‏إظهار الرسائل ذات التسميات مؤسسة ثاني الانسانية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مؤسسة ثاني الانسانية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 13 أبريل 2026

"ثاني الإنسانية" تطلق مشروع "إعفاف" لدعم الشباب المقبلين على الزواج

 

المؤسسة تنظر إلى هذا النوع من الدعم بوصفه استثماراً في مستقبل الوطن
مشروع "إعفاف"

"ثاني الإنسانية" تطلق مشروع "إعفاف" لدعم الشباب المقبلين على الزواج


أطلقت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية مشروع إعفاف، أحد مشاريعها الاجتماعية الهادفة إلى دعم الشباب المقبلين على الزواج، من خلال تقديم الدعم المادي إلى جانب برامج الإرشاد والتوجيه، بما يسهم في بناء أسر مستقرة وتعزيز قيم العفاف والتكافل المجتمعي، وذلك في إطار رسالتها الرامية إلى تمكين الإنسان وبناء مجتمع متماسك.


ويأتي مشروع إعفاف انطلاقاً من رؤية شمولية تعتبر الأسرة نواة التنمية، وترى أن تمكين الشباب مادياً ونفسياً واجتماعياً هو استثمار حقيقي في مستقبل المجتمع. ويهدف المشروع إلى تقديم دعم مادي لتزويج الشباب والشابات من أبناء قطر من ذوي الدخل المحدود، بما يسهم في بناء أسر مستقرة وسعيدة، إلى جانب المساهمة في تخفيف الأعباء المالية المرتبطة بالزواج وتعزيز فرص الاستقرار الأسري.


كما يشمل المشروع برامج التوجيه والإرشاد الأسري وتقديم الدعم المعنوي، بما يساعد الشباب على بناء حياة زوجية واعية قائمة على المسؤولية والتفاهم، ويعزز قدرتهم على مواجهة تحديات الحياة الأسرية بثبات واطمئنان.


وبهذه المناسبة، أكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، أن مشروع إعفاف يجسد فلسفة المؤسسة في العمل الخيري، وقال إن دعم الشباب على الزواج لا يندرج ضمن المساعدات الآنية فحسب، بل يعكس إيماناً عميقاً بأن الأسرة المستقرة هي أساس المجتمع المتماسك. وأضاف أنه من خلال مشروع إعفاف تحرص المؤسسة على تقديم دعم متكامل يجمع بين العون المادي والإرشاد الواعي، بما يضمن أثراً مستداماً ينعكس على الفرد والأسرة والمجتمع.


من جانبه، أوضح الدكتور أحمد البوعينين، المدير الإداري لمشروع إعفاف، أن المشروع يعتمد آليات إدارية واضحة ودراسات اجتماعية دقيقة، مبيناً أن إعفاف مشروع مدروس يقوم على معايير شفافة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه مع الالتزام بحفظ كرامة المستفيدين، مشيراً إلى حرص المشروع على مرافقة الشباب خلال هذه المرحلة المهمة من حياتهم من خلال التوجيه والإرشاد بما يعزز فرص نجاح الحياة الزوجية واستقرارها.


بدوره، أكد الدكتور شافي الهاجري، المدير العلمي لمشروع إعفاف، أن المشروع يقوم على رؤية علمية واجتماعية تؤمن بأهمية البعد النفسي والتربوي في بناء الأسرة، وقال إن المؤسسة تنظر إلى هذا النوع من الدعم بوصفه استثماراً في مستقبل الوطن، فتمكين الشباب وتوجيههم نحو حياة زوجية مستقرة يسهم في بناء أسر قوية ومتماسكة. وأضاف أن الإرشاد والتوعية لا يقلان أهمية عن الدعم المادي، وأن الجمع بينهما هو السبيل الحقيقي لتعزيز الطمأنينة والترابط داخل المجتمع.


وأشارت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية إلى أن مشروع إعفاف يُنفذ وفق إجراءات منظمة تشمل استقبال الطلبات ودراسة الحالات دراسة شاملة وتقديم الدعم المالي والإرشادي، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن تحقيق أهداف المشروع وأثره الإيجابي على المدى البعيد.


واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على استمرارها في إطلاق المبادرات الإنسانية والاجتماعية النوعية، داعية أهل الخير إلى دعم مشروع إعفاف والمساهمة في تمكين الشباب من بدء حياتهم الزوجية على أسس من الاستقرار والعفاف والمسؤولية.

الثلاثاء، 7 أبريل 2026

«ثاني الإنسانية» تدعو لفك كُرَب الغارمين.. وتدرج 3 حالات جديدة للدعم

فك الكُرَب مستمر.. تفاعل مجتمعي واسع يُعيد الأمل للأسر
مشروع فكّ كُرَب الغارمين


«ثاني الإنسانية» تدعو لفك كُرَب الغارمين.. وتدرج 3 حالات جديدة للدعم

 دعت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أهل الخير والعطاء في دولة قطر إلى المساهمة في مشروع فكّ كُرَب الغارمين دعمًا للأسر المتعثرة ماليا، وتمكينا لها من تجاوز ظروفها الصعبة واستعادة الاستقرار. وتأتي هذه الدعوة في ضوء ما تحقق من تقدّم ملموس خلال الفترة الماضية، بعد تفاعل واسع مع الحالات المطروحة أسهم في سداد ديون عدد من الغارمين بنِسَب متفاوتة، وهو ما مهّد لإضافة حالات جديدة وتوسيع نطاق الدعم الإنساني عبر منصات المؤسسة.


 وفي السياق ذاته، كشفت المؤسسة عن إضافة ثلاث حالات جديدة من الغارمين إلى مشروعها الإنساني، وهي الطلبات أرقام (9 و10 و11)، مشيرة إلى أن هذه الحالات باتت متاحة للاطلاع والدعم عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمؤسسة، ضمن نهجها القائم على الشفافية وتيسير العطاء.


وتتنوّع الحالات الجديدة بين غارمٍ يعيل أسرة مكوّنة من سبعة أفراد، يواجه التزامات مالية وديونا تستنزف معظم راتبه وتثقل كاهله، وغارمٍ آخر يعول أسرةً من بينها أفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة، خسر تجارته وتراكمت عليه الديون وأصبح مهددا بالسجن ويناشد المساعدة، إضافةً إلى غارمةٍ متزوجة ولديها طفلان، تعثّرت في سداد التزاماتها المالية نتيجة انعدام مصدر الدخل، بما يعكس حجم التحديات المعيشية التي تواجه هذه الفئة، والحاجة الماسّة إلى تضافر الجهود المجتمعية لتفريج كُربتهم.


 وأكدت المؤسسة أن الحالات الجديدة تضاف إلى عدد من حالات الغارمين والغارمات الأخرى المدرجة مسبقا على موقعها الإلكتروني، والتي تشمل مواطنين قطريين تعرّضوا لظروف قاهرة، مثل خسارة التجارة، أو تراكم الالتزامات المالية، أو فقدان مصدر الدخل، أو تحمّل ديون أسرية طارئة، ما جعلهم مهددين بالسجن أو مثقلين بضغوط معيشية قاسية.


وقال سعادة السيد خالد بن عباس كمال العمادي، عضو لجنة الغارمين بمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، قائلاً: «إن التفاعل الكبير الذي شهدته حالات الغارمين خلال الفترة الماضية يعكس ما يتمتع به المجتمع القطري من وعي إنساني عالٍ، وحسٍّ عميق بالمسؤولية تجاه الفئات المتعففة، خاصة في مواسم الخير التي جُعلت باباً لفكّ الكُرَب وجبر الخواطر وصناعة الأمل في نفوس الأسر التي أثقلتها الظروف».


وأضاف العمادي أن إضافة ثلاث حالات جديدة من الغارمين عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة تأتي استجابةً للاحتياج المتزايد، وامتداداً لالتزام المؤسسة بالوقوف إلى جانب كل من داهمته الديون نتيجة ظروف قاهرة، مؤكداً أن ما تحقق من نسب سداد مرتفعة خلال فترة وجيزة يُعد مؤشراً إيجابياً على ثقة المتبرعين بالعمل الخيري المؤسسي.


وأوضح أن المؤسسة تجدد دعوتها لأهل الخير والعطاء للمساهمة في دعم هذه الحالات لإحداث أثر إنساني مستدام، والمساهمة في إعادة الاستقرار لأسر تعيش تحت ضغط مالي ونفسي كبير.


وأشار العمادي إلى أن لجنة الغارمين تواصل عملها وفق معايير دقيقة وآليات واضحة تضمن الشفافية والعدالة، وتشمل دراسة الأبعاد المالية والاجتماعية والقانونية لكل حالة، لافتاً إلى أن جميع الحالات المدرجة على موقع المؤسسة تم التحقق من استحقاقها، وأن الدعم يُوجَّه لمن تعثروا بسبب ظروف خارجة عن إرادتهم.


وبيّن أن اللجنة تولي اهتماما خاصا بحالات الغارمين المهددين بالسجن أو المتواجدين فعليا على ذمّة قضايا مالية، لما لذلك من تبعات إنسانية واجتماعية تطال الأسر، لا سيما الأبناء، مشددا على أن فكّ كربة الغارم يعني في جوهره حماية أسرة كاملة وصون كرامتها.


واختتم العمادي تصريحه بالتأكيد على أن «ثاني الإنسانية» ماضية في أداء رسالتها وتواصل فتح أبواب العطاء أمام أهل الخير عبر مختلف قنواتها، داعيا الجميع إلى زيارة موقع المؤسسة الإلكتروني أو الاستفادة من تطبيقها الذكي ومكاتبها المعتمدة، للمشاركة في تفريج كرب الغارمين وترسيخ قيم الرحمة والتكافل التي تميز المجتمع القطري.


كما أشار العمادي إلى أن عددا من الحالات التي سبق الإعلان عنها ما تزال مفتوحة ولم يكتمل سداد مديونياتها حتى الآن، مؤكدا أن استمرار الدعم والتفاعل المجتمعي يظل عاملًا حاسما في استكمال تفريج كرب هذه الحالات، لا سيما أن بعضها يواجه ضغوطا قانونية ومعيشية مستمرة. 


ودعا العمادي أهل الخير إلى مواصلة العطاء وعدم الاقتصار على الحالات الجديدة فقط، موضحا أن كل مساهمة مهما كانت، تسهم في تقريب هذه الحالات من برّ الأمان وتمكينها من تجاوز أزماتها.

الثلاثاء، 31 مارس 2026

مؤسسة ثاني الإنسانية تثمن دور المتبرعين في استدامة العمل الخيري

 

عطاء أهل الخير في دولة قطر أسهم بشكل مباشر في دعم وتنفيذ عدد من البرامج والمشاريع الرمضانية والإنسانية،
شكرا لكل متبرع 

مؤسسة ثاني الإنسانية تثمن دور المتبرعين في استدامة العمل الخيري


أعربت مؤسسة ثاني الإنسانية عن بالغ شكرها وتقديرها لكل المتبرعين والمتبرعات، مثمِّنةً عطاءهم الكريم ودورهم الريادي في دعم مسيرة العمل الخيري والإنساني، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، شهر البذل والعطاء الذي تتعاظم فيه قيم التكافل والتراحم.

وأوضح السيد إبراهيم علي عبدالله، نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والإعلام بمؤسسة ثاني الإنسانية، أن عطاء أهل الخير في دولة قطر أسهم بشكل مباشر في دعم وتنفيذ عدد من البرامج والمشاريع الرمضانية والإنسانية، وساعد في تلبية احتياجات الأسر المتعففة، وتقديم العون للفئات المحتاجة، بما يعكس روح التضامن المجتمعي ويجسد القيم الأصيلة للمجتمع.

وأشار إلى أن عطاء المتبرعين مكَّن المؤسسة من مواصلة تنفيذ عدد من مشاريعها النوعية، من أبرزها مشاريع تفريج كربة الغارمين، ومنارة علم لدعم طلبة الجامعات والمدارس، إلى جانب أنشطة أخرى من بينها توزيع السلال الغذائية الرمضانية، ودعم الأسر المحتاجة، فضلًا عن برامج الإطعام والمساعدات الموسمية، التي كان لها أثر ملموس في تحسين ظروف المستفيدين وإدخال السرور على أسرهم.

وبيَّن نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والإعلام بمؤسسة ثاني الإنسانية، أن عطاء المتبرعين لا يقف عند حدود الدعم المادي فحسب، بل يتجاوز ذلك ليُحدث أثرا إنسانيا مستداما، يبقى نفعه ويتعاظم أجره، مؤكدةً أن هذا الدعم يشكّل ركيزة أساسية لاستمرارية المشاريع وتحقيق رسالة المؤسسة الإنسانية.

واختتمت مؤسسة ثاني الإنسانية بيانها بتجديد الشكر والتقدير لكل من ساهم ودعم، مؤكدةً أن أعمال الخير التي تُبذل خلال شهر رمضان المبارك، وفي سائر أشهر العام، تمثّل استثمارًا حقيقيًا في الإنسان والمجتمع، ودعوة مفتوحة لمواصلة مسيرة العطاء بما يعود بالنفع والخير على الوطن وأبنائه.

  - من سجل الأثر 

86 ألف مستفيد.. حصاد الأثر الإنساني لمؤسسة ثاني بن عبد الله في رمضان

في سجل العطاء الإنساني، وعلى صفحات يخطّها العمل الخيري كل عام، تبرز مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية نموذجاً حياً للأثر المتحقق حين يقترن البذل بحسن التدبير، وتُترجم القيم إلى مبادراتٍ تخفف المعاناة وتفتح أبواب الأمل.

وخلال شهر رمضان المبارك، بلغ إجمالي عدد المستفيدين من مشاريع المؤسسة الإنسانية نحو 86 ألف مستفيد، في إنجاز يعكس حجم الجهود المبذولة واتساع رقعة الأثر التي وصلت إليها برامج المؤسسة داخل المجتمعات المستهدفة. وقد تنوعت هذه المشاريع لتشمل المساعدات الغذائية، والدعم المعيشي، وبرامج الكفالات، إلى جانب مبادرات الرعاية الصحية، ودعم طلبة العلم في الجامعات والمدارس، ومساندة الغارمين، فضلاً عن المبادرات الموسمية والبرامج الإغاثية المتخصصة، بما يلبي احتياجات الأسر المتعففة والفئات المحتاجة، ويُجسد مقاربة شمولية تراعي الجوانب المعيشية والصحية والتعليمية، وتعزز من كرامة الإنسان واستقراره خلال شهر رمضان المبارك وخارجه.

ويأتي هذا الإنجاز ترجمة لرؤية المؤسسة في جعل العطاء أكثر استدامة وتنظيما، مع الحرص على إيصال الدعم إلى مستحقيه بفعالية وشفافية، وتعزيز أثره الإنساني والاجتماعي. كما يُجسد روح التكافل التي يتميز بها المجتمع، ويؤكد أن العطاء حين يُدار برؤية ومسؤولية يتحول إلى أثر باقٍ يتجاوز حدود الزمن والمكان.

وإذ تثمّن مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية دور الداعمين والمتبرعين، فإنها تؤكد أن هذا الأثر لم يكن ليتحقق لولا ثقتهم ومساهمتهم الصادقة، التي مكّنت المؤسسة من توسيع نطاق مشاريعها وتعزيز حضورها الإنساني، لتبقى مسيرة الخير مستمرة، ويظل سجل الأثر شاهداً على ما يصنعه العطاء حين يُخلص النية ويُحسن العمل.

  - من روح العطاء 

﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾

ليس العطاء نقصاً في الرصيد، بل زيادة في الطمأنينة واتساع في الأثر وبركة تمتد في المال والعمر والذرية.

حين يعطي الإنسان، إنما يقدم لنفسه زاداً خفيًّا، يسبق به حاجته يُودِع عند الله أجراً لا يضيع ورجاءً لا يُخيَّب.

العطاء الصادق لا يُقاس بحجمه، بل بنيّته ولا يُخلَّد بكثرته، بل بما يتركه من رحمة في القلوب وأمل في النفوس وسِتر يخفف الكرب عن المحتاجين.

 - نصيحة

اجعل لك سهماً ثابتاً من العطاء، مهما بدا صغيراً؛ صدقة معتادة تداوم عليها بقلب حاضر، فالقليل إذا دام خيرٌ من الكثير إذا انقطع.

وما دام في اليد عطاء، وفي القلب يقين، فلن يُغلَق باب الخير.

الأربعاء، 18 مارس 2026

ثاني الإنسانية: «ساند».. مبادرة إنسانية لدعم العمال وتعزيز التكافل المجتمعي

 

تهدف لتخفيف الأعباء المعيشية والصحية عن ذوي الدخل المحدود..
«ساند».. مبادرة إنسانية

ثاني الإنسانية: «ساند».. مبادرة إنسانية لدعم العمال وتعزيز التكافل المجتمعي


في إطار جهودها المستمرة لتعزيز العمل الإنساني وترسيخ قيم التكافل، تواصل مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية العمل على مبادرات نوعية تستهدف الفئات الأكثر احتياجا في المجتمع، حيث يبرز مشروع «ساند» كأحد البرامج الرائدة التي تجمع بين السقيا والرعاية الاجتماعية، في خطوة تهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية والصحية عن العمال ذوي الدخل المحدود، وتحسين جودة حياتهم اليومية، بما يعكس رسالة المؤسسة في تقديم دعم مستدام يحفظ الكرامة ويصنع أثرا إنسانيا ملموسا.

وقال السيد عبد الحكيم الهاشمي، مدير مشروع «ساند» إن المشروع يأتي انطلاقًا من إيمان مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية بأن العمل الإنساني الحقيقي يبدأ من ملامسة الاحتياجات اليومية للفئات الأكثر احتياجا، لا سيما العمال ذوي الدخل المحدود الذين يسهمون في بناء المجتمع ويحتاجون إلى من يساندهم. وأكد أن فكرة المشروع وُلدت من قراءة واقعية للتحديات المعيشية والصحية التي تواجه هذه الفئة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الحياة وطبيعة العمل الشاقة والظروف المناخية القاسية خلال فصل الصيف.

وأشار الهاشمي إلى أن مشروع «ساند» يستهدف التخفيف من أبرز التحديات اليومية التي يعاني منها العمال، وفي مقدمتها ضعف القدرة الشرائية وصعوبة توفير الاحتياجات الأساسية كالغذاء والملابس، إضافة إلى التحديات الصحية الناتجة عن العمل لساعات طويلة تحت أشعة الشمس، مع محدودية الوصول إلى مياه شرب باردة ونظيفة أثناء العمل.

وأوضح أن المشروع يقوم على مسارين رئيسيين متكاملين، حيث يتمثل المسار الأول في الرعاية الاجتماعية من خلال تقديم دعم عيني منتظم عبر كوبونات غذائية وملابس أساسية بالتعاون مع المجمعات التجارية، بما يعزز الأمن الغذائي ويحسن مستوى المعيشة.

وأضاف أن المسار الثاني يركز على السقيا، من خلال توزيع مياه شرب باردة في مواقع تجمع العمال خلال فصل الصيف، بهدف الحد من آثار الإجهاد الحراري وإحياء سنة السقيا كصدقة جارية، مؤكدا أن هذا التكامل يمنح المشروع بُعدا إنسانيا شاملًا يجمع بين الرعاية الصحية والمعيشية.

وأكد مدير المشروع أن حفظ كرامة المستفيدين يمثل ركيزة أساسية في جميع مراحل التنفيذ، حيث يتم التحقق من أهلية المستفيدين عبر آليات دقيقة وموثوقة، مع اعتماد أساليب توزيع تحفظ الخصوصية وتصون كرامة الإنسان.

كما أشار إلى وجود تنسيق مستمر مع الجهات المعنية وفرق ميدانية مدربة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية، دون ازدواجية أو إساءة استخدام.

وبيّن الهاشمي أن الأثر المتوقع للمشروع يمتد إلى تحسين صحة العمال من خلال تقليل حالات الإجهاد الحراري وتعزيز الترطيب أثناء العمل، مما ينعكس إيجابا على سلامتهم وقدرتهم الإنتاجية. 

كما يسهم الدعم الغذائي والملبسي في تخفيف الأعباء المالية وتحسين جودة الحياة اليومية، إلى جانب تعزيز الشعور بالاستقرار والاهتمام المجتمعي.

وفي ختام تصريحه، دعا الهاشمي المجتمع وأهل الخير إلى دعم مشروع «ساند» والمساهمة في استمراره، مؤكدًا أن العمل الإنساني مسؤولية مشتركة، وأن كل مساهمة قادرة على إحداث فرق حقيقي في حياة المحتاجين. وأشار إلى أن المشروع يمثل نموذجا للعطاء المستدام الذي يحفظ الكرامة ويعزز قيم التكافل، داعيا الجميع إلى أن يكونوا شركاء في هذا الأثر الإنساني النبيل.



الأربعاء، 11 مارس 2026

ثاني الإنسانية: «الغارمين» مشروع إنساني يفكُّ الكُرب ويحفظ كرامة الأسر

 

مبادرة اجتماعية تُعالج التعثر المالي وتفتح أبواب الأمل لبداية جديدة..
مشروع الغارمين 

ثاني الإنسانية: «الغارمين» مشروع إنساني يفكُّ الكُرب ويحفظ كرامة الأسر


أكدت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أن مشروع الغارمين يُعد أحد مشاريعها الإنسانية والاجتماعية الهادفة إلى فكّ كرب المتعثرين مالياً الذين أثقلتهم الديون نتيجة ظروف قاهرة خارجة عن إرادتهم، مثل فقدان مصدر الدخل أو التعرض لأزمات صحية أو اجتماعية مفاجئة، مشيرة إلى أن المشروع انطلق من دافع إنساني عميق يقوم على حماية الإنسان من الانزلاق في دوامة الفقر والسجن، ومنع تحول الأزمة المالية إلى أزمة اجتماعية تمس كرامته وتؤثر على استقرار أسرته وتماسك المجتمع.

وقالت المؤسسة إن المشروع يستهدف الغارمين غير القادرين على سداد التزاماتهم المالية بسبب ظروف طارئة أو ضغوط معيشية تفوق قدراتهم، وليس نتيجة إسراف أو تهاون، موضحة أن الفئات المستفيدة تشمل من فقدوا وظائفهم، أو تعرضوا لأمراض مفاجئة، إضافة إلى أسر السجناء الذين انقطع عنهم المعيل وأصبحوا يواجهون أعباء الحياة اليومية دون مورد ثابت، ما يجعلهم أكثر عرضة للضغوط النفسية والاجتماعية

وأشارت المؤسسة إلى أن مشروع الغارمين يعمل على معالجة الأزمة من جذورها عبر تسديد الديون المستحقة عن الحالات المؤهلة بشكل مباشر، بما يخفف عن الغارم الضغوط القانونية والنفسية ويفتح له باب بداية جديدة، لافتة إلى أن الدعم يمتد ليشمل أسر السجناء من خلال المساهمة في تغطية الإيجارات ونفقات المعيشة الأساسية، ودعم تعليم الأبناء، إلى جانب توفير الدعم النفسي والاجتماعي، إيمانًا بأن الاستقرار المالي لا ينفصل عن الاستقرار النفسي والأسري.

ولفتت مؤسسة ثاني الإنسانية إلى أنها تعتمد آليات دقيقة وواضحة تضمن العدالة والشفافية في اختيار المستفيدين، حيث تخضع جميع الحالات لدراسة شاملة من الجوانب المالية والاجتماعية، وتُقيَّم من قبل لجان مختصة وفق معايير معتمدة، مؤكدة أن المشروع يخضع لمتابعة وتقييم دوري يعزز الحوكمة ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، ويحافظ على ثقة المجتمع في العمل الخيري المؤسسي.

وأكدت المؤسسة أن مشروع الغارمين يسهم بشكل مباشر في حماية الأسر من التفكك، من خلال منع سجن الغارمين في القضايا المالية أو التخفيف من آثار السجن على أسرهم، لا سيما الأبناء، مشيرة إلى أن المشروع يساعد على حفظ كرامة الأسرة، وتقليل الآثار النفسية والاجتماعية للأزمات المالية، وتعزيز شعور الأمان والاستقرار، بما ينعكس إيجابًا على التماسك الاجتماعي وبناء مجتمع أكثر ترابطًا ورحمة.

وقالت المؤسسة إن من أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ المشروع تزايد أعداد الغارمين والمتعثرين مقارنة بحجم الموارد المتاحة، إضافة إلى تعقيد بعض الحالات من الناحية القانونية والمالية، موضحة أنها تتعامل مع هذه التحديات من خلال التخطيط المرحلي، وتفعيل الشراكات المجتمعية، وتعزيز عناصر الاستدامة، وربط المشروع ببرامج مساندة تهدف إلى تأهيل الغارمين وتمكينهم من استعادة استقلالهم المالي وعدم العودة إلى دائرة التعثر من جديد.

وأشارت «ثاني الإنسانية» إلى أن دعم الغارمين هو دعم للإنسان والأسرة والمجتمع بأكمله، وأن فك كرب شخص واحد قد يعني إنقاذ أسرة كاملة من الانهيار، مؤكدة أن التبرع لهذا المشروع ليس مجرد مساعدة مالية، بل إحياء لقيمة التكافل والتراحم وبناء أثر إنساني ممتد يعيد الأمل ويمنح الفرصة لحياة أكثر استقرارا وكرامة.

ولفتت المؤسسة إلى أنها حرصت على تسهيل المشاركة في هذا الخير، من خلال إتاحة التبرع عبر موقعها الإلكتروني، وتوفير وسائل تبرع متنوعة تمكّن المتبرعين من اختيار الطريقة التي تناسبهم بكل يسر وسهولة، داعية أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء إلى المساهمة في تفريج الكرب وردّ الأمل، ليبقى هذا العطاء سببًا في ستر البيوت وحفظ الأسر وفتح أبواب الفرج.



الأربعاء، 25 فبراير 2026

تعاون إعلامي بين الشرق و«ثاني الإنسانية»

 

تعزيز الشراكة الإعلامية لدعم الرسالة الإنسانية وتوسيع الأثر المجتمعي
تعاون انساني 


تعاون إعلامي بين الشرق و«ثاني الإنسانية»

قام الدكتور عايض بن دبسان القحطاني الرئيس التنفيذي لـ مؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية بزيارة إلى مقر صحيفة الشرق، حيث كان في استقباله الزميل جابر الحرمي رئيس التحرير، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك وتطوير آليات التواصل الإعلامي بما يخدم الرسالة الإنسانية للمؤسسة.

وخلال اللقاء، استعرض الدكتور القحطاني أبرز المبادرات والمشروعات التي تنفذها المؤسسة في مجالات العمل الخيري والتنموي داخل دولة قطر، إلى جانب جهودها في دعم الفئات المستحقة وتمكين الأسر، مؤكداً أهمية إبراز هذه الجهود إعلامياً لتعزيز ثقافة التكافل الاجتماعي وترسيخ قيم العطاء في المجتمع.

كما ناقش الجانبان سبل توسيع الشراكة الإعلامية، بما يسهم في تسليط الضوء على البرامج النوعية للمؤسسة، وإيصال رسالتها إلى شريحة أوسع من الجمهور، عبر تغطيات مهنية تعكس أثر المبادرات الإنسانية على أرض الواقع.

وثمّن الدكتور القحطاني الدور الحيوي الذي تضطلع به الصحيفة في نشر الوعي بالعمل الإنساني وإبراز المبادرات المجتمعية، مشيداً بمهنية «الشرق» وإسهاماتها في دعم القضايا الوطنية والإنسانية.

من جانبه، رحّب رئيس التحرير بالزيارة، مؤكداً تقديره لجهود المؤسسة ومشروعاتها المتواصلة في خدمة المحتاجين وتعزيز العمل الخيري، ومشدداً على حرص الصحيفة على دعم رسالة المؤسسة وإبراز إنجازاتها بما يعزز حضورها وتأثيرها المجتمعي.

وتطرق اللقاء إلى أهمية تطوير محتوى إعلامي متخصص يسلط الضوء على قصص النجاح والمستفيدين من برامج المؤسسة، بما يعكس الأثر الإنساني الحقيقي للمبادرات ويعزز ثقة المجتمع في العمل الخيري المؤسسي.

كما تم التأكيد على أهمية توظيف المنصات الرقمية ووسائل الإعلام الحديثة في نشر الرسائل التوعوية، وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة الفاعلة في المبادرات الإنسانية.

وفي ختام الزيارة، شدد الجانبان على ضرورة استمرار التنسيق والتعاون الإعلامي خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم القضايا الإنسانية ويسهم في توسيع نطاق الأثر المستدام للمشروعات الخيرية والتنموية
جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا