‏إظهار الرسائل ذات التسميات الابتكار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الابتكار. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 24 نوفمبر 2025

انطلاق النسخة الـ 12 من قمة «وايز».. اليوم

 

صاحبة السمو تخاطب الجلسة رفيعة المستوى..
 القمة العالمية للابتكار في التعليم «وايز 2025»

انطلاق النسخة الـ 12 من قمة «وايز».. اليوم


تنطلق اليوم النسخة الثانية عشرة من القمة العالمية للابتكار في التعليم «وايز 2025» التي تنظمها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، تحت شعار محوري يلخّص فلسفة المؤتمر هذا العام: «الإنسان أولًا: القيم الإنسانية في صميم النظم التعليمية».


وتلقي صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، وعضو المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، الكلمة الرئيسية للجلسة رفيعة المستوى التي تعقد تحت عنوان «كل شيء يبدأ بالتعليم: سُبل الوصول إلى الفرص»، والتي تجمع نخبة من القادة والضيوف العالميين.


ويشارك في الجلسة النقاشية سعادة السيدة نعمت عون، حرم فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، سعادة السيدة أولوريمي تينوبو، حرم فخامة رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية، وسعادة السيدة لطيفة الدروبي، حرم فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية، حيث تناقش الجلسة كيف يمكن للتعليم أن يكون محفزاً للفرص والتمكين والصمود، ولا سيما للأطفال والشباب الذين يواجهون ظروفاً صعبة.


تأتي القمة، التي تعقد على مدار يومي 24 و25 نوفمبر الجاري، لتؤكّد أن مستقبل التعليم لا يُبنى على التكنولوجيا وحدها، بل على منظومات قيمية تضع العدالة والكرامة والتعاطف في صدارة أي عملية إصلاح تربوي، خصوصًا في عالم يتسارع فيه حضور الذكاء الاصطناعي.


كما تسعى «وايز 12» التي تستضيف أكثر من 300 متحدث من جميع أنحاء العالم، إلى إعادة صياغة النقاش العالمي حول غاية التعليم، ودوره في خدمة البشرية، وليس فقط تلبية احتياجات سوق العمل، حيث إن الذكاء الاصطناعي يشكل رمزًا للتقاطع بين الإنسان والتكنولوجيا، ورسالة واضحة مفادها أنّ الابتكار الحقيقي هو الذي يمكّن الإنسان لا الذي يستبدل دوره.


تتميّز قمة «وايز» هذا العام بحضور قوي للجيل الشاب، من خلال جلسات “منصة الشباب”، والورش التفاعلية، والهاكاثون الذي تنظمه القمة بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.


كما يشهد الحدث عرضًا لأبرز مشاريع تكنولوجيا التعليم من خلال مسرّعات “وايز”، ما يترجم رؤية قطر في جعل الدوحة مركزًا عالميًا للتعليم والابتكار.


من خلال برنامج حافل يناقش الذكاء الاصطناعي، المهارات الخضراء، مستقبل الجامعات، التعليم في أوضاع النزاع، وأخلاقيات التكنولوجيا – تؤكد “وايز” أن التعليم ليس مجرد عملية معرفية، بل مشروع حضاري شامل.


ففي وقت يتساءل فيه العالم عن مستقبل العلاقات بين الإنسان والآلة، تأتي القمة لتعيد التذكير ببوصلة لا تتغير: أن مستقبل التعليم يجب أن يُبنى من أجل الإنسان، وبأدوات إنسانية، وبروح إنسانية. 


من جهة ثانية تشارك وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي كشريك إستراتيجي في القمة ومن المقرر أن تُشارك سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي في الجلسة الافتتاحية للقمة بكلمة رسمية، تسلط الضوء على دور الابتكار والقيم الإنسانية في بناء منظومة تعليمية قادرة على مواكبة التغيرات العالمية، بما يتسق مع أولويات القمة ومحاورها.


وتنظم الوزارة ضمن برنامج القمة ثلاث جلسات تخصصية تسلط الضوء على أولويات قطاع التعليم في الدولة. تتناول الجلسة الأولى مستقبل تعليم اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي، وإمكانات تحويلها إلى مجال يعزز التفكير النقدي والإبداع والانتماء الثقافي، انسجامًا مع جهود تطوير المناهج وبناء منظومة تعليمية أكثر مرونة وكفاءة. وتناقش الجلسة الثانية ربط التعليم باحتياجات سوق العمل مع الحفاظ على القيم الإنسانية، واستعراض نماذج لدمج مهارات الحياة والابتكار وريادة الأعمال في المناهج، بما يعزز جاهزية المتعلمين للمستقبل ويدعم الاقتصاد الوطني. أما الجلسة الثالثة التي تُعقد بالتعاون مع التقرير العالمي لرصد التعليم ومكتب اليونسكو الإقليمي واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، فتستعرض أهم ما ورد في تقرير رصد التعليم 2024- 2025 حول دور القيادة الفاعلة في تحسين نتائج التعلم، مع إبراز التجربة القطرية بوصفها نموذجًا رائدًا في قيادة التغيير وتطوير المنظومة التعليمية.


وتقدم الوزارة مشاركتها عبر جناح تفاعلي يعرّف الزوار على أبرز البرامج والمشاريع والأنشطة المرتبطة بمحور القمة «الإنسان أولًا: القيم الإنسانية في صميم النظم التعليمية»، ويبرز جهودها في ترسيخ القيم التربوية وتنمية المتعلمين في جوانبهم الإنسانية والمعرفية، باعتبارها أساسًا في تطوير البيئة التعليمية وتعزيز أثرها في المجتمع.

السبت، 27 سبتمبر 2025

400 مبدع يستكشفون آفاق المستقبل في «قمة الابتكار عبر التصميم»

 

جوائز مشيرب تؤكد مكانة قطر كمحور عالمي للإبداع..
قمة الابتكار عبر التصميم

400 مبدع يستكشفون آفاق المستقبل في «قمة الابتكار عبر التصميم»


اختتمت بنجاح النسخة الثانية من قمة الابتكار عبر التصميم والنسخة الثانية الموسعة من جوائز مشيرب للابتكار في التصميم أمس الأربعاء في مشيرب قلب الدوحة، في خطوة مهمة ترسخ مكانة قطر كمحور متنامٍ للتصميم العالمي المتميز.

استقطبت هذه الفعاليات الاستثنائية، التي قدمتها مشيرب العقارية بالتعاون مع فاست كومباني الشرق الأوسط وبدعم من حي الدوحة للتصميم مع المدينة الإعلامية قطر كشريك استراتيجي، أكثر من 400 خبير تصميم ومهني إبداعي من جميع أنحاء المنطقة، بهدف دفع الحوار الحيوي حول آفاق مستقبل التصميم.

- دور التصميم في تشكيل المستقبل

شكّل المنتدى منصة تفاعلية لاستكشاف ملامح عالم الأعمال والتكنولوجيا والثقافة المعاصرة من خلال التصميم. وامتدت الجلسات النقاشية عبر محاور متنوعة شملت الذكاء الاصطناعي والعمارة المستدامة والإعلام الغامر والتبادل الثقافي، مع تركيز خاص على نقاشات حيوية ومعمقة حول موضوعات محورية مثل «بناء النظام العصبي لعصر الذكاء الاصطناعي» و»التصميم لعالم يسوده عدم اليقين» و»عندما يلتقي الفن بالخوارزميات».

وقد لقيت القمة استجابة واسعة من قبل نخبة من الشخصيات الإقليمية الرائدة في المجال، حيث شارك كل من سمر معكرون، شريكة في بنتاغرام؛ طارق مكناس، الرئيس التنفيذي لـ»شركة فورتشن بروموسفن ماكين» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا؛ عصام أخونباي، نائب رئيس التسويق في الخطوط الجوية السعودية؛ ميلاني فيسل، مديرة TerreformX أوروبا؛ هومارا تشودري، الرئيسة التنفيذية ومؤسسة هومارا ميديا؛ محمد قباني، مدير الحملات والاستوديو الإبداعي في أوريدو؛ وراشد الدرهم، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمداد للتكنولوجيا المالية.

 كما تضمنت الفعاليات عروضاً بارزة ومتميزة، أبرزها جلسة «مساحات تتحدث: الضوء على المصمم» التي استكشفت تقاطع الحرف والثقافة والبيئة، وجلسة «اللغة الجديدة للإبداع: رؤى من كان» التي فحصت كيفية تطور الإبداع لمواجهة التحديات المعاصرة.

 وتعمقت مناقشات الطاولة المستديرة في موضوعات جوهرية مثل «رحلات متعددة الأبعاد: التصميم للتجربة الإنسانية الحقيقية» و»ربط العوالم: التصميم كتبادل ثقافي».

- إحياء التراث العمراني

وفي هذا الإطار، صرح المهندس علي الكواري، الرئيس التنفيذي لمشيرب العقارية، أن تصميم مشيرب قلب الدوحة يعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى إحياء التراث العمراني لوسط المدينة القديمة، وصياغة نموذج حضري جديد يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

 وأوضح أن منطقة مشيرب أصبحت اليوم حاضنة لمفاهيم مبتكرة في التصميم المستدام، وهو ما جعلها وجهة رئيسية لمختلف المبادرات العالمية المعنية بالتصميم والإبداع.

وقال المهندس الكواري: «مشيرب قلب الدوحة ليست مجرد مشروع عمراني تقليدي، بل هي مساحة حيوية تتجاوز المألوف، حيث تمكّنا من إعادة تعريف العلاقة بين الهندسة المعمارية والمجتمع. التصميم هنا لا يقوم فقط على الجانب الجمالي، بل على توفير بيئة متكاملة تعزز من جودة الحياة وتفتح المجال أمام التفكير خارج الصندوق، لتقديم حلول عملية تلبي احتياجات الأفراد والمجتمع على حد سواء». 

وأضاف أن اختيار مشيرب لاستضافة فعاليات Doha Design District يعد بمثابة اعتراف عالمي بمكانتها، ويبرهن على قدرتها على المساهمة في رفع معايير التصميم والإبداع في قطر والمنطقة.

وأشار إلى أن الشراكات التي تجمع مشيرب العقارية مع مؤسسات كبرى، مثل فاست كومباني وميديا سيتي قطر، تسهم في تعزيز الحضور الدولي للدوحة على خريطة المدن المبتكرة. وتابع موضحاً: «ما تحقق في مشيرب قلب الدوحة فتح الأبواب أمام المزيد من الجوائز والتكريمات العالمية، كما مهد الطريق لابتكار فئات جديدة من المشاريع والمبادرات التي سنعلن عنها قريباً، والتي تعكس رؤية مشيرب المستقبلية».

 وختم تصريحه قائلاً: «نجاح مشيرب العقارية لم يكن ليتحقق لولا الرؤية الواضحة التي ترتكز على الدمج بين التراث القطري العريق وأحدث مفاهيم الاستدامة والتصميم الذكي، وهو ما يجعل مشيرب اليوم نموذجاً حضرياً فريداً على مستوى المنطقة والعالم».

- الابتكار التصميمي

وأكد رافي رامان، ناشر فاست كومباني الشرق الأوسط، بدوره أن الابتكار والتصميم يمثلان حجر الأساس في مسيرة الشركة، وهما المبدآن الرئيسيان اللذان يدفعانها إلى الأمام، مؤكداً أن كل ما تنشره الشركة أو تستضيفه من فعاليات ينطلق من هذه القناعة الراسخة. 

وأضاف: «اليوم لم يعد التصميم مجرد عنصر بصري أو جمالي، بل أصبح أداة استراتيجية بحد ذاته، وذلك نتيجة لتلاقي ثلاث قوى أساسية هي التكنولوجيا، والتجربة الإنسانية، والاستدامة.

 وأي منتج أو مشروع لا يضع في اعتباره هذه القوى الثلاثة ضمن إطار الابتكار التصميمي، فإنه معرض للفشل مهما بلغت جودته أو قيمته التقنية».

وتابع رامان مستشهداً بمثال عملي: «لنأخذ جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي الذي ابتكرته شركة (جي إي) والذي يُعتبر الأكثر تقدماً وتطوراً ودقة في تاريخها. لقد كان هذا الجهاز مصدر فخر للشركة، إذ جمع بين التكنولوجيا الفائقة والتكلفة العالية والدقة غير المسبوقة، إلى أن تمت دعوة الشركة إلى أحد المستشفيات لرؤية كيفية تفاعل المرضى مع الجهاز.

 هناك فوجئوا بأن الأطفال على وجه الخصوص كانوا يشعرون بالخوف الشديد من خوض تجربة الفحص، إذ كان المشهد مرعباً بالنسبة لهم: منصة معدنية تدخلهم إلى نفق ضيق تُصدر منه أصوات غريبة وإضاءة مزعجة، مع اشتراط بقاء الطفل ساكناً تماماً لعدة دقائق، وهو أمر شبه مستحيل في هذه الظروف».

وأوضح: «عندها أدركت الشركة أن الابتكار لا يقتصر على الجانب التقني وحده، فعادت إلى لوح التصميم، وأعادت صياغة التجربة بشكل كامل. لم يكن الحل مجرد تزيين الجهاز ببعض الملصقات أو الألوان، بل كان الهدف تغيير التجربة الإنسانية برمتها.

 فتم تحويل جهاز الرنين المغناطيسي نفسه إلى مغامرة مشوقة للأطفال، ضمن سلسلة أُطلق عليها (سلسلة المغامرات).

 فأصبح بإمكان الطفل أن يعيش تجربة فحصه الطبي وكأنه في مغامرة بحرية مع القراصنة، أو رحلة داخل الغابة، أو أي قصة أخرى تجعل من التجربة الطبية الصعبة لحظة تفاعلية وإنسانية». وأشار رامان إلى أن النتائج لم تتوقف عند تحسين تجربة المريض فحسب، بل انعكست إيجاباً على عمل المستشفيات أيضاً: «لقد حققت هذه التجربة فوائد عملية واضحة، حيث انخفضت المدة الزمنية اللازمة لإجراء الفحوص، وتراجعت حالات القلق والخوف التي كانت تعطل سير العملية الطبية. 

وهو ما يؤكد أن وضع (التعاطف الإنساني) في قلب التصميم يفتح الباب أمام ابتكار منتجات ناجحة تحقق قيمة مزدوجة: تجربة إنسانية إيجابية، وعوائد عملية ملموسة».

الأربعاء، 12 يونيو 2024

تقنيات جديدة لتعزيز الرعاية الصحية


مبادرة جديدة من برنامج قطر للابتكار المفتوح

مبادرة جديدة من 
برنامج قطر للابتكار المفتوح

أعلن مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، بالشراكة مع سدرة للطب، عن إطلاق مبادرة جديدة للابتكار من خلال برنامجه «برنامج قطر للابتكار المفتوح».


وذكر المجلس في بيان، أمس، أن هذه المبادرة تهدف إلى تطوير تقنيات مبتكرة وقابلة للتطبيق عالميا، لاستخلاص العينات لتسلسل الجينوم، مبينا أنه يمكن للشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة وغيرها، تقديم مقترحاتها بحلول الموعد النهائي في 18 يوليو المقبل.


وفي هذا الإطار، قال الدكتور عبدالحق بلعيدي، مدير برامج البحوث والتطوير والابتكار في مجلس قطر قطر للبحوث والتطوير والابتكار «إننا نهدف من خلال شراكتنا المستمرة وتعاوننا مع مركز سدرة للطب إلى قيادة الابتكار في مجال الرعاية الصحية داخل دولة قطر، بهدف معالجة التحديات العالمية الكبرى التي لم تتم تلبيتها بعد».


وأضاف «أن هذه الدعوة الجديدة للابتكار تتطلب دمج جهود الابتكار والبحث العلميالابتكار والبحث العلمي معا من أجل تطوير الحل المبتكر المطلوب، ويأتي ذلك بالتوافق مع استراتيجية قطر للبحوث والتطوير والابتكار 2030، مع التركيز على العناصر الرئيسية، وإنشاء إطار قوي للبحوث والتطوير والابتكار لتحقيق الأهداف المحددة لرؤية قطر الوطنية 2030».


من جانبها، قالت الدكتورة أميرة عقيل، الباحث الرئيسي في هذا الاقتراح من سدرة للطب: «إننا متحمسون لفرصة تطوير تقنية أخذ عينات دم حديثي الولادة لأبحاث الجينوم، تكون أقل تدخلا وقابلة للتطبيق عالميا، واقتصادية».


وبينت أنه في الوقت الحالي يتم استخدام بقع الدم المجففة أو «بطاقات جوثري» لفحص الأطفال حديثي الولادة بشكل تقليدي، إلا أن هذه الطريقة توفر كمية ونوعية محدودة من الحمض النووي، فيما يهدف نهجنا المبتكر إلى ضمان الحصول على عينات عالية الجودة من الحمض النووي، مما يجعل تسلسل الجينوم على نطاق واسع ممكنا وموثوقا، مشيرة إلى أن هذا التقدم يحمل إمكانات هائلة للكشف المبكر عن الأمراض، فضلا عن تحسين نتائج الرعاية الصحية لحديثي الولادة في جميع أنحاء العالم.


يشار إلى أن هذه المبادرة تسعى إلى ابتكار «تقنية أخذ العينات السريرية لتسلسل الجينوم الموحد لحديثي الولادة» لتحقيق فائدة عالمية، ويتمثل الهدف منها في تطوير طريقة غير مؤلمة وأقل تدخلا لجمع عينات الدم لاستخدامها في الكشف المبكر عن الحالات الوراثية والأبحاث الجينومية واسعة النطاق.


جدير بالذكر أن برنامج قطر للابتكار قطر للابتكار المفتوح يعد بمثابة المنصة الأساسية للشركات الناشئة والمبتكرين لعرض منتجاتهم وحلولهم التي تعالج التحديات الأكثر إلحاحا في الدولة في المجالات الخمسة ذات الأولوية الوطنية، وهي: الطاقة، والصحة، واستدامة الموارد، والمجتمع، والتكنولوجيا الرقمية، على النحو المبين في استراتيجية قطر للبحوث والتطوير والابتكار 2030، من خلال تحديد فرص التعاون في الابتكار لدفع الازدهار الاقتصادي.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا