‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدعم الانساني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدعم الانساني. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 31 مارس 2026

مؤسسة ثاني الإنسانية تثمن دور المتبرعين في استدامة العمل الخيري

 

عطاء أهل الخير في دولة قطر أسهم بشكل مباشر في دعم وتنفيذ عدد من البرامج والمشاريع الرمضانية والإنسانية،
شكرا لكل متبرع 

مؤسسة ثاني الإنسانية تثمن دور المتبرعين في استدامة العمل الخيري


أعربت مؤسسة ثاني الإنسانية عن بالغ شكرها وتقديرها لكل المتبرعين والمتبرعات، مثمِّنةً عطاءهم الكريم ودورهم الريادي في دعم مسيرة العمل الخيري والإنساني، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، شهر البذل والعطاء الذي تتعاظم فيه قيم التكافل والتراحم.

وأوضح السيد إبراهيم علي عبدالله، نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والإعلام بمؤسسة ثاني الإنسانية، أن عطاء أهل الخير في دولة قطر أسهم بشكل مباشر في دعم وتنفيذ عدد من البرامج والمشاريع الرمضانية والإنسانية، وساعد في تلبية احتياجات الأسر المتعففة، وتقديم العون للفئات المحتاجة، بما يعكس روح التضامن المجتمعي ويجسد القيم الأصيلة للمجتمع.

وأشار إلى أن عطاء المتبرعين مكَّن المؤسسة من مواصلة تنفيذ عدد من مشاريعها النوعية، من أبرزها مشاريع تفريج كربة الغارمين، ومنارة علم لدعم طلبة الجامعات والمدارس، إلى جانب أنشطة أخرى من بينها توزيع السلال الغذائية الرمضانية، ودعم الأسر المحتاجة، فضلًا عن برامج الإطعام والمساعدات الموسمية، التي كان لها أثر ملموس في تحسين ظروف المستفيدين وإدخال السرور على أسرهم.

وبيَّن نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والإعلام بمؤسسة ثاني الإنسانية، أن عطاء المتبرعين لا يقف عند حدود الدعم المادي فحسب، بل يتجاوز ذلك ليُحدث أثرا إنسانيا مستداما، يبقى نفعه ويتعاظم أجره، مؤكدةً أن هذا الدعم يشكّل ركيزة أساسية لاستمرارية المشاريع وتحقيق رسالة المؤسسة الإنسانية.

واختتمت مؤسسة ثاني الإنسانية بيانها بتجديد الشكر والتقدير لكل من ساهم ودعم، مؤكدةً أن أعمال الخير التي تُبذل خلال شهر رمضان المبارك، وفي سائر أشهر العام، تمثّل استثمارًا حقيقيًا في الإنسان والمجتمع، ودعوة مفتوحة لمواصلة مسيرة العطاء بما يعود بالنفع والخير على الوطن وأبنائه.

  - من سجل الأثر 

86 ألف مستفيد.. حصاد الأثر الإنساني لمؤسسة ثاني بن عبد الله في رمضان

في سجل العطاء الإنساني، وعلى صفحات يخطّها العمل الخيري كل عام، تبرز مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية نموذجاً حياً للأثر المتحقق حين يقترن البذل بحسن التدبير، وتُترجم القيم إلى مبادراتٍ تخفف المعاناة وتفتح أبواب الأمل.

وخلال شهر رمضان المبارك، بلغ إجمالي عدد المستفيدين من مشاريع المؤسسة الإنسانية نحو 86 ألف مستفيد، في إنجاز يعكس حجم الجهود المبذولة واتساع رقعة الأثر التي وصلت إليها برامج المؤسسة داخل المجتمعات المستهدفة. وقد تنوعت هذه المشاريع لتشمل المساعدات الغذائية، والدعم المعيشي، وبرامج الكفالات، إلى جانب مبادرات الرعاية الصحية، ودعم طلبة العلم في الجامعات والمدارس، ومساندة الغارمين، فضلاً عن المبادرات الموسمية والبرامج الإغاثية المتخصصة، بما يلبي احتياجات الأسر المتعففة والفئات المحتاجة، ويُجسد مقاربة شمولية تراعي الجوانب المعيشية والصحية والتعليمية، وتعزز من كرامة الإنسان واستقراره خلال شهر رمضان المبارك وخارجه.

ويأتي هذا الإنجاز ترجمة لرؤية المؤسسة في جعل العطاء أكثر استدامة وتنظيما، مع الحرص على إيصال الدعم إلى مستحقيه بفعالية وشفافية، وتعزيز أثره الإنساني والاجتماعي. كما يُجسد روح التكافل التي يتميز بها المجتمع، ويؤكد أن العطاء حين يُدار برؤية ومسؤولية يتحول إلى أثر باقٍ يتجاوز حدود الزمن والمكان.

وإذ تثمّن مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية دور الداعمين والمتبرعين، فإنها تؤكد أن هذا الأثر لم يكن ليتحقق لولا ثقتهم ومساهمتهم الصادقة، التي مكّنت المؤسسة من توسيع نطاق مشاريعها وتعزيز حضورها الإنساني، لتبقى مسيرة الخير مستمرة، ويظل سجل الأثر شاهداً على ما يصنعه العطاء حين يُخلص النية ويُحسن العمل.

  - من روح العطاء 

﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾

ليس العطاء نقصاً في الرصيد، بل زيادة في الطمأنينة واتساع في الأثر وبركة تمتد في المال والعمر والذرية.

حين يعطي الإنسان، إنما يقدم لنفسه زاداً خفيًّا، يسبق به حاجته يُودِع عند الله أجراً لا يضيع ورجاءً لا يُخيَّب.

العطاء الصادق لا يُقاس بحجمه، بل بنيّته ولا يُخلَّد بكثرته، بل بما يتركه من رحمة في القلوب وأمل في النفوس وسِتر يخفف الكرب عن المحتاجين.

 - نصيحة

اجعل لك سهماً ثابتاً من العطاء، مهما بدا صغيراً؛ صدقة معتادة تداوم عليها بقلب حاضر، فالقليل إذا دام خيرٌ من الكثير إذا انقطع.

وما دام في اليد عطاء، وفي القلب يقين، فلن يُغلَق باب الخير.

الاثنين، 23 مارس 2026

صندوق قطر للتنمية يعلن تقديم دعم لـ 10.6 ألف عائلة فلسطينية من غزة عالقة في مصر

 

دعم لـ 10.6 ألف عائلة فلسطينية

صندوق قطر للتنمية يعلن تقديم دعم لـ 10.6 ألف عائلة فلسطينية من غزة عالقة في مصر


أعلن صندوق قطر للتنمية، اليوم الأحد، تقديم قسائم شرائية لفائدة أكثر من 10.6 ألف عائلة فلسطينية عالقة في جمهورية مصر العربية، وذلك ضمن الجهود الإنسانية المستمرة لدعم الأسر المتضررة من تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة.

وأوضح صندوق قطر للتنمية، في بيان له، أن الدعم يهدف إلى تمكين العائلات المستفيدة من تأمين متطلبات الحياة الكريمة، في ظل فقدان مصادر الدخل وغياب سبل الدعم المنتظم، بما يخفف من الأعباء المعيشية التي تواجهها هذه الأسر خارج وطنها.

وأكد صندوق قطر للتنمية، أن الخطوة تأتي دعما لاحتياجاتهم الأساسية وتعزيزا لصمودهم في مواجهة الظروف الإنسانية الصعبة.

ولفت الصندوق، إلى أن التدخل يعتبر امتدادا لجهود دولة قطر وموقفها الراسخ في الوقوف إلى جانب أهل غزة وفلسطين، وتأكيدا على استمرار دعمها الإنساني للأشقاء الفلسطينيين في مختلف الظروف.

 ويهدف هذا المشروع إلى دعم صمود الأسر المستفيدة وتحسين أوضاعهم الغذائية والصحية وتوفير مصدر غذائي يومي ولوازم النظافة الأساسية لضمان استقرار حياتهم خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها سكان قطاع غزة.

 الجدير بالذكر أن صندوق قطر من خلال مشاريعه المتعددة في غزة، لم تقتصر جهودها على توفير المواد الغذائية فحسب، بل شملت أيضا تقديم الدعم الإنساني الشامل للأسر المتضررة سواء من خلال توزيع المواد الإغاثية الأساسية أو دعم الأسر الأكثر ضعفا والمشاريع الصحية والتعليمية بما يعزز صمود المجتمع الفلسطيني ويخفف من آثار الأزمات الإنسانية المستمرة.


الاثنين، 2 مارس 2026

مبادرات أريد الرمضانية.. قوة الاتصال مع روح التكافل

 

دعم متواصل للأنشطة الخيرية والاجتماعية..
مبادرات رمضانية 

مبادرات أريد الرمضانية.. قوة الاتصال مع روح التكافل


يأتي شهر رمضان المبارك كل عام حاملاً معه معاني القرب والتراحم والتكافل، وهو الشهر الذي تتجلى فيه أسمى القيم الإنسانية والاجتماعية، حيث تتكاتف المؤسسات والأفراد لتعزيز روح العطاء والمسؤولية تجاه المجتمع. وفي هذا الإطار، تحرص أريد رائدة الاتصالات والتكنولوجيا في قطر على أن يكون حضورها خلال هذا الشهر الفضيل مختلفًا ومميزًا، ليس فقط بصفتها شركة رائدة في قطاع الاتصالات توفر شبكة قوية وخدمات متطورة، بل أيضًا بصفتها شريكًا مجتمعيًا فاعلًا يسهم في ترسيخ قيم التكافل والتضامن، ويضع الإنسان في قلب أولوياته

تؤمن أريد بأن دورها يتجاوز تقديم خدمات الاتصالات، ليشمل الإسهام الفاعل في دعم المجتمع وتعزيز الترابط بين أفراده، خاصة خلال شهر رمضان الذي يمثل فرصة لتعميق هذه القيم. ومن هذا المنطلق، تطلق الشركة سنويًا مجموعة من المبادرات الرمضانية التي تهدف إلى دعم مختلف شرائح المجتمع، وتعكس التزامها الراسخ بمسؤوليتها الاجتماعية. وتشمل هذه المبادرات برامج إنسانية ومجتمعية متنوعة، بالتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات المحلية.

 ومن أبرز أوجه هذه المبادرات، دعم الأنشطة الخيرية والإنسانية التي تستهدف الأسر المحتاجة والعمال، من خلال المساهمة في تنظيم حملات توزيع وجبات الإفطار، ودعم المبادرات المجتمعية التي تعزز روح المشاركة والتراحم بالإضافة إلى الفعاليات المجتمعية من خلال زيارات وتوزيع الهدايا على الأطفال المرضى كما تحرص الشركة على إشراك موظفيها في هذه الأنشطة، إيمانًا منها بأن المسؤولية المجتمعية تبدأ من داخل الشركة، وأن مشاركة الموظفين في العمل التطوعي تعزز من شعورهم بالانتماء.

 وفي موازاة ذلك، تعمل أريد على تعزيز دورها في تقريب المسافات بين الناس خلال الشهر الفضيل من خلال شعارها رمضان يقربنا أكثر، من خلال توفير شبكة اتصالات موثوقة تتيح للعملاء التواصل بسهولة مع عائلاتهم وأصدقائهم، سواء داخل قطر أو خارجها. فالاتصال خلال رمضان يحمل بعدًا إنسانيًا خاصًا، حيث يسهم في تقوية الروابط الأسرية والاجتماعية، ويمنح الأفراد فرصة مشاركة لحظاتهم الروحانية مع من يحبون.

 كما تحرص أريد على مكافأة عملائها خلال شهر رمضان، تقديرًا لثقتهم المستمرة، وذلك من خلال إطلاق مجموعة من العروض الحصرية والمكافآت التي تلبي احتياجاتهم المختلفة. وتشمل هذه العروض مزايا إضافية على باقات البيانات، ونقاط نجوم، إلى جانب مكافآت رقمية وتجارب مميزة تعزز من قيمة الخدمات المقدمة. 


الثلاثاء، 27 يناير 2026

وزير الدولة بوزارة الخارجية يؤكد التزام قطر بدعم الاستقرار والتنمية في لبنان وتعزيز التعاون المشترك

 

دولة قطر تواصل التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب لبنان وشعبه الشقيق
العلاقات القطرية الللبنانية المشتركة 


وزير الدولة بوزارة الخارجية يؤكد التزام قطر بدعم الاستقرار والتنمية في لبنان وتعزيز التعاون المشترك


أكد سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، أن دولة قطر تواصل التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب لبنان وشعبه الشقيق، وتعزيز أطر التعاون الثنائي بين البلدين في جميع المجالات، بما يسهم في دعم مسيرة الاستقرار والتنمية في لبنان والمنطقة.


جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك اليوم عقده مع سعادة الدكتور طارق متري نائب رئيس الوزراء بالجمهورية اللبنانية، بمناسبة إعلان دولة قطر عن تقديم دعم تنموي وإنساني للجمهورية اللبنانية الشقيقة، بقيمة إجمالية تبلغ 434 مليونا و248 ألف دولار، يستفيد منه أكثر من 1.5 مليون شخص، وذلك من خلال صندوق قطر للتنمية وبالتنسيق مع الجهات اللبنانية المختصة.


وقال سعادة الدكتور الخليفي:" تأتي زيارتنا اليوم إلى بيروت تأكيدا على موقف دولة قطر الثابت والراسخ في الوقوف إلى جانب لبنان وشعبه الشقيق، ولا سيما في ظل الظروف الدقيقة والتحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة".


وأوضح أن اللقاءات والاجتماعات التي جرت مع المسؤولين اللبنانيين كانت بناءة، وتناولت علاقات التعاون الثنائي وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول آخر التطورات السياسية والأمنية، واستعراض آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بما يخدم مسارات الازدهار والتنمية في الجمهورية اللبنانية والمنطقة عموما.


وأكد سعادته أن استقرار لبنان يعد ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأكملها، مشددا على دعم قطر الكامل لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز دور مؤسسات الدولة اللبنانية وترسيخ استقرارها الداخلي، داعيا إلى تغليب لغة الحوار المباشر دائما وتقديم المصلحة الوطنية العليا بين جميع الأطراف بما يحقق تطلعات الشعب اللبناني من الأمن والازدهار.


وأشار إلى أن التزام دولة قطر تجاه الأشقاء في الجمهورية اللبنانية ليس مجرد التزام سياسي أو إنساني عابر، بل هو تجسيد لروابط الأخوة الراسخة التي تجمع الشعبين الشقيقين، ولا يقتصر على الجانب السياسي فحسب، بل يمتد ليشمل الجوانب التنموية والإنسانية والاقتصادية، ودعم وتطوير الخدمات الأساسية وتعزيز مقومات التعافي.


وأوضح سعادته أن توجيهات القيادة الرشيدة ستظل تجعل دولة قطر شريكا داعما لكل ما يحقق تطلعات الشعب اللبناني في العيش بكرامة وأمان، بعيدا عن مخاطر الاضطراب وعدم الاستقرار، وتعزيزا لركائز النهضة والتنمية التي بدأت ملامحها تتبلور على أرض الواقع.


وأكد سعادة الدكتور الخليفي على استمرار الدعم القطري للجيش اللبناني باعتباره مؤسسة وطنية محورية، موضحا أن دولة قطر دعمت هذه المؤسسة خلال السنوات الماضية بما يشمل دعم رواتب منتسبي الجيش خلال السنوات الأربع الماضية، وتوفير المحروقات خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وتوريد 162 مركبة لتعزيز قدرات الجيش وتمكينه من أداء مهامه الوطنية بما ينسجم مع احتياجاته، مع التأكيد على أن هذا الدعم مستمر باعتباره ركيزة أساسية لأمن واستقرار لبنان.


وفي الجانب السياسي، شدد سعادته على محورية الجهود التي تبذلها المجموعة الخماسية في مساندة لبنان، موضحا استمرار العمل المشترك والوثيق مع شركاء قطر لضمان تنسيق الجهود الداعمة لاستقرار لبنان وحفظ سيادته ووحدة أراضيه، ودعم مسارات التعافي والتنمية.


ونوه في السياق ذاته، إلى ضرورة التزام الأطراف بتطبيق قرار مجلس الأمن (1701)، واحترام سيادة الجمهورية اللبنانية الكاملة على أراضيها، ومجددا إدانة قطر للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، مؤكدا ضرورة تحمل مجلس الأمن مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات والحفاظ على استقرار لبنان.


من جانبه، قال سعادة الدكتور طارق متري نائب رئيس الوزراء اللبناني، إن العلاقة التي تربط دولة قطر بلبنان وثيقة ومتجذرة منذ زمن طويل، مشيرا إلى الدور البارز الذي لعبته قطر عام 2006 في دعم لبنان على مختلف الصعد، سواء من خلال الدعم السياسي، أو عبر الوساطة القطرية في تلك المرحلة، أو من خلال المساهمة في إعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية على لبنان.


وأضاف متري أن دولة قطر ظلت، قبل ذلك وبعده، داعمة للبنان، ولا تزال تواصل دعمها، ولا سيما على الصعيد السياسي من خلال دعم حقوق الشعب اللبناني المشروعة، وفي مقدمتها التأكيد على سيادة لبنان على كامل أراضيه وتحريره من الاحتلال.


وأكد نائب رئيس الوزراء اللبناني أن الموقف السياسي القطري غالبا ما يتزامن مع دعم مختلف جوانب الحياة العامة في لبنان، ولا سيما الدعم المستمر للجيش اللبناني، معربا عن بالغ شكر الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني لدولة قطر على دعمها المستمر للبنان وشعبه.


الأربعاء، 14 يناير 2026

3500 مقعد دراسي مجاني ومخفض للمواطنين والمقيمين.. إليك أسماء المدارس والشروط وموعد التقديم

 

حددت الوزارة معايير واضحة لضمان وصول الدعم لمستحقي

3500 مقعد دراسي مجاني ومخفض للمواطنين والمقيمين.. إليك أسماء المدارس والشروط وموعد التقديم


أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر من 3500 مقعد متنوع ومستدام حتى التخرج بدلا من 2939 مقعداً الذي أعلن عنها في 9 ديسمبر الماضي.


وأكدت الوزارة أن المشروع يوفر دعما للأسر المستحقة وتعزيزا لتكافؤ الفرص التعليمية، منوهة بأن التقديم للحصول على هذه المقاعد سيكون إلكترونيا عبر موقع الوزارة اعتبارا من 20 يناير 2026.


** معايير استحقاق الدعم

حددت الوزارة معايير واضحة لضمان وصول الدعم لمستحقيه، حيث يشترط للمقاعد المجانية ألا يتجاوز دخل الأسرة 10,000 ريال قطري، وللمقاعد المخفضة ألا يتجاوز 15,000 ريال قطري. أما المقاعد المخصصة للقطريين بقيمة القسيمة التعليمية، فيجب ألا يزيد الدخل الفعلي للأسرة عن 25,000 ريال قطري.


** رياض الأطفال والمدارس المشاركة

يشارك في المشروع عدد كبير من المدارس ورياض الأطفال الخاصة للعام الأكاديمي 2025–2026 وما يليه. ففي رياض الأطفال، قدّمت روضة بيت الجدة 20 مقعدًا مجانيًا (منها 10 لذوي الإعاقة)، وروضة الفيروز الخاصة مقعدين مجانيين، وروضة الزهرة الصغيرة خمسة مقاعد مجانية.


أما على مستوى المدارس، فتشارك مدارس عديدة مثل: كاردف، سوليد روك، المدرسة البريطانية الحديثة الدولية، مدارس كمبردج، الدوحة الهندية الحديثة، كمبردج الخاصة والعالمية، مونارك الهندية، بيفرلي هيلز، رويال الدولية، شكسبير الدولية، الكون العالمية، ومدرسة دي بي إس الهندية بتقديم مئات المقاعد بين مجانية ومخفضة ومسائية، بالإضافة إلى 675 مقعدًا للقطريين بقيمة القسائم التعليمية. كما تشمل المبادرة 300 مقعدٍ مخصصة لمدارس الجالية السورية.


** جميع الجنسيات

وقالت الدكتورة رانية محمد مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة، إن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس الخاصة» موجه إلى جميع الجنسيات في الدولة وليس حصرا على جنسية محددة.


وأكدت أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تطمح الى أن يبرز هذا المشروع دور المدارس ورياض الأطفال الخاصة الإيجابي في إسهاماتهم ومشاركاتهم بالمجتمع بالدولة.

الاثنين، 11 أغسطس 2025

وزير الاقتصاد اللبناني : قطر تدعم المنتجين اللبنانيين

 

استقبلت الحكومة اللبنانية وفودا قطرية كانت تدرس احتياجات لبنان في مختلف المجالات وتقوم بتلبيتها

وزير الاقتصاد اللبناني : قطر تدعم المنتجين اللبنانيين

أشاد وزير الاقتصاد والتجارة عامر بساط بالعلاقات القطرية اللبنانية وقال انها علاقات راسخة ومتجذرة عبر عقود حيث كانت قطر سباقة في تقديم المساعدات للشعب اللبناني ومؤسسات الدولة اللبنانية وعلى رأسها مؤسسة الجيش اللبناني.

وقال ان المساعدات القطرية للبنان لم تنقطع او تتوقف يوما وهي مستمرة ولطالما استقبلت الحكومة اللبنانية وفودا قطرية كانت تدرس احتياجات لبنان في مختلف المجالات وتقوم بتلبيتها.

 واكد ان زيارة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى قطر ساهمت في ترسيخ العلاقات الاخوية الوطيدة وتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين. وانا على ثقة ان هذه العلاقات ستتطور لتصبح شراكة دائمة ومستمرة على كل الاصعدة. 

- الصناعة في لبنان

وحول التحديات التي تواجه الصناعيين اللبنانيين قال وزير الاقتصاد اللبناني: اول شيء يجب فعله هو خفض كلفة إنتاجه قبل اي أمر آخر قبل الحماية والتعامل بالمثل مشكلة الصناعي اللبناني اليوم أن كلفة إنتاجه مرتفعة جدا مثلا يدفع للكهرباء 30سنتا بينما في تركيا 6 سنت وهذا فارق كبير يحول دون المنافسة. ولذلك فإن قطاع الصناعة اللبناني يحتاج الى اصلاح الكهرباء وتحديث البنى التحتية وخدمات الاتصالات والانترنت لتمكينهم من خفض الكلفة.

 وقال: بدأنا اتصالات مع قطر ودول الخليج وسائر الاشقاء العرب لعقد اتفاقات تجارية وهناك اتفاقيات موقعة منذ فترة وبحاجة إلى تفعيل وتحديث وايضا نحن بدأنا بالفعل إعادة النظر في الاتفاقيات التجارية للبنان ليس نظريًا، بل انطلاقًا من هدف واضح: أن تكون هذه الاتفاقيات في خدمة المنتجين والمصدّرين اللبنانيين.

واشار الى ان العمل يجري على اعادة تقييم أولوياتنا في الوصول إلى الأسواق، ونعمل على تحديث الأطر الناظمة لعلاقاتنا التجارية الدولية. أخيرًا، عقدنا اجتماعًا موسعًا مع الملحقين الاقتصاديين اللبنانيين من مختلف دول العالم للمرة الأولى منذ سنوات، لفهم واقع الأسواق المستهدفة، دولةً بدولة، ولبحث كيفية تعزيز تموضع المنتجات اللبنانية، وربط الفرص بالقدرات للعمل على المساهمة في تسهيل تصدير الصناعات اللبنانية وايضا نعمل مؤتمرات وفتح أسواق جديدة هذه كلها عوامل تساعد على ازدهار الصناعة والاقتصاد في لبنان.

وحول العلاقات القطرية اللبنانية قال الوزير بساط: العلاقات القطرية اللبنانية علاقات راسخة ومتجذرة عبر عقود حيث كانت قطر سباقة في تقديم المساعدات للشعب اللبناني ومؤسسات الدولة اللبنانية وعلى رأسها مؤسسة الجيش اللبناني.

 كما ان المساعدات القطرية للبنان لم تنقطع او تتوقف يوما وهي مستمرة ولطالما استقبلت الحكومة اللبنانية وفودا قطرية كانت تدرس احتياجات لبنان في مختلف المجالات وتقوم بتلبيتها. 

واكد ان زيارة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى قطر ساهمت في ترسيخ العلاقات الاخوية الوطيدة وتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين. 

وانا على ثقة ان هذه العلاقات ستتطور لتصبح شراكة دائمة ومستمرة على كل الاصعدة. وعلى صعيد العلاقات التجارية والاقتصادية اكد ان الاتصالات تجري لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع الشقيقة قطر كما ان هناك اتفاقات سيتم تفعيلها في المستقبل القريب.

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2024

خبراء دوليون : أدوار قطر ومساهماتها تحظى بتقدير كبير من الأمم المتحدة

 


 أكبر رائدي منح دعم التعليم والتنمية ومبادرات التعليم في مناطق النزاع

 

أكد حقوقيون وخبراء بلجان الأمم المتحدة، على أهمية الأدوار المهمة التي تلعبها الدوحة، وتحظى بتقدير مهم للغاية من الأمم المتحدة والمؤسسات التابعة لها فيما قدمته الدوحة في ملفات بارزة سواء في الدعم الإنساني ودعم حقوق العمال، وملفات الوساطة الفاعلة في أكثر من ملف دولي شديد التعقيد سواء في فلسطين وأفغانستان وبين أمريكا وإيران وفنزويلا وأيضاً بين روسيا وأوكرانيا، بجانب كونها واحدة من أكبر رائدي منح دعم التعليم والتنمية ومبادرات التعليم في مناطق النزاع، ورائدة إقليمية في ملفات حقوق العمال بصورة إيجابية للغاية تمضي بها إلى مزيد من الخطوات الفاعلة التي تدعم موقعها الدولي.


 تقول د. كينت ديفيز، أستاذة العلاقات الدولية ودراسات الشرق الأوسط، ومديرة منظمة «وومان فورورد» الدولية، وزميلة مجلس العلاقات الخارجية بمعهد بروكينز، والأكاديمية الرائدة في المبادرات الثقافية لتعليم المرأة، إن الدوحة قدمت العديد من الأدوار التي جسدت تضافر الجهد التنموي العالمي من أجل تعزيز دور التعليم كقضية إنسانية عالمية على أكثر من صعيد مختلف، فضلا عن شراكتها الفاعلة مع الأمم المتحدة في ملفات مهمة شملت بجانب التعليم، الدعم الإنساني والوساطة في مناطق النزاع ومبادرات التغير المناخي والاستدامة.


 فيما أكدت شيري ماكارثي، المنسقة العامة بمنظمة جلوبال ليجال ريفورم وعضو لجنة مبادرة إصلاح العمالة والهجرة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، على أهمية الخطوات القطرية التي تحظى بإشادة دولية كان آخرها من منظمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة والتي أشادت بالجهود الأخيرة التي قدمتها من أجل التوظيف العادل للعمال المهاجرين، لاسيما في ظل ترؤس حكومة قطر بالاشتراك مع المكسيك اللجنة الاستشارية لمبادرة التوظيف العادل.

 

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا