‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاستثمار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاستثمار. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 9 نوفمبر 2025

غرفة قطر تبحث التعاون مع وفد من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا

 

وفد من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا في قطر

غرفة قطر تبحث التعاون مع وفد من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا


اجتمع السيد محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر في مقر الغرفة اليوم، مع وفد من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا برئاسة السيدة حنان مرسي نائب الأمين التنفيذي (البرنامج) وكبيرة الاقتصاديين في اللجنة، بحضور الشيخة تماضر آل ثاني الأمين العام لغرفة التجارة الدولية قطر ومدير إدارة العلاقات الدولية وشؤون الغرف بغرفة قطر.


وجرى خلال الاجتماع بحث علاقات التعاون بين الجانبين خصوصا في مجال جلب الاستثمارات من المنطقة إلى القارة الإفريقية.


واستعرض الجانبان كذلك التحديات التي تواجه المستثمرين في الدول الإفريقية، والسبل الكفيلة بحلها، والمخاطر التي تواجه الاستثمارات الدولية في القارة الإفريقية.


كما تم طرح فكرة أن تصبح دولة قطر مركزا إقليميا للاستثمار في إفريقيا، بحيث تكون المحطة الأولى للمستثمرين من المنطقة والذين يرغبون بتوجيه استثماراتهم إلى الدول الإفريقية.. وقد حظي المقترح بتأييد غرفة قطر، على أن تتم مناقشة الآلية المناسبة لتحقيق ذلك، مع تأكيد الغرفة حرصها على إقامة جسور من التعاون التجاري والاقتصادي مع الدول الإفريقية.

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025

رئيس وزراء مصر: قطر ستدشن حزمة استثمارية ضخمة في الساحل الشمالي قريباً

 

سيتم الإعلان عن تدشين حزمة استثمارية قطرية ضخمة في مصر من قبل جهاز قطر للاستثمار في مجال السياحة بالساحل الشمالي"

رئيس وزراء مصر: قطر ستدشن حزمة استثمارية ضخمة في الساحل الشمالي قريباً


أكد دولة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس وزراء جمهورية مصر العربية، اهتمام بلاده بدعم وتعزيز التعاون المشترك مع دولة قطر في مختلف المجالات، خاصة فيما يتعلق بالاستثمارات، مشيرا إلى التوافق بين القيادة السياسية في البلدين على توسيع أطر التعاون بين الجانبين.

جاء ذلك خلال اجتماعه والوفد المرافق له اليوم مع أعضاء رابطة رجال الأعمال القطريين برئاسة سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني.

وأعرب رئيس مجلس الوزراء المصري عن تطلعه لاستثمار التواصل بين الجانبين خلال الفترة المقبلة لتنفيذ مختلف الرؤى والمقترحات التي تمت مناقشتها، لافتا إلى وجود العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة التي تتطلع مصر للتعاون مع قطر بشأنها.

وقال إن الاقتصاد المصري قد نما بنسبة 5 بالمئة في الربع الأخير من العام الماضي مدفوعا بنمو المجالات الخدمية، مؤكدا أن الاقتصاد المصري مستقر وتغلب على العديد من المشكلات رغم الوضع الإقليمي.

وبين أن عام 2026 سيكون جيدا من حيث الاستثمارات والنمو الاقتصادي، حيث إن وزارة الاستثمار تعمل جاهدة على تذليل العقبات وحل جميع مشاكل المستثمرين، داعيا رجال الأعمال القطريين لزيادة استثماراتهم في مصر، حيث إنه على استعداد لاستقبال أي رجل أعمال قطري يرغب في الاستثمار لتذليل كل العقبات أمامه.

وقال دولة الدكتور مدبولي إن "الفترة القريبة القادمة سيتم الإعلان عن تدشين حزمة استثمارية قطرية ضخمة في مصر من قبل جهاز قطر للاستثمار في مجال السياحة بالساحل الشمالي".

من جانبه، اعتبر سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، مصر وجهة مهمة للاستثمارات القطرية، قائلا:" لدينا استثمارات كبيرة في مصر، ونتطلع كرجال أعمال لزيادة الاستثمارات الخاصة لأن السوق المصري جاذب وذو قوة شرائية كبيرة، وسنعمل على دراسة الفرص الاستثمارية المتاحة خلال الفترة القادمة".

كما بين سعادة الشيخ فيصل أن البنية التحتية في مصر مشجعة جدا لجذب المستثمرين القطريين، حيث شهدت البلاد نهضة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى وجود فرص حقيقية للاستثمار المشترك عبر القطاع الخاص.

من جانبه، أوضح سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة الرابطة، أن لدى رجال الأعمال القطريين استثمارات سابقة في مصر، في عدد كبير من القطاعات، مستعرضا عددا من الفرص الاستثمارية التي يمكن الدخول فيها خاصة في مجالات الإنشاءات والصحة، لافتا إلى أن العائد من الاستثمار في مصر يعد إيجابيا، كما أشار إلى أن الرخصة الذهبية مهمة للمستثمرين القطريين وستساهم في تجسيد مشاريع حقيقية في مصر من قبل رجال الأعمال القطريين.

وقدمت الرابطة عرضا وافيا حول مؤشرات الاقتصاد القطري وإمكانيات أعضاء الرابطة في الاستثمار المحلي والخارجي، حيث تم خلال العرض التعرف على مقومات الاقتصاد القطري وبيئة الأعمال الجاذبة، حيث تعمل قطر على جذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 100 مليار دولار بحلول عام 2030 ضمن رؤية البلاد.

كما تم عرض أهم المشروعات الكبرى لدولة قطر خلال الفترة المقبلة والتي تركز عليها ضمن الاستراتيجية الوطنية في مجالات الطاقة والسياحة والتكنولوجيا والقطاع اللوجستي والتي يمكن للقطاع الخاص في البلدين العمل فيها.

مؤتمر الاستثمار والابتكار يرسخ مكانة قطر كرائد للتحول الاقتصادي

 

احتضنته براحة مشيرب أمس بحضور أكثر من 700 مشارك..
 مؤتمر قطر للاستثمار والابتكار

مؤتمر الاستثمار والابتكار يرسخ مكانة قطر كرائد للتحول الاقتصادي


اختتمت أمس بنجاح أعمال الدورة الثانية من مؤتمر قطر للاستثمار والابتكار تحت شعار " قيادة النمو لريادة الأعمال في دول الخليج العربي"، والذي أُقيم في براحة مشيرب بتنظيم من شركة من «ذا بزنس يير» بالشراكة مع «مشيرب العقارية»، مع انضمام وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كشريك استراتيجي، وبحضور أكثر من 700 من رواد الأعمال والمستثمرين وصناع السياسات لاستكشاف الفرص في ريادة الأعمال والابتكار والتحول الرقمي في المنطقة الخليجية.

وبعد نجاح الدورة الافتتاحية التي أُقيمت في يناير الماضي، وفّر المؤتمر منصة للحوار الهادف حول منظومة الشركات الناشئة سريعة التطور في المنطقة. وفي إطار جهود التنويع الاقتصادي المستمرة في دول الخليج العربي، تمحورت النقاشات حول التعاون بين القطاعين العام والخاص واستراتيجيات الاستثمار والأطر السياسية اللازمة لدعم الجيل القادم من رواد الأعمال.

- دور قطر المتنامي

وقال المهندس علي الكواري، الرئيس التنفيذي لـ«مشيرب العقارية»: "تعكس الحوارات والعلاقات التي تشكّلت في مؤتمر هذا العام الدور المتنامي لقطر كمحور للابتكار وريادة الأعمال. وفيما تواصل مشيرب قلب الدوحة دورها كمنصة للحوار حول المستقبل الاقتصادي للمنطقة، تعزز مثل هذه اللقاءات المنظومة اللازمة لدعم الأعمال الناشئة والنهوض بأهداف التنويع الاقتصادي في دول الخليج العربي"، منوها بالعمل الكبير التي قامت به مختلف الجهات من أجل إنجاح هذا الحدث الذي بات منصة دورية يتم من خلالها مناقشة التطورات الحاصلة في القطاع التكنولوجي، مع العمل على تحفيز الاستثمار في هذا المجال الرئيسي. 

- تأسيس حوار بناء

وأشاد الدكتور حافظ علي عبد الله المدير التنفيذي للاتصال المؤسسي في مشيرب العقارية بالنسخة الثانية من مؤتمر قطر للابتكار والاستثمار، الذي أقيم هذا العام بالتعاون مع مجلة «ذا بزنس يير» وبالشراكة مع وزارة الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات، بتواجد العديد من الرؤسات التنفيذيين من الكويت والسعودية والإمارات، لمناقشة نظرائهم حول الاستثمار في مجال الابتكار، الذي يعد واحدا من بين أهم الركائز في دول مجلس التعاون التي تدعم هذا المجال بشكل واضح، وتحفز على دخول عالمه من خلال إطلاق مختلف المشروعات المندرجة في إطاره. 

وشدد عبد الله على أن وجود هذه الكوكبة الخليجية التي تدعم الابتكار سيدفع عجلة التأسيس لحوار بناء بين الشركات الموجودة في الدوحة، وغيرها الموجودة في باقي عواصم المنطقة، ما سيعود بكل تأكيد بالعديد من الإيجابيات على الخطط التنموية، والتسريع في الوصول إلى الأهداف المستقبلية في جميع دول التعاون. 

وبين عبد الله بأنه وتشجيعا لبيئة الاستثمار في هذا القطاع تم خلال النسخة الثانية من المؤتمر إطلاق تحدّي الذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام - قطر»، الذي يُنظم بالشراكة مع مبادرة «الذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام - قطر»، بتواجد أبرز الشركات الناشئة الواعدة في مراحل ما قبل التأسيس والتأسيس المبكر في دول الخليج، والتي توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي لمواجهة التحديات العالمية بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، حيث تنافست العديد من الشركات الناشئة المؤهلة مسبقاً بشكل مباشر على المسرح الرئيسي على جولتين، مقدمةً عروضاً تقديمية مدتها 3 دقائق أمام لجنة من الخبراء المحكمين، من ضمنهم عمير سلطان النعيمي من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، طارق سلطان من بيلدرز في سي، وبلال السعيد من فرع الذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام بالدوحة، وألكسندر ويدمر الشريك الإداري المشارك في راسمال فينتشرز، بالإضافة إلى أندريا أزولاري من بلج أند بلاي، وفيصل شعير من دار فنتشرز، وفارس العبيد من تمارا، وماجد لبابيدي شركة من الكيميست – الدوحة.

- تشكيل الحوار العالمي

ومن جانبها، قالت فانيسا راميكس، المديرة الإقليمية في «ذا بزنس يير»: "أكد مؤتمر هذا العام أن قطر ودول الخليج العربي تشارك بفاعلية في تشكيل الحوار العالمي حول الابتكار، إن التعاون بين شركاء القطاعين العام والخاص يخلق بيئة داعمة فريدة للأعمال عالية النمو، وعكست جودة الحوار نضج منظومة ريادة الأعمال في المنطقة.

وأكدت راميكس على التزام «ذا بزنس يير» التام بدعم هذه المؤتمرات، والمشاركة فيها بالنظر إلى إسهامها الكبير في تعزيز التعاون بين القطاعات الحكومية والخاصة في المشروعات المرتبطة بالتكنولوجيا والتي باتت اليوم عمودا أساسيا في النهوض بالدور، والسير بها نحو تحقيق أفضل الأرقام في كل المجالات، معربة عن تطلعها إلى تنظيم المزيد من هذه المؤتمرات في الدوحة التي سجلت تطورا واضحا في القطاع الرقمي، من خلال مبادراتها الكثيرة التي أطلقتها طيلة السنوات الماضية، مشيدة بالجهود التي بذلتها مختلف الجهات في سبيل إنجاح هذا المؤتمر منذ نسخته الأولى. 

- قوة الشراكات الثنائية 

بدوره صرح السيد فرج جاسم عبدالله، مدير إدارة الاقتصاد الرقمي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، قائلاً: "جسّد هذا المؤتمر قوة الشراكات بين القطاعين العام والخاص في النهوض بالاقتصاد الرقمي ومنظومة الابتكار في قطر، وستسهم النقاشات والعلاقات الهادفة التي تمت هنا في جهودنا المستمرة لترسيخ مكانة قطر كرائدة إقليمية في ريادة الأعمال والتحول الاقتصادي المستدام، تماشياً مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة وأجندة قطر الرقمية 2030.

وأضاف عبد الله أن أجندة قطر الرقمية تعد خريطة الطريق للتحول الرقمي في قطر، وتجمع بين ستة أهداف إستراتيجية تمثل ركائزها التي ينبثق منها 23 مبادرة إستراتيجية ابتدائية وثانوية مترابطة ضمن هياكل محورية وداعمة، وتعمل بانسجام وتناغم لتحقيق الأهداف المنشودة للتنمية، حيث تمثل الأجندة الرقمية خريطة طريق محورية في قطر، وستكون حجر الأساس في عملية التحول الرقمي في البلاد، وذلك لاستهدافها 3 فئات رئيسية هي القطاع الحكومي، ورواد الأعمال والقطاع الخاص، والاستثمارات الأجنبية. 

- تعزيز المستقبل الرقمي 

وأكد عبد الله أن الأجندة الرقمية تمثل إنجازا هاما يجسد التزام قطر بتعزيز مستقبل رقمي مزدهر، وتحقيق إنجازات طموحة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واستكمالا لمسيرة النهضة التكنولوجية التي اعتمدت على التقدم التكنولوجي والاستدامة والتنوع الاقتصادي، قائلا إن الأجندة الرقمية حددت الخطوط العريضة لتطبيق رؤية إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر لعام 2030 من خلال تعزيز مكانة قطر كدولة ذكية ومتقدمة تقنيا.

وبين عبد الله أن برامج الأجندة ستعزز النمو السنوي المركب للناتج المحلي الإجمالي الفعلي إلى نسبة 7.8%، وأوضح أن البرامج والمبادرات التي ترسم ملامحها الأجندة، تحمل في طياتها القدرة على إحداث آثار إيجابية شاملة تمتد على مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني، من الصناعة إلى الطاقة والسياحة واللوجستيات والخدمات المالية والتعليم، مشددا على أنه. ستمثل نجاحا تنمويا يسطر لدولة قطر، لأنها مشروع وطني يُتوقع أن يُحدث تطورات إيجابية في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي.

- مواصلة الاستثمار التكنولوجي 

وتابع عبد الله بأن قطر ستواصل الاستثمار في تعزيز مشروعاتها المرتبطة بالأجندة الرقمية، وبالابتكار خلال المرحلة القادمة، وذلك إيمانا بدور المجال اللامتناهي في تقوية الدوحة، وتعزيز مكانتها ضمن قائمة أفضل العواصم العالمية، مع التأكيد عليها كمحور رئيسي للتحول التكنولوجي والرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عبر اهتمامها الكبير بهذا المجال الذي شهد في المرحلة الماضية إطلاق العديد من المشروعات البارزة من طرف الحكومة العازمة على مواصلة السير على ذات النهج. 

- تعزيز البحث والابتكار

وفي هذا الصدد أكدت السيدة نجود الجهني، المدير الأول للتخطيط والسياسة والتقييم في مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار حرص قطر على تعزيز البحث والتطوير والابتكار، وهو ما يعمل مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار على المشاركة فيه من خلال إنشاء برامج لمشاركة الرؤى والفرص واستغلال الخبرات والإبداعات الجماعية لمختلف أصحاب المصلحة، بما يعزز القدرة على تحقيق الأهداف المرسومة في رؤية قطر الوطنية 2030، مبينة حرص قطر التام على النهوض بالقطاع التكنولوجي والسير به إلى تسجيل معدلات فعالية أكبر خلال المرحلة القادمة. 

- بيئة داعمة للأعمال 

ومن ناحيتها قالت إيوانا بوبا مدير إدارة التجارة في «ذا بزنس يير»: " إن الشراكة بين شركاء القطاعين العام والخاص يخلق بيئة داعمة فريدة للأعمال عالية النمو، وهو ما سيعمل عليه مؤتمر الاستثمار والابتكار في نسخته الثانية المنعقدة هذا العام تحت شعار " قيادة النمو لريادة الأعمال في دول الخليج العربي"، الذي وبعد نجاح نسخته الأولى جاء مرة أخرى ليواصل العمل على تعزيز تعاون في الابتكار والاستثمار. 

وأضافت إيوانا بوبا أن جودة الحوار الموجودة في جلسات هذا المؤتمر تعكس نضج منظومة ريادة الأعمال في المنطقة الخليجية، والتي نجحت خلال الفترة الماضية بهذا القطاع إلى مستويات عالية تؤكد الاهتمام الحكومي الكبير به، والرغبة الواضحة في تطويره من طرف القطاع الخاص الذي يعتبر شريكا رئيسيا في عملية تنمية الابتكار والاستثمار في هذا المجال الأساسي في خطط النهوض بالأمم، لافتة إلى أن مؤتمر هذا العام أكد أن قطر وباقي دول الخليج العربي تشارك بفاعلية في تشكيل الحوار العالمي حول الابتكار. 

- تحدي الذكاء الاصطناعي 

شكّل تحدي الذكاء الاصطناعي من أجل الخير للابتكار أحد أبرز محاور المؤتمر هذا العام، والذي أُقيم بالتعاون مع مبادرة الذكاء الاصطناعي من أجل الخير YAILs وفرعها في الدوحة. قدمت عشر شركات ناشئة مؤهلة مسبقاً، كل منها بحلول متوافقة مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، عروضاً مباشرة أمام لجنة تحكيم. وفاز بالتحدي شركة كلاريو للحلول الطبية، حيث حصلت على فرصة حضور القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل الخير 2025 في جنيف، إلى جانب الوصول السريع إلى برامج تسريع أعمال دولية ومحلية مختارة. ولقد قدّم الجائزة المهندس فيصل المالكي، المدير التنفيذي للعمليات في «مشيرب العقارية».

وعزز التحدي التزام قطر بترسيخ مكانتها كرائدة إقليمية في الذكاء الاصطناعي المسؤول، مع إبراز كيفية معالجة التقنيات الناشئة للتحديات الواقعية في مجالات الاستدامة والتحول الرقمي والأثر الاجتماعي.

- منصة التنويع الاقتصادي 

وقد رسّخ مؤتمر قطر للاستثمار والابتكار مكانته كمنصة رئيسية للنهوض بأهداف التنويع الاقتصادي في دول الخليج العربي، جامعاً أبرز أصحاب المصلحة في المنطقة لتشكيل مستقبل ريادة الأعمال والابتكار، وذلك انطلاقا من مشروع مشيرب قلب الدوحة الذي يعد مشروعا عقاريا رائدا في مجال الاستدامة، حيث تتبوأ الشركة مكانة ريادية في مجال التطوير العمراني المستدام، محققةً بذلك الأهداف الاستراتيجية لرؤية قطر الوطنية 2030، من خلال تكريس جهودها لإحداث نقلة نوعية في مفهوم الحياة العصرية في قلب المدن، والارتقاء بجودة الحياة من خلال حلول مبتكرة تعزز التواصل المجتمعي، وتصون التراث الثقافي، وترسخ مفاهيم الاستدامة البيئية.

- أبرز المدن الذكية 

وتجسد "مشيرب قلب الدوحة" أحد أبرز المدن الذكية والمستدامة، حيث تتبنى نهجاً مبتكراً في التخطيط العمراني يمزج بين الأصالة والحداثة، وتجمع بين عراقة التراث المعماري القطري وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا المعاصرة، مع الحفاظ على الهوية الثقافية والبيئية. وقد حازت جميع مباني المدينة على الشهادة الذهبية أو البلاتينية في نظام الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة، كما تمثل مشيرب قلب الدوحة نموذجاً متكاملاً للمدينة العصرية، حيث تضم منشآت تجارية متعددة الاستخدامات توفر مجموعة متنوعة من خدمات البيع بالتجزئة والأعمال، إلى جانب وحدات سكنية عصرية، ومجموعة من المرافق التعليمية والثقافية المتميزة. كما تحتضن المدينة متاحف مشيرب، وفندق ماندارين أورينتال الدوحة، وفندق الوادي الدوحة إم غاليري، وفندق بارك حياة، ومشيرب غاليريا، وبراحة مشيرب التي تُعد أكبر ساحة مغطاة للمشاة في الهواء الطلق في المنطقة. وتضم المدينة ايضا، حي الدوحة للتصميم (DDD)٫ وهو مركز متميز يعزز التصميم والابتكار والتبادل الثقافي عبر البرامج والفعاليات والمشاريع الإبداعية.

كما طورت الشركة منتجع زلال للعافية من شيفا سوم، أول وأكبر وجهة للعافية في الشرق الأوسط. يقع المنتجع في شمال قطر ويقدم تجربتين متميزتين: زلال سيرينيتي، ملاذ العافية للأفراد والأزواج، وزلال ديسكفري، أول وجهة عافية عائلية من نوعها في العالم. ويتميز المنتجع بدمجه الفريد للطب العربي والإسلامي التقليدي مع ممارسات العافية المعاصرة.


الخميس، 23 أكتوبر 2025

وزير العمل المصري يستعرض بيئة الاستثمار لاستقطاب القطاع الخاص القطري

 

الاستثمار القطري في الاسواق المصرية 

وزير العمل المصري يستعرض بيئة الاستثمار لاستقطاب القطاع الخاص القطري


 بحث السيد محمد عبد العزيز جبران وزير العمل بجمهورية مصر العربية، مع السيد محمد بن أحمد العبيدلي عضو مجلس إدارة غرفة قطر، علاقات التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية، وتحفيز المستثمرين القطريين للتواجد في السوق المصري، من خلال التعرف على قوانين العمل وسبل حل أية عقبات تواجه المستثمرين في سوق العمل المصري.

وعرض المسؤول المصري التعديلات الجديدة التي أدخلت على قانون العمل، ومن ضمنها التعرف على صندوق طوارئ لدعم العمل والشركات المتعثرة والتعرف على الجهة التي تم إنشاؤها لتدريب العمال ورفع كفاءتهم، مستعرضا بيئة العمل المحفزة، مما يدعم مناخ الاستثمار الآمن في مصر.

كما جرت متابعة نتائج الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير العمل المصري إلى دولة قطر ولقائه مع القطاع الخاص القطري، وما أسفرت عنه من تفاهمات مثمرة حول تعزيز التعاون في مجالات العمل والتدريب والتشغيل.

ومن جانبه، أشاد العبيدلي بالعلاقات الأخوية المتينة التي تجمع البلدين، مؤكدا حرص غرفة قطر على توسيع مجالات التعاون بين البلدين في كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.


الاثنين، 29 سبتمبر 2025

ضمان الاستثمار: الدوحة الأكثر جاذبية لاستثمارات الكهرباء والطاقة

 

تولي اهتماماً كبيراً بالقطاع..
الطاقة اقوى اوجة الاستثمار في قطر

ضمان الاستثمار: الدوحة الأكثر جاذبية لاستثمارات الكهرباء والطاقة


كشفت المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات في أحدث إصداراتها أن قطر تعد من بين أكثر الدول جاذبية للاستثمار والأعمال في الكهرباء والطاقة، وذلك بالإضافة إلى كل من الإمارات والسعودية، بالإضافة إلى الكويت وسلطنة عمان، الذين يولون القطاع اهتماما لا متناهيا، مشيرا إلى ارتفاع تجارة الدول العربية الخارجية في الكهرباء ومعدات توليد الطاقة بنسبة تصل إلى 8 % أي نحو 39.2 مليار دولار عام 2024، حيث استحوذت 5 دول هي قطر والإمارات، والسعودية، والمغرب، والعراق، على 81% منها، كمحصلة لارتفاع الصادرات العربية من الكهرباء ومعدات توليد الطاقة بنحو 9 % إلى نحو 7.6 مليار دولار، والواردات بمعدل 7.8 % إلى أكثر من 31.5 مليار دولار خلال العام نفسه.

- باقي المشروعات

وأوضحت المؤسسة في تقريرها القطاعي الثاني لعام 2025 عن قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة في الدول العربية، الذي أصدرته من مقرها في دولة الكويت أن 5 دول عربية ضمت مصر والمغرب والإمارات وموريتانيا والأردن استقطبت خلال الفترة نفسها 248 مشروعاً أجنبياً بحصة 69 % من الإجمالي، بتكلفة استثمارية بلغت نحو 291 مليار دولار بحصة 83 %، ووفرت تلك المشاريع نحو 68 ألف وظيفة بحصة 82 % من الإجمالي.

وأشار التقرير إلى استحواذ الشركات العشر الأولى المستثمرة في قطاع الطاقة المتجددة في كل مؤشر على نحو 25 % من عدد المشاريع المنفذة، و40 % من التكلفة الاستثمارية، و38 % من مجمل الوظائف الجديدة، وتصدرت شركة أكواباور السعودية المقدمة وفق عدد المشاريع بـ 20 مشروعاً مثلت 6 % من الإجمالي، فيما تصدرت شركة إنفينيتي باور الإماراتية المقدمة كأكبر مستثمر من حيث التكلفة الاستثمارية التقديرية بقيمة 34 مليار دولار وبحصة قاربت 10 % من الإجمالي، بينما حلت شركة أكمي الهندية في المقدمة وفق عدد الوظائف المستحدثة بعدد تجاوز 4 آلاف وظيفة، مثلت نحو 5.2 % من الإجمالي.

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2025

غرفة قطر تبحث مع وفد أعمال هندي الفرص الاستثمارية وتعزيز التعاون

 

الكثير من الشركات الهندية تتطلع إلى الاستثمار في قطر
العديد من الشركات الهندية في السوق القطري


غرفة قطر تبحث مع وفد أعمال هندي الفرص الاستثمارية وتعزيز التعاون


بحثت غرفة قطر، أمس، مع وفد من أصحاب الأعمال من جمهورية الهند، الفرص المتاحة لتعزيز التعاون والشراكة بين القطاع الخاص القطري والهندي والقطاعات الواعدة للاستثمار أمام المستثمرين في البلدين.

وترأس الجانب القطري سعادة السيد محمد بن مهدي الأحبابي عضو مجلس إدارة غرفة قطر، فيما ترأس الوفد الهندي السيد سانجاي بيسوال، الرئيس المشارك للجنة الشؤون الدولية بغرفة "PHDCCI" الهندية.

وقال سعادة السيد محمد بن مهدي الأحبابي: "إن دولة قطر وجمهورية الهند الصديقة ترتبطان بعلاقات تعاون وثيقة على كافة المستويات وخاصة التجارية والاقتصادية"، لافتا إلى أن الهند تعد أحد أهم الشركاء التجاريين لدولة قطر، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في العام الماضي نحو 48 مليار ريال.

وأشار إلى وجود العديد من الشركات الهندية في السوق القطري في الكثير من القطاعات الاقتصادية والتجارية، مؤكدا حرص غرفة قطر على تعزيز الشراكة والتعاون بين الشركات القطرية والهندية، من خلال إقامة استثمارات ومشروعات مشتركة في قطاعات متنوعة مثل الطاقة، البنية التحتية، التكنولوجيا، الرعاية الصحية، والأمن الغذائي.

ودعا الشركات الهندية لاستكشاف فرص الاستثمار المتاحة في قطر، والتي تتميز ببنية تحتية متطورة وتشريعات رائدة، مما يفتح المجال أمام المزيد من التعاون بين أصحاب الأعمال القطريين ونظرائهم من الهند.

من جانبه، قال السيد سانجاي بيسوال، إن غرفة "PHDCCI" الهندية تأسست منذ أكثر من 128 عاما، وتضم الكثير من الشركات والشركات الصغيرة والمتوسطة في كافة القطاعات، معربا عن تطلعه لتعزيز التعاون مع غرفة قطر بهدف تطوير علاقات التعاون والشراكة بين قطاعات الأعمال من البلدين، لاسيما في ظل وجود رغبة مشتركة من كلا الجانبين نحو تطوير التجارة والتعاون الاقتصادي بينهما.

كما نوه بأن الكثير من الشركات الهندية تتطلع إلى الاستثمار في قطر والتعاون مع نظيراتها القطرية في كافة القطاعات، داعيا المستثمرين القطريين إلى الاستثمار في بلاده في العديد من القطاعات الواعدة مثل البنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية والخدمات والطاقة المتجددة والتكنولوجيا والابتكار، خاصة في ظل الإصلاحات التشريعية الداعمة وتوفر الحوافز والتسهيلات في بيئة الأعمال.

وحث بيسوال أصحاب الأعمال القطريين على زيارة الهند للاطلاع على الفرص المتاحة عن كثب ولقاء نظرائهم لبحث فرص التعاون والشراكة.

وتضمن الاجتماع عرضا تقديميا عن فرص الاستثمار المتاحة في الهند مثل الطاقة والبنية التحتية والطرق والمدن الذكية والتكنولوجيا والابتكار والأمن الغذائي والزراعة والصحة والأدوية والطاقة المتجددة والتكنولوجيا المالية.

وحضر الاجتماع السيد ديباك بوندير الملحق التجاري بسفارة جمهورية الهند لدى دولة قطر، بجانب العديد من أصحاب الأعمال القطريين وممثلي الشركات القطرية ونظرائهم من الهند.

الأحد، 21 سبتمبر 2025

جهاز قطر للاستثمار يستثمر في شركة "xAI" التابعة لإيلون ماسك

 

يشهد فيه سوق الذكاء الاصطناعي سباقاً محموماً
جهاز قطر للاستثمار يستثمر في الذكاء الاصطناعي 

جهاز قطر للاستثمار يستثمر في شركة "xAI" التابعة لإيلون ماسك


كشفت وكالة بلومبيرغ الأمريكية أن شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة "xAI" الأمريكية التابعة للملياردير إيلون ماسك، تمكنت من جمع تمويل بأكثر من 10 مليارات دولار، من عدة جهات عالمية، بينها جهاز قطر للاستثمار ، صندوق الثروة السيادي لدولة قطر.

ونقلت "بلومبيرغ" عن شخص مطلع على الصفقة قوله إن هذا التمويل رفع تقييم شركة "xAI" إلى 200 مليار دولار، لتصبح من أكثر الشركات الناشئة قيمة عالمياً.

كما لفت المصدر إلى أن الجولة التمويلية شملت استثمارات من "فالور كابيتال"، وجهاز قطر للاستثمار، و"المملكة القابضة" التابعة للأمير الوليد بن طلال، في حين تسعى للحصول على 3.5 مليار دولار من القروض لتوسيع مراكز البيانات.

ويأتي هذا التمويل في الوقت الذي يشهد فيه سوق الذكاء الاصطناعي سباقاً محموماً، حيث أنفقت شركات التكنولوجيا الكبرى مثل "OpenAI" و"Alphabet" و"Meta Platforms" عشرات المليارات على البنية التحتية ومراكز البيانات، في حين ينفق إيلون ماسك بسخاء في هذا المجال.

ومطلع شهر سبتمبر الجاري، أعلنت شركة أنثروبيك الناشئة للذكاء الاصطناعي أن جهاز قطر للاستثمار سيصبح من كبار المستثمرين فيها بعدما قامت الشركة بجولة تمويلية تستهدف جمع 13 مليار دولار.


الخميس، 11 سبتمبر 2025

قطر وسلطنة عمان تعززان التعاون التجاري والاستثماري

 


قطر وسلطنة عمان تعززان التعاون التجاري والاستثماري


اجتمع سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة،لدولة قطر، مع معالي قيس بن محمد اليوسف وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بسلطنة عمان الشقيقة، وذلك بمقر وزارة التجارة والصناعة.

 وحضر الاجتماع عدد من كبار المسؤولين من الجانبين. جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الاقتصادية المتنامية بين دولة قطر وسلطنة عُمان، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات التجارية والاستثمارية والصناعية، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم مسيرة التنمية الاقتصادية على المستويين الثنائي والخليجي.

وأكد سعادة وزير التجارة والصناعة أن حجم التبادل التجاري بين البلدين شهد نمواً ملحوظاً بنسبة 17.5%، حيث ارتفع من 1.4 مليار دولار أمريكي في عام 2023 إلى أكثر من 1.7 مليار دولار أمريكي في عام 2024، مشيراً إلى تطلع الجانبين لاتخاذ مزيد من الخطوات لتعزيز آليات التعاون واستثمار الإمكانات والفرص المتاحة في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية. 

 وفي ختام الاجتماع، أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق وتبادل الزيارات بين الجهات المعنية في البلدين الشقيقين، بما يسهم في بناء شراكات استراتيجية مستدامة واستكشاف آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، ويجسد عمق العلاقات الأخوية بين دولة قطر وسلطنة عُمان.

الاثنين، 1 سبتمبر 2025

التجارة تترأس الفريق الاستثماري القطري الهندي

 

استعراض فرص التعاون المشترك في نيودلهي..
فريق عمل  الاستثماري القطري - الهندي

التجارة تترأس الفريق الاستثماري القطري الهندي


ترأس سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية، وسعادة بانكاج تشودري وزير الدولة للشؤون المالية بوزارة المالية، أعمال الفريق الاستثماري القطري - الهندي المشترك، الذي عُقد في العاصمة نيودلهي، بحضور عدد من كبار المسؤولين وممثلين عن القطاعين العام والخاص من كلا البلدين. 

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون الإقليمي، بما يسهم في دفع العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين دولة قطر وجمهورية الهند، وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين الصديقين، في ظل ما تشهده علاقاتهما الثنائية من تطور مستمر. 

وعلى هامش الزيارة، عقد سعادة وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية، والوفد المرافق سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من كبار المسؤولين في الحكومة الهندية، حيث التقى سعادته كلا من سعادة السيد بيوش جويال وزير التجارة والصناعة، وسعادة السيدة نيرمالا سيترامان وزير المالية، وسعادة السيد بانكاج شوداري وزير الدولة للشؤون المالية بوزارة المالية، بالإضافة إلى السيد راجيف ميماني- رئيس اتحاد الصناعة الهندية، وعدد من ممثلي كبرى الشركات الهندية. كما تم خلال الزيارة تنظيم جلسات نقاشية واجتماعات تنسيقية بين الفرق الفنية من الجانبين، بمشاركة ممثلين عن القطاع الحكومي الهندي والوفد الفني المرافق لسعادة وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية.

 وجرى خلال هذه الاجتماعات بحث فرص التعاون المشترك في مختلف المجالات، منها: النقل واللوجستيات، والتمويل والمشاريع الاستثمارية، والأمن الغذائي، والزراعة، واستعراض سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين.


السبت، 16 أغسطس 2025

قطر للاستثمار يقود تحالفاً للاستحواذ على شركة صينية رائدة في تصنيع الأجهزة الطبية

 

تأسست شركة كانججي عام 2004 ومقرها هانغتشو، وتقوم بتصميم وتصنيع الأدوات الجراحية طفيفة التوغل
جهاز قطر للاستثمار وتحالف صيني جديد 

قطر للاستثمار يقود تحالفاً للاستحواذ على شركة صينية رائدة في تصنيع الأجهزة الطبية


تقدّم تحالف استثماري يقوده "جهاز قطر للاستثمار" و"تي بي جي" (TPG) بعرض للاستحواذ على شركة "كانغجي ميديكال هولدينغز" وهي شركة صينية الرائدة في مجال تصنيع الأجهزة الطبية، والمدرجة في بورصة هونغ كونغ، في صفقة تُقدر قيمتها 1.4 مليار دولار أميركي.

ويمثل سعر العرض علاوة بنسبة 21.7% على سعر الإغلاق في 30 يونيو، وهو آخر تاريخ تداول دون أي تغيير، وعلاوة بنسبة 47.3% على متوسط سعر التداول على مدار 360 يومًا حتى تاريخ التداول دون أي تغيير، وفقًا للبيان الذي نقلته وكالة رويترز.

تأسست شركة كانججي عام 2004 ومقرها هانغتشو، وتقوم بتصميم وتصنيع الأدوات الجراحية طفيفة التوغل، وتخدم المستشفيات والموزعين في جميع أنحاء الصين وخارجها.

في حال الموافقة على الصفقة، ستلغي الشركة إدراجها في بورصة هونغ كونغ وتصبح وحدة تابعة للتحالف الجديد.

الثلاثاء، 12 أغسطس 2025

وزارة التجارة والصناعة تطلق منصة "الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص"

 

المنصة الجديدة توفر بيئة تفاعلية، تمكن المستثمرين ورواد الأعمال من التعرف على الفرص المتاحة
منصة الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص


وزارة التجارة والصناعة تطلق منصة "الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص"


أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إطلاق منصة إلكترونية مخصصة لعرض برنامج مشاريع الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، ضمن الموقع الرسمي للوزارة، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التحول الرقمي، والارتقاء بالخدمات المقدمة للمستثمرين، وتحسين الكفاءة والفعالية، بما يدعم التنمية الاقتصادية، وتحفيز الاستثمارات النوعية في الدولة.

وأكد بيان للوزارة اليوم أن المنصة الجديدة توفر بيئة تفاعلية، تمكن المستثمرين ورواد الأعمال من التعرف على الفرص المتاحة، ومتابعة مستجدات مبادرات الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، والاطلاع على اللوائح والتنظيمات ذات العلاقة.

وأضاف أن إعداد إدارة تنمية الأعمال بوزارة التجارة والصناعة لهذه المبادرة يأتي انسجاما مع رؤية قطر الوطنية 2030، واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024 - 2030، التي تهدف إلى تمكين القطاع الخاص، ورفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، وتعزيز التحول الاقتصادي والابتكار في الدولة، بالإضافة إلى أن الاستراتيجية الجديدة للوزارة تعطى الأولوية لتعزيز الشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص، كوسيلة أساسية لدفع عجلة التنمية.

وتسعى الوزارة من خلال هذه المنصة إلى تعزيز بيئة أعمال تنافسية، تدعم الابتكار والاستثمار المستدام، حيث توفر قاعدة بيانات لجميع المشاريع والمبادرات ذات الصلة بالشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتوضح آليات العمل بقانون رقم 12 لسنة 2020 بتنظيم الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.

الثلاثاء، 18 مارس 2025

25 مليار دولار زيادة في أصول جهاز قطر للاستثمار

 

جهاز قطر للاستثمار 

25 مليار دولار زيادة في أصول جهاز قطر للاستثمار

احتل جهاز قطر للاستثمار المركز التاسع في قائمة أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، وفقا لآخر تصنيف لمؤسسة «SWF Institute « المتخصصة في دراسة استثمارات الحكومات والصناديق السيادية.


 وارتفعت أصول جهاز قطر للاستثمار إلى 526.05 مليار دولار خلال ديسمبر الماضي، بزيادة تصل إلى 25.05 مليار دولار أمريكي، مقارنة بـ 501 مليار دولار أمريكي نهاية مارس، وجاء صندوق التقاعد الحكومي النرويجي في المرتبة الأولى كأكبر صندوق سيادي في العالم، بأصول بلغت 1796.31 مليار دولار، فيما احتلت شركة الصين للاستثمار المركز الثاني، وبلغ إجمالي حجم أصول صناديق الثروة السيادية في العالم نحو 13.7 تريليون دولار مقارنة بـ 12.70 تريليون دولار في مارس 2024. 


وأرجع التقرير النمو الذي شهده أصول جهاز قطر للاستثمار خلال الفترة الأخيرة، إلى توجه الدوحة الواضح لتعزيز استثماراتها في الخارج، عبر استغلال الفرص التي تطرحها مختلف الأسواق في جميع القارات .


وذلك ضمن رؤية قطر 2030 الهادفة إلى تعزيز الاقتصاد الوطني، من خلال التأسيس لمصادر دخل جديدة تدعم الموارد المالية المترتبة عن صادرات الغاز الطبيعي المسال، مؤكدا على الدور الذي سيلعبه التوسع في انتاج الطاقة في المرحلة القادمة، في دعم أصول صندوق قطر السيادي الذي سيدعم من دون أدنى شك، مع وصول الدوحة بحجم انتاجها إلى السنوي من الغاز الطبيعي المسال إلى 142 طنا انطلاقا من عام 2030.


 وتوقع التقرير بأن تشهد المرحلة القادمة دخول جهاز قطر للاستثمار في المزيد من المشاريع، في شتى دول العالم، وبالأخص المرتبطة منها بقطاعي الطاقة النظيفة والتكنولوجيا، اللذين توليهما الدوحة اهتماما كبيرا، بالنظر لاسهامهما الفعال في تشييد الدول القوية، لا سيما التكنولوجيا التي باتت تعد اليوم عمادا رئيسيا للنهوض بكل القطاعات، والسير بها نحو تحقيق الأفضل.

الثلاثاء، 25 فبراير 2025

سمو الأمير يترأس الاجتماع الأول لعام 2025 للمجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار

 

الاجتماع الأول للمجلس لعام 2025

الاجتماع الأول للمجلس لعام 2025

ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار، الاجتماع الأول للمجلس لعام 2025، والذي عقد صباح اليوم بالديوان الأميري.


حضر الاجتماع سمو الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني، نائب الأمير، نائب رئيس المجلس، ومعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، وأصحاب السعادة الأعضاء.


استعرض المجلس ما تم من قرارات وتوصيات في الاجتماع الرابع للمجلس لعام 2024، وتقرير متابعة المشاريع، كما اطلع المجلس على تقرير سير الأولويات الاقتصادية للدولة، واتخذ بشأنها القرارات المناسبة.


كما تناول المجلس المواضيع المدرجة على جدول أعماله واتخذ بشأنها القرارات المناسبة.

الخميس، 16 يناير 2025

رجال أعمال : تعاون القطاعين الحكومي والخاص يطور الاستثمارات الناشئة

 

تمكين الشركات الوطنية لمزيد من المناقصات..


تمكين الشركات الوطنية لمزيد من المناقصات..


أكد عدد من رجال الأعمال أهمية الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في انجاز المشروعات الوطنية، والمعلن عنها من طرف الحكومة، مبينين الإيجابيات الكثيرة التي يعود بها هذا العمل الثنائي، بالذات على الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة، التي ترتكز عليه بشكل مباشر في تحقيق الاستمرارية والاستقرار المرغوب فيهما، باعتباره موردا أساسيا للحصول على التمويل المالي اللازم لها من أجل البقاء في الأسواق، والتوسع أكثر في المراحل القادمة.


في حين رأى البعض الآخر منهم أنه وبالرغم من المجهودات الكبيرة التي تم بذلها من أجل تحسين مستوى الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، إلا أنها ولحد الساعة لم تصل إلى المستويات المطلوبة من حيث الشراكة والنجاعة في تعزيز الاقتصاد الوطني، الباحث عن تفعيل دور الخاص في عملية التمويل والتأسيس لموارد دخل جديدة، تدعم غيرها القادمة من انتاج الدوحة من الغاز الطبيعي المسال، والذي من المنتظر أن يتجاوز المائة والأربعين مليون طن سنويا بعد أعوام قليلة من الآن.


 شراكة مهمة

 وفي حديثه شدد رجل الأعمال الدكتور خالد البوعينين على الأهمية الكبيرة التي يوليها القطاع الخاص بالشراكة مع نظرائهم من ممثلي القطاع العام في مختلف المشروعات التي تشهدها البلاد ضمن العديد من المجالات، التي تعمل الدولة على تطويرها خلال المرحلة القادمة، والارتقاء بها إلى أعلى المستويات الممكنة، في إطار العمل على تحقيق رؤية قطر 2030، التي ترمي من خلالها الدوحة إلى تعزيز مكانتها ضمن قائمة أفضل العواصم العالمية، مؤكدا على القدرات اللامتناهية التي تملكها الشركات الخاصة في البلاد، والتي تؤهلها لتنفيذ المشروعات المطلوبة منها، وتسليمها في الوقت المحدد لها من طرف الجهات المسؤولة على تأسيسها.


وأشار البوعينين إلى الفوائد الكبيرة التي من الممكن أن تعود بها الشراكة مع القطاع الحكومي على الشركات الصغيرة والمتوسطة في الدوحة، والتي تسعى دائما إلى لعب دورها كاملا في مواصلة السير بالبلاد إلى الأمام، واضعا في مقدمتها الرفع من مستويات الخبرة لديها، بفضل تمكينها من التواجد في مشاريع العملاقة للدولة، وتجسيدها على أرض الواقع، بالإضافة إلى تعزيز مواردها المالية و مضاعفة أرباحها السنوية، بالصورة التي تعطيها القدرة على التوسع والخروج من دائرتها الحالية لما هو أضخم، ما سينعكس بالإيجاب حتى على اقتصادنا الوطني الذي سيدعم بمصادر دخل جديدة ناتجة عن مشاريع القطاع الخاص، تعزز غيرها الناتجة عن صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال، التي من المرتقب أن تتجاوز المائة والأربعين مليون طن سنويا بعد سنوات قليلة من الآن، مع انتهاء مشروع توسعة حقل الشمال.


استمرارية التعاون

بدوره أشاد رجل الأعمال فهد بوهندي بالجهود الكثيرة التي بذلتها الجهات المختصة في البلاد خلال الفترة الأخيرة، في إطار تعزيز الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص، عن طريق إطلاق عدد كبير من المناقصات، وتسليمها للمستثمرين المحليين الذين تواجدوا بفضلها في تشييد مجموعة معتبرة من المشروعات المحلية الضخمة، التي أسهمت في تعزيز مكانة قطر ضمن قائمة أفضل دول العالم في مختلف القطاعات، إلا أنه وبالرغم من ذلك رأى بأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى استمرارية التعاون وبذل المزيد من العمل وإجراء تعديلات إضافية، من أجل الارتقاء بمستوى العمل الثنائي بين المستثمرين الخواص ومشغليهم من الجهات الحكومية، إلى أعلى الدرجات الممكنة والقادرة على تفعيل دور المشروعات الخاصة في تحقيق رؤى البلاد المستقبلية.


وأكد بوهندي أن الزج بالمستثمرين المحليين في المزيد من المشروعات الحكومية، عبر مختلف المناقصات، سيدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تزخر بها البلاد، ويضاعف من فعاليتها في تقوية الاقتصاد الوطني، والسير به نحو ما تخطط له الحكومة في المرحلة القادمة، داعيا الجهات المسؤولة على هذا المجال في البلاد إلى العمل على تذليل العقبات التي تواجه الشركة الصغيرة والمتوسطة في سعيها للمشاركة في المناقصات المعلن عنها من فترة لأخرى، لافتا إلى أن النجاح في هذه العملية سيحفز الشركات الصغيرة والمتوسطة على التواجد في المناقصات والمنافسة على حسمها، بالشكل الذي سيعود بالإيجاب على مختلف الأطراف في البلاد.


توسعة الاستثمارات

من ناحيته قال رجل الأعمال عادل اليافعي بأن تعزيز الشراكات القائمة بين القطاعين الحكومي والخاص في المشروعات التي تطرحها الدولة في مختلف القطاعات، يعد خطوة رئيسية لضمان استمرارية الاستثمارات الخاصة، والحفاظ على استقرارها في ظل التغيرات الكثيرة التي تشهدها الأسواق العالمية، وذلك من خلال توفير الموارد المالية اللازمة لها من أجل البقاء على قيد الحياة في المرحلة الأولى، ومن ثم التفكير في التوسع والخروج من دائرتها الحالية إلى ما هو أكبر، بالذات في المشروعات الصغيرة والمتوسطة، التي شهدت زيادة واضحة في قطر في الفترة الأخيرة.


وبين اليافعي أن الحفاظ على المشروعات الصغيرة والمتوسطة يعد لاعبا رئيسيا في تقوية الاقتصاد المحلي، الذي يعد واحدا من بين أبرز الأعمدة التي يتم الارتكاز عليها للحصول على القوة المرغوب فيها، بالنظر لدورها اللامتناهي في تنويع مصادر الدخل، والتقليل من الاعتماد على النواتج المالية الخاصة بصادرات الدوحة من الغاز الطبيعي المسال، والتي تعد الممول الأساسي والأول للاقتصاد القطري.

الأحد، 22 ديسمبر 2024

الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة: قطر تعزز مكانتها كوجهة تنافسية للمستثمرين العالميين

 

استضافة 6 من أكبر 10 شركات لوجستية في العالم..


استضافة 6 من أكبر 10 شركات لوجستية في العالم..


أكد سعادة الشيخ محمد بن حمد بن فيصل آل ثاني، الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة- قطر، تركيز دولة قطر على تأمين مكانتها كوجهة تنافسية للمستثمرين العالميين. ويتعزز هذا الالتزام من خلال استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة للفترة 2024-2030.


 وأوضح سعادة الرئيس التنفيذي في حوار مع مجموعة Oxford Business Group أن قطر حققت على مدى العقد الماضي، إنجازات مهمة في الخدمات اللوجستية، مع التطورات الجديدة في المطارات والموانئ والطرق وأنظمة المترو. وباعتبارها رائدة في الاتصال الرقمي مع الإدخال المبكر لشبكة الجيل الخامس.


وفي معرض رده على سؤال حول المبادرات التي تم تنفيذها لجعل قطر وجهة استثمارية في الخدمات اللوجستية والتجارة الإلكترونية وخدمات البيانات السحابية، أشار سعادة الشيخ محمد بن حمد بن فيصل آل ثاني، إلى أن هيئة المناطق الحرة تركز بشكل أساسي على دعم المستثمرين في التقنيات الناشئة والخدمات اللوجستية والتجارة والتصنيع المتقدم، من التعبير الأولي عن الاهتمام بإنشاء عمليات ناضجة.


 كما تستضيف قطر ست شركات من بين أكبر 10 شركات لوجستية في العالم، والتي استفادت استراتيجيًا من البنية التحتية الحديثة للبلاد والاتصال الواسع النطاق.وتواصل المنطقة الحرة في قطر جذب اللاعبين الرائدين في مجال الخدمات اللوجستية والتجارة الإلكترونية وخدمات البيانات السحابية، وتعمل بنشاط على توسيع العروض داخل المناطق الحرة لتعزيز القدرة التنافسية بشكل أكبر.



واضاف سعادة الرئيس التنفيذي أنه كجزء من الرؤية الوطنية 2030، تؤكد قطر على الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، مما يساهم في تطوير اقتصاد قوي عبر الإنترنت.كما أن التركيز الحالي على تعزيز هذه البنية التحتية الرقمية المتقدمة، وتعمل المنطقة الحرة في قطر على تنمية شبكة مبتكرة من القادة في مجال التكنولوجيا عبر مختلف المجالات بما في ذلك خدمات البيانات السحابية، والفضاء الجوي، والذكاء الاصطناعي، والبلوك تشين، والتكنولوجيا الخضراء.


 كما تعزز مناطقنا الحرة التعاون بين الشركات الناشئة وشركات التكنولوجيا العملاقة ومؤسسات البحث، وتعزز التعاون بين القطاعات. وبالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تلتزم المنطقة الحرة في قطر بدعم صناع القرار والمبتكرين والباحثين ورجال الأعمال في قيادة التحول الرقمي في قطر. 


واشار الرئيس التنفيذي إلى أن قطر شهدت تحولًا اقتصاديًا كبيرًا في السنوات الأخيرة تميز بتنمية الصناعات مثل التمويل والرعاية الصحية والتعليم والسياحة. وقد تم تغذية هذا النمو من خلال زيادة الاستثمار، بدفع من السكان المتزايدين والسوق الناضجة. ولعب القطاع الخاص دورًا رائدًا، بدعم من التزام قطر بإنشاء بيئة صديقة للأعمال.

الاثنين، 9 سبتمبر 2024

قطر ترفع حصتها في «إبردولا» إلى أكثر من 10 %




كشف موقع «the corner» عن تخطيط قطر لزيادة حصتها ورفعها إلى أكثر من 10 % في شركة «iberdola» الإسبانية أحد أضخم المؤسسات العالمية العاملة في قطاع الطاقة وتوليدها بالاعتماد على المصادر المتجددة كالأشعة الكهروضوئية، وتدوير الرياح، مؤكدا وجود مفاوضات متقدمة جدا بين المستثمرين الممثلين لصندوق قطر السيادي، ونظرائهم من المسؤولين السامين في إبردولا، والذين يدرسون حاليا التفاصيل الصغيرة والنهائية قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة، التي ستعزز من ريادة الدوحة لقائمة أكثر المستثمرين الأجانب في إبردولا، وذلك بامتلاكها لـ 8.69 % من إجمالي الأسهم في الوقت الراهن، مقابل قيمة استثمارية بلغت 5.8 مليار يورو، متجاوزة غيرها من المستثمرين بما فيهم، بلاك روك بـ 5.395٪، ونورجيس بـ 3.116٪.


 إتمام العملية

وتوقع الموقع أن يتم الإعلان النهائي عن الصفقة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، والتي سيتم خلالها مناقشة كل النقاط قبل إتمام عملية الاستحواذ على حصة جديدة من أسهم الشركة الإسبانية، التي نجحت في الفترة الماضية في دعم مكانتها كأحد أقوى شركات الطاقة المتجددة على المستوى الدولي، بفضل اعتمادها على أحدث الأساليب المستخدمة في هذا القطاع، والتي تتيح لها توليد الكهرباء بالارتكاز على الأشعة الكهروضوئية، أو بمروحيات تدوير الرياح، والتي تعتبر الآلية الأكثر استخداما من طرف « إبردولا « التي ستواصل العمل دون أي أدنى شك على تطوير نفسها في هذا المجال بالذات، وستستمر في استقطاب أحدث الابتكارات المتعلقة به.


وأكد التقرير أن التوجه القطري نحو الرفع من حصة الدوحة في إبردولا يرجع في الأساس إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الدوحة للطاقة المتجددة، والتي تعتبرها عمودا أساسيا في تشييد أسواق الطاقة، إلى جانب الغاز الطبيعي المسال، والذي تركز عليه الدوحة بشكل ملحوظ في الفترة الحالية، من خلال توسعة مشروع حقل الشمال، الذي من المنتظر أن يرفع من القدرة الإنتاجية للبلاد إلى حدود 142 مليون طن سنويا، بدلا من استطاعتها الحالية والمحددة بحوالي سبعة وسبعين مليون طن سنويا، الأمر الذي سيقوي من الاقتصاد المحلي ويدعمه بمداخيل مالية جديدة جراء تمويل مختلف الأسواق الأوروبية والآسيوية بالغاز المسال.



الأربعاء، 4 سبتمبر 2024

الشركات القطرية تتصدر قائمة أفضل 100 شركة في الشرق الأوسط

 

الصدارة في فئة الشركات الكبرى التي ضمت 50 اسما آخر يمثل مختلف دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

 الصدارة في فئة الشركات الكبرى التي ضمت 50 اسما آخر يمثل مختلف دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

كشفت مؤسسة "Great Place to Work" الرائدة دوليا في مجال الأبحاث والاستشارات عن احتلال الشركات القطرية لريادة أفضل 100 شركة للعمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والخاصة بالمشاريع على اختلاف أنواعها بين الكبيرة والصغيرة والمتوسطة، مستندة في ذلك على العديد من المعطيات المساعدة على وضع الموظفين في أحسن الظروف وأريحها، بغرض تقديم خدمات نوعية للعملاء وسلع عالية الجودة بالنسبة للمستهلكين، وهو ما برعت فيه الشركات القطرية حسب التصنيف الأخير، الذي أكد تميز المصانع والمؤسسات المحلية في هذا الجانب بالذات.


واحتلت مجموعة المانع حسب التقرير الصدارة في فئة الشركات الكبرى التي ضمت 50 اسما آخر يمثل مختلف دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في حين احتلت جي أي سي قطر ومتجر أدوية الدوحة المراكز الأولى في الفئة المتوسطة، وتم تصنيف "MagniPro Technology Services" ضمن أقوى الشركات الصغيرة العاملة في قطاع التكنولوجيا، وهو ما يعكس التطور الملحوظ الذي يشهده القطاع الخاص في قطر خلال الفترة الأخيرة، ونجاح المستثمرين في التأسيس لشركات قوية قادرة على خدمة الاقتصاد المحلي، وتعزيز خطط الدولة في التوجه نحو اقتصاد متعدد من حيث مصادر الدخل، للتقليل من الاستناد على النواتج المالية المتعلقة بصادرات البلاد من الغاز الطبيعي المسال.


وتوقعت المؤسسة مواصلة الشركات القطرية السير على درب الريادة من حيث بيئة العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في ظل توفرها على جميع المتطلبات المساعدة على ذلك، وأهمها الرغبة المشتركة بين المستثمرين والحكومة في النهوض بالقطاع الخاص، والوصول به إلى أعلى المستويات الممكنة، بهدف تفعيل دوره اللامتناهي في تحقيق رؤية قطر 2030، والتي ترمي من خلالها الدولة إلى الحفاظ على مكانتها المتقدمة ضمن أبرز دول العالم في شتى المجالات.


الاثنين، 29 يوليو 2024

خبراء: فرص واعدة للاستثمار السياحي في قطر

 

معايير جذب السياح والمستثمرين


معايير جذب السياح والمستثمرين 

شدد عدد من رجال الاعمال والمهتمين بالقطاع السياحي على ضرورة توسيع دائرة الاستثمار المحلي والاجنبي في القطاع السياحي مؤكدين ان دولة قطر تتمتع ببيئة استثمارية مشجعة وجاذبة وآمنة وداعمة للمستثمر موضحين ان مكونات القطاع السياحي من مشروعات فندقية وترفيهية ومدن مائية تنمو بمعدلات غير مسبوقة وقد لعبت دورا فاعلا في تعزيز مسيرة السياحة المحلية من خلال استقطاب العديد من السياح من شتى بقاع العالم الذين استمتعوا بتجربة ترفيهية لا تضاهى مؤكدين ان الجهات المعنية بصناعة السياحة لا تألو جهدا في سبيل تقديم كل الدعم عبر التشريعات الاستثمارية التي من شأنها ترسيخ مكانة السياحة المحلية على المشهد العالمي.


 وقالوا في حديث لـ «الشرق» ان النمو المطرد لعدد السياح القادمين الي قطر يؤكد ان الدوحة استفادت كثيرا من المشروعات السياحية الضخمة التي تم تنفيذها قبل مونديال قطر 2022 داعين في ذات الوقت الى زيادة الاستثمارات في مختلف مكونات القطاع السياحي وخاصة الشاطئية والترفيهية.


جابر المنصوري: ترسيخ معايير تسويقية تجذب السياح


أكد رجل الأعمال جابر المنصوري» ان السياحة صناعة متجددة ومتنوعة وتحتاج دوما الى مواكبة أحدث المستجدات واخر التطورات المعنية بهذه الصناعة كما ان عالم السياحة والأسواق السياحية في حالة تغير مستمر ولذلك تعمل قطر للسياحة وشركاؤها الفاعلون في السوق المحلي على مواكبة كل هذه التغيرات لاستقطاب الأسواق النشطة في العالم السياحي والاستئثار بحصة كبيرة منها من خلال تفعيل جملة من الحملات التسويقية إضافة الى توفير منتج بمعايير تلبي رغبات وتطلعات الزوار.


وقال جابر المنصوري «ان دولة قطر تتمتع ببنية تحتية راسخة تتشكل معطياتها بسلسلة متكاملة من المشروعات الترفيهية التي استطاعت خلال مونديال قطر من الاستحواذ على عدد كبير من الزوار الذين اشادوا بجودة منتجها وقدرته على توفير أجواء متميزة من الاسترخاء والفخامة مؤكدا ان دولة قطر تمتلك بيئة جاذبة وواعدة لاستقطاب الاستثمار المحلي والاجنبي خاصة ان قطر للسياحة توفر كل التشريعات الداعمة للاستثمار مشيرا في هذا السياق ان المشروعات الترفيهية المحلية الاستراتيجية الضخمة مثل حديقة الألعاب المائية «مريال التي تقع في جزيرة منفصلة على رأس جزيرة قطيفان الشمالية. علاوة على افتتاح عدد من الفنادق من فئة الخمس نجوم في مدينة لوسيل والتي ستكون إضافة إلى مجموعة الفنادق التي توفرها المدينة وتتميز بتصاميمها التي تعتبر اعجوبة معمارية. كل هذه المشروعات ساهمت وما تزال تساهم في ترسيخ معايير سياحية قادرة على جذب السياح من مختلف دول العالم.


وشدد جابر المنصوري على أهمية تفعيل سلسلة من الحملات التسويقية والترويجية الضخمة عبر الاستفادة من خبرات قطر للسياحة في كل الأسواق السياحية العالمية إضافة الى إطلاق عدد من ورش العمل الترويجية لتعريف العالم بجودة المنتج السياحي القطري.


أحمد حسين: المشروعات الجديدة تدعم تجربة زوار قطر


قال السيد احمد حسين مدير عام وكالة تورست للسفر والخبير السياحي “ان دولة تعتبر من اكثر دول العالم استقطابا للسياح بفضل ما تتمتع به من مكونات منتج سياحي وترفيهي متكامل بدءا من الفنادق بمختلف فئاتها وتصنيفاتها مرورا بالمشروعات السياحية التي ساهمت في اثراء المشهد السياحي مرورا بتوسعات الخطوط الجوية القطرية ومطار حمد الدولي وغير ذلك من وسائل النقل الحديثة إضافة الي مواكبة كل التقنيات والاتجاهات والتغيرات التي تطرأ على اتجاهات سوق السياحة العالمية.


وقال احمد حسين « لقد شهد سوق السياحة المحلي ظهور العديد من المنتجات السياحية الجديدة التي تعتبر إضافة جديدة وقيمة لمكونات المنتج السياحي المحلي مثل مدينة لوسيل وجزيرة قطيفان وجزيرة المها كل هذه المشروعات الاستراتيجية لعبت دورا فاعلا في تعزيز معطيات الحركة السياحية وساهمت في دعم التجربة السياحية المحلية مؤكدا ان السوق السياحي القطري سوق استثماري واعد وجاذب للاستثمار سواء على الصعيد المحلي او الأجنبي.


وقال احمد حسين « يقع على عاتق قطر للسياحة وشركائها الفاعلين في القطاع السياحي أهمية تسويق مكونات المنتج السياحي المحلي والتعريف به في كل الأسواق الدولية المصدرة للسياحة الامر الذي يصب في مصلحة كل المؤسسات والمرافق ذات الصلة بالسياحة ومكوناتها.


خالد لقموش: قطر محل اهتمام أسواق السياحة العالمية


قال السيد خالد لقموش مدير عام وكالة المفتاح للسفر والسياحة « دولة قطر تمضي بخُطى ثابتة نحو تحقيق معطيات سياحية متكاملة وتعمل من خلال رؤية استراتيجية على مواصلة تنويع العروض السياحية مع الحرص على تقديم خدمات مميزة للزوار في كل مرحلة من مراحل زيارتهم، كما تعمل على مواصلة تقديم الترفيه العائلي من خلال رزنامة غنية بالفعاليات، مؤكدا ان دولة قطر تتميز أيضا بتقديم سلسلة من التسهيلات للقطاع الخاص والمستثمر المحلي والاجنبي للاستثمار في مختلف مكونات السياحة من فنادق ومدن مائية ومدن ترفيهية وغيرها الامر الذي جعلها محل اهتمام كافة الأسواق العالمية المصدرة للسياحة.  وقال خالد لقموش «ان دولة قطر تقدم الاستثمار الامن لكافة المستثمرين باعتباره استثمار ذات عائد مادي قوي ومضمون مشددا على أهمية التوسع المطرد في مشروعات سياحية غير موجودة في المنطقة لاستقطاب المزيد من الزوار وخاصة فيما يتعلق بمشروعات   السياحة العائلية والسياحة الطبية والتعليمية إضافة الي تفعيل جملة من الفعاليات الثقافية والترفيهية.في سياق رزنامة غنية ومتكاملة.


عبد العزيز العمادي: آليات ترويجية والالتقاء بصناع القرار السياحي الدولي


قال الخبير السياحي عبد العزيز العمادي « دولة قطر من الدول التي ترسخت مكانتها علي خريطة السياحة العالمية نظرا لجودة مضامين مشروعاتها السياحية التي تمثل الثقافة والرياضة والتعليم والترفيه وما زالت تتصدر قائمة الدول على الصعيد العالمي بجودة المشروعات الاستثمارية في مجال السياحة مثل مدينة لوسيل وجزيرة قطيفان وغير ذلك من الوجهات ذات المنتج العالي الجودة مؤكدا أن دولة قطر حاليا تمتلك بنية تحتية متميزة في القطاع السياحي بفضل المشروعات الترفيهية التي تم انشاؤها قبل كأس العالم مونديال قطر 2022 فضلا عن توسع بعض المشروعات ذات الارتباط الوثيق بصناعة السياحة مثل مطار حمد الدولي الذي يشهد توسعات مطردة إضافة الي المدن الترفيهية مثل مريال علاوة على المدن المائية إضافة الى انشاء سلسلة من المؤسسات الفندقية ذات العلامات العالمية التي تقدم تجربة إقامة تبعث على الاسترخاء والفخامة.


وشدد عبد العزيز العمادي على ضرورة وجود محفظة استثمارية تقدمها قطر للسياحة تتكون من مجموعة من المشروعات الترفيهية والثقافية والرياضية والتعليمية تدعم بموجبها رؤية وتوجهات القطاع الخاص مؤكدا ان عائدات ومبيعات القطاع السياحي هي الأكثر ربحية وأفضل عائد مع أهمية ان يلحق بهذا الدعم الانزال على ارض الواقع عدد من الاليات التسويقية وورش عمل والزيارات الميدانية والمشاركة الفاعلة في الملتقيات التسويقية العالمية للالتقاء بالنخبة من صناع القرار السياحي الدولي وبالخبراء والمتخصصين في الشركات التي تتولي رفد الأسواق السياحية المختلفة بعدد كبير من السياح مشددا على أهمية الاستفادة من  الخطوط الجوية القطرية في مجال التسويق والترويج باعتبارها مؤسسة تمتلك استراتيجية ناجحة في هذا السياق.


الأربعاء، 17 يوليو 2024

قطر والإمارات تقودان استثماراً بـ 600 مليون دولار

 

600 مليون دولار إستثمارات لصالح شبكة معدات النقل «TEN»

600 مليون دولار إستثمارات لصالح 
شبكة معدات النقل «TEN»

جمعت شركة الاستثمار في البنية التحتية I Squared Capital أكثر من 600 مليون دولار من المستثمرين، بما في ذلك جهاز قطر للاستثمار وشركة مبادلة الاماراتية للاستثمار، لصالح شبكة معدات النقل «TEN»، والتي تعتبر ثاني أكبر شركة لتأجير المقطورات كاملة الخدمات في أمريكا الشمالية.


يأتي جمع هذه الاستثمارات بعد أن أنشأت شركة I Squared منصة لتأجير المقطورات في مارس 2021 مع الاستحواذ على Star Leasing و Cooling Concepts في مايو 2022، وشركة (NETS) في يوليو 2023.


 تقدم المجموعة المدمجة خدمات تشمل التأجير المتكامل والصيانة والحلول التكنولوجية المتقدمة والخدمات الاستشارية وعروض كهربة الأسطول المبتكرة عبر العديد من قطاعات الصناعة.


 وفقًا لبيان نشرته بلومبرج نيوز. وقال السيد محمد السويدي، مدير جهاز قطر للاستثمار في الولايات المتحدة: «يعد هذا الاستثمار جزءًا من استراتيجية جهاز قطر للاستثمار في الشركات الرائدة في القطاعات الحيوية مثل شبكات سلسلة التوريد والخدمات اللوجستية والمستودعات على مستوى العالم، والدخول في شراكات معها».


من جهته قال السيد جيوفاني أودو، رئيس البنية التحتية التقليدية في مبادلة في الأمريكتين، إن الاستثمار في سوق تأجير المقطورات بالنسبة لشركة مبادلة «يُظهر إمكانات كبيرة بفضل نمو الطلب السريع وأساسيات السوق القوية».


هذا وتعمل صناديق الثروة السيادية مثل جهاز قطر للاستثمار ومبادلة على تعزيز استثماراتها في البنية التحتية على مستوى العالم.



الثلاثاء، 21 مايو 2024

لقاء مشترك بين المستثمرين القطريين والفرنسيين


بحث سبل الاستثمار بين قطر وفرنسا

بحث سبل الاستثمار بين قطر وفرنسا 

استضاف مركز قطر للمال - أحد المراكز المالية والتجارية الرائدة في الشرق الأوسط - بالتعاون مع الملحق الاقتصادي في السفارة الفرنسية في قطر لقاءً مشتركاً جمع المستثمرين القطريين والفرنسيين، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية في مجال الاستثمار ودعم تطوير المنظومة المالية في كلا البلدين. وقد حضر هذه الفعالية وفد فرنسي رفيع المستوى برئاسة سعادة السيد برونو لو مير، وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والرقمية في الجمهورية الفرنسية ضم كبار مديري الأصول وعددا من أصحاب المصلحة الرئيسيين في مجال الاستثمار في قطر بما في ذلك صناديق الثروات السيادية، والبنوك، والشركات الكبرى، وشركات التأمين والمكاتب العائلية.


وقد وفرت هذه الفعالية منصة استثنائية لبحث المزيد من سبل التعاون المشترك ومجالات الاستثمارالاستثمار الممكنة، وتزويد الحاضرين بفهم أعمق للمشهد الاقتصادي في كلا البلدين. تضمنت الفعالية تنظيم النسخة الأولى من لقاء الشركات الناشئة في قطر وفرنسا التي حملت عنوان: "جسور الابتكار: الذكاء الاصطناعي والتعاون الكمي والرقمي" بالتزامن مع زيارة وفد من الشركات الفرنسية الناشئة المبتكِرة. وقد شكلت هذه الفعالية التي نظمها مكتب بيزنس فرانس قطر بالتنسيق مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فرصة لتبادل المعارف والخبرات وبحث التعاون المستقبلي.



جدير بالذكر أن العلاقات القطرية الفرنسية شهدت تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، حيث تضاعف حجم التبادل التجاري بين البلدين من 4.9 مليار ريال قطري في عام 2017 إلى 9.3 مليار ريال قطري في عام 2023. وتشمل هذه الشراكة الاستراتيجية قطاعات متنوعة منها الطاقة والتكنولوجيا والتجارة والعقارات.


وصرح سعادة السيد برونو لو مير، وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والرقمية الفرنسي: "يسعدني أن أتواجد في الدوحة اليوم مع وفد يضم حوالي 20 صندوقاً استثمارياً فرنسياً و10 شركات فرنسية ناشئة تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي. كما أود أن أتوجه بالشكر الجزيل لمركز قطر قطر للمال على تنظيم هذا اللقاء للمستثمرين. تكمن أهمية هذه الفعاليات في فتح المجال لمزيد من فرص الأعمال أمام المستثمرين القطريين للاستثمار في فرنسا وتحديداً في القطاعات الرئيسية ضمن رؤيتها لعام 2030،كم تتيح الفرصة للصناديق الفرنسية للتعرف على بيئة الأعمال المواتية التي توفرها دولة قطر لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة ودعم الأنشطة الاقتصادية بما يتوافق مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030".


 من جانبه أكد السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال على أهمية هذا اللقاء قائلاً: "يأتي هذا اللقاء تأكيداً على عمق ومتانة العلاقات الثنائية بين قطر وفرنسا، كما يكتسب أهمية خاصة بالنسبة لمركز قطر للمال حيث يمثل خطوة هامة في تعزيز القطاع المالي في قطر قطر وإيجاد الفرص التي تمكن أصحاب المصلحة من إقامة علاقات تعاون مثمرة واكتشاف فرص استثمارية جديدة. نهدف من خلال استضافة مثل هذه اللقاءات إلى فتح آفاق جديدة لتعزيز نمو منظومة الأعمال".

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا