‏إظهار الرسائل ذات التسميات البلدية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البلدية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 4 يناير 2026

البلدية: إطلاق مشروع لتأهيل وتشغيل 4 موانئ صيد

 

مشاريع تركيب وصيانة كاميرات المراقبة الأمنية 

البلدية: إطلاق مشروع لتأهيل وتشغيل 4 موانئ صيد


تواصل إدارة المشاريع والتطوير بوزارة البلدية جهودها في تعزيز الأمن والسلامة العامة، من خلال تنفيذ العديد من مشاريع تركيب وصيانة كاميرات المراقبة الأمنية في المواقع التابعة للوزارة ولاسيما في البلديات والإدارات الأخرى، وقد تم تنفيذ عدة مشاريع في أكثر من 80 موقعاً متنوعاً وموزعة في أنحاء دولة قطر، بما في ذلك الحدائق العامة والشواطئ، وموانئ الصيد، والمرافق الخدمية، وغيرها. 


تأتي هذه المشاريع في إطار التعاون المستمر مع وزارة الداخلية وضمن رؤية قطر الوطنية 2030 لزيادة مستوى الأمان للزوار والمواطنين وتحسين الخدمات العامة. تأتي هذه الجهود ضمن التعاون المشترك المستمر مع وزارة الداخلية، وفي إطار رؤية قطر الوطنية 2030، لرفع مستوى الأمان للمواطنين والزوار، وتحسين جودة الخدمات العامة بشكل عام، مما يعزز الثقة المجتمعية ويحمي المرافق الحيوية.


- أهداف المشاريع

وتهدف هذه المشاريع إلى تعزيز أمن وسلامة الزوار والمواطنين في المواقع التابعة للوزارة، بل للاستفادة أيضاً من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل الصور لتحسين الخدمات العامة من خلال تكنولوجيا تحليل الصور والبيانات، مما يسهم في فهم أنماط حركة الزوار وتحسين تجربتهم، بالإضافة إلى زيادة كفاءة الصيانة ورصد الأنشطة غير القانونية والاستجابة لها فورا وبشكل فعال.


ويتم العمل حاليا على 64 موقعاً إضافياً، مع تجهيز غرف مراقبة شبه مركزية في البلديات والادارات المختلفة، حيث تمت الترسية والبدء بالتنفيذ خلال منتصف العام الماضي 2025، كما تهدف الإدارة لإعداد مشاريع مستقبلا لتغطية أكثر من 250 موقعاً إضافياً بتكلفة إجمالية تتجاوز 500 مليون ريال قطري على مدى السنوات الخمس المقبلة، بهدف تعزيز الأمن وتحسين مستوى الخدمات.


- صيانة 4 موانئ صيد

وفي إطار دعم قطاع الصيد وتعزيز الخدمات المقدمة للصيادين، أطلقت وزارة البلدية ممثلة بإدارة المشاريع والتطوير مشروعًا متكاملاً يهدف إلى تصليح وتشغيل وصيانة أربعة موانئ صيد رئيسية في قطر، وهي: ميناء الوكرة، ميناء الذخيرة، ميناء الخور، وميناء الرويس.


ويشمل نطاق العمل إعادة تأهيل البنية التحتية للموانئ، تشغيل المرافق الحيوية فيها، وضمان استمرارية الصيانة للحفاظ على جودة الخدمات، ويركز المشروع على تعزيز دعم الصيادين المحليين، وتحسين جودة الخدمات في موانئ الصيد، بما يساهم في تطوير هذا القطاع الحيوي وتعزيز الأمن الغذائي في الدولة.


ويهدف المشروع إلى دعم الصيادين وتوفير مرافق آمنة ومنظمة لعمليات الصيد، وتطوير موانئ الصيد لتواكب الاحتياجات المتزايدة، كما يهدف إلى ضمان استمرارية تشغيل المرافق الحيوية بأعلى مستويات الكفاءة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للصيادين ومرتادي الموانئ.


ولعل أبرز إنجازات إدارة المشاريع بوزارة البلدية فيما يتعلق بالمشروع، انه تم تسليم الموانئ الأربعة للشركة المشغلة، كما تم تشكيل فرق للعمل في الموانئ الأربعة، وكذلك تم تعيين المقاولين المسؤولين عن خدمات الأمن والحماية، مكافحة الحرائق، ومقاول كاميرات المراقبة.


كما تم اجراء مسح كامل للمواقع لتحديد متطلبات الصيانة والمباشرة في أعمال الصيانة التصحيحية، وتم جدولة أعمال الصيانة الدورية والعمل بها، وتقوم الشركة المشغلة أيضا بمتابعة بلاغات الصيانة الواردة من مستخدمي الموانئ، وايضا تم صيانة وتشغيل نظام كاميرات المراقبة في الموانئ جميعها، إلى جانب تدريب وتعيين مفتشين في الموانئ لتطبيق قانون الموانئ وإصدار المخالفات الورقية بحق المخالفين، واستقبال الطلبات الخاصة بمواقف القوارب والسفن وتوزيع المواقف.


- نتائج ملموسة

أسهمت المشاريع التطويرية التي تم تنفيذها في تحقيق مجموعة من النتائج الملموسة، من أبرزها القضاء على ظاهرة التخزين العشوائي، من خلال الانتهاء من إنشاء مبانٍ مخصصة للحاويات بنظام التخزين الذاتي، بما يضمن تنظيم العمليات وتحسين المشهد العام.


كما تم تأمين شواطئ مجهزة وفق أفضل الاشتراطات والمواصفات لخدمة المواطنين والمقيمين والسياح، بما يعزز من جاذبية الواجهة البحرية ويرفع مستوى السلامة والراحة لمرتاديها. وساهمت هذه الجهود كذلك في معالجة مشكلة الإسكان العشوائي للعمال، عبر توفير مساكن عمالية نظامية مطابقة للمعايير المعتمدة، الأمر الذي يضمن بيئة سكنية لائقة ويحسن الظروف المعيشية لهذه الفئة.


 ومن بين النتائج أيضاً، تأمين مواقع نظامية كساحات ومزادات منظمة تُسهم في تنظيم عمليات البيع وفق أفضل الشروط والمواصفات، إلى جانب تخصيص مواقع لتجميع السيارات المهملة، بما يدعم الحفاظ على المظهر العام للدولة ويحد من التشوهات البصرية في المناطق السكنية والحضرية.

الأحد، 18 مايو 2025

البلدية: 23 % زيادة المساحات الخضراء وإنشاء حديقة مستدامة

 

مشروع لتوفير حاوية إعادة تدوير لسكان المنازل..
إنشاء حديقة مستدامة 

البلدية: 23 % زيادة المساحات الخضراء وإنشاء حديقة مستدامة


حققت وزارة البلدية، في عام 2024، العديد من الإنجازات الملموسة، وأطلقت عدداً من المشاريع الطموحة والمبادرات الفعالة، انطلاقاً من التزامها تجاه الارتقاء بجودة الحياة، والتميز في تقديم الخدمات، والمحافظة على استدامة مواردنا الطبيعية، وتحقيق الأمن الغذائي للأجيال الحالية والمقبلة، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030.


وبالنظر إلى ما نشرته صفحة الاتصال الحكومي على تطبيق «إكس»، يبرز عام 2024 في سجل وزارة البلدية بتحقيق عدة إنجازات مهمة، فقد شهد العام زيادة ملحوظة في المساحات الخضراء بنسبة 23%، بالإضافة إلى إنشاء حديقة مستدامة تمتد على مساحة 2300 متر مربع.


 وعلى صعيد الاستراتيجيات، أطلقت الوزارة استراتيجيتها الشاملة للأعوام 2024-2030، كما دشنت استراتيجية الأمن الغذائي لعام 2030. وفي مجال الاستدامة وإدارة الموارد، قامت الوزارة بتخصيص 50 موقعًا لإنشاء مصانع متخصصة في إعادة التدوير، وتمكنت من توليد 245 ألف ميغاواط/‏‏ساعة من الكهرباء باستخدام النفايات وتحويلها إلى طاقة.



وتضمنت الإنجازات أيضًا إطلاق مشروع مبتكر للكشف المبكر عن سوسة النخيل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى ذلك، عملت الوزارة على دمج القطاع الخاص في إدارة النفايات وتوسيع الشراكات بهدف تعزيز الإنتاج المحلي وتطوير البنية التحتية في مختلف المجالات التابعة للوزارة.


كما حققت نسبة إنجاز 100% في توسيع نطاق الزراعة العضوية، مع تقديم الدعم اللازم للمزارعين وتطوير قاعدة بيانات شاملة للإنتاج الزراعي، والعمل على رفع جودة الإنتاج والتسويق للمنتجات الزراعية المحلية، كذلك وتضمنت إنجازات وزارة البلدية لعام 2024 تسجيل مبنى إكسبو 2023 كأكبر سطح أخضر في العالم بمساحة تقدر بـ 4031 مترًا مربعًا. 


كما قامت الوزارة بإشراك القطاع الخاص في تقديم خدمات النظافة التي تقوم بها البلدية وتصنيف وتأهيل شركات النظافة، إلى جانب القيام بتقديم خدمات النظافة لمجمعات العزب ونقل النفايات، ففي شهر سبتمبر 2024 تم تسليم مواقع العمل لشركات القطاع، وذلك لتقديم خدمات النظافة بمجمعات العرب ونقل النفايات في عدد (15) نقطة تجميع، بعقد لمدة خمسة سنوات في الفترة من 2024 إلى 2029.

الأربعاء، 17 أبريل 2024

نائب رئيس لجنة طوارئ الأمطار بالبلدية: جاهزية تامة لسحب تجمعات الأمطار


قطر تحتوي الامطار الغزيرة المفاجئة


قطر تحتوي الامطار الغزيرة المفاجئة 

أكد السيد منصور حسن النعيمي نائب رئيس اللجنة المشتركة لطوارئ الأمطار بوزارة البلدية، أن اللجنة كثفت استعداداتها وجاهزيتها للتعامل مع هطول الأمطار خلال الفترة الحالية، وذلك من خلال التعاون والتنسيق بين الأجهزة المختصة بالبلديات ومركز الاتصال الموحد بالوزارة والجهات المعنية بالدولة، مشيرا إلى أن فرق طوارئ الأمطار بالبلديات بالتعاون مع الإدارات المختصة بالوزارة قامت بتجهيز فرق العمل والمعدات والآليات اللازمة للتعامل مع أي تجمعات لمياه الأمطار، أولا بأول وعلى مدار الساعة، وذلك حرصا على أمن وسلامة جميع المواطنين والمقيمين بالأحياء السكنية.


وقال إن الفِرق ستواصل عملها لاحتواء أي كمية من الأمطار تتساقط على الدولة فور هطولها، لافتا إلى أنه تم عمل كافة الاستعدادات اللازمة والتجهيزات المطلوبة لموسم الأمطار قبل فترة كافية عن طريق تطبيق كافة الإجراءات الاستباقية والتجهيزات المتبعة قبل هطول الأمطار.


 خبرة أعضاء اللجنة

وشدد على أن اللجنة المشتركة تضم عددا من الأعضاء الذين لديهم خبرة تتجاوز العشر سنوات، مما يؤهلهم للتعامل مع مختلف المواقف في مناطقهم بحكمة وسرعة، منوها إلى أنه مع بداية هطول الأمطار أمس الأول، بدأت فرق طوارئ الأمطار، بالعمل بكامل طاقتها للتعامل الفوري مع تجمعات الأمطار، وذلك بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية، وحرصاً منها على سلامة السكان والممتلكات واتخاذ اللازم لضمان عدم تأثر الانسيابية المرورية في الشوارع، والطرق الرئيسية مع التنسيق المباشر مع الجهات ذات الاختصاص، وعادة ما تكون هذه الاختناقات عند مداخل المدن والأنفاق وعند المدارس.


وأوضح النعيمي أن غرفة العمليات الرئيسية بمركز الاتصال الموحد بالوزارة (184) تستقبل بلاغات الجمهور من المواطنين والمقيمين المتعلقة بمياه الأمطار ويتم تحويلها مباشرة إلى غرفة طوارئ الأمطار بالبلدية المعنية، وذلك بناء على عنوان المتصل، ثم يتم اتخاذ اللازم من خلال والعمل على توجيه المراقبين الميدانيين للتوجه إليها مباشرة ومن ثم يتم توزيع فرق العمل والتناكر والمضخات على هذه المواقع بصورة مباشرة، حيث ستقوم فرق طوارئ الأمطار بالتعامل الفوري، وسحب المياه من هذه المناطق، خاصة وأنه قد ﺑﻠﻎ ﻋﺪد اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﻔﺮق المشاركة 600 ﻣﻮﻇﻒ وﻋﺎﻣﻞ، بالإضافة إلى توفير عدد كافٍ من الصهاريج والتناكر لسحب المياه.


 جهود مكثفة

وأشار إلى أن فرق طوارئ الأمطار قامت بجهود مكثفة أمس الأول منذ هطول الأمطار على المناطق الشمالية، وبعد انتهائها مباشرة والتي استمرت إلى أكثر من 45 دقيقة، وبمجرد توقف المياه، توجهت الفرق المختصة لسحب المياه، منوها بأن هناك تعاونا كبيرا فيما يتعلق بسحب مياه الأمطار بين البلديات فيما بينها وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة، أو بين وزارة البلدية وهيئة الأشغال العامة... وأردف قائلا: حسب آخر تقارير وصلتنا من أرصاد قطر، فإن العاصفة الممطرة تذهب فترة وتنتهي، ووصلت قوة الهواء إلى 50 عقدة، مما أدى إلى سقوط بعض الأشجار في منطقة الوكرة ولله الحمد تم السيطرة عليها ومعالجتها من قبل بلدية الوكرة، وكذلك قامت بلدية الشمال بسحب كمية كبيرة من المياه منذ منتصف الليل أول أمس وحتى الساعة التاسعة صباح أمس، إلا أنه بمجرد انتهاء فرق طوارئ الأمطار من سحب تجمعات المياه، يبدأ المطر في الهطول مرة أخرى.


 اجتماعات دورية

وأوضح نائب رئيس اللجنة المشتركة لطوارئ الأمطار بوزارة البلدية، أن اللجنة تعقد اجتماعات دورية قبل موسم الأمطار وأثناء الموسم، وحتى بعد انتهاء الموسم، منوها إلى أن الاجتماعات التي قبل بداية موسم الأمطار هدفها التحضيرات والاستعدادات لرؤية النواقص إن وجدت، وطلب الدعم الإضافي عند الحاجة، أو زيادة المعدات والصهاريج أو زيادة الفريق الميداني إذا اقتضت الحاجة ذلك... وتابع قائلا: بينما اجتماعات اللجنة خلال موسم الأمطار فتستهدف الوقوف على النقاط السوداء أو النقاط الساخنة والتأكد من معالجتها أو مخاطبة هيئة الأشغال لمعالجتها في المستقبل القريب، خاصة وأن هذه النقاط يتم رصد تجمعات المياه في عدد من المواقع والتي تتجمع فيها مياه الأمطار بصورة متكررة، بالإضافة إلى بعض الأشياء البسيطة سواء في الطرق الفرعية أو الرئيسية التي بحاجة لمعالجتها حتى لا تتجمع المياه بها مرة أخرى.


ولفت إلى أن الاجتماعات التي تعقدها اللجنة بعد انتهاء موسم الأمطار، هدفها إبراز جهود اللجنة، ومقارنتها بالمواسم السابقة، والوقوف على بعض المعوقات إن وجدت حتى تتم معالجتها و تجاوزها في المواسم القادمة، مؤكدا أنه فيما يتعلق بموجة الأمطار الحالية فإن التعامل معها يكون حسب قوتها، خاصة أننا نستقي المعلومات من أرصاد قطر، إذ تقوم بتزويد اللجنة بالمعدل والكمية المتوقعة لهذه الأمطار، ووقت استمرارها، والمناطق المتوقع هطولها عليها سواء كانت جميع المناطق أو مناطق محددة



الثلاثاء، 2 يناير 2024

تدوير 10 ملايين إطار في أم الأفاعي وروضة راشد

تدوير 10 ملايين إطار في أم الأفاعي وروضة راشد


 اعلنت البلدية عن تدوير 10 ملايين إطار في أم الأفاعي وروضة راشد..

أكد المهندس سليمان العبدالله- مدير إدارة المشاريع والتطوير في وزارة البلدية، على أن قطاع الخدمات العامة في الوزارة قد تمكن من تدوير 10 ملايين إطار من مخزون الإطارات في وزارة البلدية التي كانت مخزنة على مدى سنوات ماضية في مطمر أم الأفاعي ومكب روضة راشد، وذلك بالتعاون مع القطاع الخاص، مشيرا إلى أنه يأتي من منطلق حرص الوزارة على المحافظة على البيئة واستدامتها والعمل على إعادة تدوير للإطارات في الدولة.


وتطرق في حديثه لتلفزيون قطر، إلى تسليط الضوء على أبرز انجازات وزارة البلدية خلال عام 2023، منوها إلى انه أيضا من ضمن الانجازات، إنشاء 4 محطات ترحيل للنفايات الصلبة موزعة في مناطق الدولة المختلفة، بالإضافة إلى العمل على زيادة المسطحات الخضراء، حيت وصلت مساحة المسطحات الخضراء بالدولة إلى 3 ملايين متر مربع بزيادة تبلغ نسبة 50% عن الأعوام السابقة... وأشار إلى انه تم تشغيل أول طائرة تملكها وزارة البلدية للمسح الجوي سواء المسح البري أو البحري وتصل لأعماق 10 أمتار عن طريق إدارة نظم المعلومات الجغرافية، وكذلك تمت إعادة تأهيل سفينة المسح البحري التابعة لإدارة المساحة العامة للمياه الإقليمية القطرية.


وأوضح مدير إدارة المشاريع والتطوير، انه ايضا من ضمن الانجازات قد ركزت وزارة البلدية على التحول الرقمي، حيث أنشأت لجنة التحول الرقمي والتميز المؤسسي برئاسة سعادة وزير البلدية، ومن ضمن المشاريع الرئيسية العمل على تدشين 400 خدمة رقمية سيتم الانتهاء منها خلال عام 2024، مبينا إلى انه تم الانتهاء من 65 خدمة الكترونية... وتابع قائلا: كما يوجد أيضا نظام خدمة العملاء والاتصال الموحد ومن أهم المشاريع الآن في الوزارة مشروع تتبع الحاويات ومركبات النظافة وآليات الأعتدة الميكانيكية، وتم حتى الآن الانتهاء من 90% من المشروع ويشمل 7 آلاف حاوية نمطية تم تركيب الحساسات و 1000 آلية ومعدة تم تركيب فيها آلية التتبع.


بدوره قال المهندس طارق التميمي - مدير المكتب الفني في وزارة البلدية، إن المرحلة الثانية من المنصة العقارية التي دشنتها الوزارة مؤخرا سيتم إطلاقها خلال العام الجاري 2024، منوها إلى أن الهيئة العقارية تعتبر من المشاريع الرئيسية التي تم بموجبها صدور المرسوم الأميري رقم 28 لسنة 2023، بإنشاء الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري، والذي سبقه العمل على وضع استراتيجية وبناء على مخرجات هذه الاستراتيجية تم العمل على مجموعة من المراحل... واستطرد قائلا:


ومنها العمل على إنشاء المنصة العقارية وقد تم تدشينها خلال شهر مارس عام 2023، وتم إطلاقها خلال شهر ديسمبر الماضي، والمرحلة الأولى كانت بمثابة مرحلة بداية، تم فيها الشراكة بين 6 جهات حكومية وشبه حكومية، ثم تأتي المرحلة الثانية والتي سيتم استكمالها خلال عام 2024، وأيضا شهد عام 2023 البدء في تفعيل الكثير من المخرجات العقارية على اساس تكون ممهدة لهذا الموضوع، حيث تم الجلوس مع الشركاء من القطاع الخاص لإثراء المنصة العقارية والمشاركة في بناء مفردات الهيئة العقارية وتعديل الوضع العقاري الحالي

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا