‏إظهار الرسائل ذات التسميات القطاع الصناعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القطاع الصناعي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 22 أبريل 2026

تنوع مصادر الدخل يعزز الاقتصاد القطري

 

الاستثمارات الأجنبية في السياحة والصناعة هي الأبرز..
نجاح قطر في السير على درب التنوع الاقتصادي

تنوع مصادر الدخل يعزز الاقتصاد القطري


أكد موقع « britannica « في آحر تقاريره نجاح قطر في السير على درب التنوع الاقتصادي، والتأسيس لمصادر دخل جديدة تدعم الموارد المالية القادمة من صادرات الغاز الطبيعي المسال، وهو ما يعد أحد أبرز الأهداف التي تبني الدوحة عليها رؤيتها المستقبلية لعام 2030، والرامية من خلالها إلى تعزيز مكانتها ضمن أقوى دول العالم في شتى القطاعات، وفي مقدمتها الاقتصاد، الذي تعمل البلاد على الخروج به من دائرته المرتكزة على تصدير الغاز الطبيعي المسال، إلى ما أوسع وشامل للمزيد من مصادر الدخل القادرة على تعزيز الاقتصاد والارتقاء به إلى أعلى المستويات الممكنة. 


وبين التقرير شروع قطر في جني ثمار المخطط الذي وضعته منذ سنوات، من خلال تسجيلها لارتقاءات واضحة ضمن مجالات مختلفة، بما فيها الاستثمارات الأجنبية التي تضاعفت معدلاتها بشكل جلي في الفترة الماضية، مشددا على المكانة المميزة التي باتت تحظى بها قطر ضمن قائمة أبرز الوجهات الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالنظر إلى العديد من الخصائص التي تميزها عن غيرها من الوجهات الأخرى، وفي مقدمتها الرغبة الحكومية في تنويع الاقتصاد وتحفيز المستثمرين الأجانب على دخول الأسواق المحلية. 


  - نمو صناعي

 وأضاف التقرير إلى ذلك الصناعة التي لا تقل قيمة عن غيرها من القطاعات الأخرى في عملية بناء القاعدة الاقتصادية الجديدة لقطر، مشيرا إلى الدور اللامتناهي الذي تلعبه الصناعة القطرية في تحقيق إستراتيجية التنوع الاقتصادي بالنسبة لقطر، مرجعا ذلك إلى التوجيهات الحكومية المتعلقة بإنعاش القطاع الصناعي، وضرورة توفير كل المتطلبات والشروط التي يبحث عنها المصنعون، مشيرا إلى توفر الدوحة على بنية لوجستية مميزة، واصفا إياها بالمفتاح الرئيسي لتحريك القطاع الصناعي في البلاد. 


  - قبلة سياحية

وأشار التقرير إلى إسهامات السياحة المباشرة في تعزيز الاقتصاد الوطني باعتبارها واحدة من مصادر الدخل الرئيسية بالنسبة لرؤية قطر 2030، حيث يتم العمل حاليا على الرفع من عدد زوار الدوحة السنويين إلى أكثر من ستة ملايين، وهو الهدف الذي من المرتقب أن يتم الوصول إليه، بالنظر إلى مجموعة من المعطيات إلى تحول الدوحة إلى قبلة سياحية رئيسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ذاكرا منها المنتجعات الفخمة التي تم افتتاحها تباعا في السنوات الأخيرة.


السبت، 4 أبريل 2026

محلل مالي: المستثمرون يترقبون بيانات نتائج الشركات المدرجة في بورصة قطر خلال الربع الأول

 

الأداء الإيجابي لخمسة قطاعات أبرزها قطاع الصناعة
بورصة قطر , 

محلل مالي: المستثمرون يترقبون بيانات نتائج الشركات المدرجة في بورصة قطر خلال الربع الأول


أنهى مؤشر بورصة قطر تعاملات الأسبوع الحالي مرتفعا بنسبة 0.66 بالمئة، ليرفع رصيده 66.85 نقطة صاعدا إلى مستوى 10227 نقطة بدعم من الأداء الإيجابي لخمسة قطاعات أبرزها قطاع الصناعة الذي سجل ارتفاعا بنسبة 1.62 بالمئة.


وفي هذا السياق، قال السيد تامر حسن المحلل المالي في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن المؤشر العام لبورصة قطر اختتم تعاملاته مرتفعا بالمحافظة على مستوى فوق الـ 10 آلاف نقطة وظل أداؤه متماشيا مع تقلبات الأوضاع الجيوسياسية بالمنطقة، لافتا إلى أن السوق يرتكز على أسس متينة للاقتصاد الوطني ومؤشرات الاقتصاد الكلي ولكن الترقب والحذر نتيجة الأوضاع الإقليمية وحالة عدم اليقين تحيط بالمستثمرين والمحافظ المحلية والأجنبية.


وأظهر التقرير الأسبوعي للبورصة أداء إيجابيا لكل من القطاع الصناعي بـ 1.62 بالمئة، وقطاع البنوك والخدمات المالية بـ 0.91 بالمئة، وقطاع الاتصالات بنسبة 0.89 بالمئة، والقطاع العقاري بـ 0.30 بالمئة، وقطاع النقل بـ 0.11 بالمئة، فيما انخفض قطاعا البضائع والخدمات الاستهلاكية بـ 1.58 بالمئة، والتأمين بنسبة 0.09 بالمئة.


ولفت المحلل المالي إلى أن التوترات بالمنطقة رغم تأثيرها على الأسواق إلا إنها توفر فرص مضاربية على بعض الأسهم، خاصة لفئة المستثمرين الذين يجيدون قراءة السوق والتعامل مع المعطيات بواقعية، حيث بإمكانهم اقتناص الفرص والاستفادة من تذبذب الأسعار.


وأضاف أن المستثمرين يترقبون بيانات نتائج الشركات المدرجة في بورصة قطر خلال الربع الأول 2026، مشيرا إلى أن هناك توقعات إيجابية لبعض القطاعات كالبنوك والخدمات المالية والتأمين والخدمات والسلع والاستهلاكية.


ومن المتوقع أن تبدأ الشركات في إعلان بياناتها المالية للربع الأول الأسبوع المقبل، حيث أعلنت مجموعة بنك قطر الوطني QNB عن اعتزامها الإفصاح عن البيانات المالية المنتهية في ‏31 مارس 2026، في 8 أبريل الجاري.


وارتفعت الأرباح الصافية للشركات المدرجة في البورصة خلال العام الماضي بنسبة 3.11 بالمئة لتبلغ 53.3 مليار ريال بنهاية عام 2025، قياسا بـ 51.7 مليار في عام 2024.


ووفقا لبيانات البورصة فإن الشركات المدرجة في السوق الرئيسية أفصحت عن نتائجها المالية السنوية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، باستثناء (شركة الفالح التعليمية القابضة والشركة القطرية الألمانية للمستلزمات الطبية)، حيث إن السنة المالية لشركة الفالح القابضة تنتهي في 31 أغسطس من كل عام، فيما تم تأجيل موعد الإفصاح عن البيانات المالية للشركة القطرية الألمانية للمستلزمات الطبية إلى 15 أبريل 2026.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا