الأربعاء، 3 يونيو 2026

منحة عالمية بـ 9 ملايين دولار لباحث في وايل كورنيل ــ قطر

 

لتطوير نهج علاجي مبتكر لمرض باركنسون..
بحوث مرض باركنسون

منحة عالمية بـ 9 ملايين دولار لباحث في وايل كورنيل ــ قطر


حصل البروفيسور هلال الأشول، أستاذ علوم الأعصاب في طب الأعصاب في وايل كورنيل للطب - قطر، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، على منحة بحثية عالمية بقيمة 9 ملايين دولار وتمتد لثلاث سنوات، مقدّمة من المبادرة العالمية «مواءمة العلوم في مجال مرض باركنسون» (ASAP) في شراكة مع مؤسسة مايكل ج. فوكس لبحوث مرض باركنسون (MJFF). 

وسيتولى البروفيسور الأشول مهمة الباحث الرئيس والمنسّق لمشروع البحث المموّل من المنحة، وسيقود فريقاً بحثياً دولياً يضمّ في عضويته ثلاثة باحثين مشاركين من جامعة ستانفورد هم: البروفيسور ماريوس ورنيغ، والبروفيسور منذر أبو رميلة، والبروفيسور مايكل سي. باسيك.

وسيتعاون فريق الباحثين مع شركة أرفيناس Arvinas, Inc. الأمريكية المتخصصة في مجال التكنولوجيا الحيوية لإجراء دراسة استقصائية لنُهج تستهدف بطريقة انتقائية التكتلات البروتينية السامة المرتبطة بمرض باركنسون.

 وسينضم فريق الباحثين إلى شبكة البحوث التعاونية لمبادرة «مواءمة العلوم في مجال مرض باركنسون»، وهي منظومة بحثية عالمية تضمّ فرقاً دولية متعددة التخصصات والمؤسسات تتعاون لتسريع وتيرة الاكتشافات العلمية في مجال بحوث مرض باركنسون.

تُجسّد هذه المنحة البحثية المرموقة التقدّم المستمر الذي تحققه وايل كورنيل للطب - قطر ومؤسسة قطر في جهودهما البحثية في مجال بحوث الطب الحيوي وتعكس التزامهما بإرساء مبادرات تدعم بحوث الطب الحيوي التطبيقية وذلك بالتعاون الوثيق مع مؤسسات دولية. 

وتُعدّ مبادرة «مواءمة العلوم في مجال مرض باركنسون» برنامجاً بحثياً عالمياً تعاونياً مكرساً لتسريع الاكتشافات الطبية في مجال مرض باركنسون. 

ويعدُّ البروفيسور الأشول، الذي يشغل أيضاً منصب مستشار تطوير البحوث والابتكار لرئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، والمدير التنفيذي للبحوث والتطوير والابتكار في مكتب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، والأستاذ الفخري في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في لوزان (EPFL)، أحد أبرز الخبراء الدوليين في مجال اختلال تطوّي البروتينات والتنكّس العصبي.

 ويُعدُّ مرض باركنسون أسرع الاضطرابات العصبية انتشاراً في العالم، إذ يتجاوز عدد المصابين به عشرة ملايين شخص حول العالم، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد بحلول عام 2040. وعلى الرغم من البحوث العلمية المكثفة طوال العقود الماضية، لم يتمّ التوصل إلى علاج ناجع قادر على إبطاء تفاقم المرض أو إيقافه أو عكس مساره نحو الشفاء منه، وجميع العلاجات المتاحة اليوم تُخفّف أعراض المرض لا أكثر، ولا تعالج الأسس والآليات البيولوجية المُسبِّبة للمرض.


الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي: تحقيق نمو مستدام في الميزانية يتماشى مع رؤية قطر

 

إنجازاتنا نتيجة إستراتيجية صارمة وطويلة الأمد..
 توسيع أدوات الاستثمار


الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي: تحقيق نمو مستدام في الميزانية يتماشى مع رؤية قطر

أكد أحمد حسن الإفرنجي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي على الأهداف والأولويات للبنك خلال المرحلة المقبلة حيث سيعمل البنك على تحقيق نمو مستدام في الميزانية العمومية في القطاعات المستهدفة من الشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة وتجزئة الخدمات بما يتماشى مع أجندة تنويع الاقتصاد القطري؛ بالإضافة إلى تعميق التكامل الرقمي لتعزيز الكفاءة وتفاعل العملاء والمرونة التشغيلية مع الحفاظ على ثقافة قوية، والاستمرار في تحسين رأس المال والسيولة مع تعزيز أطر الحوكمة لضمان المرونة عبر الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية؛ وتطوير دور متزايد للتمويل المسؤول، بما يدمج اعتبارات البيئة والمجتمع في قرارات الإقراض والاستثمار.

  - إنجازات بارزة 

وبين الإفرنجي في حوار مع «THE BUSINESS YEAR» الإنجازات العديدة التي حققها البنك خلال الفترة الأخيرة، وهو الذي قدم في 2025 عاما آخر من الأداء المستقر والمرن، وذلك نتيجة إستراتيجية طويلة الأمد تم تنفيذها بصرامة ووضوح، مع الحرص على تحقيق النمو المنضبط، وقوة رأس المال، والمرونة المؤسسية، قائلا إن البنك وعلى مر السنين قام باستمرار بوضع أولويات إستراتيجية، والتي بدأت الآن تتحول إلى نتائج مستدامة وقابلة للقياس، ذاكرا واحدا من بين أبرز هذه المعالم وهو إصدار سندات شركات بقيمة 500 مليون ريال قطري بمعدل ثابت 4.45 % لمدة ثلاث سنوات، وهي الأولى التي تم إدراجها وتداولها في بورصة قطر . 

وقد صرح أيضاً بأن هذا الإنجاز يمثل خطوة مهمة في تعميق وتنويع الأسواق المالية في البلاد، مما يعزز بشكل أكبر ملف التمويل الخاص بالبنك الأهلي وحضوره في الأسواق العالمية. 

وشدد الإفرنجي على أن إدراج البنك سنداته الأولية المقومة بالريال القطري لا يعزز فقط الهيكل المالي للبنك الأهلي البحريني، بل يدعم أيضًا الأولويات المالية الوطنية من خلال توسيع أدوات الاستثمار، وزيادة الوصول إلى السوق، وتعزيز عمق ونضج الأسواق المالية في قطر، مصرحا بأن هذا الإنجاز يشير إلى جاهزية تنظيمية، ورغبة المستثمرين المؤسساتيين، وتزايد تعقيد السوق.

  - أداء البنك 

وقال الإفرنجي إن أحد العوامل الأساسية التي تدعم أداء بنك ABQ هو قدرته على الحفاظ في الوقت نفسه على جودة أصول قوية وتصنيف ائتماني مرتفع، ما يعكس حكمًا رشيدًا منضبطًا، وضوابط داخلية قوية، وثقافة ائتمانية انتقائية

وتابع الإفرنجي أن باعتباره مؤسسة ذات رسملة قوية، يوازن بنك ABQ بعناية بين طموحات النمو وعوائد المساهمين، بما يضمن الاستقرار والاستدامة الطويلة الأجل. نهجنا يستند إلى معايير محددة بوضوح لدرجة المخاطرة تمت الموافقة عليها من قبل مجلس الإدارة. 

وتتم معايرة نمو الأصول بالنسبة لكفاية رأس المال، وتغطية السيولة، وحدود تركيز القطاع، مشددا على إعطاء البنك الأولوية للجودة على حساب الحجم، مما يضمن أن كل مرحلة توسع تعزز المؤسسة بدلاً من أن تثقلها. كما تتطلب الاستدامة طويلة الأجل دمج اعتبارات الحوكمة البيئية والاجتماعية في قرارات الائتمان والإستراتيجية.

  - الأمن السيبراني 

وصرح الإفرنجي بأن البنك يعمل على مواءمة مبادرات التحول الرقمي مع منهج قائم على المخاطر يدمج اعتبارات الأمن السيبراني ومخاطر التكنولوجيا والمرونة منذ مرحلة التصميم، ويتم تنفيذ المبادرات الرقمية بمبادئ «الأمان من خلال التصميم» و»المرونة من خلال التصميم»، وضمان أن يكون الأمن السيبراني وحماية البيانات مدمجة من البداية مما يضمن أن الابتكار لا يتجاوز نضج الرقابة، مبينا استمرار البنك في الاستثمار في القنوات الرقمية التي تركز على العميل، وبنية تحتية للمدفوعات، والأتمتة التشغيلية، مع الحفاظ على ثقافة قوية للحوكمة ومواءمة حوكمة التكنولوجيا مع لوائح مصرف قطر المركزي بشأن أمن المعلومات والحوسبة السحابية ومخاطر التكنولوجيا.




الثلاثاء، 2 يونيو 2026

المصرف يُتوج بجائزة أفضل بنك في قطر

 

من «جلوبال فاينانس» ويحصد 3 جوائز مرموقة في الصيرفة..
 جوائز غلوبال فاينانس لأفضل المؤسسات المالية

المصرف يُتوج بجائزة أفضل بنك في قطر


حصل مصرف قطر الإسلامي المصرف، على أربع جوائز ضمن جوائز غلوبال فاينانس لأفضل المؤسسات المالية لعام 2026. وقد حصل المصرف على جوائز أفضل بنك وأفضل مؤسسة مالية إسلامية في قطر، إلى جانب جائزتي أفضل بنك استثماري إسلامي وأفضل إدارة أصول إسلامية في العالم، مما يؤكد ريادته في تقديم الخدمات المصرفية والاستثمارية وخدمات إدارة الثروات محلياً وعالمياً. 


وتستند هذه الجوائز إلى الأداء المالي القوي والمستدام للمصرف والتنفيذ المنضبط لاستراتيجية أعماله وتطويره المستمر لمنتجاته وخدماته تلبية لاحتياجات مختلف الشرائح والقطاعات. 


ففي عام 2025، حقق المصرف أرباحاً صافية بلغت 4.835 مليار ريال قطري، بزيادة بنسبة 5% عن العام السابق، فيما بلغ إجمالي موجودات المصرف 221.1 مليار ريال قطري، وبلغت ودائع العملاء 142.7 مليار ريال قطري.


واستمراراً لهذا الإنجاز، حقّق المصرف نتائج قوية في الربع الأول من عام 2026، حيث بلغت الأرباح الصافية العائدة إلى المساهمين في المصرف 986 مليون ريال قطري عن فترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2026. وارتفع إجمالي موجودات المصرف إلى 224 مليار ريال قطري، فيما واصلت موجودات التمويل وودائع العملاء النمو، بما يعكس مرونة وقوة نموذج أعمال المصرف.


وحافظ المصرف على نسبة تكلفة إلى الدخل بلغت 17%، وهي الأفضل في القطاع المصرفي القطري. ويواصل المصرف تعزيز مكانته من خلال محفظة متنوعة من المنتجات والخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والمصممة لتلبية الاحتياجات المتنامية للعملاء من الأفراد والشركات والمؤسسات. ويقدم المصرف مجموعة متكاملة من الحلول الاستثمارية والتمويلية، بما في ذلك الصكوك، وصناديق الاستثمار الإسلامية، والودائع وحلول الخزينة وأسواق رأس المال، مدعومة بقدرات قوية في مجال الاستشارات والتنفيذ عبر مختلف القطاعات والأسواق.


كما تعكس هذه الجوائز ريادة المصرف المستمرة في مجال الخدمات المصرفية الرقمية والابتكار، مدعوماً بالإقبال المتزايد من العملاء على قنواته الرقمية. 


فقد بلغت نسبة استخدام الخدمات المصرفية عبر الجوال بين العملاء النشطين حوالي 90%، فيما تجاوزت عمليات تسجيل الدخول إلى تطبيق جوال المصرف 5 ملايين شهرياً، وارتفع إجمالي المعاملات المنفذة عبر التطبيق بنسبة 32%، مما يعكس الاعتماد المتزايد على المنظومة الرقمية للمصرف لتلبية الاحتياجات المصرفية اليومية للعملاء.


ويواصل المصرف تطوير تطبيق جواله الحائز على جوائز عالمية، والذي يوفر أكثر من 320 ميزة وخدمة، مما يتيح للعملاء إدارة حساباتهم بسهولة، والاستفادة من خدمات التمويل والاستثمار، وتنفيذ التحويلات المحلية والدولية، ومتابعة أنشطتهم المالية بأمان وكفاءة. 


كما سجل المصرف نمواً قوياً في المبيعات الرقمية وفتح الحسابات رقمياً، حيث تم إنجاز أكثر من 50% من مبيعات الخدمات المصرفية للأفراد وعملية فتح حسابات العملاء الجدد عبر القنوات الرقمية.


وتعليقاً على حصول المصرف على هذه الجوائز، قال السيد باسل جمال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف: «يسرنا الحصول على هذه الجوائز المرموقة من غلوبال فاينانس، التي تعكس قوة استراتيجية المصرف، وأداءه المالي القوي، والتزامه المتواصل بتقديم حلول مصرفية مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، مدعومة بإمكانات رقمية متقدمة ونهج يركز على خدمة العملاء. 


وتعزز هذه الجوائز مكانتنا كأحد البنوك الإسلامية الرائدة إقليمياً وعالمياً، وتحفزنا على مواصلة المساهمة في تطوير القطاع المالي في قطر بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. 


إن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا تفاني والتزام فريق العمل ودعم مجلس الإدارة، إلى جانب ثقة عملائنا وولائهم للمصرف».


رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني


  

يسهم في تحقيق السلام المستدام والاستقرار المنشود في المنطقة
 اتفاق شامل لإنهاء الأزمة

رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني


رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني


تلقى معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، من سعادة السيد عباس عراقجي، وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.


جرى خلال الاتصال، استعراض جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وآخر التطورات في لبنان.


وجدد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، بحسب وزارة الخارجية، دعم دولة قطر الكامل للجهود المتصلة الهادفة للوصول إلى اتفاق شامل لإنهاء الأزمة، مؤكداً ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع هذه الجهود بما يسهم في تحقيق السلام المستدام والاستقرار المنشود في المنطقة. 


وشدد معاليه، على أن حرية الملاحة تُعد مبدأً راسخاً لا يقبل المساومة، وأن إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه كورقة ضغط لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر.



الاثنين، 1 يونيو 2026

بشار شبارو المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر: دعم الكُتاب القطريين الجدد في مقدمة أولوياتنا

 

- إحياء التراث العربي عبر «الكوميكس» دعماً للقراءة
 المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر

بشار شبارو المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر: دعم الكُتاب القطريين الجدد في مقدمة أولوياتنا


في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع النشر عالمياً، وتغير أنماط القراءة لدى الأجيال الجديدة، تواصل دار جامعة حمد بن خليفة للنشر جهودها لتطوير صناعة الكتاب وتعزيز حضور الثقافة العربية لدى الشباب، عبر مشاريع مبتكرة تجمع بين الأصالة والتجديد.  


وفي هذا السياق، كشف السيد بشار شبارو، المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر، عن حزمة من المبادرات الرامية إلى دعم الكُتّاب القطريين، وتطوير المحتوى الثقافي، وإعادة تقديم التراث العربي بأساليب معاصرة، مؤكداً أن القراءة تظل الركيزة الأساسية لبناء الكاتب الحقيقي وصناعة المعرفة.


وقال السيد بشار شبارو: إن الدار تضع دعم المؤلفين الجدد، ولا سيما الكتاب القطريين، في مقدمة أولوياتها، انطلاقاً من إيمانها بأهمية اكتشاف المواهب الوطنية وصقلها وتمكينها من الوصول إلى القارئ. وتابع: إن الدار لا تكتفي بنشر الأعمال الأدبية والفكرية، بل توفر منظومة متكاملة لدعم المؤلفين عبر قسم متخصص للتحرير، بهدف الارتقاء بالنصوص وتحسين جودتها وإخراجها بصورة احترافية تتوافق مع المعايير المهنية لصناعة النشر.


  - مواهب وطنية

وأكد السيد بشار شبارو أن الدار تنظر إلى نفسها باعتبارها جزءاً من مشروع تربوي وثقافي متكامل في دولة قطر، يتعاون مع المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية لاكتشاف المواهب الواعدة في مجالات الكتابة والإبداع، مؤكداً حرص دار جامعة حمد بن خليفة للنشر على مواصلة توسيع حضورها الثقافي محلياً ودولياً من خلال توفير إصداراتها باللغتين العربية والإنجليزية، وتقديم محتوى معرفي متنوع، بما يسهم في ترسيخ ثقافة القراءة. 


وقال إن الرغبة في الكتابة وحدها لا تكفي، إذ ينبغي أن يمتلك الكاتب المقومات الأساسية من موهبة وثقافة وأدوات معرفية ولغوية تؤهله لخوض تجربة التأليف بجدية واحترافية، مشدداً على أن القراءة تشكل حجر الأساس لأي مشروع كتابي ناجح.


وأضاف أن «الكاتب الجيد هو قارئ جيد بالدرجة الأولى، فالقراءة توسع آفاقه، وتثري مرجعيته الثقافية، وتمنحه القدرة على تطوير أسلوبه، كما أن الكتاب الحقيقي هو ثمرة جهد طويل وعمل متواصل، وأن النجاح في عالم الكتابة لا يتحقق إلا بالمثابرة والتطوير. 


وحول التحولات التي طرأت على عادات القراءة، أوضح السيد بشار شبارو أن التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي والأجهزة الذكية أسهم في تغيير سلوكيات الشباب تجاه الكتاب الورقي، الأمر الذي يتطلب البحث عن أدوات مبتكرة لجذبهم إلى عالم القراءة، مؤكداً حرص الدار على التوجه إلى إنتاج سلسلة من أعمال «الكوميكس» المستوحاة من التراث العربي والأدب الكلاسيكي، بهدف تقديم المحتوى الثقافي بأسلوب بصري معاصر يتناسب مع اهتمامات الأجيال الجديدة.


  - إحياء التراث 

وأشار المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر إلى اعتزام الدار إصدار مشروع يتضمن 10 كتب مصورة مستمدة من التراث العربي، بهدف تعزيز ارتباط الشباب بتراثهم الثقافي، وإبراز القيمة الحضارية للموروث العربي بوصفه مصدراً غنياً للمعرفة والإلهام.


وقال إن الدار تعمل حالياً على إصدار أعمال مستوحاة من شخصيات أدبية وفكرية بارزة، من بينها المتنبي والجاحظ، في إطار مشروع ثقافي يسعى إلى إعادة تقديم الرموز الأدبية العربية بلغة حديثة أكثر قرباً من الشباب، لافتاً إلى انجاز الدار بالتعاون مع مبادرة «قطر تقرأ» لكتاب «مقامات الحريري»، بتحويل بعض موضوعاته إلى أعمال «كوميكس» تحافظ على القيمة الأدبية للنص الأصلي، مع إعادة صياغته في قالب بصري، ليسهل وصوله إلى القراء الشباب. 


مؤكداً أن هذا التوجه يندرج ضمن استراتيجية ثقافية تستهدف إحياء الإرث الأدبي العربي، وتعريف الأجيال الجديدة بما يزخر به من أفكار وشخصيات وأحداث أسهمت في تشكيل الوجدان الثقافي العربي عبر العصور.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا