الثلاثاء، 3 مارس 2026

سمو الأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة

تأكيد أممي على دعم سيادة قطر والدعوة لاحتواء التصعيد دبلوماسياً
 اتصالاً هاتفياً اليوم من سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام لـ الأمم المتحدة


سمو الأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة


 تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً اليوم من سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام لـ الأمم المتحدة.

وخلال الاتصال، أعرب الأمين العام عن إدانته للهجمات الأخيرة التي استهدفت دولة قطر، واصفاً إياها بأنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدولة ووحدة أراضيها، ومؤكداً في الوقت ذاته مكانة قطر كشريك قوي وفاعل للأمم المتحدة في دعم جهود السلم والتنمية.

من جانبه، أعرب سمو الأمير عن تقديره لمواقف الأمين العام وجهود المنظمة الدولية في تعزيز الأمن والسلم الدوليين، مشدداً على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة الراهنة وتجنب أي تصعيد إضافي قد يهدد استقرار المنطقة.

وأكد الجانبان ضرورة تغليب الحوار السياسي والمسار الدبلوماسي باعتبارهما الخيار الأمثل لمعالجة التوترات، وصون الأمن والاستقرار الإقليمي، بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، والجهود الدولية المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار، مع التأكيد على أهمية حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ومستدام.

وشدد الطرفان على ضرورة دعم المبادرات الرامية إلى التهدئة الشاملة، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لمنع اتساع رقعة الصراع، بما يضمن أمن شعوب المنطقة واستقرارها.

واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، دعماً للمساعي الدولية الهادفة إلى إحلال السلام وتعزيز الأمن في المنطقة والعالم.

الاثنين، 2 مارس 2026

مبادرات أريد الرمضانية.. قوة الاتصال مع روح التكافل

 

دعم متواصل للأنشطة الخيرية والاجتماعية..
مبادرات رمضانية 

مبادرات أريد الرمضانية.. قوة الاتصال مع روح التكافل


يأتي شهر رمضان المبارك كل عام حاملاً معه معاني القرب والتراحم والتكافل، وهو الشهر الذي تتجلى فيه أسمى القيم الإنسانية والاجتماعية، حيث تتكاتف المؤسسات والأفراد لتعزيز روح العطاء والمسؤولية تجاه المجتمع. وفي هذا الإطار، تحرص أريد رائدة الاتصالات والتكنولوجيا في قطر على أن يكون حضورها خلال هذا الشهر الفضيل مختلفًا ومميزًا، ليس فقط بصفتها شركة رائدة في قطاع الاتصالات توفر شبكة قوية وخدمات متطورة، بل أيضًا بصفتها شريكًا مجتمعيًا فاعلًا يسهم في ترسيخ قيم التكافل والتضامن، ويضع الإنسان في قلب أولوياته

تؤمن أريد بأن دورها يتجاوز تقديم خدمات الاتصالات، ليشمل الإسهام الفاعل في دعم المجتمع وتعزيز الترابط بين أفراده، خاصة خلال شهر رمضان الذي يمثل فرصة لتعميق هذه القيم. ومن هذا المنطلق، تطلق الشركة سنويًا مجموعة من المبادرات الرمضانية التي تهدف إلى دعم مختلف شرائح المجتمع، وتعكس التزامها الراسخ بمسؤوليتها الاجتماعية. وتشمل هذه المبادرات برامج إنسانية ومجتمعية متنوعة، بالتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات المحلية.

 ومن أبرز أوجه هذه المبادرات، دعم الأنشطة الخيرية والإنسانية التي تستهدف الأسر المحتاجة والعمال، من خلال المساهمة في تنظيم حملات توزيع وجبات الإفطار، ودعم المبادرات المجتمعية التي تعزز روح المشاركة والتراحم بالإضافة إلى الفعاليات المجتمعية من خلال زيارات وتوزيع الهدايا على الأطفال المرضى كما تحرص الشركة على إشراك موظفيها في هذه الأنشطة، إيمانًا منها بأن المسؤولية المجتمعية تبدأ من داخل الشركة، وأن مشاركة الموظفين في العمل التطوعي تعزز من شعورهم بالانتماء.

 وفي موازاة ذلك، تعمل أريد على تعزيز دورها في تقريب المسافات بين الناس خلال الشهر الفضيل من خلال شعارها رمضان يقربنا أكثر، من خلال توفير شبكة اتصالات موثوقة تتيح للعملاء التواصل بسهولة مع عائلاتهم وأصدقائهم، سواء داخل قطر أو خارجها. فالاتصال خلال رمضان يحمل بعدًا إنسانيًا خاصًا، حيث يسهم في تقوية الروابط الأسرية والاجتماعية، ويمنح الأفراد فرصة مشاركة لحظاتهم الروحانية مع من يحبون.

 كما تحرص أريد على مكافأة عملائها خلال شهر رمضان، تقديرًا لثقتهم المستمرة، وذلك من خلال إطلاق مجموعة من العروض الحصرية والمكافآت التي تلبي احتياجاتهم المختلفة. وتشمل هذه العروض مزايا إضافية على باقات البيانات، ونقاط نجوم، إلى جانب مكافآت رقمية وتجارب مميزة تعزز من قيمة الخدمات المقدمة. 


قطر الخيرية توزع 3000 سلة رمضانية على لاجئي جيبوتي

 

بدعم أهل الخير..

قطر الخيرية توزع 3000 سلة رمضانية على لاجئي جيبوتي


بالتزامن مع حملة قطر الخيرية «بس تنوي خيرك يوصل» وبدعم أهل الخير، وزّعت قطر الخيرية 3000 سلة غذائية إغاثية على اللاجئين اليمنيين والصوماليين في جمهورية جيبوتي خلال حلول شهر رمضان المبارك، في خطوة إنسانية تهدف إلى التخفيف من معاناتهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية خلال الشهر الفضيل. 

وجاءت المبادرة استجابة للظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها آلاف اللاجئين في جيبوتي، نتيجة النزاعات والأزمات التي أجبرتهم على مغادرة بلدانهم، حيث يعتمد كثير منهم على المساعدات الإنسانية لتأمين قوتهم اليومي. ويتضاعف العبء خلال رمضان في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة توفير المواد الغذائية، ما يجعل السلال الرمضانية ركيزة أساسية في دعم الأمن الغذائي للأسر.

واحتوت السلال الموزعة على مواد غذائية أساسية تكفي الأسرة طوال الشهر، بما يعينها على الصيام بكرامة ويوفر قدرًا من الاستقرار الغذائي في هذه الفترة المهمة.

  - واجب إنساني

وأكدت مديرة مكتب قطر الخيرية في جيبوتي، السيدة غادة عزالدين، أن دعم اللاجئين خلال شهر رمضان يمثل واجبًا إنسانيا وأخلاقيا مشددة على أهمية تكاتف جهود المؤسسات الخيرية والمانحين لضمان استمرارية الدعم في ظل تزايد الاحتياجات. كما ثمّنت التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية بشؤون اللاجئين في جيبوتي، وفي مقدمتها الوكالة الوطنية لشؤون اللاجئين إلى جانب الجهات الحكومية المختصة ووزارة الداخلية، لما لذلك من دور محوري في تنظيم عملية التوزيع وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بشفافية وعدالة.

  - حماية اجتماعية

من جانبه، أوضح نائب مدير الوكالة الوطنية لشؤون اللاجئين، السيد حسين شردي، أن السلة الرمضانية تمثل دعمًا بالغ الأهمية للاجئين في ظل أوضاعهم الاقتصادية الصعبة، مؤكدا أن هذه المبادرات تعكس وعيا متزايدا بأهمية مساندة اللاجئين وضمان حصولهم على حقوقهم الأساسية دون تمييز. وأضاف أن الشراكة مع الجهات الداعمة تسهم في تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

  - رسالة تضامن

وعبّر عدد من المستفيدين عن امتنانهم لهذه المبادرة، مؤكدين أن الدعم وصل في وقت هم بأمسّ الحاجة إليه. وقال أحد اللاجئين اليمنيين إنهم شعروا بأن الخير وصلهم من أهلهم في قطر ولم يُنسَوا في غربتهم، فيما أشارت أم لخمسة أطفال من اللاجئين الصوماليين إلى أن السلة الغذائية أدخلت الطمأنينة إلى أسرتها مع بداية رمضان. كما وصف مستفيد آخر المساعدة بأنها رسالة تضامن ومحبة من أهل الخير في قطر، أدخلت السرور إلى بيوتهم وأطفالهم.

الأحد، 1 مارس 2026

متحدثون: دمج الاستدامة في التعليم لبناء جيل واعٍ بالبيئة

 

الخيمة الخضراء.. استعراض مخرجات قمة المناخ..
برنامج «لكل ربيع زهرة»

متحدثون: دمج الاستدامة في التعليم لبناء جيل واعٍ بالبيئة


شهدت الجلسة الرابعة من جلسات الخيمة الخضراء، ضمن برنامج «لكل ربيع زهرة» عضو مؤسسة قطر، نقاشًا موسعًا تناول مخرجات قمة المناخ (COP30) التي انعقدت في مدينة بيليم البرازيلية خلال شهر نوفمبر الماضي، حيث دار الحوار حول ما حملته القمة من مبادرات نوعية وما واجهته من تحديات، مع قراءة تحليلية لأبرز النتائج في أربعة محاور رئيسية شملت: إطلاق صندوق حماية الغابات، ومدى التزام الدول بتعهداتها المناخية، ودور الشعوب الأصلية والمعارف التقليدية في تحقيق الاستدامة، إضافة إلى قضية الوفاء بالالتزامات المتعلقة بخفض الانبعاثات والتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، وصولًا إلى استعراض موقف العالم العربي من مخرجات قمم المناخ.

وأكد الدكتور سيف بن علي الحجري، رئيس البرنامج، أن من بين أبرز الآليات التي برزت في سياق الجهود الدولية صندوق حماية الغابات، بوصفه أداة تمويلية مهمة لدعم الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز صون النظم البيئية، مشددًا على أن فاعلية مثل هذه المبادرات ترتبط بمدى التزام الدول بالاتفاقيات والمعاهدات البيئية التي وقعت عليها، بما يعزز التعاون الدولي في مواجهة التحديات المناخية المتصاعدة.

وأشار المتحدثون إلى أن فكرة «صندوق حماية الغابات» انبثقت خلال مناقشات مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين (COP28) الذي استضافته إمارة دبي، ضمن إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، ثم جرى تطويرها في المؤتمرات اللاحقة بهدف إحداث تحول في آليات تمويل حماية الغابات عالميًا، من خلال ربط الحوافز المالية بالحفاظ الفعلي على الغطاء الحرجي. وأكدوا أن الاستثمار في حماية الغابات لا يُعد التزامًا بيئيًا فحسب، بل يمثل استراتيجية تنموية طويلة المدى تدعم الاستقرار المناخي، وتعزز الاقتصاد الأخضر، وتحمي المجتمعات المحلية.

  - الاقتصاد الدائري

كما تناول النقاش دور الاقتصاد الدائري في خفض الانبعاثات، حيث أشار المشاركون إلى أن نسبة المواد المعاد تدويرها عالميًا لا تتجاوز 7.2% من إجمالي المواد المستخدمة في الاقتصاد العالمي، وهو ما يعكس وجود إمكانات واسعة وغير مستغلة للتخفيف من آثار تغير المناخ عبر تبني نماذج إنتاج واستهلاك أكثر دائرية وكفاءة. واستعرضوا في هذا السياق التشريعات والمبادرات الوطنية، موضحين أنه في دولة قطر أطلقت وزارة البيئة والتغير المناخي مناقصات عامة لعام 2026 لمعالجة المياه الصناعية وفق مبادئ الاقتصاد الدائري، إلى جانب تنفيذ برامج لاحتجاز الكربون عبر قطر للطاقة.

وأشار المتحدثون إلى أن تبني سياسات الاقتصاد الدائري في قطر ينسجم مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وتقليل النفايات والتلوث، وخفض الانبعاثات، مؤكدين أن الدولة أطلقت حزمة من المبادرات المتكاملة عبر مختلف القطاعات لدعم هذا التحول، مع تقديرات تشير إلى إمكانية تحقيق عوائد اقتصادية كبيرة بحلول عام 2030.

وفي محور التوعية والتعليم، شدد المشاركون على أهمية دمج مفاهيم حماية البيئة والاستدامة في المناهج الدراسية، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا وقدرة على التعامل مع التحديات البيئية. وأكدوا أن ترسيخ مفهوم الاستدامة يجب أن يتجاوز الطرح النظري ليصبح ممارسة عملية وسلوكًا يوميًا.

واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن حماية البيئة ليست قضية منفصلة عن حياة الإنسان، بل هي جزء لا يتجزأ من جودة حياته واستقراره، وأن النجاح الحقيقي يتحقق عندما تتكامل سياسات الحكومات مع وعي المجتمع، ويُربّى الجيل الجديد على إدراك أن مصير الإنسان والطبيعة واحد، وأن صون البيئة هو في جوهره صون لمستقبل البشرية.

قطر الخيرية تدعم مسيرة 250 طالباً وطالبة في الصومال

 

نظمت إفطاراً جماعياً لمكفوليها الجامعيين..
قطر الخيرية تستكمل مسيرتها 

قطر الخيرية تدعم مسيرة 250 طالباً وطالبة في الصومال


بدعم كريم من أهل الخير وضمن حملتها الرمضانية التي تقام تحت شعار «بس تنوي.. خيرك يوصل»، نظمت قطر الخيرية في العاصمة الصومالية مقديشو مأدبة إفطار جماعي لـ 250 طالباً وطالبة من مكفوليها في الجامعات الصومالية، بهدف تعزيز التواصل بهم خصوصا خلال الشهر الكريم، ودعم مسيرتهم التعليمية.

وشهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات الحكومية والأكاديمية، من بينهم مدير عام الشؤون الاجتماعية بإقليم بنادر، عبد الله آدم موسى، والقائم بأعمال رئيس جامعة مقديشو إسماعيل عمر محمد، ورئيس ملتقى علماء الصومال الشيخ عبد الحي شيخ آدم، إلى جانب مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال عبد الفتاح آدم معلم.

  - مبادرات داعمة 

وفي مستهل الفعالية أكد السيد عبد الفتاح آدم معلم مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال أن اللقاء يأتي في إطار حرص قطر الخيرية على متابعة أحوال الطلبة المكفولين ودعمهم، مشيرا إلى أن الاستثمار في التعليم هو ركيزة أساسية لبناء جيل قادر على الإسهام في نهضة بلاده.

من جانبه، ثمّن السيد عبد الله آدم موسى مدير عام الشؤون الاجتماعية بإقليم بنادر، هذه المبادرة، معتبرا أنها تعكس عمق الشراكة الإنسانية مع دولة قطر، وتسهم في دعم جهود التنمية الاجتماعية من خلال توفير التعليم الجامعي بصورة مجانية للطلبة المحتاجين. كما أعرب السيد إسماعيل عمر محمد القائم بأعمال رئيس جامعة مقديشو عن تقديره لدعم قطر الخيرية المستمر، مؤكدا أن هذه المبادرات تبرز اهتمام الجمعية بمكفوليها وتفتح آفاق الأمل أمام الطلبة وتدعم استقرارهم الأكاديمي. 

بدوره، أشار الشيخ عبد الحي شيخ آدم رئيس ملتقى علماء الصومال إلى أن هذه المبادرة تجسد معاني التآلف والتكافل، موضحا أن رسالة الكفالة تتجاوز الدعم المادي لتشمل البعد الإنساني والمعنوي، خاصة في شهر رمضان.

  - أثر مستدام 

وعبَّرت الطالبة شكري عبد الحكيم محمود يوسف عن ارتياحها لإقامة هذه الفعالية الرمضانية وامتنانها للدعم المستمر للمكفولين، قائلة: «نتوجه بالشكر الجزيل للمحسنين الكرام في دولة قطر وقطر الخيرية على وقفتهم الإنسانية النبيلة بجانبنا، شكرا لكونكم السند الذي يمكننا من متابعة مسيرتنا التعليمية، ونعاهدكم أن نكون عناصر فاعلة في خدمة مجتمعنا».

ويأتي هذا الإفطار في سياق جهود قطر الخيرية المتواصلة لدعم قطاع التعليم في الصومال، حيث يستفيد حاليا أكثر من 700 طالب وطالبة من برنامج كفالة طالب العلم في المرحلة الجامعية، فيما بلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج منذ انطلاقته وحتى نهاية عام (2025) 3,684 طالبا وطالبة في المرحلة الجامعية، بما يعكس استدامة الأثر وتوسع دائرة المستفيدين.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا