‏إظهار الرسائل ذات التسميات السلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السلام. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 فبراير 2026

قطر أنجزت 63 وساطة و18 عملية سلام

 

دور دولة قطر في إدارة الأزمات والتفاوض

قطر أنجزت 63 وساطة و18 عملية سلام


تحت رعاية وحضور سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، نظمت أكاديمية جوعان بن جاسم للدراسات الدفاعية ندوة الحوار الاستراتيجي، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء والمتخصصين.

تضمنت الندوة جلستين رئيسيتين؛ جاءت الجلسة الأولى بعنوان: استراتيجية ودور دولة قطر في اتفاقية وقف الحرب على قطاع غزة، تحدثت خلالها سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، والزميل جابر سالم الحرمي، رئيس تحرير جريدة الشرق.

فيما جاءت الجلسة الثانية تحت عنوان "دور دولة قطر في إدارة الأزمات والتفاوض"، تحدث فيها الدكتور عبد العزيز محمد الحر مدير المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية.

حضر الندوة عدد من أصحاب السعادة السفراء والدبلوماسيين والملحقين العسكريين لدى دولة قطر، إلى جانب عدد من كبار القادة الضباط في القوات المسلحة القطرية.

في بداية الندوة ألقى العميد الركن (دكتور) راجح محمد بن عقيل النابت، رئيس أكاديمية جوعان بن جاسم للدراسات الدفاعية، الكلمة الافتتاحية، والتي أكد فيها أن تنظيم الندوة يأتي انطلاقًا من إيمان الأكاديمية بدورها كمنصة فكرية وطنية تُعنى بقراءة القضايا الاستراتيجية الراهنة، ومواكبة المستجدات والمتغيرات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي، لا سيما في ظل تصاعد التحديات وتعقّد الأزمات.

وأوضح أن مفهوم الأمن في عالم اليوم لم يعد محصورًا في إطاره التقليدي، بل أصبح مفهومًا شاملًا تتداخل فيه الأبعاد العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية، الأمر الذي يستدعي تبنّي مقاربات متكاملة تجمع بين الحكمة الدبلوماسية والرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى.

وأشار العميد الركن راجح النابت، إلى أن التجربة العملية لدولة قطر أثبتت أن فاعلية التدخل في حل النزاعات لا تُقاس بالحجم أو القوة، وإنما بقدرة الدولة على بناء الثقة، وإدارة الحوارات البنّاءة بكفاءة عالية، بما يحفظ مصالح جميع الأطراف.

 ولفت في هذا السياق إلى أن النجاح الذي حققته دولة قطر في وساطتها بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يُعد نموذجًا واضحًا لفاعلية الدبلوماسية الذكية في فتح مسارات الحلول السلمية، رغم تعقيدات الأزمات.

وبيّن رئيس الأكاديمية أن الدور المحوري الذي تضطلع به دولة قطر في الوساطات الإقليمية والدولية المتعددة أسهم في تقريب وجهات النظر وتعزيز الاستقرار، عبر الحوار وبناء الثقة المتبادلة.

وأكد أن استضافة أكاديمية جوعان بن جاسم للدراسات الدفاعية لهذه الندوة تأتي تجسيدًا لقناعتها بأن الأمن مسؤولية جماعية، وأن الحوار الاستراتيجي القائم على المعرفة والتحليل الرصين هو السبيل الأمثل لتحقيق السلام والاستقرار.

  - الجلسة الأولى:

ناقشت الجلسة الأولى، التي أدارها السيد محمد راشد المري، دارس في دورة الدفاع الوطني، استراتيجية ودور دولة قطر في اتفاقية وقف الحرب على قطاع غزة، متناولة الأبعاد السياسية والدبلوماسية والإنسانية للوساطة القطرية، وانعكاساتها على الاستقرار الإقليمي والدولي

وخلال مشاركتها أكدت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، أن الدور الذي تضطلع به دولة قطر في جهود الوساطة، ولا سيما في ملف وقف الحرب على قطاع غزة، ينبع من ثوابت راسخة في السياسة الخارجية القطرية، والتي تقوم على حماية المدنيين، ودعم الحلول السلمية، وربط العمل الإنساني بالمسار السياسي.

وأوضحت سعادتها أن الوساطة ليست مجرد تدخل ظرفي، بل نهج استراتيجي متكامل يستند إلى بناء الثقة، والانخراط مع مختلف الأطراف، والتعامل مع الأزمات المعقدة برؤية بعيدة المدى.

وبيّنت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، أن دولة قطر عملت، منذ توليها هذا الملف، على تعزيز الاستجابة الإنسانية للأزمات، من خلال شراكات فاعلة مع المنظمات الدولية والمجتمع الدولي، بما أسهم في رفع كفاءة العمل الإنساني وتسريع وصول المساعدات، مؤكدة أن هذا النهج ينسجم مع رؤية قطر التي تضع الإنسان في صميم سياستها الخارجية.

ولفتت خلال حديثها إلى أن المساعدات الإنسانية تلعب دورا مهما في إحلال السلام، كما أن الوساطات لا تكتمل إلا بالمساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى أن الهدنة الإنسانية تعطي مجالا للحوار والدبلوماسية، مؤكدة على أن وزارة الدفاع القطرية تلعب دورا مهما في إيصال المساعدات إلى المتضررين من خلال نقلها بحراً وجواً.

كما شددت على أن دعم القضية الفلسطينية يمثل التزامًا ثابتًا لا يرتبط بردود أفعال آنية، بل يعكس موقفًا مبدئيًا متواصلًا سياسيًا ودبلوماسيًا وإنسانيًا، مؤكدة أن تحقيق السلام العادل والدائم يمر عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وحدود 1976.

وبينت وزيرة الدولة للتعاون الدولي، أن ما يبرز الدور القطري في الوساطات هو أن قطر لديها علاقات استراتيجية ومميزة مع جميع أنحاء العالم، حيث نجحت قطر في فتح حوار مع جميع الأطراف الدوليين في مختلف الأزمات، لافتة إلى أنه بالرغم من الضغوط التي يتم ممارستها على قطر، والهجوم الإسرائيلي على الدوحة وفقدان ثلاثة دبلوماسيين قطريين في مؤتمر شرم الشيخ، إلا أن الدوحة ستستمر في دورها الفعال في القضية الفلسطينية.

ورداً على سؤال حول طريقة وصول المساعدات، أكدت سعادة الدكتورة مريم بنت علي المسند، أن اللجنة القطرية المصرية تقوم بإيصال المساعدات إلى داخل غزة بكل شفافية، بالإضافة إلى أن قطر تعتمد على وسطاء موثوقين في هذا الأمر، لافتة إلى صعوبة الوصع الإنساني في غزة، حيث إن الكثير من المناطق لا تصلها المساعدات بسبب خطورة الوضع في هذه الأماكن، والاعتداء على شاحنات المساعدات. 

  - المشهد الإعلامي 

من جانبه، تناول الزميل جابر سالم الحرمي، رئيس تحرير جريدة الشرق، البعد الإعلامي للقضية الفلسطينية، مسلطًا الضوء على التحولات التي شهدها المشهد الإعلامي، لا سيما بعد أحداث عام 2023، والتي أسهمت في إحداث تغيير ملموس في وعي الرأي العام، ليس في العالم العربي فحسب، بل في المجتمعات الغربية وصناعة القرار الدولي.

وأوضح أن الإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورًا محوريًا في كسر احتكار الرواية الواحدة، ونقل صورة أكثر واقعية لما يجري في قطاع غزة، في ظل القيود المفروضة على الإعلام التقليدي، ومنع دخول الصحفيين إلى مناطق النزاع. وأشار إلى أن هذا التحول أتاح للأفراد والمؤسسات الإعلامية المستقلة أن يكونوا فاعلين في تشكيل الرأي العام العالمي.

وقسّم الحرمي الإعلام العربي في تعاطيه مع القضية الفلسطينية إلى ثلاثة اتجاهات: إعلام داعم وملتزم بالقضية بوصفها قضية إنسانية عالمية، وإعلام متردد يشهد حالة من المدّ والجزر، وإعلام آخر يتماهى – بدرجات متفاوتة – مع السرديات المضللة، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي يتمثل في تعزيز الإعلام المسؤول القادر على تقديم خطاب مهني ومتوازن.

واتفق المتحدثون على أن نجاح الوساطة القطرية في اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة يعكس نموذجًا متقدمًا للدبلوماسية الذكية، التي تجمع بين العمل السياسي والجهد الإنساني والدور الإعلامي، وتسهم في فتح مسارات حقيقية نحو التهدئة والاستقرار، رغم تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي.

وأوضح خلال مشاركته بالندوة الأولى، أن التحول الذي شهده المشهد الإعلامي مؤخراً، وصعود "الإعلام الجديد" ومنصات التواصل الاجتماعي، قد أحدث زلزالاً في منهجية التلقي العالمي، خاصة فيما يتعلق بكشف زيف الروايات التي تحاول طمس الحقائق التاريخية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

ولفت رئيس تحرير "الشرق" إلى أن المؤسسات الإعلامية الكبرى لم تعد هي المصدر الوحيد للمعلومة، حيث برز دور الإعلاميين المستقلين والشباب المبدعين الذين استطاعوا اختراق الساحة الإعلامية الدولية بأفكارهم الحرة. 

وبين أن هذا "الإعلام المستقل" نجح في تشكيل ضغط حقيقي على صناع القرار والسياسات الدولية، كذلك إسقاط الادعاءات الزائفة التي كانت تسيطر على الفضاء الإعلامي الغربي لفترات طويلة، بالإضافة إلى تغيير منهجية التنوير العالمي عبر تقديم محتوى واقعي ومباشر من قلب الأحداث.

وشدد الحرمي على أن قضية الشعب الفلسطيني هي قضية كرامة إنسانية في المقام الأول، مؤكداً على ضرورة أن يتخلى المجتمع الدولي عن "الحياد السلبي" أمام المعاناة الإنسانية. وقال:" "نحن لسنا محايدين عندما يتعلق الأمر بحقوق الشعب الفلسطيني، فالانحياز هنا هو انحياز للعدالة وللحقيقة التي لا يمكن تزييفها مهما بلغت قوة الضغوط."

  - الجلسة الثانية 

كما أدار الجلسة الثانية الدكتورة عائشة جاسم الكواري، والتي جاءت تحت عنوان "دور دولة قطر في إدارة الأزمات والتفاوض"، حيث استضافت الجلسة سعادة السفير الدكتور عبد العزيز محمد الحر مدير المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية، الذي أكد أن الوساطة لم تعد مجرد أداة تقليدية لإدارة النزاعات، بل أصبحت ركيزة استراتيجية في السياسة الدولية الحديثة، ووسيلة فاعلة لتعزيز النفوذ السلمي للدول، مشيراً إلى أن التجربة القطرية في هذا المجال تحولت إلى نموذج دولي يقوم على القوة الناعمة وبناء الثقة وصناعة السلام.

وخلال استعراضه لفلسفة الدبلوماسية القطرية في مجال الوساطة، وأبعادها السياسية والاستراتيجية، أوضح الدكتور الحر أن العالم يشهد اليوم مشهداً دولياً شديد التعقيد، مع تصاعد النزاعات المسلحة إلى أكثر من 72 نزاعاً نشطاً، وارتفاع عدد النازحين واللاجئين إلى أكثر من 108 ملايين شخص، إضافة إلى وصول الإنفاق العسكري العالمي إلى نحو 2.2 تريليون دولار سنوياً، وهو ما يعكس اتساع الفجوة بين تصاعد الصراعات وتراجع فرص السلام.

وأشار إلى أن هذه التحولات جعلت من الوساطة أداة نفوذ استراتيجية للدول التي تسعى إلى التأثير الإيجابي في النظام الدولي، مؤكداً أن دولة قطر نجحت في تحويل الوساطة إلى قوة ناعمة فاعلة تستند إلى الحياد الإيجابي والصبر الاستراتيجي ودعم القيادة السياسية.

وبيّن مدير المعهد الدبلوماسي أن القوة الناعمة في السياسة الخارجية القطرية تقوم على ثلاثة مرتكزات رئيسية، هي التموقع الذكي والجاذبية المدروسة والحماية المطلوبة، مشيراً إلى أن قطر طورت نموذجاً متقدماً لما يمكن تسميته بـ«القوة المتداخلة»، التي تتكامل فيها مستويات التأثير المحلي والإقليمي والدولي.

وأوضح أن الفلسفة القطرية في الوساطة تقوم على الحياد الموثوق، والفهم العميق للسياقات الثقافية والاجتماعية للنزاعات، والدعم المباشر من القيادة السياسية، إضافة إلى الربط بين السلام والتنمية عبر الاستثمار طويل الأمد في إعادة الإعمار وبناء الاستقرار.

وتطرق الدكتور الحر إلى تطور الدور الدبلوماسي القطري منذ عام 1995، مشيراً إلى انتقاله من دعم القضايا العربية والإسلامية إلى الوساطة الإقليمية، ثم إلى الوساطة الدولية في ملفات متعددة، من بينها لبنان والسودان واليمن وفلسطين وأفغانستان، فضلاً عن ملفات التبادل الإنساني ووقف إطلاق النار.

وأوضح أن دولة قطر شاركت في أكثر من 63 ملف وساطة، وأسهمت في إنجاز 18 عملية سلام، وتيسير 21 عملية تبادل وإطلاق رهائن، إضافة إلى 15 اتفاقاً لوقف إطلاق النار، ما يعكس مكانتها كوسيط موثوق على الساحة الدولية.

وسلط الضوء على نماذج بارزة من التجربة القطرية، من بينها نموذج دارفور الذي جسّد مفهوم «التنمية مقابل السلام»، حيث لم يقتصر الدور القطري على توقيع اتفاق الدوحة للسلام عام 2011، بل امتد إلى دعم مسار سياسي وتنموي شامل، ونموذج لبنان عام 2008 الذي نجحت فيه قطر في جمع الفرقاء اللبنانيين ومنع انزلاق البلاد إلى حرب أهلية، إضافة إلى نموذج أفغانستان الذي تحولت فيه الدوحة إلى منصة عالمية للحوار وبناء الثقة.

وأكد الدكتور الحر أن الوساطة تمثل ركيزة أساسية لتحويل القيم السياسية إلى نفوذ استراتيجي، مشيراً إلى أن العلاقة بين الوساطة والقوة الناعمة تقوم على الثقة والمصداقية والشرعية الأخلاقية، وهي عناصر تسهم في توسيع دائرة التأثير الدولي دون اللجوء إلى القوة الصلبة.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن تجربة دولة قطر تثبت أن الدول لا تُقاس بمساحتها الجغرافية، بل بقدرتها على تقديم نماذج حضارية للتأثير السلمي وبناء الجسور في عالم يميل إلى الصراع والانقسام، مؤكداً أن القيم حين تُدار بذكاء تتحول إلى نفوذ، وأن السلام يمكن أن يصنع مكانة دولية مستدامة.


الأحد، 10 أغسطس 2025

بيان مشترك بشأن الاجتماع الافتتاحي لآلية التنسيق الأمني المشتركة (JSCM) لاتفاق السلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا

بيان مشترك بمناسبة انعقاد الاجتماع الأول لآلية التنسيق الأمني المشتركة


 بيان مشترك بشأن الاجتماع الافتتاحي لآلية التنسيق الأمني المشتركة (JSCM) لاتفاق السلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا

أصدرت حكومات كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وجمهورية رواندا، ودولة قطر، ومفوضية الاتحاد الإفريقي، وجمهورية توغو (بصفتها ممثل الوسيط للاتحاد الإفريقي)، البيان التالي بمناسبة انعقاد الاجتماع الأول لآلية التنسيق الأمني المشتركة، والذي عقد هذا الأسبوع في مقر مفوضية الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا.

نص البيان: في يومي 7 و8 أغسطس 2025، عقد ممثلو جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، إلى جانب مراقبين من الولايات المتحدة ودولة قطر وممثل الوسيط للاتحاد الإفريقي ومفوضية الاتحاد الإفريقي، الاجتماع الأول لآلية التنسيق الأمني المشتركة لاتفاق السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية رواندا، والذي تم توقيعه في العاصمة الأمريكية واشنطن بتاريخ 27 يونيو 2025. 

تتولى آلية التنسيق الأمني المشتركة مسؤولية تنفيذ مفهوم العمليات للخطة الموحدة لتحييد "القوات الديمقراطية لتحرير رواندا" (FDLR) وفك الاشتباك -رفع التدابير الدفاعية من جانب رواندا، وذلك وفقا للملحق الخاص باتفاق السلام الموقع في 27 يونيو 2025.

كما تُعنى الآلية بتسهيل تبادل المعلومات الاستخباراتية والمعلومات الأخرى بين الطرفين بهدف تنفيذ اتفاق السلام.

وخلال الاجتماع الأول، اعتمد الأعضاء الدائمون - جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية رواندا - النظام المرجعي الذي سيحكم اجتماعات الآلية المقبلة، وبدأوا مناقشات حول تنفيذ اتفاق السلام.

وشارك ممثل الوسيط للاتحاد الإفريقي، ومفوضية الاتحاد الإفريقي، ودولة قطر، والولايات المتحدة في هذه المناقشات، لضمان تنفيذ الاتفاق بشكل فعال وكفء ومحايد، فضلا عن استمرار المبادرات القائمة على حسن النية لتحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة.

وأعربت كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية رواندا عن تقديرهما العميق للمساهمات القيمة والجهود المشتركة التي بذلها الاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة ودولة قطر كشركاء في دفع مسار الحل السلمي.



الأحد، 20 يوليو 2025

رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يشكر سمو الأمير على تعزيز السلام في إفريقيا

 

محمود علي يوسف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يقدم شكر خاص لامير قطر 

رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يشكر سمو الأمير على تعزيز السلام في إفريقيا 


توجه محمود علي يوسف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي بالشكر الخاص إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على تفانيه المستمر ومشاركته الإيجابية في تعزيز السلام والاستقرار في جميع أنحاء أفريقيا.


ورحب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي – بحسب بيان صادر عن المفوضية - بتوقيع إعلان المبادئ بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وتحالف الكونغو النهري (حركة 23 مارس)، في الدوحة.


وقال يوسف: "يمثل هذا التطور الهام إنجازًا هامًا في الجهود المبذولة لتحقيق السلام والأمن والاستقرار الدائمين في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ومنطقة البحيرات العظمى على نطاق أوسع".


كما أشاد بالدور البناء الذي لعبته دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية للوصول إلى هذا الاتفاق.

الأربعاء، 2 يوليو 2025

رئيس الوزراء بعد تسلمه جائزة تيبيراري: سمو الأمير نموذج نادر للقيادة في عالم اليوم

 

"نموذج نادر للقيادة في عالم اليوم؛ فهو لا يكتفي بالحكم، بل يشعر، ويكرّس كل جهده وروحه لكل واجب، من تلبية احتياجات مواطنيه، إلى دعم السلام الإقليمي والدولي"
رئيس الوزراء يتسلم جائزة تيبيراي في دعم السلام 

رئيس الوزراء بعد تسلمه جائزة تيبيراري: سمو الأمير نموذج نادر للقيادة في عالم اليوم


أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية،  أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، "نموذج نادر للقيادة في عالم اليوم؛ فهو لا يكتفي بالحكم، بل يشعر، ويكرّس كل جهده وروحه لكل واجب، من تلبية احتياجات مواطنيه، إلى دعم السلام الإقليمي والدولي"


ونوه معاليه، في كلمة أمام حفل أقيم اليوم في جمهورية أيرلندا بمناسبة تسليمه جائزة تيبيراري الدولية للسلام بحسب وزارة الخارجية، إلى أن سمو الأمير يرى شعوب المنطقة، والأبرياء حول العالم أبناء له، ويحزن على كل روحٍ تُزهق، ويؤمن بأن السلام إرث يجب صيانته، مضيفا في هذا الصدد أن الكلمات تعجز عن التعبير عن مدى فخره بسموه. "لقد نلت شرف خدمة بلادي تحت قيادته لأكثر من عشر سنوات، وسأظل أتشرف بذلك ما دمت قادرا. فحكمته، وشغفه، وعزيمته هي مصدر إلهام شخصي لي، وهي ما يدفعني للاستمرار".


وقال معاليه إنه "بكل تواضع وامتنان، أُعبر عن قبولي لجائزة تيبيراري الدولية للسلام، لا بوصفها تكريما شخصيا، بل باسم دولة قطر، وشعبها، ومبادئها، وقيادتها. هذه الجائزة تمثل اعترافا بما أصبحت عليه قطر اليوم: صوتا ثابتا للسلام، ومدافعا عن الحوار، وأمة لا تلين أمام التحديات".


وتابع معاليه "إن اجتماعنا اليوم هنا، في أيرلندا، الدولة التي بلغت السلام عبر المصالحة والشجاعة الأخلاقية، له دلالة عميقة. فمسيرتكم تؤكد ما نؤمن به دوما في قطر: إن السلام لا يُمنح، بل يُبنى ، مذكّرا في هذا السياق بكلمات الراحل جون هيوم: إن أساس السلام والاستقرار في أي مجتمع يجب أن يكون الاحترام الكامل لحقوق الإنسان لجميع أفراده.


ومضى معاليه قائلا " اليوم، لا أتحدث إليكم عن قصتي، بل عن قصة شعب قطر الأبي. كثيرا ما يسألني البعض عن دوافع قطر، من غزة إلى أفغانستان، ومن لبنان إلى أوكرانيا. ويزعم البعض أن ما تقوم به قطر يُملى عليها بدافع المصلحة الذاتية. وهذا أبعد ما يكون عن الحقيقة. فما نقوم به ليس مجرد تعامل تجاري، بل هو عمل تحويلي. ليس مناورة تكتيكية، بل انعكاس لهويتنا الوطنية، التي تتشكل من ثقافتنا، ويحرّكها إيماننا، ويكرّسها دستورنا، وتستلهمها قيادتنا".


وتابع معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية "تأتي هذه الجائزة في لحظة بالغة الأهمية. قبل أسبوع واحد فقط، تعرّضت بلادنا لهجوم صاروخي مباشر، جاء كرد واضح على التهوّر الذي يهدد السلام والاستقرار في منطقتنا. وبينما كانت دفاعاتنا الجوية تقوم بواجبها، كان دبلوماسيونا يعملون بلا كلل لتأمين وقف لإطلاق النار مع بزوغ الفجر. لم تكن تلك اللحظة لحظة انتقام، بل كانت لحظة تضبطها الحكمة وضبط النفس. ويجب أن أكون واضحا: قطر اختارت ضبط النفس من موقع قوة، لا من موقع ضعف—لأننا وضعنا استقرار منطقتنا ورفاهية شعوبها فوق الخطابات النارية واستعراضات القوة."


كما مضى معاليه قائلا " لقد حذّرنا مرارا من مخاطر امتداد الصراع الإقليمي، ومن أن سلوك إسرائيل المتهور قد يؤدي إلى تفاقم النزاع إلى مستويات لا تُحتمل. وثمن تجاهل هذه التحذيرات لا يُدفع في غزة وحدها، بل في جميع أنحاء المنطقة. لا مكان تتجلى فيه هذه المأساة أكثر من غزة. 


الصور القادمة من هناك لا تُحتمل، والخسائر فوق الوصف. ومع ذلك، ورغم هذا الدمار، ظلّ سمو الأمير ثابتا في التزامه تجاه شعب غزة—عبر المساعدات المستمرة، والسعي الجاد لتحقيق السلام، والدفاع عن كرامتهم في المحافل الدولية. معاناتهم تُثقل ضمائرنا، لكنها أيضا تُقوّي عزيمتنا.

قطر الأولى في مؤشر السلام العالمي لعام 2025 في العالم العربي والشرق الأوسط

 


قطر الأولى في مؤشر السلام العالمي لعام 2025 في العالم العربي والشرق الأوسط


أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن دولة قطر احتلت المرتبة الأولى على مستوى كل من العالم العربي، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في مؤشر السلام العالمي لعام 2025 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام، كما احتلت المرتبة 27 عالمياً من بين 163 دولة شملها التقييم.


ويأتي تصدّر دولة قطر إقليمياً ليجسد الجهود الوطنية المستمرة لتعزيز السلام والاستقرار الداخلي والقدرة على الصمود أمام التحديات الإقليمية والعالمية.


ويعزز الأداء المتميز في نسخة 2025 من المؤشر سجل قطر الحافل بالمنجزات، ويبرز مدى فعالية السياسات الوطنية في ترسيخ الأمن والتنمية المستدامة.


الأحد، 29 يونيو 2025

الأمين العام للأمم المتحدة يشيد بدور قطر والولايات المتحدة في التوصل لاتفاق السلام بين رواندا والكونغو

 

 أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة


الأمين العام للأمم المتحدة يشيد بدور قطر والولايات المتحدة في التوصل لاتفاق السلام بين رواندا والكونغو

أشاد سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، بجهود دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية من أجل التوقيع على اتفاق السلام بين جمهورية رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال غوتيريش، في بيان اليوم منسوب للمتحدث باسمه بثه مركز أنباء الأمم المتحدة، إن "هذا الاتفاق يمثل خطوة هامة نحو خفض التصعيد وإحلال السلام والاستقرار في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ومنطقة البحيرات العظمى".


وحث الأطراف على الوفاء الكامل بالالتزامات التي تعهدت بها في اتفاق السلام، وعملا بقرار مجلس الأمن 2773 (2025)، بما في ذلك وقف الأعمال العدائية وجميع التدابير الأخرى المتفق عليها.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن المنظمة الأممية، بما في ذلك بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو)، ملتزمة التزاما كاملا بدعم تنفيذ الاتفاق، بالتنسيق الوثيق مع الاتحاد الأفريقي والشركاء الإقليميين والدوليين.

وكانت الكونغو الديمقراطية ورواندا قد وقعتا في العاصمة الأمريكية واشنطن، اتفاق سلام، مما عزز الآمال في إنهاء القتال الذي أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد مئات آلاف آخرين منذ بداية العام الجاري.

واستضاف ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي، وزيري خارجية البلدين في مقر وزارة الخارجية الأمريكية لتوقيع الاتفاق بعد أن وقعا بالأحرف الأولى على مسودة الاتفاق في 18 يونيو الجاري في واشنطن، بعد ثلاثة أيام من الحوار الذي وصف بالبناء والهادف والصريح.

الاثنين، 17 مارس 2025

نائب رئيس الوزراء التركماني : نتشارك مع قطر اعتماد الحوار كضمان للسلام العالمي

 

تعاون ثنائي مثمر بين قطر وتركمانستان

نائب رئيس الوزراء التركماني : نتشارك مع قطر اعتماد الحوار كضمان للسلام العالمي

أشاد سعادة السيد رشيد ميريدوف نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في تركمانستان بنتائج لقائه مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأعرب عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي قوبل بها والوفد التركماني خلال زيارته للدوحة.


ونوه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بما تحققه دولة قطر من إنجازات على الصعيد المحلي والعالمي وقال إن دولة قطر تتمتع بشهرة واسعة في العالم بفضل إنجازاتها الكبيرة في القطاع الاجتماعي والاقتصادي، وإنجازاتها ومكانتها المتزايدة على الساحة الدولية.


وأشار إلى ما يجمع البلدين من رؤى متطابقة تجاه إحلال السلام قائلا إن تركمانستان تنفذ بشكل فعال فلسفة تقوم على أن «الحوار هو ضمان السلام» في العلاقات الدولية. 


وتشكل هذه المبادرة، التي طرحها الزعيم الوطني للشعب التركماني، رئيس مجلس الشعب التركماني، مبدأ توجيهياً في أنشطة السياسة الخارجية لتركمانستان.


وقال إنه في ظل الأوضاع المعقدة التي يشهدها العالم اليوم، أود أن أؤكد على أهمية تطوير العلاقات بين الدول والشعوب على أساس مبادئ المساواة والانفتاح والثقة. وأضاف أنه بمبادرة من تركمانستان، ووفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، تم إعلان العام 2025 - عاما دوليا للسلام والثقة.


 حيث يعتبر العام الدولي للسلام والثقة تاريخيا في تطور تركمانستان المستقلة ويتزامن هذا العام مع الذكرى الثلاثين الرائعة للاعتراف بالوضع القانوني المحايد الدائم لبلدنا من قبل الأمم المتحدة.


 وقال إنه بهذا الخصوص سوف يعقد المنتدى التمثيلي بالعام الدولي للسلام والثقة في عشق آباد في 12 ديسمبر 2025، حيث نتشرف بدعوة دولة قطر للمشاركة في هذا المنتدى رفيع المستوى.


ونوه سعادة السيد رشيد ميريدوف نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في تركمانستان بمستوى العلاقات السياسية بين البلدين، موضحا أنها أقيمت في 22 نوفمبر 1996.


 ومنذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا، جرت حوارات ناجحة بين البلدين في المجالات السياسية والتجارية، والاقتصادية، والثقافية والإنسانية. ويشهد على ذلك عقد المشاورات السياسية بين وزارتي خارجية البلدين.


واقترح من أجل تعزيز التعاون الثنائي، تنظيم زيارة عمل لوفد تركماني إلى دولة قطر بهدف تعزيز التعاون في قطاع الغاز؛ وفي المقابل تنظيم زيارة عمل للوفد القطري المستثمرين إلى تركمانستان للمناقشة في فرص الاستثمار بشأن مشروع السكة الحديدية «تورجوندي – هيرات»، بجانب تنظيم زيارة عمل لوفد الخطوط الجوية القطرية إلى تركمانستان وذلك بهدف تطوير التعاون في قطاع النقل والخدمات اللوجستية. 


وأضاف أنه يقترح أيضا إقامة أيام الثقافة لدولة قطر في تركمانستان بهدف تعريف الفن والتاريخ الثقافي الغني لدولة قطر إلى الشعب التركماني، مؤكدا أن العلاقات الأخوية بين تركمانستان ودولة قطر سوف تعزز بمستويات أعلى. وقال إننا مستعدون لتطوير التعاون الثنائي بين بلدينا بشكل أكبر.


السبت، 24 أغسطس 2024

رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يختتم جولة ناجحة شملت أستراليا ونيوزيلندا

 


جولة رئيس الوزراء لاستراليا ونيوزيلندا 

اختتم معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اليوم، جولة ناجحة، شملت أستراليا ونيوزيلندا، عقد خلالها اجتماعات مع رئيسي الوزراء وعدد من الوزراء في البلدين، استعرضت سبل تطوير علاقات التعاون وتعزيزها في عدد من المجالات، وتناولت القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.


في كانبرا، اجتمع معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع دولة السيد أنتوني ألبانيزي رئيس وزراء أستراليا، وسعادة السيد ريتشارد مارليس نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع، وسعادة السيدة بيني وونغ وزيرة الخارجية، كل على حدة.


جرى خلال الاجتماعات، استعراض علاقات التعاون بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المستوى الدفاعي، ومجالات الاقتصاد والاستثمار المتبادل والطاقة والطيران والتبادل التجاري والطاقة النظيفة والتكنولوجيا. 


كما ناقشت الاجتماعات عددا من القضايا الإقليمية والدولية، لا سيما تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وجهود الوساطة الهادفة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في القطاع والإفراج عن الأسرى والمحتجزين، وسبل خفض التوتر في منطقة الشرق الأوسط بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وآخر المستجدات في أفغانستان.


وأعرب معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الأسترالي، عن تقدير دولة قطر لمواقف أستراليا الداعمة للجهود الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.


فيما أعرب سعادة نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الأسترالي، عن تقدير بلاده لدعم دولة قطر للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.


وبدورها عبرت سعادة وزيرة الخارجية الأسترالية، عن دعم بلادها لجهود الوساطة الهادفة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتقدمت بالشكر لدولة قطر على جهودها في إعادة المواطنين الأستراليين العالقين أثناء جائحة كورونا عبر الخطوط الجوية القطرية، ودورها في إجلاء الأستراليين من أفغانستان وقطاع غزة.


وفي ويلنغتون، اجتمع معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية مع دولة السيد كريستوفر لاكسن رئيس وزراء نيوزيلندا، وسعادة السيد ونستون بيترز نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد تود ماكلاي وزير تنمية التجارة والصادرات ومساعد وزير الخارجية، كل على حدة.


جرى خلال الاجتماعات، استعراض العلاقات بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، والتعاون الاقتصادي والفرص الاستثمارية في قطاعات الطيران والطاقة والاستثمار والتعاون في مجالي الطاقة النظيفة وأبحاث التكنولوجيا والتنمية الدولية، وتعزيز التبادل التجاري.


وناقشت الاجتماعات تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة الوضع الإنساني في القطاع، وجهود دولة قطر في الوساطة الهادفة لإنهاء الحرب على غزة.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا