الأربعاء، 5 نوفمبر 2025

افتتاح نسخة مميزة لمعرض ومؤتمر «إكسبو الأطفال 2025»

 

تنظمه دار الشرق.. والداخلية راعياً إستراتيجياً ومشاركة جهات حكومية وخاصة..
إكسبو الأطفال 2025

افتتاح نسخة مميزة لمعرض ومؤتمر «إكسبو الأطفال 2025»


انطلقت أمس فعاليات النسخة الثانية من معرض ومؤتمر إكسبو الأطفال 2025، الذي يقام خلال الفترة من 4 - 8 نوفمبر الجاري بمركز الدوحة للمعارض، تحت شعار "أطفالنا أمانة"، وتستمر فعالياته لمدة خمسة أيام، وتنظمه "دار الشرق".


 شهد حفل الافتتاح كل من السيد عبد اللطيف آل محمود، الرئيس التنفيذي لمجموعة دار الشرق ورئيس اللجنة المنظمة لمعرض إكسبو الأطفال، والسيد عمر عبد العزيز النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. 


وشارك في افتتاح المعرض اللواء حمد عثمان الدهيمي مدير عام الدفاع المدني، واللواء عبدالله خليفة المفتاح مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية، إلى جانب عدد من مديري الإدارات والضباط، وعدد من مسؤولي وزارات ومؤسسات الدولة.


ويُعد معرض "إكسبو للأطفال 2025" الأول من نوعه في دولة قطر، وتنظمه "دار الشرق" للمرة الثانية على التوالي، ويضم مجموعة مميزة من القطاعات والهيئات الحكومية والخاصة، وكذلك مقدمي الخدمات والشركات، بهدف عرض خدماتهم، كما يعد ملتقى لخبراء التطوير والتعليم والصحة والهيئات الحكومية والمهتمين في دولة قطر والدول المشاركة. 


ويضم "إكسبو الأطفال 2025" معرضاً متخصصاً يضم تحت سقف واحد كل ما يلزم الطفل، ويناقش المؤتمر المصاحب للمعرض تحديات الأطفال في عصر الوسائط الرقمية والتكنولوجيا الحديثة، ونماذج التربية المعاصرة التي تدعم بناء الشخصية المتوازنة للطفل. إذ يُعد معرض “إكسبو الأطفال” منصةً متخصصة تُعنى بالأطفال، ومنبرًا متميزًا يجمع الجهات والمهتمين والعاملين في مجالات توعية النشء، وتعزيز حقوق الطفل، وبناء جيل واعٍ يسهم في نهضة المجتمع واستدامة تنميته.


وتشارك وزارة الداخلية في النسخة الثانية من معرض “إكسبو الأطفال”، وتشمل مشاركة وزارة الداخلية رعايتها الاستراتيجية للمعرض، إضافة إلى مشاركتها بجناح متكامل يضم عددًا من إداراتها، ويقدم برامج وأنشطة توعوية وتثقيفية مبتكرة تستهدف الأطفال والنشء بأسلوب عصري وتفاعلي يعزز مفاهيم الأمن والسلامة والانتماء الوطني.


ويضم جناح الوزارة كلًّا من: الإدارة العامة للدفاع المدني، والإدارة العامة للمرور، وإدارة حقوق الإنسان، وإدارة شرطة الأحداث، وإدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية، وإدارة الشرطة المجتمعية، وأكاديمية الشرطة، حيث تقدّم كل إدارة مجموعة من الأنشطة التفاعلية والبرامج التثقيفية المصممة خصيصًا للأطفال والنشء، بما يسهم في ترسيخ الوعي، وتنمية روح المسؤولية، وتعزيز القيم الإيجابية والسلوك الآمن


اللواء عبدالله خليفة المفتاح مدير إدارة العلاقات العامة: مشاركة الداخلية تجسد التزامها بتعزيز الوعي الأمني وحماية الأطفال


تشارك وزارة الداخلية في معرض إكسبو للأطفال في نسخته الثانية، والذي انطلقت فعالياته أمس الثلاثاء في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات تحت شعار (أطفالنا أمانة)، ويعد المعرض الذي يستمر لمدة خمسة أيام، معرضا متخصصا للأطفال ومنبرا متميزا يجمع المهتمين والعاملين في مجال توعية الأطفال والنشء وتعزيز حقوق الأطفال في شتى المجالات الحياتية، وبهذه المناسبة قال اللواء عبدالله خليفة المفتاح مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية إن مشاركة وزارة الداخلية في المعرض ورعايتها تأتي كجزء من التزامها الوطني بتعزيز الوعي المجتمعي خاصة تجاه الأطفال، وغرس قيم الأمن والسلامة وارشاد الأجيال الناشئة نحو السلوكيات الآمنة وحمايتهم من المخاطر، حيث تخصص الوزارة جانبا كبيرا من خططها التوعوية السنوية للأطفال تنفذها إدارة العلاقات العامة بالتنسيق مع الإدارات المعنية. ‎كما تشارك وزارة الداخلية عبر مجموعة من الفعاليات الميدانية التوعوية الموجهة للأطفال وعيا منها بأهمية إعطاء المزيد من الرعاية والاهتمام والتوعية لهذه الشريحة المهمة من المجتمع، حيث تعمل إدارات الوزارة المشاركة على تعزيز القيم الإيجابية وتعميق الهوية الوطنية وروح الولاء والانتماء في نفوس الأطفال وتوعيتهم بالعديد من قضايا الأمن والسلامة التي تناسب فئتهم العمرية.


موضحا أن توعية الأطفال أمر بالغ الأهمية لبناء مجتمع آمن ومتماسك، وهي مسؤولية مشتركة بين المؤسسات المعنية والأسرة والمدرسة والمجتمع. 


وأضاف اللواء عبد الله خليفة المفتاح أن التكنولوجيا الحديثة اتاحت طرقًا مختلفة للتفاعل بين الأفراد، حيث أصبحت جميع أنواع التفاعل الاجتماعي ممكنة، ولا شك فإن الجرائم هي أحد أنواع هذا التفاعل، حيث يمضي الأطفال والشباب معظم أوقاتهم على الإنترنت من خلال هواتفهم الجوّالة الخاصة التي تصلهم بالعالم الإلكتروني، ممّا قد يعرّضهم لجرائم إلكترونية أو يجعلهم يعتمدون سلوكيات تؤدي عن عمد أو عن غير عمد إلى ارتكاب جرائم إلكترونية... وتابع قائلا: لذلك فإنه في إطار جهود وزارة الداخلية المستمرة بمختلف إداراتها المعنية لحماية المجتمع وتعزيز الأمن الوقائي، تؤكد الوزارة على أهمية توعية النشء والأطفال بمخاطر الجرائم سواء التقليدية أو المستحدثة، وعلى رأسها الجرائم الإلكترونية، والابتزاز الرقمي، والتنمر عبر الإنترنت.


وأكد اللواء المفتاح أن التوعية المبكرة تُعد خط الدفاع الأول في مواجهة هذه التهديدات، حيث تُمكّن الأطفال من التعرف على السلوكيات الخطرة، وتُعزز لديهم ثقافة الأمن الوقائي، وتُرسّخ فيهم قيم احترام القانون والمسؤولية المجتمعية وبناء جيل واعٍ، قادر على حماية نفسه ومجتمعه من المخاطر المعاصرة.


قال السيد عبد اللطيف آل محمود، الرئيس التنفيذي لمجموعة دار الشرق ورئيس اللجنة المنظمة لمعرض إكسبو الأطفال، إنّه يسعدنا الإعلان عن افتتاح النسخة الثانية من معرض الأطفال، الذي يُقام هذا العام تحت شعار "أطفالنا أمانة".


وأوضح أن النسخة الأولى من المعرض عام 2024 كانت نقطة انطلاق مميزة لمنصة شاملة جمعت بين التعليم والصحة والثقافة والترفيه، بهدف خدمة الطفولة وتعزيز الشراكة المجتمعية في دولة قطر، مشيراً إلى أن المعرض أقيم آنذاك على مساحة تقدّر بنحو 7,000 متر مربع، وبمشاركة ثماني دول، واستقطب ما يقارب 35,000 زائر، وهو ما أكد أهمية وجود منصّة تُعنى بالطفل وتضع مستقبله في صميم الاهتمام.


وأضاف آل محمود أن النسخة الثانية من المعرض هذا العام تأتي بحلة جديدة وطموحات أكبر، حيث تم توسيع مساحة المعرض وزيادة عدد العارضين، إلى جانب إدماج فعاليات مبتكرة وتفاعلية تتيح مشاركة الأطفال وأولياء أمورهم في تجربة تعليمية وترفيهية متكاملة.


وأكد أن رؤية المعرض تتمحور حول جعل الطفل محور كل اهتمام، من خلال توفير بيئة محفزة تجمع بين التعليم والثقافة والترفيه في إطار آمن، بما يسهم في تعزيز قدراته وإعداد جيل واثق قادر على مواجهة تحديات المستقبل بإيجابية، مبينا أن رعاية الطفل ليست خياراً بل هي واجب وحق أساسي، مشيراً إلى أن دولة قطر تواصل التزامها الراسخ بتحقيق هذا الهدف النبيل. وأكد آل محمود أن المعرض هذا العام يُتيح منصة لعرض أحدث الخدمات والمنتجات الخاصة بالأطفال من الولادة حتى عمر 15 عاماً، كما يُمثل مساحة للتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، وفرصة للتواصل بين الشركات والمستهلكين والتبادل المعرفي. وأشار إلى أن المؤتمر المصاحب للمعرض يناقش تحديات الأطفال في عصر الوسائط الرقمية والتكنولوجيا الحديثة، ونماذج التربية المعاصرة التي تدعم بناء الشخصية المتوازنة للطفل. وبيّن أن افتتاح المعرض جاء هذا العام برعاية استراتيجية من وزارة الداخلية، التي قال إنها شريك وطني نفخر به، مؤكداً أن رعايتها تأتي تأكيداً على التزامها الدائم بدعم المبادرات الوطنية التي تُعنى بالأسرة والطفل وتعزز الوعي المجتمعي والأمان الاجتماعي.


وأعرب آل محمود عن شكره للشركاء من الوزارات والهيئات والمؤسسات في القطاعين العام والخاص، ولجميع أولياء الأمور والأطفال الذين شاركوا في الافتتاح، داعياً إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات المعرض، مؤكداً أن الحضور هو ما يمنح المعرض معناه الحقيقي ويحوّله إلى تجربة ثرية ومُلهمة، ومشدداً على أن النسخة الثانية من المعرض تهدف إلى تحقيق أثر مستدام وبناء قاعدة صلبة لمستقبل أكثر إشراقاً لأطفالنا.


عمر النعمة وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم: "إكسبو الأطفال" يعزز القيم والهوية لدى النشء


تحدث السيد عمر عبد العزيز النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن مشاركة الوزارة في إكسبو الأطفال، وأعرب عن شكره وتقديره لدار الشرق على تنظيم هذه الفعالية المتميزة، مشيراً إلى أن هذا المعرض يُعد مبادرة نوعية تُجسد الاهتمام الكبير بالأطفال باعتبارهم قدوة الحاضر وبُناة المستقبل.


وأشار السيد النعمة إلى أن الجهود المبذولة من قبل الوزارة تهدف إلى غرس القيم والمعارف في نفوس الأطفال، موضحاً أن المشاركة في هذا الحدث تُسهم في تعزيز الوعي بأهمية الأمن والسلامة، وترسيخ قيم وهوية الوطن، إلى جانب تعميق ارتباط الأطفال بثقافة المجتمع ودينه الإسلامي.


كما تحدث عن حرص المعرض على توعية الأطفال والمجتمع بحقوق أطفال فلسطين من خلال اللوحات التوعوية والمسابقات الهادفة، مشيراً إلى أن تنوع الأنشطة في المعرض يُسهم في توسيع مدارك الأطفال وتنمية مهاراتهم من خلال الألعاب الذهنية والحركية، ولاحظ أن الاعتماد على الأجهزة الإلكترونية كان محدوداً، وهو ما اعتبره توجهاً إيجابياً من المنظمين يهدف إلى تحفيز الأطفال على الحركة والنشاط البدني لما لذلك من أثر إيجابي على صحتهم.


وأعرب في ختام حديثه عن تقديره للقائمين على المعرض، داعياً المدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال ودور الحضانة إلى تنظيم زيارات مماثلة للاستفادة من التجارب والأفكار المبتكرة، مشيراً إلى أن المعرض يحتوي على أفكار جديدة ومميزة تُعرض لأول مرة، متمنياً أن يشهد العام القادم فعاليات أكثر تميزاً وإبداعاً بإذن الله.


وأوضح السيد عمر عبد العزيز النعمة أن الإنجازات المتميزة التي عُرضت في جناح وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي جاءت ثمرة جهود مشتركة بين إدارة دور الحضانة ودور الحضانات الخاصة، مشيراً إلى أن كل روضة أو حضانة شاركت كان لها مردود إيجابي واضح، وسعت لأن تكون جزءاً من الفريق الواحد تحت مظلة الوزارة.


وبيَّن أن مشاركة الحضانات الخاصة في هذا الجناح جاءت من خلال أنشطة توعوية موجهة للأطفال، موضحاً أن كل ركن من أركان الجناح تميز بطابع خاص وإبداع ملحوظ يعكس الجهود الكبيرة المبذولة.


وأشار إلى أنه تفاجأ بالتميّز اللافت لبعض الحضانات، موضحاً أن إحدى الحضانات قدمت مبادرة لتعليم الأطفال الزراعة عملياً من خلال تعريفهم بأساليب الزراعة والمحاصيل الزراعية، في حين قامت حضانة أخرى بإعداد منهج دراسي خاص بها من تصميمها وتنفيذها، وهو ما اعتبره إنجازاً إيجابياً ومبادرة نوعية تستحق الإشادة.


وثمن النعمة أهمية هذه الجهود لما لها من أثر إيجابي في تنمية المجتمع وتعزيز ثقافة التعليم المبكر، مشيراً إلى أن هذه الأنشطة تسهم في تبادل الخبرات والمعرفة بين الحضانات في دولة قطر، مما يعزز روح التعاون والابتكار في مجال الطفولة المبكرة.


ليست هناك تعليقات:

اضافة تعليق

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا