‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليوم الوطني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليوم الوطني. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 18 ديسمبر 2025

الرعاية الأولية: الخدمات الروتينية في 21 مركزا صحيا اليوم

 

بمناسبة اليوم الوطني

الرعاية الأولية: الخدمات الروتينية في 21 مركزا صحيا اليوم


أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية ساعات عمل المراكز الصحية بمناسبة اليوم الوطني، حيث سيقتصر العمل على 21 مركزا صحيا من إجمالى 31 مركزا صحيا.


إذ سيعمل 21 مركزا صحيا من 7 صباحا إلى 11 مساء، والمراكز هي الوكرة، المشاف، الثمامة، المطار، روضة الخيل، عمر بن الخطاب، السد، الخليج الغربي، الرويس، الخور، لعبيب، أم صلال، غرافة الريان، مدينة خليفة، أبو بكر الصديق، الريان، مسيمير، معيذر، الشيحانية والوجبة، في حين مركز الجميلية يعمل بنظام الاستدعاء على مدار 24 ساعة، وسوف تعمل خدمات الأسنان في المراكز المذكورة أعلاه من الساعة 7 صباحا إلى 10 مساء.


أما بالنسبة للمراكز الصحية التي سيعلق العمل بها خلال اليوم الوطني جنوب الوكرة، أم غويلينا، الوعب، أبو نخلة، أم السنيم، لغويرية، الظعائن، جامعة قطر، وفي حين مركز الكعبان والكرعانة يستقبلان الحالات العاجلة للبالغين.


هذا وتتوفر خدمة الحالات العاجلة على مدار 24 ساعة في 13 مركزا صحيا حيث تستقبل الحالات العاجلة للكبار في 13 مركزا غرافة الريان، الشيحانية، أبو بكر الصديق وروضة الخيل، والكعبان والكرعانة، والرويس، وأم صلال، ولعبيب، ومعيذر، والمشاف والسد، والوجبة، بينما تستقبل 7 من المراكز الصحية الحالات العاجلة للأطفال وهي الرويس، وأم صلال ولعبيب، ومعيذر، والمشاف والسد والوجبة.


وفيما يتعلق بالعيادات التخصصية، سوف تتوفر العيادات التخصصية حسب المواعيد المحددة للمرضى مسبقا خلال الفترتين الصباحية والمسائية، وستعمل عيادات العيون والأمراض الجلدية، الأنف، والأذن والحنجرة على النحو التالي: يوميا في مركزي لعبيب وروضة الخيل خلال فترتين الفترة الصباحية من الساعة 7 إلى الساعة 2 والفترة المسائية من الساعة 4 إلى الساعة 10.


وستعمل عيادة الفحص الطبي ما قبل الزواج بالمراكز التالية: مركز لعبيب الصحي وستعمل بالفترة الصباحية فقط من الساعة 7 إلى الساعة 2. ومركز المشاف الصحي سيعمل بالفترة المسائية فقط من الساعة 4 إلى الساعة 10.


أما مركز الاتصال المجتمعي 16000 سوف يقدم خدمات الاستشارات الطبية من خلال الهاتف ويعمل بشكل متواصل على مدار 24 ساعة.


أما خدمة توصيل الأدوية فستعلق الخدمة اليوم، وسوف تباشر الخدمة العمل يوم الأحد الموافق 21 ديسمبر 2025.


الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

قطر بقيادة سمو الأمير.. منارة مضيئة لتكريس السلام والأمن والاستقرار حول العالم

 

أثبتت دولة قطر انحيازها الدائم إلى القضايا العادلة للشعوب وتقديم المساندة المطلوبة للدول العربية وغيرها
قطر بقيادة سمو الامير المفدي ترفع رايات السلام والامن والاستقرار

قطر بقيادة سمو الأمير.. منارة مضيئة لتكريس السلام والأمن والاستقرار حول العالم


في عالم يموج بالأزمات والصراعات ويواجه الكثير من التحديات، يبرز اسم دولة قطر كمنارة مضيئة للحوار والوساطة وتكريس السلام والأمن والاستقرار حول العالم، وذلك بفضل التوجيهات الحكيمة والرؤية السديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.


وفي ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، أثبتت دولة قطر انحيازها الدائم إلى القضايا العادلة للشعوب وتقديم المساندة المطلوبة للدول العربية وغيرها من دول العالم، وشكلت جهودها المستمرة في دعم القضايا الإنسانية علامة بارزة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ما جعلها نموذجا يحتذى في نصرة القضايا العادلة.


وباتت الوساطة والعمل على حل النزاعات بالطرق السلمية أحد ثوابت السياسة الخارجية لدولة قطر، ما جعلها تتبوأ مكانة متميزة إقليميا ودوليا بوصفها دولة صانعة للسلام، بعد أن حققت جهودها ومساعيها إنجازات كبيرة في هذا الصدد، حظيت بإشادة دول العالم والمنظمات والهيئات الأممية والدولية.


ولطالما رفعت دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، رايات السلام والأمن والتنمية والإزدهار والدعوة إلى الحفاظ على الكرامة الإنسانية على كل المنابر الإقليمية والدولية وذللت الكثير من العقبات وأطفأت الكثير من الصراعات المشتعلة حول العالم، إيمانا منها بأن السلام والاستقرار هما خيار وحلم الشعوب كافة، وأن السلام الدائم لا يبنى على القوة بل على العدالة والحوار، وأن الأمن الحقيقي لا يتحقق إلا حين يشعر الإنسان بالكرامة والأمان والعدل والإنصاف.


ولم تكن خطابات سمو الأمير المفدى في العديد من المناسبات والاجتماعات بالأمم المتحدة وفي غيرها من المحافل العربية والإقليمية والدولية مجرد كلمات عابرة، لكنها تضمنت رسائل إنسانية صادقة وقوية مفادها بأن دولة قطر كانت وستبقى تغيث المحتاج وتنصر المظلوم وتنتصر للحق والعدل وتتمسك بالقيم ومكارم الأخلاق، وتقدم للعالم نموذجا مشرقا لدولة الأمن والأمان التي تصنع السلام والأمل وتبني جسور الحوار والتعاضد والتآزر، لتحقيق الإزدهار والكرامة لجميع البشر على أرضها ولسائر الشعوب حول العالم.


وواصلت دولة قطر مساعيها مع شركائها الدوليين والإقليميين لجمع الأطراف المتنازعة على مائدة الحوار، من أجل إقرار الأمن والسلام الذي تنشده الشعوب التي عانت من الحروب والأزمات ودفعت أثمانا باهظة للصراعات.


وفي هذا السياق، يحرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى دوما على المشاركة في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، تأكيدا على التزام دولة قطر بتسخير كافة جهودها وإمكانياتها بدعم جهود إحلال الأمن والسلام والاستقرار والتنمية والازدهار في مختلف أنحاء العالم.


ولطالما قدمت خطابات سمو الأمير المفدى في الجمعية العامة للأمم المتحدة رؤى استراتيجية ثاقبة ومبادرات إنسانية فاعلة وحلولا ناجعة للكثير من المشكلات والأزمات التي تواجهها المنطقة والعالم، وركزت على تعزيز لغة الحوار والدبلوماسية لإنهاء الحروب والأزمات حول العالم، حيث أكد سموه مرارا في هذا الصدد أن طريق حل النزاعات بالطرق السلمية هو طريق طويل وشاق، لكنه أقل كلفة من الحروب.


وشدد سمو الأمير المفدى في العديد من المناسبات على أن سياسة دولة قطر الخارجية قائمة على ثوابت أساسية ومبادئ مستقرة تحقق أهدافها ومصالحها الوطنية وتتفق مع قيمها وتعكس انتماءها الإسلامي والعربي والخليجي، وتفي بالتزاماتها الدولية وشراكتها الفاعلة مع المجتمع الدولي في مواجهة التحديات العالمية بما يحقق الخير للبشرية جمعاء.


كما ترتكز السياسة الخارجية لدولة قطر على الواقعية السياسية والتقدير الواقعي لما يمكن أن تقوم به، حيث تتبع نهج الحوار والدبلوماسية الوقائية، وتدعم الحلول السياسية التوافقية وتسوية المنازعات بالطرق السلمية، وتضطلع بالوساطة حين يكون ذلك ممكنا، ما يتطلب المرونة اللازمة لأداء هذا الدور.



في عالم يموج بالأزمات والصراعات ويواجه الكثير من التحديات، يبرز اسم دولة قطر كمنارة مضيئة للحوار والوساطة وتكريس السلام والأمن والاستقرار حول العالم، وذلك بفضل التوجيهات الحكيمة والرؤية السديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.


وفي ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، أثبتت دولة قطر انحيازها الدائم إلى القضايا العادلة للشعوب وتقديم المساندة المطلوبة للدول العربية وغيرها من دول العالم، وشكلت جهودها المستمرة في دعم القضايا الإنسانية علامة بارزة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ما جعلها نموذجا يحتذى في نصرة القضايا العادلة.


وباتت الوساطة والعمل على حل النزاعات بالطرق السلمية أحد ثوابت السياسة الخارجية لدولة قطر، ما جعلها تتبوأ مكانة متميزة إقليميا ودوليا بوصفها دولة صانعة للسلام، بعد أن حققت جهودها ومساعيها إنجازات كبيرة في هذا الصدد، حظيت بإشادة دول العالم والمنظمات والهيئات الأممية والدولية.


ولطالما رفعت دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، رايات السلام والأمن والتنمية والإزدهار والدعوة إلى الحفاظ على الكرامة الإنسانية على كل المنابر الإقليمية والدولية وذللت الكثير من العقبات وأطفأت الكثير من الصراعات المشتعلة حول العالم، إيمانا منها بأن السلام والاستقرار هما خيار وحلم الشعوب كافة، وأن السلام الدائم لا يبنى على القوة بل على العدالة والحوار، وأن الأمن الحقيقي لا يتحقق إلا حين يشعر الإنسان بالكرامة والأمان والعدل والإنصاف.


ولم تكن خطابات سمو الأمير المفدى في العديد من المناسبات والاجتماعات بالأمم المتحدة وفي غيرها من المحافل العربية والإقليمية والدولية مجرد كلمات عابرة، لكنها تضمنت رسائل إنسانية صادقة وقوية مفادها بأن دولة قطر كانت وستبقى تغيث المحتاج وتنصر المظلوم وتنتصر للحق والعدل وتتمسك بالقيم ومكارم الأخلاق، وتقدم للعالم نموذجا مشرقا لدولة الأمن والأمان التي تصنع السلام والأمل وتبني جسور الحوار والتعاضد والتآزر، لتحقيق الإزدهار والكرامة لجميع البشر على أرضها ولسائر الشعوب حول العالم.


وواصلت دولة قطر مساعيها مع شركائها الدوليين والإقليميين لجمع الأطراف المتنازعة على مائدة الحوار، من أجل إقرار الأمن والسلام الذي تنشده الشعوب التي عانت من الحروب والأزمات ودفعت أثمانا باهظة للصراعات.


وفي هذا السياق، يحرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى دوما على المشاركة في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، تأكيدا على التزام دولة قطر بتسخير كافة جهودها وإمكانياتها بدعم جهود إحلال الأمن والسلام والاستقرار والتنمية والازدهار في مختلف أنحاء العالم.


ولطالما قدمت خطابات سمو الأمير المفدى في الجمعية العامة للأمم المتحدة رؤى استراتيجية ثاقبة ومبادرات إنسانية فاعلة وحلولا ناجعة للكثير من المشكلات والأزمات التي تواجهها المنطقة والعالم، وركزت على تعزيز لغة الحوار والدبلوماسية لإنهاء الحروب والأزمات حول العالم، حيث أكد سموه مرارا في هذا الصدد أن طريق حل النزاعات بالطرق السلمية هو طريق طويل وشاق، لكنه أقل كلفة من الحروب.


وشدد سمو الأمير المفدى في العديد من المناسبات على أن سياسة دولة قطر الخارجية قائمة على ثوابت أساسية ومبادئ مستقرة تحقق أهدافها ومصالحها الوطنية وتتفق مع قيمها وتعكس انتماءها الإسلامي والعربي والخليجي، وتفي بالتزاماتها الدولية وشراكتها الفاعلة مع المجتمع الدولي في مواجهة التحديات العالمية بما يحقق الخير للبشرية جمعاء.


كما ترتكز السياسة الخارجية لدولة قطر على الواقعية السياسية والتقدير الواقعي لما يمكن أن تقوم به، حيث تتبع نهج الحوار والدبلوماسية الوقائية، وتدعم الحلول السياسية التوافقية وتسوية المنازعات بالطرق السلمية، وتضطلع بالوساطة حين يكون ذلك ممكنا، ما يتطلب المرونة اللازمة لأداء هذا الدور.

الخميس، 19 ديسمبر 2024

«نبضة قطر» مبادرة فنية احتفالاً باليوم الوطني

اليوم الوطني لدولة قطر 2024

 

اليوم الوطني لدولة قطر 2024

كشفت مبادرة «نبضة قطر الفنية» التي أطلقتها المدينة الإعلامية قطر بالتعاون مع Google Cloud، عن عمل فني رائد شارك في إبداعه أبناء الوطن، احتفالاً باليوم الوطني لدولة قطر 2024.


 وقد تم الوصول الى أكثر من 5.4 مليون شخص و68,000 تفاعل من كافة أنحاء البلاد من أجل إبداع هذه التحفة الفنية الرائعة، التي جسدت وحدة وإبداعات وتطلعات الوطن. أُزيح الستار عن رائعة الفن التوليدي التي أنشئت بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع أكثر من 15,000 مشاركة عبرت عن أصوات ومشاعر وتطلعات أبناء المجتمع، خلال احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر 2024. 


اعتمدت آلية العمل الفني على حصر إجابات لأسئلة تأملية مثيرة للذكريات، تمت مشاركتها على حسابات التواصل الاجتماعي للمدينة الإعلامية قطر، إضافة إلى محادثات عامة، تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي، خضعت جميعها لمعالجة تقنيات Google Cloud للذكاء الاصطناعي، لتتحول إلى رائعة سرد بصري مذهلة، شهدتها مواقع مميزة في قطر.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا