الأحد، 3 مايو 2026

شركة قطرية ناشئة تتفوق في الطباعة ثلاثية الأبعاد

 

تقدم حلولا صناعية مبتكرة في القطاع محلياً..
 حلول صناعية مبتكرة داخل قطر 

شركة قطرية ناشئة تتفوق في الطباعة ثلاثية الأبعاد


تواصل قطر ترسيخ مكانتها في مجال التقنيات المتقدمة، مع بروز مبادرات محلية في قطاع الطباعة ثلاثية الأبعاد والتصنيع بالإضافةَ؛ يقودها رواد أعمال شباب يسعون إلى تطوير حلول صناعية مبتكرة داخل الدولة. 

وفي هذا السياق، برزت شركة Anabolic Mechanics، وهي شركة ناشئة متخصصة في تطوير تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، تعمل على تقديم نموذج محلي لتصنيع معدات متقدمة، بما يحدّ من الاعتماد على الموردين الخارجيين ويعزز القدرات الوطنية في مجالات التعليم والصناعة والرعاية الصحية.

  - تقنية متقدمة تعزز التصنيع المحلي

طورت الشركة طابعة ثلاثية الأبعاد تحمل اسم «DualCore»، تعتمد على نظام طباعة مزدوج يتيح تشغيل رأسين للطباعة في الوقت نفسه على نفس القطعة، ما يسهم في تسريع عمليات الإنتاج مقارنة بالتقنيات التقليدية.

ويؤكد القائمون على المشروع أن البيئة الداعمة لريادة الأعمال في قطر كان لها دور محوري في تحويل الفكرة إلى منتج قابل للتطبيق، مشيرين إلى حصولهم على دعم مبكر من جهات محلية، من بينها بنك قطر للتنمية وشركة Ooredoo، اللتان لعبتا دوراً محورياً في تمكين الشركة من تطوير فكرتها وتحويل النموذج الأولي إلى منتج تقني متكامل، وصولاً إلى مرحلة طرحه في السوق.

  - بناء منظومة متكاملة للابتكار

إن جهود الشركة لا تقتصر على تطوير وتوفير الأجهزة، بل تمتد لتشمل تقديم خدمات استشارية وبرامج تدريبية وورش عمل للمدارس والجامعات والمؤسسات، بهدف دمج تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في العملية التعليمية والبيئات الصناعية، وتعزيز استخدامها كأداة عملية في مختلف القطاعات.

  - تطبيقات عملية في قطاعات متنوعة

نجحت الشركة في توظيف تقنياتها على أرض الواقع بالتعاون مع عدد من الجهات داخل دولة قطر في مجالات متعددة، من بينها القطاع الصحي عبر تحويل بيانات التصوير إلى نماذج دقيقة تدعم الإجراءات الجراحية، إلى جانب استخدامها في اختبار المنتجات ودعم التصنيع المحلي، بما يعكس مرونة هذه التقنية وقدرتها على تلبية الاحتياجات. 

  - رؤية مستقبلية لتعزيز الاكتفاء التقني

وأكدت الشركة أن رؤيتها المستقبلية ترتكز على ترسيخ مكانة قطر كمركز إقليمي للتصنيع المتخصص، من خلال تمكين الأفراد والمؤسسات من الوصول إلى أدوات إنتاج متقدمة محلياً، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، ما يعزز فرص الابتكار ويسرّع الانتقال من الفكرة إلى التطبيق. 

وتطمح إلى أن تصبح الطباعة ثلاثية الأبعاد جزءًا أساسيًا من البنية التعليمية والصناعية في الدولة، بما يدعم إعداد جيل جديد من المبتكرين ورواد الأعمال القادرين على تطوير حلول تقنية تنافس عالميًا.


السبت، 2 مايو 2026

قادة الخليج يوجهون بالإسراع في تنفيذ مشاريع سكك الحديد والربط الكهربائي وأنابيب لنقل النفط والغاز

  

خلال القمة الخليجية التشاورية التي عُقدت بجدة
على هامش القمة الخليجية التشاورية 

قادة الخليج يوجهون بالإسراع في تنفيذ مشاريع سكك الحديد والربط الكهربائي وأنابيب لنقل النفط والغاز


قال سعادة السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس بحثوا اليوم في القمة الخليجية التشاورية التي عُقدت بجدة اليوم، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول المجلس والمملكة الأردنية الهاشمية من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول المجلس، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

وأكد البديوي في بيان إعلامي على التوجيه السامي من قادة دول المجلس إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية.

ونوه إلى أن القادة أشاروا إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، بالإضافة إلى الإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، وكذلك مشروع الربط المائي بين دول مجلس التعاون، والمضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، كما أوضح معالي الأمين العام، أن قادة دول المجلس – حفظهم الله ورعاهم – قد اكدوا على أهمية تكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.

وذكر الأمين العام لمجلس التعاون، أن قادة دول المجلس بحثوا الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول المجلس والمملكة الأردنية الهاشمية من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول المجلس، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

وأوضح البديوي أن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، قد أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، وعلى ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتها وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير 2026م.


مؤسسة قطر تطلق برنامج «الخبرة المهنية للمعلمين»

 

لربط التعليم بالبحث العلمي والصناعة..
برنامج «الخبرة المهنية للمعلمين مع القطاع الصناعي»


مؤسسة قطر تطلق برنامج «الخبرة المهنية للمعلمين»


أطلق معهد التطوير التربوي، التابع للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، برنامج «الخبرة المهنية للمعلمين مع القطاع الصناعي»، بالتعاون مع معهد قطر لبحوث الحوسبة التابع لجامعة حمد بن خليفة، وذلك بهدف تعزيز الربط بين المنظومة التعليمية والقطاعات القائمة على البحث والتطوير.

وأوضح المعهد، في بيان أمس، أن البرنامج يتيح للمعلمين فرصة الانخراط في بيئات عمل حقيقية ضمن القطاعين الصناعي والبحثي، مما يمكنهم من نقل خبرات تطبيقية إلى الصفوف الدراسية، ويسهم في ربط التعلم بالواقع وتنمية مهارات الطلبة، فضلا عن تزويد المعلمين بفهم أعمق للمسارات المهنية المستقبلية المرتكزة على اللغة والثقافة والهوية الوطنية. 

وفي هذا السياق، أكد السيد شيام ناير أخصائي البرامج الأكاديمية بمعهد التطوير التربوي، أن الشراكة تجسد أهمية بناء جسور مستدامة بين البحث العلمي والقطاع التعليمي، مشيرا إلى أن استضافة المعلمين في البيئة البحثية تهدف إلى تعميق فهمهم للتقنيات المتقدمة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في اللغة العربية، ودعم تطوير حلول تعليمية مبتكرة. 

وأشار المعهد إلى أن البرنامج يسهم في تطوير مهارات المعلمين المهنية، من خلال إكسابهم خبرات عملية تساعدهم على تصميم أساليب تدريس مبتكرة تواكب متطلبات العصر الرقمي.

كما أكد أن هذه المبادرات تعزز من جودة العملية التعليمية، وتسهم في إعداد جيل من الطلبة القادرين على التفكير النقدي والإبداعي، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل المستقبلي.

الأربعاء، 29 أبريل 2026

قطر الخيرية توزّع سلالاً غذائية في تشاد

 

ضمن جهودها الإنسانية..
14 ألف مستفيد 

قطر الخيرية توزّع سلالاً غذائية في تشاد

في ظل تدهور الوضع الغذائي في تشاد، أحد أكثر بلدان الساحل الأفريقي تأثرا بالأزمات المتداخلة، نفذت قطر الخيرية بدعم أهل الخير تدخلا إنسانيا يستجيب للاحتياجات العاجلة للأسر المتضررة، عبر إطلاق مشروع لتوزيع السلال الغذائية على الأسر الأكثر احتياجا في محيط العاصمة التشادية أنجمينا، مستهدفة نحو 14 ألف مستفيد من خلال توزيع 2000 سلة غذائية متكاملة.

وتأتي هذه المبادرة في وقت تواجه فيه تشاد أوضاعا غذائية مقلقة نتيجة عوامل متراكبة، حيث تشير تقديرات برنامج الغذاء العالمي إلى أن ملايين الأشخاص يعانون من انعدام الأمن الغذائي بدرجات متفاوتة. 

كما يصنّف مؤشر الجوع العالمي لعام 2025 تشاد ضمن الدول ذات مستوى الجوع «الخطير»، فيما تفيد بيانات شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة بأن ما بين 1.5 و2 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات غذائية طارئة خلال ذروة الأزمة الموسمية الممتدة من يونيو إلى سبتمبر، وهي الفترة التي تنفد فيها مخزونات الأسر وترتفع أسعار الغذاء. 

وتعود أسباب هذه الأزمة إلى تكرار موجات الجفاف والفيضانات، وضعف الإنتاج الزراعي، وارتفاع معدلات الفقر، إضافة إلى تأثيرات النزوح واللجوء، في وقت تظهر فيه المؤشرات الصحية أن أكثر من 30 % من الأطفال دون سن الخامسة يعانون من التقزم الناتج عن سوء التغذية المزمن، ما يعكس تحديا هيكليا يتجاوز نطاق الاستجابة الطارئة.

  - مناطق التوزيع 

واستهدف المشروع أربع مناطق رئيسية في محيط أنجمينا، شملت جرمايا على بعد 20 كيلومترا، ومساقط على بعد 70 كيلومترا، وماندليا على بعد 35 كيلومترا، وكندل على بعد 15 كيلومترا، حيث جرى توزيع 500 سلة غذائية في كل موقع، بما يضمن تغطية جغرافية متوازنة للفئات الأشد هشاشة. 

وتضمنت السلال الغذائية مواد تموينية أساسية تسهم في تلبية الاحتياجات الغذائية للأسر المستفيدة لعدة أسابيع، ونُفذ المشروع بالتنسيق مع وزارة العمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية، ممثلة في إدارة التضامن الاجتماعي وفروعها الميدانية، الأمر الذي أسهم في دقة الاستهداف وسلاسة التنفيذ.

  - الأثر الإنساني 

وقد لقي المشروع إشادة واسعة من الجهات الرسمية والمجتمعية، حيث ثمَّن كل من محمد محمد حسين، رئيس قسم مساعدة المحتاجين، وإبراهيم موسى موسامي، نائب مدير التعويضات الاجتماعية، بوزارة العمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية جودة التنفيذ وفاعلية الاستهداف. 


فيما أشاد أبو بكر كتما عثمان، رئيس الدائرة الحكومية في منطقة ماندليا، بوصول المساعدات إلى مناطق نائية في أمسِّ الحاجة إلى هذا النوع من التدخلات الإنسانية. 

ومن قلب الميدان، عبَّرت المستفيدة السيدة فاطمة من منطقة كندل بقولها: «أحيا الله من أحيانا»، في رسالة تختصر عمق الأثر الإنساني للمشروع

كما أشار السيد آدم علي، من ذوي الإعاقة في منطقة مساقط، إلى أن هذه المساعدة ستوفر له احتياجات أساسية لأسابيع دون الحاجة إلى طلب العون. وفي جرمايا، أكدت الطالبة خديجة محمد إبراهيم أن الدعم سيمكن أسرتها من التركيز على تعليمها.


سمو الأمير: القمة الخليجية التشاورية في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة

 

على منصة "إكس": "قمتنا الخليجية التشاورية اليوم في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة، وما تستلزمه من تكثيف التنسيق والتشاور بما يعزز الدور الفاعل لدولنا في دعم المسارات الدبلوماسية، وصون أمن المنطقة واستقرار شعوبها، وتحقيق تطلعاتها نحو التنمية والازدهار
على هامش القمة الخليجية التشاورية 2026

سمو الأمير: القمة الخليجية التشاورية في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أن القمة الخليجية التشاورية في جدة، اليوم، تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة.

وقال سمو أمير البلاد المفدى، في منشور عبر حساب سموه الرسمي على منصة إكس: "قمتنا الخليجية التشاورية اليوم في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة، وما تستلزمه من تكثيف التنسيق والتشاور بما يعزز الدور الفاعل لدولنا في دعم المسارات الدبلوماسية، وصون أمن المنطقة واستقرار شعوبها، وتحقيق تطلعاتها نحو التنمية والازدهار".

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، أن القمة الخليجية التشاورية في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة.

وقال سموه في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "قمتنا الخليجية التشاورية اليوم في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة، وما تستلزمه من تكثيف التنسيق والتشاور بما يعزز الدور الفاعل لدولنا في دعم المسارات الدبلوماسية، وصون أمن المنطقة واستقرار شعوبها، وتحقيق تطلعاتها نحو التنمية والازدهار".

وأشار سموه إلى أهمية تعزيز العمل الخليجي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في توحيد الجهود وتنسيق المواقف بما يخدم مصالح دول المجلس وشعوبها.

كما شدد على ضرورة دعم الحلول السلمية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات، وتجنب التصعيد الذي قد ينعكس سلباً على أمن واستقرار المنطقة.

وأكد سموه أن دول مجلس التعاون تواصل دورها المحوري في دعم الأمن الإقليمي، والعمل على تعزيز الاستقرار الاقتصادي وحماية المكتسبات التنموية.

ولفت إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من التعاون والتكامل بين دول الخليج، بما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة لشعوبها.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا