‏إظهار الرسائل ذات التسميات دول الخليج. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دول الخليج. إظهار كافة الرسائل

السبت، 2 مايو 2026

قادة الخليج يوجهون بالإسراع في تنفيذ مشاريع سكك الحديد والربط الكهربائي وأنابيب لنقل النفط والغاز

  

خلال القمة الخليجية التشاورية التي عُقدت بجدة
على هامش القمة الخليجية التشاورية 

قادة الخليج يوجهون بالإسراع في تنفيذ مشاريع سكك الحديد والربط الكهربائي وأنابيب لنقل النفط والغاز


قال سعادة السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس بحثوا اليوم في القمة الخليجية التشاورية التي عُقدت بجدة اليوم، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول المجلس والمملكة الأردنية الهاشمية من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول المجلس، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

وأكد البديوي في بيان إعلامي على التوجيه السامي من قادة دول المجلس إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية.

ونوه إلى أن القادة أشاروا إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، بالإضافة إلى الإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، وكذلك مشروع الربط المائي بين دول مجلس التعاون، والمضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، كما أوضح معالي الأمين العام، أن قادة دول المجلس – حفظهم الله ورعاهم – قد اكدوا على أهمية تكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.

وذكر الأمين العام لمجلس التعاون، أن قادة دول المجلس بحثوا الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول المجلس والمملكة الأردنية الهاشمية من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول المجلس، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

وأوضح البديوي أن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، قد أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، وعلى ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتها وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير 2026م.


الأربعاء، 29 أبريل 2026

سمو الأمير: القمة الخليجية التشاورية في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة

 

على منصة "إكس": "قمتنا الخليجية التشاورية اليوم في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة، وما تستلزمه من تكثيف التنسيق والتشاور بما يعزز الدور الفاعل لدولنا في دعم المسارات الدبلوماسية، وصون أمن المنطقة واستقرار شعوبها، وتحقيق تطلعاتها نحو التنمية والازدهار
على هامش القمة الخليجية التشاورية 2026

سمو الأمير: القمة الخليجية التشاورية في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أن القمة الخليجية التشاورية في جدة، اليوم، تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة.

وقال سمو أمير البلاد المفدى، في منشور عبر حساب سموه الرسمي على منصة إكس: "قمتنا الخليجية التشاورية اليوم في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة، وما تستلزمه من تكثيف التنسيق والتشاور بما يعزز الدور الفاعل لدولنا في دعم المسارات الدبلوماسية، وصون أمن المنطقة واستقرار شعوبها، وتحقيق تطلعاتها نحو التنمية والازدهار".

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، أن القمة الخليجية التشاورية في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة.

وقال سموه في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "قمتنا الخليجية التشاورية اليوم في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة، وما تستلزمه من تكثيف التنسيق والتشاور بما يعزز الدور الفاعل لدولنا في دعم المسارات الدبلوماسية، وصون أمن المنطقة واستقرار شعوبها، وتحقيق تطلعاتها نحو التنمية والازدهار".

وأشار سموه إلى أهمية تعزيز العمل الخليجي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في توحيد الجهود وتنسيق المواقف بما يخدم مصالح دول المجلس وشعوبها.

كما شدد على ضرورة دعم الحلول السلمية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات، وتجنب التصعيد الذي قد ينعكس سلباً على أمن واستقرار المنطقة.

وأكد سموه أن دول مجلس التعاون تواصل دورها المحوري في دعم الأمن الإقليمي، والعمل على تعزيز الاستقرار الاقتصادي وحماية المكتسبات التنموية.

ولفت إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من التعاون والتكامل بين دول الخليج، بما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة لشعوبها.


الاثنين، 30 مارس 2026

قطر تترأس هيئة الربط الكهربائي الخليجي لثلاث سنوات قادمة

 


زيادة فرص تبادل وتجارة الطاقة الكهربائية بين الدول الأعضاء
هيئة الربط الكهربائي الخليجي


 قطر تترأس هيئة الربط الكهربائي الخليجي لثلاث سنوات قادمة


 أعلنت هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تولي دولة قطر رئاسة مجلس إدارة الهيئة للدورة القادمة لمدة ثلاث سنوات، برئاسة سعادة المهندس عبدالله بن علي الذياب رئيس المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء".

جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العامة العادية للهيئة الذي عقد في الدوحة اليوم.

وناقش الاجتماع جدول أعمال الجمعية وتطورات الوضع الإقليمي المشترك، والذي يأتي في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة، والخطط الاستراتيجية للهيئة.

كما جرى خلال الاجتماع استعراض مشاريع المرحلة القادمة من توسعة الربط الكهربائي الخليجي لزيادة الموثوقية أثناء حالات الانقطاع، وزيادة فرص تبادل وتجارة الطاقة الكهربائية بين الدول الأعضاء، وإمكانية التوسع خارج منظومة دول مجلس التعاون بالربط مع شبكات الدول المجاورة، تعزيزا للتكامل الخليجي في قطاع الطاقة الكهربائية.

الأربعاء، 25 يونيو 2025

سمو الامير يستقبل وزراء خارجية دول مجلس التعاون

 

مناقشة تعزيز آليات العمل الخليجي المشترك
 الاجتماع الاستثنائي التاسع والأربعين للمجلس الوزاري لمجلس التعاون

سمو الامير يستقبل وزراء خارجية دول مجلس التعاون

استقبل صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وأصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركين في الاجتماع الاستثنائي التاسع والأربعين للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، الذي عقد في دولة قطر.


جرى خلال اللقاء مناقشة تعزيز آليات العمل الخليجي المشترك، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول أبرز المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك خاصة سبل المحافظة على استقرار المنطقة وأمنها، والتأكيد على الحلول الدبلوماسية والسلمية لمختلف القضايا.


ونقل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وتمنياته لدولة قطر وشعبها دوام الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار.


من جانبه، حمل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، سموه تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وتمنياته لدولة الإمارات وشعبها بالمزيد من التقدم والازدهار.

الجمعة، 17 مايو 2024

سعد الخرجي: تعاون خليجي لتنمية القطاع السياحي في المنطقة

 



صرح السيد سعد علي الخرجي رئيس قطر للسياحة بأن كأس العالم في نسختها الثانية والعشرين، والتي احتضنتها البلاد نهاية عام 2022 لعبت دورا كبيرا في تنمية القطاع السياحي في الدوحة، مؤكدا أهمية السياحة بالنسبة لاقتصادات المنطقة، بالرغم من التفوق الكبير الذي تتسم به بلدان الخليج في القطاع الطاقوي، وبالأخص في النفط والغاز الطبيعي المسال، واصفا الفترة الحالية بالوقت المناسب لقطر وغيرها من دول التعاون من أجل تقوية القطاع السياحي والسير به نحو تحقيق أرقام أفضل، بالذات مع توافرها على جميع الإمكانيات اللازمة من أجل بلوغ ذلك.


  نتائج مميزة

وتابع الخرجي أن قطر تسعى حاليا للبناء على النتائج المميزة التي شهدتها خلال كأس العالم لكرة القدم، كما تحاول إعادة النظر في القوانين والتشريعات من أجل تمكين القطاع الخاص من النمو في قطاع السياحة، ومواكبة التطور السريع لمنطقة الخليج في هذا المجال بالذات، وهو ما يفسره الطلب المتزايد عليها والإقبال الكبير، الذي بمقدورها التعامل معه بأريحية، ضاربا المثال بقطر المميزة من ناحية الربط الجوي، بفضل الخطوط الجوية القطرية، التي تملك خط رحلات نحو العديد من مطارات العالم، وهو ما يجعل من الدوحة عاصمة قابلة للوصول.


وأشار رئيس قطر للسياحة إلى عمل الدوحة على زيادة التوظيف في القطاع، من أجل تحسين جودة هذا القطاع والسير به إلى ما هو أفضل في الفترات القادمة، حيث يتم حاليا التركيز حتى على تعليم الضيافة والسياحة عبر الجامعات المتواجدة في الدولة، كما توجد أيضا أكاديمية التميز من أجل ضمان مستوى عال في كل الجوانب، مشددا على أن الضيافة الخليجية الأصيلة تعد واحدة من بين أبرز وسائل الاستقطاب السياحي للبلاد، مؤكدا على التعاون الكبير بين دول مجلس التعاون، في إطار تطوير هذا القطاع، ضاربا المثال بقرار توحيد تأشيرات الدخول إلى بلدان الخليج.


بدوره قال السيد أحمد الخطيب وزير السياحة في المملكة العربية السعودية إن بلده يعمل على زيادة مساهمة السياحة في الناتج المحلي، وذلك في إطار السير بالبلاد إلى الخروج من دائرة الاعتماد على النواتج المالية المتعلقة بالطاقة، إلى موارد أخرى، حيث تم الاستثمار بشكل مهم في هذا القطاع، الذي من شأنه أن يعود بالعديد من الإيجابيات على المملكة وباقي الدول في منطقة الخليج، مؤكدا امتلاك بلده لخطة أو نموذج لتحسين نسب الإقبال، وذلك من خلال التركيز على استقطاب السياح من البلدان التي تربطها بها رحلات جوية، كالصين، والهند، بالإضافة إلى بلدان أوروبا. وأضاف الخطيب أن صناعة السياحة ستواجه العديد من التحديات، بما فيها التكنولوجيا التي لا يجب أن يصل استخدامها إلى حد الإضرار بالعمل السياحي، لأن أحد موارد نقل الثقافة المحلية الأفراد العاديون، والذين لا يجب علينا تركهم أمام التحول الرقمي القادر على إلغاء دورهم بالكامل، داعيا إلى ضرورة النظر في هذا الأمر بجدية، مؤكدا حرص السعودية على الاستفادة من الكوادر والإطارات المميزة في القطاع السياحي، حيث تم العمل طيلة الفترة الماضي على التأسيس للبيئة المساعدة لهم، من أجل استقطابهم وإشراكهم في القفزة التي ترمي المملكة العربية السعودية إلى تحقيقها في القطاع السياحي، وذلك بواسطة ضخ استثمارات ضخمة.

الخميس، 7 مارس 2024

مؤتمر السياحة يستعرض التجارب الخليجية وجذب الاستثمارات

 


فعاليات مؤتمر السياحة الخليجي 

انطلقت في العاصمة الكويتية أمس فعاليات مؤتمر السياحة بحضور ومشاركة مسؤولين خليجيين ودوليين وعدد من الأكاديميين والمختصين ومسؤولي القطاع الخاص المهتمين في القطاع السياحي. 


ويهدف المؤتمر الذي تنظمه وزارة الإعلام الكويتية إلى مناقشة موضوعات هامة تتعلق بتفعيل دور السياحة كصناعة كبيرة تمثل رافداً اقتصاديا مهما لأي دولة وطرق توظيف الإمكانيات بالشكل المطلوب وبما يتوافق ومتطلبات سوق السياحة، وكذلك عقد جلسات مهمة سلطت الضوء على التجارب السياحية الخليجية هذا إلى جانب بحث طرق تمكين السياحة ودور المجتمع المدني في المساهمة في دفع عجلة التطور لهذا القطاع الحيوي الذي يشهد نموا متسارعا في منطقة الخليج العربي.


وتضمنت فعاليات المؤتمر كذلك بحث وضع الأسس الصحيحة لتعزيز قطاع السياحة بما يتناسب مع دولة الكويت من خلال بحث مشروعات وتجارب مشابهة في دول الخليج مع طرح أفكار يمكن من خلالها جذب المزيد من الاستثمارات التي ترفد هذا القطاع الذي يشهد نموا متصاعدا وهو ما يجعله من القطاعات الأكثر جذبا للاستثمارات داخلياً وخارجياً.


وفي هذا السياق قال الدكتور ناصر أحمد المحيسن وكيل وزارة الإعلام الكويتي إن صناعة السياحة باتت تشكل الشريان الحيوي للاقتصاد العالمي وتساهم في ازدهار الدول وتقدمها، سيما وأن هذا القطاع من أهم القطاعات التي توفر فرصاً استثمارية ورافدا أساسيا لمصادر الدخل الوطني،منوها إلى أن الدول الخليجية تمتلك إرثا حضارياً وثقافياً وتنوعا مناخيا وتطورا في مختلف القطاعات وهو ما يمكنها من رفع مستوى الجذب السياحي مؤكداً أن المؤتمر جاء ليناقش التجارب السياحية الخليجية وتمكين السياحة من خلال رؤية الأكاديميين والمختصين وكذلك القطاع الخاص والمجتمع المدني الذي يقوم بدور حيوي في صناعة السياحة.


وفي كلمة لها قالت الأستاذة بسمه بنت عبد العزيز الميمان المديرة الإقليمية للشرق الأوسط، منظمة الأمم المتحدة للسياحة إن هناك نقلة نوعية في قطاع السياحة الخليجي ويتضح ذلك من خلال مضاعفة الاستثمارات وتوفير بنية تحتية وخدمية متميزة ومتطورة ولفتت إلى أن منطقة الخليج العربي تتميز بتنوع وسائل الجذب لعشاق البحر والبر، والترفيه، والتسوق.


مشيرة إلى أن البنية التحتية السياحية عالية الجودة تعزز تجربة الزائر بشكل عام.


ونوهت إلى أن الجهود التي يبذلها القائمون على شركات الطيران الخليجية لتوسيع وزيادة الوجهات تأتي بنتائج إيجابية، مشيرة إلى أن زيادة الطلب على المقاعد سيزيد الحاجة إلى الاستثمارات بشكل مستمر.


واضافت: أن الاحصاءات التي كنت أتابعها مؤخرا حتى نهاية 2023، فقد استقطب مطار دبي 86 مليون مسافر ومطار حمد بالدوحة (45.9 مليون مسافر) ومطار الملك عبد العزيز بجدة (17) مطار الكويت 15.6 مليون مسافر ومطار مسقط (12.6) مليون مسافر ومطار البحرين 8.7 مليون مسافر وهذه الأرقام تعكس النمو المستمر في صناعة النقل الجوي في المنطقة وتشير إلى أهمية هذه المطارات كمراكز رائدة للسفر والتجارة ليس فقط في المنطقة ولكن على مستوى العالم.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا