‏إظهار الرسائل ذات التسميات التعليم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التعليم. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

الشيخة موزا: إطلاق مؤشر جديد لقياس جودة التعليم

 

سموها شهدت مبادرة تعزيز السلامة الرقمية لدى الشباب في قطر وخاطبت قمة وايز..

الشيخة موزا: إطلاق مؤشر جديد لقياس جودة التعليم


شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أمس، افتتاح النسخة الثانية عشرة من مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز».


وتقام فعاليات النسخة الحالية يومي 24 و25 نوفمبر الجاري بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، تحت عنوان: «الإنسان أولا: القيم الإنسانية في صميم النظم التعليمية»، بمشاركة نخبة من القادة والخبراء والمبتكرين من أكثر من 150 دولة حول العالم. 


حضر الافتتاح سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة. 


وخلال كلمتها الافتتاحية، أكدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، أن التعليم يجب أن يبقى مجالا مفتوحا للإبداع والابتكار، وليس إطارا للتقليد أو إعادة إنتاج الأسئلة القديمة بصور جديدة، مشددة على أن منصة القمة العالمية للابتكار في التعليم «وايز» جاءت لتكون فضاء محفزا لكسر القوالب التقليدية واستنفار العقل نحو التفكير خارج المألوف.


وأشارت سموها إلى أن التعليم ليس قطاع خدمة كبقية القطاعات، بل هو «حق متوارث» ترتكز عليه الكرامة الإنسانية والعدالة والنهضة، ولا يجوز أن يتحول إلى سلعة أو امتياز يمنحه طرف لآخر، موضحة أن الخطاب العالمي حول التعليم بات بحاجة إلى مراجعة عميقة تنظر إلى المعوقات التي تعترض النهوض التعليمي، لا إلى الإنجازات فحسب.


وأضافت سموها أن العالم يعيش اليوم تفاوتا معرفيا لافتا، إذ لا تشكل البشرية مجتمعا واحدا بل مجتمعات مختلفة تتحرك في «أزمنة معرفية متباينة»، وهو ما يعود في جانب كبير منه إلى تراكم اختلالات مؤسسية وتعليمية في دول ومناطق عديدة، خاصة في العالم العربي والأفريقي وأجزاء من آسيا وأمريكا اللاتينية، مشيرة إلى غياب هذه المناطق عن منصات التتويج العالمية في مجال العلوم والاكتشافات، إلا في حالات فردية ترتبط غالبا بالهجرة إلى بيئات علمية أكثر دعما وتحفيزا.


وتساءلت صاحبة السمو عن مكمن العجز: هل يكمن في الإنسان نفسه أم في بيئته الاجتماعية والعلمية؟ مؤكدة أن الإجابة تقود إلى سؤال أكبر يتعلق بشروط اللحاق والمواكبة والمنافسة، وهي شروط تتطلب تطويرا مستمرا وحقيقيا للمناهج التعليمية وأساليب التدريس وبيئات التعلم.


وأعلنت سموها أن قمة «وايز» بصدد إطلاق مؤشر جديد لقياس جودة التعليم، يتميز بكونه لا يقتصر على تقييم الأداء الأكاديمي، بل يدمج في منظومته القيم الاجتماعية والثقافية التي تشكل جوهر العملية التربوية، مشيرة إلى أن «جوائز وايز» تأتي في هذا الإطار لدعم المبادرات التي تقدم حلولا مبتكرة تعزز جودة التعليم عالميا.


وفي استعراض لمسار التقدم العلمي للإنسان، أوضحت سموها أن البشرية التي انتقلت عبر آلاف السنين من عصر إلى آخر، باتت تنتقل اليوم من حقبة إلى حقبة خلال عقود قليلة، وهو ما يعكس تسارعا غير مسبوق في المعرفة والتكنولوجيا، منوهة بأن «العلم»، الذي كان أساس الحضارات وركيزة كل تحول علمي، يقف اليوم عند منعطف جديد يتجاوز قدرات الإنسان على الاستيعاب والاستجابة، في ظل السرعة الهائلة للتطورات التقنية.


وأوضحت صاحبة السمو أن الذكاء الاصطناعي يمثل تحديا نوعيا، إذ يحدث لأول مرة في التاريخ أن يتنازل الإنسان عن جزء من ذكائه لصالح آلة قادرة على التفكير واتخاذ القرار بسرعة وفاعلية تفوق قدراته، وحذرت سموها من مخاطر توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى مستوى قد يؤثر على حرية الإنسان ويجعله في حالة «تبعية تكنولوجية»، إذا لم يضبط بمبادئ أخلاقية واضحة.


وشددت سموها على أن «العلم حين ينفصل عن القيم والأخلاق» قد يتحول إلى أداة تخدم الشر بدل الخير، مستشهدة بأسلحة الدمار الشامل التي اعتبرتها «ثمرة فاسدة» للعلم حين يمارس خارج المسؤولية الأخلاقية، وأشارت إلى أن مشاهد الصراع وسفك الدماء في مناطق عديدة من العالم، بما فيها غزة والسودان، تمثل صورة من صور غياب الضمير الإنساني وانفصال العلم عن مقاصده النبيلة.


وتوقفت سموها عند الأسئلة المرتبطة بمستقبل التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي، متسائلة ما إذا كانت المدرسة بصورتها التقليدية ستبقى، وما إذا كانت القاعة الجامعية ستظل كما هي، أو ما إذا كان التطور التكنولوجي سيفرض نماذج تعليمية جديدة تقوم على «فردانية التلقي» بدل التلقي الجماعي، وما إذا كانت العملية التعليمية ستتحرر بالكامل من ارتباطها بالمكان والزمان.


وأكدت سموها أن هذه الأسئلة لا تمنح المجتمعات ترف الانتظار، بل تتطلب وعيا استباقيا ورؤية قادرة على ابتكار الحلول وصياغة مستقبل التعليم بما يتناسب مع التغيرات الكثيفة الجارية.


وأضافت أن العالم الذي ينعم اليوم بوفرة في فرص الحياة الجيدة بفضل العلم، يواجه في الوقت ذاته خطرا يتمثل في فقدان الإنسان لجوهر إنسانيته بسبب ما قد تفرضه التكنولوجيا من تحولات جذرية، معتبرة ذلك «المفارقة الكبرى» في عصر المعرفة.


واختتمت صاحبة السمو كلمتها بالتأكيد على أن وضع القيم الإنسانية في قلب النظام التعليمي يمثل «رد اعتبار للعلم وللإنسان»، داعية إلى تعليم يعزز قيم الحق والعدل والجمال، وإلى علم يكون وسيلة لتحرير الإنسان لا لاستعباده، متمنية التوفيق للمشاركين في القمة.


وتواصل قمة «وايز» من خلال مبادراتها وشراكاتها الدولية ترسيخ مكانتها كمنصة عالمية تجمع القادة والمفكرين والمبتكرين لمناقشة مستقبل التعليم وبناء أنظمة تعليمية أكثر عدالة وإنصافا حول العالم، ومنذ انطلاقها، استقبلت قمة «وايز» أكثر من 15 ألف مشارك يمثلون مختلف القطاعات التعليمية والبحثية حول العالم، لتكون منصة رائدة تجمع صناع القرار والخبراء لتبادل التجارب وتطوير حلول عملية للتحديات التعليمية.


الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

مؤسسة قطر تنظم أول ملتقى دولي لخريجي جامعاتها المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا

 

بهدف التعارف وتبادل التجارب المهنية وتعزيز التعاون والدعم بين الخريجين
أول ملتقى دولي للمقيمين في الولايات المتحدة الامريكية وكندا

مؤسسة قطر تنظم أول ملتقى دولي لخريجي جامعاتها المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا


نظمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أول ملتقى دولي لخريجي جامعاتها المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، وذلك بهدف التعارف وتبادل التجارب المهنية وتعزيز التعاون والدعم بين الخريجين.

ويواصل خريجو مؤسسة قطر مسيرة التميز في أمريكا الشمالية، بعد أن صقلت المدينة التعليمية مهاراتهم القيادية، حيث جمع الملتقى الخريجين المقيمين في البلدين في لقاء استثنائي يجدد روابطهم بالمؤسسة التي أسهمت في تشكيل مسيرتهم وكانت نقطة انطلاقهم نحو المستقبل.

وعقد الملتقى في مدينة نيويورك بتنظيم مكتب الخريجين التابع للتعليم العالي بمؤسسة قطر، وبرعاية مؤسسة حمد الطبية ومكتب الملحق الثقافي القطري في سفارة دولة قطر في واشنطن. واستهل الملتقى بكلمة لسعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة

وكان قد أسس فرع خريجي مؤسسة قطر في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا عام 2024 بهدف دعم وتوطيد روابط التعاون بين أكثر من 500 خريج وخريجة من جامعات المؤسسة، ممن يتابعون دراستهم أو يعملون في مجالات مهنية مؤثرة في أمريكا الشمالية. ويعد هذا الفرع الأول من نوعه خارج قطر، وتلاه إنشاء فرع مماثل في المملكة المتحدة.

ويعمل خريجو مؤسسة قطر في شتى أنحاء الولايات المتحدة وكندا في مجالات متعددة، تشمل الرعاية الصحية والتعليم والهندسة والتكنولوجيا وريادة الأعمال والثقافة، إلى جانب تخصصات مهنية أخرى مثل القانون والطب والفنون.

وقال السيد فرانسيسكو مارموليخو رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم بمؤسسة قطر، في كلمة خلال الملتقى: "تفخر مؤسسة قطر بما يحققه خريجو جامعات المدينة التعليمية من حضور عالمي وتأثير إيجابي ملموس حول العالم".

وأضاف: "تجمع هذه الفعالية نخبة من الخريجين المتميزين الذين يقدمون إسهامات قيمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع المحافظة على ارتباطهم بالقيم التعليمية والتجارب التي اكتسبوها في قطر. وإن تعزيز شبكة العلاقات بين خريجي مؤسسة قطر يعد عنصرا أساسيا في دعم مجتمعنا العالمي وتوسيع نطاق تأثيره".

واختتم قائلا: "تسهم هذه الروابط في تعزيز التعاون والدعم وتبادل الأفكار بين الخريجين، بما يعود بالنفع عليهم، ويوسع رؤية مؤسسة قطر في مجالات التعلم والابتكار والتقدم الاجتماعي إلى ما يتجاوز حدود المدينة التعليمية".

كما استمع الحضور إلى كلمة الشيخة ميس بنت حمد بن محمد آل ثاني، خريجة جامعة جورجتاون في قطر، المدير العام لمجلس الأعمال الأمريكي القطري.

وخلال الفعالية، قدمت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني جائزة "صناع الأثر" للدكتور محمد يزن الإسماعيل، خريج وايل كورنيل للطب - قطر، تقديرا لإسهاماته في مجال الرعاية الصحية. وكان قد تم تكريم الدكتور الإسماعيل، المصنف ضمن أفضل 5 بالمائة من أطباء أمراض الدم في الولايات المتحدة وأفضل 10 بالمائة عالميا، بجائزة مؤسسة قطر خلال "ملتقى خريجي مؤسسة قطر السنوي 2025" الذي عقد الشهر الماضي.

وقبيل انطلاق جلسة التعارف والتواصل، شارك الدكتور محمد الإسماعيل والدكتور كريم جنينه، خريج جامعة حمد بن خليفة والرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة (EndoMD Health) المعنية بتقديم الرعاية الصحية للأطفال ومقرها ولاية فرجينيا، تجاربهما المهنية وقصص نجاحهما مع زملائهما من الخريجين.

من جانبها، قالت السيدة أسماء الكواري، مدير تفاعل وتواصل الخريجين بمؤسسة قطر: "بدأت رؤيتنا العالمية لخريجينا في يونيو 2024 بإطلاق أول فرع دولي في الولايات المتحدة وكندا، ونحن فخورون برؤية هذا الفرع ينمو ليصبح مجتمعا نشطا ومزدهرا".

وأضافت: "تنبع فكرة استضافة ملتقى دولي للخريجين من حرص مؤسسة قطر على جمع خريجيها حيثما كانوا، لتبادل الخبرات والاحتفاء بإنجازاتهم. ومع تزايد أعداد الخريجين في الولايات المتحدة وكندا، أصبح من الضروري توسيع نطاق الملتقى ليشملهم".

ومنذ تأسيسها قبل 30 عاما، تخرج أكثر من 11 ألف طالب وطالبة من جامعات مؤسسة قطر، من بينهم خريجو ست جامعات أمريكية شريكة للمؤسسة.

السبت، 4 أكتوبر 2025

انطلاق مؤتمر «القرآن والمعرفة الإنسانية» بجامعة قطر

 

مؤتمر «القرآن والمعرفة الإنسانية»

انطلاق مؤتمر «القرآن والمعرفة الإنسانية» بجامعة قطر


انطلقت أعمال المؤتمر العالمي السنوي الأول «القرآن والمعرفة الإنسانية»، و»ملتقى كتاب الأمة الأول»، الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر، على مدار يومين.

وحضر الحفل سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وفضيلة الشيخ الدكتور ثقيل بن ساير الشمري نائب رئيس محكمة التمييز، وعدد من الشخصيات العلمية والمسؤولين.

وخلال كلمته في الجلسة الافتتاحية، قال سعادة الدكتور عمر بن محمد الأنصاري رئيس جامعة قطر، إن أهمية المؤتمر تكمن في بناء الوعي المعرفي الإنساني في ضوء هداية القرآن الكريم؛ لكونه وحيا إلهيا ونبراسا معرفيا وقيميا للإنسانية، يحمل في طياته الأوامر والنواهي والإرشادات والتوجيهات التي تشمل جميع مجالات الحياة.

وأوضح سعادته، أن للقرآن هدايته التامة في التربية والنفس والاجتماع والاقتصاد والسياسة والإدارة وسائر المجالات الإنسانية، لا سيما على مستوى ترشيد المعرفة الإنسانية وإصلاحها وتوجيهها وتنوير طريقها إلى ما فيه صلاح الإنسان والعمران والكون، باعتبار هذه الثلاثية مهمة في تحقيق تعمير الأرض وتحقيق مقاصد الشرع في الخلق، حيث يوطن المعارف الإنسانية بما يتناسب مع هويتنا الإسلامية والعربية.

- إسهامات «كتاب الأمة»

ويهتم المؤتمر في دورته الحالية بالبحث في دور القرآن الكريم في ترشيد المعرفة الإنسانية عبر أربعة محاور تشمل: العلوم التربوية، والاجتماعية، والنفسية، والاقتصادية، وذلك من منطلق كون القرآن الكريم كتاب هداية للبشرية كافة، بما فيها العلوم والمعارف المختلفة.

وقد سعت البحوث المقدمة والتي بلغت 19 بحثا علميا، إلى الاستفادة المنهجية العلمية من الهداية القرآنية في معالجة القضايا المتعلقة بالحقول المعرفية المذكورة.

ويستمد الملتقى أهدافه الرئيسة من أهداف سلسلة «كتاب الأمة» (الثوابت)، التي أعلنتها منذ صدور عددها الأول.. فهو يهتم بالنظر في إصدارات السلسلة، وعطائها المتنوع، والبحث في مدى التزامها بأهدافها التي حددتها لنفسها، ونجاحها في تحقيقها، ومدى اعتمادها معرفة الوحي (الكتاب والسنة)، مرجعية لها ومصدرا وهاديا ودليلا في طروحاتها ومعالجاتها للمشكلات التي تواجه الأمة، ومحاولاتها الإجابة عن التساؤلات الأكثر إلحاحا، على المستوى الفكري والثقافي والاجتماعي بشكل خاص.

وتبحث أعمال الملتقى الأول، التي تتضمن ثماني أوراق (بحوثا وتعقيبات)، إسهامات «كتاب الأمة» في أربعة مجالات رئيسة تتمحور حول: إعادة تكوين شخصية المسلم في ضوء القيم الإسلامية وإعادة البناء الفكري لدى المسلم المعاصر وتجديد الوعي لدى المسلم المعاصر في ضوء معرفة الوحي وبناء النخبة

- جلسات نقاشية

وخلال أعمال اليوم الأول للمؤتمر، بحثت جلسات نقاشية مدى العلاقة بين القرآن الكريم والمعرفة النفسية من مختلف الأبعاد والاتجاهات والزوايا، وقد تخللت هذه الجلسات أسئلة ومناقشات من المشاركين والحضور.  كما تناولت البحوث المقدمة في هذه الجلسات دور القرآن في تأصيل المعرفة النفسية وتطبيقها، والتلقي القرآني للمعرفة النفسية في ضوء علم النفس الإيجابي، والتأسيس القرآني لمفهوم الوعي اللاإرادي مقابل اللاوعي الفرويدي في التحليل النفسي، ودور القرآن في معالجة سيكولوجية تضخم الأنا في الفرد والمجتمع، وغيرها من المواضيع. وعلى مستوى الملتقى، تمت مناقشة إسهامات «كتاب الأمة» في مجالين: إعادة تكوين شخصية المسلم في ضوء القيم الإسلامية، وإعادة البناء الفكري لدى المسلم المعاصر.

- د. أحمد بن محمد آل ثاني: «كتاب الأمة» إرث ثقافي وفكري قطري عريق

قال سعادة الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف إن المؤتمر يساهم في الجهود التي تبذل لاستئناف الدور العظيم، الذي كانت تضطلع به المعرفة القرآنية في ترشيد علوم الإنسان ومناهجه، وربط الباحثين بها منهجا وغاية.

وأكد أن «ملتقى كتاب الأمة الأول» يسلط الضوء على سلسلة «كتاب الأمة» التي أصبحت تشكل إرثا ثقافيا وفكريا قطريا عريقا، وقد مضى على تأسيسها وانطلاق مسيرة عطائها أكثر من أربعة عقود من الزمان، تم خلالها العمل على تحقيق أهدافها المنشودة لإعادة بناء الشخصية المسلمة، وإحياء مفهوم فروض الكفاية وأهمية التخصص، والمساهمة في بناء النخبة الراشدة متخذة من معرفة الوحي مرجعية ومصدرا لذلك. وأوضح أن المناسبتين تعكسان مدى التزام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالدور المعرفي والثقافي والفكري، الذي تضطلع به لتحقيق أبعاد قوله تعالى: «وجاهدهم به جهادا كبيرا».. جهاد بالكلمة، والفكر، والعلم، والمعرفة.

- د. بدران بن لحسن: استعادة مركزية القرآن في صناعة الخطاب المعرفي

أكد الدكتور بدران بن لحسن مدير مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر، أن المؤتمر يأتي ضمن إطاري التجسير والتوطين، اللذين يسعى لتحقيقهما المركز، مبينا أن «التجسير» يهدف إلى التشبيك المعرفي بين العلوم المختلفة لمعاجلة القضايا الإنسانية والاجتماعية بصورة متكاملة دقيقة.

وأضاف أن إطار «التوطين» يسعى إلى إعادة النظر في العلوم والمعارف والنظريات المعاصرة بما يتلاءم مع هويتنا الدينية والثقافية وينسجم مع السياقات الاجتماعية والضرورات المنهجية والتطبيقية، بما يضمن إفادة المجتمع منها. 

ويهدف المؤتمر إلى استعادة مركزية القرآن الكريم في صناعة الخطاب المعرفي الإنساني والاجتماعي المعاصر، بما يجسر العلاقة بين العلوم الشرعية والعلوم الإنسانية والاجتماعية، ويربط الباحثين من مختلف التخصصات الاجتماعية والإنسانية بالقرآن؛ لاستثماره في ترشيد الظواهر الإنسانية والاجتماعية المختلفة، كما يهدف إلى تشجيع الباحثين من التخصصات الشرعية إلى التفاعل المنهجي مع العلوم الاجتماعية والإنسانية وتوطينها في ضوء الهداية القرآنية.

الأحد، 28 سبتمبر 2025

د. عبدالله الكمالي: دعم الطلاب المبتكرين لتمثيل قطر في المعارض الدولية

مقابلات لاختيار 9 فرق لـ«آيتكس» و«أيسف»..


 د. عبدالله الكمالي : دعم الطلاب المبتكرين لتمثيل قطر في المعارض الدولية


أعلن الدكتور عبدالله الكمالي، مدير البرامج التعليمية بمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، عن بدء إجراء المقابلات لاختيار تسعة فرق طلابية ستمثل دولة قطر في اثنين من أبرز المعارض البحثية والعلمية العالمية، هما: المعرض الدولي للاختراعات في ماليزيا (آيتكس)، ومعرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة (أيسف).

   - برامج تدريبية ودعم للنماذج الأولية

وأوضح د. الكمالي أن المجلس يعمل على تقديم دعم متكامل للفرق المشاركة من خلال برامج تدريبية متخصصة تتيح للطلبة عرض مشاريعهم البحثية بصورة احترافية، فضلاً عن مساعدتهم في تطوير النموذج الأولي لمشروعاتهم العلمية، بما يرفع من جاهزيتهم للمشاركة على المستوى الدولي.

وأشار إلى أن البرامج النوعية التي يوفرها المجلس تستهدف الطلبة والباحثين والمتخصصين، وتهدف إلى بناء القدرات البحثية والابتكارية في الدولة، وذلك عبر حزمة مميزة من المبادرات بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، باعتبارها شريكاً استراتيجياً في تكوين قاعدة صلبة من المواهب الوطنية القادرة على الإسهام في مسيرة التنمية.

   - «مختبر الشهرة» يعود بنسخة جديدة

وفي سياق متصل، كشف د. عبدالله الكمالي عن إطلاق نسخة جديدة من برنامج مختبر الشهرة الأكاديمي (FameLab) خلال العام الجاري، وهو أحد أكبر مسابقات التواصل العلمي في العالم. وتستهدف هذه المسابقة طلبة المدارس الثانوية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، حيث يتوجب على كل متسابق تقديم موضوع علمي من اختياره خلال ثلاث دقائق فقط، بالاعتماد على مهاراته الشخصية ودون استخدام أي وسائل إلكترونية مساعدة.

وأوضح أن المسابقة التي انطلقت عالمياً بمبادرة من مهرجان شلتنهام للعلوم والمجلس الثقافي البريطاني، يتم تنظيمها في أكثر من 31 دولة حول العالم، وانطلقت في قطر منذ عام 2016 بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. وتهدف إلى تشجيع العلماء الشباب على التواصل مع الجمهور العام بطريقة مبسطة وملهمة، وتعزيز حضور العلوم في الثقافة المجتمعية.

   - تبسيط العلوم وإلهام الأجيال

وبيّن د. الكمالي أن فكرة «مختبر الشهرة» تقوم على تبسيط العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لتكون مادة ممتعة وشيقة للتعلم، مضيفاً أن المتسابقين يقدمون موضوعاتهم العلمية بأسلوب مبتكر دون استخدام أدوات العرض المعتادة مثل الـPowerPoint، مع السماح بقدر محدود من الوسائل التوضيحية.

وأكد أن المسابقة تساهم في إعداد وتوجيه العلماء والمهندسين الشباب لتمكينهم من إيصال أفكارهم العلمية بفاعلية إلى الجمهور، في عالم بات يعتمد بشكل متزايد على وسائل الإعلام. كما تسعى إلى كسر الصورة النمطية عن العلماء، وإلهام الجيل القادم من المبتكرين، إضافة إلى توفير فرص الدعم والتمويل لأبحاثهم المستقبلية.

   - رعاية للموهبة الوطنية

وختم د. الكمالي بالإشارة إلى أن ما يقدمه المجلس من برامج نوعية، سواء من خلال دعم المشاركات الطلابية في المعارض العالمية أو إطلاق مسابقات مثل «مختبر الشهرة»، يمثل استثماراً استراتيجياً في رأس المال البشري الوطني، ويعكس التزام دولة قطر بتعزيز مكانتها كحاضنة للبحث والابتكار العلمي على المستويين الإقليمي والدولي.


الأربعاء، 27 أغسطس 2025

جامعة قطر: استشراف آفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم

خلال ورشة عمل حول التميز بالتدريس..
 لجنة التنمية المهنية في جامعة قطر 


جامعة قطر: استشراف آفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم


  نظمت لجنة التنمية المهنية في برنامج متطلبات الجامعة ورشة عمل متخصصة بعنوان يوم التميز في التطوير المهني، تناولت أبرز القضايا المعاصرة في التدريس الجامعي وتطوير كفاءات أعضاء هيئة التدريس. وذلك بحضور الدكتورة سبأ قاضي، عميد الدراسات العامة، والدكتور علي حمد فطيس، مدير برنامج متطلبات الجامعة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالبرنامج.

تمحورت الورشة حول استشراف آفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتبني أدوات تقنية مبتكرة في التقييم الأكاديمي، بالإضافة إلى التركيز على الجوانب الأخلاقية والتربوية التي تعزز من جودة العملية التعليمية، وإبراز دور الإبداع والوعي الذاتي في تطوير أداء عضو هيئة التدريس.

وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد د. علي حمد فطيس، مدير برنامج متطلبات الجامعة، أن هذه الورشة تأتي في إطار حرص البرنامج على تطوير كفاءات أعضاء هيئة التدريس وتعزيز تبادل الخبرات حول أحدث التوجهات في التعليم الجامعي.

من جانبها، أشارت الدكتورة فاطمة كيان فضل المولى، رئيس لجنة التطوير المهني في برنامج متطلبات الجامعة، إلى أن تنظيم مثل هذه الورش يعكس التزام اللجنة بتعزيز التعلم المستمر والتطوير المهني بين أعضاء هيئة التدريس في البرنامج، من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لتحقيق التميز في التدريس والبحث، وفتح آفاق جديدة للابتكار في التعليم الجامعي.

وافتتحت الورشة بجلسة بعنوان «المحتوى التعليمي المولّد بالذكاء الاصطناعي والترخيص المفتوح»، قدمتها د. هيفاء الحاج من إدارة التعلم الرقمي والتعلم عن بعد، تلتها جلسة تدريبية قدمها د. محمد عمارة، رئيس مكتب النزاهة والأخلاقيات البحثية، حول كيفية الوصول إلى منصة QU-IRB.

الخميس، 21 أغسطس 2025

الفالح التعليمية القابضة تعتزم رفع نسبة التملك الأجنبي في الشركة إلى 100 بالمئة

 

جذب المزيد من الاستثمارات، وتعزيز السيولة في السوق، وتوسيع قاعدة المساهمين.
 شركة الفالح التعليمية القابضة

 الفالح التعليمية القابضة تعتزم رفع نسبة التملك الأجنبي في الشركة إلى 100 بالمئة


قرر مجلس إدارة شركة الفالح التعليمية القابضة (شركة مساهمة عامة قطرية) التوصية للجمعية العامة غير العادية بتعديل المادة (21) من النظام الأساسي للشركة، وذلك برفع الحد الأقصى لنسبة التملك الأجنبي من 49 بالمئة إلى 100 بالمئة من رأس مال الشركة.

وأوضحت الشركة في بيان نشرته بورصة قطر اليوم، أن هذا القرار يأتي تماشيا مع أحكام قانون الاستثمار الأجنبي في دولة قطر، وانطلاقا من استراتيجية الشركة الرامية إلى جذب المزيد من الاستثمارات، وتعزيز السيولة في السوق، وتوسيع قاعدة المساهمين.

وسيقوم مجلس الإدارة بدعوة الجمعية العامة غير العادية للنظر في هذا التعديل والحصول على موافقة المساهمين، يعقب ذلك استكمال إجراءات الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات الرقابية المختصة ومجلس الوزراء.



 

الاثنين، 28 يوليو 2025

خريجون قطريون يرفعون شعار التميز في بريطانيا

 

لم يكتفوا بتحقيق التفوق الأكاديمي، بل أهدوا نجاحاتهم إلى وطنهم الحبيب، قطر
أبناء قطر يتفوقون في جامعات بريطانيا 

خريجون قطريون يرفعون شعار التميز في بريطانيا


يواصل أبناء قطر تألقهم في مختلف مجالات العلم والمعرفة، حيث يحققون في الجامعات البريطانية إنجازات مبهرة هذا العام 2025.

 من بين هؤلاء الطلاب المبدعين الذين رفعوا اسم الوطن عالياً، تخرج 9 من أبنائنا في تخصصات علمية هامة مثل شبكات الكمبيوتر، والأمن السيبراني، وهندسة الكهرباء والإلكترونيات. هؤلاء الشباب الذين حصلوا على تقديرات عليا مع مرتبة الشرف، لم يكتفوا بتحقيق التفوق الأكاديمي، بل أهدوا نجاحاتهم إلى وطنهم الحبيب، قطر، التي كانت ولا تزال مصدر دعم وإلهام لهم في مسيرتهم العلمية.

مع كل إنجاز أكاديمي، يتجسد الطموح القطري في مجال التعليم العالي، حيث يواصل الخريجون التأكيد على عزمهم المضي قدماً في خدمة وطنهم، سواء عبر مواصلة دراساتهم العليا أو من خلال تطبيق ما اكتسبوه من علم في ميادين العمل المتخصصة. وهذه النجاحات تُضاف إلى سلسلة من الانتصارات التعليمية التي ترسخ مكانة قطر كداعم رئيسي للابتكار والتنمية العلمية.

وبهذه المناسبة، قال الطالب إسماعيل حمزة محمد علي رضواني، الذي تخرج في تخصص هندسة الكهرباء والإلكترونيات من جامعة «بورتسموث»، وهو مبتعث من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي: «في البداية الحمد لله رب العالمين على هذا الكرم والتوفيق، أود أن أعبر عن شكري وامتناني لكل من دعمني في مسيرتي العلمية، على أمل أن أبذل المزيد من الجهد والتطوير الشخصي والمهني في مجال تخصصي لخدمة الوطن. وأهدى شهادة التخرج إلى عائلتي والبلد الحبيب قطر».

وحصل الطالب يوسف خليفة الجهني، الذي تخصص في الهندسة الإلكترونية وحصل على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف من جامعة بورتسموث، على شهادة تخرجه في يوم وصفه بأبرز المحطات المفصلية في حياته. وأضاف قائلاً: «جسد يوم تخرجي سنوات من الجهد والعزيمة، وتمثل ثمرة الدعم اللامحدود من بلدي الحبيب قطر وعائلتي وزملائي. حرصت خلال هذه الرحلة الأكاديمية على أن أكون خير ممثل لوطني، ساعياً لتحقيق التميز العلمي بما يعكس قيم الطموح والانضباط التي غرست في جميع أبناء الوطن».

وأشار إلى أنه يسعى للالتحاق بأكاديمية ساندهيرست العسكرية لتطوير قدراته القيادية والعسكرية، ليجمع بين التخصص الهندسي والخبرة العسكرية لخدمة بلاده. كما أهدى هذا الإنجاز إلى دولة قطر التي منحته فرصة الابتعاث وسخرت كل الإمكانيات لتعزيز مسيرته الأكاديمية، وكذلك إلى والديه اللذين كانا خير سند وتشجيع.

 وواختتم حديثه بالدعاء: «أسأل الله عز وجل أن يمن علينا وعلى جميع الزملاء بالتوفيق والسداد، وييسر لنا طريقاً مليئاً بالعطاء خدمة لديننا ووطننا وأمتنا».

- الطموحات المستقبلية 

أما الطالب يوسف فيصل الصديقي، الذي تخصص في شبكات الكمبيوتر والأمن السيبراني وتخرج من جامعة نورثمبريا نيوكاسل، فقد ذكر أنه يطمح في مواصلة مسيرته العملية والعلمية في مجال الأمن السيبراني لخدمة المجتمع القطري. وأضاف: «أهدي نجاحي إلى عائلتي، وبالأخص والديَّ، وكل من ساهم في دعمي لتحقيق هذا النجاح».

- تطوير الهندسة الميكانيكية

تخرج الطالب عبدالله راشد العجلان الكعبي في تخصص الهندسة الميكانيكية من جامعة بورتسموث بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف. وذكر أنه يطمح في مواصلة دراسته الأكاديمية العليا والعمل في مجال تخصصه لاكتساب خبرات أكبر والمساهمة في تطوير قطاع الهندسة الميكانيكية في قطر

وأضاف: «أحمد الله على إتمام هذه المرحلة الدراسية المهمة في حياتي، والتي كانت مليئة بالتحديات والنجاحات. شعور التخرج لا يوصف فهو حصاد سنوات من الجهد والتعب». 

وأهدى نجاحه إلى والديه أولاً لدعمهما المستمر وتشجيعهما في كل خطوة، وكذلك إلى جميع عائلته وأصدقائه وكل من وقف بجانبه طوال هذه الرحلة.

- بداية طموحة

ذكر الطالب محمد فهد الشرشني، تخصص الأمن السيبراني وشبكات الحاسوب في جامعة نورثمبريا نيوكاسل، أن هذا الإنجاز ليس سوى بداية لطموحه في إكمال الدراسات العليا لخدمة الوطن الغالي قطر، والإسهام في تنمية المجتمع بما تعلمه خلال مرحلته الجامعية.

 وأضاف: «أود أن أشكر عائلتي التي دعمتني طوال فترة دراستي، وكذلك جميع من ساندوني من أساتذة ومعلمين وأصدقاء، وأتمنى لجميع الشباب أن يسعوا نحو العلم ويتقبلوا التشجيع من الجميع».

- الملحقية الثقافية شريك النجاح

تخرج الطالب عبدالله سعيد الحداد، تخصص الأمن السيبراني وشبكات الحاسوب في جامعة نورثمبريا نيوكاسل، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وهو مبتعث من قبل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. 

وذكر في حديثه حول التخرج أنه سيواصل تعميق معرفته في هذا المجال الحيوي وإكمال دراسته العليا في الماجستير، للمساهمة في تطوير منظومة الأمن السيبراني في وطنه الحبيب قطر، ومواكبة متغيرات العالم الرقمي.

 وأكد على أن «النجاح الحقيقي يبدأ عندما يقترن الطموح بالإرادة والعلم بالمسؤولية». وتقدم بشكره إلى عائلته، التي كانت الداعم الأساسي له، وكذلك إلى الملحقية الثقافية التي كانت شريكًا أساسيًا في تسهيل مسيرته التعليمية ومساندتها طوال فترة الابتعاث في المملكة المتحدة.

- رفعة الوطن 

وذكر الطالب عبدالله محمد السليطي تخصص الأمن السيبراني وشبكات الحاسوب في جامعة نورثمبريا نيوكاسل أنه يسعى لأن يسهم في بناء مستقبل أفضل للوطن قطر الحبيب تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، «وألا أتوقف أبدا عن السعي والتقدم من أجل رفعة هذا الوطن وخدمته بكل اخلاص»، وقال: «الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات وأتقدم بالشكر إلى الله عز وجل وإلى والديَّ الداعم الأول لي»، وأكد على أنه سوف يسعى إلى مواصلة التعلم والتطوير. 

وقال الطالب زياد محمد المشعري-تخصص شبكات الحاسوب والأمن السيبراني في جامعة نورثمبريا نيوكاسل، أحمد الله عز وجل على تمام هذا الإنجاز، بتوفيقه أولاً تحقق التخرج بعد سنوات من الجد والاجتهاد، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وأتقدم بخالص الشكر والامتنان لوطني الغالي قطر على ما وفره من دعم ورعاية، وكما تعلمنا من الملحق الثقافي، حيث قال: «إن كل طالب قطري مبتعث هو سفير لبلاده»، وقد كان لي الشرف أن أمثّل وطني بعلمي والتزامي، كما لا يفوتني أن أشكر عائلتي الكريمة وأصدقائي الأعزاء على دعمهم المستمر في هذه الرحلة.

وذكر الطالب نايف ناصر أحمد العمادي- تخصص الهندسة الكهربائية والإلكترونية في جامعة «هال البريطانية» أن هذا النجاح يعد ثمرة جهد السنين، وهو بفضل من الله تعالى ثم الوالدين والعائلة. وقال أهدي نجاحي إلى والديَّ اللذين كانا سببا رئيسيا في هذا النجاح، ونتطلع في المستقبل إلى تنمية وطني الحبيب المعطاء قطر الذي سخر لي كل السبل للوصول إلى هذا النجاح.


الخميس، 29 مايو 2025

صاحبة السمو تلتقي خريجي مدارس مؤسسة قطر المتفوقين


احتفى بتخريج 300 خريج وخريجة
حفل تكريم مدارس مؤسسة قطر 

 
صاحبة السمو تلتقي خريجي مدارس مؤسسة قطر المتفوقين


التقت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر خريجي مدارس مؤسسة قطر المتفوقين وطلبة المؤسسة الفائزين بجائزة التميّز العلمي لهذا العام.


وقالت صاحبة السمو – على حسابها الرسمي بمنصة إكس - أبارك لهم وأهنئهم على نجاحاتهم خلال مسيرتهم بالمدينة التعليمية.


كما قالت – في منشور آخر – "أبنائي وبناتي خريجي المدينة التعليمية سرّني حضور حفل تكريمكم اليوم، ولا أريد لهذا اللقاء أن يكون وداعاً، بل بداية لمرحلة جديدة وغدٍ جديد تحثون الخطى نحوه.  فخورةٌ بكم وأتمنّى لكم دوام النجاح والتميّز".


وكانت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، قد شهدت حفل تكريم مدارس مؤسسة قطر 2025 الذي احتفى بتخريج 300 خريج وخريجة، من سبع مدارس تابعة للمنظومة التعليمية المتكاملة لمؤسسة قطر.


وحضر هذا الحفل، الذي أقيم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، إلى جانب عدد من الوزراء والدبلوماسيين، وأعضاء هيئة التدريس، ومديري المدارس، وأولياء أمور الخريجين.


ويأتي حفل تكريم مدارس مؤسسة قطر 2025 بالتزامن مع احتفال المؤسسة بمرور 30 عاما على تأسيسها، وقد سلط هذا الاحتفال الضوء على إنجازات طلاب 7 مدارس: أكاديمية قطر- الدوحة، وأكاديمية قطر- الخور، وأكاديمية قطر - السدرة، وأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، وأكاديمية قطر للقادة، وأكاديمية قطر - الوكرة، وأكاديمية العوسج.



الأحد، 18 مايو 2025

رئيس الوزراء: خريجو "الدوحة للدراسات" يجسّدون تميّز منظومة التعليم في قطر

معاليه يشهد حفل تخريج الفوج التاسع..
خريجي الدوحة للدرااسات


رئيس الوزراء: خريجو "الدوحة للدراسات" يجسّدون تميّز منظومة التعليم في قطر


 برعاية وحضور معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، احتفل معهد الدوحة للدراسات العليا، مساء أمس، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات (QNCC)، بتخريج الفوج التاسع من طلبة الماجستير، الذين بلغ عددهم 220 طالباً وطالبة، حيث بلغ عدد الخريجين القطريين 71 خريجًا وخريجة.


حضر حفل التخريج عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، وسفراء الدول الخارجية بالدوحة، كما حضر الحفل رئيس مجلس أمناء معهد الدوحة للدراسات العليا الدكتور عزمي بشارة، وعدد من أعضاء المجلس.


شملت دفعة خريجي الفوج التاسع، 150 في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، و70 في كلية الاقتصاد والإدارة والسياسات العامة، يمثلون 28 جنسية ومن ضمنهم 95 خريجاً وخريجة بدعم من صندوق قطر للتنمية ضمن برنامج دولة قطر للمنح الدراسية للطلبة الدوليين، حيث بدأت مراسم الحفل بقيادة رئيس المعهد والعمداء، ومشاركة أعضاء الهيئة التدريسية والخريجين وانضمت إلى الحفل كذلك أسر الخريجين وأصدقاؤهم ونخبة من الضيوف.


وبهذه المناسبة قال معالي رئيس الوزراء وزير الخارجية: "سررتُ بحضور حفل تخريج الدفعة التاسعة من طلبة الماجستير في معهد الدوحة للدراسات العليا. 


أهنّئ الخريجين على هذا الإنجاز الأكاديمي الرفيع، الذي يجسّد تميّز منظومة التعليم في قطر، ويبرهن على كفاءتهم في المساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية، وتحقيق تطلعات أوطانهم".


- صناعة المعرفة

استُهِل الحفل بالنشيد الوطني وآيات من القرآن الكريم، تلا ذلك كلمة ترحيبية ألقاها الدكتور عبد الوهاب الأفندي، رئيس المعهد قال فيها: "يصادف حفل التخرج لهذا العام مناسبة ذات مغزى كبير بالنسبة لكل أسرة المعهد ولقطر، وهي الاحتفالات باكتمال العام العاشر من عمر المعهد.


 لهذا؛ فإن تخرّج هذا الفوج يكتسب بدوره أهميةً خاصةً، حيث أصبح احتفالاً داخل احتفال. فالتهنئة لخريجي هذا العام، مع التهنئة لكل أسرة المعهد، ولدولة قطر قيادتها وشعبها بهذا الصرح المعرفي، والإنجاز الذي ينضم إلى إنجازات قطرية متلاحقة في مجال التعليم وصناعة المعرفة، وفي ميدان التنمية والبناء، وفي كل مجالات خدمة الإنسانية، التي أصبحت كلها مفاخر تباهي بها قطر الأمم".


وأضاف رئيس المعهد: خريجو هذا الفوج، مثل أسلافهم ولاحقيهم بإذن الله هم أحد هذه المفاخر، ليس فقط لأنهم تفوقوا في المعارف والمهارات، ولزموا كرائم الأخلاق، بل لأنهم سيدخلون مباشرة في عمليات التنمية والبناء والتطوير التي تعجل بجعل رؤية قطر الوطنية 2030 واقعاً تراه العيون، وتنفع العالم والإنسانية.


 فالمعهد يساهم بقسط نعتز به في العديد من الميادين التي أصبحت بحمد الله من مفاخر قطر: تنمية العلم وبناء المعرفة، دعم الصحة والرفاه، قيادة البناء والتطور، السعي في صنع السلام وإطفاء الحروب، والسبق في ريادة العمل الإنساني، والشفافية والتطوير الإداري، وغير ذلك من ميادين التقدم".


كما شهد الحفل الذي قدّمه كلٌّ من الطالب محمد الخيارين من برنامج (العلوم السياسية والعلاقات الدولية)، وآية تلاحمة من برنامج (حقوق الإنسان) عرض فيديو عن مسيرة معهد الدوحة للدراسات العليا.


 جيل مُبدع ومُتعلم

 وفي كلمته الاحتفالية بهذه المناسبة، قال سعادة الشيخ الدكتور عبد الله بن علي بن سعود آل ثاني، نائب رئيس مجلس أمناء معهد الدوحة للدراسات للعليا: "تُجسّد هذه الدفعةُ من خريجي معهد الدوحة للدراسات العليا وعدَ جيلٍ متمكِّنٍ من المعرفة، ومُزوَّدٍ بأدوات التفكير النقدي، والإبداع، والتعلُّم المستمر.


 وفي هذا العصر المتغيّر، يحملونَ إرثاً عريقاً من التميُّز الأكاديمي والمسؤولية المجتمعية، إرثاً متجذراً في التزام قطر الراسخ بالتعليم وتنمية الإنسان".


وقد مثّل الخريجين في كلمتهم نواف الدوسري، خريج برنامج الإدارة العامة، ورغد أفغاني، خريجة برنامج إدارة النزاع والعمل الإنساني، عبّرا فيها عن مشاعر الامتنان والتطلعات التي يحملها زملاؤهم في هذه اللحظة المفصلية من مسيرتهم العلمية والإنسانية.


 حيث قال نواف الدوسري "ها نحن نصلُ إلى مرحلةٍ جديدة في حياتِنا، نُغلق باباً من أبواب الرحلة، ونفتح آخرَ. إنَّها مرحلةٌ يتحوّل فيها العِلمُ إلى مسؤوليةٍ، والمعرفةُ إلى أَثَر". وأكد على ما شكّلته هذه التجربة الأكاديمية من وعيٍ أعمق وفهمٍ أكثر نضجاً لمفهوم المعرفة".


- رحلة من الجهدِ والمثابرة

من جانبها، قالت رغد أفغاني: "نقفُ اليومَ على أعتابِ مرحلةٍ مفصليةٍ في حياتِنا؛ ننظر إلى الخلفِ لِنرى رحلةً من الجهدِ والمثابرة، وإلى الأمامِ نَلمحُ مسؤوليةً يحملها العلمُ على أكتافِنا.


 لم تكن هذه الرحلةُ مجردَ سنواتٍ أكاديميةٍ، بل كانت تجربةً صاغت وعينَا، ووسّعت آفاقنَا، وعمّقت فهمنَا لمعنى المعرفة؛ لا كغاية، بل كأداة للتغيير". وأضافت أفغاني: "لم يكن معهد الدوحة للدراسات العليا مؤسسةً تعليميةً فحسب، بل كان مختبراً فكرياً ومنارةً للعقول، وفضاءً امتزَج فيه الفكرُ بالنقدِ، والبحثُ بالشغفِ، والتجربةُ بالحكمة".


قبل نهاية الحفل جرى عرض فيديو لخريجي الفوج التاسع يوثق قصص نجاحهم، ليتفضل بعدها معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والدكتور عزمي بشارة رئيس مجلس أمناء المعهد، والدكتور عبد الوهاب الأفندي رئيس المعهد وعمداء الكليات بتسليم الشهادات للخريجين، عقب ذلك التقاط صور تذكارية جماعية للخريجين مع ضيف وراعي الحفل.


تجدر الإشارة إلى أن معهد الدوحة للدراسات العليا قد احتفل بتخريج ثمانية أفواج منذ تأسيسه، بعدد إجمالي وصل إلى 1419 خريجاً وخريجة. ويقدّم المعهد 19 برنامج ماجستير معتمدة دولياً في كليتين: كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية وكلية الاقتصاد والإدارة والسياسات العامة. كما يطرح ثمانية برامج في مسار الدكتوراه هي: اقتصاديات التنمية، الإدارة العامة، العلوم السياسية والعلاقات الدولية، اللسانيات والمعجمية العربية، التاريخ، علم الاجتماع، الدراسات الإعلامية، الدراسات الأمنية النقدية.


الاثنين، 12 مايو 2025

صاحبة السمو تشهد حفل التخرج الأخير لجامعة كالجاري في قطر

 

سجلت الجامعة إنجازا تاريخيا بكونها أول مؤسسة في الشرق الأوسط تحظى باعتماد "المنظمة الدولية لأفضل الممارسات" (BPSO)
 الشيخة موزا بنت ناصر في ىاحتفاء بخريجي الدفعة الاخيرة  لجامعة كالجاري

صاحبة السمو تشهد حفل التخرج الأخير لجامعة كالجاري في قطر


شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، حفل التخرج الأخير لجامعة كالجاري في قطر، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، احتفاء بخريجي الدفعة الأخيرة وتكريما لإرث الجامعة الممتد قرابة عقدين في دعم قطاع الرعاية الصحية في الدولة.


كما شهد الحفل حضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، وعدد من كبار ممثلي المؤسسات المحلية الرائدة، بما في ذلك وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومستشفى سدرة للطب، ومؤسسة قطر، إلى جانب عدد من سفراء الدول، بالإضافة إلى الخريجين وأسرهم، وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية.


وتسلم 120 خريجا شهاداتهم، لينضموا إلى كوكبة خريجي الجامعة الذين تجاوز عددهم 1100 خريج، ممن أسهموا بدور محوري في تشكيل ملامح مهنة التمريض في دولة قطر.


وحرصت الجامعة منذ تأسيسها عام 2006، على تقديم تعليم عالي الجودة، يجمع بين أفضل الممارسات العالمية والمتطلبات المحلية. وقدمت برامج أكاديمية متميزة، شملت البكالوريوس وبرامج ماجستير في الأورام، والقيادة في التمريض، والتمريض السريري وكذلك برنامج "أساسيات التمريض"، فأثمرت إعداد كوادر ماهرة ومتنوعة، من بينهم ما يزيد على 120 خريجا من المواطنين القطريين الذين يشغل كثير منهم اليوم مواقع قيادية هامة في القطاع الصحي.


وخلال كلمتها في مستهل الحفل، قالت الأستاذة الدكتورة هالة سلطان سيف العيسى رئيس الجامعة والمدير التنفيذي: "ها هي دفعة جديدة تطل على المستقبل. بعد أعوام من الجد والمثابرة، والسهر والتفاني. إنه يوم الحصاد، حيث ينضم مائة وعشرون خريجا وخريجة إلى أكثر من ألف من زملائهم الذين أسهموا، وما زالوا يسهمون في تعزيز منظومة التمريض والرعاية الصحية في دولة قطر".


وأضافت: "لقد كان لنا شرف الريادة في تقديم أول درجة بكالوريوس معتمدة في التمريض في قطر، إلى جانب برامج الماجستير في الأورام، والقيادة في التمريض، والتمريض السريري، جنبا إلى جنب مع برنامج التطوير المهني المستمر، وهي مبادرات أسهمت في بناء كفاءات عالية في التمريض، شكلت نواة القطاع الصحي الحديث في قطر".


بدوره، قال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس أمناء الجامعة: "نفخر بخريجينا الذين عبروا أبواب هذه الجامعة، وبالأثر العميق الذي تتركه الجامعة في تطوير المنظومة الصحية، وتعزيز مرونة الاقتصاد الوطني، بل ودعم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 عبر إعداد كوادر مؤهلة ومتميزة".


ولم تقتصر إسهامات الجامعة على التعليم الأكاديمي، بل كانت رائدة أيضا في مجالات البحث العلمي وخدمة المجتمع. إذ عقدت شراكات استراتيجية مع مؤسسات مرموقة، مثل مؤسسة حمد الطبية، وسدرة للطب، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وأتاحت لطلابها فرصا تدريبية عملية تلبي حاجات المنظومة الصحية المتجددة.


كما أسهمت الجامعة، من خلال مشاركتها في "لجنة التعليم المهني المشترك"، في ترسيخ ثقافة التعاون متعدد التخصصات في الرعاية الصحية بدولة قطر.


 وإضافة إلى ذلك، سجلت الجامعة إنجازا تاريخيا بكونها أول مؤسسة في الشرق الأوسط تحظى باعتماد "المنظمة الدولية لأفضل الممارسات" (BPSO)، تأكيدا لالتزامها بتطبيق الرعاية المبنية على الأدلة العلمية.


وفي هذا السياق، قالت الدكتورة جانيت رانكين، العميد بالإنابة: "صحيح أن هذا الحفل يمثل نهاية عملنا المؤسسي في دولة قطر، لكنه بعيد كل البعد عن نهاية مسيرتنا؛ ذلك أن خريجينا هم الامتداد الحي لرسالة الجامعة، يجسدون قيمها في التميز والخدمة والانتماء للمجتمع. وسنظل نرى أثر الجامعة في كل مرفق صحي، وفي كل مبادرة طبية يقودها أحد خريجينا".


وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أكد السيد حسان كندر مدير خدمات الطلاب والتسجيل بالجامعة، أن رحلة الطلبة لم تكن مجرد سنوات دراسية، بل مسيرة اجتهاد، وإصرار، ونضج مهني وإنساني.


وقال: "لكل طالب هنا حكاية كفاح نسجتها إرادة لا تلين، بدءا من خطواتهم التوجيهية الأولى وصولا إلى وقفتهم اليوم على منصة التخرج. هذه اللحظة تتويج لرحلة تحولهم إلى ممارسين متمرسين، متفانين في خدمة مجتمعاتهم. وها نحن نشهد ثمرة إصرارهم والدعم الذي أحاطهم في رحلتهم".


وخلال الحفل، اعتلت الخريجة نوف فهد الكواري، الحاصلة على جائزة "الخريجة المتميزة"، المنصة لقيادة الخريجين في ترديد "قسم الخريجين"، الذي عبر عن التزامهم بخدمة مجتمعاتهم، والنهوض بالمعرفة، والسعي إلى إعلاء قيم الأمانة والنزاهة في كل درب يسلكونه.


وإذ تستعد جامعة كالجاري في قطر لإغلاق أبوابها، تبقى رسالتها في إنجازات خريجيها، وإسهاماتهم المتواصلة الساعية إلى إعلاء شأن الرعاية الصحية في دولة قطر وخارجها.

الثلاثاء، 11 مارس 2025

تعيين 238 معلماً قطرياً واهتمام بالمسار العلمي

بزيادة أكثر من 170 % مقارنة بالعام الماضي..
المعلمات في مدارس الدولة 

 

بزيادة أكثر من 170 % مقارنة بالعام الماضي..


أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي إحصائيات جديدة حول توزيع المعلمين والطلبة في مدارس الدولة الحكومية والخاصة، والمدارس المتخصصة لذوي الإعاقة والمدارس التي تعتمد نظام الدمج خلال العام الدراسي 2024-2025، ما يعكس جهود الدولة في توفير بيئة تعليمية شاملة لهذه الفئة من الطلبة، بالإضافة إلى عدد المبتعثين ضمن برنامج الابتعاث الحكومي للعام الدراسي ذاته.


ووفقاً للإحصائية التي أصدرتها الوزارة عن توزيع الطلبة المبتعثين داخل وخارج قطر للعام الأكاديمي 2024-2025، فقد بلغ إجمالي عدد الطلبة 1953 مبتعثاً، منهم 1421 يدرسون داخل قطر، و532 يدرسون في الخارج. ووفق الإحصائيات، بلغ عدد المبتعثين القطريين 1945 طالباً وطالبة، مقابل 8 مبتعثين غير قطريين.


وكانت الوزارة قد كشفت في وقت سابق عن رفع عدد مقاعد الابتعاث الحكومي لهذا العام إلى 1500 مقعد، مقارنة بـ700 مقعد في العام الماضي، تماشياً مع زيادة المسارات التعليمية من 3 إلى 8 مسارات، بهدف تلبية احتياجات سوق العمل القطري في القطاعين الحكومي والخاص، أي أن عدد المبتعثين فاق ما حددته الوزارة سلفاً، وهو ما يعكس إقبال الطلبة على الانضمام للبرنامج.


المعلمون الجدد

وفي التقرير ذاته، أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن توزيع الكوادر الإدارية والتدريسية المُعينة حديثاً في المدارس الحكومية للعام الدراسي 2024-2025، حيث بلغ إجمالي المعينين الجدد 1,025 معلماً وإدارياً. وتضمنت التعيينات 322 معلماً وإدارياً قطرياً، بينهم 8 معلمين و230 معلمة، بالإضافة إلى 21 إدارياً و63 إدارية. كما شملت التعيينات 703 من غير القطريين، توزعوا بين 253 معلماً وإدارياً من الذكور، و450 من الإناث، في إطار جهود الوزارة لتعزيز الكادر التعليمي والإداري وضمان تلبية احتياجات المدارس الحكومية للعام الدراسي الجديد.


التوزيع العام للمعلمين

وبلغ إجمالي عدد المعلمين في المدارس المتخصصة لذوي الإعاقة 459 معلماً ومعلمة، موزعين بين المدارس الحكومية والخاصة. ففي المدارس الحكومية، بلغ عدد المعلمين القطريين ثلاثة من الذكور و48 من الإناث، بينما بلغ عدد المعلمين غير القطريين 93 من الذكور و149 من الإناث.


أما في المدارس الخاصة، فقد بلغ عدد المعلمين القطريين واحداً من الذكور و10 من الإناث، في حين بلغ عدد المعلمين غير القطريين 59 من الذكور و96 من الإناث.


 يعكس هذا التوزيع اهتمام الدولة بتوظيف الكوادر التعليمية لدعم الطلبة ذوي الإعاقة ضمن بيئات تعليمية متخصصة.


عدد الطلبة في المدارس المتخصصة

بحسب الإحصائيات الصادرة، بلغ إجمالي عدد الطلبة المسجلين في المدارس المتخصصة لذوي الإعاقة 1969 طالباً وطالبة في المدارس الحكومية والخاصة. لا تشمل هذه الإحصائية الطلبة ذوي الإعاقة الذين يتلقون تعليمهم ضمن نظام الدمج في المدارس الحكومية أو الخاصة، مما يشير إلى وجود جهود موازية لتوفير بيئات تعلم متنوعة تتناسب مع احتياجات كل طالب.


الطلبة المدمجون في المدارس الحكومية

يستفيد العديد من الطلبة ذوي الإعاقة من نظام الدمج في المدارس الحكومية، حيث بلغ عددهم الإجمالي 3874 طالباً موزعين على مختلف المراحل التعليمية.


فقد سجلت مرحلة ما قبل الابتدائية (رياض الأطفال) 120 طالباً، فيما بلغ عدد الطلبة في المرحلة الابتدائية 1663 طالباً. أما في المرحلة الإعدادية، فقد التحق 1084 طالباً، بينما بلغ عدد الطلبة في المرحلة الثانوية 1007 طلاب. ويعكس هذا التوزيع توسع تطبيق نظام الدمج في المراحل التعليمية المختلفة.


الطلبة المدمجون في المدارس الخاصة

إلى جانب المدارس الحكومية، تستقبل المدارس الخاصة أيضاً أعداداً كبيرة من الطلبة ذوي الإعاقة في إطار نظام الدمج. ووفقاً للإحصائيات، بلغ عدد الطلبة المدمجين في المدارس الخاصة 2224 طالباً، ما يشير إلى إقبال أولياء الأمور على تسجيل أبنائهم في المؤسسات التعليمية الخاصة التي توفر بيئة تعليمية دامجة تلبي احتياجاتهم الأكاديمية والتربوية.


التزام الدولة بالتعليم الشامل

تعكس هذه الإحصائيات التزام وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بتوفير بيئة تعليمية دامجة تضمن حقوق الطلبة ذوي الإعاقة في الحصول على التعليم المناسب وفقاً لقدراتهم واحتياجاتهم.


 وتواصل الوزارة جهودها لتعزيز الدمج التعليمي وتطوير المدارس المتخصصة بما يتماشى مع رؤية الدولة في تحقيق نظام تعليمي متكامل يضمن المساواة في فرص التعليم للجميع.


تفوق المسار العلمي

وفي سياق متصل، كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن توزيع طلبة الصف الثاني عشر في المدارس الحكومية وفق المسارات التعليمية للعام الدراسي 2024-2025، حيث تصدر المسار العلمي قائمة الأكثر استقطاباً للطلبة، مسجلاً 11,327 طالباً وطالبة، بواقع 5,033 طالباً و6,294 طالبة.


 وجاء المسار الأدبي في المرتبة الثانية بعدد 10,130 طالباً وطالبة، منهم 5,214 طالباً و4,916 طالبة.


 أما المسار التكنولوجي، فقد استقطب 1,384 طالباً وطالبة، بواقع 824 طالباً و560 طالبة، ما يعكس إقبالاً متزايداً على التخصصات العلمية، إلى جانب استمرار الاهتمام بالمسارات الأدبية والتكنولوجية.


الكثافة الطلابية

وكشفت الوزارة عن التوزيع الجغرافي للطلبة في المدارس الحكومية والخاصة بمختلف المناطق التعليمية في قطر، وفقاً للطاقة الاستيعابية للمدارس. 


وتصدرت منطقة الريان قائمة المناطق الأعلى كثافة طلابية، حيث بلغ إجمالي عدد الطلبة فيها 210,893 طالباً وطالبة، تلتها الدوحة بـ 117,113 طالباً وطالبة. 


وجاءت الوكرة في المرتبة الثالثة بـ 49,781 طالباً وطالبة، ثم الظعاين بـ 31,766 طالباً وطالبة.


 وسجلت مناطق الخور والذخيرة وأم صلال أعداداً بلغت 19,148 و18,721 طالباً وطالبة على التوالي، بينما ضمت الشحانية 11,736 طالباً وطالبة. أما الشمال، فقد سجل العدد الأقل من الطلبة، بواقع 3,515 طالباً وطالبة، ما يعكس التفاوت في الكثافة الطلابية بين المناطق التعليمية المختلفة.

الأربعاء، 8 يناير 2025

لولوة الخاطر: مليار دولار دعماً من قطر للتعليم في 60 دولة

 

رئيس الوزراء استقبل وزراء التربية والتعليم العرب المشاركين بمؤتمر "الألكسو"..


ترأست دولة قطر الدورة الرابعة عشرة من مؤتمر «الألكسو» لوزراء التربية والتعليم العرب، تحت عنوان «التعليم الشامل وتمكين المعلمين: رؤية استراتيجية للتربية في الوطن العربي»، وذلك بتنظيم من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو» بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم.


وبهذه المناسبة، أعربت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي ورئيس اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، في كلمتها الافتتاحية للمؤتمر، عن تقديرها للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) على دورها الريادي في توحيد الجهود وتطوير رؤى مشتركة لمستقبل التعليم في المنطقة العربية، مؤكدةً أن هذه الجهود تسهم في تحقيق التنمية المستدامة والرفاه لشعوب المنطقة. كما وجهت الشكر إلى المملكة المغربية على جهودها خلال ترؤسها الدورة السابقة للمؤتمر.


وأضافت سعادتها: «لا يخفى على أحد أن القطاع التعليمي يواجه تحديات كبيرة، خصوصًا في مجالات مواكبة التكنولوجيا الرقمية المتسارعة، وتعقيد العلوم، وإعداد معلمين متمرسين قادرين على نقل علوم العصر إلى الأجيال القادمة. ولذا فإن هذا المؤتمر يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات وبناء الشراكات، إضافةً إلى إيجاد حلول مبتكرة تضمن النهوض بالمنظومة التعليمية، بما يضمن مستقبلًا أكثر إشراقًا لأبنائنا». وتطرقت سعادتها إلى التحديات التي تواجه التعليم في المنطقة العربية، مشيرةً إلى أن «الأزمات التي مرت بها منطقتنا، سواء جائحة كوفيد-19 أو النزاعات، أثرت بشكل كبير على العملية التعليمية، حيث تشير تقديرات البنك الدولي إلى أن المدارس في المنطقة أُغلقت لفترة تعادل نصف عام دراسي.


كما أن هناك 15 مليون طفل حُرموا من التعليم بسبب النزاعات، مع توقعات بزيادة هذا الرقم إلى 20 مليون طفل خلال السنوات الخمس القادمة». ورغم هذه التحديات، أكدت سعادتها أن الأمل يبقى قائماً بعودة هؤلاء الأطفال إلى مقاعد الدراسة لتحقيق طموحاتهم والإسهام في تنمية مجتمعاتهم. وأشادت بالجهود التي تبذلها دولة قطر من خلال صندوق قطر للتنمية، الذي قدم أكثر من مليار دولار لدعم التعليم في أكثر من 60 دولة، بالإضافة إلى مبادرات مؤسسة التعليم فوق الجميع، التي أسهمت في تعليم أكثر من 15 مليون طفل محروم في 57 دولة.


وأعربت عن أملها بأن يتم تسوية تلك النزاعات، ومن بينها جرائم الإبادة الجماعية التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني، وأن يعود الطلبة إلى مدارسهم حتى يُساهموا في تحقيق طموحاتهم وتنمية مجتمعاتهم. وأشارت إلى أن «موضوع المؤتمر لهذا العام يعكس رؤية طموحة لتحقيق التعليم الشامل كحق أساسي لكل فرد، مع تمكين المعلمين ليكونوا قادة فاعلين في مجال التعليم. فالتعليم يعد محورًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية، بما يعزز من تنمية القدرات الفردية وبناء مستقبل مزدهر ومستدام، من خلال تزويد المتعلمين بالمهارات والمعارف والقيم، ليصبحوا قادرين على إحداث التغييرات المنشودة نحو مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا».


وفي حديثها عن دور المعلم، أكدت سعادتها أن «المعلم هو ركيزة العملية التعليمية، ولذلك يجب توفير التأهيل والتدريب المستمر والدعم المهني الذي يعزز قدراته ويسهم في تحسين مستوى الطلاب وتحقيق نتائج تعليمية إيجابية. ومن هذا المنطلق، أطلقت دولة قطر برامج ومبادرات تدريبية عديدة، مثل برامج (تمهين)، و(تمكين)، و(مسار القادة)، وبرنامج (بداية موفقة)، الذي يخصص عامًا كاملًا لدعم المعلمين الجدد، بالإضافة إلى برنامج (خبرات)، الذي يتيح فرصا تدريبية عالمية للمعلمين للارتقاء بمهنة التدريس، من خلال ابتعاثهم للتدريب في دول تمتاز بأنظمة تعليمية وتدريبية متقدمة.


وتابعت: «كما وفرت قطر الرخص المهنية للمعلمين والقادة، ووضعت سياسات لجذب الكفاءات الوطنية المتميزة والحفاظ عليها.»


وأضافت سعادتها: «في عصر الابتكار والذكاء الاصطناعي، من الضروري وضع سياسات وأطر واضحة لتوظيف التكنولوجيا الحديثة في دعم العملية التعليمية، مع تعزيز المهارات الرقمية للمعلمين والطلبة. وفي هذا الإطار، أطلقت قطر استراتيجية التعليم الإلكتروني عام 2022، إلى جانب إدراج مناهج الأمن السيبراني التي تعزز الوعي بالمواطنة الرقمية وأمن البيانات».

الاثنين، 23 ديسمبر 2024

د. هيا العطية مساعد نائب رئيس جامعة قطر: تعزيز شمولية التعليم الجامعي للطلاب ذوي الإعاقة

 

فرصة ثمينة لتبادل الأفكار

فرصة ثمينة لتبادل الأفكار

استضافت جامعة قطر الاجتماع الرابع عشر للجنة متابعة شؤون الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في جامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون، حيث تم الاجتماع في مبنى شؤون الطلاب بالجامعة. وتضمنت فعاليات الاجتماع متابعة عروض ومحاضرات حول تعليم الصم في جامعات دول المجلس (الواقع والتحديات والمأمول)، وقياس الخدمات المقدمة في جامعات ومؤسسات التعليم العالي لذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى الدليل الإرشادي لقبول الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة في جامعات المجلس.




وقد تم افتتاح أعمال اللجنة من قبل الدكتورة هيا العطية مساعد نائب رئيس جامعة قطر للنجاح الطلابي والتطوير، وذلك بحضور الدكتور وجدي أحمد وزان أمين لجنة متابعة شؤون الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة في جامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون التابعة للأمانة العامة للمجلس، والدكتور عبد الله المدهش المشرف العام على وحدة الابتكار وريادة الأعمال بالجامعة، وممثلون عن عدد من مؤسسات التعليم العالي وموظفي قطاع شؤون الطلاب بجامعة قطر.


وفي كلمتها بالمناسبة رحبت الدكتورة هيا العطية باستضافة هذا الاجتماع الذي يجمع نخبة من القادة والخبراء وصناع القرار، وقالت، «إن وجودكم اليوم يعكس التزامكم ورؤيتكم المشتركة لتحقيق الأهداف التي تجمعنا والتي تهدف لتعزيز الشمولية لطلابنا وابنائنا من ذوي الاعاقة. 


نحن على يقين بأن هذا اللقاء سيكون فرصة ثمينة لتبادل الأفكار، ومناقشة التحديات، واستعراض الحلول المبتكرة التي من شأنها أن تسهم في تعزيز مسيرتنا نحو مستقبل أكثر شمولاً واستدامة.»


وأكدت الدكتورة هيا العطية أنها تتطلع إلى حوار بناء ومثمر يترك أثرًا إيجابيًا ينعكس على مجتمعاتنا وقطاعات عملنا.


وفي كلمته بالمناسبة أشاد الدكتور وجدي أحمد وازن، أمين اللجنة باستضافة جامعة قطر لهذا الاجتماع وقال إن الاجتماع سيُخصص لتعزيز تبادل الخبرات والمعارف بين مؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون، مع السعي لتطوير استراتيجيات تعليمية وخدمات أكثر شمولية واستدامة تخدم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يساهم في تحقيق دمجهم الكامل في المجتمع الأكاديمي.


وقد تضمن جدول أعمال الاجتماع التعرف على خريجي جامعة قطر من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأعمال نادي وعي للتربية الخاصة، كما تم خلال اليوم الأول من أعمال اللجنة القيام بجولة تعريفية داخل مرافق الجامعة وخاصة مراكز النجاح الطلابي التطوير.


الثلاثاء، 15 أكتوبر 2024

القطرية تعزز شراكتها مع مؤسسة التعليم فوق الجميع

 

دعم المجتمعات النامية وإحداث تغيير للطلاب في جميع العالم..

دعم المجتمعات النامية وإحداث تغيير للطلاب في جميع العالم..


أعلنت الخطوط الجوية القطرية تعزيز شراكتها القائمة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، حيث أصبح الآن بإمكان أعضاء برنامج «آفاق لا محدودة للأعمال» استبدال الكيو- ريواردز الخاصة بهم للمساعدة في دعم البرامج والموارد التعليمية للطلاب في المجتمعات المهمشة. ويوفر برنامج «آفاق لا محدودة للأعمال» المختص في سفر الشركات والتابع للخطوط الجوية القطرية، المرونة والعروض الحصرية للمؤسسات بغض النظر عن القطاع الذي يُعمل به وحجم المؤسسة. كما يقدم حلولاً مصممة خصيصاً، بناءً على نسبة صرف الموظفين في السفر، بحيث يمكن للشركات تحقيق أقصى قدر من التوفير في ميزانية السفر الخاصة بهم.


ومن جانبه، قال م. بدر محمد المير، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: «إن التعليم هو حق للجميع، ونحن في الخطوط الجوية القطرية فخورون للغاية بقدرتنا على المساهمة في ضمان التعليم في المجتمعات المهمشة بفضل شركائنا الكرام في مؤسسة التعليم فوق الجميع وبرنامج «آفاق لامحدودة للأعمال». وفي سياق متصل، تتيح هذه المبادرة المجال أمام عملائنا الأوفياء للمشاركة في دعم المجتمعات النامية وإحداث تغيير للطلاب في جميع أنحاء العالم، حيث نتطلع إلى إحداث تغيير إيجابي معاً».



وفي معرض تعليقه على الاتفاقية، قال السيد تاج سليمان، مدير إدارة الاتصالات والشراكات في القطاع الخاص في مؤسسة التعليم فوق الجميع: «يسعدنا أن نتعاون مع الخطوط الجوية القطرية من خلال برنامج «آفاق لامحدودة للأعمال» للمساعدة في دعم مستقبل الطلاب في جميع أنحاء العالم. وتعد مؤسسة التعليم فوق الجميع والخطوط الجوية القطرية شريكين منذ فترة طويلة، ويعملان على تعزيز فرص الحصول على التعليم في المناطق المهمشة من خلال مثل هذه المبادرة الجديدة. إن الحصول على التعليم ليس مجرد امتياز، بل هو حق أساسي يمكّن الأفراد ويرتقي بالمجتمعات. إن كل شخص في العالم يستحق الفرصة للتعلم والنمو والازدهار، ومن الضروري إزالة الحواجز وضمان أن يكون التعليم متاحاً للجميع، وتعزيز مستقبل لا توجد فيه حدود للمعرفة.»



 تقدم مبادرة «آفاق لامحدودة للأعمال» التابعة للخطوط الجوية القطرية، العديد من المزايا المتميزة للمسافرين من رجال الأعمال، بما في ذلك القدرة على كسب واستبدال الكيو-ريواردز  وعروض فئة نادي الامتياز وأولوية الأمتعة، وخيار تعويض انبعاثات الكربون للرحلات السابقة /المستقبلية من خلال برنامجنا الطوعي للتعويض الكربوني.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا