‏إظهار الرسائل ذات التسميات صاحبة السمو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صاحبة السمو. إظهار كافة الرسائل

السبت، 3 يناير 2026

صاحبة السمو تشهد منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب السمو الأمير الوالد للفروسية

 


منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب السمو الأمير الوالد للفروسية


صاحبة السمو تشهد منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب السمو الأمير الوالد للفروسية


شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جانبا من منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب السمو الأمير الوالد للفروسية، والتي انطلقت اليوم في ميدان لونجين بالشقب - عضو مؤسسة قطر، بإقامة الأشواط من النجمة إلى الأربع نجوم، وبمجموع جوائز تتجاوز قيمتها 530 ألف يورو للجولة الأولى من البطولة.

وفي أولى جولات البطولة لفئة النجمتين على ارتفاع 140 سم، تمكن الفارس الإيطالي إيمانويل جاوديانو من اقتناص المركزين الأول والثاني بتحقيقه زمنين قدرهما 30.19 و31.11 ثانية على الجوادين دياروغ واكوين، وحلت في المركز الثالث الدنماركية كارولين ريهوف بتحقيقها زمنا قدره 31.59 ثانية على الجواد بولينيس.

وفي منافسات شوط النجمتين على ارتفاع 125 سم، تقاسم كل من الفارس الأردني إبراهيم هاني بشارات والمصري ياسين خليفة المركز الأول بتحقيقهما زمنا قدره 60.70 ثانية على ايل نينو وكاميلا، في حين جاء في المركز الثالث السعودي فهد الجعيد بـ 60.8 ثانية على الجواد فاتنة.

أما في شوط النجمتين على ارتفاع 130 سم، تمكن الفارس السعودي عبدالله الشربتلي من الظفر بالمركز الأول بتحقيقه زمنا قدره 38.02 ثانية على الجواد سكاربو، وجاء في المركز الثاني الفارس المصري محمد الشناوي بـ 38.49 ثانية على كاميليا، وحل في المركز الثالث مواطنه عبدالله هيثم بـ 38.65 ثانية على الجواد كونساغروس.

وفي ميدان لونجين الداخلي، أقيمت منافسات شوط النجمة على ارتفاع 110 سم و120 سم، حيث تمكن الفارس المصري يوسف نصار من الفوز بالمركز الأول في الشوط على ارتفاع 120 سم على الجواد اوريستيس بزمن قدره 54.69 ثانية، تلاه في المركز الثاني الفارس القطري يعقوب ناصر الماس بـ 55.62 ثانية على الجواد هاموند، وجاء في المركز الثالث مواطنه إبراهيم خالد الكواري بـ55.69 ثانية على الجواد جست ان تايم.

وعلى ارتفاع 110 سم، توج الفارس السعودي حسن الهادي بالمركز الأول بـ 26.45 ثانية على الجواد كيسي، تلاه الفارس المصري عبدالرحمن حسين بـ 28.52 ثانية على الجواد كوكس، وجاءت في المركز الثالث السورية سارة المصري بتحقيقها زمنا قدره 29.3 ثانية على الجواد مازيلتوف.

وفي شوط الأربع نجوم على ارتفاع 140 سم، حصلت الألمانية يان ميير زيميرمان على المركز الأول بزمن قدره 27.41 ثانية على الجواد ماي ليدي، تلاها في المركز الثاني الفارس القطري راشد تويم المري بـ 27.78 ثانية على الجواد نافارون، في حين جاء في المركز الثالث الإيطالي روبرتو بريفيتالي بتحقيقه زمنا قدره 28.83 ثانية على الجواد قاشقاي.

وتمكن السعودي عبدالله الشربتلي من الفوز بلقب شوط الأربع نجوم على ارتفاع 145 سم محققا زمنا قدره 57.93 ثانية على الجواد بويكمانز، وحل في المركز الثاني الإيطالي إيمانويل جاوديانو بـ59.04 ثانية على الجواد فاسكو، تلاه في المركز الثالث السوري أحمد صابر حمشو بـ 59.42 ثانية على الجواد فرينشي.

وقالت الفارسة الألمانية يان فريدريك زيميرمان الفائزة بلقب شوط الأربع نجوم على ارتفاع 140 سم: "كان يوما جيدا بالنسبة لنا. قدم الجواد ماي ليدي لافيستا أداء مميزا في القفز، ويسعدنا أن نستهل الجولة الأولى بتحقيق الفوز".

من جانبه، أعرب الفارس الإيطالي إيمانويل جاويديانو عن ارتياحه من الانطلاقة القوية للجواد دياروج بلو، موضحا أن حالة التركيز والحضور القوي الذي أظهره الجواد مكنه من الخروج بجولة دون أخطاء.

وأضاف: "سنبني على هذه النتيجة ونواصل التركيز مع استمرار المنافسات".

بدوره، أكد الفارس السعودي عبدالله الشربتلي أن الجواد بويكمانز لورد بيزي قدم أداء متميزا مكنه من الحصول على لقب شوط الأربع نجوم على ارتفاع 145 سم.

وأضاف: "جاءت الجولة الأولى سلسة وشكلت انطلاقة إيجابية للمنافسات. سنمضي خطوة بخطوة وسنحافظ على تركيزنا خلال بقية جولات البطولة".

وشهد الميدان حضورا جماهيريا كبيرا لحفل الافتتاح الرسمي، والذي تضمن عروضا فنية مستوحاة من شعار البطولة "حيث تجتمع الشعوب" وعرضا للطائرات المسيرة والأضواء، إلى جانب أنشطة مرتبطة برياضة الفروسية.

وخلال المنافسات، ستتحول المنطقة المخصصة للجماهير المحيطة بميدان لونجين في الشقب إلى وجهة ترفيهية متكاملة، تضم مرافق ترفيهية ومقاهي ومحال تجارية، إضافة إلى فعاليات خارجية يقدمها مزودو خدمات محليون ورواد أعمال وفنانون، في تجسيد لروح الضيافة القطرية وأصالة الموروث الثقافي.

وتتواصل منافسات الجولة الأولى غدا /السبت/، بإقامة 7 أشواط للفئات من النجمة وحتى 4 نجوم، حيث تنطلق أولى الأشواط عند التاسعة و15 دقيقة صباحا، على أن يقام الشوط الأخير لفئة الأربع نجوم على ارتفاع 150 سم، مع جولة التمايز عند الخامسة و45 دقيقة مساء على أرضية ميدان لونجين في الشقب.

وتتألف المنافسات من 4 جولات دولية لفئات النجمة وحتى الخمس نجوم إلى جانب منافسات للفرسان الناشئين والشباب، وستقام أولى جولات البطولة في الفترة من 2 - 4 يناير الجاري، والثانية خلال الفترة من 8 - 10 يناير، والثالثة من 22 - 24 يناير، فيما تقام الجولة الرابعة والأخيرة خلال الفترة من 29 وحتى 31 يناير، كما ستشهد منافسات الجولات الثانية والثالثة والرابعة تخصيص أشواط مؤهلة إلى نهائيات المجموعة السابعة للاتحاد الدولي للفروسية.

يشار إلى أن جائزة صاحب السمو الأمير الوالد للفروسية، تعد إحدى البطولات المستحدثة ضمن جولات الدوحة للفروسية، تكريما للإرث الخالد لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ومن خلال فئات رفيعة المستوى في قفز الحواجز تشمل (CSI4) و(CSI2) و(CSI1)، وتتوسع لاحقا لتضم (CSI5) و(CSI3) في مراحل الجولة المتقدمة، وتجسد البطولة جسرا يربط بين ماضي الفروسية العريق في قطر ومستقبلها الواعد، كما تمثل احتفالا بالإرث والمكانة، حاملة رسالة تسهم في ترسيخ التميز وصناعة ملامح الفروسية القطرية على الساحة العالمية.

الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

قطر بقيادة سمو الأمير.. منارة مضيئة لتكريس السلام والأمن والاستقرار حول العالم

 

أثبتت دولة قطر انحيازها الدائم إلى القضايا العادلة للشعوب وتقديم المساندة المطلوبة للدول العربية وغيرها
قطر بقيادة سمو الامير المفدي ترفع رايات السلام والامن والاستقرار

قطر بقيادة سمو الأمير.. منارة مضيئة لتكريس السلام والأمن والاستقرار حول العالم


في عالم يموج بالأزمات والصراعات ويواجه الكثير من التحديات، يبرز اسم دولة قطر كمنارة مضيئة للحوار والوساطة وتكريس السلام والأمن والاستقرار حول العالم، وذلك بفضل التوجيهات الحكيمة والرؤية السديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.


وفي ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، أثبتت دولة قطر انحيازها الدائم إلى القضايا العادلة للشعوب وتقديم المساندة المطلوبة للدول العربية وغيرها من دول العالم، وشكلت جهودها المستمرة في دعم القضايا الإنسانية علامة بارزة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ما جعلها نموذجا يحتذى في نصرة القضايا العادلة.


وباتت الوساطة والعمل على حل النزاعات بالطرق السلمية أحد ثوابت السياسة الخارجية لدولة قطر، ما جعلها تتبوأ مكانة متميزة إقليميا ودوليا بوصفها دولة صانعة للسلام، بعد أن حققت جهودها ومساعيها إنجازات كبيرة في هذا الصدد، حظيت بإشادة دول العالم والمنظمات والهيئات الأممية والدولية.


ولطالما رفعت دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، رايات السلام والأمن والتنمية والإزدهار والدعوة إلى الحفاظ على الكرامة الإنسانية على كل المنابر الإقليمية والدولية وذللت الكثير من العقبات وأطفأت الكثير من الصراعات المشتعلة حول العالم، إيمانا منها بأن السلام والاستقرار هما خيار وحلم الشعوب كافة، وأن السلام الدائم لا يبنى على القوة بل على العدالة والحوار، وأن الأمن الحقيقي لا يتحقق إلا حين يشعر الإنسان بالكرامة والأمان والعدل والإنصاف.


ولم تكن خطابات سمو الأمير المفدى في العديد من المناسبات والاجتماعات بالأمم المتحدة وفي غيرها من المحافل العربية والإقليمية والدولية مجرد كلمات عابرة، لكنها تضمنت رسائل إنسانية صادقة وقوية مفادها بأن دولة قطر كانت وستبقى تغيث المحتاج وتنصر المظلوم وتنتصر للحق والعدل وتتمسك بالقيم ومكارم الأخلاق، وتقدم للعالم نموذجا مشرقا لدولة الأمن والأمان التي تصنع السلام والأمل وتبني جسور الحوار والتعاضد والتآزر، لتحقيق الإزدهار والكرامة لجميع البشر على أرضها ولسائر الشعوب حول العالم.


وواصلت دولة قطر مساعيها مع شركائها الدوليين والإقليميين لجمع الأطراف المتنازعة على مائدة الحوار، من أجل إقرار الأمن والسلام الذي تنشده الشعوب التي عانت من الحروب والأزمات ودفعت أثمانا باهظة للصراعات.


وفي هذا السياق، يحرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى دوما على المشاركة في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، تأكيدا على التزام دولة قطر بتسخير كافة جهودها وإمكانياتها بدعم جهود إحلال الأمن والسلام والاستقرار والتنمية والازدهار في مختلف أنحاء العالم.


ولطالما قدمت خطابات سمو الأمير المفدى في الجمعية العامة للأمم المتحدة رؤى استراتيجية ثاقبة ومبادرات إنسانية فاعلة وحلولا ناجعة للكثير من المشكلات والأزمات التي تواجهها المنطقة والعالم، وركزت على تعزيز لغة الحوار والدبلوماسية لإنهاء الحروب والأزمات حول العالم، حيث أكد سموه مرارا في هذا الصدد أن طريق حل النزاعات بالطرق السلمية هو طريق طويل وشاق، لكنه أقل كلفة من الحروب.


وشدد سمو الأمير المفدى في العديد من المناسبات على أن سياسة دولة قطر الخارجية قائمة على ثوابت أساسية ومبادئ مستقرة تحقق أهدافها ومصالحها الوطنية وتتفق مع قيمها وتعكس انتماءها الإسلامي والعربي والخليجي، وتفي بالتزاماتها الدولية وشراكتها الفاعلة مع المجتمع الدولي في مواجهة التحديات العالمية بما يحقق الخير للبشرية جمعاء.


كما ترتكز السياسة الخارجية لدولة قطر على الواقعية السياسية والتقدير الواقعي لما يمكن أن تقوم به، حيث تتبع نهج الحوار والدبلوماسية الوقائية، وتدعم الحلول السياسية التوافقية وتسوية المنازعات بالطرق السلمية، وتضطلع بالوساطة حين يكون ذلك ممكنا، ما يتطلب المرونة اللازمة لأداء هذا الدور.



في عالم يموج بالأزمات والصراعات ويواجه الكثير من التحديات، يبرز اسم دولة قطر كمنارة مضيئة للحوار والوساطة وتكريس السلام والأمن والاستقرار حول العالم، وذلك بفضل التوجيهات الحكيمة والرؤية السديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.


وفي ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، أثبتت دولة قطر انحيازها الدائم إلى القضايا العادلة للشعوب وتقديم المساندة المطلوبة للدول العربية وغيرها من دول العالم، وشكلت جهودها المستمرة في دعم القضايا الإنسانية علامة بارزة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ما جعلها نموذجا يحتذى في نصرة القضايا العادلة.


وباتت الوساطة والعمل على حل النزاعات بالطرق السلمية أحد ثوابت السياسة الخارجية لدولة قطر، ما جعلها تتبوأ مكانة متميزة إقليميا ودوليا بوصفها دولة صانعة للسلام، بعد أن حققت جهودها ومساعيها إنجازات كبيرة في هذا الصدد، حظيت بإشادة دول العالم والمنظمات والهيئات الأممية والدولية.


ولطالما رفعت دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، رايات السلام والأمن والتنمية والإزدهار والدعوة إلى الحفاظ على الكرامة الإنسانية على كل المنابر الإقليمية والدولية وذللت الكثير من العقبات وأطفأت الكثير من الصراعات المشتعلة حول العالم، إيمانا منها بأن السلام والاستقرار هما خيار وحلم الشعوب كافة، وأن السلام الدائم لا يبنى على القوة بل على العدالة والحوار، وأن الأمن الحقيقي لا يتحقق إلا حين يشعر الإنسان بالكرامة والأمان والعدل والإنصاف.


ولم تكن خطابات سمو الأمير المفدى في العديد من المناسبات والاجتماعات بالأمم المتحدة وفي غيرها من المحافل العربية والإقليمية والدولية مجرد كلمات عابرة، لكنها تضمنت رسائل إنسانية صادقة وقوية مفادها بأن دولة قطر كانت وستبقى تغيث المحتاج وتنصر المظلوم وتنتصر للحق والعدل وتتمسك بالقيم ومكارم الأخلاق، وتقدم للعالم نموذجا مشرقا لدولة الأمن والأمان التي تصنع السلام والأمل وتبني جسور الحوار والتعاضد والتآزر، لتحقيق الإزدهار والكرامة لجميع البشر على أرضها ولسائر الشعوب حول العالم.


وواصلت دولة قطر مساعيها مع شركائها الدوليين والإقليميين لجمع الأطراف المتنازعة على مائدة الحوار، من أجل إقرار الأمن والسلام الذي تنشده الشعوب التي عانت من الحروب والأزمات ودفعت أثمانا باهظة للصراعات.


وفي هذا السياق، يحرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى دوما على المشاركة في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، تأكيدا على التزام دولة قطر بتسخير كافة جهودها وإمكانياتها بدعم جهود إحلال الأمن والسلام والاستقرار والتنمية والازدهار في مختلف أنحاء العالم.


ولطالما قدمت خطابات سمو الأمير المفدى في الجمعية العامة للأمم المتحدة رؤى استراتيجية ثاقبة ومبادرات إنسانية فاعلة وحلولا ناجعة للكثير من المشكلات والأزمات التي تواجهها المنطقة والعالم، وركزت على تعزيز لغة الحوار والدبلوماسية لإنهاء الحروب والأزمات حول العالم، حيث أكد سموه مرارا في هذا الصدد أن طريق حل النزاعات بالطرق السلمية هو طريق طويل وشاق، لكنه أقل كلفة من الحروب.


وشدد سمو الأمير المفدى في العديد من المناسبات على أن سياسة دولة قطر الخارجية قائمة على ثوابت أساسية ومبادئ مستقرة تحقق أهدافها ومصالحها الوطنية وتتفق مع قيمها وتعكس انتماءها الإسلامي والعربي والخليجي، وتفي بالتزاماتها الدولية وشراكتها الفاعلة مع المجتمع الدولي في مواجهة التحديات العالمية بما يحقق الخير للبشرية جمعاء.


كما ترتكز السياسة الخارجية لدولة قطر على الواقعية السياسية والتقدير الواقعي لما يمكن أن تقوم به، حيث تتبع نهج الحوار والدبلوماسية الوقائية، وتدعم الحلول السياسية التوافقية وتسوية المنازعات بالطرق السلمية، وتضطلع بالوساطة حين يكون ذلك ممكنا، ما يتطلب المرونة اللازمة لأداء هذا الدور.

الأحد، 23 نوفمبر 2025

صاحبة السمو تشهد حفل توزيع جوائز فاشن ترست العربية 2025

 

 الحفل السنوي السابع لتوزيع جوائز فاشن ترست العربية لعام 2025

صاحبة السمو تشهد حفل توزيع جوائز فاشن ترست العربية 2025


شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، الرئيس الفخري لفاشن ترست العربية، اليوم، الحفل السنوي السابع لتوزيع جوائز فاشن ترست العربية لعام 2025، والذي أُقيم في متحف قطر الوطني.


كما شهد الحفل حضور كل من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، الرئيس المشارك لفاشن ترست العربية، والسيدة تانيا فارس، الرئيس المشارك لفاشن ترست العربية، ونخبة من الشخصيات العالمية وروّاد صناعة الموضة والمبدعين الشباب.


وخلال الحفل، قامت صاحبة السمو بتسليم جائزة فئة أزياء السهرة للفائز زياد البوعينين من المملكة العربية السعودية. كما تم الإعلان عن الفائزين في بقية الفئات الرئيسية لهذا العام، وهم: يوسف إدريسي من المغرب عن فئة الأزياء الجاهزة، وليلى روكني من المغرب عن فئة الإكسسوارات، وفرح رضوان من مصر عن فئة المجوهرات، إلى جانب آلاء العرادي من البحرين الفائزة بجائزة فرانكا سوزاني للمواهب الصاعدة، وفاطمة ودلال الخاجة من البحرين الفائزتين بجائزة التكنولوجيا في الموضة، فيما ذهبت جائزة دولة الضيف (الهند) إلى كارتِك كومرا.


كما شهد الحفل تقديم جوائز فخرية لشخصيتين عالميتين كان لهما أثر بارز في صناعة الموضة، حيث مُنحت جائزة الإنجاز مدى الحياة للسيدة ميوتشا برادا تقديراً لإرثها الطويل وإسهاماتها المؤثرة في تشكيل ملامح الموضة المعاصرة، في حين مُنحت جائزة الريادة للمصمم زهير مراد احتفاءً بدوره الريادي في إيصال الأزياء الراقية العربية إلى العالمية وإلهام جيل جديد من المصممين.


وتُعد فاشن ترست العربية أول مبادرة من نوعها في المنطقة، إذ توفر فرصًا محورية عبر منح تمويلية وإرشاد مهني عالي المستوى، لتمكين مصممي المنطقة ودعم استعدادهم لدخول السوق العالمية.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا