‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاعتداء الايراني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاعتداء الايراني. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 30 مارس 2026

السفير المصري : الأداء العسكري القطري مبهر وفخر للعرب

 

مصر تتضامن مع قطر والخليج ضد العدوان الإيراني الغاشم..

السفير المصري : الأداء العسكري القطري مبهر وفخر للعرب

أكد سعادة السيد وليد فهمي الفقي، سفير جمهورية مصر العربية الشقيقة لدى الدولة، أن القاهرة وعدة عواصم عربية وإسلامية تبذل جهودًا كبيرة لوقف الحرب عبر الحلول الدبلوماسية ، مشيرًا إلى ان الاجتماع الرباعي الذي عقد أمس في باكستان يهدف إلى إيجاد سبل إنهاء الحرب بشكل سريع، إضافة إلى ضمان استدامة الملاحة في مضيق هرمز، من خلال الاطلاع على النقاط الخمس عشرة المطروحة من الولايات المتحدة الأمريكية والتي تمت مناقشتها خلال الاجتماع.

وشدد السفير في حوار خاص مع الشرق على أن مصر تتضامن مع قطر وكافة دول الخليج في موقفها تجاه إيران، وأن القاهرة ترفض أي ممارسات تمس أمن واستقرار المنطقة، وهي على استعداد لتقديم الدعم لدولة قطر الشقيقة في أي مجال تطلبه.

وأشاد السفير وليد فهمي الفقي بكفاءة القوات المسلحة القطرية، واصفًا أداءها بالمبهِر، معربًا عن تقدير وفخر العرب والمصريين بالكفاءة العالية لدولة قطر في إدارة الأزمة، وثبات مواقفها، وثقتها في التعامل مع مختلف التحديات. وأضاف أن الإجراءات المتقدمة التي اتخذتها قطر في تنظيم العمل، وإدارة الأوضاع، وتوعية الجمهور، تعكس مستوى متطورًا من الجاهزية. وقال:"ما نشهده اليوم لا يثير الفخر فحسب، بل يمثل أيضًا تجربة قيّمة يمكن الاستفادة والتعلم منها، وهو أداء قطري مشرّف على جميع المستويات." كما أشار السفير المصري إلى أن قطر ودول الخليج تمثل ركيزة أساسية في حماية العمق العربي، وتقوم بدور بالغ الأهمية في حماية هذه المنطقة بكفاءة واقتدار. ولفت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب فهمًا أعمق لهذه التحولات، خصوصًا أن هذه الحرب، حتى لو توقفت أو خفّت حدتها، فقد تترك آثارًا وتداعيات مستمرة، مشددًا على أهمية العمل مع دول الخليج العربي في إطار دفاعي مشترك باعتباره عنصرًا أساسيًا ومحوريًا في أي تصور مستقبلي.

وأوضح سعادته أيضًا أن العلاقة بين مصر وقطر تقوم على أسس قوية من التعاون والتنسيق، سواء في الجوانب السياسية أو الاقتصادية، وهو ما يعزز الاستقرار ويخدم مصالح الطرفين.

وإليكم تفاصيل الحوار:

◄ لنبدأ بزيارة وزير الخارجية المصري إلى الدوحة، ولقائه مع معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. ما الذي تحمله هذه الزيارة من دلالات؟ وما هي رسائلها وأهدافها الأساسية؟

 في بداية اللقاء، أود التأكيد على أن مصر تدعم قطر وكافة دول الخليج في موقفها تجاه إيران، ونرفض أي ممارسات تمس أمن واستقرار قطر والمنطقة، ونعدّها عدوانًا غاشمًا وغير مبرر، لا سيما وأن لقطر مواقف إيجابية تجاه إيران. هذا موقف مبدئي وثابت، ونحن على استعداد لتقديم الدعم لدولة قطر الشقيقة في أي مجال تطلبه.

وقد تم التعبير عن هذا الموقف الداعم خلال الاتصال الذي جرى بين صاحب السمو وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما جرى التأكيد عليه أيضًا خلال اللقاءات المكثفة التي عُقدت بين معالي رئيس مجلس الوزراء، ووزير الخارجية، حيث لا تزال الاتصالات مستمرة ولم تنقطع في ظل هذه الظروف

بالنسبة لزيارة وزير الخارجية، فقد هدفت إلى مناقشة الأوضاع مع الأشقاء في قطر، واستكمال الصورة بشكل كامل من خلال تبادل المعلومات والاطلاع على التفاصيل الدقيقة.

وفي هذا السياق، جرى استعراض ما دار في اللقاءات بين معالي رئيس مجلس الوزراء والمسؤولين في واشنطن، إلى جانب مناقشة التصريحات والمواقف الصادرة عن القيادة في مصر، فضلًا عن عدد من القضايا ذات الصلة. كما تضمنت الزيارة إطلاع الأشقاء في قطر على آخر المستجدات المتعلقة بجهود الوساطة.

جهود مصرية مكثفة 

◄ في ظل هذه الأحداث، كان التحرك الدبلوماسي المصري مكثفًا من خلال زيارة فخامة الرئيس السيسي ووزير الخارجية إلى قطر. فما دلالات هذه الزيارة، أولًا على مستوى العلاقات الثنائية، وثانيًا فيما يتعلق بسياق المستجدات الإقليمية ؟

 في ظل المستجدات الإقليمية الراهنة، يمكن القول إننا نواجه يوميًا مواقف جديدة نتيجة غياب وضوح الرؤية الأمريكية بشأن هذه الحرب. هذه الحرب لم تكن من سعي الدول العربية، ولا من دول الخليج على وجه الخصوص، بل فُرضت على المنطقة وعلى دول الخليج الشقيقة، بسبب تدخلات وأهداف تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل

كما تعلمون، كان المسار التفاوضي يشهد تقدمًا ملحوظًا، حيث لعبت دولة قطر، بالشراكة مع مصر، دورًا محوريًا، إلى جانب الأشقاء في سلطنة عُمان، في جهود التهدئة والتوصل إلى تفاهمات.

وخلال الاجتماعات التي عُقدت في جنيف، طُرحت مقترحات لتوسيع إطار الحوار ليصبح إقليميًا، ليشمل المملكة العربية السعودية ومصر وباكستان وقطر وتركيا، سواء في أنقرة أو إسطنبول، بهدف بحث سبل نزع فتيل الأزمة وتعزيز التفاهمات الإقليمية.

إلا أن الجانب الإيراني فضّل تأجيل هذا المسار متعدد الأطراف، وحصره في إطار ثنائي إيراني-أمريكي، مما أدى إلى تقليص نطاق المشاركة الإقليمية.

وفي المقابل، واصلت كل من قطر ومصر مساندة الوسيط العُماني في جهوده لتقريب وجهات النظر وتخفيف حدة التوتر. 

ومع ذلك، فوجئنا في 28 فبراير بتصعيد تمثّل في انطلاق هجمات إسرائيلية - أمريكية على إيران، أعقبها رد إيراني بهجوم عنيف واعتداءات على دولة قطر ودول الخليج، مما أثار غضب الدولة المصرية، رسميًا وشعبيًا، وأعلنت رفضها لهذه التطورات باعتبارها تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة.

اجتماع مهم 

◄ ما المتوقع من الاجتماع الرباعي بين السعودية ومصر وتركيا وباكستان؟ وهل يمكن أن يسهم في تحقيق تقدم في جهود التهدئة؟

يُعد الاجتماع بين السعودية ومصر وتركيا وباكستان مهمًا للغاية، وبحث هذا الاجتماع سبل إنهاء الحرب بشكل سريع، إضافة إلى ضمان استدامة الملاحة في مضيق هرمز بما يحفظ مصالح جميع الأطراف، لأن إغلاق الملاحة يمس الاقتصاد القطري والخليجي بشكل مباشر وكبير، وهو ما تضعه مصر في حساباتها بشكل جاد.

ويُعد هذا الأمر بالغ الأهمية لدول الخليج العربية، إذ إن أي تهديد لحرية الملاحة في مضيق هرمز سينعكس بشكل مباشر على اقتصادات المنطقة، ومن ثم يجب أن نُسهم بكل ما نملك من قدرات لمنع هذا التهديد والحرب المفروضة على قطر ودول الخليج.

ومن هنا، لا يمكن القبول باستمرار هذا الوضع، بل يتعين تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة، ورفع الضغوط عن دول الخليج، والعمل على إنهاء هذا الصراع بما يضمن الأمن والاستقرار للجميع.

  - نقاط التفاوض 

◄ ما حدود هذا الاجتماع في تحقيق أمل إنهاء الحرب في وقت سريع؟ وإلى أي مدى يمكن البناء على التحركات الأخيرة، خاصة خلال الساعات الماضية، للوصول إلى وقف إطلاق النار؟

يعمل وزراء الخارجية الوسطاء في باكستان على التنسيق فيما بينهم للخروج بموقف واضح يُوجَّه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك للتواصل مع الجانب الإيراني، الذي فقد عقله بمهاجمة الدول الخليجية، والتحدث بصوت واحد حول نقاط محددة ومطلوبة للتنفيذ على الأرض، بما يُسهم في تجنّب امتداد الصراع.

أما الهدف الثاني، وهو في غاية الأهمية، فيتمثل في أنه - وللأسف الشديد - لم تقم الولايات المتحدة الأمريكية حتى اليوم بتزويد الوسطاء بالنقاط الخمس عشرة التي تحدثت عنها وخصّت بها باكستان دون غيرها. وفي هذا الإطار، تأتي زيارة وزير الخارجية المصري والوزراء الوسطاء للاطلاع على هذه البنود ومناقشتها بشكل مباشر وإرسالها للإيرانيين.

وقد كانت هذه البنود متداولة في وسائل الإعلام، كما جرى التطرق إليها في نقاشات مع بعض الصحفيين والمراقبين، بما في ذلك شخصيات مطلعة على الموقف في الولايات المتحدة.

ويبقى الهدف الأساسي من هذه التحركات هو التوصل إلى أرضية مشتركة يمكن البناء عليها للوصول إلى وقف الحرب في أقرب وقت ممكن.

◄ ألم تتواصل القيادة المصرية مع القيادة الإيرانية؟

 فيما يتعلق بالتوال مع الجانب الإيراني خلال الأسبوع الماضي، تلقّى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. وخلال هذا الاتصال، تم التأكيد بشكل واضح وحازم على رفضنا القاطع لأي هجوم على دولة قطر والخليج أو أي إجراءات تستهدف مضيق هرمز، مع المطالبة بتوقفها فورًا وكليًا، خصوصًا أن دول الخليج، وقطر على وجه الخصوص، لم تهاجم إيران ولم تقم بأي أعمال عدائية ضدها، وهذا الأمر مرفوض تمامًا بالنسبة لنا. وقد تم إيصال رسالة قوية إلى الجانب الإيراني تطالب بوقف فوري وكامل لأي استهداف لدول الخليج، انطلاقًا من أن هذه الدول ليست طرفًا في الحرب ولم تسعَ إليها، ولم تنطلق أي أعمال عدائية من أراضيها.

من الجانب الإيراني، وردت رسائل متباينة، بل متناقضة أحيانًا، حيث نسمع تصريحات إيجابية من الرئيس الإيراني ووزير خارجيته، إلا أننا نرى في الوقت نفسه هجمات وإجراءات ضد الأشقاء في الخليج. إن أي تصعيد من الجانب الإيراني تجاه دول المنطقة يُعد غير مبرر وغير مقبول على الإطلاق.

   - نظام أمني مشترك 

◄ لكن، هل يوجد اليوم تصور لتبلور فكرة نظام أمني عربي يشمل مصر ودول الخليج، في ظل ما أشرت إليه من حيوية جغرافية للمنطقة، وأهمية مضيق هرمزوالطرق التجارية التي تمر من هنا إلى مختلف الوجهات؟ وهل توجد أفكار أو تصورات لعمل خليجي مستقبلي مشترك؟

 هناك بالفعل أفكار في هذا الإطار، ولكن قبل أن أتحدث عنها، أود أولًا أن أشيد بكفاءة القوات المسلحة القطرية، التي كانت مبهرة حقيقة في أدائها. وهي نقطة حرص الرئيس السيسي على نقلها إلى سمو الأمير عندما كان هنا. والحقيقة أنها مصدر فخر للعرب، وكذلك ما تقوم به بقية دول الخليج، فهو أيضًا مشهد يدعو إلى الاعتزاز.

أصبح واضحًا أن قطر ودول الخليج تمثل ركيزة أساسية في حماية العمق العربي، وتقوم بدور بالغ الأهمية في حماية هذه المنطقة بكفاءة واقتدار.

وهذا تطور كبير للغاية، ويجب أن نتوقف عنده ونفهم أبعاده جيدًا، لأن المرحلة المقبلة تتطلب فهمًا أعمق لهذه التحولات، خصوصًا أن هذه الحرب، حتى وإن توقفت أو خفّت حدتها، فقد تترك آثارًا وتداعيات مستمرة. والاعتماد على دول الخليج العربي في إطار عمل مشترك فيما بينها لا يُعد خيارًا ثانويًا، بل يمثل عنصرًا أساسيًا ومحوريًا في أي تصور مستقبلي

إن ما نحتاجه في هذه المرحلة هو بناء منظومة تعتمد على الكفاءة والقدرة والشجاعة للقوات الدفاعية القطرية في اتخاذ القرار، خاصة في ظل ما شهدناه على أرض الواقع خلال الفترة الماضية. وقد أظهرت قطر قدرة واضحة على التعامل مع هذه التحديات، سواء على المستوى الدفاعي أو السياسي . 

الحقيقة أن ما شهدناه من أداء وتنسيق خلال هذه المرحلة يعكس مستوى متقدمًا من الجاهزية، وهو نتيجة الاستثمار في بناء الإنسان والاهتمام بالقدرات البشرية وتطويرها، مما أسفر عن هذا الأداء المشرف على جميع المستويات.

كان هناك مقترح في عام 2015 من الرئيس المصري لتأسيس قوات عربية مشتركة، لكن تم التحفظ عليه وتأويله من قبل بعض الأطراف آنذاك. ومصر جاهزة لتفعيله بالتعاون مع الدول العربية، ولن ترفض المشاركة إذا طُلب منها ذلك. والظروف الحالية تبرز أهمية العمل المشترك، وهناك أفكار أخرى مثل التعاون بين دول الخليج ومصر، ونحن جاهزون لتنفيذها حال الطلب

◄ وبالديث عن موضوع الحماية والأمن خلال الأزمة، كيف ترون التنسيق مع الجهات الأمنية في الدولة فيما يتعلق بتوفير الحماية للمقيمين، خاصة أبناء الجالية المصرية في الدوحة؟ وهل كانت هناك أي إشكاليات أو حوادث تُذكر؟

 على الإطلاق، لم تكن هناك أي إشكاليات. منذ أن توليت مهام عملي هنا في شهر سبتمبر الماضي، لم أتلقَّ أي شكوى من مواطن مصري ضد الدولة القطرية أو ضد أي مواطن قطري. فالمصري الذي يأتي ويقيم ويعمل في قطر لا يواجه أي مشاكل، بل على العكس، هناك حالة من التقدير والاحترام المتبادل. وقد استمعنا إلى تأكيدات مباشرة من حضرة صاحب السمو بأن المصريين، يُعاملون معاملة كريمة، ويتمتعون بمستوى عالٍ من الخدمات والرعاية.

كما تم التنسيق مع الجهات المعنية في قطر لتسهيل خروج العالقين والزوار وضمان عودتهم إلى وجهاتهم، بما في ذلك مصر، سواء عبر الرحلات الدولية أو الترتيبات التي جرت خلال الفترة الماضية.

أما بالنسبة للمقيمين، فلم يتم تنفيذ أي عمليات إجلاء، ولم تكن هناك طلبات بذلك من الأساس. ومن جانبنا، نحن حريصون على دعم استقرار الاقتصاد القطري، ونرى أن هذا واجب علينا، انطلاقًا من إدراكنا لأهمية دولة قطر خاصة في ظل هذه الظروف. ولا يمكن أن نترك قطر في مثل هذه المرحلة، بل على العكس، فإن أقل ما يمكن تقديمه هو الاستمرار ودعم الاقتصاد، من خلال بقاء أبناء الجالية ومواصلة أعمالهم بشكل طبيعي.

   - إنشاء كتلة عربية

◄ خلال السنوات الأخيرة، تعرض الأمن في العالم العربي لهجمات مباشرة، خاصة بعد الحرب في غزة والهجمات المتكررة، مما أصبح يشكل تحديًا ملموسًا. هذا الواقع يستدعي توحيد الجهود، وحشد الإمكانات، وتعزيز عناصر القوة العسكرية والاقتصادية، فهل حان الوقت لإنشاء كتلة عربية قادرة على حماية شعوبها ومواجهة التحديات، لا سيما التحديات الأمنية؟ 

بطبيعة الحال، نعم. فإذا لم نتحد الآن، فمتى يكون الاتحاد؟ إن الحاجة إلى التكامل والتنسيق لا تظهر في أوقات الاستقرار، بل تبرز بشكل أوضح في أوقات الأزمات والتحديات لذلك، فإن هذه المرحلة هي الأنسب لطرح مثل هذه القضايا والعمل على معالجتها بجدية. ومصر على استعداد للقيام بدور محوري في هذا الإطار، ليس فقط من خلال قدراتها العسكرية باعتبارها من أكبر الجيوش في المنطقة، ولكن أيضًا من خلال دورها في الربط بين المشرق والمغرب العربي، بما يعزز التكامل الإقليمي.

وتبقى مصر في موقع القلب من المنطقة، بما يمكنها من لعب دور جامع يعزز التنسيق والتكامل بين مختلف الأطراف.

ومع ذلك، فإن بناء منظومة عربية قوية لا يمكن أن يعتمد على طرف واحد، فالتكامل الحقيقي يتطلب مشاركة الجميع، لأن العمل المشترك هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.

في المجمل، نحن قادرون - بحمد الله - من الناحية العسكرية وإدارة الأمور، لكن يبقى التكامل بين الدول العربية عنصرًا بالغ الأهمية في هذه المرحلة.

وأود أن أؤكد على نقطة أساسية، وهي أن دور مصر في دعم العمق الاستراتيجي لدول الخليج يتخذ أشكالًا متعددة، ولا يقتصر على ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي. فالكثير مما يُطرح في هذا السياق لا يعكس الواقع بدقة، خاصة فيما يتعلق بالتصورات المبسطة مثل إرسال قوات أو اتخاذ إجراءات مباشرة، في حين أن هناك أبعادًا أخرى أكثر تعقيدًا وفاعلية تتم مناقشتها ضمن أطر مؤسسية وخلف الأبواب المغلقة.

وهناك بالفعل ترتيبات وإجراءات يتم العمل عليها، قد لا تكون ظاهرة للرأي العام، لكنها تُسهم بشكل كبير في دعم الاستقرار وتعزيز القدرات.

وفي حال شهدت الأوضاع تطورات جديدة، أو دخلت هذه الحرب مراحل مختلفة وأكثر تعقيدًا، فإن لكل مرحلة أدواتها وإجراءاتها المناسبة، ويتم التعامل معها وفقًا لمعطياتها. وإذا تطور الوضع ودخل مرحلة أكثر خطورة، فكن على يقين أن مصر، بحكم طبيعة علاقاتها، ستتحرك بما يتناسب مع هذه التطورات. 

   - تقدم ملحوظ 

◄ على صعيد العلاقات بين الدوحة والقاهرة، تشهد العلاقة زيارات متبادلة ومشاريع مشتركة، فما هي المستجدات؟

 التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين يشهد تقدمًا ملحوظًا، حيث يتم العمل على عدد من المشروعات الكبرى، من بينها مشروعات في الساحل الشمالي من تنفيذ شركة الديار القطرية، إلى جانب استثمارات قطرية قائمة وجديدة. كما تم تجديد الوديعة القطرية، مما يدعم الاقتصاد المصري. 

وبشكل عام، فإن العلاقة بين مصر وقطر تقوم على أسس قوية من التعاون والتنسيق، سواء في الجوانب السياسية أو الاقتصادية، وهو ما يعزز الاستقرار ويخدم مصالح الطرفين. فيما يتعلق بالعلاقات بين أجهزة الحكومة القطرية والحكومة المصرية، فهي تسير بدرجة عالية من التفاهم والتنسيق. وكان من أبرز الأمثلة على ذلك التنسيق المشترك في مجلس حقوق الإنسان في جنيف، حيث ظهر مستوى متقدم من التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 - مشاريع مهمة 

◄ هل هناك مشاريع جديدة بين البلدين؟ 

 على صعيد المشروعات، فقد بدأنا بالفعل العمل على عدد من المبادرات المشتركة، من بينها مشروع شركة "المانع" القابضة القطرية، لإنتاج وقود الطائرات المستدام SAF، بمنطقة السخنة المتكاملة التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتأسيس شركة "ساف فلاي ليمتد SAf Fly" لإنتاج وقود الطيران المستدام. هذا المشروع يعد أول استثمار صناعي قطري داخل اقتصادية قناة السويس، وتبلغ التكلفة الاستثمارية له 200 مليون دولار وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط. 

كما يدرك الأشقاء في قطر واقع مصر بشكل جيد؛ فكلما جلست معهم، ألاحظ أنهم على دراية كبيرة بتفاصيل الأوضاع في مصر، حتى على مستوى الحياة اليومية، وهو ما يعكس عمق الفهم المتبادل. لذلك، يمكن القول إن الصورة العامة إيجابية، ونتطلع إلى مزيد من تعزيز هذه العلاقات خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد زوال هذه الأزمة. 

◄ ما الرسائل التي تود توجيهها للجالية المصرية ولمن يقرأ هذا الحوار؟

 أود أن أؤكد لهم أنهم يعيشون في دولة آمنة وبين أهلهم، وأن هناك اهتمامًا مباشرًا من القيادة القطرية بأوضاعهم، مع السعي لتذليل أي عقبات قد تواجههم. ننوه بالعودة الكاملة إلى مظاهر الحياة الطبيعية بشكل فعال وآمن في دولة قطر الشقيقة، راجين من الله أن ينعم علينا جميعًا بالأمن والأمان.

كما نود أن نعبر عن تقديرنا وفخرنا كعرب وكمصريين بالكفاءة العالية لدولة قطر في إدارة الأزمة، وثبات مواقفها، وثقتها في التعامل مع مختلف التحديات. الإجراءات المتقدمة التي اتخذتها قطر في تنظيم العمل، وإدارة الأوضاع، وتوعية الجمهور، تعكس مستوى متطورًا من الجاهزية، وما نشهده اليوم لا يدعو للفخر فحسب، بل يمثل أيضًا تجربة قيّمة يمكن الاستفادة والتعلم منها.

الاثنين، 23 مارس 2026

مواطنون : شهداؤنا قدموا أسمى معاني التضحية والانتماء للوطن

 

أكدوا أن أمن البلاد واستقرارها يظل أولوية لأبنائه..
عزاء شهداء الواجب الوطني 


مواطنون : شهداؤنا قدموا أسمى معاني التضحية والانتماء للوطن

تقدم عدد من المواطنين والمواطنات، بأسمى آيات التعازي وصادق المواساة إلى القيادة الرشيدة وأسر الشهداء، في استشهاد عدد من القوات المسلحة القطرية وإخوانهم من القوات المشتركة القطرية التركية والمتعاونين، الذين استشهدوا إثر سقوط مروحية أثناء أداء واجبهم الوطني، مؤكدين أن ما قدمه هؤلاء الأبطال يجسد أسمى معاني التضحية والانتماء، ويؤكد أن أمن الوطن واستقراره يظل أولوية قصوى لدى أبنائه.

وعبروا عن حزنهم الشديد لهذا الحادث الأليم، والذي نتج عن سقوط إحدى الطائرات العمودية بسبب عطل فني أثناء تأديتهم الواجب في إحدى الطلعات الروتينية، مؤكدين أن هذه التضحيات ستظل خالدة في ذاكرة الوطن، ومصدر فخر واعتزاز لكل أبناء قطر، ضاربين بذلك أروع الأمثال في البذل والعطاء والتضحية في سبيل رفعة الوطن وصون مقدراته، ومجسدين أسمى صور الوفاء والإخلاص في أداء الواجب الوطني بكل شرف ومسؤولية.

وأكدوا أن أبناء قطر سيظلون على العهد، أوفياء لقيادتهم ووطنهم، مستلهمين من تضحيات الشهداء معاني الصبر والثبات، وماضين بعزيمة راسخة نحو مواصلة مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على أمن واستقرار الدولة، لتبقى قطر دائمًا رمزًا للعزة والكرامة.

وفي هذا الإطار، أكد التربوي الدكتور صالح الإبراهيم، مدير مدرسة الرازي الإعدادية للبنين، أن هذا الحادث الأليم شكّل صدمة وحزنًا عميقًا في نفوس جميع المواطنين والمقيمين على أرض دولة قطر، لما يحمله من فقدٍ لنخبة من أبناء الوطن الذين كانوا يؤدون واجبهم بكل إخلاص وشرف. 

وقال: "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتقدم بأسمى آيات التعازي وصادق المواساة إلى قيادتنا الرشيدة، وإلى منتسبي القوات المسلحة القطرية والقوات المشتركة القطرية التركية والمتعاونين وإلى أسر الشهداء، الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، إن ما قدمه هؤلاء الأبطال يجسد أسمى معاني التضحية والانتماء، ويؤكد أن أمن الوطن واستقراره يظل أولوية قصوى لدى أبنائه البررة."

وأضاف أن دولة قطر ستبقى، بفضل الله ثم بفضل قيادتها الحكيمة وأبنائها الأوفياء، قوية ومتماسكة، قادرة على تجاوز المحن والتحديات، مشددًا على أن أبناء الوطن يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم في كل الظروف، مشيراً إلى أن رجال قطر معروفون عبر التاريخ بشجاعتهم وإخلاصهم، وأنهم يحملون أرواحهم على أكفهم دفاعًا عن وطنهم، وعن كل من يعيش على أرضه.

وأضاف: "نحن على يقين بأن هذه التضحيات لن تزيدنا إلا عزيمة وإصرارًا على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على أمن واستقرار هذا الوطن الغالي."

من جانبها، أعربت التربوية القيادية السيدة فاطمة الغزال، عن بالغ حزنها وتأثرها بهذا المصاب الجلل، مؤكدة أن مشاعر الحزن التي يعيشها المجتمع اليوم تعكس عمق الترابط والتلاحم بين أبناء الوطن وقيادته. 

وقالت:"نتقدم بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وإلى القوات المسلحة القطرية والقوات المشتركة القطرية التركية والمتعاونين وأسر الشهداء، الذين فقدوا أبناءهم وهم يؤدون واجبهم بكل شرف وبسالة، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان."

وأضافت أن ما قدمه الشهداء من تضحيات يؤكد أن قطر زاخرة برجالها الأوفياء الذين لا يترددون في بذل الغالي والنفيس من أجل حماية الوطن وصون مقدراته، مشيرة إلى أن هذه المواقف البطولية تعزز قيم الولاء والانتماء لدى الأجيال القادمة، وأوضحت أن المرأة القطرية، شأنها شأن الرجل، تقف بكل فخر واعتزاز خلف هذه التضحيات، وتدعم كل جهد يُبذل في سبيل رفعة الوطن وأمنه.

وأكدت أن وحدة الصف الوطني والتكاتف المجتمعي يمثلان صمام الأمان في مواجهة التحديات، وأن أبناء قطر، رجالًا ونساءً، سيظلون أوفياء لعهدهم، يحملون في قلوبهم حب الوطن، وفي أيديهم الاستعداد الدائم للتضحية من أجله، مضيفة: "ستبقى قطر بعون الله قوية بأبنائها، شامخة بقيادتها، وماضية في طريقها نحو مزيد من التقدم والازدهار، مستلهمة من تضحيات الشهداء أعظم الدروس في الإخلاص والفداء."

  - الانتماء للوطن

من جانبها، نعت سعادة السيدة شيخة الجفيري، عضو مجلس الشورى السابق، عددًا من منتسبي القوات المسلحة القطرية وإخوانهم من تركيا، الذين استشهدوا أثناء تأديتهم واجبهم الوطني، مؤكدة أن ما قدموه يجسد أسمى معاني الوفاء والانتماء للوطن.

وقالت إن هذا العطاء ليس بغريب على أبناء قطر، الذين أثبتوا عبر المواقف أنهم درع الوطن وسنده، مشيرة إلى أن استشهادهم يمثل رسالة راسخة بأن أبناء هذا البلد جميعهم على قلب رجل واحد، مستعدون لبذل أرواحهم فداءً لتراب الوطن، وأنهم سيظلون جوارحه الحية في ميادين التضحية والفداء.

وأضافت سعادتها أن تضحيات الشهداء أبناء الوطن المخلصين ستظل نبراسًا للأجيال القادمة، ومصدر فخر واعتزاز لكل قطري، مؤكدة أن الوطن لا ينسى أبناءه الذين صدقوا العهد، وأن هذه التضحيات تعزز من تماسك المجتمع ووحدته في مواجهة التحديات، وترسخ قيم الإخلاص والانتماء التي يقوم عليها هذا الوطن.

  - فخر للوطن 

من جانبه تقدم سعادة اللواء دحلان الحمد، عضو مجلس الشورى السابق، بالتعازي إلى أسر الشهداء من أبناء القوات المسلحة القطرية والجمهورية التركية، الذين استشهدوا خلال تأديتهم واجبهم الوطني، معربًا عن صادق مواساته لذويهم، ومؤكدًا أن الوطن يفخر بأبنائه الذين قدّموا أرواحهم فداءً له.

وأكد أن ما سطّره الشهداء يُعد امتدادًا لمسيرة العطاء والتضحية التي عُرف بها أبناء قطر عبر تاريخهم، مشيرًا إلى أن استشهادهم يجسد أسمى معاني الشرف العسكري والالتزام الوطني لقواتنا المسلحة القطرية، ويعكس مستوى الجاهزية والإخلاص الذي يتحلى به رجال القوات المسلحة في مختلف الظروف.

وأضاف أن أبناء قطر سيبقون على العهد، صفًا واحدًا خلف قيادتهم، مستعدين لبذل الغالي والنفيس دفاعًا عن الوطن وصونًا لأمنه واستقراره، وأن ذكرى الشهداء ستبقى حاضرة في الوجدان الوطني، تُلهم الأجيال قيم الفداء والانتماء.

  - نالوا شرف الشهادة

من جانبه، أعرب السيد جابر علي الجذنة، عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أسر الشهداء الذين وافتهم المنية إثر حادثة سقوط الطائرة أثناء أداء واجبهم الوطني، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، مؤكداً أنهم نالوا شرف الشهادة بعدما قدموا أرواحهم فداءً للوطن وصونًا لأرضه.

وأضاف أن القوات المسلحة أثبتت مجددًا أنها على قدر المسؤولية، وقادرة على التعامل مع مختلف الطوارئ بكفاءة تضاهي أعلى المعايير العالمية، لافتًا إلى أن سرعة الاستجابة والتحرك الفوري لوحدات الإنقاذ والدعم شكلت نموذجًا يُحتذى به في الجاهزية الميدانية، حيث وصلت الفرق المختصة إلى موقع الحادث في زمن قياسي، الأمر الذي يعكس حجم التدريب المتقدم والاستعداد المستمر لمواجهة مختلف الظروف.

وأكد أنه لا يسع الجميع في هذا المقام إلا أن يقفوا وقفة إجلال وإكبار لشهداء الوطن، الذين سطروا بدمائهم أسمى معاني التضحية والفداء، مشددًا على أن هؤلاء الأبطال الذين نذروا أنفسهم لحماية سماء الوطن وترابه ستظل أسماؤهم خالدة في الوجدان القطري، ورمزًا مضيئًا للعطاء والإخلاص.

واختتم تصريحه بتجديد التعازي إلى القيادة الرشيدة، وإلى ذوي الشهداء، وإلى رفاق السلاح في القوات المسلحة، سائلًا الله تعالى أن يتغمد الراحلين بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته مع الصديقين والأبرار.

  - قطر أسرة واحدة 

وفي ذات السياق، قال خالد فخرو: إن هذا الحادث الأليم شكل صدمة كبيرة للجميع، حيث تلقينا الخبر بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، لكنها موجوعة لفقدان أبناء هذا الوطن. 

وأضاف: إن هؤلاء الشهداء كانوا يؤدون واجبهم بكل إخلاص، وهذا ما يجعل مصابهم أعظم وأشد وقعا، ونسأل الله أن يتغمدهم برحمته الواسعة، ويلهم أهلهم الصبر. 

وأوضح نحن في قطر أسرة واحدة، وما نشعر به اليوم هو ألم مشترك، وواجبنا أن نقف مع عائلاتهم بالدعم والدعاء، وأن نظل أوفياء لذكراهم وتضحياتهم التي لن تنسى.

أما محمد سالم الدرويش فقال: إن الفاجعة كبيرة جدا، والكلمات لن تفي حق هؤلاء الشهداء، نحن لا نتحدث عن حادث عابر، بل عن خسارة رجال كانوا في مهمة، يؤدون عملهم بكل شجاعة ومسؤولية، وهذا يزيد من مكانتهم في قلوبنا، ويجعلنا نستشعر حجم التضحية التي قدموها. 

وأضاف: اليوم نشعر بأننا فقدنا جزءا من أنفسنا، لكننا نؤمن أن الله اختارهم لمكانة عظيمة وواجبنا أن ندعو لهم، وأن نكون سندا لأسرهم، وأن نتمسك بقيم التلاحم التي تربينا عليها في هذا الوطن الذي يستحق منا الكثير.

  - تضحيتهم فخر واعتزاز

ومن جانبه، قال حبيب محمد خلفان: إن مثل هذه الأحداث تكشف عمق الترابط بين أفراد المجتمع، و الحادث لم يكن خبرا عاديا، بل كان وجعا حقيقيا شعر به كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، لافتا أن فقدان أبناء الوطن بهذا الشكل المفاجئ أمر مؤلم جدا، لكن عزاءنا أنهم كانوا في موقع الواجب، وأن تضحيتهم محل فخر واعتزاز، ونسأل الله أن يجعلهم من الشهداء وأن يسكنهم فسيح جناته، لافتا إلى أنه في مثل هذه اللحظات، يقف المجتمع القطري صفا واحدا، في مواساة بعضنا البعض وتقديم التعزية لذوي الشهداء وقواتنا المسلحة، ونجدد العهد بأن يبقى هذا الوطن متماسكا بقيمه وأبنائه.

  - صورة صادقة للوطن 

كما اكد الكاتب والمستشار الإعلامي جاسم إبراهيم فخرو، ان شهداء الواجب من القوات المسلحة القطرية والقوات المشتركة القطرية التركية ليسوا مجرد أسماء في سجل الحزن، بل هم أبناء كل بيت في قطر، وصورة صادقة لقيم هذا الوطن الذي تربّى على العزّة والوفاء.

وقال:" لقد خرجوا من بيننا، من أسرٍ تشبه كل أسرة، يحملون في قلوبهم حب الوطن، وفي أعينهم عهد التضحية، فكان عطاؤهم امتدادًا لتاريخٍ من الشجاعة والبذل. واضاف:" أن جنودنا البواسل لا يمثلون أنفسهم فقط، بل يمثلون كل أمٍ ودّعت، وكل أبٍ ربّى، وكل بيتٍ قطريٍ يؤمن بأن حماية الوطن شرفٌ لا يعلوه شرف.

وذكر أن استشهادهم يمثل معاني الأخوّة الصادقة بين قطر وتركيا، حيث اختلطت الدماء على طريق الواجب، لتؤكد أن المصير واحد والهدف واحد. وتظل تركيا، من خلال قادتها وأبنائها، السند الموثوق ورفيق الدرب. رحم الله شهداءنا الأبرار، وجعلهم نورًا في ذاكرة الوطن، وعزاءً وفخرًا لكل بيت في قطر وتركيا، وحفظ الله بلادنا من كل سوء.

 - قلب واحد خلف قيادتنا 

وفي ذات السياق، قال المواطن قاسم الشرفي نعزي سمو الأمير ونعزي أنفسنا في شهداء الواجب الذين ارتقوا في حادث المروحية الأليم. هؤلاء الأبطال ليسوا فقداء عوائلهم فقط، بل هم أبناء كل بيت قطري، دماؤهم طهرت ميادين العز، ونحن اليوم خلف قيادتنا بقلب واحد، وجنودنا البواسل هم صمام الأمان الذي ننام بفضله في طمأنينة.

واضاف قاسم الشرفي ان ما يقدمه جنودنا في القوات المسلحة اليوم هو تجسيد حي لمعنى 'مطوعين الصعايب'، وواجبنا كمواطنين اليوم هو الالتفاف حول القيادة وتقديم كل صور الولاء، فالتلاحم هو سلاحنا الأقوى في هذه الأزمة.

الأربعاء، 18 مارس 2026

جامعة قطر: تنظيم العمل عن بُعد بنسبة 70 % والأولوية للأمهات وذوي الإعاقة

 

لا يُسمح بالعمل عن بُعد من خارج الدولة..
جامعة قطر 

جامعة قطر: تنظيم العمل عن بُعد بنسبة 70 % والأولوية للأمهات وذوي الإعاقة


حرصا على سلامة أسرة جامعة قطر وتعزيز جاهزية الجميع في الحالات الطارئة يوفر موقع الجامعة الالكتروني صفحة خاصة بالحالات الاستثنائية تضم أحدث المعلومات والإرشادات والروابط المهمة للمجتمع الجامعي وتتيح الصفحة للطلبة وأعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية والموظفين سرعة الوصول السريع إلى التحديثات والمواد الضرورية والتعليمات الواجب اتباعها عند حدوث أي طارئ وتشمل تبويبات مثل التعاميم الرسمية ودليل حالات الطوارئ والحالات التشغيلية للحرم الجامعي وجهات الاتصال الطارئة. 

 وتضم الصفحة التعاميم الرسمية والجدول الزمني لأبرز المستجدات ومواعيد العمل ومنشورات جامعة قطر على وسائل التواصل الاجتماعي وأرقام فريق الدعم النفسي والاجتماعي المتاحين لتلبية احتياجات الطلبة من الساعة 8 صباحا حتى 8 مساء.. وقد أصدرت الجامعة تعميما بشأن تنظيم آلية العمل الإداري عن بعد خلال الفترة الحالية.. وقالت الجامعة ان تنظيم آلية العمل عن بعد بنسبة 70% مع إعطاء الأولوية للأمهات وذوي الإعاقة، ووجوب التواجد داخل الدولة.

وفي ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة وحرصًا من جامعة قطر على سلامة جميع منتسبيها وضمان استمرارية الأعمال والخدمات المقدمة لمنتسبي الجامعة وبما يتوافق مع التوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة في الدولة، أهابت الجامعة للجميع بضرورة الالتزام بالإرشادات الصادرة لتنظيم آلية العمل خلال هذه الفترة وذلك حتى إشعار آخر. 

بالنسبة لتنظيم العمل يجب الاستمرار في تطبيق نظام العمل عن بعد بما لا يتجاوز نسبة 70% من العدد الإجمالي مع إعطاء الأولوية للأمهات والأشخاص ذوي الإعاقة وبما لا يؤثر على متطلبات العمل، على أن يباشر 30% من الموظفين أعمالهم من مقر العمل، على أن تقوم الإدارات بتنظيم آلية العمل بالتناوب بين الموظفين.

يتولى المدير المباشر في كل جهة تنظيم جداول العمل داخل الإدارة بما يضمن استمرارية العمل وعدم تعطل الخدمات، مع إمكانية استدعاء الموظفين للحضور إلى مقر العمل.

ويتعين على جميع الموظفين التواجد داخل دولة قطر خلال هذه الفترة، والاستعداد للحضور إلى مقر العمل متى ما طلب ذلك، وعليه لا يُسمح بالعمل عن بُعد من خارج الدولة.

 وتستمر الإدارات في تقديم خدماتها لمنتسبي الجامعة من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين عبر الأنظمة والمنصات المعتمدة في الجامعة.

 وبالنسبة لمسؤوليات المديرين المباشرين يتولى مديرو الإدارات ورؤساء الأقسام، كلٌ في حدود اختصاصه، بحيث يتم تنظيم العمل داخل إداراتهم بما يضمن استمرارية العمل وعدم تعطل الخدمات. وتحديد الموظفين الذين تتطلب طبيعة مهامهم الحضور إلى مقر العمل وتوزيع المهام بما يحقق حسن سير العمل. ومتابعة أداء الموظفين والتأكد من إنجاز المهام الموكلة إليهم وفق متطلبات العمل. والحفاظ على قنوات تواصل فعّالة مع فرق العمل ومتابعة سير العمل بشكل منتظم. ورفع أي ملاحظات أو تحديات قد تؤثر على سير العمل إلى الجهات المختصة وفق التسلسل الإداري المعتمد.

 والتواجد والتفاعل مع المدير المباشر وفريق العمل عبر وسائل التواصل المعتمدة في الجامعة خلال ساعات العمل. واستخدام الأنظمة والمنصات المعتمدة في الجامعة لإنجاز الأعمال والتواصل والمعلن عنها من إدارة تكنولوجيا المعلومات. والمحافظة على سرية البيانات والمعلومات المؤسسية وعدم استخدام أي منصات أو أدوات غير معتمدة.

ووفقا للتعميم الصادر تظل جميع السياسات واللوائح المعتمدة في جامعة قطر سارية المفعول، بما في ذلك أنظمة الموارد البشرية وضوابط العمل الوظيفي، ما لم يرد نص بخلاف ذلك في هذا التعميم أو في أي تعليمات لاحقة. وتؤكد الجامعة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحرص على سلامة جميع منتسبيها وضمان استمرارية العمل بكفاءة خلال هذه المرحلة ودعم العاملين في الجامعة.

ونشر الموقع أيضا دليل حالات الطوارئ ويتم ضمن الدليل تعريف الطلبة على الكارثة وأنواعها وأهمية خطة الطوارئ والإخلاء والإجراءات المطلوب اتخاذها لحماية النفس والعائلة من المخاطر وأيضا يضم دليل الطوارئ استعداد ذوي الاحتياجات الخاصة ومستلزمات الطوارئ الأساسية.

الأحد، 15 مارس 2026

فيتش تؤكد تصنيف قطر عند «AA»

 

2.35 % نموا سنويا للاحتياطي الأجنبي للدولة مدعوما بثلاثة عوامل إيجابية..
وكالة فيتش للتصنيف الائتماني

فيتش تؤكد تصنيف قطر عند «AA»

قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، إن التوقعات المستقرة لقطر، تعكس تقييما بأن الفرص الموثوقة لزيادة كبيرة في إنتاج الغاز الطبيعي المسال ستخفف من آثار الحرب الإيرانية. 

وأضافت وكالة فيتش عن قطر، أن السيناريو الأساسي هو أن النزاع سيستمر لأقل من شهر وسيظل مضيق هرمز مغلقا خلال هذه الفترة. وأضافت فيتش أنه من المفترض أن تستأنف قطر إنتاج الغاز بمجرد عودة حركة الملاحة في هرمز إلى طبيعتها

وفي مؤشر على قوة الاقتصاد المحلي،  واصلت قيمة الاحتياطيات النقدية والسيولة لدى مصرف قطر المركزي سلسلة ارتفاعاتها الشهرية، لتنمو بنحو 2.35% سنوياً أو 6.02 مليار ريال  في ختام شهر فبراير 2026، بدعم 3 عوامل إيجابية.

ووفقا للبيانات ا؛صائية،  بلغت قيمة الاحتياطيات النقدية والسيولة في شهر فبرايرالماضي 261.94 مليار ريال، مقابل 255.92 مليار ريال في ختام شهر الشهر ذاته من عام 2025. 

كما ارتفعت قيمة الاحتياطية النقدية والسيولة لدى قطر هامشياً بنحو 0.02% عن مستواها في ختام يناير 2026 البالغ 261.89 مليار ريال . 

و جاء دعم احتياطي قطر سنوياً جراء ارتفاع 3 عوامل رئيسية مكونة لها، في مقدمتها احتياطي الذهب البالغ 71.19 مليار ريال في ختام الشهر الماضي، بزيادة 86.07% عن مستواه في نهاية فبراير 2025 البالغ 38.26 مليار ريال، كما ارتفع 7.86% على أساس شهري.

وتمثل العامل الثاني في بند ودائع وحقوق السحب الخاصة والحصة لدى صندوق النقد الدولي البالغ في ختام فبراير 2026 نحو 5.25 مليار ريال، بنمو 3.14% قياساً بـ5.09 مليار ريال مستواه في نهاية الشهر ذاته من العام السابق، فيما انخفض شهرياً بنحو 0.38%.

ووفق المسح، فقد تمثل العامل الثالث في بند موجودات سائلة بالعملية الأجنبية «ودائع» البالغ 59.64 مليار ريال، بزيادة 0.91% عن مستواه في فبراير 2025 البالغ 59.1 مليار ريال.

الخميس، 12 مارس 2026

د. الخليفي: أمن الخليج ليس شأنا إقليميا بل قضية استقرار عالمي

 

استقرار الأسواق العالمية مرتبط بتأمين البنية التحتية الخليجية للطاقة..

د. الخليفي: أمن الخليج ليس شأنا إقليميا بل قضية استقرار عالمي


أكد سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، أن أمن دول مجلس التعاون ليس مسألة إقليمية فحسب، بل هو أمن عالمي. فقد ساهمت دول المجلس خلال السنوات الماضية في استقرار الأسواق العالمية من خلال بنيتها التحتية للطاقة والتجارة الدولية والدبلوماسية. 

وأي تعطيل لهذا الدور سيكون له تأثير كبير على الأسواق العالمية، ما يستدعي تحركًا دوليًا لحماية استقرار سلاسل إمدادات الطاقة.

وبين سعادته أن لدولة قطر موقفا واضحا ومبدئيا في هذا الشأن؛ لم نشن هجومًا على أي دولة مجاورة ولن نفعل ذلك. ما قامت به قطر هو ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن النفس، وستواصل استخدام جميع الوسائل المشروعة لحماية أراضيها وشعبها.

وقال الخليفي: «نشعر بقلق بالغ إزاء اتساع نطاق الهجمات، التي لا تستهدف المواقع العسكرية فحسب، بل تمتد أيضًا إلى البنية التحتية المدنية. 

إن استهداف قطاعات مثل الطاقة والطيران والتجارة يمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. كما نفخر بالأداء البطولي لقوات الدفاع والأمن الوطني في تصديها بكل بسالة للهجوم الإيراني.

وتابع قائلاً : «نعتقد أيضاً أنه لا يوجد طريق نحو حل مستدام وطويل الأمد سوى العودة إلى طاولة المفاوضات». وقال إن قطر تدين «بأشد العبارات الهجمات غير المبررة والمشينة على دولة قطر التي تمسّ بشكل مباشر سيادتها».

وأضاف أن الدوحة ستواصل اتخاذ كل إجراء ممكن وقانوني للدفاع عن نفسها وممارسة حقها في الدفاع عن النفس ضد هذا العدوان. وأوضح الخليفي أن هذا الصراع يتطلب «حلاً عالمياً» لضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة عبر الخليج من خلال مضيق هرمز، حيث تعطلت حركة الملاحة العالمية بشكل كبير بسبب النزاع. 

وأشار إلى أنه من اللافت أن إيران استهدفت دولاً مثل قطر وعُمان، اللتين لعبتا سابقاً دور الوسيط الإقليمي وحاولتا بناء جسور بين إيران والغرب. 

وقال إنه لا يمكن لأي من البلدين القيام بهذا الدور طالما استمرت الهجمات. وأضاف: «لن نتمكن من أداء هذا الدور ونحن نتعرض للهجوم، وهذا أمر يحتاج الإيرانيون إلى فهمه». 

وذكر الخليفي أن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حاول نقل هذه النقاط خلال اتصال هاتفي مع طهران قبل عدة أيام، حيث حثّ إيران على وقف الهجمات على جيرانها.

وقال الخليفي: الدول الإقليمية ليست عدواً لإيران، لكن الإيرانيين لا يدركون هذه الفكرة. 

وأضاف أن الدوحة لا تزال على تواصل مع مسؤولين في الولايات المتحدة، وتشجع على وقف الأعمال العدائية. وتابع: «قنوات الاتصال بيننا وبين زملائنا في الولايات المتحدة مفتوحة دائماً، ونحن نواصل تشجيع ودعم مسار السلام وحل النزاعات بالوسائل السلمية». 

واختتم قائلاً: «نأمل حقاً أن تتمكن الأطراف من إيجاد هذا المسار، وإنهاء العمليات العسكرية، والعودة إلى طاولة المفاوضات».

الاثنين، 9 مارس 2026

سمو الأمير يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي

 

تعزيز علاقات التعاون والصداقة مع فرنسا في مختلف المجالات
العلاقات القطرية الفرنسية 

سمو الأمير يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي


تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالا هاتفيا اليوم، من فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة , وخلال الاتصال، جدد فخامة الرئيس الفرنسي إدانة بلاده لمواصلة العدوان الإيراني الغاشم على دولة قطر ودول المنطقة، وما يمثله ذلك من تهديد لأمنها واستقرارها وسيادتها.

 

كما أكد فخامته تضامن فرنسا الكامل مع دولة قطر في مواجهة الهجمات الإيرانية التي تتعرض لها، مشيدا بفعالية القوات المسلحة القطرية في تعزيز الأمن وحماية كل من على أراضيها، بما في ذلك المقيمين الفرنسيين.

 

وفي إطار العلاقات الثنائية، أكد الجانبان أهمية ضمان استقرار إمدادات الطاقة وحرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وتعزيز التعاون الدفاعي القائم بين البلدين، مجددين التزامهما بمواصلة الشراكة الاستراتيجية الراسخة بينهما , وشدد الجانبان على أن تحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة يقتضي خفض التصعيد، وتغليب الحوار والمسارات الدبلوماسية في معالجة التحديات الراهنة.

 

كما تناول الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن التطورات الراهنة في المنطقة، مؤكدين ضرورة تكثيف الجهود الدولية للحفاظ على الأمن والاستقرار وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر.

 

وأعرب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى عن تقديره لموقف الجمهورية الفرنسية الداعم لدولة قطر، مؤكداً حرص دولة قطر على تعزيز علاقات التعاون والصداقة مع فرنسا في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

 

كما أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، وتعزيز مسارات الحوار والتفاهم بين مختلف الأطراف.

الأحد، 8 مارس 2026

السفير البريطاني بالدوحة: المملكة المتحدة تقف صفًا واحدًا مع دولة قطر

تواصل وثيق على جميع المستويات..
المملكة المتحدة تقف صفًا واحدًا مع دولة قطر





السفير البريطاني بالدوحة: المملكة المتحدة تقف صفًا واحدًا مع دولة قطر


أكد سعادة السفير نيراف باتل، السفير البريطاني لدى دولة قطر أن المملكة المتحدة تقف صفًا واحدًا مع دولة قطر، متضامنةً معها تضامنًا كاملًا، ويتواصل قادتنا ووزراؤنا بشكل وثيق على جميع المستويات.

وتقدّم سعادة سفير المملكة المتحدة لدى الدولة بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، على قيادته الحكيمة خلال هذه الفترة. وأعرب عن تقديره العميق للقوات المسلحة وجميع السلطات القطرية على استجابتها الفعالة للتحديات الماثلة، مشير إلى «أنهم يبذلون جهودًا جبارة لإبقائنا على اطلاع دائم بآخر المستجدات والحفاظ على سلامتنا، ونحن نعمل بشكل وثيق جدًا معهم».

وقال سعادة السفير، في تصريح صحفي، «إنها أوقات عصيبة وغير مستقرة نمر بها جميعًا. فقد لجأ القطريون والبريطانيون، وغيرهم من مختلف الجنسيات، إلى منازلهم مع عائلاتهم في ظل الهجمات الجوية الإيرانية. إن سلامة ورفاهية مواطنينا هي أولويتي القصوى. وفي مثل هذه الظروف، تبرز أهمية الشراكات القوية والقيادة الرشيدة».

وأضاف: «كما أود أن أشيد بالخطوط الجوية القطرية على دعمها المتواصل. لقد كان من دواعي سروري أن أرى أول رحلة للخطوط الجوية القطرية إلى لندن صباح (7 مارس)، والتي أعادت عددًا من المواطنين البريطانيين إلى عائلاتهم. ستعتمد أي رحلات إضافية على الوضع الأمني الراهن، وأحث جميع المواطنين البريطانيين على اتباع نصائح شركة الطيران والسلطات القطرية، بالإضافة إلى الاشتراك في نصائح السفر الصادرة عن الحكومة البريطانية، فالسفارة البريطانية على اتصال وثيق معهم». 

وأكد السفير أن المملكة المتحدة تقدم دعمًا عمليًا في الحفاظ على سلامتنا جميعًا.

وقال إن العلاقة بين بلدينا عميقة ومتينة. فكما قال جلالة الملك تشارلز الثالث خلال الزيارة الرسمية التي قام بها صاحب السمو إلى المملكة المتحدة: «في مثل هذه الأوقات العصيبة التي يسودها عدم اليقين والاضطراب، تزداد أهمية الصداقات القديمة». وشدد سعادته على أن «صدى هذا الشعور يتردد اليوم بقوة أكبر من أي وقت مضى: فالأصدقاء حاضرون دائمًا. ستواصل المملكة المتحدة العمل عن كثب مع دولة قطر بروح الصداقة والشراكة والتضامن».


الأربعاء، 4 مارس 2026

وزارة الصحة: القطاع الصحي اتخذ التدابير اللازمة للتعامل مع حالات الطوارئ


الصحة تؤكد جاهزية المرافق واستمرار الخدمات دون انقطاع
التزام القطاع الصحي القطري في الوقت الراهن 


وزارة الصحة: القطاع الصحي اتخذ التدابير اللازمة للتعامل مع حالات الطوارئ


جددت وزارة الصحة العامة التأكيد اليوم على أن جميع المرافق والمنشآت الصحية في دولة قطر تواصل تقديم خدماتها بشكل اعتيادي، مع الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع مختلف الحالات، بما في ذلك الطوارئ.


وقال الدكتور غانم علي المناعي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون تنظيم الرعاية الصحية بالوزارة، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الوزارة، ونظراً لتطورات الأوضاع في المنطقة، كثفت جهودها بالتعاون مع الجهات المختصة، واتخذت جميع التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة وصحة سكان الدولة.


وأوضح أن المنشآت الصحية العاملة في قطر مستمرة في تقديم خدماتها المعتادة دون انقطاع، فيما تواصل مراكز وأقسام الطوارئ العمل على مدار الساعة، وهي على أتم الاستعداد للتعامل مع أي مستجدات صحية، مؤكداً الجاهزية العالية للكوادر الطبية والفنية.


كما شدد الدكتور المناعي على أن المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية متوفر بكميات كافية لتلبية احتياجات جميع السكان، داعياً المواطنين والمقيمين والزوار إلى الالتزام بالإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة.


وأشار إلى أن الوزارة تتابع الوضع الصحي بشكل مستمر من خلال فرق متخصصة، مع تحديث خطط الطوارئ وفقاً للمعطيات الراهنة، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي تطورات محتملة.


وأكد أن الوزارة تحرص على تعزيز قنوات التواصل مع الجمهور، حيث تستقبل الاستفسارات الصحية المتصلة بالطوارئ عبر الرقم (16000)، إلى جانب نشر التحديثات والإرشادات أولاً بأول عبر منصاتها الرسمية، لضمان وصول المعلومات الدقيقة والموثوقة للجميع.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا