‏إظهار الرسائل ذات التسميات معرض الكتاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات معرض الكتاب. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 1 يونيو 2026

بشار شبارو المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر: دعم الكُتاب القطريين الجدد في مقدمة أولوياتنا

 

- إحياء التراث العربي عبر «الكوميكس» دعماً للقراءة
 المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر

بشار شبارو المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر: دعم الكُتاب القطريين الجدد في مقدمة أولوياتنا


في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع النشر عالمياً، وتغير أنماط القراءة لدى الأجيال الجديدة، تواصل دار جامعة حمد بن خليفة للنشر جهودها لتطوير صناعة الكتاب وتعزيز حضور الثقافة العربية لدى الشباب، عبر مشاريع مبتكرة تجمع بين الأصالة والتجديد.  


وفي هذا السياق، كشف السيد بشار شبارو، المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر، عن حزمة من المبادرات الرامية إلى دعم الكُتّاب القطريين، وتطوير المحتوى الثقافي، وإعادة تقديم التراث العربي بأساليب معاصرة، مؤكداً أن القراءة تظل الركيزة الأساسية لبناء الكاتب الحقيقي وصناعة المعرفة.


وقال السيد بشار شبارو: إن الدار تضع دعم المؤلفين الجدد، ولا سيما الكتاب القطريين، في مقدمة أولوياتها، انطلاقاً من إيمانها بأهمية اكتشاف المواهب الوطنية وصقلها وتمكينها من الوصول إلى القارئ. وتابع: إن الدار لا تكتفي بنشر الأعمال الأدبية والفكرية، بل توفر منظومة متكاملة لدعم المؤلفين عبر قسم متخصص للتحرير، بهدف الارتقاء بالنصوص وتحسين جودتها وإخراجها بصورة احترافية تتوافق مع المعايير المهنية لصناعة النشر.


  - مواهب وطنية

وأكد السيد بشار شبارو أن الدار تنظر إلى نفسها باعتبارها جزءاً من مشروع تربوي وثقافي متكامل في دولة قطر، يتعاون مع المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية لاكتشاف المواهب الواعدة في مجالات الكتابة والإبداع، مؤكداً حرص دار جامعة حمد بن خليفة للنشر على مواصلة توسيع حضورها الثقافي محلياً ودولياً من خلال توفير إصداراتها باللغتين العربية والإنجليزية، وتقديم محتوى معرفي متنوع، بما يسهم في ترسيخ ثقافة القراءة. 


وقال إن الرغبة في الكتابة وحدها لا تكفي، إذ ينبغي أن يمتلك الكاتب المقومات الأساسية من موهبة وثقافة وأدوات معرفية ولغوية تؤهله لخوض تجربة التأليف بجدية واحترافية، مشدداً على أن القراءة تشكل حجر الأساس لأي مشروع كتابي ناجح.


وأضاف أن «الكاتب الجيد هو قارئ جيد بالدرجة الأولى، فالقراءة توسع آفاقه، وتثري مرجعيته الثقافية، وتمنحه القدرة على تطوير أسلوبه، كما أن الكتاب الحقيقي هو ثمرة جهد طويل وعمل متواصل، وأن النجاح في عالم الكتابة لا يتحقق إلا بالمثابرة والتطوير. 


وحول التحولات التي طرأت على عادات القراءة، أوضح السيد بشار شبارو أن التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي والأجهزة الذكية أسهم في تغيير سلوكيات الشباب تجاه الكتاب الورقي، الأمر الذي يتطلب البحث عن أدوات مبتكرة لجذبهم إلى عالم القراءة، مؤكداً حرص الدار على التوجه إلى إنتاج سلسلة من أعمال «الكوميكس» المستوحاة من التراث العربي والأدب الكلاسيكي، بهدف تقديم المحتوى الثقافي بأسلوب بصري معاصر يتناسب مع اهتمامات الأجيال الجديدة.


  - إحياء التراث 

وأشار المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر إلى اعتزام الدار إصدار مشروع يتضمن 10 كتب مصورة مستمدة من التراث العربي، بهدف تعزيز ارتباط الشباب بتراثهم الثقافي، وإبراز القيمة الحضارية للموروث العربي بوصفه مصدراً غنياً للمعرفة والإلهام.


وقال إن الدار تعمل حالياً على إصدار أعمال مستوحاة من شخصيات أدبية وفكرية بارزة، من بينها المتنبي والجاحظ، في إطار مشروع ثقافي يسعى إلى إعادة تقديم الرموز الأدبية العربية بلغة حديثة أكثر قرباً من الشباب، لافتاً إلى انجاز الدار بالتعاون مع مبادرة «قطر تقرأ» لكتاب «مقامات الحريري»، بتحويل بعض موضوعاته إلى أعمال «كوميكس» تحافظ على القيمة الأدبية للنص الأصلي، مع إعادة صياغته في قالب بصري، ليسهل وصوله إلى القراء الشباب. 


مؤكداً أن هذا التوجه يندرج ضمن استراتيجية ثقافية تستهدف إحياء الإرث الأدبي العربي، وتعريف الأجيال الجديدة بما يزخر به من أفكار وشخصيات وأحداث أسهمت في تشكيل الوجدان الثقافي العربي عبر العصور.


الخميس، 21 مايو 2026

سمو الأمير يزور معرض الدوحة الدولي للكتاب الـ35

 

زار فعاليات "دوحة الأطفال"
 معرض الدوحة الدولي للكتاب الـ35

سمو الأمير يزور معرض الدوحة الدولي للكتاب الـ35


قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، صباح اليوم، بزيارة إلى معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، المقام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.


واطلع سموه، في مستهل الجولة، على مشروع كتاب «هذه قطر»، الذي دُشن كضيف الشرف لدورة هذا العام، كما اطلع على أبرز الإصدارات والعناوين الجديدة ودور النشر المشاركة من قطر ومختلف الدول العربية والأجنبية.


واستمع سموه إلى شرح حول البرامج والفعاليات الثقافية المصاحبة والمبادرات الثقافية والمعرفية التي يقدمها المعرض، كما زار فعاليات «دوحة الأطفال» التي تتضمن أنشطة تعليمية وتفاعلية، والتقى صغار الكتّاب المشاركين في الفعاليات.


ورافق سموه خلال الجولة سعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين.


ويشهد المعرض هذا العام مشاركة واسعة من دور النشر المحلية والعربية والدولية، إلى جانب تنظيم سلسلة من الندوات الفكرية والأنشطة الثقافية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية.


ويُعد معرض الدوحة الدولي للكتاب أحد أبرز الفعاليات الثقافية في المنطقة، حيث يسهم في تعزيز الحراك الثقافي والمعرفي، ودعم صناعة النشر وتشجيع القراءة والابتكار الفكري.


كما يعكس المعرض اهتمام دولة قطر بتعزيز الثقافة والمعرفة والانفتاح على مختلف التجارب الأدبية والفكرية العالمية، بما يرسخ مكانتها كمركز ثقافي وحضاري في المنطقة.

الثلاثاء، 19 مايو 2026

معرض الدوحة للكتاب| وزير الثقافة السوري: مواقف قطر تجاه سوريا ستظل محفوظة في الذاكرة

 

التعاون الثقافي مع قطر يشهد زخماً متصاعداً
سوريا في  معرض الدوحة الدولي للكتاب

معرض الدوحة للكتاب| وزير الثقافة السوري : مواقف قطر تجاه سوريا ستظل محفوظة في الذاكرة


أكد سعادة السيد محمد ياسين صالح، وزير الثقافة السوري، أن الثقافة تمثل اليوم "دبلوماسية عابرة للحدود، قادرة على قول ما تعجز السياسة أحياناً عن قوله"، مشدداً على أن الفعل الثقافي الحقيقي يمتلك قدرة استثنائية على جمع الشعوب تحت مظلة الحوار والمعرفة والقيم الإنسانية المشتركة.


وشدد الوزير السوري في تصريحات على أن الثقافة لا ينبغي أن تبقى "في برج عاجي"، بل يجب أن تنطلق من هموم الناس اليومية وتلامس واقع الشارع. وقال: نريد ثقافة تنبع من الأخلاق، وتقترب من الناس، وتبحث عن حلول لأوجاعهم، لأن المثقف الحقيقي هو الذي يصوغ وعيه من نبض المجتمع الذي ينتمي إليه.


وعبر عن سعادته بمشاركة سوريا في معرض الدوحة الدولي للكتاب، من خلال جناح الهيئة العامة السورية للكتاب، إلى جانب مشاركة الرابطة الثقافية السورية القطرية، معتبراً أن هذا الحضور يعكس عمق العلاقات الأخوية والروابط الثقافية المتينة بين دولة قطر والجمهورية العربية السورية.


  - التعاون مع قطر 

وأكد الوزير السوري حرص وزارة الثقافة على إيصال الكتاب السوري إلى القارئ العربي، وتعزيز حضور الإبداع السوري في المحافل الثقافية الدولية، بوصف الكتاب واحداً من أكثر الجسور قدرة على بناء المعرفة، وتعزيز الحوار، وصون التراث.


وقال إن المعرض يشهد تطوراً لافتاً عاماً بعد آخر، سواء على مستوى عدد المشاركات الدولية والأجنحة الثقافية التي تجاوزت 500 جناح، أو من خلال الحضور المتزايد لفئة الشباب والاهتمام بالجيل الجديد، وهو ما يعكس إيماناً حقيقياً بدور الثقافة في الوصول إلى المجتمع بمختلف فئاته، وصناعة حالة من التواصل الحضاري والدبلوماسية الثقافية داخلياً وخارجياً.


وأضاف: نستحضر دائماً المواقف النبيلة والمشرفة التي وقفتها دولة قطر إلى جانب الشعب السوري، وهي مواقف ستظل محفوظة في الذاكرة السورية، كما ستبقى العلاقات الثقافية بين البلدين مفتوحة على آفاق واسعة من التعاون والعمل المشترك.


وأشار إلى أن التعاون الثقافي بين قطر وسوريا شهد زخماً متصاعداً منذ اللحظات الأولى لما بعد تحرير سوريا، لافتاً إلى أن زيارة سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، إلى دمشق شكلت محطة مفصلية، بوصفه أول وزير ثقافة يزور سوريا بعد التحرير، وهو ما تبعته مشاركات ثقافية متبادلة، من بينها الحضور القطري في معرض دمشق الدولي للكتاب، الذي وصفه بأنه "النسخة الأكبر في تاريخ المعرض".


 - مشاريع مستقبلية 

وأوضح الوزير السوري أن التعاون الثقافي بين البلدين "لا سقف له"، مؤكداً وجود مشاريع مستقبلية مشتركة في مجالات الطباعة والنشر، وتنظيم الأسابيع الثقافية، والمعارض الفنية، والأنشطة الموسيقية، إلى جانب المبادرات الموجهة لبناء وعي الأجيال الجديدة وتعزيز الشراكات الثقافية العربية.


وكشف عن تدشين أولى ثمار هذا التعاون المشترك خلال معرض دمشق الدولي للكتاب، عبر إطلاق كتاب "نفحات الياسمين.. من ورود الشام التي لم تذبل"، والذي يوثق أحداث الثورة السورية من خلال شهادات ووثائق إنسانية وتاريخية.


وقال إن فكرة الكتاب جاءت بمبادرة من سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، "كهدية إلى الشعب السوري، وتوثيقاً لتضحيات الشهداء وآلام السوريين ومعاناتهم في سبيل الحرية والكرامة"، معتبراً أن العمل يشكل "حفظاً لذاكرة الثورة، وتكريماً للضحايا والناجين من ممارسات النظام البائد".


وفي سياق حديثه عن المشهد الثقافي السوري الراهن، أوضح الوزير محمد ياسين صالح أن وزارة الثقافة تعمل على تنفيذ مشاريع ثقافية متكاملة، من بينها معارض كتاب الطفل المتنقلة بين المحافظات السورية، وإصدار سلسلة من المجلات والدوريات الثقافية، مثل "المعرفة" و"جسور" و"شام"، إلى جانب دعم الصناعات والحرف التراثية السورية، ومنها الزجاج المعشق والحرف اليدوية التقليدية.


وأشار إلى تنظيم العديد من معارض الفن التشكيلي والفن الحديث، فضلاً عن المشاركة السورية الواسعة في "بينالي البندقية"، وذلك بأكبر حضور سوري في تاريخه، إضافة إلى التعاون مع وزارتي الأوقاف والتعليم العالي بهدف ترسيخ الوعي الثقافي والأخلاقي في مختلف المنابر المجتمعية.

الأربعاء، 13 مايو 2026

مليون و850 ألف إصدار في معرض الدوحة للكتاب

 

تدشين 45 كتاباً جديداً في جناح دار الشرق..
ي معرض الدوحة للكتاب 2026

مليون و850 ألف إصدار في معرض الدوحة للكتاب


تنطلق بعد غد فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي تنظمه وزارة الثقافة، خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو الجاري بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وسط مشاركة واسعة من دور النشر العربية والدولية وبرنامج ثقافي متنوع.

وتشهد هذه النسخة مشاركة أكثر من مليون و850 ألف كتاب، تتضمن 231 ألف عنوان، وبمشاركة 520 دار نشر تمثل 37 دولة، إضافة إلى تخصيص 919 جناحا للعارضين.

كما تتضمن الفعاليات تدشين 143 كتابا جديدا، وتنظيم 46 جلسة حوارية، و69 ورشة عمل، إلى جانب 46 ندوة تقام على المسرح الرئيسي للمعرض.

وتشارك دار الشرق بجناح مميز داخل المعرض، يعكس تصميمه الهوية القطرية الأصيلة، حيث يمزج بين جماليات الخط العربي، وروعة الفن التشكيلي، بما يعكس عراقة الثقافة القطرية.

وسيضم الجناح أكثر من 700 عنوان، تغطي مجالات ثقافية وفكرية وفنية ومعرفية مختلفة، لمؤلفين قطريين ومقيمين، انطلاقاً من حرص الدار على رفد المشهد الثقافي بكتب قيمة، بالإضافة إلى مجلة ومجلدات مجلة جاسم، لما تحظى به من اهتمام كبير في أوساط الأطفال وعائلاتهم.

  - عناوين جديدة 

وسيشهد الجناح تدشين قرابة 45 كتاباً في مختلف المجالات، لتضاف إلى العناوين المختلفة لدار الشرق، والتي تمثل ركناً أصيلاً من أركان المعرفة، دعماً منها لحركة النشر والتأليف.

ومن الكتب الجديدة للدار في المعرض «هكذا علَّمني القِطُّ كتابةَ الروايات» للكاتب محمد اليافعي، ويقدم خلاله نموذجاً لما يعرف بـ «الأدب التعليمي»، حيث تكمن أهميته في كونه يكسر الجمود الأكاديمي لدروس الكتابة الإبداعية، ويحولها إلى تجربة شعورية يعيشها القارئ مع بطل الرواية.

وعبر فصولها الواحد والعشرين، لا يقرأ الكاتب الناشئ قصةً فحسب، بل ينخرط في ورشة عملٍ مكثفة يقودها المعلم «راكان» والقط الحكيم والبطل «ريان»، لتصبح الرواية هنا هي المعلم؛ وتضع القارئ أمام تحديات الحبكة، ومقص الحذف الجراحي، وقوانين التشويق، لتمكنه من امتلاك ناصية القلم بأسلوبٍ وجداني لا يُنسى.

ويعد الكتاب دعوة لكل من يحمل في صدره حكايةً ويخشى بياض الورق، ليخوض «معاركه تحت ظل القلم» ويخرج منها روائياً متمكناً؛ فالحقيقة لا تحتاج لورقٍ فحسب، بل لوعيٍ يُوقظه مِداد القلم.

وفي هذا العمل، يكتشف القارئ أنَّ الكتابةَ ليست مجردَ هوايةٍ للتسلية، بل هي معركةٌ حقيقيةٌ يقودُكَ فيها «القط» لتعرفَ مَن أنت حقاً، وكيفَ تتركُ أثراً لا يزول لتبقى حكايتك خالدة بين العظماء.

  - ذاكرة المستقبل

ومن العناوين الجديدة التي تشارك بها الدار أيضاً في المعرض، كتاب «ظل نوف» للكاتبة نجلاء الكواري، ليضاف إلى عمليها، الصادرين عن الدار أيضاً، وهما روايتي «نائلة» و»سوق واقف»، وتصف الكاتبة نجلاء الكواري المعرض بأنه نافذة الثقافة وذاكرة المستقبل، كونه حدثاً ثقافياً يجمع بين الفكر والإبداع ويمنح الكلمة مكانتها التي تستحقها في حياة الإنسان، ليؤكد أن الكتاب ما زال نافذة أساسية على المعرفة، ما يجعل المعرض منصة لتلاقي العقول وفرصة لإعادة الاعتبار للقراءة في زمن تغلب فيه الشاشات على تفاصيل الحياة اليومية، وأنه ليس مجرد رفوف مليئة بالكتب بل هو فضاء للحوار وميدان للتفاعل بين الأجيال والثقافات.

ومن بين الكتب الجديدة للدار أيضاً في المعرض، إصدار «حين يصبح الداخل وطناً»، للكاتبة مريم العطية، وهو كتاب تأملي يأخذ القارئ في رحلة داخلية هادئة نحو فهم الذات والاقتراب من الله، ويناقش بأسلوب بسيط وعاطفي رحلة الإنسان بين الضجيج الخارجي والصوت الداخلي، وكيف تتشكل الهوية بين ما يراه الآخرون وما يشعر به الإنسان في أعماقه. 

كما يتناول الكتاب الصراعات النفسية الخفية، وأسئلة الهوية، والتشتت، ومحاولات التوازن بين الواقع والإحساس الداخلي، ولا يقدم الكتاب إجابات جاهزة، بل يفتح مساحة للتأمل والوعي، ويقود القارئ تدريجياً إلى اكتشاف أن الطمأنينة الحقيقية لا تُبنى في الخارج، بل تنمو في القلب حين يقترب من نفسه ومن ربه. ويتوجه الكتاب لكل امرأة تبحث عن السلام الداخلي، وتسعى لفهم نفسها بصدق، وبناء علاقة أعمق مع ذاتها ومع اللّٰه في عالم سريع ومتغير.

الخميس، 9 أكتوبر 2025

مشاركة ناجحة لـ قطر في معرض باكو للكتاب

 


مشاركة ناجحة لـ قطر في معرض باكو للكتاب


أسدل الستار ، على مشاركة دولة قطر ضيف الشرف في معرض باكو الدولي للكتاب، التي تميزت بحضور ثقافي لافت وبرنامج متنوع جسّد ثراء الثقافة القطرية وعمق العلاقات الثقافية بين دولة قطر وجمهورية أذربيجان. 

وقدّم جناح وزارة الثقافة فعاليات متنوعة وغنية، تضمنت عرض أحدث الإصدارات الأدبية والفكرية، إلى جانب برامج تراثية وفنية أبرزت ملامح الهوية الوطنية، من كتب وفنون شعبية وحرف تقليدية تُمارس أمام الزوار، ما منحهم تجربة ثقافية متكاملة وتفاعل واسع. 

وشهد الجناح إقبالاً كبيراً من الزوار الذين استمتعوا بالتجربة الثقافية المتنوعة، كما توافد المهتمون للاطلاع على الثقافة القطرية والبرامج المصاحبة، ما يعكس نجاح المشاركة في تعزيز الحضور الثقافي لدولة قطر على المستوى الدولي.

 وأكدت المشاركة حرص وزارة الثقافة على دعم المبدعين والناشرين القطريين، وترسيخ مكانة قطر كمركز ثقافي رائد يجمع بين الأصالة والانفتاح على الثقافات العالمية.


الأربعاء، 14 مايو 2025

معرض الدوحة للكتاب يثير الجدل حول البودكاست

 

صحفيون اعتبروه مكملا للإعلام التقليدي وليس منافسا له..

معرض الدوحة للكتاب يثير الجدل حول البودكاست


شهد المسرح الرئيسي بمعرض الدوحة للكتاب، ندوة بعنوان «المعرفة بين الكتاب والبودكاست»، شارك فيها عدد من مقدمي البودكاست، وهم أحمد فال ولد الدين، صحفي بالجزيرة وروائي ومقدم بودكاست «حكايات إفريقية»، وسالم اليافعي، مقدم بودكاست «سكن»، ومنى العمري، صحفية بالجزيرة ومقدمة بودكاست «البلاد» ومحمد الرماش صحفي بالجزيرة ومقدم بودكاست «مغارب».


وقال سالم اليافعي: إن هناك تأثيرا كبيرا للبودكاست على المتلقي العربي، وأنه لو لم يكن له تأثير، لما أثار كل هذه القضايا المطروحة حالياً على الساحة، خاصة وأن منها ما هو مثير للجدل.


وأضاف أن هناك قضايا فكرية ينفرد بها البودكاست عن غيره من وسائل الإعلام التقليدية في طرحها، مؤكداً أن هذه الميزة لا تجعل من البودكاست بديلاً عن الإعلام التقليدي، خاصة وأنه ليس بالضرورة أن يكون كل ما يخرج للساحة بعد الإعلام التقليدي، يعد بديلاً له.


وفي هذا السياق، رأى اليافعي أن البودكاست يعد مكملاً للإعلام التقليدي، وليس منافساً له، «فالبودكاست وسيلة أخرى جديدة في عالم الإعلام، ولا يمكن له أن يلغي وسائل وأجهزة الإعلام الأخرى».


أما منى العمري، فأكدت أن البودكاست أصبح يحتل أهمية كبيرة، ليس فقط في أوساط جيل الشباب، ولكن بين الباحثين عن المعرفة، وأنها لا تؤيد في ذلك الحديث الدائر عن أسبقية وسيلة إعلامية على الأخرى، أو أنه يقوم مقام الكتاب، على سبيل المثال.


وأوضحت أنها حينما تعد محتوى للبودكاست، فإنها تعتمد في ذلك علي الكتاب لتقديم مضمون جيد من المعرفة ولذلك فإن البودكاست فعليا يتكامل مع غيره من وسائل المعرفة ولذلك فإنه يسوق للكتاب ولا يلغيه، ما يسهم في رفع مستوى البودكاست ذاته، لأنها حينما تعد محتوئ للبودكاست، فإنها تستهدف خلق مجتمع قارئ، ولهذا فإنه يتكامل مع الإعلام التقليدي، ولذلك لا يلغي أحدهما الآخر.


وبدوره، قال أحمد فال ولد الدين إنه بين كل فترة وأخرى يطرأ علينا نمط جديد من الرسائل الإعلامية، وأن هذه الفترة هي فترة البودكاست، حيث يقوم بدور يتمتع فيه الضيف بالأريحية، بعيدا عن ضغط الوقت، كما هو الحال في الإعلام التقليدي، ما يجعل البودكاست عاملا من عوامل بسط المعرفة.


وأضاف أن البودكاست يتميز أيضا بأنه نمط جديد يثري المجتمع، إذ به الكثير من الرصانة، لافتاً إلى بدء انتشاره في العالم العربي، ويتكامل في الوقت نفسه مع بقية وسائل الإعلام التقليدية، وأنه لا يمكن له أن يتنافس معها.


أما محمد الرماش فأكد أن البودكاست بدأ في النضج بالعالم العربي وأنه حقق في ذلك رواجا وانتشارا كبيرين، كما أنه ساهم في صناعة النخب الفكرية والثقافية المختلفة، وأن هذا الواقع الجديد مرشح للزيادة والنمو.


تعاون بين «الجزيرة للإعلام» و«التعليم فوق الجميع»

وقّع معهد الجزيرة للإعلام، اتفاقية شراكة مع برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، لتنفيذ سلسلة من البرامج التدريبية الإعلامية في عدد من الدول التي يستهدفها البرنامج.


وقالت السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام: تأتي هذه الاتفاقية في توسيع أثر التدريب الإعلامي وتعزيز دوره في دعم المجتمعات التي تحتاج إلى التمكين المهني. نحن لا نمنح أدوات مهنية فحسب، بل نفتح نوافذ جديدة للتعبير في بيئات غالبًا ما يُحاصر فيها الأمل بالصمت.


وأضافت: الإعلام لم يعد مجرد مهنة، بل هو حق أساسي وأداة تمكين، ومن خلال هذه الشراكة نعيد التأكيد على إيماننا العميق بأن لكل إنسان قصة تستحق أن تُروى، وصوتًا يجب أن يُسمع.


من جانبه، قال  السيد طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة في مؤسسة التعليم فوق الجميع: يشكّل توقيع اتفاقية الشراكة مع معهد الجزيرة للإعلام محطة مهمة ضمن جهودنا المستمرة في برنامج قطر للمنح الدراسية التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع. فمن خلال شراكتنا مع معهد الجزيرة للإعلام، الذي يُعد أحد أبرز المعاهد الإعلامية في المنطقة، نسعى إلى تمكين طلابنا من اكتساب مهارات إعلامية متميزة عبر برامج تدريبية وورش عمل وندوات متخصصة، تُسهم في صقل معارفهم وتعزيز قدراتهم على التواصل والتأثير الإيجابي في مجتمعاتهم.


وأضاف: نحن نؤمن بأن فتح آفاق جديدة أمام شبابنا ليس مجرد فرصة للتعلّم، بل هو استثمار مباشر في مستقبل أكثر إشراقًا وتأثيرًا لمجتمعاتهم، وهو ما نسعى لتحقيقه عبر هذه الشراكات الاستراتيجية.


خلال ندوة نظمتها السفارة في الدوحة..

واقع الثقافة السورية في ضيافة المعرض

نظّمت سفارة الجمهورية العربية السورية في الدوحة ندوة حوارية بعنوان: “الواقع الثقافي في سوريا بين الحاضر والمستقبل”، قدّمها د. محمد طه العثمان، رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا، بحضور الدكتور بلال تركية القائم بالأعمال، وعدد من أبناء الجالية السورية في دولة قطر، والمفكرين والكتاب والمهتمين بالشأن الثقافي السوري.


وسلّط د. العثمان في كلمته الضوء على أبرز التحديات الراهنة التي تواجه المثقف السوري، مشيرًا إلى تأثيرات الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي على الحياة الثقافية، وأسباب تراجعها في السنوات الأخيرة. كما استعرض آفاق النهوض بهذا الواقع، عبر خطط مدروسة وأنشطة فاعلة يعمل اتحاد الكتّاب العرب على تنفيذها في مختلف المحافظات السورية.


وتطرّق إلى أهمية تمكين المثقفين السوريين، وخاصة فئة الشباب، وخلق مساحات حرة للتعبير والنشر والإبداع، مؤكدًا أن الثقافة هي الركيزة الأساسية لأي مشروع وطني شامل.


وأشار إلى المبادرات التي يتبناها الاتحاد لدمج المثقفين العائدين من الخارج مع الداخل، من خلال مشاريع تشاركية وفعاليات معرفية تعزز التواصل وتبادل الخبرات.


وشهدت الندوة تفاعلًا كبيرًا من الحضور، الذين شاركوا في حوار مفتوح مع د. العثمان، وطرحوا أسئلة ومداخلات ثرية تناولت هموم المثقف السوري، ودور المؤسسات الثقافية في دعم الإنتاج الأدبي والفني، وسبل حماية الهوية الثقافية السورية وتفعيل دورها، والرؤية المستقبلية لاتحاد الكتاب العربي في سوريا وتفعيل قنوات التواصل وغيرها من المواضيع الهامة.


تقدمها مبادرة «مرشد القراءة»..

خدمات معرفية لدعم القراءة بين زوار المعرض

يقدم معرض الدوحة الدولي للكتاب العديد من المبادرات لجمهوره تحت شعار «من النقش إلى الكتابة»، ومنها خدمة مرشد القراءة التي يقدمها المعرض للسنة الرابعة على التوالي للأفراد بمختلف فئاتهم (أطفال - يافعين - بالغين) الذين يرغبون بدخول ميادين القراءة.


ويقوم مرشد القراءة بمساعدة المستفيد للتعرف على المجال المعرفي المناسب له وهدفه من القراءة وتعلم مهارات اختيار الكتاب المناسب، كما أضيفت خدمة جديدة تُيسِّر جولة الزائر للمعرض من خلال الشاشات الذكية التي تم توزيعها على منصات خدمة مرشد القراءة، بحيث تساعد المستفيد على معرفة قائمة اهتماماته القرائية بشكل أسرع، ومن ثم تصله قائمة بالكتب التي يفضلها عبر البريد الإلكتروني الخاص به بعد إنهاء الاستبانة، دون الاعتماد على قوائم القراء الآخرين أو الكتب الأكثر مبيعا.


وقالت الأستاذة آمال حامد، مسؤول خدمة مرشد القراءة، إن المعرض هذا العام يقدم جلسات خاصة «بالاستشارات القرائية»، وهي خدمة معرفية جديدة تقدم لأول مرة على مستوى معارض الكتب. أضيفت هذه المبادرة لخدمة مرشد القراءة بحيث تقدم لرواد المعرض من الفئات التالية (مدرسين - طلاب - أولياء أمور - باحثين)، والتي تهدف إلى بناء علاقة عميقة وواعية بين القارئ والكتاب.


وأضافت أن هذه الخدمة يقدمها نخبة ممن لهم معرفة واسعة بأهم التحديات التي تواجه القراء على اختلاف مستوياتهم، مثل ضعف الدافعية وانعدام الرغبة في القراءة، وصعوبة اختيار الكتاب المناسب لتعديل سلوك الطفل. كما تسهم هذه الاستشارات في تعزيز الرغبة لدى المستفيد بتعلم إستراتيجيات جديدة خاصة بالقراءة وغرس قيمة القراءة وجعلها عادة ممتعة لدى الأبناء والطلاب، إضافة إلى المساعدة في تنظيم الوقت وتخصيص وقت كاف للقراءة.


وأشارت إلى أن هذه الجلسات تعقد على مدار اليوم، بحيث يتم حجز الجلسات إلكترونياً، مدة الاستشارة 30 دقيقة، يكتسب المستفيد خلالها بعض المهارات التي تمكنه من التعامل مع تحدياته القرائية، وذلك عن طريق تزويده بأدوات واستراتيجيات فعالة.


ولفتت إلى إقبال الجمهور على الخدمة وأن دور هذه الخدمة يكمن في إرساء قيمة القراءة وجعلها جزءاً لا يتجزأ في المجتمع على اختلاف فئاته، مما يسهم في تحقيق تغيير فعال ومستدام في مسيرتهم القرائية.


دار الشرق تعرض «عزيمة المها»

يقدم جناح دار الشرق بمعرض الكتاب الاصدار الثاني للكاتبة المها محمد بومطير، وهو رواية واقعية تحكي عن عزيمة المهـا وتخطيها لمرحلة جداً صعبة في حياتها بين الصبر والقوة، وتحدي العقبات وصنع التحديات.


وتحكي طيات الكتاب تفاصيل عميقة وصنع الأمل من عُمق الالم، وتَحَول نقطة الضعف لنقاط قوة، وان عوض الله إذا جاء أنساك ما فات، وكل شيء سيمضي»، كما تقول.


وتتطرق الكاتبة في إصدارها لشُكر عائلتها وصديقتها المقربة «نور الطريفي» لوجودهم بجانبها دائماً ودعمها بشكل مستمر.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا