‏إظهار الرسائل ذات التسميات مؤسسة قطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مؤسسة قطر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 28 ديسمبر 2025

أميرة العجي رئيس قسم فنون المجتمع": مؤسسة قطر ترتقي بخيال الأطفال في متحف لوح وقلم

  

الإنسان كفرد يمكنه أن يكون مؤثراً وقوياً في محيطه المجتمعي بكل ما يحمله من رؤى فنية وإبداعية
متحف مقبول فدا حسين بالمدينة التعليمية

أميرة العجي رئيس قسم فنون المجتمع": مؤسسة قطر ترتقي بخيال الأطفال في متحف لوح وقلم

يوظف متحف لوح وقلم ـ متحف مقبول فدا حسين بالمدينة التعليمية تجارب جديدة في الرسم التعبيري والعمل بالوسائط المتعددة وابتكار أعمال فنية في الهواء الطلق من أجل الأطفال والتحليق بخيالهم وإبداعاتهم في عالم الفن والجمال والرونق.


في متحف لوح وقلم.. تجربة وظفها الفنان مقبول فدا حسين في سرد القصص من خلال التكوين والرموز، ويتعرفون على الإشارات الثقافية ويناقشون دلالاتها، مستلهمين ذلك من أعمال الفنان مقبول فدا حسين.


ويعمل الأطفال على تطبيقها من خلال الرسم التعبيري والعمل بالوسائط المتعددة لابتكار أعمال فنية بعنوان ( مشهد من المدينة ) تعكس هويتهم وذكرياتهم وأحلامهم.


من هذه التجارب:

فن في الحديقة الواقعة خلف مبنى المتحف، ويقومون بتحويل ملاحظاتهم إلى لوحات تعبيرية، وتتوج تلك التجربة بإنشاء جدارية تعاونية تعكس روح الحديقة ومجتمعها.


أشكال وألوان: هي تجربة ترتكز على جولة إرشادية وورشة عمل تفاعلية، يتعرف الأطفال من خلالها على الألوان الأساسية ( الأحمر والأزرق والأصفر) والأشكال الهندسية البسيطة من ( الدائرة والمربع والمستطيل والمثلث ) من خلال التأمل في أعمال الفنان مقبول فدا حسين.


- ورشة جماعية

وينتقل الأطفال إلى ورشة جماعية يطبقون فيها ما تعلموه من خلال تصميم لوحة تركيبية (كولاج) جماعية تجسد مفاهيم الألوان والأشكال التي استوحوها من اللوحات.


تجربة السرد الحيوي: الحركة والقصة والتجريد، والتي تجمع بين الجولة الإرشادية والورش حيث يكتشف الأطفال كيف يمكن للأشكال المبسطة ومساحات الألوان الجريئة وإيقاع التكوين أن يعبروا عن الحركة ويسردوا تفاصيل حكاية من خلال الاستلهام من العمل الفني المرجعي الذي يضم أشكالاً ترابية اللون تتخللها خلفية حمراء نابضة بالحياة، وسيصمم المشاركون تكويناتهم السردية الخاصة باستخدام الرسم الإيمائي وتجريد الأشكال وعلم نفس الألوان


 قالت السيدة أميرة محمد العجي رئيس قسم فنون المجتمع بمؤسسة قطر إنّ متحف لوح وقلم هيأ العديد من الورش الفنية للأطفال بدءاً من عمر 4 سنوات وما فوق في مختلف فنون الإبداع التي أبدعها الفنان مقبول فدا حسين، والتي تعرف بشخصية الفنان مقبول فدا حسين الإبداعية، مضيفة ً أنه فنان متعدد المواهب الفنية والإبداعات، ولديه العديد من الممارسات الفنية الحديثة في الرسم والمسرح والفن الدائي والإخراج وغيره.


- تنمية مواهب الأطفال 

وأكدت أنّ الورش الفنية للأطفال ستنمي مواهبهم وتوسع مداركهم وأفكارهم من منظور الفنان مقبول فدا حسين، وتعرض أمامهم طرق جديدة في استلهام الفن وكيفية التأثر به من أجل إثراء الذات والانطلاق في عالم الفن بروح جديدة.


وأشارت إلى أنّ الورش الموجهة للأطفال تعرف أولاً بالفنان مقبول فدا حسين الذي يمتلك رؤية إبداعية فريدة أعادت رسم خريطة الفن الحديث وقد بدأت مسيرته برسم لوحات الإعلانات السينمائية في الهند ثم سطع نجمه ليصبح أحد أبرز أعلام الفن المعاصر على مستوى العالم، وانطوت رحلته على الرسم والنحت والتاريخ والثقافة وحياة الناس اليومية، وتنوعت أعماله بين فن البورتريه واللوحات الضخمة وفي كل ثنايا تلك اللوحات عمق يحاكي التجربة الإنسانية ويوثق شغف الإنسان في غمار الحياة، وقد وجد في قطر موطناً جديداً وملاذاً لمسيرته الإبداعية وظل نهجاً لاستكشاف العالم.


- ترسيخ الإبداع

وأكدت السيدة أميرة العجي أنّ مؤسسة قطر تنطلق في ترسيخ العملية الإبداعية من خلال رسالة الفن الحديث والممارسات الجديدة للفنان مقبول فدا حسين وتؤكد أنّ الإنسان كفرد يمكنه أن يكون مؤثراً وقوياً في محيطه المجتمعي بكل ما يحمله من رؤى فنية وإبداعية وهذا سيفتح آفاقاً أمام الصغار من خلال التنوع والتميز.


وقالت إنّ متحف لوح وقلم يعتبر مفخرة فنية مميزة تثبت أنّ كل إنسان ككيان يحمل في داخله كل الفنون مجتمعة يمكن أن يكون مبدعاً وملهماً ومؤثراً كقيمة في محيطه الاجتماعي.


وأضافت أنّ الفنان مقبول فدا حسين له صوت مثقف عالمي يلهم الأطفال قوة الألوان والابتكار في بيئة طبيعية ويطمح من خلال رسالته الفنية أن يوظف تلك الفنون من أجل إثراء مدارك الصغار.



السبت، 6 ديسمبر 2025

منحة بحثية لتعزيز الجهود الوطنية لحماية الحياة البرية

حصلت عليها كارنيجي ميلون من برنامج الأبحاث للطلبة الجامعيين..

 

منحة بحثية لتعزيز الجهود الوطنية لحماية الحياة البرية


تلقى فريق من الباحثين في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، منحة جديدة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي ضمن برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، لمواصلة أبحاثه في مجال الحفاظ على الحياة البرية.


يقود المشروع البحثي كل من تايونغ بارك، الأستاذ المساعد في تدريس الإحصاء وعلوم البيانات، وجينيفر برودر، الأستاذ المشارك في تدريس علم النفس، لاستكشاف العوامل التي تؤثر في تحفيز الجمهور لدعم جهود الحفاظ على البيئة. وستبحث الدراسة بشكل معمق في تأثير الوعي العام والسلوكيات تجاه الحياة البرية المهددة بالانقراض على دعم الجهود البيئية في قطر.


تستند هذه المنحة الجديدة إلى النجاح الذي حققه الفريق في مشروعه البحثي السابق حول الموضوع نفسه؛ ففي عام 2022 فاز فريق من الأساتذة والطلاب، بقيادة برودر وبارك أيضًا، بالمركز الأول في الدورة الرابعة عشرة من المسابقة السنوية لبرنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين.


 حمل المشروع الفائز عنوان «الحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجي في قطر: رصد مستوى الوعي والمواقف السلوكية تجاه الحيوانات القطرية»، وقدم أول نظرة شاملة على التصورات العامة حول الأنواع الحيوانية المحلية المهددة بالانقراض في قطر، وأسفر عن نشر بحثين في مجلات أكاديمية.


- أفكار مثيرة للاهتمام

وعبرت برودر عن سعادتها بهذا الفوز، قائلة: «يسعدنا كثيرًا الحصول على منحة ثانية من البرنامج لمواصلة هذا المسار البحثي المهم». وأضافت: «كشفت دراستنا الأولى عن أفكار مثيرة للاهتمام حول كيفية إدراك الناس للحياة البرية المحلية، ويتيح لنا هذا المشروع الجديد التعمق أكثر في تلك النتائج».


يُجري البحث فريق جديد من خمسة طلاب جامعيين هم: الجوري عبدالله، وحبيبة المسلم، وحصة آل ثاني، وألينا بارماغامبيتوفا وفيردافس فايزيلايف.


وبينما كان طلاب الفريق الفائز السابق من تخصصي أنظمة المعلومات وعلم النفس، يتكون هذا الفريق الجديد بالكامل من طلاب إدارة الأعمال.


وأشار بارك إلى أن هذا الفريق «يقدم منظورًا كميًا وإحصائيًا قويًا للمشروع»، قائلًا: «ستكون مهاراتهم في تحليل البيانات ذات قيمة كبيرة لاستكشاف العوامل والأسباب التي تحفز الناس لدعم جهود الحفاظ على البيئة، ما يتيح لنا الإجابة على أسئلتنا البحثية بمناهج جديدة معززة ومدعومة بالبيانات والأرقام».


- الاستدامة بجامعة كارنيجي ميلون 

الاستدامة من الأولويات المؤسسية في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، سواء على مستوى تشغيل مبنى الجامعة أو في مجالات التركيز الأكاديمي والبحثي.


ففي العام الماضي، أصبحت كارنيجي ميلون في قطر أول جامعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحصل على شهادة المفتاح الأخضر المرموقة من «مؤسسة التعليم البيئي»، وهي واحدة من كبرى منظمات التعليم البيئي في العالم. 


وفي إطار مبادرة شاملة، وقعت الجامعة ميثاقًا رسميًا للاستدامة، واعتمدت ممارسات أكثر استدامة، وساهمت في تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا إعادة التدوير والأمن الغذائي وإدارة النفايات. وتواصل الجامعة البحث عن سبل جديدة لتقليل بصمتها الكربونية ودمج أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة في برامجها التعليمية وأنشطتها البحثية.


الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

مؤسسة قطر تنظم أول ملتقى دولي لخريجي جامعاتها المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا

 

بهدف التعارف وتبادل التجارب المهنية وتعزيز التعاون والدعم بين الخريجين
أول ملتقى دولي للمقيمين في الولايات المتحدة الامريكية وكندا

مؤسسة قطر تنظم أول ملتقى دولي لخريجي جامعاتها المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا


نظمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أول ملتقى دولي لخريجي جامعاتها المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، وذلك بهدف التعارف وتبادل التجارب المهنية وتعزيز التعاون والدعم بين الخريجين.

ويواصل خريجو مؤسسة قطر مسيرة التميز في أمريكا الشمالية، بعد أن صقلت المدينة التعليمية مهاراتهم القيادية، حيث جمع الملتقى الخريجين المقيمين في البلدين في لقاء استثنائي يجدد روابطهم بالمؤسسة التي أسهمت في تشكيل مسيرتهم وكانت نقطة انطلاقهم نحو المستقبل.

وعقد الملتقى في مدينة نيويورك بتنظيم مكتب الخريجين التابع للتعليم العالي بمؤسسة قطر، وبرعاية مؤسسة حمد الطبية ومكتب الملحق الثقافي القطري في سفارة دولة قطر في واشنطن. واستهل الملتقى بكلمة لسعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة

وكان قد أسس فرع خريجي مؤسسة قطر في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا عام 2024 بهدف دعم وتوطيد روابط التعاون بين أكثر من 500 خريج وخريجة من جامعات المؤسسة، ممن يتابعون دراستهم أو يعملون في مجالات مهنية مؤثرة في أمريكا الشمالية. ويعد هذا الفرع الأول من نوعه خارج قطر، وتلاه إنشاء فرع مماثل في المملكة المتحدة.

ويعمل خريجو مؤسسة قطر في شتى أنحاء الولايات المتحدة وكندا في مجالات متعددة، تشمل الرعاية الصحية والتعليم والهندسة والتكنولوجيا وريادة الأعمال والثقافة، إلى جانب تخصصات مهنية أخرى مثل القانون والطب والفنون.

وقال السيد فرانسيسكو مارموليخو رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم بمؤسسة قطر، في كلمة خلال الملتقى: "تفخر مؤسسة قطر بما يحققه خريجو جامعات المدينة التعليمية من حضور عالمي وتأثير إيجابي ملموس حول العالم".

وأضاف: "تجمع هذه الفعالية نخبة من الخريجين المتميزين الذين يقدمون إسهامات قيمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع المحافظة على ارتباطهم بالقيم التعليمية والتجارب التي اكتسبوها في قطر. وإن تعزيز شبكة العلاقات بين خريجي مؤسسة قطر يعد عنصرا أساسيا في دعم مجتمعنا العالمي وتوسيع نطاق تأثيره".

واختتم قائلا: "تسهم هذه الروابط في تعزيز التعاون والدعم وتبادل الأفكار بين الخريجين، بما يعود بالنفع عليهم، ويوسع رؤية مؤسسة قطر في مجالات التعلم والابتكار والتقدم الاجتماعي إلى ما يتجاوز حدود المدينة التعليمية".

كما استمع الحضور إلى كلمة الشيخة ميس بنت حمد بن محمد آل ثاني، خريجة جامعة جورجتاون في قطر، المدير العام لمجلس الأعمال الأمريكي القطري.

وخلال الفعالية، قدمت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني جائزة "صناع الأثر" للدكتور محمد يزن الإسماعيل، خريج وايل كورنيل للطب - قطر، تقديرا لإسهاماته في مجال الرعاية الصحية. وكان قد تم تكريم الدكتور الإسماعيل، المصنف ضمن أفضل 5 بالمائة من أطباء أمراض الدم في الولايات المتحدة وأفضل 10 بالمائة عالميا، بجائزة مؤسسة قطر خلال "ملتقى خريجي مؤسسة قطر السنوي 2025" الذي عقد الشهر الماضي.

وقبيل انطلاق جلسة التعارف والتواصل، شارك الدكتور محمد الإسماعيل والدكتور كريم جنينه، خريج جامعة حمد بن خليفة والرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة (EndoMD Health) المعنية بتقديم الرعاية الصحية للأطفال ومقرها ولاية فرجينيا، تجاربهما المهنية وقصص نجاحهما مع زملائهما من الخريجين.

من جانبها، قالت السيدة أسماء الكواري، مدير تفاعل وتواصل الخريجين بمؤسسة قطر: "بدأت رؤيتنا العالمية لخريجينا في يونيو 2024 بإطلاق أول فرع دولي في الولايات المتحدة وكندا، ونحن فخورون برؤية هذا الفرع ينمو ليصبح مجتمعا نشطا ومزدهرا".

وأضافت: "تنبع فكرة استضافة ملتقى دولي للخريجين من حرص مؤسسة قطر على جمع خريجيها حيثما كانوا، لتبادل الخبرات والاحتفاء بإنجازاتهم. ومع تزايد أعداد الخريجين في الولايات المتحدة وكندا، أصبح من الضروري توسيع نطاق الملتقى ليشملهم".

ومنذ تأسيسها قبل 30 عاما، تخرج أكثر من 11 ألف طالب وطالبة من جامعات مؤسسة قطر، من بينهم خريجو ست جامعات أمريكية شريكة للمؤسسة.

الخميس، 29 مايو 2025

صاحبة السمو تلتقي خريجي مدارس مؤسسة قطر المتفوقين


احتفى بتخريج 300 خريج وخريجة
حفل تكريم مدارس مؤسسة قطر 

 
صاحبة السمو تلتقي خريجي مدارس مؤسسة قطر المتفوقين


التقت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر خريجي مدارس مؤسسة قطر المتفوقين وطلبة المؤسسة الفائزين بجائزة التميّز العلمي لهذا العام.


وقالت صاحبة السمو – على حسابها الرسمي بمنصة إكس - أبارك لهم وأهنئهم على نجاحاتهم خلال مسيرتهم بالمدينة التعليمية.


كما قالت – في منشور آخر – "أبنائي وبناتي خريجي المدينة التعليمية سرّني حضور حفل تكريمكم اليوم، ولا أريد لهذا اللقاء أن يكون وداعاً، بل بداية لمرحلة جديدة وغدٍ جديد تحثون الخطى نحوه.  فخورةٌ بكم وأتمنّى لكم دوام النجاح والتميّز".


وكانت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، قد شهدت حفل تكريم مدارس مؤسسة قطر 2025 الذي احتفى بتخريج 300 خريج وخريجة، من سبع مدارس تابعة للمنظومة التعليمية المتكاملة لمؤسسة قطر.


وحضر هذا الحفل، الذي أقيم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، إلى جانب عدد من الوزراء والدبلوماسيين، وأعضاء هيئة التدريس، ومديري المدارس، وأولياء أمور الخريجين.


ويأتي حفل تكريم مدارس مؤسسة قطر 2025 بالتزامن مع احتفال المؤسسة بمرور 30 عاما على تأسيسها، وقد سلط هذا الاحتفال الضوء على إنجازات طلاب 7 مدارس: أكاديمية قطر- الدوحة، وأكاديمية قطر- الخور، وأكاديمية قطر - السدرة، وأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، وأكاديمية قطر للقادة، وأكاديمية قطر - الوكرة، وأكاديمية العوسج.



الاثنين، 10 فبراير 2025

صاحب السمو الأمير الوالد وصاحبة السمو الشيخة موزا يشهدان احتفال مؤسسة قطر بمرور 30 عاما على تأسيسها


الذكرى الثلاثين لتأسيس مؤسسة قطر

الذكرى الثلاثين لتأسيس مؤسسة قطر

 شهد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مساء اليوم، حفل الذكرى الثلاثين لتأسيس مؤسسة قطر، الذي انعقد في الشقب بالمدينة التعليمية، احتفاء بإسهامات المؤسسة وإنجازاتها في تحقيق التقدم محليا وإقليميا وعالميا.


حضر الحفل سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والرئيس التنفيذي للمؤسسة، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء والسفراء.


سلط الحفل الضوء على التأثير الذي حققته المؤسسة محليا وإقليميا وعالميا على مدى العقود الثلاثة الماضية في مجالات التعليم والعلوم والبحوث وتنمية المجتمع، كما احتفى بعلاقات التعاون المثمرة التي جمعت المؤسسة بشركائها على مدار العقود، والذين أسهموا، وما زالوا يسهمون، في تحقيق رسالتها ورؤيتها، وذلك في إطار الأهداف المشتركة الرامية إلى بناء المجتمعات وتعزيزها.


وخلال الحفل، ألقت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، كلمة بهذه المناسبة، قالت فيها:" نحتفل اليوم بلحظة فارقة في تاريخ دولة قطر، بل وفي تاريخ الشرق الأوسط، تلك اللحظة التي التقت فيها الأسباب الموجبة لتأسيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عام 1995، كي تنهض بأدوار كثيرة وكبيرة، وأبعد مما يوحي به مسماها".


وأضافت سموها:" إنها مسيرة رائدة امتدت لثلاثة عقود، تفرعت وتداخلت خلالها أفكار ورؤى وبرامج، انطلقت بعزم لا يلين نحو تحقيق الأهداف المتوخاة من هذا المشروع: الوطني والعربي في توجهاته، والعالمي بمعاييره، فمنذ اليوم الأول، كان الهدف واضحا: تعليم حديث، يحرر العقل من قوالب التلقين، ويستثير فيه قدرة النقد والتساؤل والتأمل. علم وبحث منطلقان من اهتماماتنا واحتياجاتنا، لا مستوردان بلا وعي، ولا منكفئان في عزلة، رؤية تنموية تأخذ بأسباب التقدم، لكنها لا تفقدنا أصالتنا وهويتنا وثوابتنا، مجتمع يعي أن المستقبل هو للأمم القادرة على استثمار عقول أبنائها، لا للاعتماد على ثرواتها العابرة".


وتابعت سموها:" قد يتساءل البعض اليوم: هل حققت مؤسسة قطر ما قامت من أجله؟ أقول بكل ثقة: نعم، ولعل هذا ما يدفعنا للمضي قدما في مواصلة المسيرة نحو مستقبل نؤمن به، مستقبل يستند إلى أسس صلبة من المعرفة والابتكار والتطور، ليبقى أثرنا ممتدا لجيل بعد جيل".


وفي لفتة رمزية، قام صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، بغرس بذور تحت صورة مضيئة لشجرة السدرة شعار مؤسسة قطر ترسيخا للإرث الذي حققته المؤسسة، وترجمة لكلمات صاحبة السمو إبان تأسيس مؤسسة قطر حين قالت:" الغد متجذر هنا"، وتأكيدا على استمرار المؤسسة في رحلتها نحو الإلهام والنمو في العقود المقبلة.


كما تضمن الحفل مقتطفات من مسيرة النجاح لأفراد شاركوا الحضور تجربتهم مع المؤسسة، مستعرضين التأثير الفاعل الذي أحدثته في حياتهم بطرق مختلفة، بدءا من التعليم والابتكار، وصولا إلى الاستدامة وتعزيز الهوية الثقافية. وجاءت هذه القصص في شكل رسائل مباشرة افتتحها المتحدثون بعبارة "إلى مؤسسة قطر".


من بين هذه الرسائل، قال الدكتور محمد الطباخ، الباحث الرئيسي في معهد قطر لبحوث الحوسبة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر:" بالرغم من سنوات عملي في شركات تكنولوجية عالمية بالخارج، لم تفارقني يوما الرغبة في العودة إلى الشرق الأوسط، للإسهام في تطوير الأبحاث والمشروعات التكنولوجية في الوطن العربي".


وأضاف:" عندما قررت العودة إلى الشرق الأوسط، وقع اختياري على مؤسسة قطر تحديدا، لما توفره من بيئة داعمة ومحفزة للبحث والابتكار، وهو في اعتقادي مثال ينبغي الاقتداء به في العديد من البلدان الأخرى في المنطقة".


كما استعرض الحفل مزيدا من قصص النجاح والتجارب ووجهات النظر التي تناولت دور المؤسسة وتأثيرها على مدى 30 عاما، إلى جانب رحلة تفاعلية عن مسيرة تطور المدينة التعليمية



الأحد، 12 مايو 2024

صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر تحضر فعاليات مُلتقى الخريجين السنوي لمؤسسة قطر

الشيخة موزا تحضر فعاليات ملتقى الخريجين السنوي لمؤسسة قطر

 الشيخة موزا تحضر فعاليات ملتقى الخريجين السنوي لمؤسسة قطر

حضرت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، مُلتقى الخريجين السنوي لمؤسسة قطر لعام 2024، الذي شهد الإعلان عن إطلاق جائزة جديدة تحتفي بخريجي المنظومة التعليمية الفريدة للمؤسسة، الذين يقودون التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم.


وقد جمع المُلتقى المئات من خريجي مدارس مؤسسة قطر، والجامعات الدولية الشريكة، وجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، لأجل إعادة التواصل وبناء شبكة علاقات قائمة على تقاسم المعرفة وتقديم الدعم لأقرانهم، ومشاركة قصصهم وتسليط الضوء على مسارهم التعليمي، علاوة على التعبير عن آرائهم بشأن موضوعات تتعلق بالمجال الوظيفي والمهني مع ممثلين رئيسيين عن الجهات المعنية على الصعيد الوطني.


فبحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والرئيس التنفيذي للمؤسسة، وعدد من الوزراء وكبار الشخصيات وقادة في مجال الصناعة وريادة الأعمال، انتظمت فقرات نسخة هذا العام من الملتقى، الذي يعد جزءًا من برنامج خريجي مؤسسة قطر، حول موضوع: "قيم المسؤولية الاجتماعية والالتزام الأخلاقي"، مما يعكس بوضوح مدى التكامل بين تجليات الواجب المدني والقيم الإسلامية السمحة.


كما شهد الملتقى الإعلان عن إطلاق جائزة خريجي مؤسسة قطر، التي تكرّم سنويًا إسهامات خريجي مؤسسة قطر وإنجازاتهم التي بصموا عليها. وسيتم ربط معايير الجائزة بموضوع ملتقى الخريجين السنوي لكل عام. وعليه، اعتبارًا من 2024-2025 سيجري تكريم الخريجين الذين أسهموا في مجالات مجتمعية من خلال تفانيهم في الانخراط في تعزيز جهود المسؤولية الاجتماعية والمشاركة المدنية، وذلك ضمن الفئات الأربع للجائزة.


في هذا الصدد، قالت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر: "سرّني اليوم حضور ملتقى الخريجين السنوي لمؤسسة قطر السنوي 2024 ولقاء خريجينا الذين ننظر إليهم بعين التقدير، وننتظر منهم التأثير الإيجابي في المجتمع وهم المؤهّـلون ليكونوا روادًا للتأثير من خلال المسؤولية المجتمعية. وإنّني لفخورة بهم وبإنجازاتهم وبتعزيزهم للروابط مع المؤسسة، ما يجعل المستقبل أفضل بهم."


وقالت وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، إن الملتقى فرصة للتعرف على الطاقات الشابة، والأثر الذي يتركونه على المجتمع.


وأوضحت أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تحرص على غرس قيم المسؤولية في المجتمع، و تؤمن بقيمة العمل التطوعي وبتأثير الشراكات وأهمية مشاركة التجارب الملهمة في المدارس للمساهمة في التأثير الإيجابي على الأجيال القادمة من الطلاب.


من جانبها، قالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزير الصحة العامة: "إن العالم أصبح يواجه العديد من التحديات العالمية، مثل الصراعات والأوبئة والتغير المناخي والامراض غير الانتقالية، وأن مواجهة هذه التحديات لن يتحقق إلا بفضل غرس روح المسؤولية المجتمعية والتماسك المجتمعي".


وأبرزت أن دولة قطر أثبتت أنها قادرة على مواجهة هذه التحديات، إذْ حققت تقدمًا كبيرًا من خلال اعتمادها عدة برامج وخطط ناجعة لمواجهة هذه التحديات، وأن المنظومة الصحية القطرية تعد من بين أفضل المنظومات على الصعيد العالمي."


كما تميز الملتقى بمداخلة لرئيس التنفيذي لبرنامج قطر الوطني للمسؤولية الاجتماعية ورئيس مبادرة للمسؤولية المجتمعية، الدكتور سيف علي الحجري. في نفس السياق جرى تنظيم جلسة نقاشية قالت خلالها فاطمة المالكي، خريجة أكاديمية قطر – الدوحة، وجامعة جورجتاون في قطر، ومدير مشروع "قطر تقرأ": "إن مفتاح التفوق الأكاديمي والمهني يكمن في الاستثمار في المجالات ذات الأثر الاجتماعي الملموس التي يتقنها الخريج".


كما انضم إلى النقاش كل من هيثم الحيدري، خريج جامعة تكساس إي أند أم في قطر، ورائد أعمال، وفهد الكعبي، خريج أكاديمية قطر – الدوحة، وهو أحد رائد أعمال ينشط في مجال تعزيز مبدأ الشمول والتمكين من خلال المبادرات الرياضية، حيث قال: "إن الهدف من إطلاق مشاريع الأعمال لا ينبغي أن يقتصر في مداه على الجانب الربحي الصِّرف، وذلك على حساب السعي لتعزيز دور المسؤولية الاجتماعية لأي مشروع".


وتخلل برنامج المُلتقى إقامة ثلاث ورش عمل، حيث سلطت الورشة الأولى، التي أشرف على تنظيمها خريجو مؤسسة قطر، الضوء على أهمية الارتقاء بالبعد الاجتماعي وعلى أهمية الانتقال من الشغف إلى التأثير وصياغة الحجج لتحقيق التغيير الاجتماعي.


من جانبها، أقامت وايل كورنيل للطب–  قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، ورشة عمل تمحورت حول استكشاف دور الذكاء العاطفي في تحسين واقع المجتمعات؛ بينما استضافت مؤسسة التعليم فوق الجميع ورشة عمل ثالثة ركزت على القيادة والمشاركة المجتمعية أثناء الأزمات وبعدها. من خلال مشاركتها في الملتقى، تمكنت مؤسسة التعليم فوق الجميع من جمع التبرعات للمستفيدين من منح مؤسسة التعليم فوق الجميع في مناطق النزاع بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.


وفي "منطقة التأثير"، عرض خريجو مؤسسة قطر أعمالهم ومشروعاتهم المبتكرة ومبادراتهم الاجتماعية التي كان لها دور في إحداث تغيير اجتماعي إيجابي وإلهام الآخرين، ليستكشفها الجمهور.


وقال فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم في مؤسسة قطر في هذا الملتقى: "إنه في هذه الأوقات الفريدة للغاية، ينبغي علينا التفكير في السبل التي يمكننا من خلالها إحداث فارق كبير – مع الحرص على المحافظة على مواصلة تجسيد رؤية مؤسسة قطر، ليس فقط من منظور كونها مكانًا لإطلاق قدرات الإنسان، بل أيضًا مكانًا يُحدث تحولات حقيقية في مجتمعنا".


وأضاف أن "أفضل إرث يمكننا خلقه لا يكمن فقط في الاعتناء بأمهر المهنيين كل في مجاله، بل أيضًا في الاهتمام بالأشخاص الأكثر التزامًا في مجتمعنا".


تخرج أكثر من 18 ألف طالب من مدارس وجامعات مؤسسة قطر، بحيث أسهمت خبرتهم التعليمية وتنامي حسهم بالالتزام الأخلاقي والمسؤولية الاجتماعية في الارتقاء بمسارهم ليصبحوا فاعلين أقوياء في التغيير الإيجابي، مع الإشارة إلى أن برنامج خريجي مؤسسة قطر يبقى مفتوحًا أمام الجميع للانضمام إليه. ورغبةً منه في تنمية شبكة عالمية من الخريجين الذين انطلقت رحلتهم المشتركة في مؤسسة قطر، فإن البرنامج يهدف بالأساس إلى تمكين الخريجين من مساعدة زملائهم على تحقيق أهدافهم والحفاظ على صلات التواصل مع بعضهم البعض أينما تواجدوا، وذلك عن طريق تشجيع الخريجين الجدد على البقاء في قطر، وبالتالي الاضطلاع بدورهم في دعم تنمية الدولة بعد التخرج.


يعمل مكتب الخريجين بمؤسسة قطر على وضع سياسات تساعد خريجي المنظومة التعليمية لمؤسسة قطر على الإسهام في مسيرة التنمية في البلاد، وإرساء علاقات تعاون مع مؤسسات القطاعين العام والخاص. في عام 2023، انضم 168 خريجًا من مؤسسة قطر إلى سوق العمل من خلال الفرص التي ييسرها مكتب الخريجي بمؤسسة قطر، فيما جرى النقاش مع 150 من أرباب العمل لأجل تسهيل الفرص ذات الصلة بالتوظيف والتدريب الداخلي لخريجي مؤسسة قطر، وهو ما يمثل زيادة في المشاركة بنسبة 50 في المائة مقارنة بعام 2022.



جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا