‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفلبين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفلبين. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 فبراير 2026

مجموعة قطرية تستثمر 3 مليارات دولار في الفلبين

 

تخصيص مليار دولار منها لمدينة سيبو
استثمارات قطرية في الفلبين 

مجموعة قطرية تستثمر 3 مليارات دولار في الفلبين


تعهدت مجموعة الاستثمار القطرية «جيه تي إيه إنترناشونال إنفستمنت هولدينغ» (JTA) باستثمار ما لا يقل عن 3 مليارات دولار أمريكي في الفلبين، مع تخصيص مليار دولار منها لمدينة سيبو. 

وأعلنت القنصل إينونينا مانجيو، الرئيسة السابقة لغرفة التجارة والصناعة الفلبينية، عن هذا التعهد الاستثماري، واصفةً إياه بأنه ثمرة مباشرة لبعثة تجارية إلى قطر في نوفمبر الماضي. 

وقالت مانجيو السبت الماضي: إن هذا الاستثمار يُعدّ أنجح إنجازات البعثة التجارية خلال فترة ولايتها، مشيرةً إلى أن الالتزامات الملموسة جاءت بعد أشهر قليلة من زيارة قطر.» بحسب موقع sunstar. 

  - التركيز على مشاريع سيبو

أكد الدكتور أمير علي سالمي، رئيس مجلس إدارة شركة JTA ومديرها التنفيذي، اهتمام المجموعة الكبير بالفلبين، ولا سيما سيبو، حيث يجري التخطيط لمشروعين مبدئيين. وتدرس الشركة مبدئيًا الاستثمار في مشروع سكني واسع النطاق ومشروع سياحي.

وقال سالمي: «نحن شركة قابضة استثمارية متعددة القطاعات، ننشط في مجالات الطاقة والعقارات والمتنزهات الترفيهية والرعاية الصحية والسياحة. نرى في سيبو فرصتين واعدتين: السكن والسياحة. ونأمل أن نبدأ بهذين المشروعين.»

تأسست شركة JTA في قطر عام 2010، وتستثمر في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا والصحة والنقل والرياضة والرفاهية والتعليم وتكنولوجيا المعلومات والترفيه والابتكار والأزياء والعقارات والسياحة والغذاء والزراعة، في كل من الأسواق الناشئة والمتقدمة. وأعلنت الشركة أنها تتواجد بالفعل في أكثر من 50 دولة.

وقال إريك نغ ميندوزا، رئيس مجلس الأعمال الفلبيني القطري، إن الشراكة تتجاوز مجرد التمويل. وأضاف ميندوزا: «لا تقتصر JTA على كونها جهة تمويل فحسب، بل شريك عالمي ذو قيمة مضافة، يفهم الأسواق المحلية ويتعاون للحد من المخاطر. وهذا يُمثل تعزيزًا للعلاقات الاقتصادية بين الفلبين ودولة قطر». 

وأشار سالمي إلى أن الفلبين تتميز بين أسواق جنوب شرق آسيا التي تتواجد فيها JTA بالفعل، بما في ذلك إندونيسيا وسنغافورة. وأوضح: «في دول أخرى، استثمرنا في مشروع واحد بعد عدة سنوات. 

أما هنا في الفلبين، فنرى العديد من المشاريع الكبيرة الواعدة. وقد بدأنا بالفعل مشروعين في سيبو».

الثلاثاء، 10 فبراير 2026

تعزيز التعاون مع الفلبين وفيكتوريا الأسترالية


الغرفة تستعرض فرص الاستثمار مع القطاع الخاص..
 العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية بين دولة قطر وولاية فيكتوريا

 

تعزيز التعاون مع الفلبين وفيكتوريا الأسترالية


استقبل سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر، أمس، سعادة السيد داني بيرسون، عضو البرلمان ووزير النمو الاقتصادي والوظائف ووزير المالية في حكومة ولاية فيكتوريا الأسترالية، والوفد المرافق له، بحضور سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري، النائب الأول لرئيس الغرفة. 

كما شارك في الاجتماع سعادة السيد شين فلاناغان، سفير أستراليا لدى دولة قطر، والشيخة تماضر آل ثاني، مدير إدارة العلاقات الدولية وشؤون الغرف بغرفة قطر والأمين العام لغرفة التجارة الدولية – قطر. 

وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية بين دولة قطر وولاية فيكتوريا، وبحث سبل تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في الجانبين، لا سيما في مجالات التكنولوجيا، والأمن الغذائي، والبنية التحتية. 

وأشاد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بالعلاقات المتميزة التي تربط الجانبين، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بينهما تجاوز 2.9 مليار خلال عام 2024، مقارنة بنحو 2.5 مليار في عام 2023. كما لفت إلى وجود 27 شركة أسترالية تعمل في السوق القطري، سواء بملكية كاملة أو عبر شراكات مع مستثمرين قطريين. 

وفي سياق ذي صلة، اجتمع السيد محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر مع وفد من وزارة التجارة والصناعة الفلبينية برئاسة السيدة بيانكا بيرل سيكيمتي مديرة مكتب ترويج الصادرات بالوزارة، بحضور سعادة السيد ماردوميل سيلو د. ميليكور سفير جمهورية الفلبين لدى الدولة، وعدد من رجال الأعمال من البلدين. جرى خلال الاجتماع استعراض سبل تعزيز التعاون التجاري بين القطاع الخاص في قطر ونظيره في الفلبين، والتعريف بالفرص والحوافز الاستثمارية في البلدين.

ونوه النائب الأول لرئيس غرفة قطر بقوة العلاقات المتميزة بين قطر والفلبين، مؤكدا أن غرفة قطر تنظر إلى الفلبين كشريك اقتصادي مهم لدولة قطر في منطقة جنوب شرق آسيا، كما تحرص على دعم وتعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وفتح آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات المشتركة بما يخدم المصالح المتبادلة.


ودعا الشركات القطرية والفلبينية إلى استكشاف الفرص المتاحة للتعاون والشراكة من خلال إنشاء مشاريع مشتركة في كافة القطاعات، خاصة القطاع الغذائي ومنتجات العناية الشخصية، لافتا إلى أن دولة قطر توفر بيئة استثمارية جاذبة، مدعومة ببنية تحتية متطورة وتشريعات حديثة وحوافز مشجعة للاستثمار الأجنبي، فضلا عن فرص واعدة في عدد من القطاعات الحيوية، بينها الصناعة والخدمات اللوجستية والسياحة والزراعة والتكنولوجيا.


الأربعاء، 6 أغسطس 2025

طلبة دولة قطر يحققون إنجازًا علميًا في أولمبياد الأحياء الدولي 2025 بالفلبين

التزام وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بدعم مشاركة الطلاب في المسابقات العالمية
أولمبياد الاحياء الدولي 2025 في الفلبين 


 طلبة دولة قطر يحققون إنجازًا علميًا في أولمبياد الأحياء الدولي 2025 بالفلبين


حقق فريق طلبة دولة قطر إنجازًا مميزًا بفوز مشروعهم العلمي ضمن أفضل عشرة مشاريع على مستوى الدول المشاركة في الدورة السادسة والثلاثين من أولمبياد الأحياء الدولي (IBO 36)، الذي استضافتها مدينة كوزين بالفلبين خلال الفترة من 20 إلى 27 يوليو 2025، بمشاركة 77 دولة لتعزيز الابتكار والتميّز في علم الأحياء.

مثّل فريق دولة قطر في هذه المسابقة العلمية؛ التي تُعد منصة عالمية لقياس قدرات الطلبة في مختلف فروع علم الأحياء، كل من: الطالب جاسم فهد المطوع من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين، والطالبة عائشة أحمد الهاشمي من أكاديمية المها للبنات، والطالبة تقى محمد الدليمي من مدرسة العب الثانوية للبنات، والطالب عمر فراس قباقيبي من مدرسة الشويفات الدولية وفقا لموقع وزارة التربية الإلكتروني.

وقد تميّز المشروع القطري بتطبيق التفكير المنهجي (Systemic Thinking)، الذي مكّن الطلبة من تقديم رؤية متكاملة ومبتكرة لحل المشكلات العلمية بطريقة فريدة. ويعكس هذا الفوز التطوّر الملحوظ في مستوى طلبة دولة قطر في العلوم التخصصية وقدرتهم على المنافسة بقوة في المسابقات العالمية.

تُعد هذه المشاركة هي السادسة لدولة قطر في أولمبياد الأحياء الدولي، حيث سبق أن حقق الفريق إنجازات مشرفة في نسخ سابقة نُظمت في إيران، وهنغاريا، والبرتغال بحصولهم على (3 ميداليات ذهبية وشهادة فخرية)، وأرمينيا بحصولهم على (شهادة فخرية)، والإمارات العربية المتحدة بحصولهم على (ميدالية برونزية وشهادة فخرية)، وكازاخستان بفوزهم بـ (ميدالية برونزية وشهادة فخرية).

ومن المقرر أن تُقام النسخة القادمة من أولمبياد الأحياء الدولي (IBO 37) في جمهورية ليتوانيا خلال عامي 2025-2026، وسط تطلعات الفريق القطري لمواصلة مسيرة التميّز وتحقيق إنجازات جديدة.

يجسّد هذا الإنجاز التزام وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بدعم مشاركة الطلاب في المسابقات العالمية، وسعيها الدؤوب لتوفير بيئة تعليمية مُحفزة على التميّز العلمي، بما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى بناء مجتمع معرفي وتمكين الكفاءات الوطنية من المنافسة والريادة عالميًا.


الخميس، 25 أبريل 2024

وسائل الإعلام الآسيوية: تسريع التعاون مع قطر بمجالات الطاقة والاستثمار والقوى العاملة

 

الامير المفدي جولة تنمية وسائل التعاون بين العديد من دول اسيا

الامير المفدي جولة تنمية وسائل التعاون بين العديد من دول اسيا 

أبرزت وسائل الإعلام الآسيوية النتائج المهمة لجولة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى عدد من الدول الآسيوية، التي استهلها سموه بزيارة لجمهورية الفلبين ثم جمهورية بنغلاديش، واختتمت بنيبال، وأشادت وسائل الإعلام في الدول الثلاث بالمباحثات الثنائية ومجموع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة مع الدوحة، مؤكدة انها تساهم في إنتاج شراكة متميزة تفتح آفاقا أرحب من التعاون في عدد من المجالات الحيوية مما يخدم مصلحة جميع البلدان ويؤسس لمزيد من المشاريع المشتركة التي تدعم علاقات قطر مع محيطها الآسيوي.


أشادت صحيفة مانيلا تايمز الفلبينية بنتائج زيارة حضرة صاحب السمو للفلبين التي تعزز التعاون في مجالات العمل وتغير المناخ والتجارة والاستثمارات وأمن الطاقة والتعليم والشباب والرياضة وتعتبر مؤشرا قويا على ازدهار العلاقات بين البلدين.


كما أبرزت وكالة الأنباء الفلبينية أن الزيارة كانت فرصة لتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات التعاون الرئيسية الأخرى على غرار مجال التجارة وتغير المناخ والشؤون القنصلية والرياضة والشباب، وإن اللقاء بين الزعيمين وفر أرضية ممتازة للجانبين لتبادل وجهات النظر حول القضايا الثنائية وتعزيز المزيد من المشاركة الناشئة عن الشعور المشترك بالمسؤولية كلاعبين إقليميين وعالميين خاصة أن الفلبين وقطر أبرمتا أكثر من 20 اتفاقية في مجالات كالاستثمارات والضرائب والخدمات الجوية والعمل وإنشاء آلية للتشاور السياسي والزراعة، فضلا عن التعاون الاقتصادي والتجاري والفني و لفتت إلى أن المباحثات الثنائية أوجدت فرصا جديدة للعمل المشترك .


بدورها قالت صحيفة دكا تريبيون البنغالية: غادر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني دكا يوم الثلاثاء بعد زيارة استغرقت 24 ساعة، وولدت قدرا كبيرا من الصداقة والتفاهم بين البلدين، وذكرت عن وزارة الخارجية في بنغلاديش «تساهم الزيارة رفيعة المستوى بشكل كبير في تعزيز العلاقات بشكل أكبر والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى المستوى التالي». وتابع التقرير: هذه هي الزيارة الأولى على مستوى الدولة تتزامن مع الذكرى الخمسين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين بنغلاديش وقطر. وكانت المحادثات فرصة مهمة للجانبين للإعراب عن تقديرهما للتعاون الثنائي طويل الأمد وناقشا سبل تعزيز العلاقات من خلال زيادة التفاعل والتواصل الشعبي والتبادلات على جميع المستويات، بما في ذلك الرسمية والتجارية والسياسية. وشملت القضايا التي تمت مناقشتها تسريع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والقوى العاملة والدفاع والتعليم والزراعة والأمن الغذائي. ورحب رئيس الوزراء بتشكيل مجلس الأعمال المشترك بين هيئات الغرف في البلدين، وحث الجانب القطري على تسهيل إجراءات التأشيرة لدوائر الأعمال لتسهيل التفاعل والمشاركة بين مجتمعي الأعمال في البلدين.


من جهتها أبرزت صحيفة كاتماندو بوست النيبالية أن زيارة صاحب السمو حظيت بحفاوة كبيرة وترحيب لافت، خاصة أنها أول زيارة رفيعة المستوى إلى نيبال من دولة قطر. ولفتت الصحيفة أن نيبال وقطر وقعتا مذكرات واتفاقيات مختلفة خلال اجتماع ثنائي رفيع المستوى في كاتماندو من شأنها أن تدعم التعاون الثنائي في عدد المجالات وخاصة في مجال العمل خاصة أن الدوحة تستضيف حوالي 400 ألف عامل مهاجر نيبالي. وبدورها ثمنت صحيفة ريبابليكا نتائج زيارة صاحب السمو إلى نيبال ومساهمة المباحثات الثنائية والاتفاقيات الموقعة في دعم العلاقات الثنائية والوصول بها الى شراكة مثمرة لمصلحة البلدين.



الاثنين، 22 أبريل 2024

قمة قطرية فلبينية اليوم لتعزيز العلاقات بين البلدين

 

اهتمام واسع بزيارة صاحب السمو إلى مانيلا

اهتمام واسع بزيارة صاحب السمو إلى مانيلا

وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس، إلى العاصمة مانيلا في زيارة دولة إلى جمهورية الفلبين الصديقة.


كان في مقدمة مستقبلي سمو الأمير المفدى لدى وصوله مطار مهارليكا الرئاسي (قاعدة فيلامور الجوية)، سعادة السيد رافائيل بيربيتو لوتيليا وزير الطاقة، وسعادة السيد أحمد بن سعد الحميدي سفير دولة قطر لدى الفلبين، وسعادة السيدة ليليبيث فيلاسكو بونو سفيرة الفلبين لدى الدولة، وعدد من كبار المسؤولين بالحكومة الفلبينية، والسادة أعضاء السفارة القطرية. يرافق سمو الأمير وفد رسمي.


إلى ذلك استحوذت زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى دولة الفلبين على اهتمام وسائل الإعلام والصحف الفلبينية، التي تحدثت بإسهاب عن الزيارة والنتائج المرجوة منها لدفع التعاون والاستثمار بين البلدين وتحقيق مزيد من المشاريع المشتركة التي تدعم العلاقات الثنائية.


قالت صحيفة مانيلا تايمز إن زيارة حضرة صاحب السمو للفلبين التي تستغرق يومين، هي أول زيارة دولة لسموه ومن المتوقع أن يتبادل الزعيمان وجهات النظر حول القضايا الإقليمية وأن يناقشا العلاقات الثنائية بين البلدين، والتي تغطي الآن التعاون في مجالات العمل وتغير المناخ والتجارة والاستثمارات وأمن الطاقة والتعليم والشباب والرياضة. وقالت الخارجية الفلبينية إن زيارة صاحب السمو تعتبر مؤشرا قويا على ازدهار العلاقات بين البلدين.


كما أبرزت وكالة الأنباء الفلبينية أن الزيارة ستكون فرصة لتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات التعاون الرئيسية الأخرى على غرار مجال التجارة وتغير المناخ والشؤون القنصلية والرياضة والشباب وإن اللقاء بين الزعيمين يوفر أيضًا فرصة ممتازة للجانبين لتبادل وجهات النظر حول القضايا الثنائية وتعزيز المزيد من المشاركة الناشئة عن الشعور المشترك بالمسؤولية كلاعبين إقليميين وعالميين خاصة وأن الفلبين وقطر أبرمتا أكثر من 20 اتفاقية في مجالات كالاستثمارات والضرائب والخدمات الجوية والعمل وإنشاء آلية للتشاور السياسي والزراعة، فضلا عن التعاون الاقتصادي والتجاري والفني وستكون المباحثات الثنائية فرصة لإبرام المزيد من مذكرات التفاهم. وأوردت وكالة الأنباء الفلبينية: قالت وزارة الخارجية إن الزيارة الرسمية التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى الفلبين ستكون بمثابة «نقطة انطلاق» للارتقاء بالعلاقات بين الشريكين القائمين منذ أربعة عقود.


وقال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، ماردوميل سيلوميليكور، إن الفلبين و قطر تتمتعان بالفعل بعلاقات ثنائية «ودية وحيوية». وقال إن الزيارة يمكن أن تعزز التجارة والاستثمار والأمن الغذائي والتعاون السياحي، من بين أمور أخرى. 


وعلى مدى أكثر من أربعة عقود، نجح البلدان في إقامة شراكات إنتاجية في مجال العمل والتنمية. وقال ميليكور إنه يتم أيضًا السعي بنشاط إلى تعزيز التعاون الاجتماعي والاقتصادي والثقافي. وقال إن الدوحة ومانيلا لديهما مصالح مشتركة، ولديهما مواقف مماثلة بشأن العديد من القضايا، ويدعم كل منهما الآخر في المحافل متعددة الأطراف.


 وأضاف ميليكور: «في إطار إثراء العلاقات الشعبية الدائمة بين الفلبين وقطر، هناك مبادرات لاستكشاف المشاركات المحتملة في الثقافة والتعليم والرياضة». وتابع: «هناك أيضًا جهود لتوسيع مجالات التعاون الحالية بين البلدين لتشمل الزراعة وتغير المناخ وأمن الطاقة، من بين أمور أخرى». وأشار إلى أن القطريين مدعوون للمشاركة في القطاعات الاقتصادية التي تم فتحها مؤخرا أمام المستثمرين الأجانب.


وقال ميليكور: «إن مخطط التنويع الاقتصادي، الذي يشكل جزءًا من الرؤية الوطنية 2030، ساعد في رفع البلاد نحو وضعها الحالي باعتبارها من بين الدول الأكثر تأثيرًا في المنطقة». وأضاف: «تثمن الفلبين أيضًا جهود قطر النشطة للحفاظ على نظام دولي قائم على القواعد وتعزيزه».


من جهة أخرى تطرقت صحيفة ذا إنكرير إلى أهمية الزيارة التي يقوم بها حضرة صاحب السمو للفلبين والتي ستكون خطوة جيدة لتطويرالعلاقات الثنائية بين البلدين ودفع التعاون بين البلدين في عدد من التجارة والاستثمارات وأمن الطاقة والتعليم وخدمة مصالح البلدين.



جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا