‏إظهار الرسائل ذات التسميات جائزة التميز. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جائزة التميز. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 16 فبراير 2026

أكاديمية أمجاد الدولية.. نموذج مؤسسي رائد يصيغ مستقبل التعليم برؤية "القيادة والتميز"

 

تتويجاً لمسيرة من التخطيط الواعي والإدارة الرشيدة وحصاد الميدالية البلاتينية للتميز العلمي..
أكاديمية أمجاد الدولية

أكاديمية أمجاد الدولية.. نموذج مؤسسي رائد يصيغ مستقبل التعليم برؤية "القيادة والتميز"


تتقدم الدكتورة بثينة عبد الله آل عبد الغني المدير العام لأكاديمية أمجاد الدولية برؤيتها القيادية التي أرست دعائم التميز في الأكاديمية حيث أكدت أن التخطيط الواعي هو الخطوة الأولى نحو صناعة النجاح ففي عالمٍ تعليمي يتسم بالتسارع والتحديات المتجددة، لم يعد التميز وليد المصادفة، بل نتيجة حتمية لرؤية واضحة تقودها قيادة تربوية واعية، وتترجمها خطط استراتيجية وتشغيلية محكمة. 

ومن هذا المنطلق، برزت أكاديمية أمجاد الدولية بوصفها نموذجًا مؤسسيًا يُجسّد هذا النهج، حيث جعلت من التخطيط ركيزة أساسية في بناء تجربتها التعليمية والارتقاء بمستوى طلبتها، ساعيةً إلى تحقيق رسالتها التربوية وتجسيد رؤيتها المستقبلية على أرض الواقع.

لقد اعتمدت الأكاديمية منظومة تخطيط شاملة انطلقت من قراءة دقيقة لاحتياجات البيئة التعليمية، وتحليل موضوعي للواقع المدرسي، الأمر الذي أفضى إلى إعداد خطط استراتيجية بعيدة المدى وخطط تشغيلية تفصيلية قابلة للتنفيذ والمتابعة. 

وقد أسهمت هذه الخطط في توجيه البرامج والمشروعات التعليمية، وضبط مسارات العمل، وتعزيز التكامل بين الجهود الأكاديمية والإدارية، بما انعكس إيجابًا على جودة الأداء العام ومستوى التحصيل لدى الطلبة.

وفي إطار التنظيم الإداري، حرصت أكاديمية أمجاد الدولية على ترسيخ هيكل تنظيمي واضح المعالم، يقوم على توزيع متوازن للمهام والمسؤوليات، وتحديد دقيق للصلاحيات، بما يضمن كفاءة الإنجاز وسلاسة التواصل بين مختلف الأقسام. 

كما تبنّت إجراءات عمل مرنة تستجيب لمتطلبات التطوير وتدعم القدرة على مواجهة التحديات، بما في ذلك إدارة المخاطر والتعامل مع الظروف الطارئة وفق منهجية احترافية تحافظ على استقرار العملية التعليمية واستمراريتها.

ولأن التخطيط الفاعل لا يكتمل دون متابعة دقيقة، فقد أولت الأكاديمية عناية خاصة بعمليات المتابعة والتقويم المستمر، حيث جرى تقييم الخطط والبرامج والمشروعات بآليات منهجية تعتمد على مؤشرات أداء واضحة، مع توظيف نتائج التقييم في تحسين الأداء المؤسسي وتعزيز فرص التطوير. 

وقد انعكس هذا النهج في رفع مستوى نواتج التعلم، وتعزيز كفاءة الممارسات التربوية، وتكريس ثقافة الجودة والتحسين المستدام داخل المجتمع المدرسي.

إن استيفاء أكاديمية أمجاد الدولية لجميع متطلبات بند القيادة والإدارة التربوية وحصولها على الميدالية البلاتينية في جائزة قطر للتميز العلمي، لم يكن مجرد التزام بمعايير التقييم، بل جاء ثمرة إيمان راسخ بأن القيادة الفاعلة والتخطيط المدروس هما حجر الأساس في صناعة التميز. 

ومن خلال هذه الرؤية، استطاعت الأكاديمية أن تضع الطالب في قلب أولوياتها، وأن تبني بيئة تعليمية قائمة على التنظيم والكفاءة والتطوير المستمر.

وهكذا تمضي أكاديمية أمجاد الدولية بخطى واثقة نحو المستقبل، مستندةً إلى قيادة رشيدة وتخطيط متجدد، ومؤمنة بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من إدارة واعية تصنع الفرص وتفتح آفاق التميز أمام أجيال الغد.

  - التميّز… رحلة لا تنتهي

أكاديمية أمجاد الدولية بين حصاد الإنجاز وأفق الطموح

وأكدت الأستاذة آمنة خالد الشيبي الرئيس التنفيذي لشركة قطاف التعليمية فخرها بكونها المشغل التعليمي لأكاديمية أمجاد الدولية لحصول الأكاديمية على جائزة التميز العلمي في دورتها التاسعة عشر لعام 2026م موضحة أن هذا الإنجاز يعكس جودة الأداء الأكاديمي وفاعلية القيادة المدرسية والعمل المؤسسي المنهجي فالإنجازات التربوية ليست محطاتٍ منفصلة، بل فصولًا متصلة في قصة عملٍ مؤسسي طويل النفس، تتضافر فيه الرؤية مع الجهد، ويثمر فيه الإيمان بالرسالة تعليمًا يصنع الأثر. 

وعلى امتداد مسيرتها، استطاعت أكاديمية أمجاد الدولية أن ترسخ حضورها بوصفها مؤسسة ترى في التعليم مسؤولية وطنية وإنسانية، وتسعى إلى تحويل المبادئ إلى واقع ملموس في حياة طلبتها ومجتمعها.

لقد أثمرت هذه الرؤية منظومة تعليمية متكاملة، قوامها التخطيط الواعي، والإدارة الرشيدة للموارد، والاستثمار الحقيقي في الإنسان، إلى جانب بيئة تعلم غنية بالتجارب، وأنشطة تصقل المواهب، وشراكات تمتد بجسور التعاون نحو المجتمع. 

ولم يكن ذلك جهدًا عابرًا، بل مسارًا متواصلًا انعكس في إنجازات نوعية؛ من تألق طلبتها في مسابقات التميز العلمي والأخلاقي، إلى تحقيق حضور مميز على مستوى الخليج، وحصول الأكاديمية على الاعتماد الوطني لمدة خمس سنوات، وصولًا إلى اعتراف وطني رفيع يعكس عمق العمل وتكامل نتائجه.

وهكذا تواصل الأكاديمية رحلتها، لا باعتبار التميز نهاية الطريق، بل بداية لمسؤولية أكبر، ومساحة أوسع للعطاء، وإيمانٍ متجدد بأن الاستثمار في الإنسان هو أعظم إنجاز يمكن أن تحققه مؤسسة تعليمية لوطنها ومستقبلها.

  - إدارة الموارد… استثمار واعٍ يصنع الفارق

أكاديمية أمجاد الدولية وتجربة مؤسسية تعزز الاستدامة التعليمية

وأشارت الأستاذة شيندا علوان محمد المدير التنفيذي لأكاديمية أمجاد الدولية أن جودة المؤسسات التعليمية

لا تقاس بكم الموارد المتاحة، بل بقدرتها على إدارتها وتوظيفهما، لتحقيق أثر تربوي مستدام. ومن هذا المنطلق، أولت أكاديمية أمجاد الدولية عناية خاصة ببناء منظومة متكاملة لإدارة الموارد البشرية والمالية والتقنية، إيمانًا منها بأن حسن الاستثمار في هذه الموارد هو حجر الزاوية في دعم العملية التعليمية وتعزيز مخرجاتها.

وقد انعكس هذا التوجه في اهتمام الأكاديمية بتنمية مواردها البشرية، باعتبارها رأس المال الحقيقي لأي مؤسسة تعليمية. 

فحرصت على تطوير كفاءات كوادرها التعليمية والإدارية عبر برامج تدريبية مستمرة، ومتابعة احتياجاتهم المهنية، وتنفيذ خطط تطوير مدروسة تهدف إلى رفع مستوى الأداء وتحقيق التميز في الممارسة التربوية. 

كما عملت على استقطاب الخبرات النوعية وتوفير بيئة عمل محفزة تشجع الإبداع والمبادرة، مما أسهم في ترسيخ ثقافة مؤسسية قائمة على التعاون والاحترافية.

وهكذا تواصل الأكاديمية مسيرتها، واضعةً نصب عينيها تحقيق الاستدامة في الأداء، وتعظيم الاستفادة من إمكاناتها البشرية والمادية والتقنية، لتظل بيئة تعليمية نابضة بالكفاءة والتجدد، وقادرة على إعداد أجيال مؤهلة للمستقبل بثقة واقتدار.

  - حين تتكامل جودة التعليم مع أثره المجتمعي

أكاديمية أمجاد الدولية وتجربة تربوية تتجاوز حدود الصف

وأكدت الأستاذة هنادي المصري النائب الإداري لأكاديمية أمجاد الدولية  أن أثر المؤسسة التعليمية الحقيقي يتجاوز حد الصف ليصل إلى المجتمع عبر مبادرات نوعية وشركات ممتدة، ومن هذا المنطلق، تبنّت أكاديمية أمجاد الدولية رؤية تربوية تقوم على بناء تجربة تعلم متكاملة تجمع بين جودة التدريس، وثراء الأنشطة، واتساع الشراكة مع المجتمع، لتقدم نموذجًا حيًا للتعليم الذي يلامس الواقع ويستشرف المستقبل.

في قلب هذه التجربة، يبرز الاهتمام بالممارسات التعليمية بوصفها الركيزة الأولى لنجاح المتعلم. فقد حرصت الأكاديمية على تنويع طرائق التدريس بما يستجيب لاختلاف أنماط التعلم، مع توظيف التقنيات الحديثة والوسائل التفاعلية لتعزيز المشاركة والفهم العميق. كما استند تطوير الأداء التعليمي إلى نتائج البحوث والدراسات التربوية، في مسعى دائم لتجديد الأدوات وتحسين النتائج. وإلى جانب ذلك، وفّرت الأكاديمية بيئة تعلم ثرية تتيح خبرات تعليمية متنوعة، من مرافق حديثة إلى برامج تنمي المهارات الحياتية، بما يعزز جاهزية الطلبة لمتطلبات الحياة والعمل.

وهكذا تمضي أكاديمية أمجاد الدولية في مسيرتها، مؤمنة بأن المدرسة ليست مكانًا لتلقي المعرفة فحسب، بل فضاء لصناعة الوعي وتنمية الإمكانات وتعزيز القيم، في رحلة مستمرة نحو مزيد من التأثير والعطاء، مستندةً إلى رؤية تربوية تجعل من التميز ثقافة راسخة لا إنجازًا عابرًا.

  - الطالب محور الاستثمار التربوي

كيف تبني أكاديمية أمجاد الدولية إنسان المستقبل

وأوضحت الأستاذة رباب طوباسي النائب الأكاديمي لأكاديمية أمجاد الدولية ورؤساء الأقسام الأكاديمية أن صميم العمل التربوي الحقيقي، لا يكون الطالب متلقيًا للمعرفة فحسب، بل مشروعًا إنسانيًا متكاملًا تُبنى قدراته العلمية والشخصية والاجتماعية على أسس راسخة. 

ومن هذا الفهم العميق لدور التعليم، جعلت أكاديمية أمجاد الدولية تنمية المتعلمين ورعايتهم محورًا رئيسًا في فلسفتها المؤسسية، واضعةً الطالب في قلب قراراتها وبرامجها ومبادراتها التربوية.

وقد عملت الأكاديمية على تعزيز التحصيل الأكاديمي من خلال منظومة متابعة دقيقة تعتمد تحليل مستويات الأداء، ووضع خطط دعم وتطوير تستجيب لاحتياجات الطلبة المختلفة، بما يضمن تحقيق التقدم المنشود لكل متعلم وفق قدراته وإمكاناته. 

ولم يقتصر الأمر على التحصيل الدراسي، بل امتد ليشمل رعاية الموهوبين وتنمية مهارات التفكير والإبداع لديهم، عبر برامج إثرائية ومسابقات علمية وأنشطة نوعية تُتيح لهم إبراز طاقاتهم وصقل مواهبهم.

وفي المقابل، أولت الأكاديمية عناية خاصة بالطلبة الذين يحتاجون إلى دعم إضافي، فوفرت برامج رعاية تربوية وتعليمية تستهدف الفئات المختلفة، بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص ويضمن دمج الجميع في بيئة تعليمية عادلة ومحفزة. وقد شكّل هذا التوازن بين الرعاية والتحدي ركيزة أساسية في بناء مجتمع مدرسي متماسك يشعر فيه كل طالب بقيمته ودوره.

وهكذا تواصل الأكاديمية رسالتها، مؤمنة بأن تنمية المتعلم ليست مهمة مرحلية، بل مسؤولية ممتدة، وأن بناء جيل قادر على التفكير والإبداع والمشاركة الواعية هو أعظم ما يمكن أن تقدمه المؤسسة التعليمية لوطنها ومستقبلها.

الخميس، 12 فبراير 2026

رئيس الوزراء يكرّم الفائزين بجائزة قطر للتميّز الحكومي

 

نموذج وطني لترسيخ ثقافة الجودة والارتقاء بالأداء المؤسسي
 حفل توزيع جائزة قطر للتميّز الحكومي

رئيس الوزراء يكرّم الفائزين بجائزة قطر للتميّز الحكومي

تحت رعاية وحضور معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، نظّم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي حفل النسخة الثانية من جائزة قطر للتميز الحكومي، وذلك لتكريم الوزارات والجهات الحكومية الفائزة، وتسليط الضوء على ما حققته من تقدم نوعي في الأداء المؤسسي وجودة الخدمات المقدمة للجمهور.

وشملت الجائزة في نسختها الثانية سبع فئات، توزعت على أربع جوائز رئيسية وثلاث جوائز فرعية تخصصية، حيث تم تصنيف الجهات المشاركة ضمن مجموعات تنافسية وفق معايير دقيقة تستند إلى نموذج قطر للتميز الحكومي، الذي يركز على الحوكمة الفاعلة، ورضا المتعاملين، والابتكار، والاستدامة المؤسسية.

وتأتي جائزة قطر للتميز الحكومي استنادًا إلى القرار الأميري رقم (63) لسنة 2023، بهدف تعزيز ثقافة الجودة والتميز في القطاع الحكومي، وتحفيز الجهات والموظفين على تبني أفضل الممارسات الإدارية والتطوير المستمر، من خلال تكريم الإنجازات المتميزة التي تسهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

وأكد المنظمون أن الجائزة تمثل منصة وطنية لترسيخ مفاهيم التميز المؤسسي، ورفع كفاءة الأداء الحكومي بما يعزز الثقة في الخدمات العامة، ويرتقي بتجربة المستفيدين وفق أعلى المعايير العالمية.

كما تعكس هذه المبادرة التزام الدولة بتطوير رأس المال البشري وتمكين الكفاءات الوطنية، ودعم التحول المؤسسي نحو نموذج حكومي أكثر مرونة وابتكارًا، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وضمان استمرار الرفاه للأجيال الحالية والمقبلة.

الثلاثاء، 16 يناير 2024

الفوز بجائزة التميز يضاعف مسؤوليتنا تجاه الوطن

 

الدورة السابعة عشر لجائزة التميز

 الدورة السابعة عشر لجائزة التميز 

أعرب الطلاب الحاصلون على جائزة التميز العلمي في دورتها السابعة عشرة، عن سعادتهم الغامرة بالوقوف على منصة التكريم يوم 4 مارس المقبل.

 منوهين إلى أن السلام والتكريم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، في الحفل المرتقب، شرف يتمناه أي شخص يعيش في دولتنا الحبيبة والغالية. وقالوا إن القيادة الرشيدة قد أولت اهتماماً كبيراً للتعليم باعتباره قاطرة التقدم فوفرت له كل الإمكانات اللازمة لبناء نظام تعليمي عالمي المستوى؛ يتيح للمواطن القطري تنمية قدرته على الإبداع والابتكار مع تمسكه بقِيم دينِنا الحنيف وثقافتنا العربية الأصيلة.


 وأكدوا أن لحظة الإعلان عن فوزهم غمرتهم الفرحة والشعور بالزهو والفخر لانتمائهم إلى وطننا الغالي المعطاء قطر الحبيبة، مما يضاعف إحساسهم بالمسؤولية في أن يواصلوا مسيرة التميز في حياتهم العلمية والعمل بكل جد وإخلاص.


الجوهرة آل ثاني: سعيدة بحصولي على الجائزة للمرة الثانية

عبرت الطالبة الجوهرة ثاني علي آل ثاني، الفائزة بالميدالية البلاتينية من مدرسة البيان الاعدادية للبنات، عن سعادتها الكبيرة بحصولها على هذه الميدالية للمرة الثانية. 


وقالت إن هذا التكريم سيكون دافعا وحافزا لها للسير قدما وبثبات على مضمار التفوق والتميز العلمي.


وأبدت الطالبة في مدرسة البيان، شكرها لإدارة مدرستها على دعمها لها، مشددة على أن أسرتها لعبت دورا كبيرا في الرفع من همتها وزيادة ثقتها في قدراتها، بالإضافة لتوفير كافة وسائل الدعم من أجل التفوق في المدرسة ثم الوصول لمنصة التتويج بجائزة التميز العلمي. وقالت إن دولتنا الغالية تستحق الأفضل من أبنائها، لذلك تطمح أن تكون واحدة من جيل واعٍ علميا يشارك مستقبلا في استمرار قطار التنمية في البلاد.


جمانة الحرمي: أسعى لمواصلة التميز في مسيرتي الأكاديمية

أعربت جمانة جابر الحرمي- حاصلة على الميدالية الذهبية فئة المرحلة الثانوية- عن سعادتها الغامرة بالفوز بجائزة التميز العلمي، مؤكدة أنها قدمت العديد من الإنجازات في ملف التقديم، الذي أهلها للحصول على الجائزة، تكريماً لإسهاماتها المجتمعية والأكاديمية. وأضافت أنها تدرس حالياً في جامعة جورجتاون تخصص سياسة دولية، وطموحها مواصلة التميز والتفوق سواء في مسيرتها الأكاديمية أو العلمية بعد التخرج. وقالت إنها تطمح أيضاً في المستقبل أن تكون واحدة من أبناء قطر الذين يحملون رايتها في المحافل الدولية والمساعدة في بناء جيل واع، ورد جزء ولو بسيط لدولتنا على ما سخرته من إمكانات تعليمية للحصول على أفضل تعليم.


أسيل سلامة: طموحي أن أصبح طبيبة أسنان

قالت أسيل فريح سلامة- الحاصلة على الميدالية الذهبية فئة المرحلة الابتدائية- إنها سعيدة بتكريمها، واعتلاء منصة التكريم في شهر مارس المقبل ومصافحة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، موضحة أن الجائزة تمثل لها حافزاً ودافعاً للأمام، من أجل مواصلة التميز. وأشارت إلى أنها شاركت في زيارات علمية وأعمال إبداعية وأنشطة داخل المدرسة وخارجها، لذا تم اختيارها من ضمن الفائزين، مشيرة إلى رغبتها لأن تكون طبيبة اسنان في المستقبل.


جميلة السادة: أخطط للفوز بالجائزة في المرحلة الثانوية

أعربت جميلة يوسف السادة- الحاصلة على الميدالية الذهبية فئة المرحلة الإعدادية-عن فخرها واعتزازها لحصولها على الجائزة، مشيرة الى أن هذه الجائزة الرفيعة دليل على اهتمام القيادة الرشيدة بالعلم والمتميزين. وقالت إنها فازت بالعديد من المسابقات داخل الدولة وخارجها، كما شاركت في العديد من المناسبات والفعاليات المجتمعية، وقدمت أبحاثاً في مختلف المجالات، مما أهلها للحصول على الجائزة، لافتة إلى أنها تخطط من الآن للفوز بالجائزة في المرحلة الثانوية. مضيفة: أيضا أطمح إلى رد الجميل لوطني وللقيادة الرشيدة وأن أكون سببا في التقدم والرقي الفكري والأخلاقي في المجتمع.


نوف القاسمي: قطر تستحق الأفضل من أبنائها

قالت نوف محمد القاسمي- الحاصلة على الميدالية الذهبية فئة الطالب الجامعي- إنها سبق لها الفوز في المرحلة الثانوية أيضاً، مشيرة إلى أنها فازت في العديد من المسابقات الداخلية والخارجية، وفي مسابقة للذكاء الاصطناعي، كما أن مشروع تخرجها من كلية الهندسة قسم حاسب آلي فاز بالمركز الأول.


وأضافت: "ألتزم بترجمة أقوال سمو الأمير إلى أفعال، وعلى رأسها مقولة سموه الشهيرة "قطر تستحق الأفضل من أبنائها" وأن يكون لي دور بارز في تحقيق رؤية قطر 2030. لذا سأواصل التميز والإبداع في تخصصي وفي مجالي العملي".


محمد الهيل: حافز لتحقيق مزيد من النجاحات

أعرب محمد محمود الهيل- الحاصل على الميدالية البلاتينية فئة المرحلة الإعدادية- عن اعتزازه لفوزه بالجائزة هذا العام، مشيراً الى أن هذا الفوز حافز لتحقيق مزيد من النجاحات، قائلاً: "أكبر وسام على صدورنا مصافحة سمو الأمير للمتميزين في يوم التميز"، لافتاً الى أنه يطمح لتحقيق مزيد من الانجازات على المستوى الشخصي والعلمي أيضاً لمعاودة الترشح للجائزة مرة أخرى خلال السنوات المقبلة، ويجتهد في دراسته، دون تحديد تخصص معين.


هيا المري: أطمح لدراسة هندسة الذكاء الاصطناعي

قالت هيا محمد المري- الحاصلة على الميدالية الذهبية فئة المرحلة الابتدائية- إن حصولها على الميدالية الذهبية جاء نتيجة تحقيقها العديد من الإنجازات على المستوى الشخصي والأكاديمي، وكذلك امتلاكها العديد من المواهب مثل صناعة الفخار وتأليف القصص، وكذلك تميزها في رياضة السباحة، مشيرة إلى أنها تطمح إلى دراسة هندسة البرمجة في مجال الذكاء الاصطناعي.


 وأضافت: "أتوجه بالشكر إلى والدي ووالدتي لجهدهما معي من أجل أن أكون متميزة ومتفوقة أكاديمياً، وأمتلك العديد من المواهب، كما أتقدم بالشكر إلى معلماتي في أكاديمية المها اللاتي قدمن لي علماً ومعرفة أهلتني لما وصلت له الآن، وسأظل ممتنة لهذا دائماً".


عبدالله المهندي: التطوع في المجالات المتنوعة

قال الطالب عبدالله المهندي- الحائز على الميدالية البلاتينية فئة المرحلة الإعدادية- إنه يطمح في المستقبل إلى أن يكون له دور بارز في المجتمع القطري، وأن يسهم بشكل فعال في إحداث التغيير الإيجابي فيمن حوله بشكل خاص، وفي المجتمع القطري بشكل عام، وذلك من خلال الانخراط في الفعاليات المختلفة، والتطوع في المجالات المتنوعة، مما يؤدي إلى صقل مهاراته بشكل أفضل، وانعكاس ذلك على شخصيته وعطائه في المجتمع.


وأضاف: "أشعر بالفخر لأني سوف أحظى بشرف مصافحة سمو أمير البلاد المفدى، ومن هذا المنطلق فإن جائزة التميز العلمي بالنسبة إلى تمثل بداية الطريق لتحقيق المزيد من النجاح والتميز، وهذا ما تعلمناه من قول صاحب السمو أمير البلاد "قطر تستحق الأفضل من ابنائها".


يوسف المير: أرغب في مواصلة التميز

أعرب يوسف خالد المير-  الحاصل على الميدالية البلاتينية فئة المرحلة الابتدائية- عن سعادته الغامرة لفوزه بالجائزة في هذا السن الصغير، لتزيد الرغبة لديه في مواصلة التميز خلال المراحل التعليمية المقبلة.


وأضاف أن طموحه المستقبلي ليس له حدود، ولكن بداية طموحه الاجتهاد وتطوير الذات من أجل السعي في خدمة وطنه الحبيب وشعبه، والأمة العربية والإسلامية كافة، كما يهدف إلى أن يجعل العلم والحوار الأسلحة التي يدافع بها عن وطنه على المستوى الإقليمي والدولي، ويساهم في تحقيق رؤية قطر 2030، وبها يرد الجميل لقطر وأميرها وأبنائها.


نوره سعد: حققت العديد من الإنجازات الأكاديمية

قالت نوره محمد سعد- الحاصلة على الميدالية البلاتينية فئة المرحلة الابتدائية-  إن تشريف صاحب السمو أمير البلاد المفدى لحفل التميز كل عام، دليل على اهتمام القيادة الرشيدة بالعلم، ومساندتهم للمتميزين وتقديم كافة سبل الدعم المادي والمعنوي لهم، مؤكدة أن حصولها على الجائزة جاء نتيجة عمل دام لأكثر من سنة، استطاعت خلال هذه الفترة أن تشارك في العديد من المسابقات، وتحقق إنجازات أكاديمية، مشيرة إلى أن طموحها أن تصبح مهندسة حاسوب في الأمن السيبراني.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا