سمو الأمير يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي
تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالا هاتفيا اليوم، من فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة.
وخلال الاتصال، جدد فخامة الرئيس الفرنسي إدانة بلاده لمواصلة العدوان الإيراني الغاشم على دولة قطر ودول المنطقة، وما يمثله ذلك من تهديد لأمنها واستقرارها وسيادتها
كما أكد فخامته تضامن فرنسا الكامل مع دولة قطر في مواجهة الهجمات الإيرانية التي تتعرض لها، مشيدا بفعالية القوات المسلحة القطرية في تعزيز الأمن وحماية كل من على أراضيها، بما في ذلك المقيمين الفرنسيين.
وفي إطار العلاقات الثنائية، أكد الجانبان أهمية ضمان استقرار إمدادات الطاقة وحرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وتعزيز التعاون الدفاعي القائم بين البلدين، مجددين التزامهما بمواصلة الشراكة الاستراتيجية الراسخة بينهما.
وشدد الجانبان على أن تحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة يقتضي خفض التصعيد، وتغليب الحوار والمسارات الدبلوماسية في معالجة التحديات الراهنة.
كما تناول الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن التطورات الراهنة في المنطقة، مؤكدين ضرورة تكثيف الجهود الدولية للحفاظ على الأمن والاستقرار وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر.
وأعرب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى عن تقديره لموقف الجمهورية الفرنسية الداعم لدولة قطر، مؤكداً حرص دولة قطر على تعزيز علاقات التعاون والصداقة مع فرنسا في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
كما أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، وتعزيز مسارات الحوار والتفاهم بين مختلف الأطراف.

يعكس الاتصال الهاتفي بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون عمق العلاقات بين قطر وفرنسا، وحرص البلدين على مواصلة التشاور والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية وتعزيز التعاون بما يدعم الاستقرار في المنطقة.
ردحذفاتصال يعكس متانة العلاقات بين قطر وفرنسا وحرص القيادتين على استمرار التنسيق والتشاور بما يخدم استقرار المنطقة.
ردحذف