‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجال الطاقة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجال الطاقة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 31 يناير 2026

شراكة إستراتيجية تدعم أسواق الكربون الطوعية

 

اتفاقية بين مجلس البصمة الكربونية  وشركة سوق الكربون الطوعي

شراكة إستراتيجية تدعم أسواق الكربون الطوعية


وقَّع المجلس العالمي للبصمة الكربونية (GCC)، وشركة سوق الكربون الطوعي (VCM)، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة ومجموعة تداول السعودية، شراكة إستراتيجية لتوسيع نطاق أسواق الكربون الطوعية من خلال معايير موثوقة وبنية تحتية للتداول ذات تصنيف مؤسسي.


وقال بيان للجهتين إنه بموجب هذه الشراكة، أصبحت أرصدة الكربون المعتمدة من المجلس العالمي للبصمة الكربونية متداولة حاليا على منصة شركة سوق الكربون الطوعي في المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن هذه الشراكة أظهرت زخما قويا في السوق بتداول أكثر من 600 ألف طن من وحدات الكربون المعتمدة من المجلس خلال الشهر الأول فقط من إدراجها في المنصة.



وأوضح البيان أن هذا النشاط المبكر للتداول يبرز تنامي الطلب الإقليمي على أرصدة الكربون عالية النزاهة والمتحقق منها بشكل مستقل،  كما يؤكد دور شركة سوق الكربون الطوعي الإقليمية في تمكين اكتشاف الأسعار، وتعزيز السيولة، وتوفير وصول شفاف إلى السوق.


وأشار إلى أن المجلس العالمي قام بتطوير برنامج دولي لاعتماد أرصدة الكربون، يصدر أرصدة قابلة للتداول للمشاريع المسجلة بناء على خفض وإزالة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي تم التحقق منها وفق نتائج فعلية، وهو أول برنامج دولي لأسواق الكربون في دول «الجنوب العالمي» يحصل على اعتماد منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) ضمن آلية التعويض عن الكربون وخفض الانبعاثات في الطيران الدولي (CORSIA)، إضافة إلى اعتماد التحالف الدولي لخفض وتعويض الكربون (ICROA)، ما يجعل برنامج المجلس بوابة محورية لتوجيه التمويل المناخي عالي النزاهة إلى الأسواق الناشئة، حيث يمكن للحكومات والشركات استخدام الوحدات المعتمدة من قبله لتلبية وتعزيز طموحاتها المناخية، بما في ذلك دعم المساهمات المحددة وطنيا (NDCs) وتمكين تداول نتائج التخفيف المنقولة دوليا (ITMOs)، ويسهم توفر وحدات المجلس على منصة شركة سوق الكربون الطوعي الإقليمية في توسيع نطاق الوصول إلى وحدات معترف بها عالميا للمشترين في المملكة العربية السعودية والمنطقة ككل.


الأحد، 27 أبريل 2025

بنغلاديش تطلب دعم قطر لاستكشاف إمكاناتها في الطاقة

 

تجديد اتفاقية توريد الغاز والبلدان يبحثان إنشاء محطة برية في كوكس بازار..
قمة إيرثنا في الدوحة بشأن تعاون البلدين في مجال الطاقة 

بنغلاديش تطلب دعم قطر لاستكشاف إمكاناتها في الطاقة


قالت صحيفة The Daily Star واسعة الانتشار في بنغلاديش إن دولة قطر وافقت على تجديد مذكرة التفاهم مؤخرًا مع بنغلاديش بشأن توريد الغاز الطبيعي المسال والمضي قدمًا في المناقشات الفنية بشأن محطة الغاز الطبيعي المسال البرية المقترحة في كوكس بازار.


ونقلت الصحيفة تصريحات لكل من سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، وكبير المستشارين بقطاع الطاقة في حكومة بنغلاديش البروفيسور محمد يونس على هامش قمة إيرثنا في الدوحة يوم الثلاثاء، وذلك بشأن تعاون البلدين في مجال الطاقة. 


ونقلت الصحيفة تصريحات سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، عن هذا الاتفاق خلال اجتماع مع كبير المستشارين البروفيسور محمد يونس على هامش قمة إيرثنا في الدوحة يوم الثلاثاء.


 ووفقا للفقد صرح المهندس الكعبي للمستشار الرئيسي، كما ورد في بيان صحفي عقب الاجتماع: «نريد دعم بنغلاديش قدر الإمكان، وسنواصل القيام بذلك».


ووفقا للصحيفة فقد انتهت مذكرة التفاهم الأصلية، المرتبطة باتفاقية توريد الغاز الطبيعي المسال طويلة الأجل، في يناير. وبموجب اتفاقية بيع وشراء الغاز الطبيعي المسال الحالية الموقعة في سبتمبر 2017، تستورد بنغلاديش 1.5 إلى 2.5 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال لمدة 15 عاما على أساس بين الحكومات مع شركة قطر للغاز. وتم توقيع اتفاقية شراء وبيع ثانية في يونيو 2023 لإضافة 1.5 مليون طن سنويًا بدءًا من يناير 2026. 


وحسب الصحيفة، تقوم قطر حاليا بتزويد بنغلاديش بـ 40 شحنة من الغاز الطبيعي المسال سنويا، مع إمكانية التوسع. وتضيف الصحيفة أن المهندس الكعبي صرح بأننا «سنوقع مذكرة التفاهم على الفور»، مضيفا أن العقود طويلة الأجل تظل أساسية لضمان أمن الإمدادات.


وأشار أيضاً إلى أن أسعار الغاز الطبيعي المسال قد تنخفض مع تخطيط قطر لمضاعفة إنتاجها. وقال كبير المستشارين يونس إن بنغلاديش تريد استكشاف إمكاناتها في مجال الطاقة بدعم من قطر. 


وقال «نحن بحاجة إلى مساعدتكم لإعادة تنظيم قطاع الطاقة لدينا». وتضيف الصحيفة أن مستشار الطاقة محمد فوزول كبير خان قال إن بنغلاديش تخطط لبناء محطة برية للغاز الطبيعي المسال وخط أنابيب في ماتارباري لتعزيز البنية التحتية للطاقة، بهدف التعامل مع ما يصل إلى 115 شحنة سنويا. وحسب الصحيفة فقد قال سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، إن قطر تدرس زيادة صادراتها من سماد اليوريا إلى بنجلاديش.

جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا