‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 16 نوفمبر 2025

روبيو يشكر قطر والدول الداعمة للقرارالأمريكي بشأن غزة

 

لم يسبق للشرق الأوسط أن كان قريبًا من تحقيق سلام حقيقي ودائم كما هو الآن..
وزير الخارجية الأمريكي

روبيو يشكر قطر والدول الداعمة للقرارالأمريكي بشأن غزة


أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن خطة الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الحرب في قطاع غزة تمثل «أفضل سبيل لإرساء السلام في الشرق الأوسط». وأشار روبيو في منشور على منصة «إكس» إلى أن مشروع القرار الأمريكي المطروح في مجلس الأمن بشأن غزة يحظى بدعم دولي وإقليمي واسع، مشيدًا بالدور الذي لعبته السعودية والإمارات ومصر وقطر والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان في دعم القرار الأمريكي. وقال روبيو: «لم يسبق للشرق الأوسط أن كان قريبًا من تحقيق سلام حقيقي ودائم كما هو الآن».

ودفعت الولايات المتحدة في وقت سابق جهودها لاعتماد مشروع قرارها المتعلق بمستقبل قطاع غزة في مجلس الأمن الدولي، بدعم من دول عربية وإسلامية.

وأعربت الولايات المتحدة وقطر والسعودية ومصر والإمارات وإندونيسيا وباكستان والأردن وتركيا، عن دعمها المشترك لمشروع القرار الأمريكي المعدل في مجلس الأمن بشأن غزة، والذي صاغته واشنطن بعد التشاور، والتعاون مع أعضاء المجلس، وشركائه في المنطقة. وقالت الدول المعنية، في بيان مشترك، إن «الخطة الشاملة التاريخية لإنهاء الصراع في غزة، المعلن عنها في 29 سبتمبر، حظيت بتأييد القرار، وتم الاحتفال بها وإقرارها في شرم الشيخ».

وأضافت: «نُصدر هذا البيان بصفتنا الدول الأعضاء التي اجتمعت خلال الأسبوع رفيع المستوى لبدء هذه العملية، التي تُمهد الطريق لتقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة، ونؤكد أن هذا جهد صادق، وأن الخطة تُوفر مساراً عملياً نحو السلام والاستقرار، ليس فقط بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بل للمنطقة بأسرها».

وواصلت: «نتطلع إلى اعتماد هذا القرار سريعاً».

رحبت دولة فلسطين، بالبيان الصادر عن الولايات المتحدة وقطر والسعودية ومصر والإمارات وإندونيسيا وباكستان والأردن وتركيا، بشأن مشروع قرار مجلس الأمن، والخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، والتي جرى الإعلان عنها في 29 سبتمبر الماضي، وتم تأكيدها في اجتماع شرم الشيخ.


السبت، 1 نوفمبر 2025

ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين يلتقي وزير الدولة للشؤون الخارجية

 

مؤتمر حوار المنامة 2025

ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين يلتقي وزير الدولة للشؤون الخارجية


التقى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين الشقيقة، اليوم، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية

وذلك خلال لقاء سموه عددا من أصحاب المعالي والسعادة وكبار المسؤولين المشاركين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية في مؤتمر حوار المنامة 2025، المنعقد في العاصمة البحرينية المنامة.

حيث تتميز العلاقات القطرية البحرينية بطابعها الأخوي الراسخ، والذي يتجذر في الروابط التاريخية والدينية والاجتماعية المشتركة بين البلدين وشعبيهما، رغم وجود بعض التوترات التاريخية. تعتمد هذه العلاقات على التعاون المشترك والتنسيق في مختلف المجالات، وتتجسد بشكل خاص في القيادات السياسية والعائلية.


الأحد، 26 أكتوبر 2025

سمو الأمير والرئيس الأمريكي يناقشان ترسيخ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

 

ترامب يشيد بمتانة علاقات التعاون الثنائي بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية، متطلعا إلى تعزيزها في مختلف المجالات
لقاء الرئيس الامريكي والامير المفتي في قاعدة العديد الجوية 

سمو الأمير والرئيس الأمريكي يناقشان ترسيخ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة


التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، في قاعدة العديد الجوية.


وفي بداية اللقاء، رحب سمو الأمير بفخامة الرئيس الأمريكي والوفد المرافق له، معربا سموه عن سعادته بلقاء الرئيس خلال مروره بدولة قطر، مؤكدا حرصه الدائم على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين ودفعها إلى آفاق أرحب، متمنيا سموه لفخامة الرئيس والوفد المرافق له رحلة موفقة.


من جانبه، أعرب فخامة الرئيس الأمريكي عن شكره وتقديره على التقائه بسمو الأمير المفدى، مشيدا فخامته بدور سموه وجهود دولة قطر في دعم السلام والأمن في المنطقة، وبمتانة علاقات التعاون الثنائي بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية، متطلعا إلى تعزيزها في مختلف المجالات.


جرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون الاستراتيجي بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف مجالات الشراكة، بالإضافة إلى مناقشة أبرز القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية، وتطورات الأوضاع الراهنة في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وخصوصا ما يتعلق بدعم السلام في المنطقة، وترسيخ اتفاق إنهاء الحرب في غزة، وضمان تنفيذ الأطراف لكل بنوده.


حضر اللقاء معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وكبار المسؤولين.


وحضره من الجانب الأمريكي سعادة السيد ماركو روبيو وزير الخارجية، وعدد من أعضاء الوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس الأمريكي.

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2025

الرئيس الأمريكي يثمن جهود قطر في إنهاء الحرب بغزة

 

تم تقديم الكثير من الضمانات لصمود وقف إطلاق النار
ترامب يشهد اتفاق السلام 2025 

الرئيس الأمريكي يثمن جهود قطر في إنهاء الحرب بغزة


ثمن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جهود الوساطة التي بذلتها دولة قطر في إنهاء الحرب بقطاع غزة، مشددا على أن وقف إطلاق النار في القطاع سيصمد.

وأضاف الرئيس الأمريكي، أن الحرب في قطاع غزة قد انتهت، مشيرا إلى أنه تم تقديم الكثير من الضمانات لصمود وقف إطلاق النار.

وأوضح الرئيس ترامب أن حركة /حماس/ قد تطلق سراح بعض الأسرى الذين تحتجزهم مبكرا عن الموعد المقرر في الاتفاق بين الحركة وإسرائيل.

وأشار إلى أن الإدارة الجديدة في قطاع غزة ستبدأ عملها بسرعة كبيرة، معربا عن رغبته في زيارة القطاع.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيشارك غدا في رئاسة "قمة شرم الشيخ للسلام" بمدينة شرم الشيخ المصرية، وهي القمة التي تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.


الاثنين، 13 أكتوبر 2025

رئيس الوزراء: الوسطاء قرروا تأجيل القضايا الأصعب لعدم جاهزية أطراف اتفاق غزة

 

"لمن ستسلم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سلاحها؟"
 معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية

رئيس الوزراء: الوسطاء قرروا تأجيل القضايا الأصعب لعدم جاهزية أطراف اتفاق غزة


أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن الوسطاء في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة قرروا تأجيل القضايا الأصعب إلى وقت لاحق "لأن الأطراف لم تكن جاهزة"، مشيراً إلى أنه لو كان التوجه نحو مفاوضات شاملة "لما حققنا هذه النتائج".

وأشار معاليه في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، بحسب موقع الجزيرة نت، اليوم الأحد، إلى أن التدرج في معالجة الملفات ساهم في الوصول إلى نتائج ملموسة، أبرزها وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى، مشدداً على أن أحد الأسئلة الجوهرية التي تطرح الآن هو "لمن ستسلم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سلاحها؟"، مضيفاً: "فرق جوهري بين تسليم حماس سلاحها لسلطة فلسطينية أو لجهة أخرى"، مؤكداً أن الخطوة التالية ينبغي أن تكون بحث تشكيل قوة الاستقرار الدولية.

الجمعة الماضية أكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع دخول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيّز التنفيذ، أن نجاح هذه المرحلة مسؤولية جماعية لضمان تنفيذ الاتفاق وتحقيق السلام والاستقرار.

وقال معاليه في منشور عبر منصة "إكس": مع دخول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، نؤكد أن دولة قطر لن تدخر جهدًا بما يعكس واجبها الإنساني والتاريخي والدبلوماسي تجاه الأشقاء الفلسطينيين والمنطقة، كما أن نجاح هذه المرحلة مسؤولية جماعية لضمان تنفيذ الاتفاق وتحقيق السلام والاستقرار.

الخميس، 2 أكتوبر 2025

خبراء دوليون: قرار ترامب يُجسد تقدير واشنطن لدور قطر في الساحة الدولية

 

التزام أمني كبير في وقت قياسي..


خبراء دوليون: قرار ترامب يُجسد تقدير واشنطن لدور قطر في الساحة الدولية


أكد خبراء دوليون أن الأمر التنفيذي الذي وقّعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يتضمن تقديم ضمان أمني مباشر لقطر، يُمثل تحولًا غير مسبوق في السياسة الدفاعية الأمريكية تجاه الخليج، ويعكس عمق الشراكة بين واشنطن والدوحة. وأشاروا في تصريحات خاصة لـ «الشرق» إلى أن القرار يُجسد تقديرًا لدور قطر في الساحة الدولية، ويُرسل رسالة واضحة بأن قطر أحد أبرز حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.

قالت آنا جاكوبس، الزميلة غير المقيمة في معهد دول الخليج العربية في واشنطن، إن الضمان الأمني الذي قدمه الرئيس ترامب لقطر يُعد غير مسبوق على عدة مستويات، ويعكس عمق الشراكة الأمنية القائمة بين الولايات المتحدة وقطر. وأضافت أن هذا الضمان يكشف أيضًا عن استياء واشنطن من بعض السياسات الإقليمية لإسرائيل، لا سيما تصاعد هجماتها العسكرية في المنطقة. وتساءلت جاكوبس عما إذا كان هذا الضمان الأمريكي سيشكل رادعًا للهجمات الإسرائيلية المستقبلية، وهل ستقدم إدارة ترامب على فرض خطوط حمراء واضحة لإسرائيل في المنطقة.

وأشارت إلى أن ترامب، رغم إبدائه انزعاجه وانتقاداته لبعض السياسات الإسرائيلية، إلا أن ذلك لم يُترجم حتى الآن إلى تغييرات ملموسة في سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل. كما ترى جاكوبس أن دفع ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تقديم اعتذار رسمي لقطر، إلى جانب إصدار هذا الضمان الأمني، يُعد دليلًا واضحًا على مدى تقديره للعلاقة مع الدوحة. وأكدت أن هذا الموقف يُعبر أيضًا عن تقدير كبير لدور قطر في الوساطة بشأن غزة، ويُرسل رسالة واضحة مفادها أن قطر تُعد اليوم من أهم حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.

- التزام واضح

بدوره، أكد الباحث كريستيان كوتس أولريشن، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط في معهد بيكر للسياسة العامة بجامعة رايس، أن الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأمريكي يُعد أوضح وأقوى التزام مُعلن قدمته الولايات المتحدة حتى الآن تجاه أي شريك خليجي، خاصة وأن المغزى الرئيسي من هذا القرار يكمن في كونه تعهدًا أمريكيًا مكتوبًا بضمان أمن دولة قطر، بما في ذلك استخدام القوة إذا لزم الأمر، وهو ما يعني أن الولايات المتحدة تعتبر أي هجوم مسلح على الأراضي القطرية أو سيادتها أو بنيتها التحتية الحيوية تهديدًا مباشرًا للسلام والأمن في الولايات المتحدة.

وأشار أولريشن إلى أن أهمية هذا الأمر التنفيذي تتجلى في كونه يتجاوز ما هو منصوص عليه في الاتفاقيات الأمنية القائمة مع شركاء إقليميين آخرين، مثل اتفاقية التكامل الأمني الشامل والازدهار (C-SIPA) الموقعة مع البحرين منذ عام 2023، مما يجعله أكثر التزامًا ووضوحًا من أي تعهد أمريكي سابق في المنطقة.

- دلالات سياسية مهمة 

من جهته، قال أندرياس كريغ، أستاذ مشارك في كلية الدراسات الأمنية في كينغز كوليدج لندن، والرئيس التنفيذي لشركة «مينا أناليتيكال» المتخصصة في تقييم المخاطر السياسية في الشرق الأوسط، إن الضمان الأمني الذي قدمه ترامب لقطر يُشبه ظاهريًا المادة الخامسة من ميثاق الناتو، لكنه يختلف عنها جوهريًا.

وأوضح أن «المادة الخامسة تمثل التزامًا تعاقديًا قانونيًا بالدفاع المشترك، يتطلب موافقة مجلس الشيوخ والكونغرس، وقد يستغرق التفاوض عليه شهورًا أو سنوات. أما القرار التنفيذي الذي أصدره ترامب، فهو لا يُعد معاهدة أو اتفاقية دفاع متبادل، بل هو أقصى ما يمكن تقديمه من التزام خلال فترة قصيرة، لأنه لا يحتاج سوى توقيع السلطة التنفيذية، أي البيت الأبيض».

وقال كريغ إن صياغة القرار شديدة الوضوح وتحمل دلالات سياسية مهمة، خصوصًا في ظل الأسابيع الأخيرة التي شهدت تشكيكًا في مدى التزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة.  وأضاف: «من الواضح أن واشنطن تحاول إرسال رسالة طمأنة سريعة، وتقديم التزامات أمنية جديدة. وهذه الخطوة غير مسبوقة بالنسبة للعالم العربي، وخصوصًا الخليج، رغم أن قطر مصنفة بالفعل كحليف رئيسي من خارج الناتو».

وتابع: «القرار التنفيذي يؤكد أن المصالح القطرية والأمريكية باتت مترابطة، ويُعبر عن مدى أهمية قطر في السياسة الخارجية والأمنية للولايات المتحدة في المنطقة».

وعن توقيت القرار التنفيذي، أوضح كريغ أن «ما شهدناه هو استخدام قطر لقوتها الناعمة بعد الضربة الإسرائيلية الأخيرة على الدوحة، وقدرتها على بناء توافق إقليمي ودولي، بما في ذلك مع الشركاء الأوروبيون، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى تقديم التزام قوي، لا يقتصر فقط على بيع الأسلحة أو المعدات، بل ضمان أمني مباشر بأقوى صيغة ممكنة في هذا التوقيت القصير». وأكد كريغ أن «اتصال نتنياهو للاعتذار عن القصف الإسرائيلي يعكس ضغطًا واضحًا من ترامب، ويبعث برسالة سياسية قوية». واختتم بالقول: «إن قدرة ترامب على تقديم هذا الضمان لقطر في غضون ثلاثة أسابيع أمر بالغ الدلالة».

ترامب يصدر أمراً تنفيذياً: أي اعتداء على قطر سيُعد تهديداً لأمن أمريكا.. وخطط طوارئ للرد على أي عدوان

 

قطر ترحب بتوقيع ترامب على أمر يؤكد أن أي هجوم على أراضيها تهديد لأمن الولايات المتحدة
ترامب يصدر أمراً تنفيذياً

ترامب يصدر أمراً تنفيذياً: أي اعتداء على قطر سيُعد تهديداً لأمن أمريكا.. وخطط طوارئ للرد على أي عدوان


أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمراً تنفيذياً يؤكد التزام الولايات المتحدة بضمان أمن وسيادة دولة قطر، مشيراً إلى العلاقة الوثيقة والتاريخية بين البلدين والتعاون العسكري والدبلوماسي المستمر.

وأشار الأمر التنفيذي إلى أن الولايات المتحدة وقطر تربطهما مصالح مشتركة وعلاقات وثيقة بين قواتهما المسلحة، وأن قطر استضافت القوات الأمريكية ومكنت العمليات الأمنية الحيوية، ولعبت دوراً محورياً كوسيط لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم - وفق ما أصدره البيت الأبيض اليوم.

وأكد الأمر أن السياسة الأمريكية تنص على أن أي اعتداء مسلح على قطر، سواء على أراضيها أو سيادتها أو بنيتها التحتية الحيوية، سيُعد تهديداً للأمن والسلام في الولايات المتحدة.

كما نص الأمر، على أن الولايات المتحدة ستتخذ جميع الإجراءات القانونية والملائمة دبلوماسية أو اقتصادية، وإذا لزم الأمر عسكرية لدعم مصالحها ومصالح قطر واستعادة السلام والاستقرار.

وأضاف أن وزير الدفاع بالتنسيق مع وزير الخارجية ومدير الاستخبارات الوطنية سيستمرون في التخطيط المشترك مع قطر لضمان استجابة سريعة ومنسقة لأي عدوان خارجي، فيما سيعمل وزير الخارجية على تعزيز هذه الضمانات مع قطر والتنسيق مع الحلفاء

الأربعاء، 1 أكتوبر 2025

د. ماجد الأنصاري: قطر ومصر سلمتا خطة الرئيس الأمريكي بشأن غزة إلى وفد حماس

 

 قطر لم تتأخر في أي جهود لإنهاء حرب غزة أو دعم سكانه

د. ماجد الأنصاري: قطر ومصر سلمتا خطة الرئيس الأمريكي بشأن غزة إلى وفد حماس


أعلن ‏د. ماجد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن قطر ومصر سلمتا حركة المقاومة الإسلامية حماس،خطة إنهاء الحرب في غزة التي كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس الاثنين عن تفاصيلها.

وقال الأنصاري في تصريحات خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوع، إن وفدي الوساطة القطري والمصري عقدا اجتماعا أمس الاثنين، سلما خلاله مقترح الخطة الأميركية لوفد حماس التفاوضي الذي وعد بدراسة الخطة الأميركية بإيجابية، وإن الوقت ما زال مبكرا للرد.

وأضاف الأنصاري "اليوم أيضا سيكون هناك اجتماع آخر بحضور الجانب التركي كذلك مع الوفد التفاوضي للتشاور في هذه الخطة".

وأكد أن الخطوة الأولى بشأن خطة إنهاء حرب غزة هي التوافق بين جميع الأطراف، مشيرا إلى أنه ستكون هناك مفاوضات بشأن الجدول الزمني لتنفيذ بنود الخطة، سواء فيما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي من غزة، أو بإدخال المساعدات إلى القطاع المحاصر.

وبشأن موقف قطر من الخطة الأميركية، قال الأنصاري إن الدوحة رحبت بالخطة بالإجمال، وتقدر عاليا الالتزام الأميركي بإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وقال إن قطر لم تتأخر في أي جهود لإنهاء حرب غزة أو دعم سكانها، حيث التزمت منذ اليوم الأول بالعمل لإنهاء الحرب وإدخال المساعدات ووقف التصعيد.

وأكد أن الجهود القطرية والمصرية والتركية لإنهاء الحرب تتكامل بشكل جماعي ومنسق.

الثلاثاء، 30 سبتمبر 2025

إسرائيل تعتذر عن هجومها على قطر خلال اتصال أجراه الرئيس الأمريكي مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ورئيس الوزراء الإسرائيلي

  

رفض دولة قطر التام والقاطع المساس بسيادتها تحت أي ظرف من الظروف
إسرائيل تعتذر عن هجومها على قطر

إسرائيل تعتذر عن هجومها على قطر خلال اتصال أجراه الرئيس الأمريكي مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ورئيس الوزراء الإسرائيلي


أجرى فخامة الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، اليوم اتصالاً هاتفياً، مع كل من معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ورئيس وزراء إسرائيل، في إطار الجهود الأمريكية للتعامل مع تداعيات العدوان الإسرائيلي الذي استهدف حياً سكنياً في مدينة الدوحة يضم مقرات إقامة الوفد المفاوض لحركة حماس، وما نتج عنه من انتهاك صارخ لسيادة دولة قطر.

في بداية الاتصال، تقدّم معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بالشكر لفخامة الرئيس الأمريكي على جهوده لتحقيق السلام في المنطقة، بما في ذلك الضمانات بعدم تكرار العدوان على دولة قطر والتزام الولايات المتحدة بالشراكة الدفاعية معها.

ومن جانبه، قدّم رئيس وزراء إسرائيل، خلال الاتصال، اعتذاره عن هذا الهجوم وانتهاك السيادة القطرية ما أسفر عن استشهاد المواطن القطري بدر الدوسري، متعهداً بعدم تكرار أي استهداف لأراضي دولة قطر في المستقبل.

ومن جهته، أكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية رفض دولة قطر التام والقاطع المساس بسيادتها تحت أي ظرف من الظروف، مشدداً على أن حماية المواطنين والمقيمين على أرضها تمثل أولوية قصوى. كما رحّب معاليه بالضمانات المقدمة حيال حماية دولة قطر من الاستهداف والتعهدات بعدم تكرار هذه الاعتداءات.

كما أكد معاليه في الوقت ذاته استعداد دولة قطر لمواصلة الانخراط في العمل للوصول لنهاية للحرب في قطاع غزة في إطار مبادرة الرئيس الأمريكي، استمراراً على النهج الذي طالما التزمت به الدولة تجاه حل الأزمات عبر السبل الدبلوماسية، وبما يتوافق ودورها في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

الأربعاء، 24 سبتمبر 2025

البيان المشترك لرئاسة مؤتمر حل الدولتين يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار بقطاع غزة

 

المؤتمر الدولي رفيع المستوى لتسوية قضية فلسطين بالسبل السلمية

البيان المشترك لرئاسة مؤتمر حل الدولتين يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار بقطاع غزة


دعا البيان المشترك لرئاسة المؤتمر الدولي رفيع المستوى لتسوية قضية فلسطين بالسبل السلمية وتنفيذ حل الدولتين، والذي عقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، إلى وقف دائم لإطلاق النار بقطاع غزة.

وثمن البيان الذي أصدرته المملكة العربية السعودية وفرنسا، بصفتهما رئيسي المؤتمر، "الدول التي اجتمعت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في 22 سبتمبر 2025، في لحظة تاريخية حاسمة للسلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط".

وأشار إلى أن المؤتمر الدولي رفيع المستوى أسفر عن "اعتماد إعلان نيويورك الذي حظي بتأييد استثنائي من الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 142 صوتا، ويؤكد هذا الإعلان الطموح الالتزام الدولي الثابت بحل الدولتين، ويرسم مسارا لا رجعة فيه لبناء مستقبل أفضل للفلسطينيين والإسرائيليين ولشعوب المنطقة كافة".

ونوه إلى تفاقم المأساة الإنسانية في غزة مع تصاعد الهجوم البري الإسرائيلي على مدينة غزة، فيما يدفع المدنيون والمحتجزون ثمنا لا يمكن تبريره لهذه الحرب المستمرة، لافتا إلى أن إعلان نيويورك يقدم بديلا مبدئيا وواقعيا لدائرة العنف والحروب المتكررة.

ودعا جميع الدول إلى الإسراع في تنفيذ إعلان نيويورك من خلال خطوات عملية وملموسة ولا رجعة فيها، مرحبا في الوقت نفسه بالتعهدات والإجراءات التي بادرت إليها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، كما رحب باعتراف كل من أستراليا وبلجيكا وكندا ولوكسمبورغ ومالطا والبرتغال والمملكة المتحدة والدنمارك وأندورا وموناكو وسان مارينو، إلى جانب فرنسا، بدولة فلسطين، داعيا الدول التي لم تتخذ هذه الخطوة بعد إلى الانضمام إلى هذا المسار.

وأكد أن إنهاء الحرب في غزة وضمان الإفراج عن جميع الرهائن يظلان أولوية قصوى، داعيا إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وتبادل الأسرى، وضمان وصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق إلى جميع أنحاء غزة، وانسحاب كامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي من القطاع.

وتابع: "ولضمان اليوم التالي للفلسطينيين والإسرائيليين، نلتزم بدعم نشر بعثة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار، بناء على دعوة من السلطة الفلسطينية وتفويض من مجلس الأمن، انسجاما مع إعلان نيويورك، كما نلتزم بتعزيز دعمنا لتدريب وتجهيز قوات الشرطة والأمن الفلسطينية، بالاستفادة من البرامج القائمة مثل بعثة منسق الأمن الأمريكي (USSC) وبعثة الشرطة الأوروبية (EUPOL COPPS) وبعثة الاتحاد الأوروبي لمعبر رفح (EUBAM Rafah)".

وأكد البيان المشترك أهمية توحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت مظلة السلطة الفلسطينية، لافتا إلى أن هذا المؤتمر والاعتراف المتزايد بدولة فلسطين يهدفان إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة ديمقراطية وقابلة للحياة اقتصاديا، تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل.

ورحب بالإصلاحات التي بدأت السلطة الفلسطينية بتنفيذها، معربا عن دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في المضي قدما نحو المزيد من الإصلاحات في هيكل الحوكمة لدى السلطة الفلسطينية.

كما رحب بإطلاق التحالف الطارئ لدعم فلسطين لتعبئة التمويل العاجل لموازنة السلطة الفلسطينية، داعيا جميع الدول والمنظمات الدولية للانضمام إلى هذا الجهد، مجددا مطالبة إسرائيل بالإفراج الفوري عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة.

ودعا البيان إسرائيل إلى اغتنام هذه الفرصة للسلام، وإعلان التزام واضح بحل الدولتين، ووقف أعمال العنف والتحريض ضد الفلسطينيين، ووقف الاستيطان ومصادرة الأراضي وأعمال الضم في الأرض الفلسطينية المحتلة، ووضع حد لعنف المستوطنين، كما حثها كخطوة أولى على سحب مشروع E1 والتخلي علنا عن أي مشروع للضم، مؤكدا أن أي شكل من أشكال الضم خط أحمر للمجتمع الدولي، يترتب عليه عواقب جسيمة ويشكل تهديدا مباشرا للاتفاقات القائمة والمستقبلية للسلام.

ورحب بالإجراءات الملموسة التي اتخذتها الدول الأعضاء ردا على التدابير الأحادية المناقضة لحل الدولتين، ولانتهاكات القانون الدولي، إلى أن تضع إسرائيل حدا لممارساتها المهددة لحل الدولتين، وذلك بما يتفق والقانون الدولي.

وأكد أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم استنادا إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، هو السبيل الوحيد لتحقيق الاندماج الإقليمي الكامل، كما جدد الدعوة لجميع الدول للانضمام إلى هذا الزخم الدولي من أجل ضمان السلام والأمن لجميع شعوب الشرق الأوسط، وتحقيق الاعتراف المتبادل والاندماج الإقليمي الكامل.


 

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2025

سمو الأمير وملك الأردن والرئيس المصري يجرون اتصالا مرئيا مع قادة فرنسا وبريطانيا وكندا

 

سمو الأمير يعقد اجتماعا تشاوريا مع قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون
على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة، في فندق شيراتون الدوحة

سمو الأمير وملك الأردن والرئيس المصري يجرون اتصالا مرئيا مع قادة فرنسا وبريطانيا وكندا


أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالا عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى جانب أخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وأخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، مع كل من فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة، ودولة السيد كير ستارمر رئيس وزراء المملكة المتحدة الصديقة، ودولة الدكتور مارك كارني رئيس وزراء كندا الصديقة.

جرى خلال الاتصال، مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية، ولا سيما الهجوم الإسرائيلي الغادر، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات المشتركة.

وعقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اجتماعاً تشاورياً مع إخوانه أصحاب السمو والمعالي قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورؤساء الوفود، وذلك على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة، في فندق شيراتون الدوحة.

وحضر الاجتماع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفود الرسمية المشاركة.

كما حضر الاجتماع سعادة السيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.


الاثنين، 15 سبتمبر 2025

قطر تستضيف القمة العربية الإسلامية اليوم

 

القمة العربية الإسلامية الطارئة فى الدوحة.. لحظة تاريخية لتوحيد الصف فى مواجهة اي اعتداء
القمة العربية الإسلامية في الدوحة 

قطر تستضيف القمة العربية الإسلامية اليوم


تستضيف العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الاثنين، قمة عربية وإسلامية بمشاركة عدد من زعماء وقادة الدول، وذلك لبحث سبل الرد على الهجوم ضد الأراضي القطرية.

وشهدت الدوحة مساء أمس اجتماعًا تحضيريًا لوزراء خارجية وممثلين من 57 دولة عربية وإسلامية، حيث ناقش المجتمعون مشروع البيان الذي يُدين الهجوم العدواني على دولة قطر، والذي استهدف مقرات سكنية لعدد من قادة حركة "حماس" في الدوحة الثلاثاء الماضي.

وأكد مشروع البيان المرتقب أن العدوان ضد قطر يقوض فرص السلام في المنطقة ويزيد من حدة التوترات، داعيًا إلى تحرك عربي وإسلامي موحد لمواجهته.

وطالب رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال الاجتماع الوزاري، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ومحاسبة العدوعلى جرائمها وانتهاكاتها في المنطقة.

وأعلن رئيس وزراء قطر أن بلاده مستمرة في جهود الوساطة بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة، سعيًا إلى التوصل لوقف الحرب في قطاع غزة وإحلال التهدئة.

الأربعاء، 10 سبتمبر 2025

في اتصال مع سمو الأمير.. واس: ولي العهد السعودي أكد أن المملكة تضع كافة إمكاناتها لمساندة قطر

 

إجراءات لحماية أمنها والمحافظة على سيادتها
ولي عهد السعودية يساند أخية الشيخ تميم بن حمد 


قالت وكالة الأنباء السعودية إن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أجرى اتصالًا هاتفيًا، بأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.

وأكد سمو ولي العهد وقوف المملكة التام مع دولة قطر الشقيقة وإدانتها للهجوم الإسرائيلي السافر على دولة قطر الشقيقة والذي يعد عملًا إجراميًا، وانتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية.

كما أكد سمو ولي العهد -حفظه الله- أن المملكة تضع كافة إمكاناتها لمساندة الأشقاء في دولة قطر وما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها والمحافظة على سيادتها.


الأحد، 24 أغسطس 2025

قطر تشارك في اجتماع مكافحة الإرهاب بتونس

 

الاجتماع السابع والثلاثين لفريق الخبراء العرب المعني بمكافحة الإرهاب
اجتماع خبراء العرب لمكافحة الارهاب 

قطر تشارك في اجتماع مكافحة الإرهاب بتونس


شاركت وزارة الداخلية القطرية في أعمال الاجتماع السابع والثلاثين لفريق الخبراء العرب المعني بمكافحة الإرهاب، المنعقد بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في الجمهورية التونسية خلال الفترة من 20 إلى 21 أغسطس الجاري.

وترأس وفد اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب المشارك في الاجتماع، العميد خالد علي الكعبي، أمين سر اللجنة.

وناقش الاجتماع عددا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، وأصدر بشأنها التوصيات المناسبة.

 بما يسهم في دعم مسيرة العمل العربي المشترك وتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء في مجال مكافحة الإرهاب.


موسكو تايمز: جهود قطر مستمرة في لمّ شمل الأطفال وحمايتهم من الحروب

 

صحيفة موسكو تايمز تشيد بالوساطة القطرية في جمع العائلات وحمايتهم من الحروب 

موسكو تايمز: جهود قطر مستمرة في لمّ شمل الأطفال وحمايتهم من الحروب


قال تقرير لصحيفة موسكو تايمز إن روسيا أعادت ثلاثة أطفال أوكرانيين وشابًا من ذوي الإعاقة إلى عائلاتهم في أوكرانيا، وذلك بمساعدة وسطاء من دولة قطر.

 ووفقًا لما أعلنته مفوضة حقوق الطفل في الكرملين، ماريا لفوفا-بيلوفا، فإن الأطفال الثلاثة – وهم صبيّان يبلغان من العمر 8 و15 عامًا، وفتاة تبلغ من العمر 6 سنوات – كانوا يعيشون مع أقارب لهم داخل روسيا.

 وأوضحت أن أمهات الصبيين بانتظارهم في أوكرانيا، بينما كانت الفتاة تقيم مع عمتها الكبرى بعد وفاة والدتها، في حين يعيش والدها في أوكرانيا.

كما أشارت لفوفا-بيلوفا إلى أن شابًا من ذوي الإعاقة أُعيد أيضًا ضمن العملية. ونشرت صورة من داخل السفارة القطرية في موسكو، تُظهر الأطفال مع أوصيائهم، ورجلًا على كرسي متحرك. وذكرت المفوضة أن 26 طفلًا من 18 عائلة قد تم لمّ شملهم مع أقاربهم داخل روسيا حتى الآن، بينما عاد 115 طفلًا آخر إلى أوكرانيا أوإلى دول ثالثة.

وأوضحت الصحيفة أن عمليات إعادة الأطفال تأتي في إطار جهود إنسانية متواصلة، بدأت منذ منتصف عام 2023، حيث تلعب قطر دور الوسيط المحوري في التنسيق بين الجانبين الروسي والأوكراني، لإعادة الأطفال الأوكرانيين الذين تم نقلهم إلى روسيا أوإلى الأراضي الأوكرانية المحتلة.

وأشار تقرير في «يورونيوز» إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف قضية إعادة الأطفال الأوكرانيين المرحّلين بأنها «تتصدّر كل الملفات»، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وأوروبا ستعملان مع أوكرانيا وبقية العالم «على أمل إعادتهم إلى عائلاتهم».

 وخلال لقائه الأخير مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا، سلّم ترامب رسالة شخصية من السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب إلى بوتين، تطالبه فيها بـ»حماية الأطفال».

 وقد نُظر إلى الرسالة كخطوة دبلوماسية ناعمة تعبّر عن الموقف الإنساني للولايات المتحدة تجاه أحد أكثر جوانب الحرب مأساوية.

وفي منشور له على منصة Truth Social، كتب ترامب: «إنها قضية تتصدر كل الملفات، وسيتعاون العالم معًا لحلها، على أمل إعادتهم إلى عائلاتهم». كما أصدرت 40 دولة بيانًا مشتركًا مؤخرًا تطالب فيه روسيا بإعادة جميع الأطفال الأوكرانيين المرحّلين فورًا ودون شروط. 

وتشير التقديرات الرسمية الأوكرانية إلى أن أكثر من 19,500 طفل قد تم ترحيلهم منذ بداية الحرب، بينما لم يُسترجع سوى 1,350 طفلًا حتى الآن، جميعهم عبر وساطة من قطر، وجنوب أفريقيا، والفاتيكان.

يُبرز هذا التطور الدور الإنساني الفاعل الذي تؤديه دولة قطر في القضايا الإنسانية الدولية، حيث أثبتت قدرتها على بناء جسور التواصل بين أطراف النزاعات، والمساهمة في حلّ واحدة من أكثر ملفات الحرب حساسية، وهي قضية الأطفال المرحّلين وقد حظي هذا الدور بتقدير واسع من المجتمع الدولي، باعتباره نموذجًا للدبلوماسية الإنسانية الفعالة.

الثلاثاء، 19 أغسطس 2025

الرئيس المصري يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية

 

تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، والجهود المشتركة الحثيثة التي تقودها دولة قطر مع جمهورية مصر العربية في ملف الوساطة بقطاع غزة
لقاء قطري مصري لبحث العلاقات المشتركة 

الرئيس المصري يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية


استقبل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، اليوم في القاهرة، معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.

وفي بداية المقابلة، نقل معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى فخامة رئيس جمهورية مصر العربية، وتمنيات سموه له بموفور الصحة والسعادة، ولشعب مصر الشقيق دوام التقدم والازدهار.

من جانبه، حمل فخامة رئيس جمهورية مصر العربية، معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، تحياته إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، متمنيا لسموه موفور الصحة والسعادة، وللشعب القطري المزيد من التطور والنماء.

جرى، خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، وتطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، والجهود المشتركة الحثيثة التي تقودها دولة قطر مع جمهورية مصر العربية في ملف الوساطة بقطاع غزة، من أجل الوصول إلى اتفاق يضع حدا للحرب، وينهي المعاناة الإنسانية في القطاع، ويضمن حماية المدنيين وتبادل المحتجزين والأسرى، بالإضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.


 

الأحد، 10 أغسطس 2025

بيان مشترك بشأن الاجتماع الافتتاحي لآلية التنسيق الأمني المشتركة (JSCM) لاتفاق السلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا

بيان مشترك بمناسبة انعقاد الاجتماع الأول لآلية التنسيق الأمني المشتركة


 بيان مشترك بشأن الاجتماع الافتتاحي لآلية التنسيق الأمني المشتركة (JSCM) لاتفاق السلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا

أصدرت حكومات كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وجمهورية رواندا، ودولة قطر، ومفوضية الاتحاد الإفريقي، وجمهورية توغو (بصفتها ممثل الوسيط للاتحاد الإفريقي)، البيان التالي بمناسبة انعقاد الاجتماع الأول لآلية التنسيق الأمني المشتركة، والذي عقد هذا الأسبوع في مقر مفوضية الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا.

نص البيان: في يومي 7 و8 أغسطس 2025، عقد ممثلو جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، إلى جانب مراقبين من الولايات المتحدة ودولة قطر وممثل الوسيط للاتحاد الإفريقي ومفوضية الاتحاد الإفريقي، الاجتماع الأول لآلية التنسيق الأمني المشتركة لاتفاق السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية رواندا، والذي تم توقيعه في العاصمة الأمريكية واشنطن بتاريخ 27 يونيو 2025. 

تتولى آلية التنسيق الأمني المشتركة مسؤولية تنفيذ مفهوم العمليات للخطة الموحدة لتحييد "القوات الديمقراطية لتحرير رواندا" (FDLR) وفك الاشتباك -رفع التدابير الدفاعية من جانب رواندا، وذلك وفقا للملحق الخاص باتفاق السلام الموقع في 27 يونيو 2025.

كما تُعنى الآلية بتسهيل تبادل المعلومات الاستخباراتية والمعلومات الأخرى بين الطرفين بهدف تنفيذ اتفاق السلام.

وخلال الاجتماع الأول، اعتمد الأعضاء الدائمون - جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية رواندا - النظام المرجعي الذي سيحكم اجتماعات الآلية المقبلة، وبدأوا مناقشات حول تنفيذ اتفاق السلام.

وشارك ممثل الوسيط للاتحاد الإفريقي، ومفوضية الاتحاد الإفريقي، ودولة قطر، والولايات المتحدة في هذه المناقشات، لضمان تنفيذ الاتفاق بشكل فعال وكفء ومحايد، فضلا عن استمرار المبادرات القائمة على حسن النية لتحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة.

وأعربت كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية رواندا عن تقديرهما العميق للمساهمات القيمة والجهود المشتركة التي بذلها الاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة ودولة قطر كشركاء في دفع مسار الحل السلمي.



الخميس، 31 يوليو 2025

رئيس الوزراء الكندي يعلن اعتزام بلاده الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

كندا تندد بتهيئة الحكومة الإسرائيلية الظروف لوقوع كارثة إنسانية في غزة

 

رئيس الوزراء الكندي يعلن اعتزام بلاده الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر المقبل، بهدف الحفاظ على فرص تطبيق حل الدولتين.

وقال كارني، في مؤتمر صحفي، "نعتزم الاعتراف بدولة فلسطين في الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2025".

وكانت كندا قد أكدت في السابق أنها لن تعترف بدولة فلسطينية إلا بعد التوصل إلى اتفاق سلام نهائي مع إسرائيل، غير أن كارني أوضح أن الواقع على الأرض، بما في ذلك تفاقم أزمة الجوع في غزة، يهدد بتلاشي فرصة قيام الدولة الفلسطينية.

وأشار كارني إلى أن "كندا تندد بتهيئة الحكومة الإسرائيلية الظروف لوقوع كارثة إنسانية في غزة"، مؤكدا أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية بات ضروريا للحفاظ على أفق السلام.

ويأتي الموقف الكندي بعد يوم واحد من إعلان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده ستعترف رسميا بدولة فلسطين بحلول سبتمبر المقبل، إذا لم تتخذ إسرائيل خطوات ملموسة للسماح بدخول المساعدات إلى غزة، والالتزام بحل الدولتين، والامتناع عن ضم الضفة الغربية.

الأربعاء، 30 يوليو 2025

قطر ترحب بإعلان رئيس الوزراء البريطاني عزم بلاده الاعتراف بدولة فلسطين

 

 المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية بالوسائل السلمية

قطر ترحب بإعلان رئيس الوزراء البريطاني عزم بلاده الاعتراف بدولة فلسطين


 رحبت دولة قطر بإعلان دولة السيد كير ستارمر رئيس الوزراء بالمملكة المتحدة، عن عزم بلاده الاعتراف بدولة فلسطين الشقيقة ودعمها لحل الدولتين، وعدّته تطوراً مهماً ينسجم مع الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ويساهم في تعزيز فرص تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.


وأكدت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، أن هذا الإعلان يتسق مع توافق الدول المشاركة في المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية بالوسائل السلمية وتنفيذ حل الدولتين، على خريطة طريق هدفها زيادة الاعترافات بالدولة الفلسطينية، وفي الوقت ذاته يمثل دعماً مهماً للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، بما يمكنه من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.


  وجددت الوزارة دعوة دولة قطر لجميع الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين، إلى اتخاذ خطوات مماثلة تعكس الالتزام بالقانون الدولي، وتدعم الحقوق التاريخية والثابتة للشعب الفلسطيني الشقيق على أرضه.

الأحد، 27 يوليو 2025

مجلس الأمن يرحب بجهود قطر في تيسير توقيع إعلان المبادئ بين الكونغو الديمقراطية وحركة 23 مارس

 

مجلس الامن يثمن دور قطر في اتفاق السلام بين الكونغو ورواندا 

مجلس الأمن يرحب بجهود قطر في تيسير توقيع إعلان المبادئ بين الكونغو الديمقراطية وحركة 23 مارس


رحب أعضاء مجلس الأمن في بيانٍ صحفي، بجهود دولة قطر في تيسير توقيع إعلان المبادئ بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وتحالف نهر الكونغو/حركة 23 مارس، مضيفين أن محادثات الدوحة التي يسّرتها دولة قطر أسهمت في إحراز تقدم ملحوظ في هذا الملف.

كما جدّد أعضاء المجلس تقديرهم العميق لدولة قطر على جهودها في الوساطة.

وحث أعضاء مجلس الأمن جمهوريتي الكونغو الديمقراطية ورواندا على الوفاء، بحسن نية، بالتزاماتهما وتعهداتهما من أجل إحلال سلام دائم في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك تلك المتعلقة ببعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) والقرار 2773.

 وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن عزمهم على دعم الكونغو الديمقراطية ورواندا بشكل نشط في تنفيذ ومتابعة هذا الاتفاق.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا