‏إظهار الرسائل ذات التسميات استثمار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات استثمار. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 1 أبريل 2026

خبراء ومستثمرون : التدابير الاحترازية تعزز الاستقرار المالي والاستثمار الآمن

 

الملاءة المالية القوية للدولة تجنبها المخاطر المحتملة..

خبراء ومستثمرون : التدابير الاحترازية تعزز الاستقرار المالي والاستثمار الآمن

رحب خبراء اقتصاديون ومستثمرون بقرار مصرف قطر المركزي اتخاذ جملة من التدابير الاحترازية في ضوء مراجعة التطورات الجيوسياسية الأخيرة وتداعياتها على النظام المالي المحلي شملت تسهيلات لعمليات إعادة شراء لأجل تصل مدتها إلى ثلاثة أشهر، وخفض نسبة الاحتياطي الإلزامي على الودائع من 4.5% إلى 3.5%، مما سيتيح سيولة إضافية، إلى جانب منح المقترضين المتأثرين من الظروف الراهنة خيار تأجيل سداد أقساط القروض وفوائدها لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، وقال الخبراء والمستثمرون إن هذه الاجراءات ترتكز على أساسيات مهمة لتعزيز الاستثمار المالي الآمن أبرزها الثقة في نظام التعامل بالأسواق المحلية، وحماية المستثمرين والمتعاملين في السوق، وكيفية درء المخاطر التي من المتوقع ان تحدث، والرصد الدقيق للوضع الراهن ليتم اتخاذ إجراءات مناسبة والحفاظ على استمرارية الإنتاجية وتقييمها بشكل دائم.


جزء من خطط التحوط للمحافظة على النشاط الاقتصادي..

د. عبد الله الخاطر: خطوة استباقية مهمة لتمكين القطاع المصرفي

في تعليق حول قرار مصرف قطر المركزي، أكد الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الله الخاطر، أهمية هذا القرار ووصفه بالخطوة المدروسة التي جاءت في وقتها. 

وأوضح الدكتور عبد الله الخاطر أن هذا القرار يأتي في إطار ترتيب الأولويات وتقييم الموقف في ضوء الظروف الحالية، لاسيما أنه في ظل الأزمات دائما تعطي الجهات المعنية مثل وزارة المالية والمصرف المركزي العناية والاهتمام بقضايا الاقتصاد بما في ذلك الترشيد والحذر ومتابعة المستجدات لضمان كفاءة النشاط الاقتصادي. 


وأضاف الدكتور عبد الله الخاطر أن خطوة مصرف قطر المركزي هي خطوة استباقية مهمة لتمكين البنوك من التحرك، وإعطاء القطاع المصرفي القدر الكافي من المرونة والحركة لتوفير السيولة التي تعتبر من أهم متطلبات التمويل للمستثمرين ومختلف القطاعات الاقتصادية، وبالتالي فإن هذه الخطوة تشكل دعما أساسيا للاقتصاد وهي جزء من خطط التحوط للمحافظة على النشاط الاقتصادي دون تأثر بتداعيات الأزمة. 


ونوه الدكتور عبد الله الخاطر إلى أهمية المهلة الزمنية التي تضمنها القرار والتي نصت على توفير تسهيلات لعمليات إعادة شراء لأجل تصل مدتها إلى ثلاثة أشهر، ومنح المقترضين المتأثرين من الظروف الراهنة خيار تأجيل سداد أقساط القروض وفوائدها لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر كذلك، حيث إن هذه المهلة تغطي الفترة المتوقعة لتداعيات الأزمة، وبالتالي تُجسّر الهوة ما بين احتياجات الاقتصاد والمحافظة على زخمه، وأي تداعيات سلبية متوقعة بفعل الارتدادات العالمية للأزمة. 

وبالتالي جاءت هذه الخطوة مدروسة وفي وقتها، كما أنها تدل على الوعي والحضور لتحصين الاقتصاد، فهذا الحراك كان لابد أن يأتي في وقته لدعم استدامة النمو الاقتصادي واستمرار أنشطته وقطاعاته المختلفة دون تأثر بهذه الأزمة التي أخذت منحى عالميا ولم تعد مجرد أزمة إقليمية عابرة. 


- أولوية الحلول لقطاعات الصناعة والضيافة.

عبد العزيز العمادي: نتمنى أن تشمل التسهيلات جميع القطاعات

رحب رجل الأعمال عبد العزيز العمادي بقرار مصرف قطر المركزي بمراجعة التطورات الجيوسياسية الأخيرة وتداعياتها على النظام المالي المحلي. 

وقال في إن تبعات القرار ستكون مفيدة لرجال الأعمال متأملين النظر الى وضعية القطاعات الصناعية وقطاع الضيافة الأكثر تضررا من الأزمة الحالية. وقال السيد العمادي إن أولوية الحلول للقطاعات الأكثر تضررا من الأزمة وفي مقدمتها الصناعة والضيافة المتأثران بشكل مباشر من الظروف الحالية، هذا إلى جانب كون القروض العقارية والتجارية والصناعية هي القروض الأكبر وذات الصلة المباشرة بنشاط التمويل وبيئة الأعمال في الدولة، وبالتالي فإن أي دعم لها يعني دعم قطاع الأعمال وتحسين ظروفه لحين تجاوز الظروق الحالية. 


ورحب السيد عبد العزيز العمادي بما أعلنه المصرف من مستويات السيولة المتينة والتي تتجاوز مستويات رأس المال المتطلبات التنظيمية بشكل ملحوظ، وتوفر المخصصات لتغطية قوية مقابل مخاطر الائتمان، كما ثمن ما تضمنته المراجعة من أن البنوك لا تزال تحتفظ بسيولة كبيرة بالعملات المحلية والأجنبية وأن الموارد كافية لتلبية طلبات العملاء، ودعم نشاط السوق الطبيعي، ومواجهة أي ضغوط تمويلية قصيرة الأجل في ظل الظروف الاستثنائية. 

وقال إن هذه البيانات مهمة لطمأنة المستثمرين، مؤكدا ثقة مجتمع الأعمال في الإجراءات التي تتخذها الحكومة لضمان استمرار النشاط الاقتصادي بحسن أدائه والحفاظ على نموه بما يعود بالفائدة والنفع على الجميع. 


الإجراءات أكدت قوة البنية التحتية للاقتصاد القطري..

م. علي بهزاد: القرار يحافظ على الأصول المالية والسيولة

وقد أكد الخبير الاقتصادي المهندس علي عبدالله بهزاد أن الدولة تتمتع بملاءة مالية قوية تقيها من المخاطر المحتملة، وهذه الملاءة هي تجنب التعثر المالي العالمي والحفاظ على الأصول المالية والسيولة، بالإضافة إلى رؤية استراتيجية للحفاظ على الاستقرار النقدي من أي تداعيات عالمية، وهذه الرؤية ليست وليدة اليوم إنما منهجية لكل القطاعات المالية ترتكز على الاحتفاظ بسيولة قوية من العملات المحلية والأجنبية، وتوظيف الإنفاق في أوجه الخدمات الحيوية، وتحفيز إشراك القطاع الخاص ليكون رديفاً في التنمية، وكل السياسة التنظيمية المتوازنة والهادئة في الاستفادة من النظام المالي المحلي في تحريك عجلة الاقتصاد.


وأشار المهندس علي بهزاد إلى أن مصرف قطر المركزي قام بمراجعة التطورات الجيوسياسية الأخيرة وتداعياتها على النظام المالي المحلي وأكد قوة النظام المالي القطري نتيجة السيولة الضخمة من العملات المحلية والأجنبية وكفاية الموارد لتلبية طلبات العملاء ودعم نشاط السوق المحلي والأهم وجود بنية تحتية متينة من الاقتصاد يرسخ مكانته في وجه الأزمات.


ولا يخفى على أحد، يضيف المهندس علي بهزاد، أن مختلف القطاعات مرت بأزمات عالمية سابقة منها أزمة الانهيار العقاري في الغرب في التسعينيات وجائحة كورونا التي أتت على الأخضر واليابس وأثرت على أوجه الحياة، وتذبذب السوق العالمي واضطراب أسواق المال، جميعها كانت عوامل قوة ودافعية للاقتصاد القطري ليثبت نجاحه في تبني سياسات مالية متأنية، حيث كنا نسمع ونرى الكثير من انهيارات مؤسسات مالية وبنوك عالمية وتعرضها للإفلاس أو أزمات ديون وضرائب وغيره إلا أن المؤسسات المالية في قطر والحمد لله كانت تقف شامخة في وجه التحديات العالمية برؤية متوازنة وآلية مرنة وإجراءات تنظيمية سلسة تخدم الشركات والمؤسسات والأفراد والمستثمرين أيضاً.


ويشير المهندس علي بهزاد إلى أنه في القرار الذي أصدره مصرف قطر المركزي سيضع تدابير سياسة نقدية مرنة تتيح تقديم تسهيلات لعمليات إعادة الشراء بكميات غير محدودة بالريال القطري مقابل الأوراق المالية المؤهلة التي تحتفظ بها البنوك لضمان تحقيق سيولة مالية للريال في السوق المحلي، وتخفيض نسبة الاحتياطي على الودائع لإعطاء السوق دفعة جديدة. ومن التدابير الاحترازية دعم المقترضين حيث سيسمح بمنح للمقترضين المتأثرين من الظروف الراهنة خيار تأجيل سداد أقساط القروض وفوائدها لمدة تصل إلى 3 أشهر وسيتم تطبيق أي تأجيلات وفقاً للسياسات الداخلية للبنوك والتعليمات الإشرافية.


وينوه المهندس بهزاد إلى أن رؤية الدولة ترتكز على أساسيات مهمة لتعزيز الاستثمار المالي الآمن أبرزها الثقة في نظام التعامل بالأسواق المحلية، وحماية المستثمرين والمتعاملين في السوق، وكيفية درء المخاطر التي من المتوقع ان تحدث، والرصد الدقيق للوضع الراهن ليتم اتخاذ إجراءات مناسبة والحفاظ على استمرارية الإنتاجية وتقييمها بشكل دائم. وأوضح أن مصرف قطر المركزي سيواصل مراقبة التطورات العالمية والإقليمية والمحلية عن قرب لاتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب لدعم الاستقرار المالي وانتظام عمل الأسواق.

الثلاثاء، 31 مارس 2026

أكبر استثمارات قطر للطاقة في الولايات المتحدة.. "غولدن باس للغاز المسال" يعلن بدء الإنتاج من الخط الأول

 

ول إنتاج للغاز الطبيعي المسال من خط الانتاج الأول من أصل ثلاثة خطوط تبلغ طاقتها الاجمالية 18 مليون طن سنوياً
 مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال

أكبر استثمارات قطر للطاقة في الولايات المتحدة.. "غولدن باس للغاز المسال" يعلن بدء الإنتاج من الخط الأول


حقق مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال، وهو مشروع مشترك بين قطر للطاقة وإكسون موبيل، إنجازاً هاماً نحو التشغيل الكامل لمرافق إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال بأول إنتاج للغاز الطبيعي المسال من خط الانتاج الأول من أصل ثلاثة خطوط تبلغ طاقتها الاجمالية 18 مليون طن سنوياً.

ويمهد الإنتاج الأول من الغاز الطبيعي المسال الطريق أمام مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال لتصدير أول شحنة له من منشآته الواقعة في سابين باس في ولاية تكساس، من خلال عمليات مستدامة لتسييل الغاز، وتحقيق أهدافه التجارية والاستراتيجية.

وصرح سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة: "يحمل الإنتاج الأول من الغاز الطبيعي المسال أهمية بالغة، حيث يُمثّل أحد أكبر قرارات الاستثمار في تاريخ صناعة الغاز الطبيعي المسال الأمريكية. 

ستأتي المرحلة التشغيلية ودخول مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال إلى السوق في وقت بالغ الأهمية، حيث يحتل أمن الطاقة العالمي مكانة بارزة في جميع أجندات الطاقة حول العالم. 

ونحن نتطلع إلى البدء الآمن والناجح لعمليات التصدير".

وأضاف سعادته "يشكّل مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال جزءاً من استراتيجية واسعة النطاق لاستثمارات قطر للطاقة حول العالم، والتي خططنا لها خلال العقد الماضي. 

كما يمثل المشروع جزءاً هاماً من الخطط التي أعلنتها قطر للطاقة عام 2018 لاستثمار 20 مليار دولار في قطاع الطاقة الأمريكي. 

واليوم، نحن نشهد أولى ثمار هذه الاستراتيجية بعيدة النظر مع بدء تشغيل مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال، الذي سيلعب دوراً هاماً في دعم أمن الطاقة العالمي وضمان الوصول العادل والمتوازن إلى طاقة أنظف".

الأحد، 29 مارس 2026

د. خالد بن ثاني: فرص استثمارية غنية يوفرها الاقتصاد القطري

 

 

عمومية الدولي الإسلامي توزع أرباحاً نقدية 53 %..
الاقتصاد القطري 


د. خالد بن ثاني: فرص استثمارية غنية يوفرها الاقتصاد القطري


وفي استعراضه لتقرير مجلس الإدارة، أكد سعادة الشيخ  د. خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة، أن عام 2025،  أكد قوة ومتانة الاقتصاد القطري، فقد استطاعت دولة قطر مواصلة مسيرة النجاح والازدهار بفضل الله تعالى والاستراتيجية الحكيمة التي اتبعتها الحكومة والجهات الإشرافية لدعم الاقتصاد القطري بمختلف المجالات، بناء على توجيهات ورعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. 

وبناء على ما يحققه الاقتصاد القطري من نمو، فقد واكب الدولي الإسلامي بنتائجه خلال العام 2025 هذه النهضة واستطاع أن يواصل تعزيز مؤشراته المالية، وقد نجحت استراتيجية البنك بمواصلة التركيز على السوق القطري، والحرص على الاستفادة من الفرص الغنية التي يوفرها الاقتصاد القطري، وتمكن البنك من معالجة مختلف التحديات والاستجابة لتطورات الأسواق، وواصل تنفيذ خططه المرحلية والاستراتيجية، ما انعكس بشكل متميز على الأداء، وعلى تعزيز مركز البنك وتحقيق نسب نمو جيدة والمحافظة على ريادته بين البنوك بمؤشراته المالية.

وأوضح سعادة رئيس مجلس الإدارة أنه في عام 2025 حقق الأداء التشغيلي للبنك تقدماً ملموساً واستمراراً للنجاح الكبير لخطة التحوّل الرقمي، حيث أنجز الدولي الإسلامي في العام 2025 الكثير في هذا المضمار، ويعمل على عقد شراكات مع شركات عالمية من أجل القيام بالمزيد بما يتناسب مع التطورات العالمية والتقدم التكنولوجي الكبير الذي يشهده القطاع المصرفي ويعمل على زيادة هذا التقدم بتقديم خدمات رقيمة متكاملة من خلال الدولي الإسلامي تلبي احتياج عملائه وتفتح أفق جديدة للبنك لاستقطاب عملاء جدد في أقرب وقت ممكن.

وكان العام 2025 حافلاً بالعمل عن كثب مع مختلف قطاعات الأعمال المحلية، وواصل البنك تمويل المشاريع على اختلاف أنواعها، بما يتماشى مع استراتيجيتنا بالتركيز على السوق المحلية، مع إيلاء عناية خاصة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي تشكل دعماً وقيمة مضافة لأوسع شريحة من المجتمع. 

إن الأداء المتميز الذي حققه الدولي الإسلامي خلال العام 2025، انعكس في التقارير والتصنيفات التي أصدرتها وكالات التصنيف الائتمانية العالمية عبر منح البنك درجات مرموقة، قامت وكالة التصنيف الدولية فيتش « Fitch» خلال يناير 2025 بتأكيد التصنيف الائتماني لبنك قطر الدولي الإسلامي عند (A) مع نظرة مستقبلية مستقرة كما قامت شركة موديز بتأكيد تصنيف الائتماني «Moody’s rating» خلال مايو 2025 بالتصنيف الائتماني لبنك قطر الدولي الإسلامي عند (A2 ) مع نظرة مستقبلية مستقرة.

وقامت شركة كابيتال انتليجنس للتصنيف الائتماني «Capital Intelligence rating» خلال مارس عام 2025 بتأكيد التصنيف الائتماني لبنك قطر الدولي الإسلامي A+ مع رفع النظرة مستقبلية مستقرة. 

وقد أجمعت هذه الوكالات على أن الدولي الإسلامي بنك رائد، ويتمتع بربحية قوية إضافة إلى جودة الأصول، والسيولة العالية والمستوى الجيد لكفاية رأس المال وفعالية التكلفة التشغيلية، وهو الأمر الذي يتوقع أن يستمر على المدى الطويل. 

وتؤكد نتائج الدولي الإسلامي لعام 2025 أنه يسير قدماً نحو الأمام مستفيداً من قوة الاقتصاد القطري الذي يحقق أفضل النتائج في جميع القطاعات، وقد حققنا صافي أرباح بلغت 1,351 مليون ريال قطري مقارنة بمبلغ 1,260 مليون ريال قطري لعام 2024، أي بنسبة نمو 7.2% فيما بلغ العائد على السهم 0.82 ريال قطري للسهم.

 وقد أوصى مجلس الإدارة إلى الجمعية العامة العادية للمساهمين بتوزيع أرباح نقدية إضافية عن ما تم توزيعه عن النصف الثاني لعام 2025 بنسبة 29% من رأس المال المدفوع بإجمالي مبلغ يوزع 439 مليون ريال قطري، مما يرفع إجمالي توزيعات الأرباح النقدية خلال عام 2025 إلى 53% من رأس المال المدفوع أي بإجمالي مبلغ 802 مليون ريال قطري، وذلك عقب اعتمادها من الجمعية العامة للمساهمين وسيتم توزيعها للجهة المخولة قانوناً، وهي شركة إيداع لتقوم بتوزيع هذه الأرباح على المساهمين لتصل للمساهمين المستحقين وفق ما هو متبع في الفترات السابقة. 

ومن خلال سعينا نحو الارتقاء المتواصل في الأداء، اعتمد الدولي الإسلامي على التخطيط الاستراتيجي لمواكبة المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية للوصول إلى النتائج التي نصبو إليها، كما اعتمد البنك في سياساته على تشجيع الكفاءات القطرية من أجل الانخراط في العمل المصرفي وتوفير جميع المحفزات اللازمة لها.

  - إنجازات نوعية 

وفي كلمته بمناسبة انعقاد الجمعية العامة العادية للبنك للعام 2025، قال د. عبد الباسط أحمد الشيبي الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، إن البنك حقق في العام المالي 2025 إنجازات نوعية واستطاع أن يحافظ على وتيرة النمو المتوازن ليضيف بذلك المزيد من القوة لمركزه المالي وحضوره في السوق المصرفية. 

فقد بلغ صافي أرباح البنك بنهاية العام 1.35 مليار ريال، مسجلاً نسبة نمو قدرها 7.2% مقارنة بعام 2024، فيما بلغ العائد على السهم 0.82 ريال، الأمر الذي يعكس قدرة البنك على تحقيق قيمة مضافة مستدامة للمساهمين. 

وبلغ إجمالي موجودات البنك 62.6 مليار ريال، فيما نمت صافي موجودات التمويل لتصل إلى 42 مليار ريال وبمعدل نمو 6.7%»، كما واصلت ودائع العملاء النمو لتبلغ 43.3 مليار ريال، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة من قبل العملاء، ونجاح البنك في تقديم حلول مصرفية متكاملة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، تلبي احتياجات الأفراد والشركات على حد سواء.

وأضاف الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي أن البنك واصل خلال عام 2025 تحسين كفاءته التشغيلية، حيث بلغت نسبة التكلفة إلى العائد 18.6%، وهي من بين الأفضل في القطاع المصرفي المحلي، إلى جانب المحافظة على جودة محفظة التمويل، حيث بلغت نسبة التمويلات غير المنتظمة 2.9%، وبنسبة تغطية وصلت إلى 100%، ما يؤكد فاعلية إطار إدارة المخاطر التي ينتهجها البنك. 

كما بلغ إجمالي حقوق الملكية بنهاية عام 2025 نحو 10.1 مليار ريال، فيما استقرت نسبة كفاية رأس المال وفق متطلبات بازل (3) عند مستوى 20.1%، وهو مستوى يفوق المتطلبات التنظيمية، ويعكس قوة المركز المالي للبنك وقدرته على التعامل بكفاءة مع مختلف المتغيرات. 

وشهد عام 2025 المزيد من التقدم في مسيرة التحول الرقمي للدولي الإسلامي، حيث كثف البنك الاستثمار في تطوير بنيته التحتية التقنية، وتعزيز القنوات الرقمية، وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة عبر الجوال المصرفي والإنترنت المصرفي بما يسهم في رفع كفاءة العمليات وتحسين تجربة العملاء، مع الالتزام بأعلى معايير الأمن السيبراني وحماية البيانات.

الخميس، 5 مارس 2026

جهاز قطر للاستثمار يستثمر في شركة «AES» الأمريكية لدعم الطاقة النظيفة

 

دعم الطاقة النظيفة

جهاز قطر للاستثمار يستثمر في شركة «AES» الأمريكية لدعم الطاقة النظيفة


أعلن جهاز قطر للاستثمار عن استثماره في شركة(AES)، الشركة العالمية الرائدة في مجال الطاقة والتي تسرّع مستقبل الطاقة، وذلك ضمن تحالف بقيادةGlobal Infrastructure Partners ، ومن خلال هذه الصفقة، سيقوم التحالف بالاستحواذ على شركة AES مقابل 15.00 دولارًا للسهم نقدًا، بما يمثل قيمة إجمالية للأسهم تبلغ 10.7 مليار دولار، وقيمة تشغيلية تقريبية تبلغ 33.4 مليار دولار، بما في ذلك تحمل الديون القائمة.

تُعد AES أكبر مزوّد للطاقة النظيفة للشركات على مستوى العالم، وقد أبرمت اتفاقيات لتوريد 11.8 غيغاواط مع شركات تكنولوجية كبرى لتقديم حلول تنافسية ودعم نمو الأعمال المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

وتضع هذه الصفقة AES على مسار النمو الطويل الأجل كمنصة رائدة للطاقة النظيفة في الأمريكتين، وتعزز مرونة الشركة المالية بصفتها مؤسسة خاصة. ويقدّم التحالف خبرة عالمية واسعة في الاستثمار بالبنية التحتية وشركات الطاقة - بما في ذلك المرافق المنظمة - ويشارك AES التزامها بالسلامة، والتكلفة المعقولة، والموثوقية، وجودة خدمة العملاء.


الخميس، 26 فبراير 2026

«بيلدرز في سي» تستقدم 6 شركات عالمية إلى الدوحة

 

تعزيزًا لشراكتها الإستراتيجية مع منظومة الابتكار محلياً..

«بيلدرز في سي» تستقدم 6 شركات عالمية إلى الدوحة


كشفت شركة بيلدرز في سي «Builders VC»، شركة رأس المال الجريء الرائدة في الاستثمار بالشركات الناشئة المطوّرة للصناعات التقليدية، عن استقدام ستّ شركات جديدة من محفظتها الاستثمارية إلى الدوحة مطلع الشهر الجاري، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الشركات التابعة لها والتي تم تقديمها للسوق القطري إلى 16 شركة، تتمتع مجتمعةً بقيمة سوقية اجمالية تتجاوز 15 مليار دولار.

وتعكس هذه الشركات حجم وجودة الابتكار العالمي الذي يزداد تفاعلًا مع منظومة الشركات الناشئة والاستثمار الجريء في دولة قطر. وقد جاءت الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد بيلدرز في سي إلى الدوحة، بالتزامن مع انعقاد قمة الويب قطر 2026، لتبرهّن بصورة جليّة على الدور المتزايد للشركة في ربط الابتكارات التكنولوجية الرائدة بالأولويات الاقتصادية والتنموية طويلة المدى لدولة قطر. 

وعلى هامش القمة، عقدت الشركة سلسلة من المباحثات رفيعة المستوى تناولت المبادرات التجريبية، والتعاون البحثي، واستراتيجيات التسويق التجاري، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (NDS3)، ما يمهّد الطريق لآفاق أوسع من العمل المشترك في مجالات التكنولوجيا المالية، وتكنولوجيا المناخ، والرعاية الصحية، والصناعات المتقدمة.

علاوة على ذلك، أجرى وفد الشركة اجتماعات مع أكثر من 30 جهة قطرية تمثّل قطاعات الحكومة، والاستثمار، والرعاية الصحية، والبنية التحتية، والطاقة، والسياحة، والخدمات المالية. 

هذا بجانب قيام الشركات الست المشاركة، وهي: Augment، وGradiant، وAshbrook Technologies، وPathos، وNavier، وBreaking، ببحث التوسع في السوق المحلية، وتنفيذ المشاريع التجريبية، وإرساء أسس التعاون طويل الأمد، وفق الأولويات الوطنية للدولة.

ولعل الأبرز أن هذه المباحثات جاءت بالتزامن مع محطة محورية مهمة، حيث أعلن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن توسيع برنامج «صندوق الصناديق» التابع لجهاز قطر للاستثمار بضخّ 2 مليار دولار أمريكي إضافية، ليرتفع بذلك إجمالي الالتزامات الرأسمالية لبرنامج الصندوق القابض إلى 3 مليارات دولار. 

وبصفتها شريكًا استراتيجيًا في هذا البرنامج، ترى شركة بيلدرز في سي في هذا التوسّع مؤشرًا قويًا على تطلعات قطر لبناء منظومة رأس مال جريء عالمية المستوى، تجمع بين الجاذبية لاستقطاب الابتكارات الرائدة عالميًا، والقدرة على تحفيز نموّ شركات ناشئة قطريّة قابلة للتوسّع عالميًّا.


الأربعاء، 25 فبراير 2026

سمو الأمير يستقبل رئيس وزراء باكستان

 

بحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق حول القضايا الإقليمية
العلاقات القطرية الباكستنية 

 سمو الأمير يستقبل رئيس وزراء باكستان


استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مكتبه بقصر قصر لوسيل مساء اليوم، دولة السيد محمد شهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى البلاد.

وخلال اللقاء، جرى بحث علاقات التعاون الثنائية وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف القطاعات، لاسيما الدفاع والاقتصاد والتجارة والاستثمار والطاقة، بما يعكس متانة الشراكة بين البلدين ويفتح مجالات أوسع للتعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول أبرز المستجدات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، مؤكدين أهمية اعتماد الحوار والدبلوماسية كسبيل لتسوية النزاعات وتعزيز السلم.

وشدد سمو الأمير ورئيس الوزراء الباكستاني على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم التعاون البنّاء على المستويين الثنائي والدولي.

وتناول اللقاء كذلك فرص توسيع الاستثمارات المتبادلة، وتشجيع القطاع الخاص في البلدين على إقامة شراكات استراتيجية في مجالات حيوية، بما يعزز التكامل الاقتصادي ويدعم خطط التنمية المستدامة.

كما أكد الجانبان حرصهما على البناء على ما تحقق من إنجازات في العلاقات القطرية الباكستانية، والعمل على تعزيزها بما يواكب تطلعات القيادتين والشعبين الصديقين نحو مزيد من التعاون والازدهار.

حضر المقابلة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، وسعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وعدد من كبار المسؤولين.


كما حضرها من الجانب الباكستاني سعادة السيد محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، وسعادة المشير سيد عاصم منير قائد الجيش الباكستاني، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين المرافقين.

الاثنين، 23 فبراير 2026

مجموعة قطرية تستثمر 3 مليارات دولار في الفلبين

 

تخصيص مليار دولار منها لمدينة سيبو
استثمارات قطرية في الفلبين 

مجموعة قطرية تستثمر 3 مليارات دولار في الفلبين


تعهدت مجموعة الاستثمار القطرية «جيه تي إيه إنترناشونال إنفستمنت هولدينغ» (JTA) باستثمار ما لا يقل عن 3 مليارات دولار أمريكي في الفلبين، مع تخصيص مليار دولار منها لمدينة سيبو. 

وأعلنت القنصل إينونينا مانجيو، الرئيسة السابقة لغرفة التجارة والصناعة الفلبينية، عن هذا التعهد الاستثماري، واصفةً إياه بأنه ثمرة مباشرة لبعثة تجارية إلى قطر في نوفمبر الماضي. 

وقالت مانجيو السبت الماضي: إن هذا الاستثمار يُعدّ أنجح إنجازات البعثة التجارية خلال فترة ولايتها، مشيرةً إلى أن الالتزامات الملموسة جاءت بعد أشهر قليلة من زيارة قطر.» بحسب موقع sunstar. 

  - التركيز على مشاريع سيبو

أكد الدكتور أمير علي سالمي، رئيس مجلس إدارة شركة JTA ومديرها التنفيذي، اهتمام المجموعة الكبير بالفلبين، ولا سيما سيبو، حيث يجري التخطيط لمشروعين مبدئيين. وتدرس الشركة مبدئيًا الاستثمار في مشروع سكني واسع النطاق ومشروع سياحي.

وقال سالمي: «نحن شركة قابضة استثمارية متعددة القطاعات، ننشط في مجالات الطاقة والعقارات والمتنزهات الترفيهية والرعاية الصحية والسياحة. نرى في سيبو فرصتين واعدتين: السكن والسياحة. ونأمل أن نبدأ بهذين المشروعين.»

تأسست شركة JTA في قطر عام 2010، وتستثمر في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا والصحة والنقل والرياضة والرفاهية والتعليم وتكنولوجيا المعلومات والترفيه والابتكار والأزياء والعقارات والسياحة والغذاء والزراعة، في كل من الأسواق الناشئة والمتقدمة. وأعلنت الشركة أنها تتواجد بالفعل في أكثر من 50 دولة.

وقال إريك نغ ميندوزا، رئيس مجلس الأعمال الفلبيني القطري، إن الشراكة تتجاوز مجرد التمويل. وأضاف ميندوزا: «لا تقتصر JTA على كونها جهة تمويل فحسب، بل شريك عالمي ذو قيمة مضافة، يفهم الأسواق المحلية ويتعاون للحد من المخاطر. وهذا يُمثل تعزيزًا للعلاقات الاقتصادية بين الفلبين ودولة قطر». 

وأشار سالمي إلى أن الفلبين تتميز بين أسواق جنوب شرق آسيا التي تتواجد فيها JTA بالفعل، بما في ذلك إندونيسيا وسنغافورة. وأوضح: «في دول أخرى، استثمرنا في مشروع واحد بعد عدة سنوات. 

أما هنا في الفلبين، فنرى العديد من المشاريع الكبيرة الواعدة. وقد بدأنا بالفعل مشروعين في سيبو».

السبت، 14 فبراير 2026

جهاز قطر للاستثمار يشارك في جولة التمويل الأولى لشركة "أبترونيك" لتوسيع إنتاج روبوتات "أبولو" الشبيهة بالبشر

 

بقيمة إجمالية بلغت 520 مليون دولار أمريكي

لتوسيع إنتاج روبوتات "أبولو" الشبيهة بالبشر


جهاز قطر للاستثمار يشارك في جولة التمويل الأولى لشركة "أبترونيك" لتوسيع إنتاج روبوتات "أبولو" الشبيهة بالبشر


 أعلن جهاز قطر للاستثمار،عن مشاركته كمستثمر جديد في جولة التمويل الإضافية (Series A-X) لشركة "أبترونيك" (Apptronik)، بقيمة إجمالية بلغت 520 مليون دولار أمريكي، وذلك إلى جانب شركتي "إيه تي & تي فينتشرز" و"جون دير".

وقال الجهاز، في بيان، إن هذه الجولة تأتي استكمالاً لجولة التمويل الأولى (Series A) التي أغلقت بنجاح في عام 2025، وجمعت 415 مليون دولار أمريكي، ليرتفع بذلك رأس المال الذي جمعته "أبترونيك" إلى ما يقارب 1 مليار دولار أمريكي، كما شارك في الجولة عدد من المستثمرين الحاليين من بينهم "بي كابيتال" و"جوجل" و"ميرسيدس-بنز" و" بيك6".

وسيمكن هذا التمويل الجديد "أبترونيك" من تسريع وتيرة إنتاج روبوتها البشري الحائز على جوائز "أبولو" (Apollo)، إلى جانب توسيع شبكتها العالمية للتوزيع التجاري، وتعزيز برامجها التجريبية.

وسيدعم الاستثمار تقليص الزمن اللازم لطرح المنتجات في الأسواق، وتوسيع نطاق المبادرات اللازمة لدعم قاعدة عملاء الشركة المتنامية في قطاعات البيع بالتجزئة والتصنيع والخدمات اللوجستية، وسيشمل ذلك إنشاء مرافق متقدمة لتدريب الروبوتات وجمع البيانات، وتنفيذ مشاريع تقنية متطورة تهدف إلى تطوير تطبيقات عملية ذات أثر ملموس في العالم الحقيقي.

كما سيدعم التمويل الابتكار المستمر في تصميم روبوتات "أبترونيك" التي تركز على الإنسان، ويمهد الطريق لإطلاق الجيل المرتقب من الروبوتات خلال عام 2026.

وصمم روبوت "أبولو" لإحداث نقلة نوعية في التفاعل بين الإنسان والروبوتات، بدءاً من القطاعات الحيوية مثل الخدمات اللوجستية والتصنيع، مع التخطيط لتوسيع نطاق استخدامه مستقبلاً ليشمل قطاعي البيع بالتجزئة والرعاية الصحية، وصولاً إلى الاستخدامات المنزلية.

ويهدف الروبوت إلى مساعدة العاملين في أداء المهام الشاقة والمتكررة، مثل نقل المكونات وفرز وتجميع البضائع، مما يسهم في رفع مستويات الكفاءة وتعزيز المرونة التشغيلية.

وتعكس مشاركة جهاز قطر للاستثمار في جولة التمويل الجديدة نهجه في التعاون مع رواد التكنولوجيا العالمية لدعم نمو الشركات التحويلية، وتسريع الوصول إلى تطبيقات عملية قابلة للتوسع وتمتلك إمكانيات قوية لخلق قيمة مستدامة على المدى الطويل

الثلاثاء، 10 فبراير 2026

تعزيز التعاون مع الفلبين وفيكتوريا الأسترالية


الغرفة تستعرض فرص الاستثمار مع القطاع الخاص..
 العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية بين دولة قطر وولاية فيكتوريا

 

تعزيز التعاون مع الفلبين وفيكتوريا الأسترالية


استقبل سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر، أمس، سعادة السيد داني بيرسون، عضو البرلمان ووزير النمو الاقتصادي والوظائف ووزير المالية في حكومة ولاية فيكتوريا الأسترالية، والوفد المرافق له، بحضور سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري، النائب الأول لرئيس الغرفة. 

كما شارك في الاجتماع سعادة السيد شين فلاناغان، سفير أستراليا لدى دولة قطر، والشيخة تماضر آل ثاني، مدير إدارة العلاقات الدولية وشؤون الغرف بغرفة قطر والأمين العام لغرفة التجارة الدولية – قطر. 

وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية بين دولة قطر وولاية فيكتوريا، وبحث سبل تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في الجانبين، لا سيما في مجالات التكنولوجيا، والأمن الغذائي، والبنية التحتية. 

وأشاد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بالعلاقات المتميزة التي تربط الجانبين، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بينهما تجاوز 2.9 مليار خلال عام 2024، مقارنة بنحو 2.5 مليار في عام 2023. كما لفت إلى وجود 27 شركة أسترالية تعمل في السوق القطري، سواء بملكية كاملة أو عبر شراكات مع مستثمرين قطريين. 

وفي سياق ذي صلة، اجتمع السيد محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر مع وفد من وزارة التجارة والصناعة الفلبينية برئاسة السيدة بيانكا بيرل سيكيمتي مديرة مكتب ترويج الصادرات بالوزارة، بحضور سعادة السيد ماردوميل سيلو د. ميليكور سفير جمهورية الفلبين لدى الدولة، وعدد من رجال الأعمال من البلدين. جرى خلال الاجتماع استعراض سبل تعزيز التعاون التجاري بين القطاع الخاص في قطر ونظيره في الفلبين، والتعريف بالفرص والحوافز الاستثمارية في البلدين.

ونوه النائب الأول لرئيس غرفة قطر بقوة العلاقات المتميزة بين قطر والفلبين، مؤكدا أن غرفة قطر تنظر إلى الفلبين كشريك اقتصادي مهم لدولة قطر في منطقة جنوب شرق آسيا، كما تحرص على دعم وتعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وفتح آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات المشتركة بما يخدم المصالح المتبادلة.


ودعا الشركات القطرية والفلبينية إلى استكشاف الفرص المتاحة للتعاون والشراكة من خلال إنشاء مشاريع مشتركة في كافة القطاعات، خاصة القطاع الغذائي ومنتجات العناية الشخصية، لافتا إلى أن دولة قطر توفر بيئة استثمارية جاذبة، مدعومة ببنية تحتية متطورة وتشريعات حديثة وحوافز مشجعة للاستثمار الأجنبي، فضلا عن فرص واعدة في عدد من القطاعات الحيوية، بينها الصناعة والخدمات اللوجستية والسياحة والزراعة والتكنولوجيا.


الثلاثاء، 20 يناير 2026

شراكة قطرية إيطالية سويسرية لتطوير ميناء مصراتة

 

- الاتفاقية تمثل أكبر استثمار بنيوي غير نفطي في ليبيا منذ 2011
قطر تطور ميناء مصراتة في ليبيا 

شراكة قطرية إيطالية سويسرية لتطوير ميناء مصراتة


شهد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ودولة السيد عبدالحميد محمد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا الشقيقة، وسعادة السيد أنطونيو تاياني، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي بالجمهورية الإيطالية الصديقة في مصراتة، مراسم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية لتطوير وتوسعة محطة ميناء المنطقة الحرة، بين المنطقة الحرة في مصراتة وشركات قطرية وإيطالية وسويسرية.

حضر مراسم التوقيع عدد من كبار المسؤولين من البلدين. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن التوقيع على الاتفاقية يعكس العلاقات الوثيقة والمتنامية بين قطر وليبيا في كل المجالات، مشيراً إلى حرص البلدين الدائم على استكشاف فرص استثمارية جديدة، بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.

وأكد الدبيبة على حسابه الشخصي على التواصل الاجتماعي، أن المشروع يُعد من أكبر مشاريع البنية التحتية البحرية في تاريخ ليبيا، باستثمارات تصل إلى 2.7 مليار دولار، وبمشاركة شركات قطرية وإيطالية وسويسرية، في مقدمتها شركة MSC أكبر شركة شحن في العالم، لرفع الطاقة الاستيعابية للميناء إلى نحو 4 ملايين حاوية سنويًا.

وأوضح الدبيبة أن المشروع يقوم على تمويلات استثمارية أجنبية مباشرة ضمن شراكة دولية متكاملة تتولى التطوير والتشغيل وفق ترتيبات واضحة، بما يضمن التنفيذ دون تحميل ميزانية الدولة أعباء إضافية، ويعكس توجه الحكومة نحو إدخال التمويل الخارجي المنتج، وتحديث البنية التحتية، وتحويل أصول الدولة إلى منصات ذات عائد مستدام.

   - إيرادات توقيع الشراكة

أشار الدبيبة أنه من المتوقع أن يحقق المشروع إيرادات تشغيلية تُقدَّر بنحو 500 مليون دولار سنويًا، ويوفر 8,400 فرصة عمل مباشرة ونحو 60 ألف فرصة غير مباشرة، كما يعزز موقع ليبيا في قلب المنافسة اللوجستية بغرب المتوسط، ويدعم الوصول إلى الأسواق الأفريقية والتجارة الإقليمية.

وأوضحت وكالة الأنباء الليبية أن هذه الاتفاقية تمثل أكبر استثمار بنيوي غير نفطي في ليبيا منذ عام 2011، وتشكل نقطة تحول في مسار إعادة بناء البنية التحتية وتعزيز اندماج البلاد في سلاسل الإمداد الإقليمية والعالمية.

توفر شبكة شحن عالمية تمتد إلى أكثر من 500 ميناء، وخبرة تشغيلية في إدارة أكبر محطات الحاويات في أوروبا وآسيا وإفريقيا والأمريكتين، ما يضمن استقطاب خطوط ملاحية رئيسية وأحجام شحن مستقرة، كما ستضخ Maha Capital Partners استثمارات طويلة الأجل وخبرة مؤسسية في تمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى في الأسواق الناشئة، مع التركيز على الحوكمة والاستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وكانت قد أعلنت المنطقة الحرة مصراتة عن استمرار نشاط 62 شركة حتى عام 2025، حيث تضم المنطقة 28 شركة استثمار أجنبي تمثل 17 دولة، إلى جانب 17 شركة صناعية و20 شركة تجارية، فضلًا عن 19 شركة خدمية و6 شركات مزودة للخدمات، إضافة إلى 16 شركة تعمل بين شركات نفطية وأخرى تقدم خدمات لوجستية متخصصة لمشروعات النفط والغاز.

وأكدت المنطقة الحرة بمصراتة اعتمادها كقاعدة لوجستية إستراتيجية لقطاع النفط والغاز، مستندة إلى بيئة استثمارية متكاملة تشمل بنية تحتية متقدمة من ساحات تخزين ومستودعات مجهزة، إلى جانب حوافز وإعفاءات ضريبية وجمركية تسهم في خفض التكاليف التشغيلية وتعزيز تنافسية المشروعات.

من جهة أخرى، قالت صحيفة لاريبوبليكا أن أنطونيو تاياني أكد أن هذا المشروع يُعد أمرًا أساسيًا بالنسبة لبلد يعتمد نحو 40% من ناتجه المحلي الإجمالي على الصادرات». فيما قال رئيس مجموعة MSC، دييغو أبونتي، «مشروع مهم لديه القدرة على أن يصبح مركزًا استراتيجيًا يربط بين أوروبا والبحر المتوسط وأفريقيا، ويولّد فوائد متبادلة ومتزايدة في التبادلات التجارية، مع دور محوري لإيطاليا». وأضاف: «بالنسبة لمجموعتنا، يُعد هذا التزامًا واستثمارًا طويل الأمد ننفذه بالشراكة مع شركة الماها القطرية وليبيا».

الأحد، 18 يناير 2026

مقاعد مجانية ومُخفضة بقيمة 18 مليار ريال بالمدارس الخاصة

 

4000 مقعد في 46 مدرسة ضمن مبادرة «المسؤولية المجتمعية»..
 مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» 

مقاعد مجانية ومُخفضة بقيمة 18 مليار ريال بالمدارس الخاصة


كرمت سعادة السيدة لولوه بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، مساء أمس ، 46 مدرسة وروضة خاصة مشاركة في مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» الذي أطلقته الوزارة في أكتوبر الماضي. وكشفت وزارة التربية خلال حفل التكريم عن ارتفاع عدد المقاعد المجانية والمخفضة إلى 4000 مقعد بقيمة 18 مليارا و638 مليونا و23 ألف ريال، وهي قيمة المبالغ المتبرع بها للمقاعد التعليمية المجانية خلال 10 سنوات.  


وشهد الحفل حضور سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والوكلاء المساعدين، وأصحاب التراخيص، ومديري المدارس ورياض الأطفال الخاصة. وبهذه المناسبة، قال السيد عمر عبدالعزيز النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص، إن المشروع مناسبة وطنية مهمة تعكس المعنى الحقيقي للشراكة الفاعلة بين الدولة والقطاع الخاص، وذلك تحت رعاية سعادة وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، مضيفا أن هذه الشراكة تؤكد أن التعليم في دولة قطر لا يُنظر إليه بوصفه خدمة فحسب، بل مسؤولية وطنية مشتركة واستثمار أصيل في الإنسان.


وأشار إلى أن دولة قطر قامت رسالتها منذ نشأتها على الإنسان، وتأسست نهضتها على رؤية قيادة رشيدة واعية آمنت بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من التعليم، وأن كرامة الإنسان وتعليمه يشكلان الأساس المتين لقوة الأوطان واستدامة تقدمها.


وأوضح النعمة أن مبادرة المستثمرين في التعليم الخاص لتوفير 4000 مقعد مجاني ومخفض لا تمثل مجرد أرقام، بل تعكس قيما راسخة في المجتمع القطري، تقوم على التكافل الاجتماعي وتحمل المسؤولية والإحساس بالواجب الوطني، مجسدةً بذلك المعاني السامية للتعاون والتكاتف، ومؤكدة البعد الإنساني والأخلاقي للعمل التعليمي.


  - مشروع وطني رائد

من جانبها، قالت الدكتورة رانيه محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة، والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بالوزارة، خلال الحفل، إن المشروع وطني رائد يجسد أسمى معاني المسؤولية المجتمعية، ويعكس التزام وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بتعزيز العدالة التعليمية، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، ودعم الأسر المستحقة في دولة قطر.


وأعلنت عن ارتفاع عدد المقاعد الدراسية إلى ما يزيد على 4000 مقعد تعليمي، ما بين مجاني ومخفض وبقيمة القسائم التعليمية، معتبرة أن ذلك رقم نفخر به ويمثل نقلة حقيقية للمشروع في دعم الأسر ورفع جودة الحياة التعليمية. ونوهت إلى أن المشروع بدأ بأربعة مناهج تعليمية متاحة، هي المنهج الوطني، والبريطاني، والهندي، والأمريكي، كاشفة عن إضافة مناهج البكالوريا الدولية، والمنهج المصري، والباكستاني، والتونسي، والسوري، ليصبح عدد المناهج المتاحة تسعة مناهج كخيارات للطلبة.


وثمنت عاليا ارتفاع عدد المدارس ورياض الأطفال الخاصة المشاركة في المشروع إلى ضعف العدد، من 21 مدرسة وروضة في ديسمبر الماضي إلى 46 مدرسة وروضة أطفال خاصة في يناير الجاري، بما يعكس توسع المشروع وحرص أصحاب التراخيص على إبراز دور القطاع الخاص في خدمة المجتمع.


- فترات مسائية

كما أعلنت مديرة إدارة المدارس الخاصة عن افتتاح الفترة المسائية في المدرسة السورية بطاقة استيعابية مبدئية تصل إلى 500 طالب، وباعتماد أقل رسوم تعليمية تم اعتمادها في تاريخ التعليم الخاص، حيث بلغت تكلفة المقعد التعليمي 3000 ريال قطري فقط، بالتعاون المباشر بين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والسفارة السورية بالدوحة، وإدارة المدرسة السورية، مؤكدة أن هذه خطوة نوعية تعكس حرص الجميع على توسيع مظلة التعليم الميسر وتعزيز العدالة التعليمية.


وكشفت عن افتتاح فترة مسائية مجانية بالكامل بعدد مقاعد تجاوز 400 مقعد، مقدمة من المدرسة البريطانية الحديثة الدولية، واصفة الخطوة بأنها نموذج مشرف يحتذى به في العطاء والمسؤولية المجتمعية. وأضافت أن مشروع المسؤولية المجتمعية انضم إليه عدد من سيدات ورجال الأعمال في الدولة للمساهمة في احتضان الطلبة المستحقين، حيث بادر أحد رجال الأعمال بتقديم دعم سنوي بقيمة 50 ألف ريال لرعاية وتعليم ثمانية من الطلبة في المدارس منخفضة التكلفة، إضافة إلى مبادرة إحدى سيدات الأعمال بالعمل يدا بيد مع قطاع التعليم الخاص، وتوفير الدعم المناسب خلال تنفيذ المشروع.


- إطار المسؤولية المجتمعية

وأعلنت الدكتورة رانيه عن إطلاق وثيقة إطار المسؤولية المجتمعية بالمدارس ورياض الأطفال الخاصة، والتي بدأ العمل عليها خلال العام الأكاديمي 2024-2025 ولمدة عام ونصف. وأضافت أنه تم تخصيص جائزة سنوية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة الأكثر تعزيزا للمسؤولية المجتمعية وفق هذه المعايير، بدءا من العام الأكاديمي 2026-2027، مؤكدة تعميم إطار المسؤولية المجتمعية على جميع المدارس ورياض الأطفال الخاصة.

الثلاثاء، 13 يناير 2026

نائب الرئيس التنفيذي لمصنع قطر حياة: طرح منتج دوائي جديد بالأسواق قريباً

 


 

- تعاون إستراتيجي مع جامعة قطر لتعزيز الابتكار
منتج دوائي جديد بالأسواق قريباً


نائب الرئيس التنفيذي لمصنع قطر حياة: طرح منتج دوائي جديد بالأسواق قريباً


كرمت جامعة قطر مصنع قطر حياة للصناعات الدوائية، تقديراً لمساهماتها في دعم الطلاب من خلال التدريب والرعاية الأكاديمية وفرص العمل. وقد تسلّم السيد علي المهندي، نائب الرئيس التنفيذي، جائزة التقدير نيابةً عن الشركة، وقدّمها الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر. 


وبهذا السياق صرح السيد علي المهندي نائب الرئيس التنفيذي بأن هناك تعاونا مستمرا مع جامعة قطر، وكشف عن إنجاز وطني مشرف واستثنائي يتمثل في تصنيع منتج دوائي إستراتيجي يجمع ما بين مصنع قطر حياة للصناعات الدوائية وجامعة قطر، حيث رسم هذا المنتج كمبادرة وطنية ملهمة تم الكشف عنها بعد الانتهاء من عملية التصنيع والاختبار واعتماده من قبل المؤسسات الرسمية المعنية وسيرى المنتج النور بالاسواق قريبا.


ويتميز هذا المنتج بأنه يربط بين قطاعين أساسيين في إطار مهم يدفع نحو النمو والتطور والابتكار، ويسطر هذا المنتج قصة نجاح مبهرة ونوعية بسواعد وطنية، وبتعاون شامل بين القطاع الخاص والقطاع الأكاديمي، بعد عمل دؤوب طوال سنة ونصف وبجهود حثيثة بين الجهتين، تخللها العديد من الاجتماعات والدراسات والبحوث الأكاديمية والعملية والتجارب العلمية.


والتي تكللت بالنجاح في ابتكار وتصنيع منتج يعتمد على نترات (الفضة) أو النانو سلفر، وهي تكنولوجيا متقدمة عالميا وتعد ضمن علاجات ثورية واعدة جديدة على مستوى متقدم، بما له من خصائص علاجية ومميزات شفائية وتقليص بالفترة الزمنية للتعافي من الحروق والإصابات.


 مما يساهم في كفاءة عملية الشفاء وسرعتها، ويمثل هذا المنتج أساس التعاون ونقطة انطلاق تربط بين القطاعين في خطوة محورية تتجه نحو تعزيز الشراكة بين قطاع صناعة الأدوية في قطر وجامعة قطر، بحيث يهدف التكامل إلى تبادل الخبرات والمعلومات، ومشاركة نتائج البحوث المتقدمة لتطوير القدرات المحلية في الصناعة الدوائية الإستراتيجية.


 كما أن الربط والتكامل بين مجال الصناعة والتعليم يحقق التنمية المستدامة، ويدفع بعجلة التنمية الشاملة. والجدير بالذكر بأن هذا التعاون يأتي متماشياً مع رؤية قطر 2030، والرؤية الوطنية للصناعات التحويلية 2024 – 2030 والتي تسعى إلى تعزيز الأمن الدوائي، وتقليل الاعتماد على الواردات، وبناء نظام صحي متكامل ومستدام يعتمد على الكفاءات الوطنية ويستفيد من أحدث التقنيات المتطورة عالميا.

الاثنين، 5 يناير 2026

أجندة وطنية حافلة بالمعارض والمؤتمرات خلال 2026

23 فعالية تعزز كفاءة الإنتاج وتفتح المجال لمشاريع وصفقات جديدة..


أجندة وطنية حافلة بالمعارض والمؤتمرات خلال 2026


تزخر الأجندة الوطنية لعام 2026 بعدد كبير من الفعاليات والأنشطة الداعمة لمناخ الاستثمار والنمو الاقتصادي، وتوجد على هذه الأجندة 23 فعالية ستعزز كفاءة الانتاج وتفتح المجال لمشاريع وصفقات جديدة، كما يشكل العديد منها منصات تفاعلية للمستثمرين القطريين والعالميين، للاطلاع على الفرص المتاحة وبشراكات جديدة تفتح آفاقا واعدة للاقتصاد الوطني. 


وتشمل هذه الفعاليات أنشطة مختلفة تشمل مجالات الأمن والدفاع والسياحة والثقافة والعقارات والفعاليات الداعمة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وصولا إلى قمم الطاقة والدبلوماسية والتعليم العالمية؛ وهو ما يجعل الدوحة مركزا إقليميا فاعلا ونشطا للأنشطة والمبادرات الاستثمارية وصولا إلى تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية ببناء اقتصاد وطني متنوع ومستدام.


وفي هذا الصدد تستعد الدوحة لاستضافة النسخة التاسعة من معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري (ديمدكس 2026)، والمقرر إقامتها في الفترة من 19 إلى 22 يناير 2026 بمركز قطر الوطني للمؤتمرات (QNCC). 


كما تستعد الدوحة لاستضافة قمة الويب قطر (Web Summit Qatar) في نسختها الثالثة، والتي ستعقد في الفترة من 1 إلى 4 فبراير 2026 بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. 


وتستعد وزارة البلدية بالتعاون مع إدارة سوق واقف لتنظيم مهرجان التمور الدولي في نسخته الرابعة، والذي تم تأكيد إقامته رسميا في الفترة من 5 إلى 16 فبراير 2026 بساحة سوق واقف. ويجمع المهرجان بين مزارع قطرية ومنتجين من مختلف الدول العربية والآسيوية، لعرض أجود أنواع التمور ومشتقاتها بأسعار تنافسية تناسب كافة فئات المجتمع.


وتستعد قطر لإطلاق النسخة الخامسة عشرة من مهرجان قطر الدولي للأغذية (QIFF 2026) في الفترة من 5 إلى 16 فبراير 2026، حيث ستقام الفعاليات بشكل رئيسي في حديقة الفندق (Hotel Park) المطلة على كورنيش الدوحة.


وتستعد وزارة البلدية لتنظيم النسخة السادسة من مؤتمر ومعرض إعادة التدوير والاستدامة في فبراير 2026، ويهدف الحدث إلى ترويج ثقافة إدارة النفايات وتبني حلول الاقتصاد الدائري.



وتستضيف الدوحة المؤتمر الدولي للغاز الطبيعي (القمة الثامنة لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز) في شهر مارس 2026. 


ويبرز هذا المؤتمر كونه من أهم الأحداث الخاصة المرتبطة بقطاع الطاقة عالميا، حيث يجمع قادة الدول والوزراء والخبراء لرسم مستقبل الطاقة النظيفة وتعزيز دور الغاز الطبيعي كوقود أساسي في عملية التحول الطاقي العادل. 


ويتزامن انعقاد هذا الحدث مع التوسعة التاريخية لحقل الشمال القطري، مما يوفر منصة استراتيجية للمستثمرين والشركات العالمية للاطلاع على فرص الشراكة في أكبر مشاريع الغاز المسال في العالم.



وينطلق معرض قطر الزراعي الدولي في نسخته الثالثة عشرة في مارس 2026 بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. ومن بين مؤتمرات أخرى، تنعقد النسخة السادسة من منتدى قطر الاقتصادي في شهر مايو 2026.


ويمثل هذا المنتدى الحدث الاقتصادي الأبرز في المنطقة، حيث يجمع رؤساء دول ورؤساء تنفيذيين لشركات عالمية كبرى لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي، وتحولات الطاقة، والاستثمار في التكنولوجيا. 


و تستضيف الدوحة النسخة السنوية من هذه القمة في يونيو 2026، وتعد هذه القمة المنصة الأبرز للأمن السيبراني في المنطقة، حيث تجمع خبراء تكنولوجيا المعلومات وصناع القرار لمناقشة استراتيجيات الدفاع الرقمي، وتأمين البنية التحتية الحيوية، والحد من المخاطر السيبرانية في ظل التحول الرقمي السريع.


الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

صامويل أبلاكوا: استثمارات قطرية بمليارات الدولارات منتظرة في آكرا

 

تعزيز العلاقات التي تربط بين قطر وغانا
بحث العلاقات الاقتصادية الاستثمارية بين قطر وغانا 

صامويل أبلاكوا: استثمارات قطرية بمليارات الدولارات منتظرة في آكرا


اجتمع سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية، امس مع سعادة السيد صامويل أكودزيتو أبلاكوا وزير خارجية جمهورية غانا، الذي يزور البلاد حالياً.

 جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وكشف السيد صامويل أكودزيتو أبلاكوا في تصريحات تعليقا على نتائج مباحثاته في الدوحة عن نجاحه في إقناع العديد من المستثمرين القطريين في دخول الأسواق في العاصمة آكرا وغيرها من المدن الأخرى، وإطلاق مشروعات جديدة في شتى المجالات، ما مكنه من المضي قدما في تعزيز العلاقات التي تربط بين قطر وغانا، وبالذات في الجوانب الاقتصادية.

 وأشار وزير خارجية جمهورية غانا إلى اجتماعه مع العديد من رجال الأعمال القطريين البارزين، والذين شددوا خلال اللقاء على استعدادهم التام للاستثمار في غانا، مع التعهد بضخ مليارات الدولارات في عدة مشاريع بالغة الأهمية بالنسبة للرئيس جون ماهاما، ومن ضمنها الارتقاء بمستوى القطاع العقاري، والتوجه نحو بناء مجموعة من المدن العصرية، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية للسكك الحديدية، والتأسيس لمصافي ذهب متطورة، بالإضافة إلى تنمية المطارات الموجودة في الدولة، وتشييد مستشفيات مجهزة بأحدث التقنيات والأجهزة.

 وتوقع موقع «MY NEWS» الغاني أن يقوم العديد من المستثمرين القطريين بزيارة آكرا خلال الأسابيع القليلة المقبلة، من أجل التقرب أكثر من الأسواق، والتعرف بشكل أفضل على الفرص التي تطرحها، والدخول في مفاوضات مع قادة القطاعات لترسيم خطط الاستثمار الثنائية.


السبت، 8 نوفمبر 2025

الديار القطرية وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة المصرية توقعان اتفاقية لتنفيذ مشروع عمراني سياحي بقيمة 29.7 مليار دولار


شراكة استثمارية بين قطر ومصر 


 الديار القطرية وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة المصرية توقعان اتفاقية لتنفيذ مشروع عمراني سياحي بقيمة 29.7 مليار دولار


وقعت شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري اتفاقية شراكة استثمارية مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة المصرية لتنفيذ مشروع عمراني سياحي متكامل وفق أعلى المعايير العالمية، في منطقة "علم الروم" بالساحل الشمالي في محافظة مطروح.

وتبلغ مساحة المشروع نحو 4900 فدان وعلى طول 7.2 كيلومتر من شواطئ البحر المتوسط، بإجمالي استثمارات تقدر بأكثر من 29.7 مليار دولار أمريكي.

حضر التوقيع من الجانب المصري، دولة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وسعادة الدكتور أحمد كجوك وزير المالية، وسعادة المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

 بينما حضره من الجانب القطري سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية وزير البلدية ورئيس مجلس إدارة شركة الديار القطرية، والمهندس علي محمد العلي الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، والشيخ حمد بن طلال آل ثاني رئيس قطاع التطوير والمشاريع في آسيا وإفريقيا بشركة الديار القطرية.

ويهدف المشروع إلى تحويل "علم الروم" إلى وجهة سياحية واستثمارية متكاملة تضم مناطق سكنية وسياحية وتجارية وخدمية، تشمل مجمعات وأحياء سكنية راقية، ومشاريع سياحية وترفيهية وبحيرات صناعية مفتوحة وملاعب للجولف ومارينا لليخوت، تشمل واحدة دولية واثنتين محليتين داخليتين، إلى جانب بنية تحتية متكاملة تشمل منطقة حرة خدمية ومحطات لتوزيع الكهرباء وتحلية المياه ومعالجتها ومستشفيات ومدارس وجامعات، وعددا من المقرات الحكومية. 

ويمتد المشروع على واجهة بحرية بطول 7.2 كيلومتر، ليصبح من أكبر المشروعات التنموية في المنطقة، ومن المتوقع أن يسهم في جذب الاستثمارات وتعزيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.

وتتضمن الاتفاقية ثمنا نقديا بقيمة 3.5 مليار دولار، ومقابلا عينيا بمساحة بنائية 396 ألف متر مربع، يُتوقع أن يحقق بيعها عائدات لا تقل عن 1.8 مليار دولار أمريكي، إضافة إلى حصة 15% من أرباح المشروع تخصص لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بعد استرداد الشركة كامل التكلفة الاستثمارية، وتشمل الأرباح ناتج الشركة والكيانات التابعة لها.

ويتوزع استخدام الأراضي ضمن المشروع، حيث تمثل أراضي الإسكان نحو 60% من إجمالي المساحة، مع تخصيص 15% للمناطق الخدمية، و25% للطرق والميادين والمناطق الخضراء المفتوحة، مع تسليم أرض المشروع خالية من أي شواغل على مرحلتين رئيسيتين وعدد من المراحل الفرعية.

وأكد دولة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء المصري أن هذه الاتفاقية تمثل شراكة استثمارية كبرى تعكس عمق العلاقات الأخوية بين مصر وقطر، وتعد خطوة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، في ظل العلاقات المتميزة بين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.

وأضاف أن الشراكة تجسد رؤية القيادتين نحو تعاون اقتصادي متكامل يسهم في دعم التنمية المستدامة وجذب الاستثمارات النوعية إلى السوق المصري، مشيرا إلى حرص الحكومة المصرية على إزالة أي عقبات أمام المستثمرين، واهتمامها بالشراكة مع دولة قطر في هذا المشروع، الذي يعد من أكبر الاستثمارات العربية في قطاع التطوير العقاري والسياحي، ويعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري.

بدوره، قال سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبد الله العطية وزير البلدية ورئيس مجلس إدارة شركة الديار القطرية: إن المشروع يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانة الساحل الشمالي المصري كوجهة عالمية متكاملة، ويجسد التزام دولة قطر كشريك في دعم جهود الحكومة المصرية لتحقيق التنمية المستدامة وتشغيل المناطق الساحلية على مدار العام.

وأشار إلى أن المشروع يمثل أحد أبرز المشاريع الاستثمارية في المنطقة، باستثمار تقديري يبلغ نحو 29.7 مليار دولار أمريكي، ومن المتوقع أن يوفر أكثر من 250 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. ويجسد هذا المشروع ثقة الديار القطرية في قوة الاقتصاد المصري، وإيمانها بجدوى الاستثمار في موقعه الجغرافي الاستثنائي.

وأكد المهندس علي محمد العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ عقب توقيع الاتفاقية، أن مشروع "علم الروم" يمثل خطوة جديدة في تطوير وجهات فاخرة في مصر، وذلك ضمن سلسلة استثمارات استراتيجية تستهدف الوجهات السياحية ذات القيمة الاقتصادية العالية.

وقال إن المشروع سيكون علامة فارقة في تطوير الساحل الشمالي، ووجهة عالمية لإعادة تعريف معايير السياحة على البحر المتوسط من خلال تطوير يمتد على أكثر من 20 مليون متر مربع، وطاقة فندقية تتجاوز 4500 غرفة.

وأوضح أن تنفيذ المشروع سيتم عبر شركة المشروع المملوكة بالكامل لشركة الديار القطرية، بالتنسيق مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لضمان توافق التصميم مع أفضل المعايير العالمية.


الثلاثاء، 7 أكتوبر 2025

قطر والهند تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري

 

تطلع دولة قطر إلى توقيع المزيد من مذكرات التفاهم بما يسهم في ترسيخ الشراكة الاقتصادية
شراكة استراتيجية بين قطر والهند 

قطر والهند تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري


عقدت اليوم بالدوحة أعمال الدورة الخامسة للجنة الوزارية القطرية - الهندية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري، برئاسة سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة، وسعادة السيد بيوش غويال وزير التجارة والصناعة في جمهورية الهند، وبمشاركة عدد من كبار المسؤولين من الجانبين.

وأكد سعادة وزير التجارة والصناعة، خلال كلمته، على عمق ومتانة العلاقات الثنائية بين دولة قطر وجمهورية الهند، مشيرا إلى أن اللجنة تمثل منصة مهمة لمناقشة مختلف القضايا الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك، ومتابعة ما تم تحقيقه من نتائج وتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار.

كما أعرب عن تطلع دولة قطر إلى توقيع المزيد من مذكرات التفاهم بما يسهم في ترسيخ الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

وأوضح سعادته أن جمهورية الهند تعد ثالث أكبر شريك تجاري لدولة قطر، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 13.1 مليار دولار عام 2024، لافتا إلى أهمية دور القطاع الخاص في تطوير الشراكات الاقتصادية، وزيادة الاستثمارات المشتركة.

وأشار إلى الجهود التي تبذلها دولة قطر لتحديث التشريعات وتطوير بيئة الأعمال بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 - 2030).

وخلال أعمال اللجنة، ناقش الجانبان تعزيز التعاون في عدد من القطاعات ذات الأولوية، منها التجارة، والاستثمار، والقطاع المالي، والزراعة، والبلدية والاستدامة، والبيئة، وتكنولوجيا المعلومات، والعمل، والسياحة، والرياضة، والنقل، والثقافة، والتعليم، والرعاية الصحية.

كما اتفقا على اتخاذ خطوات عملية لتوسيع التعاون، وزيادة حجم التبادل التجاري، وتسهيل تدفق السلع والخدمات والاستثمارات بين البلدين.

وعلى هامش اجتماعات اللجنة، حضر سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني انطلاق اجتماع مجلس الأعمال القطري - الهندي المشترك، بمشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال من البلدين.

وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد سعادة وزير التجارة والصناعة أن انعقاد مجلس الأعمال يشكل محطة مهمة في مسيرة التعاون الاقتصادي بين قطر والهند، ومنصة فاعلة لتعزيز الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين، واستكشاف فرص جديدة في مجالات التجارة والاستثمار.

وأعرب سعادته عن ثقته في أن يسهم المجلس في الارتقاء بالتعاون المشترك، وفتح آفاق أوسع للتكامل الاقتصادي بما يعود بالنفع على البلدين الصديقين.

السبت، 4 أكتوبر 2025

مشروع قطري جديد على ساحل مصر الشمالي بقيمة 4 مليارات دولار

 

ساحل مصر الشمالي 

مشروع قطري جديد على ساحل مصر الشمالي بقيمة 4 مليارات دولار


كشف تقارير إعلامية عن استثمار قطري سياحي جديد بمصر، حيث اتفقت قطر على شراء 5000 فدان بمنطقة "علم الروم" على الساحل الشمالي في مصر بقيمة تصل إلى 4 مليارات دولار، لإقامة مشروع سياحي متكامل.

ونقلت الشرق بلومبيرغ عن مصدر قوله إن "الحكومة المصرية ستحصل على حصة من إيرادات المشروع مقابل توصيل المرافق وأعمال البنية التحتية، على أن يتم الإعلان عن المشروع رسمياً في أكتوبر".

وكانت بلومبرغ أفادت في مايو الماضي بأن قطر تجري محادثات لاستثمار 3.5 مليار دولار في مشروع سياحي على ساحل البحر المتوسط في مصر.

وتقع "علم الروم"، والتي جاءت تسميتها لوجود حصن روماني قديم بها، شرق مدينة مرسى مطروح، وتعد وجهة مفضلة لعشاق الصيد والسياحة العائلية بفضل هدوء شواطئها وجمال طبيعتها. ويفصلها حوالي 50 كيلومتراً عن مدينة "رأس الحكمة" التي اجتذبت استثمارات إماراتية بقيمة 35 مليار دولار في أكتوبر 2024.


الثلاثاء، 9 سبتمبر 2025

التجاري: قروضنا العقارية تمكن من الاستثمار في القطاع

 

توفر تجربة أكثر سلاسة وجاذبية للمستثمرين..
البن التجاري القطري 

التجاري: قروضنا العقارية تمكن من الاستثمار في القطاع

يواصل البنك التجاري فتح الأبواب نحو تملك العقارات في قطر، محوّلًا رحلة الاستثمار إلى تجربة أكثر سلاسة وجاذبية للمستثمرين من كل أرجاء العالم، وذلك من خلال تقديم حلول تمويل عقاري رائدة وخدمات فتح حسابات مصممة بعناية لتلبية احتياجات العملاء غير المقيمين.

 مع تسارع معدلات النمو التي يشهدها السوق العقاري في قطر وازدياد الإقبال العالمي عليه، يفخر البنك التجاري بدوره الجوهري كبوابة رئيسة للاستثمار العقاري في واحدة من أكثر اقتصادات المنطقة استقرارًا وجاذبية. ويجدد البنك التزامه الثابت بدعم منظومة القطاع العقاري، والمساهمة بفاعلية في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. 

وفي هذا الصدد، صرح شاهناواز راشد، مدير عام تنفيذي ورئيس الخدمات المصرفية للأفراد في البنك التجاري، قائلًا: «نحن ملتزمون بجعل رحلة الاستثمار العقاري أكثر سلاسة لعملائنا الدوليين. سواء كان العملاء يخططون للانتقال إلى قطر للاستمتاع بأجوائها العائلية المميزة والحصول على الإقامة القطرية، أو الاستثمار في قطاعها العقاري المزدهر، فإن الوقت الراهن هو الأمثل لدعمهم في تملك العقار عبر حلولنا الرائدة للتمويل العقاري.

 يتميز البنك بشروطه التنافسية وإجراءاته السريعة، حيث يتم فتح الحسابات للعملاء غير المقيمين خلال 48 ساعة، والموافقة على القروض خلال 5 أيام فقط. كما نوفر خدمات حصرية لإدارة العقارات، وإرشادا للعملاء خلال رحلة التقديم للحصول على الإقامة القطرية». 

ويظل البنك التجاري ملتزمًا بتقديم كل ما يلزم لمساعدة المستثمرين الدوليين، وتسهيل رحلتهم نحو تملك العقارات في قطر.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا