الأربعاء، 4 فبراير 2026

قطر للمواد الأولية تنطلق في رحلة التحول الرقمي

 

بالتعاون مع جوجل كلاود وشركة كيو دي إس..

قطر للمواد الأولية تنطلق في رحلة التحول الرقمي


على هامش فعاليات قمة الويب قطر 2026، أعلنت شركة قطر للمواد الأولية (الأولية)،  عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية مع جوجل كلاود لتسريع رحلة التحول الرقمي الخاصة بها. 

وقد جرى إبرام هذه الاتفاقية المؤسسية من خلال شريك التنفيذ الرسمي شركة قطر لأنظمة الكمبيوتر "كيو دي إس"، بما يمكّن شركة الأولية من الاستفادة من قدرات جوجل كلاود السحابية المتقدمة والقابلة للتوسع والمرنة، بهدف تحديث عملياتها التشغيلية ودعم نموها المستدام على المدى الطويل.  

وحضر مراسم التوقيع كل من سعادة السيد عبدالعزيز ابراهيم التميمي، الرئيس التنفيذي للأولية، والسيد غسان كوستا، المدير العام الإقليمي في جوجل كلاود، والسيد محمد علم، المدير العام لشركة "كيو دي إس". 

وقال سعادة السيد عبدالعزيز ابراهيم التميمي، الرئيس التنفيذي لشركة الأولية: 

"تمثل شراكتنا مع جوجل كلاود و شركة "كيو دي إس"  خطوة استراتيجية مهمة نحو تحقيق رؤيتنا للأولية الرقمية المتقدمة والأكثر كفاءة. 

إن الاستفادة من البنية التحتية القوية والحلول المبتكرة التي تقدمها جوجل كلاود لن تسهم فقط في تعزيز قدراتنا التشغيلية، بل ستمكّننا أيضاً من تقديم قيمة أكبر لعملائنا وأصحاب المصلحة. ونحن على ثقة بأن هذا التعاون سيكون محركاً رئيسياً لنمو الشركة ونجاحها في المستقبل." 

ومن جانبه، قال السيد غسان كوستا، المدير العام الإقليمي في جوجل كلاود: 

"يسرّنا التعاون مع الأولية و"كيو دي إس" لدعم مستقبل التحول الرقمي في دولة قطر.  

نحن ملتزمون بتزويد عملائنا بأحدث وأكثر تقنيات الحوسبة السحابية موثوقية لمساعدتهم على الابتكار والتوسع وتحقيق النجاح في بيئة رقمية سريعة التطور" .


«دار الشرق» تنظم الدورة الخامسة لملتقى الدوحة للعلاقات العامة

 

بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر وبمشاركة نخبة من الخبراء..

«دار الشرق» تنظم الدورة الخامسة لملتقى الدوحة للعلاقات العامة


انطلقت في جامعة قطر أعمال الدورة الخامسة من ملتقى الدوحة للعلاقات العامة، الذي تنظمه دار الشرق في إطار مبادرة أطلقتها منصة «علاقات عامة»، بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم – قسم الإعلام بجامعة قطر، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والممارسين وصنّاع القرار في مجال الاتصال المؤسسي من داخل الدولة وخارجها.


ويُعقد الملتقى هذا العام تحت شعار «العلاقات العامة والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات والرهانات»، بوصفه منصة فكرية ومهنية رائدة تُعنى بقضايا العلاقات العامة والاتصال الإستراتيجي في المنطقة، ومختبرًا معرفيًا لمناقشة التحولات العميقة التي يشهدها القطاع في ظل الثورة الرقمية المتسارعة.


ويهدف الملتقى إلى استكشاف الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في تطوير إستراتيجيات العلاقات العامة داخل المؤسسات القطرية، وتحليل التحديات التي تواجه العاملين في هذا المجال، بما في ذلك قضايا المصداقية والخصوصية والحفاظ على التفاعل الإنساني في بيئة رقمية متطورة. كما يناقش الرهانات المستقبلية التي تفرضها هذه التحولات على سوق العمل القطري، ومتطلبات المهارات الجديدة التي يحتاجها محترفو العلاقات العامة، إلى جانب بناء جسور التواصل بين القطاع الأكاديمي وسوق العمل، من خلال إتاحة الفرصة لطلبة الإعلام للتفاعل مع الخبراء، بما يسهم في تعميق فهمهم لمتطلبات المهنة في العصر الرقمي.


  - منصة وطنية 

وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد الأستاذ جاسم إبراهيم فخرو، رئيس ملتقى الدوحة للعلاقات العامة ومشرف منصة «علاقات عامة»، أن انعقاد هذه الدورة يشكّل محطة بالغة الأهمية في مسيرة الملتقى، ويعكس المكانة التي وصل إليها بوصفه منصة وطنية وإقليمية للحوار حول قضايا الاتصال المؤسسي المعاصر، والتحولات التي تشهدها مهنة العلاقات العامة في ظل التغيرات التقنية والمعرفية المتسارعة.


وقال إن اختيار جامعة قطر لاستضافة الملتقى جاء انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الجامعة ليست فقط مكانًا للتعليم، بل فضاء للنقاش والتفكير النقدي، وجسرًا يربط بين النظرية الأكاديمية والتطبيق العملي، لافتًا إلى أن التعاون مع كلية الآداب والعلوم – قسم الإعلام يعكس الحرص على تعزيز التكامل بين البحث العلمي والممارسة المهنية، وفتح آفاق حقيقية للحوار بين الأكاديميين والممارسين والطلبة.


وأضاف أن الملتقى يأتي بوصفه مبادرة من منصة «علاقات عامة» التابعة لمجموعة دار الشرق، وهي منصة متخصصة تُعنى بتطوير مهنة العلاقات العامة في العالم العربي عبر المحتوى المعرفي والتحليل المهني ومواكبة التحولات التي تمس جوهر العمل الاتصالي. وأوضح أن تنظيم الملتقى يمثل امتدادًا عمليًا لدور المنصة، ونقطة التقاء بين الفكر والممارسة، وبين الإعلام والقطاعات المختلفة. وتوجَّه فخرو بخالص الشكر والتقدير إلى الشراكات التي تحققت في هذه الدورة مع الجهات الراعية والشريكة، وفي مقدمتها شركة استثمار القابضة الراعي الرسمي للملتقى، مثمنًا دعمها لهذه المبادرة. كما أعرب عن امتنانه للسيد عبد اللطيف بن عبد الله آل محمود الرئيس التنفيذي لدار الشرق على تبنّي مشروع منصة العلاقات العامة والملتقى واحتضانهما تحت مظلة المجموعة.


وقدم شكره أيضًا لرجل الأعمال معتز الخياط لدعمه جهود العلاقات العامة ومساهماته المجتمعية، ولكل من سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وسعادة السيد تركي بن محمد الخاطر، وسعادة السفير عبد العزيز بن علي النعمة صاحب فكرة تصميم الشعار، وسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، ورجل الأعمال حسين بن جاسم الدرويش.


  - ممارسات أخلاقية 

ومن جهتها، قالت الدكتورة هالة قوتة، رئيس قسم الإعلام في جامعة قطر، إن الحديث عن العلاقات العامة في عصر الذكاء الاصطناعي هو حديث عن المسؤولية قبل الأدوات، وعن الأخلاق قبل التقنية. ولفتت إلى أن الذكاء الاصطناعي يوسّع إمكانيات التأثير وحجم المساءلة، ويضع العاملين في هذا المجال أمام قرارات مهنية دقيقة تمس الثقة والسمعة والرأي العام. وأكدت أن قسم الإعلام يركّز على إعداد الطلبة ليكونوا محترفين يمتلكون المهارات التقنية، إلى جانب القدرة على التمييز بين ما هو ممكن تقنيًا وما هو مقبول أخلاقيًا، مشددة على أن ليس كل ما يمكن إنتاجه يجب نشره، وليس كل أداة متاحة مبررًا لتجاوز حدود المهنة.


وشددت على أن أخلاقيات المهنة لم تعد خيارًا أو إضافة، بل أصبحت شرطًا أساسيًا لممارسة العلاقات العامة في بيئة رقمية تتسارع فيها الرسائل ويتعاظم فيها الأثر، حيث تبقى الثقة رأس المال الحقيقي لأي ممارسة اتصالية ناجحة. وأعربت عن أملها في أن يسهم هذا الملتقى في بلورة رؤى عملية لتعزيز أخلاقيات المهنة ودعم ممارسة علاقات عامة مسؤولة في عصر الذكاء الاصطناعي.


وقدم المتحدث الرئيسي الدكتور جارح بن فارس المرشدي، أستاذ الإعلام والعلاقات العامة الدولية المشارك في جامعة الملك سعود، رؤية تحليلية موسعة حول مستقبل العلاقات العامة في عصر الذكاء الاصطناعي، أعقبها تكريم عدد من المشاركين.


  - منصة فكرية 

ومن جانبها، قالت الدكتورة صيتة علي العذبة، العميد المساعد لقطاع اللغات والإعلام والترجمة في جامعة قطر، إن ملتقى الدوحة الخامس للعلاقات العامة يمثل منصة فكرية لمناقشة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الاتصال، في ظل التوسع المتزايد في استخدامات الذكاء الاصطناعي، وما يرافق ذلك من فرص مهنية واسعة وتحديات أخلاقية ومجتمعية متشابكة.


وأكدت أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم جزءًا أساسيًا من واقع العمل الاتصالي، سواء في تحليل البيانات أو صناعة المحتوى أو إدارة السمعة والتفاعل مع الجمهور، مشددة على أن هذا التطور التقني يستوجب وعيًا عميقًا بحدوده الأخلاقية، وبأثر تطبيقاته على القيم التي تقوم عليها مهنة العلاقات العامة، وفي مقدمتها المصداقية والشفافية وحفظ الخصوصية وصون كرامة الإنسان.


وأشارت إلى أن العلاقات العامة في جوهرها ليست ممارسة تقنية فحسب، بل هي فعل إنساني يهدف إلى بناء الثقة وصناعة المعنى وإدارة العلاقة بين المؤسسات والمجتمع، مؤكدة أن توظيف الذكاء الاصطناعي في هذا المجال يجب أن يتم ضمن إطار أخلاقي واضح يضمن أن تبقى التكنولوجيا في خدمة الإنسان لا بديلًا عنه.


وأوضحت أن المؤسسات الأكاديمية تتحمل مسؤولية محورية في تأطير التحول الرقمي تأطيرًا معرفيًا وأخلاقيًا، من خلال التعليم والبحث العلمي والحوار مع المجتمع، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية، دون التفريط في القيم أو الهوية الثقافية.


  - ترسيخ ثقافة النقاش

وقال أحمد سليم، المدير التنفيذي لمنصة «علاقات عامة» في دار الشرق، في تصريح صحفي، إن ملتقى الدوحة للعلاقات العامة، ومنذ انطلاق دورته الأولى، حرص على ترسيخ ثقافة النقاش العلمي والمهني الرصين حول قضايا الاتصال المؤسسي، انطلاقًا من رؤية تقوم على التكامل بين الطرح الأكاديمي والتطبيق العملي داخل المؤسسات الحكومية والخاصة.


وأوضح أن الدورات السابقة للملتقى تناولت محاور إستراتيجية شملت تطور الممارسة المهنية في العلاقات العامة، والتحول الرقمي في المؤسسات، وبناء السمعة والصورة الذهنية، وأخلاقيات الاتصال، وإدارة الأزمات، ودور الإعلام الجديد في تشكيل الرأي العام، إضافة إلى ارتباط الاتصال المؤسسي بأهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن هذه النقاشات أسهمت في رفع مستوى الوعي المهني، وتعزيز التعاون بين الجامعات وسوق العمل، وإبراز الحاجة المستمرة إلى تحديث المناهج التعليمية بما يواكب التحولات التقنية والسلوكية المتسارعة.


وأكد أن الدورة الخامسة ركزت على دراسة التأثيرات العميقة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع العلاقات العامة، سواء في تحليل الرأي العام، وإدارة السمعة الرقمية، ورصد اتجاهات الجمهور، أو في تطوير صناعة المحتوى وتصميم الحملات الإعلامية وقياس أثرها بدرجات غير مسبوقة من الدقة.


  - تقنيات الذكاء الاصطناعي 

وركزت الدورة الخامسة على دراسة التأثيرات العميقة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع العلاقات العامة، سواء من خلال توظيف الخوارزميات في تحليل الرأي العام، وإدارة السمعة الرقمية، ورصد اتجاهات الجمهور، أو عبر تطوير صناعة المحتوى الاتصالي وتصميم الحملات الإعلامية وقياس أثرها بمستويات غير مسبوقة من الدقة. كما أولى الملتقى اهتمامًا خاصًا بالقضايا الأخلاقية والقانونية المصاحبة لهذه التحولات، وفي مقدمتها المصداقية، وحماية البيانات الشخصية، وشفافية الخوارزميات، والحفاظ على البعد الإنساني في التواصل المؤسسي. وشملت النقاشات أيضًا الرهانات المستقبلية المتعلقة بسوق العمل في دولة قطر، والتحولات المتوقعة في طبيعة الوظائف الاتصالية، والحاجة إلى مهارات جديدة تجمع بين المعرفة التقنية، والفهم الإستراتيجي، والوعي المجتمعي.


  - تحولات المهنة

وشهدت أعمال الملتقى تنظيم جلستين رئيسيتين؛ ركزت الأولى على واقع التأهيل الأكاديمي وصناعة العلاقات العامة في ظل الذكاء الاصطناعي، وتحدثت خلالها الدكتورة إلهام العلاقاقي أستاذ الاتصال الإستراتيجي في جامعة نورث وسترن، والدكتور المعز بن مسعود أستاذ الاتصال الإستراتيجي المشارك بقسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم، والدكتور حسين مراد أستاذ العلاقات العامة في جامعة الكويت.


فيما تناولت الجلسة الثانية تحولات المهنة في بيئة اتصالية متغيرة، مع تسليط الضوء على متطلبات المهارات المستقبلية، وريادة الأعمال، والقيادة الاتصالية في عصر البيانات الضخمة. وتحدث خلالها الدكتور بومدين رمضاني رئيس قسم التعليم الريادي في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، والدكتور طالب العذبة محاضر الاتصال الإستراتيجي بقسم الإعلام في جامعة قطر، والأستاذة هدى عياد مدير التسويق والاتصال المؤسسي في شركة استثمار القابضة.


وأجمع المتحدثون على أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات أخلاقية وقانونية متزايدة، تتطلب وضع أطر تنظيمية واضحة تضمن حماية البيانات الشخصية وشفافية الخوارزميات، وتعزز الثقة بين المؤسسات وجماهيرها، مع الدعوة إلى تطوير مدونات سلوك مهنية تراعي الخصوصية الثقافية والمجتمعية في المنطقة.


الثلاثاء، 3 فبراير 2026

صاحبة السمو أمام قمة الويب: قطر الأكثر موثوقية لاستثمار التكنولوجيا وجاهزون لنكون رواداً

 

قطر باتت أكثر جاهزية من أي وقت مضى لتكون في طليعة الدول الصانعة للتكنولوجيا
 الشيخة موزا بنت ناصر تلقي كلمة في قة الويب 2026

صاحبة السمو أمام قمة الويب: قطر الأكثر موثوقية لاستثمار التكنولوجيا وجاهزون لنكون رواداً


أكدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن دولة قطر تشهد اليوم تحولًا استراتيجيًا عميقًا من اقتصاد يعتمد على النفط والغاز إلى اقتصاد يرتكز على المعرفة والابتكار، مشددة على أن هذا التحول يعكس رؤية وطنية بعيدة المدى تستثمر في الإنسان قبل الموارد.


وخلال كلمتها أمام قمة الويب قطر 2026، اليوم الاثنين، أوضحت سموها أن قطر باتت أكثر جاهزية من أي وقت مضى لتكون في طليعة الدول الصانعة للتكنولوجيا، مؤكدة امتلاكها منظومة متكاملة تدعم البحث العلمي وريادة الأعمال وتطوير الحلول التقنية المستقبلية.


وأشارت صاحبة السمو إلى أن دولة قطر تُعد اليوم من أكثر البيئات الموثوقة عالميًا لاستقطاب الاستثمارات النوعية في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد المعرفي، لافتة إلى أن الثقة الدولية التي تحظى بها جاءت نتيجة استثمارات طويلة الأمد في التعليم والبحث العلمي، إضافة إلى ما تتمتع به من مصداقية وحياد على المستويين الإقليمي والدولي.


وأضافت سموها أن بناء اقتصاد قائم على المعرفة لا يقتصر على البنية التحتية أو التقنيات الحديثة فحسب، بل يقوم بالأساس على تمكين العقول، وتعزيز الإبداع، وتهيئة بيئة تشجع على التفكير الحر والتجريب والابتكار المستدام.


واختتمت صاحبة السمو كلمتها بالتأكيد على أن نهضة الأمم لا تتحقق إلا بحشد طاقاتها وإرادتها الجماعية، قائلة: «ما من أمةٍ تنهض من سُباتها إذا لم تحشد طاقات نهوضها، بخطابها، وآفاقها، بعزيمتها، وإصرارها، وأدواتها، وتهيئة كل ما يجعلها واقعًا يتغذى بإرادة جمعية ويستدام بتنميته الذاتية»، في إشارة إلى أن الاستثمار في الإنسان يظل الركيزة الأساسية لأي تنمية مستدامة.

حمد الطبية: إجراء 79 ألف عملية جراحية خلال 2025

 

حققت 5 ملايين تفاعل مباشر مع المرضى..
انجازات حمد الطبية في 2025

حمد الطبية: إجراء 79 ألف عملية جراحية خلال 2025


كشف التقرير السنوي لأداء خدمات مؤسسة حمد الطبية لعام 2025 عن حجم كبير من الخدمات الصحية التي قدمتها مستشفياتها ومنشآتها المختلفة، في وقت واصلت فيه المؤسسة تنفيذ خططها الرامية إلى توسيع الطاقة الاستيعابية وتطوير البنية التحتية الصحية، بما يواكب النمو السكاني المتسارع وارتفاع الطلب على الرعاية الصحية التخصصية. وبلغ إجمالي التفاعلات المباشرة مع المرضى أكثر من 5.04 ملايين تفاعل خلال العام.


وأظهرت البيانات تسجيل 3,095,706 زيارات للعيادات الخارجية، و1,549,877 زيارة لأقسام الطوارئ، إلى جانب 89,726 زيارة للرعاية الصحية المنزلية، فضلًا عن 305,176 يوم إقامة للمرضى الداخليين، ما يعكس حجم الضغط المتزايد على المرافق الصحية، والاعتماد الكبير على خدمات المؤسسة في مختلف مستويات الرعاية.


وفيما يخص التدخلات العلاجية، بلغ إجماليها 384,880 تدخّلًا، شملت 249,337 إجراءً طبيًا غير جراحي، و79,049 عملية جراحية، إضافة إلى 56,494 حالة ولادة خلال عام 2025، وهو ما يؤكد الدور المحوري لمؤسسة حمد الطبية في تقديم الرعاية الشاملة، من الخدمات الوقائية والتشخيصية إلى العلاجية والتخصصية.


كما بيّنت الأرقام نشاطًا لافتًا في خدمات الاستشارات الطبية والدعم عن بُعد، حيث جرى تقديم 360,856 استشارة هاتفية، فيما استقبلت خدمة «نسمعك» نحو 2,400,088 مكالمة، ليصل إجمالي عدد المكالمات الواردة إلى ما يقارب 2.76 مليون مكالمة، بما يعكس توسّع قنوات التواصل مع المرضى وتعزيز تجربة المراجعين.


ويعكس هذا الأداء المتنامي نجاح المؤسسة في تطوير نماذج الرعاية الصحية المتكاملة، وتعزيز التحول الرقمي في تقديم الخدمات، بما يسهم في تحسين سرعة الاستجابة ورفع كفاءة التشغيل، خاصة في ظل تزايد الطلب على خدمات الطوارئ والتخصصات الدقيقة.


وأكد التقرير أن مؤسسة حمد الطبية ماضية في تنفيذ استراتيجيتها المستقبلية التي تركز على الاستثمار في الكوادر الطبية، وتحديث التجهيزات والتقنيات العلاجية، إلى جانب التوسع في الخدمات المجتمعية والرعاية المنزلية، بما يدعم تحقيق استدامة النظام الصحي وجودة الرعاية المقدمة.


وتأتي هذه النتائج لتؤكد المكانة المتقدمة التي تحتلها مؤسسة حمد الطبية كأحد أعمدة القطاع الصحي، ودورها الحيوي في دعم منظومة الرعاية الصحية الشاملة، وتحقيق أهداف التنمية الصحية بما يتماشى مع رؤية الدولة للارتقاء بجودة الحياة.

الاثنين، 2 فبراير 2026

غرفة قطر تبحث التعاون الاقتصادي مع مركز التجارة الفلسطيني

 

مركز التجارة الفلسطيني يطمح إلى تعزيز التعاون مع غرفة قطر في المجالات التجارية والاستثمارية

غرفة قطر تبحث التعاون الاقتصادي مع مركز التجارة الفلسطيني


بحثت غرفة قطر مع مركز التجارة الفلسطيني "بال تريد"، سبل تعزيز التعاون وتوسيع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين قطر وفلسطين.

جاء ذلك خلال اجتماع السيد محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر اليوم، مع السيدة رواء جبر الرئيس التنفيذي لمركز التجارة الفلسطيني "بال تريد" والوفد المرافق لها.

وتناول الاجتماع دور غرفة قطر ومركز التجارة الفلسطيني في تعزيز التعاون بين قطاعات الأعمال في البلدين.

وأكد السيد محمد بن طوار الكواري استعداد غرفة قطر لدعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز العلاقات التجارية مع الأشقاء في فلسطين، ومساعدة الشركات الفلسطينية الراغبة في دخول السوق القطري في مختلف القطاعات الاقتصادية.

من جانبها، قالت السيدة رواء جبر الرئيس التنفيذي لمركز التجارة الفلسطيني إن مركز التجارة الفلسطيني يطمح إلى تعزيز التعاون مع غرفة قطر في المجالات التجارية والاستثمارية، وتنظيم لقاءات مشتركة بين أصحاب الأعمال القطريين والفلسطينيين، بما يعزز التعاون بين البلدين.

وأشارت إلى أنها ترأس وفدا يضم مجموعة من الشركات المشاركة في قمة الويب قطر 2026 والمتخصصة في قطاعي تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا المتقدمة.

يذكر أن مركز التجارة الفلسطيني "بال تريد" تأسس في عام 1998، كمؤسسة غير ربحية تعنى بقيادة تنمية الصادرات كقوة دافعة للنمو الاقتصادي المستدام، وتحسين القدرة التنافسية التجارية، ومساعدة الشركات الفلسطينية على بناء قدرتها على التصدير وتحديد أسواق التصدير الجديدة.

رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يفتتح قمة الويب قطر 2026

الحدث التكنولوجي الأسرع نموا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
 

رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يفتتح قمة الويب قطر 2026


 افتتح معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم النسخة الثالثة من قمة الويب قطر، الحدث التكنولوجي الأسرع نموا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي تتواصل فعالياته حتى 4 فبراير الجاري، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.


حضر حفل الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة، ورواد الابتكار، وصناع القرار، والمستثمرين، وقادة التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم.


وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن دولة قطر تحرص على الإسهام الفاعل في صناعة مستقبل الابتكار العالمي، من خلال تعزيز الشراكات الدولية ودعم منظومة التكنولوجيا والشركات الناشئة.


وقال معاليه: "نلتقي اليوم في وقت أصبحت فيه الابتكارات العملة الأعلى قيمة في العالم، وفي دولة قطر لا نؤمن بالاكتفاء بانتظار المستقبل، بل نحرص على الإسهام في صناعته، جنبا إلى جنب مع شركائنا من مختلف أنحاء العالم".


وأعلن معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عن توسيع برنامج "الصندوق القابض"، الذي أطلقه جهاز قطر للاستثمار بقيمة مليار دولار، والذي استقطب بالفعل 12 من صناديق رأس المال الجريء إلى الدوحة، قائلا بهذا الصدد: "واليوم، نقوم بتوسيع هذا البرنامج بضخ استثمارات إضافية بقيمة ملياري دولار".


وكشف معاليه عن إقران رأس المال بالقوة التقنية، من خلال توفير اعتمادات حوسبة مخصصة للشركات الناشئة في قطر لتسريع نموها، إلى جانب زيادة حوافز الشركات الناشئة بمقدار ثمانية أضعاف، بعد عام شهد تضاعف تسجيل الشركات الناشئة في قطر، ووصول عدد الطلبات إلى أكثر من ستة آلاف طلب.


كما أعلن معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في كلمته، عن توسيع برنامج "ابدأ من قطر" التابع لبنك قطر للتنمية لعام 2026، وإطلاق برنامج إقامة لمدة عشر سنوات لرواد الأعمال والمؤسسين وكبار التنفيذيين، قائلا في هذا السياق: "ندعوهم من خلاله إلى الاستقرار والنمو جنبا إلى جنب مع دولة تستثمر في مستقبلهم".


وعلى صعيد سرعة ال
إجراءات التشغيلية، أكد معاليه تسهيل عمليات تأسيس الشركات، حيث بإمكان المؤسسين الذين يسجلون خلال قمة الويب، إنجاز إجراءات تأسيس الشركات، وفتح الحسابات المصرفية، والحصول على الإقامة خلال أيام معدودة.


وأشار معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى أن قمة الويب قطر رسخت مكانتها خلال عامين فقط بوصفها منصة رئيسية للمجتمع التكنولوجي، ومحركا للنقاشات والشراكات وتوجهات الاستثمار، مؤكدا أن الزخم الذي تشهده القمة اليوم استثنائي بكل المقاييس.


وحول أهمية الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي، أوضح معاليه أن حجم الإنفاق العالمي على البحث والتطوير يقترب من ثلاثة تريليونات دولار سنويا، مشيرا إلى استحواذ الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي في عام 2024 على نحو ثلث الاستثمارات العالمية لرأس المال الجريء، وأن هناك ما يقرب من ستة مليارات مستخدم للإنترنت حول العالم، من بينهم 1.2 مليار شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما.


وأشار معاليه إلى أنه مع هذه الوتيرة المتسارعة للنمو في هذا المجال، تبرز أهمية بناء القدرات، من البرمجة إلى التمويل، لمواكبة ما هو قادم، مبينا أنه في هذا الإطار، أنشأت دولة قطر مؤخرا شركة "كاي" للذكاء الاصطناعي، التي ستوفر البنية التحتية السيادية والأنظمة البرمجية اللازمة لتعزيز قدرات دولة قطر وشركائها في هذا المجال، بما يضمن استمرار عجلة الابتكار في الدولة.


وسلط معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني الضوء على المزايا التنافسية التي توفرها دولة قطر في اتصالها بالعالم، مشيرا إلى أن الدولة ترتبط بالعالم عبر الناقل الوطني والمطار الحائزين على جوائز عالمية، كما توفر على الصعيد الرقمي، كابلات بحرية وقدرات متقدمة في الحوسبة عالية الأداء تضمن بنية تحتية تلبي متطلبات الذكاء الاصطناعي.


أما على المستوى المالي، فأكد معاليه أن قطر توفر بيئة آمنة وكفؤة ضريبيا تتيح لرؤوس الأموال النمو والتوسع.


وتابع معاليه: "هذا العام، ننتقل من مرحلة الزخم إلى مرحلة التوسع، بما يعزز التزام دولة قطر بدعم بيئة الشركات الناشئة على المستوى العالمي".


وقال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في ختام حديثه: "إن المستقبل سيكون من نصيب أولئك الذين يبنون معا بروح من الانفتاح والثقة، وأولئك الذين يختارون الاستثمار والابتكار والنمو معنا، وأتطلع إلى ما سنحققه معا".


من جانبه، أكد السيد بادي كوسغريف، المؤسس والرئيس التنفيذي لقمة الويب، أن هذا الحدث يعد من الأحداث الأكثر تأثيرا على مشهد التكنولوجيا العالمي، لافتا إلى أنه خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بدأ مركز الثقل التكنولوجي في العالم يشهد تحولا ملحوظا.


وقال كوسغريف في كلمته خلال الافتتاح: "إن الحديث قبل 3 سنوات كان يدور حول احتمال الانتقال إلى عالم متعدد الأقطاب، أما اليوم فيبدو أن هذا الواقع قد ترسخ بالفعل".


وبين أن فعاليات قمة الويب قطر2026، ستشهد مشاركة ممثلين عن أكثر من 120 دولة، من بينها الهند وسنغافورة والصين، وبولندا ونيجيريا وفلسطين، كما تستضيف القمة وفودا تجارية رسمية من مختلف أنحاء العالم، تسعى إلى بناء علاقات جديدة وصياغة تحالفات مستقبلية.


وأضاف أن "القمة تستضيف نحو 1600 شركة ناشئة تعرض ابتكاراتها على مدار ثلاثة أيام، كما تشير البيانات إلى أن 85% من هذه الشركات تأتي من خارج دولة قطر، مقابل 15% من داخلها، في مؤشر على سعي الدولة إلى تعزيز حضورها في قطاع التكنولوجيا وصناعة مستقبلها الرقمي".


وأشار المؤسس والرئيس التنفيذي لقمة الويب، إلى أنه بالرغم من التحديات التي واجهها قطاع رأس المال الاستثماري في السنوات الأخيرة، إلا أن هذه القمة تسجل اهتماما متزايدا من المستثمرين الساعين لاكتشاف شركات التكنولوجيا الصاعدة، مبينا أنه ارتفع عدد المستثمرين المشاركين هذا الأسبوع بنسبة 27% ليقترب من ألف مستثمر.


إلى ذلك، شهدت أمسية الافتتاح جلسات تعريفية، أعقبها برنامج القمة المسائي، الذي تضمن سلسلة من اللقاءات والفعاليات الاجتماعية المتنوعة، مما أسهم في تعزيز فرص التواصل وبناء العلاقات المهنية بين المشاركين، في أجواء تفاعلية مميزة، وذلك تمهيدا لانطلاق الجلسات المتخصصة والمسارات النقاشية خلال الأيام التالية من القمة.


وتشهد قمة الويب قطر 2026، على مدار الأيام الثلاثة المقبلة، برنامجا حافلا يتضمن أكثر من 14 مسارا، تعقد في إطارها جلسات نقاشية، وورش عمل، وحوارات تفاعلية تجمع نخبة من القادة والخبراء ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة أحدث التوجهات والتحديات في مجالات التكنولوجيا والابتكار.


وتغطي هذه المسارات مجموعة واسعة من الموضوعات، من بينها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية، والاقتصاد الرقمي، والطاقة، والصحة الرقمية، والحكومة الرقمية، والإعلام والتقنيات الإبداعية، إلى جانب ريادة الأعمال ونمو الشركات الناشئة، بما يعكس مكانة القمة كمنصة عالمية لتبادل المعرفة، واستشراف مستقبل التكنولوجيا، وبناء شراكات استراتيجية عابرة للحدود.


ويحضر فعاليات النسخة الثالثة من القمة هذا العام أكثر من 30 ألف مشارك من 124 دولة، وما يزيد عن 1600 شركة ناشئة، وأكثر من 800 مستثمر، وما يزيد عن 400 متحدث، وأكثر من 180 شريكا، إضافة إلى تغطية إعلامية واسعة بمشاركة ما يزيد عن 600 إعلامي من أنحاء العالم.


الأحد، 1 فبراير 2026

صاحبة السمو تشهد افتتاح النسخة الثانية من قمة "جدل"

 

 

نخبة من العالمات والباحثات والخبيرات من مختلف أنحاء العالم
 قمة "جدل"


صاحبة السمو تشهد افتتاح النسخة الثانية من قمة "جدل"


شهدت صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، اليوم الافتتاحي لقمة "جدل"، التي ينظّمها "المجادلة: مركز ومسجد للمرأة"، والرامية إلى بناء وتوسيع الشبكات البحثية حول القضايا المتعلّقة بالتحدّيات المعاصرة والواقع المعيش للنساء المسلمات حول العالم.


وتجتمع في النسخة الثانية من هذا اللقاء السنوي نخبة من العالمات والباحثات والخبيرات من مختلف أنحاء العالم، إذ استقطبت القمة أكثر من مئة مشارِكة من أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، وذلك لتبادل الأفكار حول إسهامات المرأة المسلمة في علم أصول الدين والأخلاق والمجتمع.


كما شهدت القمّة حضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، إلى جانب عددٍ من الضيوف وكبار الشخصيات.


وتوفّر قمة "جدل" 2026 فضاءً مميزًا لبحوث المرأة المسلمة على المستوى الدولي؛ تجتمع فيه العالمات والباحثات والخبيرات من النساء المسلمات لاستكشاف المحور الاستراتيجي لعام 2026: "بحوث المرأة المسلمة في أصول الدين والأخلاق والمجتمع".


وتضع القمّة في صميم تركيزها دور المرأة المسلمة في الفكر الإسلامي، وتبحث في كيفية استلهام هذا التراث الحيّ للتعامل مع التحدّيات المعاصرة والاستجابة لها.


وعن طريق الحوار، والبحث العلمي، والانخراط المجتمعي، تواصل "جدل" تعزيز إنتاج معرفي متجذّر في الإيمان، والخبرة الحياتية، والرؤى العالمية.


وألقت الدكتورة سهيرة صديقي، المدير التنفيذي لمركز ومسجد المجادلة، الكلمة الافتتاحية، مؤكِّدةً أهمية تقليص الفجوة الناشئة بين المعرفة الأكاديمية والحياة المجتمعية.


وتحدّثت عن الحاجة إلى البحوث التي تجمع بين الدقة ويسر الوصول، وعن أهمية ترسيخ المؤسسات للنساء المسلمات في صميم عملية إنتاج المعرفة، والاستقصاء الأخلاقي، والانخراط في الفضاء العام.


كما أكدت الدكتورة صديقي على مكانة قمة "جدل" بوصفها فضاءً للحوار والمناظرة والتفكير الجماعي، حيث تلتقي الباحثات في الدين والأخلاق والخبرات الحياتية لمعالجة الواقع الذي يشكّل حياة النساء المسلمات اليوم.


وقالت الدكتورة صديقي في معرض حديثها: "تأسّس مركز ومسجد المجادِلة انطلاقاً من فكرةٍ بسيطة في ظاهرها، عظيمة في جوهرها، وهي أن المعرفة الدينية شكل من أشكال الأمانة، تُحمل صاحبها مسؤولية تجاه التاريخ والأخلاق والمجتمع الذي يخدمه. لا بد أن تكون دقيقة، وواضحة؛ في آن واحد راسخةً في مبادئها، ومتجاوبة؛ متجذرة في التراث، ولكنها مراعية للسياق".


وأضافت: "إنّ قمة "جدل" لم تُصمَّم لتكون مجرّد مؤتمر، بل لتغدو حوارًا يتطور بمرور الوقت، ويتجاوز حدود التخصصات، ويتسع نطاقه داخل مجتمعنا الإسلامي".


وخلال أعمال القمّة، دُشِن رسمياً عمل تعاوني جديد بين وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ومركز ومسجد المجادِلة للمرأة، في خطوة تُجسّد التزاماً مشتركاً، لإبراز إسهامات المرأة في الإسلام، عبر التاريخ، وفي الواقع المعاصر.


ويرتكز هذا التعاون على الوعي وتعزيز الأثر، وسيتضمّن سلسلةً من المبادرات العامة، الهادفة إلى تعميق فهم دور النساء في تشكيل المعرفة والمجتمع والحياة الاجتماعية، انطلاقًا من الإيمان والقيم والخبرة الحياتية.


وقد أُعلِن عن هذه الشراكة بحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة التي شاركت بمداخلات حول المرأة والمجتمع والتنمية الاجتماعية.


كما جرى خلال القمة إطلاق بودكاست وثائقي صوتي جديد بعنوان "أكثرُ إسلامًا"، الذي يستكشف التجربة الإسلامية بكل ما تنطوي عليه من عمق وتفصيل.


وتمزج السلسلة بين السرد القصصي ودروس من التاريخ لتأخذ المستمعين في رحلاتٍ عبر التاريخ إلى موضوعات شكّلت - ولا تزال تشكل - حياة المسلمين في العالم المعاصر.


ويركّز الموسم الأوّل، الذي أنتجه المجادِلة، على الخبرات المعيشة للنساء المسلمات، مقدّمًا قصصًا غنية بالدلالات تسلط الضوء على معاني الإيمان والثقافة والانتماء بعيدًا عن السرديات المبسّطة.


وعلى مدار ثلاثة أيّام، تتناول الجلسات والحلقات النقاشية محاور تشمل فاعلية المرأة المسلمة، والقيادة الأخلاقية في التاريخ والحضارة الإسلامية، بالإضافة إلى مكانة المرأة ومساهماتها الفكرية منذ نشوء الإسلام وحتى يومنا هذا.


وتشمل النقاشات مجالات متنوعة، منها الأخلاقيات في العمل، والانتماء الحضري، والإعلام، والصحة النفسية، والإصلاحات القانونية في سياقات ما بعد الاستعمار، وعلم أصول الفقه الإسلامي الكلاسيكي، وعلم أخلاقيات الطب الحيوي.


قطر الخيرية| من يتيم إلى مساعد المدير: حكاية صعود محمد فاروق بالعلم والرعاية

 


قطر الخيرية| من يتيم إلى مساعد المدير: حكاية صعود محمد فاروق بالعلم والرعاية


عندما تُوفّي أبوه، تلاشى أفقُ الفتى من قرية «هيمثاغاما» السريلانكية في لمحةٍ خاطفة. غير أنّ الأقدار فتحت له دربًا آخر؛ ففي دار الأيتام المسلمين ببلدة «ماكولا»، ثم عبر برنامج كفالة الأيتام لدى قطر الخيرية (منذ عام 1993)، وجد محمد فاروق محمد فارس سندًا من الانضباط والإيمان. سندٌ رفعه خطوةً بعد أخرى من صدارة النتائج الدراسية  إلى مكتب مساعد المدير بإحدى الكليات الحكومية، وإلى مسيرةٍ عنوانها الخدمة والعطاء.

  - خسارة مبكّرة… وبدايات جديدة

وُلد محمد فاروق في 22 ديسمبر 1979 بقرية «هيمثاغاما» الهادئة في سريلانكا. كانت طفولته الأولى دافئةً بأسرةٍ حانيةٍ وأحلامٍ بسيطة، لكن ذلك الأمان لم يدم طويلًا؛ إذ هزّت وفاة والده المفاجئة أساس طفولته، واستبدلت الطمأنينة بعدم اليقين، ودفعته إلى مواجهة الحياة بلا السند الذي احتاجه في أكثر مراحل عمره حساسيةً.

في أعقاب تلك الخسارة، وجد محمد فاروق ملاذه في دار الأيتام المسلمين بلدة «ماكولا». ما بدأ كضرورةٍ قاهرة تحوّل سريعًا إلى محطة تحوّل؛ ففي الدار، تعلّم النظام والرعاية والقيم التي لم تُسهم فقط في نموه، بل في تنمية قدراته الكامنة. أصبحت الدار بيتَه الثاني؛ علّمته الصمود والإيمان، ومنحته أملًا في مستقبلٍ يتجاوز الصعاب.

  - دعم يغيّر مسار الحياة

في عام 1993، تم تسجيل محمد فاروق في برنامج كفالة الأيتام التابع لقطر الخيرية عبر دار ا لأيتام المسلمين بماكولا. 

واستمر الدعم حتى بلوغه سنّ الرشد، مصاحبًا إياه خلال سنواته التكوينية الأهم. بالنسبة لطفلٍ فقد والده، كانت الكفالة أكثر من مجرد مساعدة مالية؛ كانت تأكيدًا أنه ليس وحيدًا، وأن هناك من يؤمن بقيمته وبمستقبله.

في ماكولا، كان الانضباط والرحمة متلازمين. كرّس محمد فاروق نفسه لدراسة الشريعة الإسلامية واللغة العربية، ليصبح طالبًا مجتهدًا وملتزمًا. وتُوّج تفانيه بتخرجه بشهادة المولوي العالِم (Moulavi Al Aalim)، مثبتًا أسسًا روحيةً وعلميةً عميقة ستوجّه خياراته ومسيرته في خدمة المجتمع.

  - تفوّق أكاديمي 

لم تتوقف طموحاته عند حدود الدراسة الشرعية؛ إذ واصل تعليمه النظامي بالتوازي. في عام 2000 تقدّم لامتحان الشهادة العامة للتعليم – المستوى المتقدم، فحقق نتائج متميّزة وحصد المركز الثامن على مستوى منطقته — وهذا يعتبر إنجازا لافتا لشابٍ نشأ بلا دعمٍ أبوي مباشر.

فتح هذا التفوّق أبواب التعليم العالي، فنال بكالوريوس مع مرتبة الشرف في الحضارة الإسلامية، تلاه ماجستير متميّز من جامعة بيرادينيا. وباتت كل محطةٍ أكاديمية دليلًا عمليًا على ما تصنعه الرعاية الإنسانية المستدامة حين تلتقي بـعزيمةٍ وإيمان.

 - من قاعة الدرس إلى موقع القيادة

في 2012، اتخذت مسيرته الخدمية شكلًا جديدًا حين التحق معلّمًا بإحدى المدارس الحكومية. لم يكن التدريس بالنسبة إليه وظيفةً بقدر ما كان رسالةً. ولتعظيم أثره، واصل تأهيله المهني فنال دبلوم الدراسات العليا في التربية، ثم ماجستير التربية من جامعة كولومبو.

سنواتُ الجدّ والمثابرة قادته إلى النجاح في امتحان الخدمة للقيادات المدرسية، الذي يتسم بمنافسة شديدة. وهو اليوم يشغل منصب مساعد مدير كلية زاهيرا الوطنية – بلدة «موانالّا»، حيث يرشد ويلهم الجيل القادم بنفس الرعاية التي حظي بها صغيرًا.

رغم أن الظروف المالية حالت دون تحقيق حلمه بنيل شهادة الدكتوراه، إلا أن عزيمته لا تزال راسخة. واستمراراً لالتزامه الدائم بالتعلم والخدمة، يدرس اليوم القانون عبر الجامعة المفتوحة، برؤيةٍ تسعى إلى تعزيز العدالة وخدمة المجتمع.

  - عطاءٌ يتجاوز المهنة

لا تقف بصمته عند حدود وظيفته؛ إذ ينخرط بفاعلية في خدمة المجتمع عبر أدوارٍ متعددة، منها:

الأمين المساعد، جميعة علماء سريلانكا – فرع هيمثاغاما عضو لجنة، كلية زهرية العربية – أولانا 

  - عضو لجنة، مسجد جامع الخيراث 

تُعدّ حياة محمد فاروق شهادةً قويةً على أثر كفالة الأيتام. فرحلته، من دار الأيتام إلى القيادة التربوية، تُثبت أن تقديم الدعم قادر على تشكيل حياةٍ حافلةٍ بالعطاء. فمن خلال توفير الكفالة، أصبح طفلٌ مُستضعفٌ ركيزةً أساسيةً في مجتمعه، حيث كان يومًا طفلًا بحاجةٍ إلى رعاية، وهو اليوم من بين من يمدّونها لغيره.

السبت، 31 يناير 2026

شراكة إستراتيجية تدعم أسواق الكربون الطوعية

 

اتفاقية بين مجلس البصمة الكربونية  وشركة سوق الكربون الطوعي

شراكة إستراتيجية تدعم أسواق الكربون الطوعية


وقَّع المجلس العالمي للبصمة الكربونية (GCC)، وشركة سوق الكربون الطوعي (VCM)، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة ومجموعة تداول السعودية، شراكة إستراتيجية لتوسيع نطاق أسواق الكربون الطوعية من خلال معايير موثوقة وبنية تحتية للتداول ذات تصنيف مؤسسي.


وقال بيان للجهتين إنه بموجب هذه الشراكة، أصبحت أرصدة الكربون المعتمدة من المجلس العالمي للبصمة الكربونية متداولة حاليا على منصة شركة سوق الكربون الطوعي في المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن هذه الشراكة أظهرت زخما قويا في السوق بتداول أكثر من 600 ألف طن من وحدات الكربون المعتمدة من المجلس خلال الشهر الأول فقط من إدراجها في المنصة.



وأوضح البيان أن هذا النشاط المبكر للتداول يبرز تنامي الطلب الإقليمي على أرصدة الكربون عالية النزاهة والمتحقق منها بشكل مستقل،  كما يؤكد دور شركة سوق الكربون الطوعي الإقليمية في تمكين اكتشاف الأسعار، وتعزيز السيولة، وتوفير وصول شفاف إلى السوق.


وأشار إلى أن المجلس العالمي قام بتطوير برنامج دولي لاعتماد أرصدة الكربون، يصدر أرصدة قابلة للتداول للمشاريع المسجلة بناء على خفض وإزالة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي تم التحقق منها وفق نتائج فعلية، وهو أول برنامج دولي لأسواق الكربون في دول «الجنوب العالمي» يحصل على اعتماد منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) ضمن آلية التعويض عن الكربون وخفض الانبعاثات في الطيران الدولي (CORSIA)، إضافة إلى اعتماد التحالف الدولي لخفض وتعويض الكربون (ICROA)، ما يجعل برنامج المجلس بوابة محورية لتوجيه التمويل المناخي عالي النزاهة إلى الأسواق الناشئة، حيث يمكن للحكومات والشركات استخدام الوحدات المعتمدة من قبله لتلبية وتعزيز طموحاتها المناخية، بما في ذلك دعم المساهمات المحددة وطنيا (NDCs) وتمكين تداول نتائج التخفيف المنقولة دوليا (ITMOs)، ويسهم توفر وحدات المجلس على منصة شركة سوق الكربون الطوعي الإقليمية في توسيع نطاق الوصول إلى وحدات معترف بها عالميا للمشترين في المملكة العربية السعودية والمنطقة ككل.


قطر للطاقة تكرم 152 من موظفي الخدمة الطويلة

 

تقديرا لإسهاماتهم في التحول الذي حققته الشركة على مر السنين..
حفل تكريم العطاء المستمر 

قطر للطاقة تكرم 152 من موظفي الخدمة الطويلة


كرمت قطر للطاقة 152 من موظفيها ذوي الخدمات الطويلة خلال فترات امتدت بين 30 و35 و40 عاماً، من بينهم ثلاثة موظفين تميزوا بخدمة مستمرة امتدت طوال 45 عاماً.

وقد أقيم حفل التكريم "بصمَتي" برعاية وحضور سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، الذي شكر الموظفين المكرمين على تفانيهم والتزامهم خلال سنين خدمتهم.

وفي كلمته خلال الحفل، هنأ سعادة الوزير الكعبي المكرمين على انجازاتهم التي ساهمت بجعل قطر للطاقة على ما هي عليه اليوم، مضيفاً: "لقد كنتم جزءاً من رحلة التحول على مر السنين التي أخذتنا من المؤسسة العامة القطرية للبترول إلى قطر للبترول، والآن إلى قطر للطاقة، وهو اسم أصبح له مكانة مرموقة محلياً ودولياً، واسم مترادف مع المواهب الكبيرة والإنجازات العظيمة".

وقال سعادة الوزير الكعبي: "نحن مدينون بالكثير للرجال والنساء الذين عملوا قبلنا ولسنوات طويلة في هذه الشركة، والذين يعملون معنا اليوم، وحتى أولئك الذين سينضمون إلينا في المستقبل. 

ولا شك أن إنجازاتنا هي خير دليل على تفانيكم في عملكم ومساهماتكم القيّمة نحو تطوير العديد من الأشخاص من حولكم، وهو ما ساهم في جعل هذه الشركة أفضل وأكثر تميزاً".

وفي ختام كلمته شكر سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، الموظفين المكرمين على خدمتهم الطويلة والمميزة، وعلى العمل والتفاني الذي أظهروه على مر السنين. يعتبر حفل "بصمَتي" استمراراً لجهود قطر للطاقة تجاه أهم مواردها – الموارد البشرية. 

وقد شمل التكريم هذا العام 22 موظفاً خدموا لمدة 40 عاماً، و65 موظفاً خدموا لمدة 35 عاماً، و62 موظفاً خدموا لمدة 30 عاماً.


الخميس، 29 يناير 2026

رئيس البنك الدولي في حوار شبابي: تمكين الشباب بالمهارات يعالج تحديات سوق العمل

 

 

مانع الأنصاري: التعليم المواكب لاحتياجات سوق العمل يوفر الفرص المهنية
 حوار شبابي بعنوان «الوظائف كمحرّك للنمو والفرص والاستقرار»


رئيس البنك الدولي في حوار شبابي: تمكين الشباب بالمهارات يعالج تحديات سوق العمل


في إطار شراكة تعاونية جمعت مركز مناظرات قطر من إنشاء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وجامعة جورجتاون في قطر، ومجموعة البنك الدولي، ومؤسسه التعليم فوق الجميع، عُقد حوار شبابي بعنوان «الوظائف كمحرّك للنمو والفرص والاستقرار»، بمشاركة السيد أجاي بانغا، رئيس مجموعة البنك الدولي، وبحضور نخبة من الطلبة والأكاديميين والمهتمين بالشأن التنموي.


وخلال الجلسة، شدد السيد أجاي بانغا على أن خلق فرص العمل يُعد من أكثر الأولويات إلحاحًا في الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن توفير فرص عمل مستدامة يشكل ركيزة أساسية لتحقيق النمو والاستقرار. كما لفت إلى أهمية تمكين الشباب عبر تزويدهم بالمهارات والتعليم المناسبين، وإتاحة الفرص الاقتصادية أمامهم، بما يسهم في مواجهة تحديات سوق العمل وضمان نمو أكثر شمولًا وقدرة على الصمود.


وأشار إلى أن مجموعة البنك الدولي تواصل دعم الدول في هذا المسار من خلال تعزيز السياسات الاقتصادية الشاملة، والاستثمار في رأس المال البشري، ودعم التعليم والتدريب وبناء القدرات، إلى جانب تمويل المشاريع التنموية وتقديم الدعم الفني والاستشاري.


وفي هذا السياق، بيّن الدكتور صفوان المصري، عميد جامعة جورجتاون، في كلمته الافتتاحية للجلسة، الدور الذي تضطلع به الجامعة في تعزيز الحوار الفكري، وربط البحث الأكاديمي بالتحديات التنموية الواقعية، وتمكين الشباب من الانخراط الفاعل في النقاشات الدولية حول مستقبل العمل والفرص الاقتصادية.


وأدارت الحوار السيدة موزة الهاجري، سفيرة مركز مناظرات قطر وطالبة في جامعة جورجتاون في قطر، حيث شهدت الجلسة تفاعلًا لافتًا من المشاركين ونقاشات معمّقة تناولت الحلول التي يقودها الشباب وأهمية التعاون متعدد القطاعات.


واختُتمت الجلسة بكلمات ختامية ألقاها السيد مانع محمد الأنصاري، الرئيس التنفيذي للتمكين الاقتصادي في مؤسسه التعليم فوق الجميع، أوضح فيها أن تحسين فرص العمل يتطلب ربطًا عمليًا ومباشرًا بين التعليم واحتياجات سوق العمل، معتبرًا أن هذا الربط يُعد المسار الأكثر واقعية لتوسيع فرص التوظيف وتعزيز الاستقرار الاقتصادي على المدى المتوسط والطويل.



قطر تؤكد أهمية الالتزام المشترك بسيادة القانون الدولي كحجر أساس للسلم والأمن الدوليين

 

مرور ثمانية عقود على تأسيس الأمم المتحدة
  جلسة المناقشة المفتوحة : "صون السلم والأمن الدوليين"


قطر تؤكد أهمية الالتزام المشترك بسيادة القانون الدولي كحجر أساس للسلم والأمن الدوليين


أكدت دولة قطر ضرورة اغتنام مناسبة مرور ثمانية عقود على تأسيس الأمم المتحدة، لإعادة تأكيد الالتزام المشترك للدول الأعضاء بسيادة القانون الدولي، الذي يعتبر حجر الزاوية للسلم والأمن الدوليين، وركيزة لتعددية الأطراف في مواجهة النزاعات طويلة الأمد ومختلف الانتهاكات لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.


جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن تحت بند جدول الأعمال "صون السلم والأمن الدوليين"، حول موضوع "إعادة التأكيد على سيادة القانون على الصعيد الدولي: سبل تنشيط السلام والعدالة وتعددية الأطراف" في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.


وأشارت سعادتها إلى أن تعرض هذا الأساس المتمثل في الالتزام بسيادة القانون الدولي، لتهديدات متزايدة، يتطلب إعادة بناء الثقة بسيادة القانون الدولي، واحترام مبادئ الميثاق، لا سيما احترام مبدأ السيادة والسلامة الإقليمية للدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، واحترام حقوق الإنسان وحق تقرير المصير.


وأوضحت سعادتها أن الامتثال للالتزامات الدولية هو ضرورة قانونية، علاوة على كونه أمرا جوهريا للثقة المتبادلة بين الدول ولتعزيز تعددية الأطراف خدمة للسلام والاستقرار وإقامة العدالة والكرامة لجميع الدول بدون استثناء.


وأكدت سعادة الشيخة علياء الحاجة لإعادة الالتزام بما تضمنه الميثاق من مبادئ بخصوص التسوية السلمية للنزاعات، وهو أمر طالما التزمت به دولة قطر عمليا، لافتة إلى أنها دعمت باستمرار الحوار والوساطة والدبلوماسية باعتبارها الوسائل الأكثر فعالية واستدامة لمنع النزاعات وحلها.


وشددت سعادتها على أهمية منع التهديدات الناشئة والتصدي لها مبكرا، بالإضافة إلى حل النزاعات وترسيخ السلام المستدام، مشيرة إلى أن تعزيز التعاون مع المنظمات الإقليمية يعد أمرا حيويا ويجب أن تتماشى جميع الجهود مع مبادئ السيادة.


وأوضحت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أنه لكي تظل المنظمة الدولية قادرة على أداء مهامها واستعادة الثقة في التعددية، فإن دولة قطر تدعم أجندة إصلاح الأمم المتحدة وتنشيط أعمال الجمعية العامة وإصلاح مجلس الأمن، وتدعم الجهود الرامية إلى إصلاح الحوكمة العالمية لجعلها أكثر شمولا واستجابة لواقع عالم اليوم.


وأكدت سعادتها التزام دولة قطر الراسخ بالنظام الدولي القائم على القانون والعدالة والتعاون، وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، داعية إلى اغتنام فرصة دخول الأمم المتحدة عقدها التاسع لتجديد التعهد الجماعي للدول الأعضاء بالتمسك بالميثاق، وتعزيز سيادة القانون باعتبارها حجر الزاوية لعالم أكثر سلاما وعدلا وأمنا.

الأربعاء، 28 يناير 2026

الرئيس التنفيذي لمحكمة قطر الدولية فيصل السحوتي: قطر رسخت مكانتها كمنظومة مؤسسية حديثة بتكنولوجيا متقدمة

  

لقد خُصِّصت هذه النسخة من المنتدى لتسليط الضوء على أبرز التشريعات التي أصدرتها الدولة

الرئيس التنفيذي لمحكمة قطر الدولية فيصل السحوتي: قطر رسخت مكانتها كمنظومة مؤسسية حديثة بتكنولوجيا متقدمة


أكد سعادة السيد فيصل بن راشد السحوتي - الرئيس التنفيذي بمحكمة قطر الدولية: يأتي تنظيم المنتدى في إطار تفعيل رؤية قطر الوطنية 2030، وإستراتيجية وزارة العدل 2025–2030، وتجسيداً لرسالة محكمة قطر الدولية ورؤيتها، ولقد خُصِّصت هذه النسخة من المنتدى لتسليط الضوء على أبرز التشريعات التي أصدرتها الدولة، لا سيما التشريعات التجارية خلال السنوات الماضية، وبيان أثرها في تعزيز البيئة الاستثمارية وترسيخ الثقة في المنظومة القانونية بدولة قطر.


وأضاف: شهدت دولة قطر خلال السنوات الماضية نهضة تشريعية ملحوظة، تجلّت في إصدار حزمة من القوانين الجديدة، وإدخال تعديلات جوهرية على عدد من التشريعات النافذة، على نحو يواكب مسارات النمو الاقتصادي والاجتماعي والمعرفي للدولة.


وأوضح أن هذه التشريعات لم تكن مجرد استجابة مرحلية أو تحديثات شكلية، بل جاءت في إطار رؤية تشريعية شاملة تستهدف تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، والارتقاء بجودة الخدمات العامة، وتبسيط الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات، إلى جانب دعم مناخ الاستثمار وترسيخ الثقة في البيئة القانونية، وتعزيز موقع دولة قطر على مؤشرات التنافسية الدولية


وأشار إلى أن المنظومة التشريعية أسهمت في تكريس مبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة، ورسّخت مبدأ سيادة القانون باعتباره الركيزة الأساسية لأي نهضة تنموية شاملة، وهو ما يعكس التزام الدولة المستمر بتحديث بنيتها التشريعية واستجابتها الواعية لمتطلبات التنمية الاقتصادية والاستثمارية.


وتابع سعادته: في إطار توجه دولة قطر نحو تحقيق التكامل بين التشريع والقضاء، واصلت الدولة تطوير منظومتها القانونية والقضائية من خلال تحديث التشريعات الإجرائية، لا سيما التعديلات الأخيرة التي طرأت على قانون المرافعات المدنية والتجارية، إلى جانب صدور قانون التنفيذ. 


ونوه إلى أن الخطوات المُتخذة أسهمت في تسريع إجراءات التقاضي، وتفعيل آليات التنفيذ، وتيسير الإجراءات أمام المتقاضين، والحد من تراكم القضايا، مما يعزز تحقيق العدالة الناجزة ويدعم في الوقت ذاته بيئة الاستثمار في الدولة. كما شكّل إصدار القواعد والإجراءات المُحدَّثة المتبعة أمام محكمة قطر الدولية ومحكمة التنظيم لمركز قطر للمال خطوة مهمة في تطوير إجراءات التقاضي، والتوسع في التحول الرقمي في عمل المحاكم، الأمر الذي يعزز ثقة المتقاضين في المنظومة القضائية بمركز قطر للمال، ويسهم في سرعة الفصل في المنازعات وجودة الأحكام.


وأكد أن دولة قطر تمضي بخطى واثقة ومتسارعة نحو ترسيخ منظومة مؤسسية حديثة تقوم على توظيف التكنولوجيا المتقدمة في إدارة الخدمات وتقديمها، إدراكاً منها بأن التحول الرقمي لم يعد خياراً تنظيمياً أو ترفاً إدارياً، بل أصبح ضرورة حتمية تفرضها التحولات العالمية المتسارعة، واستجابة استراتيجية لتطلعات المجتمع ومتطلبات المستقبل.


وقال السحوتي: في ظل التطورات المتلاحقة في مجالات الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والمعاملات الإلكترونية، تبرز الحاجة الملحّة إلى مواصلة تطوير المنظومة القانونية والقضائية في الدول بصورة تستجيب لهذه المتغيرات التقنية، وتعزّز جودة الخدمات، لا سيما الخدمات القضائية، وتُيسّر وصول الأفراد والمؤسسات إلى العدالة، وتحسّن تجربة المتقاضين، وترسّخ الثقة في المؤسسات العدلية، وتدعم العدالة الناجزة. 


وأضاف: كما يفرض هذا الواقع تحديات قانونية مستجدة، لا سيما تلك المرتبطة بالاستخدام غير المنضبط لتقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل القانوني والقضائي، الأمر الذي يستدعي حواراً مؤسسياً مُعمّقاً بين القضاة ورجال القانون والمختصين من مختلف التخصصات والخلفيات، للوقوف على هذه التحديات والظواهر المستجدة، والعمل على بلورة حلول تشريعية مبتكرة قادرة على التصدي لها.


وأشار إلى أن المنتدى يشكل منصة مهمة وفرصة فريدة لتبادل الخبرات والتجارب، واستشراف أفضل السبل لوضع أطر قانونية وتنظيمية متكاملة تواكب التحولات الرقمية، وتحقق التوازن بين الابتكار التكنولوجي وضمانات العدالة وسيادة القانون. 


ونوه إلى أن المنتدى يتناول هذا العام مجموعة من الموضوعات القانونية ذات الأهمية الخاصة، تشمل السياسة التشريعية في ضوء الاتجاهات الناشئة، والوسائل البديلة لحل النزاعات في القانون القطري، والتنظيم القانوني لقطاع الطاقة ومستقبل مصادرها في ضوء التوجهات العالمية، والتنظيم القانوني لتقنيات الخدمات المالية والتكنولوجيا المالية في ظل متطلبات الرقمنة والتحديات السيبرانية. 


وتابع سعادته: كما يناقش المنتدى الأطر القانونية لعقود الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ودور هيئة المناطق الحرة والمدينة الإعلامية في تعزيز البيئة الاستثمارية، والتنظيم القانوني لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في ضوء الاتجاهات التشريعية المتباينة، فضلاً عن نظام الإفلاس التجاري وما يثيره من تحديات وتطلعات، ومدى مواكبة التشريعات لرؤية قطر الوطنية 2030، مع إبراز دور مركز قطر للمال بوصفه بوابة رئيسية إلى أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكيف يدعم الإطار القانوني القطري تدفق الاستثمارات إلى الدولة.


وأعرب عن تطلعه أن يحقق المنتدى أهدافه المنشودة في تبادل الخبرات، وتعزيز الحوار القانوني البنّاء، ومواكبة التطورات التشريعية المقبلة، بما يسهم في تطوير المنظومة القانونية، وترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة جاذبة وآمنة للاستثمار، وقادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً.

هنأت الشيخ جوعان برئاسته للمجلس الأولمبي الآسيوي.. مريم العطية: ثقة اللجان الأولمبية امتداد لنجاحات الدولة الرياضية

 

السيدة مريم بنت عبدالله العطية – رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان

هنأت الشيخ جوعان برئاسته للمجلس الأولمبي الآسيوي.. مريم العطية: ثقة اللجان الأولمبية امتداد لنجاحات الدولة الرياضية


هنأت سعادة السيدة مريم بنت عبدالله العطية – رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني بمناسبة انتخابه رئيسا للمجلس الأولمبي الآسيوي، مؤكدة أن الثقة التي أولتها اللجان الأولمبية الآسيوية لسعادته تأتي امتداداً لنجاحات الدولة في دعم الرياضة، كواحدة من ركائز التنمية، وأن تجربة قطر رائدة في دعم الرياضة وحث المجتمع على ممارستها.


وأعربت سعادتها عن تمنياتها بمواصلة منظومة الرياضة في قطر نجاحاتها المستمرة، خاصةً وأن هذه الجهود تتقاطع بشكل وثيق مع حقوق الإنسان، وأن الرياضة ليست حقا من حقوق الإنسان فحسب، بل أصبحت من أبرز أوجه التوعية بمختلف حقوق الإنسان، وهو ما يتجلى في ميادين الرياضة عالمياً.


وقالت العطية: تولي دولة قطر اهتماماً كبيراً بالتنمية البشرية وبصحة الإنسان التي تعتبر من المقاصد الإسلامية والإنسانية السامية، الأمر الذي ساهم في انتشار ممارسة مختلف الرياضات في الدولة على نطاق واسع، مقارنةً بما كان عليه قبل سنوات قليلة، كما أن قطر حرصت على توفير الأماكن المناسبة لممارسة الرياضة في مختلف المناطق، محققه بذلك تقدما ملحوظا في حقوق الإنسان. 


وأوضحت أن الرياضة لها أثر مباشر على الصحة الجسمانية والنفسية، وأن الأمر ينعكس مباشرة على دعم مسيرة حقوق الإنسان في الدولة.


وأشادت بتعدد أوجه التعاون بين اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والاتحادات الرياضية في الدولة، الأمر الذي يؤكد على اهتمام الجهات ذات الصلة بدعم مسيرة حقوق الإنسان وإيمانهم بأن حقوق الإنسان لا تنفصل عن الرياضة، وأن لهم دورا أساسيا في دعم جهود التوعية.


ونوهت إلى أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان حرصت على استثمار كافة الفعاليات الرياضية التي استضافتها الدولة للتوعية بحقوق الإنسان، وأن هذه المناسبات تمثل منصة مثالية للوصول لشريحة كبيرة من السكان والجمهور الزائر للدولة، الأمر الذي كان له أثر كبير على جهود التوعية، خاصةً مع تعاون مؤسسات الدولة في هذه البرامج والفعاليات.


وأشارت إلى أن الرياضة هي حق للجميع، وأن المؤسسات والاتحادات الرياضية في الدولة تعمل وفق هذا التوجه، الأمر الذي يُجسّد التزام دولة قطر الراسخ بحماية الحقوق الأساسية للإنسان، ويؤكد أهمية إتاحة ممارسة الرياضة لجميع فئات المجتمع دون تمييز.


وأكدت على أهمية إدراج الرياضة ضمن الحقوق الأساسية للإنسان، وضمان ممارستها للجميع، إضافة إلى إبراز دورها المحوري في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية، وتنمية القيم الإنسانية مثل التعاون والاحترام والتسامح داخل المجتمع.


وأعربت عن أملها أن يمثل انتخاب الشيخ جوعان ونيله ثقة المجتمع الرياضي الآسيوي نقلة نوعية في إبراز دور الرياضة وترسيخه في عملية حماية وتعزيز حقوق الإنسان القطاع الرياضي في دولة قطر وفي قارة آسيا، واتساع دائرة الممارسين للرياضة على نهج حقوق الإنسان بدول القارة، خاصةً مع النجاحات التي حققتها الرياضة القطرية على كافة المستويات، منوهةً بضرورة الرياضة في تعزيز حقوق الإنسان وإدماج الجميع حيث يمكن للرياضة أن تنقل بسهولة العديد من القيم الإيجابية.


ولفتت إلى أنه أصبح بالإمكان بناء جسور أقوى للدفاع عن الرياضة كحق من حقوق الإنسان والترويج لها، حيث ترتبط الرياضة ارتباطًا وثيقًا بتعريف العديد من حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن الفعاليات الرياضية يجب أن تركز على هذه الرسالة والتوعية بأهمية الرياضة كسلوك يومي يجب المحافظة عليه، وبداية للتغيير من أجل اتباع نمط حياة رياضي وصحي.


الثلاثاء، 27 يناير 2026

صاحبة السمو: انتخاب الشيخ جوعان رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي محطة مهمة من مسيرته الرياضية

 

 

الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني  رئيسًا للمجلس الأولمبي الآسيوي
 صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر


صاحبة السمو: انتخاب الشيخ جوعان رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي محطة مهمة من مسيرته الرياضية


باركت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني بمناسبة انتخابه رئيسًا للمجلس الأولمبي الآسيوي، معربة عن ثقتها في قدرته على قيادة الحركة الأولمبية في القارة الآسيوية نحو آفاق أوسع من النجاح والتأثير الدولي.


وكتبت صاحبة السمو، عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» اليوم الاثنين، أنها تتقدم بخالص التهاني لسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني على هذا الإنجاز الرياضي المهم، مؤكدة أن شغفه العميق بالرياضة ورؤيته القيادية سيكونان عاملين أساسيين في تعزيز مكانة الرياضة الآسيوية على المستويين الإقليمي والدولي، ومتمنية له دوام التوفيق في هذه المرحلة المفصلية من مسيرته الرياضية.


وفي سياق متصل، انتُخب سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، رئيسًا جديدًا للمجلس الأولمبي الآسيوي بالتزكية، وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية الـ46 الذي عُقد في العاصمة الأوزبكية طشقند، بمشاركة أكثر من 350 مسؤولًا رياضيًا يمثلون 45 لجنة أولمبية آسيوية.


ويأتي هذا الانتخاب ليعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها سعادته داخل الأوساط الرياضية الآسيوية، ولتتويج مسيرته الحافلة في العمل الرياضي والإداري، حيث قاد العديد من المبادرات التي أسهمت في تطوير المنظومة الرياضية وتعزيز مبادئ الحوكمة والاحتراف.


ويمثل تولي الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي محطة مهمة في مسيرة الرياضة القطرية والآسيوية، إذ يُنتظر أن يسهم في دعم التعاون بين اللجان الأولمبية، وتوسيع نطاق البرامج الرياضية والتنموية، وترسيخ دور الرياضة كجسر للتواصل بين الشعوب، خلفًا للرئيس السابق الهندي راندير سينغ.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا