السبت، 25 أبريل 2026

مجموعة QNB تحصل على المستوى الذهبي من المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة

 

احتفال العالم بيوم الأرض
 شهادة المستوى الذهبي


مجموعة QNB تحصل على المستوى الذهبي من المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة


أعلنت مجموعة QNB، عن حصول مبنى مقرها الرئيسي على شهادة المستوى الذهبي من المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة "جي ساس" (GSAS).

ويتزامن هذا الإنجاز مع احتفال العالم بيوم الأرض، ليعكس الالتزام المتواصل للمجموعة بتعزيز الاستدامة البيئية، بما يتماشى مع أولويات التنمية المستدامة الواردة في رؤية قطر الوطنية 2030.

وقالت مجموعة QNB في بيان لها اليوم، إن حصولها على هذه الشهادة المرموقة من المنظمة الخليجية للبحث والتطوير (جورد -GORD) ، يأتي تقديرا للعمليات اليومية المستدامة في المقر الرئيسي لمجموعة QNB.

وفي هذا السياق قال يوسف علي الدرويش، نائب رئيس تنفيذي أول، دائرة المشاريع والخدمات العامة للمجموعة في QNB "يبرهن حصولنا على شهادة المستوى الذهبي من المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة "جي ساس" على التزامنا الراسخ بدمج مبادئ الاستدامة في مختلف جوانب عملياتنا التشغيلية، فضلا عن مسؤوليتنا المتواصلة تجاه مجتمعنا وموظفينا ووطننا. ومنذ تأسيس QNB في عام 1964، تطورت المجموعة بالتوازي مع مسيرة تطور دولة قطر، واليوم نواصل البناء على هذا الإرث عبر ترسيخ ممارسات الاستدامة في صميم عملياتنا. وفي يوم الأرض، نعتز بمواصلة دورنا الريادي في تبني العمليات المستدامة بالقطاع المالي، بما يتماشى بشكل مباشر مع الأهداف الواردة في رؤية قطر الوطنية 2030".

من جهته قال الدكتور يوسف الحر، رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير "جورد": "إن اختيار مجموعة QNB لتطبيق معايير "جي ساس" للتشغيل المستدام يعكس إدراكا واضحا بأن البصمة الكربونية الناتجة من العمليات التشغيلية للمبنى تفوق بكثير تلك المرتبطة بمرحلة التشييد والبناء. ويجسد هذا الإنجاز رؤية مستقبلية وقيادة واعية بأهمية خفض الانبعاثات عبر تعزيز كفاءة الأداء وترسيخ ثقافة المساءلة."

تجدر الإشارة إلى أن المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة "جي ساس" تمثل إطارا شاملا وضع خصيصا ليتناسب مع الخصائص المناخية والثقافية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو ما يجعلها المعيار الأمثل لتقييم الأثر البيئي للمباني في منطقة الخليج.

ويبرز حصول مجموعة QNB على هذه الشهادة الذهبية الأداء التشغيلي المتميز للمجموعة في مجالات رئيسية تشمل استهلاك الطاقة والمياه، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتحسين جودة بيئات العمل، وممارسات الإدارة الفعالة للنفايات.

ويمكن للمباني الحاصلة على الشهادة الذهبية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه بمعدل يتراوح بين 20 و30 بالمئة مقارنة بالمباني التقليدية، وهو ما يسهم في تقليل تكاليف التشغيل وتعزيز كفاءة استخدام الموارد. وتتجاوز شهادة جي ساس GSAS لعمليات التشغيل حدود مرحلة التصميم، إذ تؤكد فعالية الممارسات التشغيلية اليومية التي يديرها فريق إدارة المرافق في مجموعة QNB.

كما حصلت مجموعة QNB على شهادة جي ساس GSAS للتصميم والإنشاء من فئة أربع نجوم لمشروع مقرها في لوسيل، وتمضي قدما في إجراءات الحصول على شهادة جي ساس GSAS للتصميم لأعمال التجهيزات الداخلية. ويعكس هذا نهجا متكاملا للاستدامة، يمتد بالأداء البيئي إلى ما يتجاوز البنية التحتية الأساسية ليشمل المساحات الداخلية، مع التركيز على كفاءة استهلاك الطاقة، والاختيار المسؤول للمواد، وتحسين جودة البيئة الداخلية، وضمان راحة، ورفاهة الموظفين والزوار.

وتشكل هذه الشهادات عنصرا أساسيا في استراتيجية الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية لمجموعة QNB، حيث تواصل المجموعة دعم الإدارة الفعالة للموارد والمساهمة في الركيزة البيئية لرؤية قطر الوطنية 2030، عبر ترسيخ مبادئ الاستدامة في مختلف عملياتها ومشاريعها.



 

مهرجان سمو الأمير للهجن| حسم رموز الــ 6 أشواط المليونية بميدان الشحانية

 

بلغت 1288 مطية وقعودًا
مهرجان سمو الأمير للهجن

مهرجان سمو الأمير للهجن| حسم رموز الــ 6 أشواط المليونية بميدان الشحانية


دشنت أشواط اللقايا لإنتاج قطر، منافسات اليوم الرابع من المهرجان السنوي للهجن العربية الأصيلة على سيف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حيث حظيت منافسات الصباح بمشاركة كبيرة للغاية من أبناء الشحانية وكذلك دول مجلس التعاون الخليجي، بلغت 1288 مطية وقعودًا، موزعة على 35 شوطًا أقيمت على مضمار الـ 5 كم، ونجحت “نجود” المملوكة لمنصور بن محمد منصور آل سيف الخيارين، في حسم ناموس الشوط الرئيسي للقايا إنتاج قطر بأسلوب لافت، بعد أن التزمت بالمراكز المتقدمة دون اندفاع مبكر، قبل أن تطلق العنان لقدراتها مع دخول الشوط في آخر 2 كم، ومع اشتداد وتيرة السباق في الأمتار الحاسمة، تجاوزت “نجود” منافساتها وانفردت بالصدارة حتى رحب بها خط النهاية الذي رصد لها (7:34:07) دقيقة لتفوز بالجائزة المالية وقدرها 100 ألف ريال..وعلى صعيد القعدان، تفوق شعار عبدالله بن سالم فهيد براك فهيد والمحمل على ظهر القعود “المستشار” الذي أبدع وأمتع أمام أعين المتابعين للسباق خاصة في الأمتار الحاسمة من عمر الشوط الرئيسي، ونال “المستشار” الفوز والجائزة المالية وقدرها 100 ألف ريال بعد رحلة قدرها (7:29:38) دقيقة.

  - المنصوري والعامري

وعلى صعيد الأشواط المفتوحة، والتي انطلقت بداية من الشوط السابع عشر، فكانت “النايفة” ملك محمد راشد محمد ملاح المنصوري هي المتوجة بناموس الشوط الرئيسي للقايا بكار مفتوح، بتوقيت زمني قدره (7:38:17) دقيقة لتطير بالجائزة المالية وقدرها 100 ألف ريال...بينما غادر “سمران” المملوك لـحمد العصري محمد بالحب العامري، بناموس الشوط الرئيسي للقعدان مفتوح، لينال الجائزة المالية البالغة 100 ألف ريال، بعد أن قطع مسافة السباق في زمن قدره (7:34:02) دقيقة.

  - الخنجر والشلفة

وتواصلت الانطلاقات خلال الفترة المسائية وحُبست الأنفاس على مدار 6 أشواط قوية هي الأشواط المليونية الكبيرة، وكانت قمة التحدي في الشوط الأقوى، شوط الشلفة الفضية للقايا بكار مفتوح، والذي حسمته «شقرا» ملك نايف أحمد مانع رحمه الشامسي، التي تمكنت من حسم الأمور لصالحها في الأمتار الأخيرة من عمر الشوط الملتهب، لتحلق بالشلفة الغالية والجائزة المليونية البالغة مليون ونصف المليون ريال، وحققت «شقرا» الفوز بالشلفة الفضية للقايا بكار مفتوح، بتوقيت زمني مميز قدره (7:28:98) دقيقة، متفوقة على «شامة» ملك عبدالهادي خليل منصور الشهواني التي حلّت وصيفة لأقوى أشواط اليوم بتوقيت زمني قدره (7:29:71) دقيقة، فيما جاءت «النو» ملك علي سالم متعب الصعاق، في المركز الثالث بتوقيت قدره (7:30:02) دقيقة.

  - خنجر المفتوح

فيما تمكن «الأبجر» ملك راشد محمد سعيد مروشد، من كتابة أسطورة جديدة في ميدان التحدي بتحقيقه الفوز بأقوى رموز القعدان، بعد أن قدم مستواه المميز وأصاب الهدف وصدق كل التوقعات التي رشحته للفوز بهذا الرمز الغالي، وحلق «الأبجر» بالخنجر الفضي للقايا قعدان مفتوح بتوقيت زمني قدره (7:27:74) دقيقة، وسط صيحات المشجعين والمتابعين الذين استمتعوا بأداء «الأبجر» في هذا الشوط القوي والمميز...ونجحت «وشة» ملك عبدالهادي خليل منصور الشهواني، في تعويض إخفاق الشوط الأول الرئيسي وسجلت أول رموز هذا الشعار القوي، بفوزها بالشلفة الفضية للقايا بكار عمانيات، المخصصة للشوط الثالث الرئيسي في تحديات اليوم، محققة الفوز والناموس الغالي في توقيت زمني قدره (7:30:15) دقيقة.

   - تألق «مشوش»

فيما تمكن «مشوش» ملك حمد شطيط سالم الوهيبي، من الفوز بالخنجر الفضي للقايا قعدان عمانيات، المخصص للشوط الرابع الرئيسي بعد رحلة مميزة استغرقت منه (7:30:85) دقيقة، وتألقت «نجود» ملك فاران محمد حمد قريع المري، في الشوط الخامس الرئيسي المخصص للقايا قعدان إنتاج، وقدمت «نجود» أداء فريداً برشاقتها المميزة لتتمكن من الفوز بالشلفة الفضية للقايا بكار إنتاج بتوقيت زمني قدره (7:28:48) دقيقة..واختتم «الفارق» ملك أحمد محمد سعيد العضيلي العامري، أشواط رموز هذه الأمسية الفضية القوية، بفوزها بالخنجر الفضي للقايا قعدان إنتاج، والجائزة المليونية المخصصة للشوط السادس الرئيسي، محققا الفوز والناموس في توقيت زمني مميز قدره (7:25:36) دقيقة.

الخميس، 23 أبريل 2026

رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي يجتمع مع عضو مجلس الدولة بالصين

 

كشريك فاعل في تطوير الحركة الأولمبية الآسيوية.
دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة في مدينة سانيا

رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي يجتمع مع عضو مجلس الدولة بالصين


اجتمع سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، مع سعادة السيدة شن يي تشين، عضو مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية، وذلك بحضور سعادة السيد جاو تشيدان، رئيس اللجنة الأولمبية ووزير الرياضة الصيني، في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تطوير الشراكات الاستراتيجية، بما يسهم في دعم مسيرة الحركة الأولمبية الآسيوية وتعزيز حضورها على الساحة الدولية إلى جانب مناقشة آفاق التعاون في استضافة وتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى في القارة.

كما أعرب سعادته عن بالغ تقديره لجهود جمهورية الصين الشعبية في استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة في مدينة سانيا، مشيدًا بحسن التنظيم ومستوى الجاهزية الذي يعكس مكانة الصين المتنامية على خريطة الرياضة العالمية.

وتناول اللقاء كذلك حجم الاهتمام المتزايد الذي توليه الصين للقطاع الرياضي، وما تبديه من رغبة واضحة في استضافة مختلف الأحداث الرياضية على كافة المستويات، بما يعزز من دورها كشريك فاعل في تطوير الحركة الأولمبية الآسيوية.

حضر اللقاء السيد تيموثي فوك تسون تينغ، النائب الأول لرئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، والسيد أوتابك عمروف نائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، والسيد نورزا زكريا نائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، والسيد حسين المسلم، المدير العام للمجلس، والشيخ فيصل بن أحمد آل ثاني، رئيس مكتب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ومدير العلاقات الدولية بالمجلس.

التعليم تكرم المشاركين في برنامج “رواد” بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني

 حفل تكريم للمشاركين في برنامج “رواد” 2026


التعليم تكرم المشاركين في برنامج “رواد” بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني


 أقام قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الأربعاء، حفل تكريم للمشاركين في برنامج “رواد” 2026، الذي ينفذه المجلس الثقافي البريطاني بالشراكة مع السفارة البريطانية في الدوحة ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وذلك في فندق هيلتون الدوحة.

وشهد الحفل تكريم 38 من المستفيدين من البرنامج، و33 من المرشدين المشاركين فيه، إلى جانب تكريم الشريكين الرئيسيين للبرنامج، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في دعم وتمكين الشباب وتطوير مهاراتهم المهنية والوظيفية.

وألقى الدكتور حارب محمد الجابري، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، كلمة أكد خلالها أهمية هذه المبادرات التي تستهدف رواد الأعمال والقادة الشباب من خلال التوجيه، وتنمية المهارات، وبناء العلاقات، باعتبارها أحد البرامج المحورية في تعزيز الجاهزية المهنية، وترسيخ أسس القيادة، وتنمية الكفاءات الوطنية للجيل القادم.

وثمّن الشراكة والتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني والسفارة البريطانية، مشيرًا إلى أهمية استمرار هذا التأثير الإيجابي وتوسيعه في السنوات القادمة، بما يوفر أساسًا عمليًا لرؤية التعليم العالي التي تقود نحو رعاية المواهب وتطوير الكفاءات الوطنية على المدى الطويل.

ومن جانبه، قال الدكتور وسيم قطب، مدير المجلس الثقافي البريطاني، إن برنامج “رواد” هذا العام، في نسخته الثانية، يأتي وهو يواصل نموه من حيث الحجم والأثر؛ فقد جمع هذا العام 33 مرشدًا و38 منتسبًا، مما أتاح بناء علاقات مثمرة أسهمت في تطوير حقيقي على المستويين الشخصي والمهني.

وأضاف قائلًا: “نحن في المجلس الثقافي البريطاني نؤمن بأن برامج مثل رواد تتجاوز مفهوم الإرشاد المهني، فهي تسهم في بناء ثقافة قائمة على التعاون، والتعلم، والقيادة”.

بدوره، أكد السيد دانكن هيل، نائب السفير البريطاني في دولة قطر، أن برامج مثل “رواد” تُعد نموذجًا قويًا لما يمكن تحقيقه من خلال التعاون والشراكة، إذ تجمع بين المعرفة والخبرة والطاقات في إطار يصنع أثرًا مستدامًا.

وأشار إلى أن التركيز على الخبرة العملية والرؤية المستمدة من الواقع المهني يسهم في مساعدة الأفراد على المضي قدمًا في مسيرتهم المهنية بثقة ووضوح، واختتم حديثه بتوجيه الشكر إلى جميع من أسهموا في تنفيذ هذا البرنامج.

وتضمن الحفل عرضًا مرئيًا تناول مسار برنامج “رواد” وأهميته وأهدافه، كما قدم عدد من الخريجين عرضًا عن برامجهم ومشاريعهم.

ويُعد برنامج “رواد” أحد البرامج المتخصصة في الإرشاد المهني والوظيفي، ويستهدف فئة الشباب من عمر 18 إلى 30 عامًا، حيث يركز على تطوير المهارات المهنية من خلال جلسات إرشادية وتوجيهية يقدمها نخبة من خريجي الجامعات البريطانية في قطر، ممن يشغلون مناصب مرموقة في مؤسسات وشركات وجهات حكومية ودبلوماسية بالدولة.

ويغطي البرنامج عددًا من المجالات الحيوية، من بينها الأعمال، والموارد البشرية وتطوير القيادات، والإعلام والتسويق والاتصال، والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، والفنون والثقافة، والقانون، والمحاسبة والتمويل، والتعليم والتدريب، والتجارة والاستثمار، والصحة والرفاهية.

كما يتضمن البرنامج جلسات فردية بين المرشدين والمستفيدين، إلى جانب ورش عمل وتدريبات مهنية متنوعة تهدف إلى تعزيز مهارات القيادة والتواصل وحل المشكلات، بما يسهم في إعداد كوادر شبابية مؤهلة وقادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل.


الأربعاء، 22 أبريل 2026

الهلال الأحمر يفتح «أبواب رزق» أمام شباب غزة

 

ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع جمعية أطفالنا للصم في المحافظة الوسطى بقطاع غزة
الهلال الاحمر القطري في غزة 

الهلال الأحمر يفتح «أبواب رزق» أمام شباب غزة

في خطوة تعكس الأثر الإنساني للتدريب المهني على حياة المستفيدين في ظل الظروف الصعبة، تروي الشابة آية (21 عاماً) من قطاع غزة تجربة مشاركتها في دورة تصميم الجرافيك التي استفادت منها ضمن مشروع «فتح باب رزق»، الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع جمعية أطفالنا للصم في المحافظة الوسطى بقطاع غزة.


تقول آية: «إن هذه الفرصة شكلت إضافة عظيمة بالنسبة لي، فهي ستساعدني في الحصول على فرصة عمل في المستقبل القريب في مجال التصميم مع الشركات الخاصة داخل وخارج غزة».


وتوضح آية أنها درست تصميم الجرافيك في الجامعة، ولكن مشاركتها في ذلك التدريب أكسبتها مهارات جديدة لم تكن تعرفها فيما يتعلق ببناء الهوية البصرية الخاصة، وتعزيز الحضور على المنصات الرقمية، واستخدام أدوات التصميم بالذكاء الاصطناعي، وكيفية تسويق مشاريعها والدفاع عن أفكارها أمام العملاء، مشيرةً إلى أن مثل هذه البرامج تمثل فرصة حقيقية للشباب في غزة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها الخريجون وعائلاتهم.


من جانبه، قال الدكتور/‏ أكرم نصار، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة: «يسعى المشروع للمساهمة في تحسين الظروف الاقتصادية لسكان قطاع غزة، من خلال تدريب وتأهيل 60 خريجاً وخريجة على أحدث المهارات اللازمة للعمل عن بعد في تخصصات التسويق الإلكتروني، وتصميم الجرافيك، وتصميم واجهات المستخدم، وبرمجة تطبيقات الهواتف الذكية». 


وأكد أن المشاركين اكتسبوا أحدث المهارات التقنية التي تساعدهم للعمل عن بعد، كاشفاً النقاب عن ترتيبات جارية لتوفير فترة احتضان للخريجين المستفيدين لمدة 4 أشهر تحت إشراف مدربين متخصصين>


وبحسب د. نصار، فإن مكونات المشروع تتضمن أيضاً التشغيل المؤقت لمساندة 23 من الخريجين والخريجات، من خلال الاستفادة من مساهماتهم ضمن برامج الدعم النفسي الاجتماعي مع عدد من المؤسسات المحلية في محافظات غزة، حيث يشاركون حالياً في تقديم خدمات الدعم للفئات الأكثر هشاشة.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا