‏إظهار الرسائل ذات التسميات ابتكار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ابتكار. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 4 يونيو 2026

من تصميم طالبة بجامعة قطر.. روبوت ذكي قادر على اكتشاف شقوق الطرق وإصلاحها آليًا (فيديو)

يهدف إلى تقليل الوقت والتكلفة المرتبطين بأعمال صيانة الطرق التقليدية
روبوت زكي لصيانة الطرق 

 

من تصميم طالبة بجامعة قطر.. روبوت ذكي قادر على اكتشاف شقوق الطرق وإصلاحها آليًا


نجحت طالبة في كلية الهندسة بجامعة قطر في تصميم روبوت ذكي قادر على اكتشاف شقوق الطرق وتحليلها وإصلاحها آليًا.

وقالت الطالبة جنى عبدالرحيم، بكلية الهندسة جامعة قطر، في تصريحات لقناة الريان، إن الروبوت يعمل بالذكاء الاصطناعي وتم تصميمه بحيث يكتشف شقوق الطرق وتصدعاتها ويقوم بإصلاحها آلياً بواسطة مادة حشوية حصل عليها مشروع التخرج للطالبة وزملائها من هيئة الأشغال العامة (أشغال) .

وأضافت: يقوم الجهاز بالتنبيه والإنذار أنه بدأ يتحرك، حيث يجري مسحاً كاملاً للمنطقة المحيطة، حيث يقوم بجلب المعلومات من الطريق، ويكتشف أين التصدع أو الشقوق في الطريق، كما يقوم بقراءة عمق هذه التصدعات والطول والعرض، ويعكس ذلك في الكاميرات، ثم يقوم بإصلاح التصدع أو الشقوق آلياً.

كما أوضحت الطالبة أن المشروع يهدف إلى تقليل الوقت والتكلفة المرتبطين بأعمال صيانة الطرق التقليدية، من خلال توفير حل ذكي قادر على رصد الأضرار والتعامل معها بشكل سريع ودقيق دون الحاجة إلى تدخل بشري مباشر في جميع المراحل.

وأكدت أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية مكّن الروبوت من رفع كفاءة عمليات الفحص والصيانة، بما يسهم في تحسين جودة الطرق وتعزيز مستويات السلامة المرورية للمستخدمين.

ويعكس هذا المشروع مستوى الابتكار الذي يقدمه طلبة جامعة قطر، ودور المؤسسات الأكاديمية في تطوير حلول تقنية تخدم القطاعات الحيوية بالدولة، وتدعم توجهاتها نحو التحول الرقمي والاستدامة في مشاريع البنية التحتية.

الأحد، 3 مايو 2026

شركة قطرية ناشئة تتفوق في الطباعة ثلاثية الأبعاد

 

تقدم حلولا صناعية مبتكرة في القطاع محلياً..
 حلول صناعية مبتكرة داخل قطر 

شركة قطرية ناشئة تتفوق في الطباعة ثلاثية الأبعاد


تواصل قطر ترسيخ مكانتها في مجال التقنيات المتقدمة، مع بروز مبادرات محلية في قطاع الطباعة ثلاثية الأبعاد والتصنيع بالإضافةَ؛ يقودها رواد أعمال شباب يسعون إلى تطوير حلول صناعية مبتكرة داخل الدولة. 

وفي هذا السياق، برزت شركة Anabolic Mechanics، وهي شركة ناشئة متخصصة في تطوير تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، تعمل على تقديم نموذج محلي لتصنيع معدات متقدمة، بما يحدّ من الاعتماد على الموردين الخارجيين ويعزز القدرات الوطنية في مجالات التعليم والصناعة والرعاية الصحية.

  - تقنية متقدمة تعزز التصنيع المحلي

طورت الشركة طابعة ثلاثية الأبعاد تحمل اسم «DualCore»، تعتمد على نظام طباعة مزدوج يتيح تشغيل رأسين للطباعة في الوقت نفسه على نفس القطعة، ما يسهم في تسريع عمليات الإنتاج مقارنة بالتقنيات التقليدية.

ويؤكد القائمون على المشروع أن البيئة الداعمة لريادة الأعمال في قطر كان لها دور محوري في تحويل الفكرة إلى منتج قابل للتطبيق، مشيرين إلى حصولهم على دعم مبكر من جهات محلية، من بينها بنك قطر للتنمية وشركة Ooredoo، اللتان لعبتا دوراً محورياً في تمكين الشركة من تطوير فكرتها وتحويل النموذج الأولي إلى منتج تقني متكامل، وصولاً إلى مرحلة طرحه في السوق.

  - بناء منظومة متكاملة للابتكار

إن جهود الشركة لا تقتصر على تطوير وتوفير الأجهزة، بل تمتد لتشمل تقديم خدمات استشارية وبرامج تدريبية وورش عمل للمدارس والجامعات والمؤسسات، بهدف دمج تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في العملية التعليمية والبيئات الصناعية، وتعزيز استخدامها كأداة عملية في مختلف القطاعات.

  - تطبيقات عملية في قطاعات متنوعة

نجحت الشركة في توظيف تقنياتها على أرض الواقع بالتعاون مع عدد من الجهات داخل دولة قطر في مجالات متعددة، من بينها القطاع الصحي عبر تحويل بيانات التصوير إلى نماذج دقيقة تدعم الإجراءات الجراحية، إلى جانب استخدامها في اختبار المنتجات ودعم التصنيع المحلي، بما يعكس مرونة هذه التقنية وقدرتها على تلبية الاحتياجات. 

  - رؤية مستقبلية لتعزيز الاكتفاء التقني

وأكدت الشركة أن رؤيتها المستقبلية ترتكز على ترسيخ مكانة قطر كمركز إقليمي للتصنيع المتخصص، من خلال تمكين الأفراد والمؤسسات من الوصول إلى أدوات إنتاج متقدمة محلياً، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، ما يعزز فرص الابتكار ويسرّع الانتقال من الفكرة إلى التطبيق. 

وتطمح إلى أن تصبح الطباعة ثلاثية الأبعاد جزءًا أساسيًا من البنية التعليمية والصناعية في الدولة، بما يدعم إعداد جيل جديد من المبتكرين ورواد الأعمال القادرين على تطوير حلول تقنية تنافس عالميًا.


السبت، 27 ديسمبر 2025

ابتكار قطري لدعم ذوي الإعاقة البصرية

مساعدتهم على إدراك محيطهم في الوقت الفعلي
جهاز أردوينو مزوّد بمستشعر مسافة


ابتكار قطري لدعم ذوي الإعاقة البصرية


قالت المهندسة فاطمة أحمد الحرمي طالبة في السنة الأخيرة تخصص هندسة الحاسوب في كلية الهندسة والعلوم بجامعة حمد بن خليفة بمؤسسة قطر: رحلتي داخل مؤسسة قطر كانت مليئة بالتعلم والتجارب التي ساهمت في تطويري على المستوى الأكاديمي والعملي، ووجودي في بيئة تجمع بين البحث، الابتكار، والدعم المستمر ساعدني على اكتشاف إمكانياتي والعمل على تطويرها في مجال الهندسة والتقنيات المساعدة.

 كما أنّ المؤسسة دعمتني من خلال توفير الإرشاد الأكاديمي، التجهيزات التقنية، والفرص العملية لتجربة الفكرة وتطويرها. 

كما أتاحت لي التفاعل مع خبراء ومختصين، الأمر الذي كان له دور كبير في تحسين المشروع وجعله قابلًا للتطبيق بطريقة تخدم المستخدمين بشكل حقيقي.

وتحدثت عن مشروعها قائلة ً: مشروعي هو نظام مساعد مصمم لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من خلال مساعدتهم على إدراك محيطهم في الوقت الفعلي، ويعتمد النظام على كاميرا ويب ونموذج YOLOv5 للتعلم الآلي للتعرّف على الأجسام القريبة، بينما يقوم جهاز أردوينو مزوّد بمستشعر مسافة بقياس بعد تلك الأجسام. بعد ذلك، تُنقل النتيجة بصوت مسموع، مثل: «يوجد شخص على بعد متر واحد»، بهدف تمكين المستخدم من التنقل بأمان وثقة في بيئته. 

ما يميز النظام أن جميع العمليات تتم محليًا دون الحاجة لاتصال بالإنترنت، مما يعزز الخصوصية ويجعل النظام قابلًا للاستخدام في أي مكان. 

بالإضافة إلى ذلك، تم بناء النموذج الأولي باستخدام مكوّنات منخفضة التكلفة لضمان إمكانية الوصول وسهولة الاعتماد عليه.

ودوري في المشروع تركز على تصميم الدائرة الإلكترونية، ربط المستشعرات والوحدات، وتجربة المكونات ميدانيًا لضمان دقة الأداء واستقرار التواصل بين العتاد والبرمجيات. 

وخلال التطوير، تم تجاوز تحديات مثل اتساق الدقة ودمج العتاد من خلال اختبارات وتحسينات مستمرة، أما على المدى القادم فأطمح لتطوير النظام ليعمل في الهواء الطلق، يدعم التعرّف على الألوان والأجسام المتحركة، ويصبح جهازًا قابلًا للارتداء يسهل استخدامه في الحياة اليومية.

وأوضحت أنها اختارت الفكرة لأنها أرادت العمل على مشروع يقدّم قيمة حقيقية للمجتمع، وخاصة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية الذين يواجهون صعوبات في التنقل وإدراك البيئة من حولهم دون مساعدة، بالإضافة إلى ذلك، لاحظت أن الأنظمة المتوفرة حاليًا إما غير دقيقة بما يكفي أو لا تعمل في الوقت الفعلي بشكل موثوق، وهذا ما دفعني لتطوير حل أكثر فعالية يعتمد على تقنيات حديثة ويقدم تجربة أكثر دقة وسلاسة للمستخدم. 

 وأضافت أنه خلال تطوير المشروع، اعتمدت على مقابلات واستشارات مع مركز النور للمكفوفين لمعرفة الاحتياجات الحقيقية لهذه الفئة وفهم التحديات التي يواجهونها في التنقل وإدراك محيطهم. 

 بالإضافة إلى ذلك، تلقيت دعمًا من دكاترة الجامعة والمشرفين الأكاديميين، وكذلك من المختبرات المتخصصة في كلية الهندسة، حيث ساعدونا في الجوانب التقنية والتجريبية لضمان أن التصميم قابل للتطبيق ومبني بطريقة صحيحة. 

والمشروع مخصص للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، ويمكن أيضًا أن تستفيد منه المؤسسات والمراكز الداعمة لهم. هدفي هو توفير وسيلة تساعد هذه الفئة على التنقل وفهم البيئة من حولهم دون الحاجة المستمرة للمساعدة، مما يعزز استقلاليتهم.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا