الخميس، 21 مايو 2026

سمو الأمير يزور معرض الدوحة الدولي للكتاب الـ35

 

زار فعاليات "دوحة الأطفال"
 معرض الدوحة الدولي للكتاب الـ35

سمو الأمير يزور معرض الدوحة الدولي للكتاب الـ35


قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، صباح اليوم، بزيارة إلى معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، المقام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.


واطلع سموه، في مستهل الجولة، على مشروع كتاب «هذه قطر»، الذي دُشن كضيف الشرف لدورة هذا العام، كما اطلع على أبرز الإصدارات والعناوين الجديدة ودور النشر المشاركة من قطر ومختلف الدول العربية والأجنبية.


واستمع سموه إلى شرح حول البرامج والفعاليات الثقافية المصاحبة والمبادرات الثقافية والمعرفية التي يقدمها المعرض، كما زار فعاليات «دوحة الأطفال» التي تتضمن أنشطة تعليمية وتفاعلية، والتقى صغار الكتّاب المشاركين في الفعاليات.


ورافق سموه خلال الجولة سعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين.


ويشهد المعرض هذا العام مشاركة واسعة من دور النشر المحلية والعربية والدولية، إلى جانب تنظيم سلسلة من الندوات الفكرية والأنشطة الثقافية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية.


ويُعد معرض الدوحة الدولي للكتاب أحد أبرز الفعاليات الثقافية في المنطقة، حيث يسهم في تعزيز الحراك الثقافي والمعرفي، ودعم صناعة النشر وتشجيع القراءة والابتكار الفكري.


كما يعكس المعرض اهتمام دولة قطر بتعزيز الثقافة والمعرفة والانفتاح على مختلف التجارب الأدبية والفكرية العالمية، بما يرسخ مكانتها كمركز ثقافي وحضاري في المنطقة.

قطر للطاقة تستحوذ على حصص في مناطق استكشاف بحرية قبالة سواحل الأوروغواي

 

للاستحواذ على حصص مشاركة في ثلاث مناطق استكشاف بحرية
قطر للطاقة

قطر للطاقة تستحوذ على حصص في مناطق استكشاف بحرية قبالة سواحل الأوروغواي


أبرمت قطر للطاقة اتفاقيات مع شركة بي جي إنترناشونال المحدودة، وهي شركة تابعة لشركة شل، للاستحواذ على حصص مشاركة في ثلاث مناطق استكشاف بحرية قبالة سواحل جمهورية أوروغواي الشرقية.


وأوضحت قطر للطاقة، في بيان اليوم، أنها استحوذت، بموجب الاتفاقيات، على حصة 18 بالمئة من منطقة الاستكشاف OFF-4، واحتفظت شل بحصة 32 بالمئة، وشركة APA Corporation(المشغل) بحصة 50 في المئة.


كما استحوذت قطر للطاقة على حصة 30 بالمئة من المنطقة OFF-2، في حين امتلكت شل (المشغل) حصة 70 بالمئة.


أما في منطقة الاستكشاف الثالثة وهي OFF-7، فقد استحوذت قطر للطاقة على حصة 30 بالمئة، إلى جانب شركة شل (المشغل) بحصة 40 بالمئة، وشيفرون بحصة 30 بالمئة.


وبهذه المناسبة، قال سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـقطر للطاقة: "يسرنا تعزيز علاقاتنا مع شريكتنا الاستراتيجية شل من خلال هذه الاتفاقيات، التي تمثل أول دخول لنا في قطاع الاستكشاف والإنتاج في الأوروغواي، وهو ما يوسع رقعة تواجدنا في أمريكا الجنوبية".


وأضاف: "نشكر سلطات الأوروغواي على دعمها القيم، ونتطلع إلى العمل مع شركائنا في هذه الفرصة الاستكشافية وإلى تحقيق نتائج إيجابية تعود بالنفع على جميع الأطراف".


وتقع المناطق البحرية OFF-2، وOFF-4، وOFF-7 في المحيط الأطلسي قبالة ساحل الأوروغواي، وتغطي مناطق تتراوح مساحتها بين 11.155 و18.227 كيلومترا مربعا وأعماق مياه تتراوح بين 40 مترا و4 آلاف م

الأربعاء، 20 مايو 2026

مؤسسة أيرلندية: قطر حققت مستوى متقدماً في المركبات الكهربائية

 

أشادت بجهود الدولة في التوعية البيئية..
المركبات الكهربائية في قطر


مؤسسة أيرلندية: قطر حققت مستوى متقدماً في المركبات الكهربائية


ذكرت مؤسسة Research and Markets الدولية في جمهورية أيرلندا أن قطر حققت مستوى متقدما في قطاع سوق المركبات التجارية الكهربائية مدفوعا بمبادرة حكومية تتبنى تشجيع المواطنين على استخدامها لتحقيق الرؤية الوطنية القطرية للاستدامة، حيث تعهدت الحكومة القطرية باستثمار ما يقرب من 2 مليار ريال قطري في البنية التحتية للمركبات الكهربائية خلال السنوات الخمسة القادمة، كما بلغت قيمة هذا القطاع الحيوي في قطر ما يقرب من 222 مليون استرليني. 


وجاء في أحدث دراسة بحثية أصدرتها المؤسسة الأيرلندية حول قطاع المركبات الكهربائية، أن تزايد استخدام المركبات الكهربائية في قطر اعتمد على تنامي الوعي البيئي والمبادرة الحكومية التي سهلت شراء المركبات الكهربائية سواء للأفراد أو الشركات القطرية العامة والخاصة، ومشاركة الحكومة في توفير الخدمات اللوجستية والنقل المرتبط بهذه المركبات الكهربائية، حيث تم إنشاء 150 محطة لشحن المركبات الكهربائية في أنحاء قطر وقابلة للزيادة في المستقبل لتغطية الإقبال المتزايد على شراء هذا النوع من المركبات، بجانب ذلك أيضا استمرار ارتفاع أسعار الوقود.


وأوضحت الدراسة البحثية أن تعهد الحكومة القطرية لضخ 2 مليار ريال قطري في تطوير مشروعات البنية التحتية التي تخدم قطاع المركبات الكهربائية يعد خطوة هامة في نمو هذا القطاع بالشكل المميز، خاصة عبر تطوير البنية التحتية وتقديم حوافز ضريبية للراغبين في شراء أنواع من هذه المركبات الكهربائية، وتسهيل تحول قطاع النقل العام والتجاري إلى الكهرباء وتزويد أساطيل النقل الكهربائي بالوقود، مشيرة إلى أن الإنجازات التكنولوجية في عمل بطاريات الكهرباء المصممة البيئات الحارة ساهم في توسع استخدامها في السوق القطري ودول الخليج بشكل عام.  


وذكرت الدراسة البحثية أن الدوحة لا تزال المدينة المهيمنة على سوق المركبات الكهربائية في قطر كونها العاصمة وأكبر مركز تجاري، وساهمت البيئة التحتية المتطورة للدوحة في ترسيخ مكانتها كمركز رائد في سوق المركبات الكهربائية، يليها كل من الريان والوكرة لتزايد الطلب على المركبات الكهربائية سواء من قبل الأفراد أو المؤسسات الحكومية والخاصة، حيث إن خطة قطر لكهربة النقل العام 2023، تهدف إلى تحويل الأسطول الخاص بالنقل العام كاملا بحلول عام 2030، مشتملة حافلات المدينة العامة وحافلات المدارس وخدمات التغذية. 


وقسمت الدراسة سوق المركبات الكهربائية في قطر إلى مركبات خفيفة ومركبات متوسطة وثقيلة وحافلات النقل والمدارس وشاحنات للبضائع والمرافق ونقل الأغذية ومركبات ذات أغراض خاصة.

متاحف قطر تلعب دوراً محورياً في دعم التنمية السياحية

 

حجر الزاوية في الحفاظ على التراث الثقافي...Visit Qatar
متاحف قطر

متاحف قطر تلعب دوراً محورياً في دعم التنمية السياحية


بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، الذي يُحتفل به سنوياً في 18 مايو، تسلط Visit Qatar الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه المتاحف في دعم استراتيجية التنمية السياحية في قطر وتعزيز عروضها الثقافية.


وتُعد المتاحف في جميع أنحاء دولة قطر حجر الزاوية في الحفاظ على التراث الثقافي الغني للبلاد والاحتفاء به. كما تلعب دوراً رئيسياً في ترسيخ مكانة قطر كوجهة سياحية تقدم تجارب متنوعة وأصيلة وعالية الجودة للزوار على مدار العام، مما يعزز من جاذبيتها.


وتحتضن قطر مجموعة من المتاحف ذات المستوى العالمي التي تقدم للزوار رحلة تفاعلية عبر التاريخ والفن والثقافة، مما يساهم في تعزيز القيمة الشاملة للبلاد كوجهة ثقافية وترفيهية رائدة.


  - متحف قطر الوطني

في مقدمة هذه الصروح الثقافية يمتد متحف قطر الوطني كأيقونة معمارية صممها المهندس المعماري الفرنسي جان نوفيل، ومستوحاة من التكوين الطبيعي لوردة الصحراء. ويقدم المتحف سرداً تفاعلياً غامراً لقصة قطر، بدءاً من التكوين الجيولوجي لشبه الجزيرة وأنماط الحياة التقليدية، وصولاً إلى التحول الحديث الذي تشهده البلاد ورؤيتها المستقبلية.


  - متحف الفن الإسلامي

وعلى مقربة منه يبرز متحف الفن الإسلامي، الذي يمثل تحفة معمارية تقف بشموخ على واجهة الدوحة البحرية، وهو من تصميم المهندس المعماري الأمريكي الصيني الشهير آي. إم. بي، ويُعد أحد أهم المؤسسات الثقافية في المنطقة. ويضم المتحف مجموعة واسعة من الفنون الإسلامية التي تمتد من القرن السابع إلى القرن العشرين، مما يعكس عمق وتنوع الحضارة الإسلامية.


  - متحف 3-2-1 قطر الأولمبي والرياضي

لا يقتصر المشهد الثقافي في قطر على التاريخ والفنون الكلاسيكية، بل يمتد ليعكس مكانة الرياضة كجزء أساسي من رؤية الدولة، من خلال متحف 3-2-1 قطر الأولمبي والرياضي. يُعد هذا الصرح أحد أكثر المتاحف الرياضية ابتكاراً وتطوراً على مستوى العالم، ويعكس الثقافة الرياضية الراسخة في قطر ومشاركتها العالمية في مجال الرياضة. وباعتباره عضواً في متاحف قطر وشبكة المتاحف الأولمبية، فإنه يمثل مركزاً وطنياً ودولياً لتاريخ الرياضة وتراثها ومعرفتها، إلى جانب دوره في تعزيز البحث والتعليم في هذا المجال.


  - متحف: المتحف العربي للفن الحديث

في قلب المدينة التعليمية، يبرز «متحف: المتحف العربي للفن الحديث» كمنصة رائدة تحتضن الفنون الحديثة والمعاصرة من العالم العربي، مقدماً منظوراً فريداً يعكس التحولات الثقافية والاجتماعية في المنطقة، ويوفر مساحة حيوية للحوار الفني والإبداعي. أُسس المتحف في عام 2010، وهو جزء من متاحف قطر وتأسس بالتعاون مع مؤسسة قطر ـ ويضم واحدة من أكبر المجموعات المتخصصة في الفن العربي الحديث والمعاصر في العالم، حيث يحتوي على أكثر من 9,000 عمل فني.


  - متاحف مشيرب

للغوص في أعماق التاريخ الاجتماعي والثقافي لمدينة الدوحة، تقدم متاحف مشيرب تجربة استثنائية من خلال أربعة بيوت تراثية وهي: بيت بن جلمود وبيت الشركة وبيت محمد بن جاسم وبيت الرضواني، والتي تقع في أقدم جزء من العاصمة. 

ومن خلال معارض منسقة بعناية، تستكشف المتاحف موضوعات رئيسية تشمل الحياة الأسرية التقليدية، وتطور المجتمع القطري، وتاريخ صناعة النفط، والتحول العمراني الذي شهدته البلاد.


  - متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني

يمثل متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني وجهة ثقافية متفردة، يقع في منطقة السامرية غرب الدوحة، ويُعد أحد أكبر المتاحف الخاصة في العالم، حيث يضم أكثر من 30,000 قطعة أثرية من أربع قارات. ويقدم المتحف مجموعة واسعة ومتنوعة تشمل الفن الإسلامي، والتراث القطري، والسيارات الكلاسيكية، والمقتنيات النادرة.


وتؤكد Visit Qatar أن هذه الصروح الثقافية المتنوعة لا تمثل فقط وجهات سياحية جاذبة، بل هي جسور للتواصل الحضاري ومنصات للتعليم والإلهام تثري تجربة الزائر. وتماشياً مع مهمتها الاستراتيجية في الترويج للسياحة في قطر، تواصل Visit Qatar جهودها الحثيثة في إبراز هذه المعالم الثقافية ضمن حملاتها الترويجية العالمية، لضمان تقديم تجربة سياحية متكاملة تلبي تطلعات الزوار من مختلف أنحاء العالم، وتجعل من زيارة قطر رحلة لا تُنسى في رحاب الثقافة والتاريخ والإبداع. تقدّم قطر موسماً صيفياً استثنائياً حافلاً بالأنشطة والفعاليات والمعالم السياحية والعروض ضمن برنامج «هلا بالصيف» وعرض «إقامة مجانية للأطفال». 

الثلاثاء، 19 مايو 2026

الصحة العالمية: قطر نموذج في مكافحة الأمراض غير المعدية

 


تضع الوقاية والكشف المبكر والرعاية الصحية المتمحورة حول الإنسان في صميم أولوياتها.
 قطر نموذج في مكافحة الأمراض غير المعدية


الصحة العالمية: قطر نموذج في مكافحة الأمراض غير المعدية


أكد تقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية في نهاية عام 2025، أن الأمراض غير المعدية "غير الانتقالية" تشكّل أحد أبرز التحديات الصحية في العصر الحديث، مشيراً إلى أنها تمثل نحو 72% من إجمالي الوفيات في دولة قطر، في ظل انتشار أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، والسرطانات، وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة.


وأوضح التقرير أن التغيرات الاجتماعية وتسارع أنماط الحياة، إلى جانب شيخوخة السكان، أسهمت في ارتفاع معدلات السمنة وقلة النشاط البدني، فضلاً عن زيادة انتشار السكري، ما يفرض ضغوطاً متزايدة على الأنظمة الصحية، ويستلزم تطوير حلول مبتكرة تواكب هذه التحديات المتسارعة.


وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن دولة قطر كثّفت جهودها خلال السنوات الماضية للوقاية من الأمراض غير المعدية ومكافحتها، مسترشدة برؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الوطنية للتنمية (2024-2030)، إلى جانب الاستراتيجيات الصحية الوطنية، عبر تبني سياسات متكاملة تضع الوقاية والكشف المبكر والرعاية الصحية المتمحورة حول الإنسان في صميم أولوياتها.


وبيّن أن هذه الجهود الوطنية أثمرت عن خطوات عملية ملموسة، من بينها فرض ضرائب على المشروبات السكرية ومشروبات الطاقة، وخفض نسبة الملح في الخبز بنسبة تصل إلى 30%، فضلاً عن وضع إرشادات غذائية وطنية موجهة للبالغين والأطفال والأمهات، وهو ما يعكس فاعلية العمل الحكومي والتنسيق بين مختلف القطاعات الصحية وغير الصحية.


- مكافحة السرطان

وفي سياق مكافحة السرطان، لفت التقرير إلى أن دولة قطر أطلقت الخطة الوطنية لمكافحة السرطان (2023–2026) في أغسطس 2023، والتي تعتمد نهجاً شاملاً يتناول جميع مراحل المرض، بدءاً من الوقاية والكشف المبكر وصولاً إلى العلاج والرعاية التلطيفية، مع التركيز على تعزيز الوعي المجتمعي وتوسيع الشراكات، بما يحوّل مكافحة السرطان إلى مسؤولية وطنية مشتركة.


- مكافحة التبغ

كما سجلت الدولة تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة التبغ، حيث صادقت على اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية، وحظرت السجائر الإلكترونية، واستضافت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 خالية من التبغ. وفي أغسطس 2025، تم اعتماد مركز مكافحة التبغ التابع لمؤسسة حمد الطبية مركزاً متعاوناً مع المنظمة، كما حصل على شهادة تقدير خاصة عن حملة “مجلس خالٍ من التدخين”، التي تهدف إلى تعزيز ثقافة المجالس الصحية الخالية من التدخين.


- تطوير أنظمة المراقبة الصحية

وأشار التقرير إلى أن قطر استثمرت بشكل متوازٍ في تطوير أنظمة المراقبة الصحية، من خلال إعادة تنفيذ مسح منظمة الصحة العالمية التدريجي لعوامل الخطورة، والعمل على رقمنة البيانات الصحية وربطها، ومواءمة المؤشرات مع المعايير العالمية، وهو ما يتيح رصد الاتجاهات الصحية بدقة، وتحديد الفجوات، وتوجيه الموارد بصورة أكثر كفاءة.


- 70 % يعانون زيادة في الوزن

ورغم هذه الجهود، لا تزال التحديات قائمة، إذ يعاني أكثر من 70% من البالغين في قطر من زيادة الوزن أو السمنة، كما يؤثر ارتفاع ضغط الدم على أكثر من 600 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 30 و79 عاماً، كثير منهم دون تشخيص أو علاج، ما يستدعي تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتوسيع برامج الفحص المبكر، وزيادة الوعي المجتمعي.


وخلص التقرير إلى أن تجربة دولة قطر تمثل نموذجاً متقدماً في المنطقة في التعامل مع الأمراض غير المعدية، مؤكداً أن الجمع بين السياسات الفاعلة، والابتكار، والتعاون بين القطاعات، إلى جانب مشاركة المجتمع، يمكن أن يحقق تقدماً ملموساً في الحد من عبء هذه الأمراض، وتحسين جودة الحياة، وبناء مستقبل صحي أكثر استدامة.



جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا