الاثنين، 9 فبراير 2026

وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي: "ثاني الإنسانية" نموذج يُحتذى في مجال العمل الإنساني



وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي: "ثاني الإنسانية" نموذج يُحتذى في مجال العمل الإنساني


أشادت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، بجهود “مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية” ودورها البارز في دعم العمل الخيري والإنساني، معربة عن سعادتها بالمشاركة في حفل الانطلاقة الرسمية لأنشطة المؤسسة الخيرية والإنسانية داخل قطر.

وأكدت سعادتها في تصريحات صحفية على هامش الحفل أمس أن المؤسسة تمتلك سجلًا حافلًا بالعطاء في مجالات إنسانية متعددة، من بينها التعليم والصحة وغيرها من القطاعات التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.

وأشارت سعادتها إلى أن ما تقدمه المؤسسة يمثل نموذجًا يُحتذى به في مجال العمل الإنساني، موجّهًة دعواتها بالتوفيق والسداد للقائمين عليها، ومؤكدًة أهمية تكاتف جهود الشخصيات ورجال الأعمال وأهل الخير وأصحاب المبادرات المؤثرة، بما يسهم في تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية وترسيخ قيم العطاء والعمل الإنساني.

أكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، أن هذا الحفل يأتي انسجاماً مع رسالة المؤسسة القائمة على الشفافية والكفاءة والحوكمة الراشدة في إدارة العمل الخيري، مشيرًا إلى أن المؤسسة تسعى إلى إتاحة منصة مفتوحة أمام الجمهور والشركاء للاطلاع على جهودها ومبادراتها ذات الأثر الإنساني المستدام.

- فخورون بالمشاريع

وأوضح الدكتور القحطاني أن مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية تفخر بتبني مجموعة واسعة من المشاريع التي تخدم مختلف فئات المجتمع داخل قطر، وتشرف عليها نخبة من قادة العمل الإنساني والخيري والاجتماعي من ذوي الخبرة والكفاءة، بما يضمن جودة التنفيذ وفاعلية النتائج.

وقال د. عايض القحطاني: لقد آمنت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية بأن الخير عملٌ جماعي لا يزدهر إلا بتكاتف المخلصين، وبشراكات صادقة وفاعلة، وبسواعد تحمل همّ الإنسان في كل مكان. ومن هذا المنطلق، فإننا نؤكد في المؤسسة أننا وسطاء للخير عنكم، وذراعكم التي تصنع المعروف، وتحوّل نياتكم الصادقة إلى أثر ملموس يلامس حياة الناس ويصنع الفرق الحقيقي فيها.

- واجبنا الإنساني لا نمنن به أحدًا

وأضاف: نستلهم في خطواتنا ما أكّد عليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى – حفظه الله – حين قال: “إن العمل الإنساني هو خيارنا السياسي الاستراتيجي على المستوى الإقليمي والدولي، وهو واجبنا الإنساني قبل السياسي، ولا نمنن به أحدًا." فإننا في مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية نضع هذا التوجّه السامي نبراسًا لعملنا، ونؤمن بأن العطاء ليس موقفًا عابراً، بل نهج دولة وخيار قيادة وقيمة متجذّرة في رؤية قطر ورسالتها الإنسانية.

- مبادراتنا منسجمة مع رؤية قطر الوطنية 2030

وتابع: تأتي أعمالنا ومبادراتنا منسجمة مع رؤية قطر الوطنية 2030، ومتوافقة مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 - 2030)، لتُجسّد مفهوم العمل الإنساني المسؤول، والتنمية المستدامة، والشراكة المجتمعية الفاعلة، حيث يكون الإنسان محور الاهتمام وغاية الجهد.

وأوضح د. القحطاني أن المشاريع التي أعلنت عنها المؤسسة أُعدّت بعناية فائقة، وبإشراف خبراء قطريين من أصحاب التجارب الواسعة في العمل الخيري والإنساني، ليأتي اختيارها بناءً على دراسات ميدانية، وقراءات واقعية لحاجات المجتمع، ومراعاة الأولويات، وضمان أعلى درجات الأثر والاستدامة. 

- خدمات حيوية متنوعة 

ونوه إلى أن مشاريع المؤسسة تمتد خدماتها إلى مجالات التعليم، والصحة، والتنمية، ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، لتحمل رسالة قطر في الخير، وتعبر عن قيمها الراسخة في نصرة الإنسان أينما كان.

وثمن د. عايض القحطاني جهود كافة داعمي خطوات المؤسسة وشركائها، ممن أسهموا في خدمة الإنسان وترك بصمة في حياة الكثيرين، مؤكداً على أن هذا الأثر يبقى بثقة داعمي المؤسسة ومساهماتهم وبعطائهم الذي لا يلبّي الحاجات فحسب، بل يصنع الأمل ويؤسس لمستقبل أفضل.

الأحد، 8 فبراير 2026

45 مدرسة تشارك في مسابقة المواهب الرياضية

 

منافسات رياضية حافلة تكشف عن مواهب طلابية واعدة
 النسخة الثانية من مسابقة المواهب الرياضية

45 مدرسة تشارك في مسابقة المواهب الرياضية


أسدلت مدرسة الأندلس الابتدائية الستار على النسخة الثانية من مسابقة المواهب الرياضية، التي شهدت مشاركة واسعة من 45 مدرسة تمثل مختلف المراحل التعليمية، شملت الابتدائية والإعدادية والثانوية، في أجواء تنافسية حافلة بالحماس والتفاعل. وتضمنت المنافسات مجموعة من الألعاب الرياضية المتنوعة، من بينها كرة القدم، وكرة الطائرة، وكرة السلة، والجمباز، حيث قدّم الطلبة مستويات مميزة عكست مواهبهم وقدراتهم الرياضية.


وحظيت المسابقة برعاية رسمية من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إلى جانب دعم عدد من الرعاة والشركاء الذين أسهموا في إنجاح الحدث، يتقدمهم «علي بن علي» بصفته الراعي الذهبي، و«Spothub» الراعي الفضي، و«سبورت لاب» الراعي البرونزي. كما شارك في دعم الفعالية عدد من شركاء النجاح، من بينهم الاتحاد القطري لكرة السلة، والاتحاد القطري للجمباز، والاتحاد القطري للكرة الطائرة، والاتحاد القطري للرياضة للجميع، ولجنة رياضة المرأة القطرية، إضافة إلى «AQUAFINA» و«Monoprix» و«Digitek Production».


وأكدت الأستاذة لطيفة علي النعيمي، مديرة مدرسة الأندلس الابتدائية للبنات، أن النجاح اللافت الذي حققته النسخة الثانية من المسابقة يعكس التطور الملحوظ في مستوى الطالبات المشاركات، مشيرة إلى أنهن أظهرن قدرة عالية على التنافس والتميز في مختلف الألعاب الرياضية، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بتنمية المواهب الرياضية في البيئة المدرسية.


وأضافت أن المسابقة تهدف إلى اكتشاف وصقل المواهب الرياضية لدى الطالبات، وتعزيز ثقافة ممارسة الرياضة كأسلوب حياة صحي، إلى جانب غرس قيم الروح الرياضية، والعمل الجماعي، والانضباط، بما ينسجم مع توجهات الدولة في دعم الرياضة المدرسية وبناء أجيال نشطة وواعية.


ويُعد تنظيم مثل هذه الفعاليات الرياضية منصة مهمة لتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والاتحادات الرياضية، وإتاحة الفرصة أمام الطلبة للاحتكاك والمنافسة في بيئة منظمة، تسهم في إعداد كوادر رياضية واعدة قادرة على تمثيل الدولة في المحافل المحلية والدولية مستقبلاً.

سمو الأمير يشيد بالجهود الإيطالية لإنجاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026


سعدت بتواجدي في ميلانو لحضور افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026


 سمو الأمير يشيد بالجهود الإيطالية لإنجاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026 


أشاد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بالجهود التي بذلتها الجمهورية الإيطالية الصديقة لإنجاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026.


وقال سمو أمير البلاد المفدى، في منشور عبر حساب سموه الرسمي على منصة /إكس/، "سعدت بتواجدي في ميلانو لحضور افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026، مع تمنياتي بنجاح هذه البطولة، وأشيد بالجهود التي بذلها الأصدقاء الإيطاليون لإنجاح هذا الحدث".


وأضاف سموه أن استضافة إيطاليا لهذا الحدث الرياضي العالمي تعكس قدرتها التنظيمية الكبيرة وخبرتها في احتضان الفعاليات الدولية الكبرى، مؤكدًا أن الألعاب الأولمبية تمثل منصة جامعة لتعزيز قيم السلام والتعايش والتقارب بين الشعوب من خلال الرياضة.


وأشار سمو أمير البلاد المفدى إلى أن مثل هذه البطولات العالمية تسهم في دعم الحركة الأولمبية وتعزيز دور الرياضة كجسر للتواصل الحضاري، مشددًا على أهمية التعاون الدولي في إنجاح الفعاليات الرياضية بما يخدم الرياضيين والجماهير على حد سواء.


ويأتي حضور سموه لافتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026 في إطار حرص دولة قطر على دعم الرياضة العالمية، وتعزيز حضورها الفاعل في المحافل الدولية، انطلاقًا من إيمانها بدور الرياضة في التنمية وبناء المجتمعات وتعزيز الشراكات الدولية.


السبت، 7 فبراير 2026

قطر تعتلي مؤشر الأمن الغذائي العالمي GFSI

أصدرت التقرير مجلة الإيكونوميست البريطانية..

 

قطر تعتلي مؤشر الأمن الغذائي العالمي GFSI


حققت دولة قطر إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجلها في مجال الأمن الغذائي، بعد أن جاءت في المرتبة الثلاثين عالميًا والثانية عربيًا ضمن مؤشر الأمن الغذائي العالمي (GFSI)، الصادر عن وحدة «إيكونوميست إنتليجنس» للأبحاث التابعة لمجلة الإيكونوميست البريطانية، والذي شمل تقييم أداء 113 دولة من مختلف أنحاء العالم. 

يعكس هذا التقدم المكانة المتنامية لدولة قطر على خريطة الأمن الغذائي الدولية، في ظل السياسات الوطنية التي تبنتها الدولة خلال السنوات الأخيرة لتعزيز استدامة الغذاء، وتنويع مصادر الاستيراد، وتطوير منظومة الرقابة الصحية وسلامة الأغذية. 

وبحسب نتائج المؤشر، حصلت قطر على 88.6 درجة في مؤشر القدرة على تحمّل التكاليف، ما يؤكد نجاحها في ضمان وصول الغذاء إلى السكان بأسعار مناسبة واستقرار نسبي، مدعومًا بقوة الاقتصاد الوطني وكفاءة سلاسل الإمداد الغذائي، حيث يقيس مؤشر القدرة على تحمل التكاليف قدرة المستهلكين على شراء الغذاء، ومدى تأثرهم بتقلبات الأسعار، ووجود برامج وسياسات لدعمهم عند حدوث هذه التقلبات.

- توفير غذاء مستدام

كما سجلت الدولة 72.9 درجة في مؤشر التوافر، والذي يقيس قدرة الدول على توفير الغذاء بشكل مستدام، بما يشمل البنية التحتية، والقدرات التخزينية، وتنوع مصادر الاستيراد، إضافة إلى الجاهزية في التعامل مع التحديات الطارئة، ويقيس مؤشر التوافر الإنتاج الزراعي والقدرات الزراعية، ومخاطر انقطاع الإمدادات، والقدرة الوطنية على توزيع الغذاء، وجهود البحث لزيادة الإنتاج الزراعي.

وفي محور الجودة والسلامة الغذائية، حققت قطر 71.7 درجة، وهو ما يعكس التقدم الكبير في أنظمة الفحص والرقابة الصحية على الأغذية المستوردة والمحلية، وتطبيق المعايير الدولية المعتمدة لضمان سلامة الغذاء وحماية صحة المستهلكين، حيث يقوم مؤشر الجودة والسلامة بقياس تنوع وجودة القيمة الغذائية للأنظمة الغذائية، بالإضافة إلى سلامة الغذاء

- كفاءة منظومة الرقابة

وبذلك، بلغت النتيجة الإجمالية لدولة قطر 74.4 درجة، لتكون ضمن أعلى النتائج المسجلة عالميًا، وهو ما يتماشى مع البيانات والإحصاءات الرسمية المتعلقة بحجم الأغذية المستوردة وعدد العينات المفحوصة حسب فئات السلع الغذائية، والتي تُظهر تطورًا ملحوظًا في كفاءة منظومة الرقابة الغذائية بالدولة.

ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا لنجاح الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، وجهود الجهات المختصة في تعزيز الاكتفاء النسبي، وضمان استدامة الإمدادات الغذائية، بما يدعم رؤية قطر الوطنية 2030، ويعزز من قدرة الدولة على مواجهة المتغيرات الإقليمية والعالمية في قطاع الغذاء

- منظومة متكاملة

وتولي دولة قطر أهمية كبرى لسلامة الغذاء وجودته، ضمن إطار منظومة متكاملة تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي وحماية الصحة العامة. 

وفي هذا السياق، تُنفّذ الجهات المختصة برامج رقابية دقيقة تشمل فحص وتحليل الأغذية المستوردة بمختلف فئاتها، للتأكد من مطابقتها للمواصفات والمعايير المعتمدة.

ويستعرض المجلس الوطني للتخطيط في آخر إحصائياته، تقرير بيانات لعام 2020 والخاص بكميات الأغذية المستوردة وعدد العينات المختبرة حسب فئة المادة الغذائية.

 حيث أظهرت البيانات أن دولة قطر استوردت خلال عام 2020 كميات كبيرة ومتنوعة من الأغذية، شملت عدة فئات رئيسية، أبرزها: وبحسب الإحصائية التي جرى تحديثها في العام 2025، فقد تصدرت الخضراوات والفواكه قائمة الأغذية المستوردة من حيث الكمية، حيث تجاوزت الكميات الصالحة مئات الآلاف من الأطنان، ما يعكس الطلب الاستهلاكي المرتفع على المنتجات الطازجة، وفي الحبوب والأغذية المجففة، سجلت كميات استيراد مرتفعة، نظرًا لأهميتها كمكوّن أساسي في الأمن الغذائي وسهولة تخزينها لفترات طويلة، كما أن نسبة الأغذية المعلبة شكّلت ارتفاعا ملحوظا من إجمالي الواردات الغذائية، مدعومة بتنوع مصادر الاستيراد واعتمادها على نطاق واسع في السوق المحلي. 

وذكر التقرير أن اللحوم والدواجن والأسماك استمرت هذه الفئات في تسجيل كميات استيراد مستقرة لتلبية الطلب المحلي، مع مراعاة الاشتراطات الصحية والبيطرية، كما أن منتجات الألبان والبيض والزيوت والدهون جاءت بكميات متفاوتة، ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى تحقيق التوازن بين الاستيراد والإنتاج المحلي.

وقد أظهرت نتائج الفحص أن الغالبية العظمى من الأغذية المستوردة كانت مطابقة للاشتراطات الصحية، وهو ما يعكس فعالية منظومة الفحص المخبري، دقة إجراءات الرقابة على المنافذ، الالتزام المتزايد من قبل الموردين والمستوردين بالمعايير المعتمدة في دولة قطر.

ويؤكد تحليل بيانات عام 2020 أن دولة قطر تمتلك منظومة رقابية متقدمة في مجال سلامة الغذاء، مدعومة بحجم كبير من الفحوصات المخبرية التي تغطي مختلف فئات المواد الغذائية. 

وأسهم ذلك في ضمان تدفق آمن ومستدام للغذاء إلى الأسواق المحلية، وتعزيز ثقة المستهلك في جودة المنتجات المتداولة. 

ويعكس هذا الأداء انسجامًا واضحًا مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، ويعزز من مكانة دولة قطر ضمن الدول المتقدمة في مجال الرقابة الغذائية وسلامة الغذاء.

جهاز قطر للاستثمار يشارك كمستثمر مؤسس في صندوق سنغافورة للعقارات ​​بأكثر من 6 مليار دولار

 

توجه الجهاز نحو تعزيز حضوره في الأسواق العقارية العالمية
قطر في السوق العقاري في سنغافورة 

جهاز قطر للاستثمار يشارك كمستثمر مؤسس في صندوق سنغافورة للعقارات ​​بأكثر من 6 مليار دولار


أعلن جهاز قطر للاستثمار اليوم عن مشاركته كمستثمر مؤسس في أول صندوق عقاري خاص تطلقه شركة هونغ كونغ لاند القابضة المحدودة، تحت مسمى صندوق سنغافورة المركزي للاستثمار العقاري الخاص، في خطوة تعكس توجه الجهاز نحو تعزيز حضوره في الأسواق العقارية العالمية ذات الجودة العالية.


وذكر بيان صادر عن جهاز قطر للاستثمار أن قيمة أصول الصندوق تبلغ نحو 6.3 مليارات دولار، ويوفر الصندوق انكشافًا واسع النطاق على محفظة متميزة من العقارات التجارية فائقة الجودة الواقعة في منطقة الأعمال المركزية في سنغافورة، ومن أبرزها برج آسيا سكوير، أحد أهم المعالم العقارية في المنطقة.


وأوضح البيان أن الاستثمار يرتكز بشكل رئيسي على برج آسيا سكوير 1، الذي يمتلكه جهاز قطر للاستثمار ويستثمر فيه بصورة نشطة منذ عام 2016، وهو ما يعكس القناعة طويلة الأمد للجهاز بمكانة سنغافورة كمدينة عالمية محورية، تتمتع بقوة الطلب من قبل المستأجرين، وشفافية الأطر التنظيمية، وقدرة عالية على الصمود الاقتصادي على المدى الطويل.


وتأتي هذه المشاركة في إطار استراتيجية جهاز قطر للاستثمار الرامية إلى تنويع محفظته الاستثمارية عالميًا، وتعزيز استثماراته في الأصول العقارية المدرة للدخل، خاصة في الأسواق المستقرة التي تتميز بأسس اقتصادية قوية ونمو مستدام.


كما يعكس الاستثمار ثقة الجهاز في قطاع العقارات التجارية في سنغافورة، الذي يعد من أكثر القطاعات جذبًا لرؤوس الأموال العالمية، مدفوعًا بموقع المدينة الاستراتيجي، وبيئتها الاستثمارية المتقدمة، ودورها كمركز مالي وتجاري إقليمي ودولي.


ويؤكد هذا التوجه حرص جهاز قطر للاستثمار على بناء شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية، بما يسهم في تحقيق عوائد طويلة الأجل، ودعم أهدافه في إدارة الأصول بكفاءة، وتعزيز مكانته كأحد أبرز صناديق الثروة السيادية على مستوى العالم.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا