الأربعاء، 4 فبراير 2026

«دار الشرق» تنظم الدورة الخامسة لملتقى الدوحة للعلاقات العامة

 

بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر وبمشاركة نخبة من الخبراء..

«دار الشرق» تنظم الدورة الخامسة لملتقى الدوحة للعلاقات العامة


انطلقت في جامعة قطر أعمال الدورة الخامسة من ملتقى الدوحة للعلاقات العامة، الذي تنظمه دار الشرق في إطار مبادرة أطلقتها منصة «علاقات عامة»، بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم – قسم الإعلام بجامعة قطر، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والممارسين وصنّاع القرار في مجال الاتصال المؤسسي من داخل الدولة وخارجها.


ويُعقد الملتقى هذا العام تحت شعار «العلاقات العامة والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات والرهانات»، بوصفه منصة فكرية ومهنية رائدة تُعنى بقضايا العلاقات العامة والاتصال الإستراتيجي في المنطقة، ومختبرًا معرفيًا لمناقشة التحولات العميقة التي يشهدها القطاع في ظل الثورة الرقمية المتسارعة.


ويهدف الملتقى إلى استكشاف الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في تطوير إستراتيجيات العلاقات العامة داخل المؤسسات القطرية، وتحليل التحديات التي تواجه العاملين في هذا المجال، بما في ذلك قضايا المصداقية والخصوصية والحفاظ على التفاعل الإنساني في بيئة رقمية متطورة. كما يناقش الرهانات المستقبلية التي تفرضها هذه التحولات على سوق العمل القطري، ومتطلبات المهارات الجديدة التي يحتاجها محترفو العلاقات العامة، إلى جانب بناء جسور التواصل بين القطاع الأكاديمي وسوق العمل، من خلال إتاحة الفرصة لطلبة الإعلام للتفاعل مع الخبراء، بما يسهم في تعميق فهمهم لمتطلبات المهنة في العصر الرقمي.


  - منصة وطنية 

وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد الأستاذ جاسم إبراهيم فخرو، رئيس ملتقى الدوحة للعلاقات العامة ومشرف منصة «علاقات عامة»، أن انعقاد هذه الدورة يشكّل محطة بالغة الأهمية في مسيرة الملتقى، ويعكس المكانة التي وصل إليها بوصفه منصة وطنية وإقليمية للحوار حول قضايا الاتصال المؤسسي المعاصر، والتحولات التي تشهدها مهنة العلاقات العامة في ظل التغيرات التقنية والمعرفية المتسارعة.


وقال إن اختيار جامعة قطر لاستضافة الملتقى جاء انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الجامعة ليست فقط مكانًا للتعليم، بل فضاء للنقاش والتفكير النقدي، وجسرًا يربط بين النظرية الأكاديمية والتطبيق العملي، لافتًا إلى أن التعاون مع كلية الآداب والعلوم – قسم الإعلام يعكس الحرص على تعزيز التكامل بين البحث العلمي والممارسة المهنية، وفتح آفاق حقيقية للحوار بين الأكاديميين والممارسين والطلبة.


وأضاف أن الملتقى يأتي بوصفه مبادرة من منصة «علاقات عامة» التابعة لمجموعة دار الشرق، وهي منصة متخصصة تُعنى بتطوير مهنة العلاقات العامة في العالم العربي عبر المحتوى المعرفي والتحليل المهني ومواكبة التحولات التي تمس جوهر العمل الاتصالي. وأوضح أن تنظيم الملتقى يمثل امتدادًا عمليًا لدور المنصة، ونقطة التقاء بين الفكر والممارسة، وبين الإعلام والقطاعات المختلفة. وتوجَّه فخرو بخالص الشكر والتقدير إلى الشراكات التي تحققت في هذه الدورة مع الجهات الراعية والشريكة، وفي مقدمتها شركة استثمار القابضة الراعي الرسمي للملتقى، مثمنًا دعمها لهذه المبادرة. كما أعرب عن امتنانه للسيد عبد اللطيف بن عبد الله آل محمود الرئيس التنفيذي لدار الشرق على تبنّي مشروع منصة العلاقات العامة والملتقى واحتضانهما تحت مظلة المجموعة.


وقدم شكره أيضًا لرجل الأعمال معتز الخياط لدعمه جهود العلاقات العامة ومساهماته المجتمعية، ولكل من سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وسعادة السيد تركي بن محمد الخاطر، وسعادة السفير عبد العزيز بن علي النعمة صاحب فكرة تصميم الشعار، وسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، ورجل الأعمال حسين بن جاسم الدرويش.


  - ممارسات أخلاقية 

ومن جهتها، قالت الدكتورة هالة قوتة، رئيس قسم الإعلام في جامعة قطر، إن الحديث عن العلاقات العامة في عصر الذكاء الاصطناعي هو حديث عن المسؤولية قبل الأدوات، وعن الأخلاق قبل التقنية. ولفتت إلى أن الذكاء الاصطناعي يوسّع إمكانيات التأثير وحجم المساءلة، ويضع العاملين في هذا المجال أمام قرارات مهنية دقيقة تمس الثقة والسمعة والرأي العام. وأكدت أن قسم الإعلام يركّز على إعداد الطلبة ليكونوا محترفين يمتلكون المهارات التقنية، إلى جانب القدرة على التمييز بين ما هو ممكن تقنيًا وما هو مقبول أخلاقيًا، مشددة على أن ليس كل ما يمكن إنتاجه يجب نشره، وليس كل أداة متاحة مبررًا لتجاوز حدود المهنة.


وشددت على أن أخلاقيات المهنة لم تعد خيارًا أو إضافة، بل أصبحت شرطًا أساسيًا لممارسة العلاقات العامة في بيئة رقمية تتسارع فيها الرسائل ويتعاظم فيها الأثر، حيث تبقى الثقة رأس المال الحقيقي لأي ممارسة اتصالية ناجحة. وأعربت عن أملها في أن يسهم هذا الملتقى في بلورة رؤى عملية لتعزيز أخلاقيات المهنة ودعم ممارسة علاقات عامة مسؤولة في عصر الذكاء الاصطناعي.


وقدم المتحدث الرئيسي الدكتور جارح بن فارس المرشدي، أستاذ الإعلام والعلاقات العامة الدولية المشارك في جامعة الملك سعود، رؤية تحليلية موسعة حول مستقبل العلاقات العامة في عصر الذكاء الاصطناعي، أعقبها تكريم عدد من المشاركين.


  - منصة فكرية 

ومن جانبها، قالت الدكتورة صيتة علي العذبة، العميد المساعد لقطاع اللغات والإعلام والترجمة في جامعة قطر، إن ملتقى الدوحة الخامس للعلاقات العامة يمثل منصة فكرية لمناقشة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الاتصال، في ظل التوسع المتزايد في استخدامات الذكاء الاصطناعي، وما يرافق ذلك من فرص مهنية واسعة وتحديات أخلاقية ومجتمعية متشابكة.


وأكدت أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم جزءًا أساسيًا من واقع العمل الاتصالي، سواء في تحليل البيانات أو صناعة المحتوى أو إدارة السمعة والتفاعل مع الجمهور، مشددة على أن هذا التطور التقني يستوجب وعيًا عميقًا بحدوده الأخلاقية، وبأثر تطبيقاته على القيم التي تقوم عليها مهنة العلاقات العامة، وفي مقدمتها المصداقية والشفافية وحفظ الخصوصية وصون كرامة الإنسان.


وأشارت إلى أن العلاقات العامة في جوهرها ليست ممارسة تقنية فحسب، بل هي فعل إنساني يهدف إلى بناء الثقة وصناعة المعنى وإدارة العلاقة بين المؤسسات والمجتمع، مؤكدة أن توظيف الذكاء الاصطناعي في هذا المجال يجب أن يتم ضمن إطار أخلاقي واضح يضمن أن تبقى التكنولوجيا في خدمة الإنسان لا بديلًا عنه.


وأوضحت أن المؤسسات الأكاديمية تتحمل مسؤولية محورية في تأطير التحول الرقمي تأطيرًا معرفيًا وأخلاقيًا، من خلال التعليم والبحث العلمي والحوار مع المجتمع، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية، دون التفريط في القيم أو الهوية الثقافية.


  - ترسيخ ثقافة النقاش

وقال أحمد سليم، المدير التنفيذي لمنصة «علاقات عامة» في دار الشرق، في تصريح صحفي، إن ملتقى الدوحة للعلاقات العامة، ومنذ انطلاق دورته الأولى، حرص على ترسيخ ثقافة النقاش العلمي والمهني الرصين حول قضايا الاتصال المؤسسي، انطلاقًا من رؤية تقوم على التكامل بين الطرح الأكاديمي والتطبيق العملي داخل المؤسسات الحكومية والخاصة.


وأوضح أن الدورات السابقة للملتقى تناولت محاور إستراتيجية شملت تطور الممارسة المهنية في العلاقات العامة، والتحول الرقمي في المؤسسات، وبناء السمعة والصورة الذهنية، وأخلاقيات الاتصال، وإدارة الأزمات، ودور الإعلام الجديد في تشكيل الرأي العام، إضافة إلى ارتباط الاتصال المؤسسي بأهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن هذه النقاشات أسهمت في رفع مستوى الوعي المهني، وتعزيز التعاون بين الجامعات وسوق العمل، وإبراز الحاجة المستمرة إلى تحديث المناهج التعليمية بما يواكب التحولات التقنية والسلوكية المتسارعة.


وأكد أن الدورة الخامسة ركزت على دراسة التأثيرات العميقة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع العلاقات العامة، سواء في تحليل الرأي العام، وإدارة السمعة الرقمية، ورصد اتجاهات الجمهور، أو في تطوير صناعة المحتوى وتصميم الحملات الإعلامية وقياس أثرها بدرجات غير مسبوقة من الدقة.


  - تقنيات الذكاء الاصطناعي 

وركزت الدورة الخامسة على دراسة التأثيرات العميقة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع العلاقات العامة، سواء من خلال توظيف الخوارزميات في تحليل الرأي العام، وإدارة السمعة الرقمية، ورصد اتجاهات الجمهور، أو عبر تطوير صناعة المحتوى الاتصالي وتصميم الحملات الإعلامية وقياس أثرها بمستويات غير مسبوقة من الدقة. كما أولى الملتقى اهتمامًا خاصًا بالقضايا الأخلاقية والقانونية المصاحبة لهذه التحولات، وفي مقدمتها المصداقية، وحماية البيانات الشخصية، وشفافية الخوارزميات، والحفاظ على البعد الإنساني في التواصل المؤسسي. وشملت النقاشات أيضًا الرهانات المستقبلية المتعلقة بسوق العمل في دولة قطر، والتحولات المتوقعة في طبيعة الوظائف الاتصالية، والحاجة إلى مهارات جديدة تجمع بين المعرفة التقنية، والفهم الإستراتيجي، والوعي المجتمعي.


  - تحولات المهنة

وشهدت أعمال الملتقى تنظيم جلستين رئيسيتين؛ ركزت الأولى على واقع التأهيل الأكاديمي وصناعة العلاقات العامة في ظل الذكاء الاصطناعي، وتحدثت خلالها الدكتورة إلهام العلاقاقي أستاذ الاتصال الإستراتيجي في جامعة نورث وسترن، والدكتور المعز بن مسعود أستاذ الاتصال الإستراتيجي المشارك بقسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم، والدكتور حسين مراد أستاذ العلاقات العامة في جامعة الكويت.


فيما تناولت الجلسة الثانية تحولات المهنة في بيئة اتصالية متغيرة، مع تسليط الضوء على متطلبات المهارات المستقبلية، وريادة الأعمال، والقيادة الاتصالية في عصر البيانات الضخمة. وتحدث خلالها الدكتور بومدين رمضاني رئيس قسم التعليم الريادي في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، والدكتور طالب العذبة محاضر الاتصال الإستراتيجي بقسم الإعلام في جامعة قطر، والأستاذة هدى عياد مدير التسويق والاتصال المؤسسي في شركة استثمار القابضة.


وأجمع المتحدثون على أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات أخلاقية وقانونية متزايدة، تتطلب وضع أطر تنظيمية واضحة تضمن حماية البيانات الشخصية وشفافية الخوارزميات، وتعزز الثقة بين المؤسسات وجماهيرها، مع الدعوة إلى تطوير مدونات سلوك مهنية تراعي الخصوصية الثقافية والمجتمعية في المنطقة.


الثلاثاء، 3 فبراير 2026

صاحبة السمو أمام قمة الويب: قطر الأكثر موثوقية لاستثمار التكنولوجيا وجاهزون لنكون رواداً

 

قطر باتت أكثر جاهزية من أي وقت مضى لتكون في طليعة الدول الصانعة للتكنولوجيا
 الشيخة موزا بنت ناصر تلقي كلمة في قة الويب 2026

صاحبة السمو أمام قمة الويب: قطر الأكثر موثوقية لاستثمار التكنولوجيا وجاهزون لنكون رواداً


أكدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن دولة قطر تشهد اليوم تحولًا استراتيجيًا عميقًا من اقتصاد يعتمد على النفط والغاز إلى اقتصاد يرتكز على المعرفة والابتكار، مشددة على أن هذا التحول يعكس رؤية وطنية بعيدة المدى تستثمر في الإنسان قبل الموارد.


وخلال كلمتها أمام قمة الويب قطر 2026، اليوم الاثنين، أوضحت سموها أن قطر باتت أكثر جاهزية من أي وقت مضى لتكون في طليعة الدول الصانعة للتكنولوجيا، مؤكدة امتلاكها منظومة متكاملة تدعم البحث العلمي وريادة الأعمال وتطوير الحلول التقنية المستقبلية.


وأشارت صاحبة السمو إلى أن دولة قطر تُعد اليوم من أكثر البيئات الموثوقة عالميًا لاستقطاب الاستثمارات النوعية في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد المعرفي، لافتة إلى أن الثقة الدولية التي تحظى بها جاءت نتيجة استثمارات طويلة الأمد في التعليم والبحث العلمي، إضافة إلى ما تتمتع به من مصداقية وحياد على المستويين الإقليمي والدولي.


وأضافت سموها أن بناء اقتصاد قائم على المعرفة لا يقتصر على البنية التحتية أو التقنيات الحديثة فحسب، بل يقوم بالأساس على تمكين العقول، وتعزيز الإبداع، وتهيئة بيئة تشجع على التفكير الحر والتجريب والابتكار المستدام.


واختتمت صاحبة السمو كلمتها بالتأكيد على أن نهضة الأمم لا تتحقق إلا بحشد طاقاتها وإرادتها الجماعية، قائلة: «ما من أمةٍ تنهض من سُباتها إذا لم تحشد طاقات نهوضها، بخطابها، وآفاقها، بعزيمتها، وإصرارها، وأدواتها، وتهيئة كل ما يجعلها واقعًا يتغذى بإرادة جمعية ويستدام بتنميته الذاتية»، في إشارة إلى أن الاستثمار في الإنسان يظل الركيزة الأساسية لأي تنمية مستدامة.

حمد الطبية: إجراء 79 ألف عملية جراحية خلال 2025

 

حققت 5 ملايين تفاعل مباشر مع المرضى..
انجازات حمد الطبية في 2025

حمد الطبية: إجراء 79 ألف عملية جراحية خلال 2025


كشف التقرير السنوي لأداء خدمات مؤسسة حمد الطبية لعام 2025 عن حجم كبير من الخدمات الصحية التي قدمتها مستشفياتها ومنشآتها المختلفة، في وقت واصلت فيه المؤسسة تنفيذ خططها الرامية إلى توسيع الطاقة الاستيعابية وتطوير البنية التحتية الصحية، بما يواكب النمو السكاني المتسارع وارتفاع الطلب على الرعاية الصحية التخصصية. وبلغ إجمالي التفاعلات المباشرة مع المرضى أكثر من 5.04 ملايين تفاعل خلال العام.


وأظهرت البيانات تسجيل 3,095,706 زيارات للعيادات الخارجية، و1,549,877 زيارة لأقسام الطوارئ، إلى جانب 89,726 زيارة للرعاية الصحية المنزلية، فضلًا عن 305,176 يوم إقامة للمرضى الداخليين، ما يعكس حجم الضغط المتزايد على المرافق الصحية، والاعتماد الكبير على خدمات المؤسسة في مختلف مستويات الرعاية.


وفيما يخص التدخلات العلاجية، بلغ إجماليها 384,880 تدخّلًا، شملت 249,337 إجراءً طبيًا غير جراحي، و79,049 عملية جراحية، إضافة إلى 56,494 حالة ولادة خلال عام 2025، وهو ما يؤكد الدور المحوري لمؤسسة حمد الطبية في تقديم الرعاية الشاملة، من الخدمات الوقائية والتشخيصية إلى العلاجية والتخصصية.


كما بيّنت الأرقام نشاطًا لافتًا في خدمات الاستشارات الطبية والدعم عن بُعد، حيث جرى تقديم 360,856 استشارة هاتفية، فيما استقبلت خدمة «نسمعك» نحو 2,400,088 مكالمة، ليصل إجمالي عدد المكالمات الواردة إلى ما يقارب 2.76 مليون مكالمة، بما يعكس توسّع قنوات التواصل مع المرضى وتعزيز تجربة المراجعين.


ويعكس هذا الأداء المتنامي نجاح المؤسسة في تطوير نماذج الرعاية الصحية المتكاملة، وتعزيز التحول الرقمي في تقديم الخدمات، بما يسهم في تحسين سرعة الاستجابة ورفع كفاءة التشغيل، خاصة في ظل تزايد الطلب على خدمات الطوارئ والتخصصات الدقيقة.


وأكد التقرير أن مؤسسة حمد الطبية ماضية في تنفيذ استراتيجيتها المستقبلية التي تركز على الاستثمار في الكوادر الطبية، وتحديث التجهيزات والتقنيات العلاجية، إلى جانب التوسع في الخدمات المجتمعية والرعاية المنزلية، بما يدعم تحقيق استدامة النظام الصحي وجودة الرعاية المقدمة.


وتأتي هذه النتائج لتؤكد المكانة المتقدمة التي تحتلها مؤسسة حمد الطبية كأحد أعمدة القطاع الصحي، ودورها الحيوي في دعم منظومة الرعاية الصحية الشاملة، وتحقيق أهداف التنمية الصحية بما يتماشى مع رؤية الدولة للارتقاء بجودة الحياة.

الاثنين، 2 فبراير 2026

غرفة قطر تبحث التعاون الاقتصادي مع مركز التجارة الفلسطيني

 

مركز التجارة الفلسطيني يطمح إلى تعزيز التعاون مع غرفة قطر في المجالات التجارية والاستثمارية

غرفة قطر تبحث التعاون الاقتصادي مع مركز التجارة الفلسطيني


بحثت غرفة قطر مع مركز التجارة الفلسطيني "بال تريد"، سبل تعزيز التعاون وتوسيع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين قطر وفلسطين.

جاء ذلك خلال اجتماع السيد محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر اليوم، مع السيدة رواء جبر الرئيس التنفيذي لمركز التجارة الفلسطيني "بال تريد" والوفد المرافق لها.

وتناول الاجتماع دور غرفة قطر ومركز التجارة الفلسطيني في تعزيز التعاون بين قطاعات الأعمال في البلدين.

وأكد السيد محمد بن طوار الكواري استعداد غرفة قطر لدعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز العلاقات التجارية مع الأشقاء في فلسطين، ومساعدة الشركات الفلسطينية الراغبة في دخول السوق القطري في مختلف القطاعات الاقتصادية.

من جانبها، قالت السيدة رواء جبر الرئيس التنفيذي لمركز التجارة الفلسطيني إن مركز التجارة الفلسطيني يطمح إلى تعزيز التعاون مع غرفة قطر في المجالات التجارية والاستثمارية، وتنظيم لقاءات مشتركة بين أصحاب الأعمال القطريين والفلسطينيين، بما يعزز التعاون بين البلدين.

وأشارت إلى أنها ترأس وفدا يضم مجموعة من الشركات المشاركة في قمة الويب قطر 2026 والمتخصصة في قطاعي تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا المتقدمة.

يذكر أن مركز التجارة الفلسطيني "بال تريد" تأسس في عام 1998، كمؤسسة غير ربحية تعنى بقيادة تنمية الصادرات كقوة دافعة للنمو الاقتصادي المستدام، وتحسين القدرة التنافسية التجارية، ومساعدة الشركات الفلسطينية على بناء قدرتها على التصدير وتحديد أسواق التصدير الجديدة.

رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يفتتح قمة الويب قطر 2026

الحدث التكنولوجي الأسرع نموا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
 

رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يفتتح قمة الويب قطر 2026


 افتتح معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم النسخة الثالثة من قمة الويب قطر، الحدث التكنولوجي الأسرع نموا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي تتواصل فعالياته حتى 4 فبراير الجاري، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.


حضر حفل الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة، ورواد الابتكار، وصناع القرار، والمستثمرين، وقادة التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم.


وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن دولة قطر تحرص على الإسهام الفاعل في صناعة مستقبل الابتكار العالمي، من خلال تعزيز الشراكات الدولية ودعم منظومة التكنولوجيا والشركات الناشئة.


وقال معاليه: "نلتقي اليوم في وقت أصبحت فيه الابتكارات العملة الأعلى قيمة في العالم، وفي دولة قطر لا نؤمن بالاكتفاء بانتظار المستقبل، بل نحرص على الإسهام في صناعته، جنبا إلى جنب مع شركائنا من مختلف أنحاء العالم".


وأعلن معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عن توسيع برنامج "الصندوق القابض"، الذي أطلقه جهاز قطر للاستثمار بقيمة مليار دولار، والذي استقطب بالفعل 12 من صناديق رأس المال الجريء إلى الدوحة، قائلا بهذا الصدد: "واليوم، نقوم بتوسيع هذا البرنامج بضخ استثمارات إضافية بقيمة ملياري دولار".


وكشف معاليه عن إقران رأس المال بالقوة التقنية، من خلال توفير اعتمادات حوسبة مخصصة للشركات الناشئة في قطر لتسريع نموها، إلى جانب زيادة حوافز الشركات الناشئة بمقدار ثمانية أضعاف، بعد عام شهد تضاعف تسجيل الشركات الناشئة في قطر، ووصول عدد الطلبات إلى أكثر من ستة آلاف طلب.


كما أعلن معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في كلمته، عن توسيع برنامج "ابدأ من قطر" التابع لبنك قطر للتنمية لعام 2026، وإطلاق برنامج إقامة لمدة عشر سنوات لرواد الأعمال والمؤسسين وكبار التنفيذيين، قائلا في هذا السياق: "ندعوهم من خلاله إلى الاستقرار والنمو جنبا إلى جنب مع دولة تستثمر في مستقبلهم".


وعلى صعيد سرعة ال
إجراءات التشغيلية، أكد معاليه تسهيل عمليات تأسيس الشركات، حيث بإمكان المؤسسين الذين يسجلون خلال قمة الويب، إنجاز إجراءات تأسيس الشركات، وفتح الحسابات المصرفية، والحصول على الإقامة خلال أيام معدودة.


وأشار معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى أن قمة الويب قطر رسخت مكانتها خلال عامين فقط بوصفها منصة رئيسية للمجتمع التكنولوجي، ومحركا للنقاشات والشراكات وتوجهات الاستثمار، مؤكدا أن الزخم الذي تشهده القمة اليوم استثنائي بكل المقاييس.


وحول أهمية الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي، أوضح معاليه أن حجم الإنفاق العالمي على البحث والتطوير يقترب من ثلاثة تريليونات دولار سنويا، مشيرا إلى استحواذ الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي في عام 2024 على نحو ثلث الاستثمارات العالمية لرأس المال الجريء، وأن هناك ما يقرب من ستة مليارات مستخدم للإنترنت حول العالم، من بينهم 1.2 مليار شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما.


وأشار معاليه إلى أنه مع هذه الوتيرة المتسارعة للنمو في هذا المجال، تبرز أهمية بناء القدرات، من البرمجة إلى التمويل، لمواكبة ما هو قادم، مبينا أنه في هذا الإطار، أنشأت دولة قطر مؤخرا شركة "كاي" للذكاء الاصطناعي، التي ستوفر البنية التحتية السيادية والأنظمة البرمجية اللازمة لتعزيز قدرات دولة قطر وشركائها في هذا المجال، بما يضمن استمرار عجلة الابتكار في الدولة.


وسلط معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني الضوء على المزايا التنافسية التي توفرها دولة قطر في اتصالها بالعالم، مشيرا إلى أن الدولة ترتبط بالعالم عبر الناقل الوطني والمطار الحائزين على جوائز عالمية، كما توفر على الصعيد الرقمي، كابلات بحرية وقدرات متقدمة في الحوسبة عالية الأداء تضمن بنية تحتية تلبي متطلبات الذكاء الاصطناعي.


أما على المستوى المالي، فأكد معاليه أن قطر توفر بيئة آمنة وكفؤة ضريبيا تتيح لرؤوس الأموال النمو والتوسع.


وتابع معاليه: "هذا العام، ننتقل من مرحلة الزخم إلى مرحلة التوسع، بما يعزز التزام دولة قطر بدعم بيئة الشركات الناشئة على المستوى العالمي".


وقال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في ختام حديثه: "إن المستقبل سيكون من نصيب أولئك الذين يبنون معا بروح من الانفتاح والثقة، وأولئك الذين يختارون الاستثمار والابتكار والنمو معنا، وأتطلع إلى ما سنحققه معا".


من جانبه، أكد السيد بادي كوسغريف، المؤسس والرئيس التنفيذي لقمة الويب، أن هذا الحدث يعد من الأحداث الأكثر تأثيرا على مشهد التكنولوجيا العالمي، لافتا إلى أنه خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بدأ مركز الثقل التكنولوجي في العالم يشهد تحولا ملحوظا.


وقال كوسغريف في كلمته خلال الافتتاح: "إن الحديث قبل 3 سنوات كان يدور حول احتمال الانتقال إلى عالم متعدد الأقطاب، أما اليوم فيبدو أن هذا الواقع قد ترسخ بالفعل".


وبين أن فعاليات قمة الويب قطر2026، ستشهد مشاركة ممثلين عن أكثر من 120 دولة، من بينها الهند وسنغافورة والصين، وبولندا ونيجيريا وفلسطين، كما تستضيف القمة وفودا تجارية رسمية من مختلف أنحاء العالم، تسعى إلى بناء علاقات جديدة وصياغة تحالفات مستقبلية.


وأضاف أن "القمة تستضيف نحو 1600 شركة ناشئة تعرض ابتكاراتها على مدار ثلاثة أيام، كما تشير البيانات إلى أن 85% من هذه الشركات تأتي من خارج دولة قطر، مقابل 15% من داخلها، في مؤشر على سعي الدولة إلى تعزيز حضورها في قطاع التكنولوجيا وصناعة مستقبلها الرقمي".


وأشار المؤسس والرئيس التنفيذي لقمة الويب، إلى أنه بالرغم من التحديات التي واجهها قطاع رأس المال الاستثماري في السنوات الأخيرة، إلا أن هذه القمة تسجل اهتماما متزايدا من المستثمرين الساعين لاكتشاف شركات التكنولوجيا الصاعدة، مبينا أنه ارتفع عدد المستثمرين المشاركين هذا الأسبوع بنسبة 27% ليقترب من ألف مستثمر.


إلى ذلك، شهدت أمسية الافتتاح جلسات تعريفية، أعقبها برنامج القمة المسائي، الذي تضمن سلسلة من اللقاءات والفعاليات الاجتماعية المتنوعة، مما أسهم في تعزيز فرص التواصل وبناء العلاقات المهنية بين المشاركين، في أجواء تفاعلية مميزة، وذلك تمهيدا لانطلاق الجلسات المتخصصة والمسارات النقاشية خلال الأيام التالية من القمة.


وتشهد قمة الويب قطر 2026، على مدار الأيام الثلاثة المقبلة، برنامجا حافلا يتضمن أكثر من 14 مسارا، تعقد في إطارها جلسات نقاشية، وورش عمل، وحوارات تفاعلية تجمع نخبة من القادة والخبراء ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة أحدث التوجهات والتحديات في مجالات التكنولوجيا والابتكار.


وتغطي هذه المسارات مجموعة واسعة من الموضوعات، من بينها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية، والاقتصاد الرقمي، والطاقة، والصحة الرقمية، والحكومة الرقمية، والإعلام والتقنيات الإبداعية، إلى جانب ريادة الأعمال ونمو الشركات الناشئة، بما يعكس مكانة القمة كمنصة عالمية لتبادل المعرفة، واستشراف مستقبل التكنولوجيا، وبناء شراكات استراتيجية عابرة للحدود.


ويحضر فعاليات النسخة الثالثة من القمة هذا العام أكثر من 30 ألف مشارك من 124 دولة، وما يزيد عن 1600 شركة ناشئة، وأكثر من 800 مستثمر، وما يزيد عن 400 متحدث، وأكثر من 180 شريكا، إضافة إلى تغطية إعلامية واسعة بمشاركة ما يزيد عن 600 إعلامي من أنحاء العالم.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا