الثلاثاء، 14 أبريل 2026

قطر للتأمين تحصد جوائز «ذا أسيت تريبل إيه»

 

لدورها المحوري في إعادة تعريف قطاع التأمين والخدمات الرقمية في قطر
أفضل شركة تأمين رقمية للعام في قطر

قطر للتأمين تحصد جوائز «ذا أسيت تريبل إيه»


تُوِّجت قطر للتأمين، شركة التأمين الرائدة في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بلقبي «أفضل شركة تأمين رقمية للعام في قطر» و«أفضل تطبيق للتأمين في قطر» ضمن جوائز ذا أسيت تريبل إيه للتمويل الرقمي لعام 2026. 

جاء تتويج الشركة بالجائزتين تقديراً لدورها المحوري في إعادة تعريف قطاع التأمين والخدمات الرقمية في قطر، وذلك من خلال تأسيس أول بيئة رقمية متكاملة تجمع بين الخدمات التأمينية وغير التأمينية، وتلبي احتياجات الحياة اليومية عبر منصة واحدة. 

تعليقاً على هذا الإنجاز، قال السيد سالم المناعي، الرئيس التنفيذي لمجموعة قطر للتأمين: «يعكس تتويجنا بهاتين الجائزتين المرموقتين تميّز استراتيجيتنا الرقمية، ونجاحنا في بناء منظومة رقمية متكاملة تتجاوز الخدمات التأمينية لتغطي جوانب مختلفة من الحياة اليومية للأفراد. 

لقد أصبح تطبيق قطر للتأمين أحد أكثر المنصات الرقمية نمواً في قطر، ومن المنصات التي لا غنى عنها في حياة عدد كبير من عملائنا، خاصةً بعدما نجحنا خلال الأشهر القليلة الماضية في مضاعفة عدد الميزات والخدمات المتوفرة على التطبيق، ليكون أكثر استجابةً لاحتياجات المستخدمين.

تلتزم قطر للتأمين بمواصلة الاستثمار في تصميم وإطلاق مزيد من الحلول المبتكرة، ونتطلع إلى أن نكون دوماً سبّاقين في تقديم حلول تلبي احتياجات العملاء وترتقي بجودة الخدمات الرقمية محلياً وإقليمياً».

تُعد «ذا أسيت» مؤسسة أبحاث ونشر مرموقة متخصصة في التغطية المستقلة لعالم المال والأعمال في آسيا، حيث دأبت منذ تأسيسها عام 1999 على تقديم محتوى نوعي وتحليلات دقيقة لجمهور من قادة الشركات وصنّاع القرار المالي في القارة وحول العالم. كما تُعد جوائز «ذا أسيت تريبل إيه» من أبرز برامج الجوائز في القطاع المالي، إذ شكّلت على مدى أكثر من ربع قرن مرجعاً للتميّز والريادة، وتتميّز بمنهجية تحكيم دقيقة وصارمة في اختيار الفائزين.

جدير بالذكر أن تطبيق قطر للتأمين هو المنصة الأولى والوحيدة التي تجمع بين الخدمات التأمينية وغير التأمينية عبر واجهة واحدة في قطر، لتتيح للعملاء إنجاز معظم معاملاتهم اليومية بكل سهولة ويسر. 

تم إطلاق التطبيق ضمن استراتيجية قطر للتأمين الرامية إلى إنشاء أول بيئة رقمية متكاملة قائمة على الخدمات التأمينية في المنطقة، وأسهم في إحداث نقلة نوعية في المشهدين الرقمي والتأميني على المستويين المحلي والإقليمي، من خلال تحويل الخدمات التأمينية التقليدية إلى تجارب رقمية تلبي احتياجات العملاء بفاعلية أكبر. حظي تميّز التطبيق وتفوق خدماته بتقدير واسع، وتوّج بعدد من الجوائز المرموقة، أبرزها جائزة المبتكرين من مجلة غلوبال فاينانس عام 2025. 

كما شملت أهم الجوائز التي نالها التطبيق لقب التطبيق الأكثر ابتكاراً في قطر ضمن جوائز الشرق الأوسط للتميز التكنولوجي عام 2025، وأفضل تطبيق تأميني في قطر من جوائز مجلة غلوبال براندز عام 2025، إلى جانب جائزة تطبيق الجوال للعام في قطر ضمن جوائز إنشورنس آسيا عام 2024.

الاثنين، 13 أبريل 2026

"ثاني الإنسانية" تطلق مشروع "إعفاف" لدعم الشباب المقبلين على الزواج

 

المؤسسة تنظر إلى هذا النوع من الدعم بوصفه استثماراً في مستقبل الوطن
مشروع "إعفاف"

"ثاني الإنسانية" تطلق مشروع "إعفاف" لدعم الشباب المقبلين على الزواج


أطلقت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية مشروع إعفاف، أحد مشاريعها الاجتماعية الهادفة إلى دعم الشباب المقبلين على الزواج، من خلال تقديم الدعم المادي إلى جانب برامج الإرشاد والتوجيه، بما يسهم في بناء أسر مستقرة وتعزيز قيم العفاف والتكافل المجتمعي، وذلك في إطار رسالتها الرامية إلى تمكين الإنسان وبناء مجتمع متماسك.


ويأتي مشروع إعفاف انطلاقاً من رؤية شمولية تعتبر الأسرة نواة التنمية، وترى أن تمكين الشباب مادياً ونفسياً واجتماعياً هو استثمار حقيقي في مستقبل المجتمع. ويهدف المشروع إلى تقديم دعم مادي لتزويج الشباب والشابات من أبناء قطر من ذوي الدخل المحدود، بما يسهم في بناء أسر مستقرة وسعيدة، إلى جانب المساهمة في تخفيف الأعباء المالية المرتبطة بالزواج وتعزيز فرص الاستقرار الأسري.


كما يشمل المشروع برامج التوجيه والإرشاد الأسري وتقديم الدعم المعنوي، بما يساعد الشباب على بناء حياة زوجية واعية قائمة على المسؤولية والتفاهم، ويعزز قدرتهم على مواجهة تحديات الحياة الأسرية بثبات واطمئنان.


وبهذه المناسبة، أكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، أن مشروع إعفاف يجسد فلسفة المؤسسة في العمل الخيري، وقال إن دعم الشباب على الزواج لا يندرج ضمن المساعدات الآنية فحسب، بل يعكس إيماناً عميقاً بأن الأسرة المستقرة هي أساس المجتمع المتماسك. وأضاف أنه من خلال مشروع إعفاف تحرص المؤسسة على تقديم دعم متكامل يجمع بين العون المادي والإرشاد الواعي، بما يضمن أثراً مستداماً ينعكس على الفرد والأسرة والمجتمع.


من جانبه، أوضح الدكتور أحمد البوعينين، المدير الإداري لمشروع إعفاف، أن المشروع يعتمد آليات إدارية واضحة ودراسات اجتماعية دقيقة، مبيناً أن إعفاف مشروع مدروس يقوم على معايير شفافة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه مع الالتزام بحفظ كرامة المستفيدين، مشيراً إلى حرص المشروع على مرافقة الشباب خلال هذه المرحلة المهمة من حياتهم من خلال التوجيه والإرشاد بما يعزز فرص نجاح الحياة الزوجية واستقرارها.


بدوره، أكد الدكتور شافي الهاجري، المدير العلمي لمشروع إعفاف، أن المشروع يقوم على رؤية علمية واجتماعية تؤمن بأهمية البعد النفسي والتربوي في بناء الأسرة، وقال إن المؤسسة تنظر إلى هذا النوع من الدعم بوصفه استثماراً في مستقبل الوطن، فتمكين الشباب وتوجيههم نحو حياة زوجية مستقرة يسهم في بناء أسر قوية ومتماسكة. وأضاف أن الإرشاد والتوعية لا يقلان أهمية عن الدعم المادي، وأن الجمع بينهما هو السبيل الحقيقي لتعزيز الطمأنينة والترابط داخل المجتمع.


وأشارت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية إلى أن مشروع إعفاف يُنفذ وفق إجراءات منظمة تشمل استقبال الطلبات ودراسة الحالات دراسة شاملة وتقديم الدعم المالي والإرشادي، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن تحقيق أهداف المشروع وأثره الإيجابي على المدى البعيد.


واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على استمرارها في إطلاق المبادرات الإنسانية والاجتماعية النوعية، داعية أهل الخير إلى دعم مشروع إعفاف والمساهمة في تمكين الشباب من بدء حياتهم الزوجية على أسس من الاستقرار والعفاف والمسؤولية.

طلاب: إبداعات طلابية تعكس قوة التعليم التطبيقي في جامعة الدوحة

ضمن فعاليات «يوم المهارات 2026»..




طلاب: إبداعات طلابية تعكس قوة التعليم التطبيقي في جامعة الدوحة


في مشهدٍ يعكس حيوية التعليم التطبيقي وروح الابتكار، برزت مشاركات طلبة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ضمن فعاليات «يوم المهارات 2026» كلوحة متكاملة تجسّد تلاقي المعرفة الأكاديمية مع التجربة العملية، فقد تحوّلت أروقة الجامعة إلى بيئات محاكاة واقعية، تعكس طبيعة سوق العمل، وتتيح للطلبة اختبار مهاراتهم في أجواء تنافسية قائمة على التعاون والعمل الجماعي.

ومن خلال مجموعة متنوعة من المشاريع والمسابقات التي شملت تخصصات إعلامية وصحية وتقنية وهندسية، قدّم الطلبة نماذج ملهمة عكست قدرتهم على الإبداع والتفكير النقدي، إلى جانب مهارات التواصل واتخاذ القرار. 

ولم تكن هذه المشاركات مجرد عروض طلابية، بل تجارب عملية متكاملة تعكس مدى استيعاب الطلبة لمجالاتهم الأكاديمية، وقدرتهم على توظيف ما تعلموه في مواقف تحاكي الواقع المهني.

كما أظهرت هذه الفعالية الدور المحوري للتعليم التطبيقي في إعداد كوادر مؤهلة، قادرة على التكيّف مع تحديات سوق العمل المتسارع، حيث شكّل «يوم المهارات» منصة حقيقية لاكتشاف المواهب، وتعزيز الثقة بالنفس، وترسيخ ثقافة الابتكار لدى الطلبة، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومتمكن، قادر على الإسهام بفعالية في مختلف القطاعات.

وضح الطالب محمد فيصل، الطالب بالفرقة الثانية بكلية الإعلام جامعة الدوحة، أن فريقه قدّم مشروعًا تفاعليًا على شكل لعبة بعنوان «بينغو»، تهدف إلى تطوير مهارات التصوير الفوتوغرافي لدى المشاركين. 

وتعتمد فكرة اللعبة على التقاط صور ضمن موضوعات محددة، مثل الصور الشخصية أو الطبيعية أو التي تتضمن انعكاسات، بحيث يسعى كل فريق إلى إكمال صف كامل من الصور وفق الشروط المطلوبة.

وأشار إلى أن التحدي لا يقتصر على التقاط الصور فقط، بل يتطلب الالتزام بفكرة محددة (Theme) والتعبير عنها بصريًا بشكل احترافي، وهو ما يعزز قدرة الطلبة على فهم احتياجات العملاء في المجال الإعلامي، خاصة في مجالات التسويق والتواصل البصري.

وأضاف أن المسابقة مفتوحة لجميع طلبة الجامعة، وتُقام بمشاركة عدة فرق، مما يعزز روح المنافسة والعمل الجماعي.

بيّنت الطالبة شايان مقدم بالفرقة الثانية بكلية الإعلام، أن دورها في الفعالية يتمثل في الإشراف على سير المسابقة، من خلال شرح التعليمات للفرق المشاركة، وتقييم الأعمال المقدمة بناءً على معايير فنية مثل الإضاءة والمعنى وجودة التنفيذ.

وأكدت أن أهمية هذه التجربة تكمن في تحويل المعرفة النظرية إلى تطبيق عملي، خاصة في مجال التصوير، حيث يتعلم الطلبة التفكير في الرسالة والمعنى قبل التقاط الصورة، وليس مجرد التصوير العشوائي. وأضافت أن الالتزام بالفكرة المطروحة هو العنصر الأهم في نجاح العمل.

تحدثت الطالبة شهد هاشم عثمان، تخصص الأشعة الطبية (السنة الرابعة)، عن مشاركتها في سيناريو طبي يركز على سلامة المرضى أثناء استخدام الأشعة، مشيرةً إلى أهمية تقليل التعرض للإشعاع قدر الإمكان، واتباع المعايير الطبية المعتمدة لضمان سلامة المرضى.

وأوضحت أن العمل يتم ضمن فريق متكامل بالتعاون مع تخصصات أخرى، مثل القبالة (Midwifery)، حيث يتم توزيع الأدوار بما يضمن تقديم رعاية صحية متكاملة، مؤكدة أن هذه التجربة تعكس واقع بيئة العمل في القطاع الصحي. 

أشارت الطالبة ليان الأيوبي، تخصص الصحة البيئية، إلى أن تخصص الصحة البيئية يركز على العلاقة بين صحة الإنسان والعوامل البيئية المحيطة، مثل الهواء والماء والغذاء. وخلال مشاركتها في المسابقة، عملت ضمن سيناريو يحاكي حالة طارئة، حيث كان دورها يتمثل في جمع وتحليل عينات بيئية للتأكد من سلامة المكان وعدم وجود مخاطر صحية.

وأكدت أن هذه التجربة تعزز المهارات العملية التي اكتسبتها خلال دراستها، خاصة في مجالات التحليل المخبري والعمل الميداني، كما تفتح أمامها فرصًا وظيفية في المستشفيات والجهات الحكومية مثل وزارات الصحة والبيئة.

 شاركت الطالبة عفيفة السعدية – كلية العلوم والتكنولوجيا (السنة الثالثة)، في مشروع هندسي يقوم على تصميم آلة لقذف الأجسام، حيث تعتمد المسابقة على قياس مدى بُعد المسافة التي تصل إليها القذيفة، ويُتوج الفريق الفائز بناءً على أفضل أداء.

وأوضحت أن هذه التجربة تسهم في تعزيز مهارات العمل الجماعي والتفكير التطبيقي، من خلال تحويل المفاهيم النظرية إلى نموذج عملي ملموس. 

وأوضحت عفيفة أنها شاركت ضمن فريق متعدد التخصصات في مشروع تصميم جسر، بالتعاون مع طلبة من كليات مختلفة، منها كلية الإدارة والأعمال.

وأكدت أن المشروع اعتمد على توظيف المعارف السابقة، سواء من المرحلة الدراسية أو من المهارات التقنية، مما ساهم في تعزيز مهارات التواصل والعمل الجماعي بين الطلبة من خلفيات أكاديمية متنوعة.

استعرض الطالب نايف الشمري، تخصص الأمن السيبراني، مشاركته في مسابقة «التقاط العلم» (Capture the Flag)، وهي إحدى أبرز مسابقات الأمن السيبراني، حيث يُطلب من المشاركين اكتشاف أكواد أو رموز مخفية داخل أنظمة أو مواقع إلكترونية.

وأوضح أن المسابقة تعتمد على مهارات متقدمة مثل التحليل والهندسة العكسية وفهم بنية الأنظمة، بما يشمل التعامل مع الواجهات الأمامية والخلفية وقواعد البيانات، إضافة إلى تحليل حركة البيانات عبر الشبكات.

وأشار إلى أن هذه التجارب لا تقتصر على المهارات التقنية فقط، بل تسهم أيضًا في تطوير مهارات العمل الجماعي والتواصل.

من جانبها تحدثت الطالبة زينب علي الجابري، كلية العلوم الصحية تخصص صحة الفم والأسنان، عن مشاركتها في نشاط تعليمي تفاعلي يجمع طلبة من تخصصات صحية مختلفة، مثل طب الأسنان والصيدلة، للعمل معًا على دراسة حالات مرضية واقعية.

وأوضحت أن الهدف من النشاط هو تعزيز التعاون بين التخصصات الصحية المختلفة، وتنمية مهارات التفكير النقدي واتخاذ القرار، من خلال تحليل الحالة المرضية واختيار أفضل خطة علاجية مناسبة لكل مريض.

الأحد، 12 أبريل 2026

بتوجيهات من سمو الأمير.. طائرة قطرية تحمل أكثر من 100 طن من المساعدات الإنسانية إلى لبنان

 

تهدف هذه المبادرة إلى تلبية احتياجات عدد من المستشفيات في مختلف المناطق اللبنانية
دور إنساني قطري اتجاة لبنان 

بتوجيهات من سمو الأمير.. طائرة قطرية تحمل أكثر من 100 طن من المساعدات الإنسانية إلى لبنان


تنفيذًا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله)، واستمراراً لدور دولة قطر ومسؤوليتها تجاه الأشقاء في الجمهورية اللبنانية ، تنطلق طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية، حاملةً على متنها أكثر من 100 طن من المساعدات الإنسانية، ليستفيد منها عشرات الآلاف من المتضررين.


وتشمل هذه المساعدات مستلزمات طبية، وأدوية، وحقائب إسعافات أولية للطوارئ ، مقدّمة من وزارة الصحة العامة وصندوق قطر للتنمية، بالتعاون مع مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية (قوة الامن الداخلي لخويا).


وتهدف هذه المبادرة إلى تلبية احتياجات عدد من المستشفيات في مختلف المناطق اللبنانية، دعمًا للقطاع الصحي وتعزيزًا لجهود الاستجابة الإنسانية في ظل الظروف الراهنة، إضافةً إلى المساهمة في التخفيف من تداعيات النزوح الناتج عن الأحداث الأخيرة .


وتأتي هذه المساعدات في إطار الجهود القطرية المستمرة لتقديم الدعم الطبي والإنساني، وتعزيز جاهزية المرافق الصحية لضمان تقديم الرعاية اللازمة في أوقات الأزمات.


«العدل» و«العمل» تطلقان مبادرة «المسار القانوني لسوق العمل»

 

 مبادرة «المسار القانوني لسوق العمل»

«العدل» و«العمل» تطلقان مبادرة «المسار القانوني لسوق العمل»


أطلقت وزارتا العدل والعمل وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، مبادرة «المسار القانوني لسوق العمل»، وذلك خلال لقاء نظم بحضور عدد من الباحثين عن عمل من حديثي التخرج في المجال القانوني، في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تأهيل الكفاءات القانونية الوطنية وتعزيز جاهزيتها المهنية انسجاما مع رؤية قطر الوطنية 2030.


وقالت السيدة ظبية أحمد البوعينين، مدير إدارة الترشيح والإحلال في ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، في كلمتها خلال اللقاء، إن هذه المبادرة تمثل استجابة مدروسة لاحتياجات سوق العمل، من خلال توفير مسار تدريبي تطبيقي يعنى بتنمية القدرات القانونية لدى حديثي التخرج، وتهيئتهم للانخراط في بيئة العمل بكفاءة.


و أكد السيد محمد الخليفي، مدير إدارة التأهيل وتنمية المهارات بالوكالة في وزارة العمل، أهمية إطلاق المبادرة في ظل التوجه المتنامي نحو تشجيع الكوادر الوطنية على خوض تجارب مهنية في القطاع الخاص، لما يوفره من بيئة ديناميكية وفرص للتطور.


وأشار إلى أن مبادرة «المسار القانوني لسوق العمل 2026» تمثل منصة انطلاق متميزة،

و شدد د. عبدالله حمد الخالدي، مدير مركز الدراسات القانونية والقضائية في وزارة العدل، على أهمية المبادرة لتأهيل منتسبي المبادرة لولوج سوق العمل بجدارة وكفاءة، وبما يضمن تمكين قانونيين يمتلكون القدرات والمهارات اللازمة لإجراء العمل القانوني بالجودة والمهارات الضرورية.


 

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا