‏إظهار الرسائل ذات التسميات صاحبة السمو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صاحبة السمو. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 25 فبراير 2026

صاحبة السمو تطلق حملة كسوة العيد للعام الثالث على التوالي

 

حملة "كسوة العيد" تعيد البسمة للأطفال في فلسطين وسوريا
صاحبة السمو تدعو لمبادرة كسوة العيد 


صاحبة السمو تطلق حملة كسوة العيد للعام الثالث على التوالي


أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم الأحد، عن إطلاق حملة "كسوة العيد" لدعم الأطفال في فلسطين وسوريا.

وقالت صاحبة السمو – على حسابها الرسمي بمنصة إكس – "لأنّ للعيد فرحة يستحقها كل طفل، نطلق حملة "كسوة العيد" للعام الثالث على التوالي لرسم البهجة على وجوه أطفال فلسطين وسوريا".

ودعت صاحبة السمو للمشاركة في هذه الحملة، قائلة: "شاركونا العطاء في شهر رمضان المبارك وكونوا جزءاً من هذه الحملة".

أوضحت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر أن الحملة تهدف إلى توفير الملابس الجديدة والهدايا الرمزية للأطفال في المناطق المتأثرة بالأزمات، مؤكدةً أهمية تعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع في المناسبات الدينية والإنسانية.

كما أكدت صاحبة السمو أن مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع تسعى من خلال هذه المبادرات إلى إشراك المجتمع المحلي والدولي في دعم الأطفال والمحتاجين، لضمان أن يصل العيد بكل فرحته وألوانه إلى جميع الأطفال بلا استثناء.

وأضافت صاحبة السمو أن الحملة توفر قنوات متنوعة للتبرع والمساهمة، بما يتيح للمؤسسات والأفراد المشاركة بسهولة، مشيرةً إلى أن كل مساهمة ستسهم مباشرة في إدخال الفرحة والبهجة إلى قلوب الأطفال في فلسطين وسوريا.



الثلاثاء، 3 فبراير 2026

صاحبة السمو أمام قمة الويب: قطر الأكثر موثوقية لاستثمار التكنولوجيا وجاهزون لنكون رواداً

 

قطر باتت أكثر جاهزية من أي وقت مضى لتكون في طليعة الدول الصانعة للتكنولوجيا
 الشيخة موزا بنت ناصر تلقي كلمة في قة الويب 2026

صاحبة السمو أمام قمة الويب: قطر الأكثر موثوقية لاستثمار التكنولوجيا وجاهزون لنكون رواداً


أكدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن دولة قطر تشهد اليوم تحولًا استراتيجيًا عميقًا من اقتصاد يعتمد على النفط والغاز إلى اقتصاد يرتكز على المعرفة والابتكار، مشددة على أن هذا التحول يعكس رؤية وطنية بعيدة المدى تستثمر في الإنسان قبل الموارد.


وخلال كلمتها أمام قمة الويب قطر 2026، اليوم الاثنين، أوضحت سموها أن قطر باتت أكثر جاهزية من أي وقت مضى لتكون في طليعة الدول الصانعة للتكنولوجيا، مؤكدة امتلاكها منظومة متكاملة تدعم البحث العلمي وريادة الأعمال وتطوير الحلول التقنية المستقبلية.


وأشارت صاحبة السمو إلى أن دولة قطر تُعد اليوم من أكثر البيئات الموثوقة عالميًا لاستقطاب الاستثمارات النوعية في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد المعرفي، لافتة إلى أن الثقة الدولية التي تحظى بها جاءت نتيجة استثمارات طويلة الأمد في التعليم والبحث العلمي، إضافة إلى ما تتمتع به من مصداقية وحياد على المستويين الإقليمي والدولي.


وأضافت سموها أن بناء اقتصاد قائم على المعرفة لا يقتصر على البنية التحتية أو التقنيات الحديثة فحسب، بل يقوم بالأساس على تمكين العقول، وتعزيز الإبداع، وتهيئة بيئة تشجع على التفكير الحر والتجريب والابتكار المستدام.


واختتمت صاحبة السمو كلمتها بالتأكيد على أن نهضة الأمم لا تتحقق إلا بحشد طاقاتها وإرادتها الجماعية، قائلة: «ما من أمةٍ تنهض من سُباتها إذا لم تحشد طاقات نهوضها، بخطابها، وآفاقها، بعزيمتها، وإصرارها، وأدواتها، وتهيئة كل ما يجعلها واقعًا يتغذى بإرادة جمعية ويستدام بتنميته الذاتية»، في إشارة إلى أن الاستثمار في الإنسان يظل الركيزة الأساسية لأي تنمية مستدامة.

الأحد، 1 فبراير 2026

صاحبة السمو تشهد افتتاح النسخة الثانية من قمة "جدل"

 

 

نخبة من العالمات والباحثات والخبيرات من مختلف أنحاء العالم
 قمة "جدل"


صاحبة السمو تشهد افتتاح النسخة الثانية من قمة "جدل"


شهدت صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، اليوم الافتتاحي لقمة "جدل"، التي ينظّمها "المجادلة: مركز ومسجد للمرأة"، والرامية إلى بناء وتوسيع الشبكات البحثية حول القضايا المتعلّقة بالتحدّيات المعاصرة والواقع المعيش للنساء المسلمات حول العالم.


وتجتمع في النسخة الثانية من هذا اللقاء السنوي نخبة من العالمات والباحثات والخبيرات من مختلف أنحاء العالم، إذ استقطبت القمة أكثر من مئة مشارِكة من أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، وذلك لتبادل الأفكار حول إسهامات المرأة المسلمة في علم أصول الدين والأخلاق والمجتمع.


كما شهدت القمّة حضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، إلى جانب عددٍ من الضيوف وكبار الشخصيات.


وتوفّر قمة "جدل" 2026 فضاءً مميزًا لبحوث المرأة المسلمة على المستوى الدولي؛ تجتمع فيه العالمات والباحثات والخبيرات من النساء المسلمات لاستكشاف المحور الاستراتيجي لعام 2026: "بحوث المرأة المسلمة في أصول الدين والأخلاق والمجتمع".


وتضع القمّة في صميم تركيزها دور المرأة المسلمة في الفكر الإسلامي، وتبحث في كيفية استلهام هذا التراث الحيّ للتعامل مع التحدّيات المعاصرة والاستجابة لها.


وعن طريق الحوار، والبحث العلمي، والانخراط المجتمعي، تواصل "جدل" تعزيز إنتاج معرفي متجذّر في الإيمان، والخبرة الحياتية، والرؤى العالمية.


وألقت الدكتورة سهيرة صديقي، المدير التنفيذي لمركز ومسجد المجادلة، الكلمة الافتتاحية، مؤكِّدةً أهمية تقليص الفجوة الناشئة بين المعرفة الأكاديمية والحياة المجتمعية.


وتحدّثت عن الحاجة إلى البحوث التي تجمع بين الدقة ويسر الوصول، وعن أهمية ترسيخ المؤسسات للنساء المسلمات في صميم عملية إنتاج المعرفة، والاستقصاء الأخلاقي، والانخراط في الفضاء العام.


كما أكدت الدكتورة صديقي على مكانة قمة "جدل" بوصفها فضاءً للحوار والمناظرة والتفكير الجماعي، حيث تلتقي الباحثات في الدين والأخلاق والخبرات الحياتية لمعالجة الواقع الذي يشكّل حياة النساء المسلمات اليوم.


وقالت الدكتورة صديقي في معرض حديثها: "تأسّس مركز ومسجد المجادِلة انطلاقاً من فكرةٍ بسيطة في ظاهرها، عظيمة في جوهرها، وهي أن المعرفة الدينية شكل من أشكال الأمانة، تُحمل صاحبها مسؤولية تجاه التاريخ والأخلاق والمجتمع الذي يخدمه. لا بد أن تكون دقيقة، وواضحة؛ في آن واحد راسخةً في مبادئها، ومتجاوبة؛ متجذرة في التراث، ولكنها مراعية للسياق".


وأضافت: "إنّ قمة "جدل" لم تُصمَّم لتكون مجرّد مؤتمر، بل لتغدو حوارًا يتطور بمرور الوقت، ويتجاوز حدود التخصصات، ويتسع نطاقه داخل مجتمعنا الإسلامي".


وخلال أعمال القمّة، دُشِن رسمياً عمل تعاوني جديد بين وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ومركز ومسجد المجادِلة للمرأة، في خطوة تُجسّد التزاماً مشتركاً، لإبراز إسهامات المرأة في الإسلام، عبر التاريخ، وفي الواقع المعاصر.


ويرتكز هذا التعاون على الوعي وتعزيز الأثر، وسيتضمّن سلسلةً من المبادرات العامة، الهادفة إلى تعميق فهم دور النساء في تشكيل المعرفة والمجتمع والحياة الاجتماعية، انطلاقًا من الإيمان والقيم والخبرة الحياتية.


وقد أُعلِن عن هذه الشراكة بحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة التي شاركت بمداخلات حول المرأة والمجتمع والتنمية الاجتماعية.


كما جرى خلال القمة إطلاق بودكاست وثائقي صوتي جديد بعنوان "أكثرُ إسلامًا"، الذي يستكشف التجربة الإسلامية بكل ما تنطوي عليه من عمق وتفصيل.


وتمزج السلسلة بين السرد القصصي ودروس من التاريخ لتأخذ المستمعين في رحلاتٍ عبر التاريخ إلى موضوعات شكّلت - ولا تزال تشكل - حياة المسلمين في العالم المعاصر.


ويركّز الموسم الأوّل، الذي أنتجه المجادِلة، على الخبرات المعيشة للنساء المسلمات، مقدّمًا قصصًا غنية بالدلالات تسلط الضوء على معاني الإيمان والثقافة والانتماء بعيدًا عن السرديات المبسّطة.


وعلى مدار ثلاثة أيّام، تتناول الجلسات والحلقات النقاشية محاور تشمل فاعلية المرأة المسلمة، والقيادة الأخلاقية في التاريخ والحضارة الإسلامية، بالإضافة إلى مكانة المرأة ومساهماتها الفكرية منذ نشوء الإسلام وحتى يومنا هذا.


وتشمل النقاشات مجالات متنوعة، منها الأخلاقيات في العمل، والانتماء الحضري، والإعلام، والصحة النفسية، والإصلاحات القانونية في سياقات ما بعد الاستعمار، وعلم أصول الفقه الإسلامي الكلاسيكي، وعلم أخلاقيات الطب الحيوي.


الثلاثاء، 27 يناير 2026

صاحبة السمو: انتخاب الشيخ جوعان رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي محطة مهمة من مسيرته الرياضية

 

 

الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني  رئيسًا للمجلس الأولمبي الآسيوي
 صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر


صاحبة السمو: انتخاب الشيخ جوعان رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي محطة مهمة من مسيرته الرياضية


باركت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني بمناسبة انتخابه رئيسًا للمجلس الأولمبي الآسيوي، معربة عن ثقتها في قدرته على قيادة الحركة الأولمبية في القارة الآسيوية نحو آفاق أوسع من النجاح والتأثير الدولي.


وكتبت صاحبة السمو، عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» اليوم الاثنين، أنها تتقدم بخالص التهاني لسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني على هذا الإنجاز الرياضي المهم، مؤكدة أن شغفه العميق بالرياضة ورؤيته القيادية سيكونان عاملين أساسيين في تعزيز مكانة الرياضة الآسيوية على المستويين الإقليمي والدولي، ومتمنية له دوام التوفيق في هذه المرحلة المفصلية من مسيرته الرياضية.


وفي سياق متصل، انتُخب سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، رئيسًا جديدًا للمجلس الأولمبي الآسيوي بالتزكية، وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية الـ46 الذي عُقد في العاصمة الأوزبكية طشقند، بمشاركة أكثر من 350 مسؤولًا رياضيًا يمثلون 45 لجنة أولمبية آسيوية.


ويأتي هذا الانتخاب ليعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها سعادته داخل الأوساط الرياضية الآسيوية، ولتتويج مسيرته الحافلة في العمل الرياضي والإداري، حيث قاد العديد من المبادرات التي أسهمت في تطوير المنظومة الرياضية وتعزيز مبادئ الحوكمة والاحتراف.


ويمثل تولي الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي محطة مهمة في مسيرة الرياضة القطرية والآسيوية، إذ يُنتظر أن يسهم في دعم التعاون بين اللجان الأولمبية، وتوسيع نطاق البرامج الرياضية والتنموية، وترسيخ دور الرياضة كجسر للتواصل بين الشعوب، خلفًا للرئيس السابق الهندي راندير سينغ.

السبت، 3 يناير 2026

صاحبة السمو تشهد منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب السمو الأمير الوالد للفروسية

 


منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب السمو الأمير الوالد للفروسية


صاحبة السمو تشهد منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب السمو الأمير الوالد للفروسية


شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جانبا من منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب السمو الأمير الوالد للفروسية، والتي انطلقت اليوم في ميدان لونجين بالشقب - عضو مؤسسة قطر، بإقامة الأشواط من النجمة إلى الأربع نجوم، وبمجموع جوائز تتجاوز قيمتها 530 ألف يورو للجولة الأولى من البطولة.

وفي أولى جولات البطولة لفئة النجمتين على ارتفاع 140 سم، تمكن الفارس الإيطالي إيمانويل جاوديانو من اقتناص المركزين الأول والثاني بتحقيقه زمنين قدرهما 30.19 و31.11 ثانية على الجوادين دياروغ واكوين، وحلت في المركز الثالث الدنماركية كارولين ريهوف بتحقيقها زمنا قدره 31.59 ثانية على الجواد بولينيس.

وفي منافسات شوط النجمتين على ارتفاع 125 سم، تقاسم كل من الفارس الأردني إبراهيم هاني بشارات والمصري ياسين خليفة المركز الأول بتحقيقهما زمنا قدره 60.70 ثانية على ايل نينو وكاميلا، في حين جاء في المركز الثالث السعودي فهد الجعيد بـ 60.8 ثانية على الجواد فاتنة.

أما في شوط النجمتين على ارتفاع 130 سم، تمكن الفارس السعودي عبدالله الشربتلي من الظفر بالمركز الأول بتحقيقه زمنا قدره 38.02 ثانية على الجواد سكاربو، وجاء في المركز الثاني الفارس المصري محمد الشناوي بـ 38.49 ثانية على كاميليا، وحل في المركز الثالث مواطنه عبدالله هيثم بـ 38.65 ثانية على الجواد كونساغروس.

وفي ميدان لونجين الداخلي، أقيمت منافسات شوط النجمة على ارتفاع 110 سم و120 سم، حيث تمكن الفارس المصري يوسف نصار من الفوز بالمركز الأول في الشوط على ارتفاع 120 سم على الجواد اوريستيس بزمن قدره 54.69 ثانية، تلاه في المركز الثاني الفارس القطري يعقوب ناصر الماس بـ 55.62 ثانية على الجواد هاموند، وجاء في المركز الثالث مواطنه إبراهيم خالد الكواري بـ55.69 ثانية على الجواد جست ان تايم.

وعلى ارتفاع 110 سم، توج الفارس السعودي حسن الهادي بالمركز الأول بـ 26.45 ثانية على الجواد كيسي، تلاه الفارس المصري عبدالرحمن حسين بـ 28.52 ثانية على الجواد كوكس، وجاءت في المركز الثالث السورية سارة المصري بتحقيقها زمنا قدره 29.3 ثانية على الجواد مازيلتوف.

وفي شوط الأربع نجوم على ارتفاع 140 سم، حصلت الألمانية يان ميير زيميرمان على المركز الأول بزمن قدره 27.41 ثانية على الجواد ماي ليدي، تلاها في المركز الثاني الفارس القطري راشد تويم المري بـ 27.78 ثانية على الجواد نافارون، في حين جاء في المركز الثالث الإيطالي روبرتو بريفيتالي بتحقيقه زمنا قدره 28.83 ثانية على الجواد قاشقاي.

وتمكن السعودي عبدالله الشربتلي من الفوز بلقب شوط الأربع نجوم على ارتفاع 145 سم محققا زمنا قدره 57.93 ثانية على الجواد بويكمانز، وحل في المركز الثاني الإيطالي إيمانويل جاوديانو بـ59.04 ثانية على الجواد فاسكو، تلاه في المركز الثالث السوري أحمد صابر حمشو بـ 59.42 ثانية على الجواد فرينشي.

وقالت الفارسة الألمانية يان فريدريك زيميرمان الفائزة بلقب شوط الأربع نجوم على ارتفاع 140 سم: "كان يوما جيدا بالنسبة لنا. قدم الجواد ماي ليدي لافيستا أداء مميزا في القفز، ويسعدنا أن نستهل الجولة الأولى بتحقيق الفوز".

من جانبه، أعرب الفارس الإيطالي إيمانويل جاويديانو عن ارتياحه من الانطلاقة القوية للجواد دياروج بلو، موضحا أن حالة التركيز والحضور القوي الذي أظهره الجواد مكنه من الخروج بجولة دون أخطاء.

وأضاف: "سنبني على هذه النتيجة ونواصل التركيز مع استمرار المنافسات".

بدوره، أكد الفارس السعودي عبدالله الشربتلي أن الجواد بويكمانز لورد بيزي قدم أداء متميزا مكنه من الحصول على لقب شوط الأربع نجوم على ارتفاع 145 سم.

وأضاف: "جاءت الجولة الأولى سلسة وشكلت انطلاقة إيجابية للمنافسات. سنمضي خطوة بخطوة وسنحافظ على تركيزنا خلال بقية جولات البطولة".

وشهد الميدان حضورا جماهيريا كبيرا لحفل الافتتاح الرسمي، والذي تضمن عروضا فنية مستوحاة من شعار البطولة "حيث تجتمع الشعوب" وعرضا للطائرات المسيرة والأضواء، إلى جانب أنشطة مرتبطة برياضة الفروسية.

وخلال المنافسات، ستتحول المنطقة المخصصة للجماهير المحيطة بميدان لونجين في الشقب إلى وجهة ترفيهية متكاملة، تضم مرافق ترفيهية ومقاهي ومحال تجارية، إضافة إلى فعاليات خارجية يقدمها مزودو خدمات محليون ورواد أعمال وفنانون، في تجسيد لروح الضيافة القطرية وأصالة الموروث الثقافي.

وتتواصل منافسات الجولة الأولى غدا /السبت/، بإقامة 7 أشواط للفئات من النجمة وحتى 4 نجوم، حيث تنطلق أولى الأشواط عند التاسعة و15 دقيقة صباحا، على أن يقام الشوط الأخير لفئة الأربع نجوم على ارتفاع 150 سم، مع جولة التمايز عند الخامسة و45 دقيقة مساء على أرضية ميدان لونجين في الشقب.

وتتألف المنافسات من 4 جولات دولية لفئات النجمة وحتى الخمس نجوم إلى جانب منافسات للفرسان الناشئين والشباب، وستقام أولى جولات البطولة في الفترة من 2 - 4 يناير الجاري، والثانية خلال الفترة من 8 - 10 يناير، والثالثة من 22 - 24 يناير، فيما تقام الجولة الرابعة والأخيرة خلال الفترة من 29 وحتى 31 يناير، كما ستشهد منافسات الجولات الثانية والثالثة والرابعة تخصيص أشواط مؤهلة إلى نهائيات المجموعة السابعة للاتحاد الدولي للفروسية.

يشار إلى أن جائزة صاحب السمو الأمير الوالد للفروسية، تعد إحدى البطولات المستحدثة ضمن جولات الدوحة للفروسية، تكريما للإرث الخالد لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ومن خلال فئات رفيعة المستوى في قفز الحواجز تشمل (CSI4) و(CSI2) و(CSI1)، وتتوسع لاحقا لتضم (CSI5) و(CSI3) في مراحل الجولة المتقدمة، وتجسد البطولة جسرا يربط بين ماضي الفروسية العريق في قطر ومستقبلها الواعد، كما تمثل احتفالا بالإرث والمكانة، حاملة رسالة تسهم في ترسيخ التميز وصناعة ملامح الفروسية القطرية على الساحة العالمية.

الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

قطر بقيادة سمو الأمير.. منارة مضيئة لتكريس السلام والأمن والاستقرار حول العالم

 

أثبتت دولة قطر انحيازها الدائم إلى القضايا العادلة للشعوب وتقديم المساندة المطلوبة للدول العربية وغيرها
قطر بقيادة سمو الامير المفدي ترفع رايات السلام والامن والاستقرار

قطر بقيادة سمو الأمير.. منارة مضيئة لتكريس السلام والأمن والاستقرار حول العالم


في عالم يموج بالأزمات والصراعات ويواجه الكثير من التحديات، يبرز اسم دولة قطر كمنارة مضيئة للحوار والوساطة وتكريس السلام والأمن والاستقرار حول العالم، وذلك بفضل التوجيهات الحكيمة والرؤية السديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.


وفي ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، أثبتت دولة قطر انحيازها الدائم إلى القضايا العادلة للشعوب وتقديم المساندة المطلوبة للدول العربية وغيرها من دول العالم، وشكلت جهودها المستمرة في دعم القضايا الإنسانية علامة بارزة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ما جعلها نموذجا يحتذى في نصرة القضايا العادلة.


وباتت الوساطة والعمل على حل النزاعات بالطرق السلمية أحد ثوابت السياسة الخارجية لدولة قطر، ما جعلها تتبوأ مكانة متميزة إقليميا ودوليا بوصفها دولة صانعة للسلام، بعد أن حققت جهودها ومساعيها إنجازات كبيرة في هذا الصدد، حظيت بإشادة دول العالم والمنظمات والهيئات الأممية والدولية.


ولطالما رفعت دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، رايات السلام والأمن والتنمية والإزدهار والدعوة إلى الحفاظ على الكرامة الإنسانية على كل المنابر الإقليمية والدولية وذللت الكثير من العقبات وأطفأت الكثير من الصراعات المشتعلة حول العالم، إيمانا منها بأن السلام والاستقرار هما خيار وحلم الشعوب كافة، وأن السلام الدائم لا يبنى على القوة بل على العدالة والحوار، وأن الأمن الحقيقي لا يتحقق إلا حين يشعر الإنسان بالكرامة والأمان والعدل والإنصاف.


ولم تكن خطابات سمو الأمير المفدى في العديد من المناسبات والاجتماعات بالأمم المتحدة وفي غيرها من المحافل العربية والإقليمية والدولية مجرد كلمات عابرة، لكنها تضمنت رسائل إنسانية صادقة وقوية مفادها بأن دولة قطر كانت وستبقى تغيث المحتاج وتنصر المظلوم وتنتصر للحق والعدل وتتمسك بالقيم ومكارم الأخلاق، وتقدم للعالم نموذجا مشرقا لدولة الأمن والأمان التي تصنع السلام والأمل وتبني جسور الحوار والتعاضد والتآزر، لتحقيق الإزدهار والكرامة لجميع البشر على أرضها ولسائر الشعوب حول العالم.


وواصلت دولة قطر مساعيها مع شركائها الدوليين والإقليميين لجمع الأطراف المتنازعة على مائدة الحوار، من أجل إقرار الأمن والسلام الذي تنشده الشعوب التي عانت من الحروب والأزمات ودفعت أثمانا باهظة للصراعات.


وفي هذا السياق، يحرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى دوما على المشاركة في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، تأكيدا على التزام دولة قطر بتسخير كافة جهودها وإمكانياتها بدعم جهود إحلال الأمن والسلام والاستقرار والتنمية والازدهار في مختلف أنحاء العالم.


ولطالما قدمت خطابات سمو الأمير المفدى في الجمعية العامة للأمم المتحدة رؤى استراتيجية ثاقبة ومبادرات إنسانية فاعلة وحلولا ناجعة للكثير من المشكلات والأزمات التي تواجهها المنطقة والعالم، وركزت على تعزيز لغة الحوار والدبلوماسية لإنهاء الحروب والأزمات حول العالم، حيث أكد سموه مرارا في هذا الصدد أن طريق حل النزاعات بالطرق السلمية هو طريق طويل وشاق، لكنه أقل كلفة من الحروب.


وشدد سمو الأمير المفدى في العديد من المناسبات على أن سياسة دولة قطر الخارجية قائمة على ثوابت أساسية ومبادئ مستقرة تحقق أهدافها ومصالحها الوطنية وتتفق مع قيمها وتعكس انتماءها الإسلامي والعربي والخليجي، وتفي بالتزاماتها الدولية وشراكتها الفاعلة مع المجتمع الدولي في مواجهة التحديات العالمية بما يحقق الخير للبشرية جمعاء.


كما ترتكز السياسة الخارجية لدولة قطر على الواقعية السياسية والتقدير الواقعي لما يمكن أن تقوم به، حيث تتبع نهج الحوار والدبلوماسية الوقائية، وتدعم الحلول السياسية التوافقية وتسوية المنازعات بالطرق السلمية، وتضطلع بالوساطة حين يكون ذلك ممكنا، ما يتطلب المرونة اللازمة لأداء هذا الدور.



في عالم يموج بالأزمات والصراعات ويواجه الكثير من التحديات، يبرز اسم دولة قطر كمنارة مضيئة للحوار والوساطة وتكريس السلام والأمن والاستقرار حول العالم، وذلك بفضل التوجيهات الحكيمة والرؤية السديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.


وفي ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، أثبتت دولة قطر انحيازها الدائم إلى القضايا العادلة للشعوب وتقديم المساندة المطلوبة للدول العربية وغيرها من دول العالم، وشكلت جهودها المستمرة في دعم القضايا الإنسانية علامة بارزة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ما جعلها نموذجا يحتذى في نصرة القضايا العادلة.


وباتت الوساطة والعمل على حل النزاعات بالطرق السلمية أحد ثوابت السياسة الخارجية لدولة قطر، ما جعلها تتبوأ مكانة متميزة إقليميا ودوليا بوصفها دولة صانعة للسلام، بعد أن حققت جهودها ومساعيها إنجازات كبيرة في هذا الصدد، حظيت بإشادة دول العالم والمنظمات والهيئات الأممية والدولية.


ولطالما رفعت دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، رايات السلام والأمن والتنمية والإزدهار والدعوة إلى الحفاظ على الكرامة الإنسانية على كل المنابر الإقليمية والدولية وذللت الكثير من العقبات وأطفأت الكثير من الصراعات المشتعلة حول العالم، إيمانا منها بأن السلام والاستقرار هما خيار وحلم الشعوب كافة، وأن السلام الدائم لا يبنى على القوة بل على العدالة والحوار، وأن الأمن الحقيقي لا يتحقق إلا حين يشعر الإنسان بالكرامة والأمان والعدل والإنصاف.


ولم تكن خطابات سمو الأمير المفدى في العديد من المناسبات والاجتماعات بالأمم المتحدة وفي غيرها من المحافل العربية والإقليمية والدولية مجرد كلمات عابرة، لكنها تضمنت رسائل إنسانية صادقة وقوية مفادها بأن دولة قطر كانت وستبقى تغيث المحتاج وتنصر المظلوم وتنتصر للحق والعدل وتتمسك بالقيم ومكارم الأخلاق، وتقدم للعالم نموذجا مشرقا لدولة الأمن والأمان التي تصنع السلام والأمل وتبني جسور الحوار والتعاضد والتآزر، لتحقيق الإزدهار والكرامة لجميع البشر على أرضها ولسائر الشعوب حول العالم.


وواصلت دولة قطر مساعيها مع شركائها الدوليين والإقليميين لجمع الأطراف المتنازعة على مائدة الحوار، من أجل إقرار الأمن والسلام الذي تنشده الشعوب التي عانت من الحروب والأزمات ودفعت أثمانا باهظة للصراعات.


وفي هذا السياق، يحرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى دوما على المشاركة في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، تأكيدا على التزام دولة قطر بتسخير كافة جهودها وإمكانياتها بدعم جهود إحلال الأمن والسلام والاستقرار والتنمية والازدهار في مختلف أنحاء العالم.


ولطالما قدمت خطابات سمو الأمير المفدى في الجمعية العامة للأمم المتحدة رؤى استراتيجية ثاقبة ومبادرات إنسانية فاعلة وحلولا ناجعة للكثير من المشكلات والأزمات التي تواجهها المنطقة والعالم، وركزت على تعزيز لغة الحوار والدبلوماسية لإنهاء الحروب والأزمات حول العالم، حيث أكد سموه مرارا في هذا الصدد أن طريق حل النزاعات بالطرق السلمية هو طريق طويل وشاق، لكنه أقل كلفة من الحروب.


وشدد سمو الأمير المفدى في العديد من المناسبات على أن سياسة دولة قطر الخارجية قائمة على ثوابت أساسية ومبادئ مستقرة تحقق أهدافها ومصالحها الوطنية وتتفق مع قيمها وتعكس انتماءها الإسلامي والعربي والخليجي، وتفي بالتزاماتها الدولية وشراكتها الفاعلة مع المجتمع الدولي في مواجهة التحديات العالمية بما يحقق الخير للبشرية جمعاء.


كما ترتكز السياسة الخارجية لدولة قطر على الواقعية السياسية والتقدير الواقعي لما يمكن أن تقوم به، حيث تتبع نهج الحوار والدبلوماسية الوقائية، وتدعم الحلول السياسية التوافقية وتسوية المنازعات بالطرق السلمية، وتضطلع بالوساطة حين يكون ذلك ممكنا، ما يتطلب المرونة اللازمة لأداء هذا الدور.

الأحد، 23 نوفمبر 2025

صاحبة السمو تشهد حفل توزيع جوائز فاشن ترست العربية 2025

 

 الحفل السنوي السابع لتوزيع جوائز فاشن ترست العربية لعام 2025

صاحبة السمو تشهد حفل توزيع جوائز فاشن ترست العربية 2025


شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، الرئيس الفخري لفاشن ترست العربية، اليوم، الحفل السنوي السابع لتوزيع جوائز فاشن ترست العربية لعام 2025، والذي أُقيم في متحف قطر الوطني.


كما شهد الحفل حضور كل من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، الرئيس المشارك لفاشن ترست العربية، والسيدة تانيا فارس، الرئيس المشارك لفاشن ترست العربية، ونخبة من الشخصيات العالمية وروّاد صناعة الموضة والمبدعين الشباب.


وخلال الحفل، قامت صاحبة السمو بتسليم جائزة فئة أزياء السهرة للفائز زياد البوعينين من المملكة العربية السعودية. كما تم الإعلان عن الفائزين في بقية الفئات الرئيسية لهذا العام، وهم: يوسف إدريسي من المغرب عن فئة الأزياء الجاهزة، وليلى روكني من المغرب عن فئة الإكسسوارات، وفرح رضوان من مصر عن فئة المجوهرات، إلى جانب آلاء العرادي من البحرين الفائزة بجائزة فرانكا سوزاني للمواهب الصاعدة، وفاطمة ودلال الخاجة من البحرين الفائزتين بجائزة التكنولوجيا في الموضة، فيما ذهبت جائزة دولة الضيف (الهند) إلى كارتِك كومرا.


كما شهد الحفل تقديم جوائز فخرية لشخصيتين عالميتين كان لهما أثر بارز في صناعة الموضة، حيث مُنحت جائزة الإنجاز مدى الحياة للسيدة ميوتشا برادا تقديراً لإرثها الطويل وإسهاماتها المؤثرة في تشكيل ملامح الموضة المعاصرة، في حين مُنحت جائزة الريادة للمصمم زهير مراد احتفاءً بدوره الريادي في إيصال الأزياء الراقية العربية إلى العالمية وإلهام جيل جديد من المصممين.


وتُعد فاشن ترست العربية أول مبادرة من نوعها في المنطقة، إذ توفر فرصًا محورية عبر منح تمويلية وإرشاد مهني عالي المستوى، لتمكين مصممي المنطقة ودعم استعدادهم لدخول السوق العالمية.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا