![]() |
| العلاقات القطرية السورية |
سمو الأمير والرئيس السوري يؤكدان أهمية استمرار التنسيق والتشاور بما يخدم المصالح المشتركة
أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، اتصالًا هاتفيًا مع أخيه فخامة الرئيس أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة، جرى خلاله استعراض العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، وبحث سبل دعمها وتعزيز آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وتناول الاتصال تبادل وجهات النظر حيال عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها المستجدات الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المستمر بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتُعد العلاقات القطرية السورية ركيزة أساسية في بناء مرحلة جديدة من التعاون العربي والإقليمي، لما تتمتع به من عمق سياسي وتاريخي يعكس حرص القيادتين على ترسيخ أسس الحوار والتفاهم، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.
كما تمثل العلاقات بين الدوحة ودمشق نموذجًا فريدًا من الثبات والتفاهم الإيجابي، حيث اتسمت على الدوام بالاحترام المتبادل والرؤية المشتركة تجاه القضايا العربية، ما منحها طابعًا مميزًا على مختلف المستويات السياسية والإنسانية والتنموية.
آفاق تعاون أوسع
ويأتي هذا التواصل في إطار حرص قيادتي البلدين على تعزيز العمل العربي المشترك، وفتح آفاق أوسع للتعاون الثنائي بما يواكب المتغيرات الإقليمية، ويعزز من قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات الراهنة بروح من التضامن والتكامل.
كما يعكس الاتصال التأكيد المشترك على أهمية استمرار التنسيق السياسي بين قطر وسوريا، باعتباره عنصرًا داعمًا لاستقرار المنطقة، ومنطلقًا لتعزيز دور العلاقات العربية في بناء مستقبل يقوم على الحوار، والتعاون، وتحقيق المصالح المشتركة للشعوب العربية.
