‏إظهار الرسائل ذات التسميات العمل الانساني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العمل الانساني. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 29 أبريل 2026

قطر الخيرية توزّع سلالاً غذائية في تشاد

 

ضمن جهودها الإنسانية..
14 ألف مستفيد 

قطر الخيرية توزّع سلالاً غذائية في تشاد

في ظل تدهور الوضع الغذائي في تشاد، أحد أكثر بلدان الساحل الأفريقي تأثرا بالأزمات المتداخلة، نفذت قطر الخيرية بدعم أهل الخير تدخلا إنسانيا يستجيب للاحتياجات العاجلة للأسر المتضررة، عبر إطلاق مشروع لتوزيع السلال الغذائية على الأسر الأكثر احتياجا في محيط العاصمة التشادية أنجمينا، مستهدفة نحو 14 ألف مستفيد من خلال توزيع 2000 سلة غذائية متكاملة.

وتأتي هذه المبادرة في وقت تواجه فيه تشاد أوضاعا غذائية مقلقة نتيجة عوامل متراكبة، حيث تشير تقديرات برنامج الغذاء العالمي إلى أن ملايين الأشخاص يعانون من انعدام الأمن الغذائي بدرجات متفاوتة. 

كما يصنّف مؤشر الجوع العالمي لعام 2025 تشاد ضمن الدول ذات مستوى الجوع «الخطير»، فيما تفيد بيانات شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة بأن ما بين 1.5 و2 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات غذائية طارئة خلال ذروة الأزمة الموسمية الممتدة من يونيو إلى سبتمبر، وهي الفترة التي تنفد فيها مخزونات الأسر وترتفع أسعار الغذاء. 

وتعود أسباب هذه الأزمة إلى تكرار موجات الجفاف والفيضانات، وضعف الإنتاج الزراعي، وارتفاع معدلات الفقر، إضافة إلى تأثيرات النزوح واللجوء، في وقت تظهر فيه المؤشرات الصحية أن أكثر من 30 % من الأطفال دون سن الخامسة يعانون من التقزم الناتج عن سوء التغذية المزمن، ما يعكس تحديا هيكليا يتجاوز نطاق الاستجابة الطارئة.

  - مناطق التوزيع 

واستهدف المشروع أربع مناطق رئيسية في محيط أنجمينا، شملت جرمايا على بعد 20 كيلومترا، ومساقط على بعد 70 كيلومترا، وماندليا على بعد 35 كيلومترا، وكندل على بعد 15 كيلومترا، حيث جرى توزيع 500 سلة غذائية في كل موقع، بما يضمن تغطية جغرافية متوازنة للفئات الأشد هشاشة. 

وتضمنت السلال الغذائية مواد تموينية أساسية تسهم في تلبية الاحتياجات الغذائية للأسر المستفيدة لعدة أسابيع، ونُفذ المشروع بالتنسيق مع وزارة العمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية، ممثلة في إدارة التضامن الاجتماعي وفروعها الميدانية، الأمر الذي أسهم في دقة الاستهداف وسلاسة التنفيذ.

  - الأثر الإنساني 

وقد لقي المشروع إشادة واسعة من الجهات الرسمية والمجتمعية، حيث ثمَّن كل من محمد محمد حسين، رئيس قسم مساعدة المحتاجين، وإبراهيم موسى موسامي، نائب مدير التعويضات الاجتماعية، بوزارة العمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية جودة التنفيذ وفاعلية الاستهداف. 


فيما أشاد أبو بكر كتما عثمان، رئيس الدائرة الحكومية في منطقة ماندليا، بوصول المساعدات إلى مناطق نائية في أمسِّ الحاجة إلى هذا النوع من التدخلات الإنسانية. 

ومن قلب الميدان، عبَّرت المستفيدة السيدة فاطمة من منطقة كندل بقولها: «أحيا الله من أحيانا»، في رسالة تختصر عمق الأثر الإنساني للمشروع

كما أشار السيد آدم علي، من ذوي الإعاقة في منطقة مساقط، إلى أن هذه المساعدة ستوفر له احتياجات أساسية لأسابيع دون الحاجة إلى طلب العون. وفي جرمايا، أكدت الطالبة خديجة محمد إبراهيم أن الدعم سيمكن أسرتها من التركيز على تعليمها.


الخميس، 9 أبريل 2026

اتفاقية تعاون بين مركز أمان ومؤسسة عفيف الخيرية

 

يعزز من جودة الخدمات والدعم المقدم للفئات المستهدفة
 مركز أمان ومؤسسة عفيف الخيرية

اتفاقية تعاون بين مركز أمان ومؤسسة عفيف الخيرية


وقع مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)، أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، اتفاقية تعاون مع مؤسسة عفيف الخيرية، حيث وقع الاتفاقية كل من السيد فضل الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز أمان، ومن مؤسسة عفيف الخيرية السيدة زليخة الاصمخ القائم بأعمال الرئيس التنفيذي.

وتهدف اتفاقية التعاون إلى توطيد أواصر التعاون بين الطرفين ولتحقيق أهدافهما المشتركة من خلال خلق إطار عمل مستدام وعملي بينهما بما يعزز من جودة الخدمات والدعم المقدم للفئات المستهدفة لمركز أمان من النساء والأطفال ضحايا العنف والتفكك الأسري.

وانطلاقاً من حرص مؤسسة عفيف الخيرية التي تعد إحدى المؤسسات الإنسانية القطرية التي تأسست في عام 2012، في دولة قطر لتقديم خدماتها وفق رؤية فريدة للعمل الخيري والإنساني، تقوم على المساهمة في تنمية المجتمعات الفقيرة، ومساعدة المحتاجين في الركائز الأساسية للحياة: كالتعليم والصحة والتمكين. وتخضع مؤسسة عفيف الخيرية للقوانين واللوائح المنظمة للعمل الخيري في دولة قطر.

ووفقاً لهذا التعاون سيتم تفعيل هذه الاتفاقية بين الطرفين في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك بمجال عمل كل طرف، حيث سيتم التعاون في وضع وتنفيذ الخطط والبرامج والحملات التوعوية التي تساهم في نشر وتعزيز الوعي المجتمعي الخاصة بالفئات المستهدفة والتي تسهم في تعزيز التماسك الأسري في المجتمع بالإضافة إلى تقديم مقترحات لتنظيم الندوات والدورات التدريبية والحلقات النقاشية في الموضوعات المشتركة التي تهدف للاستفادة من تجارب وخبرات كلا الطرفين في مختلف المجالات ذات الصلة، بالاضافة إلى تقديم الدعم الاجتماعي والارشادي للحالات المستفيدة من خدمات مركز أمان في قسم الرعاية وفق أنظمة وقوانين كلا الطرفين.

وفي هذا السياق عبر السيد فضل بن محمد الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان» بان توقيع اتفاقية التعاون مع مؤسسة عفيف الخيرية تمثل خطوة نوعية نحو تعزيز التكامل المؤسسي لخدمة الفئات المستهدفة من النساء والاطفال وضحايا التفكك الأسري من العنف.

ومن جانبها أكدت السيدة زليخه الاصمخ القائم بأعمال الرئيس التنفيذي بمؤسسة عفيف الخيرية بأن القطاع الخيري، قطاع حيوي وهام يهدف لتوفير سبل الحياة الأفضل للأسر والأفراد. 

وأوضحت أن عفيف الخيرية بمجالات عملها التعليم، والصحة والتمكين، تدعم وتساند كل جهة تهدف للحفاظ على هذه النواة المجتمعية ويعود بالنفع على المجتمع القطري. 

كما أكدت الاصمخ أن تلاقي أهداف الطرفين في تعزيز وحماية وتأهيل النساء والأطفال يُشكل الأساس الذي بُنيت عليه بنود هذه الاتفاقية، والتي تُعد خطوة وإطار عام عملي لتحقيق الأهداف المرجوة لحماية المجتمع والفئات المستهدفة وإعادة دمجها بسلاسة وأمان.

الأحد، 29 مارس 2026

قطر الخيرية تنفذ مشروعا مائيا يستفيد منه نحو مليون شخص في تشاد


ينتظر تنفيذ بقية الآبار خلال ستة أشهر من تاريخه
قطر الخيرية تستمر لدعمها في تشاد 

 

قطر الخيرية تنفذ مشروعا مائيا يستفيد منه نحو مليون شخص في تشاد

 أعلنت قطر الخيرية، عن بدء تنفيذ مشروع مائي نوعي كبير في تشاد يتمثل في إنجاز 67 بئرا في العاصمة أنجمينا وضواحيها، يتوقع أن يستفيد منها أكثر من مليون شخص، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للمياه الذي يوافق الثاني والعشرين من شهر مارس من كل عام.


وذكرت قطر الخيرية في بيان ، أنه تم تدشين البئر الأول منها في منطقة الدينو، بحضور مسؤولين حكوميين، فيما ينتظر تنفيذ بقية الآبار خلال ستة أشهر من تاريخه.


وأوضحت أن المشروع يجسد الحضور التنموي الملحوظ لقطر الخيرية في جمهورية تشاد، وتم تصميم الآبار في إطار هذا المشروع وتنفيذها وفق مقاربة تشاركية فعالة، وتنسيق مباشر مع وزارة المياه والطاقة في تشاد، وبما يعكس تكامل الجهود لتحقيق أثر مستدام في قطاع حيوي، ويسد ثغرة مهمة في توفير المياه الآمنة الصالحة للشرب.


ويشتمل البئر الأول الذي تم تدشينه وهو ارتوازي في منطقة الدينو (الدائرة السابعة) في ضواحي العاصمة التشادية على خزان مياه بسعة 5 أمتار مكعبة، وشبكتي توزيع مياه.


وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن شريحة واسعة من سكان تشاد لا تزال تواجه صعوبات في الوصول إلى مياه آمنة، خاصة في ظل الضغوط المناخية والنمو السكاني.




الأربعاء، 18 مارس 2026

ثاني الإنسانية: «ساند».. مبادرة إنسانية لدعم العمال وتعزيز التكافل المجتمعي

 

تهدف لتخفيف الأعباء المعيشية والصحية عن ذوي الدخل المحدود..
«ساند».. مبادرة إنسانية

ثاني الإنسانية: «ساند».. مبادرة إنسانية لدعم العمال وتعزيز التكافل المجتمعي


في إطار جهودها المستمرة لتعزيز العمل الإنساني وترسيخ قيم التكافل، تواصل مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية العمل على مبادرات نوعية تستهدف الفئات الأكثر احتياجا في المجتمع، حيث يبرز مشروع «ساند» كأحد البرامج الرائدة التي تجمع بين السقيا والرعاية الاجتماعية، في خطوة تهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية والصحية عن العمال ذوي الدخل المحدود، وتحسين جودة حياتهم اليومية، بما يعكس رسالة المؤسسة في تقديم دعم مستدام يحفظ الكرامة ويصنع أثرا إنسانيا ملموسا.

وقال السيد عبد الحكيم الهاشمي، مدير مشروع «ساند» إن المشروع يأتي انطلاقًا من إيمان مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية بأن العمل الإنساني الحقيقي يبدأ من ملامسة الاحتياجات اليومية للفئات الأكثر احتياجا، لا سيما العمال ذوي الدخل المحدود الذين يسهمون في بناء المجتمع ويحتاجون إلى من يساندهم. وأكد أن فكرة المشروع وُلدت من قراءة واقعية للتحديات المعيشية والصحية التي تواجه هذه الفئة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الحياة وطبيعة العمل الشاقة والظروف المناخية القاسية خلال فصل الصيف.

وأشار الهاشمي إلى أن مشروع «ساند» يستهدف التخفيف من أبرز التحديات اليومية التي يعاني منها العمال، وفي مقدمتها ضعف القدرة الشرائية وصعوبة توفير الاحتياجات الأساسية كالغذاء والملابس، إضافة إلى التحديات الصحية الناتجة عن العمل لساعات طويلة تحت أشعة الشمس، مع محدودية الوصول إلى مياه شرب باردة ونظيفة أثناء العمل.

وأوضح أن المشروع يقوم على مسارين رئيسيين متكاملين، حيث يتمثل المسار الأول في الرعاية الاجتماعية من خلال تقديم دعم عيني منتظم عبر كوبونات غذائية وملابس أساسية بالتعاون مع المجمعات التجارية، بما يعزز الأمن الغذائي ويحسن مستوى المعيشة.

وأضاف أن المسار الثاني يركز على السقيا، من خلال توزيع مياه شرب باردة في مواقع تجمع العمال خلال فصل الصيف، بهدف الحد من آثار الإجهاد الحراري وإحياء سنة السقيا كصدقة جارية، مؤكدا أن هذا التكامل يمنح المشروع بُعدا إنسانيا شاملًا يجمع بين الرعاية الصحية والمعيشية.

وأكد مدير المشروع أن حفظ كرامة المستفيدين يمثل ركيزة أساسية في جميع مراحل التنفيذ، حيث يتم التحقق من أهلية المستفيدين عبر آليات دقيقة وموثوقة، مع اعتماد أساليب توزيع تحفظ الخصوصية وتصون كرامة الإنسان.

كما أشار إلى وجود تنسيق مستمر مع الجهات المعنية وفرق ميدانية مدربة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية، دون ازدواجية أو إساءة استخدام.

وبيّن الهاشمي أن الأثر المتوقع للمشروع يمتد إلى تحسين صحة العمال من خلال تقليل حالات الإجهاد الحراري وتعزيز الترطيب أثناء العمل، مما ينعكس إيجابا على سلامتهم وقدرتهم الإنتاجية. 

كما يسهم الدعم الغذائي والملبسي في تخفيف الأعباء المالية وتحسين جودة الحياة اليومية، إلى جانب تعزيز الشعور بالاستقرار والاهتمام المجتمعي.

وفي ختام تصريحه، دعا الهاشمي المجتمع وأهل الخير إلى دعم مشروع «ساند» والمساهمة في استمراره، مؤكدًا أن العمل الإنساني مسؤولية مشتركة، وأن كل مساهمة قادرة على إحداث فرق حقيقي في حياة المحتاجين. وأشار إلى أن المشروع يمثل نموذجا للعطاء المستدام الذي يحفظ الكرامة ويعزز قيم التكافل، داعيا الجميع إلى أن يكونوا شركاء في هذا الأثر الإنساني النبيل.



الاثنين، 9 فبراير 2026

وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي: "ثاني الإنسانية" نموذج يُحتذى في مجال العمل الإنساني



وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي: "ثاني الإنسانية" نموذج يُحتذى في مجال العمل الإنساني


أشادت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، بجهود “مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية” ودورها البارز في دعم العمل الخيري والإنساني، معربة عن سعادتها بالمشاركة في حفل الانطلاقة الرسمية لأنشطة المؤسسة الخيرية والإنسانية داخل قطر.

وأكدت سعادتها في تصريحات صحفية على هامش الحفل أمس أن المؤسسة تمتلك سجلًا حافلًا بالعطاء في مجالات إنسانية متعددة، من بينها التعليم والصحة وغيرها من القطاعات التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.

وأشارت سعادتها إلى أن ما تقدمه المؤسسة يمثل نموذجًا يُحتذى به في مجال العمل الإنساني، موجّهًة دعواتها بالتوفيق والسداد للقائمين عليها، ومؤكدًة أهمية تكاتف جهود الشخصيات ورجال الأعمال وأهل الخير وأصحاب المبادرات المؤثرة، بما يسهم في تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية وترسيخ قيم العطاء والعمل الإنساني.

أكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، أن هذا الحفل يأتي انسجاماً مع رسالة المؤسسة القائمة على الشفافية والكفاءة والحوكمة الراشدة في إدارة العمل الخيري، مشيرًا إلى أن المؤسسة تسعى إلى إتاحة منصة مفتوحة أمام الجمهور والشركاء للاطلاع على جهودها ومبادراتها ذات الأثر الإنساني المستدام.

- فخورون بالمشاريع

وأوضح الدكتور القحطاني أن مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية تفخر بتبني مجموعة واسعة من المشاريع التي تخدم مختلف فئات المجتمع داخل قطر، وتشرف عليها نخبة من قادة العمل الإنساني والخيري والاجتماعي من ذوي الخبرة والكفاءة، بما يضمن جودة التنفيذ وفاعلية النتائج.

وقال د. عايض القحطاني: لقد آمنت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية بأن الخير عملٌ جماعي لا يزدهر إلا بتكاتف المخلصين، وبشراكات صادقة وفاعلة، وبسواعد تحمل همّ الإنسان في كل مكان. ومن هذا المنطلق، فإننا نؤكد في المؤسسة أننا وسطاء للخير عنكم، وذراعكم التي تصنع المعروف، وتحوّل نياتكم الصادقة إلى أثر ملموس يلامس حياة الناس ويصنع الفرق الحقيقي فيها.

- واجبنا الإنساني لا نمنن به أحدًا

وأضاف: نستلهم في خطواتنا ما أكّد عليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى – حفظه الله – حين قال: “إن العمل الإنساني هو خيارنا السياسي الاستراتيجي على المستوى الإقليمي والدولي، وهو واجبنا الإنساني قبل السياسي، ولا نمنن به أحدًا." فإننا في مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية نضع هذا التوجّه السامي نبراسًا لعملنا، ونؤمن بأن العطاء ليس موقفًا عابراً، بل نهج دولة وخيار قيادة وقيمة متجذّرة في رؤية قطر ورسالتها الإنسانية.

- مبادراتنا منسجمة مع رؤية قطر الوطنية 2030

وتابع: تأتي أعمالنا ومبادراتنا منسجمة مع رؤية قطر الوطنية 2030، ومتوافقة مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 - 2030)، لتُجسّد مفهوم العمل الإنساني المسؤول، والتنمية المستدامة، والشراكة المجتمعية الفاعلة، حيث يكون الإنسان محور الاهتمام وغاية الجهد.

وأوضح د. القحطاني أن المشاريع التي أعلنت عنها المؤسسة أُعدّت بعناية فائقة، وبإشراف خبراء قطريين من أصحاب التجارب الواسعة في العمل الخيري والإنساني، ليأتي اختيارها بناءً على دراسات ميدانية، وقراءات واقعية لحاجات المجتمع، ومراعاة الأولويات، وضمان أعلى درجات الأثر والاستدامة. 

- خدمات حيوية متنوعة 

ونوه إلى أن مشاريع المؤسسة تمتد خدماتها إلى مجالات التعليم، والصحة، والتنمية، ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، لتحمل رسالة قطر في الخير، وتعبر عن قيمها الراسخة في نصرة الإنسان أينما كان.

وثمن د. عايض القحطاني جهود كافة داعمي خطوات المؤسسة وشركائها، ممن أسهموا في خدمة الإنسان وترك بصمة في حياة الكثيرين، مؤكداً على أن هذا الأثر يبقى بثقة داعمي المؤسسة ومساهماتهم وبعطائهم الذي لا يلبّي الحاجات فحسب، بل يصنع الأمل ويؤسس لمستقبل أفضل.

الاثنين، 22 سبتمبر 2025

قطر توقع على إعلان حماية العاملين في المجال الإنساني

 

انضمت إلى هذا الإعلان أكثر من 100 دولة من مختلف أنحاء العالم

قطر توقع على إعلان حماية العاملين في المجال الإنساني


 وقعت دولة قطر على إعلان حماية العاملين في المجال الإنساني الذي تبنته أكثر من 100 دولة، على هامش الدورة الـ(80) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقع على وثيقة الإعلان، سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير الدولة للتعاون الدولي.

ويهدف الإعلان إلى تعزيز الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وتوفير حماية أكبر للعاملين في المنظمات الإغاثية والإنسانية في مناطق النزاعات حول العالم.

من الجدير بالذكر انه في خطوة دبلوماسية مهمة، أطلقت أستراليا إعلان حماية العاملين في المجال الإنساني، بعد عام من الجهود الحثيثة لحشد الدعم الدولي. 

وقد انضمت إلى هذا الإعلان أكثر من 100 دولة من مختلف أنحاء العالم، مما يمثل تعهداً عالمياً جماعياً لضمان سلامة من يمدون يد العون في مناطق النزاع والكوارث.

 هذا الإنجاز يعكس التزاماً مشتركاً بحماية الأرواح التي تكرس نفسها لإنقاذ الآخرين، خاصة في ظل التحديات غير المسبوقة التي تواجهها المنظمات الإنسانية.

تكريم الأرواح التي فقدت

خلال حفل الإطلاق الذي أقيم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، تم تكريم ذكرى العاملة الإغاثية الأسترالية زومي فرانكوم، بالإضافة إلى 674 من العاملين في المجال الإنساني الذين قتلوا منذ بداية عام 2024.

وقد كان هذا التكريم بمثابة تذكير مؤلم بالثمن الباهظ الذي يدفعه هؤلاء الأفراد. إن هذه الخسائر الفادحة تؤكد الحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات فعالة وحقيقية لحمايتهم.

الأربعاء، 20 أغسطس 2025

القطرية للشحن: نقل 720 طناً من المساعدات الإنسانية عبر «وي كير»

 

الشركة تستخدم مطار تيشو الدولي الجديد في كمبوديا ..

القطرية للشحن: نقل 720 طناً من المساعدات الإنسانية عبر «وي كير»


قامت القطرية للشحن الجوي بتوصيل 720 طنًا من المساعدات المنقذة للحياة من خلال برنامج "وي كير" على مدى السنوات الخمس الماضية، وقد نقلت القطرية للشحن، الناقل الرائد في مجال الشحن الجوي في العالم، 720 طنًا من المساعدات المنقذة للحياة مجانًا دعماً لمبادرة آيرلينك والنتيجة أكثر من 15.5 مليون شخص تم الوصول إليهم في 34 دولة. 

وفي اليوم العالمي للعمل الإنساني، أعادت القطرية للشحن الجوي تأكيد التزامها بتقديم المساعدات الإنسانية من خلال برنامج WeQare – وهي مبادرة تهدف بشكل واعٍ إلى إحداث تأثير إيجابي على الصناعة والعالم، بما في ذلك من خلال المساعدات الإنسانية.

 وفي عام 2024 وحده، قامت القطرية للشحن الجوي بشحن 136 طنًا من الإمدادات الحيوية، دعمًا لـ آيرلينك حيث تم توصيل كل شيء من الأدوية الأساسية وإمدادات المياه النظيفة إلى مواد الإيواء. 

يقول السيد مارك دروش، المدير التنفيذي للقطرية للشحن الجوي “نحن ملتزمون بمساعدة آيرلينك وشركائها على تقديم المساعدة المناسبة، في المكان المناسب، في الوقت المناسب.

 نواصل دعم المبادرات الخيرية والبيئية والإنسانية في جميع أنحاء العالم، وسنظل دائمًا ندعم شركاءنا."

وعلق السيد ستيفاني ستيج، نائب رئيس برامج الإغاثة في آيرلينك على شراكتهم، قائلًا: “تعتبر الشراكة بين القطرية للشحن الجوي وآيرلينك حيوية في تقديم المساعدات بسرعة إلى الأزمات التي يصعب الوصول إليها ودعم برامج تعزيز نظامنا الصحي، ونحن فخورون بما حققناه معًا.

 حيث كان للقطرية للشحن الجوي تأثير متميز وفعال على برامجنا في جميع أنحاء العالم. نشكر الجميع في القطرية للشحن الجوي على سنوات دعمهم ونتطلع إلى الاستمرار في جلب الأمل والإغاثة للمجتمعات المتضررة على مر السنين القادمة.” 

 وفي عام 2025، تم تكريم شحن الخطوط الجوية القطرية بجائزة النقل الجوي الإنسانية 2025 من مجلة ATW، وهو دليل على التزامها الثابت باستخدام شبكتها الواسعة ومواردها من أجل الخير.

 تسلط هذه الجائزة الضوء على الجهود المستمرة لشركة الطيران في تقديم المساعدات الحيوية والإغاثة في حالات الكوارث للمجتمعات المحتاجة في جميع أنحاء العالم. 

 وخلال السنة المالية 2024 إلى 2025، قامت القطرية للشحن الجوي بنقل إجمالي 470,000 كجم من المساعدات الإنسانية إلى البلدان المتضررة من الأزمات. 

ومن جانب اخر تنقل الخطوط الجوية القطرية عملياتها التشغيلية في بنوم بنه في كمبوديا من مطار بنوم بنه الدولي إلى مطار تيشو الدولي الجديد.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا