاع المصرفي ورجال الأعمال من المنطقة والعالم.


وأكدت مجلة International Finance في حيثيات منحها الجائزتين:" أن الدولي الإسلامي تميز خلال الفترة الماضية بإطلاق مبادرات نوعية أسهمت في تعزيز كفاءة سوق رأس المال القطري، وتطوير أدوات تمويل مبتكرة تتماشى مع متطلبات الاستدامة والنمو الاقتصادي، إلى جانب نجاحه في تقديم نماذج متقدمة لإصدارات الصكوك بالعملة المحلية تجمع بين الابتكار والمرونة وإدارة المخاطر بكفاءة عالية".


وأشارت المجلة إلى أن استراتيجيات الدولي الإسلامي في هذا المجال أسهمت في توسيع قاعدة المستثمرين، وتحسين سيولة السوق، وتعزيز مكانة قطر كمركز إقليمي فاعل في صناعة التمويل الإسلامي وأسواق التمويل".


وفي تعليقه على هذا الإنجاز، صرّح الشيخ محمد بن علي بن عبد الله آل ثاني، رئيس قطاع الخزينة والاستثمار في الدولي الإسلامي قائلاً:"يسعدنا الحصول على هاتين الجائزتين المرموقتين من International Finance، واللتين تمثلان اعترافاً دولياً بنهج الدولي الإسلامي في تطوير أسواق رأس المال، وابتكار حلول تمويلية متقدمة تدعم الاقتصاد الوطني وتواكب أفضل المعايير العالمية في صناعة الصكوك والتمويل الإسلامي."


وأضاف:"نحن في الدولي الإسلامي نعمل وفق رؤية استراتيجية ترتكز على بناء منظومة متكاملة لإدارة الخزينة والاستثمار، وتطوير أدوات تمويل مبتكرة بالعملة المحلية، تسهم في تعزيز الاستقرار المالي، وتوفير حلول مرنة للمستثمرين والمتعاملين مع البنك، بما يدعم مكانة قطر كمركز إقليمي لصناعة الصكوك وأسواق رأس المال."


وأشار إلى:"أن هذا الإنجاز يأتي ضمن مسار متكامل ينتهجه الدولي الإسلامي في دعم التحول المالي، وتطوير منتجات الخزينة والاستثمار، وتعزيز دوره في تمويل المشاريع الاستراتيجية، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الثالثة للقطاع المالي التي أطلقها مصرف قطر المركزي".


بدوره أكد السيد حسام خطاب:"أن الفوز بجائزة Best Transformational Capital Market Development Initiative يعكس نجاح البنك في إطلاق مبادرات أسهمت في تحديث آليات العمل في سوق رأس المال، ورفع كفاءة الإصدارات، وتعزيز الحوكمة والشفافية، بينما تعكس جائزة Most Innovative Strategies in Local Currency Sukuk Issuance قدرة الدولي الإسلامي على ابتكار هياكل صكوك متقدمة تراعي متطلبات السوق المحلي وتنسجم مع توجهات المستثمرين والمؤسسات".


وتابع قائلاً:"نحرص على أن تكون استراتيجيات إصدار الصكوك في الدولي الإسلامي قائمة على الابتكار، وإدارة المخاطر، وتوسيع قاعدة المستثمرين، مع الالتزام التام بمبادئ الشريعة الإسلامية وأفضل الممارسات العالمية، وهو ما مكّن البنك من تحقيق نتائج متميزة وحضور مؤثر في سوق الصكوك المحلي."


وأشار إلى:"أن هذه الجوائز تشكّل حافزاً إضافياً لمواصلة الابتكار وتقديم حلول مالية أكثر كفاءة واستدامة، بما يعزز ثقة المستثمرين والعملاء، ويرسّخ مكانة الدولي الإسلامي كمؤسسة مصرفية رائدة في مجال التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال."


ويأتي هذا الفوز ليُضاف إلى سلسلة الإنجازات التي حققها الدولي الإسلامي خلال الأعوام الماضية في مجالات الصيرفة الرقمية، والخدمات المصرفية للأفراد، والتمويل المستدام، وتطبيقات الجوال المصرفي، وغير ذلك، ما يعكس النهج المتكامل الذي يتبناه البنك في الجمع بين الابتكار التكنولوجي والتميّز المالي ودعم الاقتصاد الوطني.


الاثنين، 16 فبراير 2026

تعزيز التعاون التجاري القطري التركي

 

الغرفة تشارك في مؤتمر القضاء على عمل الأطفال..
التعاون التجاري بين قطر وتركيا 

تعزيز التعاون التجاري القطري التركي


استضافت غرفة قطر وفداً تجارياً رفيع المستوى من الجمهورية التركية، في إطار تعزيز جسور التعاون الاقتصادي بين البلدين، وذلك برئاسة سعادة السيد زكي أوزدمير رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة سيفاس. وكان في استقبال الوفد سعادة السيد محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس مجلس إدارة الغرفة، بحضور عدد من ممثلي القطاع الخاص من الجانبين.

وضم الوفد التركي السيد عبدالله ألتونكوم، رئيس مجلس الأعمال التركي–القطري التابع لمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية (DEİK)، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتوسيع آفاق الشراكات الاستثمارية.

وتناول الاجتماع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دولة قطر والجمهورية التركية، إضافة إلى مناقشة فرص التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، لاسيما في قطاعي الرخام والحجر الطبيعي، إلى جانب استكشاف إمكانات التوسع في مجالات صناعية وتجارية أخرى ذات اهتمام مشترك.

وأشاد سعادة السيد محمد بن طوار الكواري بالعلاقات المتينة التي تربط البلدين، مؤكداً أن تركيا تُعد من أبرز الشركاء التجاريين لدولة قطر، وأن الغرفة حريصة على الارتقاء بمستوى التعاون إلى آفاق أوسع تخدم مصالح مجتمع الأعمال في الجانبين.

كما أكد استعداد غرفة قطر لتقديم الدعم اللازم للوفد التركي لتسهيل دخول الشركات التركية إلى السوق القطري، والمساعدة في بناء شراكات فعالة مع نظرائها القطريين، مستعرضاً ما تتمتع به الدولة من بيئة استثمارية جاذبة وبنية تحتية متطورة، فضلاً عن الفرص المتاحة في المناطق الحرة والاقتصادية.

وفي سياق متصل، شاركت غرفة قطر في أعمال المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال، الذي استضافته مدينة مراكش بالمملكة المغربية، حيث مثّل الغرفة المهندس ناصر أحمد محمد المير مستشار رئيس مجلس الإدارة لشؤون العمل.

واستعرض المير خلال مشاركته تجربة دولة قطر في تبني سياسات تعليمية شاملة وأطر تشريعية رادعة، أسهمت في تحقيق نسبة 0% من حالات عمل الأطفال، بما يعكس فاعلية منظومة الحماية الاجتماعية والرقابة الوطنية، ويؤكد التزام الدولة بالمعايير الدولية في مجال حقوق الطفل والعمل اللائق

السبت، 14 فبراير 2026

جهاز قطر للاستثمار يشارك في جولة التمويل الأولى لشركة "أبترونيك" لتوسيع إنتاج روبوتات "أبولو" الشبيهة بالبشر

 

بقيمة إجمالية بلغت 520 مليون دولار أمريكي

لتوسيع إنتاج روبوتات "أبولو" الشبيهة بالبشر


جهاز قطر للاستثمار يشارك في جولة التمويل الأولى لشركة "أبترونيك" لتوسيع إنتاج روبوتات "أبولو" الشبيهة بالبشر


 أعلن جهاز قطر للاستثمار،عن مشاركته كمستثمر جديد في جولة التمويل الإضافية (Series A-X) لشركة "أبترونيك" (Apptronik)، بقيمة إجمالية بلغت 520 مليون دولار أمريكي، وذلك إلى جانب شركتي "إيه تي & تي فينتشرز" و"جون دير".

وقال الجهاز، في بيان، إن هذه الجولة تأتي استكمالاً لجولة التمويل الأولى (Series A) التي أغلقت بنجاح في عام 2025، وجمعت 415 مليون دولار أمريكي، ليرتفع بذلك رأس المال الذي جمعته "أبترونيك" إلى ما يقارب 1 مليار دولار أمريكي، كما شارك في الجولة عدد من المستثمرين الحاليين من بينهم "بي كابيتال" و"جوجل" و"ميرسيدس-بنز" و" بيك6".

وسيمكن هذا التمويل الجديد "أبترونيك" من تسريع وتيرة إنتاج روبوتها البشري الحائز على جوائز "أبولو" (Apollo)، إلى جانب توسيع شبكتها العالمية للتوزيع التجاري، وتعزيز برامجها التجريبية.

وسيدعم الاستثمار تقليص الزمن اللازم لطرح المنتجات في الأسواق، وتوسيع نطاق المبادرات اللازمة لدعم قاعدة عملاء الشركة المتنامية في قطاعات البيع بالتجزئة والتصنيع والخدمات اللوجستية، وسيشمل ذلك إنشاء مرافق متقدمة لتدريب الروبوتات وجمع البيانات، وتنفيذ مشاريع تقنية متطورة تهدف إلى تطوير تطبيقات عملية ذات أثر ملموس في العالم الحقيقي.

كما سيدعم التمويل الابتكار المستمر في تصميم روبوتات "أبترونيك" التي تركز على الإنسان، ويمهد الطريق لإطلاق الجيل المرتقب من الروبوتات خلال عام 2026.

وصمم روبوت "أبولو" لإحداث نقلة نوعية في التفاعل بين الإنسان والروبوتات، بدءاً من القطاعات الحيوية مثل الخدمات اللوجستية والتصنيع، مع التخطيط لتوسيع نطاق استخدامه مستقبلاً ليشمل قطاعي البيع بالتجزئة والرعاية الصحية، وصولاً إلى الاستخدامات المنزلية.

ويهدف الروبوت إلى مساعدة العاملين في أداء المهام الشاقة والمتكررة، مثل نقل المكونات وفرز وتجميع البضائع، مما يسهم في رفع مستويات الكفاءة وتعزيز المرونة التشغيلية.

وتعكس مشاركة جهاز قطر للاستثمار في جولة التمويل الجديدة نهجه في التعاون مع رواد التكنولوجيا العالمية لدعم نمو الشركات التحويلية، وتسريع الوصول إلى تطبيقات عملية قابلة للتوسع وتمتلك إمكانيات قوية لخلق قيمة مستدامة على المدى الطويل

الخميس، 12 فبراير 2026

قطر للتأمين ترعى قمة صناعة الطاقة 2026

 

عُقدت تحت شعار «المرونة في عالم متقلب»..
 قمة صناعة الطاقة 2026

قطر للتأمين ترعى قمة صناعة الطاقة 2026


اختُتمت في الدوحة أعمال قمة مارش لصناعة الطاقة 2026، التي عُقدت تحت شعار «المرونة في عالم متقلب» في فندق مرسى ملاذ كمبينسكي – اللؤلؤة، بمشاركة رفيعة المستوى من قيادات قطاع الطاقة والتأمين والخدمات الاستشارية وإدارة المخاطر من دولة قطر والمنطقة.

وأُقيمت القمة برعاية ماسية من قطر للتأمين (QIC)، حيث شكّلت منصة استراتيجية للحوار حول التحولات الهيكلية التي تعيد رسم ملامح قطاع الطاقة العالمي، في ظل تسارع المتغيرات الجيوسياسية، وتزايد المخاطر السيبرانية، وتحديات سلاسل الإمداد، إلى جانب التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.

- رؤية قيادية حول مفهوم المرونة

وافتتح القمة سعادة الشيخ حمد بن فيصل بن ثاني جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة قطر للتأمين، بكلمة رئيسية أكد فيها أن التقلبات لم تعد ظرفاً دورياً أو استثنائياً، بل أصبحت سمة هيكلية للبيئة الاقتصادية العالمية، ما يتطلب ترسيخ المرونة في صميم الاستراتيجيات المؤسسية وآليات الحوكمة وإدارة رأس المال.

وأوضح سعادته أن المرونة اليوم لم تعد استجابة آنية للأزمات، بل خياراً استراتيجياً يقوم على التخطيط طويل الأمد، والتكامل بين القطاعات، وبناء الثقة بين مختلف الأطراف المعنية. كما شدد على الدور المحوري لصناعة التأمين عند تقاطع المخاطر ورأس المال والنمو، بوصفها ركيزة أساسية لتعزيز استقرار الأسواق ودعم تدفق الاستثمارات في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع الطاقة.

وأكد كذلك أهمية تعزيز التعاون بين قادة قطاع الطاقة وصنّاع السياسات والمؤسسات المالية وشركات التأمين وشركاء التكنولوجيا لإدارة المخاطر النظامية بصورة جماعية ومنسّقة، بما يعزز استدامة القطاع ويرسّخ ثقة المستثمرين.

- أولويات المرحلة ورؤى عملية

وتناول برنامج القمة مجموعة من المحاور الاستراتيجية ذات الصلة المباشرة بواقع القطاع وتحدياته المستقبلية، من أبرزها:

تحليل المخاطر الجيوسياسية الإقليمية والاتجاهات الاقتصادية العالمية

استشراف المخاطر الناشئة التي ستشكل ملامح عام 2026 وما بعده

تعزيز مرونة سلاسل الإمداد من خلال توظيف البيانات والتحليلات المتقدمة

أولويات رأس المال البشري في قطاع الطاقة والموارد الطبيعية

مستجدات سوق تأمين الطاقة واتجاهات الاكتتاب

إدارة المخاطر السيبرانية في ظل تصاعد التهديدات الرقمية

وبصفتها الراعي الماسي، قدّمت قطر للتأمين عرضاً استراتيجياً استعرضت فيه مسار تحولها الرقمي ودور الابتكار في تصميم حلول تأمينية متقدمة تتماشى مع الطبيعة المتغيرة للمخاطر في قطاع الطاقة.

كما شهدت القمة جلسة حوارية رفيعة المستوى بمشاركة قيادات من شركات تأمين عالمية، ناقشت ديناميكيات السوق، وتحديات الاكتتاب، والفرص المستقبلية في أسواق الطاقة الإقليمية.

- المرونة كميزة تنافسية

واختُتمت أعمال القمة برسالة واضحة مفادها أن المرونة لم تعد مفهوماً نظرياً، بل أصبحت ضرورة استراتيجية وميزة تنافسية حاسمة. ففي بيئة عالمية تتسم بالتعقيد وعدم اليقين، تبقى المؤسسات القادرة على تعزيز جاهزيتها وإدارة مخاطرها بفاعلية وبناء شراكات قوية هي الأكثر قدرة على ضمان استمرارية أعمالها ودعم استقرار قطاع الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي.


الأربعاء، 11 فبراير 2026

قطر تشارك في المؤتمر السنوي للنقل واللوجستيات

دولة قطر قد تبنت نهجًا استباقيًا في تطوير هذه المنظومة
المؤتمر السنوي للنقل واللوجستيات


 قطر تشارك في المؤتمر السنوي للنقل واللوجستيات 

ترأس سعادة السيد محمد بن عبدالله آل إبراهيم المعاضيد وكيل وزارة المواصلات وفد دولة قطر المشارك في النسخة الخامسة عشرة من مؤتمر النقل البحري واللوجستيات الدولي «MARLOG 15»، الذي انطلقت أعماله أمس في محافظة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية تحت رعاية معالي الدكتور أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية.

وخلال مشاركته في الجلسة الحوارية الرئيسية رفيعة المستوى للمؤتمر، استعرض سعادة وكيل وزارة المواصلات الملامح الرئيسية لتطور منظومة الموانئ والخدمات اللوجستية في دولة قطر، مشيرا إلى أن دولة قطر قد تبنت نهجًا استباقيًا في تطوير هذه المنظومة، قائمًا على التخطيط بعيد المدى، والتكامل بين البنية التحتية والسياسات التنظيمية، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة، حيث استثمَرت الدولة في تطوير مشاريع البنية التحتية لهذا القطاع الحيوي لتحقيق تطور لافت له على كافة الأصعدة وخاصةً على مستوى الموانئ التجارية والسياحية والخدمات اللوجستية المساندة لهذا القطاع.

وقال سعادته: « لقد شكل ميناء حمد نقطة تحول محورية في هذا الإطار وذلك من حيث دوره في إعادة تشكيل سلاسل الإمداد، وتعزيز قدرة الدولة على التعامل بكفاءة ومرونة مع المتغيرات العالمية، حيث أسهمت البنية التحتية المتطوّرة والتكنولوجيا الحديثة الصديقة للبيئة المستخدمة فيه في تحويله إلى ميناء محوري إقليمي لإعادة التصدير وإدارة شحنات المسافنة، ليحقق مراتب متقدمة في مؤشر كفاءة موانئ الحاويات العالمي الصادر عن البنك الدولي باحتلاله المرتبة الأولى خليجيا والمرتبة الحادية عشرة عالمياً عام 2024.»

وأضاف المعاضيد أنه بالتوازي مع تطوير الموانئ، حرصت الدولة على بناء منظومة لوجستية متكاملة تمتد من الموانئ إلى المناطق اللوجستية والمناطق الحرة، بما يضمن انسيابية حركة البضائع، ويرفع كفاءة العمليات، ويخفض التكاليف التشغيلية، منوها بأنه قد تم دعم هذه المنظومة عبر تبنّي الحلول الرقمية، وتحديث إجراءات التخليص، وتفعيل مفاهيم الموانئ والمراكز اللوجستية الذكية.



الثلاثاء، 10 فبراير 2026

تعزيز التعاون مع الفلبين وفيكتوريا الأسترالية


الغرفة تستعرض فرص الاستثمار مع القطاع الخاص..
 العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية بين دولة قطر وولاية فيكتوريا

 

تعزيز التعاون مع الفلبين وفيكتوريا الأسترالية


استقبل سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر، أمس، سعادة السيد داني بيرسون، عضو البرلمان ووزير النمو الاقتصادي والوظائف ووزير المالية في حكومة ولاية فيكتوريا الأسترالية، والوفد المرافق له، بحضور سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري، النائب الأول لرئيس الغرفة. 

كما شارك في الاجتماع سعادة السيد شين فلاناغان، سفير أستراليا لدى دولة قطر، والشيخة تماضر آل ثاني، مدير إدارة العلاقات الدولية وشؤون الغرف بغرفة قطر والأمين العام لغرفة التجارة الدولية – قطر. 

وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية بين دولة قطر وولاية فيكتوريا، وبحث سبل تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في الجانبين، لا سيما في مجالات التكنولوجيا، والأمن الغذائي، والبنية التحتية. 

وأشاد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بالعلاقات المتميزة التي تربط الجانبين، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بينهما تجاوز 2.9 مليار خلال عام 2024، مقارنة بنحو 2.5 مليار في عام 2023. كما لفت إلى وجود 27 شركة أسترالية تعمل في السوق القطري، سواء بملكية كاملة أو عبر شراكات مع مستثمرين قطريين. 

وفي سياق ذي صلة، اجتمع السيد محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر مع وفد من وزارة التجارة والصناعة الفلبينية برئاسة السيدة بيانكا بيرل سيكيمتي مديرة مكتب ترويج الصادرات بالوزارة، بحضور سعادة السيد ماردوميل سيلو د. ميليكور سفير جمهورية الفلبين لدى الدولة، وعدد من رجال الأعمال من البلدين. جرى خلال الاجتماع استعراض سبل تعزيز التعاون التجاري بين القطاع الخاص في قطر ونظيره في الفلبين، والتعريف بالفرص والحوافز الاستثمارية في البلدين.

ونوه النائب الأول لرئيس غرفة قطر بقوة العلاقات المتميزة بين قطر والفلبين، مؤكدا أن غرفة قطر تنظر إلى الفلبين كشريك اقتصادي مهم لدولة قطر في منطقة جنوب شرق آسيا، كما تحرص على دعم وتعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وفتح آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات المشتركة بما يخدم المصالح المتبادلة.


ودعا الشركات القطرية والفلبينية إلى استكشاف الفرص المتاحة للتعاون والشراكة من خلال إنشاء مشاريع مشتركة في كافة القطاعات، خاصة القطاع الغذائي ومنتجات العناية الشخصية، لافتا إلى أن دولة قطر توفر بيئة استثمارية جاذبة، مدعومة ببنية تحتية متطورة وتشريعات حديثة وحوافز مشجعة للاستثمار الأجنبي، فضلا عن فرص واعدة في عدد من القطاعات الحيوية، بينها الصناعة والخدمات اللوجستية والسياحة والزراعة والتكنولوجيا.


الاثنين، 9 فبراير 2026

سفير اليابان: تعاون قطري ـــ ياباني طويل الأمد يتجاوز قطاع الطاقة

يقيم حفل استقبال مساء اليوم احتفالا بعيد ميلاد الإمبراطور ناروهيتو..


سفير اليابان: تعاون قطري ـــ ياباني طويل الأمد يتجاوز قطاع الطاقة


أشاد سعادة السيد ناوتو هيساجيما سفير اليابان لدى دولة قطر، بانخراط قطر البناء والتزامها بتعزيز الاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الاوسط عبر الحوار السياسي والتعاون، مشيرا إلى أن طوكيو تشارك الدوحة هذا الالتزام، حيث يعكس هذا التعاون نهج اليابان الأوسع في المساهمة في السلام من خلال دعم الحلول الدبلوماسية وتشجيع التفاهم المتبادل وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وعقد سعادة السفير الياباني، مؤتمرا صحفيا بمناسبة اليوم الوطني لبلاده احتفالاً بعيد ميلاد جلالة الامبراطور ناروهيتو، حيث يقيم سعادته حفل استقبال مساء اليوم بفندق الرتز كارلتون احتفالا بعيد ميلاد جلالة الامبراطور.

وتحدث عن آفاق تطوير العلاقات الثنائية مؤكدا أنها تتجاوز قطاع الطاقة لآفاق واعدة من المشاريع والشراكة طويلة الأمد، وأوضح أنه يمكن الاشارة إلى ثلاثة معالم بارزة جسدت جسور التواصل بين اليابان وقطر خلال العام الماضي، وفي مقدمتها الحوار الاستراتيجي الثالث بين اليابان وقطر، وفيه ناقش الجانبان القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية كشركاء استراتيجيين، مما يعكس دور قطر المحوري على الساحتين الإقليمية والدولية. 

وستواصل اليابان بذل الجهود الإنسانية والدبلوماسية، بما في ذلك تسمية سفير مسؤول عن إعادة إعمار غزة.

وأضاف أن المعلم الثاني هو توقيع اتفاقية شراء طويلة الأمد للغاز الطبيعي المسال بين شركة «جيرا» (JERA) اليابانية وشركة «قطر للطاقة»، وهي اتفاقية تهدف لتأمين إمداد قدره ثلاثة ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً على مدار 27 عاماً، ومن المتوقع أن تبدأ في عام 2028، مؤكدا أن هذه الاتفاقية الجديدة تعيد الحيوية إلى علاقاتنا الثنائية.

وتابع أن المعلم الثالث هو معرض «أوساكا-كانساي إكسبو»؛ فخلال ستة أشهر، استقطب المعرض أكثر من 25 مليون زائر. 

وقد أثبت الجناح القطري أن رؤانا لمستقبل مستدام ومبتكر متوافقة تماماً. وقد تشرفنا باستقبال ضيوف قطريين بارزين خلال المعرض».

 وقال سعادة السفير إن قطر واليابان تتعاونان بشكل وثيق لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط من خلال الحوار والدبلوماسية متعددة الأطراف. 

وأكد أن اليابان تحترم دور قطر الهام كوسيط في المنطقة وتدعم الجهود الرامية للحل السلمي للنزاعات بناءً على القانون الدولي ومبادئ السيادة.

وأضاف: «يعمل البلدان معاً داخل المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة لمواجهة التحديات الأمنية، بما في ذلك الإرهاب والنزاعات الإقليمية. 

وتثمن اليابان الانخراط البناء لقطر وتشاركها الالتزام بتعزيز منطقة شرق أوسط مستقرة ومزدهرة عبر الحوار السياسي والتعاون. 

يعكس هذا التعاون نهج اليابان الأوسع في المساهمة في السلام من خلال دعم الحلول الدبلوماسية وتشجيع التفاهم المتبادل وتعزيز الاستقرار الإقليمي».

وأوضح سعادته أن العلاقات الاقتصادية بين اليابان وقطر تطورت بناءً على تعاون طويل الأمد في مجال الغاز الطبيعي المسال، لكن أهميتها تتجاوز قطاع الطاقة ذاته. 

وخلال عقود من التعاون، لم تشارك اليابان في التوريد فحسب، بل في صياغة المشاريع وتطوير البنية التحتية والتشغيل. 

وخلقت هذه الخبرة مستوى عالياً من الثقة المتبادلة وتفهماً مشتركاً للتعاون العملي طويل الأمد.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا