الخميس، 26 مارس 2026

أريدُ تستعرض ابتكارها المدعوم بالذكاء الاصطناعي

  

خلال مؤتمر MWC برشلونة 2026
«أريدُ»، الشركة الرائدة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر

أريدُ تستعرض ابتكارها المدعوم بالذكاء الاصطناعي


قدمت «أريدُ»، الشركة الرائدة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر، عرضًا حيًا لسير عملها الإبداعي المعزّز بالذكاء الاصطناعي في جناح Google Cloud خلال المؤتمر العالمي للجوال (MWC) برشلونة 2026. وسلّط العرض الضوء على اعتماد أريدُ لأدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة والوسائط الإنتاجية من Google Cloud.

ومن خلال الاستفادة من حلول الذكاء الاصطناعي الإنتاجي للوسائط من Google Cloud – بما في ذلك Gemini Enterprise والنماذج المتقدمة مثل Veo وImagen وNano Banana – استعرضت الشركة كيف قامت بتحويل برنامجها التسويقي من مرحلة الفكرة إلى التنفيذ، بما يؤكد التزامها بدمج حلول الذكاء الاصطناعي الإنتاجي في مستقبل الوسائط الرقمية.

وقد أسهم هذا التحول في تعزيز إنتاجية الفريق الإبداعي، وتطوير قدرات الابتكار، وتحسين تكلفة إنتاج الحملات، وتسريع وقت الوصول إلى السوق. في صميم هذا العرض، تبرز قدرة أريدُ قطر على تحويل عمليات الإنتاج التقليدية كثيرة الموارد إلى سير عمل سريع ومعزّز بالذكاء الاصطناعي. 

ومن خلال دمج Gemini Enterprise، تعمل أريدُ على تبسيط عملياتها الإبداعية من البداية إلى النهاية، ما يتيح تسريع توليد الأفكار وتوسيع نطاق المحتوى المحلي بشكل آلي.

كما تستخدم أريدُ قطر نماذج الوسائط الإنتاجية من Google لسد الفجوة بين الفكرة والتنفيذ، مثبتةً أن الوصول إلى مستوى إنتاج احترافي لم يعد يتطلب ميزانية إنتاج ضخمة.

وقد شمل العرض: Veo وImagen: لإنتاج فيديوهات وصور عالية الدقة تعكس جوهر العلامة التجارية بدقة سينمائية. Nano Banana: من خلال الاستفادة من أحدث تقنيات تحويل النص إلى صورة والتحرير المتقدم للصور، تستخدم أريدُ قطر نموذج Nano Banana لإنشاء تكوينات معقدة ونقل الأنماط البصرية، ما يتيح تحسين المواد التسويقية بشكل متكرر خلال ثوانٍ بدلًا من أيام.

بلومبرغ: إصابة صناعة الغاز في قطر تعيد تشكيل سوق الطاقة

توقف الإنتاج سيلحق ضرراً بالغاً بالطلب الصناعي ..
 صناعة الغاز في قطر 

 

بلومبرغ: إصابة صناعة الغاز في قطر تعيد تشكيل سوق الطاقة


مع كل أسبوع يستمر فيه إغلاق أكبر منشأة للغاز الطبيعي المُسال عالمياً، يفقد العالم كمية من الطاقة تكفي لتزويد منازل مدينة سيدني لمدة عام بأكمله. أما الآن، فيستعد المشترون لتوقف في الإمدادات قد تمتد تداعياته في الأسواق لسنوات. أُغلق مجمع "رأس لفان" في قطر في وقت سابق من الشهر الجاري عقب هجوم إيراني بطائرات مسيرة، في أول تعطل للإمدادات منذ ثلاثة عقود من التشغيل. 

وبعد تعرضه لمزيد من الهجمات رداً على هجوم إسرائيلي استهدف حقل "بارس" الجنوبي الضخم يوم الأربعاء، تعرض المجمع لدمار واسع قد يستغرق إصلاحه ما يصل إلى خمس سنوات. ألحقت الهجمات الأخيرة أضراراً بوحدتي إسالة في المنشأة، بطاقة إنتاجية سنوية مجمعة تبلغ 12.8 مليون طن، ما يعادل نحو 17% من صادرات قطر من الغاز المُسال. 

بالنسبة لمعظم الاقتصادات، فهذا يعني ارتفاع أسعار الطاقة، أما للدول الناشئة، التي تُعدّ أسواقاً سريعة النمو حيوية للغاز المُسال، فإن حدوث أزمة غاز حادة ثانية خلال أربع سنوات ستلحق ضرراً بالغاً بالطلب الصناعي، ربما بشكل لا يمكن إصلاحه. بحسب بلومبرغ.

هذا ويُتوقع أن ترتفع أسعار الغاز الطبيعي المُسال في آسيا بشكل حاد خلال الأشهر المقبلة، بعد أن أعلنت قطر عن "أضرار واسعة النطاق" في المجمع الذي يضم أكبر منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي المُسال في العالم، عقب عدة ضربات إيرانية. 

بدءاً من النصف الثاني من أبريل حتى النصف الأول من يونيو، قد يتم تداول هذا الغاز المسال فوق مستوى 26 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بحسب متداولين استندوا إلى أسعار استرشادية من "إس آند بي غلوبال إنرجي". ويُعدّ هذا المستوى أعلى من أسعار السوق الفورية التي سُجلت في الأسبوع الذي تلا اندلاع النزاع في الشرق الأوسط. 

ورغم أن الشحنات من المصنع كانت قد توقفت بالفعل في وقت سابق من هذا الشهر بسبب الحرب، فإن الضربات الأخيرة تهدد بإبقاء أسعار الغاز في أوروبا وآسيا مرتفعة لفترة أطول.


واردات الغاز

وقال توبي كوبسون، مدير محافظ استثمارية لدى "دافنبورت إنرجي" لتجارة النفط والغاز، والمقيم في الصين، إن "جنوب وجنوب شرق آسيا سيكونان أول المتضررين"، وأضاف "نتوقع ارتفاعات حادة في المؤشرات مرة أخرى" إذا امتد الاضطراب لعدة أشهر. 

تتضح تبعات نقص الإمدادات بالفعل في الاقتصادات الناشئة في آسيا، إذ تشتري أربعة أخماس الغاز المُسال القطري، ومعظم الشحنات المُصدرة من الإمارات. 

تعتمد باكستان على قطر في 99% من واردات الغاز المُسال، وقد حذر مسؤولو الدولة الواقعة في جنوب آسيا من احتمال عدم توفر كميات من الغاز تكفي لتلبية احتياجات الكهرباء اعتباراً من منتصف أبريل. كما يتعرض قطاع المنسوجات، الذي يمثل أكبر صادرات باكستان، لضربة مزدوجة؛ إذ يُستخدم الغاز في توليد الكهرباء في المصانع، وكذلك لتوفير الحرارة خلال عمليات المعالجة، بحسب عامر شيخ، صاحب شركة أقمشة في إقليم البنجاب.

قال: "سينخفض الإنتاج، ما سيقلص الصادرات. كما ستتراجع جدوى الصادرات المتبقية نتيجة ارتفاع التكاليف"، مضيفاً: "الخلاصة أن القطاع الصناعي يشعر بقلق بالغ". 

يتكرر السيناريو ذاته في أنحاء أخرى من آسيا، حيث يُستخدم الغاز المُسال عادةً في العمليات الصناعية، بدءاً من مصانع الأسمدة وصولاً إلى مصانع الزجاج.

يمثل ذلك صدمة للسوق يُرجح أن تجبر الاقتصادات الناشئة الحساسة للأسعار على إعادة النظر في خطط توسع طموحة في الغاز المُسال؛ إذ تبلغ تكلفة الشحنة الواحدة المتجهة إلى آسيا نحو 80 مليون دولار، أي أكثر من ضعف المستوى السائد قبل حرب إيران. وقد علقت فيتنام والفلبين بالفعل المشتريات الإضافية حتى تتراجع الأسعار، بينما اضطرت شركات هندية إلى إبرام عدد من أعلى الصفقات تكلفةً منذ سنوات. أما باكستان، التي لا تزال تعاني من تبعات قفزة الأسعار في 2022 التي أدت إلى انقطاعات شديدة في الكهرباء، فتكثف جهود خفض الاستهلاك.

قال سول كافونيك، محلل الطاقة لدى "إم تي إس ماركي" (MTS Marquee): "وصلنا مرحلة متقدمة في سيناريو أزمة غاز كارثية". وأضاف: "حتى بعد انتهاء الحرب، قد يستمر اضطراب إمدادات الغاز المُسال لأشهر أو حتى لسنوات، اعتماداً على مدة إصلاح الأضرار".

الأربعاء، 25 مارس 2026

فريق قطر يفوز بسباق «992 AM»

 

إنجازاً مميزاً في الجولة الافتتاحية من بطولة سلسلة لومان الأوروبية
سباق «992 AM»

فريق قطر يفوز بسباق «992 AM»


حقق فريق قطر إنجازاً مميزاً في الجولة الافتتاحية من بطولة سلسلة لومان الأوروبية 24 ساعة 2026، بعد فوزه بالمركز الأول في فئة 992 AM خلال السباق الذي أقيم على حلبة Mugello Circuit، وقدم الثلاثي القطري عبدالله الخليفي، أحمد العمادي، وفيصل اليافعي، أداءً لافتاً عكس روح الفريق العالية والاحترافية الكبيرة طوال مجريات السباق .

وقد أقيم السباق بنظام مميز تم تقسيمه إلى جزأين. حيث جرى الجزء الأول يوم السبت الماضي ولمدة خمس ساعات و30 دقيقة، وتمكن خلاله فريق قطر من فرض سيطرته والتصدر في فئة 992 AM منذ المراحل الأولى، مع أداء ثابت واستراتيجية محكمة. 

أما الجزء الثاني من السباق، فقد استُكمل خلاله الست ساعات و30 دقيقة المتبقية من السباق، ونجح الفريق في الحفاظ على الصدارة رغم التحديات الكبيرة التي تفرضها سباقات التحمل، بما في ذلك إدارة الإطارات والتعامل مع حركة التجاوزات والتركيز العالي لفترات طويلة، ليؤكد تفوقه ويُنهي السباق في المركز الأول.

 ويُعد هذا الفوز إنجازاً مهماً لفريق قطر، ويعكس التطور المستمر للسائقين القطريين على الساحة الدولية لرياضة المحركات، كما يؤكد الحضور المتنامي لدولة قطر في بطولات التحمل العالمية.

 كما يمثل هذا الانتصار بداية مثالية لموسم سلسلة لومان الأوروبية 24 ساعة 2026، مع تطلعات بمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية في الجولات القادمة.

مدير الأمن الغذائي بالبلدية: فريق دعم لوجستي لمساندة التجار وتوفير السلع

 

إعداد خطط متعددة لضمان استمرارية أعمال توريد الغذاء
 دعم لوجستي لمساندة التجار

مدير الأمن الغذائي بالبلدية: فريق دعم لوجستي لمساندة التجار وتوفير السلع


أكد السيد حمد هادي الهاجري، مدير إدارة الأمن الغذائي في وزارة البلدية والأمين العام للجنة متابعة تنفيذ سياسات الأمن الغذائي، إنّه في إطار استراتيجية الأمن الغذائي 2024-2030، تم إعداد خطط متعددة لضمان استمرارية أعمال توريد الغذاء، مشيرًا إلى أن هذه الخطط بُنيت على أساس تقييم المخاطر، بهدف تنسيق الاستجابات والتدخلات للحد من تأثير كل خطر على سلسلة الإمداد. وأوضح أن هذه الجهود يتم تنسيقها من خلال لجنة متابعة تنفيذ سياسات الأمن الغذائي، التي تعمل على مدار الساعة بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص لضمان استمرارية الأعمال.


  - توفير كافة الاحتياجات 

كما أكد مدير إدارة الأمن الغذائي في وزارة البلدية، أن تنفيذ هذه الخطط يتم بالتكامل بين الإنتاج المحلي والمخزون الاستراتيجي، بما يتيح للمستهلكين الشعور بالثقة الكاملة في توفر جميع احتياجاتهم على أرفف المتاجر.


وأشار إلى أن الإنتاج المحلي يغطي حاليًا الطلب على منتجات الألبان الطازجة والدواجن الطازجة والخضراوات بنسبة اكتفاء ذاتي تصل إلى 99%، لافتًا إلى أنه في سلع غذائية أخرى، يتم تلبية جزء من الطلب المحلي، مثل بيض المائدة واللحوم الحمراء.


وقال الهاجري في تصريحات تلفزيونية، إن الشراء بدافع القلق يُعد سلوكًا متوقعًا في مثل هذه الأزمات، إلا أنه أشار إلى أن السوق، اعتبارًا من الأسبوع الماضي، يشهد استجابة جيدة، مع ظهور مؤشرات إيجابية على مستوى مختلف القطاعات، حيث بدأت مستويات الطلب في العودة إلى طبيعتها.


  - تنسيق مع الجهات المعنية 

وأكد أن الوزارة، وبالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، حرصت على بث رسائل تطمينية للجمهور بشأن توفر الإمدادات الغذائية، إلى جانب إبراز مرونة النظام الغذائي المحلي من خلال توفر المخزون الاستراتيجي، والاستجابة السريعة من قبل التجار وشركات القطاع الخاص لضمان استمرارية التوريد عبر مسارات بديلة، فضلًا عن توافر الإنتاج المحلي الذي يغطي الطلب على منتجات الألبان الطازجة والدواجن والخضراوات.


وأشار إلى أن لجنة متابعة تنفيذ سياسات الأمن الغذائي، وبالتنسيق مع الجهات ذات الصلة مثل وزارة التجارة والصناعة ووزارة الصحة العامة والهيئة العامة للجمارك، إضافة إلى جهات أخرى في القطاعين العام والخاص، قامت بتفعيل خطط شاملة لاستمرارية الأعمال وخطط مسارات الإمداد البديلة، مؤكدًا أن كل جهة تؤدي دورًا حيويًا في ضمان انسيابية تدفق السلع الغذائية من المنتجين والتجار إلى المستهلكين.


وأوضح أنه بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة، تم تشكيل فريق دعم لوجستي لتقديم المساندة للتجار وشركات القطاع الخاص في إيجاد مسارات توريد بديلة، لافتًا إلى أن الفريق ينفذ أيضًا جولات تفتيشية في المجمعات التجارية ومحلات السوبرماركت لرصد التحديات اللوجستية والعمل على معالجتها.


  - استفادة من الأزمات 

وأكد أن الاستفادة من دروس الأزمات السابقة كان لها دور محوري في إعداد الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، حيث تم تعزيز المخزون الاستراتيجي، وتطوير الإنتاج المحلي ليغطي نسبة كبيرة من احتياجات السوق، إلى جانب تنفيذ عدد من المبادرات التي أسهمت في رفع كفاءة ومرونة سلاسل الإمداد الغذائي.


وتقوم الإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي على ثلاث ركائز رئيسية وتضم 17 مبادرة، من بينها 8 مبادرات تتعلق بالإنتاج المحلي، حيث تستهدف الوزارة تحقيق الاكتفاء الذاتي بنسبة 56% من الخضراوات الأساسية، و30% من اللحوم الحمراء الطازجة، خاصة الأغنام والماعز، و80% من الأسماك الطازجة، إضافة إلى المحافظة على نسب الإنتاج الحالية في الألبان والدواجن الطازجة.


  - الأرقام تعكس حجم التطور 

وتعكس الأرقام حجم التطور الذي شهدته منظومة الأمن الغذائي في الدولة خلال السنوات الأخيرة. والذي انعكس أيضا على عدد المزارع المحلية، فقد ارتفع عدد المزارع النشطة في قطر ليصل إلى نحو أكثر من 1200 مزرعة، من بينها قرابة 500 مزرعة تعمل في التسويق التجاري للمنتجات الزراعية.


كما يضم القطاع نحو 30 شركة تعمل في مجال العزب والثروة الحيوانية، إلى جانب ما يقارب 7000 عزبة، وهي مؤشرات تعكس التحول الكبير الذي شهده القطاع الزراعي والحيواني خلال نحو 8 إلى 9 سنوات، وهي فترة شكلت مرحلة مهمة في تعزيز قدرة الدولة على تحقيق أمنها الغذائي.


وقد شهد القطاع الزراعي في قطر خلال السنوات الأخيرة نموًا متسارعًا بفضل استخدام التقنيات الزراعية الحديثة والتوسع في البيوت المحمية، ما أسهم في تحقيق مستويات مرتفعة من الاكتفاء في عدد من المحاصيل الأساسية.


وتشير الإحصاءات والأرقام إلى تحقيق نسبة 207% نمو بالإنتاج، حيث حققت نسبة 100% اكتفاء في إنتاج الخيار والكوسا والباذنجان، و 98% في الطماطم، و42% في الفلفل الحلو، فضلا عن زيادة إنتاج الخضراوات المحمية وعدد المزارع المنتجة ومساحة البيوت المحمية، إلى جانب التوسع في مساحة البيوت المحمية. 

كما يجري تسويق منتجات المزارع المحلية عبر قنوات متنوعة تدعم المزارعين، من بينها شبكة «محاصيل» التي تضم 115 نقطة بيع لدعم تسويق الإنتاج المحلي.


الثلاثاء، 24 مارس 2026

«التعليم فوق الجميع» توزع الملابس على أطفال غزة

  

بمبادرةٍ من سمو الشيخة موزا وبالشراكة مع الهلال الأحمر..
حملة كسوة العيد


«التعليم فوق الجميع» توزع الملابس على أطفال غزة


بمبادرةٍ من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري عن توزيع ملابس جديدة بالكامل على الأطفال في قطاع غزة، وذلك في أول أيام عيد الفطر المبارك، ضمن النسخة الثالثة من حملة «كسوة العيد»، التي هدفت إلى إدخال الفرحة على قلوب الأطفال الأكثر احتياجًا.

وقد تم توزيع قسائم شرائية على العائلات المستفيدة لإتاحة الفرصة أمامهم لاختيار الملابس المناسبة لأطفالهم، حيث استفاد من هذه التوزيعات إجمالي 2,570 طفلاً من الأسر النازحة والمحتاجة في 3 مراكز رئيسية تغطى محافظات غزة ودير البلح وخان يونس.

 وإلى جانب التوزيع في غزة، شملت جهود الحملة أيضًا إرسال وتوزيع كسوة العيد في الأردن، حيث تم توفير وتوزيع نحو 30 ألف قطعة ملابس جديدة على الأطفال من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين هناك، لتصل هذه المساعدات إلى من هم أشدّ حاجة لها، وتمنحهم فرحة العيد ودفئه، وتؤكد لهم أنهم ليسوا وحدهم.

وجاءت عملية التوزيع ثمرةً لتفاعل المجتمع في دولة قطر ودعمه الإنساني السخي، حيث أسهمت التبرعات في توفير كسوة عيد تليق بالأطفال، وتمنحهم لحظة بهجة واستقرار نفسي في مناسبة عيد الفطر، وقد حرصت مؤسسة التعليم فوق الجميع والهلال الأحمر القطري على أن تصل المساعدات بكفاءة، وفق ترتيبات لوجستية تضمن سرعة التجهيز والتوزيع، بما يعكس روح التضامن والمسؤولية المجتمعية التي تميّز أهل قطر

 وفي هذا السياق، قال السيد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «تجسد حملة كسوة العيد معنى العطاء الذي يلامس حياة الأطفال مباشرةً، فهي ليست مجرد ملابس جديدة، بل رسالة تضامن تمنحهم فرحة العيد وجرعة أمل. ونثمّن بامتنان دعم المجتمع في قطر، وشراكتنا مع الهلال الأحمر القطري، التي مكّنتنا من الوصول إلى أطفال غزة والأردن وإدخال البهجة على قلوبهم في أول أيام العيد.»

 من جانبه، أكد المهندس إبراهيم هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب – الأمين العام للهلال الأحمر القطري: «نعتز باستمرار الشراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع في تنفيذ مبادرة كسوة العيد، التي تعكس تلاحم المجتمع في قطر وتكاتف الجهود الإنسانية لإغاثة الأطفال في غزة والأردن، لقد رأينا أثر هذه المبادرة في فرحة الأطفال وهم يتسلمون ملابس العيد الجديدة، وهو ما يعزز أهمية استمرار العمل الإنساني المشترك للوصول إلى الفئات الأكثر تضررًا.»

 وشهدت الحملة هذا العام مساهمات سخية من القطاع الخاص، حيث تبرعت مجموعة أباريل بأكثر من 14,000 قطعة ملابس جديدة بقيمة مليون ريال قطري دعماً لأهداف الحملة، كما شاركت شركتا طلبات وسنونو عبر تطبيقاتهما في دعم الحملة من خلال إتاحة خيار التبرع لشراء ملابس جديدة لصالح الحملة، بما عزّز من فرص المشاركة المجتمعية وسهّل عملية التبرع، وللعام الثاني على التوالي شارك پلاس ڤاندوم في دعم الحملة من خلال مبادرات ترويجية متنوعة وتخصيص نقطة لاستلام التبرعات.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا