‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليمن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليمن. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 6 أبريل 2026

حملة «دفعة بلاء» تنقذ حياة 33 طفلاً في اليمن

 

أجرت لهم عمليات قلب عبر قطر الخيرية..
حملة «دفعة بلاء»

حملة «دفعة بلاء» تنقذ حياة 33 طفلاً في اليمن


بدعم أهل الخير ورغم الظروف الاستثنائية الراهنة نجحت فعالية «تحدي ليلة 27»، التي نظمتها قطر الخيرية تحت اسم حملة «دفعة بلاء» نهاية شهر رمضان الماضي في إعادة الأمل والحياة إلى عشرات الأسر المحتاجة، عبر تنفيذ مخيم طبي نوعي لعلاج أمراض وتشوهات القلب لدى الأطفال في محافظة تعز اليمنية. 

الحملة، التي خُصصت لحشد الدعم لتنفيذ مبادرات طبية في عدد من الدول حول العالم، لم تكن مجرد دعوة للتبرع، بل تحولت على الأرض إلى فعل إنساني مباشر بالتزامن مع الحملة، حيث جرى تنفيذ مخيم القلب الطبي في مركز القلب والأوعية الدموية في تعز التابع لوزارة الصحة، إضافة لمخيمات في عدد من الدول الأخرى.

  - حالات حرجة

وخلال أيام المخيم، تمكّن الفريق الطبي من إجراء 33 عملية جراحية في القلب للأطفال، بينها 30 عملية قسطرة قلبية لمعالجة العيوب الخَلقية وسد ثقوب القلب، إضافة إلى 3 عمليات قلب مفتوح لحالات وُصفت بالحرجة والخطيرة.

أسر الأطفال كانت تعيش بين الخوف والرجاء فتكلفة العمليات الجراحية المتخصصة في القلب تفوق قدرة الأسر المحتاجة، في بلد أنهكته الحرب وتوقفت فيه الرواتب وتدهورت فيه سبل العيش. ومع غياب أقسام متخصصة في قسطرة وجراحة قلب الأطفال، تحولت آلام هؤلاء الصغار إلى معاناة يومية مؤجلة، حتى جاءت «دفعة بلاء» لتفتح باب الأمل. وتعيد الطمأنينة إلى 33 أسرة كانت تعيش القلق على فلذات أكبادها.

  - دموع الفرح 

وفي تعليق له على أثر المخيم، قال الدكتور أبو ذر الجندي، استشاري جراحة القلب والأوعية الدموية ومدير مركز القلب والأوعية الدموية بتعز، إن مخيم القلب الطبي الذي نُفذ بدعم من أهل الخير عبر حملة «دفعة بلاء» شكّل بارقة أمل حقيقية للأطفال المرضى وأسرهم، في ظل واقع صحي بالغ الصعوبة. 

وأوضح أن عددا من هذه الحالات التي أجريت العمليات لها كان في وضع حرج، وأن تأخر التدخل الطبي كان سيؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تودي بحياة الأطفال.  وأضاف: «أجمل ما في هذا العمل هو ابتسامة الطفل بعد العملية ودموع الفرح في عيون والديه».

  - ولادة من جديد 

من جانبها، عبّرت أم الطفل حسين عن مشاعرها بعد نجاح عملية القسطرة التي أُجريت لابنها ضمن المخيم، قائلة: «كنت أرى ابني يتألم يوما بعد يوم، ولا أملك له سوى الدعاء. تكلفة العلاج كانت فوق طاقتنا، وكنا نشعر بالعجز في كل لحظة. اليوم أشعر أن ابني وُلد من جديد. 

لا أستطيع أن أصف فرحتي، وأدعو الله أن يجزي كل من ساهم في هذا الخير عنا خير الجزاء». أما والدة الطفلة جواهر، التي خضعت ابنتها لعملية علاجية ناجحة ضمن المخيم، فقالت إن القلق كان يلازم الأسرة في كل لحظة خوفا على حياة طفلتها، مضيفة: «كنا نعيش على أمل ضعيف، لكن هذا المخيم غيّر كل شيء. رؤية ابنتي تخرج من غرفة العمليات بسلام كانت لحظة لا تُنسى. هذا ليس علاجا فقط، بل إنقاذ حياة».

الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

الهلال الأحمر يوفر المأوى للأسر المتضررة في اليمن

 

مشروع إنشاء وحدات سكنية في قرية العفيرة
الهلال الاحمر القطري ينفذ مشروع إنشاء وحدات سكنية في قرية العفيرة


الهلال الأحمر يوفر المأوى للأسر المتضررة في اليمن


نفذ الهلال الأحمر القطري، عبر مكتبه التمثيلي في اليمن، مشروع إنشاء وحدات سكنية في قرية العفيرة بمديرية جبل حبشي غرب محافظة تعز، بهدف تشجيع الأسر النازحة والمتضررة من الكوارث على العودة إلى مناطقها الأصلية. وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 225,000 دولار أمريكي (أي ما يعادل 821,502 ريال قطري)، وهو يتضمن إنشاء 86 وحدة سكنية، وتتكون الواحدة من غرفتين ودورة مياه بمساحة 27.41 متر مربع. 


وخلال مراسم تسليم الوحدات السكنية للأسر المستفيدة، عبَّر الأستاذ/ يحيى إسماعيل، مدير عام مديرية جبل حبشي، عن سعادته باكتمال التنفيذ، وقال: «هذا المشروع يمثل خطوة مهمة نحو إعادة تطبيع الحياة، وعودة النازحين إلى مساكنهم، واستعادة الاستقرار المجتمعي. نثمن عالياً دعم الهلال الأحمر القطري المتواصل، ومبادراته النوعية التي تستجيب لاحتياجات المواطنين وتلامس واقعهم المعيشي». 


وأشار أ. إسماعيل إلى أن الأسر المتضررة في مختلف مناطق المديرية لا تزال تعاني من آثار الصراع وكوارث السيول، وهي بحاجة ماسة إلى تدخلات إنسانية متعددة في كافة المجالات تسهم في تجاوز هذه الظروف.


من جانبه، أوضح المهندس/ أحمد حسن الشراجي، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن، أن المشروع يأتي في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية للأسر النازحة. 


وأضاف: «هذه المشاريع تساهم بشكل إستراتيجي في تعزيز التعافي المجتمعي وتحقيق الاستقرار، ضمن تدخلاتنا الهادفة إلى توفير حلول مستدامة للأسر المتضررة التي فقدت مساكنها نتيجة النزاعات والظروف الطارئة. وبحمد الله فقد تمكنا من إنشاء وحدات سكنية توفر بيئة آمنة للمستفيدين، وتحفظ كرامتهم، وتمنحهم بداية جديدة ومستقرة».


ولا تزال قضية النزوح الداخلي في اليمن من أبرز التحديات الإنسانية الناتجة عن النزاع المستمر منذ 10 سنوات، إذ يكابد ملايين النازحين صعوبات معيشية قاسية تتطلب دعماً طويل الأمد لإعادة بناء حياتهم وتحسين ظروفهم المعيشية. وتشير تقديرات المنظمة الدولية للهجرة إلى أن عدد النازحين داخلياً في اليمن يبلغ نحو 4.5 مليون شخص، أي ما يعادل حوالي 14 % من إجمالي عدد السكان البالغ قرابة 30 مليون نسمة.


واستجابة لهذا الاحتياج المتزايد، يسعى الهلال الأحمر القطري حالياً إلى تنفيذ مشروع جديد لترميم وتأهيل 100 منزل لصالح 600 مستفيد من النازحين والفقراء، بتكلفة إجمالية قدرها 1,050,000 ريال قطري. ولوضع هذه الخطط موضع التنفيذ، يحث الهلال الأحمر القطري أهل البر والإحسان داخل قطر وخارجها على دعم هذا المشروع الخيري، بالتبرع على الموقع الإلكتروني (https://qrcs.qa/yamensh)، أو الاتصال برقم خدمة المتبرعين (66666364) أو رقم التحصيل المنزلي (33998898)، أو زيارة نقاط التحصيل التابعة للهلال الأحمر القطري في المولات والمجمعات التجارية.


الأحد، 17 أغسطس 2025

«قطر الخيرية» و«الأوتشا» تنقذان حياة 10 آلاف يمني

 

خطوة تهدف إلى التخفيف من الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها اليمن
مشروع نوعي مستدام بدعم مشترك من قطر الخيرية و الأمم المتحدة 

«قطر الخيرية» و«الأوتشا» تنقذان حياة 10 آلاف يمني


في خطوة تهدف إلى التخفيف من الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها اليمن بسبب الأزمة المتواصلة فيه، خصوصا في المناطق النائية، نجح مشروع نوعي مستدام بدعم مشترك من قطر الخيرية وصندوق التمويل الإنساني التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا) في مواجهة العطش والأوبئة، وتوفير المياه النظيفة وتحسين الظروف الصحية لأكثر من 10,000 شخص في «عُزَل» بمحافظتي الحديدة و»ريمه»، مما أحدث تحولًا ملموسًا في حياة المجتمعات الأكثر هشاشة. 

- عطش وأوبئة 

ففي مناطق كانت تعاني من انعدام شبه تام في خدمات المياه والصرف الصحي، وتفشي الأمراض المنقولة بالماء مثل الكوليرا، جاء هذا المشروع ليعيد الأمل إلى سكان «عزل» نائية تشكو من نقص الخدمات الأساسية. 

في «عزلة الحشابرة» بمديرية الزيدية في محافظة الحديدة، حيث كانت الأسر تقطع مسافات طويلة للحصول على مياه غير آمنة، تم تأهيل مشروع مياه متكامل شمل منظومة ضخ شمسية وخزانًا برجيًا بسعة 100 متر مكعب، وشبكة إسالة بطول 1.2 كيلومتر، ليستفيد منه 6,496 شخصًا.

وفي «عزلة جبل القطو» بمديرية الجبين في محافظة «ريمه»، حيث كانت ندرة المياه النظيفة تشكل تهديدًا يوميًا، تم إنشاء خزان تجميعي وتوزيعي بسعة 30 مترًا مكعبًا، وشبكة توزيع بطول 3.5 كيلومتر، استفاد منها 1,878 شخصًا.

 أما في «عزلة بكال» بمديرية مزهر، فقد تم تنفيذ مشروع مياه «بتخة» الذي شمل خزانًا حجريًا بسعة 30 مترًا مكعبًا وشبكة مياه بطول 2.8 كيلومتر، استفاد منها 1,930 شخصًا.

- استدامة الإنجاز

ولضمان استدامة هذه الإنجازات، تم تدريب 18 شخصا من لجان إدارة وصيانة المياه وتزويدهم بحقائب صيانة، لمتابعة تشغيل هذا المورد الحيوي في مجتمعاتهم. 

وشمل المشروع بُعدًا صحيًا مهمًا عزّز الإصحاح البيئي، حيث تم بناء 50 حمامًا عائليًا في عزلة الحشابرة، استهدفت الأسر الأكثر هشاشة، بما في ذلك أسر مرضى الكوليرا وسوء التغذية وذوو الإعاقة والنازحون والأسر التي تعولها نساء، مما وفر الحماية لـ311 شخصًا.

 وتم توزيع 300 حقيبة نظافة و300 فلتر مياه فخاري على 300 أسرة في «عزل الحشابرة، وجبل القطو، وبكال، ما وفر وسيلة آمنة لتنقية مياه الشرب لـ2,126 شخصًا. 

ولضمان استمرارية الممارسات الصحية السليمة أيضا، تم تدريب 16 متطوعًا ومتطوعة لتنفيذ جلسات توعية، إلى جانب إطلاق حملتين مجتمعيتين للنظافة شارك فيهما 40 متطوعًا، من المحافظتين.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا