‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 11 ديسمبر 2025

قطر وتركيا تعززان التعاون في مجال علاج السرطان

 



قطر وتركيا تعززان التعاون في مجال علاج السرطان


أعلنت الجمعية القطرية للسرطان توقيع مذكرة تفاهم مع مجموعة أجيبادم للخدمات الصحية في إسطنبول، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجالات التوعية والوقاية وعلاج مرضى السرطان.


 وقد وقّع الاتفاقية كلٌّ من الدكتور مهند عدنان – مستشار الجمعية، والسيد مصطفى أرغوت – عضو مجلس إدارة مجموعة أجيبادم، وتمتد الاتفاقية لمدة عامين، وتشمل برامج علمية ومجتمعية تسهم في تطوير مستوى التوعية والرعاية الصحية المقدمة للمرضى في كل من قطر وتركيا.


تشمل مذكرة التفاهم تنظيم حملات توعوية مشتركة، وإطلاق برامج دعم موجهة للمرضى وأسرهم، بالإضافة إلى عقد مؤتمرات وورش عمل للكوادر الطبية بهدف تطوير مهاراتهم وتعزيز اطلاعهم على أحدث المستجدات في علاج الأورام.


كما تنص الاتفاقية على إمكانية تقديم برامج فحص صحي مجاني أو مدعوم بالتعاون بين الجمعية القطرية للسرطان ومجموعة أجيبادم، بما يدعم جهود التشخيص المبكر ويعزز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى. وتؤكد الجهتان على أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز الابتكار الطبي ونقل الخبرات العالمية، وضمان أعلى معايير الجودة في تقديم الرعاية الصحية، بما يسهم في تحسين حياة المرضى وتوسيع نطاق الوعي الصحي داخل المجتمع.


وبهذه المناسبة، قال الدكتور مهند عدنان – مستشار الجمعية القطرية للسرطان: «يأتي توقيع مذكرة التفاهم تأكيداً على رسالتنا في نشر الوعي بالسرطان وطرق الوقاية منه وأهمية الكشف المبكر، إلى جانب توفير الدعم المالي والنفسي والمجتمعي للمرضى والمتعافين وذويهم، والمساهمة في التطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان.


السبت، 29 مارس 2025

عمليات زراعة قوقعة للأطفال في قيرغيزستان أبريل المقبل

بالتعاون بين الأوقاف والصحة ومؤسسة حمد..
عمليات زراعة قوقعة للاطفال 


عمليات زراعة قوقعة للأطفال في قيرغيزستان أبريل المقبل


في إطار جهودها الإنسانية لتعزيز الرعاية الصحية للأطفال، أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن زيارة وفد طبي قطري إلى جمهورية قيرغيزستان خلال الفترة من 4 إلى 11 أبريل المقبل، وذلك لإجراء عمليات زراعة القوقعة الإلكترونية للأطفال فاقدي السمع، بتمويل من المصرف الوقفي للرعاية الصحية التابع للإدارة العامة للأوقاف، وبالتعاون مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية.


 اتفاقية تعاون لتوفير الرعاية الطبية

ويأتي هذا المشروع في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة الصحة العامة، بهدف توفير الرعاية الطبية المتقدمة للأطفال الذين يعانون من ضعف السمع العميق، مما يمكنهم من السمع والتواصل بشكل طبيعي، ويؤهلهم للاندماج في المجتمع والحياة التعليمية بشكل أفضل.


 فحوصات وعمليات وتوزيع أجهزة سمعية

من المقرر أن يتضمن جدول أعمال الوفد الطبي القطري في العاصمة القيرغيزية بيشكيك إجراء الفحوصات الأولية لعشرات الأطفال فاقدي السمع، بالتعاون مع المستشفى المحلي، وتقييم الحالات حسب احتياجها للعلاج، كما سيتم إجراء عمليات زراعة القوقعة الإلكترونية للحالات التي تستدعي التدخل الجراحي، إلى جانب توزيع أجهزة سمعية للأطفال الذين لا تستلزم حالاتهم زراعة القوقعة.


 194 طفلًا قيرغيزياً استفادوا من البرنامج

كما سيقوم الفريق الطبي خلال هذه الزيارة بمتابعة الأطفال الذين أجريت لهم عمليات زراعة القوقعة في الزيارات السابقة، بإجراء فحص وتقييم شامل لهذه الحالات؛ لمعرفة مدى استجابتها للتأهيل واندماجها في المجتمع وفي العملية التعليمية بشكل جيد، حيث يتم تأهيل الأطفال الذين أجريت لهم زراعة القوقعة في مراكز طبية متخصصة في الجمهورية القيرغيزية، وتحت إشراف فريق طبي قيرغيزي، وقد بلغ عدد الأطفال القرغيز الذين استفادوا من هذا البرنامج حتى الآن 194 طفلًا.


 مشروع رائد في دعم الصحة المجتمعية

ويُعد مشروع زراعة القوقعة أحد البرامج الطبية الرائدة التي تدعمها وتشرف عليها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ضمن جهود المصرف الوقفي للرعاية الصحية، في سبيل تحسين الرعاية الصحية للأطفال، والتزامه بالعمل على دعم وتطوير الخدمات الطبية كمعيار للتطور والنماء في المجتمعات، من خلال دعم العلاج، وشراء الأدوية، وتوفير الأجهزة الطبية وتقديم الحلول الصحية الناجعة للفئات المحتاجة، وذلك تلبيةً لرغبة الواقفين الكرام وتنفيذاً لشروطهم المنصوص عليها في حججهم الوقفية، الذين أوقفوا على المصرف الوقفي للرعاية الصحية.


 الجدير بالذكر أن مشروع زراعة القوقعة من المشاريع والبرامج الطبية الناجحة التي تدعمها وتشرف عليها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في الإدارة العامة للأوقاف؛ كونها تحول الطفل المريض الذي لا يسمع ولا يتكلم، إلى شخص سليم صحيح يستطيع السمع والتحدث والاندماج في المجتمع والتفاعل مع من حوله بشكل طبيعي، مما يسهم في تعزيز مشاركته في الحياة الاجتماعية والتعليمية، ويصبح فرداً منتجاً يفيد نفسه وينهض بمجتمعه.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا