‏إظهار الرسائل ذات التسميات هيئة الاشغال العامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هيئة الاشغال العامة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 3 يناير 2026

خطط إستراتيجية لدعم المقاولين وتطوير البنية التحتية

 

توسع في بناء المرافق العامة والمدارس والمستشفيات..


خطط إستراتيجية لدعم المقاولين وتطوير البنية التحتية


تواصل هيئة الأشغال العامة في قطر ترسيخ موقعها كأحد أهم محركات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدولة، من خلال تنفيذ شبكة واسعة من مشاريع البنية التحتية التي تمس حياة المواطنين والمقيمين بشكل مباشر، وتضع أسساً متينة لمدن أكثر تطوراً واستدامة في السنوات المقبلة. وتستند هذه الجهود إلى خطة خمسية طموحة تتجاوز قيمتها 81 مليار ريال قطري، تغطي تطوير الطرق السريعة والمحلية، وتوسعة شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، وإنشاء وتحديث المباني والمنشآت العامة في مختلف القطاعات الخدمية.

- دعم غير مسبوق لقطاع المقاولات

تعكس الخطة الخمسية لـ«أشغال» حجم الاستثمار الذي توجهه الدولة إلى البنية التحتية، إذ تتضمن مشاريع تتجاوز قيمتها 81 مليار ريال، تشمل تطوير الطرق الرئيسية والمحلية وشبكات الصرف الصحي والمباني العامة، إضافة إلى مشروع المصبات الاستراتيجية لتصريف مياه الأمطار في شمال وجنوب الدوحة، وهو مشروع محوري لتعزيز جاهزية الدولة في مواجهة التقلبات المناخية. 

كما تتضمن الخطة تنفيذ مشاريع جديدة بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتطوير أكثر من 5,500 قسيمة سكنية، بما يرسخ نموذجاً جديداً في إدارة وتمويل مشاريع البنية التحتية، ويتيح مشاركة أكبر للقطاع الخاص في عملية التنمية.

وتشير بيانات الهيئة إلى أن حجم الدعم الذي جرى توجيهه لقطاع المقاولات خلال السنوات الأخيرة بلغ نحو 21 مليار ريال، تم ضخّها عبر دفعات مباشرة وإجراءات تنظيمية ومالية ساعدت على تسريع إنجاز المشاريع العالقة، وتخفيف الضغوط عن الشركات الوطنية، وضمان استمرارية دوران عجلة المشاريع. كما تمت ترسية حزمة جديدة من العقود بقيمة تصل إلى 12 مليار ريال، تتوزع على 13 عقداً لتطوير شبكات الطرق والصرف والمباني العامة، وهو ما يعكس اتساع نطاق الأعمال التي تشرف عليها «أشغال» في مختلف أرجاء الدولة.

- شبكة طرق حديثة تسهّل الحركة اليومية

على صعيد الطرق، تعمل هيئة الأشغال العامة وفق برامج متوازية تشمل الطرق السريعة، وبرنامج تطوير البنية التحتية للمناطق، ومشاريع تحسين الطرق في المدن والمناطق القائمة. وقد شهد عام 2025 تنفيذ حزمة واسعة من مشاريع تحسين الطرق في مدينة الدوحة في مرحلتها الأولى، إلى جانب تطوير الطرق والبنية التحتية في العب ولعبيب، وغرب معيذر (المناصير)، وشرق الوجبة في حزمتين، وتحسين الطرق في منطقة الشمال في المرحلة الخامسة، وفي منطقة الريان في المرحلة (5A)، إضافة إلى مشاريع تحسين في المناطق الغربية وتطوير شارع أم الدوم الذي يمثّل محوراً مرورياً مهماً.

وفي إطار برنامج تطوير البنية التحتية للمناطق، استكملت الهيئة خدمات البنية التحتية لـ 2,379 قسيمة سكنية جديدة، مع تنفيذ أكثر من 245 كيلومتراً من الطرق داخل الأحياء السكنية، وتوسعة شبكة مسارات الدراجات الهوائية والمشاة في الأحياء إلى نحو 247 كيلومتراً. كما جرى تركيب ما يزيد على 5,800 عمود إنارة، ووضع مئات اللوحات الإرشادية والعلامات الأرضية، وإنشاء أكثر من 6,800 موقف للسيارات، بما يعزز السلامة المرورية ويحسّن جودة الحياة للسكان.

- بنية قوية لتصريف مياه الأمطار 

تولي «أشغال» أهمية خاصة لتطوير شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية، باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية المدن من مخاطر تجمع المياه، وضمان بيئة صحية للسكان. وقد نفذت الهيئة خلال 2025 أكثر من 58 كيلومتراً من شبكات الصرف الصحي الجديدة، إلى جانب نحو 2,979 وصلة صرف منزلية، واستكملت ما يزيد على 118 كيلومتراً من شبكات تصريف المياه السطحية والجوفية، إضافة إلى تمديد أكثر من 69 كيلومتراً من أنابيب مياه الصرف المعالجة الجديدة، ما يرفع قدرة الشبكات على استيعاب الزيادات المتوقعة في كميات المياه المتدفقة نتيجة النمو السكاني والتوسع العمراني.

وتتوازى هذه الأعمال مع مشاريع متخصصة مثل تصميم وبناء شبكة مياه سطحية وجوفية في منطقة الثمامة ضمن الاستعدادات للبطولات العالمية، وإنشاء محطة ضخ مياه الصرف الصحي في منطقة كتارا، وتنفيذ خطوط مياه معالجة لمحطة الوكرة والوكير، وإنشاء شبكة صرف صحي في مناطق متفرقة ضمن المرحلة الثانية، إضافة إلى مشروع تحويل التدفقات من إحدى محطات المعالجة إلى محطة أخرى أكثر تطوراً لزيادة الكفاءة التشغيلية. كما تعمل الهيئة على تجديد شبكة الصرف الصحي في شمال الدولة، وإنشاء خطوط مياه معالجة في محطة الشمال بالمرحلة الثالثة، ومشروع تبطين بحيرة المياه المعالجة في محطة غرب الدوحة لمعالجة مياه الصرف الصحي، وكلها مشاريع تضمن إدارة أكثر استدامة للموارد المائية.

- طفرة في مشاريع المباني العامة 

في موازاة تطوير الطرق والشبكات، حققت إدارة مشروعات المباني في «أشغال» إنجازات لافتة خلال 2025، تمثلت في الانتهاء من تطوير 53 مدرسة قائمة عبر إضافة فصول جديدة أو تعزيز المباني القائمة لتلبية الطلب المتزايد على المقاعد الدراسية، وإنشاء مبنى عام جديد، وتنفيذ 71 موقفاً للحافلات المدرسية، إلى جانب إنشاء ثلاث حدائق عامة تعزز المساحات الترفيهية المفتوحة أمام الأسر والأطفال.

كما تشرف الهيئة على مجموعة كبيرة من مشاريع المباني في قطاعات الثقافة والصحة والرياضة والخدمات العامة. فقد شملت أعمالها تأهيل مكتبة قطر الوطنية (دار الكتب)، وتصميم وتنفيذ أعمال تجديد وإعادة تأهيل مدرسة جوعان، والتدعيم الإنشائي لـ 14 مدرسة في مختلف مناطق الدولة، وتنفيذ تعديلات إضافية لأنظمة مكافحة الحريق والسلامة في عشرات المدارس القائمة. وإنشاء مركز لبحوث المواد، وإنشاء مركز للطاقة ومواقف سيارات في مدينة حمد بن خليفة الطبية، وتصميم وتشطيب الهياكل الخرسانية تحت الأرض لمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات في مرحلته الثانية

- كفاءات وطنية لقيادة المرحلة المقبلة

إلى جانب البنية التحتية المادية، تولي الهيئة أهمية لبناء رأس المال البشري وتوطين الكفاءات، إذ تشير أرقامها إلى تحقيق نمو يفوق 320 بالمائة في عدد الموظفين القطريين خلال ثماني سنوات، بفضل برامج تدريبية معتمدة محلياً ودولياً، وفرص تدريب خارجي مكثف، ما أسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على إدارة مشاريع البنية التحتية المعقدة، وقيادة فرق العمل الفنية والإدارية بكفاءة عالية.

كما تستعد «أشغال» لدخول مرحلة جديدة من التحول الرقمي في تشغيل وصيانة شبكاتها، من خلال إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي والمركبات ذاتية القيادة والليزر لرصد عيوب الطرق وتحليل حالة الطبقات الإسفلتية، إلى جانب استخدام الروبوتات والطائرات بدون طيار والتوائم الرقمية في فحص شبكات الصرف الصحي والأنفاق والمنشآت تحت الأرض. ويُتوقع أن تسهم هذه التقنيات في تقليل كلفة الصيانة، ورفع دقة القرارات الفنية، وتعزيز سلامة فرق العمل الميدانية، وتسريع الاستجابة للأعطال.

- مشاريع مستقبلية ترسم خريطة البنية التحتية

تعكس قائمة المشاريع المستقبلية التي تعمل عليها «أشغال» حجم الطموح في إعادة رسم خريطة البنية التحتية في قطر. ففي مجال الطرق، تستعد الهيئة لتنفيذ أعمال تحسين الطرق والبنية التحتية في الغانم العتيق (المنطقة 16)، وإنشاء مصب ومحطة ضخ للمياه السطحية جنوب الوكرة مع الأنفاق التابعة لها، وتنفيذ شبكات تصريف مياه الأمطار في غرافة الريان والثمامة، وإنشاء النفق الشرقي للمياه السطحية شمال الدوحة والنفق الغربي في الدوحة الجديدة وجنوب الوكرة، إلى جانب إنشاء خط صرف صحي استراتيجي يخدم مدينة كروة والمدينة الآسيوية وشمال الدوحة وجنوبها وغربها.

وفي قطاع المباني والمرافق، تتضمن المشاريع المستقبلية إدارة مواقف الشاحنات والمعدات الثقيلة، وتطوير مجمعات العزب، وتنفيذ مشروع أكاديمية ريناد، وتطوير مجمع العقْدة للفروسية في مرحلته الرابعة، وتطوير وصيانة المباني والمنشآت بنادي السباق والفروسية، إلى جانب تطوير وصيانة الصالات والمنشآت الرياضية لوزارة الرياضة والشباب في القطاعين الشمالي والجنوبي. كما يندرج ضمن هذه المشاريع إنشاء مخازن في منطقة الوجبة، وتجديد قاعة الرفاع، وإنشاء متحف الطفل، وتطوير مباني مستشفى حمد، وتطوير مباني قنوات الكأس، وبناء غرفة أجهزة إرسال ومخزن جديد بمحطة الشيحانية

- نحو بنية تحتية أكثر كفاءة واستدامة

من خلال هذه الإنجازات والبرامج المستقبلية، يتضح أن هيئة الأشغال العامة تتحرك ضمن رؤية متكاملة تربط بين مشاريع الطرق وشبكات المياه والصرف الصحي والمباني العامة، وتستند إلى مبادئ الاستدامة وحسن استثمار الموارد، مع توظيف التقنيات الحديثة وبناء الكفاءات الوطنية. وبهذه المقاربة الشاملة، تسهم «أشغال» في تجسيد أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، وتضع أسساً لبنية تحتية حديثة ومرنة قادرة على مواكبة النمو السكاني والاقتصادي، ودعم مكانة الدولة كوجهة رائدة في التنمية الحضرية المستدامة في المنطقة.

الخميس، 9 مايو 2024

اكتمال مرافق 8 آلاف قسيمة أراضٍ للمواطنين

 

شبكات طرق متطورة تغطي 12 منطقة..

شبكات طرق متطورة تغطي 12 منطقة..

انتهت هيئة الأشغال العامة «أشغال» من إنجاز خدمات البنية التحتية لـ7,833 قسيمة لأراضي المواطنين في مناطق مختلفة شمال وغرب وجنوب دولة قطر، حيث تم توفير شبكات طرق متطورة وبنية تحتية متكاملة لهذه القسائم من خلال عدد من مشاريع برنامج تطوير البنية التحتية للمناطق الذي تنفذه الهيئة بهدف خدمة احتياجات السكان والمساهمة في تحسين جودة الحياة والظروف الصحية والبيئية في مختلف مناطق الدولة تماشياً مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.


تتوزع القسائم المنجزة على حوالي 21 مشروعاً ضمن 12 منطقة، حيث تشمل مشاريع المناطق الشمالية كلاً من شمال وشرق الخيسة، الخريطيات وإزغوى، العب ولعبيب، غرب قرية سميسمة، أم صلال محمد، غرب أم صلال علي وقرية أم العبيرية وجنوب أم العمد وشمال بوفسيلة، والعقدة والحيضان والخور.


أما مشاريع المناطق الغربية فتضم شرق الوجبة، والمعراض وجنوب غرب معيذر. وتضم مشاريع المناطق الجنوبية كلاً من جنوب المشاف، غرب الوكرة، والمشاف الغربية.


وبهذه المناسبة، صرّح المهندس سعود التميمي، مدير إدارة مشاريع الطرق في «أشغال»، بأن مشاريع تطوير الطرق والبنية التحتية في مناطق قسائم أراضي المواطنين تحظى بأهمية بالغة بكونها تؤثر بشكل إيجابي ومباشر على حياة المواطنين وتمكنهم من بناء منازلهم في مناطق الأراضي الجديدة التي تتوفر فيها بنية تحتية متكاملة وشبكة طرق متطورة تتصل بشبكة الشوارع والطرق الرئيسية. كما توفّر هذه المشاريع خدمات متطورة ذات كفاءة عالية في مناطق الأراضي القائمة.


وأوضح المهندس سعود التميمي أن المراحل التي اكتملت مؤخراً تخدم 7,833 قسيمة، وهي تابعة لمشاريع ستخدم بانتهاء جميع مراحلها إجمالي 18,870 قسيمة سكنية.


 وأضاف أنه عند اكتمال جميع الأعمال بهذه المشاريع، ستوفر خدمات البنية التحتية لهذه القسائم بما يشمل شبكات طرق فعّالة وآمنة بطول حوالي 581 كم، وشبكات للصرف الصحي بطول حوالي 442 كم، وشبكات المياه المعالجة بطول حوالي 290 كم، وشبكات لتصريف المياه السطحية والجوفية بطول حوالي 590 كم، بالإضافة إلى توفير 27,475 عمود إنارة، و992 كم من المسارات المخصصة للمشاة والدراجات الهوائية.


ومن جانبه قال السيد مبارك بن فريش السالم، نائب رئيس المجلس البلدي المركزي وممثل الدائرة 15 (الغرافة وإزغوى وجنوب الخريطيات): «أشغال بذلت جهودا كبيرة وواضحة لتنفيذ مشاريع مناطق أراضي المواطنين وفق أعلى مستويات الجودة وقد لمسنا التأثير الإيجابي لأعمال التطوير على أرض الواقع في العديد من المناطق، كما نفخر بجيل الشباب المهندسين القطريين القائمين على هذه المشاريع».

الأحد، 28 أبريل 2024

للمرة الثانية على التوالي.. أشغال تفوز بجائزة "ستيفي" الفضية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا

 

جائزة ستيفي لعام 2024 لهيئة الاشغال العامة لسنتين على التوالي

جائزة ستيفي لعام 2024 لهيئة الاشغال العامة لسنتين على التوالي 

أعلنت هيئة الأشغال العامة "أشغال" متمثلة في إدارة مشاريع الطرق عن فوزها بجائزة ستيفي الفضية عن ترشيح التحسينات الاستراتيجية والتعاقدية التي أدرجتها الهيئة وطبقتها على عقود مشاريع برنامج تطوير البنية التحتية للمناطق لاتباع نهج مبتكر في إدارة المشاريع. ويعتبر برنامج جوائز ستيفي® الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، البرنامج الوحيد المتخصص بتكريم الابتكار في قطاع الأعمال في المنطقة.


 وقد تم تقديم جوائز ستيفي الشرق الأوسط هذا العام للشركات والأفراد في 18 دولة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.


وفي هذا السياق، أكّد المهندس سعود التميمي، مدير إدارة مشاريع الطرق في هيئة الأشغال العامة، على جهود الهيئة المتواصلة في تعزيز ودعم ثقافة الابتكار والتطوير المستمر للطرق والممارسات في مواقع العمل. 


وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية الهيئة التي تهدف إلى تحقيق أهداف متعددة، بما في ذلك ضمان التسليم في الوقت المحدد، وتحسين إدارة التكاليف، وتعزيز أداء إدارة الجودة، وتحسين معايير الصحة والسلامة، إضافة إلى دمج الأصول الجديدة وتحقيق الأهداف الأخرى بفعالية.


وأشار المهندس سعود التميمي إلى أن "أشغال" كانت قد أطلقت في عام 2018 حزمة من التحسينات التعاقدية في مشاريع البنية التحتية لأراضي المواطنين والمناطق القائمة ليصل عدد العقود المحسنة إلى 40 عقد حتى الآن، حيث تهدف هذه التحسينات إلى تسيير تنفيذ أعمال المشاريع وتقليل أثرها على الحياة اليومية للسكان. وأضاف التميمي أن فوز "أشغال" بجائزة ستيفي® الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمرة الثانية على التوالي هو تأكيد جديد على نجاح والتزام الهيئة في ابتكار أساليب جديدة لتطبيق أفضل الممارسات وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.


هذا وقد تم توزيع 446 جائزة على الفائزين من 18 دولة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك خلال حفل التكريم الذي أقيم في 4 مارس 2024 في إمارة رأس الخيمة برعاية غرفة تجارة رأس الخيمة، وسط حضور مميز لكبار الشخصيات الحكومية، ومشاركين من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب نخبة من أبرز الرؤساء التنفيذيين والمدراء لمؤسسات وشركات عالمية.


وبدوره قال المهندس غانم التميمي، مهندس مشاريع في إدارة مشاريع الطرق، أن ترشيح "أشغال" المتوّج بالجائزة يسلط الضوء على التحسينات التي تم إدراجها بعقود المشاريع والتي أدّت إلى تحقيق نتائج إيجابية ملموسة مثل القدرة على وضع جداول زمنية أكثر دقة لإنجاز الأعمال، وتعزيز صحة وسلامة العمال، وزيادة وتيرة التنفيذ، كما أنها تمكّن الهيئة من متابعة أداء المقاول في كل مجالات التنفيذ من خلال نظام لمؤشرات الأداء الرئيسية.


تقسيم منطقة العمل إلى أجزاء  (zoning)

يتم بموجب التحسينات التعاقدية تقسيم النطاق الجغرافي للمشروع إلى أجزاء فرعية أصغر يتم العمل بها على مراحل متتالية وهو ما من شأنه تسريع الانتهاء من أعمال التنفيذ في كل مرحلة وتقليل أثر الأعمال الإنشائية على سكان المنطقة، حيث يتم تركيز الآلات والمعدات والموارد البشرية للانتهاء من كل مرحلة بشكل سريع.


التواصل مع المواطنين

تؤكّد عقود أراضي المواطنين المحسّنة على تعزيز التواصل مع سكان المنطقة طوال فترة تنفيذ الأعمال من خلال تعيين مسؤولي علاقات عامة ممن لديهم الخبرة بأعمال التنفيذ وبثقافة البلد، حيث يتم غالباً تعيينهم من القطريين أو مواليد دولة قطر للقيام بالتنسيق المستمر مع السكان والرد على استفساراتهم والقيام بكل ما من شأنه تخفيف أثر الأعمال عليهم، كما تضع الهيئة رقماً خاصاً للتواصل مع المواطنين وهو 188 الذي يعمل على مدار الساعة لاستقبال جميع طلباتهم واستفساراتهم والاستجابة لهم في أسرع وقت ممكن.


تطبيق أساليب التنفيذ الفعال

تشتمل التحسينات التعاقدية على تطبيق مبادئ التنفيذ الفعال (Lean Construction) والتجهيز المبكر لموقع العمل، مما يساهم في التغلب على الكثير من التحديات التي من شأنها عرقلة تقدّم أعمال المشاريع، حيث يتم من خلال التنفيذ الفعال عقد اجتماعات للتخطيط التعاوني (Collaborative Planning) على مراحل عدة، يتم فيها تحديد المشكلات التي قد تواجه المشروع والتخطيط الجيّد لكل مرحلة للتمكن من التعامل معها بشكل مبكر. وتتمّ هذه الاجتماعات في "مركز متابعة أداء المشروع" (Project Performance Center) وهو أيضاً من الآليات المدرجة ضمن المشاريع المحسنة لأراضي المواطنين.


تقليل الضوضاء والغبار والأتربة

قامت "أشغال" بتعديل عقود مشاريع برنامج تطوير البنية التحتية للمناطق لإلزام مقاولي المشاريع بالمعايير القصوى للضوضاء أثناء تنفيذ مختلف مراحل المشروع والتّقيد بالمعايير والشروط الخاصة بمواصفات قطر للإنشاء وقوانين وتشريعات حماية البيئة، لتضم استخدام معدات أقل إزعاج عند تنفيذ الحفر بالقرب من المنازل ومراقبة مستوى الغبار والأتربة والتحكم به.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا