‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرأة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرأة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 1 فبراير 2026

صاحبة السمو تشهد افتتاح النسخة الثانية من قمة "جدل"

 

 

نخبة من العالمات والباحثات والخبيرات من مختلف أنحاء العالم
 قمة "جدل"


صاحبة السمو تشهد افتتاح النسخة الثانية من قمة "جدل"


شهدت صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، اليوم الافتتاحي لقمة "جدل"، التي ينظّمها "المجادلة: مركز ومسجد للمرأة"، والرامية إلى بناء وتوسيع الشبكات البحثية حول القضايا المتعلّقة بالتحدّيات المعاصرة والواقع المعيش للنساء المسلمات حول العالم.


وتجتمع في النسخة الثانية من هذا اللقاء السنوي نخبة من العالمات والباحثات والخبيرات من مختلف أنحاء العالم، إذ استقطبت القمة أكثر من مئة مشارِكة من أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، وذلك لتبادل الأفكار حول إسهامات المرأة المسلمة في علم أصول الدين والأخلاق والمجتمع.


كما شهدت القمّة حضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، إلى جانب عددٍ من الضيوف وكبار الشخصيات.


وتوفّر قمة "جدل" 2026 فضاءً مميزًا لبحوث المرأة المسلمة على المستوى الدولي؛ تجتمع فيه العالمات والباحثات والخبيرات من النساء المسلمات لاستكشاف المحور الاستراتيجي لعام 2026: "بحوث المرأة المسلمة في أصول الدين والأخلاق والمجتمع".


وتضع القمّة في صميم تركيزها دور المرأة المسلمة في الفكر الإسلامي، وتبحث في كيفية استلهام هذا التراث الحيّ للتعامل مع التحدّيات المعاصرة والاستجابة لها.


وعن طريق الحوار، والبحث العلمي، والانخراط المجتمعي، تواصل "جدل" تعزيز إنتاج معرفي متجذّر في الإيمان، والخبرة الحياتية، والرؤى العالمية.


وألقت الدكتورة سهيرة صديقي، المدير التنفيذي لمركز ومسجد المجادلة، الكلمة الافتتاحية، مؤكِّدةً أهمية تقليص الفجوة الناشئة بين المعرفة الأكاديمية والحياة المجتمعية.


وتحدّثت عن الحاجة إلى البحوث التي تجمع بين الدقة ويسر الوصول، وعن أهمية ترسيخ المؤسسات للنساء المسلمات في صميم عملية إنتاج المعرفة، والاستقصاء الأخلاقي، والانخراط في الفضاء العام.


كما أكدت الدكتورة صديقي على مكانة قمة "جدل" بوصفها فضاءً للحوار والمناظرة والتفكير الجماعي، حيث تلتقي الباحثات في الدين والأخلاق والخبرات الحياتية لمعالجة الواقع الذي يشكّل حياة النساء المسلمات اليوم.


وقالت الدكتورة صديقي في معرض حديثها: "تأسّس مركز ومسجد المجادِلة انطلاقاً من فكرةٍ بسيطة في ظاهرها، عظيمة في جوهرها، وهي أن المعرفة الدينية شكل من أشكال الأمانة، تُحمل صاحبها مسؤولية تجاه التاريخ والأخلاق والمجتمع الذي يخدمه. لا بد أن تكون دقيقة، وواضحة؛ في آن واحد راسخةً في مبادئها، ومتجاوبة؛ متجذرة في التراث، ولكنها مراعية للسياق".


وأضافت: "إنّ قمة "جدل" لم تُصمَّم لتكون مجرّد مؤتمر، بل لتغدو حوارًا يتطور بمرور الوقت، ويتجاوز حدود التخصصات، ويتسع نطاقه داخل مجتمعنا الإسلامي".


وخلال أعمال القمّة، دُشِن رسمياً عمل تعاوني جديد بين وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ومركز ومسجد المجادِلة للمرأة، في خطوة تُجسّد التزاماً مشتركاً، لإبراز إسهامات المرأة في الإسلام، عبر التاريخ، وفي الواقع المعاصر.


ويرتكز هذا التعاون على الوعي وتعزيز الأثر، وسيتضمّن سلسلةً من المبادرات العامة، الهادفة إلى تعميق فهم دور النساء في تشكيل المعرفة والمجتمع والحياة الاجتماعية، انطلاقًا من الإيمان والقيم والخبرة الحياتية.


وقد أُعلِن عن هذه الشراكة بحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة التي شاركت بمداخلات حول المرأة والمجتمع والتنمية الاجتماعية.


كما جرى خلال القمة إطلاق بودكاست وثائقي صوتي جديد بعنوان "أكثرُ إسلامًا"، الذي يستكشف التجربة الإسلامية بكل ما تنطوي عليه من عمق وتفصيل.


وتمزج السلسلة بين السرد القصصي ودروس من التاريخ لتأخذ المستمعين في رحلاتٍ عبر التاريخ إلى موضوعات شكّلت - ولا تزال تشكل - حياة المسلمين في العالم المعاصر.


ويركّز الموسم الأوّل، الذي أنتجه المجادِلة، على الخبرات المعيشة للنساء المسلمات، مقدّمًا قصصًا غنية بالدلالات تسلط الضوء على معاني الإيمان والثقافة والانتماء بعيدًا عن السرديات المبسّطة.


وعلى مدار ثلاثة أيّام، تتناول الجلسات والحلقات النقاشية محاور تشمل فاعلية المرأة المسلمة، والقيادة الأخلاقية في التاريخ والحضارة الإسلامية، بالإضافة إلى مكانة المرأة ومساهماتها الفكرية منذ نشوء الإسلام وحتى يومنا هذا.


وتشمل النقاشات مجالات متنوعة، منها الأخلاقيات في العمل، والانتماء الحضري، والإعلام، والصحة النفسية، والإصلاحات القانونية في سياقات ما بعد الاستعمار، وعلم أصول الفقه الإسلامي الكلاسيكي، وعلم أخلاقيات الطب الحيوي.


الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

القيادة الرشيدة أعطت ملف المرأة والأسرة أولوية خاصة

 

تزامنا مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة
 الحملة الدولية السنوية «16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة»

القيادة الرشيدة أعطت ملف المرأة والأسرة أولوية خاصة


أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ممثلة بإدارة التنمية الأسرية، أمس عن إطلاق الحملة الدولية السنوية «16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة».


 وتتمثل أهداف هذه الحملة بشكل أساسي في رفع الوعي المجتمعي حول قضايا العنف ضد النساء والفتيات وتسليط الضوء على آثاره الجسدية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز ثقافة الرفض المجتمعي لجميع أشكال العنف والإساءة، وتمكين النساء والفتيات من التعرف على حقوقهن وآليات الحماية، والجهات مقدمة الخدمة، بهدف التعريف بها والوصول إلى الخدمات المرجوة، والتأكيد على دور الجهات التشريعية والتنفيذية لتبني سياسات وتشريعات تحمي النساء والفتيات، وإشراك جميع فئات المجتمع ليكونوا جزءا من التغيير.


وانطلقت الحملة، التي جاءت بمبادرة من مركز القيادات النسائية العالمية، تزامنا مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وستستمر حتى 10 ديسمبر من كل عام، والذي يصادف اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وتشارك فيها عدد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، والناشطون المعنيون بقضايا حقوق الإنسان في الدولة، من خلال إقامة فعاليات وأنشطة توعوية تسلط الضوء على أشكال العنف والإساءة ضد المرأة من أجل حماية النساء وتمكينهن.

 

وقالت السيدة نوف إبراهيم العبدالله مساعد مدير إدارة التنمية الأسرية بالوزارة، إن «تنفيذ الحملة هذا العام يأتي بصورة تشاركية مع جميع الجهات المعنية الحكومية وغير الحكومية»، مبينة أنه تم إعداد رزنامة وطنية تتضمن جميع الأنشطة والفعاليات المقرر تنفيذها خلال الحملة، والتي تركز على حماية النساء والفتيات من أي شكل من أشكال العنف والإساءة.


وأوضحت أن بعض نشاطات الرزنامة تتمثل في الحديث عن حماية النساء والفتيات في العالم الرقمي انسجاما مع الشعار العالمي، الذي اعتمدته هيئة الأمم المتحدة للمرأة بعنوان «اتحدوا لإنهاء العنف الرقمي ضد جميع النساء والفتيات». وأشارت مساعد مدير إدارة التنمية الأسرية بالوزارة، إلى أن القيادة الرشيدة للدولة أولت ملف المرأة والأسرة أولوية خاصة، ما جعل من قطر نموذجا يحتذى به دوليا في مجال حماية المرأة وتعزيز مكانتها.


 يشار إلى أن الاستراتيجية الوطنية لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تركز على تمكين المرأة وتعزيز استقلاليتها وتمكينها في جميع المجالات، وضمان حقوقها وتعزيز مشاركتها الفاعلة في المجتمع بالتعاون مع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، بما يعكس التزام الدولة ببناء مجتمع متوازن وشامل يتيح للمرأة فرصة العطاء والمساهمة الفاعلة في التنمية الوطنية.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا